﻿1
00:00:16.650 --> 00:00:41.450
نعم ثلاث طيب صلاة لمن شاء. حدثنا عبدالله بن يزيد. قال حدثنا كهمس بن الحسن عن عبدالله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة ثم قال في

2
00:00:41.450 --> 00:01:05.800
لمن شاء قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بين كل اذانين المراد بهما الاذان والاقامة لان كل منهما اعلام فالاذان الذي هو الاذان اعلام بدخول وقت الصلاة والاذان الذي هو الاقامة اعلام بالقيام الى الصلاة

3
00:01:06.650 --> 00:01:37.100
وقول الصلاة هذا على عمومه لكن هذه الصلاة قد تكون من الرواتب وقد لا تكون فلنبدأ بالفجر بين اذانها واقامتها صلاة. وهي راتبة ثم الظهر بينها وبين اقامتها بين بين اذانها واقامتها صلاة. وهي راتبة. ثم العصر

4
00:01:37.550 --> 00:02:04.000
بين اذانها واقامتها صلاة لكنها ليست رافعة سنة مطلقة ثم المغرب بين اذانها واقامتها صلاة لكنها ليست راتبة والمغرب قد ورد النص فيها بخصوصه حيث قال عليه الصلاة والسلام صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ثم قال في الثالثة لمن شاء

5
00:02:05.250 --> 00:02:30.000
العشاء بينها بين اذانها واقامتها صلاة لكنها صلاة نفل مطلق وعلى هذا فينبغي للانسان اذا اذن وهو في المسجد فليصلي ركعتين سواء كان ينتظر صلاة لها راتبة قبلها ام لا؟ لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بين كل اذاني صلاة

6
00:02:32.500 --> 00:02:54.150
نعم باب باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد. حدثنا معا بن اسد قال حدثنا ووهيب عن ايوب عن ابي عن ما لك ابن عن ما لك ابن الحويرث قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي فاقمنا عنده عشرين ليلة

7
00:02:54.150 --> 00:03:14.450
وكان رحيما رفيقا. فلما رأى شوقنا الى اهالينا قال ارجعوا فكونوا فيه وعلموهم وصلوا. فاذا الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكبركم. نعم قال من قال ليؤذن في السفر والمؤذن واحد

8
00:03:15.050 --> 00:03:34.050
قد يقول قائل وهل يكون في السفر مؤذنان؟ حتى يورد هذه الترجمة قلنا مراده رحمه الله انه لا يلزم ان نجعل لكل يوم مؤذنا او لكل صلاة مؤذنا بل يجوز ان نلزم مؤذنا

9
00:03:34.650 --> 00:03:55.050
واحدة هذا هو مراده والله اعلم لا مراده انه يجوز التعجل او او لا يجوز والمراد انه لا لا يجب ان نلزم ايش؟ مؤذن واحد لا يلزم ان نجعل لكل يوم مؤذنا

10
00:03:55.850 --> 00:04:12.150
ثم ذكر حديث مالك ابن حوير رضي الله عنه انه اتى في نفر من قومه فاقاموا عنده عشرين ليلة وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا رحيما بمن حضر وبمن غاب

11
00:04:12.650 --> 00:04:38.550
فلما رأى شوقنا الى اهلينا رأى بمعنى ظن ان نشقنا الى اهلينا قال ارجعوا فكونوا فيه اي ولا تفارقوه وعلموهم وادبوهم كما في لفظ اخر وصلوا كما رأيتموني اصلي كما في لفظ اخر ايضا

12
00:04:39.600 --> 00:05:11.600
ثم قال اذا حضرت الصلاة فلنؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكبركم اللام في قوله فليؤذن لام الامر وهي ايضا كذلك في قوله وليؤمكم لكن حركت الميم للالتقاء بالفتح زرع الساكنين ففي هذا الحديث دليل على مسائل مسائل متعددة اولا ان العرب صاروا يفدون الى الرسول عليه الصلاة والسلام من كل صوب

13
00:05:11.600 --> 00:05:33.450
وذلك بعد انتصار الاسلام وعزته صاروا هم الذين يأتون وليسوا هم الذين مت اليهم ومن هؤلاء مالك بن حويرث ومن معه من قومه وفيه ايضا ان الليلة والليلتين لا تكفيان

14
00:05:33.750 --> 00:05:59.100
لتأثر الناس بمن كان عندهم بل لابد من اقامة حتى يصطبغ الانسان في البيئة التي اقام فيها صحيح ان الاقامة ليلة او ليلتين فيها فائدة لكن الفائدة التي تصل الى اعماق القلب هي

15
00:05:59.100 --> 00:06:17.650
في طول المدة ومن فوائد هذا الحديث وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو اهله من كونه رحيما وهذا جاء في القرآن الكريم حيث قال تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم

16
00:06:18.250 --> 00:06:37.850
اما بالكفار فليس كذلك بل قد قال الله محمد رسول الله والذين معه ايش؟ اشداء على الكفار وقال تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين

17
00:06:38.500 --> 00:07:04.750
فلا ينبغي للانسان امام الكافر ان يري الكافر انه في منزلة الذل بل يجب عليه ان ان يري الكافر انه في مقام العزة والقوة وفي هذا الحديث ايضا الاستدلال بلسان الحال

18
00:07:05.000 --> 00:07:29.200
او الاحتفاء بلسان الحال عن لسان المقال من اين تؤخذ  فلما رأى شوقا الى اهله هؤلاء الوفد لم يقولوا يا رسول الله اشتقنا لاهلنا لكن من حسن رعاية الرسول عليه الصلاة والسلام للامة لما رأى انهم اشتاقوا الى اهلهم امرهم ان ينصرفوا

19
00:07:30.500 --> 00:07:48.450
وفيه ايضا من فوائده ان الانسان لا ينبغي ان يغيب عن اهله الا في امر لا بد منه ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم المسافر اذا قظى اذا قظى حاجته ان يعجل الى اهله

20
00:07:49.400 --> 00:08:10.550
لان بقائه في اهله انس له وانس لهم اقرب الى القيام بواجب الرعاية وغير ذلك من المصالح العظيمة بخلاف السفر والعزبة والبعد عن الاهل ولهذا قال فكونوا فيه. ومن فوائد الحديث انه يجب على الانسان ان يعلم اهله

21
00:08:11.700 --> 00:08:31.450
نسأل الله العون على ذلك يجب ان يعلمه اذا كان يجب على الانسان ان يعلم الاجانب فتعليمه لاهله من باب اولى واننا لنسر كثيرا اذا نزلنا ببيت انسان وجاء اولاده الصغار

22
00:08:33.050 --> 00:09:03.600
لم يدركوا التمييز الا قريبا فتجدهم يقرأون الفاتحة يقرأون التشهد يقرأون السور القصيرة يصر الانسان بهذا ويعرف ان هذا الرجل قد قام بواجب الرعاية فالواجب ان نعلم اهلنا بقدر ما نستطيع. والتعليم كما يكون بالقول يكون ايضا بالفعل. ربما وجود الانسان معهم على الغداء وعلى العشاء

23
00:09:03.600 --> 00:09:37.100
القهوة يحصل فيه التعليم يسمي اذا بدأ ويحمد اذا انتهى ويجالسهم بالانس والانشراح ومن فوائد هذا الحديث اه الاحالة على الفعل دون التفصيل بالقول لقوله وصلوا كما رأيتموني اصلي  نقص آآ اقرأوا الفاتحة وقوموا كبروا اقرأوا الفاتحة اركعوا

24
00:09:37.250 --> 00:10:00.500
قال كما رأيتموه يصلي ففيه جواز الاحالة على الفعل دون التفصيل بالقول ولكن هذا بشرط ان يكون الفعل ايش؟ معلومة. معلومة. طيب ومن فوائد هذا الحديث وجوب الاذان بعد دخول الصلاة بعد دخول وقت الصلاة

25
00:10:02.250 --> 00:10:20.600
لقوله اذا حضرت الصلاة والصلاة لا تحضر الا بدخول وقتها فيكون في الحديث دليل على ضعف قول من يقول انه يجوز ان يؤذن لصلاة الفجر قبل طلوع الفجر بل بالغ بعضهم حتى قال

26
00:10:20.600 --> 00:10:45.400
من بعد منتصف الليل وعلى هذا القول يجوز لاهل البلد اذا صارت الساعة الثانية عشرة ان يؤذنوا لصلاة الفجر ثم يذهب فينام فاذا طلع الفجر قاموا وصلوا بلا اذان وهذا اللازم لا شك انه مخالف

27
00:10:46.200 --> 00:11:11.350
لشعائر الاسلام لكن احيانا العالم يقول قولا ثم لا يستحضر لوازمه ولو استحضر لوازمه لرجع عنه ولهذا اختلف العلماء في لازم القول هل هو قول او لا والصواب ان ان لازم قول الله ورسوله

28
00:11:11.550 --> 00:11:31.150
قول وحق لان الله يعلم ما يلزم من قوله والرسول يعلم ما يلزم من قوله واما اقوال العلماء فليس لازمها بقول لهم لانه قد يناقش في هذا اللازم فيمنع ان يكون لازما

29
00:11:31.600 --> 00:12:01.900
ويقول هذا لازم من قوله ويجد منفكا عنه وقد وقد يلزم به فيلتزم ثم يقول هذا ليس بفاسد فيقبله لازما ولا يقبله ليش؟ فاسدة وهذا ربما يقع وربما يذكر له هذا اللازم فيقتنع بكونه فاسدا ثم يرشد

30
00:12:02.550 --> 00:12:19.050
كثير من الناس اذا قال قولا ثم تأمل ما يلزم على هذا القول من اللوازم الفاسدة رجع فصار الان لازموا قول قول غير الله غير لازم قول غير قول الله ورسوله

31
00:12:19.450 --> 00:12:46.100
ليس بلازم ليس بقول الله لوجود هذه الموانع الاربعة طيب اذا فالصواب انه لا يصح الاذان للصلاة ايا كانت قبل دخول وقتها حتى الفجر واما اذان بلال في اخر الليل فقد بين الرسول صلوات الله وسلامه عليه انه من اجل ان يوقظ النائم ويرجع القائم

32
00:12:46.100 --> 00:13:12.900
لا لانه لصلاة الفجر ومن فوائد هذا الحديث ان الاذان فرض كفاية اما كونه فرظا فمأخوذ من قوله فليؤذن واللام للامر واما كنوفر كفاية فلقوله احدكم فليؤذن لكم احدكم واضح؟ طيب

33
00:13:13.200 --> 00:13:41.400
وفيه دليل على انه لا يجب رفع الصوت باكثر من اسماع الحاضرين الذين يؤذن لهم الدليل لكم وعلى هذا فاذا كانوا كلهم حاضرين واذن بصوت عالي  لكن الافضل ان يرفع صوته بذلك

34
00:13:42.100 --> 00:14:02.200
ليشهد له ما يسمعه من شجر ومدر وحجر فانه يشهد له يوم القيامة انه اعلن الاذان بصوت مرتفع ومن فوائد هذا الحديث ان الاذان يجب ان يسمعه من اذن له

35
00:14:03.650 --> 00:14:24.000
فلو كان بينه وبين اصحابه الذين يؤذن لهم مسافة ثم اذن قليلا اي بصوت منخفض فان ذلك لا يجزئ بل لا بد من اسماع من يؤذن له وهذا مأخوذ منين

36
00:14:24.150 --> 00:14:48.250
لقوله لكم فليؤذن لكم ومن فوائد هذا الحديث ان الاذان لا يتعين في الاكبر بل قد يكون في الاصغر ووجه ذلك انه قال في الامامة ولا امكم اكبركم قل لامكم اكبر

37
00:14:49.100 --> 00:15:08.350
ووجه ذلك ان ان الامام قدوة وعلى اسمه امام فلا ينبغي ان يتولاه صغير مع وجود كبير الا لميزة شرعية واما الاذان فالمقصود به الاعلام وهذا قد يكون في الصغير ابلغ منه في الكبير

38
00:15:08.400 --> 00:15:24.050
ولهذا قال فليؤذن لكم احدكم ومن فوائد هذا الحديث ان الاولى بالامامة الاكبر لقوله وليؤذن لكم ولامكم اكبركم