﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:27.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم يوم الاربعاء الخامس عشر من شهر رجب لعام ثلاثة واربعين واربع مئة

2
00:00:27.300 --> 00:00:45.800
من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم عند رزق المعتاد في باب في كتاب المنتقى في الاحكام للامام المجد عبد السلام بن عبد الله  رحمة الله علينا وعليه  قال رحمه الله تعالى باب

3
00:00:45.900 --> 00:01:11.850
نظر المصلي الى موضع سجوده والنهي عن رفع البصر في الصلاة في هذه الترجمة ادب مشروع والنظر الى موظع السجود ونهي عن رفع البصر في الصلاة قال رحمه الله عن ابن سيرين

4
00:01:12.000 --> 00:01:28.950
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقلي بصره في السماء فنزلت هذه الاية الذين هم في صلاتهم خاشعون اطأطأ رأسه. رواه احمد في كتاب الناسخ والمنسوخ وسعيد بن منصور

5
00:01:29.100 --> 00:01:50.300
في سننه بنحوه وزاد فيه وكانوا يستحبون للرجل الا يجاوز بصره مصلاه وهو حديث مرسل وهذا اللفظ الاخير الا يجاوز البصر المصلى سيأتي في حديث عبد الله بن الزبير في اخر

6
00:01:50.350 --> 00:02:21.350
هذا الباب بمشيئة الله  هذا الاثر مشهور وهو عن ابن سيرين والصواب فيه الارسال كما صححه البيهقي الذهبي وجاء مرفوعا عند الحاكم والبيهقي جاء موصولا من رواية ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه. وصله الحسن ابن احمد

7
00:02:21.350 --> 00:02:39.150
ابن ابي شعيب وهو والد ابن ابي شعيب الحسن احمد ابن ابي شعيب الحراني والد ابي شعيب الحراني هو ثقة لكن خالفه مجموعة من ثقات سعيد بن منصور كما في سننه وكما ذكره

8
00:02:39.300 --> 00:03:05.750
المصنف رحمه الله وكذلك ايضا يعقوب ابن ابراهيم الدورق كما عند ابن جرير الطبري رحمه الله وجاء ايضا من طرق اخرى من روايات صحيحة الى ابن سيرين انه مرسل من رواية عبدالله بن عون عن ابن سيرين التي قبلها من رواية ايوب عن ابن سيرين

9
00:03:07.100 --> 00:03:40.150
ولهذا كان الصواب فيه الارشاد. وهذا ايضا جاء عند ابن ابي شيبة وغيره وعند ابي داوود في المراسيل. والمتصل كما تقدم عند الحاكم والبيهقي لكن الصواب فيه   جاء في حديث ايضا رواه الحاكم برواية عمرو بن ابي سلمة التنيسي عن زهير ابن محمد عن موسى ابن

10
00:03:40.150 --> 00:03:59.850
سالم ابن عبد الله عن عائشة رضي الله عنها في قصة ان او في حديثها انه عليه الصلاة والسلام دخل الكعبة وصلى فما خلف بصره موضع سجوده. فما خلف بصره موضعا سجوده

11
00:04:00.000 --> 00:04:22.400
وهذا اسناد ضعيف وان كان اسناده ظاهره الصحة يعني من جهة ثقة رجاله. لكن هنا علة وهو ان زهير ابن محمد الذي يروي عنه الشاميون كأنه اخر كما يقول الامام احمد رحمه الله

12
00:04:22.600 --> 00:04:51.250
وذلك انه رووا عنه مناكير ومنهم عمرو بن ابي سلمة وهو التنيسي وروايتهم عنه ضعيفة لكن هذا المعنى  دل عليه اخبار اخرى كما سيأتي في حديث اه عبدالله بن الزبير رضي الله عنه. ولهذا قال باب نظر المصلي الى موضع سجوده

13
00:04:51.250 --> 00:05:13.900
وهذا هو قول جماهير العلماء قول جماهير العلماء في ان المشروع ان ينظر الى موضع سجوده الا ان بعض اهل العلم استثنى التشهد التشهد قالوا انه ينظر الى السبابة الى اصبعه المسبحة. وهذا في حديث عبد الله بن الزبير المذكور

14
00:05:14.500 --> 00:05:41.050
ومنهم من فرق في حال ركوعه يعني ينظر في حال ركوعه الى موضع السجود اه في موطن سجوده في موضع انفه وفي قيامه في حال قيامه ينظر الى موضع سجوده وهذا التفصيل فيه نظر اظهر الله عنا من نرى ان موضع

15
00:05:41.050 --> 00:06:07.500
واحد ان موضع نظره واحد ويؤيده ما جاء في النهي عن التفات وانه وان المشروع للانسان المصلي ان يقبل على صلاته ولهذا  نهى عن رفع البصر الى السماء وهذا مثل ما جاء في تبويب المصنف رحمه الله كما سيأتي في الاحاديث

16
00:06:08.050 --> 00:06:25.700
واخذ من هذا مالك وجماعة وكذلك هو ظاهر ترجمة البخاري رحمه الله الى انه لا بأس ان ينظر امامه او ان الاولى السنة ان ينظر المصلي امامه والبخاري بوب باب نظر المصلي امامه

17
00:06:25.750 --> 00:06:41.050
وذكر حديث في هذا الباب اللي فيه حين عرضت عليه الجنة والنار وان هو لما قيل خباب بما كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باضطراب لحيته هذه وقائع

18
00:06:41.050 --> 00:06:58.450
لا عموم فيها فهي محتملة ففي الذي حديث انس وغيره لم اعود الى الجنة والنار وهذا يعني اه هو في من جنس امور الاخرة ليس التفات الى امور الدنيا مع انه في حال خاصة

19
00:06:58.450 --> 00:07:17.000
والصحابة رضي الله عنهم آآ كانوا نظروا الى النبي صلى الله عليه وسلم ليتعرفوا لكي يتعرفوا على صلاته ويعرفوا قراءته ولهذا اه قال ذلك باضطراب لحيته وانهم نظروا من اجل هذا

20
00:07:17.100 --> 00:07:39.000
ولهذا لا يستدل بهذه الوقائع وقائع العيان عن العموم في كل حال. فرق فرق بين الشيء المستقر والشيء العارض    والنهي عن رفع البصر الى السماء. ما يتعلق بالنظر الى موضوع سجوده ما ذكره رحمه الله

21
00:07:39.200 --> 00:07:55.850
اثر ابن سيرين وما يتعلق بشق الترجمة الثاني ذكره قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لينتهين هذا على الرواية وفي لفظ لينتهن

22
00:07:55.950 --> 00:08:21.400
لينتهن اقوالنا اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة او لتخطفن ابصارهم. رواه احمد ومسلم والنسائي وهذا الحديث جاء آآ ايضا آآ عن جمع من الصحابة غير انس غير ابي هريرة رضي الله عنه

23
00:08:21.550 --> 00:08:42.500
عند مسلم عن جابر بن سمرة ومثله وقال او لا ترجعوا اليهم. وفي حديث انس عند البخاري قال ما بال اقوام يرفعون من السماء في صلاتهم اشتد قوله في الف قال لينتهن هذه الرواية او لتخطفن ابصارهم انتهن

24
00:08:42.800 --> 00:09:04.600
او لتخطفن ابصارهم وجاء في حديث ابي هريرة عند مسلم في الدعاء في الدعاء وهذا النهي المؤكد مشعر بالقسم يدل على تأكيد النهي في ذلك لينتهين وفي لفظ حديث انس لينتهن

25
00:09:05.150 --> 00:09:32.700
لينتهن وهذا فعل مضارع معرب في هذي لين تهينا ولا وكذلك حديث انس. وليس مبنيا يعني من نظر الى الظاهر فانه ربما يقول انه مبني لان نون التوكيد في الظاهر اتصلت باخر الفعل المضارع. هم

26
00:09:32.850 --> 00:09:58.350
اه ليس هناك فاصل والفعل المضارع يبنى اذا من نون وتوكيد مباشر ومن نون اناث كيرعن من فتن  واعربوا مضارعا اري من نور توكيد مباشر ومن نون اناث كيرعن وفتن نون اناث ما يشترط فيها مباشر لكن نون

27
00:09:58.400 --> 00:10:21.200
التوكيد وظاهر هذا انها مباشرة له. فعلى هذا يكون مبنيا لكن هي في الحقيقة وان كانت متصلة في الظاهر لكنها منفصلة في التقدير النون منفصلة في التقدير لان عندنا اه اسماء حذفت وحروف حذفت

28
00:10:21.300 --> 00:10:51.850
ففيه فاعل حذف وفيه آآ ايضا حرف حذف والا فاصل ينتهونن. اصله لا ينتهوا ننا الواو التي هو الفاعل الذي تفصل بين الفعل المضارع وبين نون التوكيد وبهذا يكون اعرابه بنون التوكيد المحذوفة لتوالي الامثال. فاصل ينتهونن

29
00:10:52.600 --> 00:11:20.550
لما التقت نون الرفع نون الفعل التي هي علامة الرفع الفعل المظاهر تهونا بنوني التوكيد نون التوكيد الثقيلة بنونين اجتمعت ثلاث نونات وحذفت نون الفعل حذفت نون الفعل  حينما حذفت نون الفعل

30
00:11:21.450 --> 00:11:47.450
اتصلت الواو الساكنة بالنون الاولى من نون التوكيد الساكنة. فالتقى ساكنان من ساكنان التقيا فاحذف ما سبق فحذفت الواو. وقيل ينتهن لن تهن. ولما حذفت الواو لا بد من شيء يدل عليها

31
00:11:47.800 --> 00:12:14.550
فظموا ما قبل النون نون التوكيد حتى يعلم ان ها هنا واو لان الواو يناسبها الضم  نسيبها ضمة وهو فعل من الافعال الخمسة في الاصل مرفوع بثبوت النون المحذوفة والفاعل هي الواو المحذوفة هي الواو المحذوفة. فالمقصود

32
00:12:14.550 --> 00:12:42.250
ان هذا هو تأكيد لهذا المقام. ولهذا اكده وجاء بالقسم لينتهن. وفي اللفظ الاخر لينتهين اقوام اقوام يعني عن هذا الفعل ما ما صفة هؤلاء الاقوام؟ يرفعون ابصارهم الى السماء

33
00:12:42.800 --> 00:13:01.750
الى السماء في الصلاة الى السماء في الصلاة. تقييد في الصلاة يدل على انه خارج الصلاة لا بأس به لا لا تقييد هنا ظاهر لدلالة النصوص الاخرى ان النبي عليه الصلاة رفع بصره في مواضع

34
00:13:01.900 --> 00:13:26.500
في في مواضع خارج الصلاة في الدعاء وفي غير الدعاء رفع بصره في الدعاء وفي غير الدعاء ورفعه ايضا آآ عند في بعض المواضع عند تلاوته للقرآن كما في رواية حين تلى اواخر سورة ال

35
00:13:26.650 --> 00:13:48.050
اخر ال عمران  لكن قوله الى في الصلاة هذا يظهر انه عام في جميع احوال الصلاة. جاء عند مسلم في الدعاء جاء عند مسلم في الدعاء هل يقيد يقال ان النهي

36
00:13:48.550 --> 00:14:16.600
خاص في حال الدعاء ويقال هذا قيد يظهر الاطلاق لان هذا التقييد وقيل تقييد او تخصيص ليس منافيا الاطلاق والعموم وشرط التخصيص المنافقات لكن ذكر الدعاء فيه هو فرض من الافراد

37
00:14:16.700 --> 00:14:44.500
فرد من افراد فحين نهى عن رفع البصر في الصلاة وجاء في الدعاء ذكر الدعاء في بعضه من باب التأكيد. ليس من باب التخصيص. ليس من باب التخصيص  المصلي لا يرفع بصره ولا يلتفت يمنة ويسرة بل يخفض بصره ويخشع في بصره

38
00:14:44.550 --> 00:15:18.100
لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة. او لتخطفن ابصارهم في حديث جامد سمورة او لا ترجع اليهم او لا ترجعوا اليهم وهذا تأكيد في النهي وهذا يبين ان هذا الفعل يحرم ولا يجوز. وهذا نص عليه جملا وان كان كثير من المحاذاه بعضهم الجمهور انه يكره. هذا فيه نظر

39
00:15:18.500 --> 00:15:36.250
والاظهر بل الصواب انه يحرم وهذا نص عليه تقي الدين رحمه الله جماعة من العلم بل قال ابن حزم وجماعة انها تبطل الصلاة بهذا الفعل تبطل الصلاة بهذا الفعل لانه فعل منهي عنه في الصلاة

40
00:15:36.350 --> 00:16:08.100
فمن فعله بطلت صلاته  حين يكون عالما بالنهي وهذا شاهد ايضا لما تقدم من ان المصلي يعني عليه ان يخفظ بصره عليه ان يخفض بصره  ايضا مما يبين هذا ان ما جاء من الحديث في هذا الباب

41
00:16:08.250 --> 00:16:26.200
جاء في احوال خاصة مما يدل على انه عليه الصلاة والسلام نظره لا يكون امامه انما حين عرت له الجنة والنار في عروضها الحاظ نظر اليها عليه الصلاة والسلام وهذا

42
00:16:26.300 --> 00:16:47.500
من جنس النظر الى امور تتعلق بالاخرة كما نبه عليه ابن رجب رحمه الله  وعن انس رضي الله عنه قال ما بال اقوام وهذا الحديث تقدم؟ ما بال اقوام يرفعون نصرانهم الى السماء في صلاتهم؟ مثل ما تقدم في حديث ابي هريرة. فاشتد قوله

43
00:16:47.500 --> 00:17:19.950
ومعنى قوله آآ لينتهين هنا قال اشتد قوله في هذا حتى قال لينتهن او لتخطفن ابصارهم تخطفن ابصارهم رواه الجماعة الا مسلما والترمذي وهذا ايضا شاهد على ما تقدم من ان لا يجوز له ان يرفع بصره

44
00:17:20.000 --> 00:17:51.400
في صلاته الى السماء اما خارج الصلاة خارج الصلاة فله حالان حال يكون في حال الدعاء يدعو فان كان يدعو فالسنة ان يكون وجه نظره وقبلته هي قبلة صلاته لان القبلة هي ما يستقبله. هي ما يستقبله

45
00:17:52.300 --> 00:18:08.950
المصلي  وكذلك ايضا في مسألة الدعاء في مسألة الدعاء ولا بأس ان ان يرفع نظره الى السماء وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في احوال انه رفع نظره الى السماء

46
00:18:09.700 --> 00:18:32.900
في الدعاء وفي غير الدعاء بالدعاء صحيح مسلم عن المقداد رضي الله عنه الاسود في حديث طويل وفيه انه رضي الله عنه اه بات عند النبي عليه الصلاة والسلام وفيه انه عمد الى اناء اما ماء او لبن فشربه رضي الله عنه

47
00:18:33.100 --> 00:18:48.150
فقام النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الليل فاراد ان يشرب من هذا الاناء فلم يجده شيء فوجده فارغا. وكان المقداد ينظر اليه رفع النبي عليه الصلاة فدعا النبي عليه الصلاة فقال

48
00:18:49.050 --> 00:19:11.000
اللهم اطعم فقلت يدعو علي الان دعوة اهلك. فقال النبي ورفع بصره الى السماء ورفع بالنبي فقلت يدعو علي انا بدعوة اهلكك او كما قال رضي الله عنه قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اطعم من اطعمني واسق من سقاني

49
00:19:11.400 --> 00:19:33.100
قال فضحكت حتى خررت لقفائي اه يعني من شدة فرحه رضي الله عنه بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد انه رفع السماء ودعا بهذه الدعوة  ايضا جاء في حديث جيد رواه ابو داوود من حديث ابن عباس

50
00:19:33.400 --> 00:19:51.450
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيته عند الكعبة فضحك ثم رفع بصره الى السماء ثم قال لعن لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها ثم اذهبوها فباعوها فرفع بصره الى السماء

51
00:19:51.850 --> 00:20:08.000
جاء في حديث في ضعف عند احمد وابي داود من رواية ابن اخي عقبة عن عقبة رضي الله عنه وهو مبهم او مجهول وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج فرفع بصره الى السماء

52
00:20:08.400 --> 00:20:31.150
فدعا في دعاء لما خرج او لما توضأ عند وضوءه توضأ لكن هذه الرواية ضعيفة ويغني عنها ايضا ما تقدم وكذلك جاء في حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع بصره الى السماء ثم قال الرفيق الاعلى

53
00:20:31.150 --> 00:20:52.700
الاعلى الرفيق الاعلى هذا جاء في احوال في ذكر الدعاء فيها وجاء انه عليه الصلاة والسلام قال ذلك في غير الدعاء كما في صحيح مسلم من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي رفع طرفه الى السماء ثم قال

54
00:20:53.350 --> 00:21:16.300
النجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم اتى السماء ما توعد وانا امنة لاصحابي. فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يوعدون واصحابي امنة لامتي. فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما توعد وجاء في حديث عبد الله ابن سلام

55
00:21:16.850 --> 00:21:36.850
عند ابي داود انه قال كان النبي اذا حدث يرفع طرفه اي بصره الى السماء كثيرا يعني عند حديثه وكلامه عليه الصلاة والسلام. ففي خارج الصلاة لا بأس به وفي هذه رد على من ما نقل عن بعض السلف وكأنه لم تبقى

56
00:21:36.850 --> 00:22:01.350
انه قال ما رفعت طرفي الى السماء منذ كذا اربعين سنة ونحو ذلك. وهذا لا شك خلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام وخلاف ما امر به الانسان في النظر تأمل فيما خلق الله سبحانه وتعالى وفي عظيم خلقه في سماواته وما اودع فيها من الكواكب سبحانه وتعالى

57
00:22:02.400 --> 00:22:20.100
قال رحمه الله وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما هو ابن الزبير العوام وصحابي صغير اه مشهور رضي الله عنه ولد في اول الهجرة رضي الله عنه وتوفي

58
00:22:20.200 --> 00:22:43.000
النبي وله دون عشر سنين قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جلس في التشهد وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى واشار بالسبابة ولم يجاوز بصره اشارته رواه احمد والنسائي و

59
00:22:43.150 --> 00:23:01.900
ابو داوود وهذا اسناد جيد رواه جاءني عندهم من طريق ابن عجلان عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير عن ابيه عبد الله ابن الزبير وهذا اسناد حسن يعني اقل احوال حسن ابن عجنان لا بأس به

60
00:23:03.900 --> 00:23:29.900
هذا الخبر شاهده قول المصنف رحمه الله ولم يجاوز بصره اشارته هذا يشهد لي ما تقدم من نظره الى موضع سجوده وان المصلي يكون نظره في حدود موضع صلاته في موضع صلاته

61
00:23:29.900 --> 00:23:51.150
لهذا استثنى بعض العلماء من النظر الى موضع السجود من احوال الصلاة حال التشهد هو انه ينظر الى اه مسبحة حالة اشارة ينظر يسبح وهو يشير بها وهذا اسناد جيد

62
00:23:52.550 --> 00:24:15.100
وهذا الحديث فيه ايضا فوائد من وتقدم الاشارة اليها ايضا في فيما يتعلق بوضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى واشار بالسبابة ولم يجاوز بصره اشارته. في دلالة على ان المصلي

63
00:24:15.350 --> 00:24:40.400
في حال صلاته يشير والاشارة ظاهرها هو رفع المسبحة وتثبيتها وهذا هو الثابت في الاخبار الصحيحة عند صحيح مسلم من حديث ابن عمر صحيح مسلم من حديث ابن الزبير انه اشار بالسبابة عليه الصلاة والسلام. اشار بالسبابة

64
00:24:40.550 --> 00:25:03.050
والله يا رفيق الاشارة بالسبابة اشارة لهذا المعنى وهو انه يمدها انه يمدها وهذا كما يوقع في الاخبار اشار يعني باصبعه اي مده مشيرا به مشيرا باصبعه جاء في حديث

65
00:25:05.050 --> 00:25:33.750
ومما يؤكد هذا ان اه حديث ابن الزبير جاء عند ابي داود والنسائي من طريق ابن جريج عن زياد في رواية لهذا الخبر اه انه رواه عنه وفيه ولا يحركها

66
00:25:34.400 --> 00:25:51.600
من هذا الطريق من رواية محمد بن عجلان عن عامر عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير قال ولا يحركها تأكيد لهذا. هو هذا هو الاصل لكن قول ولا يحركها

67
00:25:51.750 --> 00:26:11.550
زيادة بيان لان الاشارة واضحة انه اشار بها يعني مدها الرواية هذي عند ابي داود والنسائي ويحركها تؤكد وتبين وهي من طريق ابن جريج عن زياد زياد بن سعد وثقة كبير

68
00:26:11.600 --> 00:26:35.600
وجاء عند النسائي ان ابن جري قال حدثني زياد ابن سعد عند النسائي الصغرى ينتفي ما يتوهم من تدنيسه رحمه الله  وفيه اشارة او تأكيد لهذا المعنى. وهذا هو الاظهر ان الاصبع في التشهد يمدها المصلي

69
00:26:35.650 --> 00:27:03.350
وهذا موضع خلاف هل يحركها هل يشير بها بلا تحريك؟ او يبسطها وعند الشهادة يرفعها ويحركها او عند الدعاء خلاف ومنهم من فرق قال آآ يعني عند التوحيد يرفعها وعند النفي

70
00:27:03.450 --> 00:27:24.050
يضعها  تفصيل لا دليل عليه والاظهر والله اعلم انه يشير ان المشروع هو الاشارة بها في ظاهر حديث ابن عمر وابن الزبير في صحيح مسلم جاء عند احمد وابي داود

71
00:27:24.500 --> 00:27:45.450
من رواية زائدة بن قدامة عن عاصم بن كليب بن منفعة عن ابيه كليب منفعة عن والي بن حجر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحديث وفيه فرأيته اشار بالسبابة يعني في التشهد يدعو بها يحركها

72
00:27:46.150 --> 00:28:09.800
يدعو بها يحركها او يحركها يفسر الدعاء بان يحركها قد احتج بها من قال انه يشرع تحريكها عند الدعاء وهذه الرواية في ثبوتها نظر من جهة مخالفتها لسائر الروايات الصحيحة التي فيها مجرد الاشارة

73
00:28:10.150 --> 00:28:33.500
الاحاديث الاخرى عن ابن عمر وابن الزبير وصريح حديث ابن الزبير اسناده ايضا اسناد جيد وهو اقوى من اسناد وائل بن حجر وفيه لا يحركها ولا يحركها وتأكيد ان الامر الثاني

74
00:28:33.550 --> 00:28:59.750
ان حديث آآ زائد ابن قدامة من القدامى وثقة وان كان ثقة تفرد بهذه الزيادة وخالفه سائر الرواة عن عاصي بن كليب وفيهم ائمة كبار شعبة سفيان الثوري سفيان بنينة وسفيان بن عيينة

75
00:29:00.050 --> 00:29:25.650
عبد الواحد ابن زياد وبشر بالمفظل واما الكثيرون رواية عبد الواحد بن زياد وشعبة وزهير بن ايضا زهير بن معاوية كل هذه عند احمد ومش مفظل روايته عند النسائي هؤلاء ائمة حفاظ كبار اجتمعوا السفيانان وشعبة

76
00:29:25.800 --> 00:29:49.450
وزهير  عبد الواحد وبشر مفظل نحو يفوقون عشرة او اكثر من عشر نحو ثلاثة عشر راويا فيهم حفاظ كبار لم يذكروا ما ذكره زائدة رحمه الله وهذا يدل على الوهم في هذه الرواية

77
00:29:50.100 --> 00:30:10.200
خصوصا مع القرائن الاخرى الدالة على ان الرواية جاءت بمجرد الاشارة ورواية والد بن حجر ورواية عبد الله بن الزبير رضي الله عنه يقول ويحركها هذه لا تنافي وليست زيادة هي كالتفسير او كالتأكيد

78
00:30:10.250 --> 00:30:27.800
لان في معنى الاشارة في معنى الاشارة يعني لو لم يذكروا ولا يحركها لكان قول يشير بها دالا عليه. يدل عليه انه بالاستقراء في كثير من الروايات التي وردت في غير الصلاة

79
00:30:28.250 --> 00:31:00.650
جاءت بلفظ الاشارة في خارج الصلاة الاشارة مجرد الاشارة وفيما يظهر لي والله اعلم ان اه هذا يكون من الاستقراء التام الذي هو حجة وهو الحاق الفرد بالاعم الاغلب الفرد بالاعم الاغلب. لان عند لانه عند التتبع للاشارة عليه الصلاة والسلام بحسب ما

80
00:31:00.750 --> 00:31:21.750
اه الروايات التي يعني تحفظ في هذا الباب يحفظ في هذا الباب وهي رواية مشهورة ان النبي عليه الصلاة والسلام في غير هذا الموضع يشير باصبعه والمقام للاشارة اشارة الى التوحيد

81
00:31:22.100 --> 00:31:49.150
وبالصلاة ابلغ واعظم النبي عليه الصلاة والسلام اشار باصبعه السبابة اه في خطبته في عرفة. وينكبها الى الناس والاشارة معلوم انه يشير بها يمدها اشارة الى التوحيد التوحيد ويستشهد الناس ويقول اللهم اشهد

82
00:31:49.350 --> 00:32:11.200
هذا وقع في الاشارة ايضا وقع في صحيح مسلم حيث عمر ابو رويبة في حديثه وفيه انه قال بشر بن مروان قبح الله هاتين اليدين ما كان النبي تمام؟ يزيد على ان يشير واشار او ان يرفع يرفع اصبعه السبابة واشار بها واشار بها

83
00:32:11.650 --> 00:32:38.700
هذا موطن ثاني ايضا موطن ثالث وهو انه عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة في دعاء السفر عند ابي داود وهو قد جاء من عن جمع من الصحابة عن ابن عمر وعبدالله ابن سرجس وعن علي ابن ابي طالب وكل احاديث صحيحة

84
00:32:38.750 --> 00:32:58.400
لكن عند ابي داود في حديث ابي هريرة وفي انه لما وضع رجله في الرحل وقال وبدأ في الدعاء قال فاشار بالسبابة اشارة اشارة للتوحيد اشار بالسبابة هذي مواضع ثابتة

85
00:32:58.750 --> 00:33:17.100
يمكن بالتتبع تظهر مواضع اخرى. هناك موضع اخر لكن شهادة ضعف عند الطبراني في الاوسط من رواية  عامر بن خالدة حديث من ولاية سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وفيه انهم شكوا الى النبي

86
00:33:17.300 --> 00:33:34.300
مرة في سفرة اصابهم ظمأ سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله لهم وان يستسقي لهم فقال اجثوا على الركب وادعوا اجثوا على الركب وادعوا قال فجثن النبي صلى الله عليه وسلم واشار بالسبابة

87
00:33:34.500 --> 00:33:56.150
واشار بالسبابة. وهذا في مقام الدعاء وهذي الويفية ضعف لكنها شاهد في المقام ان الاشارة بالسبابة تكون في مقامات في هذا المتأكد خاصة في مقام اللجا والدعاء وهو مجرد اشارة

88
00:33:57.900 --> 00:34:18.250
وكما تقدم قد يعني بالتتبع يحفظ او يكون هناك اه وقائع اخرى نقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله او من فعله من شعره بالسبابة لكن هذه الروايات التي تستحضر

89
00:34:18.400 --> 00:34:35.150
في هذا المقام وهي تؤكد فيما يظهر والله اعلم. وانا اقول قد يستدل وانا لم ارى من استدل بهذه الطريقة وهي انه قد يقال ان هذا الفرد يلحق بالاعم الاغلب على فرض

90
00:34:35.750 --> 00:34:57.200
يعني انه لم يأتي دليل مع ان دليل فيما يظهر واضح لكن بالاستقراء يتبين ان سائر المواطن جاء في اشارة بالسبابة كانت اشارة مجردة بلا تحريف اشارة مجردة الى ومنه في هذا المقام ايضا

91
00:34:57.300 --> 00:35:29.150
الاشارة بالسبابة  لم يجاوز بصره اشارته رواه احمد والنسائي وابو داوود قال رحمه الله باب ذكر الاستفتاح بين التكبير والقراءة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:35:29.300 --> 00:35:59.000
اذا كبر في الصلاة سكت هنيهة بنيه الوقت اليسير يقول الحافظ رحمه الله اصلها هنوة صغرت فقيل هنيوة التقت الواو والياء الواو والياء سبقت احداهما بسكون فقلبت الواو فقلبت الواو هنا الى

93
00:35:59.100 --> 00:36:20.050
ها فقيل هني ها اجل ما هي هنيوة قلبت الى هاء وقد تقلب الى ياء فيقال هنية لان في بعض الروايات حتى في رواية البخاري هنية يعني ياء مشددة ادغمت الياء في الياء فصارت ياء كانها ياء واحدة بدل ما هي ان

94
00:36:21.100 --> 00:36:54.450
بنيهة سكت هنيهة قبل القراءة اي وقتا يسيرا فقلت يا رسول الله بابي انت وامي بالاب والام ما ثابت في الصحيحين في عدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وامي وفداك ابي وامي. ارأيت سكوتك

95
00:36:54.600 --> 00:37:18.000
بين التكبير والقراءة احرام والقراءة في القراءة الجهرية ما تقول ما تقول يعني  ادوات ما تقول فيه. قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم

96
00:37:18.000 --> 00:37:42.150
اصلها يا الله حذفت جاءوا النداء وعوض عنها الميم عنها الميم والا فهو منادى اللهم مبني على الضم في محل نصب والميم علامة عوض عن ياء النداء المحذوفة. اللهم باعد

97
00:37:42.650 --> 00:38:09.300
المبالغة في المباعدة بين الخطايا وذلك ان المكان والحال حال صلاة مناسبة ان يسأل الله سبحانه وتعالى ان يباعد بينه وبين خطاياه ويتطهر منها ويتزكى ويتزكى وتطيب نفسه وقلبه بتزكيته بمواعدته بينه وبين خطاياه

98
00:38:09.350 --> 00:38:27.950
فان هذا من اعظم الاسباب في قرب العبد لربه سبحانه وتعالى لان الله بينه وبين القبلة وهو من اعظم الاسباب في اقباله على صلاته وان يقبل عليه سبحانه وتعالى ويحقق له

99
00:38:28.000 --> 00:38:56.800
مراده في دعواته وفي آآ لجأ اليه سبحانه وتعالى باعد بيني وبين خطاياي حتى تتزكى نفسه وتطيب آآ كما باعدت بين المشرق والمغرب لانه يستحيل التقاؤهما وهذا غاية في المباعدة بينه وبين خطاياه. كما باعدت بين المشرق

100
00:38:56.900 --> 00:39:28.850
والمغرب فلا يكون لها تأثير عليه ويكون بعيدا منها وبعيدة منه اللهم نقني ايضا بالغ في السؤال واعاد النداء والدعاء اللهم نقني من خطايا يعني تنقية بعد تنقية ومباعدة نقني من خطاياك كما نق الثوب الابيض من الدنس. وهذا

101
00:39:29.400 --> 00:39:51.550
من اثر المباعدة لانه حين يباعد بينه وبين خطاياه قد يبقى اثر لهذه الخطايا وتتعلق النفوس بهذه الخطيئات وتضعف لكن يسأل الله سبحانه وتعالى لما باعد بينه وبين خطاياه ان ينقيه

102
00:39:51.600 --> 00:40:15.800
من الخطايا من اسبابها من اسباب الوقوع فيها كما ينقى الثوب الابيظ صار الابيض لانه يتأثر تأثرا ظاهرا واضحا وهو اشرع الالوان في ظهور اثر الدنس علي. الدنس الوسخ ابيض من الدنس

103
00:40:15.850 --> 00:40:45.700
اللهم كرر ايضا سؤال بهذا الثناء بسؤال الله سبحانه وتعالى ان حين دعاه وقال اللهم يعني يا الله اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد وتنقية بعد تنقية ولما كانت الخطايا والذنوب

104
00:40:46.750 --> 00:41:11.700
لها حرارة واثر في القلب وهذي ربما تكون سببا للوقوع في النار وحر النار وحر جهنم عياذا بالله من من نار جهنم سأل الله سبحانه وتعالى يبرد عليه هذه الخطايا بتطهيره منها

105
00:41:12.150 --> 00:41:41.550
ولهذا ان يغسله بالماء والثلج بالثلج والبرد بالثلج والماء اي والبرد   رواه الجماعة الا الترمذي. وهذا الحديث اصل في هذا الباب وهو من اصح الاخبار في ادعية الاستفتاح واهل العلم اختلفوا اختلاف

106
00:41:41.800 --> 00:42:02.050
في ما هي اولى الادعية لكن على الصحيح انه يدعو بما تيسر منها وان نوع فلا بأس على قاعدة ذكرها العلم ذكرها شيخ الاسلام وذكرها ابن رجب رحمه الله وهو العبادات التي تأتي على وجوه متنوعة

107
00:42:02.250 --> 00:42:24.300
هل يلازم واحدا منها او يقول هذا في وقت وهذا الدعاء في وقت كسائر الادعية هذا على قولين من اهل العلم شيخ الاسلام رحمه الله يختار انه لا يهجر نوعا من هذه الانواع بل يقول هذا في وقت وهذا في وقت وبعض اهل العلم يقول لا بأس ان يلازم

108
00:42:24.300 --> 00:42:45.700
وهذا هو قول كثير من العلم واشار اه برجب الى ان هذا هو قول الاكثر في المذهب وان هذا قد يكون هو ظاهر ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام حين اخبر ابا هريرة رضي الله عنه انه يقول هذا الدعاء

109
00:42:46.200 --> 00:43:06.150
وان كانت تلك الادعية لا ترجيع اخر لكن هذا الدعاء يرجح من جهة انه اصحها اه في انه في الصحيحين وان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان اخبر انه كان يقول هذا الذكر وفي هذا

110
00:43:06.150 --> 00:43:28.400
حجة لجماهير العلماء في مشروعية دعاء الاستفتاح خلافا لمالك رحمه الله وبوب عليه البخاري رحمه الله واورد الادلة الدالة على هذا القول والادلة في هذا كثيرة والاخبار في هذا كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام

111
00:43:29.200 --> 00:43:45.350
في الصحيحين كما تقدم في صحيح مسلم كما سيأتي وفي احاديث اخرى في السنن وغيرها في ادعية الاستفتاح بعضها في صلاة الفرض وبعضها في صلاة الليل وبعضها جاء في هذا وفي هذا

112
00:43:46.250 --> 00:44:14.350
يعني في صلاة الفرض وفي صلاة التطوع كما في الحديث الذي بعده  قال رحمه الله وعن علي رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه آآ قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة قال

113
00:44:14.450 --> 00:44:34.850
وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا مسلما وما انا من المشركين الحديث آآ في قوله كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة في قوله اذا قام الى الصلاة

114
00:44:35.100 --> 00:44:53.200
الحافظ رحمه الله في البلوغ والفتح الباري وقع له وهم وانه قال وفي رواية قال ذلك في صلاة الليل ان النبي عليه قال ذلك في صلاة الليل حديث علي رضي الله عنه

115
00:44:53.400 --> 00:45:11.100
لكن هذا سبب الوهم ان اليوم مسلم اورد هذا الخبر في احاديث قيام الليل والا فليس في الحديث تقييد بقيام الليل ان مأبل جاء ما يدل على انه في المكتوبة

116
00:45:11.400 --> 00:45:33.500
وانه في التطوع جاء عند ابي داوود باسناد صحيح وعند الترمذي انه كان يقوله في المكتوبة عليه الصلاة والسلام كان يقوله في المكتوبة اذا قام الى الصلاة المكتوبة بنفس الاسناد الذي اه رواه مسلم رحمه الله

117
00:45:33.550 --> 00:45:57.150
وانه كان اذا قام الى المكتوبة. والحديث كان النبي اذا قام اذا قام محتمل جاء بمسلم انه كبر ثم قال وجهت وجهي ان النبي كبر ثم قال هذا يبين ان هذا الدعاء

118
00:45:57.600 --> 00:46:11.100
ايضا كما في صحيح مسلم يقوله بعد التكبير وانه من ادعية الاستفتاح وهو ظاهر هذه الرواية طبعا هذي رواية اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهه الذي فطر السماوات والارض. الحديث

119
00:46:11.800 --> 00:46:31.250
وعند مسلم انه كبر وهذا وقع ايضا في عند ابي داوود وغيره ووقع عند ايضا النسائي باسناد برواية محمد المسلمة مختصرا انه عليه الصلاة والسلام كبر ثم قال وجهت وجهي

120
00:46:31.350 --> 00:46:55.750
الذي فطر السماوات اذا قام الى الصلاة كبر ثم قام هكذا هو آآ عند مسلم من حديث جابر رضي الله عنه انه قال حي جابر اذا كبر اذا قام الى الصلاة وكبر. كما في حديث كما في رواية مسلم عن علي رضي الله عنه

121
00:46:55.950 --> 00:47:21.150
وعند وعند النسائي المسلمة اذا قام يصلي تطوع كان اذا قام يصلي تطوعا تطوعا يعني هذي الرواية تبين انه واسنادها صحيح. لكن ذكره مختصرا ذكره مختصرا آآ لم يذكره مطولا كما في رواية علي رضي الله عنه

122
00:47:21.550 --> 00:47:42.900
فيه دلالة على انه يقول عليه الصلاة والسلام في المكتوبة ويقول في صلاة التطوع نعم قال كان اذا كان النبي اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي الذي فطر السماوات والارض

123
00:47:43.150 --> 00:48:13.250
وجهت وجهي اي قصدي وقيل عبادتي والاظهر ان المعنيان صحيح ان توجيه الوجه يحصل به توجيه العبادة لله عز وجل والقصد لله عز وجل خالصة يعني معنى ان النية خالصة لله سبحانه وتعالى

124
00:48:13.950 --> 00:48:38.050
والعبادة خالصة لله سبحانه وتعالى اسلمت وجهي اليك. ووجهت وجهي اليك كما ان هذا الدعاء يقوله عند النوم. كما في حديث البراء بن عاز في الصحيحين انه اذا اخذوا مرجعهم للنساء اذا اخذ مرجعه آآ في الليل كما في حديث البراء ان النبي قال له وفي لفظ ان قال رجل والمراد البراءة

125
00:48:38.050 --> 00:48:56.600
رضي الله عنه توضأ وضوءك الصلاة ثم قال اللهم وجهت وجهي اليك واسلمت نفسي بك وفوضت امري اليك فوضت امري اليك. اسلمت نفسي ذاتي. وجهت وجهي في قصدي وطاعتي وعبادتي

126
00:48:57.250 --> 00:49:21.850
اليك كذلك وجهت وجهي لانه قائم في حال الصلاة قائم بصلاة الذي فطر السماوات والارض اي ابتدأ خلقهما حنيفا اي مائلا عن الشرك اصل الحنف هو الميل الحنيفية هي المائلة عن الشرك الى التوحيد. مسلما وما انا من المشركين جميع انواع الشرك

127
00:49:21.950 --> 00:49:43.050
من يهودية ونصرانية وثنية كل ما يكون من انواع الشرك وما انا من المشركين هو في نيته وفي قصده لكن يتعبد لله سبحانه وتعالى باقراره بلسانه بذلك ان صلاتي جميع صالاتي

128
00:49:43.300 --> 00:50:03.700
ونسكي ذبيحتي ومحياي. حياتي كلها يعني عموم بعد خصوص خص الصلاة ثم عطف النسك فصل لربك وانحر يشمل جميع انواع النسك. ثم عطى ثم جاء عاما يدخل فيه جميع حياته

129
00:50:03.800 --> 00:50:25.350
في عباداته في صلاته في صومه في حجه في تقربه بالقرابين سواء كانت من قرابين التي هي من النسك من انواع النسك او من ما يذبحه لغير ذلك آآ كله لله سبحانه وتعالى ومحيا يوماتي

130
00:50:25.750 --> 00:50:42.100
لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا من المسلمين وانا من المسلمين وعند مسلم وانا اول المسلمين يعني اول مزارعين وانا اول المبادرين كما قول كما في قوله سبحانه

131
00:50:42.100 --> 00:51:01.500
تقول ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك. فيه ايضا اخبار عن حال العبد باعتراف يخبر عن حاله انه عبد

132
00:51:02.600 --> 00:51:25.350
ثناء عليه سبحانه وتعالى بالتوحيد ثم خبر عن العبد لانه عبد لانه عبد والعبد معبد لله طائع لله لا يعبد غيره وحده لا شريك له لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه

133
00:51:25.400 --> 00:51:50.400
وانا عبدك اخبار وتعبد بالعبودية لله سبحانه وتعالى. ثم ولما اخبر عبودية اقر بانه لم يحققها على وجهها وانه قصر ونقص وهظم الحق الواجب عليه بان ظلم نفسه وهذه عبادة

134
00:51:50.950 --> 00:52:15.400
انا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي كما قال الابوان قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين ابوانا هذا محو  وكما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه لما اوصى

135
00:52:16.500 --> 00:52:34.400
بذلك ابا بكر قال علمني دعاء ادعو به في صلاتي في بيتي وفي صلاتي قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا عند مسلم كبيرا وانه لا يغفر الذنوب الا انت

136
00:52:34.700 --> 00:52:53.600
فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم الموصي السائل هو ابو بكر رضي الله عنه. افضل الناس على الاطلاق بعد الانبياء  المسؤول هو النبي عليه الصلاة الذي

137
00:52:53.650 --> 00:53:09.300
اوصى بذلك هو النبي عليه الصلاة والسلام والموصى هو ابو بكر يقول يقول له عليه الصلاة والسلام قل قل اللهم اني ظلمت نفسي. فكيف حال بعد ابي بكر رضي الله عنه لا شك

138
00:53:10.750 --> 00:53:25.450
ان كل واحد منا اولى بملازمة هذا الدعاء اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وانه لا يغفر الذنوب الا انت. فاغفر لي مغفرة من عندك. وارحمني انك انت الغفور الرحيم. ولهذا

139
00:53:25.850 --> 00:53:51.550
يبتدأ العبد في هذا اذا دعا بهذا الدعاء قال ذلك فهو يخبر عن الله سبحانه وتعالى ثم يخبر عن نفسه هذا غاية اه غاية من التذلل والاخبار بتقصير في حق الله سبحانه وتعالى

140
00:53:51.650 --> 00:54:19.300
وان ما تم الا مقام الانطراح والانكسار حتى يغفر له واعترفت بذنبي. وفي الحديث شداد اوس ابوء بذنبي يعني سيد الاستغفار وابوء بذنبي يعني يعترف في ذنبي فلا شك ان الاعتراف طريق

141
00:54:19.450 --> 00:54:43.750
من اعظم الطرق للرجوع على النفس في ذمها والندم على ما كان وهو من اعظم اسباب التوفيق والهداية والصلاح ثم بعد ذلك سأل لانه لما توسل بهذه التوسلات العظيمة والثناء عليه سبحانه وتعالى

142
00:54:44.100 --> 00:55:07.250
ثم الاخبار عن حال العبد المقصر المذنب فسأل الله سبحانه وتعالى في هذا وتوسل اليه قال فاغفر لي ذنوبي. مع ان هنا ذنوب مظافة  وفيها تعميم لكن اكدها بقوله جميعا لا تدع

143
00:55:07.900 --> 00:55:23.450
الا يدع ذنب تدع ذنبا الا غفرته ولا هما الا فرجته كما في الدعاء الاخر قال فاغفر لي ذنوبي جميعا. لا يغفر الذنوب الا انت. واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت

144
00:55:23.900 --> 00:55:44.550
يخبر ان التوفيق والهداية من عنده سبحانه وتعالى واصرف عني سيئة لا يصرف عني سيئة الا انت لا شك ان من هدي لاحسن اخلاق وصرفت عنه صرف عنه شيء سعد سعادة لا شغاوة بعدها

145
00:55:45.000 --> 00:56:09.300
يجمع له هذه الحسنات وتصرف عن تلك السيئات لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس اليك. الشر ليس اليك لا اما انه لا يرفع يعني لا لا يرتفع اليك

146
00:56:09.400 --> 00:56:32.400
ولا يتقرب به اليك او ان ما يكون من شر فهو شر بالنسبة للعبد. اما الى حكمته سبحانه وتعالى فليس شرا. فلهذا لا يضاف الشر اليه سبحانه وتعالى والشر ليس اليك

147
00:56:32.700 --> 00:56:55.750
قال والشر ليس اليك انا بك واليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك. واذا ركع قال اللهم لا لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخفي وعظمي وعصبي. واذا رفع رأسه قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء بينهم الى ما شئت من شيء

148
00:56:55.750 --> 00:57:14.000
من بعد اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت سجدت سجد وجهي الذي خلقه وصوره شق سمعه وبصره تبارك الله واحسن الخالقين وهذا الدعاء ايضا آآ ثبت من حديث عائشة عند الخمسة

149
00:57:14.050 --> 00:57:31.850
انه كان يقول عليه الصلاة والسلام في سجود القرآن بالله وحديث صحيح وعند احمد كان يكرره عليه الصلاة والسلام في سجود القرآن بين سجود القرآن سجود التلاوة في سجود التلاوة

150
00:57:32.050 --> 00:57:55.250
ويدل على عظيم هذا الدعاء وباي دعاء دعا حصل في سجود تلاوة ولو دعا بما يدعو به في ويزيد ما ورد في هذا الباب اه ثم يكون من اخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت وما انت اعلم به مني

151
00:57:55.250 --> 00:58:15.200
انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت. رواه احمد ومسلم والترمذي وصححه والمصنف رحمه الله قصد بذلك هذا الدعاء لدعاء دعاء الاستفتاح كما تقدم وهذا ايضا من اصح الاخبار في هذا الباب. وجاء

152
00:58:15.800 --> 00:58:37.900
اخبار كثيرة في هذا الباب اه كما تقدم منها في قيام الليل اللهم لك الحمد تقيام السماوات والارض آآ الحديث بطوله حديث صحيح البخاري وجاء يعني جاء ما هو صريح انه في الليل وجاء من حديث صحيح مسلم من حديث عائشة

153
00:58:38.300 --> 00:58:51.950
اللهم رب جبرائيل وميكائيل ايضا يصفي الحديث رب جبرائيل وميكائيل اسرافيل فاطر السماوات عالم الغيب شأن ان تحكم وان عبادك ما كانوا يختلفون في دينهم الحق. اهدني لما اختلف فيه من حق باذنك تهدي من

154
00:58:51.950 --> 00:59:05.250
الى صراط مستقيم. وجاء عند ابي داوود وغيره اه انها سئلت رضي الله عنها باي شيء كان يستفتح صلاته عليه الصلاة والسلام بالليل فقالت كان يسبح عشرا وهلل عشرا ويحمد عشرا و

155
00:59:05.350 --> 00:59:26.000
يكبروا عشرا ويستغفروا عشرا ويقول اعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة واحاديث كثيرة جاءت في هذا الباب ولهذا المصنف ذكر جملة منها وسيأتي في كلامه انه باي شيء دعا فانه لا بأس بذلك

156
00:59:26.000 --> 00:59:43.550
بهذا بن مروي عن علي او عن ابي هريرة رضي الله عنهم او عن غيرهما. قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله

157
00:59:43.600 --> 01:00:02.850
غيركم ولا اله غيركم. هذا الحديث ما من اشهر ادعية الاستفتاح وسيأتي المصنف رحمه الله ايضا له روايات وهذا الحديث من رواية عبد السلام ابن حرب الملائي عن مدين ابن ميسرة عن ابي الجوزاء عن عائشة

158
01:00:02.850 --> 01:00:18.150
رضي الله عنها وهذا الحديث له علة حرب وان كان روي له في الصحيح لكن له صدوق هو حافظ له مناكير رحمه الله واب ايضا قيل انه لم يسمع من عائشة

159
01:00:18.200 --> 01:00:44.050
رضي الله عنها ورواه الترمذي برواية حارثة بن ابي الرجال وهو ضعيف اه شديد الضعف ايضا فهو ضعيف من الطريق الاخر اه هذا الحديث لكن جاء من طرق اخرى وقع الوليد دارا قطني مثله من رواية انس وهذا ايضا من رواية الحسين ابن علي ابن الاسود العجلي

160
01:00:44.100 --> 01:01:08.150
وهو صدوق يخطئ كثيرا وحتى قال ابو حاتم ان هذا الخبر كذب لا اصل له ومنهم من رفع من شأنه لكن ليس العمدة على هذه الاخبار انما عن اه في رواية جاء من طرق اخرى. ولهذا جاء قال المصنف وللخمسة مثله. يعني مثل حديث عائشة

161
01:01:08.150 --> 01:01:25.700
انه اذا كان يقول سبحانك وبحمدك جدك وتعالى جدك ولا اله غيرك هذا للخمسة من طريق جعفر بن سليمان الضبعي عن علي ابن علي معي عن ابي المتوكل الناجي عن ابي سعيد الخدري

162
01:01:26.550 --> 01:01:45.050
وهذا حقيقة منهم من عله بجعفرون وهو لا بأس به رواه مسلم وعلي بن علي ايضا لا بأس به اجود ما في الباب مرفوعا صريحا الى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء سبحانك وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى

163
01:01:45.050 --> 01:02:05.050
جدك وبعضهم جعل هذا اولى من جهة ان هذا كل هذا الدعاء اخلص الثناء لله سبحانه وتعالى وانه ابلغ فيها وان كان من جهة السند ليس بدرجة حديث ابي هريرة لكن خبر ابي هريرة

164
01:02:05.050 --> 01:02:25.050
اذا رأيت سكوتك بين التكوين والقراءة ما تقول يقال اللهم باعد بيني وبين باعد بيني وبين خطاياي حديث فهذا اخبار عن العبد وفيه اعتراف من العبد حديث سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك هذا خبر عن الله وثناء عليه سبحانه وتعالى فهو وان كان من جهة

165
01:02:25.050 --> 01:02:42.950
صحية دون حديث ابي هريرة لكنه من جهة المعنى ارفع لانه خبر عن الله سبحانه وتعالى. والخبر عن الله ابلغ في باب الثناء وابلغ في باب التوسل في سؤال الله سبحانه وتعالى. وجاء له شواهد

166
01:02:43.000 --> 01:02:59.550
ومما يدل على شهرة هذا الخبر انه جاء عن الصحابة رضي الله عنهم ولهذا قال واخرج مسلم في صحيحه ان عمر رضي الله عنه كان يجهر هؤلاء الكلمات يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك. وتعالى جدك ولا اله

167
01:02:59.600 --> 01:03:18.500
غيرك ولا اله غيرك وهذا الخبر من روايات مسلم عن الاوزاعي آآ عن عبده ابن ذبابة وقد صرح وقد اه وقد صرح الوليد بهذا عن عن عمر رضي الله عنه لكن

168
01:03:18.550 --> 01:03:35.950
عبده ابن ابي لبابة عبدة بن ابي لبابة هذا لم يسمع من عمر وبعضهم قال انه عاصره وادركه آآ فعن طريقة مسلم يكون مستقيما. وقيل ان مسلم لم يردهما قام الاحتجاج آآ

169
01:03:36.150 --> 01:03:53.550
ومما يدل على ثبوته عن عمر رضي الله عنه انه جاء عنه من طرق كثيرة جاء رواه الدار قطني من طرق كثيرة كثير منها صحيح ورواه ابن ابي ايضا باسناد صحيح من رواية الاسود بن يزيد قال سمعت عمر رضي الله عنه

170
01:03:53.700 --> 01:04:21.350
باسناد صحيح الى عمر رضي الله عنه انه كان يدعو بهذا الدعاء ويهجر به في الصلاة سبحانك وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك اه اه فهذا كله  يشهد لهذا الخبر لان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولونه وعمر كان يقوله بمحضر الصحابة وفي عهده رضي الله عنه والصحابة

171
01:04:21.350 --> 01:04:41.350
مجتمعون ما يدل على شهرة هذا الخبر ما يؤيد هذا انه جاء عن غير عمر رضي الله عنه قبل بل قبله عن ابي بكر قال وروى في سننه عن ابي بكر الصديق انه كان يستفتح بذلك. وهذا رواه ايضا لابي شيبة من طريق ابن عجلان بلغني

172
01:04:41.350 --> 01:05:01.200
بلغني ان ابا بكر وكذلك ايضا جاء من عند عبد الرزاق ابن جريج ايضا هذا المعنى انه قال حدثني من اصدق عنا باكر فهذه وجاء ايضا عن من غير هذا الطريق عن ابي بكر ان اكثر من طريق

173
01:05:01.250 --> 01:05:21.250
هنا طريقان هناك طرق اخرى عن ابي بكر. باجتماعهما يدلل على ان هذا الخبر معروف. ويمكن ايضا ان اه انه كان متداول وانه كان معروفا في عهد ابي بكر ثم بعد ذلك في عهد عمر رضي الله عنه كما صح عنه اه وهو الاستفتاح سبحانك اللهم

174
01:05:21.250 --> 01:05:46.950
تبارك اسمك وتعالى جدك وكذلك ايضا عثمان رضي الله عنه ايضا وقال وكذلك رواه الدارقطني هذا من كلام آآ وكذلك الدار قطني عن عثمان عن عثمان طريق ابي بكر العياش عن عاصم عن ابي وائل شقي بن سلمة عن عثمان رضي الله عنه. وهذا اسناد جيد يعني اسناد جيد عن عثمان. فهو ايضا

175
01:05:46.950 --> 01:05:56.950
يعني جاء عن هؤلاء الخلفاء الراشدين عن ابي بكر وعمر وعثمان واصح الاخبار في هذا الباب عن عمر رضي الله عنه ثم عن عثمان ثم عن ابي بكر رضي الله عنه

176
01:05:56.950 --> 01:06:17.400
ثم عن ابي بكر رضي الله عنه وجاء عن غيرهم ولهذا المصنف قال وابن منذر يعني روى يعني ابن منذرة وهذا في آآ في الاوسط لابن المنذر عن عبد الله بن مسعود رواه ابو بكر منذر في الاوسط

177
01:06:17.500 --> 01:06:37.250
دلوقتي ابي عبيدة عن ابيه وابو عبيدة مشهور انه لم يسمع لكن يعقوب شيبه جماعة قالوا يعني قالوا انه رواية عن الصحيح  وذلك انه يروي عن كبار اصحاب ابيه. وانه عرف رواية ابيه. فلهذا احتج بها بعضهم

178
01:06:38.050 --> 01:06:53.800
وجاء ايضا في الطبراني في الكبير باسناد فيه ضعف عن ابن مسعود اه فهو خبر مشهور كما في هذه الاثار ثم ذكر المصنف رحمه الله تعقيبا على ما تقدم من ان عمر ينج عنه كان يجهر

179
01:06:53.800 --> 01:07:11.050
هذه كلمات تقدم انها من رواية عبده ابن ابي لبابة وفيه انقطاع على المشهور واشار الى رواية الاسود تقدمت الاشارة اليها عند ابن ابي شيبة. قال وقال الاسود كان عمر اذا افتتح الصلاة قال سبحانك الله وبحمدك

180
01:07:11.050 --> 01:07:32.300
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك. يسمعنا ذلك ويعلمنا رواه الداربطي. وعند الدارقطني صحيح وكذلك ابن ابي شيبة كلهم من روايات الاسود عن عمر رضي الله عنه وعند ابن ابي شيبة ايضا كما عند الداعقون سمعت عمرا

181
01:07:32.300 --> 01:07:54.200
الله عنه لكن في هذه الرواية يسمعنا ذلك ويعلمنا. وهذا يبين ان الجهر لم يكن مقصودا انما كان الجهر بالتعليم مثل ما جهر بعض الصحابة بسم الله الرحمن الرحيم. ففي هذا لا بأس من الجهر بما يسر به لاجل

182
01:07:54.200 --> 01:08:12.850
تعليم لاجل التعليم ونشر السنة مثل ما نقل الصحابة رضي الله عنهم دعاءه في صلاة الجنازة اه حتى يحفظ يعلم هذا نقله عنه عليه الصلاة والسلام قال الامام ماجد رحمه الله واختيار هؤلاء لهذا الاستفتاح

183
01:08:13.100 --> 01:08:36.350
يعني هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم عن ابي بكر وعمر وعثمان وابن مسعود اه اختيار هؤلاء هذا الاستفتاح اللي هو سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا الى وجهر عمر. وهذا ايضا. وهذه علة اخرى مع الاختيار جهر عمر به احيانا. لانه ليس المقصود ليس لا

184
01:08:36.350 --> 01:08:53.400
الجهر انما احيانا لاجل التعليم بمحظر من الصحابة ليتعلمه الناس مع ان السنة اخفاؤه اللي هو دعاء الاستفتاح يدل على انه الافضل وانه الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم عليه غالبا

185
01:08:53.600 --> 01:09:19.450
هكذا قال رحمه الله وانه لا ينافي ما تقدم آآ من قول ابي هرماة تقول فيك انهم علموا هذا الذكر عنهم منه عليه الصلاة والسلام وهذا لم يعلموه لكونه كان يسكت بين تكوين القراءة فلم آآ يعلموا ذلك فالله اعلم. فايهما علموا هذا اول وهذا اولا هذا

186
01:09:19.650 --> 01:09:39.300
يحتاج الى نقل مع ان المصنف رحمه الله يقول يدل على اه وانه الذي كان يداوم عليه غالبا. وان استفتح بما رواه علي اللي تقدم وجهت وجهي اليك وجهت وجهي الذي فطر السماوات وما تقدم

187
01:09:39.550 --> 01:10:06.700
واو ابو هريرة اللهم باعد بيني وبين خطاياي الحديث فحسن بصحة الرواية بصحة الرواية وهذا هو الواجب لا اه يعني يقال ان ان انه لا يستفتح بهذا بل يستفتح بهذا فالمصنف رحمه الله اشار الى حديث سبحانك اللهم وبحمدك الحديث وكأنه اشار الى انه الاولى

188
01:10:06.700 --> 01:10:30.050
وان استفتح بغيره فهو حسن قال رحمه الله باب التعود للقراءة. قال الله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. هذا امر تعود القرع وظاهر القراءة القراءة في الصلاة وخارج الصلاة. وظاهر قوله سبحانه وتعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ

189
01:10:30.500 --> 01:10:58.150
العموم والاطلاق في الصلاة خارج الصلاة وانه آآ يستعيذ بل ظاهر النص الوجوب ولهذا ذهب عطاء وابن وجماعة من العلم الى وجوب التعوذ قبل القراءة الصلاة وخارج الصلاة الصلاة خارج الصلاة. ومنهم من خصه بالصلاة وقالوا انه عليه الصلاة والسلام في احوال عدة آآ ذكرت اخبار فيها ذكر

190
01:10:58.150 --> 01:11:22.050
ايات ولم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأ بالاستعاذة قبل ذلك فدل على انه في خارج الصلاة ليس  تعود داخل الصلاة وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قام الى الصلاة استفتح. دعاء الاستفتاح

191
01:11:22.700 --> 01:11:42.700
ثم يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. من همزه ونفخه ونفثه. رواه احمد والترمذي. هذا هو ونفس الحديث المتقدم حديث علي رضي الله عنه جعفر بن سليمان العن علي بن علي الرفاعي عن ابي المتوكل عن ابي سعيد

192
01:11:42.700 --> 01:11:58.350
الخذي نفسه لكن هنا مختصر منه. وفيه انه كان يتعود عليه الصلاة ويستفتح ثم يتعوذ. وان الصلاة مبنية على التكبير اولا وهذا ثناء ثم الاستفتاح ثانيا وهذا اه ثناء اه

193
01:11:58.900 --> 01:12:18.400
الا ما جاء من دعاء اللهم باعد بيني وبين خطأي وان كان في اوله ثناء الله اللهم يعني يا الله هذا في اوله ثناء  وثم بعد ذلك التعوذ ثم البسملة ثم القراءة. قراءة القرآن

194
01:12:19.350 --> 01:12:47.200
نعم وقال ابن المنذر قال ابن المنذر جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول قبل القراءة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  هذا المذكور في قوله وجاء وقال ابن منذر اللي يظهر والله اعلم

195
01:12:47.400 --> 01:13:10.750
ان المراد به هو ما تقدم ما تقدم في حديث ابي سعيد الخدري لان رجعت ابن منذر في الاوسط ووجدته روى بسنده حديث ابي سعيد الخدري وذكره بهذا اللفظ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول قبل القراءة اعوذ بالله من الشيطان

196
01:13:10.750 --> 01:13:35.450
الشيطان الرجيم هذا اللهو ذكره وذكر بسنده حديث ابي سعيد الخدري و وهذا هو نفس المذكور هنا وان التعوذ قبل القراءة مشروع واختلف العلماء للتعود هل يشرع في كل ركعة

197
01:13:35.650 --> 01:13:56.750
او في الركعة الاولى الجمهور على انه في الركعة الاولى تعوذ في الركعة الاولى وذهب الشافعي وابن سيرين جماعة من العلم الى انه يتعوذ في كل ركعة الذين قالوا انه يتعوذ في القراءة الاولى قالوا ان الصلاة

198
01:13:57.550 --> 01:14:16.200
ان الصلاة قراءة واحدة قراءة واحدة ويفصل بينها اه ركوع وسجود مثل الانسان حين يقرأ القرآن ثم اثناء القراءة قد يسأل الله الجنة ويستعيذ بالله من النار ويثني عليه سبحانه

199
01:14:16.200 --> 01:14:36.750
تعالى في اثناء قراءته ومع ذلك هذا الفاصل ليس فصل يسير فيعود الى القراءة ولا يبتدأ مرة ثانية بل يبتدأ من من موضعه الذي انتهى اليه. لا يعيد التعوذ. كذلك في الصلاة

200
01:14:36.850 --> 01:14:53.300
هو في حكم الصلاة كذلك كما هو في حكم القراءة ما دام انه في حكم الصلاة كما لا يعيد التعود لانه في حكم القراءة فكذلك لا يعيد التعوذ في الركعة الثانية انه في حكم الصلاة. هي قراءة

201
01:14:53.300 --> 01:15:14.750
واحدة لصلاة واحدة ولذا اذا كان يقرأ القرآن آآ ثم فصل ما تقدم فلا اعيد لكن اذا مثلا قام مكانه او تحدث او اطال الكلام ثم عاد الى القراءة بعد فصل طويل فانه يعود يتعوذ بالله

202
01:15:14.800 --> 01:15:29.600
لكن لو عرض له شيء من هذا سواء كما تقدم بذكر او ثناء او عرظ له مثلا سعال او عطاس او نحو ذلك فانه ويبتدأ من حيث انتهاء. ولا يتعوذ لانها قراءة واحدة

203
01:15:30.250 --> 01:15:51.100
لكن من قال انه يقرأ ممن يستعين قالوا انها قراءة مستقلة. والنبي عليه الصلاة والسلام قال واصنع ذلك في كل ركعة الا ما جاء الدليل عليه نصا واضحا بينا وهو النية النية تكون في اول في الدخول في صلاته. تكبيرة الاحرام تكون في اول الصلاة

204
01:15:51.100 --> 01:16:10.850
الاستفتاء يكون في اول الصلاة في اما هذه تابعة لغيره القراءة تعود تابع للقراءة كما ان البسملة تابع للقراءة فكذلك التعوذ فلهذا قالوا انه يتعوذ عند كل قراءة في كل ركعة

205
01:16:11.450 --> 01:16:31.450
وقال الاسود  اه تابع يوم كبير رأيت عمر رضي الله عنه حين يفتتح الصلاة يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا غيرك ثم يتعود رواه الدار قطني. والمصنف رحمه الله

206
01:16:32.850 --> 01:16:52.500
تقدم هذا لكن اه  هذي اشارات مثل ما تقدم في رواية الدار القطني يسمعون ذلك ويعلمنا يسمعون ذلك ويعلمنا ايضا في اثر عمر ذكر التعوذ وان التعود يكون بعد الاستفتاح

207
01:16:52.650 --> 01:17:10.050
لان التعوذ للقراءة والاستفتاح للصلاة فلا يتعوذ ثم يستفتح بل يستفتح اولا وذلك ان الاستفتاح لجميع الصلاة. ولهذا لا يستفتح الا في الركعتون بخلاف التعوذ كما تقدم في الاثار والاخبار

208
01:17:10.350 --> 01:17:34.900
في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام ان التعود القراءة قال ثم يتعود رواه الدار قطني ثم ذكر رحمه الله آآ بابا في اخبار عدة وهباب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم ويأتي ان شاء الله في درس اتي اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح مني وكرمه امين وصلى الله

209
01:17:34.900 --> 01:17:42.350
وسنة مباركة على نبينا محمد