﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:26.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر ربيع الاول لعام الف واربع مئة واربعة وخمسة

2
00:00:26.250 --> 00:00:47.600
خمسة واربعين النبي صلى الله عليه وسلم كان الموقف يوم امس حديث عمر رضي الله عنهما من ما جاء في بكاء الميت وبيان المكروه مين هو تقدم في درس الامس اشارة الى

3
00:00:47.750 --> 00:01:14.250
الجلوس عند العزا وذكر بعض الادلة في يوازي ذلك وان لا بأس ان يجلس من مات له قريب  هذا شيء يعرف فيه الحزن وانه لا بأس بذلك وايضا هناك دليل نسيت انا اذكره وهم الادلة

4
00:01:14.450 --> 00:01:33.400
ايضا قوية في هذا الباب وبوب عليه البخاري رحمه الله قال من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن وذكر حديث عائشة رضي الله عنها لما جاءه خبر الذين قتلوا في غزوة مؤتة عليه الصلاة والسلام

5
00:01:34.050 --> 00:02:01.400
الحديث  فيه انه ارسل عليه الصلاة والسلام الى من ينهى من جعلنا يبكينا ويندبنا قتل من هؤلاء او هؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم في قادة غزوة مؤتة وجاء عند ابي داوود باسناد صحيح

6
00:02:01.700 --> 00:02:22.550
جلس في المسجد جلس في المسجد هذا ايضا دليل بين في المسألة مع ادلة اخرى تقدم الاشارة الى بعضها اما حديث اليوم وهو حديث ابن عمر في الباب المتقدم قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما

7
00:02:22.650 --> 00:02:48.800
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من احد سمع نساء من بني عبد الاشهل يبكين على هلكهن فقال لكن حمزة لا بواكي له وجئنا نساء الانصار فبكينا على حمزة عنده فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:49.000 --> 00:03:22.950
فقال ويحهن فقال ويحهن استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ويحهن  نعم يبكينا حتى الان او انتن اتينا لكن ظن الرواية انتن ها هنا وقال ويحهن اتينا ها هنا نعم. فقال ويحهن اتينا ها هنا يبكين حتى الان مروهن فليرجعن

9
00:03:23.050 --> 00:03:40.000
ولا يبكين على هالك بعد اليوم رواه احمد ورواه احمد وابن ماجة. رواه احمد ابن ماجة. وهذا الحديث عند احمد وابن طريق اسامة ابن زيد الليثي عن نافع عن ابني عمر

10
00:03:40.200 --> 00:03:56.050
واوسام الصدوق يهم وقد روى له مسلم وقد يروي احيانا ما ينكر عليه لكن اه هو من حيث الجملة لا بأس به الا انه يتوقف في بعض الروايات التي قد تستنكر

11
00:03:56.600 --> 00:04:20.850
منه مما لم يروها غيره  وهذا الخبر ايضا كما تقدم فيه اه في قول ولا يبكين بعد هالك ويبكين على هالك بعد اليوم وهذه اللفظة ايضا يستنكر وان كان لها توجيه والحة والحديث

12
00:04:21.300 --> 00:04:43.050
ايضا رواه ابو يعلى والحاكم بنحو رواية اسامة ابن زيد  بل هو من طريق رواه ابو حاكم من رواية اسامة بن زيد عن الزهري عن انس للزهري عن انس فمداره على فتارة النواة رواه عن نافع عن ابن عمر وتارة رواه عن الزهري

13
00:04:43.150 --> 00:05:03.500
عن انس رضي الله  عنه هذا الحديث كما تقدم من هذا الطريق وفيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من احد سمع نساء من بني عبد الاشهل

14
00:05:03.750 --> 00:05:24.250
بنو عبدالاشهل من الاوس من  يبكين على هلكاهن يعني ممن قتل في يوم احد ومجرد البكاء لا بأس به لا بأس به اذا كان بكاء ليس فيه نياحة وليس فيه صراخ ولا نعيق

15
00:05:24.450 --> 00:05:43.950
هذا هو الممنوع كما تقدم الاشارة في الاحاديث السابقة ولهذا قال فقال عليه لكن حمزة لا بواكي له. حمزة لا بوا دل على هذا الخبر انه لا بأس من البكاء ولهذا قال لكن حمزة لا بواكي له

16
00:05:44.100 --> 00:06:00.750
حمزة قيل او مما قيل ان انه مات واولاده صغارا ولم يكن له مثلا ممن من اقرب الناس من يبكي له فالنبي قال لكن حمزة لا بواكية لان البكاء اذا كان بدمع العين وبصوت

17
00:06:00.750 --> 00:06:19.850
كما تقدم هذا لا بأس منه هذا ما كان من العين والقلب فهذا من الله سبحانه وتعالى ورحمة وانما ما كان من اللسان وايضا ما كان من لطم باليد او شق لجيب ونحو ذلك هذا من الشيطان

18
00:06:21.000 --> 00:06:43.900
فلما سمع النساء هذا من النبي عليه الصلاة والسلام او سمع نساء الانصار فجئن نساء الانصار لما سمعوا هذا جاء نساء قول فجئن هذا فيه  انه قارن بين الفعل وعلامة جمع النساء. وعلامة جمع النساء

19
00:06:43.950 --> 00:07:00.650
والفعل يوحد لا يجمع في حال حاله في حال الافراد مثل حاله في حال التثنية ومثله في حال في حالة الجم يقال جاء القوم وجاء الرجلان وجاء الرجل لا يختلف

20
00:07:01.100 --> 00:07:25.600
فليقال جاء الرجلان ولا جاؤوا الرجال وهاك ولا تقول حضر الرجلان او حضروا الرجال واقبل الرجلان واقبلوا الرجال او اقبلوا المسلمون او نحو ذلك مما يقرن به علامة التثنية وعلامة الجمع

21
00:07:25.650 --> 00:07:51.350
جماهير النحات بالجماهير العرب فانهم لا يقرنون الفعل اه بعلامة تثنيه اذا كان فعله ظاهرا اذا كان فعله ظاهرا في هذه الحالة لا يمكن ان يكون الظاهر فاعلا لا يمكن ان يكون الضمير فاعلا مع وجود الظاهر فانه لا يمكن ان يكون للفاعل فعلان

22
00:07:51.700 --> 00:08:17.500
بل ليس له الا فاعل واحد فما دام انه ذكر الفاعل ذكر الفاعل فلا يذكر ظمير لا يقرن الفعل بضمير لان لانه في هذه الحال يكونوا اه ذكره مرتين فلا يكون الظاهر ظميرا فاعلا

23
00:08:18.000 --> 00:08:38.200
ولهذا اختلفوا في هذا الاعراب وهل هو موجود في القرآن مثلا في ايات مذكورة اولها وجه هذا على لغة وبعض العرب وقالوا انهم يقبلون الفعل بالعلامة علامة التثنية يقال جاء

24
00:08:38.600 --> 00:09:01.600
مثلا جاءوا الرجال جاء الرجلان هو اه ذكروا عليه قوله سبحانه واشر النجوى الذين ظلموا. ثم عموا وصموا كثير منهم ولكن اكثر المحاة على ان هذا ليس على لغة ما يعرف باكانوني البراغيث

25
00:09:01.900 --> 00:09:28.350
وان كان قد يقال وقد يقال سعدا وسعدوا والفعل للظاهر بعد مسند في الظاهر بعد مسند يعني سعدوا الرجال يكون للفعل الفاعل مسند للظاهر وعلى هذا تكون العلامة هذه اما مجرد يكون الضمير هذا او لا لا يكون الظاهر ضميرا بل مجرد علامة

26
00:09:28.500 --> 00:09:51.350
علامة جمع مبني على سكون لا محل له من الاعراب وقيل على وجه انه يعرب فاعلا الظمير فاعل والظاهر بدلا وقيل ان الفعل والعلامة التي معه يعرب خبرا مقدما وبعده مبتدأ

27
00:09:51.450 --> 00:10:08.100
مؤخر ذكروا في هذا وجوه وذكروا عليه الحديث المشهور يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار ملائكة هذا جاء في بعض روايات البخاري وجاء في رواية اخرى في الصحيح ان لله ملائكة

28
00:10:08.200 --> 00:10:26.000
يتعاقبون هذه الرواية لا اشكال فيها. انما يقول يتعاقبون فيكم  خرجوا الرواية او الحديث وكذلك ما جاء من الايات التي ذكر بعضهم انها على احدى الوجوه ولا تخرج على هذه اللغة

29
00:10:26.050 --> 00:10:48.850
التي وان كانت لغة لبعض العرب لكن لغة العليا واللغة المشهورة والافصح في هذا هي لغة جماهير العرب قوله فجئنا نساء الانصار وعلى هذا اه تعرب نونيس ولا تعرب فاعيلا تكون

30
00:10:48.900 --> 00:11:12.950
اه علامة دالة على الجمع مبنية على الفتح لا محل عن رب ونساء نساء فاعل نساء فاعل. والوجوه الاخرى جارية فيها فجئنا نساء الانصار فبكينا على حمزة لما سمعوا قول النبي صلى الله عليه وسلم لكن حمزة لا بواكي له

31
00:11:13.100 --> 00:11:33.400
فجئن نساء الانصاف بكينا على حمزة عنده عنده عند النبي عليه الصلاة والسلام استيقظ رسول الله استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ويحهن هذا اه نوع يعني زقر معه ترحم

32
00:11:33.800 --> 00:11:52.500
لهذا الفعل لان النبي عليه الصلاة والسلام على هذه الرواية اراد منهن بكاء ان لا يكون على الوجه الذي وقع منهن اه وذلك انه نامهن يبكين استيقظهن يبكين ولهذا قال

33
00:11:52.850 --> 00:12:18.400
اتينا ويحاهن اتينا هنا يبكين حتى الان حتى الان. يعني انه كأنهن اطن البكاء عليه. وهذا قد يؤدي الى  والعويل والصراخ. مروهن فليرجعن. يعني من حيث اتينا ولا يبكين على هالك بعد اليوم

34
00:12:18.700 --> 00:12:35.050
وهذا هو الذي يستنكر من الخبر ويبكينا على هالك بعد اليوم الاخبار الصحيحة في الصحيحين تقدم عدة اخبار في هذا الباب في انه بكى عليه الصلاة والسلام ابكى من حوله عليه الصلاة والسلام وقال لهم

35
00:12:35.200 --> 00:12:53.500
كذلك ايضا فثبت بسنة فعلية وسنته القولية عليه الصلاة والسلام هذا الخبر اما ان يكون شابا مخالفا للاخبار. او اما ان يكون هذا متقدما في وقعة احد. في وقعة احد. ثم بعد ذلك يعني انهن قبل ذلك

36
00:12:53.500 --> 00:13:17.550
ثم بعد ذلك آآ اذن عليه الصلاة والسلام في مجرد الهكاء بدون صراخ وبدون عويل  او يكون المعنى افلا يبكين على هالك بعدي ان هذا على قول ان البكاء يكون قبل دفنه وبعد دفنه لا يبكين هذا قول ولكن هذا فيه نظر لانه

37
00:13:17.550 --> 00:13:42.900
قالوا ان البكاء قبل الدفن ربما النفس لا تصبر على البكاء لشدة المصيبة وشدة وقعها ولا زال آآ الميت ظاهر ويبصرونه. اما بعد دفنه فتخف فتخف المصيبة ويسلو المصاب في ذلك فلا يبكي، لكن هذا ايضا خلاف الادلة الدالة على جواز البكاء، جواز البكاء

38
00:13:43.000 --> 00:14:05.550
على الوجه المتقدم وان لا يكون بصراخ ولا نياحة. والاظهر والله اعلم  انه ان يرجع يبكينا على هالك بعد اليوم على الوجه المتقدم. وهو ان يكون البكاء على وجه آآ يكون فيه صراخ يكون فيه

39
00:14:05.550 --> 00:14:24.150
اه عويل ونحو ذلك فيرجع على ما استنكره من البكاء لا على مجرد البكاء لان البكاء بمعنى دمع العين والصوت الخفيف هذا لا بأس به وتقدم تقرير ذلك في الادلة على ما جاء

40
00:14:24.200 --> 00:14:47.400
في آآ مصنف مما ساقه من الاحاديث في هذا الباب في الصحيحين وغيرهما  كل هذا بالنظر الى ان هذا الخبر ثابت كما تقدم ولان الاخبار ولان القصص التي ذكرت في الاخبار الصحيحة

41
00:14:48.000 --> 00:15:07.000
كلها او كثير منها بعد احد بزمن طويل. هي قصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام كذلك وفاة او كذلك لما دعته ابنته رضي الله عنها لما ان نفس ابنها كانت تتقعقع او بنت وفيشا

42
00:15:07.200 --> 00:15:28.650
الى غير ذلك من الادلة السابقة  قال وعن جابر ابن عتيك جابر ابن عتيف وهذا صحابي انصاري اه اختلف في شهوده بدرا رضي الله عنه جابر ابن عتيك ابن قيس

43
00:15:28.700 --> 00:15:51.950
الانصاري مات سنة واحد وستين وله واحد وتسعون ابو داوود والنسائي. جابر بن عتيق الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبدالله ابن ثابت ابن ثابت وهذا

44
00:15:52.050 --> 00:16:14.800
صحابي وابوه صحابي وعبدالله بن ثابت هذا يقال بابي الربيع توفي في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وابوه وحضره وشهده وابوه اه مع النبي عليه الصلاة والسلام احد وابوه توفي على ما ذكر في عهد عمر رضي الله عنه

45
00:16:15.200 --> 00:16:29.950
ثابت وثابت ابن قيس الانصاري ابوه  جاء يعود عبدالله بن ثابت وفيه ما كان عليه الصلاة والسلام من حرصه كما تقدم في في اخبار في في عهد سعد بن عبادة وكذلك ولد

46
00:16:29.950 --> 00:16:45.400
وكذلك في قصة عبد الله بن ثابت هذا فكان النبي عليه الصلاة والسلام يعودهم يعود مرضاهم ويشهدوا جنائزهم ومن ذلك هذه القصة جاء يعود عبدالله بن ثابت ووجده قد غلب

47
00:16:45.450 --> 00:17:05.000
يعني من شدة اه ما وقع عليه آآ ومن مرض الموت فصاح به فلم يجبه. ناداه فلم يجبه فاسترجع وقال انا لله وانا اليه راجعون وهذا هو المشروع ولهذا امتثل عليه الصلاة والسلام

48
00:17:05.050 --> 00:17:25.150
واظهر ذلك حتى يبين لمن حوله سنة في ذلك وينقلها للناس وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون

49
00:17:25.300 --> 00:17:41.500
واسترجع عليه الصلاة والسلام وقال غلبنا عليك يا ابا الربيع. لان الموت لا مفر منه. واقع. ولا حيلة الا التسليم ولا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون. هذا البلسم

50
00:17:41.850 --> 00:18:06.250
والشفاء والطب لقلوب اهل الايمان حين يصابون بالمصائب وتشتد عليه النمور يسترجع ويقول انا لله وانا اليه راجعون وصاح النسوة وبكيت النسوة علمنا انه قد مات رضي الله عنه. فجعل ابن عتيك يسكتهن وهو جابر

51
00:18:06.400 --> 00:18:24.000
الراوي الحديث. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم دعهن فاذا وجب فلا تبكين بك. دعهن يبكين وهذا ايضا وقع فيما رواه احمد ومواجهة من رواية محمد ابني عمرو عن ابي هريرة

52
00:18:24.550 --> 00:18:38.450
عند احمد وفيه وعنده وفيه وعند احمد وابن ماجه رواية محمد ابن عمرو عن سلف الازرق حجازي عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه  ان عمر رضي الله عنه كان مع النبي

53
00:18:38.500 --> 00:18:56.600
في جنازة فرأى نسوة معها فجعل عمر آآ وجعل عمر يؤمن عليهن اما بالسوط ونحو ذلك فقال دعهن يا عمر دعهن يا عمر فان النفس مصابة والعين دامعة والعهد قريب

54
00:18:56.950 --> 00:19:16.400
والعهد قد دعهن يا عمر وهذا الحديث في ثبوتنا الازرق هذا فهو ان كان من رواية محمد بن عمرو عن ابي هريرة فهو منقطع ان كان بالرواية محمد بن عمرو عن فهو ايضا ضعيف من جهة فانه مجهول الحال وقال

55
00:19:16.400 --> 00:19:38.600
لا يعرف وليظهر انه على هذه الرواية يكون من طريقه فيكون ضعيفا من جهته الحديث لو ثبت  اما ان يكون هذا في اول الامر في اول الامر او من شدة المصيبة. النبي عليه الصلاة والسلام سكت

56
00:19:38.750 --> 00:20:06.400
ثم بين لهن ذلك بين لهن ذلك المرأة لا تتبع الجنازة اه في هذا وخاصة حين حين تحمل الى المقبرة لما اه يترتب على ذلك من العويل والصياح والنياحة وامور لا تحمد عقباها تؤذي تفتن الحي وتؤذي الميت

57
00:20:07.950 --> 00:20:23.950
بهذا الخبر ايضا من هذا الباب قال دعهن يعني يا عمر يعني دعهن لجابر ابن عتيك لجابر ابن عتيق رضي الله عنه فاذا وجب يعني فلا تبكين باكيا. هو لكن وجب

58
00:20:24.200 --> 00:20:39.450
قيل ان وجب اي دفن وهذا  نعم فاذا وجب فلا تبكين بال قالوا وما الوجوب؟ قال رسول الله قال الموت. رواه ابو داوود نعم. فاذا وجب اي مات وهذا يعني

59
00:20:39.450 --> 00:20:55.550
وهذا معروف الاخبار مسألة الوجوب لكن جاء في رواية ان جبر بن عتيك او سأله عمر بن عبد العزيز سأله يعني عن الوجوب في هذا فقال يعني اذا فرغ من دفنه اذا فرغ

60
00:20:55.550 --> 00:21:10.450
من دفنه فرغ من دفنه وفي نفس الحديث هنا دعهن فاذا وجب فلا تبكين باكيا لا تبكين باكية قالوا هو موجود قال يا رسول الله قال الموت رواه ابو داوود

61
00:21:10.500 --> 00:21:32.200
والنسائي وهذا الحديث ايضا مما يستنكر في هذا اللفظ قوله دعهن فاذا وجبوا لا تبكين باكيا هذا المصنف رحمه الله ذكره في اخر الاخبار في هذا الباب قدم ذكر الاخبار الدالة على جواز البكاء مطلقا

62
00:21:32.250 --> 00:21:58.500
بشرط الا يكون فيه نياحة اما قوله فاذا وجهوا لتبكين باكية يحمل فيما يظهر والله اعلم على انه  على انه ربما في حال انه ربما قبل موتي حال شدة السياق يرجى يرجى مثلا حياته لكن بعد وفاته

63
00:21:58.700 --> 00:22:21.350
بعد وفاة انتهى الامر. لا يرجى غلب القوم عليه لا يرجى في هذه الحال في هذه الحال ليس هنا الا الشرع فيكون البكاء المنهي عنه هو البكاء الذي يكون بصراخ وعويل بصراخ وعويل

64
00:22:22.400 --> 00:22:39.900
واذا وجب فلا تبكين باكيا. قالوا وما الوجوب يا رسول الله؟ قال الموت. رواه ابو داوود النسائي. رواه ابو داوود والنسائي   وبالجملة هذا الحديث في ثبوته نظره من طريق عبد الله بن عبد الله بن جابر

65
00:22:40.450 --> 00:22:59.400
بني عتيق ان عتيك بالحالف عتيك بالحارث وهو ابو امه جده وهو جد عبد الله ابو اخبره ان جابر ابن عتيق العتيق النعتيق بالحارث اخبر عبد الله بن عبد الله من جامعتيك

66
00:22:59.500 --> 00:23:21.400
عن جابر ابن عتيق اللي هو راوي الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء يعوده وساق الخبر كما تقدم وقد رواه اه ايضا احمد من هذا الطريق. ايضا رواه ابن ابي داوود والنسائي احمد من هذا الطريق. ورواه احمد من طريق عبد الله بن عيسى عن جبر ابن

67
00:23:21.400 --> 00:23:43.350
يأتيك عن عمه الجبر بالعتيك عن عمه وعمه هو جابر ابن عتيك وجبر عتيق هذا انا لم اجد له ترجمة فيحتمل ان يكون طريقا اخر طريق اخر وقد يتقوى به وقد يتقوى به

68
00:23:43.900 --> 00:24:10.450
يقول حديث  الى هذين الطريقين الى جابر ابن عتيق مين بقى بالحسن لغيره  ان عتيك ابن الحارث الطريق الاول ايضا لم يوثقه الا   وهو كما قال التقريب مقبول يعاتيك هذا فرد

69
00:24:10.600 --> 00:24:29.250
في الاسماء دعهن فاذا وجبا فلا تبكين باكيا هذا ظاهره انه بعد الموت ان البكاء يجوز قبل الموت. وبعد الموت لا يبكي لانه بعد الموت لا رجاء في رجوعه ولا في حياته

70
00:24:29.500 --> 00:24:49.000
اه فلا تبكي بعد ذلك وهذا فيه نظر هذا فيه نظر ما تقدم من الاخبار دلت على آآ انه على جواز البكاء او يحمل ايضا هذا الحديث على يكون معناه مثل

71
00:24:49.250 --> 00:25:13.100
قوله في حديث ابن عمر المتقدم في قصتي حمزة قال مرهن فليرجعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم ويكون هذا الحديث قريب من وقت هذا الحديث. وان النبي عليه الصلاة والسلام اه اذن في البكاء وربما البكاء الذي يكون فيه

72
00:25:13.100 --> 00:25:36.350
نوع رفع للصوت ولهذا جاء في نفس الحديث انهن بكين على هلكاهن هذا انهن ارتفعت اصواتهن حتى سمعت ثم بعد ذلك نهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام سدا للباب ثم جاءت الاخبار

73
00:25:36.450 --> 00:26:01.000
يعني الاذن على الاصل لا يقال انه يعني انه يعني اذن فيه ثم نسخ ثم  اذن فيه مثلا لا يظهر الله اعلم انه جواز البكاء على الاصل الاصل عدم تحريمه ثم بعد ذلك نهينا عنه في يوم احد

74
00:26:01.200 --> 00:26:23.050
ثم اه بعد ذلك ثم بعد ذلك اذن فيه عليه الصلاة والسلام على حديث ابن عمر حديث جابر ابن عتيق. والحديثان اه في  نادي كل منهما كلام لكن هذا توجيه هذين الخبرين

75
00:26:23.150 --> 00:26:47.300
حتى يتفق الخبران مع الاخبار الصحيحة في انه لا بأس من البكاء الذي لا نياحة فيه وانه من الله وانه من الرحمة كما قال في حديث هذه رحمة جعل الله في قلوب وانما يرحم الله من عباده الرحمة. رحمة وانها رحمة جعلها الله في قلوب عباده

76
00:26:48.450 --> 00:27:10.550
قال رحمه الله  باب النهي عن النياحة والندب وخمش الوجه ونشر الشعر ونحوه والرخصة في يسير الكلام من صفة الميت وبعض ما ذكر الترجمة سيأتي في احاديث في اخر الباب لكن ذكر الاحاديث

77
00:27:10.750 --> 00:27:28.150
المتعلقة بما بوب عليه في في النهي عن النياحة والندب وخامس الوجه ونشر الشعر ونحو ذلك قال عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من ضرب الخدود

78
00:27:28.400 --> 00:27:46.200
وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية وهذا حي متفق عليه من طريق الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله ابن مسعود وعبدالله المرة هو الهمداني ايضا مسروق ايضا

79
00:27:46.450 --> 00:28:06.350
حمدان ايضا كلاهما امام الائمة رحمة الله عليهم ليس منا ليس منا. في حديث ابي وردة ما يفسر هذا الخبر عن ابي عن ابي بردة قال وجع ابو موسى هو عبد الله ابن قيس

80
00:28:07.200 --> 00:28:35.800
وهو ابن ابي موسى وجع ابو موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من اهله. فصاحت امرأة من اهله. فلم يستطع ان يرد ان يرد عليها شيئا لشدة ما هو فيه. فلما فاق قال انا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم

81
00:28:35.900 --> 00:29:01.150
فان رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالحة والحالقة والشاقة برئ من الصادقة والحالقة والشاقة وهذا الحديث اه مع احاديث اخرى سوف يذكر مصنف رحمه الله  هذه الاخبار

82
00:29:01.750 --> 00:29:34.350
وانها متفق عليها  عليها اه حديث ابن مسعود متفق عليه ابي بردة رواه مسلم والبخاري رواه البخاري رواه معلقا البخاري رواه معلقا ولم يروه آآ موصولا والمصنف قال بعد ذلك متفق على هذه الاحاديث. بعد حديث عائشة ان الله ليزيد الكافر

83
00:29:34.350 --> 00:29:56.300
بكائه عليه. قال متفق على هذه الاحاديث مسعود حديث ابي موسى والمغيرة وعمر ابن عمر وعائشة رضي الله عنها لكن حديث آآ ابي موسى ليس متفق عليه بل رواه البخاري معلقا مجزوما به. فقال البخاري سوف

84
00:29:56.350 --> 00:30:21.300
وقال الحكم موسى القنطري والحكم هذا وان كان في طبقة شيوخي لكن البخاري لم يرويه عنه وصولا انما راه عنه معلقا مجزوما به ومسلم رواه عن الحكم موسى مباشرة موصولا فوصله باسناد البخاري المعلق المجزوم به عن الحكم وقال حدثنا الحكم موسى القنطري

85
00:30:22.350 --> 00:30:44.250
ورواه مسلم بعد رواية الحكم موسى رواه من طرق اخرى من ثلاثة طرق من ثلاث من ثلاث  ثلاثة طرق اخرى عنه يعني عن اه عن ابي موسى رضي الله عنه بنحو رواية ابي موسى

86
00:30:45.050 --> 00:31:15.550
وفي طريق منها واقبلت امرأة امرأة امرأته اقبلت امرأته ولعلها المذكورة في الرواية الاخرى ام عبد الله واقبلت امرأة ام عبد الله برنة يعني بصوت شديد وفيه صيحة ولهذا قال فصاحتي امرأة وهي المفسرة في الرواية الاخرى عند مسلم وانها ام عبدالله وانها اقبلت امرأة وانها صاحت فلم يستطع ان يرد عليها

87
00:31:15.550 --> 00:31:32.700
من شدة ما هو فيه من الغشية وشدة سياق الموت عليه رضي الله عنه فلما افاق قال انا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا قوله ليس منا بمعنى البراءة. الحديث فسر بمعنى البراءة. وليس كما

88
00:31:32.700 --> 00:31:45.650
اشتهر عند كثير من الشواح ليس منا اي ليس من خيارنا او ليس على طريقتنا وليس على سنته يجرى الحديث على ظاهره وليس ولا يلزم من قوله انه قال ليس منا

89
00:31:46.050 --> 00:32:03.750
ان يكون من غيرنا يعني ان ان لا يكون مسلما لا ليس منا لا يلزم ان يكون من غيرنا. والمعنى ان هذا المظمر لقوله منا هذا هذا شيء مظمر هم الذين لهم

90
00:32:03.850 --> 00:32:27.900
الموالاة التامة والمحبة التامة لكمال ايمانهم وكمال اخلاصهم هؤلاء هم الذين يكونون شيئا واحدا شيء واحد وقد يخالفهم غيرهم مثل من غش فليس منا بان يقع في الغش. يقع في امر من الامور المحرمة فيقال ليس منا

91
00:32:28.050 --> 00:32:52.100
ولا يلزم من قولنا ليس منا ان يكون من غيرنا لكن ليس منا ممن له المحبة التامة والموالاة التامة لكامل ايمانك مال ايمانهم وتمامه بخلاف مثلا من غش ومن ظلمه ونحو ذلك ممن يصدق عليه وصف ان يقال ليس

92
00:32:52.250 --> 00:33:12.550
منا فعنده من النقص وفي ايمانه مما لا يحصل على الموالاة والمحبة التامة حبة تامة ولكن له من المحبة قدر ذلك مما عنده من اصل الايمان. ولا يلزم ان يكون من غيرنا. لا يكون كافرا

93
00:33:12.800 --> 00:33:33.500
لان عنده اصل الايمان وعقد الايمان وهذا مثل مثلا حين آآ لو فرض عن من باب ضرب المثال في هذا وذكر اهل العلم من هذا الجنس آآ ومنها مثلا ان يستأجر

94
00:33:33.800 --> 00:33:52.800
رجل قوما لعمل من الاعمال ويقال اذا عملتم من ساعة كذا الى ساعة كذا فلكل عامل كذا وكذا. اذا عمل اليوم كله وان لم يعمل اليوم كله فلا يستحق الاجر كله

95
00:33:54.100 --> 00:34:20.650
فاذا عمل بعضهم اليوم كله وبعضهم لم يعمل يومكم. ثم جاء ليعطيهم حقوقهم  يقول يقول من عمل اليوم كله نحن عملنا من ساعة كذا اليوم وفلان هنا يقول فلان وفلان ليسوا منا. ليسوا معنا. فلم يعملوا جميعا اليوم انما عملوا بعض اليوم. ولا يلزم من ذلك الا يكون لهم اجر

96
00:34:21.150 --> 00:34:39.700
هم لهم اجر بقدر عملهم لكن ليس لهم لم ليسوا منا وليسوا معنا ممن عمل جميعا اليوم فيستحق جميع الاجر. انما يستحق بقدر عمله. الذي عملوا هذا هو عين اه يعني انصاف في

97
00:34:39.800 --> 00:35:03.050
اعطائه للاجور لمن عمل جميعا اليوم دون من نقص اه العمل في بعض اليوم ولهذا قال ليس منا من ظرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة ليس منا لما وقع فيه من هذه الامور المحرمة

98
00:35:03.200 --> 00:35:24.600
ظرب الخدود وقوله ظرب الخدود هذا ظهر على خرج مخرج الغالب خرج مخرج الغالب والا وظرب غير خدود ظرب الرأس مثلا ظرب الصدر في حكمه شق الجيوب شق الجيف وهو

99
00:35:24.800 --> 00:35:49.950
اه موضع دخول الرأس من الثوب شقه وهذا لما ارتكب عليه من الامور محرمة شق ظرب الخدود وهو ايلام للنفس وايذاء للنفس والقاء لها الى التهنئة وهذا امر محرم. ايضا فيه تسخط لقضاء الله وتدبيره سبحانه وتعالى وعدم

100
00:35:50.000 --> 00:36:14.600
الصبر وتحمل لما قضاه سبحانه وتعالى هو شق للجيب ايضا هو من هذا الباب وفيه ضاعة للمال واتلاف للمال ثم ايضا يؤول الى الى الضرر والخسارة في امور الدنيا وكذلك في امور الاخرة ان لم يتب من ذلك الفعل

101
00:36:14.950 --> 00:36:35.550
ودعا بدعوى الجاهلية ما كانوا عليه ما يندبونه يقولون وظهراه وانكسار ظهراه وو يعني واجب له وانا صراع يعني ما كانوا عليه فيما يندبونهم لكن دعوة دعوة الجاهلية ايضا ربما تكون يعني

102
00:36:35.550 --> 00:36:57.750
في اعظم من هذا بان يشبه ان يدعو بدعوى الجاهلية التي يندبون بها الموتى بافعالهم وافعالهم التي في الجاهلية افعال محرمة فجعل هذه الدعوة دعوة الجاهلية لانهم كانوا يندبونهم بافعال والافعال التي يعملونها قد تكون من الغارات والتعدي

103
00:36:57.750 --> 00:37:20.750
والظلم نحو ذلك. فلهذا  حرمه عليه الصلاة والسلام لما فيه من الافعال المحرمة وما فيه من التشبه الجاهلية  وعند ابن ماجة من حديث ابن امامة باسناد جيد ان النبي عليه السلام جاء ما يدل على انه كبيرة ايضا

104
00:37:21.150 --> 00:37:50.000
والعقل لعن رسول الله الخامسة وجهها والشاقة ثوبها والداعية بالويل والثبور جعلها ملعونة الخامسة وجها والشاقة جيبا والداعية بالويل والثبور وشاوى بين هذه الامور وقوله ليس منا من ضرب الخدود وشق ليس على سبيل الجمع وانه وان نفي الايمان او اللعن لمن جمع هذه الامور لا

105
00:37:50.100 --> 00:38:13.950
لما فعل اي فعل من هذه ضرب الخدود جاء فيه النهي وشق الجيوب وكذا دعا بدعوته. ليس المراد انه من جمعها بدليل ما جاء في رواية مسلم ليس منا من ضرب الخدود او شق الجيوب او دعا بدعوى الجاهلية

106
00:38:14.100 --> 00:38:35.400
جاء يعني كل فعل من هذه الافعال فهو محرم بنفسه وحده وان لم يفعل الفعل الثاني لكن لو جمع الجميع كان التحريم اشد وفي حديث ابي موسى الاتي ايضا ان النبي عليه قال في رواية موسى انا بريء ممن حلق وسلق وشق

107
00:38:36.600 --> 00:39:02.750
حلقة كان بريء من حلقة وسلق حلقة حلق الشعر وسلق هو الصالقة رفع الصوت. قال الصالقة والسالقة وهو رفع الصوت بالمصيبة والصياح وهذا يخرج منه البكاء الذي لا يكون فيه صياح. يعني مفهوم الصادقة ان البكاء الذي يكون بصوت لكنه صوت ليس في صياح انه لا بأس

108
00:39:02.750 --> 00:39:22.650
وخرق خرق ايضا هذا يبين ان قول الشاقة جيباء خرج على الاغلب والا سواء انشقت جيبها او خرقت او او خرقت خرقت ثوبها ونحو ذلك. يعني مقصود انه ائتلاف الثوب سواء بشق الجيب

109
00:39:22.950 --> 00:39:40.750
او شقة من جهة الجن من هنا او من او من كله داخل في ذلك. وقوله منبر من السرقة والحالقة ليس المراد تخصيص  انما لان هذا يقع في النساء اكثر لضعفهن ولانه آآ

110
00:39:41.050 --> 00:40:02.650
يعني حين يقع منها مثلا الصياح ورفع الصوت يقع بعد ذلك فعل محرم اخر وهو شق الجيب وخمس الوجه ونحو ذلك. والا فهذه الافعال محرمة للجميع للرجال وللنساء. مثل ما جاء مسألة النمس وغيره

111
00:40:02.700 --> 00:40:23.500
اه ذكر النامسة كذلك ايضا يدخل فيه الرجال وهذا هو الاصل في خطاب الشارع حين يخاطب النساء مثلا بفعل فان الاصل انه خطاب للرجال. حين يخاطب الرجال بفعل فهو خطاب للنساء. لكن توجه خطاب رجالي لاقتضاء المقام لذلك. توجه

112
00:40:23.500 --> 00:40:40.750
الخطاب للنساء لاختطاف المقام لذلك مثلا كونه يخاطبهن او يخاطبهم. او لكونه الواقع ان هذا يقع من النساء اكثر وكان التشديد في حقهن اكثر من جهة انه يقع منهن اكثر

113
00:40:40.800 --> 00:41:03.450
فلهذا اه نص عليهن قال وفي حديث ابي موسى رضي الله عنه ووجع ابو موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من اهله وذكر الحافظ رحمه الله ان هذه القصة

114
00:41:03.550 --> 00:41:18.850
وقعت في البصرة لما كان ابو موسى اميرا عليها من قبل عمر رضي الله عنه من قبل عمر رضي الله عنه ولعله والله اعلم يعني انه لم يمت فيما يظهر من

115
00:41:18.950 --> 00:41:40.100
منها لانه عاش بعد ذلك اذا ثبت هذا مذكور في في كتاب عمر وشبه في اخبار البصرة فان ابا موسى توفي سنة اربعة وخمسين يعني عاش بعد زمن عمر وهذه القصة في زمن عمر يعني اه زمن عمر توفي سنة ثلاث وعشرين

116
00:41:40.450 --> 00:41:54.400
اه رحمه الله ورضي عنه في ذي الحجة في اخر ذي الحجة في اخر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين عاشوا بعدها زمن طويل يعني نحوا من ثلاثين عاما او واحد وثلاثين عام

117
00:41:56.700 --> 00:42:10.750
وهذا مثل ما سيأتي في حديثي ايضا عبد الله بن رواحة رضي الله عنه. ايضا عبد الله بن رواحة ايضا ما يدل على هذا المعنى ايضا انه وقع لامرأة من نسائه

118
00:42:11.100 --> 00:42:33.600
بيته ثم  بوجعه وهو كانت وفاته رضي الله عنه استشهد في غزوة مؤتة رضي الله عنه قال وصاحت امرأة من اهله فلم يستطع الرد عليها لشدة ما في غشة فلما افاق قال انا بريء ممن برئ منه رسول الله وهكذا المسلم يبرأ

119
00:42:33.600 --> 00:42:45.500
كلنا نبرأ مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو مقتضى الايمان والتصديق لنبي الاسلام. ان يبرأ المسلم مما يبرأ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم

120
00:42:45.800 --> 00:43:04.050
نبرأ مما جاءت البراءة فيه والتحريم في كتاب الله سبحانه وتعالى في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا معنى الانفصال البراءة معنى الانفصال انا منفصل عنه اه فابرأ كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام برأ

121
00:43:04.300 --> 00:43:31.450
من الصالقة والحلقة الصوت الحلق الشعر والشاقة الشق الثوب وهذا ايضا مثل ما تقدم مع رواية ابي امامة والشاقة ثوبها وهذا قال والشاقة وجاء في في شق الجيوب لانه الاغلب. لانه الاغلب حين يكون يشق جيبه. والا حكم شق

122
00:43:31.500 --> 00:43:56.550
اي شيء واي جزء من اجزاء الثوب حكمه حكم اه شق الجيب قال رحمه الله    وهذا الخبر دال على ما بوب عليه رحمه الله من النهي عن خمش الوجه ونشر الشعر

123
00:43:56.700 --> 00:44:23.600
كل ما يدل على التسخط درع التسخط كله محرم. والواجب هو التسليم لامر الله سبحانه وتعالى. لان هذا ينافي التسليم والرضا بقضاء الله ولهذا النبي عليه وسلم قال ان العين تدمع وان القلب ليحزن. ولا نقول الا ما يرضي ربنا. وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون

124
00:44:24.200 --> 00:44:47.800
هذه هي الرتبة العليا الرضا وفوقه الشكر المؤمن يرضى لكن الرضا ليس بواجب. الواجب هو الصبر اثنى الله على الصابرين. وبشر الصابرين. فاثنى عليه سبحانه وتعالى ربما مع قوة يقي العبد وصبره واحتسابه

125
00:44:47.850 --> 00:45:02.950
وملازمته للاذكار واردة في هذا الباب. انا لله وانا اليه راجعون. انه يقوده الى الرضا ثم ربما يقع في قلبه انها نعمة عظيمة يشكر الله عليها سبحانه وتعالى. وان كان العبد لا يتمنى البلاء

126
00:45:03.500 --> 00:45:20.450
لا يتمنى البلاء ولا يسأل الله البلاء لكن حين ينزل امر نزولا لا حيلة لك فيه ليس لك الا التسليم لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية. فاذا لاقين فاذا لقيتموهم فاصبروا

127
00:45:20.950 --> 00:45:40.050
كذلك ايضا كل بلاء لا يتمنى الموت لا يمنين احدهم موت لضر نزل به كان لابد من هذا يقول اللهم احيني خير لي. وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي هذا هو المطلوب والمأمور به للعبد

128
00:45:40.300 --> 00:46:06.650
والتسليم لقضاء الله وامره سبحانه وتعالى وعند الشدة يقبل عليه سبحانه وتعالى ولا يتمنى وان المؤمن مهما طال عمره فهو انه لا يزيد عمر المؤمن لا يزيد الا خيرا ولا يزيده الا خيرا. يعيش يسبح الله. احمدوا الله يثني عليه سبحانه وتعالى. يذكره يصلي له سبحانه وتعالى يدعو الى الله

129
00:46:06.650 --> 00:46:24.450
يامر بالمعروف ينهى عن المنكر يدل على الخير يفشي السلام اذا لقي اخاه سلم عليه يشمت العاطس  سائر خصال وافعال الخير التي تشرع عموما وخصوصا المؤمن ما بقي فهو على خير

130
00:46:24.500 --> 00:46:47.850
يعيش اعظم ما يعيش به المؤمن بقائه على توحيد الله والايمان به سبحانه وتعالى حتى يلقى ربه على كلمة التوحيد لا يسأل الله البلاء لكن ينزل يصبر كما تقدم لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية. لان تمني لقاء العدو

131
00:46:48.700 --> 00:47:04.400
يغري النفس ويوحي بان النفس اعتداد او مما يدل على الاعتداد بالنفس نحو ذلك والغرور الانسان لا يسأل الله البلاء يسأل الله العافية. اسألوا الله العفو والعافية. كما حديث عباس

132
00:47:04.450 --> 00:47:25.350
لما قاله  اسأل الله العفو والعافية. في الحديث عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه كما اعطي عبد بعد اليقين خيرا من العافية يسأل الله العافية فاذا نزل امر بك لا حيلة لك به

133
00:47:25.500 --> 00:47:47.450
فما ثم الا الصبر اصبر بهذا النازل وحين تسلم امرك لله سبحانه وتعالى فان الله ينزل عليك جبالا من الصبر تجعل يقينك قويا فتذوب هذه المصائب على رأسك ذوبان الثلج في اليوم الحار

134
00:47:48.300 --> 00:48:15.750
بل لا يصيبك الا برد المصيبة ولذتها والانس بها بها مع انها شدة لكن مع اليقين والرضا والتسليم تحس ببرد اليقين والرضا والايمان الصدق  موعود الله سبحانه وتعالى هذا هو الواجب العبد

135
00:48:16.550 --> 00:48:38.400
حين تنزل به الشدائد والمصائب ولهذا حرمت النياحة والندب وخمش الوجه. كذلك نشر الشعر وخصوصا في النساء لما فيه من التهتك وعدم التستر ما فيه من الفتنة والشر الكثير وكذلك ايضا في حق

136
00:48:38.450 --> 00:49:05.200
كل من نشر شعره خمش وجهه على وجه من الرجال والنساء لما فيه  تسخط لقضاء الله سبحانه وتعالى والواجب هو التسليم لامره سبحانه وتعالى قال رحمه الله وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه من نيح عليه يعذب

137
00:49:05.350 --> 00:49:24.550
عليه وهذا الحديث في الصحيحين كما سيأتي من طريق علي بن ربيعة الوالدي علي بن ربيعة الوالي بعني المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه زاد مسلم يوم القيامة ان من يعذب بمعنيح عليه يوم

138
00:49:24.800 --> 00:49:50.150
القيامة وهذه الرواية قد تكون يعذب بما نيح عليه يوم القيامة. هذه رواية مسلم او زيادة عند مسلم والحقيق جاء بالفاظ جاء بالفاظ  وعن عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الميت يعذب بك ببكاء الحي

139
00:49:50.300 --> 00:50:05.900
وفي رواية ببعض بكاء اهله علي الرواية الاولى عن عمر رضي الله عنه من طريق ابي بوردة عن ابيه عن عمر. يعني يقول برؤية ابي موسى عن عمر رضي الله عنه

140
00:50:06.150 --> 00:50:23.050
ورواه مسلم ايضا رواه مسلم. هذه الرواية ان الميت يعذب ببكاء الحي عذرهم طريق الاعمش عن ابي صالح عن ابي صالح عن عبد الله ابن عمر عن ابيه الحديث برواية ابي موسى

141
00:50:23.700 --> 00:50:40.300
عن عمر في الصحيحين ومن رواية عبد الله بن عمر عن عمر رضي الله عنه في صحيح مسلم وفي رواية يعني في الصحيحين في بعض بكاء اهله عليه وهذه من طريق عبد الله بن عبيدالله بن ابي

142
00:50:40.400 --> 00:51:01.000
عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم هاتان الروايتان انما تعذب ببكاء الحي في بعض بكاء الحي كلاهما عند الشيخين بالرواية عمر رضي الله عنه. بالرواية عمر لكن الرواية الاولى ببكاء الحي عليه جاءت برواية ابي موسى عن عمر

143
00:51:01.000 --> 00:51:28.900
ولاية ابن عمر عن عمر ورواية اخرى ببعض بكاء الحي عليه ببعض بكائها لعلي بالرواية ابن عباس ابن عباس عن ابن عمر  الرواية الثالثة وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببكاء اهله. ان الميت

144
00:51:28.900 --> 00:51:53.000
يعذب ببكاء اهله. بكائي اهله. هذه من رواية ابن عمر يعني نفس الرواية التي جاءت عن عمر رضي الله عنه. لكن قال ببكاء الحي ببكاء الحي  علي بن عوف الميت يعذب ببكاء اهله. ببكاء اهله

145
00:51:53.350 --> 00:52:13.150
ابن عمر ببعض بكاء اهله عليه فهي في معنى رواية عمر وهو والده اللي هو انما تعذب ببكاء اهله ببكاء ببكاء الحي وهما يشمل اهله وغير اهله يأكلون خاصة اهله لان الغالب ان الذي يبكيه اهله وهذه من طريق

146
00:52:14.950 --> 00:52:26.150
اه من طريق عبد الله بن عبيد الله ابن ابي مليكة المتقدم عنه عن ابن عمر عن ابن عمر لابن ابي مليكة روى عن العبادة الابهر روى عن ابن عمر

147
00:52:26.350 --> 00:52:45.350
وعبدالله بن عباس  عبد الله ابن عمرو روى عن عبد الله ابن عمرو وروى عن جمل حتى قال درت ثلاثين من الصحابة وقال بعضكم يحب ان ادرك مئة لكن هذا فيه نظر وهو تابعي كبير من الطبقة الثانية

148
00:52:45.350 --> 00:53:06.650
يعني ليس من كبارهم لكنه متقدم طبقة ايته في سنة مئة وسبعة لمئة وسبعة مئة وسبعة عشر للهجرة. هذه رواية ابن عمر التي روى هو عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل انه رواه هذه الرواية ايضا كالرواية السابقة انه رواها عن ابيه وتارة يقول عن عمر عن النبي وتارة يرويه

149
00:53:06.650 --> 00:53:28.200
عن النبي سلم مباشرة لكن متفقة تماما في المعنى وان كان اختلاف يسير حديث عائشة وقال وعن عائشة رضي الله عنها قالت انما قال رسول الله وسلم ان الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء اهله عليه

150
00:53:28.500 --> 00:53:53.650
اهلي عليه متفق على هذه الاحاديث هو وهذا الحديث حديث عائشة رضي الله رواه البخاري ومسلم من طريق ابن ابي مليكة عن ابن عباس عن ابن عباس اه انه ابن عباس قال ذكرت ذلك لعائشة ذكرت ذلك لعائشة

151
00:53:53.750 --> 00:54:16.600
وهو ما ذكره ابن عمر ان الميت عذب وعن عمر وابن عمر ابن ما يتعذب ببكاء الحي عليه فقالت له يعني قالت له ان الرسول ما قال هذا ان قتلنا الرسول عليه وقال ان الله ليزيد الكافر ببكاء اهله عليه

152
00:54:16.800 --> 00:54:31.300
وفي لفظ في الصحيح ان انه مر عليه كما في مسلم تمر عليه بجنازات يهودية قال انهم ليبكون عليها وانها لتعذب. انها لتعذب. وقال في الصحيحين قالت انكم لترون عن غير كاذبين

153
00:54:31.300 --> 00:54:56.300
ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ انما مر عليه بجنازة يهودي فقال قالت انهم ليبكون عليها وانها لتعذب في قبرها لتعذب في قبرها لكن الصواب مع جمهور الصحابة رضي الله عنهم وروايتها لا تخالف رواية الصحيح انه سيأتي ان شاء الله هذا لكنها

154
00:54:56.350 --> 00:55:15.950
اه رضي الله عنها كأنها رأت ان هذا آآ ما ذكروا يخالف قوله سبحانه وتعالى ولا تزروا وازرة وزر اخرى بينوا ان هذا الخبر اطبق عليه جمع من الصحابة خمسة من الصحابة واكثر وروايات كثيرة في الصحيحين

155
00:55:16.150 --> 00:55:33.200
على هذه الرواية وتوجيهها ظاهر عند اهل العلم وجاء روايات توضح هذه الاخبار ولا اشكال فيها اه ولا مخالفة بين حديث عائشة وبين وبين الاحاديث الاخرى المذكورة في هذا الباب

156
00:55:33.650 --> 00:55:58.900
الحديث الاخير في في هذا او من هذه الاحاديث ما يتعلق ببكاء الحي على الميت ولاحمد ومسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره ما نيح عليه ما نيح عليه

157
00:55:59.400 --> 00:56:19.650
وهذا الحديث من طريق شعبة عن قتادة يعني رواية مسموعة عن سعيد ابن المسيب عن سعيد ابن مسيب آآ هذا وهذه الرواية قوله ان الميت ليعذب في قبره بما نحى عن ابن عمر

158
00:56:19.950 --> 00:56:37.600
اه انا لم ارها عن ابن عمر بهذا اللفظ. انما هي عند البخاري عن ابن عمر عن ابن عمر من قتادة عن سعيد ابن المسيب سعيد المسيب عن ابن عمر

159
00:56:37.800 --> 00:56:53.250
عنه عن ابن عمر يعني عن عن عمر رضي الله عند البخاري اه عند البخاري عن ابن عمر عن ابيه فهو من رواية شعبة عن قتادة عن سعيد المسيب عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه غالب

160
00:56:53.250 --> 00:57:10.300
في هذا الباب رواها ابن عمر عن ابيه. رواها واسندها. وبعض الروايات المتقدمة ذكرت عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مع انها في معنى الروايات المنقولة عنه عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

161
00:57:11.400 --> 00:57:30.450
والمصنف رحمه الله عزى هذه الرواية لابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لكني انا لم ارها عند مسلم لعله يتأكد ايضا في الروايات لكن الذي وقفت عليها انها من رواية سعيد

162
00:57:30.600 --> 00:57:49.600
عن ابن عمر عن عمر اه عند البخاري كما تقدم لكنها عند آآ عن ابن عمر عند احمد جاءت عند احمد من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة ابن الصامت عن ابن عمر عن

163
00:57:49.650 --> 00:58:08.000
ابني عمر من طريق عبادة ابن الوليد. عبادة هذا ابن ابن ابن عبادة ابن الصامت الصامت عبادة جده رضي الله عنه  هذه الاخبار في هذا الباب وقع فيها خلاف كثير

164
00:58:08.500 --> 00:58:32.250
بين اهل العلم لكن هذا الخلاف خلاف في اللفظ والا فخلافهم متفق من جهة المعنى في قوله عليه الصلاة والسلام انه من نيح عليه يعذب بما نيح عليه. او ان الميت يعذب ببكاء الحي عليه. او ببعض بكاء اهله عليه. ببعض بكاء كما في الحديث

165
00:58:32.250 --> 00:58:52.800
ابني عمر وكذلك بما ريح عليه ايضا لان ما نيح عليه جاءت بالرواية المغيرة في الصحيحين والرواية عمر رضي الله عنه في صحيح البخاري وتقدم انها في رواية ابن عمر عند الامام احمد عند الامام احمد في مسنده

166
00:58:53.300 --> 00:59:13.900
وقد اختلفت مسالك العلماء في هذه الاخبار في هذا الباب البخاري رحمه الله  رحمه الله انه يعذب بما نيح عليه اذا كان النوح من سنته. اذا كان النوح من سنته

167
00:59:15.050 --> 00:59:35.150
بمعنى انه اذا كان الميت يعرف ان اهله من عاداتهم وطريقتهم انهم ينوحون عن الميت ويبكون على الميت ثم هو سكت ولم ينهاهم ولم يقل لهم اذا انا مت عوني فلا تنعوني

168
00:59:35.350 --> 00:59:49.300
لانه يعلم ان هذا ان هذي مشكلة اهلهم وان هذه سنة سنة الجاهلية كما قال اذا انا مت يا ابنة معبد اه اذا انا مت في شقي علي الجيب يا ابنة معبدي

169
00:59:49.950 --> 01:00:03.300
علي الجيب يا ابنة معبدي اذا انا مت فانعيني بما انا اهله وشقي علي الجيب يا ابنة معبدي. هذا كانت طريقتهم في الجهلية. فلو عرف انهم على هذه الطريقة طريق

170
01:00:03.300 --> 01:00:23.650
الجاهلية او كان من قوم  يعني يناح على ميتهم. يناح على ميتهم. ثم هو سكت الساكت كان راضي مثل هذا اه يعذب لانه رضى رضي بهذا المنكر هذه طريقة البخاري رحمه الله

171
01:00:24.100 --> 01:00:58.450
وذهب جماعة آآ ان لانه قوله يعذب بما نيح عليه ان المراد بذلك ان الجاهلية كانوا اه ينادون اه الميت حين يموت حين يندبونه يندبونه ويقولون فيه الكلمات ويدعون بالويل والثبور. فيقولون مات فلان الذي كان يفعل كذا الذي كان يفعل كذا

172
01:00:58.450 --> 01:01:23.950
وهذا كان يفعله ايضا الجاهلية وكانوا يندبونه بافعالهم المحرمة من الاغارة والنهب والسلب ونحو ذلك فيندبونهم بما هو محرم يندبونهم بما هو محرم وكذلك من كان اه ايضا وقف النبي عليه الصلاة والسلام

173
01:01:24.200 --> 01:01:43.300
قال انه يعذب بما نوح عليه اذا كان يندب ويذكر بامور محرمة لانه اذا مات على هذه الامور المحرمة وندبوه بها فهو مات على امور محرمة من مات على هذا عرضة للعقاب ولهذا

174
01:01:43.400 --> 01:02:05.300
اه كان هذا المحرم وهذه الطريقة اختارها الاسماعيلي اختارها الاسماعيلي. وذكرها جمع من الشرواح وقيل ان ان الميت يعذب بما نح عليه بما نيح ان الميت عذب ببكاء عليه او بما نيح

175
01:02:05.400 --> 01:02:26.750
عليه لان المشلك الاول ذكر البخاري انما اللحية يعذب بما نوح عليه والنية هي الصياح والعويل فهذا يشير الى ان التعذيب على ظاهره عذاب وعقاب عذاب وعقاب  فالمعنى لانه قال ريحا والنياحة محرمة على هذا الوجه

176
01:02:26.800 --> 01:02:47.250
فاذا سكت عن هذا محرم من الخبر انما النية ليعذب بما نيح عليه اما الوجه الثاني وهم ينوحون عليه او يندبونه وان لم يكن على نياحة يذكرونه بامور محرمة محرمة

177
01:02:47.300 --> 01:03:12.550
آآ يندبونه بها. يندبونه بها وهذه افعال محرمة فيعذب بافعاله التي يندبونه بها. هم يندبونه بهذه الافعال على وجه الثناء في زعمهم وهو يعذب بهذه الافعال المحرمة  هناك اوجه كثيرة ذكر بعض العلماء وبعضها ضعيف. لكن

178
01:03:12.650 --> 01:03:33.900
هنا وجه اخر وهو من اقربها اختاره الطبري وابن المرابط هو اختارهم المتأخرين تقي الدين ابن تيمية رحمه الله وتلميذ ابن القيم وانتشر له في عدة صابين او في عدة الصابرين وذكر له الادلة في هذا وان قوله ان الميت يعذب بما نيح عليه ان

179
01:03:33.900 --> 01:03:56.900
تعذيب هنا التألم بمعنى التألم انه يتألم الميت بما نيح عليه عليه. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان الميت يعاقب بما نيح عليه قال يعذب يعذب والعذاب العذاب لا ينزل ليس معناه العقاب

180
01:03:57.200 --> 01:04:23.350
والعذاب لا يكون لا يلزم ان يكون على امر محرم قد يتعذب الانسان بشيء ليس من فعله ولم يقع يقال عذبني فلان اي المني ويقول تعذبت في سفري هذا وهو اسف مباح. والنبي عليه الصلاة والسلام قال السفر قطعة من العذاب. يمنع احدكم نومه ونهمته فاذا قضى احدكم حاجته فليعجل الرجعة

181
01:04:23.350 --> 01:04:39.850
الى اهله سماه عذاب سماه عذاب من العذب وهو القطع لانه قطع عما كان عليه قبل سفره وهو نوع من التعلم فالعذاب نوع من التألم هذا قوله هذا معنى قوله ان الميت يعذب

182
01:04:39.950 --> 01:05:01.100
في بكاء الحي عليه. والمعنى انكم تبكون عليه ثم هذا البكاء الذي يعذب عليه يعذب عليه هو بعض بكاء اهله عليه كما في رواية ابن عمر لان البكاء قد يكون جائزا بل بل مطلوبا. وهو البكاء الذي يبدأ من العين

183
01:05:02.000 --> 01:05:17.700
او مع الصوت الخفيف نحو ذلك فهذا لا بأس به وسبق حديث اللي عند احمد عن عائشة رضي الله عنها يعني  لا اعرف بكاء ابي بكر من عمر رضي الله عنهما

184
01:05:17.750 --> 01:05:39.250
كما اعتقدنا الكلام فالمقصود ان وجاء في اخبار كثيرة ما يدل على ان مجرد الصوت هذا لا بأس به الصوت الخفيف اللي يكون بكاء لا بكاء فرق بين البكاء والبكاء بكت عيني وحق لها بكاءها وما يغني البكاء ولا العويل. المنهي عنه البكاء بالمد. رفع الصوت

185
01:05:39.650 --> 01:05:56.750
ولهذا يعذب ببعض ببكاء ببعض بكائه لعليه ليس بكل بكاء فلو بكى اهله عليه بكاء مع دمع العين والصوت الخفيف هذا لا يضره ولا يتألم به بل هو رحمة والرحمة لا يكون منها عذاب

186
01:05:56.800 --> 01:06:14.500
انما يتعذب من صراخهم من عويلهم من النياحة او مما يقع فوق ذلك من شق الثوب وخمس الوجه ولطمه ونحو ذلك هذا الذي يتعذب به ويتألم به وربما يتأذى به

187
01:06:15.500 --> 01:06:33.150
لكن ليس المعنى انه يعاقب. فلا تزر وازرته وزر اخرى. فهو يتألم مثل ما تقدم في الحديث يعذب ببكاء السفر قطعة من العذاب وايدوا هذا بما رواه ابن ابي شيبة وابن ابي خيثمة

188
01:06:33.350 --> 01:06:54.750
والطبري وغيرهما عنه قيل بنت مخرمة ان النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اذا مات صاحبكم فلا تعلموه. ثم قال اي عباد الله يموت احدكم فيستعبر له صويحبه اذا مات فيستعمل صويحبه. اي عباد الله فلا تعذبوا

189
01:06:55.300 --> 01:07:18.950
موتاكم عباد الله فلا تعذبوا قال استوعي استعبروا قل صويحبه اختلف هل صويحب الميت هو الذي يتعذب ببكاء الحي؟ او الصويحب الحي لكن ظهر الحديث قال فلا تعذبوا موتاكم  والمعنى انه حين يبكي عليه

190
01:07:19.200 --> 01:07:37.550
بكاء منهيا عنه فالمحي يؤذي نفسه من جهة الصراخ والعويل. ايضا يؤذي نفسه بفعل امر محرم ايضا هو في الحقيقة لا ينفع صويح بل يضره ولهذا قال فلا تعذبوا موتاكم

191
01:07:38.000 --> 01:07:58.350
ويستعبر له شوية يتألم ويتأذى ولا يلزم من التألم والتأذي ان يكون معاقبا بذلك. وهذا الوجه اختاره كما اتقدم جمع من اهل العلم قال ان هذا هو المراد وهو على هذا المعنى ببعض بكاء اهله عليه

192
01:07:58.450 --> 01:08:14.000
في بعض اهل البكاء يهدي عليه وعلى الوجوه الاول على ان البكاء الذي يعذب عليه واختاره البخاري مثلا هو اذا كان من سنة اهله وطريقة اهله ولم ينهاهم مثلا هو يعرف

193
01:08:14.700 --> 01:08:34.300
اه او كان يندبونه بافعال محرمة او وجه رابع وجه الرابع ايظا اذا وهو ما وقع في الجهل ايضا كقوله العبد اذا انا مت فانعيني مما نهله وشق عليه الجيب يعني يعذب بكاء الحي عليه اذا وصى به

194
01:08:34.300 --> 01:08:56.150
قالوا اذا وصى قالوا بعضهم قال لو انهم ناحوا عليه ولو كان يعلم انه من سنته لكنه لم يوصيهم بذلك  فلا يظره لكن اذا اوصاهم بذلك اوصاهم بذلك يعني يعذب لانه من فعله وهذا واضح لا اشكال فيه. وهذا احد الوجوه

195
01:08:56.400 --> 01:09:20.000
وعلى هذه الاقوال سواء كان عذاب بمعنى انه يتألم او عذاب بمعنى انه يتعذب ويعذب ويتعذب فيمكن ان تجتمع هذه الوجوه فيقال انه اذا كان بكاء اذا كان البكاء بمعنى الصراخ والعويل. وهو غير راض بهذا

196
01:09:20.800 --> 01:09:43.900
اما لانه لم يعلم انهم يبكون عليه او انه يعلم انهم يفعلون ذلك. ونهاهم عن ذلك وابوا الا ان يبكوا على ذلك او كان مثلا هو وصاهم بذلك او كان لم يوصم لكن يعلم انهم يبكون عليه وينوحونه محرما

197
01:09:44.050 --> 01:10:02.400
او كان يعلم انهم يذكرونه بافعال محرمة فجميع الوجوه المتقدمة لا مانع ان يحمل على قول بمعنى انه يعذب يعذب حقيقة يعاقب حقيقة على انه اوصاهم بذلك او انه علم انه من سنتهم

198
01:10:02.450 --> 01:10:23.450
انهم ينوحون ولم ينهاهم او انه لا يكون عذاب معنى العقاب يكون عذاب بمعنى التألم انه يتألم بذلك اذا آآ بمعنى انه يتألم بذلك يتألم بذلك اذا اه لم يكن له

199
01:10:23.550 --> 01:10:43.000
اثر في ذلك ولا انه وصاهم او انه لم يعلم انهم ينوحون عن نوحا محرما سيكون عذابهم معنى التألم لا عذاب بانه يعاقب على ذلك. ومتى امكن جمع الاقوال وان يقال بجميعها وانه لا تنافي بها

200
01:10:43.150 --> 01:11:11.800
فلا بأس من هذه الطريقة ويكون عمومه عام شامل لهذا كله يدخل فيه هذه الاقوال كلها على هذه المعاني المتقدمة. حديث عائشة رضي الله عنها المتقدم ان الله ليزيد الكافر عذاب البكاء يهلي عليه. هي ظنت رضي الله عنها ان هذا معارض لقوله سبحانه وتعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى. وهي عندها من

201
01:11:11.800 --> 01:11:33.800
علم الذكاء العظيم والفقه العظيم ما فاقت به المسلمين رضي الله عنها لكن العلم في هذا قد يخفى على احد احد. فخفي علي هذا رضي الله عنها وظنت انه معارض لهذا وقالت ما قال رضي الله عنها والصواب ان ما

202
01:11:33.850 --> 01:11:56.150
من ادلة ان قولها صحيح يعني فيما روت. لا فيما انكرت والادلة الواردة في هذا ومن الصحابة وجزموا بذلك وان الميت يعذب وان قولها يزيدك على بكاءه عليه هذا واضح لانه مات على كفره. مات على كفره وهم يبكون

203
01:11:56.150 --> 01:12:19.400
يبكون على كافر. يبكون على كافر. وقد يكون عند موته ايضا هو يعلم حالهم بما هم عليه وهذا ايضا فيه دلالة ربما على ان الكافر يعذب ويعاقب بغير الكفر. من الامور المحرمة والمعاصي

204
01:12:19.450 --> 01:12:37.000
والامور المحرمة يعني من امور النياحة ونحو ذلك. وانه كما انه يجب عليه اجتناب الكفر يجب عليه اجتناب الامور المحرمة من غير الكفر وانه يزداد عذابه بارتكابه لهذه المحرمات فالمقصود ان

205
01:12:37.350 --> 01:12:52.450
ما روته رضي الله عن الحق وما روى الصحابة حق وانه لا اختلاف بين قوله عليه الصلاة والسلام وان ما كان من عند الله سبحانه وعند رسوله كل حق ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا

206
01:12:52.550 --> 01:13:07.900
كثيرة. ايضا اضيف الى مسألة مسألة البكاء على الميت. وان يعني المتقدم في الاخبار وان البكاء المنهي عنه هو البكاء الذي يكون فيه نوح ان هذا هو ايضا ما عليه الصحابة

207
01:13:08.100 --> 01:13:26.050
على ما جاء في الادلة وان هذا كان من سنة الصحابة رضي الله عنهم في بكائهم على موتاهم البكاء المشروع وان هذا واقع في حياتي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك الصحابة رضي الله عنهم وذلك بسنته

208
01:13:26.100 --> 01:13:43.400
لهذا لما مات ابو سليمان خالد الوليد رضي الله عنه ابن مغيرة المخزومي رضي الله عنه لما ما مات رضي الله عنه فاجتمع نساء بني مخزوم وليد بن المغيرة اجتمعن فجعلن يبكين جعلنا يبكين

209
01:13:43.500 --> 01:14:02.950
اذا اراد رجلها هن فقال عمر رضي الله عنه  دعوا او قال دعهن يبكين على ابي سليمان. وهو خالد الوليد. ما لم يكن نقع  ما لم يكن نقع او لقلقة

210
01:14:03.050 --> 01:14:19.900
نقع هو اخذ التراب ورميه على الرأس والوجه رفع رفع الصوت به. فكل هذا يبين فقه الصحابة رضي الله عنهم. وقال ما لم يكن يعني هل له اخذ التراب ونثره

211
01:14:19.900 --> 01:14:36.950
على بدنه ومثل ما تقدم في نشر الشعر ونحو ذلك كل ما كان من التسخط هذا من الامور محرمة ومن النياحة فلا يجوز كذلك ما كان من الصياح اما ما كان من بكاء العين وحزن القلب

212
01:14:37.150 --> 01:14:55.700
فهذا كما قال ابن عباس وانه اضحك وابكى  يعني ان وان هذا يعني المقصود ان البكاء ونحو ذلك من طبيعة النفس عند حصول هذه الشدائد لكن ينضبط بما جاءت به الادلة

213
01:14:55.850 --> 01:15:15.400
حتى لا يكون تسخط لما قضاه سبحانه وتعالى وقدره. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والصالح منه وكرمه امين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد