﻿1
00:00:04.150 --> 00:00:45.200
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوب حفظه الله يقدم والراسخون في العلم وما يذكر الا  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:45.250 --> 00:01:07.100
وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما المؤلف رحمه الله تعالى ما زال يتكلم في هذا الفصل على عدد من الاحكام المتعلقة بالقرآن قد ذكر في هذه المقدمة

3
00:01:07.150 --> 00:01:28.900
مسائل كثيرة جدا جعل لها فصولا كل واحد منها حري ان يفرد بالتأليف ومر معنا بالامس فصل في فضل القرآن على سائر الكلام ثم ايضا مر معنا ايضا الوصية بكتاب الله عز وجل

4
00:01:29.150 --> 00:01:56.550
ممر انا ايضا اه التغني بالقرآن وفضله ومعناه اليوم اه معنا فصل في ايراد احاديث في معنى الباب. يعني في معنى التغني بالقرآن وذكر احكام التلاوة بالاصوات وكذلك ايضا عقد فصلا للكلام على اغتباط صاحب القرآن بالقرآن

5
00:01:56.950 --> 00:02:23.800
وبيان الامر العظيم الذي ينتظره من الفضل الدنيوي والاخروي. وسيتكلم ايضا على فصل في بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه ثم سيتكلم عن فصل يبين فيه ايهما اولى؟ القراءة عن ظهر قلب او القراءة من المصحف ولاهل العلم كلام في

6
00:02:23.800 --> 00:02:44.350
هذا وسيعقد ايضا فصلا في بيان القراءة على الدابة وما نقل فيها وكذلك سيتكلم على مسألة تعليم الصبيان القرآن وبعض المسائل الموجزة المتعلقة بها ثم سيتكلم على اه مسألة نسيان القرآن

7
00:02:44.700 --> 00:03:06.500
وهل اه يأثم الانسان اذا نسي القرآن ام لا ثم سيتكلم على مسألة الترتيل في القراءة وانواع الترتيل يتكلم على المد والترجيع وحسن الصوت بالقراءة كذلك من احب ان يسمع القرآن من غيره

8
00:03:06.600 --> 00:03:30.600
وبعض المسائل المتعلقة بذلك الاوراد والاحزاب التي ينبغي الانسان ان تكون عنده كم يقرأ في اليوم وكذلك ايضا الخشوع عند القراءة والرياء في القراءة وفي الحفظ وما يتعلق به كذلك ايظا سيتكلم على مسألة الجدال والخصومة في القرآن

9
00:03:30.900 --> 00:03:49.700
وغيرها من المسائل وهذه طريقة ابن كثير رحمه الله تعالى في بداية تفسيره فانه قبل ان يبدأ بتفسير القرآن اخذ عددا من المسائل التي يحتاجها القرآن وعدد من العلماء في الكتب الكبيرة

10
00:03:50.250 --> 00:04:09.500
قبل ان يشرعوا في في كلامهم على المسائل المقصودة سواء كانت شروح احاديث وكانت آآ فقه وكان التفسيرا او كانت مثلا بيانا لشرح لغويات او كلاما على مسائل اصولية يقدمون مقدمة

11
00:04:09.500 --> 00:04:32.650
هذي المقدمات يلتقطون ابرز المسائل ثم يذكرون تحريرا فيها ولا يطيلون. لان هذه المسائل بعضها يحتاج الى مؤلفات. لكن يشيرون الى قواعد فيها. مثلا لما تأتي الى كلام الامام الشاطبي رحمه الله تعالى في الموافقات الموافقات في علم المقاصد الشريعة اصول الفقه

12
00:04:32.700 --> 00:04:52.250
ومقاصد الشريعة ذكر قرابة اه الثلاث عشرة قاعدة او اربعة عشرة او اربعة عشر قاعدة كل واحدة منها حرية ان تحفظ فضلا عن ان بكرة قواعد ينبغي للانسان ان يعرفها في فن اصول الفقه

13
00:04:52.400 --> 00:05:12.800
لما تأتي مثلا الى الامام اول العلامة المبارك فوري في شرحه على الترمذي تحفة الاحوذي في شرحه على الامام الترمذي او على جامع الامام الترمذي عقد اه مقدمة هذه المقدمة الان تفرد

14
00:05:13.250 --> 00:05:31.200
مقدمة المقدمة الاولى في بيان قواعد لا بد للناظر في علم الحديث ان يعرفها فجمع لك قواعد من اعظم القواعد وامتاعها ثم عقد بعد ذلك آآ مقدمة اخرى للكلام على الامام الترمذي وجامعه

15
00:05:31.400 --> 00:05:50.650
وهذه طريقة اعتنى بها علماء الهند علماء الهند وعلماء باكستان في مؤلفاتهم اعتنوا بهذه عناية فائقة لذلك قل ان تجد اه شرحا كبيرا لاحد علماء الهند او علماء باكستان الا وتجد فيه العناية بهذه المقدمات

16
00:05:50.750 --> 00:06:09.650
نأتي مثلا الى ابن حجر رحمه الله تعالى في شرحه على البخاري فتح الباري آآ اعتنى بهذا الامر وجعل مقدمة آآ هدى الساري هذه المقدمة من انفس المقدمات واعظمها واحسنها وهكذا

17
00:06:09.950 --> 00:06:34.200
نأتي الى مقدمة اه الامام القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره تأتي الى الامام النووي رحمه الله تعالى في المجموع عقد مقدمة من احسن المقدمات وانفعها العناية بهذه المقدمات وقفز هذه المقدمات الى الكتاب مباشرة. لا مانع منه لكن يفوت الطالب خير كثير

18
00:06:34.350 --> 00:06:57.650
فيها اشياء جاء بها العالم مجيء خبير بما يحتاجه الناظر في مثل هذه الكتب. وانتم رأيتم الان هي مقدمات مختصرة مقدمات مختصرة يجد الطالب فيها من آآ الكلام المحرر غير الطويل

19
00:06:57.900 --> 00:07:28.750
وقفنا بارك الله فيك على قوله فصل في ايراد احاديثه اربعة وثمانين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

20
00:07:28.850 --> 00:07:45.050
قال الامام ابن كثير رحمه الله وغفر الله لنا ولشيخنا وللسامعين فصل في ايراد في ايراد احاديث في معنى في معنى الباب وذكر احكام التلاوة بالاصوات قال ابو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح عن قبات ابن غزين

21
00:07:45.200 --> 00:08:05.200
عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد نتدارس القرآن فقال تعلموا كتاب الله يقتنوا قال وحسبت انه قال وتغنوا به فوالذي نفسي بيده له اشد تفلتا من المخاض في العقل. وحدثنا عبد الله بن

22
00:08:05.200 --> 00:08:24.550
صالحا ولا من العقول عفا الله عنه طبعا المقصود بها اشارة الى نوع من انواع الابل. تعرفون الابل فيها بنت مخاض وفيها حقة وفيها جذعة واشار هنا الى نوع فهو اشد تفلتا من الابل في عقلها

23
00:08:25.150 --> 00:08:39.400
القرآن دمار وجع آآ ضاع من الانسان الله عنكم حدثنا عبد الله بن صالح عن موسى بن علي عن ابيه عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك الا انه قال موسى

24
00:08:39.500 --> 00:08:54.750
ابن علي  حدثنا عبد عبد الله بن صالح عن موسى بن علي عن ابيه عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك الا انه قال واقتنوه وتغنوا به ولم يشق

25
00:08:54.850 --> 00:09:13.250
وهكذا رواه احمد والنسائي في كتاب فضائل القرآن من حديث موسى ابن من حديث موسى ابن علي عن ابيه به ومن حديث عبدالله ابن المبارك عن عن علي بن رباح عن عقبة وفي بعض الفاظه خرج علينا ونحن نقرأ القرآن فسلم علينا وذكر الحديث

26
00:09:13.350 --> 00:09:33.600
وفيه دلالة على السلام على القارئ قال ابو عبيد حدثنا ابو اليماني عن عن ابي بكر بن عبدالله بن ابي مريم عن المهاصر بن حبيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اهل القرآن لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته اناء الليل والنهار. ومن شاء التوسل ليس المقصود به التوسل

27
00:09:33.600 --> 00:09:52.750
فان هذا اصلا لا يجوز لكن الكلام على الغفلة عنه والنوم عنه. ولذلك  بعض الناس معه كتاب الله لكنه لا لا يقوم به ولا يقرأه ولا يترنم به ولا يصلي فيه. وهذا فاته خير كثير والنبي صلى الله عليه وسلم قال

28
00:09:52.750 --> 00:10:09.400
لا حسد الا في اثنتين وذكر منهم رجل اتاه الله القرآن لا يكفي وهو يتلوه اناء الليل واطراف النهار يقرأه في الليل وفي النهار قائما وقاعدا يقرأه في صلاة وفي غير صلاة يقرأه من صلاة

29
00:10:09.400 --> 00:10:36.250
صدره ومن حفظه هنا تأتي الغبطة للانسان الله اكبر غنوه وتقنوه واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون وهذا مرسل. ثم قال ثم قال ابو عبيد قوله تغنوه. يعني اجعلوه من الفقر ولا تعدل ولا تعد الاقلال منه فقرا وقوله وتقنوا يقول اقتنوه كما تقتنون الاموال واجعلوه ما لكم

30
00:10:36.250 --> 00:10:50.700
هذا احد المعاني الذي ذكره ابو عبيد وتغنوه آآ احد المعاني في قوله اه وتغنوه كذلك ايضا قوله عليه الصلاة والسلام ما ادنى الله لاحد ما اذن لنبي حسن الصوت

31
00:10:50.850 --> 00:11:09.050
يتغنى بالقرآن ان يستغني به. المعنى الثاني وهو اقوى ايضا واشهر عند العلماء ان المقصود به يتغنى به من التغني اي من تحسين الصوت وتجويده فيه  وهذا ايضا معنى اقوى وهو ايضا مأمور به ان يحرص ان يحرص الانسان على قراءة القرآن بتغني

32
00:11:09.200 --> 00:11:35.450
ترتيل وتجميل صوت وايضا اذا كان الانسان يقرأ الاولى له ان يرفع صوته قليلا لقوله عليه الصلاة والسلام يتغنى به يجهر به يجهل بالقرآن يتغنى به الله اكبر وقال ابو عبيد حدثني هشام ابن عمار عن يحيى ابن حمزة عن الاوزاعي حد قال حدثني اسماعيل ابن عبد الله ابن ابي المهاجر

33
00:11:35.600 --> 00:11:56.050
فضالة ابن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله اشد اذانا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته. الله اكبر قال ابو عبيد هذا الحديث بعضهم يزيد في اسناده يقول عن اسماعيل ابن عبيد الله عن عن مولى فضالة عن مولى فضالة

34
00:11:56.050 --> 00:12:06.800
وهكذا رواه ابن ماجه عن راشد ابن سعيد ابن ابي راشد عن الوليد عن الاوزاعي عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة عن النبي صلى الله عليه

35
00:12:06.800 --> 00:12:21.850
الله اشد اذانا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة الى قينته قال ابو عبيد يعني الاستماع وقوله في الحديث الاخر ما اذن الله لشيء اي ما استمع

36
00:12:21.900 --> 00:12:41.900
وقال ابو القاسم البغوي حدثنا محمد بن حميد وقال حدثنا سلمة ابن الفضل قال حدثنا عبد الله ابن عبد الرحمن عن ابن ابي مليكة قال حدثنا القاسم ابن محمد قال حدثنا السائل قال قال لي سعد يا ابن اخي هل قرأت القرآن؟ قلت نعم؟ قال غني به فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

37
00:12:41.900 --> 00:13:01.350
غنوا بالقرآن ليس منا من لم يغني ليس منا من لم يغني بالقرآن وابكوا فان لم تقدروا على البكاء فتباكوا وقد روى ابو داوود من حديث الليث وعمرو بن دينار كلاهما عن عبد الله ابن ابي الملائكة عن عبد الله ابن ابي ناهيك عن سعيد عن سعد ابن ابي وقاص قال قال رسول الله

38
00:13:01.350 --> 00:13:16.400
صلى الله عليه وسلم. ليس منا من لم يتغنى بالقرآن رواه ابن ماجة من حديث ابن ابي مليكة عن عبد الرحمن ابن السائب عن سعد ابن ابي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن نزل

39
00:13:16.400 --> 00:13:36.500
فاذا قرأتموه فكوا فان لم تبقوا فتباكوا وتغنوا به. فمن لم يتغنى به فليس منا وقال احمد حدثنا وكيع قال حدثنا سعيد بن حسان المخزومي عن ابن ابي مليكة عن عبد الله بن ابي نهيك عن سعد ابن ابي وقاص قال قال رسول الله صلى

40
00:13:36.500 --> 00:13:51.550
الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن قال وكيل يعني يستغني به رواه احمد وايضا عن الحجاج عن الحجاج وابي النضر. كلاهما عن الليث ابن سعد وعن سفيان ابن عيينة عن عمر ابن دينار

41
00:13:51.650 --> 00:14:09.900
عن عبدالله بن ابي ملي كتبه. وفي هذا الحديث كلام طويل يتعلق بسنده ليس هذا موضعه والله اعلم وقال ابو داوود حدثنا عبد الاعلى بن حماد قال حدثنا قال حدثنا عبد الجبار ابن الورد قال سمعت ابن ابي مليكة يقول قال عبيد الله ابن

42
00:14:09.900 --> 00:14:32.400
مر بنا بو لبابة فاتبعناه حتى دخل بيته فدخلنا عليه فاذا رجل رث البيت رث الهيئة انتسبنا له فقلنا تجار تجار الكسلة. كسبنا لهم فانتسبنا له فقال تجار كسبه وسمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

43
00:14:32.550 --> 00:14:46.400
ليس منا من لم يتغنى بالقرآن. قال فقلت لابن ابي مليكة يا ابا محمد ارأيت ارأيت اذا لم يكن حسن الصوت؟ قال يحسن ما استطاع تفرد به ابو داوود. يعني في قوله

44
00:14:47.050 --> 00:15:03.650
حسن الصوتي قال اذا ما كان حسن الصوت هل ينقطع عنه هذا الأمر؟ فيقال اقرأوا هكذا من دون من دون ترتيب. قال لا يحسنهم وهذا الحديث وما قبله من الشواهد يعني ظاهرة الدلالة على التأكيد

45
00:15:03.800 --> 00:15:16.450
على التغني بالقرآن فانه قال ما اذن الله لنا لاحد ما اذن لنبي حسن صوتي يتغنى بالقرآن يجهر به الرواية الاخرى التي رواها ابو داوود ليس منا من لم يتغنى

46
00:15:16.550 --> 00:15:35.900
القرآن هذا آآ يعني تشديد فينبغي للانسان ان يفقه هذا الامر من النبي عليه الصلاة والسلام ويحرص عليه   فقد فهم من هذا ان السلف رضي الله عنهم انما فهموا من التغني بالقرآن. انما هو تحسين الصوت به وتحزينه كما قال

47
00:15:35.900 --> 00:15:57.250
رحمهم الله ويدل على ذلك ايضا ما رواه ابو داوود حيث قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن الامش عن طلحة عن عبد الرحمن  عن البراء بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم واخرجه النسائي وابن ماجة من حديث شعبة عن طلحة وهو ابن

48
00:15:57.250 --> 00:16:13.650
واخرجه النسائي من من طرق اخرى عن طلحة وهذا اسناد جيد وقد وثق النساء وقد وثق النسائي وابن حبان عبدالرحمن بن عوسجة هذا ونقل الازري عن يحيى بن سعيد بن قطان انه قال سألت عنه بالمدينة

49
00:16:13.650 --> 00:16:36.550
فلم ارى هم يحمدونه وقال ابو عبيد القاسم ابن سلام حدثنا يحيى ابن سعيد عن الشعبة قال نهاني ايوب ان احدث بهذا الحديث زينوا القرآن باصواتكم قال ابو عبيد وانما كره ايوب فيما نرى ان ان يتأولا ان يتأول الناس بهذا الحديث الرخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الالحان المبتدعة

50
00:16:36.550 --> 00:16:52.100
ولهذا نهاه ان يحدث به قلت ثم ان شعبة رحمه الله روى الحديث متوكلا على الله كما روي له. ولو ترك ولو ترك كل حديث يتأوله مبطل لترك من السنة شيء كثير

51
00:16:52.300 --> 00:17:06.050
بل قد تطرقوا الى تأويل ايات كثيرة من القرآن وحملوها على غير محاملها الشرعية المرادة والله المستعان. كلام عظيم هذا كون الناس او كون بعض الناس يفهم الحديث على غير وجهه

52
00:17:06.150 --> 00:17:24.900
او يستدل به المبطل على بدعته. لا يعني ان اه يعني يكتم هذا الحديث ولا يحدث به البتة لكن لا يحدث به هذا المبطل او الذي لا يفهمه على وجهه لكن يبقى التحديث به حتى تنشر هذه السنة ولذلك امتنع عدد

53
00:17:24.900 --> 00:17:41.400
من الائمة عن التحديث ببعض الاحاديث في بعض البلدان او عند بعض الاشخاص خشية ان يستدلوا بها على باطلهم وهذا معروف حتى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تحدثهم فيتكلوا

54
00:17:41.500 --> 00:17:58.250
واخبر بها معاذ عند موته تعثما. الحديث المشهور كان يعني يرفع حديث جرير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ابق العبد لم تقبل له صلاة لكنه كان في الكوفة ما يرفعه

55
00:17:58.400 --> 00:18:18.250
لانها كانت موطن الخوارج فما كان يحب ان اه يستدل بهذا الحديث على باطلهم هكذا ايضا حديث زين القرآن باصواتكم كون ايوب رحمه الله تعالى ايوب السختياني كره يعني ان

56
00:18:18.300 --> 00:18:36.650
يروى لا انه كره هذا الحديث بذاته وانما لان القراءة بالالحان قد انتشرت في زمانه وانفتح بابها فخشي ان يستدل به المبطلون على هذا الامر لكن من عرفه على وجهه عرف ان المقصود تحسين الصوت

57
00:18:36.850 --> 00:19:02.350
تطريبه التحزين والتخشع والسكون فيه والترتيل الذي يجمل آآ اقول آآ القرآن باذن السامع ويجعله يستمع ويتأثر هذا امر مأمور به ولكن الخروج عن هذا الى القراءة بالتطريب الذي هو على اوزان المغنيين هذا المذموم

58
00:19:02.650 --> 00:19:20.000
الله اكبر الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله والمراد من تحسين الصوت بالقرآن. التطريب هو تحزينه والتخشع به. كما رواه الحافظ الكبير بقي ابن مخلد رحمه الله

59
00:19:20.050 --> 00:19:34.700
حيث يقال حدثنا احمد ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى ابن سعيد النموي قال حدثنا طلحة ابن يحيى ابن طلحة عن ابي بردة ابن ابن ابي موسى عن ابيه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رأيتني وانا استمع قراءتك

60
00:19:34.700 --> 00:19:58.400
قلت انا والله لو علمت انك تستمع قراءتي لحبرتها لك تحبيرا ورواه مسلم من حديث طلحة به من حديث طلحة به وزاد. لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود وسيأتي هذا في بابه حيث يذكره البخاري والغرض ان ابا موسى قال لو اعلم انك تستمع لحبرته لكبرته لك تحبيرا

61
00:19:58.400 --> 00:20:15.750
فدل على جواز على جواز تعاطي ذلك وتكلفه. وقد كان ابو موسى وقد كان ابو موسى كما قال عليه السلام قد اعطى قد اعطى قد اعطى قد اعطي صوتا حسنا كما كما سنذكره ان شاء الله مع

62
00:20:15.750 --> 00:20:35.750
تامة ورقة اهل اليمن الموصوفة. فدل على ان هذا من الامور الشرعية. قال ابو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح عن الليثي عن يونس حسان ابن شهاب عن ابي سلمة قال كان عمر اذا رأى ابا موسى قال ذكرنا ربنا يا ابا موسى فيقرأ عنده. وقال ابو عبيد وحدثنا

63
00:20:35.750 --> 00:20:55.050
اسماعيل ابن وحدثنا اسماعيل ابن ابراهيم. قال حدثنا سليمان التيمي انبئت به قال حدثنا ابوه عنه حدثنا سليمان التميمي انبئت عنه قال حدثنا ابو عثمان النهدي قال كان ابو موسى يصلي بنا فلو قلت اني لم اسمع صوت

64
00:20:55.050 --> 00:21:19.250
اني لم اصنع اني لم اسمعه اني لم اسمع صوته الصنجين قط ولا برب ولا بربط قط ولا شيء بربط من أنواع المعازف التي كان  اني لم اسمع صوت صنج قط ولا بربط قط ولا شيئا قط احسن من صوته

65
00:21:20.000 --> 00:21:39.200
قال ابن ماجة حدثنا العباس ابن عبد الرحمن الدمشقي قال حدثنا الوليد ابن مسلم قال حدثني حنظلة ابن ابي سفيان انه سمع عبد الرحمن ابن ساقط الجمحي يحدث  على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء ثم جئت فقال اين كنت فقلت؟ كنت استمع

66
00:21:39.600 --> 00:21:52.900
ثم جئت فقال اين كنت؟ قلت كنت استمع قراءة رجل من اصحابك لم اسمع مثل قراءته وصوته من احد قالت فقام فقمت معه حتى استمع له ثم التفت الي فقال

67
00:21:52.950 --> 00:22:10.050
هذا سالم مولى ابي حذيفة الحمد لله الذي جعل في امتي مثل هذا اسناد جيد وفي الصحيحين عن جبير بن مطعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فما سمعت احدا احسن صوتا او قال قراءة منه وفي بعض

68
00:22:10.050 --> 00:22:30.400
ايها الفاضل فلما سمعته قرأ ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ وكان جبير لما سمع هذا وكان جبير لما سمع هذا بعد مشركا على دين قومه. وانما كان وانما كان قدم في فداء الاسارى بعد بدر. وناهيك بمن تؤثر

69
00:22:30.400 --> 00:22:50.650
في المشرك المصر على الكفر وكان هذا سبب هدايته ولهذا كان احسن ولها ولهذا كان احسن قراءة ما كان عن خشوع القلب كما قال ابو عبيد حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن ليث عن طاوس قال احسن الناس صوتا بالقرآن اخشاهم لله

70
00:22:50.800 --> 00:23:08.650
حدثنا قبيصة عن سفيان عن ابن جريمن عن ابن طاوس عن ابيه قال احسن الناس صوتا بالقراءة اخشاهم لله وحدثنا قبيلة عن سفيان عن ابن جريد عن ابن طاوس عن ابيه وعن الحسن ابن مسلم عن طاووس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم

71
00:23:08.850 --> 00:23:24.500
اي الناس احسن صوتا بالقرآن وقال الذي اذا سمعته رأيته فقال الذي اذا سمعته رأيته يخشى الله وقد روي هذا متصلا من غير وجه وقد روي هذا متصلا من وجه اخر فقال ابن ماجة

72
00:23:24.550 --> 00:23:48.700
حدثنا بشر بن معاوية حدثنا قال حدثنا عبد الله ابن جعفر المديني قال حدثنا ابراهيم ابن اسماعيل ابن ابن ابن مجمع عن ابي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من احسن الناس صوتا بالقرآن. الذي اذا سمعتموه يقرأ وحسبتموه يخشى الله

73
00:23:49.550 --> 00:24:07.550
ولكن عبد الله ابن جعفر هذا وهو وهو والد وهو والد علي ابن المديني وشيخه ضعيفان والله اعلم والغرض ان المطلوب شرعا انما هو التحصين بالصوت الباعث على تدبر القرآن وتفهمه والخشوع والخضوع والانقياد للطاعة

74
00:24:07.800 --> 00:24:33.750
اما الاصوات بالنغمات المحدثة المركبة على الاوزان والاوضاع الملهية والقانون الموسيقائي القرآن ينزه عن هذا ويجل ويعظم ان يسلك في ادائه هذا المذهب. هذا خلاصة وقد جاءت السنة بالزجر عن ذلك. كما قال الامام العالم ابو عبيد القاسم ابن سلام. رحمه الله حدثنا نعيم ابن

75
00:24:33.750 --> 00:24:50.550
نعيم ابن حماد. نعيم عفا الله عنكم حدثنا نعيم ابن حماد عن بقية ابن الوليد عن حصين بن مالك الفزاري سمعت شيخا يكنى ابا محمد يحدث عن حذيفة ابن اليماني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

76
00:24:51.500 --> 00:25:11.400
اقرأوا القرآن بلحون العرب واصواتها واياكم ولحون اهل الفسق واهل الكتابين. وسيجيء قوم من بعدي يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح. لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم

77
00:25:11.850 --> 00:25:33.450
حدثنا يزيد عن شريك وحدثنا وحدثنا يزيد عن شريك. عن ابي اليقظان عثمان ابن عمير عن زادان ابي ابي عمرو ابي عمر عن زيدان ابي عمر عن عن عليم قال كنا على سطح ومعنا رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال يزيد لا

78
00:25:33.450 --> 00:25:53.450
اعلمه الا قال عابس الغفاري فرأى الناس فرأى الناس يخرجون في الطاعون فقال ما هؤلاء؟ قالوا يفرون من الطاعون قال يا طاعون خذني فقالوا تتمنى الموت وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا لا يتمنين احدكم الموت فقال اني

79
00:25:53.450 --> 00:26:12.450
قال ان يبادر خصالا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوف يتخوفهن على امته  بيع الحكم والاستخفاف بالدم. وقطيعة الرحم وقوم يتخذون القرآن مزامير يقدمون احدهم ليس بافقههم ولا افضلهم

80
00:26:12.450 --> 00:26:27.950
الا ليغنيهم به غناء. وذكر خلتين اخرين اخرتين حدثنا يعقوب ابن إبراهيم عن ليث ابن أبي سليم عن عثمان ابن عمير عن زادان عن عابس الغفاري عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك او نحوه

81
00:26:28.100 --> 00:26:48.600
وحدثنا يعقوب ابن ابراهيم عن الاعمش عن رجل عن انس ابن مالك انه سمع رجلا يقرأ القرآن بهذه الالحان التي احدث الناس انكر ذلك ونهى عنه هذه الطرق الحسنة في باب الترهيب وهذا يدل على انه محذور كبير. وهو قراءة القرآن بالالحان التي يسلك بها مذاهب الغناء

82
00:26:48.600 --> 00:27:12.000
قد نص الائمة رحمهم الله على النهي عنه. فاما ان خرج به الى التمطيط الفاحش الذي يزيد بسببه حرفا او ينقص حرفا. فقد اتفق العلماء على تحريمه والله اعلم وقال الحافظ وقال الحافظ ابو بكر البزار حدثنا محمد بن معمر وقال حدثنا روح قال حدثنا عبيد الله بن الاخنس عن ابن ابي مليكة عن ابن

83
00:27:12.000 --> 00:27:28.150
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن ثم قال وانما ذكرناه لانه اختلفوا عن ابن ابي مليكة فيه. فرواه ابن عبد الجبار ابن الورد عنه وعن ابي لبابة. ورواه عمرو ابن دينار

84
00:27:28.150 --> 00:27:43.550
الليث عنه عن ابن ابيه ناهيك عن سعد ورواه عسل ابن سفيان عنه وعن عائشة. ورواه نافع مولى ابن عمر عنه عن ابن الزبير. احسنت عظيم حقيقة محضر ومفيد المسألة

85
00:27:43.950 --> 00:28:09.250
خلاصة ما اشار المؤلف اليه رحمه الله تعالى  الترتيل والتغني بالقرآن مطلوب وهو تحسين الصوت وتطريبه وتحزينه والتخشع فيه. واما التطريب الزائد الذي يقرأ القرآن به على قراءة اوزان الغنى ونحوها

86
00:28:09.400 --> 00:28:27.200
فهذا امر ينزه القرآن عنه. وهو من الاشياء المحدثة التي لم يكن يفعلها لا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعون. وانما هي اشياء  الناس بصورتها عن حقيقة ما ينبغي ان يقرأوا القرآن عليه وهو قراءة بالمعنى

87
00:28:27.350 --> 00:28:38.350
والخشوع والتحزين وهذا الامر الذي ينبغي ان يعتنى به رحمه الله