﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:34.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للتاسع اليوم الاربعاء الموافق للتاسع عشر من شهر الله المحرم شهر رجب

2
00:00:35.750 --> 00:00:57.750
اه سيكون الدرس باذن الله في كتاب الملتقى للامام ابي البركات ابن تيمية رحمه الله ولا جانا في ابواب المواقيت قال رحمه الله باب ما جاء في تعجيلها وتأكيده مع الغيب

3
00:00:58.550 --> 00:01:23.250
وهذا يعود الى الباب المتقدم والمراد بالصلاة العصر ليس على الاطلاق ما جاء في تعجيلها وتأكيده مع الغيب ودلالة الاخبار الاخرى وان تعجيلها وتأكيدها مع الغيم خاص بها  وغيرها من الصلوات

4
00:01:23.300 --> 00:01:45.550
عند وجود الغيب اما غيرها من الصلوات فان اهل العلم يقولون لا يستعجل بها مع الغيب وهل يكفي غلبة الظن في دخول الوقت او لابد من الجزم بدخول الوقت وهذا في مثلا ظهر

5
00:01:45.750 --> 00:02:14.300
والمغرب والفجر الفجر فهذه يقول ابن رجب رحمه الله لم يقل احد من اهل العلم بتعجيلها وقت الغيب بل اما انه يجب التحقق من وقتها او يغلب على الظن دخول وقتها عند وجود الغيب

6
00:02:14.550 --> 00:02:36.300
وان احمد نصر رحمه الله على انه لابد من التحقق وذلك ان هذه الصلوات تعجيلها في وقت الغيم قد يفضي الى تقديمها على وقتها وذلك انها لا تجمع مع ما قبلها

7
00:02:36.450 --> 00:03:01.750
الظهر لا تجمع مع الفجر والمغرب لا تجمع مع العصر والفجر لا تجمع مع العشاء اذا قدمت فانه يترتب عليه فانه قد يكون سببا في صلاته في الصلاة في هذه الصلوات قبل دخول وقتها

8
00:03:02.150 --> 00:03:28.750
والاصل بقاء الوقت وهذا كما تقدم عند الغيب اما العصر انها تجمع الى الظهر غاية الامر انه لو قدمها فانه ليكونوا قدمها لما تجمع اليها وخصوصا في السفر فانهم للسفر يجوز تقديمها مطلقا. يجوز تقديمها مطلقا

9
00:03:29.100 --> 00:04:07.000
مع صلاة الظهر مع صلاة الظهر  عند وفي غيره فانه يجتهد ويعجلها يعجلها حين  يريد الصلاة وذلك ان هذه الصلاة المبالغة في تأخيرها قد تفظي الى اخراجها عن وقتها اما المختار

10
00:04:07.450 --> 00:04:32.000
وهذا هو الغالب المختار خاصة مع وجود الغيب وقال رحمه الله ما جاء في تعجيلها وتأكيده مع الغيب عن انس رضي الله عنه وهو ما لك الانصاري الخزرجي صحابي المشهور رضي الله عن خادم النبي عليه الصلاة والسلام وناقبه كثيرة

11
00:04:32.400 --> 00:04:51.750
وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين على اشهر الاقوال وقد جاوز المياه بثلاث سنين نحو له مئة سنة او ثلاث سنوات لان النبي عليه الصلاة والسلام لما هاجر له كان له عشر سنين فلما مات كان له

12
00:04:51.900 --> 00:05:15.400
جينا عشانه رضي الله عنه او عشرون سنة   ضمت الى هذه السنوات كانت مئة وثلاث سنوات ثلاث سنوات يعني وهو مدة حياته رضي الله عنه. وقد دعا له النبي عليه الصلاة والسلام بذلك

13
00:05:15.650 --> 00:05:38.300
رضي الله عنه  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر الشمس مرتفعة وهذه والجملة هذه خبر هذه في محل نصب على الحال والمعنى والحال انها مرتفعة. وهذا يبين انه كان يديم ذلك لان كان هنا

14
00:05:38.300 --> 00:05:57.750
بصلاة العصر وصلاة العصر تتكرر كل يوم والمعنى انه يصليها وهي مرتفعة وهي حية وهي بيضاء نقية وهذا جاء في الاخبار الكثيرة ايضا الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام فيذهب للذاهب الى العوادي

15
00:05:57.900 --> 00:06:16.800
والعوالي محلات الى من جهة نجم من جهة المدينة واهل العلم يقولون ابعدها ما يكون ثمانية اميال وما وفيها اربعة ما يكون مسافة اربعة اميال وفيهما وهم ما هو دون ذلك

16
00:06:17.650 --> 00:06:47.500
وايضا منها منطقة قوبا ايضا ايضا فيأتيهم والشمس مرتفعة حاليا كلا الجملتين كلاهما حالية والشمس مرتفعة رواه الجماعة الا الترمذي وهذا دلالته واضحة في تعجيلها لتعجيلها والمبادرة اليها اذا كان هذا

17
00:06:47.550 --> 00:07:11.550
تعجيلها حالة ظهور الوقت وبيان الوقت تعجيلها عند وجود الغني من باب اولى حتى يحصل المقصود من تعجيلها ويؤمن تأخيرها الى وقت ينهى عن الصلاة  قال وللبخاري البخاري معلقا معلقا

18
00:07:11.850 --> 00:07:29.500
مجزوما به عن الزهري. وهذا الكلام من كلام الزهري رحمه الله قد وصله عبد الرزاق ووصله ايضا احمد وابو داوود واسناده صحيح الى الزهري وبعض العوالي من المدينة على اربعة اميال او نحوه

19
00:07:29.850 --> 00:07:54.250
وهذا عند البخاري وكذلك لاحمد وابي داوود معنى ذلك يعني معنا هذا هذه الرواية عند البخاري وفيه انها اربعة اميال او ثلاثة ميلين او ثلاثة قال واحسبه قال اربعة احسبه قال اربعة يعني من رواية المعمر عن الزهري

20
00:07:54.250 --> 00:08:18.300
لان الحديث جامد لعبد الرزاق عن عمر عن الزهري وكذلك اخرجه ابو داوود باسناد صحيح عنه وعبد الرزاق وهذا من كلام الزهري رحمه الله يبين  هذه العوالي اه او المسافة التي تكون بينها وبين المدينة

21
00:08:19.850 --> 00:08:43.300
وهذا يبين آآ انه عليه الصلاة كان يبكر بها ويبادروا اليها. لانه اذا كان يصلي عليه الصلاة والسلام اه الشمس مرتفعة ثم يذهب الذاهب الى العوالي هذه المسافة يصل اليها

22
00:08:43.800 --> 00:09:10.850
ما هي يعني اذا كان هذه المسافة ومع ذلك يصل اليها والشمس مرتفعة قال هنا حية يا قوتها وحرارتها وسطوعها ويبين انه يبادر اليها عليه الصلاة والسلام قالوا عن انس رضي الله عنه صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر

23
00:09:11.000 --> 00:09:29.800
فاتاه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله انا نريد ان ننحرج زورا لنا وانا نحب ان تحضرها وانا نحب ان تحضروها يعني على هذه الرواية يعني ان انت ومن

24
00:09:29.850 --> 00:09:55.000
يكون معك من اصحابك لانه عليه الصلاة والسلام كان يصحبه اصحابه اينما توجه صلوات الله وسلامه قال نعم فانطلق وانطلقنا معهم ووجدنا الجزور لم تنحى وهذا ايضا ابلغ وانطلق عليه الصلاة والسلام بعد صلاة العصر

25
00:09:55.100 --> 00:10:16.100
واذا الجزول لم تنحر ونحرت ثم قطعت ثم طبخ منها وثم اكلنا قبل ان تغيب الشمس. رواه مسلم لا شك ان هذا يستغرق عمل طويل وين كان هذا يختلف لحسب الوقت

26
00:10:16.500 --> 00:10:47.900
حسب الوقت لكن هذا يبين من حيث الجملة التبكير في صلاة العصر والمصنف رحمه الله بدأ ذكر في الترجمة امرين التعجيل  تعجيل مطلقا هذا والتعجيل وتأكد التعجيل مع الغيب وهذا سيف سوف يذكره بعد ذلك رحمه الله قالوا عن رافع بن خديج

27
00:10:48.400 --> 00:11:08.550
الانصاري الاوسي صحابي جليل رضي الله عنه له روايات كثيرة وروايته عند الجماعة توفي سنة اثنتين وسبعين للهجرة رضي الله عنه قال كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

28
00:11:10.100 --> 00:11:36.600
ثم ننحر الجزور ونقسم عشرة قسم ثم نطبخ ونأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس متفق عليه يعني ينحرون ثم يذهبون الى اماكنهم يعني الاوس من الاوس يصلون مع النبي عليه الصلاة والسلام ثم يذهبون بعد ذلك الى

29
00:11:36.650 --> 00:12:02.650
محلاتهم ودورهم ثم يصنعون كما وقع في حديث انس الذي قبل ذلك  وفيه انهم يأكلون قبل مغيب الشمس قبل مغيب الشمس  وقدم حديث انس لان حديث انس اه ربما يكون ابلغ يعني في حديث انس انهم

30
00:12:03.300 --> 00:12:19.800
آآ يعني صريح في ان النحر تأخر حتى وصل النبي عليه الصلاة والسلام اما في هذا كانوا ينحرونه فقد يبادر بعضهم بذلك فكان حديث انس وان وان كان هذا الحديث متفق عليه

31
00:12:20.250 --> 00:12:39.850
دلالة الصريحة لكن حديث انس ابلغ بالدلالة على التبكير قال وعن بريدة الاسلمي هو بريدة بن حصيب ابو سهل الاسلمي رضي الله عنه توفي سنة ثلاثة وستين للهجرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة

32
00:12:39.900 --> 00:13:07.550
فقال بكروا الصلاة في في اليوم الغيب. في اليوم الغيب فانه فانها انما فاته صلاة العصر حبط عمله. حبط عمله. رواه احمد وابن ماجه. هذا الحديث مصنف رحمه الله اورده للدلالة

33
00:13:08.050 --> 00:13:27.000
على ما ذكر رحمه الله لكن هذا اللفظ هنا هذا اللفظ لا يصح وهو مع ان ظاهره في الحق في مع ان ظاهر الحديث العموم لكن حين قال فان من فاتته صلاة العصر

34
00:13:27.750 --> 00:13:48.250
يدل على الخصوص هو ان كان قد يقال لو اخذ بهذا اللفظ ان الحديث عام ووافق صلاة العصر ثم قال ما قال عليه الصلاة والسلام. لكن هذا اللفظ خلاف اللفظ الذي في صحيح البخاري عن بريدة رضي الله عنه

35
00:13:49.150 --> 00:14:09.150
والذي في صحيح البخاري عن بريدة من رواية ابي قلقلابة عن ابي المليح عامر ابن اسامة ابن عمير الهدني تابعي جليل وابوه سامي العميري صحابي. عن بريدة رضي الله عنه

36
00:14:10.450 --> 00:14:30.200
رواية اه ابي المليح والوية التنمية ليست عن ابيه رضي الله عنهما روايته عن بريدة يرعى البناء عن بريدة رضي الله عن بريدة ابن الحصيب رضي الله عنه وفيه ان بريدة رضي الله عنه

37
00:14:30.500 --> 00:14:49.700
قال بك وانا هو قال كنا في غزوة مع بريدة في غزوها فقال لنا بكروا بالصلاة في بكروا بصلاة العصر في يوم الغيب فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

38
00:14:49.850 --> 00:15:11.500
من ترك صلاة العصر حبط عمله هذا هو الذي في صحيح البخاري وهو الذي رواه يحيى بن ابي عن ابي قلابة عن ابي المليح عن بريدة ورواية احمد ابن ماجه برواية الاوزاعي عن يحيى بن ابي كثير

39
00:15:12.400 --> 00:15:31.200
رواية هشام عن يحيى وقد نص الحفاظ على ان الاوزاعي النوجاعية ابا عامر عبدالرحمن ابن عمرو الاوزاعي وهم في هذا الخبر رواه عن يحيى بن ابي كثير عن ابي قلابة عن ابي المهاجر

40
00:15:31.400 --> 00:15:53.500
عن ابي المهاجر عن اه بريدة عن بريدة فيه رواية ابي قلابة ومروان دستة واعي عن يحيى بن ابي كثير عن ابي قلابة عن ابي المليح عامل من اسامة عن بريدة رضي الله عنه

41
00:15:53.750 --> 00:16:16.500
وان هذا الكلام ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام في التبكير. يقول بكروا بالصلاة انما من كلام بريدة وقال بكروا بكروا بصلاة العصر فكروا بصلاة العصر وقد اشار ابن رجب رحمه الله الى ان البخاري

42
00:16:16.600 --> 00:16:41.850
اشار الى التمكين بالصراط مطلقا وبين النصاب خلاف ذلك اه شال شيء من هذا  ذكر ان يعني الصواب في هذا مبين علة هذا الخبر رحمه الله لكن نسبة هذا البخاري يحتاج الى تأمل كلام وترجمته

43
00:16:42.500 --> 00:17:02.700
حمود كلامه في ترك صلاة العصر في ترك صلاة العصر واورد قول بريدة الذي قال رضي الله عنه ثم الحديث الذي ذكره في ترك صلاة العصر فهذا هو الصواب في هذا الخبر

44
00:17:03.050 --> 00:17:36.000
ورواية بريدة عند البخاري اصح يعني هي الصحيحة اما هذه الرواية فهي من جهة المتن  من جهة الاسناد غلط لان ظاهرات التمكين بالصلوات وهذا لا شك  يوم الغيب التبكير بها التبكير بها قد يفضي الى اخراج بعض الصلوات عن وقتها. عن وقتها

45
00:17:37.300 --> 00:17:54.850
بل صلاة العصر هو الذي جاء فيها خصوصا لما تقدم ما تقدم  اه وانه حين لهم ذلك وهو في الغزو فلو بكروا بها فان غاية الامر ان يكون قدموها الى الصلاة التي قبلها

46
00:17:55.500 --> 00:18:18.450
لانه قد صلوا الظهر قبل ذلك سيكون  لتقديمه الى الصناعة التي قبلها وهذا جائز هذا جائز بل وقد يكون مشروعا في بعض الصور في بعض الصور اما في غير ذلك

47
00:18:18.500 --> 00:18:43.200
وكما قد يفضي الى ان تخرج عن وقتها اخرج عن وقتها ولانه ايضا يكون في الحقيقة  والشك لا يبنى عليه شيء والاصل بقاء الاصل عدم دخول الوقت حتى يغلب عرضا. ولهذا يكتفى بغلبة الظن على الاظهر. لا يحتاج الى

48
00:18:43.300 --> 00:18:58.250
القطع وهذا احد القوالين لاهل العلم كما هو احد القولين الامام احمد رحمه الله يعني عن احمد وعن غيره من اهل العلم رواية تام في هذا وان كان منصعا كما يقول ابن رجب اية في بعض

49
00:18:58.300 --> 00:19:27.600
هو بذلك الاجتهاد في مثل هذا  اجتهاد الذي يستند الى ظن الله يغلب عليه يعمل به. يعمل به وقد وروى ابو داوود  ابني موسى عن انس رضي الله عنه اه قال

50
00:19:28.300 --> 00:19:44.700
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر حضرت صلاة الظهر فقلنا جاءت الشمس ام لم تزل  وكنا ضربنا صلاة العصر او الظهر قلنا جاءت الشمس ام تزر يعني انهم شكوا

51
00:19:45.150 --> 00:20:09.450
وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم مع انه يقول  بعضهم اعل الخبر بالمسحاج بن موسى وقال كيف اقبل من مسحاج هذا الحديث يعني لا اقبله طبعا هذا الخبر

52
00:20:10.300 --> 00:20:29.200
او قد يدل على تعجيل الصلاة مع الشك في دخول وقتها صلاة الظهر هذا لا يجوز هذا لا يجوز بل قال ابن الجوزي رحمه الله ابو فرج جوزي ذهبه وقال انه روى

53
00:20:29.400 --> 00:20:52.300
خبر انس في صلاة الظهر قبل وقتها المبارك رحمه الله قال ذلك كيف يحتج به وهذا عند النظر  ومن خلال نظر في ترجمته يتبين انه ثقة رحمه الله خلاف ما ذكر الحاوي الحجر التقريب انه مقبول

54
00:20:52.500 --> 00:21:11.650
قد وثقه ابو داوود رحمه الله وكذلك ابن معين وقال ابو زرعة لا بأس به به انما قال ابن حبان لا يحتج به. وابن حبان لا يقبل قوله مع هؤلاء الائمة

55
00:21:11.950 --> 00:21:33.400
في امرين اولا لتأخره عنهم  او الائمة لا يمكن ان يقرن ابن حبان معهم في من تكلم في من قال في علم انه ثقة الامر الثاني ان ابن حبان كما يقول الذهبي خشاف

56
00:21:33.850 --> 00:21:58.050
الجرح اذا جاء فانه يخسف بالانسان ويجرح  ربما بامور واسباب حين تنظر فيتبين عدم صحتها لكنه اجتهد رحمه الله وفي الطرف الثاني هو متساهل وعلى الطرفاني نقيض رحمه الله وان كان لك كلمات مهمة في باب الجرح والتعذيب

57
00:21:58.100 --> 00:22:20.650
على بعض الرواة في كتاب الثقاث رحمه الله واحيانا يكون كالميزان في بعض التراجم يعدل كلام الحفاظ هو يوازن في هذا فيكون قوله وسطا. لكن هذا في بعض التراجم كما ذكر هذي في ترجمة ابراهيم بشار رمادي احد

58
00:22:21.000 --> 00:22:44.800
تلاميذ ابن عيينة رحمه الله  اما الامام عبد الله المبارك فالذي يظهر والله اعلم انه لم يطعن فيه لاجل لاجل امر فيه انما لاجل رواية هذا الخبر جعل علة رد الخبر علته

59
00:22:45.550 --> 00:23:10.050
جعل  انه جعله علة للخبر وهذا امر ايضا اهل العلم ردوا به على ابن حبان بعض كيف مثلا يرده لانه روى هذا الخبر هذا نوع من الدواء فهي انما الرد يكون بالكلام الذي

60
00:23:10.300 --> 00:23:34.850
يبين عدم اه مثلا الحجة الحجية التي الزم من هذا الرجل لانه مثلا ثقة  ويطعم بشيء اما لانه روى هذا الشيء فقد يكون السبب ان المتكلم ظن ان هذا الخبر يخالف النصوص يخالف القواعد

61
00:23:36.100 --> 00:23:53.350
هذا الخبر لا يشكل لانه جاء في عدة اخبار ان الصحابة رضي الله عنهم بل هذا في الصحيح  وقع فيها في بعض الاوقات انهم يشكلوا عليه من دخل الوقت والنبي صلى والرسول اعلم

62
00:23:53.950 --> 00:24:16.600
اذا كانوا مع النبي عليه الصلاة صلى بهم فلا يصلي الا مع النبي عليه الصلاة والسلام انه اعلم بذلك ولا يصلي بهم الا بعد دخول الوقت انهم مع النبي عليه الصلاة وهم قالوا ذلك وكأن هذا من الناس اشارة الى ان الامر

63
00:24:17.050 --> 00:24:36.650
في صلاته عليه الصلاة والسلام هو الحجة في هذا. هو الحجة في هذا صلوات الله وسلامه عليه. ولا يكن هناك شك ولا شيء. ينتفي صلوات الله عليه لكن هم يشيرون الى التعديل حتى يشكون. والنبي عليه الصلاة والسلام اعلم بالحال وصلى والحال

64
00:24:37.000 --> 00:24:53.800
انهم قالوا ما قالوا رضي الله عنه والا في اسناد الخبر صحيح والمسحات هذا ثقة رحمه الله قال رحمه الله باب بيان انها الوسطى هاي صلاة العصر وما ورد في ذلك

65
00:24:54.250 --> 00:25:12.150
في غيرها عن علي رضي الله عنه الراشد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الاحزاب ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس متفق عليه

66
00:25:12.550 --> 00:25:36.750
وهذا  صريح بل هو صريح ان صلاة العصر يعني الصلاة الوسطى فيها على اقوال كثيرة تبلغ عشرين وبعضها اقوال مهجورة وبعضها اقوال ضعيفة وساقطة والصواب ان صلاة العصر لصحة الاخبار بهذا في الصحيحين وغيرهما

67
00:25:38.300 --> 00:26:02.100
وهذا الحديث عننا قال حتى غابت الشمس  صلاة العصر يمتد وقتها الاختياري والاضطراري الى مغيب الشمس  اما الى المثلين او الى اصفرار الشمس على الخلاف في هذا وهل لها ثلاث توقعات وقت اختياره وقت جواز وقت ضرورة

68
00:26:02.150 --> 00:26:23.050
او الى ان يكون الظل مثله الشاخص هو وقت اصفر هذا مع موضع خلاف شيء من هذا في اول الباب حتى غابت الشمس هذا صريح في انها صلاة العصر. قال ولمسلم واحمد وابي داوود

69
00:26:23.250 --> 00:26:41.700
شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر. هذا نص منه عليه الصلاة والسلام. هذي طريقة اهل العلم يريدون الاخبار ويجمعون الروايات وتفسر بعضها بعضا من يكون النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال هذا الخبر في حديث واحدة

70
00:26:42.500 --> 00:27:04.400
واما ان يكون في احوال فسمع هذا  هذه الرواية وسمع الصحابي الاخر هذه هذي الرواية هذا هذي طريقة اهل العلم في تفسير الاخبار وهي من احسن  في تفسيرها وبيانها وهي

71
00:27:04.650 --> 00:27:23.150
وهي الطريقة التي يشرك بها في الترجيح من بين الاقوال حين يختلف اهل العلم في مثل هذه المسائل عن علي رضي الله عنه قال كنا نراها نظنها الفجر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي صلاة العصر

72
00:27:23.400 --> 00:27:42.600
يعني صلاة وسطى. رواه عبدالله بن احمد في مسند ابيه بمسند ابيه  هذا الخبر رواه كما ذكر رحمه الله احمد في مسند ابيه عن عبدالله هو عبد الله بن احمد

73
00:27:42.800 --> 00:28:03.000
وله قواعد في المسند وهذا منها وهذا الخبر رواه عبدالله عن ابي اسحاق ابراهيم ابن نصر الترمذي عن الاشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن الاشجعي صاحبة سفيان بن علي سفيان الثوري عن عاصم

74
00:28:03.500 --> 00:28:30.250
عن وهو مبهدلة  عاصمة ابي نجود عن زر عن حبيش عن علي رضي الله عنه  ابراهيم بن نصر هذا روى عن احمد رحمه الله في موضعين وموضع في حديث عمر رضي الله عنه في وضوئه ويضجع عندهم طريق اخر والحديث

75
00:28:31.100 --> 00:28:46.350
له طرق كثيرة في الصحيحين وغيرهما بالنسبة وضوء النبي عليه الصلاة والسلام عن عثمان رضي الله عنه لكن هذا ابراهيم النصر ابو اسحاق بعض العلماء طعن فيه استنكر على الامام

76
00:28:46.500 --> 00:29:02.850
الامام احمد روايته ورواية احمد غير هذي الرواية هذي هذي رواية عبد الله عن ابي اسحاق ليست رواية عن ابيه انما رأيتها هل من الزواج لم يرويه عن ابيه والا فالموس العد برواية عبدالله عن ابيه انما هذا

77
00:29:02.850 --> 00:29:27.950
من زوائده عن غير ابيه وهي قليلة  الى المسند رواها عن ابي اسحاق هذا. والامام احمد روى عنه خبرين كما تقدم  هذا الرجل الامام احمد رحمه الله كان يجملوا قول فيه كما قال ابو حاتم

78
00:29:28.200 --> 00:29:49.150
ويحسن الظن بي والا فقد طعن فيه بعض الحفاظ ليحيا معين وصالح جزرة وخيرهما جرى قطني وجمعنا علم حتى قال يحيى معين انه كذاب وقال صالح جيزرة انه منذ عشرين سنة يكذب

79
00:29:51.200 --> 00:30:14.750
هذا الخبر للامام احمد رحمه الله في غيره قد يخفى عليه لكن هذا  يكون في النادر ويكون في في جالية عنهم اخبار لا ينفردون بها واخبار من طريق اخر ويكون قد احسن الظن

80
00:30:14.900 --> 00:30:31.400
به مثلا وهذا واقع للشافعي رحمه الله ايوة وقع المالك رحمه الله الناس المتروكين والامام احمد رحمه الله وقع هذا في عدة رجال قيل روى عنه مسلم منهم عامل صالح الزبيري وهو متروك منهم ما كذبه

81
00:30:31.950 --> 00:30:54.900
لما ذكر له انه يروي عنه يروي عن قال جن احمد كان يشدد رحمه الله جدد عظيم في مثل هذا ولا شك لكن الامام احمد رحمه الله  حين يروي عن تقول روايته عنهم

82
00:30:56.200 --> 00:31:26.700
لا يعتمد عليه بروايتهم وربما يخفى عليه حالهم في بعض الاخبار وبعض الروايات فيحسن الظن بهم  هذا هذا الخبر لا يصح ثم هذا الخبر  رواية سفيان دوري  جاء عند عبد الرزاق وابي يعلى

83
00:31:26.750 --> 00:31:56.800
من هذا الطريق من طريق  عن عاصم عن زر الانجليز طريق سفيان العاصمة عند ابي يعلى  كذلك عبد الرزاق بلفظ الامام احمد من غير بلفظ الامام احمد كذلك ايضا اه رواه

84
00:31:57.200 --> 00:32:16.300
وهو عند مسلم عند مسلم اه عن سفيان فهذا يبين ان هذا الخبر بذكر الفجر لا يصح الخبر انما الثابت علي رضي الله عنه هو ما تقدم هو ما تقدم

85
00:32:19.500 --> 00:32:44.300
رواه عبدالله بن احمد في مسند ابيه وعن ابن مسعود رضي الله عنه  قال حبس رشق حبس المشركون وهذا يلعن المصنف رحمه الله يعني اورده  لرد قوم قال انها الفجر

86
00:32:45.850 --> 00:33:03.800
هذا مذهب الشافعي رحمه الله لكن يغني عن هذا الاخبار الصريحة النص النص على انها صلاة العصر تغني عن هذا الخبر علي بن مسعود وعبد الله بن مسعود بن غافل الهدني رضي الله عنه

87
00:33:04.350 --> 00:33:25.450
توفى سنة اثنتين وثلاثين او ثلاثة وثلاثين للهجرة قال حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى وهذا فيه مخدق. كما تقدم في حديث علي رضي الله عنه

88
00:33:26.100 --> 00:33:44.700
عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس او اصفرت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر وهذا ايضا نص عند مسلم كما في حديث كما رواية الاخرى عند مسلم نص على العصر

89
00:33:45.100 --> 00:34:07.450
ملأ الله اجوافهم وقبورهم نارا او حاشى الله اجوافهم وقبورهم نار رواه احمد ومسلم وابن ماجة هذا ايضا نص اخر وعلى هذا كل منصف حين يرى وتثبت عند هذه اخوان ثابتة في الصحيحين وغيرهما

90
00:34:08.300 --> 00:34:30.950
لا يقول بغير هذا الخبر بغير هذا الخبر لان هذه اخبار صريحة وواضحة بانها صلاة العصر  ولان قبلها كما قال العلماء كما جاء وسيأتي في رواية ايضا ابو قبلها صلاة وبعدها صلاتين قبلها صلاتين نهاريتين

91
00:34:31.250 --> 00:34:53.100
وبعدها صلاتين قبل صلاتين نهاريتين وبعد صلاتين ليليتين وقبلها صلاة الظهر صلاة الفجر وهما نهاريتان وبعدها صلاة المغرب والعشاء وهما ليليتان وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:34:53.950 --> 00:35:26.550
صلاة الوسطى صلاة العصر وهذا الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وهذا رواهم طريق محمد بن طلحة ابن مصرف   وابوه امام كبير طلحة مصادف وهو صدوق له هام   هذا اللفظ من طريقه. بهذا اللفظ

93
00:35:26.600 --> 00:35:47.750
لكن حديث عند مسلم من طريقه عن طريقي بالطريق بنفس اللفظ المتقدم  المتقدم عن مسعود بغير هذا اللفظ وهذا يبين اما ان هذا هو المحفوظ عنه او ان محمد نضال كان

94
00:35:47.800 --> 00:36:12.650
لم يضبط الخمر رواه تارة هكذا او تارة هكذا ولهذا  الخبر يعني ثابت ابن مسعود سعود الخبر بتمامه كما في حديث علي رضي الله عنه اما انه عليه الصلاة والسلام قاله هكذا ابتداء صلاة وسطى صلاة العصر

95
00:36:12.750 --> 00:36:32.700
يحتمل وان كان يلد  ان مسعود رضي الله عنه تكلم بهذا اخذا من ذاك الخبر الطويل لان النبي عليه قال الصلاة وسط صلاة العصر صلاة العصر هو نفس اللفظ لكنه مختصر

96
00:36:33.700 --> 00:36:56.400
لكنه مختصر. لكن محفوظ عن مسعود انهم انه يذكر ذلك وهم في الغالب رضي الله عنهم يذكرون  مثل هذا البيان اه مثلا سبب قوله عليه الصلاة والسلام وان الفائدة اكثر. وان كان قد يرد انه قد يسأل مثلا عن الصلاة المصطفى. فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الوسطى صلاة العصر

97
00:36:57.300 --> 00:37:15.150
انما لان هذا محمد بن طلحة هذا وان كان  يعني له رواية في الصحيح لكنه له اوهام رحمه الله فيكون محفوظ عن مسعود هو اللفظ المتقدم عند مسلم وانه لفظ لا كراهة فيه

98
00:37:15.500 --> 00:37:46.700
ولا غرابة انه منصوص   حديث علي رضي الله عنه مختصرا الصلاة الوسطى صلاة العصر قال وعن سمرة ابن يندب هذا هو رضي الله عنه صحابي له روايات كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام توفي سنة ثمانية وخمسين للهجرة

99
00:37:47.350 --> 00:38:16.400
انه قال قال في صلاة الوسطى صلاة العصر رواه احمد والترمذي وصححه وفي رواية لاحمد ان النبي صلى الله عليه وسلم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وسماها لنا العصر  سماها لنا العصر

100
00:38:17.550 --> 00:38:39.450
وهذا الخبر من رواية عند احمد الترمذي في الرواية الحسن عنه حسن البصري ورواه قتادة من دعامة عن الحسن عن سمرة عند احمد والترمذي والحسن سمع من ينسى موضوع حديث العقيقة

101
00:38:39.700 --> 00:39:08.450
غير حديث العقيقة مما صرح به مما صرح به بسماعه لكن اي حديث صرح بسماعه وهذا اليوم ضرب مثلا في حديث ما خطبنا رسول الله خطبها الا  صدقة ونهانا عن المثلى او نحو من ذلك

102
00:39:08.900 --> 00:39:35.150
يعني هذا صرح بانه سامعه في المسند بهذا اللفظ او نحو من هذا اللفظ الحافظ على الصلوات والصلاة الوسطى وسماها لنا انها صلاة العصر وقتادة ايضا  يعني يريد ان قيل ان قتادة ايضا مدلس وان كان روايته عن الحسن عند عند الجماعة

103
00:39:35.900 --> 00:39:57.550
قال وعن البراء بن عازب وهو بالحارث الانصاري رضي الله عن الاوسي قال نزلت هذه الاية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر وصلاة العصر فقرأناها ما شاء الله ثم نسخها الله

104
00:39:58.850 --> 00:40:18.950
فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى يعني على استقرت عليه بهذي اللفظ فقال رجل هي اذا صلاة العصر وقال قد اخبرتك كيف نزلت وكيف نشخ الله؟ والله اعلم. رواه احمد مسلم

105
00:40:20.850 --> 00:40:38.950
ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من بيان العلم الواضح الذي اخذه عن النبي عليه الصلاة والسلام وان مثل العلم الواضح لا يحتاج ان يبالغ في سؤال عنه الواضح ولهذا قال اخبرتك

106
00:40:39.700 --> 00:41:03.250
ولانهم عربية مكان لهم ادراك عظيم لكن هذا قد يحتاج مثلا في بعض بيانه لكن مثل هذا عندهم الشيء الذي يأتي لقاء وشليقة رضي الله عنهم وهو كذلك لانه صريح وواضح

107
00:41:03.550 --> 00:41:28.850
تعال كيف نزلت يعني الاية التي تلاها في ذكرى العطف بالواو وصلاة العصر وكيف نسخها الله يعني بالاية التي بعدها احمد ومسلم وهذا لا شك صريح لذلك لنقال حافظوا على الصلوات وصلاة العصر. ثم قال حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

108
00:41:30.250 --> 00:41:55.400
وهذا يبين ان العطف هنا ان العطف هنا  انه لا تغايم بين الايتين بل معناهما واحد وعندنا الواو هنا من بابي عطفي من باب العطف العطف باللفظ والمعنى واحد وعنده تغايب الصفات

109
00:41:55.850 --> 00:42:29.050
فانه يعطف اللفظ المغاير باللفظ الموافق في المعنى كما ذكروا  في قوله  قولي بعضهم والملك القرني وابن الهمام وليت الكتيبة في المزدحم. قرن وابنهما  وابنهما هو الملك القرن يعني ما كان عطفنا

110
00:42:29.300 --> 00:42:59.500
ليس مغايرة من باب عطف المخالف اللفظ الموافق في المعنى وذكروا له شواهد كثيرة   وهو دليل على كونها العصر لانه خصها لانه خصها سبحانه وتعالى ونص عليها في الامر بالمحافظة عليها

111
00:42:59.800 --> 00:43:25.200
لانه خصها ونص عليها بالامر بالمحافظة عليها  لما قال ونص عليها الصعب قوله وصلاة العصر ونص عليها في قوله نعم وقالوا حافظوا على الصلاة هذا اه نص عليها بالامن من محافظة عليه ثم جاء الناسخ في التلاوة

112
00:43:25.800 --> 00:43:56.700
متيقنا متيقن لان نسخنا واضح في حدود قوله او وقوله وصلاة العصر. هذا امر متيقن وفي المعنى مشكوك فيه يعني قول الصلاة الوسطى اختلف العلماء هل لصلاة العصر يعني او غيره الاحاديث صريحة انها صلاة العصر لكن اراد المصنف رحمه الله بخصوص هذا الخبر

113
00:43:57.000 --> 00:44:20.900
يخص هذه الاية انه مشكوك فيه وان كان النسخ متيقن يقول رحمه الله وهو في المعنى مشكوك فيه مشكوك فيه ويستصحب المتيقن السابق وقوله وصلاة العصر المتيقن السابق ان قوله والصلاة الوسطى هو قوله وصلاة العصر

114
00:44:22.350 --> 00:44:41.800
ولهذا تكون هي صلاة العصر ايش تصحى بالمتيقن السابق فلا نقول هو مشكوك وفيه من جهة المعنى لان الاية التي قبلها فيها النص على صلاة العصر ثم ذكره يأتي بعدها وصلاة والصلاة الوسطى دل على ان الصلاة الوسطى هي صلاة العصر

115
00:44:41.800 --> 00:45:03.350
وهذا هو ما قاله هذا الرجل الذي آآ هلا براء بن عاجب رضي الله عنهما عنده هذه الاية فقال اذا هي صلاة العصر اذا هي صلاة العصر فلهذا لما تلا هذا تيقن

116
00:45:04.000 --> 00:45:22.550
من ان الصلاة الوسطى هي صلاة العصر للاية التي قبل ذلك قال رحمه الله وهكذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيم امر فواتها تخصيصا لها يعني تخصيصا لها

117
00:45:22.800 --> 00:45:45.500
ولهذا جاءك ما تقدم تأكيد التبكير بها روى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله قال الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله وتر  اهله وماله المشهور عند اكثر

118
00:45:45.700 --> 00:46:12.000
سواح ان اهله بالنصب وان اوتر بمعنى سلب وانها تتعدى الى مفعولين والمفعول الاول قام النائب الفاعل وهو الظمير في وتر اوتر هو وتر هو هنا ابن فاعل واهله هو المفعول

119
00:46:12.200 --> 00:46:32.700
ويلقى مفعول ثاني والا الاصل ان اوتر بمعنى سلب تنصب مفعولين فلما اشتكنا الضمير في وترا فصار نائب فاعل انتصب اهله على انه مبعوث ثاني وماله عطف على المنصوب ومعطوف على المنصوب منصوب

120
00:46:32.800 --> 00:46:56.900
ومنهم من قال وتر اهله للرفع على ان اهله هو نائب الفاعل. وعلى ان وتر بمعنى نقص او اخذ ويكون متعديا الى مفعول واحد فاذا بني للمجهود لا يبقى مفعول ثناني لانه يتعدى الى واحد

121
00:46:57.050 --> 00:47:18.600
فاذا سكنا في وتر اذا كانت عدى الى واحد في هذه الحالة يكون يكون اهله هذا الذي في الاصل هو مفعول يكون هو نائم الفاعل. اوتر اهله وماله وماله معطوف عليه. لكن المشهور

122
00:47:19.500 --> 00:47:48.550
والمعروف الذي ذكره ذكره الشراح انه بمعنى سلب  اهله وماله قال الذي تفوته الذي اسم موصول تفوته صلاة العصر جملة الصينة الان محللها من الاعراب. فكأنما هذا هو خبر المبتدأ

123
00:47:49.000 --> 00:48:14.100
كأنما او فكأن موتر اهله وماله. جملة جملة بكل بكمالها في موضوع الخبر اما صلة الموصول فلا محل لها من الاعراب وهل ذكره العيني رحمه الله  فكانما وتر اهله وماله. وتر اهله وماله

124
00:48:15.400 --> 00:48:40.150
قوله عليه الصلاة والسلام الذي تفوته صلاة العصر اختلاف اختلاف كثير لمسألة تفوته صلاة العصر هل هو المراد فوات وقت المختار الجماعة او فوات الوقت المختار الى وقت الضرورة او فوات وقتها بالكلية الى مغيب الشمس

125
00:48:40.650 --> 00:49:04.050
جاء هذا في رواية عند احمد تفوته متعمدا حتى تغيب الشمس لكن لا تصح عند احد من طريق الحجاج بن ارضات  والصواب يعني او يقال ان الثابت هو هذي الرواية. تفوته صلاة العصر

126
00:49:04.150 --> 00:49:26.900
فكأنما وتر اهله وماله اهله وماله وهذي كما تقدم فيها خلاف كبير يوترا في في فوات هذا في الفوات وفيه اشارة الى تأكيد امر صلاة العصر فكانما وتر اهلهما وترى الوتر

127
00:49:27.300 --> 00:49:54.350
هو الثأر بكسر الواو وسكون التاء معنى سلب اهله وماله ومعنى اخذ سلب اخذ اهله وماله بقي وترا بقي فردا لما سلب اهله وماله بقي فردا وتر قضي فردا وهو من الوتر. والوتر اصله الجناية

128
00:49:55.150 --> 00:50:17.550
يجتمع عليه غمان غم المصيبة التي اصابته بانسولي وغم طلب الثأر من يريد ان يطلب الثأر لما اصيبه هذا غم عظيم ادخله على نفسه بسبب تفويته لصلاة العصر الذي تفوته صلاة العصر

129
00:50:19.300 --> 00:50:41.800
فكأنما وتر اهله صوب انه خاص بصلاة العصر جاء في حديث ابن معاوية نوفل ومعاوية الديني  انه قال من فاتته صلاة من الصلاة فكأنما وتر اهله وماله حبان وغيره لكن الصواب

130
00:50:42.000 --> 00:51:06.000
في هذا رواه النسائي اسناد صحيح عن نوفل بن معاوية رضي الله عنه من فاتته صلاة العصر فكأن موتر اهله ما له فرجع الى حديث ابن عمر ويدل عليه ايضا بل ما اتفق عليه الشيخان عن نوفل معاوية رضي الله عنه انه عليه الصلاة انه عليه الصلاة والسلام قال من الصلوات

131
00:51:06.000 --> 00:51:33.200
صلاة من فاتته فكأنما وتر اهله وماله قال من الصلاة دل على انها صلاة خاصة وان صح فهذه رواية نوفل رواية الصحيحين وانها صلاة العصر والروايات عنوها ايضا يفسرها حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وان صلاة العصر

132
00:51:34.600 --> 00:51:58.300
هي التي ان باتته فكأنما وتر اهله وماله وفي تأكيد وتعظيم صلاة العصر جميع الصلوات من فاتته حصل له  يعني من النكد وهذا في الحقيقة يشير الى امر ان من فاته الخير

133
00:51:59.250 --> 00:52:23.800
سبب له النكد   من الوتر وهو الجناية ولا شك انه حين يصاب الانسان بمصيبة وخاصة في اهله يحصل له من النكد والغم وهذا بسبب تضييع امين الله سبحانه وبحسب شدة وعظم ما يضيع يدخل عليه من الغم

134
00:52:24.000 --> 00:52:45.000
والنكد بحسب ذلك وهذا شواهد في الاخبار كثيرة ابو شوايد اخبار كثير عنه عليه الصلاة والسلام وان من حفظ على سبحانه وتعالى وخصوصا هذه الصلوات  انه يكون سبب الخير والبركة

135
00:52:45.100 --> 00:53:03.850
هذا في الصحيحين عن ابي هريرة حديث يطول في الصحيحين في صلاة الفجر من اصبح نشيطا طيب النفس والا اصبح خبيث النفس كسلان يعني اذا نام عن صلاة الفجر اذا نام عن صلاة الفجر

136
00:53:03.950 --> 00:53:30.050
وهذا ايضا في نفس المعنى من جهة العموم ولا شك ان من اسباب المصائب والبلايا البيوت المجتمعات تضيع الصلوات اجعل من يضيعها في نكد وفي غم ولا تطيب حياته الا

137
00:53:30.250 --> 00:53:47.350
بان يعود الى الله وخاصة هذه الصلاة صلة بين العبد وربه لان من صلي على الصلوات حافظ عليها فقد اصلح ما بينه وبين الله. اجتهد في ان يصلح ومن اصلح ما بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس

138
00:53:48.900 --> 00:54:11.200
ولهذا قال فكأنما وتر اهله صلوات الله وسلامه عليه اوتي جوامع الكلم والبلاغة التي بلغت النهاية في كلامه بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه في كلامه الشفاء والخير والهدى

139
00:54:11.350 --> 00:54:36.850
والنور والسعة والبركة في كل شيء. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا البركات والخيرات والعمل والاجتهاد بما امر به سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام والوقوف عند حدودهما اسألوا ذلك بمنه وكرمه. قال رحمه الله رواه الجماعة

140
00:54:37.750 --> 00:55:02.450
هذا الخبر الخبر  جاء ايضا  حديث بريدة تقدم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله وهذا قد يكون حديث بريدة  شاهد في تفسير هذا الخبر حديث بريدة في صحيح البخاري من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله

141
00:55:04.750 --> 00:55:26.300
من ترك صلاة العصر هبوط العمل في تركيا ولها استدل جماعة من اهل العلم من علماء الحناعة الله عليهم على كفر ترك الصلاة بحديث بريدة لان قال حبط والحبوط وان كان الاطلاقات لكن في هذا الخصوص يعني بطان عمل

142
00:55:26.900 --> 00:55:54.700
ومن معانيهم الكفر ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله  هذا المعنى على هذا القول واذا كان تركها يحبط العمل فتركها هنا   على هذا القول حتى تغيب الشمس اثر كلها عبدا بلا عذر

143
00:55:55.450 --> 00:56:21.400
وعلى هذا يكون تفويت تفويت الجماعة او تفويت لها بعد ذلك يعني بالجماعة مع تأخيرها تأخيرها تأخيرها لكن ليس معنى حتى يخرج وقتها لان حي بريدة ابلغ بالاشارة الى هذا المعنى

144
00:56:21.700 --> 00:56:38.250
وشارع حبة العمل اما هذا قال سلب اهله وماله قال رحمه الله وعن ابي يونس هذا هو مولى ومعاي ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهو ثقة روى له مسلم

145
00:56:39.000 --> 00:57:05.200
الترمذي والنسائي مولى عائشة رضي الله عنها انها انه قال امرتني عائشة ان اكتب لها مصحفا فقالت اذا بلغت هذه الاية فاذنني اي اعلمني. حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى  فلما بلغتها

146
00:57:07.150 --> 00:57:30.050
هذا انتهى فاملت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين وهذا يبين ان قول هذا كالتفسير وان هذه القراءة يعني نزلت كالتفسير لانها ليست  دي مصحف عمر رضي الله عنه

147
00:57:30.600 --> 00:57:58.100
وهذه من الشروط يعني ان تكون لها وجه في العربية وموافقة الرسم العثماني وان يكون عثمان رضي الله عنه وان يكون هو يعني يصح اسنادها فيكون بهذا  ثابتة وصحيحة صحيحة هذه في هذه الشروط رحمه الله

148
00:57:58.550 --> 00:58:21.800
واما هذه ففيها حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قالت عائشة رضي الله عنها سمعتها من رسول الله رواه الجماعة الا البخاري وابن ماجة قالوا هذا قال رحمه الله وهذا يتوجه منه كون الوسطى العصر لان تسميتها في الحث على المحافظة دليل

149
00:58:21.850 --> 00:58:44.350
تأكيدها وتكون وفيه زائدة كقول زائدة يعني ليست من جهة المعنى لكن هي من جهة الاعراب كقوله تعالى واتينا اتينا موسى وهارون فوقانا وضياء اي ضياء وقوله فلما اسلما تله للجبين وناديناه اي ناديناه الى نظائرها

150
00:58:44.850 --> 00:59:15.200
وهذي وهذي عائشة التي هنا البخاري وابن ماجه يفسرها حديثي رضي الله عنه عاجب مبشر ومبين لحديث عائشة وانها كانت كما ذكر كما ذكرت عائشة رضي الله عنها حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. كما في حديث البراء

151
00:59:15.650 --> 00:59:37.950
وانها نسخت وان الصلوات والصلاة الوسطى هي التي استقر الامر عليها  اه ويكون حديث البراء مبين مبين بحديث عائشة وان كان حديث عائشة بين في هذا وهذه القراءة عند العلماء من القراءات الشاذة

152
00:59:38.900 --> 01:00:05.750
وهي عند الجمهور حجة في الاحكام خلافا للشافعي رحمه الله حجة عند احمد ومالك وابي حنيفة يحتج في بعض القراءات صيام ثلاثة ايام متتابعات  الى غير ذلك من من مسعود او في قراءته فاقطعوا ايمانهما. يعني على انها تفسير فتكون كالقيد وخلاف للشافعي الذي

153
01:00:05.750 --> 01:00:25.650
لم يأخذ بذلك حليب وراه مفسر ومبين. وذكر بعض كلم اهل العلم وجوه اخرى وجوه اخرى  لهذا وكلها متوجهة عن عائشة رضي الله عنها لكن  حديث البراء رضي الله عنه من

154
01:00:25.750 --> 01:00:43.400
احسن من فسر به حديث عائشة رضي الله عنها وهو واضح لان قالت اذا بلغت الاية وذكرتها كانها قد استقر عندها ان الاية حافظة الصلاة والصلاة وانها ذكرت ذلك واملت عليك كالبيان والتفسير لتلك القراءة التي نزلت قبل ذلك

155
01:00:43.650 --> 01:00:58.650
وانها كالتفسير ونزله بعض اهل العلم مثل هذه القراءات منزلة الخبر الواحد من زاوية الخبر الواحد ويكون في هذا اليوم حجة في الاحكام كما تقدم عند الجمهور قال رحمه الله

156
01:00:59.850 --> 01:01:12.600
وعن زيد ابن ثابت رضي الله عنه الانصاري النجاري رضي الله عنه مات سنة خمسة واربعين او ثمان واربعين اختلف في وفاته رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة

157
01:01:13.750 --> 01:01:36.150
الهاجرة سميت الناس يهجرون العمل مع شدة الحر  يعني اصحاب الزهور واصحاب التجارة ونحو ذلك يرتاحون ويركنون الى يرتاحون في مثل هذا الوقت ولم يكن يصلي صلاة اشد على اصحابه منها فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

158
01:01:36.750 --> 01:02:08.900
وقال ان قبلها صلاتين وبعدها صلاتين ان قبلها صلاتين يعني صلاة  هذا يعني  هذا الخبر كل صلاة قبل صلاتين وبعد صلاتين انما هذا كما تقدم يكون في صلاة العصر. اما هنا قال ان صلاة الظهر صلاة

159
01:02:08.950 --> 01:02:25.250
الله وقال ان قبل صلاتين وبعدها صلاتين. روى احمد وابو داوود واسناده صحيح وذلك عن اسامة رضي الله عنه وحديث عبد الله بن زيد بن ثابت رضي الله عنه حديث

160
01:02:25.400 --> 01:02:54.000
اليه  لكن هذا التفسير او هذا رضي الله عنه ولذا يحتاج الى مجيء نظر لعلنا نجعل الكلام عليه ان شاء الله في درس الاتي حديث اسامة ابن زيد قال كان يصلي الظهر بالهدي ويكون وراء

161
01:02:54.150 --> 01:03:12.050
انزل الله والصلاة الوسطى وهذا قد يكون مفسر وانه لا يلزم النزول هذه الاية نزول هذه الاية ان يكون سببه يعني هو صلاة الظهر لان الاية صريحة عنها صلاة الظهر هي صلاة

162
01:03:12.350 --> 01:03:29.250
صلاة الوسطى هي صلاة العصر مع الحديث اسامة رضي الله عنه اختلف في ايهما اثبت وان كان ظاهر الحديث جيد اثبت وحديث فيه ضعف وعله يأتي تمام الكلام عليه الاتي اسأله سبحانه وتعالى

163
01:03:29.350 --> 01:03:44.150
ان يزيدنا هدى وتقى وعلما نافع علما وعملا صالحا مني وكرمه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم الله وبركاته