﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:30.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاحد ذي القعدة لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:31.000 --> 00:00:56.050
درس اليوم من قول الامام المجد في كتابه المنتقى كتاب المناسك باب ما جاء في ماء زمزم تقدم بالدرس الذي قبل هذا  حديث عبد الرحمن بن صفوان الله عنه ان الصحابة رضي الله عنهم

3
00:00:56.500 --> 00:01:14.350
قد استلموا البيت من الباب الى الحطيم. وانهم قد وضعوا خدودهم على البيت تقدم الكلام على هذا الحديث اخواننا اسناده ضعيف سبق ذكر نشاهد الان عبد الله بن عمرو وان العمدة في هذا

4
00:01:15.450 --> 00:01:30.900
على ما صح عن الصحابة رضي الله عنهم في الوقوف او في الدعاء عند الملتزم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر وابن عباس وصح عنه كما تقدم عند ابن ابي شيبة

5
00:01:33.000 --> 00:01:57.100
واما شيء مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام صراحة فلم يثبت وانبه على حديث ايضا في الباب تركت التنبيه عليه  وهو او نسيت ان انبه عليه وهو حديث  رواه ابو داوود من رواية محمد بن عبد الله بن السائب عن ابيه عبد الله بن السائب

6
00:01:57.300 --> 00:02:19.100
ان انه كان يقود بابن عباس لما عمي رضي الله عنهما يعني في الطواف  ثم بعد ذلك اخذه الى الشقة الثالثة قالوا ان هذا الشقة الثالثة هذه مما يلي الحجر

7
00:02:19.800 --> 00:02:35.200
وان عبد الله بن اوائل الشايب يا ويل جعل يصلي عندها وقال له عبدالله بن عباس هكذا كان يصلي او او في هذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم

8
00:02:35.650 --> 00:02:54.900
وانه يعني على هذه الرواية قصد هذا المكان وصلى فيه ولا شك ان قصد مكان في الصلاة فيه آآ مما يؤتى به عليه الصلاة والسلام فيه لو ثبت لكن هذا الخبر

9
00:02:55.100 --> 00:03:10.950
رواية محمد بن عبد الله عند ابي داوود ورواية محمد ابن عبد الله ابن السائب المخزومي عن ابي ومحمد هذا مجهول كما قال ابو حاتم الراجحي رحمه الله وهذا من رواية ابن عباس عن عبد الله ابن السائب

10
00:03:13.350 --> 00:03:31.750
ولهذا يكون هذا الخبر مثل ما تقدم الاخبار التي وردت في هذا الباب. وجاء خبر رابع ايضا وهو ما رواه الطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:32.000 --> 00:03:56.100
قال في الملتزم ما دعا عنده ذو عهة الا برأ باذن الله وهذا الحديث ايضا لا يصح بل هو منكر لانه من رواية عباد ابن كثير وهو متروك الاخبار في هذا الباب يمكن قد يكون ورد اخبار اخرى لا لم تثبت

12
00:03:56.300 --> 00:04:09.800
ولم تنقل في الاخبار الصحيحة ولم يقول هو جابر رضي الله عنه غيرهم من وصف حجة النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك في عمره عليه الصلاة والسلام وان كان هذا ليس

13
00:04:10.100 --> 00:04:29.700
بشرط انما لما كانت هذه الاخبار ضعيفة ولم تنقل دل على ذكراتها مع ضعفها ومنهم من قوى خبر عبدالرحمن بن صفوان في حديث عبد الله وقوى احدهما بالاخر هو احدهما بالاخر

14
00:04:31.200 --> 00:04:54.800
وعلى هذا من فعل فانه له قدوة وخصوصا الثبوت عن الصحابة وعلى طريقة بعض اهل العلم في ان هذين الخبرين يعضد احدهما الاخر وقد ذكروا قصصا في هذا ممن دعوتهم قصص

15
00:04:55.500 --> 00:05:21.950
ذكرت حصلت قديما وحديثا حتى في هذا الزمن وان كان هذا ليس بحجة لكن لان لانه  كثيرا ما يكون بل هو الواقع انه سبب اجابة الدعاء هو اقبال القلب والاخلاص والصدق واللجأ الى الله سبحانه وتعالى

16
00:05:22.450 --> 00:05:46.250
ولهذا ليس  كونه يجاب في هذا المكان بدليل دليل على انه يتحرى هذا الموطن هذا باطل لانه قد يكون هذا اه حجة لعباد القبور قد يكون بعض عباد القبور كما ذكر كثير من اهل العلم

17
00:05:47.500 --> 00:06:09.500
يأتي للقبر من شدة تعلقه والعياذ بالله اه مثلا بهذا المكان ثم حين يقصد هذا المكان مثلا فيخلص الدعاء لله سبحانه ويسأل ويكون لكن وقصد هذا المكان وهذه البقعة يعتقد ان فيها بركة وانه يستجاب عندها. لكن هو

18
00:06:10.200 --> 00:06:36.400
اه اخلص في دعائه  حصلهم كشار وتذلل وكلمات من الدعوات العظيمة والرقة التي حصلت له  كان من اعظم اسباب اجابة الدعاء هو ما حصل له من هذا لا انه لا انه

19
00:06:36.750 --> 00:07:00.800
في هذا المكان او في هذا الموظوع يتقدم ايضا حديث عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه ان اسماعيل ابن ابي خالد  يقول قلت لعبدالله بن ابي اوفاق جاء في رواية انه قال رجل وهذا عند البخاري وهذا

20
00:07:00.850 --> 00:07:20.950
وهذي رواية عند مسلم جاء عند البخاري فقال رجل وهنا قال قلت لعبدالله بن ابي اوفى وفيها دلالة على انه في رواية البخاري كنا عن نفسه فدخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرته قال لا متفق عليه

21
00:07:21.000 --> 00:07:46.850
سبق لي شهرين عن هذا اللفظ مسلم   لفظ البخاري او طريق البخاري اخرجه منها من طريق اسماعيل بن ابي خالد ايضا ولفظه انه رضي الله عنه يقول اه في الخبر ان النبي قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت

22
00:07:47.000 --> 00:08:06.000
وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس. فقال له رجل ادخل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة فقال لا وقال لا

23
00:08:06.500 --> 00:08:33.750
انه لم يدخل الكعبة ولا دليل فيه انه لم يدخلها انه عليه الصلاة دخلها لغير عبرته يعني في حجة في الفتح وفي حجة الوداع ليس فيه دليل يعني لا يفهم منه كما فهم بعضهم انه لما قال انه ما دخل في عمرته انه دخل في حجه ودخل ايضا في غير ذلك

24
00:08:33.950 --> 00:08:54.750
في غير ذلك كما فتح مكة صعب انه لم يدخل في حجة الوداع انما دخل في فتح مكة عليه الصلاة والسلام وتقدمت الاخبار في هذا الباب قال رحمه الله باب ما جاء في ماء زمزم

25
00:08:55.800 --> 00:09:24.800
ماء زمزم ماء مبارك والنبي عليه الصلاة والسلام شرب منه  حث العباس لما جاءهم في السقاية قال اعملوا انكم على عمل صالح والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لو لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل

26
00:09:24.950 --> 00:09:49.550
على على هذه يعني على عاتقه عليه الصلاة والسلام  وكلهم ما يدل على ان فضيلة سقي الماء وخصوصا ما جمجم وكذلك ما يسقى الحجاج وغيرهم مما يكون عونا لهم على نسكهم وعبادتهم

27
00:09:51.250 --> 00:10:10.900
قال رحمه الله عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له. رواه احمد  وهذا عند احمد ابن ماجة من طريق عبد الله ابن المؤمل القرشي عن ابي الزبير

28
00:10:11.150 --> 00:10:33.300
عن جابر رضي الله عنه وعبد الله المؤمل هذا فرش المخزوم ضعيف الرواية وايضا وروح علي ابن الزبير وابو الزبير قال سمعت جابر صرح بالتحديث وامن تدريسه لكن العلة في كونه

29
00:10:34.000 --> 00:11:04.700
ضعيفا من جهة عبد الله ابن المؤمل والحديث اختلف العلماء فيه منهم من صحح كالدمياطي ومنهم وكذلك ايضا  ان المنذر عزاه بلفظ قريب آآ من رواية ابن عباس وصححه لكن وقع له وهم في هذا في الترغيب والترهيب

30
00:11:04.900 --> 00:11:38.150
رحمه الله  هذا في بل في طريق المنذري رحمه الله  عزاه من طريق سيأتي الاشارة اليه رحمه الله   ابن القيم رحمه الله حسنه في زاد المعاد في زاد الميعاد وهذا الخبر وقع في خلاف

31
00:11:39.050 --> 00:12:02.250
جوده كثير من اهل العلم زوده كثير من اهل العلم ومنها علما ضعفه. والذي يظهر ان الحديث حديث لا بأس به بالنظر الى شاهده الى شاهدي لانه جاء شاهد له يدل عليه. يدل عليه

32
00:12:03.000 --> 00:12:24.350
والمصنف لم يذكره ولو انه ذكره لكان اولى لعله يعني غفل عنه رحمه الله  وهو حديث أبي ذر حديث أبي ذر رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال

33
00:12:24.750 --> 00:12:46.900
في زمزم انها طعام طعم زاد ابو داوود الطيالسي باسناد صحيح من نفس الطريق الذي رواه مسلم وشفاء سقم وشفاء سبل وان كان هذا اللفظ هذا اللفظ يعني ليس في العموم

34
00:12:47.450 --> 00:13:10.650
كما في حديث جابر رضي الله عنه الا ان يحمل هذا اللفظ على ما في حديث ابي ذر في حديث ابي ذر من جهة آآ ما يتعلق بطعام طعم وشفاء السقم

35
00:13:11.700 --> 00:13:40.150
واهل العلم تواردوا على العمل بهذا الخبر وقواه كثير منهم وصاروا يحرصون على الشرب من ماء زمزم في هذا الحديث الوعد ماء زمزم ماء زمزم زمزم من الزمزمة وهي الكثرة

36
00:13:41.400 --> 00:14:10.700
يقال من صوت الماء لانه اول ما خرج صار له صوت زمزمة وقيل ان ام اسماعيل هاجر كانت حين خرج الماء تقول زمزم تريد ان تحوظه وان تجمعه  واصل قصته في صحيح البخاري في القصة

37
00:14:11.000 --> 00:14:35.150
التي رواها البخاري في حديث طويل حين وضعها وابنها اسماعيل وضعهم وابراهيم عليه عليه الصلاة والسلام في هذا المكان بطولها وفيها انه كان معها شقاء فيه ماء وجراب فيه تمر

38
00:14:36.150 --> 00:15:07.100
وكانت تشرب تأكل من التمر وتشرب من الماء وترضع ابنها حتى ثني الماء والتمر فجعل ابنها يتضور جوعا لانها لم تجد ما ترضعه لم يكن فيها لبن اقامت رضي الله عنها

39
00:15:08.150 --> 00:15:24.400
آآ تنظر في هذا الوادي بواد غيره ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون

40
00:15:24.700 --> 00:15:46.150
هذه الاية دعا بها ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما وضعها في هذا المكان في هذا المكان مرتفع والرابية مرتفعة التي تكون السيول تذهب من هنا ومن هنا ثم مشى فقالت له هاجر ام اسماعيل

41
00:15:46.300 --> 00:16:06.650
اين تتركنا في هذا المكان فلم يوجبها عليه الصلاة والسلام ما اجابها ثم الثانية فقالت االله امرك ربك بهذا قال نعم قالت اذا لا يضيعنا. ثم تلا هذه الاية عليه الصلاة والسلام

42
00:16:07.450 --> 00:16:31.950
ثم حصل لها ما حصل في هذا الوادي في هذا المكان  جعلت تبحث تنظر هل ترى من يغيثها الماء هل ترى شيئا ثم كان اقرب ما اليها جبل الصفا وصعدت عليه تنظر ثم نزلت في وسط الوادي

43
00:16:32.050 --> 00:16:57.900
حتى وصل جبل المروة ذهبت سبعا تذهب وتأتي رضي الله عنها ورحمها الله  لما انها يعني شق عليها جاءت قالت رجعت الى ابنها تنظر ما حاله وتطور من الجوع فلما جاءت

44
00:16:58.100 --> 00:17:25.550
الى صوت حس فقالت اغث ان كان عندك غوات فضرب جبريل عليه الصلاة والسلام بعقبه الارض خرج الماء خرج الماء القصة في تمامها فجعلت رضي الله عنها تحوظه حتى لا ينساحوا. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لو تركته لكان ماء معينا انسائحا على وجه الارض

45
00:17:25.750 --> 00:17:46.650
ثم قصتها مع جرهم لما نزلوا واشترط عليهم ان الماء هي احق بالماء فنزلوا عندها تزوج منهم القصة بتمامها فهذا اصلها فهذا ماء عظيم  كانت قريش يتغذى به وتعتمد عليه

46
00:17:47.200 --> 00:18:14.300
ويعونا لها  غذائي اولادهم ولهذا روى ابن ابي شيبة وعبد الرزاق عن ابن عباس انه قال رضي الله عنهما كنا نسميها شباعة في بئر زمزم ونقول نعم العون هي على العيال كنا نسميها شباعة

47
00:18:14.750 --> 00:18:33.550
ونجدها نعم العون على العيال وهذا ايضا بين في حديث ابي ذر رضي الله عنه الطويل في صحيح مسلم تقدم الاشارة الى رواية مسلم في انه في قصته لما جاء

48
00:18:33.950 --> 00:18:57.450
الى النبي عليه الصلاة والسلام. رواه مسلم مطولة  انه مكث في الحرم الرواية لثمانية عشر ليلة  او شهر على الخلاف في هذا آآ وفيه انه رضي الله عنه يقول فلا يجد طعاما

49
00:18:59.200 --> 00:19:21.200
وجعل يشرب من ماء زمزم قال فلم اجد سخفة جوع. يعني لم يجد الم الجوع حتى تكسرت عكن بطني مسافة البطن يعني من شرب ماء زمزم وذكر ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام

50
00:19:21.300 --> 00:19:35.550
قال انه عليه الصلاة والسلام في قصته لما التقى به واسلم رظي الله عنه حديث ثم صرخ في قريش بالتوحيد والشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

51
00:19:35.700 --> 00:19:53.850
لما حصل وضربوه حتى ادموه رضي الله عنه القصة في تمامها وثم ذهب واغتسل من ماء زمزم المقصود انه رضي الله عنه بقي هذه المدة هو النبي عليه قال له

52
00:19:54.400 --> 00:20:20.050
لما قص عليه قصة انها طعام طعم. طعام طعم يعني ان من يأتي يشربها تقوم مقام الطعام. جاء عند اه زيادة باسناد صحيح وشفاء سقم وشفاء سقم الاصل فضل ماء زمزم ثابت بلا اشكال

53
00:20:20.550 --> 00:20:45.550
وجاءت اخبار في هذا وسيأتي المصنف رحمه الله سيذكر شيئا من هذا في هذا الباب الماء زمزم لما شرب له لما شرب له والعلماء رحمة الله عليهم  كانوا يعتنون بهذا الماء ماء زمزم

54
00:20:46.000 --> 00:21:07.900
ويكثرون من الشرب منه ومن ذلك ما رواه البيهقي وهذا الحديث رواه البيهقي من طريق اخر من طريق عبد الله ابن المبارك رحمه الله في شعب الايمان ينطلق سويد بن سعيد الحدثاني عن

55
00:21:08.150 --> 00:21:30.500
ابن المبارك عبد الله ابن مبارك اه رحمه الله عن ابن المبارك يقول ان ابن ابي الموال وهو عبدالرحمن ابن ابي الموال حدثنا عن محمد ابن المنكدر عن جابر عن جابر وذكر الحديث

56
00:21:32.000 --> 00:21:49.200
وهذا هذي الرواية يقول حافظ رحم حجر زعم الدمياطي انه على رسم الصحيح ويقول الحافظ هو كذلك من حيث الرجال الا ان سويدا وان اخرج له مسلم فانه خلط وطعنوا

57
00:21:50.100 --> 00:22:10.000
فيه وقد شذ عن المبارك عن ابن المؤمل قد جمعت ذلك في جزء لكن لا شك ان هذه الرواية وهم وانها لا تثبت ان هذي الرواية لا تثبت وانها من اوهام سويد بن سعيد الحدثاني

58
00:22:12.550 --> 00:22:29.650
وسويد ابن سعيد هذا روى له مسلم لكن مسلم روى له من حديث الذي ربطه حديث عن الذي اتقنه لانه حصل عليه خلط بعد ما عمي لكن روى له مسلم قبل ذلك

59
00:22:30.450 --> 00:22:55.500
وبين مسلم رحمه الله ايضا نحو من هذا لما سئل رحمه الله وما يدل على انه انتقى واعتنى بروايته والا حصل تخليط فاحش وخطأ قد شدد عليه يحيى ابن معين رحمه الله

60
00:22:55.800 --> 00:23:20.600
وقال لو كان لي فرس ورمح لغزوت سويدا مبالغة في تضعيف روايته رحمه الله المقصود ان الحديث محفوظ في الرواية ابن المؤمل عن ابي الزبير لا من رواية ابن ابي الموال عن محمد ابن كدر عن ابي عن جابر

61
00:23:21.350 --> 00:23:37.800
وابن ابي الموال يروي عن كدر وروايته المشهورة عن ابن كدر في حديث الاستخارة رواه البخاري من رواية عبدالرحمن ابن ابي نوال عن محمد ابن كدر عن جابر الامام احمد رحمه الله قد انكر هذه الرواية لكن

62
00:23:38.250 --> 00:23:58.400
كما بين علم الصواب انها رواية محفوظة وليس كل رواياته فيها نكارة ما علم انه حفظ او حفظه يحتج به لان هذا الخبر خبر استخارة له شواهد صحته ولهذا اعتمده البخاري رحمه الله

63
00:23:58.450 --> 00:24:20.100
هذا واقع في احاديث عدة عند البخاري رحمه الله من جهة الانتقاء الرواية او اجتناب يعني اما ان ينتقي من احاديث من له خطأ كثير او يخطئ كثيرا او ينتقي او من

64
00:24:21.450 --> 00:24:42.300
يكون ضعيفا يعني ينتقي ممن يكون ضعيفا او يجتنب من رواية الثقة ما اخطأ فيه هذي طريقة اهل العلم الثقة الظابط قد يخطئ ويكون له اخطاء معلومة فلا يجتنب كل حد انما يجتنب ما اخطأ فيه

65
00:24:42.450 --> 00:25:08.950
والضعيف ينتقي منه ينتقي منه مثل اي شي طعام في فاكهة وتمر اذا كان فيه حبات يسيرة تالفة هذه يبعدها والباقي ايش تعمل وبالعكس اذا كان الاكثر التالف فانك تنتقي

66
00:25:09.150 --> 00:25:38.050
منه الطيب وتترك الباقي هذي حتى في الامور في مثل هذه الامور المحسوسة  هذا الخبر كما تقدم  جاء عن هالعلم يدل على العناية به  وانهم كانوا يسألون الله سبحانه وتعالى ذلك

67
00:25:38.200 --> 00:26:00.350
في قصص كثيرة ومن ذلك ما وقع للحافظ ابن حجر رحمه الله اذ اشتهر عنه كما ذكر السيوطي وغيره انه سأل الله سبحانه وتعالى شرب ماء زمزم وسأل الله حافظة مثل حافظة الذهب

68
00:26:01.900 --> 00:26:22.050
يقول السيوطي وقد بلغها وزاد. يعني انه جاوز الذهبي في الحفظ والله اعلم وابن خزيمة سأله احد العلماء من اين لك هذا العلم وهذا الحفظ قال في حديث ماء زمزم لما شرب له

69
00:26:23.050 --> 00:26:49.550
فاني شربت منه وسألت الله علما نافعا او نحو ما قال يعني سأل الله علم هذا العلم والسيوطي يقول انه ايضا شربه وسأل الله حافظة مثل حافظة شيخ ابن حجر

70
00:26:50.150 --> 00:27:13.600
ثم بعد ذلك  يعني ايضا وقع له انه شرب ثم قال يرجو ما هو ارفع من هذا واعلى. اما الحافظ الحجر او الذهبي وكذلك ابو بكر ابن العربي يقول اني شربته

71
00:27:13.850 --> 00:27:40.850
للعلم والايمان  حصلت خيرا كثيرا وددت اني شربته للعمل. لكني لم افعل لانه كان لصغو للعلم. وددت اني شربته للعمل لكن من شربه للعلم والايمان فان هذا شرب طلب منه للعمل

72
00:27:41.400 --> 00:27:59.900
هذا واقع كثير من اهل العلم وذكر السخاوي في كتابه الغاية شرح الهداية في علوم الرواية الهداية في علوم الرواية وفي علم الرواية محمد ابن محمد الجزري الامام الحافظ الشهير المقرئ الكبير

73
00:28:00.050 --> 00:28:28.000
سنة ثمان مئة وثلاثة وثلاثين. للهجرة قد شرح هذه المنظومة وهي منظومة يزيد عن ثلاث مئة بيت نحو ثلاث مئة ثلاثين وزيادة وكذا الشرح الشخاوي الغاية فذكر في مقدمتها ان السخاوي

74
00:28:29.450 --> 00:28:59.450
ان اباه مكث والد الجزري مكث اربعين سنة لا يولد له مكث اربعين سنة لا يولد له فشرب زمزم وسأل الله ان يرزقه ولدا عالما من الله عليه ولد وله ولد

75
00:28:59.700 --> 00:29:22.650
في الخامس عشر من رمضان سنة سبع مئة وواحد وخمسين وسبع مئة واحد وخمسين وسبع مئة ثم توجه للعلم وحفظ القرآن وبج اقرانه وظهر حفظه  اول علم في اول الامر

76
00:29:23.100 --> 00:29:48.650
قبل البلوغ وشهد له العلماء رحمه الله فلم يزل على هذه الطريقة من الامامة والعلم والفقه خصوصا في علوم القراءات ومصنفات تشهد له بذلك وعلم التجويد خاصة وتوفي سنة ثمان مئة وثلاثة وثلاثين للهجرة رحمه الله

77
00:29:48.800 --> 00:30:06.650
والقصص في هذا كثيرة وعن ابن عيينة قصة وفي ثبوتها نظر الايات الاشارة اليها في حديث ات ان شاء الله ماء زمزم لما شرب له وعليه عامة اهل العلم في العمل بهذا

78
00:30:06.800 --> 00:30:24.400
الخبر قال رحمه الله وعن عائشة رضي الله عنها انها كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب

79
00:30:25.000 --> 00:30:47.950
وهذا عند الترمذي من طريق خلاد يزيد الجعفي عن هشام عن زهير معاوية معاوية عن هشام ابن عروة عن عن عائشة رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها اه وهذا الاسناد

80
00:30:48.250 --> 00:31:03.900
طريق خلاد ابن يزيد يسوي ذاك المعروف والخبر ايضا رواه البخاري في التاريخ الكبير من هذا الطين طريق خلادي بن يزيد عن زهير معاوية يعني هشام العروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها

81
00:31:04.350 --> 00:31:26.450
وزاد ان انها كانت تحمل ماء زمزم في الاداوي والقرب وتخبر ان رسول الله كان يحمله وانه كان انه كان يحمل انه هنا قال كان يحمله لكن رواية البخاري والتاريخ في الاداوي والقرب

82
00:31:27.400 --> 00:31:48.900
يعني في القرب الصغيرة هو القرب والتي والتي اكبر منها وكان يصب على المرضى عليه الصلاة والسلام كان يصب على المرضى ويسقيهم عليه الصلاة والسلام هذي زيادة ذاك الخبر من هذا الطريق

83
00:31:50.000 --> 00:32:15.400
هذا الطريق طريق خلاد ابن يزيد لكن يشهد له رواية مسلم رواية آآ الطيالسي وشفاء سقم وشفاء سقم هذه الرواية تشهد لهذا لهذا الخبر خصوصا رواية البخاري البخاري انه كان يصب على المرضى ويسقيهم

84
00:32:15.600 --> 00:32:42.000
هذا واضح انه فيه استشفاء طلبوا الشفاء به طلب الشفاء به وان سبب الله سبحانه وتعالى دي الشفاء وقد جاء عند البالغ وغيره ان النبي عليه الصلاة والسلام كان او ارسل الى سهيل بن عمرو لما ولاه على مكة

85
00:32:42.200 --> 00:33:08.000
وكان يستوهبه ماء جمجم ويقول اذا وصلك كتابي هذا صباحا فلا تمسي حتى ترسل بها وان وصلك مساء فلا تصبح حتى ترسل بها الخبر هذا نظر لكنه قد يكون في الشواهد. الشواهد

86
00:33:10.150 --> 00:33:31.000
وهذا الخبر فيه دلالة على جواز حمل ماء زمزم لا بأس بذلك كما عليه عمل الناس ودلالة على ان خصائص ماء زمزم لا تتغير او لا تذهب وليست خاصة بمكة

87
00:33:31.400 --> 00:33:51.350
ليست خاصة في مكة وان الشيء قد يكون مبارك في بلد او عند شخص مثلا في بلد مثلا اذ ثم ينقل كما جاء وهم اجمجم يعني فينقل وهذا مثل سائر ما

88
00:33:51.550 --> 00:34:10.100
مستشفى بيه في الغالب انه يبقى خصائصه فيه ولهذا في حديث صحيح النبي عليه الصلاة والسلام لما انه جاء اولئك القوم ثم اسلموا ثم ارى ذهبوا ثم استوعبوه ماء مما

89
00:34:10.300 --> 00:34:31.450
يكون  البدنة او مما اه يعني مجه عليه الصلاة فيه وفيه انه اعطاهم صب لهم من الماء الذي لابسه عليه الصلاة والسلام ومسه او مج فيه في قربة فقالوا يا رسول الله

90
00:34:31.550 --> 00:34:48.550
يعني انه يعني يمشي في الحر وان قال وانا يابسه يشربه يعني الماء مع الطريق والحرب يشربه القربة ولا يبقى شيء فقال النبي عليه امدوه بالماء فانه لا يزيده الا طيبا

91
00:34:48.750 --> 00:35:03.250
النبي اخبر عليه الصلاة والسلام ان هذا الماء المبارك الذي نبع الذي ماسه عليه مسه بيده او مجه من فيه عليه الصلاة والسلام حين زادوه لا يزيده الا طيب. لكن هذا ورد في

92
00:35:03.450 --> 00:35:22.800
بزيادته وشأننا ان البركة ببركة هذا الماء  حاصلة مع انهم نقلوا وزيادة على ذلك انه حتى لا زادوا فيه اما ماء زمزم  انه لا يحصل الا بالبقاء على حاله. فلا يخلط بغيره

93
00:35:23.800 --> 00:35:41.950
لكن بما يتعلق في بقاء خصائصه اه فضل هذا الماء وانه حتى لو نقل كما في ظهر ثم قول النبي عليه الصلاة لما شرب له هذا عام اذا اذا قيل بثبوته او جاء ما يدل

94
00:35:42.200 --> 00:36:04.550
على ثبوت بشواهد انه النبي يخاطب عليه الصلاة والسلام عموم الناس قد يشربه مثلا في مكة وقد يحمله معه وشاهدوا الخبر الذي بعده. ما وشهدوا في قوله كان يحمله وتخبر ان رسول الله كان يحمله

95
00:36:05.450 --> 00:36:29.600
قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الى السقاية فاستسقى فقال العباس يا فضل اذهب الى امك فات رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها. فقال اسقني

96
00:36:30.050 --> 00:36:48.000
فقال يا رسول الله انهم يجعلون ايديهم فيه. فقال اسقني فشرب ثم اتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيه. فيها فقال اعملوا فانكم على عمل  ثم قال لولا ان تغلبوا نزلتوا حتى اضع الحبل يعني على عاتقه واشار الى عاتقه رواه البخاري

97
00:36:48.050 --> 00:37:05.100
وهذا من طريق خالد بن عبد الواسطي عن خالد بن مهران الحداء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وفيه ان النبي عليه جاء الى السقاية فاستسقى. وهذا دلالته ظاهرة

98
00:37:05.250 --> 00:37:26.850
في قصدي ماء زمزم والشرب منه قصد عليه الصلاة والسلام واخر خبر يبين هذا جاء الى السقاية فاستسقى عليه الصلاة والسلام. استسقى اي طلب والالف والشين والتاء هذه حروف الطلب ولها معاني

99
00:37:26.950 --> 00:37:54.300
عدة لكن اشهر معاني هذه المعاني استفعل تأتي بمعنى الطلب استسقى كما في هذا اه الخبر استغفر طلب الاستغفار استنصر طلب النصرة وقد تأتي لغير هذه المعاني وتأتي للصيرورة تقول استحجر

100
00:37:54.700 --> 00:38:23.200
الطين صار حجرا وكذلك يقولون استنوق الجمل يعني صار جملا ومن ومن قولهم البغاث في ارضنا يستنسر الذي يصاب يستنسر يصير نصب شبه بالنشر كأنه يصيد فيأتي يأتي تأتي هذه الصيغة استفعل

101
00:38:23.700 --> 00:38:45.100
في الكلمة بزيادة الالف والسين والتاء بمعاني اشهرها الطلب. فالمعنى فاستسقى اي طلب عليه الصلاة والسلام وفي دلالة على جواز الاستسقاء طلب الماء من الناس  اعظم الاستسقاء والطلب هو ان

102
00:38:45.350 --> 00:39:00.250
يلجأ اليه سبحانه وتعالى صلاة الاستسقاء ومنه الاستسقاء ايضا وهو طلب السقيا ايضا هو من هذا الباب استسقى طلب السقيا وهذا من الله سبحانه وتعالى لكن يجوز ان يستسقي الانسان اخاه

103
00:39:00.350 --> 00:39:16.300
جاره صديقه او يكون مثلا ضيف يطلب من مضيفه ان يسقيه انا لا بأس وان هذا ليس من المسألة المنهي عنها هذا يبين ان قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابو مالك

104
00:39:16.700 --> 00:39:40.450
عند مسلم انه قال كنا ستة نفر او سبعة نفر   فبايعوا النبي عليه الصلاة والسلام واشر اليهم كلمة خفية قال الا تسألوا الناس شيئا. اسر اليهم عليه خص هذه الكلمة

105
00:39:40.800 --> 00:40:05.000
الاشرار اليهم قال الا تسألوا الناس شيئا يدل على آآ ان العبد ينبغي ان تكون حاجته واموره بالله سبحانه وتعالى ولا يسأل الناس شيئا ومثل هذا يكفى بفضل الله من لجأ اليه سبحانه وتعالى وانزل حاجته بالله

106
00:40:05.200 --> 00:40:24.950
كفاه الله ما اهمه انتبه امره كله والحديث عند الترمذي وان كان ضعيفا لكن معناه مجمع عليه ليسأل احدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله تسع نعله اذا انقطع. وحتى يسأله الملح في الطعام

107
00:40:25.200 --> 00:40:50.900
وهذا حيث لا ظرورة ولا حاجة مثلا الانسان اصبح في بيتي فقال اهله ليس عندنا ملح يقول اللهم ارزقني اللهم ارزقني هذا القوت هذا لا ينهى في السبب لكن يكون مع السعي

108
00:40:51.800 --> 00:41:10.100
لجأ قلبه معلق بالله يتيسر امره بايسر الاسباب يتيسر بايسر الاسباب. قال الا تسألوا الناس شيئا قال عوف رضي الله عنه فلقد رأيت بعض اولئك النهر الذين بايعهم النبي عليه الصلاة والسلام

109
00:41:10.750 --> 00:41:33.550
يسقط صوت احدهم فينزل عن فرسه يكون اخوه بجواره ليس راكب جواري  ويمكن ان يأخذ الصوت بسهولة ويسر فينزل عن الفرس او عن الابل ويأخذ السوط ولا يسأل اخاه ان يناول

110
00:41:33.650 --> 00:41:56.700
مع ان فيحب ذلك لكن هذا مبالغة دي التعفن عن المسألة العفو عن المسألة حتى في مثل هذا لا يسأل الناس شيئا لكن هناك ما يحتاجه ولا يكون فيه منة

111
00:41:58.250 --> 00:42:23.650
طلب الماء ونحو ذلك فهذا لا بأس به ولهذا دلت السنة على ذلك فاستشقى النبي عليه الصلاة والسلام خصوصا ان هذا الماء للمصالح العامة ولعموم المسلمين   ثم هم يفرحون بذلك ويحبون ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم النبي عليه في مقام التشريع

112
00:42:23.700 --> 00:42:37.250
والبيان فاستشقى فقال العباس يا فضل اذهب الى امك فات رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرها من عندها. جاء في رواية الطبراني مما قال فقال اسقني قال يا رسول الله انه

113
00:42:37.950 --> 00:42:54.900
انهم يضعون ايديهم فيه وانه قد مرث يعني تغير فقال قال بل هنا بل هذي عند عند البخاري. لكن في رواية قد ملك. هنا قال فقالوا يا رسول انهم يجعلون ايديهم فيه

114
00:42:54.900 --> 00:43:18.950
قال اسقني فيه ايضا ان الاصل في الاشياء الطهارة. والاصل في الماء الطهارة والاصل في المياه السلامة وفيه عدم التكلف والتشدد في مثل هذا وفيما كان عليه الصلاة والسلام في تواضعه ومخالطته لاصحابه ومشاركتهم

115
00:43:19.050 --> 00:43:39.450
بطعامهم وشرابهم. ولهذا قال اسقني يعني كما تسقي غيري. ولا  يعني ولم يطلب ان يخص عليه الصلاة والسلام بل هم ارادوا ذلك. فالرسول عليه الصلاة والسلام قال اسقني وقال يا رسول انهم يجعلون ايديهم فيه. فقال اسقني فشرب

116
00:43:40.250 --> 00:43:58.850
الطبراني انه عليه الصلاة والسلام تكره كانه وهذا في رواية انه سقوه نبيذا يعني ما ينبذ من الماء او نحو ذلك ما يوضع فيه زبيب ونحو ذلك يحلو طعمه وجاء في الرواية الاخرى

117
00:43:59.100 --> 00:44:14.800
في شرب زمزم وهذا سيأتي لشرعه ان شاء الله لكن هذا اليوم محتملة لكن على رواية الطبراني اما هذه الرواية سيأتي ما يدل على انه آآ الذي شرب منه شراب

118
00:44:15.350 --> 00:44:34.300
مما يشكونه الناس من النبيذ وغيره ونحو ذلك ولهذا وهذا مما يشهد رواية الطبراني لانه قال ثم اتى زمزم بعد ذلك فشرب عليه الصلاة والسلام ثم اتى زمزم يبين انه

119
00:44:34.350 --> 00:44:49.100
اخذ انشري من سقاية العباس ثم بعد ذلك اتى زمزم وهم يشقون اي اولاد العباس. اي اولاد العباس وهذا يبينه ايضا رواية مسلم من طريق بكر ابن عبد الله المجاني

120
00:44:49.150 --> 00:45:11.300
قال كنت جالسا مع ابن عباس فقال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفه اسامة فاستشقى فاتيناه بنبيل فشرب وشق فضله اسامة وقال احسنتم هكذا او كذا فاصنعوا هذا يبين هذه الرواية

121
00:45:11.400 --> 00:45:37.900
رواية البخاري في اولها في اولها انهم شقوه نبيذا وهو ما ينبذ في الماء من زبيب او عنب ونحو ذلك حتى يحلو  وهذا ايضا فيه ان السقاية كانت للعباس ولولده

122
00:45:38.050 --> 00:45:57.300
ولدي عباس ولولده. فكانوا يشقون زمزم ويشقون من النبيذ  جاء في صحيح مسلم ان رجلا قال ابن عباس ان بني عمك او آآ قومك نادك اناسا من قوم يسقون الناس اللبن

123
00:45:57.850 --> 00:46:17.700
والعسل او نحو ذلك او العسل والسمن. وانتم تسقون النبيذ يعني كأنه قال ان انهم يسقون شيئا واجل وافضل بكم تبخلون به قال ما من بخل بنا بين ابن عباس رضي الله عنه

124
00:46:17.950 --> 00:46:38.750
انهم بقوا على هذا لانهم شقوا النبي لان النبي عليه جاءهم في ذلك الوقت وهم يشكون النبيذ فشرب فلم فلم يريدوا ان يغيروا شيئا بدأه النبي عليه الصلاة والسلام وهو شرب النبيذ

125
00:46:39.200 --> 00:46:55.850
يعني يعني لما شرب قال فلم يريدوا كل هذا من تعظيم السنة وتعظيمه عليه الصلاة والسلام. وهذا يقع للصحابة ان يكون مثلا امر تركه الرسول او ترك ترك هو فرق الرسول

126
00:46:55.850 --> 00:47:11.800
عليه الصلاة والسلام على هذا الامر وان كان تركه جائزا لكن لم يحب ان يترك كما قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه في الصحيحين في قصته لما ان النبي عليه الصلاة والسلام

127
00:47:12.300 --> 00:47:31.000
نهى عن صوم الدهر الحديث وفيه انه قاسم يوما والحديث وافطر ما بقي والى قال الى ان قال يا رسول الله اني اجزي بقوة الحديث وان عبد الله بن عمرو لما كبروا بعد ذلك صار يشق عليه الصوم

128
00:47:31.300 --> 00:47:50.300
ان يصوم يوما لما قال في اخر الحديث صم يوما فصار يصوم نصف الدهر يصوم يوم فطر يوم وكان ربما شق عليه الصوم فيفطر ايام ثم يقضي مكانها يقضي مكان هذه الايام التي افطرها ايام يسردها سردا

129
00:47:51.700 --> 00:48:03.250
فقيل له في ذلك يعني لما لم تفطر يعني فقال اني فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرهت ان اترك شيئا غرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

130
00:48:03.350 --> 00:48:15.200
يعني مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا على ذلك او كما قال رضي الله عنه لم يحب ان ان يترك شيئا فارق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

131
00:48:15.700 --> 00:48:32.500
كذلك في هذه الواقعة في حديث ابن عباس وروى مسلم ايضا عن جابر اتى النبي صلى الله عليه وسلم بني عبد اللطيف وهم يسقون على زمزم. فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا

132
00:48:32.550 --> 00:48:51.050
ان يغلبكم الناس على سقايتكم لنجعت معكم هذه الرواية رواية جابر رواية ابن عباس تبينان رواية دلوقتي رواية ابن عباس عند مسلم رواية جابر عند مسلم تبينان رواية ابن عباس في قصة

133
00:48:51.100 --> 00:49:03.950
عم ابيه العباس في صحيح البخاري لان صحيح البخاري في رواية البخاري روى ابن عباس قصة ذكر في اولها ان النبي عليه قال اسقني فسقاه ولم يذكر ما سقى ثم بعد ذلك

134
00:49:04.400 --> 00:49:24.750
قال اتى زمزم قد يبين انه عليه الصلاة والسلام شرب ساقاه العباس من اه النبي صنعوه للحجاج وشرب من النبي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك شرب من زمزم كما في حديث ابن عباس انه ذكر النبيل في حديث جابر

135
00:49:24.800 --> 00:49:53.250
ذكر انه شرب من زمزم عليه الصلاة والسلام وهذا في حجة الوداع حجة الوداع  قال ثم اتى زمزم وهم يشكون ويعملون فيها يشقون هذا كان اولاد العباس يسقون فيها. فقال اعملوا فانكم على عمل

136
00:49:53.450 --> 00:50:12.900
صالح اعملوا فانكم على عمل صالح. عند مسلم حديث ابن عباس انه عليه الصلاة قال احسنتم كذا فاصنعوا كذا فاصنعوا وكذلك ايضا في حجاب انه عليه قال انزعوا بني مطلب

137
00:50:13.100 --> 00:50:33.750
ان يغلبكم الناس على سقايتكم لنجعت معكم  قال عليه الصلاة بعد ذلك ثم قال لولا في رواية البخاري لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل على عاتقي واشار الى عاتقه رواه البخاري

138
00:50:33.850 --> 00:50:59.700
وهذا وهذا وقع كما تقدم في رواية جابر عند مسلم لولا ان يغلبكم لولا ان تغلبوا او يغلبكم الناس لا نجعت معكم يقول عليه وهذه الرواية تفسر رواية البخاري رواية جابر عند مسلم تفسر رواية البخاري في قوله لولا ان تغلبوا لنزعتوا حتى لنزلت حتى اضع الحبل في قوله

139
00:51:00.550 --> 00:51:21.000
انه ان يغلبكم الناس اختلفوا في هذا المعنى في قوله لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل. حتى اضع الحبل والاظهر فيه والله اعلم انه عليه الصلاة والسلام كان يحب ان

140
00:51:21.150 --> 00:51:41.350
ينزع بنفسه وان يعمل لانه قال انكم على عمل صالح فالنبي عليه احب ان يعمل هذا العمل يحب ان ينعم صالح. احب ان يعمله لكن النبي عليه الصلاة والسلام  لما انه

141
00:51:41.600 --> 00:52:03.650
انه لو نزل عليه الصلاة والسلام وظع الحبل على عاتقه ونزع معهم من بئر زمزم فاننا سوف يقتدون به يفعلون مثل عمله وينزعون وعند ذلك يغلب يغلبون بني المطلب على عملهم هذا

142
00:52:04.200 --> 00:52:27.800
يغلبونهم اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام فدار الامر بين هذين الامرين كونه ينزع فينزع الناس كما نزع وبين كونه يدع دفعا للظرر عنهم فرجح هذا  النبي عليه الصلاة والسلام تمنى هذا

143
00:52:29.600 --> 00:52:48.450
والتمني للخير يبلغ العبد بعموم العباد فكيف لرسول الله صلى الله عليه وسلم واذهبت الاخبار الكثيرة عنه عليه الصلاة والسلام انه قد يدع العمل ويحب ان يعمل بخشية افرض على الناس مثل ما ترك صلاة التراويح عليه الصلاة

144
00:52:48.550 --> 00:53:02.600
اقامتها في المسجد عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف في الصحيحين ورد بل ورد في هذا اخبار وورد في غير صلاة التراويح ايضا مما جاء ومما ذكروا عليه صلاة الضحى على الخلاف

145
00:53:02.900 --> 00:53:26.150
في فيها  النبي ترك لاجل هذا فقد يترك العمل وهو بنيته عليه يؤجر عليه كأنما عمله. وهذا يقع ايضا لامته من ترك عملا من الاعمال ويحب ان يعمل به. لانه لم يتيسر له ذلك

146
00:53:26.500 --> 00:53:48.500
حول مياه يقدر عليه مثلا وبنيته يبلغ درجة العاملين قد يكون رجل مثلا من اهل العلم يريد ان يعمل عملا لكن يخشى من ان يظن الناس وجوبه يتركه افعل لهذه المفسدة

147
00:53:48.550 --> 00:54:11.300
يؤجر على هذا ويكتب له اجره كأنما عمله. لانه لم يتركه تكاسلا وظعفا بل تركه لعلة شرعية  هذا مين هذا ولهذا قال لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل يعني على عاتقه عليه الصلاة والسلام

148
00:54:11.700 --> 00:54:30.750
قال واشار الى عاتقه  قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من ماء زمزم

149
00:54:31.150 --> 00:54:47.450
رواه ابن ماجه وهو من طريق عثمان ابن اسود عن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر وهذا قرشي. قال كنت عند ابن عباس جالسا ثم ذكر الحديث وفيه الحديث عند ابن ماجة

150
00:54:48.000 --> 00:55:12.550
وكذلك احمد هو عند عند ابن ماجة عند ابن ماجه من هذا الطريق من هذا الطريق وفيه ان محمد عبدالرحمن بن ابي بكر القرشي هذا يقول جئت ابن عباس قال من زمزم

151
00:55:13.100 --> 00:55:45.400
قال كيف صنعت؟ هل يعني قال اذا او قال اذا شربت زمزم استقبل القبلة ثم ادعو ثم  ثم ادع ثم سل الله سبحانه وتعالى  يعني اشرب وتضلع منه فان اية ما بيننا وبين الموافقين لا يتضلعون من ماء زمزم

152
00:55:47.750 --> 00:56:04.650
او كما جاء في الخبر عنه. والخبر بهذه القصة من طريق محمد هذا. ومحمد هذا مجهول وهو من حيث الصناعة الخبر سنده  ان اية ما بيننا وبين المنافقون لا يتضلعون

153
00:56:06.600 --> 00:56:38.000
ولا يطلعون هذي لان لا تعمل نافية لا تعبد ولهذا الفعل معها ثبتت من نون لم تحذف  بالفعل لانه فعل  يعني خالي من ناصب وجازم والافعال الخمسة ترفع  بحذفها فاعل. الواو فاعل

154
00:56:38.100 --> 00:57:03.350
ان اية ما بيني وبين المنافقين لا يتضلعون من ماء زمزم وهذا الخبر يعني ان اية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من ماء زمزم والمعنى انه حين يتركه على جهة الاستكراه له يعلم ان السنة

155
00:57:03.550 --> 00:57:27.400
في فضل شربه في فضل شربه. ولا يتضلعون يعني انهم يشربون حتى  يروي ضلوعهم يعني وهو كثرة الشرب ونبالغ في الشرب ثم يقال فلان متضلع في هذا الشيء تضلع وفلان ضليع في العلم

156
00:57:28.100 --> 00:57:53.350
يعني انه بلغ منه مبلغا عظيما. كذلك ايضا الشرب من ماء زمزم ولكن خبر من هذا الطريق اسناده ضعيف  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

157
00:57:53.450 --> 00:58:15.400
ماء زمزم لما شرب له ان شربته تستشفي تستشفي بي شفاك الله وان شربته يشبعك اشبعك الله اشبعك الله به وان شربته لقطع ظمأك قطعه الله وهي هجمة جبريل وشقي

158
00:58:15.800 --> 00:58:36.900
اسمعي وهي هجمة جبريل وسقيا اسماعيل هذا الخبر رواه الدارقطني من طريق محمد بن هشام بن عيسى المروجي عن محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفيان ابن عمير عن ابن ابي نجيح المجاهد

159
00:58:37.000 --> 00:58:57.950
عن ابن عباس وهذا الخبر بين الحفار انه وهم والحاكم رواه رحمه الله رواه الحاكم آآ في المستدرك لكن الخبر صواب انه لا يصح مرفوعا الى النبي عليه السلام بل هو موقوف

160
00:58:58.550 --> 00:59:16.650
ومحمد هشام بن عيسى هذا ضعيف او مجهول وشيخ محمد بن حبيب الجارودي يقول وان كان صدوق لكنه شذ بهذا اللفظ لان رواع عن سفيان ابن عيينة عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس

161
00:59:16.800 --> 00:59:31.650
وان المعروف عن ابن عيينة عن ابن ابي نجيح انه من قول مجاهد. من قول مجاهد لا انه مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم رواية ابن عباس فشذ به

162
00:59:31.850 --> 00:59:58.800
وايضا الراوي عنه محمد هشام ايضا ايضا مجهول. فلهذا الخبر لا يصح والصواب في هذا الخبر انه مقطوع او يقال موقوف على مجاهد فقد رواه الحفاظ ومن رواه سفيان من قول المجاهد وممن رواه الحميدي

163
00:59:59.650 --> 01:00:24.900
آآ عن سفيان ابن عيينة علي ابن ابي نجيه عن مجاهد وكذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه عن سفيان ابن عيينة  اجعلوه من قول مجاهد الحفاظ قالوا ان رفعه وهم. ان رفعه وهم

164
01:00:25.450 --> 01:00:55.550
اشتهر عن ابن عيينة رحمه الله ما ذكر الدينوري في المجالسة  انه  حدث اصحابه بحديث ماء زمزم لما شرب له وساق نحو من هذا اللفظ التي اول ان شربته اشفي به

165
01:00:55.750 --> 01:01:21.700
وانه حدثهم بذلك وكان في حلقته احد طلاب العلم فقام وكان هذا في الحرم من عند سفيان رحمه الله ثم ذهب الى زمزم فاخذ دلوا من ماء  ثم جاء الى ابن عباس فقال الى الى ابن عيينة

166
01:01:21.850 --> 01:01:45.550
قال يا ابا محمد انك حدثتنا ان ماء زمزم لما شرب واني شربت دلوا من ماء زمزم لتحبهني مئة حديث لتحدثنا. قال اجلس فحدثه مئة حديث وقال له في نفس الخبر انه يعني صحح له الخبر

167
01:01:45.850 --> 01:02:07.950
هذه القصة لثبوتها نظر لانه  رحمه الله او المحفوظ عنه من رواياته الى مجاهد انه من قوله لا انه مرفوع لا انه مرفوع والله اعلم فينظر في هذه القصة عن

168
01:02:08.050 --> 01:02:31.350
ابني عوينة  فالصواب في هذا الخبر كما تقدم انه من كلام خصوصا بقية تمام الخبر. تمام الخبر لكن اوله تقدم لشاهد قوله ماء زمزم لما شرب له وقوله هذاك الشرح

169
01:02:31.900 --> 01:02:46.950
وان لم يثبت في هذا الخبر لكن من اثبت الخبر في حديث ماء زمزم لما شرب له  انه دال على ما في تمام يا خبر. لانه يدل على ان شربه يستشفي شفاه الله

170
01:02:47.300 --> 01:03:07.850
وان شربه لشبع اشبعه الله. هذا واقع في قصة ابي ذر رضي الله عنه كما في صحيح مسلم وان شربه لقطع ظمأ قطعه الله وهي هجمة جبريل وهي هجمة جبريل وهو ما تقدم ان شاء الله اليه في حديث ابن عباس مطول في صحيح البخاري انه

171
01:03:08.050 --> 01:03:43.750
ظرب الارض برجله عليه الصلاة والسلام  نبع الماء وسقيا اسماعيل عليه الصلاة والسلام كانت سقيا له سقيا لاسماعيل ولهذا سقت  هاجر ابنها والمصنف رحمه الله ساق اخبارا في هذا الباب منها اخبار منها خبر

172
01:03:43.800 --> 01:04:08.800
صحيح حديث ابن عباس برواياته المتقدمة وبقية الاخبار موضع نزاع وتردد لكن منها ما يجزم بضعفه ومنها ما يكون جيدا بشواهده نسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

173
01:04:10.850 --> 01:04:13.750
