﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:24.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم يوم الاربعاء الثالث عشر من شهر شعبان

2
00:00:25.500 --> 00:00:45.350
عام ثلاثة واربعين واربع مئة بعد الالف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. الدرس يكون في كتاب الملتقى في الاحكام للامام المجد ابن تيمية بعون الله وتوفيقه  قال الامام ماجد رحمه الله

3
00:00:45.650 --> 00:01:17.300
باب الحجة في الصلاة بقراءة ابي وابن مسعود وغيرهما ممن اثني على قراءته وهذه الترجمة على قول في المذهب وعلى بل هي رواية منصفها احمد رحمه الله  اختيار بعض اصحاب الوجوه في مذهب احمد رحمه الله

4
00:01:18.000 --> 00:01:40.050
كشيخ الاسلام رحمه الله وعلى تفصيل فيها اه كالمجد جد شيخ الاسلام رحمه الله وصوبه ايضا جمع من اهل علم في المذهب كصاحب الانصاف والا جماهير العلماء على انه لا تجوز القراءة

5
00:01:40.250 --> 00:02:05.250
فيما خرج عن مصحف عثمان وهذا هو المشهور عن الائمة الاربعة. لكن هنا جرى على قول ودلت الاثار او جاءت اثار تشهد لهذا القول والجمهور  اولها واجابوا عنها قال رحمه الله عن عبد الله ابن عمر

6
00:02:06.250 --> 00:02:27.850
رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا القرآن من اربعة من ابن ام عبد فبدأ به ومعاذ بن جبل وابي ابن كعب وسالم مولى ابي حذيفة رواه احمد والبخاري والترمذي

7
00:02:28.000 --> 00:02:56.050
وهذا الخبر فيه الامر باخذ القرآن عن اربعة والذين جمعوا القرآن في عهد النبي عليه الصلاة والسلام غير هؤلاء الاربعة وايضا ممن له عناية بالقرآن لكن مما ذكر العلماء ان هؤلاء الاربعة

8
00:02:56.400 --> 00:03:22.100
انهم يعني اه تصدوا لادائه وتفرغوا لاقراءه او انهم اخذوه مشافهة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك ندب الى الى اخذ القرآن عنهم. والا فقد روى البخاري عن انس ما لك رضي

9
00:03:22.100 --> 00:03:40.150
الله عنه انه قال جمع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة كلهم من الانصار ابي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد ابن ثابت وابو زيد احد عمومتي

10
00:03:40.600 --> 00:04:02.400
وذكر اثنين من الانصار ممن ذكروا في هذا الحديث وهم ابي ومعاذ وذكر اثنين لم يذكروا في حديث عبد الله بن عمرو وهو ابو زيد وجيد ابن ثابت رضي الله عنهم

11
00:04:02.800 --> 00:04:22.200
والمصنف رحمه الله اراد بذلك ان يشير الى ما جاء عن عبد الله ابن مسعود وعن ابي ابن كعب وعن غيرهما من الصحابة من قراءات هي خارج عن مصحف عثمان رضي الله عنه عن خط المصحف عثمان

12
00:04:23.000 --> 00:04:47.050
كقوله سبحانه وتعالى فصيام ثلاثة ايام متتابعات وكذلك قراءات نقلت عن الصحابة وعن غير هؤلاء مثل ابي الدرداء في قوله سبحانه وتعالى والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى

13
00:04:48.550 --> 00:05:14.500
والذكر والانثى هذه قراءة جاءت ايضا في الصحيحين انه كان يقرأ بها  لكن جمهور واصحابه لم ينقلوها عنه يعني بمعنى انها اذا لم يقولوا بها ممن روى عنه مما يدل على انها كما هو كما قيل انه نسخ بالعرظة الاخيرة

14
00:05:14.850 --> 00:05:39.100
وبهذا اجاب الجمهور عن هذه القراءات اه خلافا لهذا القول والا فهذا القول قاله جمع من اهل العلم اختاره شيخ الاسلام رحمه الله اختاره المجد في غير ما يكون ركنا في القراءة كالفاتحة

15
00:05:39.650 --> 00:06:05.450
في القراءة التي لا تكون واجبة انه اجاز ذلك في الصلاة. اجاز الصلاة ومن باب اولى خارج الصلاة واستدلوا بان الصحابة الذي نقل عنهم انهم يقرأون بهذا  والجمهور قالوا ان

16
00:06:06.050 --> 00:06:40.600
القرآن جمع في عهد ابي بكر وكتب وقد جمع ابو بكر في قصة  صحيحين قصة اه لما استحر القتل في شهداء اليمامة وخشي ان يذهب كثير ممن يحفظ القرآن قال حذيفة رضي الله عني آآ لابي بكر شيئا من هذا وانه ادرك يعني هؤلاء القراء حتى يجمع القرآن

17
00:06:40.600 --> 00:07:02.450
فاتفق رأيهم على ذلك وامر زيد ابن ثابت ان يتتبعه وجمعه ثم في عهد عثمان رضي الله عنه آآ كتب منه نسخا ووزعه في الامصار واستقر الامر على ذلك وقالوا ان قراءة زيد هي هي التي على العرظة الاخيرة

18
00:07:02.650 --> 00:07:22.750
كما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة وابن عباس ان جبرائيل عليه الصلاة والسلام كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في كل رمظان في كل رمظان وفي العام الذي قبظ فيه

19
00:07:23.050 --> 00:07:41.000
دارسه القرآن مرتين وقالوا ان هذا هذه المدارسة وهذي القراءة هي المعتمدة وان ما سواها يعني على احد الاجوبة نسخ وبقي ما استقر عليه الامر فيما كتبه الصحابة في عهد عثمان

20
00:07:41.300 --> 00:07:54.400
ثم وزعه عثمان في عهد ابي بكر رضي الله عنه ثم في عهد عثمان ثم ثم في عهد عمر كذلك ثم في عهد عثمان آآ كتب نسخا منه وزعه في الامصار

21
00:07:54.800 --> 00:08:27.600
وتواتر اه هذا القرآن وان تلك القراءات وان صح اسنادها يعني موافقة العربية كما يقول الجزيل كلما وافق يعني كلما وافق وجه النحو وكان للرسم احتمالا يحوي وصح اسنادا فهو القرآن فهذه الثلاثة الاركان

22
00:08:28.650 --> 00:08:56.350
فاذا كان صح اسنادها موافقة مصحفا ولا على وجه وايضا وكذلك في العربية في العربية يعني موافقة لا فانها هي القراءة الصحيحة التي يقرأ بها سواء كانت عن السبعة او عن غيرهم او خارج

23
00:08:56.500 --> 00:09:14.700
حتى عن العشرة وهذا ناصره ابن الجزري رحمه الله قال انه المعروف عن السلف لكن الجمهور ردوا بما تقدم وقالوا انه لا يقرأ بقراءة خارجة عن مصحف عثمان رضي الله عنه وان هذا هو الذي

24
00:09:14.950 --> 00:09:35.050
الجرع اه في عهدي عمر ابي بكر وعمر وعثمان بعد ذلك حين وزعه على الامصار قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب ان يقرأ القرآن

25
00:09:35.650 --> 00:09:56.750
غريظا هذا هذي في هذه في رواية وهو بمعنى غظا كما هدوء اخرى ولحم غليظ ايطري كما انزف ليقرأه على قراءة ابن ام عبد رواه احمد وهذي رواية وان كان الحديث

26
00:09:57.000 --> 00:10:14.100
هذي اليوم طريق جليل ابن ايوب عن ابي زرعة بن عامر بن جرير عن ابي هريرة ولكن هذا الاسناد لا يصح جرير ابن ايوب هذا متروك لكن الحديث صحيح من احب ان يقرأ القرآن غظا كما انزل فليقرأ قراءة ابن ابن ام عبد

27
00:10:14.150 --> 00:10:37.600
ابني امي عبدي وهذا صح باسناد صحيح بل هو ظاهره على شرط او على رسم الشيخين عند احمد والنشائي وكذلك رواه احمد وابن ماجة من طريق عاصم عن زر  عن ابن مسعود

28
00:10:37.800 --> 00:10:54.800
انهما ان بكر وعمر بشراه في هذا في هذه الرواية وفي الرواية احمد والنسائي انهما بشراه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من احب ان يقرأ القرآن غظا كما انزل فليقرأ قراءة ابن ام

29
00:10:54.800 --> 00:11:20.650
عبد والمذكور في حديث عبد الله بن عمرو وابن ام عبده وعبدالله بن مسعود بالاجماع وهو معروف انه ابن ام عبد لانه وامه كانا في المدينة وامه ادركت الاسلام واسلمت. وقصته رضي الله عنه حين لقيه النبي عليه الصلاة والسلام وكان

30
00:11:20.650 --> 00:11:39.950
ولاما عند بعض كفار قريش في الجاهلية عقبة بن ابي معيطم آآ وفي قصة مشهورة ثابتة وانه حلب وان النبي عليه الصلاة والسلام اخذ واحدة من الشياه وكانت يابسة الضرع

31
00:11:40.200 --> 00:12:02.400
لما اخذها ثار ضرعها حتى نزل اللبن ما رأى رضي الله عنه من هذا الامر العظيم فقال علماني مما تعلمان فقال النبي عليه انك غلام معلم اسلم رضي الله عنه اسلمت امه

32
00:12:03.600 --> 00:12:24.150
وكان ابوه قد مات في الجاهلية وامه كنيتها ام عبد اشتهر بنسبته الى امه وهو اه وكنيته ابو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود بن غافل الهدلي هديل بن مدركة رضي الله عنه

33
00:12:24.850 --> 00:12:38.350
كان كما ثبت في الصحيحين من حديث ابي موسى رضي الله عنه يكثر الدخول او يكثر دخوله وامه على بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى ان الذي يقدم المدينة

34
00:12:38.750 --> 00:13:01.850
يظن انه من انه وامه من بيت النبي عليه الصلاة والسلام انه منهم وقال ابو موسى رضي الله عنه انه كان يعني يكثر دخول يعني دخوله الى بيت النبي عليه الصلاة والسلام ويرونه كثيرا

35
00:13:01.950 --> 00:13:27.500
حتى ان الغريب يظنه من اهل بيته عليه الصلاة والسلام  في في الثناء على قراءته يدل على انها قراءة صحيحة. على انها قراءة صحيحة وهذا ليال لا ينافي القول الذي ذكره الجمهور رحمة الله عليهم وعن انس ابن مالك رضي الله عنه

36
00:13:28.000 --> 00:13:41.950
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي ان الله امرني ان اقرأ عليك لم يكن الذين كفروا. وفي رواية ان اقرأ عليك القرآن قال وشمان لك؟ قال نعم

37
00:13:42.750 --> 00:14:10.400
قال فبكى متفق عليه  هذا ايضا الحديث آآ جاء عند احمد والترمذي بسند جيد من عاصم عن زر عن ابي ابن كعب رضي الله عنه انه روى هذا الخبر نفس ابي كما رواه انس رضي الله عنه

38
00:14:10.750 --> 00:14:24.050
عند احمد الترميذي طريق عاصم عن زر عن زر بن حبيش هذا عن ابي بن كعب وعاص هو في رواية الحديث لا بأس بي صدوق وهو حجة في القراءات وهذا الحديث

39
00:14:24.150 --> 00:14:52.350
له علاقة ظاهرة بالقراءة  يظهرا يقال انه حجة في هذه الرواية من جهة انه رواية تتعلق بالقرآن وقراءة القرآن  وفي هذا دلالة على سنية التلقي وفيه منقبة عظيمة لابي بن كعب

40
00:14:53.000 --> 00:15:10.700
وفيه انه ان الله امره ان يقع عليه لم يكن الذين كفروا حتى يقرأ حتى يكون سنة في من جهة  القراءة واخذ القرآن فهو قد اخذ هذه السورة عن النبي عليه الصلاة والسلام

41
00:15:10.800 --> 00:15:41.050
وقرأها عليه حتى تكون قراءته مأخوذة مباشرة وشفاها من النبي صلى الله عليه وسلم. ففي حجة في التلقي تلقي القراءة شفاها  وبهذا تظهر آآ علاقة الترجمة بالحديث من جهة ذكر ابي لانه ذكر ما يتعلق بمسعود اولا

42
00:15:41.150 --> 00:16:04.300
ثم ذكر فذكر آآ ذكر ما يتعلق بمسعود وابي اه جميعا في نفس الحديث الاول وكذلك غيرهما لما ذكر معاذ وابي في نفس الحديث ثم ذكر خصوصا ابن مسعود برواية من احب ان يقرأ القرآن

43
00:16:04.550 --> 00:16:25.550
ثم ذكر حديثا اخر يتعلق بابي ابن كعب رضي الله عنه والنبي عليه الصلاة والسلام ثبت عنه حديث انس ان اقرأ امتي ابي ابن كعب كما رواه ابن ماجة  باب ما جاء في السكتتين قبل القراءة

44
00:16:26.650 --> 00:16:45.300
وبعدها واجمل بعد القراءة المراد بعد القراءة بعد قراءة الفاتحة او بعد القراءة بعد الفراغ من القراءة وهذا اظهر حتى يتفق مع القول الاظهر ان يقول بعد القراءة يعني بعد تمام القراءة لان

45
00:16:45.450 --> 00:17:07.850
القراءة تشمل جميع القراءة تشمل جميع القراءة وهذا يدخل فيه ما يقرأ بعد الفاتحة عن الحسن عن سامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يسكت سكتتين. اذا استفتح واذا فرغ من القراءة كلها

46
00:17:07.850 --> 00:17:33.400
وفي رواية سكتة اذا كبر وسكتة اذا فرغ من قراءة غير المغضوب عليهم ولا الضالين روى ذلك ابو داوود وكذلك احمد والترمذي وابن ماجة بمعناه وهذا الحديث مشهور في رواية الحسن عن سمرة وقد اختلف في سماعه صحيح انه لم يسمع منه الا حديث العقيقة وقد ورد بعض الاخبار

47
00:17:33.500 --> 00:17:49.650
التي صرح فيها بالسماع فاضاف بعض اهل العلم ما جاء صريحا انه سمع منه مثل حديث رواه احمد انه قال في رواية الحسن بن سمرة وانه اخذ عنه سماعا ما خاطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:17:49.950 --> 00:18:06.650
او ما حدثنا حديثا الا او خطبنا خطبة الا امرنا بالصدقة ونهانا عن المثلى نهانا عن وهذا احسن ان يقال هذا جاء يعني نصا اه في الحسن عن سمرة يعني

49
00:18:06.700 --> 00:18:27.200
كما قاله كثير من الحفاظ وما جاء من رواية انه صرح بسماعه منه فعلى هذا عل الخبر كثير من العلم بانقطاعه ومنهم من اثبته اثبته عن سمرة وجاء ايضا في الرواية الاخرى

50
00:18:27.350 --> 00:18:51.500
ان عمران ابن حصين ان صدق سمرة بهذا ابن القيم رحمه الله يصححه عن سمرة وعمران  يعني عن هؤلاء عن هؤلاء اه الصحابة لكن من حيث الجملة والخبر وان لم يثبت فانما دل

51
00:18:51.500 --> 00:19:09.800
لعليه ثابت في الصحيحين في السكتة الاولى السكتة الاولى الصحيحين رأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول فيه؟ قال قل اللهم اعد بيني وبين خطاياي. الحديث هذا في الصحيحين عن ابي هريرة

52
00:19:10.000 --> 00:19:35.100
وفيه السكتة بين التكبير والقراءة هاي ثابتة وقد قال بها جماهير العلماء خلافا لمالك رحمه الله خلافا لمالك رحمه الله. لكن الخلاف القوي في السكتة الثانية والسكتة الثالثة بعض اهل العلم اثبت

53
00:19:35.750 --> 00:19:52.150
الامير اه كما تقدم مالك لم يثبت شيئا والصواب خلاف قوله وذهب ابو حنيفة لاثبت سكتة واحدة. وهي ما دل علي ابو هريرة وذهب الاكثر الى اثبات سكتتين وبعض اصحاب احمد والشافعي اثبتوا ثلاث سكتات

54
00:19:52.900 --> 00:20:13.100
ثلاث سكتات لكن اظنها سكتتان سكتة بين تكبير القراءة والسكتة الثانية هل هي بعد الفراغ من قول الورقة المغضوب غير المغضوب عليهم ولا الضالين كما جاء في الرواية الاخرى عند ابي داوود وغيره

55
00:20:13.250 --> 00:20:36.800
او بعد الفراغ من القراءة وهذا اظهر وان رواية ان السكتة الثانية بعد الفراغ من الفاتحة شاذة وان الاظهر انها السكتة بعد الفراغ من القراءة الفراغ من القراءة ابن القيم رحمه الله جمع بين الروايات وقال

56
00:20:37.000 --> 00:20:59.700
ان السكتات اثنتان. ولا ينافي قول من قال انها ثلاثة السكتة الاولى هي ما بين التكبير والقراءة. والسكتة الثانية بعد الفراغ من الفاتحة. بعد ولا الظالين  وبعد التأمين يعني بعد ولا الضالين في

57
00:20:59.950 --> 00:21:22.700
والسكتة الثالثة سكتة لطيفة لتراد النفس فمن اثبتها يقول القيم بناء على انها سكتة من حيث الجملة. ومن نفاها بناء على انها ليست سكتة المقصودين انما لترد النفس يضعف هذا شيخ الاسلام رحمه الله. وقال ان السكتة الثانية بعد الفراغ من القراءة

58
00:21:23.500 --> 00:21:39.600
خالفه تلميذه ابن القيم رحمه الله وجعل السكتة الثانية بعد الفراغ من غير المغضوب عليهم ولا الضالين. يعني بعد الفاتحة لكن الامر والله اعلم هو ما قاله تقي الدين رحمه الله

59
00:21:39.800 --> 00:21:59.000
وان السكتة الثانية بعد الفراغ من القراءة وهي وين كانت سكتة لطيفة لكنها من حيث الجملة سكتة ولهذا على هذا الحديث سواء صح او لم او لم يصح ما دام انها سكتة لتراد النفس فيقتضيها الفراغ من القراءة

60
00:21:59.000 --> 00:22:17.150
حتى يفصل بين التكبير وبين قراءته سوف يكبر يكون معتمد عليه ما ثبت في الصحيحين فلا يكون في هذا الحديث اثبات حكم ولا يكون اعتماد اثبات حكم من جهة ضعفه كما تقدم

61
00:22:17.250 --> 00:22:43.100
فعلى هذا ما دل عليه الحديث الصحيحين هذا ثابت  وعلى هذا لا ينافي قول ابي حنيفة في ان سكتة واحدة لان السكتة الثانية لابد منها حتى يفصل بين التكبير للركوع وبين القراءة وبهذا اه وهذا يحصل

62
00:22:43.100 --> 00:23:03.600
بكونه يسكت سكتة لطيفة حتى يترادى اليه نفسه ولا تكونوا سكتة مقصودة. اما ان يسكت سكتة مقصودة لاجل قراءة الفاتحة في للمأموم فهذا غير مشروع من جهة الادلة وان قال به جمع من اهل العلم

63
00:23:04.050 --> 00:23:21.950
وهذه المسألة ان كانت الصلاة سرية الامر واضح يقرأ لان ليس هناك آآ ليس هناك يعني جهر يقف على القراءة. ومن قال ان الصلاة ان قرأت الفاتحة واجبة ما وضع الادلة وهو قول الشافعي رحمه الله

64
00:23:22.050 --> 00:23:39.300
انه يقرأ فان كان الامام يسكت قرأها في سكوته. وان كان هذا السكوت غير مشروع وان لم يكن يسكت يتحيل الاوقات التي يمكن ان يقرأ فيها ولو فرق الفاتحة وان كان الاولى هو ان يصل قراءتها

65
00:23:39.750 --> 00:24:04.550
قال رحمه الله باب التكبير للركوع والسجود والرفع وهذا اشارة الى خلاف قديم في هذه المسألة وهو التكبير والجمهور على انه سنة يعني التكبيرات الانتقالات لان قال للركوع والسجود والرفع

66
00:24:05.100 --> 00:24:24.400
والمذهب عند الحنابلة انها ان هذا التكبير واجب وهذا هو الابهر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض في كل رفع وخفض وقيام وقعود

67
00:24:24.450 --> 00:24:48.750
رواه احمد والنسائي والترمذي وصححه وهذا الحديث عندهم من طريق ابي اسحاق عن عبد الرحمن ابن الاسود عن ابيه اه الاسود وعلقمة في هذا عنه عن ابيه الاسود بن يزيد وعلقمة عن عبد الله بن مسعود

68
00:24:49.200 --> 00:25:09.700
اه في ذكر التكبير هذه الرواية ثابتة في الصحيحين عن ابي هريرة ثابتة عن عمر الحسين وعن غيرهما فهي ثابتة في الصحيحين عن ثابتة في الاحاديث الصحيحة عن جمع من الصحابة منها عن عبدالله منها عن عن ابي هريرة رضي

69
00:25:09.700 --> 00:25:26.150
الله عنه عن عبد الرحمن ان ابا هريرة صلى بهم رضي الله عنه وكان يكبر في كل خفض ورفع ثم اذا فرغ من الصلاة قال اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم

70
00:25:26.250 --> 00:25:46.200
وكذلك رواه البخاري عن عمران ابن حصين ومسلم لكن لفظ البخاري انه كان يكبر في كل خفض ورافع. وآآ اه في ده موسم نبيعه في في القيام والقعود. المقصود دل على هذا القدر وهو التكبير في كل خفض ورافع

71
00:25:47.100 --> 00:26:07.950
خافظين ورافع وان هذا مشروع النبي قال صلوا كما رأيتموني اصلي فدل على مشروعية التكبير وكذلك ايضا رواه  اللي رواه احمد بنحو بلفظ حديث ابن مسعود وهو شاهد له عن الموسى عند احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:26:07.950 --> 00:26:22.700
اه يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود في كل رفع الا ان حبيب مسعود في كل رفع وخفظ. في حديث موسى في كل رفع ووظع. في كل رفع وظع وقيام

73
00:26:22.700 --> 00:26:53.650
وقعود الاخبار متظافرة على هذا المعنى ونقلت اخبار كثيرة في هذا لمشروعية التكبير. وهو ظاهر في الجهر به في كل الاحوال وقد كان بنو امية كانوا يصلون وربما لم يتم التكبير او لا يكبرون في بعض الانتقالات في الصلاة

74
00:26:53.850 --> 00:27:13.300
صوب ما دل عليه دلت عليه الاخبار وسيأتي الاشارة الى شيء من هذا آآ في يعني اما ان المراد انهم لم يكونوا يجهرون به. لم يكونوا يجهرون به. وليس المعنى لا يكبرون

75
00:27:13.350 --> 00:27:42.600
لكن يكتفون بالانتقاد وانه بمجرد انتقال الامام فالمأموم يعني الذي خلفه يشاهده ثم بعد ذلك ذلك سائر المصلين لكن الصواب مثل ما جاءت السنة بذلك في مشروعية مشروعية الجهري به حتى يقسم المقصود ولان في بعض انواع الانتقالات لا يمكن ان يدرك الا بالجهر

76
00:27:42.650 --> 00:28:13.300
مثل رفع من السجود رفع من السجود لانهم ساجدون فلا يدركون ذلك الا بسماع صوته مكبرا وعن عكرمة قال قلت لابن عباس صليت الظهر بالبطحاء خلف شيخ احمق تكبر اثنتين وعشرين تكبيرة يكبر اذا سجد واذا رفع رأسه فقال ابن عباس تلك صلاة ابي القاسم صلى الله عليه

77
00:28:13.300 --> 00:28:34.750
وسلم رواه احمد والبخاري. وهذا ايضا آآ دلالة على او دال على ما دلت عليه احاديث السابقة وما تقدم من شواهده ما تقدم حبيب مسعود والشواهد الاخرى في الجهر بالتكبير فكبر اثنتين

78
00:28:34.750 --> 00:28:53.850
وعشرين تكبيرة وهذا في الرباعية بالرباعية لان كل ركعة فيها خمس تكبيرات تكبيرة للركوع وتكبير اهل السجود وتكبير الرفع من السجود تكبيرة للسجود ثانية وتكبيرا للرفع من السجود الى القيام هذه خمس تكبيرات

79
00:28:54.350 --> 00:29:13.750
في كل ركعة في الركعة الاربع تكبيرة ثم تكبيرتان يعني التكبيرة الاولى تكبيرة الاحرام والتكبيرة الثانية تكبيرة الانتقال من التشهد الاوسط الى حال القيام. هذي ثنتان وعشرون تكبيرة. صلاة المغرب

80
00:29:13.850 --> 00:29:38.600
تنقص خمس تكبيرات لانها ثلاث ركعات. فمجموع التكبيرات سبع عشرة تكبيرة. صلاة الفجر احدى عشرة احدى عشرة لانه تنقص عن صلاة المغرب الا لتكبير الانتقال فلهذا احدى عشرة تكون ركعتان فيها عشر تكبيرات وتكبيرة الاحرام

81
00:29:38.800 --> 00:29:58.300
التكبيرة الحادية عشرة وقال ابن عباس تلك صلاة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن ابي موسى رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا

82
00:29:58.750 --> 00:30:18.100
وفي هذا انه عليه الصلاة والسلام  يعني بين سنتنا هذا عام عام في ما يكون من سنته وعلمنا صلاتنا هذا خاص يدل على اهمية الصلاة تخصيصها بالتعليم. فعلمهم عليه الصلاة والسلام قولا

83
00:30:18.150 --> 00:30:38.800
وفعلا بصلاته وتعليمي بقوله وتعليمه ايضا حين صلى وصعد الدرجة الاولى من المنبر وكان اذا اراد سجود سجد في اصل المنبر كما في الصحيحين عن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه فقال اذا صليتم

84
00:30:38.800 --> 00:31:01.850
فاقيموا صوركم. في الامر باقامة الصفوف وظاهر الاحاديث انه واجب وهو اختيار البخاري خلافا للجمهور. ثم ليؤمكم احدكم فاذا هذا عند الاستواء هذا مثل يعني لان هذا لانهم استووا في تعلم السنة وتعلموا الصلاة فاستووا في سائر الخصال

85
00:31:02.050 --> 00:31:31.950
في هذه الحالة يؤمهم احدهم وعندما يحصل النزاع يكون بالقرعة فاذا كبر فكبروا فيه ان تكبير المأموم يكون بعد تكبير الامام. لكن لا عن تراخي مباشرة بعده فكبروا والفاء للترتيب باتصاله. وثم لترتيب الانفصال لكن هذا بالفاء. واذا قرأ فانصتوا

86
00:31:32.300 --> 00:31:59.100
اذا قرأ ينصت مباشرة بعد قراءته. واذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين. فقولوا قولوا امين. يجيبكم الله. يجيبكم الله. وهذا من القول الذي يكون الامام والمأموم سواء فيه يعني يقولونه جميعا بخلاف الافعال

87
00:31:59.800 --> 00:32:24.450
هناك الاقوال منها ما يستمع وينصت وهنا ما يوافق فيه وهو قول امين ولهذا حتى الملائكة في السماء كما تقدم في الرواية قولوا امين وهي الصحيحة وهنالك افعال تكون بعد فراغه منها. كما سيأتي ان شاء الله. واذا قرأ فانصتوا واذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين

88
00:32:24.450 --> 00:32:49.300
قولوا امين يجيبكم الله يعني يجب دعاءكم. واذا كبر وركع فكبروا واركعوا اذا كبر وركع ولا يركع فلا يكبر ويركع بعد تكبيره بل لابد ان يكون بعد ركوعه وفي رواية ولا تركعوا حتى يركع عند ابي داود ولا تركعوا حتى يركع

89
00:32:49.450 --> 00:33:10.600
فكبروا واركعوا فان الامام يركع قبلكم ويرفع قبلكم الامام يركع قبلكم ويرفع قبلكم وذلك ان المأموم يتلو الايمان ويهتم به. قال رسول الله فتلك بتلك يعني معنى ان الامام يركع قبلك

90
00:33:11.050 --> 00:33:31.050
ويرفع قبلكم. والمعنى ان ما فاته من كون الامام ركع قبله يدركه المأمون بانه يبقى بعده حين يرفع. فتلك اي تقدمه عليكم في الركوع بتلك بتأخركم عنه في الركوع لانكم لا ترفعون

91
00:33:31.050 --> 00:33:52.450
حتى يرفع واذا قال سمع محمدا فقولوا اللهم ربنا لك الحمد. يسمع الله لكم  هذه اللفظة وتقدم انها على صيغ. اربع كلها صحيحة. في الصحيح. الله اكملها اللهم ربنا ولك الحمد

92
00:33:53.750 --> 00:34:15.050
الثانية اللهم يعني بالواو واللهم اللهم اللهم ربنا ولك الحمد اللهم ولك الحمد بالواو او تخلو منه ربنا لك الحمد بدون اللهم بدون واو. او اللهم ربنا لك الحمد كما في هذه الرواية

93
00:34:15.500 --> 00:34:38.350
او ربنا ولك الحمد والواو دون اللهم واذا اختار الاكمل كان اتم يسمع الله لكم فان الله تعالى قال قال على لسان النبي سمع الله لمن حمده  واذا كبر واذا كبر وسجد فكبروا

94
00:34:38.650 --> 00:34:52.800
اذا كبر وسجد مثل ما تقدم في الركوع. فكبروا واسجدوا فان لي مسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك مثل ما تقدم في الركوع

95
00:34:53.000 --> 00:35:12.850
يعني انكم وان تأخرتم عنهم السجود حتى سجد لكنكم لا ترفعون من السجود حتى يرفع فما فاتكم في في سجود قبلكم ادركتموه في تأخركم الى ان يرفع واذا كان عند القعدة فليكن من اول قوله

96
00:35:12.950 --> 00:35:30.450
يعني من قول احدكم التحيات الطيبات صلوات الله السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله رواه احمد ومسلم والنسائي وابو داود

97
00:35:30.550 --> 00:35:46.400
وهذا التشهد والصفات لعله يأتي ان شاء الله  يعني اكثر الاخبار في هذا حديث ابن مسعود وقد ورد عدة اخبار في هذا عن ابن مسعود وعن ابن عباس وعن ابي موسى كما هنا وعن

98
00:35:46.400 --> 00:36:06.400
اه عمر موقوفا عليه وعن ابن عمر موقوف عليه وجاء عن عائشة ايضا وجاء عن جابر حديث في هذا اه كثيرة لكنها متقاربة انما آآ حصل بين التفاوت في زيادة بعض الكلمات واتمها واكملها وارجحها حديث

99
00:36:06.400 --> 00:36:26.600
مسعود في الصحيحين ولهذا رجعه كثير من العلماء وذكروا مرجحات كثيرة اللي سنسوي ترجيح على غيره نعم. وفي رواية بعضهم واشهد ان محمدا واشهد ان محمدا. الظاهر كلامه ان اشهد ان محمد

100
00:36:26.750 --> 00:36:52.950
اه رواية الاقل لكن المصنف رحمه الله ساقه على رواية احمد وان محمدا قوله اشهد ان محمدا هذه الرواية رواها مسلم والنسائي وابو داوود. واشهد ان محمدا هذا هو البعض الذي اشار الينا رحمه الله قوله ان محمد ابن دبدوب دون قوله واشهد هذه رواية الامام احمد واسنادها صحيح

101
00:36:52.950 --> 00:37:21.050
سوى الحديث كما هو ظاهر عند مسلم وكذلك النسائي وابو داوود  باب جهر الامام بالتكبير ليسمع من خلفه  وتبليغ ليشمع من خلفه تبليغ الغير له عند يسمع من خلفه باب جهل الامام بالتكبير

102
00:37:21.100 --> 00:37:41.000
وليش من خلفه وتبليغي لان عطف على جهر بابو جهري وتبليغ الغير له عند الحاجة يعني في مسألتان جهر ايام بالتكبير يسمع من خلفه. وان هذا هو المشروع وان هذا هو السنة. ان يقتصر على تكبير الامام وانه لا حاجة

103
00:37:41.000 --> 00:37:55.150
الى ان يبلغ من خلفه ما دام انه يسمع من خلفه. بل ذهب بعض اهل العلم الى بطلان صلاة المبلغ اذا كان ثم اذا لم يكن ثم حاجة ولهذا قيد التبليغ

104
00:37:55.550 --> 00:38:12.050
عند الحاجة عند الحاجة. عن سعيد بن الحارث هذا هو ابن ابي سعيد المعلى. الانصاري ثقة من متوسط التابعين من الثالثة روى له الجماعة قال صلى لنا ابو سعيد وهو الخدري

105
00:38:12.350 --> 00:38:34.650
رضي الله عنه فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود. وحين سجد وحين رفع حين قام الركعتين وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البخاري وهو الاحمد بنفض ابسط

106
00:38:34.800 --> 00:38:56.150
من هذا وهو عند احمد من رواية فليح بن سليمان بن ابي مغيرة الخزاعي عن سعيد بن الحارث عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال اه اما مرض ابو هريرة او غاب فصلى لنا ابو سعيد

107
00:38:56.250 --> 00:39:17.300
وكان يجهر بالتكبير فلما سلم اه قالوا له رضي الله عنه ان قضى صلاته قيل له اختلف الناس على صلاتك يعني من جهة انه جهر بالتكبير وكأنه الذين صلوا خلفه لم يعرفوا هذه السنة

108
00:39:17.400 --> 00:39:37.400
فقام على المنبر رضي الله عنه هذه رواية احمد المطولة كما تقدم فقام عن المنبر قال ما ابالي اختلفتم او اتفقتم ان هذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم او قال لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا

109
00:39:37.400 --> 00:39:54.900
صلي هكذا هذه الرواية ظاهرها ان ابا هريرة رضي الله عنه ربما لم يكن اجارا لكن اه ثابت عن ابي هريرة هو الجهر في الصحيحين وهذي الرواية في ثبوتها نظر لانهم طريق فليح بن سليمان

110
00:39:55.500 --> 00:40:14.800
سليمان صدوق كثير وخطأ وان ثبت هذا يحتمل والله اعلم يعني لما رمى النجاب عنه يعني مسألة هذا الفعل لكن فيما يظهر لي والله اعلم ان ابا هريرة رضي الله عنه كانه رأى انه لا يريد الخلاف على بني امية في ذلك خاصة مروان في ذلك الوقت

111
00:40:14.800 --> 00:40:36.950
وقت وربما انهم كانوا آآ يعني تلقوا هذا عن من قبلهم فلم يرد الخلاف عليهم لكن الاظهر والله اعلم ان يعني ما يتعلق بذكر ابو هريرة ان ان فيه خطأ او غلطا اللي ما تقدم منهم طريق فليح

112
00:40:37.000 --> 00:40:57.650
هو كثير الخطأ ولم يعتمر وان رواه البخاري انما لم يعتمده في الرواية رحمه الله جاء في حديث من رواه عند احمد وابي داوود من اه ان النبي من رؤية من رواية الحسن ابن عمران الخزاعي

113
00:40:57.950 --> 00:41:14.850
عن عبد الرحمن ابن ابزى  عن عن ابن ابزى الذي هو عبد الرحمن ابن ابزى ان النبي عليه الصلاة والسلام كان لا يتم التكبير. كان لا يتم التكبير هذه الرواية لا تصح

114
00:41:14.900 --> 00:41:36.750
وهي منكرة حسن العمران هذا ضعيف ورواية وادي لا تقبل من جهة انه متكلم فيه ومن جهة مخالفتها لاخبار الصحيحة فهي مع ضعفها مخالفة فتكون منكرة تكون منكرة ولو ثبت حمل على انه ربما

115
00:41:36.850 --> 00:41:51.450
يعني لم يرفع صوته في بعض آآ احوال التكبير اما لسبب او لغير ذلك. لكن ما دامت الرواية لا تصح والاخبار الصحيحة في هذا فلا يحتاج الى تكلف الاجابة عنها

116
00:41:52.650 --> 00:42:14.550
لهذا وهذا وهذا الحديث اه في الشق الاول من الترجمة في الشق الاول من الترجمة لنبوجه الامام التكميلي يسمع من خلفه ليسمع خلفه وان هذه هي صلاة النبي عليه الصلاة والسلام

117
00:42:14.750 --> 00:42:30.600
وان لا حاجة للتبليغ الا للحاجة وذكره في الحديث بعده قال وعن جابر رضي الله عنه قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد. وابو بكر يسمع الناس تكبيره

118
00:42:30.600 --> 00:42:55.950
رواه احمد ومسلم والنسائي وابن ماجة فصلينا وراءه وهو قاعد وهذا فيه احكام كثيرة الصلاة خلف الامام اذا صلى جالسا وهذه مسألة فيها خلاف السنة دلت على هذا الفعل والنبي عليه الصلاة والسلام انكر القيام خلف الامام

119
00:42:56.150 --> 00:43:20.100
وامرهم بقوله صحت الاخبار الكثيرة عنه عليه الصلاة والسلام واذا صلى قاعدا وصلوا قعودا اجمعون وبعضهم فصل في هذه المسألة وبعضهم فصل بين امام الحي اذا كانت العلة العارضة وبين غيره من الناس والاظهر هو الاطلاق لان هذه التقييدات التي قيد بها من قيد

120
00:43:20.100 --> 00:43:36.800
لا دليل عليها لان الحديث المطلق في هذا هو النية. وهذه لعلها تأتي ان شاء الله. فالمقصود ان هذا هو الواجب هذا وان كان بعض اهل العلم قال هذا هو الاولى ولو صلوا قياما

121
00:43:36.850 --> 00:43:52.100
جاج ولو صلوا قياما جاز لما ثبت في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام امهم في مرض موته في قصة صلاة ابي بكر والحديث الصحيحين وفيه انه عليه الصلاة والسلام خرج

122
00:43:52.150 --> 00:44:12.150
فجلس الى يسار ابي بكر فعلم الناس ان ابو بكر انه يريد ان يصلي بالناس فصار الناس يأتمون بابي بكر وابو بكر ابو بكر يأتون بالنبي عليه الصلاة والسلام والناس يأتمون بابي بكر رضي الله عنه الاصل ان الناس كانوا آآ على حالهم لانهم

123
00:44:12.150 --> 00:44:28.400
صلوا قياما خلف ابي بكر ولم يقل انهم جلسوا. فلم ينقل انهم جلسوا. فقال بعضهم ان هذا منسوخ ان القعود منسوخ بل قال بعضهم انه لا تصح ولا تصح الصلاة قاعدا اه

124
00:44:28.450 --> 00:44:50.550
خلفه ما دام ولو كان جالسا اذا كان قادرا على القيام ومنها علم من جمع بين الخبرين عن القاعدة المشهورة بحمل الجلوس على الاولى  القيام  يعني دلالة دلالته على الجواز. دلالته على الجواز

125
00:44:50.650 --> 00:45:20.800
والقعود هو الاولى الادالات الاخبار والتي جاء فيها الامر يصلى قاعد يصلوا قعودا آآ اجمعي اجمعون يقول اجمعون واجمعين التأكيد او حال او تأكيد للظمير الفاعل اجمعون المسألة فيها خلاف كثير لكن المصنف رحمه الله ساقه للدلالة على التبليغ ولهذا ساق الرواية الثانية

126
00:45:20.800 --> 00:45:41.700
قال ولمسلم والنسائي قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر وابو بكر خلفه فاذا كبر كبر ابو بكر فاذا كبر كبر النبي عليه الصلاة والسلام كبر ابو بكر كبر ابو بكر

127
00:45:41.750 --> 00:46:06.350
يسمعنا يسمعنا وذلك انه عليه الصلاة والسلام اه مثل ما اتقدم كان ربما ضعف صوته لاجل شدة المرض عليه عليه الصلاة والسلام فيسمعه ابو بكر صوته صوت النبي عليه الصلاة والسلام وفيه دلالة على ان مشروعية التبليغ عند الحاجة

128
00:46:06.450 --> 00:46:20.900
وان هذا هو الواجب والاقتصار على ذلك انه لا يشرع الاسماع لغير حاجة بل هو اما مكروه او محرم لانها نوع من العبث في حين يكون صوت الامام يبلغ مثلا

129
00:46:20.950 --> 00:46:41.700
الناس لكن اذا كان آآ لا يبلغ الناس وربما ينقطع احيانا في بعض حالات الايمان في السجود ونحو ذلك. فلا بد ان يراعى مثل هذا حتى لا يفوت الناس ان لا يفوت الناس او الناس شيء

130
00:46:41.750 --> 00:47:00.350
من امر الصلاة او يتأخر عن امامه. فالمقصود انه اه كما قال المصنف رحمه الله للحاجة قال رحمه الله باب هيئات الركوع عن ابي مسعود عقبة وهو عن ابن مسعود عقبة بن عمرو

131
00:47:00.500 --> 00:47:25.700
رضي الله عنه انه ركع فجافى يديه ووضع يديه على ركبته جافا يباعد يديه وضع يديه على ركبتيه جافاهما عن جنبيه ووضع يديه على  وفرج بين اصابعه من وراء ركبته. وان هذا هو السنة في وضعه. فرج بينهم من وراء ركبتيه

132
00:47:26.350 --> 00:47:45.550
وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي رواه احمد وابو داود والنسائي وهذا الحديث اه حديث صحيح لكن هذا اللفظ فرج بين اصابعه عند احمد فيما رأيت عند احمد

133
00:47:45.550 --> 00:48:06.050
لفظ ابي داوود والنسائي ذكر وظع الاصابع على الركبتين دون ذكر التفريج. هذا فيما رأيته يحتاج الى تحليل اه وتتبع هذه الروايات لكن الذي رأينا ان لم اره عند ابي داوود والنسائي بهذا اللفظ

134
00:48:06.150 --> 00:48:27.850
هذا اللفظ عند احمد من ورائي ركبتيه من ورائي ركبتيه  ايضا رواه ابو داوود من طريق ابن لهيعة في حديث ابي حميد وفيه ذكر التفريج بين الاصابع عند الركوع. فرج بين اصابعه

135
00:48:28.200 --> 00:48:48.200
وان هذا هو السنة وان هذا هو السنة. وذلك ان يقبض ركبتيه باصابعه ويفرج بينهما لانه متكئ ومعتمد على يديه وقد وتر يديه وجاءت احاديث كثيرة في هذا اه وفي

136
00:48:48.200 --> 00:49:08.200
جاءت احاديث في من صفات الركوع آآ وان السنة هو مدهما تكون كالوتر حتى يكون ركوعهم معتدلا وبهذا يحتاج ان يفرج بين اصابعه اصابعه لانه لو ظمها ربما آآ يعني زلقت يده من

137
00:49:08.200 --> 00:49:28.200
ركبته فسقط فلا يكون مطمئنا في سجوده. ولهذا في الهيئات الاخرى الاصل الظم. الاصل ظم الاصابع في حال تكبيرة الاحرام كذلك وضعهما على الركبتين حال الجلوس ووضعهما على الارض حال السجود. الاصل ان آآ يضمهما

138
00:49:28.200 --> 00:49:49.700
اه لاجل ان يكون اتجاه من القبلة لكن في حال الركوع لهذا المعنى ولانه في حال الركوع تكون الاصابع نازلة الى جهة موضع صلاته في الاسفل موضع صلاته آآ ولذا كان التفريج بينهما هو السنة

139
00:49:50.350 --> 00:50:10.550
هل هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بيان هيئات الركوع. يعني هيئة الركوع بصفت هيئة الركوع وانه يمدهما ويوتر يديه تكون كالوتر مع تفريج الاصابع فهي تتعلق بنفس

140
00:50:10.550 --> 00:50:24.700
ومد اليد وصفة تتعلق بنفس الكف وهو التفريج من اصابعه وفي حديث رفاعة بن رافع عن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم واذا ركعت وضع راحتيك على ركبتيه

141
00:50:24.800 --> 00:50:40.400
وهذا الحديث فيه امر ومن طريق علي ابن يحيى ابن خلاد اختلف رواياته هل رواه عن عمه في بعض الروايات جاء عن عمه عن آآ عن ابيه عن عمه عم ابيه رفاعة

142
00:50:40.400 --> 00:51:00.400
وبعضها جاء عن دفاعه ابن رافع وعلي ابن يحيى قد تكون لما فيه وهذي الرسالة قد تكون لما فيه لكن يمكن ان شاهد هذا الحديث حديث عقبة بن عمرو وان كان ذا هذا من الفعل وهذا من القول ففيه الدلالة على

143
00:51:00.400 --> 00:51:23.850
لان اهل السنة مشروعة من سنتي قولي ومن سنته الفعلية وان هذه الهيئة مأمور بها في حال الركوع لكن هذا الحديث مطلق الوظع وحديث ابي مسعود في الرواية المذكورة عند احمد يبين هذا الاطلاق وانه مقيد

144
00:51:23.850 --> 00:51:43.800
بالتفريط والا في مطلق هذه الرواية يحصل بوضع الراحتين على الركبتين وان كان قد ادعى ان وضع الراحتين على الركبتين لا يحصل الا بتفريج الاصابع لانه اذا ظمها قد لها يحصل

145
00:51:44.450 --> 00:52:10.400
يعني تمام الوضع آآ تمام وضع آآ على على الركبتين  المراد الرحتين البطن الكف مع الاصابع وعن مصعب بن سعد آآ قال صليت الى جنب ابي وسعد بن ابي وقاص رضي الله عنه فطبقت بين كفيه تطبيق الكفين هو آآ ادخال بعضهما في

146
00:52:10.400 --> 00:52:34.500
بعض وضعهما بين الفخذين بان يركع ويدخل اصابعه بعضها ببعض ويضعهما بين فخذيه فنهاني عن ذلك وقال كنا نفعل هذا فامرنا ان نضع ايدينا على الركب رواه الجماعة وابناء مصعب اخذوه من ابناء عبد الله ابن مسعود

147
00:52:35.150 --> 00:52:55.150
اخذوه عنهم. ولهذا بين سعد رضي الله عنه ان هذا منسوخ. وهذا ثبت عن ابن مسعود في صحيح مسلم ان علقمة هو اسود الان دخل عليه في داره فصلى بهم رظي الله عنه قال فوظعنا ايدينا على ركبنا

148
00:52:55.150 --> 00:53:20.200
لانهم اه اما انهم علموا هذا قال فضرب بايدينا على بيديه على كفنا واشار وطبق بين كفيه وطبق بين كفيه ووضعهما بين فخذيه تبين سعد رضي الله عنه ان هذا منسوخ. واننا قال كنا نفعل هذا

149
00:53:20.850 --> 00:53:40.850
وامرنا ان نضع ايدينا على الركب وفيه ان ابن مسعود رضي الله عنه لم يبلغه الناسخ. لم يبلغه الناسخ وهذا واظح لانه آآ قد احسن من انتهى الى معلم قد احسن من انتهى الى ما علم

150
00:53:40.900 --> 00:53:55.950
ولهذا بين سعد رضي الله عنه ان هذا هو السنة مع تلك الاخبار الاخرى التي رواها غير سعد آآ رظي الله عنه في وظع الاصابع على الركبتين مفرجتين كما تقدم في الاخبار

151
00:53:56.100 --> 00:54:20.150
قال رحمه الله باب الذكر في الركوع والسجود. عن حذيفة رضي الله عنه قال حديث حذيفة بن الايمان العبسي هذا توفي سنة ستين وثلاثين للهجرة وسعي سنة خمس وخمسين للهجرة قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول وابن مسعود في سنة اثنتين وثلاثين

152
00:54:20.150 --> 00:54:33.650
تقدم له ذكر في اوائل في اول القراءة عن حذيفة رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجودي سبحان ربي الاعلى

153
00:54:33.650 --> 00:54:49.550
ومرة ومرت به اية رحمة الا وقف عندها يسأل ولا اية عذاب لتعوذ منها. رواه الخامس وصححه الترمذي والحديث عند مسلم حديث مطول في قصة مشهورة لحذيفة رضي الله عنه

154
00:54:49.700 --> 00:55:05.650
في صلاته مع النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل وفيه انه قال انه عليه الصلاة والسلام قرأ البقرة فقلت يركع عند المياه قلت يقرأ بها يقرأ ثم افتتح النساء

155
00:55:05.750 --> 00:55:24.250
ثم افتتح ال عمران فما يمر الى التسبيح يسبح ولا يأتي سؤال الا الحديث وفيه ثم يقول سبحان ربي العظيم وجاءت اذكار كثيرة في الركوع والسجود ومنها آآ هذا الحديث وحديث صحيح آآ في صلاة

156
00:55:24.250 --> 00:55:42.800
وهذا عصم في هذا الباب ان ما ثبت في صلاة الليل في صلاة النافلة فكذلك في صلاة للفريضة هذا هو الاصل الا بدليل يخص صلاة النافلة دون صلاة الفريضة مثل جواز الصلاة

157
00:55:42.800 --> 00:55:58.950
جالسا في النافلة. يعني في اه يعني ولو لم يكن معذورا فالمقصود ان هذا هو هذا هو المشروع ان يقول سبحان ربي العظيم سبحان في الركوع سبحان ربي الاعلى وعند ابي داود سبحان ربي

158
00:55:58.950 --> 00:56:13.150
وبحمده وهذه جهة كل ما فيها وكذلك سبحان ربي الاعلى وبحمده سبحان ربي الاعلى وبحمده. فالمقصود ان ان هذا هو المشروع وفي دلالة على تكرار مثل هذا الذكر وانه لا حد له

159
00:56:13.250 --> 00:56:26.350
وكذلك في حال الفريضة لا حد له يعني يكثر من هذا وظاهر هذا وهذا ظاهر في حديث حذيفة رضي الله عنه قال جعل يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى

160
00:56:26.450 --> 00:56:52.000
وهذا هو الذكر الواجب على المذهب عند الحنابلة خلافا للجمهور الذين قالوا ليس بواجب وسيأتي الدلالة لوجوبه في الاحاديث التي بعده قالوا عن عقبة ابن عامر هو الجهني رضي الله عنه قال لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعل وافرك

161
00:56:52.000 --> 00:57:17.000
فلما نجى سب اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم. روى احمد وابو داوود وابن ماجة وهذا عندهم طريق موسى بن ايوب الغافي بن عامر عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه وهذا الحديث موسى ابن ايوب لا بأس به لكن عمه اياس بن عامر ليس

162
00:57:17.000 --> 00:57:35.750
المعروف فهو في حكم مجهول الحال وخصوصا رواية موسى بن ايوب عنه. فضعف بعض الحفاظ آآ رواية موسى بن ايوب نفسه تكلم وفي رواية موسى بن ايوب عن عمه. فهو من جهة اياس بن عامر

163
00:57:35.950 --> 00:57:58.000
متكلف بهم من جهة من جهة جهالته او ضعف اسناد جهة جهالته ويزيده ظعفا ان علي ابن المديني ويحي معين اه ضعفوا روايته عن عمه اياس ابن عامر. لكن هذا الحديث له من شواهد ومن اظهر شواهده ما يأتي في رواية عون ابن عبد الله

164
00:57:58.000 --> 00:58:19.000
ابن عتبة اه عن ابن مسعود  قال وعن عائشة في هذا وهذا الحديث واضح او دلالته ظاهرة في وجوبها دلالته ظاهرة في قوله اجعلوها في ركوعكم اجعلوها في سجودكم وبه وبهذا

165
00:58:19.000 --> 00:58:36.450
استدل من قال بوجوب هذا الذكر في الركوع والسجود وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح

166
00:58:36.450 --> 00:59:06.250
رواه احمد ومسلم وابو داود والنسائي وهذا ايضا من ضمن الادعية التي تقال في الركوع وهو تسبيحه سبحانه وتعالى عن النقائص وتقديسه عن المعائب سبحانه وتعالى وسبوح قدوس رب الملائكة والروح. وهذا من جنس ما جاء في الخبر عنه عليه الصلاة والسلام عن ابي هريرة اما الركوع فعظموا في الرب

167
00:59:06.250 --> 00:59:24.400
اما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقمن ان يستجاب لكم. فالغالب في الركوع ان يكون تشبيحا وفيه دعاء. والغالب في السجود ان يكون دعاء يعني مسألة يكون فيه ثناء وذكر

168
00:59:24.650 --> 00:59:38.500
وهذا الحديث رواه احمد ومسلم وابو داوود والنسائي قال رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك

169
00:59:38.500 --> 00:59:58.500
اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. رواه الجماعة الا الترمذي قولة اول القرآن هذا من باب اه ذكر القرآن وارادة اه بعظه والمراد سورة الفتح لانه جاء في

170
00:59:58.500 --> 01:00:15.100
رواية في البخاري عن عائشة رضي الله عنها لما نزلت عليه اذا جاء نصر الله وفتح اه ورأيت الناس بحمد ربكم واستغفروا انه كان توابا. اه فكان عليه الصلاة والسلام يكثر ان يقول سبحانك اللهم

171
01:00:15.100 --> 01:00:46.500
نحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن اذ يتأوله يعني يعمل به. تأوله يعني يعمل    اخبرت رضي الله عنها بجنس ما تقدم عنه عليه الصلاة والسلام في الثناء في الركوع انه يقول في ركوعه وسجوده. وهذا شاهد لما تقدم ان

172
01:00:46.550 --> 01:01:06.550
الركوع انه يقال في السجود ايضا الثناء. ولهذا يكثر منه عليه الصلاة والسلام في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمده اللهم الوالدة دعاء عظيم يشرع الاكثار منه في الركوع والسجود بعد ان يقول الذكر الواجب سبحان ربي العظيم

173
01:01:06.550 --> 01:01:36.700
بركوعه سبحان ربي الاعلى في سجوده  قال رحمه الله وعن عون والمصنف رحمه الله ذكر الذكر في الركوع والسجود ذكرت ذكر في الركوع السجود وانه مشروع لكنه قدم الواجب حتى عند المصنف رحمه الله هو يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى. ثم ذكر ما يشرع زيادته ايضا على هذا الذكر

174
01:01:36.700 --> 01:01:55.150
الواجب كما في حديث عائشة ولهذا ذكر وعن عون ابن عبد الله ابني عتبة وهذا تابعي وهذا تابعي رحمه الله ثقة عابد روى له الجماعة الا البخاري عن ابن سعود

175
01:01:55.200 --> 01:02:09.100
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ركى احدكم فقال في ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه وذلك ادناه واذا سجدهم واذا سجد فقال في سجوده

176
01:02:09.200 --> 01:02:29.650
سبحان ربي الاعلى ثلاث مرات وقد تم سجوده وذلك ادنى. رواه الترمذي وابو داود وابن ماجة وهذا الحديث عون ابن عبد الله ابن عتبة وعون لم يدرك ابن مسعود رضي الله عنه

177
01:02:30.350 --> 01:02:52.900
لكن تقدم ان شاهده حديث آآ عقبة بن عامر رضي الله عنه فاحدهما يشهد للاخر ولا ومن حيث الجملة الاحاديث التي قدمت شاهدة له حديث حذيفة وما جاء في معناه فذكر

178
01:02:52.950 --> 01:03:13.450
فقد تم ركوعه وذلك ادنى. فاشارة الى ان ادنى الكمال الثلاث تسبيحات في الركوع في السجود الركوع شنو؟ ويكفي مرة واحد يكفي مرة واحدة. ولهذا مصنف رحمه الله اشار الى اهل العلم قال وهو مرسل عون

179
01:03:13.450 --> 01:03:38.100
لم يلقى ابن مسعود وهم يريدون بالمرسل وهذا عن اصطلاح المتقدمين يطلقون المرسل على كل انقطاع ليس عن الاصطلاح المشهور اصطلاح المشهور وهو قول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ انما يريدون عدم الادراك لان المرسل

180
01:03:38.150 --> 01:03:57.050
بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم واسطة بينه وبين النبي قد يكون صحابي وقد يكون اه بينه وبين اكثر من لا ندري هو صحابي او صحابي وتابعي او او بينه وبين النبي ثلاثة او اربعة او خمسة

181
01:03:57.450 --> 01:04:13.200
او ستة ولعل هذا يعني كما ذكر هو اكثر ما وجد. اكثر ما وجد فالعلة هي فالمعنى او العلة هي عدم الادراك. فيطلق على كل انقطاع يعني الانقطاع هذا كلمة عامة تشمل كل

182
01:04:13.250 --> 01:04:37.350
ما كان بين راويين كلما لم يتصل بين راويين وهو مرسل ويقال وهو مرسل الاصطلاح العشري يقال منقطع وعن سعيد بن جبير عن انس رضي الله عنه قال ما صليت وراء احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم

183
01:04:37.350 --> 01:04:58.350
من هذا الفتى يعني عمر ابن عبد العزيز قال فحجرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشرة تسبيحات رواه احمد وابو داوود. والنسائي وهذا الحديث برواية عبد الله بن إبراهيم ابن عمر

184
01:04:58.400 --> 01:05:23.000
ابني كيسان عن ابيه عن وهب ابن مأنوس عن سعيد بن جبير عن انس رضي الله عنه عن انس رضي الله عنه هذا وهب مانوس هو البصري بصري اما عبد الله ابراهيم ووالده فهو لا بأس بهما لا بأس بهما لكن العلة في وهم مأنوس هذا والبصري

185
01:05:23.000 --> 01:05:47.100
هو مجهول ليس بذاك المعروف معلول بهذه العلة. والمصنف رحمه الله اورده اه يعني في هذا الباب اللي ذكر فيه احاديث تدل على هذا الاصل وان الذكر في الركوع والسجود لا يقتصر

186
01:05:47.100 --> 01:06:05.650
على ثلاث وانا اكثر من ثلاث بل هم ذكر عشر  والنبي عليه الصلاة والسلام تقدم انه سبح كثيرا في ركوعه وسبح كثيرا في سجوده لانه في حديث حذيفة رضي الله عنه انه قرأ البقرة

187
01:06:05.750 --> 01:06:28.250
والنساء ثم ال عمران ثم ركع فكان ركوعه نحوا من ثم ذكر بعد ذلك السجود نحوا من ذلك هو يقول في هذا سبحان ربي العظيم والسجود سبحان ربي الاعلى كرره مرارا كثيرة بدلالة على مشروعية هذا الذكر

188
01:06:28.400 --> 01:06:46.950
الاحاديث الاخرى دلت على انه يشرع ايضا ان يضيف اليه او ان يقول هذا الذكر ويقول غيره مما جاء في الحديث عن عائشة وعن آآ غير عائشة كما تقدم الاخبار التي ذكرها المصنف لكن

189
01:06:47.150 --> 01:07:05.050
النبي عليه الصلاة والسلام نقل عنه هذا وهذا دلالة على مشروعية الجميع  ثم ذكر بعد ابواب النهي عن القراءة في الركوع والسجود نقف على هذا فاسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافل والصالح مني وكرمه امين

190
01:07:05.050 --> 01:07:13.950
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد