﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:35.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق الحادي والعشرين من شهر شوال لعام اثنين واربعين واربع مئة بعد الالف من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام. سيكون الدوسك المعتاد في كتاب

2
00:00:35.750 --> 00:00:52.350
المنطقة من الاحكام او في الاحكام الامام المجد ابن تيمية رحمه الله تعالى وانتهى الدرس الذي قبل هذا عند قوله رحمه الله وقت صلاة الفجر وما جاء في التغييس بها والاسفار

3
00:00:52.700 --> 00:01:15.500
وهذا الباب هو اخر الابواب المتعلقة بالاوقات الصلوات الخمس انه تقدم من ذكر الاوقات المرتبة وقت الظهر العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر ثم سوف يختم  المواقيت في بابين يتعلق باب في ادراك بعض الصلاة

4
00:01:15.550 --> 00:01:37.150
وحكم من ادرك آآ جزءا يسيرا من الوقت ثم سيختم هذا هذه الابواب ابو مواقيت قضاء الفوائت باب في قضاء الفوائت رحمه الله الامام قد اعتنى عناية عظيمة هذه الابواب

5
00:01:37.550 --> 00:02:00.900
ذكر المواقيت مرتبة كما تقدم وبدأها بصلاة الظهر ثم ذكر احكام تتعلق بهذه الصلوات مثل صلاة الظهر في تأخيرها عند شدود الحر كذلك سائر الصلوات صلاة العصر المتعلقة بها في تعجيلها

6
00:02:00.950 --> 00:02:24.000
وكذلك كونها الصلاة الوسطى ثم صلاة المغرب ومبادرة بها. وما جاء في المبادرة بها الصلاة ركعتين آآ بين بعد الاذان قبل الاقامة صلوا قبل المغرب الحديث ثم ذكر صلاة العشاء وذكر وقتها

7
00:02:24.150 --> 00:02:55.100
وذكر احكاما تعلقوا بها من تأخيرها حين يتيسر ذلك كراهة الشمر اه بعدها كراهة النوم قبلها والسمر بعدها وايضا الابواب تتعلق بتسميتها بالعتمة وتسمية المغرب بالعشاء فقد اعتنى رحمه الله عناية كبيرة. وساق الاخبار المسندة الصحيحة كما تقدم. اه ثم ختم بصلاة الفجر

8
00:02:55.100 --> 00:03:15.600
وذكر في هذا الباب حفيت الاحاديث المذكورة في هذا الباب اه سبعة وستين حديثا سبعا وستين حديثا او سبعة وستين حديثا ذكرها رحمه الله مع انه آآ قد يكون في بعض

9
00:03:15.800 --> 00:03:33.350
من يطبع هذا الكتاب تكون اكثر من جهة ان في بعض الطبعات يكون الحديث الواحد بالروايات يجعله حديثا واحدا. لان هذه هذي الطبعة قد يذكر روايات لا يجعل لها رقم

10
00:03:33.700 --> 00:03:55.850
آآ تبلغ آآ عددا كثيرا فهذا يدل على عناية عظيمة وغالب الاخبار التي ذكرها كثير منها في الصحيحين  احاديث منتقاة في غير الصحيحين من الاحاديث الصحيحة واحاديث قد يكون لها شواهد مما يكون في سند سيرين وهذا شيء قليل بالنسبة لهذا

11
00:03:55.850 --> 00:04:17.900
ولو يعني وضع مقارنة بينه وبين كتب الاحكام الاخرى مثلا مثل مثلا بلوغ الورى فان احاديث المواقيت وما يتعلق بها اه في ذراع في الوقت لا تصل ثلاثين حديثا. لا تصل الى ثلاثين حديثا

12
00:04:18.050 --> 00:04:43.650
يعني ما بين العشرين الى الثلاثين وهذا الكتاب حديثه كما تقدم سبعة حديثا بالروايات بالروايات رحمه الله واجله مثوبة على نصحه لاهل العلم ولاهل الاسلام واهل العلم خصوصا رحمه الله

13
00:04:45.250 --> 00:05:01.300
قال رحمه الله باب وقت صلاة الفجر وما جاء في التغليس بها والاسفار وهنا احكام ثلاثة احكام صلاة الفجر. يقول تقدم بيان وقتها في غير حديث وهذا لا شك تقدم في اول هذا الباب

14
00:05:01.500 --> 00:05:21.700
في حديث عبده ابن عباس في صلاة جبرائيل بالنبي عليه الصلاة والسلام والاحاديث التي وردت ايضا  مبادرته عليه الصلاة والسلام في حديث ابي موسى وما جاء في معناه والحديث وحديث بريدة ايضا في صحيح مسلم

15
00:05:22.300 --> 00:05:43.650
والاخوان في هذا كثيرة فالمصنف رحمه الله يبين انه يختصر قدر الامكان حتى لا يكرر ما تقدم ذكره فهو يحيل وهذه وهذه طريقة يستعملها كثير من اهل العلم وهي الاحالة حتى يربط طالب العلم

16
00:05:43.700 --> 00:06:02.750
ابي الكتاب وحتى يستعيد الفوائد ويرجع الى الفوائد التي تقدمت وهذا كما يقع في كتب الفوق كذلك في كتب الحديث كما آآ في كلام مصنفنا رحمه الله  قال رحمه الله

17
00:06:02.900 --> 00:06:24.050
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كن النساء المؤمنات يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متنفعات بمروطهن. ثم ينقلبن الى بيوتهن حين يقظين الصلاة لا يعرفهن احد من الغنس رواه الجماعة

18
00:06:24.950 --> 00:06:49.950
والحديث رواه الجماعة الصحيح ان واهل السنن الامام احمد رحمة الله عليهم جميعا قال قالت عائشة كن نساء مؤمنات هن نساء هذه العبارة اه ليست بمشهورة بين العرب انما هي لبعض قبائل العرب

19
00:06:50.300 --> 00:07:13.800
وهو اه لحوق علامة التثنية او الجمع سواء كان ما يتعلق بجمع الذكور او جمع الاناث اه بالفعل وقاعدة انه اذا تقدم الفعل وكان الاسم بعده فانه يوحد الفعل. يوحد الفعل لانه لا يكون لشيء

20
00:07:13.800 --> 00:07:37.400
آآ لا يكون لشيء فاعلان كن نساء مؤمنات الان الاصل يعني الدارج عندهم كانت نساء مؤمنات. نساء المؤمنات ولذا اختلف في اعرابه يقول مالك رحمه الله انه قال وجرد الفعل اذا ما اسند. اثنين او جمع كفاز الشهداء

21
00:07:37.500 --> 00:08:06.450
وقد يقال سعدا وساعدوا والفعل للظاهر بعد مسند يعني على لغته الحارس او جمع من العرب طبعا هذي اللغة فاشية ومنتشرة لكن  اقتل في تخريجها  في تخريجها يعني من منهم من يجعلها

22
00:08:06.500 --> 00:08:37.100
منهم من يجعل يجعل العلامة هذه ظميرا ضميرا فازوا الشهداء كما يقول ابن مالك رحمه الله سعيدا وسعدوا والفعل وجرد الفعل اذا ما اسد لاثنين وجمع كفاز  الشهداء يعني لو قلت فازوا وذكرها على اللغة الدارجة لكن لو اجريت على لغة مي الحارث يقول فازوا الشهداء

23
00:08:37.400 --> 00:09:02.450
على هذا تكون وفاعل والشهداء يكون بدلا منها لانه لا يمكن ان يكون للفعل فاعلان بل فاعل واحد. فاعل واحد وكذلك ايضا في حكمه كان انه لا يكون لها اسمان

24
00:09:02.600 --> 00:09:27.750
واحد كان اسم احد ولهذا كن نساء اما ان يقال على ان اسمها هذه النون مبنية على السكون في محلي يعني يعني كنا هذه النسوة مع الفتح تكون أسماء لها ونساء

25
00:09:27.850 --> 00:09:49.800
بدل منها تكون هناك نساء بدل منها لكن على جمع لغة جماهير العرب. لان هذه لغة موجودة لكنها في تخريجه كما في قوله سبحانه وتعالى واشر النجوى الذين ظلموا. واشروا النجوى الذين ظلموه

26
00:09:50.700 --> 00:10:09.950
هذه في الظاهر على هذه اللغة لكن لا يعرب العراق الذي يعربونه ولا اعرب اعراب هؤلاء لا قيل ان الواو فاعل اشر فعل ماضي مبني على الظم الاتصال او الجماعة ظمير مبني على السكون في محرم فاعل

27
00:10:10.100 --> 00:10:35.600
آآ الذين ظلموا يكون هذا الضمير هذا اسم موصول اه في محل الرفع في محل اه نجوى الذين ظلموا. الذين ظلموا. بدل بدل منه بدل منه يعني واما ان يعرب

28
00:10:36.100 --> 00:10:55.350
اشر هذه الجملة خبر مقدم والذين ظلموا مبتدأ مؤخر وهذا الاعراب هو الذي جرى عليه اكثر معربين حتى لا يخرج ما في القرآن على هذه اللغة لانها ليست لغة فاشية والقرآن نزل باللغة اللغة العالية

29
00:10:55.400 --> 00:11:17.500
لغة العرب لكن هذا يبين ان مثل هذا كان موجود وربما يتكلم به. ولهذا قالته عائشة رضي الله عنها قالت عائشة رضي الله عنها والقوة والحديث اه عند اهل العلم مدون محفوظ وقد كتب متقدما قبل فساد اللغة. فلا يقال ان حصل فيه تغيير وان الذي رواه رواه على لغة

30
00:11:17.500 --> 00:11:35.100
لانه كتب ودون قبل فساد اللغة يعني قبل الدخول على قبل دخول من يدخل في اه العرب او قبل ان يدخل كثير العرب الى قوم عجم فتختلط اه تختلط لغتهم بهم

31
00:11:35.100 --> 00:11:50.150
يحصل فيها شيء من الخلل فقالوا انه قد دون قبل ذلك ويدل عليه ان هناك حديث اخر عند الطبراني عن ام سلمة رضي الله عنها بنفس حديث ام سلمة كن نساء المؤمنات

32
00:11:50.450 --> 00:12:13.050
كن نساء المؤمنات يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث وفيه اه يعني في الاصحاف المدافعات بمروطهن نفس ما قالت ام سلم وظاهر اسناد الصحيح قد رأيته يصنع عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث عن ام سلمة ورواه الطبراني عن اسحاق وابراهيم هو الدبري

33
00:12:13.150 --> 00:12:35.100
عن معمر لكنه موجود كما تقدم مصنف ارفع عند عبد الرزاق وهذا يبين ان هذه  معروفة لكن تخريجها يختلف عن تخريج لمن كان يتكلمون بها. ولا يخرج القرآن الا على اللغة العالية

34
00:12:35.100 --> 00:13:00.800
اللغة المرتفعة للغات اهل الحجاز لغة قريش كن نساء المؤمنات ومنهم من يجعلها اه يجعلونها آآ لا تجعلوا ضميرا تجعل علامة على اه متل ما اصروا علامة على التثنية او الجمع

35
00:13:00.850 --> 00:13:17.350
كذلك هذه علامة على جمع النساء ليست لا تكونوا شيئا لا لا يكون لها محل اعراب بل لا محل عراب وليس على هذا يكون على اعراب اخر اسم كان وهي مضافة مضاف اليه

36
00:13:17.400 --> 00:13:45.650
ويشهدن الجملة الفعلية هذه الفعل المضارع المبني على السكون لاتصاله بنون النسوة فهذا هذا هذه الجملة في محل نصب خبر كان اي وجوه في هذا الباب لكن مثل ما تقدم يبين انها لغة يتكلم بها انما اختول في وجه تخريجها. قالت عائشة رضي الله كن

37
00:13:45.650 --> 00:14:15.950
نساء المؤمنات يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متنفعات متنفعات اي متلففات بمروطهن المرض وكساء به هو يستتر به والتلفع هو تغطية الرأس وستره بمروطهن لانه يمرض اي يشق يؤخذ

38
00:14:16.050 --> 00:14:37.950
من ارضية واسعة يستتر به وفيه كما تقدم حرص صحابيات رضي الله عنهم كما ذكرت عائشة رضي الله عنها على الستار مع انهن كنا في صلاة الفجر في صلاة  ليس هناك اضواء وليس هناك انوار

39
00:14:38.200 --> 00:14:59.000
وشدة الظلمة وكنا متلفعات وكان لهن طريق خاص ومكان خاص بالمسجد. ومع ذلك رضي الله عنهن كنا متنفعات متنفثات بمروطهن ثم يبادرنا بالرجوع ينقلبن يرجعن الى بيوتهن حين يقظين الصلاة

40
00:14:59.150 --> 00:15:21.450
بانهن كن يبادرن الى اه المبادرة يبادرنا الى خروج المسجد قبل الرجال رضي الله عنه حتى يحصل آآ بينهن سماع مع الرجال او الاقامة مع الرجال. آآ هذا يبين حرصهن على ان يكون لهن المكان الخاص والطريق الخاص مع انهن في عبادة عظيمة

41
00:15:21.650 --> 00:15:53.600
حين يقظين الصلاة لا يعرفهن احد من الغلس لا يعرفهن  لا يعرفهن احد لا يعرفهن هل هن نساء او رجال  وهذا قد يقال فيه نظر ياء انهن يعني يكن في مكانهن ويخرجن قبل الرجال يخرجن قبل الرجال. ولهذا قيل لا تعرف اعيانهم

42
00:15:53.600 --> 00:16:18.500
لكن قد يرد على هذا ان المرأة المتنفثة قد لا تعرف عينها حتى في النهار وقيل انها قد تعرفن. يعني من يكون مثلا يعني له قرابة له جوار. فقد تعرف المرأة بهيئتها ومشيتها

43
00:16:19.150 --> 00:16:36.650
وان كانت مستترة لان كل امرأة لها يم وكذلك كالرجال مثلا الرجل مثلا حين تكون مثلا تعرف رجل شتي من بعيد قد تعرفه وان لم تكن ترى وجهه من هيئته ومشيته. لكن اظهر والله اعلم

44
00:16:36.950 --> 00:16:56.300
آآ ان يفسر برواية اخرى ولهذا قال البخاري لا ولا يعرف بعضهن بعضا. وهذه عند البخاري لهجات لا يعرفون احد او قالت او لا وبعضهن بعضا. وهذا لعله اقرب وعلى هذا يقال لا يعرف بعضهن بعضا

45
00:16:56.450 --> 00:17:17.650
يعني لا يعرف بعضهن عين الاخرى مع انهن يعني صواحباتها واخواتها وقد يكون بعضهن مثلا من بيت واحد لكن دخلنا المسجد كل امرأة تقصد مكان المسجد  فهن لا يعرف بعضهن بعضا لكن الجميع نساء

46
00:17:18.400 --> 00:17:42.550
فهذا هو الاقرب والمعنى انه والمعرفة تتعلق بمعرفة النساء معرفة النساء بعضهن لبعض والمعرفة تتعلق باعيانهن لانه معروف انهن نساء وهذا لعله اقرب اه وهذا الخبر دلالته ظاهرة كما تقدم لما

47
00:17:42.700 --> 00:18:02.850
ذكر المصنف رحمه الله في قوله وما جاء في التغليس ما يتقدم في وقت صلاة الفجر تقدم اه وقت صلاة يتقدم كما اشار المصنف رحمه الله ثم ما ذكره المصنف رحمه الله يبين الوقت والمبادرة اليه. يعني يؤخذ من الحديث

48
00:18:02.900 --> 00:18:25.150
لما ذكر صلاة الفجر بيان وقت صلاة الفجر انه يبادر اليها بغلس وانها تصلى بغلس وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصليها ومعلوم من هديه صلواته وسلامه عليه انه كان يصلي في بيته ثم اذا اذن بلال

49
00:18:25.850 --> 00:18:43.750
فانه عليه الصلاة والسلام يصلي ركعتين في بيته ويضطجع كما في الصحيحين ثم يأتي بلال رضي الله عنه فهذا وقت لكن اه كان يبادر اليها بغلش وان هذا هو السنة

50
00:18:44.200 --> 00:19:16.650
مع آآ انه عليه الصلاة يراعي احوالهم في وصولهم وتهيؤهم للصلاة رضي الله عنه  ثم ذكر رحمه الله حديث عن ابن مسعود متعلق بنفس الترجمة وعن ابن مسعود الانصاري وهو عقبة بن عمرو وابن ثعلب الانصاري رضي الله عنه توفي سنة بعد الاربعين

51
00:19:16.750 --> 00:19:32.950
من الهجرة رضي الله عنه على رأس خلافة او في اخر خلافات علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الصبح مرة بغلس ثم صلى

52
00:19:34.600 --> 00:19:57.150
مرة اخرى فاسفر بها ثم كانت صلاته بعد ثم صلاته بعد ذلك بعد ذلك التغليس حتى مات لم يعد الى ان يسفر كانت صلاته بعد ذلك التغليس تغليس خبر كان

53
00:19:57.300 --> 00:20:18.050
حتى لم يعد الى ان رواه ابو داوود وهذا الخبر آآ فيه دلالة انه عليه كان يغلس بصلاته صلاة الفجر وكان لا يسفر بها كان يغلس. الا انه صلى مرة واحدة فاسفر بها

54
00:20:18.100 --> 00:20:35.900
ثم لم يعد الى الصلاة لكن الشأن في ذروة الخبر. الخبر في الصحيحين وقد رواه داوود مفصلا من رواية اسامة بن زيد عن والزهري والحديث محفوظ عن الزهري بيتمعمر والليث من الممالك

55
00:20:36.050 --> 00:20:55.300
ومعمر ليه جماعة من ائمة من كبار اصحاب الزهري لم يذكروا ها التفصيل. فمنفراد اسامة بن زيد بهذه رواية وبهذه الزيادة مما يبين ان هذه الزيادة لا تثبت شادة او فيها نكاح وان كان هو يعني قد يحتمل لكنه

56
00:20:56.250 --> 00:21:10.200
لا يحتمل منه مثل هذه الرواية يعني لا بأس به هو من حيث الجملة لكن لا يحتمل منه مثل هذه الرواية المهمة التي ينفرد بها عن الائمة الكبار اصحاب الزهري الذي

57
00:21:10.200 --> 00:21:32.500
الذين يعرفون رواياته فلهذا هذه الرواية الشاذة والحديث بحضور الصحيحين دون ذكر هذه الزيادة كما تقدم. والاخبار تدل على ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام. في صلاته للفجر وكان يغلس بها عليه الصلاة والسلام والمصنف رحمه الله سوف يذكر اخبارا تشهد

58
00:21:32.550 --> 00:21:53.650
لهذا قال وعن انس عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه انس بن مالك الامام آآ الصحابي الجليل امام الانصاري الخزرجي رضي الله عنه في سنة ثلاثة وتسعين للهجرة عن زيد ابن ثابت الانصاري رضي الله عنه النجاري توفي سنة خمسة

59
00:21:53.650 --> 00:22:11.400
اربعين او ثمانية واربعين على خلاف في وفاته رضي الله عنه قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحين جاء في رواية البخاري رواه نفسه لكن رواية رواه عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه

60
00:22:11.550 --> 00:22:28.950
قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله زيد بن ثابت رضي الله عنه ثم قمنا الى الصلاة قلت كم كان قدر ما بينهما الى الصلاة قال قد قال قدر خمسين اية

61
00:22:29.100 --> 00:22:53.450
روي بالنصب والرفع فعلى انه قال قدر يكون خبر كان كان قدر خمسين اية  او على انه مبتدأ او خبر محذوف مرفوعه الثاني قدر خمسين اية خمسين اية واية تمييز

62
00:22:54.400 --> 00:23:17.750
متفق عليه وجاء في رواية الصحيح عند النسائي عن انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انس اه يا انس انظر لي رجلا من اصحاب احدا يتسحر معي قال اجئته بتمر ماء او قال ائتني بتمر وماء فاتيت تمر وماء وقال انظر لي من آآ

63
00:23:17.750 --> 00:23:32.800
يتسحرونه قومه قال عليه الصلاة والسلام قال فدعوت يعني كأنه يعني بادر له زيدان جاء زيد ابن ثابت فقال رضي الله عني قد اكلت حرسا اريد الصيام فقال عليه وانا اريد الصيام

64
00:23:32.800 --> 00:23:48.850
وانا اريد الصيام كانه يعني لم يعلم ان هذا الوقت يجوز فيه لكن وفيه آآ انه تناول معه رضي الله عنه تناول معه رضي الله عنه وفيه ان قدر ما بينهما خمسين اية

65
00:23:49.050 --> 00:24:11.200
ما بين وقمنا الى الصلاة هنا الى الصلاة والظاهر والله اعلم ان هذا القدر ثم قمنا الى الصلاة ما بين الفراغ من السحور الى الصلاة ما بين الفراغ من اه السحور

66
00:24:11.400 --> 00:24:31.950
السحور يطلق ويراد به نفس التشحر. على المشهور الطهور والاجور يعني نفس التناول رفع اللقمة الى الفم ثم وظعها في الاناء واخذها ورفعها هذا هو نفس السحور. مثل الفطور ونفس العمل نفس الفعل

67
00:24:32.800 --> 00:24:54.450
اما السحور والفطور فهو نفس الطعام الذي يؤكل سواء حصى تناول نفس يقال هذا سحور حضر السحور ثم بعد ذلك يكون منه السحور حصى حمر الفطور وهو طعام الافطار ثم بعد ذلك يكون الفطور وهو التناول وهو التناول. وقيل لا فرق بين

68
00:24:54.450 --> 00:25:23.050
الظاهر هذا انه بين فراغ من السحور الذي هو على طلوع الفجر الى اقامة الصلاة قدر خمسين اية وقيل آآ يعني انه ما بين اذان بلال الى فراغه من السحور. وكان بلال يؤذن رضي الله عنه قبل ذلك في الليل

69
00:25:24.150 --> 00:25:45.350
وكان ابن مكتوم حتى يقال اصبحت اصبحت وجاء هذا في رواية عند النسائي يشير الى هذا الى هذا كما تقدم والمعنى متقارب لانه فيما يظهر اولا ان الاذان اذان بلال لم يكن بينهما وقت طويل

70
00:25:45.800 --> 00:26:04.400
وفي دلالة فيما يظهر من هذا الخبر انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يطيل الوقت فيما بين طلوع الفجر الى اقامة الصلاة وخصوصا في رمضان هذا لا شك هذا المعنى

71
00:26:05.300 --> 00:26:20.250
يعني فيه اعانة على الناس لانه في الغالب ان الناس يكونون اه وخاصة في عهده عليه الصلاة والسلام في الخير وصلاة الليل اذا يبادر الى الصلاة حتى لا يعني في حال النشاط والجد

72
00:26:20.400 --> 00:26:46.100
ثم بعد ذلك بعد الفراغ من الصلاة كل في شأنه من امور الخير التي يعملها وقدر خمسين اية قدرها الحافظ رحمه الله بقدر يعني ما يقادر الذي هو  خمس  يعني

73
00:26:46.450 --> 00:27:08.400
يعني خمس الساعة فيما يتعلق وهو قدرها بنحو ما يتعلق بالنظر الدرجات اللي ذكروها الذكر هو كلام معناه ما يدل على نحو من ربع ساعة او نحو ذلك. لا يجاوز عشرين دقيقة. هنا لا تكون اية طويلة

74
00:27:08.850 --> 00:27:38.450
ولا اية  قصيرة لاية قصيرة جدا ولا طويلة بل هي خمسون اية متوسطة متوسطة  يعني لما قال اه  ذكر حديث ذكر نحو من هذا القدر متفق عليه. وفيه دلالة للترجمة وهو قوله التغليس بها. لانه اذا كان هذا ما بين طلوع الفجر

75
00:27:38.450 --> 00:27:59.250
الى الصلاة فوقت يسير ولا زال الوقت في غلس والغلس هو اختلاط اه ضوء الصبح ابتداء ضوء الشمس بظلمة اخر الليل  وفيه ايضا ما كانوا يقدرون به رضي الله عنهم

76
00:28:00.150 --> 00:28:22.350
انظر الى قوله قدر خمسين اية تقديري بامر فيه الحث على الجد والاجتهاد واستغلال الوقت لم يذكر شيئا معينا او قد كذا من امور الدنيا قدر مثلا ما يعمله من اموره في الدنيا ونحو ذلك بل ذكر امر يتعلق

77
00:28:22.350 --> 00:28:41.450
الخمسين اية وهذا فيه دلال على امرين الجد والاجتهاد في امور الخير والعبادة. وايضا فيه ما هم عليه من الفقه حسن الاختيار اجابة في مثل هذه المسائل رضي الله عنهم

78
00:28:41.550 --> 00:29:02.100
ولا شك انه عليه الصلاة انهم رضي الله عنه في مجالسة مصاحبة للنبي عليه الصلاة والسلام علما كثيرا وفقها عظيما منهم صلوات الله وسلامه عليه. وعن رافع بن خديجة وهو الحارث الاوسي رضي الله عنه توفي سنة اربع وسبعين للهجرة

79
00:29:02.100 --> 00:29:18.300
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسفروا بالفجر فانه اعظم الاجر. رواه الخمسة وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. هو حديث جيد. حديث مشهور وجاء عن جمع كثير من الصحابة رضي الله عنهم. لكن اصح طرقه واشهر طرقه حديث

80
00:29:18.450 --> 00:29:46.800
رافع جاء اصبح بالصبح اسفروا بالفجر فانه اعظم للاجر معظم الاجر وهذا الحديث استدل به الجمهور على مشروعية التغليس والتمكين واستدل به الاحناف على مشروعية الاسفار ان ينور بالصلاة وان يكون بعد خروج الظوء. الصبح يعني قبل طلوع الشمس يصبح بها واستدل به فريق ثالث

81
00:29:47.000 --> 00:30:06.650
اه وهو الطحاوي رحمه الله تبعه ابن القيم رحمه الله انه يدخل فيها فيه غلاء ويخرج مسفرا وهي ثلاثة اقوال. والاظهر والله اعلم قول الجمهور والاحاديث يفسر بعضها بعضا لان قوله اسفروا للفجر فانه اعظم للاجر. اعظم الاجر

82
00:30:06.750 --> 00:30:28.350
والمراد به التحقق من الوقت لكن بعضهم قال اسفروا بالفجر تأخير قال فاعظم الاجر لانه ليس المراد بذلك هو تحق الوقت لانه اذا لم ان يكن متحققة للوقت فليس فيه اجر ووزر. لا يجوز ان يصلي الفجر قبل طلوع وقتها

83
00:30:28.750 --> 00:30:50.450
لكن هذا لا ينفي ان يكون الاجتهاد التحقق من خروج الوقت اعظم للاجر كونه ينظر ويرى ذلك ويجتهد وقد يقع على خلاف ظنه فهو اجتهد  اه تبين له وغلب على ظنه طلوع الفجر

84
00:30:50.900 --> 00:31:16.300
اذا في هذه الحالة يصلي والله عز وجل يقول وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض خيط رسول الله لانه قد يخرج ولا يتبين فهو هذا هو المراد لانه قد يكون خرج وذلك يكون قد خرج وربما يجزم بذلك لكن ينبغي

85
00:31:16.300 --> 00:31:35.250
التبين حتى يتبين قد يكون خرج لكن التبين بذلك اعظم لاجر وانه يدفع يدفع لللبس. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام من مزدلفة بادر الى الصلاة او الوقت حتى ان بعض الناس يقول لم يطوع الفجر او انهم قال قد طلع لكن

86
00:31:35.400 --> 00:31:59.600
صلاته عليه الصلاة والسلام في سائر ايام السنة كانت بعد ذلك يبين انه يطلع الفجر قبل ذلك لكن حين يؤخر ويتحقق حين يتبين ليكونوا اعظمكم الاجر. وهذا في غير ما جاء في صلاته. في المزدلفة كما سيأتي في حديث الله مسعود ان شاء الله

87
00:32:00.200 --> 00:32:16.900
في هذا الصحيح ان هو تحقق طلوع الفجر يعني التبين الخيط الابيض هذا اسفار به وهو خروج الخيط من يمتد شمالا وجنوبا الى الجنوب ثم لا يزال ينفسح ويرتفع هنا وهنا

88
00:32:17.150 --> 00:32:35.750
يضيء بعد ذلك هذا هو الفجر الصادق اسفروا بالفجر فانه اعظم الاجر وبما يبين ان هذا هو المعنى ما جاء من اخبار الصحيحة. انه يخرج منها بغلس يخرج منها بغلس

89
00:32:35.950 --> 00:32:55.050
وفي حديث عائشة لا يعرفهن احد من الغنس لا يعارض لا يعارض حديثة برز الورز الاسلمي في الصحيحين انه قال وانه ينصرف حين يعرف الرجل جليسه وهنا قد لا يعرفون احد من غلسة. اولا

90
00:32:55.150 --> 00:33:16.150
عنه اجوبة اه  هم ذكروا رحمة الله عليهم ان حديث عائشة رضي الله عنها فيمن ترى عن بعد في من يرى صاحبه عن قرب بجنبه راح عن قرب وهذه عن بعد

91
00:33:17.100 --> 00:33:30.150
هذا لا تعارض لان الذي عن بعد لا يعرفه هو الذي عن قرب قد يعرفه وقد يقال في هذا نظره ويظهر والله اعلم قد يقال والله اعلم وينظر في هذا الوجه ان ابا برزة يذكر

92
00:33:30.450 --> 00:33:53.750
الرجل جليسه والجليس هنا فيما يظهر والله اعلم هو من بجواره. قد يكون صاحبه الذي يجالسه لانه يعرفه لكن جني مراد بالجليس هو من يكون بجواره وهذا في حق الرجال واظح لانهم آآ

93
00:33:53.950 --> 00:34:14.400
ليس لباس النساء كلباس لباس الرجال يعني يرى قد يرى بعضهم بعضا ويراه في وجهه ويتبين بخلاف النساء مترافعات وطن ولهذا في نفس حديث عائشة لا يعرف بعضهن بعضا هن لا يعرف بعضهم اما الرجال فيعرف بعضهم بعضا

94
00:34:14.450 --> 00:34:36.700
يبين فرق في اللباس وان الرجال قد يعرف بعضهم بعضا لان باب اللباس في حق امور خاصة حين تخرج الى مكان فيه الرجال مع انه في مجتمع في في اجتماع في صلاة ولقاء صلاة وفي صلاة فجر وفي الظلمة. ومع ذلك يخرج من المتنفعات لا يعلم بعضهم بعض. اما الرجال فالامر

95
00:34:36.700 --> 00:34:56.500
في حقهم اوسع فيما يتعلق باللباس وكون بعضهم يعرف بعض هذا يظهر والله اعلم يعني انه رجل لا بأس به وعلى هذا لا تعارض بين اه هذه الخبرين اه عن عائشة وعن البرزة رضي الله عنها

96
00:34:57.050 --> 00:35:25.500
فحديث السير بن فجر كما تقدم يظهر هو التحق هو تحقق الفجر ولا يلزم منه ان يكون خروجهم منها يعني بعد او دخوله فيها بالاسفاء بعد ما يسفرون انما تحققه يدل على الاخبار الصريحة الواضحة في انه كان يغلس بها عليه الصلاة والسلام. ابن القيم رحمه الله ذكر كلاما معناه

97
00:35:26.400 --> 00:35:53.250
الطحاوي قبل ذلك انه يعني يدخلون مسفرين يدخلون يدخلون مغلسين ويخرجون مسفرين. قال اسفروا بالفجر يعني مستصحبي الاسفار هذا فيه نظر. بعضهم يستدل بروايات اللي جاءت عن اه ابي بكر الصديق وعن عمر وفي قراءته ما صح عن ابي بكر في قراءة البقرة وحتى قال عمر

98
00:35:53.300 --> 00:36:17.350
يعني لما قال له قال له يا خليفة رسول الله كانت الشمس قال لو طلعتم تجدنا غافلين لم تجدنا غافلين لكن هذا فيما يظهر ليس السنة مستقرة انما هذا قد يكون لامر عاقل كما ان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ بسورة الاعراب في المغرب فهذا قد يقع

99
00:36:17.350 --> 00:36:35.550
سنة مستقرة صلوات الله وسلامه عليه وكذلك المنقود الثابت عن الصحابة رضي الله عنهم هو التغليس بصلاة الفيديو والامر العارض او الواقعة العارضة لا تعارظ بها السنن المستقرة السنن الوقائع العارضة

100
00:36:36.050 --> 00:36:55.450
لا يعارض بها السنن المستقرة. فهذه لها احوالها ولا احكامها  علي مسعود رضي الله عنه قال ما رأيت رسول الله صلى صلاة بغير ميقاتها الا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بجمع

101
00:36:55.600 --> 00:37:18.800
صلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها. متفق عليه ولمسلم قبل وقتها ولمسلم قبل وقتها بغلس وهذا الخبر جاء مطولا قال ذكر رحمه الله ولاحمد والبخاري عبد الرحمن ابن يزيد النخعي ابو بكر وهو

102
00:37:18.900 --> 00:37:45.300
امام رحمه الله من كبار الثالثة كما يقول الحافظ في التقريب وهو يروي وهو اخو الاسود ابن قيس هذا اللي هو عبد الرحمن اخو الاسود بن يزيد بن قيس اللي هو عبدالرحمن بن يزيد بن قيس والاسد يزيد بن قيس هو اخوه واخوه اكبر منه وهو من طبقة

103
00:37:45.300 --> 00:38:02.700
كبار التابعين ومن الطبقة الثانية مخضرم رضي الله عنه وعمهما علقمة ابن قيس الاسود بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد جدهما قيس الذي والد علقة بن قيس علقة بن قيس

104
00:38:02.800 --> 00:38:27.800
مع انها اصغر من جديد وعلقمة من كويس النخعي هذا  ايضا مخضرم كبير رضي الله عنه رحمه وكلهم رؤيتهم عند الجماعة. قال عبد الرحمن ابي يزيد وهو يروى عن مسعود وابن مسعود في سنة ثنتين وثلاثين للهجرة في خلافة في

105
00:38:27.900 --> 00:38:50.800
خلافة عثمان رضي الله عنه خرجت مع عبد الله عبد الله بن مسعود فقدمنا جمعا اي مزدلفة صلى الصلاتين كل صلاة اي صلى كله كل صلاة وحدها باذان واقامة هذا هو المشهور عن عبد الله بن مسعود

106
00:38:50.850 --> 00:39:05.050
وجاء في حديث ابن عمر انه صلى باقامتين وجاء انه صلى باقامة حصل اضطراب كثير عن ابن عمر كلها من افعالهم الوقوف عليهم. وجاء في حديث ابي ذكر الجمع في الصحيحين بدون ذكره اذان ولا اقامة

107
00:39:06.150 --> 00:39:22.700
واثبت ما في الاخبار وترد اليه جميع الاخبار في هذا الباب هو ما ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر عبد الله انه صلى باذان واقامتين كما وقع له عليه الصلاة والسلام وهذا ثابت في الاخبار ولم يحصل فيه اختلاف

108
00:39:22.800 --> 00:39:39.900
اه كما وقع في صلاته كما وقع في المزدلفة عن ابن مسعود وعن ابن عمر رضي الله عنه وصلى باذان واقامتين اللي هي صلاة الظهر وصلاة العصر. كذلك المعنى في صلاة

109
00:39:40.000 --> 00:40:07.450
المزدلفة في جمع المغرب والعشاء لما صلاها وجمع عليه الصلاة والسلام ففيه كما تقدم انه صلى المغرب والعشاء صلى المغرب والعشاء  وهذا هو الصواب وتعشى بينهما فيه فصل وانه فصل بينهم وفي دلالة على انه لا يؤثر مثل فصل في الجمع بينهم هذا هو الصحيح

110
00:40:07.550 --> 00:40:34.350
ثم صلى حين طلع الفجر. وهذه رواية واضحة وتبين اه تلك اه لقوله قبل ميقاتها وان المعنى قبل ميقاتها المعتاد قبل وقتها بغلس اللي هو في عنده مسلم وانه غلس بها جدا عليه الصلاة والسلام حتى آآ يعني رضي الله عنه وبين ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصليها

111
00:40:34.350 --> 00:40:54.350
الميقات يعني قبل ميقاتها المعتاد لانه كان في المدينة حين يصلي بالناس وحين يؤذن ينتظر وآآ يتأخر قليلا والنبي عليه الصلاة والسلام اما في المزدلفة فكان الناس مجتمعين متهيئين انما الامر آآ وكان

112
00:40:54.350 --> 00:41:11.250
ما يظهر والله اعلم آآ قد تهيأ الصحابة والنبي عليه الصلاة والسلام هو امامهم ثم بعد دخول الوقت والاذان مبادرة الى الركعتين هذه هدي وسنة عليه الصلاة والسلام وان لم يدع ما حظرا وسفرا اللي هو الوتر وركعتي الفجر

113
00:41:11.850 --> 00:41:34.700
ثم مباشرة بخلاف فانه قد ينتظر قليلا عليه الصلاة والسلام ينتظر ولم يكن اما لما اما حتى يجتمعوا ففي هذه في المدينة وان في المزدلفة كانوا مجتمعين متهيئين فبادر بها عليه الصلاة والسلام ولهذا

114
00:41:34.800 --> 00:41:51.400
ثم صلي حين طلع الفجر. هذا يقضي على كل ما جاء من الولايات المحتملة وعندنا المراد قبل ميقاته قبل ميقاته المعتاد. وقائل يقول طلع الفجر وقائل يقول لم يطلع الفجر. مثل ما وقع ايضا في رواية مسلم حين صلى عليه

115
00:41:51.400 --> 00:42:13.150
الصلاة والسلام. وجاء في رواية لعلها مرت معنا وذكرتها في صحيح مسلم انه يعني قائل يعني ما يبين انه بادر بها لكن حين برق الفجر بادر بها عليه الصلاة والسلام ببيان انه بعد طلوع وقت الفجر

116
00:42:13.600 --> 00:42:32.250
بادر بها وكأنه والله اعلم يبين ان وقته يدخل انما والناس كانوا متهيئين فصلى مباشرة عليه الصلاة والسلام  ثم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان هاتين الصلاتين حودتا عن وقتهما. في هذا المكان

117
00:42:33.200 --> 00:42:52.700
المغرب والعشاء ولا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا يعني حتى يمضي هيوي من الليل وهذا يبين انه كان وصولهم ان المزدلفة يكون بعد دخول وقت العشاء وصلاة الفجر هذه الساعة

118
00:42:53.100 --> 00:43:21.250
اه  النعمة قد خوينا يعني معطوفة على قوله آآ ان هاتين وكذلك وصلاة الفجر يعني وصلاة الفجر هذه الساعة. هذا القدر اختلف هل هو مرفوع او موقوف كثير من الحفاظ قالوا انه مدرج من قول مسعود

119
00:43:21.700 --> 00:43:40.150
جاء عن احمد رحمه الله في هذا الكلام وقيل ان تردد في في وجزم البيهقي بانه مدرج ومنهم من قال انه لا يمتنع ان يكون مرفوعا وان بلال وان ابن مسعود رضي الله عنه تارة مرفوع تارة يرويه موقوف على القاعدة في مثل هذا

120
00:43:40.250 --> 00:44:00.800
هذا قيل في هذه ويحتاج الى التحقيق والنظر في هذه في هذا آآ وان كان الاصل ما يذكر انه في الخبر ان يكون مرفوعا خاصة حين آآ يبين ويذكر ذلك صريحا

121
00:44:01.050 --> 00:44:17.050
اه في قوله ان رسول الله قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت امه وفعله هذاك مبني على ما نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم رحمه الله عن ابي الربيع قال كنت

122
00:44:17.100 --> 00:44:35.150
مع ابن عمر فقلت له اني اصلي معك ثم التفت. فلا ارى وجه جليسي. ثم احيانا تسفر قال كذلك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي واحببت ان اصليها كما رأيت رسول الله وسلم يصليها

123
00:44:35.200 --> 00:45:02.300
رواه احمد وهذا الحديث رواه احمد من طريق ابو شعبة الطحان وهو جار الاعمش عن ابي الربيع الذي في السند عن ابن عمر والحديث لا يصح لان لان آآ ابا شعبة الطحان هذا قالت دراقطني انه متروك. وابو الربيع قال انه مجهول

124
00:45:03.000 --> 00:45:22.450
الحديث بهذا الطريق ظعيف او ظعيف جدا ثم الخبر فيه ما تقدم من كوني من كونه عليه الصلاة والسلام يشفر احيانا ويغلس احيانا فيه نظر. هذا مخالف للاخبار لانه قال

125
00:45:22.800 --> 00:45:41.150
ثم التفت فلا ارى وجه جليسي التغليص الشديد لان في مع انه كان عليه الصلاة يبادر بها ونقله على انه يبادر بها ويغلس بها الا انه ينظر وجهه جليس  فلا يراه. وهذا لا شك اذا كان جليسه

126
00:45:41.350 --> 00:45:59.750
الذي وهذا يبين جليسي في حديث برزة الذي بجواره اه فلا يراه هو اشد مما في حديث  قال كذلك رأيت بس اصلي هذا يبين لو تصليها تارة كذا وتارة كذا

127
00:45:59.800 --> 00:46:13.700
هذا مخالف للاخبار المعروف يهدي عليه الصلاة هو التغليس بها تقدم حديث ابن مسعود انه اسفر ثم لم يعد الى يسر وان الخبر لا يثبت وان الزيادة هذه شهادة وهذه اشد

128
00:46:14.300 --> 00:46:37.800
لان متنها ابلغ في باب النكارة وسندها اضعف واشد  لما تقدم من هاتين العلتين  ولهذا المصنف رحمه الله يبين انه اراد ان يستوعب يعني يذكر اخبارا في هذا لها دلالة لكن

129
00:46:37.950 --> 00:47:04.400
يعني في الدلالة قد تؤخذ يعني في قوله والاسفار بها لانه قد قال بها من قال من اهل العلم. ولهذا ذكر حديث  ودلالته هو حديث صحيح استدل به من قال بالاسفار. ودلالة فيها قوة لكنه فسر بالاخبار الاخرى

130
00:47:04.600 --> 00:47:21.600
اما هذي الاخبار فهي اشد واصلح دلالة لكنها مخالفة للاخبار هنا فاراد ان يستوفي شيئا من المقام حتى يكون طالب العلم على احاطة بهذه المسألة فرحمه الله وهذا ما في ما يظهر والله اعلم من تصرفه

131
00:47:23.300 --> 00:47:34.800
ولهذا ختم بهذا الحديث في هذا الباب قال وعن معاذ وعن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن قال يا معاذ

132
00:47:34.850 --> 00:47:56.300
اذا كان في الشتاء تغلش بالفجر واطل القراءة قدر ما يطيق الناس ولا تملهم واذا كان الصيف اسفر بالفجر فان الليل قصير. والناس ينامون فامهلهم حتى يدركوا اذ رواه الحسين ابن مسعود البغوي في شرح السنة

133
00:47:58.550 --> 00:48:19.050
واخرجه بقي مخرج في مسنده المصلى السنة كتاب مشهور ومطبوع متداول بين اهل العلم كتاب عظيم وهذا الكتاب قسمه رحمه الله يعني جمع فيه احاديث واختاروا جمع وجمع حديث من الصحيحين ومن السنن وله طريقة

134
00:48:19.050 --> 00:48:35.800
انه ما يعزوه للصحيحين يكون يقول انه صحيح حسن واذا ذكر اخبارا فيها غراب نكارة فانه يتكلم عليه لكن جعل طريقته في العزو انما يعزى الى الصحيحين صحيح هذا لا اشكال فيه

135
00:48:35.850 --> 00:48:51.500
وما يعزى يعني الى الصحيحين وحده وما يعزى الى السنن فهو حسن طريقة التي اصطلاح له لكن قيل انه لم يسبق اليه. ولهذا يقول عراقي والبغوي يقسم المصابح الى الصحاح والحسان جانحا. ان

136
00:48:51.500 --> 00:49:09.450
كان ما رووه في السنن. رد اذ بها غير الحسد رده العلماء رده النووي رده كل كثير كل من تكلم بعده رد هذا لكنه اصطلاح له رحمه الله وهذا الاصطلاح ظعيف. اذ بها غير الحسن

137
00:49:09.550 --> 00:49:24.500
فيها الصحيح وفيها الضعيف وقد يكون في بعضها وان كانت قليلة الا ان اه يعني بعض سنن مثل اه ماجة قد يكون فيها اشياء فيها نكارة شديدة حكم عليه بعض الاخبار

138
00:49:24.500 --> 00:49:46.250
وفي اخبار ايضا الترمذي رحمه الله وقد يقع في سنن ابي داوود لكنه شيء قليل والحق ايضا مسند الدارمي رحمه الله بها فطريقة هذه اه طريقة يعني اه قيل انه لم يسبق اليها والصواب ان حد الحسن يعني في حد الحسن ماذا كان يتكلم

139
00:49:46.250 --> 00:50:10.350
عليه رحمة الله عليهم اخرجه بقي من مخلد. بقي المخلد هذا هو الاندلسي الامام ابو عبدالرحمن هذا امام عظيم جاهد مجاهد وطانت عالم بالاثار فقيه متبصر لقي علماء الانصار ولقي الائمة الكبار رحمه الله

140
00:50:10.500 --> 00:50:34.600
وسافر ومشى الاف الاميال رحمه الله في طلب العلم  ائمة كبار ولقي ابن ابي شيبة رحمه الله وكان اول من ادخل مصنف ابن ابن ابي شيبة الى بلاد الاندلسي بلاد اسباني اللي تسمى اليوم اسبانيا. بلاد الاندلس هذه بلاد العظيمة

141
00:50:34.750 --> 00:50:50.000
ادخل فيها المصنفات. ادخل فيها الاثار. احيا بها السنن رحمه الله رحمه الله ويقول قد غرست في قد غرست في بلاد الاندلس غرسا لا يقلع الا مع الدجال رحمه الله

142
00:50:50.350 --> 00:51:14.050
واثاره واضحة رحمه الله اهل العلم معه قبله وبعده. لكنه ادخل علما عظيما. وكانت بلاد الاندلس في زمانه تعتني بالرأي وان كان قد يشاب بشيء من الاثار لكن قد يغلب شيء من التعصب. وكان قد اشتهر وظهر مذهب الامام مالك اصحابه

143
00:51:14.050 --> 00:51:31.400
اتباعه ممن نشره وكان بعض المتعصبين ربما لم يرظوا طريقته وقد اذوه وعادوه ممن تعصب مذهب مالك على طريقة لا يرضاها الامام مالك. ولا يرضاها كبار واصحابه رحمة الله عليهم

144
00:51:31.450 --> 00:51:52.000
اذ آآ طريقتهم هل هو سنته هو العمل بالسنن اذا صحته  هو رحمه الله نشر السنن ونشر الاخبار ونشر الاثار وادخل مصنف ابن ابي شيبة لكن الله وعنهم آآ يتعرضوا له لكن

145
00:51:52.000 --> 00:52:13.050
الله سبحانه وتعالى اظهره وخاصة بالولاة الذين في وقته آآ حينما وقعت خصومة وايذاء دعاه ودعا خصومه وامر ان يحظر مصنف من ابي شيبة فامر ان يقرأ محمد عبد الرحمن الاموي رحمه الله الذي كان والي من الاندلس في ذلك الوقت

146
00:52:13.850 --> 00:52:31.200
ثم سمع المصنف فراق له واعجبه فقال ينبغي ان يكون هذا المصنف في خزانتي فامر ان يوضع في خزانة منه نسخة وقال له يعني اقرأ الكتاب فنفع الله به واظهر الله على يديه

147
00:52:31.200 --> 00:52:49.750
انه والاثار والاحاديث ولا هو مصنفات عظيمة. اه فمصنفه مسنده هذا ذكره العلماء وذكره الذهبي اثنى عليه وذكره تفسيرا عظيما اه اثنوا عليه ثنايا عظيما منهم من يقول ان هذا المصنف موجود

148
00:52:49.800 --> 00:53:09.800
قيل انه اطلع عليه علماء كثيرون وجاء في عبارات كثير وجاء في كلام كثير من الائمة كالحافظ بن حجر بل قبل ذلك وائمة كبار وهذا يبين انه سلم ان شاء الله من آآ كتب يعني مما وقع لبعض الكتب التي وقعت

149
00:53:09.800 --> 00:53:31.200
في ما حصل في خراب ستين وخمسين وانه بعد ذلك اطلع على هذا المصنف وذكره ابن القيم رحمه الله وذكر الذهبي رحمه الله ايضا في ترجمتي شيئا من ذلك لكن هل هو موجود كامل او فالله اعلم هذا آآ يعني قد

150
00:53:31.250 --> 00:53:49.100
يا تشويه اهل الاختصاص والبحث في المصنفات والمخطوطات فنسأل الله سبحانه وتعالى ان آآ يخرج هذا الكتاب مع ان مع مع انه بفضل الله ورحمته فيما يظهر والله اعلم ان كثيرا من اخباره والله اعلم

151
00:53:49.150 --> 00:54:04.350
اه الموت او توجد في كثير مصنفات لانه رحمه الله روى عن ابن شيبة. وادخل مصنف ابي شيبة وكثير مما يذكر يكون من طريق ابن ابي شيبة لكن له روايات واسعة وله روايات كثيرة رحمه الله

152
00:54:04.500 --> 00:54:22.600
والسنة محفوظة ولله الحمد. انما اه تكون اه من باب الاستئناس بها واه اه قد يكون اه فيه بعض الاثار وبعض الاخبار التي تكون فيها فوائد عظيمة ما ينقل عن السلف واخبارهم رحمة الله عليهم

153
00:54:22.600 --> 00:54:43.250
هذا الخبر من هذا الطريق في ثبوته نظر منطلق هام بالجراح العبادة ابن نسائي عن عبد الرحمن ابن غن رضي الله عنه اختاه من صحبته عن معاذ بن جبل رضي الله عنه وفيه قال يا معاذ اذا كان في الشتاء فغلس بالفجر

154
00:54:43.850 --> 00:55:05.050
يعني يكون التغريس بالفجر ويعطي للقراءة لامرين يعني بادر بصلاة الفجر بغلس. واطل القراءة بقدر ما يطيق الناس ولا تملهم وذلك ان الليل طويل في الشتاء. واذا كان الصيف فاسفر بالفجر

155
00:55:06.250 --> 00:55:23.050
فان الليل قصير والناس ينامون فامهلوهم حتى يدركوا هذا التفصيل فيه نظر لانه معلومة ان وقت الصيف اطول كثيرا من وقت الشتاء وهذا لم يكن محفوظا من هديه عليه الصلاة والسلام

156
00:55:23.350 --> 00:55:45.200
قد يقول قائل يزعم يزعم مثلا زاعم ان يقال ان هذا لما بعثه النبي عليه الصلاة والسلام الى قوم فانه قد يتألفهم هذا اه لكن حديث عام ولا يقال انه خاص ببلد وبدون بلد او قطر او قوم دون قوم. فالاظهر والله ان هذا التفصيل اولا

157
00:55:45.450 --> 00:56:03.550
الاخبار المنقولة من سنتي والنبي عليه الصلاة تدل على خلاف ذلك. ثم ايضا قبل ذلك السند ظعف لكن مصنف رحمه الله اراد ان يستوفي المقام كما تقدم الحديث الذي قبله اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد

158
00:56:03.550 --> 00:56:13.850
العلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد