﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:27.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاربعاء الثاني عشر من شهر رمضان المبارك

2
00:00:27.750 --> 00:00:44.400
في عام ست واربعين واربع مئة وعدالة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم درس اليوم من كتاب الوديعة والعرية من كتاب المنتقى للامام المجد ابو بركات عبد السلام الحمد لله الحراني رحمة الله علينا وعليه

3
00:00:44.850 --> 00:01:07.250
على حديث كان الموقف على حديث انس رضي الله عنه من العارية قال الامام المجدي رحمة الله عليه عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان فزع بالمدينة استعار النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:07.650 --> 00:01:29.450
فرسا من ابي طلحة يقال له المندوب وركبه فلما رجع قال ما رأينا من شيء وان وجدناه يا بحرا وهذا الحديث متفق عليه. وهذا الحديث من طريق شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه

5
00:01:29.750 --> 00:01:47.050
وكذلك رواه شيخان من رواية حماد بن زيد عن ثابت عن انس رضي الله عنه وجاء ايضا من طرق اخرى عند رؤية محمد ابن سيرين عن انس رضي الله عنه بالفاظ متقاربة في هذا

6
00:01:47.150 --> 00:02:13.500
الحديث وايضا جاء في الصحيحين عن انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم احسن الناس واجود الناس واشجع الناس ولقد فزع اهل المدينة ويعني في ليلة سمعوا صوتا

7
00:02:13.750 --> 00:02:40.550
وهذا الحديث برواياته. دلالته ظاهرة على ما بوب عليه رحمه الله من مشروعية الاستعارة ودلالة على انها من  الامور المحشة المستحسنة في الشرع وانها من الاحسان من نعير الى المعار اليه وتقدم انها متأكدة وربما تجب

8
00:02:40.800 --> 00:03:07.450
في بعض الاحوال وهذا هو الظاهر من الادلة في الكتاب والسنة وتقدم تقرير هذا واختار بعضهم انه في الشيء اليسير كان  هو اختيار لبعض اهل العلم فقيدها بالشيء اليسير وهو اختيار الحالي رحمه الله من ائمة الحنابلة الكبار رحمة الله عليه

9
00:03:08.750 --> 00:03:30.900
وفي هذا الحديث قال كان فزع بالمدينة وهاي كان تامة كان فزعي حصل فزع تكتفي بفاعلها كان فزع اي حصل فزع او وجد فزع بالمدينة استعار النبي صلى الله عليه وسلم فرس

10
00:03:31.100 --> 00:03:48.550
دلالة على جواز الاستعارة وهذا وجه الاستدلال من الحديث للترجمة بقوله فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم وفيه استعارة الكبير من غيره ولهذا استعار النبي عليه الصلاة والسلام من ابي طلحة رضي الله عنه

11
00:03:48.700 --> 00:04:11.900
والنبي عليه الصلاة والسلام استعار الفرس لاجل ان يستبرئ الخبر فهو اراد بذلك يطمئن الناس وتقدم الناس عليه الصلاة والسلام وفي الصحيحين من حديث انس فلما انه عليه الصلاة والسلام لما ركب الفرس

12
00:04:11.950 --> 00:04:29.950
سار الناس خلفه فعند ذلك لما تقدم النبي صلى الله عليه وسلم اطمأن الناس بذلك فساروا خلفه عليه الصلاة والسلام لحبهم له ربما يخشون عليه عليه الصلاة والسلام فساروا خلفه

13
00:04:30.100 --> 00:04:48.450
النبي سبقهم عليه الصلاة والسلام وكان هذا الفرس كما في الصحيحين في رواية في الصحيحين كان يبطأ وكان به قطاف اي كان بطيئا  لان النبي عليه الصلاة والسلام ايضا اراد هذا الفرس خصوصا

14
00:04:48.600 --> 00:05:13.950
لما علم انه كان في قطاف او يقطف يقال يقطف يقطف يعني انه بطيء السير فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان تحصل له البركة وان يبين لهم اية من الايات حيث انه بركوبه عليه الصلاة والسلام عليه صار واسعا

15
00:05:13.950 --> 00:05:32.250
الجري كالبحر في ساعات جريه كما سيأتي وكان يبطأ وركبه النبي صلى الله عليه وسلم بغير سرج وهذا لا يفعله الا الفارس الماهر كما تقدم. فركبه النبي عليه الصلاة والسلام

16
00:05:32.400 --> 00:06:00.000
وفيه ايضا احسان منه عليه الصلاة والسلام للناس عموما في مبادرته مباشرة لهذا الامر حتى يستبرئ هذا الصوت وكذلك فيه احسان منه عليه الصلاة والسلام لابي طلحة في ان استعار فرسه ولا شك ان هذا يفرحه ويؤنسه حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم استعار فرسه

17
00:06:00.000 --> 00:06:20.450
وكانوا يودون ان يقوموا في امره عليه الصلاة والسلام بانسان عيونهم رظي الله عنهم لشدة محبتهم له عليه الصلاة والسلام استعار فرسا آآ اسعار النبي صلى الله عليه وسلم فرس الفرس يطلق

18
00:06:20.550 --> 00:06:44.500
على الذكر والانثى يطلق على آآ الذكر والانثى من  من الخيول من الخيول يطلق عليه فرس وكم كالبعير يطلق على الجمل والناقة فهو اسم جنس يطلق على هذا وعلى هذا

19
00:06:45.550 --> 00:07:05.250
من ابي طلحة ابو طلحة هو زيد ابن سهل الانصاري رضي الله عنه وهو زوج ام سليم وزوج ام انس ابن ما لك رضي الله عنهم جميعا فرس واستعار فرسا من ابي طلحة رضي الله عنه صحابي جليل توفي سنة اربعة وثلاثين

20
00:07:05.300 --> 00:07:29.350
للهجرة يقال له المندوب يعني الذي يندب ويطلب في حال السباق لكن حصل له ما حصل القطار ثم بك بركة النبي عليه الصلاة والسلام آآ كان سريعا واسع الجري وهذا مثل ما وقع من النبي صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله رضي الله عنه

21
00:07:29.350 --> 00:07:53.900
في قصته المعروف في الصحيحين وتقدم هذا الخبر وكان بعيره آآ يعني ضعف وصار بطيئا في مشيه حتى صار في اخر الكبحة وهم ان يهمله وابل هم ان يسيبه وان يدعه. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يتفقد اصحابه فرأى

22
00:07:53.900 --> 00:08:10.200
جابر بن عبد الله قال ما شأنك؟ ما امرك؟ فاخبره به فقال النبي عليه الصلاة والسلام ناولني عودا او نحوا من ذلك اخذ العود عليه الصلاة والسلام فضرب به فضربه

23
00:08:10.200 --> 00:08:36.450
مس النبي صلى الله عليه وسلم له ان ضربه آآ بهذا العود  ونهض وصار اه سريع المشي قال جابر رضي الله عنه فكنت ارده حتى لا يسبق النبي عليه الصلاة والسلام. بعد ان كان في اخر الركب

24
00:08:36.650 --> 00:08:59.650
وكان اه اصابه حيران وضعف وهم ان يتركه صار يسبق فصار يمسكه بالعنان جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما حتى لا يسبق النبي عليه الصلاة والسلام قصته معروفة حيث عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك شراءه كما تقدمت

25
00:08:59.750 --> 00:09:21.800
اه في كلام المصنف رحمه الله استعار النبي صلى الله عليه وسلم فرشا من ابي طلحة يقال له المندوب فركبه يعني بلا شرج عليه الصلاة والسلام فلما رجع يعني رجع النبي عليه الصلاة والسلام اليهم واستبرأ الامر

26
00:09:22.000 --> 00:09:41.250
ونظر ولا شك ان المدينة كان في ذلك الوقت آآ ربما حول المدينة اعداء للرسول عليه الصلاة والسلام من المشركين والصحابة لما رجع عليه الصلاة والسلام كما ثبت في الصحيحين في رواية قال لم لم تراعوا لم تراعوا

27
00:09:41.950 --> 00:10:11.150
لم تراعوا يعني لا شيء لا شيء يعني وانه ليس هنالك شيء ترتاعون منه فطمأنهم النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا سعي منه عليه الصلاة والسلام في تطمين اصحابه رضي الله عنه وهكذا كان عليه الصلاة والسلام يرعى امورهم كلها في ليلهم ونهارهم عليه الصلاة والسلام ومن ذلك

28
00:10:11.150 --> 00:10:32.900
هذه القصة ثم قال ما رأينا من شيء ما رأينا شيء ما رأينا شيئا يخيفكم او يزعج او نحو ذلك وان وجدناه لبحرا. وان وجدناه لبحرا وان وجدناه اي وجدنا هذا الفرس

29
00:10:33.300 --> 00:10:53.100
وسبب قوله عليه الصلاة والسلام لهذه الكلمة انه كان فرس بطة وبه قطاف كظعيف المشي ظعيف الجري ومع ذلك لما ركبه النبي عليه الصلاة والسلام صار سريعا. ولهذا قال وان وجدناه

30
00:10:53.150 --> 00:11:15.750
يا بحرا يعني واسع الجري البحر في ساعته وكثرة ما هي او وجدناه لبحر انه لا ينقطع عن الجري ولو طال الجري كما ان ماء البحر لا ينقطع. قد يجمع الصفتين

31
00:11:15.800 --> 00:11:35.450
بان يكون واسع الجري كسعة البحر وان يكون ممتد الجري ولا ينقطع الجري منه ولو طال. كما ان البحر لا ينقطع ماؤه لا ينقطع ماؤه لكثرته وان وان هذه هي المخففة من الثقيلة

32
00:11:36.450 --> 00:12:02.650
وهي اذا دخلت على النواسخ فانها تهمل  كما قال مالك والفعل ان يكون ناسخا فلا تلفيه غالبا بان ذي موصلا يعني اذا كان موصولا والذي بعده من النواسخ يعني كان واخواتها

33
00:12:02.750 --> 00:12:24.450
وظن واخواته وكاد واخواته ووجد من النواسخ لانها تنصب مفعولين فهي من اخواتي ظنا. من اخواتي ظن فلهذا كانت مهملة كما قال مالك وخففت ان فقل العمل وتلزم اللام اذا ما تهمل

34
00:12:24.650 --> 00:12:49.150
الاصل فيها العمل اذا كانت مشددة لكن اذا خوفت ان فانه يجوز اعمالها واهمالها اكثر وخففت ان يقال بدنا يقول ان يقال ان كما هنا وان وتقول مثلا ان زيدا مجتهد هذه مخففة عاملة

35
00:12:49.200 --> 00:13:09.350
لا تاتبش بان النافية ولهذا لا تحتاج الى لام فارقة يقول ان زيدا مجتهدا لكن لو قلت ان زيد مجتهد وتقصد وجود شيء وان زيد مجتهد فهنا يلتبس ان النافية بان

36
00:13:10.350 --> 00:13:32.250
المخفى من الثقيلة ان العاملة هو ان لا تعمل هذا العمل ولهذا آآ لما انك لم تنصب الفعل بعدها في هذه الحالة تلتبس بعين النافية. قد يكون معناه يعني ما زيده موجود

37
00:13:32.500 --> 00:13:57.900
موجود يعني ما زيد ما مهملة وزيد مبتدأ وموجود خبر لكن اذا كنت قصدت بذلك الاعماء اذا قصدت بذلك انها انها ان المخافة من الثقيلة ولم تعملها في هذه الحالة لابد ان تضع لام تقول ان زيد لمجتهد

38
00:13:58.500 --> 00:14:14.150
في هذه الحالة حينها تضع اللام في الخبر في هذه الحالة يتبين ان ان هنا المخفى من الثقيلة وليست المهملة. فلا بد لبيان الفرض اما بان تعمي لها في الاسم

39
00:14:14.250 --> 00:14:29.900
او ان تجعل تلحق في الخبر اللام الفارقة. الفارقة بين ان النافية وان المخففة من الثقيلة. لكن ان حينما تدخل على افعال الناسخة لا تكون الا مولد. كما قال سبحانه

40
00:14:29.950 --> 00:14:44.650
وان كادوا ليستفزون الارض ليخرجك منها وان كادوا ليزلقونك بابصارهم وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم وان كانت لكبيرة الا الا على الذين هدى الله في هذه الايات فهي مهملة

41
00:14:44.850 --> 00:15:12.100
مهملة وكذلك هنا هي مهملة ان مهملة غير عاملة وجدناه هذا فعل ناسخ من اخوات ظن والنون هذه هي الفاعل. وجدناه. ولهذا لما اتصل بضمير رفع المتحرك سكن هذا الفعل الماضي وجدناه. والها هي المفعول الاول

42
00:15:12.200 --> 00:15:38.850
والبحر والمفعول الثاني وهنا اللام للتأكيد هنا اللام اللام الابتداء اصلها للابتداء  لئن وجدناه بحرا لكن لا يجتمع مؤكدان في موضع واحد كما لا يجتمعان لا يجتمع سيفان في غمد فاذا وجد لابد ان يتأخر احدهما

43
00:15:39.350 --> 00:16:11.250
قال وان وجدناه لبحرا. وان وجدناه لبحرا. يعني بين عليه الصلاة والسلام انه في جريه وفي قوة وفي سرعة مشيه كالبحر كالبحر وحتى  يعني يبين عليه الصلاة والسلام ان ما به من ضعف قد زال كما تقدم في قصة جابر ابن عبد الله

44
00:16:11.500 --> 00:16:31.800
والحديث دلالته ظاهرة لترجمة كما تقدم وهو ان الاستعارة لا بأس بها بل مطلوبة وان المعير وان المستعير ايضا من احكام الاستعارة ان المستعين من حيث العموم ان المستعير عليه مؤونة الرد

45
00:16:31.950 --> 00:16:54.900
ولو ان انسان استعار اه كتابا استعار سيارة استعار اه جوالا وما اشبه ذلك استعار شيء مما ينتفع به اللي مستعير هو المنتفع. هو المنتفع بالاعارة. فعليه مؤنة الرد لانه قبض

46
00:16:55.100 --> 00:17:24.100
هذا الشيء المستعار لمصلحته هو بخلاف الايجارة فان القبض لمصلحتهما قبضة لمصلحتهما وقيل ان مؤنة الرد على المستأجر لانه هو لان القابض هو الذي اقبض لمصلحته اولا. ثم ايضا لمصلحة المستأجر

47
00:17:24.300 --> 00:17:43.250
ولا يجوز للمعير ان يعير ما اعار. لا يجوز له ان يعير ويختلف عن الامان. الامانة قد يجوز للمودع ان يضع الوديع عند من يحفظ ماله لان المقصود من الوديع هو الحفظ. تكون في داعة

48
00:17:43.450 --> 00:18:07.200
وسكون وديعة من على احد اشتقاقاتها وان تكون في سكون فلا تتعرض لتلف ولا لضياع فاذا علم انه يحفظ ان ان مثلا ان ولده يحفظ ماله فلا بأس لانه حفظها بما حفظ به ماله لكن الاعارة لا

49
00:18:07.450 --> 00:18:29.050
استعار نفع للانتفاع هو فلا يعير غيره الا بان يستأذن من المعيق يستأذن من ولو اعار بغير اذن كان متعديا وكان ضامن تقدم ان المستعين لا يضمن على الصحيح اذا تلفت بغير تفريط

50
00:18:30.450 --> 00:18:52.100
لكن لو تعدى على هذا الواجب بان عارها فانه يظمن يضمن الشيء المعار وكذلك يضمن اجرته لان الانصار كالغاصب المتعدي فلو ان انسان استعار سيارة لاجل ان يستعملها مثلا مدة اسبوع

51
00:18:52.200 --> 00:19:13.050
فاعارها غيره بدون علم واذن مين صاحب السيارة المعير فلو حصل فيها تلف فيضمنه المستعير ويضمن ايضا اجرة السيارة اذا طلبها المعير لو قال انا ما اعرتك اي تعير فلو طلب اجرتها

52
00:19:13.200 --> 00:19:31.650
فانه آآ يلزم ذلك على من يستقر يعني فان المعير هل يأخذ المستعير؟ هل يأخذها ممن اعارة ثم يعني يكون قرار الظمان على المعير او يكون قرار الظمان على المستعير الثاني

53
00:19:32.050 --> 00:19:50.050
الاظهر ان يقال ان كان المستعير الثاني يعلم انه استعارها وانه لم يؤذن له في الاعارة وقرار الضمان على المستعير الثاني ويرجع المستحيل الاول على المستعيل الثاني والمعير الاول يرجع على المستعير الاول

54
00:19:50.750 --> 00:20:19.000
وان كان المستعير الثاني لا يعلم يظنها سيارته مثلا واعاره اياها اعاره اياه. فقرار الظمان على المعير الاول وليس على المستعير الثاني شيء. لانه ليس مفرط ولا متعدي وهذا كله من باب حفظ المال وظبط المال وانه لا يجوز التعدي على اموال ولو كانت شيئا يسيرا اموال امرها

55
00:20:19.100 --> 00:20:39.100
عظيم في الشريعة في حفظها وعدم التعدي عليها يحصل بها قطيعة الرحم يحصل بها التباغض والتباعد اذا لم توزن بميزان الشريعة ولهذا امر الاموال تولى الله سبحانه وتعالى قسمتها بنفسه في الفرائض في قسمة الفي الجهاد تولى الله سبحانه وتعالى قسمه

56
00:20:39.100 --> 00:21:07.050
ولم يكلها لاحد سبحانه وتعالى لاهمية الامر ولما يحصل فيه من النزاع ولهذا لا يجوز للمسلم ان يتعدى بشيء ولو يسير على ماله. اخيه المسلم لا يجوز الا بيع او ايجارة او هبة او اعارة او قرظ

57
00:21:07.250 --> 00:21:24.200
او نحو ذلك او اباحة نفع منيحة من انواع العقود التي جاءت في الشريعة واسعة ولله الحمد جاءت فيها الشريعة وهذا من عظم هذه الشريعة في جميع امورها وخصوصا في امور المعاملات فلله الحمد والمنة

58
00:21:24.300 --> 00:21:42.500
على هذه الشريعة العظيمة قالها الله عز وجل النبي عليه الصلاة والسلام وما ارسلناك الا رحمة للعالم فهو رحمة للعالمين كلهم رحمة للناس كلهم لمسلميهم وكافرهم الشجر والحجر  لكل شيء

59
00:21:42.800 --> 00:22:01.000
عليه الصلاة والسلام فهو رحمة  سعادة ولا خير الا بالتمسك بهذه الشريعة العظيمة. فلله الحمد والمنة على ذلك. ثم قال رحمه الله وعن ابن مسعود رضي الله عن عن وعن عبد الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه

60
00:22:02.400 --> 00:22:21.100
قال كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر رواه ابو داوود وهذا الحديث من طريق عاصم ابن ابي النجود عن شقيق عن عبد الله بن مسعود

61
00:22:23.000 --> 00:22:40.300
عاصم ابن ابي ان جود هو عاصم ابن بهدلة الاسدي مولاهم الكوفي امام كبير رحمه الله من الطبق من الطبقة السادسة من رؤوس اتباع التابعين توفي سنة ثمانية وعشرين ومئة

62
00:22:40.650 --> 00:23:00.400
والحديث في السنن وهو في الصحيحين مقرون. وحجة في القراءة له بعض الاوهام في الحديث فله بعض الهوام رحمه يروي عن زره يروي عن شقيق  شقيق وهذا تابعي كبير شقي بن سلمة

63
00:23:00.800 --> 00:23:18.050
ابو الضحى رحمه الله من اجل اصحاب عبد الله بن مسعود فهو حجة في القراءة كما تقدم لكن في باب الرواية قد يهم رحمه الله وله بعظ الروايات المعروفة عن سر وقع في وهم

64
00:23:18.050 --> 00:23:34.800
مين هاو وقد نبه ابن كثير على بعض الروايات في هذا الباب لكنه حج في القراءة. وفي هذا اشارة الى ان احيانا قد يكون بعض اهل العلم يكونوا اتقانه لبعض العلوم اكثر

65
00:23:34.900 --> 00:23:54.000
واهم وهذا واقع يعني منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام في في عهد الصحابة وروايتهم للعلم والنبي عليه الصلاة والسلام بين ذلك بعض الاحاديث في ذكر فضائل بعض الصحابة رضي الله عنهم

66
00:23:54.100 --> 00:24:12.800
الحديث المشهور في زيد وفي معاذ بن جبل هو لما قال اعلم امتي بالحلال الحرام معجبا وافرظهم زيد ابن ثابت  وجاء في احاديث وكذلك في القراءة اقرأهم ابي رضي الله عنه

67
00:24:12.850 --> 00:24:25.100
تبين ان بعضهم اللي يكون له اتقان في بعض العلوم وان كان مبرزا من حيث العلوم لكن قد يكون متقنا لبعض العلوم وهذا ايضا معروف للصحابة رضي الله عنهم في رجوعهم الى من كان

68
00:24:25.200 --> 00:24:49.700
في باب من العلوم اتقن رضي الله عنهم اجمعين وهكذا في التابعين وهذه ذكروا ايضا عاصم بن ابي النجود رحمه الله. فالحديث اسناده جيد اسناده جيد وفي دلالة او تفسير اه الماعون. يقول تعالى ويمنعون الماعون

69
00:24:49.900 --> 00:25:13.200
الذين هم عن صلاتهم ساهون. الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون. فالماعون كل ما فيه اعانة. وقيل انه من الماعن ويكون في الشيء القليل ومعنى المعني الشيء القليل وهذا سبق الاشارة اليه وان قول بعض اهل العلم رحمة الله عليهم

70
00:25:13.300 --> 00:25:40.750
وانه آآ ينبغي بذله وجاء في حديث من رواية بهيشة الفجرية رواه ابو داوود سيار ابن منظور ابن سيار الفزاري عن ابيه منظور ابن سيار فزاري عن بهيسة الفزارية عن ابيها اه رضي الله عنها ان انه قال يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال الماء قال مشي الذي لا يحل منه قال الملح

71
00:25:40.750 --> 00:26:00.300
قال ما الشيء الذي لا يحل منه؟ قال ان تفعل الخير خير لك. وهذا الحديث مسلسل بالمجاهيل سيار وابوه وابو هيصة مجاهيل لكن اه هو شاهد من جهة المعنى وان كان في الادلة ما يغني عن هذا وجاءت اثار عن الصحابة في هذا الباب

72
00:26:02.100 --> 00:26:22.900
جاء اه اشارة الى هذا المعنى في مسألة اه يعني كما في هذا الحديث قال عارية الدلو والقدر معنى انها امور يحتاج اليها ولا مؤونة فيها ولا ضرر فيها فيبذلها

73
00:26:23.000 --> 00:26:47.350
المعير اذا استعاذ طلب منه اخوه اه ان يعيره فعليه ان يبذل هذا الشيء  كما تقدم انه احيانا قد يكون ظرورة احيانا قد يكون ظرورة مثل انسان مثلا يحتاج ان يستعير قدرا

74
00:26:47.450 --> 00:27:08.200
المثل اللي يطبخه في يستعير ابريق لضيفانه يريد ان يستعين مثلا بساط او فراش  مثلا لضيوف ونحو ذلك مما يكون مستغنيا عنه اخوه فعليه ان يعير ذلك ولان مؤونتي يسيرة وهذه من

75
00:27:08.200 --> 00:27:20.950
نافع المطلوب ولهذا جاء في الحديث حجاب رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن وفي لفظ زجر عن ثمن الهر اشار ابن رجب رحمه الله في شرح الاربعين

76
00:27:21.800 --> 00:27:37.200
واشار ايضا غيره الى هذا المعنى وقالوا ان العلة يعني في معنى كلام ان العلة في النهي عن ثمن الهر ان هذا ليس من المروءة طلب الثمن وذلك قد يحتاج اليه مثلا

77
00:27:37.250 --> 00:27:59.450
بان يكون الانسان يحتاج الى بيته مثلا لاجل ان يأكل خشاش ومؤذي من الحشرات اذا طلب ثمنه مما لا يحسن مما لا يحسن اه ولهذا اه نهى عن ثمن لاجل هذه المعاني هذه المعاني فالمعنى انه يعار بلا

78
00:27:59.500 --> 00:28:22.300
مقابل بلا مال  وكذلك ايضا ما في هذا المعنى مما يحتاج اليه ودلالة الحديث للترجمة ظاهر من اه قوله عارية الدلو عارية الدلو. وهذا اشارة مثلا الى ان قد يكون عنده بئر وعنده نخل ويحتاج الى دلو

79
00:28:22.300 --> 00:28:43.800
مثلا ما عنده مثلا دلو لاجل ان يخرج الماء سواء النخل لشجره ونخله او مثلا او مثلا للشفاه والشرب ونحو ذلك وهكذا ايضا لو انا في غير ذلك لو ان انسان مثلا عنده

80
00:28:43.900 --> 00:29:02.300
آآ ما يزيد عن حاجته وجاره محتاج مثلا الماء الذي يكون للشرب اعارة مثل هذا تكون اه فيه احسان وفيه بر وهو لا يظره ذلك وهذا من المنافع الشرعية التي جاءت بها

81
00:29:02.400 --> 00:29:18.150
الشريعة وذكر مصنف ايضا احاديث حديث عائشة وحديث عائشة بس يأتي الاشارة اليها ان شاء الله في درس اتي اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح

82
00:29:18.150 --> 00:29:27.400
وكرمه آمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد