﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:30.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم ثلاثاء التاسع من رمضان لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:30.850 --> 00:00:51.500
كان موقف الدرس عندي حديث اسامة رضي الله عنه في  رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه في عرفة وتقدم الكلام على هذا الحديث وسبق ان اسناده صحيح وان النسائي رواه

3
00:00:51.600 --> 00:01:10.400
من طريق اخو شيم قال حدثنا عبد الملك عن عطاء  قال اسامة رضي الله عنه اسامة بن زيد كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته فسقط خطامه

4
00:01:10.400 --> 00:01:26.050
الختام باحدى يديه ورافع يده الاخرى تنبيه في هذا الدرس الى  عبد الملك الراوي عن عطاء هو ابن ابي سليمان تقدم لكن رأيت بعد ذلك في كلام بعض اهل العلم

5
00:01:26.150 --> 00:01:46.950
ان عبد الملك هذا هو بن جريج في بعض الشراح واظن يا شيخ  الشوكاني وقد رأيت قبل ذلك لكن نسيت تنبيه عليه ثم جعته  هذا الاسناد وتأكد انه كما تقدم

6
00:01:47.350 --> 00:02:07.150
ان عبد الملك هذا هو ابن ابي سليمان لا عبد الملك ابن جريج وان كان الاشهر في الرواية عن عطاء هو بن جريج رحمه الله هو انما هذا الاسناد الراوي عنه هو عبد الملك ابن ابي سليمان

7
00:02:07.500 --> 00:02:26.300
بادلة او بقرائن الاول ان الراوي عنه شيء ابن بشير وشي بن بشير الواسطي رحمه الله يروي عن عبد الملك ابن ابي سليمان كما يتبين من تهذيب الكمال لا عن ابن جريج

8
00:02:27.100 --> 00:02:45.050
الشيء الثاني انه في الغالب عند ابن جريج يأتي منسوبا الى جده يقال ابن جرير عبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج الغالب انه يقال ابن جريج واذا جاء عبد الملك فينبغي التوقف والنظر

9
00:02:45.600 --> 00:03:13.400
لانهم  هناك قرائن تدل على تخصيص بعض عبوات عن بعض المشائخ بقرائن تبين انه فلان لا فلان اذا اتفق في الاسم او اتفقا في الاسم الاول والثاني  الاب  وكذلك ينبه على ان هذا الاسناد من طريقه شيء ما هو شيء وان كان مدلسا رحمه الله

10
00:03:13.900 --> 00:03:35.800
لكن صرح بالتحديث في هذا الاشراد وقال حدثنا عبد الملك وفي شيء رحمه الله امام حافظ كبير حتى قدمه كثير من اهل العلم على كبار الحفاظ في زمانه  ايضا من مشايخه الكبار

11
00:03:36.600 --> 00:03:59.000
وهو مشهور عند اهل العلم بالاتقان والحفظ والعبادة  وقد كانت وفاة سنة بثلاث وثمانين ومئة او اربع وثمانين ومئة كانت ولادته بعد المئة باربعة مياه واربعة بعد المئة باربع سنوات

12
00:03:59.100 --> 00:04:21.300
نعم  هذا الحديث كما تقدم فيه دليل على مشروعية رفع اليدين في عرفة وان المقام او المعول عليه في هذا هو هو الدليل هو الدليل فلا يقال يشرع رفع اليدين الا بدليل

13
00:04:21.600 --> 00:04:38.200
في الاماكن الخاصة اما مطلق رفع اليدين فهو مشروع مطلق ورفع اليدين بلا تخصيص بمكان او زمان هذا مشروع مطلقا انما التخصيص بحال فهذا يحتاج الى دليل خاص في المسألة

14
00:04:38.900 --> 00:04:55.150
قال رحمه الله وعن عامر بن شعيب عن ابيه عن جده  وجده عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال كان كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة

15
00:04:55.700 --> 00:05:10.100
آآ لا اله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على له الملك وله الحمد خيره على كل شيء قدير. رواه احمد والترمذي. ولفظه ان النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:10.600 --> 00:05:28.650
يعني هذا اللفظ لاحمد ولفظ الترمذي هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الدعاء دعاء خير الدعاء دعاء عرفة او دعاء يوم عرفة وخير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله

17
00:05:28.850 --> 00:05:47.750
وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هذا الحديث اولا فيما يتعلق بقوله عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جد هذه النسخة مشهورة هما سبق الكلام عليها مرارا

18
00:05:47.800 --> 00:06:01.550
وقد مرت في احاديث كثيرة رواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وهي نسخة لا يستغني عنها اهل العلم والمحقق عند اهل العلم انها نسخة جيدة في رتبة الحسن

19
00:06:01.700 --> 00:06:18.950
وعمرو عدا سابعي صغير ثبت سماعه من الربيع بنت معوذ وزينب بنت آآ امي سلامة وهو من الطبق الخامس توفي سنة ثمانية عشرة بعد المئة رحمه الله عمرو بن شعيب عن ابيه

20
00:06:19.500 --> 00:06:40.150
وهو شعيب شعيب هذا هو شعيب ابن محمد ابن عبدالله ابن عمرو ابني عمرو وقوله عن ابيه يرجع الظمير الى عمرو انه يروي عن ابيه شعيب. وقوله عن جده يرجع الظمير

21
00:06:40.400 --> 00:06:58.250
الى شعيب وهذا هو الذي وقع في الاشكال وهو تنوع عود الظمير والاصل ان الضمير ان يكون مساقا واحدا لكن اهل العلم بينوا في هذا ان قوله عن ابيه يرجع الى عمرو وانه يروي عن ابيه

22
00:06:58.550 --> 00:07:18.800
شعيب وقوله عن جده شعيب انتقل الضمير يا شعيب انه يروي لان تبين هذا بالادلة الاخرى وسبق الاشارة الى هذا غير مرة وذكر رواية المشهورة الصحيحة عند الحاكي عند عند البيهقي وغيره في سماع شعيب من جده عبد الله ابن عمرو

23
00:07:19.100 --> 00:07:34.050
شعيب يروي عن جده وهو عبد الله بن عمرو والسبب في هذا كما نبه العلم ان شعيب هو ابن محمد بو محمد هذا ابن عبد الله توفي في حياتي ابيه عبد الله بن عمرو

24
00:07:34.300 --> 00:07:55.250
وكان شعيب صغيرا فكفل عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ابن ابنه شعيب فسمع منه كثيرا سمع منه كثيرا وهذه النسخة وهذه النسخة نسخة مشهورة لكن لها طرق ايضا في الرواية وقد

25
00:07:55.450 --> 00:08:16.100
آآ تبين بمراجعة يعني او يتبين بمراجعة كتب التراجم التهديب وغيره ان هذه عنا طرق الرواية من طريق عمرو شعيب آآ من ناحو ست تراجم تقريبا يروي بهذا وتارة يروي

26
00:08:16.250 --> 00:08:40.400
اه عن غيري  عن غير ابيه عن جده لكن النسخة التي وقع فيها الكلوي ليت عمرو شعيب عن ابيه عن جده وبعضهم استنكر هذه النسخة ولكثرة روايته اه عن ابيه عن جده. وقيل انها ليست سماعا وانه لم يسمع كل ما روى

27
00:08:40.800 --> 00:09:04.450
لكن تلقى هذه النسخة تلقى هذه النسخة وعلى هذا تكون وجادة. بعضها مسموع وبعضها مروي بالوجادة. والوجادة اه او الكتابة التي هذه النسخة التي رواها عن الكتاب المكتوب عن ابيه عن جده

28
00:09:04.650 --> 00:09:25.500
آآ النسخة الصحيحة وهي من طرق الرواية فعلى هذا الا طعن في هذه الرواية وشعيب من الطبقة الثالثة الطبقة الثالثة روى عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم عن ابيه عن جده وجده عبد الله

29
00:09:25.500 --> 00:09:45.800
ابن عمر رضي الله عنهما الحديث وهذا الحديث من طريق حماد ابن ابي حميد عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده وحماد اسمه محمد بن ابي حميد وقيل ان حماد لقب له

30
00:09:46.000 --> 00:10:07.550
واسمه محمد محمد بن ابي حميد الانصاري ويلقب بحماد ابن ابي حميد الانصاري وهو ضعيف لكن الحديث له شواهد ومن اقوى شواهده ما رواه عبدالرزاق ومالك طلحة بن عبيد الله ابن

31
00:10:07.600 --> 00:10:25.550
مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ابي هذا الحديث وهو انه قال خير الدعاء دعاء يوم عرفة خير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا احد لا شريك له له الملك والحمد وهو على كل شيء قدير. وهذا اسناد صحيح

32
00:10:25.550 --> 00:10:49.000
صحيح الى طلحة بن عبيدالله ومتابعي وثقة رحمه الله فهو مرسل صحيح وشاهد جيد وله شواهد اخرى ايضا آآ منها ما رواه الطبراني عن علي رضي الله عنه طريق قيس بن الربيع بنحو من هذا اللفظ

33
00:10:49.150 --> 00:11:04.700
رواه الطبراني في الدعاء ايضا ما يدل على شهرة هذا الدعاء ان الطبراني ايضا رواه في الدعاء وثبت باسناد صحيح عن آآ ابن عمر في عند الطبراني في الدعاء وجاء ايضا له طرق اخرى

34
00:11:04.750 --> 00:11:28.200
فهذا الحديث حديث عظيم واما شواهده العامة كثيرة انما في خصوص هذا الموطن هذه الاخبار التي نص عليها العلم وذكروا شواهدها والدعاء يوم عرفة يدعو بما فتح الله عليه ومن اعظم ما يدعو به هذه الكلمات العظيمة التي كلها توحيد

35
00:11:29.500 --> 00:11:53.900
قال كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم هذا رواية احمد فيها انه آآ من فعله عليه انه كان يقول ذلك عليه الصلاة والسلام  رواية رواية رواية احمد فيها النقال خير الدعاء دعاء يوم

36
00:11:53.950 --> 00:12:10.900
عرفة وخير ما قلت انا والنبيون من قبلي الحديث قوله كان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة اي في يوم عرفة ويوم عرفة يوم عرفة هل المراد به

37
00:12:11.700 --> 00:12:30.600
هل المراد به او هذا الفصل الفضل الخاص  وهذا ما ورد هل هو خاص بيوم عرفة في عرفة؟ او في جميع البقاع او في جميع البقاع الاظهر والله اعلم ان هذا الدعاء

38
00:12:30.900 --> 00:12:48.700
في عرفة وفي غير عرفة. يعني في يوم عرفة وفي موقف عرفة لكن من كان في عرفة اجتمع في حقه الفضلان فضل الزمان وفضل المكان وهو يوم عرفة في عرفة

39
00:12:48.850 --> 00:13:08.900
اما من لم يكن من الحجاج الحجاج في سائر البقاع في يوم عرفة فهو له فضل هذا اليوم وهو يوم عرفة الصحيح ان هذا الفضل عام في جميع البيقاع  واولى ما

40
00:13:09.700 --> 00:13:29.400
يدعو به المرء في عرفة هو هذا الدعاء وكذلك في يوم عرفة في زمن عرفة في اي مكان لا اله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده خيره على كل شيء قدير. هذا الدعاء العظيم ورد في اخبار كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام

41
00:13:29.400 --> 00:13:49.300
السلام وفضل هذا الدعاء وهو توحيده سبحانه وتعالى كلمة التوحيد لا اله الا الله نفي عبادة عن غير الله سبحانه وتعالى وانه لا يجوز التعبد والتأله الا لله سبحانه وتعالى

42
00:13:50.150 --> 00:14:07.800
وتصرف العبادة له وحده وحده لا شريك له في اي شيء من العبادات له الملك وله الحمد بيده خير وهو على كل شيء قدير. ما شاء كان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن سبحانه وتعالى

43
00:14:08.500 --> 00:14:30.600
فيبتهل المرء بهذه الكلمات ويثني على الله سبحانه وتعالى بهذه الكلمات وهذا التسبيح العظيم ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الاحاديث الكثيرة في مشروعية الثناء عليه سبحانه وتعالى بين يدي الدعاء

44
00:14:30.600 --> 00:15:00.700
وان هذا هو مفتاح الدعاء مفتاح الاجابة. ومن فتح له باب الدعاء فتحت. له ابواب الاجابة خصوصا في هذه المواطن العظيمة خصوصا للحاج الذي تجرد من آآ ثيابه ولبس ازاره ورداءه وحسر عن رأسه تعبدا لله سبحانه وتعالى

45
00:15:01.400 --> 00:15:25.600
يجتهد في الثناء والذكر بتحميده سبحانه وتعالى وتهليله ومن الكلمات العظيمة في هذا اليوم الباقيات الصالحات وانها من اعظم الكلمات الباقيات الصادقة الباقيات الصالحات خير ثوابها خير عملا باقيات الصالحات

46
00:15:25.700 --> 00:15:48.000
خير ما يؤمل العبد ويطلب ثوابها ويرجو هذه الكلمات والله سبحان الله  خير عند ربك ثوابا سبحانه وتعالى. يعني ان الله سبحانه يثيب العبد على هذه الكلمات العظيمة لما ثبت فيها من الاجر

47
00:15:48.000 --> 00:16:05.800
العظيم سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله الله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله وان زاد ايضا ولا ملجأ ولا ملجأ من الله الا مثل ذلك صح عن النبي صلى الله عليه وسلم. وصح ان النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:16:05.850 --> 00:16:20.900
قال يقول الله عز وجل يعني بعد ان يقول هذه الكلمة اسلم عبدي واستسلم لا اله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير

49
00:16:22.300 --> 00:16:39.750
هذا اللفظ لاحمد وللترمذي ولفظه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الدعاء دعاء يوم عرفة. اختلف دعاء هلو بالرفع او للجر على انه بدل من الدعاء قبله وذكر الشوكاني ان

50
00:16:39.950 --> 00:17:03.200
اه ذكره او ظبطه بالرفع قال خير الدعاء خير غضبه بالجر ربطه بالجنة. خير الدعاء دعاء. خير الدعاء دعائي يوم عرفة حتى لا يكون خبرا لقول الخير. لانك خير الدعاء دعاء كان دعاء خبر خير

51
00:17:03.300 --> 00:17:24.850
مع ان الخبر يظهر لم يأتي خير الدعاء خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلته هذا عطف على خير الاول وهو المبتدأ والمعطوف على المرفوع مره خير ما قلت انا والنبيون من قبلي

52
00:17:25.200 --> 00:17:45.200
لا اله لا اله هذا هو خبر خير مبتدأ وهو مضاف والدعاء مضاف اليه ودعائي هذا على على ما آآ ذكر المجزي يكون بدلا وقوله وكلمة التوحيد لا اله الا الله هذه الجملة في موضع

53
00:17:45.800 --> 00:17:59.950
رفع خبر خير الدعاء حتى يكون الخبر هو قوله لا اله الا هو. ويتسق مع قوله عليه الصلاة والسلام خير الدعاء. اذا قيل ما خير الدعاء هو قول لا اله الا الله

54
00:18:00.250 --> 00:18:12.350
لا شريك له. بدليل الرواية الاولى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من هذه الكلمة لا لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد

55
00:18:12.400 --> 00:18:35.800
على كل شيء قدير لا اله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء سبحانه وتعالى وهذا الحي كما تقدم من اعظم ما يقول ولا بأس ان يقول ان يكثر من هذا وان قيل ان الحديث ضعيف آآ لا

56
00:18:35.800 --> 00:18:54.500
وابناء الشواذ فهو داخل في القواعد العامة والضوابط التي ذكرها العلماء في ضوابط الحديث ضعيف. ثم هذا الدعاء مما اجمع العلماء عليه. اجمع العلماء عليه وان هذا اليوم يقول العبد ما فتح الله عليه وما

57
00:18:54.550 --> 00:19:13.200
يسر الله له من الذكر والثناء والنبي عليه الصلاة والسلام لم يزل في الدعاء والتضرع حتى غابت الشمس وذهبت الصفرة قليلا ولم يحدد عليه الصلاة السلام دعاء. هذه المواطن في الحج في عرفة

58
00:19:13.300 --> 00:19:37.400
والمزدلفة حين يقف البيت الحرام بعد الفجر مثلا كذلك في منى وغيرها من المواقف انه لم يحدد النبي عليه الصلاة والسلام دعاء خاصا وكذلك في الطواف والسعي انما ذكر ادلة خاصة نقلت عنه عليه الصلاة والسلام في ابتداء الطواف

59
00:19:38.550 --> 00:19:57.600
التكبير واختلف في بعض الادعية فدل على ان المسلم الحاج والمعتمر اجتهد في الدعاء بما فتح الله عليه سبحانه وتعالى لكن عليه يكثر من الثناء كما قلة الادلة على ذلك

60
00:19:57.700 --> 00:20:14.550
وان هذا من اعظم الاسباب في اجابة الدعاء ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لقد سأل الله باسمه الاعظم الذي اذا سئل به اجاب واذا دعي به اعطى. سبق ذكر هذا الحديث

61
00:20:14.800 --> 00:20:33.800
قال عليه الصلاة والسلام سل تعطى سل تعطى في الحديث الاخر نحو من هذا الدعاء  وقال عليه الصلاة والسلام ايضا اوجب ان ختم يعني ان ختم بامين يعني آآ في اخر الدعاء يقول امين

62
00:20:33.800 --> 00:20:54.500
يبدأ بالثناء عليه سبحانه وتعالى ثم يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ثم يدعو يعني دعاء المسألة ثم يختم بآمين ويكرر ويكثر ويلح هذا اليوم يوم التضرع يوم الاقبال العبد

63
00:20:54.950 --> 00:21:20.950
جاء مفتقرا الى رحمته سبحانه وتعالى غالبا ما عنده سبحانه وتعالى بالاجتهاد باخلاص النية لاصلاح العمل معرضا عن الدنيا لا يرى شيئا منها في هذا الموطن ولا في غيره فليعلم ان كل ما

64
00:21:21.000 --> 00:21:41.650
يكون من امير الدنيا انما هو عارية حتى يعينه على اداء ما اوجب الله عليه سبحانه وتعالى وما امر وما امره به سبحانه وتعالى في ادراك هذا اليوم حيث من الله سبحانه وتعالى عليه بان وقف في هذا الموقف

65
00:21:41.800 --> 00:22:02.850
ومن لم يتيسر له الوقوف والحج فانه على خير في هذا اليوم يوم عرفة يكثر من الثناء ويكثر من الدعاء والتضرع وان كان له نية صادقة ولم يتيسر له ان يقف مع الحجاج

66
00:22:02.900 --> 00:22:30.050
ويرجى بصدق نيته ان يبلغه الله سبحانه وتعالى درجة الحجاج او ان يبلغه الله سبحانه وتعالى بنيته هذا الموقف وكأنه مع الحجاج في حجهم ومع الملبين في تلبيتهم ومع من وقف بعرفة والمشعر الحرام ومنى ومن مع من لبى وطاف وسعى

67
00:22:30.500 --> 00:22:47.600
نرجو ذلك يرجو ذلك ويحسن ظنه بربه والله سبحانه وتعالى عند ظن عبده فليظن بي ما شاء كما في الحديث القدسي. قال فليظن بي ما شاء من ظن خيرا فله. ومن ظن شرا فله

68
00:22:49.150 --> 00:23:05.400
اما ما قاله بعض اهل العلم ان من لم يتمكن الوقوف بعرفة او لم يتيسر له. الوقوف بعرفة فانه لا بأس ان يعرف سموه التعريف بالامصار هو اجتماع الناس في المساجد عشية عرفة

69
00:23:06.000 --> 00:23:30.300
هذه المسألة ان كانت على هيئة الاجتماع وقصد الذهاب الى المساجد على ذلك ورفع الاصوات بالدعاء فهذا بدعة لا اصل له ويقبح كما ذكروا عمن اه يعني واقعة قديما لمن يجتمعون في بعض المساجد

70
00:23:30.450 --> 00:23:48.700
في بيت المقدس او غيرها يجتمعون ويتشبهون بالحجاج في زيي في زيهم ويلبسون ثياب الاحرى هذه بدعة منكرة ويتشبهون بهم كأنهم حجاج هذا منكر عظيم والعياذ بالله هذا لا يوقع

71
00:23:48.750 --> 00:24:12.100
لا يوقع فيه الا من ظل واضل والعياذ بالله. لكن هناك بعض آآ مما نقل عن بعض السلف على وجه لا يصل الى هذا الحد وهو  يذهب الى المسجد مثلا

72
00:24:12.150 --> 00:24:30.500
ويكون في اخر النهار بعد العصر ويتشبه في عرف بالمسجد ويبقى ويدعو وحده. يدعو وحده لا على صورة الاجتماع ورفع صوت الجماعي. هذه رخص فيها بعض العلماء احمد رحمه الله فيها اه روايتان

73
00:24:30.600 --> 00:24:51.100
وقال انه لا يفعل هذا وبعض اهل العلم منع من هذا من المالكية والاحناف وانكروا ذلك وشددوا في ذلك سأل ابن وهب مالك رحمه الله عن هذا وعن التعريف فقال

74
00:24:51.450 --> 00:25:16.050
هذا من مفاتيح البدع هذا او مفتاح البدع بدعة معلوم تشد مالك رحمه الله في هذا الباب لا شك ان هذا قد يؤول الى الوقوع في البدع ويغلو فيها فيؤولي الامر الى ان يتشبه بالحجاج في زيه

75
00:25:16.700 --> 00:25:35.900
كما نقل عن بعضهم ممن لبسوا ثياب الاحرام وحشروا عن رؤوسهم كأنهم حجاج وهذا كما تقدم منكر عظيم روي في هذا اثار جاء عن ابن عباس كما روى عبد الرزاق بن ابي شيبة

76
00:25:36.150 --> 00:25:51.100
صح عن الحسن انه قيل له في ذلك كما عند عبد الرزاق وغيره فقال كان يفعل ذلك الحسن وكان يفعل ذلك ابن عباس بالبصرة في البصرة كما روى عبد الرزاق ابن ابي شيبة

77
00:25:51.150 --> 00:26:07.150
عن الحسن وصححه عن الحسن انه ذكر ذلك عن ابن عباس وابن عباس على ذلك لما كان والي للبصرة بن علي رضي الله عنهم جميعا ينظر في ثبوت عن ابن عباس

78
00:26:07.350 --> 00:26:22.150
وبعضهم ذكر انه جاء في رواية ان ابن عباس كان في هذا اليوم يحدث الناس ويفسر لهم القرآن ويعلمهم شيئا من العلم فايسروا لهم شيئا من العلم ويحتمل والله اعلم ان هذا نقلوه

79
00:26:22.250 --> 00:26:36.000
اه لا على سبيل القصد لكن على سبيل التعليم للناس في هذا اليوم. وابن عباس كان يعلم الناس. لانه كان واليا بالبصرة كان يعلمهم فليس مستغربا ايضا يعلمون في هذا اليوم

80
00:26:36.150 --> 00:26:54.100
ان يعلمهم في هذا اليوم كما يكون مثلا في المساجد مثلا في مساجد اليوم يتحدث الامام في يوم عرفة يقول يشرع في هذا اليوم الصيام ويشرع في هذا اليوم كثرة الذكر يذكرهم بهذا الشيء. كذلك

81
00:26:54.150 --> 00:27:16.550
فهذا ليس تعريفا انما تذكيرا. فكونه انه عرف هذا وكأنه بعض الناس نقل عنه انه كان علم الناس سنة ظنوا انه يعرف هذا فيه نظر الاظهر والله اعلم انه يذكرهم ويبين لهم فضل هذا اليوم بحكم انه الوالي رحمه الله ورضي عنه

82
00:27:16.700 --> 00:27:35.400
وهذا ايضا صح عن بن حريص المخزومي صحابي صغير واخوه سعيد بن خريث ايضا مخزومي ورواه عنه موسى بن ابي عائشة وهذا عند ابن ابي شيب اسناد صحيح انه آآ رأى عمرو بن حريث انه عرف

83
00:27:35.400 --> 00:27:51.850
البصرة فان كان على جهة البقاء في المسجد والذكر والدعاء فينظر ان كان هذا من الامر المعتاد مثل ان يكون انسان معتاد انه يجلس في المسجد يجلس او يجلس كل ما تيسر

84
00:27:52.000 --> 00:28:05.750
كلما تيسر له جلس في في سائر ايام الاسبوع هذا لا بأس به لانه لم يقصد خصوص هذا اليوم. انما عادة يجلس قد يجلس كل يوم وقد يجلس احيانا بحسب ما يتيسر له

85
00:28:06.300 --> 00:28:26.700
هذا لا بأس به اما ان قصد خصوص هذا اليوم دون غيره من الايام يوم عرفة لانه يوم عرفة ويبقى في المسجد هذا موضع نظر هذا هو هذا الذي توقع فيه الامام احمد. والذي يظهر والله اعلم انه اذا لم يكن من عادة الانسان فعل هذا الشيء فلا يشرع ان يخص هذا

86
00:28:26.700 --> 00:28:50.200
اليوم بهذا الذكر وبهذا الدعاء لانه تخصيص بالمكان وتخصيص بالزمان تخصيص بالزمان ومكان بالذكر يحتاج الى دليل كتخصيص يوم بالصيام مثلا تخصيص يوم بالصيام لاعتقادي ان له مثلا فهذا يحتاج الى دليل

87
00:28:50.250 --> 00:29:07.150
الى دليل لكن لو انه صار يصوم هذا اليوم هذا لا بأس به لكن يخص يوم معين لاعتقادي انه افضل من غيره بلا دليل هذا لا اصل له كذلك ايضا من باب اذا كان هذا في الصيام

88
00:29:07.450 --> 00:29:21.600
الذكر والصلاة من باب اولى ايضا انه لا يأتي انسان من يخص وقتا من الاوقات بغير دليل في هذه الساعة الفلانية كل يوم يصلي ركعتين صلي ركعتين. هذا لا اصل له

89
00:29:22.300 --> 00:29:37.500
لكن اه كونه يصلي في هذا الوقت او في غيره هذا لا بأس في الصلاة خير وخير موضوع من شاء استقل ومن شاء  استكثر اذا في هذا المقام لا بد من

90
00:29:37.650 --> 00:29:59.550
التفصيل على  من مقتضى ما جاءت به الادلة لا يقع في البدعة وذلك ان هذا دعاء وذكر والدعاء والذكر مشروع مشروع فينبغي النظر في خصوص هذا الدعاء ولما كان يوم عرفة يوم عظيم وجاء فضله

91
00:29:59.800 --> 00:30:26.050
فاللي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام تخصيصه بالصيام تخصيصه بالصيام مثل لما سئل عليه الصلاة عن يومه قال ذاك يوم ولدتم فيه يوم انزل علي فيه كان يصوم عليه الصلاة والسلام. فنحن فيخص بالصوم كما خصه النبي صلى الله عليه وسلم كما صامه النبي عليه الصلاة والسلام وكان يصوم

92
00:30:26.050 --> 00:30:47.800
فلا تجد ولا تغلو يعني قصد الامور ذميم يعني حين يغلو هنا او يغلو هنا. بل عليك بالتوسط عليك بالتوسط فهذا هو المشروع في هذا اليوم في يوم عرفة هو انك تصومه

93
00:30:48.950 --> 00:31:03.850
ويشرع في كثرة الذكر لان هذه لان من الايام العشر العشر ذي الحجة وايام من افضل الأيام من اعظم الأيام وردت فيها الأخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وهذه الأيام العشر اواخرها افضلها

94
00:31:04.350 --> 00:31:24.700
من وخصوصا من يوم التروية ويوم الحج الاول وهو الذي يحرم فيه الحجاج ثم يوم عرفة ثم يوم النحر وهذه قاعدة ايضا ان الأيام الفاضلة اواخرها افضلها الازمنة الفاضلة واخرها رمظان افظله العشر الاخير

95
00:31:25.650 --> 00:31:55.900
وكذلك النهار افضله واخره والجمعة افضلها اخرها وفيها ساعة الاجابة على القول المشهور عند اكثر العلماء وهكذا الليل اخره افضله لانه وقت النزول الالهي وقت النزول الالهي  فهذا هو العمل المشروع في هذا اليوم

96
00:31:55.950 --> 00:32:16.300
بلا غلو   اه يبالغ في التعظيم تعظيم يخرج عن الحد المشروع ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تطروني كما اطرت النصارى من نورهم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله

97
00:32:16.500 --> 00:32:43.250
الرسول عليه الصلاة والسلام افضل الرسل على الاطلاق افضل اولو العزم صلوات الله وسلامه عليه  تعظيمه واجلاله عليه الصلاة والسلام من الامر المشروع سنة والصلاة عليه عليه الصلاة والسلام كلما ذكر هذا هو المشروع. ولهذا بعض الناس ربما يجفو عند ذكره

98
00:32:43.800 --> 00:33:02.000
ربما يذكره في المجلس الواحد مرارا لا يكاد يصلي عليه عليه الصلاة والسلام عليه لا يصلي عليه صلوات الله وسلامه عليه وايضا من تعظيم وايجاد اتباع سنته وعدم الغلو والوقوع في البدع

99
00:33:02.650 --> 00:33:19.550
ان تعمل كما عمل على الوجه الذي ان تفعله كما فعل الوجه الذي فعل تجد هذا الذي وجاف عن سنته ولا يكاد يصلي عليه او حين يذكره يثقل عليه الصلاة عليه

100
00:33:19.900 --> 00:33:34.550
تجده غاليا في البدع ويزعم انه يعظم النبي صلى الله عليه وسلم يزعم انه يحب النبي عليه الصلاة والسلام وعند النظر والتأمل تجده ان ان سنته في جانب وهو في جانب

101
00:33:35.400 --> 00:33:53.650
اعظم ما جاءت بالادلة في تعظيمه عليه الصلاة والسلام وذكره هو الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام كلما ذكر وما جاء فضل الصلاة عليه صلوات الله وسلامه عليه السنة هي النجاة

102
00:33:54.100 --> 00:34:14.650
السنة هي المركب الذي يكون به طوق النجاة. مر ركب هذه السفينة نجا ومن تخلف عن هلك كما قال مالك رحمه الله السنة السفينة رح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك

103
00:34:15.100 --> 00:34:45.100
الله اكبر هذا هو تعظيم السنة. هذا هو اتباع السنة هذا هو العمل والاقتداء به صلوات الله وسلامه عليه وخلاف والجفاء والبدعة والغلو ولهذا ترى هؤلاء القوم لا يحلو في حديثهم. لا يحلو في قلوبهم ولا في نفوسهم. ذكر الحديث والسنة

104
00:34:45.750 --> 00:35:14.850
ذكر هديه عليه الصلاة والسلام بل تجدهم يجفون عنها ويضعفون عنها ويتغدون بالبدع الغذاء الذي كله سم زعاف قاتل لانه اعراض عن السنة مثل من يتغذى بالاغذية الفاسدة فان نفسه لا تطيب الاغذية الطيبة

105
00:35:15.000 --> 00:35:40.250
بل ربما تضرر بها والعياذ بالله لانه لم يعتد الا ما فيه الخبث وشبه من نجاسة هكذا نجا اشاعة البدع تجد اصحاب البدع والضلالات  لا تروق لهم السنن ولا تحلو لهم السنن

106
00:35:41.500 --> 00:36:04.500
ويضعفون عن العمل بها وعن ادائها احياء الصلاة جماعة. اجابة المؤذن الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام احياء السنن قبل الراتبة قبل الصلاة وبعدها اجابة المؤذن والدعاء تجدهم من اضعف الناس

107
00:36:04.650 --> 00:36:32.050
في هذا الباب  السنة نجاة وسلامة من البدع والضلالات. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظنا بالاسلام قائمين وان يحفظنا بالاسلام قاعدين وان يحفظنا بالاسلام راقدين والا يشمت بنا الاعداء والحاسدين منه وكرمه امين

108
00:36:32.200 --> 00:36:56.300
قال رحمه الله  وعن سالم بن عبد الله ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وجاء الى الحجاج بن يوسف يوم عرفة حين جالت الشمس وانا معه وقال الرواح

109
00:36:57.000 --> 00:37:14.400
يقول وان اعوان فقال الرواح ان كنت تريد السنة وقال هذه الساعة؟ قال نعم. قال سائل فقلت للحجاج ان كنت تريد تصيب السنة فاقصر الخطبة وعجل الصلاة فقال عبد الله

110
00:37:15.100 --> 00:37:38.400
ابن عمر صدق رواه البخاري والنسائي وعند البخاري من طريق مالك عن ابن شهاب عن سالم ان عبد الله ابن عمر   وقد اخرجه البخاري عن سالم ابن عبد الله قال كتب عبد الملك بن مروان

111
00:37:39.100 --> 00:38:02.850
امير المؤمنين اه رحمه الله في زمانه الى الحجاج الا تخالف ابن عمر في الحج. وذلك حين ارسل الحجاج لقتال ابن الزبير في عام يا اخي لعام ثلاث وسبعين  الهجرة

112
00:38:05.100 --> 00:38:28.000
هذا الحديث كما تقدم يقول فيه سالم بن عبد الله انه اه جاء ان اباه عبد الله ابن عمر جاء الى الحجاب يوسف وكأنه والله اعلم كما نبه على ذلك الحافظ ان عبد الملك كتب الى عبد الله ابن عمر بذلك

113
00:38:28.200 --> 00:38:48.350
وهذا ظاهر لانه لما كتب الحجاج لا بد ان آآ يبين ذلك لعبدالله ابن عمر  الله عنهما ومن كتب له ذلك ولهذا اه ابن عمر رضي الله عنهما رعاية لمصالح المسلمين وجمع الكلمة

114
00:38:48.900 --> 00:39:17.800
الحجاب يوسف وكان قد قتل عبد الله بن الزبير رحمه الله ووقع بينهم قتال ثم بعد ذلك قام بالحج الحجاج ويوسف يقول سالم ابن عمر رضي الله رحمه الله وانا معه يعني مع عبد الله حينما جاء الى سرادق الحجاج كما في رواية

115
00:39:17.800 --> 00:39:41.950
انه جاء الى خيمة الحجاج وكان  في منى في ميناء جاءه عند اه قريب من زوال الشمس قريب من زوال الشمس وهذا نعم في هذا في اليوم التاسع اليوم التاسع

116
00:39:42.750 --> 00:40:02.250
جاءوا لانه كما تقدم يشرع للحجاج ان يقصدوا الى ميناء في اليوم الثامن ثم بعد ذلك يخرجون الى الى نميرها الحديث كما تقدم. وفي هذا انه جاء اليه وهو في سرادقه

117
00:40:02.700 --> 00:40:23.100
قال له الرواح الرواحة يقوله عبد الله ابن عمر ان كنت تريد السنة تقدم ان السنة هو التهجير. وان النبي صلى الله عليه وسلم هجر يعني انه بكر بعد زوال الشمس

118
00:40:23.500 --> 00:40:40.750
بعد ما زعلت الشمس ذهب الى الوادي عليه الصلاة والسلام الى الوادي وخطب الناس عليه الصلاة والسلام ابن عمر رضي الله عنه من علم السنة امره ان يبادر وفي رواية البخاري ان الحجاج خرج

119
00:40:41.100 --> 00:41:06.900
اليه وعليه ملحفة معصفرة  مع انه هذه منهي عنها خاصة للمحرم وقيل عموما وما عليه خرج بالملحى اه الملحفة المعصفرة عليه لباس فيه العصفر وقيل لماذا لم ينكر عليه ابن عمر

120
00:41:07.100 --> 00:41:24.900
قيل لانه لا ينجح فيه ولا ينفع فيه لانه كان يا رجل ظالما كمشهور عن الحجاج ووقع في امور من المنكرات العظيمة فهو لا يتورع عنها فكيف يتورع عن ملحفة معصرة

121
00:41:25.200 --> 00:41:43.350
وربما يكون ايضا عبد الله بن عمر خشي ان يقع منه شر فاراد ان يتقي شره ان يتقي شر وان كان الاصل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني يأمر ولا يشترط ان يقال هل ينجح هل يستجيب؟ لا

122
00:41:43.450 --> 00:42:06.850
انما اذا خشي منه ذلك وخصوصا انه كان اه له ولاية الحج كما ولاه عبدالملك ابن مروان وهو الوالي رحمه الله فابن عمر آآ حرصا على مصلحة المسلمين امتثل رضي الله عنه فقال ان كنت تريد السنة

123
00:42:07.150 --> 00:42:25.450
فقال هذه السعة؟ قال نعم. في دلالة على ما تقدم ان  المعول عليه في هذا هو ما جاءت فيه السنة وما ثبت في السنة وانه ليست محلا للاراء والاجتهاد وخصوصا في افعال الحج

124
00:42:25.600 --> 00:42:40.550
وكما سيأتي في رمي الجمار كنا نتحين فاذا جاءت الشمس رمينا وان الامر اتباع اذا كان هذا في رمي الجمار فما هو اعظم من رمي الجمار في باب اركان الحج؟ من باب اولى

125
00:42:41.800 --> 00:43:04.200
فاغسلوا الخطبة وعجلوا الصلاة فقال عبد الله بن عمر فاقصر فاغسلوا الخطبة وعجل الصلاة يعني لا تطل الخطبة وهكذا كانت خطبه عليه الصلاة والسلام الا اذا اقتضى المقام ان يطيل والا فكان كما

126
00:43:04.250 --> 00:43:23.500
ثبت في الخبر انه عليه الصلاة والسلام كلمات يسيرات. وقال عليه الصلاة والسلام ان طول ان من فقه الرجل لأن ان طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقه. فاطلوا الصلاة واقصروا الخطبة كما حديث عمار ابن ياسر رضي الله

127
00:43:23.500 --> 00:43:47.000
عنه وعجل الصلاة  ولا شك ان قصر الخطبة  يقول الى تعجيل الصلاة يعني يعجل بها ويبادر بها في اول وقتها في اول وقتها لان المقام في هذا اليوم في مقام عرفة وفي يوم عرفة

128
00:43:47.100 --> 00:44:10.600
ويوم عظيم في شرع المبادرة الى الصلاة صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرا هو النبي عليه الصلاة والسلام صلى في هذا اليوم الظهر والعصر بعدما خطب اه الناس اذن بلال للظهر ثم اقام للظهر ثم اقام العصر الا ركعتين. وصلى معه الناس

129
00:44:11.200 --> 00:44:37.500
وجمعوا وهذا المقام اختلف فيه العلماء هل يجمع معه جميع الناس او يكن جمع خاص لمن قدم من خارج مكة او حتى اهل مكة وقيل يجمعون ويقصرون وقيل يعني اهل مكة وقيل لا يجمعون ولا يقصرون وهذا قول الجمهور

130
00:44:37.950 --> 00:44:59.700
قيل يجمعون ويقصرون ويجمعون ويقصرون هذا قول مالك والاوزاعي جماعة من التابعين سالم بن عبد الله بن عمر وغيره من التابعين وقيل يقصر يجمعون ولا يقصرون. هذا اختاره ابن قدامة رحمه الله. والاظهر والله اعلم هو قول مالك

131
00:44:59.900 --> 00:45:17.400
والاوجاع انهم ان اهل مكة يجمعون ويقصرون مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو ظاهر الدليل. ولم يقل لهم عليه الصلاة والسلام اتموا صلاتكم فانها قوم سفر. كما في حديث الترمذي انه قال ذلك لاهل مكة لما كان في مكة

132
00:45:17.900 --> 00:45:33.500
هذا وان كان بسند ضعف لكنه صح عن عمر رضي الله عنه في الموطأ انه قال لهم اتموا صلاتكم فان قوم سفروا  هذا هو الصواب في هذه المسألة انهم يجمعون او يقصرون

133
00:45:33.550 --> 00:45:56.700
هو مسألة تحديد السفر هذي مسألة تكلم العلماء عليها ولهذا اجروا مسير اهل مكة الى عرفة وكونهم يحملون الزاد والمزاد يعني الطعام والمزاد ازالة الماء يعني يحملون الطعام والشراب ويمكثون الايام

134
00:45:56.850 --> 00:46:22.150
في ذهابهم ومجيئهم فانهم مسافرون في هذه الحال ويأخذون حكم السفر فيقصرون ويجمعون ويأتي بقية الكلام على الحديث ان شاء الله في درس ات ان شاء الله اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

135
00:46:22.150 --> 00:46:27.600
