﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:17.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فاسأل الله سبحانه وتعالى ان يفتح لنا

2
00:00:17.250 --> 00:00:34.700
ابواب العلم والعمل الصالح منه وكرمه وان يجعلنا واياكم من هداة المهتدين وان يتقبل منا انه جواد كريم. درسنا في هذا اليوم استمرار ما سبق من دروس في التعليق على

3
00:00:34.850 --> 00:01:04.600
الملتقى للامام المجد ابن تيمية رحمه الله تقدم مسح الرأس كله بصفته وما جاء في مسح بعضه  اه في اخر الباب حديث انس رضي الله عنه اه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وعليه عمامة قطرية تقدم الحديث والاشارة الى ان هذا الحديث ناده ضعيف

4
00:01:05.000 --> 00:01:31.650
وانه لا دلالة فيه على الاقتصار على ادخال يد تحت العمامة ومسح المقدم على فرض ثبوته انما هو ساكت مع ان الاخبار الصريحة دلت على مشروعية المسح على العمامة لكن اشارة هنا الى قول عمامة قطرية ايضا. وانها كانت عمائم يؤتى بها

5
00:01:31.800 --> 00:01:50.100
من منطقة في ذلك الوقت وكانت المنطقة وهي التي تشم في شرق شبه الجزيرة ذلك الوقت تعرف بمنطقة البحرين او الخط وكان فيها مناطق هي بمثابة القرى في ذلك الوقت

6
00:01:50.400 --> 00:02:12.800
واستمرت فترة طويلة الله اعلم بتاريخها لكن بعد ذلك صارت هي دول الان ومن ذلك آآ دولة الكويت ودولة قطر وايضا آآ كل شرق الجزيرة وايضا جزء من الامارات والمملكة العربية السعودية

7
00:02:13.100 --> 00:02:30.750
كل هذا كانت في ذلك الوقت في عهد النبي وقبله بمئات السنين آآ هي المثابة القرى او هي قرى ويؤتى من بعضها بما آآ يحتاج اليه ويجلب اليه مع بعدها

8
00:02:31.500 --> 00:02:57.800
عن اه في بعض المناطق عن اه المدينة ومن ذلك هذه العمائم كان يؤتى بها  هذه القضية وتسمى هي قرية قطر في ذلك الوقت وقيل قطرية تخفيفا والا بالنسبة للفتح لكن قيل قطرية من باب التخفيف

9
00:02:58.200 --> 00:03:19.500
وهذه تجري في كل ما يأتي من بلاد ينسب اما الى صنعتها واما الى اه تلك البلاد او لغير ذلك من الاسباب كما هو معلوم مما جاء في السنة في هذا الباب

10
00:03:19.950 --> 00:03:48.700
والحديث كما تقدم رواه ابو داوود من طريق ابي معقل وهو مجهول من الطبقة الخامسة في الحديث ضعيف لكن مصنف رحمه الله اراد ان يستدل به على مسألة وهو المسح وهل يقتصر على مقدم الرأس او لابد من المسح على العمامة ثم تقدمت اشارات الى الى اشارة ذلك على فرض

11
00:03:48.700 --> 00:04:10.550
صحة الحديث ثم ذكر المصنف رحمه الله باب باب هل يسن تكرار مسح الرأس  لانه لما ذكر صفة مسحه اراد ان يبين هل له هيئة خاصة تتعلق بالعدد اذا ذكر رحمه الله عن ابي حية قال

12
00:04:10.700 --> 00:04:31.700
رأيت علي رضي الله عنه توضأ فغسل كفيه حتى القاهما ثم مضمضة ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه مرة ثم غسل قدميه الى الكعبين ثم قال احببت ان اريكم كيف كان طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:31.950 --> 00:04:50.850
رواه الترمذي وصححه وايضا رواه ابو داوود والنسائي واحمد فهو عند الخامسة الا ابن الا ابن ماجة رحمه الله وهم من هذا الطريق من طريق ابي حية ابن قيس الوادعي وقال في التقريب انه مقبول من الرابعة رواه اصحاب السنن

14
00:04:51.000 --> 00:05:08.450
بالنظر في ترجمته في التهذيب يتبين انه فوق ذلك فقد ذكره ابن حبان في الثقات وكذلك قال ابن آآ وكذلك قال ابن جعرود في الكنى وثقه بن نمير كما ذكر ذلك الحافظ رحمه الله

15
00:05:08.550 --> 00:05:26.850
في تهذيب التهذيب. وكذلك نقل وثقه بعضهم وان ابن السكن صححه وصححه حديث رحمه الله او صححه حديث ابن السكن مع ان ابن السكن يعني معروف عند ائمة الحديث بالتساهل

16
00:05:27.050 --> 00:05:51.000
اه لكن هو قال وثق نقل انه صححه السكن وغيره  قال ابن مدين وابو لويد الفرضي كما ذكر في التهذيب انه مجهول. انه مجهول لكن يتبين  قوة هذا الكلام انه فوق ما ذكر رحمه الله

17
00:05:51.100 --> 00:06:16.100
مكون المديني جهل حاله وكذلك ايضا ابو ابو الوليد الفرضي هذا لا يعارض من ثبت عنده عدالته او ثقته هذا الحديث كما تقدم آآ المصنف رحمه الله ساقه لمسألة الاستدلال بقول هو مسح برأسه مرة

18
00:06:16.250 --> 00:06:34.550
مسح برأسه مرة وهذا ايضا صريح فيما بوب له رحمه الله او من جهة الاجابة على ما بوب له. وان هل يسن تكرار المسح المعنى لا يسن من جهة الترجمة من جهة الحديث

19
00:06:34.650 --> 00:06:55.000
ودلالته بقوله ومسح برأسه مرة وهذا صريح مع ان يؤخذ من الاطلاق في قوله ومسح برأسه لان الاطلاق يدل على ان المسح اه مسحة واحدة لكن وصرح انه مسح مرة

20
00:06:55.450 --> 00:07:12.750
والحديث ايضا كما تقدم عند ابي داوود من طرق عند ابي داوود من طرق من رواية مريم عن علي رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه فقد اخرجه من رواية خالد ابن علقمة

21
00:07:12.750 --> 00:07:33.550
عن عبد خير ابن يزيد الهمداني وهذا الاسناد اسناد جيد اسناد جيد آآ خالد بن علقمة وهذا هو الصواب فيه. وكان شعبة رحمه الله يصحفه ويقول مالك ابن عوفطة هذا معروف لشعبة رحمه الله في اسماء

22
00:07:33.650 --> 00:07:50.550
آآ حصل ان بينها العلماء رحمة الله عليهم وهي ما فيها رحمه الله وانه كان ايضا مع آآ حفظه وامامته لان له عناية رحمه الله وربما وهم في بعض الاسماء رحمه الله

23
00:07:51.300 --> 00:08:12.650
وهذا امر لا يخلو منه بشر. فالمقصود انه آآ يعني انه نسأل الحديث اسناد جيد اسناد جيد ووجه ذكره انه اولى قد ان هذا الحديث دل على ان الحديث برواية

24
00:08:12.750 --> 00:08:26.950
اه خالد بن علقمة عن عبدي خير اسرح في الدلالة على ما ذكره المصنف من جهات اولا الحديث في هذا الطريق ذكر الوضوء ثلاثا ثلاثا من اول الوضوء الى اخره

25
00:08:27.200 --> 00:08:46.050
حتى ذكر غسل اليدين ثلاثا قبل الوضوء وثم ذكر ثلاثا ثلاثا في جميع الوضوء الا الرأس وكذلك ذكر غسل الرجلين. وهذا الحديث لم يذكر فيه غسل اليدين ثلاثا ولا غسل الرجلين بل اطلق ذكر غسل الرجل اليدين وقال

26
00:08:46.050 --> 00:09:13.600
حتى امضاهما وهذا لا شك دلالته على التكرار لكنه اطلق العدد. اطلق العدد وكذلك ايضا غسل الرجلين  ذكره ثلاثا ثلاثا ايضا الفائدة المتعلقة بالترجمة انه قال في حديث خالد بن علقمة عن عبد خير ومسح برأسه مرة واحدة

27
00:09:14.350 --> 00:09:41.350
يعني نص على الواحدة وهذا ابلغ في التنصيص على ذلك. وهذا ينفي اي وجه من وجوه الاحتمال ولا شك ان الحديث صريح في هذا الباب ووجه الدلالة في انه مسحر برأسي مرة واحدة ايضا معلوم ايضا في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيدان له مسحه رأسه مرة انه مسح رأسه مرة

28
00:09:41.350 --> 00:09:56.800
ايضا هذا ثابت ايضا جاء في حديث عبد الله ابن زيد ثم ذكر قال ثم قال احببت ان اريكم كيف كان طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا رضي الله عنهم

29
00:09:56.850 --> 00:10:18.400
تشاهدون في بيان السنة وهذا واياه وقع للصحابة وقفوا وقال للخلفاء وقع لعثمان رضي الله عنه ولعلي رضي الله عنه في هذا الباب في هذا انه لم يعلمهم يعني لم يكتفي بتعليمهم مشافهة بل اراد ان ينظروا

30
00:10:18.500 --> 00:10:43.400
ذلك واقعا وهذا لا شك ابلغ في رسوخه وفي ظبطه رضي الله عنه  هذا الحديث ما تقدم رواه الخمسة الا ابن ماجة والحديث ايضا اخرجه آآ كما تقدم الترمذي والنسائي من طريق

31
00:10:43.600 --> 00:11:12.550
ابي اسحاق عن ابي حية عن ابي حية بزيادة فيه زاد الترمذي والنسائي انه عليه انه رضي الله عنه ثم شرب فضل  لما توضأ شرب فضل وضوءه وما بقي ما بقي في الاناء فشرب فضل وضوئه وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فعلك كذلك فعل كذلك

32
00:11:12.550 --> 00:11:28.850
وهذه ايضا جاءت عند الترمذي من آآ يعني من طريق اخر عند الترمذي واحمد رحمه الله من طريق ابي اسحاق عن عبد خير الذي سبق ذكره طريق خالد بن علقمة

33
00:11:28.850 --> 00:11:46.850
عن عبدي خير لكن بهذه الزيادة طريق ابي اسحاق السبيعي عن عبدي خير عند الترمذي واحمد الرواية عند الترمذي والنساء ايضا من رواية ابي اسحاق عن ابي حية ابن قيس الوادعي

34
00:11:47.350 --> 00:12:10.750
والطريق الثاني طريق احمد الترمذي اقوى بهذه الزيادة وانه قال انه قال رضي الله عنه وثم شرب فضل وضوئه وانه عليه الصلاة والسلام صنع ذلك وهذه الزيادة احتج بها بعض العلماء كالشافعية والحنفية على انه يشرع للمتوضئ اذا بقي من مائه فضل ان يشربه

35
00:12:10.750 --> 00:12:31.650
ان يشربه لان ظاهر هذا انه يعني كان يصنعه عليه الصلاة والسلام ومن اهل العلم من خالف في هذا وقال ان هذا الحديث مفسر بالروايات الاخرى فجاء علي رضي الله عنه ما يدل على انه

36
00:12:31.700 --> 00:12:56.650
اراد ان يبين جواز الشرب قائما الشرب قائما وهذا جاء في يعني رواية وجاء وجاء ايضا عند البخاري انه رضي الله عنه توظأ عند زمزم ثم شرب وهو قائم ثم قال ان قوما او اقواما يتكرهون ان يشربوا قياما وان رسول الله صلى الله عليه

37
00:12:56.650 --> 00:13:18.700
ان مصانعك ما صنعت صنع كما صنعت وهذا اقرب والله اعلم هذا اقرب من جهة ان مراده رضي الله عنه بذلك بالنظر الروايات في هذا الباب هو جواز الشرب قائما ومما يدل عليه ايضا ان الاحاديث الصحيحين التي استوفت صفة وضوء

38
00:13:18.700 --> 00:13:35.100
عليه الصلاة والسلام في حديث عبدالله بن زيد وفي حديث عثمان رضي الله عنه كلها لم يذكر فيها مثل هذا. وهم كانوا احرص الناس على الخير وانهم كانوا ينقلوا صفة وضوءه صلوات الله وسلامه عليه

39
00:13:35.100 --> 00:13:56.400
الصفة الكاملة الصفة المستحبة. ولو كان هذا من السنن لكان ذكره متعينا ولانه مما يعتنى به ومما يحفظ مثل هذا من جهة انه ليس من تتيمات الوضوء ليس من تتيمات الوضوء بل هو يتعلق بالشرب شرب فضله

40
00:13:56.450 --> 00:14:13.100
وهذا مما يحفظ مما لا يفوت ومما يدل على انه ان ما ذكر في حديث علي رضي الله عنه كان القصد منه هو اللي هو بيان جواز الشرب قائمة جواز الشرب قائما

41
00:14:13.200 --> 00:14:38.350
العالم المقتداء به يذكر مثل هذه الاشياء ويحتاط في مثل هذه الامور حتى تتبين السنة فهذا والله اعلم هو الاقرب في هذه المسألة لكن من ذكره من اهل العلم كالحناف كالاحناف والشافعية ذكروا هذا وجعلوه وجها

42
00:14:38.400 --> 00:15:01.500
ظاهرا او وجها وجيها في مشروعيته قال رحمه الله والحديث كما تقدم بالرواية الثانية بالرواية الثانية اسناده جيد هو برواية ابي حية كذلك برواية ابي حية كذلك على ما سبق من ذي القوة ترجمته وايضا الحديث

43
00:15:01.700 --> 00:15:19.950
جاء من رواية عبد الرحمن ابن ابي ليلى ومن حديث من رواية زر بن حبيش عن علي فهو له طرق عدة عن علي عند عند ابي داود رحمه الله هذا رواه ابو داوود من هذين الطريقين زيادة على ما تقدم ورواه ايضا

44
00:15:20.000 --> 00:15:35.450
باسانيد اخرى رحمه الله قال رحمه الله والامام ماجد رحمه الله وعن ابن عباس وهو عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

45
00:15:37.550 --> 00:16:07.450
يتوضأ وذكر الحديث ثلاثا ثلاثا قال ومسح رأسه واذنيه مسحة واحدة مسحة واحدة رواه احمد وابو داود هذا الحديث رواه تحملون طريق عباد ابن منصور الناجي عن عن عكرمة بن خالد عن سعيد

46
00:16:07.550 --> 00:16:36.050
ابن جبير عن ابن عباس وايضا عباد منصور الناجي هذا فيه الى ان تضعفه من جهة تغيره ومن جهة سوء حفظه ومن جهة تدليسه ولهذا جزم بعض العلماء باطلاق الضعف عليه

47
00:16:36.750 --> 00:17:03.300
فيديو بلا تردد بلا تردد ما دام انه بهذه الصفات وكذلك ايضا كان يقول بالقدر لكن هذه العلل السابقة هي واضحة فيما يتعلق بضبطه وحفظه وعن الحديث من هذا الطريق وحده ضعيف لكن الحديث بالنظر

48
00:17:03.500 --> 00:17:25.150
اذا شواهده فانه يكون جيدا حسنا او صحيحا لغيره لان العبرة المعتمد على الروايات في هذا الباب والمصنف رحمه الله قال رواه احمد وابو داوود ولو انه زاد وهذا لفظ ابي داوود لكان احسن لانه

49
00:17:25.250 --> 00:17:48.350
اه عند احمد مطور رحمه الله عند احمد من هذا الطريق مطول بذكر الوضوء كاملا ثلاثا ثلاثا ذكر انه وانه وهذا في قصة مبيته عند خالته ميمونة. لما بات عندها تلك الليلة رضي الله عنه. كان يرقب

50
00:17:48.350 --> 00:18:12.800
صلى الله عليه وسلم. وانه قام من الليل وهي قصة معروفة في الصحيحين ومن طرق كثيرة. لكن هذه الرواية فيها هذه الزيادة وهذه طريقة اهل العلم من اهل الفقهاء رحمة الله عليم وخاصة ممن يصنف في كتب الاحكام فانهم ينتقون من الروايات ما تكون دلالاته واضحة على المسألة وان

51
00:18:12.800 --> 00:18:30.600
الحديث في الصحيحين بالفاظ اخرى لكن ما يحتاجه من حديث هو هذه الرواية الخاصة كما ولهذا اختار هذه الرواية عند احمد وابي داوود مع انه عند احمد بذكر قصة مبيته قصة مبيته

52
00:18:30.850 --> 00:18:47.900
وهذا لا شك قد يوهن اه يعني هذا هذه الزيادة من جهة الحديث محفوظ هو محفوظ من طرق كثيرة في الصحيحين بطرق كثيرة عن ابن عباس وليس فيه يعني يعني هذا التفصيل

53
00:18:48.500 --> 00:19:12.400
هذا التفصيل فالله اعلم لكن لكن اه هو الحديث كما تقدم شواهده واضحة. شواهده واضحة فلهذا المصنف رحمه الله ساقه والحديث كما تقدم عند احمد انه غسل يديه ثلاثا يعني قبل الوضوء ثم مضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا

54
00:19:12.500 --> 00:19:32.650
ثم غسل يده اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا. ثم ايضا كما هنا قال ومسح رأسه واذنيه مسحة واحدة. وهذا هو الشاهد من الحديث هو مصنف رحمه الله اختار هذه الرواية  رواية ابي داود

55
00:19:32.700 --> 00:20:02.150
ولفظ ابي داوود ذكر الحديث كله ثلاثا ثلاثا ثلاثا ثلاثا ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثلاثا  وجهه وجه استدلال قول ومسح رأسه واذنيه مسحة واحدة هذا نص في ان مسح الرأس يكون مرة واحدة

56
00:20:02.550 --> 00:20:23.550
والاذنين يكون مسحة واحدة لانهما تابعان للرأس للرأس فاذا كان الاصل وهو الرأس يمسح مرة واحدة فالاذنان من باب اولى انهما يمسحان مسحة واحدة المصنف سيذكر ايضا بعد ذلك اه

57
00:20:23.850 --> 00:20:46.600
الحديث يتعلق بهذا المعنى تشير الى مسألة مسح الاذنين قال رحمه الله ولابي داود عن عثمان رضي الله عنه انه توضأ مثل ذلك وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه

58
00:20:46.700 --> 00:21:09.550
وسلم  قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والمصنف رحمه الله اختصر الحديث اختصر الحديث والا فالحديث عند ابي داوود مطول وانا راجعته عند ابي داود وجدت مصنف مختصر رحمه الله

59
00:21:09.600 --> 00:21:34.100
ولانه اراد ان يذكر موضع الشاهد وانه يعني ان يذكر ما ما يحتاجه وهو الاستدلال على مسألة مسح ثلاثا ثلاثا الا في غسل اليدين الا في غسل اليدين  كما تقدم

60
00:21:34.150 --> 00:21:54.900
وغسل الرجلين  وهذه الرواية رواية عثمان رضي الله عنه وفيها انه توضأ ثلاثا ثلاثا الا انه لم يذكر غسل اليدين ثلاثا في اول وضوء ولا غسل رجليه ثلاثا مثل رواية ابي حية في حديث علي

61
00:21:54.900 --> 00:22:28.500
اول ذكر حتى انقاهما وكذلك ذكر غسل الرجلين ولم يذكر عددا ولم يذكر عددا واختصره المصنف رحمه الله والمعنى انه قال انه مسح رأسه عليه الصلاة والسلام  ولفظه كما ذكر فذكر وضوء ثلاثا ثلاثة الا في غسل اليدين قبل وضوء غسل الرجلين وفيه ومسحا برأسه واذنيه

62
00:22:28.550 --> 00:22:57.950
ومسح برأسه و اذنيه يا غسل بطونهما وظهورهما هذا هو الشاهد يعني فمسح برأسه واذنيه وغسل فغسل بطونهما وظهورهم مرة واحدة فيه ذكر انه غسل ظهورهما. والغسل هنا المراد هو ما علق من البلل في الابهام وفي

63
00:22:58.150 --> 00:23:23.700
اه ايضا مسبحة لانه يضع ابهامه على ظاهر اذنيه والمسبحة في صماخ اذنيه اي في جحريه اذنيه هذا هو المراد والله اعلم وهذا هو يعني المشروع هو المشروع اما تتبع الغضاريف فهذا لم يرد

64
00:23:23.800 --> 00:23:44.950
لم يرد تتبع الغضاريف بهذا لان هذه تكون مستترة واذا كان هذا لا يتتبع في الرأس مما استتر الاذنان من باب اولى كذلك ايضا بل انه كما سيأتي ان شاء الله بعض العلماء يقول لا يجوز مسحهما والصحيح انه يجب الصحيح انه يجب لكن التخفيف فيهما

65
00:23:44.950 --> 00:24:08.250
هو تابع للرأس تابع الرأس انه ما تابعان للراس فيمسحان ثم هذا الموضع في الاذن كما جاء في الحديث انه وضع اصبعيه يعني مسبحتين وفي بعض الالفاظ يأتينها ذكر السبابتين في صماخي اذنيه عليه الصلاة والسلام

66
00:24:08.700 --> 00:24:18.700
هذا ويليام ابي داوود عن عثمان رضي الله عنه توضأ مثل ذلك وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ. هكذا كانوا رضي الله عنهم ينقلون ما يرون. وان

67
00:24:18.700 --> 00:24:39.250
الامر في هذا مأخوذ من هدي صلوات الله وسلامه عليه وكانوا يحرصون على نقل ما رأوه منه آآ قولا وفعلا وهذا كله مأخوذ من هديه صلوات الله وسلامه عليه فقد قال صلوا كما رأيتموني اصلي

68
00:24:39.400 --> 00:24:59.300
وقال خذوا عني مناسككم اولا الامام ماجد رحمه الله وقد سبق حديث عثمان المتفق عليه بذكر العدد ثلاثا ثلاثا الا في الرأس الا في الرأس يعني ومصنف رحمه الله اراد

69
00:24:59.400 --> 00:25:17.950
ان يذكر ان يستدل رحمه الله من حديث عثمان انه انه جاء في ذكر الوضوء ثلاثا ثلاثا الا في الرأس وايضا يضاف الى ذلك انه في المضمضة والاستنشاق لم يذكر ثلاثا

70
00:25:18.000 --> 00:25:31.850
ثلاثا في المضمضة والاستنشاق انما جاء في حديث عبد الله ابن زيد هو الذي جاء فيه التكرار اما احد عثمان فانه اه جاء مطلقا وجاء في حديث عبد الله بن زايد ذكر ثلاث

71
00:25:31.850 --> 00:25:49.100
ثلاثا اه كما انه في الرجلين او في الرجلين جاء في حديث عثمان ثلاثا ثلاثا وفي حديث ابن زيد لعله ذكر المسح حتى ان قاموا ونحو ذلك ونحو ذلك وفي غسل اليدين انه

72
00:25:49.250 --> 00:26:07.050
يعني غسله من مرتين عليه الصلاة والسلام فالحديث ان يكمل بعضهما البعض مع الاحاديث الاخرى الدالة على مشروع التكرار الا في مسح الراس والمصنف رحمه الله يقول انه بذكر العدد ثلاثا ثلاثا

73
00:26:07.300 --> 00:26:32.600
الا في الرأس. وهو يريد بذلك رحمه الله اختصار الحديث والا في الحديث ذكر ثلاثا ثلاثا ولما جاء الراس اه بين انه ومسح برأسه. مسح برأسه وجاء ايضا في حديث عبد الله بن زايد انه ادخل يده في الاناء ثم مسح رأسه

74
00:26:32.800 --> 00:26:52.650
رأسه مرة عليه الصلاة والسلام او مسحة مسح رأسه عليه الصلاة والسلام فيه انه ان لم يذكر عددا لم يذكر ان لم يذكر ثلاثا انما جاء في صحيح مسلم انه توضأ ثلاثا ثلاثا ثلاثا ثلاث

75
00:26:52.650 --> 00:27:16.200
وهذا مجمل تفسره الاخبار الاخرى تفسره الاخبار الاخرى. ولهذا تمم البحث رحمه الله بنقل عن ابي داوود فقال قال ابو داوود احاديث عثمان الصحاح كلها تدل على مسح الرأس انه مرة

76
00:27:16.350 --> 00:27:28.500
انه هذا لا شك هو الثابت في حديث عثمان وغيره لكن لماذا ذكر هذا ابو داوود ونص عن عثمان؟ لانه جاء عن عثمان رضي الله عنه عند ابي داوود من

77
00:27:28.500 --> 00:27:48.950
انه مسح رأسه ثلاثا نص على المسح ثلاثا ثم ذكر ابو داوود ان ذكر ثلاثا في حديث عثمان لا يصح لا يصح وان المعروف في حديث عثمان تدل على انه ماسح الرأس ماء مرة. عليه الصلاة والسلام

78
00:27:49.150 --> 00:28:13.250
واراد ان يبين ان ذكر الثلاث رواية في هذا الباب شاذة قوة ظعيفة قد تكون من كرة من جهات انفراد هؤلاء الذين ليسوا بذاك في الرواية والاتقان مع الاحاديث الاخرى الدالة على انه مسح مرة واحدة نصا في هذا الباب

79
00:28:13.300 --> 00:28:33.850
ولا تترك وهذي الاخبار الصريحة الصحيحة المتظاهرة المتواردة المختلفة في الطرق والمخارج على انه مسح مرة واحدة عليه الصلاة والسلام ثم تأتي هذه الروايات الضعيفة ولا يمكن ان تتقوى حتى يقال

80
00:28:33.900 --> 00:28:51.500
ثم ثم هو في الحقيقة من جهة المعنى مخالف في اصل قاعدة الشريعة في هذا الباب لانه لما خفف فيه من الغسل الى المسح كان من الحكمة لدلت عليها الشريعة ان يخفف في عدد المسح

81
00:28:51.650 --> 00:29:16.900
وذلك انه اذا كرر المسح خاصة بالبلل من الماء فانه يشبه الغسل لانه يشبه الغسل لان الشعر يعلق به الماء ويدخل فيه الماء وربما ينزل وينزل الى جلدة الرأس فيبقى فيبقى فلهذا كان من الحكمة التي دلت عليها الشريعة

82
00:29:16.900 --> 00:29:36.900
انه يمسح واذا كان يمسح فمسحه مرة واحدة. ولهذا قال ابو داوود احاديث عثمان الصيام كلها تدل على مس انه مرة انه مرة مرة فانهم ذكروا الوضوء ثلاثا ثلاثا. فانهم ذكروا الوضوء ثلاثا

83
00:29:37.200 --> 00:29:53.350
وقالوا فيها ومسح رأسه ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيره. بل كما تقدم جاء النص على انه ماسح مرة واحدة مسحة مشحة واحدة تقدم ايضا حديث علي رضي الله عنه في هذا الباب

84
00:29:53.400 --> 00:30:17.550
اما ما جاء في صحيح مسلم كما تقدم انه مسح ثلاثا ثلاثا عليه الصلاة انه توضأ ثلاثا ثلاثا فهذا ما هذا معروف يعني في يعني من جهة المعنى من جهة المعنى والرواية دلت عليه وان هذا في غالب الوضوء فهذه الرواية مجملة تفسرها الاخبار الاخرى وانه في جميع الوضوء توضأ

85
00:30:17.550 --> 00:30:36.500
ثلاثة ثلاثة الا في مسح الرأس فانه مسح مرة واحدة مسح مسح مرة واحدة قال ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيره. ولم يذكروا عددا كما ذكروا في غيره هذا هو الصواب في هذه

86
00:30:36.700 --> 00:31:12.200
المسألة قال رحمه الله   ان الاذنين من الرأس وانهما يمسحان بمائه. جزاك الله خير ان الاذنين من الرأس وانهما يمسحان بمائه. اراد الامام المجد رحمه الله ان يذكر في هذا الباب مسألة اخرى. فقد اعتنى بمسألة المسح على الرأس وما يتعلق به. وهذا امر

87
00:31:12.200 --> 00:31:38.400
تجده حتى في كتب الفقهاء رحمة الله عليهم. فانه في مسألة مسح الرأس اعتنوا عناية واضحة بالغة في هذا الباب. ففصلوا وبينوا مسك مسح الرأس وكذلك مسح الاذنين ومسائل اخرى لعله يأتي ما تيسر منها ما يتعلق هل يكون بماء

88
00:31:38.400 --> 00:31:56.200
او ماء جديد لان للرأس وكذلك للاذنين وتقدم تكرار المسح ايضا وهل الغسل يجزئ في هذا الباب وصفة  وكل هذا يبين هذا التفصيل العظيم في هذه المسألة هو ان الشريعة

89
00:31:56.450 --> 00:32:16.950
اه اعتنت بهذا الباب في باب الطهارة وان المقصود هو الاتباع في هذا الباب وان هذا الباب باب العبادات باب اقتداء وتعشي باب اقتداء ابتداء وتعشي وليس اجتهاد وليس اجتهاد لهذا الباب وعظم

90
00:32:16.950 --> 00:32:45.100
طهارة واثرة واثرها على النفس وعلى القلب. فالعلماء رحمة الله عليهم في كتب الفقه وكتب الحديث هذا مفصلا مبينا بالادلة رحمة الله عليهم فقال اه وقد سبق في ذلك حديث ابن عباس سبق حديث ابن عباس الذي سبقه عند احمد وابي داوود وانه مسح رأسه

91
00:32:45.100 --> 00:33:05.800
واذنيه مسحة واحدة مسح رأسه واذنيه مسحة واحدة متقدم الحديث الثاني انه رأى رسول الله يتوضأ فذلك حديث كله  قالوا مسح رأسه واذنيه مسحة واحدة ليس بقى ذكرهم رواية عباد ابن منصور

92
00:33:05.850 --> 00:33:29.300
المصنف رحمه الله اراد استدلال في هذا الباب مع ان الاحاديث في هذا كثيرة فيما يتعلق بهذا المعنى في مسألة الاذنين وانهما يمسحان بمائه وانهم يمسحان وانهما ولهذا في بعض الاخبار تأتي اطلاق

93
00:33:29.350 --> 00:33:51.400
مسح رأسه وهذا يدخل فيه جميع ما يدخل في الرأس من مقدمه وجوانبه ومؤخره وكذلك الاذن وكذلك الاذن عن ظاهر والباطن  هناك احاديث في هذا الباب ايضا قال ولابن ماجة من غير وجه

94
00:33:51.450 --> 00:34:10.250
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الاذنان من الرأس نص على ابن ماجة مع ان الحديث اه في قول الاذن من وجه رواه غير ابن ماجه رواه ابو داوود والترمذي واحمد. فرواه الخمسة الا النسائي

95
00:34:10.250 --> 00:34:24.000
رحمه الله لكن لماذا فيما يغر الله نص على ابن ماجة لان ابن ماجة كما قال من غير وجه من غير وجه. فابن ماجة رحمه الله اخرجه من حديث  ابي امامة

96
00:34:24.350 --> 00:34:46.300
ومن حديث عبد الله ابن زيد ومن حديث ابي هريرة من وجوه مختلفة ولهذا نص على ابن ماجة رحمه الله اخرجه من رواية  رواية ابي امامة من رواية حماد بن زيد عن سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب عن ابي امامة

97
00:34:46.650 --> 00:35:13.900
وهذا الحديث من هذا الطريق ايضا اخرجه بقية الخمسة الا النسائي. بقية الخمسة الا النسائي وسنان بن ربيعة وان اخرجه البخاري لكن لم يعتمد عليه اخرج له حديثا واحدا اخرجه البخاري من باب من ادخل الضيفان عشرة عشرة في حديث انس لما قالوا ادخلوا عشرة عشرة ولا تضاغطوا والحديث عند البخاري

98
00:35:13.900 --> 00:35:30.850
رحمه الله قد تابعوا فيه اه اكثر من واحد ثلاثة تابعوه فلم يعتمد عليه والا فترجمته في التهذيب يبين انه لين او انه ضعيف وهذي طريقة للبخاري رحمه الله في انتقاء بعض الالفاظ

99
00:35:30.900 --> 00:35:51.450
اول اخبار لتكون محفوظة ممن يتابع رواتها فلا تكون عمدة عليه بل على غيره ممن تابعه وهذا واقع له في عدة تراجم رحمه الله فالمقصود انه آآ يعني فيه لين وضعف

100
00:35:51.550 --> 00:36:14.000
وهو الباهلي وسنانه ربيعة الباهلي عن شهر ابن حوش ابن الاشعري هو هذا المشهور رحمه الله والكلام فيه كثير رحمه الله كثير توسط في امره وقال انه حسن وخاصة ان هذا حسن الرواية وخاصة ان هذا الحديث له شواهد كما تقدم من حديث ومن اجودها

101
00:36:14.000 --> 00:36:30.350
من حديث عبدالله بن زيد عند ابن ماجة وهو من ولاية سويد ابن سعيد الحدثان رحمه الله وقد روى له مسلم انتقى من رواياته رحمه الله وبقية الاسناد لا بأس به

102
00:36:30.450 --> 00:36:46.000
وكذلك رون مواجهة من حديث ابي هريرة لكن رواية ابو هريرة هي اضعف الروايات في هذا الباب رواية عمرو بن حصين وهو متروك العقيل وهو متروك للحديث رحمه الله وحديث ابي امامة له طرق

103
00:36:46.250 --> 00:37:11.250
كثيرة عن ابي يمنى نحو ثمان طرق رحمه الله. ولهذا جوده بعض العلماء واعرض عنه الامام النسائي رحمه الله. فلم يذكره لكن الحديث الحديث من جهة المعنى ثابت باخبار اخرى وان الاخبار دلت على انهما يمسحان مع الرأس

104
00:37:11.450 --> 00:37:33.950
وعندنا الاخبار التي وردت في مسح الاذنين كلها دالة على ان الاذنين تابعان للرأس هذا الحديث يقرر تلك الاخبار ان كان ثابتا  جلالته واضحة من جهة لانهما من الرؤساء على سبيل الاطلاق

105
00:37:34.050 --> 00:37:58.300
وكذلك ايضا في هذه المسألة وهو ما يتعلق بالوضوء ومنهم من فرق طالما اقبل منهما فانه يكون من وجه وما ادبر وهو ظاهر ويكون وهي تفريق لا اصل له وقيل غير ذلك. ولهذا الصواب انهما تابعان الرأس وانهما يمسحان

106
00:37:58.300 --> 00:38:21.650
معه كما تقدم في الاخبار وكذلك اه الحديث قدمت في حديث الربيع وحديث ابن عباس وغيره وغيرهما وانهما وانه عليه الصلاة والسلام مسح ظاهرهما وباطنهما  مع مسح الراس قال رحمه الله

107
00:38:23.000 --> 00:38:43.450
هو عن السنابه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه وذكر الحديث وفيه فاذا مسح برأسه خرجت الخطايا من خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من اذنيه

108
00:38:43.500 --> 00:39:03.350
وهذا الحديث كما قال رواه مالك والنسائي ابن ماجه ومن رواية عطاء بي يسار عن عن وهذا الحديث رواية عبد الله السنابي انه قال انه عليه الصلاة والسلام قال اذا توضأ العبد المؤمن اذا اتى العبد فتمضمض خرجت خطاياه من فيه

109
00:39:03.400 --> 00:39:27.450
فاذا استنشق خرجت الخطايا من انفه فاذا غسل وجهه خرجت الخطايا من حتى تخرج من اطراف الشعر فاذا غسل يديه خرجت الخطايا من تحت اظفاره فاذا مسح رأسه خرجت الخطايا حتى اتى خروجا من اذنيه حتى تخرج من اذنيه فاذا غسل رجليه خرجت الخطايا

110
00:39:27.450 --> 00:39:52.200
حتى تخرج من اظفار رجليه. من اظفار رجليه والحديث رواه النسائي رحمه الله وبوب عليه رحمه الله. وهذا من فقهي رحمه الله  قال بعض العلماء كالسندي انه من تدقيق فهمه او قال من تدقيق فقهه وتراجم النسائي رحمه الله فيها عناية عظيمة وفقه عظيم

111
00:39:52.200 --> 00:40:08.750
وهذا اشار اليه ابن القيم رحمه الله في بعض كلامه في الطرق الحكمية يقول ويقول وترجم عليه النسائي بترجمة كذا ثم يقول وترجم ترجمة هي احسن من التي قبلها كما يقول رحمه الله

112
00:40:08.900 --> 00:40:30.900
ويدل على عظيم فقه الائمة رحمة الله عليهم وذلك انه بوب في كتابه في سننه رحمه الله باب الاذنان من الرأس وساق هذا الخبر لا شك ان هذا يحتاج الى نظر وهذه تشبه طريقة البخاري رحمه الله

113
00:40:31.000 --> 00:40:55.400
انه يريد ممن ينظر في هذا الكتاب ان ينظر ويتأمل وهذا كما يقول البخاري في بعضه كلامه انه من شفوف نظره ودقتي اه فهمي رحمه الله واحيانا قد تخفى بعض التراجم

114
00:40:55.450 --> 00:41:15.450
فينكر بعض الشراح علاقة الترجمة او ظهور الفائدة او ظهور الترجمة من الحديث وقد يعترض عليه ثم ينظر غيره من اهل العلم فيظهرون وجها وجيها يكون ظاهرا بينا لكن يحتاج الى

115
00:41:15.450 --> 00:41:46.750
نظر وهذا كثير في تراجم البخاري رحمه الله مما يعين طالب العلم على والنظر والتفقه وكل هذا يدل على ان العلم والهدى كنوز تحت كلماته عليه الصلاة والسلام وهديه مما يتأمل وينظر ان العلم النافع آآ حين يتأمل تكون الفوائد ظاهرة

116
00:41:46.800 --> 00:42:03.750
ودلالتها على المسائل التي احيانا تكون كالنص وربما بعض الفقهاء رحمة الله عليهم يستدل في مسألة بادلة ويكون البخاري رحمه الله بحديث صحيح في الصحيحين على هذه المسألة من نظر وتأمل

117
00:42:03.750 --> 00:42:24.000
وجد دلالته واضحة وصريحة ذلك انه رحمه الله كان من طريقته الاخذ بالعموم والاطلاق العموم والاطلاق في النصوص لان كلمات عليه الصلاة والسلام كلها مبنية على ما يتكلم به بالعربية

118
00:42:24.150 --> 00:42:42.350
لهذا كان يأخذ بالاطلاق والعموم في هذا الباب رحمه الله ويبوب على مثل هذا واجد دلالة التي اشار اليها النسائي رحمه الله وقوله فاذا مسح برأسه خرجت الخطايا حتى تخرج من اذنيه

119
00:42:43.600 --> 00:43:02.500
مسح برأسي حتى تخرج الخطايا يعني لما قال مسح برأسه خرج الخطايا من رأسه اذا مسح برأسه كما في سائر خرج الخطأ المراشي حتى تخرج من اذنيه اذا كان خروج الخطايا

120
00:43:02.800 --> 00:43:27.550
في مسح الرأس من الاذنين مثل ما انه خرجت الخطايا من تحت اظفار يديه من اظفار رجليه واظفار الرجلين من الرجلين اظفار اليدين من اليدين وهكذا من فمه من انفه كذلك ايضا لما قال المؤمن اذنيه فهل معنى ان الاذنين من الرأس؟ ان الاذنين

121
00:43:27.650 --> 00:43:51.700
مين الراس وهذا واضح بين واستنباط عظيم من الامام النسائي رحمه الله وايضا المصنف رحمه الله اه يمكن ان يقال انه حين ذكر حديث اخيرا وذكر حديث ابن عباس اولا لان الحديث السابقة

122
00:43:51.850 --> 00:44:23.900
يعني صريحة ولهذا قد تكون حديث صريحة ومن جهة صراحتها في المتن. لكن في اسناده دون ذلك ويكون حديث اخر دلالته واضحة لكن ليست صريحة واسناده اصح اسناده اصح وطريقة البخاري رحمه الله انه يرتب الاحاديث. يعني من تأمل ونظر وجد البخاري ربما احيانا يرتب الاحاديث بحسب قوتها في الدلالة

123
00:44:23.900 --> 00:44:52.050
ويذكر حديث الذي معناه يعني يكون معناه ظاهرا ثم الابهر ثم الاظهر هذا قد يقع في تراجع رحمه الله ثم هل يكون مقصودا؟ فالله اعلم بمراده بذلك. لكن المقصود هو الاستدلال على ما يترجم به رحمه الله من الاحاديث

124
00:44:52.150 --> 00:45:15.750
سواء كانت دلالته احيانا ظاهرة بينة مما لا خلاف يمحى الاجماع او تكون دلالته مثلا محتملة لكن بالتأمل التبين يتبين وجوه وجه الاستدلال وهذا الحديث كما تقدم رؤية عطاء بيسار عن هذا وقع فيه خلاف

125
00:45:16.650 --> 00:45:39.000
هل هو صحابي ثم اذا كان صحابيا هل هو صاحد او اكثر من واحد هذه من المسائل التي وقع فيها خلاف كثير بين الحفاظ الى يومنا هذا يعني من اهل علم من يتكلم في هذه المسألة لانه مبني على خلاف المتقدمين رحمه الله تكلم المتقدمون في

126
00:45:39.000 --> 00:45:59.200
في هذا الباب من تكلم في ذلك علي بن مدين رحمه الله والبخاري رحمه الله وكذلك ابو حاتم رحمه الله ثم بعد ذلك تكلموا اه من الحفاظ المتأخرين مثل العلائي والبلقيني والحافظ ابن حجر

127
00:45:59.350 --> 00:46:22.650
تكلم في هذه المسألة. فمنهم من قال ان هؤلاء مجموعة من الصحابة يقال هم الصنابحة   واحد او اثنان او ثلاثة او ستة  فيه خلاف قال البخاري رحمه الله وابو حاتم

128
00:46:23.050 --> 00:46:52.800
ان انهم اثنان انهم اثنان وان وان هذا الصنابحي تابعي ليس صحابيا وانه عبدالرحمن ابن عسيلة الرحمن ابن عسيلة ابو عبد الله فقلب الراوي كنيته فجعلها اسما له والا اسمه عبدالرحمن

129
00:46:53.000 --> 00:47:12.550
فقلب اسمه واخذ كنيته  وهي ابو عبد اه وهي ابو عبد الله فجعلها اسما له. جعلها اسما له ومنها ممن قال لا تحسنا بهذا ليس عبد الرحمن ابن عسير بل هو رجل اخر

130
00:47:12.700 --> 00:47:36.150
رجل اخر اما عبد الرحمن بن عسيلة فهو يكاد يكون اتفاق انه تابعي كبير وثبت الاخبار عنه انه قدم رحمه الله الى المدينة بعدما دفنوا النبي عليه الصلاة والسلام كان يريد ان يقضي المدينة حتى يلتقي بالنبي عليه السلام فلقي ركبا واخبروه ان النبي

131
00:47:36.150 --> 00:47:53.350
توفي عنهم دوما دفن قائمين ذو كم؟ قالوا منذ خمس ليال. منذ خمس ليال متابعي كبير ادرك منهم بلال رضي الله عنه ثم قدم المدينة رضي الله عنها ثوم وخضرم

132
00:47:53.750 --> 00:48:19.950
من المخضرمين الذين عاصروا النبي عليه الصلاة والسلام لكن لم يلتقي به لم يلتقي به فلهذا اه يعني كانوا اه على هذا القول او او هذا ليس صحابيا لكن هل هو الصلاة بهذا او لا؟ على قول علي المديني وجماعة والبخاري وابو حاتم انه هو وانهما واحد

133
00:48:20.950 --> 00:48:51.550
والثاني هو ليس لكن اسمه الصنابح ابن الاعسر الاحمسي ليس نسبه انما هو اسمه الصنابح ابن الاعسر. وهذا ايضا صحابي وليس آآ من الصنابح الذين ينتسبون الى يقال الاحمشي وله

134
00:48:51.700 --> 00:49:14.050
آآ حديث عند حديث عند ابن ماجة حديث لا بأس به اني مكاثر بكم الامم فلا تقتتلن بعدي على هذا يكون على هذا القول واحد هذا اخر لكنه احمسي وعلى قول يحيى المعين

135
00:49:14.400 --> 00:49:36.350
يقول بعض الحفاظ المتأخرين كالعلاء والبلقيني وهو الاقرب والله اعلم لمن نظر في هذا الخبر عند التأمل وهو الذي رجحه البلقيني رحمه الله وقال ان هنا يعني رواية حاسمة بمعنى كلامه قاطعة في الموضوع وان

136
00:49:36.600 --> 00:50:05.200
وان هذا غير عبد الرحمن العسيلة على رواية تقطع في هذا الباب ثم ساق ثم ذكر رحمه الله الرواية في هذا الباب وهو هذا الحديث وذكر حديثا اخر وهو انه عليه الصلاة والسلام عند ابن ماجه واحمد

137
00:50:05.250 --> 00:50:37.150
قال ان الشيطان اذا طلعت الشمس قارنها ارتفعت فارقها فاذا جعلت قارنها فاذا وقفت او يعني قارنها فاذا صرفت فرقها واذا دنت للغروب قارنها فاذا ثم بعد ذلك يفارقها ثم يفارقها. وفيه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

138
00:50:37.450 --> 00:50:54.250
سمعت رسول الله قال ما معناه؟ ان هذه الرواية تقطع كل نزاع وتبين انه صحابي. لانه قال قال سمعت سمعت اما هذه الرواية رواية حديث يتوضأ العبد فهي ليس فيها انه قال سمعت

139
00:50:54.350 --> 00:51:13.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام اما تلك فقال سمعت سمعت وجزم البلقيني رحمه الله بان هذا هو عبد الله عبد الله اسمه وذاك دعاء العسيلة كنيته

140
00:51:13.200 --> 00:51:41.550
منهم من قلب فجعل  يعني بنية جعل كنية ابي عبد الله اسما له وظن انه هو هذا وانه قلب او آآ لم يذكر اسمه بل ذكر لم انه ذكر هنا بقوله عبد الله

141
00:51:41.600 --> 00:51:53.700
وانه ابو عبد الله الذي هو عبد الرحمن ابن عسيلة وبين الصواب ان عبد الرحمن ابن عسيلة تابعي غير عبد الله الصنابحي وهذا هو الاظهر والله اعلم بناء على ما

142
00:51:53.750 --> 00:52:07.950
جزم به رحمه الله بالرواية الواضحة في انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم اما عبد الرحمن بن مسيلمة فهو جزما لم يسمع عن النبي عليه الصلاة والسلام يتقرر انهم ثلاثة لكن اثنان من الصنابحة

143
00:52:08.000 --> 00:52:25.800
والثالث ليس بل اسمه السنابح ابن الاعسر الاحمشي كما تقدم ووجه الدلالة في هذا من هذا الحديث واضحة من قوله فاذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من اذنيه حتى تخرج من اذنيه

144
00:52:25.800 --> 00:52:47.350
وهذا دليل بين فقه ظاهر من الامام النسائي رحمه الله ولهذا قال المصنف رحمه الله فقوله حتى تخرج من اذنيه اذا مسح رأسه دليل على ان الاذنين داخلتان في مسماه ومن جملته

145
00:52:47.550 --> 00:53:06.250
المسماه ومن جملته  آآ هذا كما اليه آآ اذا ماشي احدا على ان الاذن داخلتان فسماها ومن جملته من قوله حتى تخرج فقوله تخرج من اذنيه دلالته على ما ذكر رحمه الله

146
00:53:06.550 --> 00:53:34.000
ثم قال رحمه الله  في ظاهر الاذنين وباطنهما المصنف رحمه الله كما تقدم في بيان مسح الاذنين هو بين ان المسح لظاهر الاذنين ولباطن الاذنين في هذه الترجمة على حديث ابن عباس قال وعن ابن عباس رضي الله

147
00:53:34.000 --> 00:53:57.750
وان النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه واذنيه ظاهرهما بدل من قولهم  هنا برأسه واذنيه ظاهرهما لان اذنه عطف على برأسه المعطوف عن مجرور مجرور. ظاهرهما بدل منه وباطنهما

148
00:53:58.000 --> 00:54:24.950
آآ رواه الترمذي وصححه وهذا ايضا آآ كما آآ عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الرواية  مسح برأسه واذنه ظاهره ما هو باطنهما يظهر والله اعلم ان قوله ما بظاهرهما واضح على ظاهرهما واضح انه مشى عليهما

149
00:54:25.150 --> 00:54:48.150
اما في الباطن وقد يأخذ اخذ منه بعضهم مسح الغضاريف ودواخل الاذن والاظهر والله ان تفسر بالرواية الاخرى ان المراد بذلك هو ادخال اصبعه في صماخي اذنيه ابي داوود انه ادخل اصبعه

150
00:54:48.250 --> 00:55:05.950
المسبحة في صماخي اذنه عليه الصلاة والسلام. وفي عند ابن ماجة دلوقتي باسناد لا بأس به من رواية عبدالله بن محمد بن عقيلة عن الربيع بنت معوذ انه ادخل اصباعيه في جحري اذنيه

151
00:55:07.200 --> 00:55:29.350
وهذي الواد مفسرة ومبينة لوصف اه ذلك. لانه كما تقدم ايضا في الروايات وغسلهما ومعلوم ان الاذنين لا تغسلان فلا يقال انه سوف تقدم ابن عباس انه غسلهما. فالمراد بالغسل هنا المسح. لان هذه الروايات

152
00:55:29.400 --> 00:56:03.600
كل شيء بحسبه لانها طهارة للبدن فلهذا فسرت هذه الروايات بهذا رواه الترمذي وصححه وللنسائي مسح برأسه واذنيه باطنهما بالسباحتين وظاهرهما وهذه ايضا رواية موضحة بالسباحتين يدخل السباحتين في جحري اذنيه والسباحتان تارة يأتي في الاخبار

153
00:56:03.900 --> 00:56:35.250
التسمية بالسباحتين وتارة تسمى بالسبابتين. تسمى جاء في بعض الاخبار انه بالسباحتين المسبحة وتارة يقال السبابتين لانهما يعني يشار بهما شعروا بهما عند المشابة لكن آآ كما تقدم اختار بعضهم مجاهد وغير رواية الذكر المسبح لانه يسبح بهما عند

154
00:56:35.250 --> 00:56:55.600
تشبيح وهذا ورد في اخبار ايضا اخرى نعم وهذه الرواية للنساء هي من الطريق المتقدم من طريق زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس وهي رواية النسائي للحديث الذي قبله

155
00:56:57.950 --> 00:57:16.850
ايضا انا ذكرت هنا حديث عبد الله بن عمرو المعروف عند ابي داود انه ومسح رأسه فادخل اصبعيه السباحتين اصبعيه السباحتين في اذنيه. هذا ايضا جاء في حديث ابن عبدالله بن عمرو بذكر السباحتين

156
00:57:17.350 --> 00:57:38.000
سباحتين في اذنيه ومسح حبيبها على ظاهريهما واذهب بالسباحتين باطن اذنيه. وهذه ايضا رواية اه توضح ذلك باطن ودنه والظاهر ان الباطن هنا هو الجحر وهو الجحرين الاذنين وهي السباحتان

157
00:57:38.150 --> 00:57:56.700
في الروايات اذا ضمت بعضها الى بعض فانه يفسر بعضها بعضا وسنده الى آآ عامر بن شعيب اسناد صحيح وهو الحديث المعروف عند ابي داود وفيه انه لما توضأ ثلاثة ثلاثة قال من زاد على هذا فقد اساء

158
00:57:56.950 --> 00:58:11.750
وتعدى وظلم وان هذا هو الصواب في هذه الرواية وان زيادة او نقص رواية شاذة كما نبه عليه الامام مسلم رحمه الله قال رحمه الله باب مسح الصدغين وانهما من الرأس

159
00:58:12.450 --> 00:58:33.300
والمصنف رحمه الله ايضا فصل في مسح الرأس هنالك في الرأس اجزاء اقتلها فيها ولهذا نص على مسألة الصوت غي الصدغان هما ما بين العين والاذن ما بين العين والاذن يسمى صدق

160
00:58:33.400 --> 00:58:55.950
وفيه النجعتان فالصدغان والنجعتان من الرأس هذا واضح ونزعتان هما طرف الرأس من يميني والشمال الذي ينحسر احيانا الشعر عادة انحسر الشعر عند بعض الناس منه فهذه من الرأس وكذلك الصدغان ايضا

161
00:58:56.000 --> 00:59:12.300
من الرأس ولهذا قالوا انهما من الرأس. قال رحمه عن ربيع بنت معوذ الانصاري رضي الله عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ فمسح برأسه ومسح ما اقبل منه

162
00:59:12.750 --> 00:59:34.750
وما اجبر وصدغيه واذنيه مرة واحدة رواه ابو داوود. والترمذي وقال حديث حسن حديث الربيع رواية الربيع هذي من طريق عبد الله محمد بن عقيم وهذه الالفاظ محفوظة من جهات احاديث اخرى

163
00:59:35.200 --> 00:59:58.000
وفيه ايضا بيان مسح الرأس وانه مسح برأسه ومسح ما اقبل منه وما ادبر وفي دلالة واضحة على ان اه جميع جميع نيماء والانوار كل من الرأس خلافا لمن قال كالزهري انما اقبل منه من الوجه يغسل مع الوجه

164
00:59:58.100 --> 01:00:29.750
وما اجبر يمسح مع الراس كما قاله هو غيره واذنيه مرة واحدة عيد صريح في ان المسح يكون مرة واحدة  باب مسح العنق وهذه هي اخر لجنة تتعلق بالمسح على ما يتعلق لكن اما العموم مسح على الرأس آآ رحمه الله في المسح على العمامة وهذه

165
01:00:29.850 --> 01:00:46.750
اه فيها احاديث يأتي الكنب عليها ان شاء الله. اما اما باب المسح على العنق فقال عن ليث عن طلحة بن مصرف عن ابيه عن جده انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه حتى بلغ القذاذ

166
01:00:46.800 --> 01:01:03.950
وما يليه من مقدم العنق رواه احمد وكذلك رواه ابو داوود لكن اقتصار على احمد هو يعني متعين ولو اول وانه يعني على طريقة بعض العلماء رواه احمد وابو داوود وهذا لفظ احمد

167
01:01:04.100 --> 01:01:19.900
ايضا لكان سائغا. لان الحديث عند ابي داوود مختصر في انه حتى بلغ القدال. وزاد ابو داوود احمد وما يليه من مقدم العنق في المصنف رحمه الله اختار رواية احمد لانها اتم

168
01:01:21.700 --> 01:01:45.600
والمصنف جاء ساق الباب كأن على طريقة التشاؤم او ما يشبه التساؤل وهو مسح العنق عليت وليث من ابي سليم عن طلحة المشرف امام ثقة وابوه مصرف هذا مجهول حال وابوه عمرو ابن كعب هذا لا يعرف الا من هذا الطريق ولهذا

169
01:01:45.600 --> 01:02:06.650
من اهل العلم انكر هذا الحديث وضعفه من جهة جهالة وضعف ليث ابن ابي سليم رحمه الله واختلاطه فالحديث ضعيف وفيه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه اما مسح الرأس هذا واضح في الاخبار الصحيحة. حتى انما

170
01:02:06.750 --> 01:02:24.450
وجه النظر حتى بلغ القذال والقذال هو مؤخر الرأس واذا كان اريد بذلك مؤخر الرأس هذا لا اشكال في ذلك لانه يمسح الى مؤخر الرأس كما في حديث عبد الله ابن زيد ابن عاصم انه عليه الصلاة والسلام

171
01:02:24.650 --> 01:02:45.550
مقدمه الى مؤخره يعني قال اقبل وادبر بدأ بمقدمه ثم ثم رد وضع يديه على مقدم رأسي ثم ذهب الى القفاه ثم رجع المكان الذي بدأ منه وذلك ان صفته ان

172
01:02:45.700 --> 01:03:14.100
توضع اليدان على مقدم الرأس ويجعل رأس الوسطى على الوسطى وايضا يجعل اللي ثم يمر اليدين على رأسه ثم يضع الابهامين على صدغيه حتى يمر يديه الى اخر رأسه ثم يرجع الرجوع هنا

173
01:03:14.250 --> 01:03:39.450
رجوع مستحب عند عامة العلماء. لان الشعر قالوا يتكسر مع اه المسح رجوعه بمثابة تتميم المسح. تتميم المسح لما لم يمسح. والا فتعميمه بامراره مرة واحدة  يكفي يكفي وان هذا هو الواجب في مسح الرأس يمسح مرة

174
01:03:39.500 --> 01:04:00.300
واحدة مسحة تعم جميع الراس. وهذا هو مذهب احمد رحمه الله ومالك خلافا للشافعي وابي حنيفة على تفصيل عندهم في مسح الرأس وكذلك ايضا كما تقدم في مسح الاذنين الصحيح انه واجب وهو الرواية وهو

175
01:04:00.300 --> 01:04:23.700
احمد رحمه الله والرواية والجمهور قالوا ان مسحهما سنة ان مسحهما سنة لكن الصواب قول قول الامام احمد رحمه الله المعروفة عن احمد رحمه الله انه واجب  اما ما زاد على القذال

176
01:04:24.150 --> 01:04:50.050
مسألة العنق المذهب روايتان قيل يستحب مسح العنق وقيل لا يستحب وهي ايضا  وجه او قول للشافعي رحمه الله ومن اهل العلم من انكر مسح العنق اما روايات ابي داوود فلا تدل. انما الاشكال في رواية احمد قل هو ما يليه من مقدم العنق

177
01:04:50.350 --> 01:05:06.000
وهذي وهذا الحديث لا يصح هذي اللفظة من كرة. هذي اللفظة من كرة ان العنق لا يمسح وان قاله من قاله كالجويني والغزالي فالصواب انه لا يمسح وان كان رواية محكية

178
01:05:06.100 --> 01:05:27.700
آآ يعني في مذهب احمد رحمه الله ينظر في ثبوتها ولهذا الحديث الوارد في هذا الباب لا يصح وهذا الحديث وهناك حديث اخر اخر ما هو موضوع وهو انه يروى ان مسح العنق امان من من الغل يوم القيامة. الصواب ان هذا الحديث باطل موضوع

179
01:05:28.750 --> 01:05:46.500
ولهذا شدد الامام النووي رحمه الله قال انه بدعة وانكر على اصحاب الشافع الذين ذكروا انه سنة. لكن خالف بعض الشافية في هذا وقد قال الشوكاني رحمه الله في نيل الاوتار

180
01:05:46.600 --> 01:06:08.100
ما معناه آآ انه ان في مذهب الشافعي قول انه لا بأس به وانه سنة. وذكر عن الرؤيان في البحر انه آآ قول الشافعي او وجهه في مذهب انه يعني وجه بمذهب الشافعي آآ ذكره الرواني الروياني

181
01:06:08.100 --> 01:06:24.350
البحر كما ذكر الشوكاني في نيل الاوتار. وكذلك يقول ان بالرفعة رد على النووي بذلك وقال ان البغوي قال انه سنة قال ان هذا في هذا رد على النووي في قوله انه بدعة

182
01:06:24.400 --> 01:06:44.250
مرشح ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله ايضا قول البغاوي قال لعل مستنده يعني المستندة وفي هذا الباب يعني انه انمسح حتى بلغ القدال لعل هذا المستند وذكر ايضا عن ابن

183
01:06:44.250 --> 01:07:02.050
الناس اه عند البيهقي انه مسح العنق وانها زيادة حسنة وقالا اخرى في هذا الباب وكانه يميل الى القول بها لكن هذا من البحوث الضعيفة الواقعة الامام الشوكاني في هذا الباب

184
01:07:02.100 --> 01:07:19.350
حين اه ينتصر لقول بهذه الروايات الضعيفة المنكرة وهذا لا شك لا يقبل في مثل هذا الباب في مسألة الوضوء. وكونه نقل وقال له فلان وفلان لا يكفي. وكما تقدم احيانا قد

185
01:07:19.350 --> 01:07:39.350
يقع بعض البحوث الضعيفة يتجرد الانسان للقول بها ويحتمي بالقول بذلك ولا يكفي العمدة في هذا الباب على ما ثبت ولا يكفي ان يقال ان فلان حسنها او جودها ما دام ان اهل العلم بينوا بطلانها وعدم

186
01:07:39.350 --> 01:08:04.250
صحتها وخاصة في مثل هذا الباب المعروف السنة والاخبار الكثيرة المتواردة في صفة وضوءه عليه الصلاة والسلام يقال مثل هذا انه سنة ولا يعرف الا من هذه الروايات التي لا تصح. لا شك ان هذا يعطونه ضعيف وهذا كما تقدم البحث وما انتهى اليه

187
01:08:04.250 --> 01:08:20.350
اه يعني ضعيف وان كان لم يصرح لكن قوت كلامه يدل على هذا. والذي اراد اه ابن الرفعة وكذلك غير ارادوا بذلك يعني كأنه الله اعلم في المذهب انه في المذهب

188
01:08:20.400 --> 01:08:43.300
وبعضهم يعني ربما ينظر للروايات من جهة انها تتزحزح وترتفع عن كون الحكم بوظعها وتقوى لكن لا يقوى بان يقال انه سنة في هذا الباب الذي يتكرر والذي يعرف عنه عليه الصلاة والسلام بالاخبار الصحيحة بل المتواترة وكل يصف صفة وضوءه تاما كما

189
01:08:43.300 --> 01:09:03.750
عثمان وعن عبد الله ابن زيد رضي الله عنه. وهنا مسألة ايضا تتعلق بمسح الراس آآ وهي مسألة آآ نبه العلماء عليها وان مسح الرأس كما تقدم ليكون بماء جديد بماء جديد على الصحيح

190
01:09:04.900 --> 01:09:21.700
وهذا هو الثابت في صحيح مسلم وهذا وقع في خلاف من اهل العلم من قال يمسحان بما فضل من اليدين اليدين واستدل برواية عند البيهقي وانه مسح رأسه بماء بماء فظل من يديه

191
01:09:21.700 --> 01:09:39.400
او بماء فضله يديه وبين الحافظ رحمه الله ان قد وهم وان الصواب انه مسح رأسه غير فضل يديه غير فضل يديه وانما جاء في الروايات وهم في هذا الباب ايضا

192
01:09:39.700 --> 01:10:04.300
آآ انهما آآ يؤخذ له وهل وان الامور ان الاذنين تابعا تابعتان للرأس كما تقدم. وعلى هذا يكون مسحهما بماء الرأس ولا يؤخذ لهما جديد كما هو قول كثير من اهل العلم قالوا انه يؤخذ لهما ماء جديد لانهما عظو

193
01:10:04.300 --> 01:10:23.000
لكن هم عدوان تابعان وليس مستقلين. فلهذا الصواب انهما يمسحان بماء الرأس اما ما ورد من هذا الباب فانه لا يصح غاية ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما صح عنه في الموطأ انه كان يأخذ

194
01:10:23.000 --> 01:10:46.950
ماء جديدا والصواب انهما يمسحان بماء الراس ام الذي يؤخذ له ماء جديد هو الرأس مع انه اه جاء ما يدل على انه اذا بقي فضل او ما على انهم يمسحان بما فضلا من اليدين وهذا قد يمكن ثبت وقع في بعض الاحايين لكن

195
01:10:47.000 --> 01:11:08.450
الثابت عنه عليه الصلاة والسلام هو انه مسعى بماء غير فضل يديه كما في حديث عبدالله بن زايد عند الامام سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع بمنه وكرمه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

196
01:11:08.450 --> 01:11:10.450
واتوب اليك