﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:28.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاربعاء الخامس من شهر رجب لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:28.600 --> 00:00:46.700
ادرس اليوم من باب التلبية وصفاتها واحكامها وقبل ذلك في الباب السابق في باب ادخال الحج والعمرة في اخر الحديث عن ابي موسى رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو منيق بالبطحاء

3
00:00:47.100 --> 00:01:08.700
قال بيما اهللت الى قوله طوفت ببيت بالصفا والمروة ثم اتيت امرأة من قومي ثم شرتني فغسلت رأسي  قوله امرأة امرأة من قومه سبق الاشارة الى انها من نساء   اه الذي هو والده

4
00:01:08.950 --> 00:01:32.700
بن سليم بن حضار لانه اسمه عبد الله بن قيس كما الحافظ رحمه الله لانه جاء في رواية من من قيس او من بني قيس وهذي المرأة من محارمه هذه المرأة من محارمه ما من اخواته او بناته

5
00:01:33.100 --> 00:01:55.000
الاخوان اخوانه لكن الغريب ان الحافظ رحمه الله ونسيت انبه عليه في  انه قال حين ذكر قوله فمشطتني ثم اتيت امرأة من قومي فمشطتني فغسلت رأسي اه قال ما معناها ان بل قال ان هذه

6
00:01:55.100 --> 00:02:14.750
المرأة هي احدى زوجات اخوانه ابو رهم لانه اخوة ابو روهم وابو بردة فهي جزم رحمه الله بانها احدى زوجات اخواني وهذا غريب يعني هذه ليست من محارمه ليست من محارمه

7
00:02:15.250 --> 00:02:36.700
لا شك جزما ان التي مجرته هي من محارمه انها من محارمه من نسائي من بناتي اخوانه او اخواته المقصود انه من قراباته الذين هم من النساء الذين هم محارم

8
00:02:36.750 --> 00:02:57.850
مع انه اورده على سبيل الجزم رحمه الله وقبل ذلك في قوله وهو منيخ بالبطحاء فقال بما اهلك يستفسر النبي عليه الصلاة والسلام بما اهللت به وفي انه كما جاء

9
00:02:58.150 --> 00:03:18.400
قال قلت باهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قوله بما اهللت هنا الألف الف مع الاستفهام مثبتة هنا. هنا مثبتة وذكر القسطندلاني انها لغة والا القاعدة ان ما الاستفهامية حين

10
00:03:18.550 --> 00:03:50.150
بالباء او في ونحوها من حروف الجر فان القاعدة فيها انها تحذف بالالف تحذف الالف  يكون الاسم عدم يعني مبني على  السكون على الالف المحذوفة محل جرو على الالف المحذوفة على الالف المحذوفة. بخلاف ما

11
00:03:50.550 --> 00:04:14.150
موصولة فانها تثبت. اما الاستفهام فانها تحذف كما قوله سبحانه وتعالى عم يتساءلون رحمة من الله لنت لهم نحو ذلك انا رحمه الله باب التلبية وصفتها واحكامها عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا استوت به راحلته

12
00:04:14.350 --> 00:04:35.350
قائمة عند المسجد ذي الحليفة اهل فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وكان عبد الله يزيد مع هذا لبيك لبيك وسعديك. والخير بيديك والرغباء اليك والعمل. متفق

13
00:04:35.400 --> 00:05:02.350
وهذا الحديث من طريق موسى ابن عقبة عن سالم ونافع وحمزة عن ابن عمر. عن ابن عمر وهو وهو بهذا  يعني بهذا الاسناد عند مسلم. عند مسلم من طريق موسى بن عقبة عن سالم ونافع وحمزة

14
00:05:02.700 --> 00:05:19.650
وكذلك رواه ما لك طريق كذلك رواه مسلم من طريق مالك عن نافع. رواه مسلم من طريق مالك عن نافع عنه ان تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم اه فلم لكن اختصر فلم يذكر

15
00:05:19.800 --> 00:05:42.150
اوله ولم يذكر اخره. وكان عبد الله وكان عبد الله وهذا السياق الذي ذكره رحمه الله سياق آآ مسلم سياق مسلم اما البخاري فهو لم يذكره بهذا السياق بقوله لان هذه الزيادة كان اذا استوت به راحلته

16
00:05:42.600 --> 00:06:00.900
مع قول لبيك اللهم لبيك هذه عند موسى وان كانت وان كان عليه الصلاة والسلام لبى لما سوت في رحلت في احاديث كثيرة في البخاري وغيره لكن انه قال التلبية هذه

17
00:06:01.000 --> 00:06:26.150
فهذا سياق عند مسلم كما تقدم والبخاري له دون هذه الزيادة دون اوله ودون اخره. كرواية مسلم الاخرى لانها وهذه  والرواية التي ذكرت وهي رواية البخاري رواية نافع عن مالك عن نافع

18
00:06:26.300 --> 00:06:45.300
يعني من عمر هذه رواية البخاري. الرواية الثانية التي ذكرتها روايات البخاري ليست رواية مسلم. وهي الرواية التي مختصرة دون ذكر اول اول ولا ودون ذكر اخرهم. بذكر التلبية وحدها بذكر التلبية وحدها. هذه رواية البخاري

19
00:06:45.750 --> 00:07:11.650
فمقتضى ذلك على طريقته يقول واللفظ لمسلم ولان قوله كان عبد الله يزيد مع هذا هذا عند مسلم عند مسلم  ولهما هذا في هذا الحديث لا يزيد على هؤلاء الكلمات. لكن عندهما

20
00:07:11.750 --> 00:07:38.250
عند البخاري ومسلم انه لا يزيد على هؤلاء الكلمات رضي الله انه لا يزيد على هذه الكلمات لا يزيد على هؤلاء الكلمات انه يرجع الى النبي عليه الصلاة والسلام ولهم عين في البخاري ومسلم او الى عبد الله ابن عمر

21
00:07:38.750 --> 00:07:59.400
يحتاج مراجعة السياق هذه الرواية هذا الخبر في الصحيحين ودلالته ظاهرة على ما بوب عليه رحمه الله في التلبية والتلبية ثبتت في الصحيحين عن عائشة ايضا بمثل حديث عائشة مثل حديث ابن عمر دون قوله

22
00:07:59.550 --> 00:08:15.550
لا شريك لك الاخيرة لبيك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك زيارة لا شريك لك هذه عند عن ابن عمر وكذلك هيأ عن جابر عند مسلم

23
00:08:15.600 --> 00:08:32.300
عند جابر عند مسلم  وقول كان اذا استوت به راحلته وهذا واضح مثل ما جاء في حديث جابر رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام ما استوات به راحته انه اهل بالتوحيد

24
00:08:32.550 --> 00:09:00.850
هل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وقوله لبيك اللهم لبيك سلبية التلبية هذه كلمة لبيك. هذه  لفظها يراد بها تكرار

25
00:09:01.150 --> 00:09:25.500
التلبية ليس المراد يعني هل هي لفظها لفظ المثنى وليست مثنى هي ملحقة بالمثنى وليست مثنى وليس المراد بل تكرير التلبية اجابة بعد اجابة. المراد اجابة بعد اجابة تلبية البي فهو منصوب على

26
00:09:25.800 --> 00:10:00.450
او مفعول مطلق لبيك اللهم لبيك والتلبية اختلف في معناها قيل ان التلبية معناها انني ملازم لطاعتك لبيك اللهم لبيك اجابة بعد اجابة وعني ملازم لطاعتك. مداوم عليها من الب بالشيء اذا لازمه. الب بالشيء

27
00:10:00.550 --> 00:10:35.250
اذا لازمه  قيل لبيك لبيك اللهم لبيك من اللب وهو الخالص يعني ان عملي خالص لوجهك خالص لوجهك وقيل من قولهم داري تلب بذلك اي تقابلها اي عملي وتلبيتي متجهة اليك لا الى غيرك

28
00:10:35.500 --> 00:11:05.700
وهذا هو معنى الاخلاص في العمل وجميع المعاني التي ذكروها نحو خمس معاني تدور على هذا والمعنى انه ملازم للتلبية على جهة الاخلاص والمداومة وايضا الاتجاه لبيك اللهم لبيك اي اتجاه اليك وقصدي اليك

29
00:11:05.750 --> 00:11:26.400
ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول يقول اهل التلبية اذا توجه حين يتوجه الى الكعبة الى البيت يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك

30
00:11:27.500 --> 00:11:57.000
ان  الاكثر عند الجمهور بكسر ان  وقيل بفتحها ان لكن الكسر نعم واشمل لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد ان الحمد لك وان الحمد والنعمة لك والملك

31
00:11:57.250 --> 00:12:19.600
يعني ليس في خصوص هذه الحال او في حال التلبية بل دائما البي واجيب لان الحمد لك وحدك لا شريك لك. على كل حال. في حال التلبية وفي حال الاهلال وفي غيرها في جميع عباداته

32
00:12:20.200 --> 00:12:44.900
وقيل ان وقيل  بفتح بفتحها ان الحمد ويكون التعليل على هذه الحال يلبي لان الحمد له في هذه الحال في هذه الحال التي يعلن فيها التلبية لانها شعار الحج كما سيأتي ان شاء الله

33
00:12:46.200 --> 00:13:12.850
لكن القول بان ان بالكسر اعم واشمل واتم من جهة المعنى من جهة المعنى ان الحمد والنعمة لك والملك ان الحمد والنعمة والنعمة عطف على ان الحمد ويا جبير والنعمة

34
00:13:13.650 --> 00:13:43.550
انها مبتدأ مستقرة مستقرة وكذلك والملك والملك كذلك والملك والملك فيه الوجهان الرفع النصب على العطف والرفع على الاستئناف وانه مبتدأ وخبر والملك كذلك لك لا شريك لك التلبية مشروعة بالاجماع

35
00:13:45.200 --> 00:14:12.300
واختلف العلماء فيها قيل شرط وقيل ركن وقيل تجب وقيلة تستحب وهذا هو قول الجمهور قالوا انها مستحبة ليس هناك دليل على وجوبها انما جاءت الادلة لمشروعيتها واستحبابها ويكفي النية في القلب كما هو قول الجمهور

36
00:14:13.750 --> 00:14:39.800
لبيك اللهم لبيك يعني انه يشرع تشرع هذه التلبية حين الاهلال حين الاهلال وقالوا انها مستحبة بل متأكدة وسيأتي في اخبار ان النبي عليه الصلاة والسلام امر اصحابه ان يرفعوا اصواتهم

37
00:14:39.850 --> 00:15:01.350
بها فدل على تأكدها لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وكان عبد الله يزيد مع هذا لبيك لبيك وسعديك السنة

38
00:15:01.400 --> 00:15:17.300
الاختصار على هذه التلبية وهذا هو المنقول عنه عليه الصلاة والسلام وهو الثابت. كما قال جابر رضي الله عنه ولجم النبي تلبية عليه الصلاة والسلام والناس يزيدون والنبي يسمع عليه الصلاة والسلام ولم

39
00:15:17.450 --> 00:15:37.250
يرد عليهم كما قال جابر رضي الله عنه. لكن ثبت عن ابن عمر مسلم وكذلك والده عمر رضي الله عنه انهم يزيدون يزيدون والنبي سمع الناس يزيدون ولم ينكر عليهم

40
00:15:37.450 --> 00:15:58.250
فدل على جواز مثل هذا لان ربما يجعلوا هذه الزيادة سببا للنشاط حين يكرر للتلبية  ينوع حتى ينشط في التلبية لكن من لزمها كما هو فعل النبي عليه الصلاة والسلام

41
00:15:58.900 --> 00:16:20.300
كان  اتم ومن زاد فلا بأس كما في في نقل عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك اجابة بعد اجابة يعني انني ملازم لو اساعديك

42
00:16:20.350 --> 00:16:51.400
وسؤال وهذا من اضافة المصدر الى فاعله يعني اسعدني اسعدني وسعديك يسأل الله سبحانه وتعالى ان يسعده  في حياته واعظم السعادة السعادة بالطاعة الانس بالطاعة حين يقبل على الطاعة فيجد السعادة والانس بها

43
00:16:52.000 --> 00:17:17.650
هذه هي السعادة الحقيقية ولهذا جاءت في هذه الادعية وفي هذه التلبية لبيك وسعديك ولا شك ان الذكر وملازمة الذكر وخصوصا حين يتجرد العبد من ملابسه الا من الايجار والردا

44
00:17:18.850 --> 00:17:53.250
يتذكر احاله والموقف  يحس بالطمأنينة والراحة لملازمة الذكر والطاعة يجد الانس واللذة ما لا يجد غيره ممن لم يشغل نفسه  ذكر الله سبحانه وتعالى خاصة اذا اقترن بهذه الهيئة هيئة الاحرام

45
00:17:53.550 --> 00:18:31.800
قال لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء والرغباء اليك الرغبة اليك اجتهاد والطلب  والحرص على العمل والاجتهاد في الطاعة الرغبة بالمد مع فتح مع الفتح واذا قلت الرغبة بضم المعجمة  انك تقصر الالف الرغبة

46
00:18:32.100 --> 00:18:55.450
والرغبة بالمد هكذا يكون مع فتحها والرغباء اليك الرغبة اليه سبحانه وتعالى الرغبة فيما عند انت في مقام الرغبة وطلب الرحمة وسؤال الله سبحانه وتعالى من فضله فلهذا قال والرغباء اليك لا الى غيرك

47
00:18:55.500 --> 00:19:22.050
والعمل كذلك لا شك ان الرغبة تدعوك الى العمل اذا رغيب وطلب رضاه سبحانه وتعالى فانه يقبل على العمل ويكون عمله خالصا من فوائد صدق الرغبة ان يكون عمله خالصا لله. يعني قال والرغباء اليك

48
00:19:22.200 --> 00:19:51.600
والعمل الرغبة يتعلق بعمل القلب والعمل يتعلق بعمل الجوارح اذا اجتمع هذان العملان عمل القلب وعمل الجوارح تم له العمل على الوجه الذي يرجو العبد ان يتقبل الله منه وان يرحمه

49
00:19:52.350 --> 00:20:15.700
حين يقبل على الله ويرغب اليه ان يرحمه وان يغفر له عبادة الرغبة ضدها الرهبة فلهذا يقبل لكن المقام هنا مقام رغبة وطلب الثواب والاجر والعفو مما يدعوه الى العمل

50
00:20:16.000 --> 00:20:42.900
قال والعمل هذا يبين ان الرغبة الحقيقية هي التي تدعو الى العمل لا تدعوا الى الاتكال والكسل هذه ليست رغبة هذه اماني والرغباء اليك والعمل متفق عليه وعن جابر رضي الله عنه قال اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم

51
00:20:43.150 --> 00:21:01.450
وذكر التلبية مثل حديث ابن عمر قال والناس يجدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول له شيئا. روى احمد وابو داوود ومسلم بمعناه

52
00:21:01.600 --> 00:21:26.500
وهذا عن طريق جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب عن ابيه عن جابر يا محمد هو الصادق ابو علي وابوه محمد هو الباقر  وجده علي الحسين زي العابدين لكن الذي في الاسناد

53
00:21:26.700 --> 00:21:46.200
وجعفر ومحمد جعفر الصادق يروي عن ابيه محمد الباقر ومحمد الباقر يروي عن جابر ابن عبد الله وهذا هو اسناد حديث جابر في صحيح مسلم الطويل وهذا جزء منه لكن

54
00:21:46.450 --> 00:22:13.700
ليس عند مسلم هذا اللفظ انما بمعناه بمعنى وهذا هذا اللفظ عند احمد وابي داوود اسناده صحيح. لانه من طريق جعفر محمد وباقي الاسناد صحيح وفيه والناس يزيدون مثل ما تقدم في حديث عبد الله وانهم يزيدون الصحابة رضي الله عنهم مع النبي يعني في جمع من الصحابة يزيدون والنبي يسمع عليه الصلاة والسلام

55
00:22:13.700 --> 00:22:48.050
ذا المعارج  المعارك قيل معارج الملائكة وصعودها وعلوها وقيل العلو والمعنى الصحيح لانه له العلو سبحانه وتعالى وتعرج الملائكة الروح اليه. سبحانه وتعالى ونحوه من الكلام نحوه من الكلام والنبي يسمع فلا يقول لهم شيئا. مثل ما وهذا تقدم ايضا لشرعية ان في صحيح مسلم بمعناه عند عن جابر

56
00:22:48.350 --> 00:23:06.600
والذي في مسلم عن جابر من هذا الطريق واهل الناس بهذا الذي يهلون به. يقوله جابر ابن عبد الله رضي الله عنه فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. لم يردا عليهم وهم يقولون بهذا الذي يقولون

57
00:23:06.900 --> 00:23:25.750
ولم يرد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته لازم التلبية ولم يرد عليهم. فدل على جواز مثل هذا وانه لا بأس من الزيادة من جنس اه هذا الكلام ولهذا قال ونحوه

58
00:23:26.300 --> 00:23:44.600
وان لزوم هذه التلبية ليس بواجب ليس بواجب انما السنة الاكثار منها. فان اراد ان يقول شيئا من الذكر فلا بأس. وقد يؤيد هذا والله اعلم يؤيد هذا ما ثبت في حديث

59
00:23:44.800 --> 00:24:01.850
انس رضي الله عنه ولد محمد ابن ابي بكر الصحيحين الثقفي انه قلت كيف كنتم تقولون في هذا اليوم؟ يقوله لانس وهم غادون من منى الى عرفات. قال كان يكبر مكبر فلا ينكر عليه. ويلبي

60
00:24:01.850 --> 00:24:26.900
بالملبي فلا ينكر عليه لان التلبية هي في الانتقال مشعر الى مشعر هنا  يلبي من الميقات انه يستمر في تلبيته هذه العبادة هذه هي اه وظيفة هذا الوقت وظيفة هذا الوقت هو التلبية

61
00:24:27.550 --> 00:24:53.600
من الميقات ان شاء الله في الحج الى رمي الجمرة. وفي وفي العمرة الى ان يمس الحجر  الحجر فهذه هي الوظيفة التلبية المشاعر المشاعر في عرفة وفي مزدلفة وفي منى

62
00:24:53.700 --> 00:25:13.950
لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبي لم ينقل التلبية انما نقلت التلبية في طريقهم اشعل الى ما شاء الله كذلك نقل نقل نقل انس رضي الله عنه وكان يلبي الملبي يعني في انتقال من مشعر الى مشعر فلا ينكر عليه

63
00:25:14.350 --> 00:25:41.250
ويكبر المكبر يلبي المنبي ويكبر مكبر فلا ينكر عليه وفي هذا دلالة على السنة الاقرارية السنة دلالة على ان الصحابة رضي الله عنهم  ينقلون مثل هذا وان هذه سنة تقريرية. لان النبي سمعهم عليه الصلاة والسلام فاقرهم

64
00:25:41.550 --> 00:26:01.950
وسكوته في مثل هذا اقرار يدل على تقرير هذا ويمكن ان يقال على احد القول ان هذا من السنة  ومن جهة انه في عبادة لكن النبي لما كان النبي لزم تلبيته كان فعله

65
00:26:02.200 --> 00:26:24.850
كان فعله عليه الصلاة والسلام الذي لزمه هو المشروع اقتداء به عليه الصلاة والسلام. لكن جاءت الرخصة لانه ابأس ان يزيد بعض الادعية وبعض الاذكار التي زيادة على التلبية والمصنف رحمه قال ومسلم بمعناه

66
00:26:25.450 --> 00:26:49.250
مسلم بمعناه في قوله ذا المعارج المعنى المتعلق  انهم قالوا زيادة على التلبية في رواية مسلم ولم يذكر جابر رضي الله عنه اه ما يقولون لكن جاء في رواية عند احمد وابي داود كما تقدم

67
00:26:52.850 --> 00:27:17.750
قال رحمه الله نعم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في تلبيته لبيك اله الحق لبيك

68
00:27:18.600 --> 00:27:35.000
لبيك اله الحق لبيك. رواه احمد وابن ماجه والنسائي رواه احمد ابن ماجه وهذا من طريق عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الاعرج عن ابي هريرة واسناد ابن ماجة والنسائي

69
00:27:35.250 --> 00:27:53.550
وكذا احمد اسناد هؤلاء صحيح لبيك الى حق. لكن ليس عند النسائي لبيك الثانية عنده لبيك اله الحق. لبيك الحق. لبيك هذي عند احمد وابن ماجة ليس عند النسائي لبيك الثانية

70
00:27:53.950 --> 00:28:19.050
لبيك اله الحق والمصنف رحمه الله اورد هذا آآ استدلالا لما تقدم جواز الزيادة في التلبية او التلبية بمثل هذا كما هنا وعند الدار القطني من رواية يحيى ابن سيرين

71
00:28:19.150 --> 00:28:33.550
عن محمد بن سيرين عن انس بن سيرين عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لبيك حقا حقا تعبدا ورقا لكن هذا فيه اسناد ضعف

72
00:28:34.800 --> 00:28:52.600
ظاهر حي جابر قد لزم النبي صلى الله عليه وسلم تلبيته. وان كان اه لو لو ثبت هذا الخبر لا يعترض بحيث جابر لانه يمكن ان نطلع انس وسمع من النبي ذلك

73
00:28:52.700 --> 00:29:18.300
لان مثل هذا يعني قد يغيب عنه مثلا وهذا واقع خاصة في سفر وطريق طويل لكنه رضي الله عنه نقل ان الذي يسمعه منه هو هذا عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث من رواية هؤلاء الاخوة الثلاثة يحيى ابن سيرين محمد ابن سيرين وانس ابن سيرين وهذا

74
00:29:18.500 --> 00:29:39.200
من اللطائف الاسانيد وملح الاسانيد ان يروي ثلاثة اخوة بعضهم احدهم عن الاخر وانس ابن سيرين يروي عن انس بن مالك. انس بن مالك كلاهما انس وانس لبيك اله الحق لبيك

75
00:29:39.550 --> 00:30:02.250
وهو الحمد وهذي لبيك الى الحق هذه في معنى ما تقدم. لبيك اللهم لبيك. لبيك اللهم لبيك ما تقدم انها اجابة بعد اجابة ملازمة ودوام على الطاعة تشمل جميع المعاني المتقدمة التي ذكروها في معنى التلبية

76
00:30:03.900 --> 00:30:30.550
وعن الشائب ابن خلاد رضي الله عنه وهو ابو سهلة الخزرجي صحابي من الانصار مات سنة واحد وسبعين للهجرة رضي الله عنه  قال روى له الاربعة رحمه الله رضي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

77
00:30:30.600 --> 00:31:00.750
اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالاهلال والتلبية رواه الخمسة وصححه الترمذي  هذا الحديث عند الخمسة من رواية عبد الملك ابن ابي بكر الحارث ابن هشام عن ابيه السائب

78
00:31:00.900 --> 00:31:22.950
ابن خلاد والحديث اسناده صحيح اسناده صحيح عند الخمسة ومن هذا الطريق  وقد رواه ابن ماجة من طريق خلاد ابن السائب خلاد بن السايب من نفس الطريق اللي تقدم لكن

79
00:31:23.200 --> 00:31:41.200
ليس عن ابيه عن زيد ابني خالد الجهني رضي الله عنه وزاد فانها من شعائر الحج جعل الحديث من ديوايز زيد ابن خالد الجهني في الحديث لو ثبت بهذا الطريق

80
00:31:41.400 --> 00:32:04.500
احتمل الشمعة من ابيه ومن زيد ابن خاد لكن وكذا رواه احمد لكن البخاري رحمه الله رجح رواية السائب وان هذي الرواية من طريق آآ خلاد بن السايب عن زيد بن خالد يقول البخاري انها وهم

81
00:32:04.950 --> 00:32:27.000
لان الحفاظ رووه كذلك رووه من رواية خلاد ابن الشايب عن ابيه الشايب الخلاد  وقوله ان من شعار الحج هذه جاء لها شاهد يعني جاء لحديث زيد ابن خالد ايضا شاهد عن من حديث ابي هريرة عند احمد

82
00:32:27.600 --> 00:32:49.050
وجاء ايضا شاهد ثالث عن ابن عباس من رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار من طريق  جعفر ابن تمام ابن عباس عن ابن عباس ابن عباس رضي الله عنهما

83
00:32:49.350 --> 00:33:10.750
اه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي بالتلبية وامرني ان اعلن بالتلبية. اتاني جبريل فامرني ان اعلن بالتلبية امرني ان اعلن بالتلبية

84
00:33:11.150 --> 00:33:29.850
وهذا الاسناد لا بأس به عبد الرحمن عبد الله بن دينار في كلام لكن اذا نظر الى شاهده برواء زيد بن خالد ومن شاهد حي هريرة قويا وجعفر ابن جعفر هذا

85
00:33:30.950 --> 00:33:54.950
هو ابن تمام هو جعفر ابن تمام قد خفيت حال الحافظ ابن حجر فجهله  ترجمة جعفر واشار الى انه مجهول وجعفر بن تمام وقال وثقه ابو زرعة وجعفر الذي في سند حديث ابن عباس هو جعفر ابن تمام

86
00:33:55.350 --> 00:34:21.950
جعفر بن تمام ابن عباس واسناده على هذا فهذا فجعفر هذا ثقة جعفر هذا ثقة خلافا لما وقع الحافظ رحمه الله في تعجيل المنفعة سؤال عن خلاد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاني جبريل

87
00:34:22.050 --> 00:34:43.950
فامرني ان امر اصحابي فامرني ان امر اصحابي هل هو امر للنبي صلى الله عليه وسلم ثم امر لاصحابه او الامر للنبي عليه الصلاة والسلام ان يبلغ اصحابه هل هو امر بالتبليغ او امر بالامر

88
00:34:44.250 --> 00:35:10.150
هذا يرجع الى قاعدة هل الامر بالامر بالشيء امر به اوليس امرا به مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب مره فليراجعها. مره فهو امر لعمر ان يأمر ابن عمر ان يراجعه. مثل قوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع

89
00:35:10.350 --> 00:35:46.250
الحديث وعمره للاولياء ان يأمروا اولادهم فهل هو امر بالامر هل الثاني مأمور الثاني مأمور مثلا بمعنى انه حين امر الاول وكان هل الثاني مأمور ويكون الاول مبلغ او هو امر للاول

90
00:35:47.200 --> 00:36:10.850
هل هل الاول مبلغ او مأمور وان كان مبلغ فالمأمور الثاني وان كان مأمور والثاني ليس مأمورا به. مثلا قوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع وهذا الذي يظهر الله ان فيه تفصيل تارة يكون

91
00:36:11.250 --> 00:36:36.050
المأمور الثاني تارة يكون الثاني مأمورا وتارة لا يكون مأمورا وزارة يكون المأمور الاول يكون مأمورا وتارة يكون مبلغا في قوله عليه الصلاة والسلام مروء اولادكم بالصلاة لسبع لا شك ان الاولاد غير مكلفين

92
00:36:36.650 --> 00:37:02.200
ويكون المأمور الاول المأمور والثاني ليس مأمورا لان الاولاد غير مكلفين لانهم لم يبلغوا على ان يكون الامر متوجه الى الاولياء وامر اهلك بالصلاة يا ايها الذين قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة

93
00:37:02.400 --> 00:37:27.200
فعليهم ان يأمروهم كما قال علي رضي الله عنه امروهم ادبوهم وعلموهم لقول النبي عليه الصلاة والسلام لعمر مرهوفا يراجعها عمر رضي الله عنه مبلغ ومأمور بالتمهيل لكنه مبلغ الثاني هو المأمور ابن عمر مأمور بهذا

94
00:37:27.700 --> 00:37:52.250
اذا باسله البلاغ فانه مأمور بهذا فكذلك اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالتلبية جماهير العلماء على ان رفع الصوت ليس بواجب واستدلوا ايضا به على ان

95
00:37:52.300 --> 00:38:11.350
الاهلال نفس التلبية ليست واجبة. لانه اذا كانت الهيئة بالفعل ليست واجبة بنفس الفعل من باب اولى انه ليس بواجب لان الهيئة وهي هيئة الصوت رفع الصوت ليس بواجب بنفس

96
00:38:13.150 --> 00:38:35.000
الهلال نفس الاهلال والتلبية ليس بواجب. ليس بواجب  فامرني امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالاهلال والتلبية يشرع رفع الصوت بالتلبية ثبت في الصحيحين من حديث ابن انس رضي الله عنه

97
00:38:36.150 --> 00:38:56.050
يصرخون بها صراخا. انه سمعهم يصرخون بها صراخا. يعني  الهلال بالحج والعمرة. كذلك في صحيح مسلم ابن جابر من حديث ابي سعيد الخدري وسيأتي برواية داود ابن هند عن ابي نظرة عن ابن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه

98
00:38:56.100 --> 00:39:16.250
منذر بن مالك انقطع العبد وفيه انه كنا نصرخ بالحج صراخا او نصرخ بالحج وهذا يبين انهم يرفعون الصوت ويشرع رفع الصوت. لكن رفع الصوت رفعا على وجه لا يظر

99
00:39:16.450 --> 00:39:43.900
وعلى وجه يحصل به الاستمرار والدوام فلا يجهد نفسه اجهادا ينقطع هذا مثل ما يقال مثلا في باب العبادة لا يبالغ مثلا في القيام والقراءة وطول القيام وطول القراءة مبالغة تفظي به الى الملل والكسل. فيظعف

100
00:39:44.850 --> 00:40:07.050
عن الصلاة وعن الدوام عليها. بل يصلي صلاة صلاة يحصل بها الدوام عليها ينظر حاله ويعرف نفسه كل مصلي وكل متنفل يعرف نفسه كل ذاكر وهكذا ولهذا قد امرني ان امر اصحابي يرفعوا اصواتهم

101
00:40:07.650 --> 00:40:29.500
بالاهلال ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام سمعوا تلبية عليه الصلاة والسلام والصحابة رضي الله عنهم كانوا يجهرون بالتلبية روى ابن ابي شيب اسناد صحيح منذ رواية بكر بن عبد الله المزني

102
00:40:29.800 --> 00:40:51.100
ان ابن عمر كان يلبي حتى يسمع ما بين الجبلين رواه ابن ابي حنظل ان الصحابة كانوا يرفعون اصواتهم بالتلبية. والمطلب يعني على المشهور ليس له رواية عن الصحابة لكن هذا مشهور عن الصحابة رضي الله عنهم في اثار

103
00:40:51.150 --> 00:41:10.900
ويكفي هذا هذه الاخبار قول انس رضي الله عنه قول ابي سعيد رضي الله عنه كذلك آآ هذه الاخبار في هذا الباب الدالة الدالة على مشروعية رفع الصوت بالتلبية  وهذا الرفع خاص بالرجال

104
00:41:11.350 --> 00:41:38.150
قول عامة اهل العلم قول عامة اهل العلم خاص بالرجال دون النساء المرأة ترفع صوتها رفعا تسمع بها نسمع به صواحبها ورفيقاتها هذا هو المشروع في حقها وذكره في المغني وغيره عن جماعة عن عامة اهل العلم او جماهير اهل العلم

105
00:41:38.300 --> 00:42:01.750
وقالوا ان امرها مبني على الستر وهي في مواطن اخرى قد تكون ابلغ من جهة تعبدها في الصلاة مثلا الصلاة المرأة تصفق لكن على الصحيح اذا كنا اذا كانت بيننا بين النساء فالصحيح انها تسبح

106
00:42:02.300 --> 00:42:28.400
قد يبين انه ان ان رفع الصوت يكون على الوجه المعتاد فترفع صوتها الرفع الذي لا يعني خاصة اذا كان  نساء ورجال ترفع رفعا يسمعه صواحبها ولهذا قال في نفس الحديث

107
00:42:28.850 --> 00:42:50.550
ان امر اصحابي وهذا يظهر منه انه خاص بالرجال خاص بان يرفعوا اصواتهم الاهلال والتلبية  جاء عن عائشة عند ابن ابي شيبة الصحة رضي الله عنها رضي الله عنها ان معاوية رضي الله عنه في خلافته

108
00:42:50.950 --> 00:43:12.300
في خلافته رضي الله عنه سمع صوت تلبية قلم هذا فقيل هذه عائشة هذه عائشة ام المؤمنين سكت رضي الله عنه ثم لما بلغت قالت لو سألني اخبرته قوله رضي الله عنها

109
00:43:13.250 --> 00:43:44.950
فهذا آآ يعني هي كانت رضي الله عنها حاجة الله اعلم لان لم يأتي في هذا  شيء يبين او معتمرة لكن يحتمل انها كانت مع النساء ومر بها معاوية فسمع رضي الله عنه

110
00:43:45.250 --> 00:44:07.200
فقال ما قال ويحتمل الاجتهاد منها رضي الله اناب الله اعلم بالجملة سنة في تلبية في حق الرجال رفع الصوت رافعا يمكن معه استمرار التربية مع ان المنقول عن الصحابة كثير من الصحابة

111
00:44:07.300 --> 00:44:25.750
والاجتهاد ورفع الصوت الشديد ويسمع ما بين الجبلين ولا شك ان الاسماع له تأثير وفي الحديث حديث جيد رواه الترمذي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما من ملب يلبي

112
00:44:27.050 --> 00:44:53.300
الا لبى من عن يمينه ومن عن شماله من حجر وشجر ومدر حتى تنقطع الارض من ها هنا وها هنا هذا قد يفهم منه والله اعلم انه يشبه رفع الصوت بالاذان. ولهذا

113
00:44:53.400 --> 00:45:15.700
قال فارفع صوتك فانا لا يسمع مدى صوت لشهده له يوم يوم القيامة. وهنا قال ما من يلبي يلبي الا لبى منعا يمينه ومنعا شماله من حجر وشجر من حجر او شجر مدر حتى تنقطع الارض من ها هنا

114
00:45:15.800 --> 00:45:39.850
وها هنا ولهذا كان الصحابة يرفعون بكاء رضي الله عنه كان ابن عمر يسمع ما بين الجبلين كما يقول بكر ابن عبد الله المزني رحمه الله  الرحيم وفي رواية يعني في حديث السائب بن خلاد

115
00:45:40.200 --> 00:46:03.950
ان ان جبرائيل او جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كن عجاجا فجاجا والعج التلبية والثج نحر البدن رواه احمد وهو من طريق ابن اسحاق هذا الخبر وهو في رواية

116
00:46:04.200 --> 00:46:26.800
في رواية لهذا الخبر لكنه من طريق ابي اسحاق وروى الترمذي من رواية عبدالرحمن بن يربوع عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان افضل الحج العج والثج. افضل الحج العج والثج. العج

117
00:46:27.050 --> 00:46:54.750
هو رفع الصوت بالتلبية. والثج هو نحر البدن من اه نحرها وذبح ما يذبح حتى تسيل دماؤها وهي قال العج والثج وهنا قال ان امر اصحابي يرفع اصواتهم؟ نعم. ان كن عجاجا فجاجا. رواية الترمذي هذه

118
00:46:55.150 --> 00:47:28.600
فيها ضعف لكن لها شواهد منهم من اثبتها رواية الترمذي الحج العج والثج هذي الرواية كن عجاجا فجاجا. الحج مبدأه التلبية ومنتهاه اراقة  فذكر النبي عليه الصلاة والسلام في الحديثين مبتدأ الحج ونهاية الحج

119
00:47:29.050 --> 00:47:50.600
لانه يبتدأ بالتلبية كن عجاج العجاج رفع الصوت يعج صوته بتلبيته سجاجا هو كما قال سبحانه ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله. نهاية الحج في يوم النحر لم يبقى الا تتيمات وتوابع

120
00:47:50.650 --> 00:48:15.850
الحج وذكر المبتدأ والنهاية والمعنى ما بينهما هو الحج مثل ما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم الصلاة لا تحرمه التكبير والحج له تحريم وهو الدخول في النسك والتلبية

121
00:48:15.900 --> 00:48:41.950
والصلاة لها تحليل وهو التسليم الحج له تحلل وهو حصول التحلل اول ثم التحلل الثاني ولهذا قال ذكر الثج ذكر هاتين العبادتين العظيمتين ابتداء وانتهاء اشارة الى ان على الحاج ان يراعي

122
00:48:42.450 --> 00:49:06.400
عظم هاتين العبادتين هاتان عبادتان عظيمتان التلبية لبيك اللهم لبيك اجيب النداء كما قال سبحانه واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتينا من كل فج عميق. ليشهدوا منافع لهم. ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم بهيمة الانعام. فانت تجيب الدعوة

123
00:49:07.350 --> 00:49:27.000
والله سبحانه وتعالى امر ابراهيم ان يدعو الناس جاء في اثر مشهور رواه ابن ابي حاتم وابن جرير قابوس بن ابي ظبيان عن ابيه عن ابن عباس انه ان الله سبحانه وتعالى امره ان يبلغ الناس. فقال من يبلغ صوتي؟ قال عليك

124
00:49:27.600 --> 00:49:49.300
عليك يعني اه ان تبلغوا علينا ان نسمع او كما او كما في الاثر المذكور في هذا الباب  من يلبي يجيب هذه الدعوة لبيك اللهم لبيك اجابة بعد اجابة هذه العبادة العظيمة في الدخول في النسك

125
00:49:52.100 --> 00:50:26.100
ثم لا زال في هذه العبادة بين المشاعر والطواف والسعي ثم اخرها يكون اراقة الدم مين ابا من الهدايا والقرابين والانساك  هذا مما يجعله يعظمها ويقدرها حق قدرها قال رحمه الله وعن خزيمة ابن ثابت

126
00:50:26.250 --> 00:50:49.350
هذا هو الخط من الانصاري الشهادتين اللي عد النبي صلى الله عليه وسلم سألته شهادة رجلين في حديث صحيح قصة شراع النبي صلى الله عليه وسلم من اعرابي وفي انه شهد للنبي عليه الصلاة والسلام الحديث وقتل بصفيه سنة سبع وثلاثين رضي الله عنه

127
00:50:50.000 --> 00:51:15.400
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا فرغ من تلبية   سأل الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار رواه الشافعي والدارقطني وهذا الحديث من طريق صالح محمد بن زائدة

128
00:51:16.200 --> 00:51:48.850
ابو وافد الليثي وهو منكر الحديث كما قال البخاري  ابو حاتم وجماعة فهو ضعيف رحمه الله عن عمارة ابن خزيمة عن ابيه عمر ابن خزيمة عن ابيه وفيه ان ان انه كان اذا فرغ من تلبية النبي عليه سأل الله رضوانه والجنة

129
00:51:49.250 --> 00:52:12.200
الحديث لا يثبت لكن ذكر كثير من اهل العلم ان المناسبة في هذا ان التلبية ثناء عليه سبحانه وتعالى وتوحيد ولهذا قال جابر رضي الله عنه اهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك. نفي الشريك له سبحانه وتعالى. لا شريك لك لبيك

130
00:52:12.950 --> 00:52:30.550
ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك والنبي عليه الصلاة والسلام امر الداعي حين اثنى عليه سبحانه وتعالى صلى على النبي عليه الصلاة والسلام ان يدعو وقال سل تعطى

131
00:52:30.700 --> 00:52:49.850
خصوصا في مثل هذا المقام في مقام الحج وهو مقبل على بيت الله سبحانه وتعالى جمهور العلماء الى انه لا بأس ان يسأل الله سبحانه وتعالى رضوانه والجنة والسعادة برحمته

132
00:52:50.350 --> 00:53:08.950
هو الذي يظهر والله اعلم انه ان كان له قوة على التلبية والاستمار عليها لا شك ان الثناء ابلغ من الدعاء الثناء ابلغ من الدعاء وان كان الثناء في ظمنه الدعاء. الدعاء المسألة يعني

133
00:53:09.550 --> 00:53:34.750
في ضمن الثناء الدعاء والمسألة السؤال والمسألة لكن كون العبد يشغل نفسه بالثناء عليه سبحانه وتعالى هذا اعظم لانك منشغل بذكره سبحانه وتعالى بالتوحيد والاخلاص ولله الاسماء الحسنى فانت تدعوه في هذا المقام

134
00:53:34.800 --> 00:53:53.350
وتوحده وتحمده سبحانه وتعالى وتنفي عن الشريك سبحانه وتعالى فان كان في قوة استمر على هذا كان اولى واكمل كما ثبت عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لزم تلبيته. لكن لو ضعف مثلا

135
00:53:54.350 --> 00:54:15.250
الاستمرار عليها ودع يعني جعل يتخلل تلبيته الدعاء حتى ينشط على التلبية لا بأس بذلك لانه لا حد لا حد في هذا ولا اه هناك يعني منع ولا نهي. باب الدعاء مفتوح

136
00:54:15.300 --> 00:54:38.600
والمسألة ما والمسألة والطلب فله بل يشرع ان يسأل سبحانه وتعالى يسأله رضوانه والجنة واستمراره على التلبية اتم واكمل. ولهذا قال سأل الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار لان هذا

137
00:54:39.000 --> 00:55:04.150
هو قصد العبد من تلبيته وحجه هو طلب رضوان الله سبحانه وتعالى والجنة والاستعاذة  ميناء النار يسأل الله الجنة  يستعيذ به من النار وفي الحديث الصحيح اذا سأل الجنة ثلاثا

138
00:55:04.950 --> 00:55:22.750
الجنة اللهم ادخله الجنة واذا السعادة من النار فقات النار اللهم النار او كما في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يعني اذا قالها ثلاثا وعن القاسم ابن محمد قال كان يستحب للرجل

139
00:55:23.200 --> 00:55:46.650
اذا فرغ من تلبيته ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم رواه الدارقطني وهذا من نفس الطريق المتقدم من طريق صالح ابن محمد صالح ابن محمد اللي هو ابن زايد ابو ابو واقد الليثي

140
00:55:46.800 --> 00:56:06.250
قال سمعت القاسم ابن محمد يقول كان يستحب كان يستحب الرجل اذا فرغ من تلبية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هذا لا يصح اولا هو اسناده ضعيف

141
00:56:06.300 --> 00:56:32.600
الامر الثاني انه من قول القاسم ابن محمد رحمه الله تابعي جليل وهذا من قوله لكن مثل ما تقدم اذا  لم ينشط على استمرار التلبية ويشرع له الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وسؤاله سبحانه وتعالى

142
00:56:32.700 --> 00:56:52.750
وهذا مبني على الاصل المتقدم وهو الثناء عليه سبحانه وتعالى ثم الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ثم الدعاء وعلى هذا يكون اه اذا جمعنا بين الخثرين يقال مثلا بعد التلبية صلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

143
00:56:52.900 --> 00:57:11.700
ثم بعد ذلك يسأل الله رضوانه والجنة يسأل الله رضوانه والجنة وكان مقتضى ذلك يعني على طريقة ان يقدم هذا الاثر في ذكر الصلاة ثم يذكر بعد ذلك خبر خزيمة

144
00:57:11.750 --> 00:57:31.400
رضي الله عنه في المسألة لكن الذي يظهر ان لان خبر خزيمة مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام مع ضعفي اما قول القاسم فهو من كلامه رحمه الله والخبران من هذا الطريق ضعيفان

145
00:57:32.700 --> 00:57:54.700
وعن الفاضل ابن عباس رضي الله عنه قال كنت رديفا كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع الى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة رواه الجماعة

146
00:57:56.000 --> 00:58:14.800
وهو من طريق عند البخاري ومسلم طريق عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس وهو اخوه واكبر منه عشر سنوات من عبد الله بن عباس هذا اللفظ الذي ساقه رحمه الله

147
00:58:15.000 --> 00:58:35.950
انه قال انه من قول الفضل قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لم لم اره بهذا اللفظ عندهما لم اره يعني نحتاج الى تتبع لكن بحسب ما تيسر لي النظر فيه اني لم ارى

148
00:58:36.150 --> 00:58:58.450
هذه اللفظة من كلام الفضل نفسه من كلام الفضل نفسه انما هي في الصحيحين من كلام ابن عباس ان ان النبي عليه اردف الفضل  الفضل وقال الفضل فلم يزل يناه النبي يلبي حتى رمى جمرة العقبة

149
00:58:59.100 --> 00:59:18.550
اما في هذا السياق فهو عند النسائي رأيته عند النسائي من طريق مجاهد هو عامر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس ان الفضل كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام ابن عباس انه قال

150
00:59:18.550 --> 00:59:37.350
كان الفضل رديف رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتاج الى الى تحرير هذا اللفظ هل هو موجود عن لفظ عن نفس الفضل وانه من كلامه رحمه الله كما تقدم هو جاء عن ابن عباس انه

151
00:59:37.500 --> 01:00:07.850
ان انه  ان ابن عباس قال اردف الفاضل فلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة والمعنى واضح المعنى واضح من جهة آآ ما ذكر رحمه الله وهو متعلق بالتلبية ولهذا هذه صفته هذا متعلق باحكامها. هذا

152
01:00:07.900 --> 01:00:29.950
حديث الاثران قبلها متعلق لاحكامها  الاحاديث التي قبلها بصفتها نفس التلبية لفظ التلبية وصفتها من رفع الصوت ثم ذكر حديث متعلقة باحكامها تقدم خزيمة حديث خزيمة بن ثابت رضي الله عنه

153
01:00:29.950 --> 01:00:46.100
قول القاسم ثم قول الفضل و ابن عباس رضي الله عنهما ومن احكامها كما هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة وان الحاج

154
01:00:46.800 --> 01:01:09.650
يستمر على التلبية حتى يرمي الجمرة حتى يرمي الجمر وان هذا يستمر عليها لكن كما تقدم التلبية تكون من مشعل الى مشعر اما في نفس المشعر لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يلبي

155
01:01:09.700 --> 01:01:27.300
المشاعر بل كان في عرفة يدعو رافعا يديه كان رفع يديه عليه الصلاة والسلام حتى غربت الشمس. وذهبت السفرة قليلا  يحفظ انه كان يلبي في المشاعر انما كان يلبي من مشعر الى مشعر

156
01:01:27.800 --> 01:01:54.950
وكان عليه الصلاة والسلام لما خرج من عرفة اردف اسامة ابن زيد كما في الصحيحين وثم لما ثم بعد ذلك من المزدلفة اردف الفضل  قال ابن عباس وكلهم يقصد اسامة والفضل يقول فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة عليه الصلاة والسلام

157
01:01:56.550 --> 01:02:16.100
اذا التلبية تستمر الى رمي الجمرة. لماذا؟ لان ابتداء رمي الجمرة ابتداء في التحلل يبتدأ بالتحلل في هذه الحالة ينتقل الى ذكر ثاني ذكر التكبير ذكر التكبير ولهذا يكبر لكن اختلفوا

158
01:02:16.600 --> 01:02:39.850
هل يقطع التلبية مع اول رمي الجمرة على ظاهر الخبر لان قوله اه فلم يزل يلبي حتى هل هنا حتى رمى حتى فرغ منها يعني مع اخر جمرة مع اخر حصاة

159
01:02:40.600 --> 01:03:04.450
قطع التلبية او انه قطع التلبية مع اول ما رمى عليه الصلاة والسلام ابن خزيمة يقول انه لم يزل يلبي حتى فرغ من رميها. ثم قال ثم روى خبر وقال هذا خبر صحيح مفسر

160
01:03:05.050 --> 01:03:25.050
وفيه واسناد ظاهر الصحة اسناده وفيه انه عليه الصلاة والسلام فلم يزال يربي حتى فراغ حتى فرغ من جمرة العقبة يعني جاء في الحديث انه حتى رمى اخر اه حصاة منها او قال فرغ منها

161
01:03:25.400 --> 01:03:49.250
خزيمة هذا خبر صحيح مفسر. مفسر لرواية الصحيحين ولا شك ان الرواية تفسر بعضها بعضا وقد يقال مثلا كيف يجمع بين التلبية والتكبير خصوصا اذا كان التكبير متوالي اذا كان التكبير لكن اذا كان يأخذ حصاة

162
01:03:49.350 --> 01:04:06.100
مثلا ثم يرمي وقد يلبي بينهما. لكن اذا كان التكبير الله اكبر الله اكبر مثلا الحصيات في يده في هذه الحالة لا يتيسر ان يلبي لكن لو كان مثلا يرمي ثم يأخذ حصاة

163
01:04:06.250 --> 01:04:27.550
سيكون فيما بين آآ الرمي رمي الحجر اول الاولى ثم يا اخي الثانية يلبي ثم بعد ذلك يقول الله اكبر. وهكذا حتى اخر جمرة او اخر حصاد قال رحمه الله

164
01:04:27.800 --> 01:04:50.100
وعن عطاؤه بن ابي رباح عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفع الحديث انه كان يمسك عن التلبية في العمرة اذا استلم الحجر. رواه الترمذي وصححه رواه الترمذي وصححه وهذا

165
01:04:50.800 --> 01:05:08.000
الحديث عند الترمذي بهذا اللفظ وانه كان اذا استلم الحجر هذا من كلام ابن عباس ثم ساقه بلفظ اخر قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عطاء نفسه

166
01:05:08.250 --> 01:05:30.700
يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر. هذا ظاهر ان من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا المصنف رحمه الله ساقا اللهبين لاختلافهما الاول ان ابن عباس يخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم يمسك عن التلبية في العمرة استلم الحجر يعني يخبر عن فعله

167
01:05:31.100 --> 01:05:53.150
يخبر عن فعله. والثاني ابن عباس ان هذا من قوله عليه الصلاة والسلام ولا شك ان دلالة القول قيادات الفعل والسنة قول وفعل وتقرير وبالجملة الحديث من الطريقين من طريق ابن ابي ليلى

168
01:05:53.650 --> 01:06:26.050
عن عطاء محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى محمود عبد الرحمن ابن ابي ليلى هذا ضعيف ضعيف سيء الحفظ جدا رحمه الله سيء الحفظ جدا   والحديث له شاهد عن عبد الله ابن عمرو عند احمد من طريق الحجاج ابن عن عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده قال اعتمر رسول الله

169
01:06:26.050 --> 01:06:47.700
صلى الله عليه وسلم ثلاثة عمر فلم يزل ثلاثة عمر كل ذلك في ذي القعدة يلبي حتى يستلم الحجر عليه الصلاة والسلام والحديث من طريق الحجاج ويظهر والله اعلم ان الخبر يجتمع عليه هؤلاء الضعفاء

170
01:06:48.000 --> 01:07:11.300
لثبوت نظر لكن الجمهور على هذا اه هذا الحديث وقالوا ان المعتمر يلبي حتى اه يستلم الحجر فيلبي في المسجد لان التلبية للمسجد الحرام الجمهور يقولون يشرع التلبية بخلاف المساجد الحل

171
01:07:11.600 --> 01:07:30.700
اه حتى لا يشغل الناس بخلاف مسجد الحرم فانه اه فيه فيه الطواف ولهذا لا يستنكر مثل هذا لكن على وجه لا يشغل الناس يشغل الناس في عباداتهم في قراءتهم وفي صلاتهم

172
01:07:31.900 --> 01:07:55.650
ولهذا يلبي لان الاصل بقاء التلبية العصر البقاء التلبية وهذا الحريق كما تقدم ضعيف مع ان ابو داود ابو داوود رحمه الله لما روى الخبر ذكره موقوفا على ابن عباس رحمه الله وقد رواه عبدالملك بن ابي سليمان

173
01:07:55.750 --> 01:08:17.350
وهمام عن عطاء عن ابن عباس موقوفا وهذا يبين ايضا ان الخبر  ان الخبر مرفوعا وقد رواه البيهقي هذا المعلق رواه البيهة او وصله البيهقي رواه وصل البيهقي عن عبد الملك بن ابي سليمان

174
01:08:17.500 --> 01:08:37.600
وعن همام ابن يحيى فهذا ولا شك ان طريق الموقوف اصح طريق الموقوف اصح ولهذا عليه جمهور العلماء قال ان يشرع للمعتمر ان يلبي ويستمع التلبية حتى يستلم الحجر لانه ابتداء التحلل في الحقيقة مثل

175
01:08:37.750 --> 01:08:58.800
الحاج ابتداء التحلل هو رمي الجمرة ابن عمر رضي الله عنهما جاء عنه في البخاري ما يدل على انه كان في الحج يمسك اذا دخل الحرم واختلف في هذا منهم من تأول هذا

176
01:08:59.000 --> 01:09:15.000
الحافظ بن حجر يعني على وجه انه لم يكن يترك التلبية اما يترك صفة معينة فيها لكن جاء في الموطأ باسناد صحيح ما يدل على ذلك عنه رحمه الله لو كان يمسك عنها

177
01:09:15.250 --> 01:09:37.450
والسنة دلت على ان التلبية مشروعة للحاج في جميع احواله والمعتمر في جميع احواله يستمر على التلوية التلبية والحاج كذلك لكن لا بأس ان يخلط الحاج من التكبير والتلبية اه بين المشاعر

178
01:09:37.950 --> 01:09:52.750
كما تقدم في حديث انس بن محمد ابن ابي بكر الثقفي وانه يلبي الملبي وينكر عليه ويكبر مكبر فلا ينكر عليه ثم ذكر رحمه الله باب ما جاء يفسخ الحج

179
01:09:53.000 --> 01:10:11.000
الى العمرة وذكر حديث اربعة عشر حديث قريبا من ذلك يأتي ان شاء الله كلام عليها في درس اتي اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد العلم النافع مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

180
01:10:13.550 --> 01:10:16.400
