﻿1
00:00:17.900 --> 00:00:37.900
البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في في كتاب صفة الصلاة باب رفع اليدين في التكبيرة الاولى مع الافتتاح سواء حدثنا عبد الله بن مسلمة عن ما لك عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن ابيه ان رسول

2
00:00:37.900 --> 00:00:57.900
الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه. اذا افتتح الصلاة واذا كبر واذا كبر في الركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ايضا. وقال سمع الله لمن حمده ربنا

3
00:00:57.900 --> 00:01:21.600
لك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود بسم الله الرحمن الرحيم هذا فيه بيان اه رفع اليدين متى يكون يقول عند البخاري رحمه الله يقول مع الافتتاح سواء وهذا يقتضي انه يبتدئ الرحم عند ابتداء التكبير

4
00:01:21.750 --> 00:01:43.250
وينتهي عند عند انتهاء التكبير وقد ورد في ذلك ثلاث صفات هذه واحدة والثانية يكبر ثم يرفع والثالثة يرفع ثم يكبر وهذا يدل على ان الامر في ذلك واسع وفي ايضا في هذا الحديث

5
00:01:43.700 --> 00:02:01.450
انه صلى الله عليه وسلم يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ولكن المأموم يقول ربنا ولك الحمد فقط وفيه ايضا انه لا يفعل هذا في السجود وهذا هو المعتمد

6
00:02:01.650 --> 00:02:20.550
واما ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يرفع يديه كلما خفض وكلما رفع فهذا انقلاب على الراوي كانه اراد ان يقول كان يكبر كلما خفض وكلما رفع فقال يرفع يديه

7
00:02:21.250 --> 00:02:45.550
ويؤيد هذا ان حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما وذاك في السنن في حديث ابن عمر اصح وقد جزم بانه لا يرفع يديه وليس هذا مع حديث السنن من باب المثبت والنافل حتى نقول انه يقدم المثبت

8
00:02:45.650 --> 00:03:04.400
لان هذا النافي مثبت الواقع اذ ان ابن عمر يرقب صلاته عليه الصلاة والسلام يعلمها فيقول انه رفع في ثلاث مواضع او اربعة ولا يفعل ذلك في السجود فهذا وان كان نفيا فهو بمعنى الاثبات

9
00:03:05.050 --> 00:03:26.000
وعلى هذا فيكون هو المعتمد  وظاهر قوله لا يفعل ذلك في السجود انه لا فرق بين السجود الاصلي في الصلاة وبين السجود الطارئ كسودة كسجود التلاوة فاذا سجد في الصلاة للتلاوة لم يرفع يديه

10
00:03:26.300 --> 00:03:40.150
يؤمن بقوله وكان لا يفعل ذلك في السجود. واما ما ذهب اليه الفقهاء رحمهم الله في قولهم انه اذا سجد للتلاوة في الصلاة فانه يرفع يديه لانه انحطاط للقيام فهو كالركوع

11
00:03:40.500 --> 00:04:02.750
فيقال ان القياس في باب العبادات ممنوع. وعلى هذا فلا يرفع يديه اذا سجد للتلاوة في الصلاة بل يسجد بلا بلا رفع يدين اه انظر للترجمة شو يقول مع الافتتاح سواء

12
00:04:03.400 --> 00:04:27.400
قوله قوله باب رفع اليدين في التكبيرة الاولى مع الافتتاح سواء. هو ظاهر قوله في حديث الباب يرفع يديه اذا الصلاة وفي رواية شعيب الاتية بعد باب يرفع يديه حين يكبر فهذا دليل المقارنة وقد

13
00:04:27.400 --> 00:04:47.400
ورد تقديم وقد ورد تقديم الرفع على التكبير وعكسه. وقد ورد تقديم الرفع على التكبير وعكسه اخرجهما مسلم ففي حديث الباب عنده من رواية ابن جريج وغيره عن ابن شهاب بلفظ رفع يديه ثم كبر

14
00:04:47.400 --> 00:05:07.400
وفي حديث مالك بن الحويرث عنده كبر ثم رفع يديه وفي المقارنة وتقديم الرفع على التكبير خلاف بين العلماء والمرجح عند اصحابنا المقارنة ولم ارى من قال بتقديم التكبير على الرفع ويرجح الاول

15
00:05:07.400 --> 00:05:28.000
حديث وائل ابن حجر عند ابي داود بلفظ رفع عند ابي داوود عند ابي داوود بلفظ. جزاك الله خير رفع يديه مع التكبير وقضية المعية انه ينتهي بانتهائه. وهو الذي صححه النووي في شرح المهذب

16
00:05:28.000 --> 00:05:48.000
ونقله عن نص الشافعي وهو المرجح عند المالكية وصحح في الروضة تبعا لاصلها انه لا حد لانتهاء وقال صاحب الهداية من الحنفية الاصح يرفع ثم يكبر. لان الرفع نفي صفة الكبرياء عن

17
00:05:48.000 --> 00:06:08.000
الله والتكبير والتكبير اثبات ذلك له. والنفي سابق على والنفي سابق على الاثبات كما في الشهادة وهذا مبني على ان الحكمة في الرفع ما ذكر. وقد قال فريق من العلماء الحكمة في اقترانهما

18
00:06:08.000 --> 00:06:28.000
ان يراه الاصم ويسمعه الاعمى. وقد ذكرت في ذلك مناسبات اخر فقيل معناه الاشارة الى طرح في الدنيا والاقبال بكليته على العبادة. وقيل الى الاستسلام والانقياد ليناسب فعله قوله الله اكبر

19
00:06:28.000 --> 00:06:48.000
وقيل الى استعظام ما دخل فيه. وقيل اشارة وقيل اشارة الى تمام القيام. وقيل الى رفع الحجاب بين العبد والمعبود وقيل ليستقبل بجميع بدنه. قال القرطبي هذا انسبها وتعقب. وقال

20
00:06:48.000 --> 00:07:08.000
قلت للشافعي ما معنى رفع اليدين؟ ما معنى رفع اليدين؟ قال تعظيم الله واتباع سنة نبي. قال تعظيم الله واتباع سنة نبيه. ونقل ابن عبد البر عن ابن عمر انه قال رفع اليدين من زينة الصلاة. وعن عقبة ابن

21
00:07:08.000 --> 00:07:27.150
عامل قال بكل رفع عشر حسنات. لكل اصبع حسنة. قوله حدثنا عبد الله بن مسلمة. احسن ما في هذا كلام  انه تعظيم الاتباع تعظيم الله عز وجل واتباعه لرسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

22
00:07:28.200 --> 00:07:46.200
ويكون هذا مناسبة بين التعظيم بالقول والتعظيم بالفعل وهذا حتى مشاهد الان ان الانسان اذا يعظم الانسان يرفع يده ويرى ان هذا من تعظيمه فالصواب ان ان الحكمة في ذلك هو تعظيم الرب عز وجل

23
00:07:46.500 --> 00:08:08.850
ويكون التعظيم بالفعل مقرونا بالتعظيم بالقول. اما ما ذكره من الترشيحات هل هو مع مع التكبير او قبله او بعده فالصواب انه من تنوع العبادات وانه يجوز للانسان ان يكبر ثم يرفع او ان يرفع ثم يكبر او ان يكون تكبير مع الرفض

24
00:08:09.050 --> 00:08:39.200
لان ما دامت السنة وردت بكل الوجوه الثلاثة فلتكن مشروعة نعم تحرير الحديث نعم؟ في في باب صلاة الليل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة انه قال من حصير

25
00:08:39.200 --> 00:09:16.150
الحديث الثامن مباشرة في الليل. مشكلة. في البخاري. ايه. قبل صلاة الليل. نعم زيد ابن سافر كنا يحرروا واخذوا مالك ابن محمد من اي ناحية ها نعم نعم  لان العلة اللي مر علينا في

26
00:09:16.250 --> 00:09:45.250
قبل قليل في مسلم خشي ان تفرج وكذلك في البخاري لقى لي تحرما مالك مالك؟ مالك محمد مالك بن محمد؟ موجود ها  حرته ولا لا نعم ماذا ماذا صار ايه

27
00:09:46.500 --> 00:10:14.100
صفحة ولا صفحتين اي طيب ماذا كان؟ اعطنا خلاصة نعم والقيام في رمضان تطوع وكذلك قيام الليل كله. وقد خشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يفرج الامة فمن اوجب فرضا اوقع ما خشاه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وخافه وكره على امته

28
00:10:14.100 --> 00:10:34.100
واذا صح انه تطوع فقد علم بالسنة الثابتة ان التطوع في البيوت افضل الا ان قيام رمضان لا بد ان يقام اتباعا لعمرة بسنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في ذلك. فاذا قامت الصلاة في المساجد فالافضل عندي حينئذ

29
00:10:34.100 --> 00:10:54.650
تصلح نيته وخشوعه واثباته وتدبر ما يتلوه في صلاته حيث كان ذلك مع قيام سنة عمر فهو افضل ان شاء الله وبالله التوفيق ما ازال اشكال الوضع لانه اذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام عل بخوف فريضة

30
00:10:55.300 --> 00:11:19.000
وراء الحديث الذي في البخاري ان العلة ان البيت افضل فهذا يقتضي ان البيت افضل حتى بعد الامن من الفريضة هذا وجه الشيعة والظاهر ان المعتمد الاول بما ان الرسول ترك هذا خوفا من من كفره لكنه قال ذلك

31
00:11:19.000 --> 00:11:36.150
لقلوبنا لانه لما كانوا مقبلين ويحضرون ثم يردهم كانه عليه الصلاة والسلام اراد ان يطيب قلوبهم بان صلاة المرء في بيته افضل فالمعتمد ان القيام رمضان في في المساجد افضل

32
00:11:36.650 --> 00:11:59.950
وان الرسول عليه الصلاة والسلام تخلف خوفا من ان تفرض. لكنه كعادته عليه الصلاة والسلام لا يحب ان يكسر الخمور لما تخلف فسيكون في قلوبهم شيء تبين لهم ان اقوى صاحب المرء في بيته الا المكتوبة ثم يأتي الدليل من وجه اخر بان الافضل ان تكون ان يكون قيام الليل

33
00:12:00.500 --> 00:12:33.400
في المساجد نعم الله يعني ما ينجب عن الصلاة صلى خلف الرسول في المسجد قال فنقول للرسول اما هو في بيت قال اما هو في بيته كذلك يدل على ان صلاة التراويح

34
00:12:33.400 --> 00:12:53.400
لانه حجر في المسجد تجد حجرة في المسجد ما هو في البيت. اي نعم. نقرأ باب رفع اليدين اذا فرق واذا ركع واذا رفع حدثنا محمد ابن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا

35
00:12:53.400 --> 00:13:13.400
عن الزهري قال اخبرني سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم اذا قام في الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه. وكان يفعل ذلك حين

36
00:13:13.400 --> 00:13:33.400
كبروا للركوع ويفعل ذلك اذا رفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل ذلك السجود حدثنا اسحاق الواسطي قال حدثنا خالد بن عبدالله عن خالد عن ابي قلابة انه

37
00:13:33.400 --> 00:13:51.900
مالك بن الحويرث اذا صلى كبر ورفع يديه. واذا اراد ان يركع رفع يديه واذا رفع من وقوع رفع يديه وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا؟ نعم

38
00:13:52.150 --> 00:14:11.550
ماشي. اي. واذا وضحت رأسهم. ايش؟ واذا رفع رأسه من الركوع  ها؟ ما ذكر فراسة؟ مفهوم يعني لا مو مفهوم هو موجود ولا لا