﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:30.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد ففي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق السادس من شهر شعبان لعام ثلاث واربعين واربع مئة بعد الالف

2
00:00:30.400 --> 00:00:49.000
من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. الدرس بعون الله وتوفيقه في كتاب المنطقة في الاحكام للامام المجد ابني تيمية رحمة الله علينا وعليه قال رحمه الله باب قراءة السورة بعد الفاتحة

3
00:00:49.050 --> 00:01:18.450
الاوليين وهل تسن قراءتها في الاخريين ام لا عن ابي قتادة رضي الله عنه هو الحارث بالربع صحابي مارسوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف وفاته فقيل سنة سبع وثلاثين وقيل سنة اربع وخمسين وهذا هو الاظهر الذي رجحه العلام ابن القيم

4
00:01:18.700 --> 00:01:42.800
وغيرهم من الحفاظ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الاوليين في اثبات القراءة في الظهر وهذا قول عامة اهل العلم. القراءة في الصلاة السرية جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذا روايات

5
00:01:43.000 --> 00:02:04.500
فروى البخاري عنه رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيما امر وسكت فيما امر وما كان ربك نشيا هذا يوهم كما جاء في بعض الروايات الاخرى انه لا قراءة في الصلاة

6
00:02:04.600 --> 00:02:24.250
السرية لان الذي سمع من قراءته في الصلاة الجهرية لكن هذا القول دلت الاخبار الصحيحة على خلافه وان ابن عباس لم يبلغوا ذلك في اول الامر ولهذا ان كان منه

7
00:02:24.450 --> 00:02:42.400
هذا القول على مراحل. المرحلة الاولى النفي النفي واشار اليه في رواية البخاري وجاء عند احمد وابي داوود باسناد صحيح انه نفى ذلك وانه لم يكن يقرأ فقيل له فلعله

8
00:02:42.550 --> 00:03:01.000
كما لما سأله آآ عبدالله بن عبيد الله بن عباس وكان ابن اخيه عبيد الله بن عباس فدخل عليه مع هشام من قريش فسألوه آآ فقال لم يكن يقرأ او لم يقرأ

9
00:03:01.100 --> 00:03:16.900
يعني في الصلاة السرية فقيل لعله قرأ في نفسه قال خمسا هذه شر من الاولى ورواه احمد وابو داوود عنه باسناد صحيح ايضا انه سئل عن ذلك فقال لا ادري هل قرأ ام لم يقرأ

10
00:03:17.700 --> 00:03:36.350
وجاء عنه كما عند ابن المنذر والطحاوي صريحا ان ابا العالية البراء سأله عن القراءة خلف الامام يعني في قال اقرأ اقرأ ما اقرأ ما قل او كثر. اقرأ ما قل

11
00:03:36.400 --> 00:04:01.200
او كثر يعني سأله عن قراءتي في الظهر والعصر فقال هو امامك اقرأ ما قل منه او كثر وهذا صريح في اثبات القراءة وهذا هو يعني فيما يظهر الثابت عنه وكأنه في اول الامر خفي عليه وهذا ليس بمستغرب لان ابن عباس لما مات النبي عليه

12
00:04:01.200 --> 00:04:26.050
الصلاة والسلام كان لم يبلغ حلمه وقد ثبت الاخبار بذلك اذا اطلع على ذلك وعلم من كبار الصحابة فيما يظهر اه عنه رضي الله عنه حيث جاء عنه باثباته باثبات القراءة صراحة في الظهر والعصر

13
00:04:26.550 --> 00:04:58.850
يعني الصلاة السرية  كان يقرأ في الظهر في الاوليين بام الكتاب وسورتين يوم الكتاب وسورتين وهذا آآ المصنف رحمه الله اشار الى قراءة آآ يعني السورة في الركعتين الاوليين الركعتين في الظهر والعصر بعد الفاتحة

14
00:04:59.650 --> 00:05:21.950
صحيح في ذلك وفيه ايضا اشارة الى مسألة اخرى وان هديه عليه الصلاة والسلام هو انه يقرأ سورة كاملة وان جاء عنه خلاف ذلك قراءة بعض السورة لكن المنقول عنه في الاخبار الكثيرة قراءة سورة كاملة

15
00:05:22.600 --> 00:05:46.150
كما في هذا وسورتين وفي الركعتين الاخريين بفاتحة الكتاب ويسمعنا الاية احيانا. وهذا يبين انه يقتصر على فاتحة الكتاب. وسيأتي الاشارة الى انه ربما زاد على ذلك خاصة في صلاة الظهر. ويسمعون الاية احيانا

16
00:05:46.750 --> 00:06:12.850
يعني في الصلاة السرية في دلالة على جواز الجهر الخفيف الصلاة السرية وذلك ان الجهر زيادة على الاسراء فلا يكون فيه نقص في صفة القراءة او كيفية القراءة بخلاف الاسرار في الجهرية. وان كان الجمهور يقولون انه سنة لكن

17
00:06:12.850 --> 00:06:32.750
يظهر واكفركم بين الجهر بالسرية او الجهر ببعض الايات مع ان هذا  المشروع منه ما جاء عن الوصف المنقول عنه عليه الصلاة والسلام ويسمعون الاية احيانا عند النسائي وغيره من

18
00:06:32.800 --> 00:06:53.050
حديث براء بن عاجب ويسمعنا الاية بعد الايات من سورة لقمان والذاريات   ويسمعون الاية احيانا وقد يكون هذا اللفظ موافق لرواية البراء بني عاجب الاية بعد الايات يظهر قوله بعد الايات

19
00:06:53.050 --> 00:07:16.500
ان قوله بعد الايات يعني كأن المراد انه  يسر بالايات ثم يجهر لقلب يسمعنا الاية بعد الايات بعد الايات التي يسر بها فيما يظهر. مع ان الحافظ رحمه الله ذكر هذه الرواية ويسمعنا الاية بعد الاية. والذي

20
00:07:16.500 --> 00:07:39.250
رأيته في النسائي الاية بعد الايات  ويسمعون الاية احيانا كما تقدم ان الاسرار الجهرية خلاف الجهر في السرية. لان الجهر شراء اصرار وزيادة فقد اتى بالقراءة وزاد عليها في الجهر

21
00:07:39.600 --> 00:08:09.950
اما الاشرار في الجهرية فهو نقص وقصور عن صفة القراءة صفة القراءة لان القراءة الجهرية القراءة في الجهرية  يعني اشماع الذين خلفه فاذا لم يجهر فات سماعهم لهذه القراءة مات سماعه بهذه بخلاف

22
00:08:10.200 --> 00:08:30.900
الجهر بالسرية ولهذا في قول هناك قول بعض اهل العلم انه يجب الجهر في الجهرية اما الاصرار في السرية هذا هو الاصل وان جهر احيانا فلا بأس كما في الاخبار

23
00:08:31.700 --> 00:08:53.850
ويطول في الركعة الاولى ما لا يطيل في الثانية وهكذا في العصر هذا هو المحفوظ في حديث ابي قتادة رضي الله عنه او الوارد في حديث ابي قتادة سيأتي في حديث ابي سعيد الخدري ما يدل على انه اه كانت

24
00:08:53.950 --> 00:09:16.700
وكذلك في حديث جابر بعده ما يوهم تساوي الركعتين الاوليين والاظهر والله اعلم اقرار الاحاديث على حالها بلا تأويل وان هذا كله ثبت عنه عليه الصلاة والسلام اطالتي الاولى اكثر من الثانية او

25
00:09:16.900 --> 00:09:48.050
التساوي الاولى والثانية في صلاتي صلاة الظهر  كذلك بالصلوات الاخرى وكذلك ايضا تساوي الاولى والثانية الزاوية الاولى والثانية. كل هذا ورد في قراءة بعض السور  يعني كما تساوي الأولى الثانية في حديث سعيد الخدري

26
00:09:48.100 --> 00:10:07.000
وكذلك ايضا تساوي صلاة الظهر والعصر في القراءة وان كان ظاهر  الحديث يعني في حديث ابي سعيد ما شاء ما يشير الى ان العصر على النصف من صلاة الظهر كما سيأتي ان شاء الله

27
00:10:07.500 --> 00:10:24.200
ويطول في الركعة الاولى ما لا يطيل في الثانية وهكذا في العصر يعني انه يقصر انه على الوصف الذي في صلاتي الظهر وان الثانية تكون دون الاولى وهكذا في الصبح

28
00:10:24.350 --> 00:10:53.550
متفق عليه. متفق عليه لانه هكذا في العصر فيما يتعلق وهكذا في الصبح متفق عليه عند البخاري ومسلم والامام احمد النبي عليه الصلاة والسلام  كان يطيل الركعة الاولى ويقصر الثانية هذا ربما كان الاكثر من احواله عليه الصلاة والسلام

29
00:10:53.600 --> 00:11:12.700
كما سيأتي ان شاء الله وصلاة الظهر صلاة الظهر وقيل فيها اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام ونقل عن الصحابة رضي الله عنهم شيء من ذلك  بل جاء في صلاة الظهر من حديث ابي سعيد الخدري عند مسلم

30
00:11:12.850 --> 00:11:33.600
كان آآ الواحد منا يذهب الى البقيع يقضي حاجته ان كانت الصلاة تقام صلاة الظهر فيذهب الذهب منا الى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي الى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وهو في الركعة الاولى مما يطيلها

31
00:11:34.900 --> 00:11:56.750
ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى ان صلاة الظهر طول كصلاة الصبح وصلات الصبح بمعنى انه يقرأ فيها بطوء المفصل او تطال قراءتها كما آآ تكون صلاة الصبح. ومنها العلم من فرق بين الركعة

32
00:11:56.750 --> 00:12:14.550
الاولى والركعة الثانية. فقال يطيل الركعة الاولى في صلاة الظهر فتكون على نحو من صلاة الصبح  بخلاف الركعة الثانية وهذا هو المنقول عن الامام احمد كما يقول ابن رجب رحمه الله

33
00:12:14.950 --> 00:12:40.000
ثبت عن الصحابة عن ابن عمر وجماعة انهم كانوا يقرأون بطوال المفصل في صلاة الظهر لصلاة الظهر  بسورة محمد وسورة سورة القتال وكذلك سورة الفتح سورة الفتح هذا نقل عن

34
00:12:40.000 --> 00:13:02.300
آآ ابن عمر رضي الله عنهما عند عبد الرزاق وسنده صحيح   ورواه نعم ورواه ابو داوود قال فظننا انه يريد بذلك ان يدرك الناس الركعة الاولى وهذا اسناده على رسم الشيخين

35
00:13:02.400 --> 00:13:24.150
الشيخين في قول فظننا انه يريد بذلك يدرك الناس الركعة الاولى وهذا يعني قال بعض اهل العلم التعليل بهذا يعني قد يرد على اطلاق الخبر في كونه علي كان يقرأ في الظهر في الاوليين

36
00:13:25.350 --> 00:13:47.950
وان آآ هذا المعنى كأنه يعني خاص في وقت الظهر لان وقت الظهر يكون بعد القائلة ويكون مثلا القائلة كانت اه خاصة في ذلك الوقت كانت اه قبل الزوال فاشبهت الفجر من هذه الجهة

37
00:13:48.000 --> 00:14:11.700
وانها تطال الصلاة تخص الركعة الاولى ليتمكن الناس من ادراك الركعة الاولى فاشبهت الظهر شبعت صلاة الظهر الفجر بخلاف العصر فكانت تقام والناس او يؤدوا نادى لها في اعمالهم  فلا

38
00:14:11.900 --> 00:14:29.550
يعني يكون فيها ذاك المعنى الذي في صلاة الظهر وهو انها تشبه الفجر من هذه الجهة  عند ابي داود من رواية عبد الله ابن ابي اوفى عن طريق محمد ابن جحاده عن رجل

39
00:14:30.150 --> 00:14:45.100
عن عبد الله بن ابي عوفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الاولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم لكن هذا

40
00:14:45.900 --> 00:15:03.750
اسناد ضعيف فيه مبهم لان قال عن رجل وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه هذا هو جاء ابن سمرة جنادة السوائي صحابي ابن صحابي سمرة رضي الله عنهما وهو صحابي

41
00:15:03.750 --> 00:15:26.450
له روايات رضي الله عنه توفي سنة ثنتين وسبعين للهجرة ورواياته في الصحيحين قال قال عمر لسعد سعد سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال لقد شكوك لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة

42
00:15:26.950 --> 00:15:53.200
قال اما اما قال اما انا فامد في الاوليين اما انا يعني هذا حرف تفصيل وشرط وهو  شرط لكنه لا يعمل يقول لها سمو لها اه فعل الشرط والجزاء لكن لا يعمل

43
00:15:53.250 --> 00:16:13.700
وقولهم حرف تفصيل يبين ان لها قسيم. وان هناك قسم اخر طوي ذكره. يعني هم كذا وكذا يعني في الكلام وطوي في الكلام ما يدل على انهم المذكورون يبي كذا وكذا او ما قالوا

44
00:16:13.900 --> 00:16:35.250
ما قالوه اه بهذا الوصف فانا افعل كذا وكذا اما انا وعلى هذا يكون ما بعدها مبتدأ عن هذا مبتدأ وجملة فامد في موضع رفع خبر. في موضع رفع خبر

45
00:16:35.700 --> 00:16:58.500
لان فعل وفاعلا فامد فامد في الاوليين نمد في الاوليين واحذف الاخريين ولا الوا ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال صدقت ذاك الظن بك

46
00:16:58.650 --> 00:17:15.500
او ظني بك متفق عليه. وفي اللفظ الاخر ذاك الظن وفي الصحيح ذاك الظن بك ابا اسحاق. يعني ابا اسحاق  امد في الاوليين يعني يطيل الاوليين وهذا متفق مع حديث ابي قتادة

47
00:17:15.900 --> 00:17:36.050
لانه عليه الصلاة والسلام آآ كما قال ويطول في الركعة الاولى ما يطول في الثانية. لكن حديث مساعد  ليس في ذاك التفصيل قال فامد في الاوليين وقد يوهم ان الاوليين متساويتان

48
00:17:36.600 --> 00:18:05.450
لكن ليس ليست دلالته ظاهرة لان اخبر ان مده في الاوليين بمقابلة الحذف في الاخريين. فلا شك ان الاوليين الى الاخريين قد مدت ممدودة. قد زيد في قراءتها لكن هذا لا ينافي ان تكون الاولى اطول من الثانية

49
00:18:05.650 --> 00:18:25.750
الاولى اطول من الثانية وكذلك الثالثة اطول من قال واحذفوا فامد يعني في القراءة واحذف يعني احذف المد ليس المعنى يحذى القراءة احذف المد ويخفف ولهذا في رواية البخاري واخف

50
00:18:26.050 --> 00:18:47.400
في الاخرين وفي الصحيحين فاركد في الاوليين. اركد وهو معنى قوله فامد وانه يطيل قراءة الاوليين. ولا ال اي لا اقصر يجتهد في متابعة السنة. وعلى هذا فالمعترض اعترض على امر مسنون

51
00:18:47.650 --> 00:19:17.300
فان كان مع العلم فهذا لا شك مما يعاب على على هذا الذي يعني شكى وان كان عن جهل فحقه ان يتعلم قبل ان يتكلم ولهذا عند مسلم اتعلمني الاعراب بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا فامد في

52
00:19:17.300 --> 00:19:43.700
واحدث في الاخريين لهذا قال عمر رضي الله عنه ذاك الظن بك ابا اسحاق لكن عمر رضي الله عنه كانت سياسته هو دفع ما يكون فيه شر وفتنة دفع ما يكون فيه شر وفتنة

53
00:19:43.800 --> 00:20:09.000
فلهذا اه يستدعى ولى بعد ذلك عمار ابن ياسر على ولاية الكوفة على امارة الكوفة وولى ابن مسعود على بيت المال ودلالة الحديث دلالة ظاهرة على ما بوب عليه رحمه الله وهي القراءة

54
00:20:09.050 --> 00:20:38.200
الاوليين بعد الفاتحة ولهذا قال واحذفوا الاخريين وفيه ايضا اشارة الى انه اما ان يقتصر على الفاتحة كما في حديث ابي قتادة  في قوله واحلف في الاخريين ولا ال ما اقتديتم ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:20:38.350 --> 00:20:55.850
تقدم الاشارة الى ان الاخبار في هذا الباب اه تقر وان كان هناك بعض اهل العلم من حاول ان يجمع بالاخبار وجعل السنة مستقرة هو الاطالة في الاوليين الاطالة في الاولى

56
00:20:56.300 --> 00:21:17.500
ان تكون الثانية اقصر منها اولا هذه الاخبار على وجه يوافق حديث ابي قتادة والاظهر والله اعلم ان يقال ربما فعل هذا وربما فعل هذا وان كان الاكثر من هديه عليه الصلاة والسلام هو انه

57
00:21:17.600 --> 00:21:36.650
يقتصر هو ان الثانية تكون اقصر من الاولى سعيد الخضري ايضا في هذا الباب قال وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه سعد بن مالك بن سنان الخدري قدرة اه قبيل من الانصار

58
00:21:37.950 --> 00:22:05.250
سنة اربعة وسبعين للهجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين اوليين في كل ركعة قدر ثلاثين اية في كل ركعة قدر ثلاثين  وفي الاخريين في مسلم كنا نحجر قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه رواية اخرى في مسلم

59
00:22:05.700 --> 00:22:30.550
وفي الاخريين قدر قراءة خمس عشرة اية او قال نصف ذلك وهذا الخبر آآ فيه اشارة الى ان القراءة في كل ركعة قدر ثلاثين اية هذا ظاهر استواء القراءة في الركعتين قال في كل ركعة قدر ثلاثين اية

60
00:22:31.200 --> 00:22:54.700
قدر ثلاثين اية ومن اهل العلم من يقول ان انه قد يكون تطويل الاولى بالنسبة الى ترتيلها ويكون المد فيها من جهة اه يكون المد فيها من جهة اه الترتيل

61
00:22:54.850 --> 00:23:14.850
وبهذا يطول وقت قراءتها طول الوقت ومنهم من قال يكون فيها الاستفتاح الاولى وتكبيرة الاحرام فهي تكون اطول من هذه الجهة. والاظهر والله اعلم ان يقال انه ربما فعل هذا وربما فعلها هذا عليه الصلاة والسلام

62
00:23:16.050 --> 00:23:39.300
ولهذا في بعض الاخبار جاء في صحيح مسلم وسيأتي ان شاء الله في حديث آآ ايضا ما يدل على هذا ما يدل على هذا وانه عليه الصلاة والسلام آآ يقرأ

63
00:23:39.600 --> 00:24:02.150
في الظهر والعصر بالسمادات الوجود والسماء والطارق في صلاة الظهر والعصر تشوى بين الظهر والعصر كما عند الترمذي عن عن جابر بن سمرة باسناد صحيح في اشارة الى انه ربما كانت صلاة الظهر والعصر مستوية تستوي او مستويتان في قدر القراءة

64
00:24:03.950 --> 00:24:26.400
ونعم وقال واوقع وفي العصر في الركعتين الاوليان في كل ركعة قدر خمس عشرة اية في الركعتين الاوليين في كل ركعة يعني في الركعتين الاخريين من صلاة الظهر في حديث ابي سعيد الخدري خمس عشرة اية

65
00:24:26.950 --> 00:24:50.150
باشارة الى انه يقرأ مع الفاتحة يقرأ مع الفاتحة وقد يكون هذا موافق او يفسر حديث سعد رضي الله عنه قبله قال واحذفوا في الاخريين واحذف في الاخريين فلا فلا فقول احذف الاخريين فالفاتحة تقرأ كاملة ليس فيها حذف لكن الحذف

66
00:24:50.200 --> 00:25:09.050
يكون في قراءته حين يقرأ مثلا سورة طويلة او ايات طويلة آآ لا يطيل فيها مثل ما يطيل في الاولى وربما في اشارة الى انه قد يزيد على الفاتحة. وفي حديث ابي سعيد الخدري اشارة الى هذا

67
00:25:10.000 --> 00:25:26.500
الفاتحة سبع ايات وهنا يقرأ خمس عشرة اية وان كانت الايات تختلف بها منها ما هي؟ اية طويلة ومنها ما هي اية متوسطة ومنها ما هي اية دون متوسطة. آآ

68
00:25:26.500 --> 00:25:51.500
لكن تزيد على الفاتحة او هذه القراءة بثمان ايات ثمانيات وهذا مما يبين انه قد يزيد على الفاتحة في الظهر في الاخريين ولانه جعل الركعتين الاوليين من العصر على قدر الركعتين الاخريين من صلاة الظهر

69
00:25:51.900 --> 00:26:12.250
وفي احاديث اخرى ما يدل على ان صلاة الظهر والعصر ان قراءتهما واحدة والنبي عليه الصلاة والسلام في احاديث جاءت عنه عليه الصلاة والسلام امر بقراءة سبح والغاشية والضحى وقال لمعاذ رضي الله عنه واطلق ومثل

70
00:26:12.250 --> 00:26:29.800
هذا الاطلاق وان كان وارد في صلاة العشاء لكن يشمل كل صلاة يشمل كل صلاة لانه امره بذلك لان المقصود هو التطوير المقصود هو التخفيف من التطوير وهذا في كل الصلوات في كل الصلوات

71
00:26:30.600 --> 00:26:56.000
وفي الراوي والعصر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر قدر قراءة خمسة عشرة اية وفي الاخريين قدر نصف ذلك رواه احمد ومسلم جاء في رواية عند احمد  ابني ماجة اه هذه الرواية وانا نقلت هذه الرواية

72
00:26:56.350 --> 00:27:18.050
ان الثانية في صلاة ان الثانية في صلاة الظهر على قدر النصف من ذلك يعني تتفق يعني تتفق مع حديث ابي قتادة في كون الثانية اقصر انه يطول في الركعة الاولى ما يطول في الثانية

73
00:27:18.300 --> 00:27:37.650
وهكذا في العصر ايضا يعني فيما يتعلق بالتطويل والتقصير وهكذا في الصبح ايضا وان هذا الوصف يقع في كل الصلوات في ان الثانية تكون اقصر من الاولى والرواية الاخرى تدل

74
00:27:37.750 --> 00:27:56.300
على على انها تكون مستوية وهذه الرواية رواية ابن ماجة عند احمد ابن ماجة لا تصح اللي في حديث سعيد الخدري ان الركعة الثانية على قدر النصف ان الثابت في صحيح مسلم ان

75
00:27:56.300 --> 00:28:16.350
كل ركعة قدر ثلاثين اية اما هذه الرواية فهي من طريق المسعودي عن عبد الرحيم زيد العمي والمسعودي قد اختلط وعبد الرحيم زيد العمي هذا ضعيف شديد الظعف فلا تصح هذه الرواية. والاظهر والله اعلم ان الجميع

76
00:28:16.550 --> 00:28:34.600
نقل عنه عليه الصلاة والسلام ويكون هذا من التنوع في القراءة في الصلوات وقد يكون الوصف الاكثر هو ما تقدم لكن قد يقع هذا احيانا باب قراءة لان حبيب قتادة

77
00:28:34.700 --> 00:28:58.350
اه قال كان يقرأ كان يقرأ هذا اشارة الى ان هذا ان هذا هديه عليه الصلاة والسلام وانه استمر عليه فاشارة الى المداومة على هذا من حيث الجملة  قال رحمه الله باب قراءة سورتين في ركعة

78
00:28:58.950 --> 00:29:23.500
وقراءة بعض سورة وتنكيس السور في ترتيبها وجواز تكريرها وهذا وهذا الباب فيه عدة مسائل يذكرها رحمه الله مرتبة قال عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رجل من انصاره يؤمهم

79
00:29:23.550 --> 00:29:47.300
في المسجد وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ مما يقرأ به افتتح بقل هو الله احد حتى يفرغ منها. ثم يقرأ سورة اخرى معها. فكان يصنع ذلك في كل ركعة

80
00:29:48.000 --> 00:30:07.400
فلما اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه الخبر. فقال وما يحملك على نجوم هذه السورة؟ في كل ركعة قال اني احبها. قال حبك اياها ادخلك الجنة رواه الترمذي واخرجه البخاري تعليقا

81
00:30:07.850 --> 00:30:27.850
وهذا الخبر اخرجه البخاري تعليقا قال وقال عبيد الله عن ثابت عبيد الله بن عمر عن ثابت وابن اسلم عن انس رضي الله وقد وصله الترمذي من رواية الدراوردي عن عبيد الله بن عمر هو عبد العزيز بن محمد الدراوردي

82
00:30:28.600 --> 00:30:49.050
وهذا الخبر اعله بعضهم كالدار قطني واشار الطبراني في الاوسط الى ان حماد ابن سلمة رواه عن ثابت عن حبيب ابن سبيعة او ابن ابي سبيعة مرسلا واشار الدار قطني الى هذه العلة

83
00:30:49.350 --> 00:31:08.150
لكن حافظ اشار الى ان هذه العلة فيها نظر وذلك ان حماد بن سلمة وان كان آآ كما هو المعروف اثبت الناس في ثابت عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاص بن عمري هذا امام حجة

84
00:31:08.700 --> 00:31:34.200
روايته اه لا تقل يعني في ثابت يعني في ثابت والا هو من حيث الجملة  حجة رحمه الله  حافظ رحمه الله وهو اقوى من حماد بن سلمة واثبت لكن حماد بن سلمة من جهة انه من اثبت الناس في ثابت ابن

85
00:31:34.350 --> 00:31:51.150
آآ من اسلم لكن لا يتوهم هذه الرواية ما دام حفظها الله عن ثابت عن انس متصلة ويدل عليه ان الترمذي ايضا رواه من رواية مبارك ابن فضالة عن ثابت عن انس فتابعه على

86
00:31:51.150 --> 00:32:09.650
هذا ولهذا الاظهر ان هذه الرواية ثابتة متصلة  ولا يكفي ولا يقوى مثل هذا الاعلال. ويدل عليه من حيث الجملة ان الخبر ثابت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها بسياق اخر

87
00:32:09.650 --> 00:32:30.400
حديث علاش؟ ان رجل كان يؤمهم في مسجد قباء حديث عائشة في الصحيحين انهم كانوا في سرية  وحديث عائشة رضي الله عنها قال كان يختم بقل هو الله احد في كل ركعة

88
00:32:31.600 --> 00:32:55.800
حديث انس كان يفتتح الصلاة وليس فيه في كل ركعة حديث انس فيه وما يحملك قال احبك قال حبك اياها ادخلك الجنة. في حديث عائشة قال لانها صفة الرحمن ونحبها. قال احبك الله كما احبها كما احببتها

89
00:32:55.900 --> 00:33:14.950
آآ  او نحو ما قال عليه الصلاة والسلام فهذه فروق نحو نحو اربعة فروق تدل على انهما قصتان لكن من حيث الجملة دلالته على الحكم ظاهرة وعلى ما ذكره المصنف رحمه الله

90
00:33:15.100 --> 00:33:36.900
في تكرار في قراءة سورتين في ركعة  ولهذا هو في حديث انس قد يكون ظاهر في انه في كل ركعة قال يقرأ بها له في الصلاة مما يقرأ افتتح بقل هو الله احد حتى يبرأ منه ثم يقرأ سورة اخرى

91
00:33:37.350 --> 00:33:57.600
قال كلما افتتح سورة يقرأ بها الصلاة ثم يقرأ هذا ظاهر في ان ان هذا الافتتاح في كل ركعة لان كل ركعة فيها سورة يفتتح بها وجعل افتتاح تلك السورة يسبقه لافتتاح بقل هو الله احد

92
00:33:58.650 --> 00:34:18.250
وفي هذا دلالة لما ذكره آآ الامام آآ المجد رحمه الله جواز مثل هذا الشيء وان كان هذا لم ينقل عنه عليه الصلاة والسلام لكن هذا مما اقره النبي عليه الصلاة والسلام

93
00:34:18.400 --> 00:34:40.000
وان كان هذا نقل في صلاة الليل في صلاة الليل كما سيأتي كما سيأتي لان هذه في الفريضة فيما يظهر يؤم في المسجد وكونه يؤم واضح ان الامامة تكون في صلاة مفروضة. في الصلاة المفروضة. وبعد حديث حذيفة في صلاة

94
00:34:40.200 --> 00:35:06.500
الفريضة لكن في مسألة اخرى بعدم الترتيب في قراءة السور وفيه ان يكون الانسان مثلا يقرأ سورة ويقول كرروها لاني احبها لاني احبها فالنبي عليه الصلاة والسلام اه اقره على ذلك كما اقر الذي في حديث عائشة اه

95
00:35:06.700 --> 00:35:25.000
وكلهم بسورة قل هو الله احد. في سورة قل هو الله احد   وعن حذيفة رضي الله عن حذيفة بن اليمان العبسي رضي الله عنه صحابي جليل في سنة ست وثلاثين للهجرة

96
00:35:25.450 --> 00:35:44.300
آآ في اوائل خلافة علي رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة افتتح البقرة. فيه ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحرصون على الصلاة معه

97
00:35:44.300 --> 00:36:03.650
في بيته عليه الصلاة والسلام وهذا وقع في قصص  منقولة عنه عليه الصلاة والسلام حذيفة ابو مسعود وابني عباس رضي الله عنهم وكذلك جاء في حديث عوف ابن مالك نحو من

98
00:36:03.700 --> 00:36:19.450
هذا واما صلاته الصلاة معه في مواطن اخرى نقل في احاديث كثيرة. نقل في مواطن في احاديث كثيرة سواء في بيته او في البر او السفر او في بيوت اصحابه

99
00:36:19.750 --> 00:36:45.700
عليه الصلاة والسلام. فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة صلي بها في ركعة يعني وراجي ركعة فيما يظهر والله اعلم مظى آآ اصلي بها في ركعة يعني انه الركعة المراد يعني مع الركعة الثانية يقتضي هذا

100
00:36:45.750 --> 00:37:02.100
انه يجعلها انه يجعلها يجعل بعضها في في الركعة الاولى وبعضها في الركعة الثانية لان صلاته عليه الصلاة والسلام في الغالب في صلاة الليل كان يصلي من كل ركعتين فمضى فقلت يركع بها

101
00:37:03.350 --> 00:37:28.500
فقلت فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها فمضى ثم افتتح النساء لعلاء فقد يصلي بها في ركعة يعني في ركعة واحدة ومضى فقلت يركع بها يعني كأنه الركعة الثانية فمضى ثم افتتح النساء

102
00:37:29.050 --> 00:37:54.800
وهذا هو الشاهد قوله في وتنك الصور في ترتيبها في ترتيبها وانه قرأ البقرة ثم النساء وفي هذا دلالة على لقول الجمهور ان ترتيب القرآن اجتهادي. ليس توقيفا وذهب جمع من اهل العلم

103
00:37:55.400 --> 00:38:12.850
قال ابن عطية قال انه لعله يعني الاغلب وقد يكون في بعض السور الى الصحابة وكذلك رجعه بعض العلماء كابي جعفر النحاس وجمع من اهل العلم ان ترتيبها في عهد النبي عليه الصلاة

104
00:38:12.850 --> 00:38:38.250
والسلام وذكروا ادلة تدل على هذا. اما ترتيب الايات فهذا  منه عليه الصلاة والسلام فهو توقيفي  لم يكونوا يضعون اية الا يعني يأمرهم عليه الصلاة والسلام وجبريل وضعوا اية كذا في كذا. وقراءة النبي عليه الصلاة والسلام لهذه السور

105
00:38:38.350 --> 00:38:53.250
على هذا الترتيب في الاحاديث في هذا كثيرة لكن ترتيب السور هذا موضع الخلاف والجمهور كما تقدم على انه اجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم ذكروا ادلة في هذا ومن العلم من قال انه

106
00:38:53.300 --> 00:39:20.650
اه توقيفي اه واستدلوا بما رواه البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اه في بني اسرائيل اللي هي الاسراء بني اسرائيل والكهف ومريم وطه والانبياء العتاق الاول وهن من تيلاد. يعني من اوائل ما حفظت. فذكر هذه السور خمس على هذا الترتيب في ترتيب المصحف

107
00:39:21.450 --> 00:39:46.050
وكذلك ايضا آآ احاديث اخرى جاءت تدل على هذا من السبع الطوال. كما في حديث الاسقع اعطيت مكان السبع واعطيت كانت التوراة السبع الديوان ومكان الزبور ومكان التوراة المثانة وفصلت وفضلت بالمفصل

108
00:39:46.450 --> 00:40:02.400
كما عند احمد بسند مقارب وكذلك حديث اوس بن حذيفة رضي الله عنه عند ابي داود في حديث طويل وفيه انه قال سألت اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحجبون القرآن

109
00:40:02.400 --> 00:40:24.050
وقالوا ثلاث سور وخمس سور وسبع ثلاث وخمس وسبع واحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب مفصل وحده. حزب مفصل وحده فهذا يبين ان هذه الصور كانت مرتبة آآ في عهده عليه الصلاة والسلام ذكره ذكر تحزيبها

110
00:40:24.800 --> 00:40:44.800
الى غير ذلك من اخبار ما يدل على هذا القول قال ثم افتتح النشا فقرأ بها ثم افتتح ال عمران فقرأها لكن معنى ذلك ليس ليس معنى ذلك ان يجب ترتيبها في القراءة فلو انه قدم في القراءة

111
00:40:44.800 --> 00:41:04.800
مثلا بعضهم خاصة اذا كان في ركعتين لكن خلاف فيما اذا كان في ركعة واحدة. مع ان النبي عليه الصلاة والسلام هنا في ركعة واحدة قرأ البقرة ثم نساء ثم افتتح ال عمران فقرأها مترسلا. اذا مر باية فيها تسبيح سبح

112
00:41:05.350 --> 00:41:32.200
وان لما يبين مشروعية مثل هذا الفعل في قراءة النافلة اه وخصوصا صلاة الليل انه اذا مر باية تسبيح سبح باية سؤال سأل باية تعود ايوا والاصل ان مثل هذا يشرع في كل صلاة حتى الفريضة. على القاعدة ان ما ثبت في

113
00:41:32.250 --> 00:41:49.950
النافلة فهو في الفريضة لكن كثير من العلم قال ان آآ هذا ما لم يدل دليل على ان هديه في صلاة الفريضة على خلاف ذلك. وهكذا هو في صلاة الفريضة لم ينقل عنه

114
00:41:49.950 --> 00:42:07.700
عليه الصلاة والسلام انه كان يقف مثلا في في قراءته هو انه انما كان اه كما نقل في الاخبار نقلوا قراءته ولم ينقلوا انه كان يقف عند الايات في التسبيح

115
00:42:08.350 --> 00:42:23.700
السؤال ونحو ذلك دل على ان هذا خاص بصلاة الليل ولان صلاة الليل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ايكما الناس فليخفف ان في والضعيف وذا الحاجة واذا صار لنفسه فليطول ما شاء

116
00:42:23.900 --> 00:42:38.200
يطول ما شاء والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. واذا مر بسؤال سأل واذا مر بتعود تعود ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم وكان ركوع نحوا من قيامة فيه التكرار سبحان ربي العظيم

117
00:42:39.050 --> 00:42:55.500
في الركوع فكان ركوع كان نحوا من قيامة. جعل يقول سبحان ربي العظيم عظمة هذا الذكر وان النبي عليه السلام كان كرره وكان ركوعه قريب من سجوده يوم القيامة وقرأ في قيامه وهو مترسل

118
00:42:55.800 --> 00:43:20.600
وكان اذا مر باية فيها سؤال سأل واذا تعود تعود اه وقرأ هذه السور الثلاث وهي من الطوال ومع ذلك وركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع من حمده ربنا لك الحمد هذي احدى الصيغ

119
00:43:20.800 --> 00:43:45.500
الذكر عند الرفع وهي اربع صيغ اذا سميع حميدة ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد بالواو وبدون واو اللهم وحدها وجمع بين اللهم والواو

120
00:43:45.850 --> 00:44:00.400
ثم قام قياما طويلا قريبا مما ركع ثم سجد وهكذا كانت صلاته عليه الصلاة والسلام تامة متقاربة. قال البراء بن عاجب رضي الله عنه صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه

121
00:44:00.400 --> 00:44:25.950
فسجدته وجلسته بين السجدتين سجوده قريبا من السواء ما خلى القيام فجلس نعم ما خلا القيام والقعود ما خلا القيام والقعود  ثم سجد فقال سبحان ربي الاعلى فكان السجود قريبا. من قيام رواه احمد ومسلم. والنسائي. قال رحمه الله

122
00:44:26.700 --> 00:44:48.050
وعن رجل من جهينة والجهالة بالصحابي لا تضر باجماع اهل العلم انه سمع النبي يقرأ في الصبح اذا زلزلت الارض في الركعتين كلتا كلتيهما في الركعتين كلتيهما قال فلا ادري انسي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قرأ ذلك

123
00:44:48.050 --> 00:45:09.500
عمدا ان قرأ ذلك عمدا. وهذا الحديث رواه ابو داوود ولد سعيد ابن ابي هلال عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن هذا الرجل من الصحابة عن رجل من جهينة

124
00:45:10.000 --> 00:45:32.850
مظاهر اسناده السلامة سعينا بهلال لا بأس به. لا بأس به. ومن اهل العلم من قال ان هذا الخبر معدول اه لانه رواه ابو داوود في سننه رواه ابو داوود في سننه من طريق معاذ هذا عن

125
00:45:32.850 --> 00:45:59.700
المشيب مرسلا سعيد مسيب وابو داوود رحمه الله وقع له في عدة اخبار يذكرها في سننه متصلا ربما ذكرها في المراسيم مرسلا مرسلا لكن هذا الخبر بالنظر في طريقه عند ابي داود المتصل سعيد بن ابيه هلال

126
00:45:59.800 --> 00:46:17.250
برواية وبالنظر في روايته مرسلا في المراسيد من طريق سعد بن سعيد الانصاري سعد ابن سعيد الانصاري تكلم فيه اكثر اهل الحديث ومنهم موقعنا سيء الحفظ وسعيد ابن ابي هلال فوقه بمراحل

127
00:46:17.400 --> 00:46:48.300
موقعه بمراحل ولهذا نظر الى ظاهر الخبر قال لا بأس به وفيه دلالة على تكرار السورة في الصلاة يقرأ في الصبح اولا فيه القراءة في الصبح  سورة من قصار المفصل وان كان هذا الخلاف الهدي الراتب لكن تقدم ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما قرأ

128
00:46:48.300 --> 00:47:17.250
فيما يقرأ فيه بقصة مفصل بالطوال بطوال مفصل وبالطوال مطلقا. المغرب قرأ فيها قرأ فيها  اوساط المفصل الاخبار الصحيحة. يعني اه محدي عبد الله بن عوضة من سورة قصيرة. ما من سورة صغيرة ولا كبيرة

129
00:47:17.250 --> 00:47:34.100
الا سمعتم من المفصل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في او يؤم الناس بها. عند ابي داوود يدخل في صلاة المغرب آآ في صلاة المغرب في الصحيحين قرأ المرسلات

130
00:47:34.550 --> 00:47:51.700
الصحيحين قرأ الطور في صحيح البخاري قرأ سورة الاعراف. فالاعراف من الطوال بل هي اطول سورة بعد البقرة من حيث عدد الايات. وان كانت النساء اطول منها من حيث عدد الكلمات. لكن

131
00:47:51.700 --> 00:48:20.250
عدد الايات اطول سورة هي سورة الاعراف هي سورة الاعراف فهي من الطوال والمتقرر عند الجماهير القراءة فيها بالقصة المفصل ومن العلم النازع في هذا صلاة الفجر يقرأ فيها بالطوال. ربما قرأ فيها بطوال فصل وقرأ فيها باوساط مفصل

132
00:48:20.950 --> 00:48:37.500
ربما قرأ فيها بقصار مفصل لكن قراءة مفصل ان حضر في السفر جاء انه قرأ في السفر قل اعوذ برب الفلق ورب الناس عند النسائي باسناد صحيح عقب ابن عامر

133
00:48:37.600 --> 00:49:02.100
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له ما تعوذ متعوذ بمثلهما ان النبي قال له ذلك وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بالناس ثم قرأ بهاتين السورتين النبي هو قال للنبي يا رسول اقرئني اقرئني يريد ان يقرئه من الطوال

134
00:49:02.150 --> 00:49:20.850
فاقرأه قل اعوذ برب الفلق  قال عقبة فرآني انني يعني لم آآ اقبل او احتفل بهذا اريد اطول من ذلك قال فصلى  فقرأ بهاتين السورتين صلاة الفجر وهو في السفر

135
00:49:21.000 --> 00:49:37.800
فلما سلم التفت الي فقال كيف رأيت يا عقبة؟ كيف رأيت؟ يعني اشارة الى عظيم هاتين السورتين وانه ما تعوذ متعوذ بمثلهما كما قال عليه الصلاة والسلام وانه قرأ بهما

136
00:49:38.400 --> 00:50:05.950
في صلاة الفجر يؤم الناس بهما هذه السورة وهي سورة الزلزلة هذه الصورة آآ هل النبي عليه قرأ في الحظر في السفر الظاهر هذا انه في الحضر هذا انه حظر بحظر لكن حظر ابن رجب رحمه الله يقول ولعله في السفر. ولعل هذا في السفر

137
00:50:06.400 --> 00:50:30.500
وقوله قوله فلا ادري انسي رسول الله ان قرأ ذلك عمدا هذا ايضا مما  يبين يعني ان هذا الحديث محفوظ لم يقع في غلط لم يقع في غلط لانه اذا كان فيه ما يشبه القصة

138
00:50:30.600 --> 00:50:57.350
وان الشيء الذي على هذا الوصف وانه ام قرأ ذلك عمدا قرأ ذلك عمدا يدل على انه ضبط وحفظ اللفظ  واذا تردد الامر بين كونه قرأها كررها نسيانا وعمدا فالاصل المشروعية. وهذه قاعدة اهل العلم في افعاله عليه الصلاة والسلام. التي يفعلها قصدا

139
00:50:57.350 --> 00:51:20.050
التي يفعلها يعني قصد الى فعلها لكن بعض الافعال تحتمل ان تكون على وجه القربى ويحتمل ان تكون على وجه الجبلة والعادة. وذكروا اشياء وايضا هل يكون هذا الفعل محل الاسوة

140
00:51:20.250 --> 00:51:36.000
او ليس محل الاسوة. وان كان المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم هو التأسي به عليه الصلاة والسلام. حتى في بعض الافعال الجبلية لكن لا ليس على الوجه الذي ان يفعل

141
00:51:36.650 --> 00:51:53.750
الفاعل او يقتدي به على وجه لم يفعله قصدا مثل ما روي عن ابن عمر رضي الله عنه خالفه جمهور الصحابة منه ابوه في النزول في اماكن نزل فيها النبي عليه الصلاة والسلام وكونه يقضي حاجته في اماكن قضى فيها النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام

142
00:51:53.750 --> 00:52:10.850
طرق مثلا كان النبي عليه الصلاة والسلام يمر بها في طريقه فقد آآ يميل مثلا من طريق بناقته فمثل هذه الطروة هذه ليس من هدي ليس من ليس متابعته فيها من الهدي

143
00:52:11.100 --> 00:52:27.050
اه انما اه هذا من تتبع قد يكون التشديد في هذا يفضي تتبع الاثار لكن ابن عمر من شدة متابعته وحبه للنبي عليه الصلاة والسلام وقع في مثل هذا وان خالفه جمهور وقد خالفه جمهور الصحابة

144
00:52:27.300 --> 00:52:44.700
لكن محبة بعض اللباس او بعض الطعام الذي يحبه كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون ذلك. انس رضي الله عنه كان يحب الدب ويتبع الدب لانه رأى النبي عليه الصلاة والسلام يتتبعه

145
00:52:44.850 --> 00:53:09.450
في الصحفة وقال كنت اقربه اليه فاذا دار الامر بين كونه عادة فعله عمدا او فالاصل التأسي والعصر المشروعية وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الاولى منه قولوا امنا بالله وما انزل الينا الاية في البقرة وفي الاخرة

146
00:53:09.450 --> 00:53:29.850
امنا بالله واشهد انه فلما حس عيسى ابن كفر قال من انصاري الله قال حوالي نحن انصار الله امنا بالله واشهد بان بانا مسلمون وفي الروايات الاخرى قول يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا

147
00:53:29.900 --> 00:53:48.650
ونتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فاقولوا اشهدوا بانا مسلمون في آآ في رواية وفي رواية كان يقرأ في ركعة الوتر يقول وامنا بالله وما انزل الينا او ما انزل يا ابراهيم

148
00:53:48.650 --> 00:54:03.100
واسحاق ويعقوب الاسباط وما اوتي موسى وعيسى وموتي النبيون من ربه لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون في سورة البقرة كما تقدم. واما لعمران فاختلف. هل هو فلما حس

149
00:54:03.250 --> 00:54:16.400
عيسى ابن كفر اه وهي قبلها او الاية قولي انا الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بين نوبة الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعظنا بعظا مروا من دون فان تولوا فقولوا

150
00:54:16.400 --> 00:54:35.450
هادو بانهم مسلمون بانهم يحتمل ايضا انه تارة يقرأ هذه السورة هذه الاية من سورة ال عمران واحيانا يقرأ هذه اما في سورة البقرة فهي لم يختلف فيها فهي في قوله سبحانه قولوا امنا بالله وما انزل الينا. الاية

151
00:54:36.900 --> 00:54:57.650
والمصنف رحمه الله اورد هذا الحديث حديث ابن عباس الاشارة  الى قراءة بعض سورة قراءة بعض سورة لان هذه الاية بعض من البقرة وهذه اللي هو الايتان اخريان بعض من سورة

152
00:54:57.650 --> 00:55:18.400
ال عمران والا فسورة ركعتا الفجر النبي عليه الصلاة والسلام ربما قرأ فيهما قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد كما في صحيح مسلم عن ابن عباس. لكن هو اراد رحمه الله استدلال على ما بوب له وهو

153
00:55:18.400 --> 00:55:35.000
قراءة بعض سورة وقول قراءة بعض السورة فيه دليل ان هذا كما انه لا بأس به في النافلة فالاصل انه لا بأس به في الفريضة وقد وقع للنبي عليه الصلاة والسلام في سورة المؤمنون

154
00:55:35.150 --> 00:55:55.650
في صلاة الفجر كما في صحيح مسلم عن عبد الله ابن السابي لما اخذته سعلة واصابه سعلة فركع عليه الصلاة والسلام  باب جامع القراءة في الصلوات. عن جابر سمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في

155
00:55:55.650 --> 00:56:20.250
الفجر قاف والقرآن والقرآن المجيد ونحوها وكانت صلاته بعد الى تخفيف صلاته بعد الى تخفيفه. ظاهر اطلاق حديث جالس ان الصلوات متفقة الصلوات ويدخل في ذلك الظهر لكن الروايات الاخرى

156
00:56:20.550 --> 00:56:35.900
يبين بعضهم ولهذا ساق المصنف رحمه الله الرواية المجملة ثم ساق الرواية الاخرى كالشارحة والمبين الرواية التي قبلها وفي رواية كان يقرأ في الظهر والليل اذا يغشى وفي العصر نحو

157
00:56:36.000 --> 00:56:59.300
نحو ذلك الصبح اطول من ذلك الصبح اطول من ذلك  في هذا كما تقدم بشارة الى البحث اللي تقدم في حديث ابي قتادة رضي الله عنه وان الظهر والعصر قد

158
00:56:59.400 --> 00:57:22.750
تكون القرافيهما متقارب وتقدم ذكر حديث جابر ابني سمرة عند الترمذي في صلاة الظهر والعصر وانه يقرأ بالانشقاق والبروج فيهما فيهما وهو من سمرة كما في هذه الرواية فهذا يؤيد ما تقدم

159
00:57:23.050 --> 00:57:41.150
ان الروايات اه التي جاءت نقلها الصحابة رضي الله عنهم وان هديه في هذا انه يقرأ تارة ويطيل الركعة الاولى وتارة يقصرها وتارة قد تستوي الركعة الاولى والركعة الثانية من صلاة الظهر من صلاة

160
00:57:41.150 --> 00:58:07.050
وصلاتي من صلاة الظهر وكذلك صلاة العصر وفي رواية كان اذا دحرت الشمس صلى الظهر ازدحمت جاءت وقرأ بنحو من والليل اذا يغشى  والعصر كذلك عاطف على الظهر. والعصر كذلك

161
00:58:07.500 --> 00:58:33.100
وفيه وهذا يتفق مع الرواية الاولى والليل اذا عشاء وفي العصر نحو ذلك والعصر كذلك. والصلوات والصلوات كلها كذلك في اشارة ايضا الى  المغرب والعشاء وهذا يؤيد ما تقدم من ان المغرب

162
00:58:33.350 --> 00:58:53.350
لا تختصوا بقصار مفصل وان كان عند الجمهور وسيأتي في بعض الاخبار الاتية ان شاء الله اشارة الى هذا انه يقرأ فيها بالمفصل مفصل ان انما كثير من الاخبار تشير الى انه ربما قرأ فيها باوساط

163
00:58:53.350 --> 00:59:21.400
وبطوال المفصل كما تقدم والصلوات كلها كذلك ان الصبح فانه كان يطيلها. الا الصبح رواه ابو داوود وهذه الرواية اسنادها صحيح عند ابي داود ويأتي شعبة عن سمات عن جابر ابن سمرة

164
00:59:21.550 --> 00:59:44.450
وفي هذا  آآ موافقة بما تقدم آآ في في بعض الروايات في بعض الروايات وان كانت سعيد الخودي اشارة الى طول الظهر لكن مع استواء الركعتين وكذلك العصر مع استواء الركعتين

165
00:59:44.550 --> 01:00:13.300
والظهر وكذلك في حديث ابي قتادة الركعة الاولى اطول من الركعة الثانية هذا لون وهذا لون والجميع كله ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام قال وعن جبير مطعم هو النوفلي رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور رواه الجماعة

166
01:00:13.550 --> 01:00:47.250
الا الترمذي. رواه الجماعة الا الترمذي  هذا الحديث ايضا شاهد لما تقدم في ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما قرأ في صلاة المغرب طوال المفصل بطوال مفصل وهذا سمعه جبير رضي الله عنه قبل اسلامه. الصواب اللي بعضهم تأول قبل

167
01:00:47.500 --> 01:01:16.650
الجوزي انه يقرأ في المغرب بالطور اي من الطور يعني بعضها وهذا خلاف الرواية لان جاءت الرواية اه ما يدل على انه قرأها كلها. قرأها كلها لانه ذكر في حتى اذا بلغ قوله ام خلقوا من غير شيء او خالق خلق السماوات او بل لا يوقنون ام عندهم خزائن ربكم مسيطرون. كاد قلبي يطير

168
01:01:16.950 --> 01:01:41.950
هذا يبين انه ان المراد ان ان قوله يقرأ في مغرب الطور كما هو ظاهر رواية مراد قرأها كله. قرأها كلها. والرواية الاخرى آآ تبين عدم صحة هذا التأويل مع انه مخالف للظاهر في اه رواية جبير رضي الله عنه

169
01:01:42.200 --> 01:02:11.850
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان ام الفضل بنت الحارث سمعته يقرأ وهي امه سمعته يقرأ والمرسلات عرفا. فقالت يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه بقراءتك هذه السورة انها لاخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب

170
01:02:12.050 --> 01:02:30.850
رواه الجماعة الا ابن ماجة الجماعة الا المهاجة وهذا ايضا يبين انه نقل في المغرب ما لم ينقل في غيرها. نقل في المغرب قراءة النبي عليه الصلاة والسلام. بعدة سور

171
01:02:31.650 --> 01:03:01.000
المرسلات والضوء  لذلك تقدم او سيأتي ان شاء الله  سورة الاعراف سورة الاعراف كما في كما سيأتي بعده ان شاء الله وقولها انها لاخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب

172
01:03:01.150 --> 01:03:27.700
المغرب  في رواية عند النسائي في الكبرى والصغرى باسناد صحيح فما صلى بعدها حتى قبض اسنادها صحيح. فما صلى بعدها حتى قبض اشكلت هذي الرواية عند بعض اهل العلم لان عائشة رضي الله عنها

173
01:03:27.800 --> 01:03:47.550
اذ ذكرت ان صلاة الظهر هي اخر صلاة صلاها باصحابه. عليه الصلاة والسلام وهذا في الصحيحين اخر صلاة صلى باصحابه هي في آآ  كما جاء في رواية الصحيحين وفي حديث ام الفضل

174
01:03:47.750 --> 01:04:09.150
انها قالت ما صلى بعد صلاة حتى قبض. لكن حديث ام الفضل صلاته في بيته. صلاة المغرب حصلت على حديث عائشة الصلاة في المسجد. الجماعة فليس فليس حديث ام الفضل مخالف

175
01:04:09.250 --> 01:04:31.050
قوله حتى قومه من صلى صلاة بعدها حتى قبض انما عائشة رضي الله عنها قالت داخل صلاة صلاها باصحابه اطلقت اما ام الفضل فما صلى صلاة بعدها يعني حتى قبض عليه الصلاة والسلام فصلاته

176
01:04:31.500 --> 01:05:01.350
هذه قالت خرج علينا رسول الله وسلم في بيته وذكرت سمعته المغرب وانه قرأ المرسلات عليه الصلاة والسلام وهذا في بيته وهي اخر صلاة صلاها عليه الصلاة والسلام اما حديث عائشة فهي اخر صلاة صلاها باصحابه صلاها باصحابه. وفي هذا دلالة على انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي

177
01:05:01.750 --> 01:05:28.600
في المغرب في حال الصحة اطول من هذا لانه اذا كان يصلي المرسل يقرأ المرسلات في صلاة المغرب في حال مرضه فحال الصحة القراءة تكون بسورة اطول منها وهذا شيء حديث عائشة ما يدل على هذا. ولهذا قال وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

178
01:05:28.900 --> 01:05:50.000
قرأ في المغرب بسورة بسورة الاعراف. فرقها في ركعتين. رواه النسائي هذا رواه النسائي باسناد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها والحديث في صحيح البخاري عن زيد ابن ثابت

179
01:05:50.050 --> 01:06:12.450
انه قال لمروان ابن الحكم لم تقرأ بقصار في المغرب وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطول الطوليين بطول الطوليين والمراد طوليين اللي هو الاعراف وان والثانية هي الانعام

180
01:06:12.800 --> 01:06:36.900
ما لا لم يقل طول طول الطوال  البقرة انما طول الطوليين والمراد بالصلاة سورة الانعام. سورة الانعام مع سورة الاعراف فرواية اه رواية عائشة رواية زيد بن ثابت رضي الله عنه

181
01:06:37.500 --> 01:06:58.250
مو مطلقة ليس فيها تقييد بركعة وركعتين. بل قال يقرأ في المغرب طول الطولين. طول الطوليين حديث عائشة رضي الله عنها في انه فرقها في ركعتين عليه الصلاة والسلام. رواه ابن ابي شيبة

182
01:06:58.850 --> 01:07:20.150
وهو من ابي شيبة من رواية زيد ابن ثابت وابي ايوب. رويتي هشام من عروة عن ابيه عروة عن زيد بن ثابت وابي ايوب ان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ المغرب في الركعتين بالاعراف في الركعتين. واسناده صحيح

183
01:07:20.300 --> 01:07:39.850
المنقول عن عائشة انه فرقها في الركعتين من قول عن زيد بن ثابت ايضا عند ابن ابي شيبة ولا شك ان هذه السورة سورة طويلة وقرأ النبي عليه الصلاة والسلام بها في صلاة المغرب

184
01:07:40.500 --> 01:08:03.850
ولذا قال ابو داوود بعد هذا الحديث انه منسوخ ولم يذكر دليلا انما ذكر رواية عن هشام ابن عروة انه يقرأ بقصار في صلاة المغرب ووجه الدلالة التي استدل بها ابو داوود خفية الا ان الحافظ رحمه الله

185
01:08:04.250 --> 01:08:19.050
اشار او غيره لعل الحافظ رحمه الله ان هشام العروة هو راوي الحديث عن زيد ابن ثابت فلما كانوا روي الحديث ومع ذلك ان يقرأ بقصار لانه فهم النسخ وهي دلالة بعيدة

186
01:08:19.150 --> 01:08:41.550
بعيدة انما ذكر العلماء انه اذا اختلفت الاثار عن النبي عليه الصلاة والسلام فينظر الى فعل ابي بكر وعمر كما كان عليه فعلهما فانه يعمل به يعمل به. ومن ذلك

187
01:08:42.550 --> 01:09:01.550
صلاة المغرب صلاة المغرب. فقد صح عن ابي بكر الصديق في الموطأ من رواية الصنابح ان ابا بكر قرأ بسورتين من قصار وصل بصلاة المغرب في الركعتين الاوليين وكذلك روى وكيع في كتابه

188
01:09:01.600 --> 01:09:17.600
آآ عن عمر رضي الله عنه انه قرأ بسورتين ايضا آآ من قصار المفسر قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد

189
01:09:17.850 --> 01:09:41.700
هذا يقوي ما يأتي آآ بما قاله كثير من اهل العلم كما سيأتي في حديث يدل على ذلك ورواية عائشة هذه عند النسائي اسنادها صحيح. قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب قل يا ايها الكافرون وقل

190
01:09:41.700 --> 01:10:05.300
هو الله احد قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد رواه ابن ماجة وهذا الحديث الذي يظهر انه وهم كما نبه على ذلك بعض الحفاظ لان ابن ماجه رواه عن احمد بن بذيل القرشي ابو جعفر

191
01:10:05.400 --> 01:10:25.200
اليامي  هو آآ متكلم فيه رحمه الله والمحفوظ عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر وغيره باسناد صحيح انه كان يقرأ هاتين السورتين في ركعتي المغرب في ركعتي

192
01:10:25.300 --> 01:10:52.900
المغرب لا في صلاة المغرب فالاظهر انه وهم من هلاك المصنف رحمه الله ذكره لان لها دلالة وان كان الروايات الاخرى  قد تغني عنه من حيث الجملة وخصوصا ما نقل عن ابي بكر وعمر رضي الله عنهم. قال رحمه الله وفي حديث جابر

193
01:10:53.200 --> 01:11:05.600
جا بن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ افتان انت او قال افتن انت؟ فلولا صليت بسبح اسم اسم رب اسم ربك الاعلى

194
01:11:05.800 --> 01:11:41.500
والشمس وضحاها والليل اذا يغشى متفق عليه. وهذا متفق عليه وفيه ايضا آآ اشارة الى القراءة بهذه السور  آآ ان النبي عليه اطلق له ذلك فسبق الاشارة اليه وانه آآ يقرأ بسور

195
01:11:41.900 --> 01:12:07.850
وكما نقل عنه عليه الصلاة والسلام متقاربة في صلاته كما جاء في صالات الظهر والعصر وفيه ايضا اشارة الى ان الامام عليه ان يراعي المأمومين والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عثمان عن عثمان بن ابي العاص واقدر القوم باظعفهم. واقدر القوم

196
01:12:07.850 --> 01:12:27.850
او اقتدي باظعافهم. واقتدي؟ قال نعم. قال واقتدي باظعفهم. يعني اجعله لك كانه قدوة. كانه قدوة فلا يطيل اطالة تشق على الناس او تشق على احد منهم شوف ولا احد منهم فيترتب على ذلك تأخرهم عن

197
01:12:27.850 --> 01:12:54.600
يا جماعة قال رحمه الله وعن سليمان ابن يسار وهذا فقيه كبير بل من الفقهاء السبعة وهو الهلالي رحمه الله سليمان اليسار الهلالي مات سنة سبع بعد المئة رحمه الله وهو امام ثقة من رجال الجماعة عن ابي هريرة رضي الله عنه

198
01:12:55.250 --> 01:13:13.000
قال ما رأيت رجلا اشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان لامام كان بالمدينة قال سليمان يقول ابو هريرة رضي الله عنه قال سليمان فصليت خلفه يريد يعرف

199
01:13:13.800 --> 01:13:32.850
قراءته لان ابا هريرة قال اشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم قال سليمان صليت خلفه فكان يطيل الاوليين من الظهر. هذا مثل ما تقدم في حديث في قصة سعد فامد

200
01:13:32.850 --> 01:13:55.150
او في دول خرافة اركد في الاوليين الاولى فكان يطيل الاوليين من الظهر من الظهر. ويخفف الاخرى ان الاخرتين يعني من الظهر ويخفف العصر. في اشارة الى ان العصر يخفف عن الظهر

201
01:13:55.250 --> 01:14:18.550
وكأن هذا كما جاء في بعض الاخبار كحديث اه بقتاد وغيره كذلك تقدم في حديث سعيد يدل على هذا ان صلاة العصر اه قريب من النص من صلاة الظهر. وان كان احيانا او او نقل في بعض ما يدل على مساواتها لها

202
01:14:18.550 --> 01:14:40.950
في القراءة في بعض الروايات وان كان هذا لكن الاغلب هو ما جاء في خبر سليمان عن ابي هريرة رضي الله عنه وكذلك الاخبار المتقدمة. ويقرأ في الاوليين من المغرب بقصار مفصل. قصار المفصل وهذا

203
01:14:42.400 --> 01:15:02.550
آآ استدل به الجمهور على ان المغرب يقرأ فيها بقصار المفصل و سبق الاشارة الى هذا ايضا مما استدل به كثير من اهل العلم ما ثبت في الصحيحين عن رافع بن خديج رضي الله عنهم كانوا ينتظرون

204
01:15:02.550 --> 01:15:19.100
يا ترى انهم كانوا يصلون المغرب مع النبي عليه الصلاة والسلام ثم يخرجون يعني من المسجد ومعلوم يعني ما كان عليه الصحابة من الذكر بعد الصلاة ومع ذلك يخرجون ويكون البصر البصر منفسحا

205
01:15:19.150 --> 01:15:38.100
فيرمون سهامهم ويترامون ويكون الرمي الى وكانوا يرون مواقع نبلهم فلا شك انهم حين يرون مواقع النبل يكون مع انفساح البصر وظهور النور مما يدل على عدم التطويل في المغرب ولو كان

206
01:15:38.100 --> 01:16:06.900
المغرب لكان قد عم شيء من الليل او الظلمة التي قد لا يظهر فيها مواقع النبل لان رميها يكون بعيدا ما يدل على آآ انه يقرأ فيها بقصار مفصل ويقرأ في الاوليين من العشاء من وسط المفصل من وسط المفصل وهذا تقدم في حديث جابر رظي الله عنه

207
01:16:07.000 --> 01:16:30.250
في قراءة القراءة سبح بربك الاعلى والشمس وظحاها والليل اذا يغشى  ويقرأ في الغداة بطوال المفصل المفصل وهذا ايضا جاء في احاديث كثيرة من احاديث ابي برزة الاسلمي انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في الفجر ما بين الستين الى

208
01:16:30.250 --> 01:16:51.550
وجاء ايضا في حديثه كما تقدم حديث جابر انه يقرأ بها قبل قاف والقرآن المجيد ونحوها من السور. رواه احمد احمد والنسائي واسناده صحيح عندهما  ثم ذكر بعدها الحجة باب الحجة في الصلاة

209
01:16:51.600 --> 01:17:11.150
بقراءة ابي وابن مسعود وغيرهما ممن اثني على قراءته. نقف على هذا اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

210
01:17:12.850 --> 01:17:15.600
