﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:29.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق السادس عشر من شهر ذي القعدة لعام ثلاثة واربعين واربع مئة والف هجرة النبي صلى الله عليه

2
00:00:29.450 --> 00:00:53.250
سلم درسنا في المعتاد في كتاب احكام امام المجد ابن تيمية رحمه الله الملتقى في الاحكام الامام المجد ابن تيمية رحمة الله علينا وعليه قال رحمه الله باب الانحراف بعد السلام وقد لبس بينهما واستقبال

3
00:00:53.350 --> 00:01:20.350
المأمومين يعني وقد ابلوت بينهما اللبث بين السلام  باب الانحراف بعد السلام وقدر اللبث بينهما يعني ما بين السلام والانحراف يعني انه لا ينحرف مباشرة بعد السلام بل يقول الذكر الذي في حديث عائشة وكذلك في حديث ثوبان

4
00:01:21.600 --> 00:01:44.400
واستقبال المأمومين هذا ايضا في حديث اخر كما سيأتي ثم انحرف جالسا احاديث اخرى عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سلم لم يقعد الا مقدار ما يقول اللهم انت السلام ومنك السلام

5
00:01:44.400 --> 00:02:03.650
تباركت يا ذا الجلال والاكرام. روى احمد ومسلم والترمذي وابن ماجة في لفظ عند مسلم عنها تباركت ذا الجلال والاكرام وكذلك حديث ثوبان وفيه زيادة استغفر الله استغفر الله استغفر الله اللهم انت السلام منك السلام تباركت

6
00:02:03.900 --> 00:02:22.550
يا ذا الجلال والاكرام. لكن ذكر حديث عائشة رضي الله عنها بما فيه مما ترجم به رحمه الله قولها لم يقعد الا مقدار وهذا القعود المراد به مستقبل القبلة. مستقبل القبلة

7
00:02:22.600 --> 00:02:43.250
خلاف ما فهم بعضهم من انه بعدما يسلم يقوم. ولهذا قال واستقبال المأمومين كما هو ظاهر من الاخبار وان له جلوسا يسيرا الى جهة القبلة قدر هذا الذكر وثم بعد ذلك يجلس عليه الصلاة والسلام

8
00:02:43.550 --> 00:03:10.050
مستقبلا المأمومين  اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام  هذا كما تقدم لانه تابع لصلاته من جهة انه لا زال الى جهة القبلة لا زال الى جهات القبلة

9
00:03:10.300 --> 00:03:32.750
وبعد ذلك ينصرف مستقبل الناس ولهذا قال العلماء رحمة الله عليهم ان اه كون المأموم يجعل المؤمنين خلفه هذا بحق الصلاة. بحق التقدم ثم اذا فرغ من الصلاة انتهى هذا الحق

10
00:03:33.100 --> 00:04:02.550
فيستقبلهم بوجهه ويدخل في ذلك  جاء في هذين الحديثين حديث عائشة وحديث ثوبان في هذا الذكر قال رحمه الله عن سمرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى صلاة اقبل علينا بوجهه اقبل علينا

11
00:04:02.550 --> 00:04:34.450
لوجهي اذا صلى صلاة اقبل علينا بوجهه وهذا الحديث فيه اشارة اه دلالة على الشق الاخير من الترجمة وهو كاستقبال المأمومين وهذا في حديث طويل في حديث طويل وهذا جزء منه وهو انه عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى اقبل على الناس بوجهي والمراد بعد ما يقول هذا الذكر المتقدم

12
00:04:34.950 --> 00:05:00.500
وكأن هذا الذكر وكأن هذا الجلوس جلوس يسير. هذا ربما لم يذكره بعضهم لانه جلوس يسير مستقبل القبلة بقدر ما يقول هذا الذكر في قوله اللهم انت السلام. الحديث لو كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى وقول عائشة كان اذا سلم يدل على مداومته على ذلك. لانه كان اذا قيدت

13
00:05:00.700 --> 00:05:21.200
في شيء فانها تدل على التكرار فهي لا تدل على آآ التكرار مطلقا انما تدل على مجرد الحصول والوقوع. هذا هو وظعها في اللغة واذا اريد بها التكرار فلا بد ان تقيد مما يدل على التكرار

14
00:05:22.450 --> 00:05:38.650
كان عليه الصلاة والسلام اذا صلى استقبل الناس بوجهه عليه الصلاة والسلام وهذا ثبت في اخبار منها ما رواه البخاري عن انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام اخر صلاة العشاء

15
00:05:38.850 --> 00:05:55.250
في ليلة من الليالي الى نحو من الى شطر الليل فلما صلى قال انس ثم اقبل على الناس بوجهه عليه الصلاة والسلام قال ثم اقبل علينا بوجهه كما في حديث سمرة

16
00:05:55.600 --> 00:06:12.900
رضي الله عنهم وعن البراء بن عاجب رضي الله عنهما قال كنا اذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم احببنا ان نكون عن يمينه فيقبل علينا بوجه رواه مسلم وابو داوود

17
00:06:13.300 --> 00:06:30.750
ويقول علينا بوجهه رواه مسلم وابو داوود وهذا الحديث عن البراء رضي الله عنه اه رواه مسلم عن طريق ثابت ابن عبيد عن ابن للبراء عن ابن للبراء ابن عازب رضي الله عنه

18
00:06:30.750 --> 00:06:53.950
عن ابن براء عن ابيه عن ابيه. ورواه ابو داوود بذكر هذا الابن قال عن عبيد ابن البراء عن عبيد ابن البراء وعند احمد قال يزيد ابن البراء ولهذا اختلف في هذه الرواية وقيل ان الصواب

19
00:06:54.050 --> 00:07:14.850
هو ابهامه هو ابهامه عن ابن للبراء وقيل انه معين كما تقدم في هذه الروايات  قال وعن البراء بن عاجب رضي الله عنه قال كنا اذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم احببنا ان نكون عن يمينه فيقبل علينا بوجهه

20
00:07:16.500 --> 00:07:44.900
ظاهر الترجمة ظاهر الترجمة ربما يدل على انه فهم من قوله فيقبل علينا بوجهه اي بعد السلام والانحراف والى جهاتي اليهم فيقبل علينا بوجهه وانه يستقبل المأمومين ويحتمل ان المراد انه يقبل بوجهه في سلامه من صلاته. وانه يبدأ بجهة اليمين

21
00:07:45.200 --> 00:08:07.500
يبدأ بجهة اليمين والمعنى انه عليه الصلاة والسلام كان اذا سلم سلم يبدأ بجهة اليمين ثم يسلم على يساره ثم يمكث قليلا الى جهة القبلة بقدر ما في حديث عائشة من الذكر

22
00:08:07.600 --> 00:08:32.250
يقبل على الناس بوجهه عليه الصلاة والسلام  كما فهي بعظ اهل العلم ان المراد انه يقبل عليهم بوجهه بعد انحرافه عن القبلة والاظهر والله اعلم ان المراد بقوله يقبل علينا بوجهه هو السلام من الصلاة

23
00:08:32.450 --> 00:08:50.200
وانه يبدأ بجهة اليمين. احببنا ان نكون عن يمينه. يقبل علينا بوجهه وهذا هو الظاهر لانه اذا تقدم ولانه قال قال كنا اذا صلينا كنا اذا خلف رسول الله خلف رسول الله

24
00:08:50.700 --> 00:09:25.650
اذا كانوا خلفه اه حين  يصلون خلفه فيكونون الى جهة اليمين. الى جهة يمين الصف ولان اقباله عليهم يكون عند سلامه. وليقال خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الاظهر ويدل لذلك رواية عند الاسماعيلي. ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله انه قال كنا اذا صلينا خلف رسول الله احببناه ان نكون

25
00:09:25.650 --> 00:09:46.200
عن يميني يقبل على الوجه وكان اذا سلم بدأ بيمينه وكان اذا سلم بدأ بيمينه يبتدأ وهذا واضح بين في ان المراد بقوله عن يمينه كيف يقبل علينا اي يبدأ

26
00:09:46.650 --> 00:10:03.200
السلام عن اليمين فيكون اول من يلتفت اليهم من هم عن يمينه من جهة اليمين جاءت جاء ما يدل على فضلها عموما وخصوصا اختلف في الاحاديث الخاصة في هذا بفضل

27
00:10:03.500 --> 00:10:20.750
جهة اليمين يعني ومنهم من قال انه وهم لكن فضل اليمين عموما احببنا ان نكون عن يمينه فيقبل علينا بوجهه. رواه مسلم وابو داوود. وهذا الحديث جاء عند مسلم فسمعته يقول

28
00:10:20.750 --> 00:10:43.400
هو آآ ربي قني عذابك يوم تبعث عبادك ربي قني عذابك يوم تبعث البيت. وبعضهم اعل هذه الرواية التي عند موسى قال حديث ثابت لكن هذه اللطف علها وقالوا ان هذه اللفظة المعروفة انها تقال عند النوم

29
00:10:43.650 --> 00:11:01.200
انها تقال عند النوم لما في حديث حذيفة والبراء بن عاجب عند احمد والترمذي انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اوى الى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده الايمن ثم قال رب قني عذابك يوم تبعث عبادك

30
00:11:01.800 --> 00:11:26.300
وابو داوود عن حفصة رضي الله عنها ايضا بمثل حديث حذيفة والبراء وزاد في حديث حفصة وكان يقولها ثلاثة يقولها ثلاثا لكن لا يمتنع ان يقولها في هذا الموطن وهذا الموطن. فاية الكرسي تقال عند النوم وتقال بعد الصلاة. الا ان يثبت انها وهم انهم

31
00:11:27.500 --> 00:11:43.350
لكن جاء عند ابن خزيمة ما هو كالصريح في هذا الحديث انه قال  قال رضي الله عنه انه كنا اذا صلينا خلف رسول الله صلينا يحبنا ان نكون عن يمينه

32
00:11:43.750 --> 00:12:04.750
فسمعت آآ فسمعته يقول فسمعته يقول ربي قني عذابك يوم تبعث عبادك يقبل على وجهه فسمعته يقول فظاهر هذا ان سماعه له بعد سلامه من بعد اقباله عليهم او بعد سلامهم من صلاته. عليه الصلاة والسلام

33
00:12:05.600 --> 00:12:22.900
يكون من جملة الاذكار التي تقال بعد الصلاة  قال رحمه الله وعن يزيد ابن الاسود قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع. وهذا الحديث برواية جابر ابن يزيد

34
00:12:22.900 --> 00:12:37.700
خذ عن ابيه متابعي جديد عن جابر يزيد الاسود عن ابيه يزيد ابن الاسود نعم قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع. قال فصلى بنا صلاة الصبح

35
00:12:37.950 --> 00:12:59.100
ثم انحرف جالسا هذا هو الشاهد للترجمة. ثم انحرف جالسا. يعني جالسا الحال كونه جالسا وهذا يبين انه عليه الصلاة والسلام كان يمكث في مجلسه بعد الصلاة له جلوس بعد السلام

36
00:12:59.350 --> 00:13:18.700
قبل انحرافه عن جهة القبلة وله جلوس وهو يستقبل الناس عليه الصلاة والسلام فاستقبل الناس بوجهه هذا صريح وواضح لانه استقبل الناس بوجهي وذكر قصة الرجلين الذين لم يصليا قصة الرجل اذا ان يصليان هذه في نفس آآ من رواه

37
00:13:18.900 --> 00:13:39.000
آآ عند ابي داود له عزاه الى احمد لكن الحديث القصة موجودة عند ابي داود والترمذي والنسائي يعني رواه الثلاث واحمد رواه الخمسة الا ابن ماجة وفيه انه لما انصرف عليه الصلاة وصلاة الفجر فاذا هو برجلين لم يصليا

38
00:13:39.050 --> 00:13:59.050
قال ما شأنكم؟ ما لكم؟ ولستما بمسلمين؟ قال بلى يا رسول الله. لكنا صلينا بريحنا. او في الحديث دعي بهما. دعا فاوتي بهما فرائسهما فقال لما لا تصلي معا؟ قال يا رسولينا في رحالنا. قال عليه الصلاة والسلام اذا صليتما في رحالكما ثم اتيت

39
00:13:59.050 --> 00:14:14.850
يا جماعة فصليا فانها لك ما نافلة قال ونهض الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهر الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الرواية تفسر الرواية

40
00:14:14.950 --> 00:14:30.200
الاخرى الاتية وقام الناس تماشية ان شاء الله. لان قالوا لان قال ونهض الناس ونهب الناس الى رسول الله. ظاهر انهم نهضوا الى رسول الله وهو جالس. في مكانه قال ونهض الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:14:30.450 --> 00:14:53.250
هذا وقع في احاديث عدة وانهم كانوا عليه الصلاة والسلام يتبركون  مش يده عليه الصلاة والسلام لعلهم ينالون منه شيئا. ويتبركون بذلك قال ونهضت معهم وانا يومئذ اشب الرجال واجلده

42
00:14:55.300 --> 00:15:22.050
وانا يومئذ اشب الرجال واجلده واجلده اشد الرجال لم يقل واجلدهم صار بعضهم الى ان قوله واجلدهم لانه افرد الظمير وكان مقتضى اشد الرجال واجلدهم لكن قالوا ان جاع ظمير الجماعة مفرد في مثل هذا يجوز يجوز في

43
00:15:22.200 --> 00:15:44.950
بعض لغات العرب وذكروا عليه  يعني قول بعضهم ان الامور اذا الاحداث دبرها دون الشيوخ ترى في بعضها خللا ان الامور اذا الاحداث دبرها دون الشيوخ ترى في بعضها خلا دمه دبرها ما قال دبروها الاحداث دبرها

44
00:15:45.050 --> 00:16:04.700
وهنا قال ونهض وانا يومئذ اشد الرجال واجلده قال فما زلت ازحم الناس حتى وصلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذت بيده فوظعتها اما على وجهي او صدري

45
00:16:05.350 --> 00:16:19.350
فما وجدت شيئا اطيب ولا ابرد من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال وهو يومئذ في مسجد الخيف. رواه احمد. وكذلك رواه ابو داود والترمذي وفي هذا اللفظ

46
00:16:19.400 --> 00:16:43.450
في هذا اللفظ عند ابي داوود النسائي فكان اذا انصرف انحرف اذا انصرف انحرف عليه الصلاة والسلام وهنا ثم انحرف اه جالسا لكن هذه الرواية كأنه اختارها لقوله ثم انحرف جالسا ورواية ابي داود النسائي فكان اذا انصرف انحرف

47
00:16:43.600 --> 00:17:06.950
ورواه الترمذي ايضا كذلك فلما قضى صلاته وانحرف لكن هذا من حسن اختياره رحمه الله. لانه قال فصلى بنا صلاة الصبح ثم انحرف جالسا هذي لا شك ان هذي رواية صريحة ما تحتمل لان قوله فكان اذا انصرف ان حرف

48
00:17:07.000 --> 00:17:25.900
قد ينازع ويقال آآ يعني انه لا يدل على جلوسه لا يدل على جلوسه. ولهذا جاء بهذه الرواية والحديث كما تقدم رواه الخامس الا ان ما جاء بهذه القصة قصة هذين الرجلين

49
00:17:27.850 --> 00:17:51.400
تقدم الاشارة الى هذا وانه عليه الصلاة والسلام كان يجلس وهناك اثر رواه عبد الرزاق عن انا عن طريق ابن جريج عن قال حدثت عن انس قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم انصرف ساعة اذ يصلي او ساعة يسلم

50
00:17:51.600 --> 00:18:10.050
وكان ابو بكر يفعل ذلك يعني قال ينصرف ساعة يسلم. وانه لا يجلس. وهذا الخبر لا يصح هذا الخبر لا يصح فيه يعني هذا المبهم ولهذه الاخبار الصحيحة دالة على جلوسه عليه الصلاة والسلام

51
00:18:11.250 --> 00:18:32.750
اه لانه قال فما وجدت شيئا اطيب ولا ابرد من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو يومئذ في مسجد الخيفي في مسجد الخيف رواه احمد  والحديث بروايات واسانيدهم كلها صحيحة. اسانيدهم بهذه القصة وبهذا وبهذا اللفظ والالفاظ الاخرى

52
00:18:33.000 --> 00:18:51.500
اسانيد صحيحة اما ما يتعلق بقوله ما وجدت شيئا اطيب الابرد من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا كثر في الاخبار وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من جهة التبرك به وما يكون من بزاق صلوات الله وسلامه عليه وآآ

53
00:18:51.550 --> 00:19:11.400
اه عند انتظاره من انفه عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك مما كانوا يأخذون فيدركون به جلودهم رضي الله عنهم اه كان يعني آآ يسارعون ويبادرون اليه عليه الصلاة والسلام

54
00:19:11.450 --> 00:19:36.300
جاء ايضا في انهم كانوا يأخذون عرقه فكانت ام سليم رضي الله عنها اذا بات كان ربما بات عندهم وكان ربما وضعت له نطع وهو الجلد وكان كثير العرق قالت كانت تجمع عرقه رضي الله عنها رضي الله عنها تجمع ورق النبي عليه الصلاة والسلام في عتيدة

55
00:19:36.300 --> 00:20:01.200
مرة فزع النبي عليه الصلاة والسلام وهي تأخذ العرق منه وتسلته في عتيدته هذه التي آآ تحتفل فقال ما هذا يا ام سليم؟ قالت يا رسول الله عرقك ندوه به يعني يوم نضعه في طيبنا هو اطيب الطيب وقالت يعني كلام معناه اننا نستشفي به قال اصبت يا اماه

56
00:20:01.200 --> 00:20:19.400
سليم وكذلك هذا وكذلك في حديث جابر بن سامرة انه قال انه اخذ يد النبي عليه الصلاة والسلام شكى قال فكأنها في جؤنة عطار يعني الحقيبة التي يجمع فيها العطار اطيب ما عنده من

57
00:20:19.400 --> 00:20:38.150
الطيب الى غير ذلك من اخبار عنه، عليه الصلاة والسلام لكن مصنف رحمه الله ساق الخبر لاجل هذه اللفظة  وبعض اهل العلم ممن يصنف ربما يختصر الخبر على المقصود يعني

58
00:20:38.400 --> 00:21:05.100
وخصوصا يعني المتأخرون من مصنفين ربما فعلوا هذا وهذا يستعمله حافظ ابن حجر في روايات على المقصود والمصنف رحمه الله جمع بالعونين اختصرها من وجه وذكر اه الرواية بوجه اخر

59
00:21:05.850 --> 00:21:18.900
وفي رواية له وفي رواية الامام احمد رحمه الله ان آآ له ايضا انه صلى الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم. فذكر حديث ثم ثار الناس يأخذون بيد يمسحون

60
00:21:18.900 --> 00:21:41.450
بها وجوههم قال فاخذت بيده فمسحت بوجهي فوجدتها ابرد من الثلج واطيب ريحا من المسك. وهذه الرواية الصحيحة ايضا كما تقدم وثم ثرى الناس يأخذون ثم ثرى الناس يعني اليه ذهبوا اليه وهذا يبين انه آآ يعني كان

61
00:21:41.450 --> 00:21:56.450
في مكانه في مجلسه وعن ابي جحيفة وهب عبد وهب بن عبد الله الشوائي رضي الله عنه توفي سنة اربعة وسبعين قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة

62
00:21:56.550 --> 00:22:23.600
الى البطحاء فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة تمر من ورائها المرأة وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه يمسحون بها وجوههم قال فاخذت بيدي فوظعته على وجهي فاذا هي ابرد من الثلج واطيب رائحة من النسك رواه احمد والبخاري يعني قريبا مما في حديث يزيد ابن اسود لكن

63
00:22:23.600 --> 00:22:49.650
من الحديث الترجم قوله وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه. يعني قاموا اليه وهذا هو الشاهد. وكأنه يعني فهم منه انه كان في مكانه قام الناس اليه قال الشوكاني ما معناه انه قد لا يلزم منه ربما يكون يقومون الناس اليه ولا يلزم ان يكون في مكانه الذي جلس فيه. لكن هذه الاحاديث فسروا بعض

64
00:22:49.650 --> 00:23:13.750
بعضا ولهذا في حديث يزيد ابن اسود انه ثم انحرف جالسا جالسا وذكر قصة قيام الناس اليه وانهم كانوا يتمسحون بيده عليه الصلاة والسلام هذه آآ الالفاظ دالة لما ذكر رحمه الله ان الامام يستقبل المأمومين ويجلس في مكانه

65
00:23:14.200 --> 00:23:42.500
احمد والبخاري والنبي عليه الصلاة والسلام اه وان اكرمه الله به سبحانه وتعالى. كما روى ابو يعلى والبزار بسند صحيح انه عليه الصلاة والسلام كان اذا مر من طريق عرف انه قد مر من هذا الطريق لما يجدون من رائحة كرائحة كرائحة المسك

66
00:23:42.900 --> 00:24:06.900
وفي مروري وهذا وهذا رواه الباري على البزار من حديث انس رضي الله عنه قال رحمه الله باب جواز الانحراف عن اليمين والشمال  باب وجواز انحراف عن اليمين والشمال هذا الانحراف مثل ما تقدم

67
00:24:06.950 --> 00:24:29.300
انحراف بعد  يعني بعد الذكر الذي في حديث عشر اللهم انت السلام الحديث يمه له ان ينحرف عن يمينه وشماله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لا يجعلن احدكم للشيطان شيئا من صلاته

68
00:24:29.450 --> 00:24:46.750
يرى ان حقا عليه الا ينصرف الا عن يمينه لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصرف عن يساره. وفي لفظ اكثر انصرافه عن يساره. رواه الجماعة الا الترمذي

69
00:24:47.150 --> 00:25:11.050
لا يجعلن هذا نهي مؤكد احدكم للشيطان شيئا من صلاته حظا من صلاته او جزءا من صلاته كما في عند مسلم يرى ان يعتقد او يرى ان يظن ان حقا عليه ان حقا عليه ان واسمها

70
00:25:11.450 --> 00:25:35.300
قيل ان حقا نكرة وهو اسم ان الا ينصرف هو الخبر وهو في معنى المعرفة لانه يؤول بالانصراف اي الانصراف. وعلى ان يكونوا معرفة فكيف يخبر  بالمعرفة عن النكرة حقا عليه

71
00:25:36.100 --> 00:26:00.150
قيل ان  ذكر السندي في حاشيته على ابن ماجة توجيهات في هذا لكن من ذلك ان حقا ليس وان كان نكر لكنه موصوفة الجار والمجرور والجمل بعد النكرات صفات صفات

72
00:26:00.250 --> 00:26:31.650
فعلى هذا يتخصص   في هذه الحالة يجوز الاخبار عنه بالمعرفة  يرى ان حقا عليه ان حقا عليه وقيل ان حقا حال   الا ينصرف والاسم وعلى جملة هي الخبر عليه ذكر شيء من هذا

73
00:26:33.300 --> 00:26:55.050
وحقا حال من فاعل يرى حقا فاعل يرى حقا هو يعني يرى هو حقا عليه على انها حال لقد نعم الا ينصرف الا عن يمينه. وفي هذا نهي عن اعتقاد الامور المستحبة واجبة

74
00:26:55.100 --> 00:27:16.550
او اعتقاد الامور المباحة واجبة وان على مكلف ان ينزل الاحكام منازلها ولا ينزل امرا مستوي الطرفين كالامر الواجب وهذا الذي تكلم فيه العلماء والنبي عليه الصلاة والسلام ربما ترك الشيء الذي يحب ان يعمل به

75
00:27:16.900 --> 00:27:33.150
خشية ان يظن الناس وجوبه او يخشى مثلا ان يوجب على الناس  الواجب ان تنزل هذه الاحكام على ما جاء في الشرع. ومن ذلك الانصراف الى جهة اليمين او جهة

76
00:27:33.300 --> 00:27:58.750
الشمال وانه من حيث العصر مستويان. ايهما افضل؟ هذا موضع خلاف ابن مسعود رضي الله عنه يقول انه اكثر ما رأى النبي ينصرف الى جهة يساره يساره وينصرف على جهة اليمين وقيل انه آآ الى جهة يساره عليه الصلاة والسلام

77
00:27:58.750 --> 00:28:19.150
لانه ينصرف الى جهة بيوت ازواجه وانها الى جهة اليسار بعد انصرافه من الصلاة ولهذا قال بعضهم في حديث البراء بن عاجب كنا اذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم احببنا ان نكون عن يميني فيقبلوا علينا

78
00:28:19.550 --> 00:28:43.500
قالوا لي فقالوا ان الاقبال هذا هذا الاقبال المراد بالاقبال بعد السلام الاقبال بعد السلام على ظاهر ايضا ربما ان يكون ظاهر ما ذكره الامام ماجد رحمه الله ويقبل علينا يعني حين ينصرف ويقوم من مكانه الى بيوت ازواجه. وانه ينصرف الى جهة شماله

79
00:28:43.600 --> 00:29:01.400
لان هذا الشمال كان يمينا في صلاته قبل انصراف ثم بعد انصرافه واتجاه الى الناس الذي يكون عن يمينه يكون عن شماله عليه الصلاة والسلام وفي الصلاة قبل الانصراف وهو الذي

80
00:29:01.800 --> 00:29:14.150
يمين الصف يكون عن يمين النبي عليه الصلاة والسلام. وبعد انصرافه واقبال الناس الذي عن يمين الصف على جهة يسار النبي عليه الصلاة والسلام الى جهة يسار النبي عليه الصلاة والسلام

81
00:29:14.200 --> 00:29:42.450
وعلى هذا اقباله عليهم يعني حين يقوم ويمر فاول من يقبل على من بجهة الصف الايمن لانه يمشي هذه الجهة لكن هذا فيه نظر لانه كما تقدم في رواية اسماعيل بنت اسماعيل وظاهر الرواية في قولهن يصلين خلف رسول احببنا ان نكون عن يمينه فيقبل

82
00:29:42.450 --> 00:30:01.350
علينا بوجهه لكن هو اذا اذا قام من الصلاة واذا قام مكان وانصرف يذهب يعني الى جهة حاجته الى بيوته عليه الصلاة والسلام لكن اقباله بوجهه يكون حين سلامة كما في حديث سعد

83
00:30:01.900 --> 00:30:23.050
وغيرنا من الاخبار المتقدم  بن مسعود انه عليه الصلاة والسلام حتى يرى بياضوا خده الايمن خده الايسر فكان يقبل وجهه كان يقبل بوجهه عليه الصلاة والسلام حتى يروه او حتى يقبل عليهم

84
00:30:23.100 --> 00:30:43.750
يكون اقباله على من في يمينه عند سلامه من صلاته  اكثر انصرافه عن يساره رواه الجماعي للترمذي وذكر ما يتعلق بجهة اليمين. ثم ذكر ما يتعلق بجهة الشمال قال وعن انس

85
00:30:43.850 --> 00:30:59.550
رضي الله عنه وعن انس رضي الله عنه قال اكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه رواه مسلم والنسائي وهذا الحديث رواه مسلم من طريق

86
00:31:00.200 --> 00:31:24.300
اه عبد الرحمن بن ابي كريم السدي وهنا مسلم نتكلم في بعضهم ولهذا قالوا ان هذين الحديثين قد يكون بينهما اختلاف لانه قال ينصرف عن يمينه اكثر ما رأيت ينصرف عن يمينه. ومسعود يقول اكثر من رؤية ينصرف عن شماله

87
00:31:24.800 --> 00:31:43.250
مع صعيد ينصرف عن شماله اختلف بينهما قيل ان انس رضي الله عنه في السفر ذكر الحافظ رحمه الله وابن مسعود يعني في الحظر لكن هذا فيه نظر هذا فيه نظر

88
00:31:44.500 --> 00:32:05.300
كما تقدم والاظهر والله اعلم ان كلا اخبر عن شي رعاه وانه كثيرا ينصرف عن يمينه كثيرا ما ينصرف عن يساره وربما كان رؤية انس انصراف له عن يميني اكثر وابو مسعود رأى عن يساره اكثر ومنهم من رجح حديث ابن مسعود

89
00:32:06.200 --> 00:32:25.800
مسعود بمرجحات الاول ان حديث مسعود متفق عليه حديث انس من افراد مسلم معروف وجوه الترجيح اتفاق الشيخين وخاصة اذا كان المنفرد مسلم الوجه الثاني ان مسعود اكبر واقدم صحبة رضي الله عنه

90
00:32:26.100 --> 00:32:51.200
يكون من هذه الجهة هو اعلم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الوجه الثالث ان حديث انس رواية عبد الرحمن السدي   وان كان لا بأس به لكن ليس بذاك نبرز في الثقة

91
00:32:52.200 --> 00:33:12.700
كان فيه قهوة لكن ليس مبرجا فيها والظبط الامر الرابع ان البخاري رحمه الله آآ ذكر في صحيحه في باب الانفتان والانصراف عن اليمين والشمال. عن اليمين والشمال ذكر في صحيح

92
00:33:12.900 --> 00:33:37.800
قال وكان انس ينفتل عن يمينه ويساره ويعيب من يتوخى توخى آآ ان يعمد الانفتال الى جهة اليمين جهة يميني عن انس رضي الله عنه انه كان يبات العيامينه وعن يساره

93
00:33:37.900 --> 00:33:54.900
لا يفرق بين اليمين ويساره. ويعيب على من يتوخى واو يعمد الانفتال عن يمينه. يعني يقصد الانفتال عن يمينه دون يساره. وان النبي عليه الصلاة والسلام كان ينفجر عن يمينه وشماله

94
00:33:55.100 --> 00:34:23.950
قال ابن رجب رحمه الله ما معناه واظن ان البخاري بقول انس الموقوف عليه هذا الى اه ان البخاري ربما يضعف رواية انس في صحيح مسلم يعني انه يشير الى ضعفها. ورواية انس هذه وصلها كما

95
00:34:24.000 --> 00:34:45.450
يقول حافظ رحمه الله وصلها مسدد في مسنده الكبير والبخاري ذكرها على صيغة الجزم والاظهر والله اعلم ان الذي ذكره انس لا يختلف مع ما قاله ابن مسعود ولا مع ما ذكر هو لانس العالم

96
00:34:45.550 --> 00:35:02.150
يذكر مسألة مثلا ويذكر مثلا حال النبي عليه الصلاة والسلام مثلا في انصرافه عن يمينه ثم قد يسأل ان بعض الناس ربما لا ينصرف الا عن يمينه وربما ينكر عما يسمع عن يساره

97
00:35:02.250 --> 00:35:23.800
مكان انس ينكر هذا يقول انصراف عن اليمين وعالشمال  ينكر على من يتعمد ويتوخى الانصراف عن يمينه دون يساره. يعتقد ان هذا هو الواجب عليه او هذا هو المشروع. وهذا مثل ما تقدم في

98
00:35:23.800 --> 00:35:47.250
قول مسعود اه عنه رضي الله عنه قال لا يجعلنا الشيطان احدكم حظا من صلاته يرى ان حقا عليه الا ينصرف الا عن يمينه يجعلنه هذا من الشيطان يا جعلنا حمر. كذلك قول انس رضي الله عنه انه كان ينصرف عن يمينه وعن يساره ويعيب على من يتوخى ذلك

99
00:35:47.300 --> 00:36:02.000
يقصده ولا ينصرف عن يساره لكن آآ انس رضي الله عنه لم يقل انه لا ينصرف الا عن يمينه ان يقال اكثر ما ينصرف عن يمينه قوله هذا ليس مخالف لما جاء

100
00:36:02.350 --> 00:36:36.300
عن ابن مسعود وليس مخالفا فيما يظهر لقوله المعلق عند البخاري قال رحمه الله وعن قبيصة بن هلب وهذا هو عن ابيه. ابوه هو هلب الطائي. هلب ابوه الطائي عن ابيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا فينصرف عن جانبيه جميعا وعلى يمينه وعلى شماله رواه ابو داوود وابن ماجة والترمذي

101
00:36:36.300 --> 00:37:00.350
قبيصة وقبيسه هذا ليس بذاك المعروف بل هو في حكم المجهول يعني قال النسائي وعلم دين انه مجهول ولهذا لا يلتفت الى من وثقه مثل ابن حبان والعجلي وامام تجهيل او الحكم بالجهالة عليه من بالمدينة والنسائي

102
00:37:02.050 --> 00:37:24.750
لكن حديث حسن لغيره بشواهده شواهده اه وجاء له شواهد وفي المعنى تقدم حديث انس وحديث مسعود لكن في معناه سواء بسواء ما رواه احمد ابن ماجة عن عمرو ابن شعيب عامر ابن شعيب عن ابن شعيب عن ابي جدة وان النبي عليه كان ينصرف عن شقين

103
00:37:25.350 --> 00:37:50.150
عن يمين وشماله مثل ما ذكر  وكذلك روى احمد والنسائي عن عائشة مثل رواية   دلوقتي عمرو شعيب نبي جد وكذلك رواية هلب الطائي ولهذا قال رحمه الله وقد صح الامران عن النبي صلى الله عليه وسلم

104
00:37:50.300 --> 00:38:08.900
لانهم بوا من باب جواز الانحراف عن اليمين والشمال واذا صح الامران جميعا على هذا وفعل هذا ولا يتوخى يقصد ذلك دائما لكن اذا انصرف عن يمينه وكان اقتنصه عن يمينه لا بأس

105
00:38:09.250 --> 00:38:25.900
وانصرف عن بعض الاحيان يسائل لا بأس وان كان يساره فلا باشا وان كان ينصرف عن يمينه لا على سبيل اعتقاد انه هو المشروع وهو المتأكد فلا بأس لانه ربما يكون جهة

106
00:38:25.900 --> 00:38:48.700
مثلا  من جهة يساره مثلا يعني كثير من المساجد مثلا حين يقوم الامام يكون مثلا خروج من جهة الباب اه مثلا جهة الشمال مثلا مثلا او من جهة الجنوب اذا قاموا استقبل الناس

107
00:38:48.850 --> 00:39:09.650
يكون اه مثلا جهة من جهة الشمال فينصرف عن يساره وقد يكون مثلا داره مثلا من جهة اليمين فينصرف عن يمينه  اذا اذا كان قائما لحاجته فعند ذلك ليس على سبيل التوخي لكن على سبيل القيام لحاجته وربما قام امامه

108
00:39:09.650 --> 00:39:30.850
يعني قام في وسط الصف  كالذي يستقوي الناس ويمشي لا على اليمين وعن شماله الامر في هذا واسع ولله الحمد وقبيل صاحب هذا قيل انه هذا لقب وليس اشمل لهم

109
00:39:30.900 --> 00:39:49.800
وان اسمه يزيد ابن عدي الطائي وانهبل قبله وذكر ابن سعد قصة في هذا الله اعلم بصحتها انه رضي الله عنه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وليس على رأس شعر اصلع الشعر اصلع الرأس

110
00:39:49.900 --> 00:40:10.000
فمسح النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه فنبت له شعر عظيم وسمي خلد وهو كثير يقول اهلب كثير الشعر قل اهلا. يعني حين يكون فيه زيادة باب لوث الامام بالرجال

111
00:40:10.200 --> 00:40:29.850
قليلا ليخرج من صلى معه من النساء ثم هذا الحديث هذا الحديث كما تقدم قبل ذلك حديث آآ  تقدم الاشارة اليه في عزو المصنف انه عند ابي داوود والترمذي وابن ماجة

112
00:40:30.200 --> 00:40:55.600
عند التروي هو عزاه ابو داود وابن ماجة والترمذي كذلك احمد وكذلك احمد وموجود عند احمد والترمذي وابن ماجة من طريق الاحوص عن شي معك  وقد رواه ابو داوود من رواية شعبة عن سماك. من رواية شعبة عن سماك

113
00:40:55.850 --> 00:41:14.150
وعند ابي الترمذي وابن ماجة واحمد من طريق ابي الاحوص عن سماك لا شك رؤية شعبة عن شماك اتقن لكن علة فيه هي هذا الذي هو مجهول الحال. تقدمت له شواهد والحديث اه

114
00:41:14.250 --> 00:41:32.950
واما ان يكون حسنا لغيره بشواهده وربما يكون صحيحا لغيره لانه بكثرة الطرق يصحح كما يقول الحافظ رحمه الله باب نبث الايمان بالرجال قليلا ليخرج من صلى معه من النساء

115
00:41:33.800 --> 00:41:54.600
عن ام سلمة وهند بنت ابي امية رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام النساء حين يقظي تسليمه وهو يمكث في مكانه يسيرا قبل ان يقوم قالت

116
00:41:54.850 --> 00:42:13.450
نرى والله اعلم ان ذلك لكي ينصرف النساء قبل ان يدركهن الرجال رواه احمد والبخاري قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه

117
00:42:13.550 --> 00:42:34.900
ويمكث في مكانه يسيرا. هو يمكث عليه الصلاة والسلام كما تقدم في الاخبار. لكن حديث ام سلمة ذكرت فائدة اخرى انه ايضا حتى يقوم النساء حتى لا يختلطوا بالرجال قالت نرى

118
00:42:35.550 --> 00:42:56.000
والله اعلم ان ذلك لكي ينصرف النساء ربي لا يهديكن الرجال رواه احمد البخاري ولعله تقدم اما في هذا في هذا الكتاب او في غيره آآ ان كلمة نورا والله اعلم من كلام ابن شهاب الزهري كما عند البخاري

119
00:42:56.200 --> 00:43:12.600
انه قال ذلك ابن شهاب ان هذا الكلام من كلام ابن شهاب الزهري رحمه ابن شهاب رحمه الله كثيرا ما يدرج ما يبين يفسر الاخبار آآ احيانا يذكروه واحيان ربما يدرج في الكلام لكن اهل العلم

120
00:43:12.650 --> 00:43:46.100
يعرفون ذلك ويميزونه بالنظر في الطرق  والحديث جلالة واضحة  ان مكث الرجال في مصلاهم سنة مشروعة اذا صلى معهم النساء حتى لا يختلطوا بهم وعلى هذا اذا كان  عند وجود النساء يتأكد الامر لامرين اولا من جهة مشروعية الانسان يمكث في مصلاه بقدر ما يتيسر

121
00:43:46.650 --> 00:44:05.850
لاجل ان يقول ما تيسر من الاذكار. وكونه في مكان افضل. وان كان هناك نساء يكون مشروعا لهذا الامر لانه قد يكون انسان مثلا  يريد ان يقوم مثلا واذا كان هناك نساء شرع له ان يتأخر حتى يخرج

122
00:44:05.900 --> 00:44:27.800
النساء ثم يقول بعد ذلك الاذكار يعني في طريق والسنة ان يقولها في مكانه وان قالها بعد ان قام بلا فصل بين الذكر بين قيامه والذكر حصل المقصود مقصود ان يقول الذكر عقب الصلاة

123
00:44:27.900 --> 00:44:48.900
هذي الاذكار فلا يؤخرها اذا قالها في طريقة قال ولو انه اخرها مثلا لسبب لامر شغله مثلا او ان يتحدث بحديث نحو ذلك او غفل ونسي ثم ذكر في طريقه او ذكر ايضا في بيته

124
00:44:48.900 --> 00:45:06.050
يحشر وخصوصا اذا كان عن نسيان لكن على سبيل القصد لا هذا خلاف السنة. وهذا هو الصواب وقول جماهير العلماء في قول هذه الاذكار. خلافا  قول عند الحناف وهو قول الحناف

125
00:45:06.300 --> 00:45:32.400
ان واذا كانت الصلاة لها سنة بعدها فتؤدى السنة البعدية قبل الاذكار. وهذا خلاف هديه عليه الصلاة والسلام وان السنة ان تكون الاذكار قبل الراتبة هذا لا يفصل الراتبة وقول من قال ان الراتبة تبع لي

126
00:45:33.100 --> 00:45:48.600
هذه الفريضة فينبغي ان تتصل بها هذا خلاف سنته عليه الصلاة والسلام. وخلاف هديه وخلاف المعنى والحكمة ايضا كما بين ذلك النبي عليه الصلاة والسلام في اخبار وانه عليه الصلاة والسلام

127
00:45:48.800 --> 00:46:08.400
اه امر بان يفصل بين الفرض والنفل واحسن ما يفصل بينهما بالذكر كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام ورد في اخبار عنه عليه الصلاة والسلام هذا هو المشروع وهذا لا يقطع الراتبة

128
00:46:09.050 --> 00:46:27.050
بل الذكر هذا قد يكون اوصق بها من جهة ان الاستغفار اول ما يسلم من اعظم ما يرتبط بالصلاة لانه استغفار عما به ثم يكمل هذه الصلاة بالذكر بل ان الذكر بعد الصلاة من اعظم اسباب الوسيلة

129
00:46:27.250 --> 00:46:50.700
في دعائه في صلاته لان هذه الاذكار كلها ثناء على الله سبحانه وتعالى ثم يدخل بعد ذلك في السنة  يذكر الله ويثني عليه ثم في اخر صلاته يدعو يقول قد توسل قبل دخوله في الصلاة بهذه الاذكار العظيمة ثم توسل بعد دخوله صلاته بقراءة القرآن والتسبيح في الركوع والسجود

130
00:46:50.700 --> 00:47:09.000
الى غير ذلك الى ان يجلس التشهد ثم بعد ذلك في اخره يتخيل مسألة ما شاء. احبه اليه اعجبه اليه يكون متسقا مع قوله عليه الصلاة والسلام في الثناء قبل الدعاء

131
00:47:09.900 --> 00:47:34.350
وهم قالوا ان كانت الصلاة لا سنة بعدها الراتب يقول اذكار. هذا تفصيل لا دليل عليه هذي امور عبادة تتلقى من النبي عليه الصلاة والسلام فهذا هو يعني الصواب وقول الجمهور والادلة الصريحة في هذا. قال رحمه الله

132
00:47:35.200 --> 00:47:59.000
باب جواز عقد التسبيح باليد. وعده بالنوى ونحوه يعني  مثلا الخيط الذي يكون في خرج ونحو ذلك عن يسيرة وكانت من المهاجرات رضي الله عنها يسيرها ام ياسر قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكن بالتهليل

133
00:47:59.000 --> 00:48:26.900
والتسبيح والتقديس ولا تغفلن لا تنسين الرحمة يعقدن بالانامل فانهن مسئولات مستنطقات. رواه احمد والترمذي وابو داوود هذا الحديث من طريق رواه هؤلاء من طريق عثمان ابن هاني الجهني عثمان ابن هانئ الجهني عن امه حميرة

134
00:48:28.600 --> 00:48:54.500
ياسر عن امه حميضة آآ بنتي ياسر عن يشيره ام ياسر الصحابية رضي الله عنها وهو وامه ليسا بمعروفين هو في حكم يعني مجهول الحال الحديث بهذا السند فيه لين فيه لين

135
00:48:55.450 --> 00:49:12.500
لكن جاء ما يشهد له من حديث عبدالله بن عمرو عند ابي داود انه عليه كان يعقد التسبيح بيمين وسبق ان اشار الى هذا الحديث وانه تفرج بهذي زياد محمد بن قدامة وبعضهم اعلها

136
00:49:12.900 --> 00:49:42.600
ما فيه عقود يعقدنهن مسؤولات مستنطقات عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس ولا تغفلن فتنسين الرحم اعقدن بالعمل انهن مسؤولات مستنطقات والعقد بالانامل قيل ان العقد يكون بعقدها الى باطن الكهف ثم بعد ذلك ينشرها ثم مرة اخرى

137
00:49:42.850 --> 00:50:03.850
يعني لا انه يعقدها ثم ينشرها قالوا لان هذا ليس قال اعقدنا النشر ضد العقد وقيل ان المراد العقد في الجملة هو يعقدها ثم ينشرها ثم يعقدها فهو يعقد في الجملة

138
00:50:04.150 --> 00:50:19.750
في قوله حديث عبد الله بن عمرو يعقل التسبيح بيمينه. يعقل التسبيح بيمينه وعن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

139
00:50:21.750 --> 00:50:53.650
على امرأة بين يديها نوى. هذا الحديث حديث بسيرة دال على العقد باليد اليد والذي بعده يكون والذي بعده كذلك بالذي بعده عدوا بالنوى. قالوا بين يديها نوى. وبين يديها نوى. فالاول للشق نوم الترجمة. والثاني والثالث

140
00:50:53.700 --> 00:51:10.750
للشك الثالث قلة الشق الثاني الحديث الثالث للشق الثاني من الترجمة قال وبين يديها نوى او حصى تسبح بها قال اخبرك بما هو ايسر عليك من هذا من هذا او افظل سبحان الله عدد ما خلق في السماء

141
00:51:10.750 --> 00:51:25.150
سبحان الله عدد ما خلق في الأمر وسبحان الله عدد ما هو بين ذلك سبحان الله عدد ما هو خالق والله اكبر مثل ذلك. والحمد لله مثل ذلك ولا اله الا الله مثل ذلك. ولا حول ولا قوة الا بالله مثل ذلك

142
00:51:25.650 --> 00:51:46.600
رواه ابو داوود والترمذي. وهو  عند ابي داود الترمذي طريق خزيمة عن عائشة بنت سعد عن ابيها وخزيمة هذا مجهول لا يعرف هذا لا يعرف في السند من طريقه ضعيف. وجه الدلالة وبين يديها نوى

143
00:51:48.050 --> 00:52:06.400
وكذلك حديث صفية وعن صفية رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صفية بنت حيي بن اخطر. اسرائيلية رضي الله عنها ام المؤمنين قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يدي

144
00:52:06.700 --> 00:52:33.900
بين يدي اربعة الاف نواة اسبح بها. فقال قد سبحت في هذا الا اعلمك يعني كأنه يعني  اخبار بان شيء كثير شيء كثير قد يعني يكون وقتها كثير وهنالك ما يكون

145
00:52:34.000 --> 00:52:54.550
العمل فيه ايسر لكن الاجر فيه اعظم. فيه اشارة الى ان ليس العبرة بالمشقة ولا ان الاجر على قدر المشقة انما على قدر فائدة العمل وعائلته. قال فقال قد سبحت بهذا الا اعلمك باكثر مما سبحت به اكثر

146
00:52:55.850 --> 00:53:27.400
مع انه اقل في باب العمل وايسر لكنه اكثر واعظم اجرا. فقالت علمني قال فقوا لي سبحان الله عدد خلقه سبحان الله عدد خلقه رواه الترمذي رواه الترمذي. والترمذي رحمه الله بعدما رواه قال هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. من حديث هاشم سعيد

147
00:53:27.400 --> 00:53:56.650
الكوفي هاشم ابن سعيد الكوفي وليس اسناده بمعروف يقوله الترمذي رحمه الله والحديث كما تقدم من هذا سعيد الكوفي قال حدثني كنانة مولى صفية مولى صفية  وهاشم كما تقدم ضعيف

148
00:53:56.700 --> 00:54:16.200
وكنانة ليس بذاك المشهور فهو في حكم مجهول الحال حكم مجهول هل في اسناد ضعيف ولهذا الترمذي رحمه الله قال هذا حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. وقول هذا حديث غريب هذه اشارة الى تضعيف

149
00:54:16.200 --> 00:54:43.200
عند الترمذي رحمه الله يكون حديثا قريبا ولم يذكر وصفا اخر لم يقل الحسن غريب صحيح حسن غريب يجعله  في الحديث الذي له مثلا اكثر من طريق اما بلفظه او بمعناه. لان هذا يقع للتلميذي اذا كان قال حديث حسن يكون

150
00:54:43.300 --> 00:55:05.950
الحديث الذي روي وليس في رواته متهم وليس بشاد ويأتي نحو ذلك من وجه اخر وجه اخر وقد يكون هذا الوجه على لفظ الحديث اللي ساقه وقد يكون على معنى اللفظ الذي ساقه

151
00:55:06.850 --> 00:55:32.450
فان كان على متن لفظ الاساءة فهو عنده حسن عنده حسن وان كان هذا الحديث هذا الاسناد وهذا الاسناد ليس برواة المتهم وليس شاذا ولكن لم يأتي بهذا اللفظ لم يأت بهذا اللفظ الا من الضيق لكن جاء

152
00:55:32.900 --> 00:55:49.500
من طريق اخر على الوصف ذكر الترمذي بمعناه ابو حسن من جهة انه جاء من طريقين. اكثر من وجه وغريب من جهة هذا اللفظ لم يرد الا من هذا الطريق

153
00:55:49.650 --> 00:56:09.600
لكن له شاهد طريق اخر بمعناه على ما يقرره ابن رجب رحمه الله وفي الشرق كلمة من رجب على هذا في قوله حسن غريب الحديث هذا ليس فيه وصف الحسن

154
00:56:09.800 --> 00:56:31.000
ولا الصحة بل انفرد بالغرابة. فلهذا كان ضعيفا هذه الاخبار بعض اهل العلم يقويها ببعضها البعض ومن العلم من يضعفها يقول لا يثبت في العد بالنوى وغيره غير اصابع لا يثبت في خبر. وجاء عن ابي هريرة ايضا

155
00:56:31.550 --> 00:56:54.000
اسناد في ضعف انه ايضا كان له كيس في حصى عند ابي داود وفي سنده ضعف ايضا في سنده ضعف  جمهور العلماء على ان العد يعني بالاصابع هو هو السنة. ويجوز عندهم

156
00:56:54.250 --> 00:57:12.250
ان يسبح بغير ذلك ان نوى مثلا او بحصى او نحو ذلك لهذه الاثار لهذه الاخبار ولما جاء عن بعض الصحابة في ذلك وقالوا ان العد بالنوى ونحوه داخل من حيث الجملة

157
00:57:12.550 --> 00:57:37.750
في آآ التشبيح ولهذا قال ابو العباس تقي الدين رحمه الله ان ان السنة ان عد التشبيح بالاصابع وعقد التشبيح بالاصابع سنة اخذه وعده بالنوى ونحو ذلك حسنة او حسن

158
00:57:37.900 --> 00:58:03.950
اذا خلا من الرياء مثلا اما من كان يأخذ هذه المسابح الطويلة التي توضع الكتف فهذه الغالب لا يخلو صاحبها من امر مبتدع خاصة المسابح الطويلة توضع على اكتاف هذه يفعلها بعض اصحاب الاذكار المبتدعة انما هذا فيما يكون مثلا

159
00:58:04.000 --> 00:58:27.700
الشيء الخفيف اليسير او المسبحة اللي تكون في اصابعه ونحو ذلك فهذا اه يعني لا بأس به عندهم. وان كان افضل هو عده  بالاصابع كما جاء في حي سيرة وكما جاء في حديث عبدالله

160
00:58:27.800 --> 00:58:52.100
ابن عمرو رضي الله عنه قال رحمه الله ابواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها باب النهي عن الكلام في الصلاة عن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل منا صاحبه وهو الى جنبه في الصلاة

161
00:58:52.100 --> 00:59:15.450
حتى نزلت وقوموا لله قانتين. فامرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. رواه الجماعة الا ابن ماجة وكذلك يا جماعة الا بنواجه لكن البخاري لم يذكر ونهينا عن الكلام ليس عنده ونهينا عن الكلام

162
00:59:16.700 --> 00:59:40.250
هذي اللفظة موجودة عندهم الا البخاري الحديث اصلا لم يرويه اصلا هذه اللفظة ليست عند البخاري كما تقدم والحديث جلالته ظاهرة وانهم كانوا في اول الامر يتكلموا يكلم الرجل صاحبه

163
00:59:41.900 --> 01:00:00.700
وهذا كان في مكة واوائل العهد النبوي بعد الهجرة. حتى نسخ هذا حتى نوصي هذا كنا نتكلم بالصلاة يكلم الرجل منا صاحبه. الذي يظهر كما قال بعض الشراح ان الكلام الكلام يسير في حاجة تتعلق بالصلاة

164
01:00:01.150 --> 01:00:26.750
رواية انه كان الرجل يأتي ويسأل المصلين كم صليتم مثلا كانوا يقضونها قبل فيقول صلينا ركعة وركعتين. فيقضيها ثم يلحق بهم او نحو او نحو ذلك من الحديث اليسير كانوا يكلم الرجل منهم صاحبه وهو الى جنبه في الصلاة

165
01:00:27.000 --> 01:00:46.800
حتى انشأت وقوموا لا قانتين الكلام في الصلاة هل هو باق على الاصل كيف تكون هذه الاية مقررة للاصل ولا يكون نسخا كما يقول ابن دقيق العيد او يكون نسخا كما هو ظاهر الحديث

166
01:00:47.050 --> 01:01:09.600
حتى انزلت والاظهر والله اعلم ان الكلام في الصلاة الان في الصلاة نسخ وان كان الاصل البقاء على جواز شيء لكن لما  يعني انهم يتكلموا في الصلاة وان هذا الكلام

167
01:01:10.000 --> 01:01:30.500
اه كان قد قرر  بعد ذلك تحريمه لا يكون نسخا مثلا لهذا هو الاصل ان تحريم الشيء الذي كان حلالا كان حلالا او لم ينزل في شيء اذا حرم لا يقال ان نسخت البراءة مثلا

168
01:01:31.750 --> 01:01:47.200
نسخ هذا العصر مثلا يقال هذا تقرير وعام. هذا حكم جديد وشريعة جديدة وابتداء حكم ليس نسخا. انما في هذه المسألة هذا الكلام تقرير من النبي صلى الله عليه وسلم له في الصلاة

169
01:01:47.450 --> 01:01:59.550
وتقريره له من الصلاة هذا حكم من الاحكام كانوا يتكلمون في الصلاة ولهذا هم قالوا لنا نتكلم في الصلاة. فكأن النبي اقرهم على ذلك. وعلى ان يتكلموا في الصلاة مثل هذا الكلام اليسير

170
01:01:59.600 --> 01:02:21.700
يكون حكما مقررا بتقريره لهم في ذلك ثم نزلت هذه الاية فكان نسخا لهذا التغرير ولهذا قال فامرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام امرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام وهذا كما تقدم لم يكن في مكة

171
01:02:22.100 --> 01:02:43.050
كما قاله بعضهم على حديث ابن مسعود الاتي ان شاء الله انما كان في اه المدينة ومعنا حديث زيد مثل معنى حديث ابن مسعود عن وليد الترمذي كنا نتكلم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وهذه اللفظة عن تميم اسنادها صحيح

172
01:02:43.250 --> 01:03:02.050
وهذا يبين ان قول زيد ابن الارقم كنت كخلف رسول الله في الصلاة ان هذا كان في المدينة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي ذلك وهم في المدينة. خلافا لمن قال ان زيد ابن ارقم

173
01:03:02.150 --> 01:03:22.050
كان يحكي تحريم ذلك عن الصحابة هو لم يحظوا ذلك انما كان يحكي ذلك وعلى هذا يوافق وعلى هذا يكون كحريم مسعود حين اخبر انه حين قدم على النبي صلى الله عليه وسلم القدمة الثانية من الحبشة

174
01:03:22.500 --> 01:03:38.200
وان قدومه من الحبشة كان في مكة وانه لما كلمه لم يكلمه ولم يرد عليه. وكان قبل ذلك يرد عليهم ووقع في نفسه ما وقع رضي الله عنه واخبر ان في الصلاة شغلا

175
01:03:38.250 --> 01:03:58.550
وان هذا في مكة يخبر عن الصحابة ولم يحضر هذه الحادثة لم يحضرها هذي ولهذا المصنف رحمه الله اورد هذه الرواية للرد على هذا القول لانه اشارة الى الرد على هذا القول وان زيد ابن ارقم

176
01:03:59.500 --> 01:04:18.700
انا حاضرا للنسخ وانه كان في المدينة وانهم كانوا يتكلمون خلف رسول الله وسلم وزين وارقم يحكي ذلك في المدينة لذلك في المدينة وانهم كانوا يتكلمون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة

177
01:04:21.400 --> 01:04:36.650
على هذا حديث مسعود لا يشكل لانه على الصحيح ان قدوم مسعود كان حين خروج الرسول عليه الصلاة والسلام الى بدر كما سيأتي في حديثه بعد ذلك. وهذا قال قال رحمه الله وهذا يدل

178
01:04:36.850 --> 01:04:55.250
على ان تحريم الكلام كان بالمدينة بعد الهجرة لان زيد مدني لان زيدا مدني وقد اخبر انهم كانوا يتكلمون خلف النبي صلى الله عليه وسلم الى ان نهوا عنه هذا لا شك بين وواضح

179
01:04:55.450 --> 01:05:14.950
وان كان ظاهر رواية الصحيحين كنا نتكلم الصلاة يكلم رجل من صاحبه صاحبه هذا يبعد ان يقول ان يكون معناه يتكلم عن غيره. يعني رواية الصحيحين دلالتها ظاهرة على ان زيد ابن الارقم

180
01:05:15.400 --> 01:05:35.400
كان يصلي خلف النبي عليه الصلاة والسلام وكان يكلف رجل صاحبه. لكن مصنف رحمه الله طريقة اهل العلم كانوا يبدأون بالروايات فيذكرون الرواية التي هي ودلالتها بينة. لكن يريدون بعد ذلك رواية تكون نصا في في المسألة. لان رواية الترمذي خلف رسول

181
01:05:35.400 --> 01:05:53.050
فلا يحتمل فيها ما يحتمل في رواية الصحيحين يعني ان المراد نتكلم الصلاة يكلم رجل صاحبه يعني يحكي عن الصحابة عن الصحابة لا يتكلم عن نفسه وعن اهل المدينة وان كان خلاف ظاهر الرواية لكنه

182
01:05:53.900 --> 01:06:18.700
اورده بعضهم ولهذا دلوقتي الترمذي صريح في هذا ولهذا قال وهذا يدل كانه يشير الى رواية الترمذي على تحريم الكلام كان في المدينة لان جيدان رضي الله عنه قال رحمه الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد عليه هذا مثل

183
01:06:18.850 --> 01:06:45.200
قول الكل نتكلم في الصلاة زيد رضي الله عنه. فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا هذا في الرجوع الثاني اختلف في هذا الرجوع سلمنا عليه سلم فلم يرد علينا. فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك الصلاة فترد علينا فقال ان في الصلاة لشغلا

184
01:06:45.300 --> 01:07:18.450
متفق عليه لولا شغلا هذا لفظ احمد واللام للتأكيد اما ان في الصلاة لشغلا هذه لفظ البخاري ومسلم وكذلك هي احدى روايتي احمد ان في الصلاة وقد اخرجه احمد   والمعنى بالصلاة بما فيها من الذكر وتعظيم الله سبحانه وتعالى والاستغراق في باب العبادة والتلذذ بمناجاته سبحانه وتعالى

185
01:07:18.550 --> 01:07:41.300
شغل عما نحن فيه   هذه الرواية في قول مسعود رضي الله عنه  سلم فلم يرد علينا واضحة برواية زيد ابن ارقم فلم يرد علينا ان هذي هذا القدوم كان في المدينة

186
01:07:41.500 --> 01:08:01.100
لاخبار زيد ابن ارقم رضي الله عنه ان تحريم الكلام كان في المدينة كان في المدينة رواية زيد الارقم تفسر قول ابن مسعود في قوله فلم يرد علينا وان هذا في قدومه الثاني لما قدم

187
01:08:01.150 --> 01:08:19.200
من الحبشة وعلموا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد هاجر فقدموا عليه بالمدينة هذي رواية واضحة وتكفي. ومع ذلك فقد روى ابو داوود الطايلسي من رواية حديج ابن معاوية ابن حديج الجعفي

188
01:08:19.600 --> 01:08:32.900
الحديث في قصة في قصة الهجرة يعني في قصة قدوم مسعود رضي الله عنه الى النبي عليه الصلاة والسلام من الحبشة وذكر في هذا الحديث رواية ابي داوود الطيالسي ذكر في

189
01:08:32.900 --> 01:08:53.650
يا اخي ثم قدم على النبي وسلم وهو في المدينة وهو في المدينة وذكر يعني هذه القصة ذكر هذه القصة لكن فيها ان قدوم المدينة هذي الرواية شاهد تفسر يفسر

190
01:08:54.050 --> 01:09:13.650
وتبين هذه الرواية وان كانت رواية زيد ابن الارقم باجتماعهما يوضح بعضهم البعض ويتبين منها ان ابن مسعود اخبر عما اخبر عنه زيد رضي الله عنه لان تحريمه كان في المدينة ظرورة ان قول زيد كنا نتكلم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم

191
01:09:13.750 --> 01:09:32.300
هذا في المدينة يعني انهم مكثوا مدة في المدينة يتكلمون فالتحريم لم ينسخ بعد الهجرة مباشرة بل بعد ذلك هذا واضح ان قول مسعود فلم يرد علينا اي لما قدمنا عليه او لما كنا في المدينة. رواية ابي داوود

192
01:09:32.300 --> 01:09:49.450
الصريحة ايضا في قدوم ابن مسعود تفسر قوله فلما قدمنا يعني  يقودون عليه فلما رجعنا من عند النجاشي ورواية الطائر فيها كلام رواية هذا حديج ومعاوية وهو اخو زهير معاوية

193
01:09:49.600 --> 01:10:10.750
وهو امام كبير رحمه الله وفيه وظعفه لاكثر لكن قد يقويه ان الطيارسي روى انه من شيخ الطيالسي وانه روى عنه مباشرة ولهذا اصحاب المصنفات رحمة الله حين يكون الراوي حين يكون يروي عن يكون لا شك ان توثقه من شيخه اكثر من توثق من

194
01:10:10.750 --> 01:10:32.200
توثقه في روايته عن الطبقة الثانية مع انه كما تقدم الرواية واضحة برواية زيد المتقدمة قال رحمه الله وفي رواية كنا يعني رواية في حديث ابن مسعود كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم

195
01:10:32.600 --> 01:10:51.400
اذ كنا بمكة قبل ان يأتي ارض الحبشة فلما قدمنا من ارض الحبشة اتيناه فسلمنا عليه فلم يرد فاخذني ما قرب وما بعد يعني من همومي ومن احزان متقدمة التي جمعت له

196
01:10:51.550 --> 01:11:10.350
لانه وقع في نفسه لماذا لم يرد علينا؟ فلا شك ان هذا وقع له حالة تذكر هل صنع شيئا؟ هل كذا هل كذا؟ رضي الله  حتى قضوا الصلاة سألته فقال ان الله يحدث من امره ما يشاء

197
01:11:10.400 --> 01:11:25.500
وانه قد احدث من امره الا يتكلم في الصلاة. رواه احمد والنسائي وهذه رواية اسنادها صحيح. رواية اسناده صحيح. ولهذا ما كان محتملة فلما قدم الحبشة اتينا وسلمنا عليه فلم يرد

198
01:11:25.900 --> 01:11:45.000
لكن هذه الرواية بمعنى ما تقدم فلم يرد علينا وكان في اول الامر يرد عليهم وكان الكلام في الصلاة جائز في مكة وبعد الهجرة بمدة ثم بعد ذلك نسخ بين عنا هذه الرواية في معنى الرواية التي قبلها

199
01:11:45.900 --> 01:12:05.800
لكن ذكرها لقول ان الله يحدث من امره ما يشاء وانه قد نسخ الكلام في الصلاة وعن معاوية بن الحكم السلمي  رضي الله عنه قال بين انا اصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

200
01:12:05.900 --> 01:12:26.650
اذ عطس رجل من القوم القوت يرحمك الله فرمان القوم بابصارهم. فقلت واثق امية او امه. ما شأنكم تنظرون الي؟ فجعلوا يضربون ايديهم على افخاذهم. فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت

201
01:12:27.900 --> 01:12:48.950
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبابي وامي ما رأيت معلما قبله ولا بعده احسن تعليما منه. فوالله فيما قهرني يعني ما انتهرني ولا ضربني ولا شتمني قال ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن

202
01:12:49.000 --> 01:13:07.350
او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه احمد ومسلم نسى داود وقال لا يحل مكان لا يصلح وفي رواية رواية لاحمد انما هي التسبيح والتكبير والتحميد وقراءة القرآن

203
01:13:07.900 --> 01:13:30.050
وايضا تمامها آآ يعني او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواية احمد اسنادها صحيح وفيه دليل على ان التكبير من الصلاة وان القراءة فرض وان القراءة فرض لقوله انما التسبيح والتكبير

204
01:13:30.450 --> 01:13:53.800
وتسبيح والتكبير وفي رواية احمد والتحميد  وكذلك التسبيح والتحميد وان التشميت العاطس من الكلام مبطل وان من فعله جاهل لا تبطل صلاته حيث لم يأمره بالاعادة وهذه اه كما ذكر رحمه الله

205
01:13:54.200 --> 01:14:10.450
آآ في ابواب ما يبطل الصلاة وما يباح ما يكره ويباح فيها بالنهي عن الكلام في الصلاة. ثم ذكر وبالنهي عن كلام الصلاة ذكر ما اشار الى شيء ما يبطله الكراهة في الصلاة لا شك انه عمدا

206
01:14:10.900 --> 01:14:30.300
بلا حاجة او بلا اصلاح لها يبطلها يعني عاملا عالما. وهذه المسألة وقع فيها خلاف كثير والاظهر في هذه المسألة انه اذا تكلم في الصلاة له احوال تارة يتكلم جاهلا

207
01:14:30.750 --> 01:14:49.000
يتكلم ناسيا وتارة يتكلم عامدا مظاهر حديث معاوية ان من تكلم فيها جاهلا انه لا اعادة عليه لان النبي عليه الصلاة والسلام بين لمعاوية ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس

208
01:14:49.200 --> 01:15:09.600
وكان غير عالم بالحكم فلم يأمره باعادة الصلاة والناس كذلك من باب اولى. لانه اذا عذر الجاهل والجاهل ممكن ان يتعلم الحكم والناسي عذره قهري فهو من باب اولى والجاهل والناسي

209
01:15:10.750 --> 01:15:26.100
كذلك يعني ربنا لا تؤاخذني ان نسينا او اخطأنا ما حكمهما واحد؟ هذا هو الاصل في هذه؟ هذا هو الاصل في هذا الباب؟ في عدم المؤاخذة وحديث معاوية الحكم صريح في هذا وانه عليه الصلاة والسلام

210
01:15:26.650 --> 01:15:53.200
لم يأمروا بذلك بل بين له الواجب عليه الكلام عامدا ان كان عامدا عالما لغير مصلحة الصلاة هذا مبطل الصلاة  وان كان لان نسخ كلام وتحريم وعقوق لله قانتين كما تقدم في حديث من الارقم

211
01:15:54.250 --> 01:16:17.550
وان تكلم فيها عامدا لمصلحتها البعض يفصل ان كان الكلام يسيرا والاظهر والله اعلم انه اذا كان الكلام لمصلحتها واستفسار عن سهو في الصلاة فلا بأس بذلك وهذا هو الذي يدل عليه هديه وسنته عليه الصلاة والسلام في عدة اخبار

212
01:16:17.950 --> 01:16:46.300
هنا في حديث ابي هريرة في قصب اليدين في حديث عمران في قصة خرباق ابن عمرو وكذلك في حديث اخر عند ابي داود ايضا في صلاة المغرب وسند الصحيح يعلم معاوية من حديجة وكذا احد الصحابة رضي الله عنهم. في نحو من ذلك وانه رجع وقال وفيه انه امره ان يقيم الصلاة. المقصود ان الاخبار دلت

213
01:16:46.300 --> 01:17:03.300
على انه عليه الصلاة والسلام تكلم في الصلاة حين سلم صلاته  والصحابة تكلموا بذلك حين علموا انه كان ناسيا ساهيا عليه الصلاة والسلام في اول امر هاب ان يكلم ابو بكر وعمر ثم مع ذلك

214
01:17:03.300 --> 01:17:20.900
تكلم الصلاة بعد علمهم لقال حق ما يقول اليدين او صدقة ذو اليدين قالوا نعم يا جابوه النبي سألهم عليه الصلاة والسلام وهم اجابوا وكان اجابتهم بعد علمهم حين اه قاله اليدين ما قال رضي الله عنه

215
01:17:20.950 --> 01:17:41.200
وانه شها عليه الصلاة والسلام الحديث ولهذا اذا كان الكلام لمصلحة الصلاة استفسر مثلا عن شيء من السهو كما استفسر النبي عليه الصلاة والسلام انه لا يبطلها. والمسألة بسط اهل العلم الكلام عليها ووقع فيها خلاف كثير وتفصيلات

216
01:17:41.500 --> 01:17:59.850
لكن القدر اللي دل عليه حديث ابي هريرة دليل من حيث الاصل على ان فيها لاجل اصلاحها ومصلحتها فلا بأس. ومن ذلك لو عرظ امر مثلا في الصلاة  الى التنبيه بشيء من هذا

217
01:18:00.100 --> 01:18:19.850
ولم يكن تنبيهه التنبيه على نقص الصلاة الا بذلك يكون بقدر ذلك قال رحمه الله قال ولهذا قال وان من فعله جاهل لا تبطل صلاته حيث لم يأمره في الاعادة

218
01:18:19.950 --> 01:18:35.500
بالاعادة وذلك ان القاعدة في هذا ان لا تعاد صلاة في يوم مرتين وان من صلى كما امر ولم يحصل له تفريط وانه علم بقدر ما بلغه من العلم لا يعتبر مفرطا

219
01:18:36.800 --> 01:18:59.850
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في مسائل كثيرة افضل العبادات على وجهها ولم يأمر بالاعادة في باب الصوت الذين اكلوا حين وضعوا خيطا اسود وخيطا ابيظ الحديث وعلي بن حاتم في الصحيحين

220
01:19:00.000 --> 01:19:18.900
ولم يأمروا باعادة الصوم لانهم رضيوا عنهم ظنوا ذلك وهذا لا شك قبل ان ينزل من من الفجر وهكذا كل من فعل فعلا اجاهل بالحكم كذلك وكذلك حديث آآ في صحيح مسلم حبيبة رضي الله عنها

221
01:19:20.700 --> 01:19:41.700
زوج عبد الرحمن بن عوف وفيه انها سبع سنين لا اصلي هل تظن انه حي؟ فسألت النبي عليه الصلاة والسلام واخبر ان هذا استحاضة فلم يأمرها بان تعيد تلك الصلاة التي كانت تتركها ايام استيقاظتها. لان الاستحاضة يجب عليها

222
01:19:41.900 --> 01:20:06.500
ان يعني اذا استمر بها تقعد ايام الحيض على تفصيل المستحاضة وتغتسل ثم بعد ذلك تتوضأ لكل صلاة الى ادلة كثيرة في هذه المسألة  ان من دعا في صلاة بما لا يجوز جاهلا لم تبطل

223
01:20:07.000 --> 01:20:22.900
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصلاة وقمنا معه فقام اعرابي وفي الصلاة فقال اعرابي وفي الصلاة اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا

224
01:20:22.950 --> 01:20:43.300
فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال الاعرابي لقد تحجرت واسعا يريد رحمة الله رواه احمد والبخاري وابو داود والنسائي وهذا الحديث في حديث ابي هريرة اغتنم فيها له قصتان او قصة واحدة

225
01:20:44.450 --> 01:21:05.250
لكن حديث ابي هريرة في هذا في رواية البخاري فيه انه قام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم  قام الى الى الصلاة وقمنا معه فقام اعرابي وهو في الصلاة يعني ظاهر هذا الحديث انه صلى مع الرسول عليه الصلاة والسلام

226
01:21:05.800 --> 01:21:18.500
وانه قال هذا الكلام وهو خلف الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم ارحمني وارحمني لا ترحم معنا احدا. فلما سلم قال لقد تحجرت واسعا لا شك ان هذا اه دعاء

227
01:21:19.000 --> 01:21:39.400
لما لا يجوز مجاهلا بالحكم فلم تبطل صلاته كما ظاهر. وهذا خبر والنبي بينه لنا ولقد تحجبت ما شاء الله قولوا رحمتي وسعت كل شيء  يعني فيتحجرها يقول وقال الاعرابي لقد تحجرت واسعا يريد رحمة الله

228
01:21:39.650 --> 01:22:00.800
احمد البخاري وابو داوود والنسائي وجاء الحديث في رواية عند احمد وابي داود والترمذي ان هذا الرجل  دخل المسجد والنبي جالس عليه الصلاة والسلام فصلى طبعا هذه الواقعة انه هو الذي صلى

229
01:22:02.450 --> 01:22:19.750
والنبي جالس عليه الصلاة والسلام وانه قال في صلاته اللهم ارحمني محمدا وترحم معنا احدا فقال له عليه الصلاة والسلام ذلك وطاقت تحجرت واسعا قال فما لبث انبال في المسجد

230
01:22:20.400 --> 01:22:39.550
ولا يختلف هل هو نفس الذي في قصة انس وقصة ابي هريرة في الذي بال في المسجد لكن شاهد من الترجمة الشاهد للترجمة من الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام عذره بهذا لجهلهم وعلمهم

231
01:22:39.550 --> 01:22:52.900
بالواجب عليه ولعله ان شاء الله يأتي ان شاء الله مزيد الى هذا في باب الذي بعده. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع المنه وكرمه. امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

232
01:22:52.900 --> 01:22:58.400
