﻿1
00:00:04.150 --> 00:00:46.650
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد السقعوب حفظه الله يقدم والراسخون في وما يذكر الا الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

2
00:00:47.000 --> 00:01:04.850
اه كنا شرعنا في الدرس الماظي في اه قراءة كلام ابن كثير رحمه الله تعالى على فواتح وبداية سورة الفاتحة قد تكلم على اسماء سورة الفاتحة وذكر قرابة اثني عشر اسما

3
00:01:05.050 --> 00:01:24.650
ثم تكلم هل هي مكية ام مدنية وعدد اياتها وهل البسملة من الفاتحة ام ليست منها ثم ايضا عدد كلمات سورة الفاتحة وعدد حروفها وسبب تسميتها بام الكتاب ومتى كان نزولها

4
00:01:24.750 --> 00:01:46.350
ثم ذكر اربعة احاديث من الاحاديث الصحيحة التي تدل على فضل سورة الفاتحة  اه علق عليها رحمه الله تعالى ووقفنا على كلامه على بعض المسائل المهمة المتعلقة بسورة الفاتحة من ذلك

5
00:01:47.200 --> 00:02:04.950
كلامه رحمه الله تعالى هل يجب على الانسان ان يقرأ سورة الفاتحة في الصلاة ام لا ثم بعد ذلك هل يجب قراءة سورة الفاتحة خلف الامام او لا؟ وهاتان مسألتان

6
00:02:05.250 --> 00:02:22.500
المسألة الاولى هل تتعين سورة الفاتحة مطلقا اه في السرية او في الجهرية او على الامام والمنفرد او على المأموم او غير ذلك وهذي مسألة مشهورة سيتكلم المؤلف عليها ويبين ان سورة الفاتحة

7
00:02:22.650 --> 00:02:37.300
من آآ الامور التي يجب على الانسان ان يقرأها في صلاته وهي من الاركان على مذهب الامام احمد ثم يفر عليها مسألة اخرى وهي على القول الصحيح ان سورة الفاتحة

8
00:02:37.350 --> 00:02:55.300
واجب على الانسان قراءتها في الصلاة هل تسقط عن المأموم بقراءة امامه ام يجب على المأموم ان يقرأها مطلقا؟ سواء في السرية او او الجهرية وهذه مسألة مشهورة اختلف العلماء فيها على ثلاثة اقوال

9
00:02:55.500 --> 00:03:14.250
القول الاول انه يجب على المأموم ان يقرأها مطلقا في السرية والجهرية سيذكر دليله والثاني انه انها تسقط عن المأموم مطلقا في السرية والجهرية اذكر دليله والثالث وهو اوسطها. انه يجب على المأموم ان يقرأها في السرية

10
00:03:14.550 --> 00:03:32.800
وتسقط عنه في الجهرية وهذا الذي مال اليه الشيخ رحمه الله تعالى وهو الاظهر والله اعلم الله اليك. قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا وللسامعين. قال مسلم حدثنا اسحاق ابن ابراهيم الحنظلي وابن

11
00:03:32.800 --> 00:03:52.800
حدثنا قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن العلاء يعني ابن عبد الرحمن ابن يعقوب الحرقي عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بام القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام. فقيل لابي هريرة ان

12
00:03:52.800 --> 00:04:12.800
سنكون وراء الامام. قال اقرأ بها في نفسك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي. واذا قال

13
00:04:12.800 --> 00:04:32.800
الرحيم قال الله تعالى اثنى علي عبدي فاذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وقال مرة فوض الي عبدي فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فاذا قال اهدنا الصراط

14
00:04:32.800 --> 00:04:53.300
صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل وهكذا رواه النسائي عن اسحاق ابن راهويه. وقد روياه ايضا عن قتيبة عن مالك عن العلاء. عن ابي السائب مولى هشام ابن زهرة عن

15
00:04:53.300 --> 00:05:13.300
ابي هريرة به وفي هذا السياق فنصفها لي ونصفها لعبدي. ولعبدي ما سأل. وكذا رواه ابن اسحاق عن العناء. وقد رواه مسلم من حديث ابن جريج عن العلاء عن ابي السائب هكذا. ورواه ايضا من حديث ابن ابي اويس عن العلاء عن ابيه. وابي السائب

16
00:05:13.300 --> 00:05:27.150
كلاهما عن ابي هريرة وقال الترمذي هذا حديث حسن وسألت ابا زرعة عنه فقال كلا الحديثين صحيح من قال عن عن في العناء عن ابيه وعن العناء عن ابي ثائب

17
00:05:27.200 --> 00:05:46.350
وقد روى هذا الحديث عبدالله ابن الامام احمد من حديث العلاء عن ابيه عن ابي هريرة عن ابي كعب عن ابي ابن كعب مطولا وقال ابن الجليل حدثنا صالح بن مسمار المروزي قال حدثنا زيد بن الحبابي قال حدثنا عن بسة بن سعيد عن مطرف بن طريف

18
00:05:46.350 --> 00:06:06.350
عن سعد ابن اسحاق ابن كعب ابن عجرة عن جابر ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى قسمت الصلاة بين وبين عبدي نصفين وله ما سأل. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي. واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى

19
00:06:06.350 --> 00:06:27.850
علي عبدي ثم قال هذا لي وله ما بقي. وهذا غريب من هذا الوجه ثم الكلام على ما يتعلق بهذا الحديث مما يختص بالفاتحة من وجوه احدها انه قد اطلق فيه لفظ الصلاة. والمراد القراءة والمراد القراءة كقوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها

20
00:06:27.850 --> 00:06:47.850
بين ذلك سبيلا. اي بقراءتك. كما جاء مصرحا به في الحديث الصحيح عن ابن عباس. وهكذا قال في في هذا الحديث. رسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل. ثم بين تفصيل هذه القسمة في قراءة الفاتحة. فدل

21
00:06:47.850 --> 00:07:03.650
على على عظم القراءة في الصلاة. وانها من اكبر اركانها. واذا اطلقت العبادة واريد بها جزء واحد منها وهو القراءة. كما اطلق لفظ القراءة والمراد به الصلاة في قوله تعالى وقل هكذا عندك

22
00:07:03.700 --> 00:07:22.600
واذا ابلغت اذا اطلقت يظهر الله اعلم اذ اطلق  احسن الله اليك اذ اطلقت العبادة واريد بها جزء واحد منها وهو القراءة. كما اطلق لفظ القراءة والمراد به الصلاة. في قوله تعالى وقرآن

23
00:07:22.600 --> 00:07:45.750
ان قرآن الفجر كان مشهودا والمراد صلاة الفجر كما جاء مصرحا به في الصحيحين. من انه يشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار. فدل هذا كله على انه لا بد من القراءة في الصلاة وهو اتفاق من العلماء. ولكن اختلفوا في مسألة نذكرها في الوجه الثاني. وذلك انه هل يتعين للقراءة في الصلاة

24
00:07:45.750 --> 00:08:10.800
في الصلاة فاتحة الكتاب ان تجزئ ام تجزئ هي او غيرها على قولين مشهورين عند ابي حنيفة ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى اولا اشار الى من قدر القراءة في الصلاة وان المقصود بقول بقوله عليه الصلاة والسلام قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين اي القراءة

25
00:08:10.800 --> 00:08:32.500
المقصود قراءة سورة الفاتحة فسماها صلاة لانها هي اه احد اركان الصلاة العظيمة اشار الان الى مسألة مهمة معروفة عند اهل العلم وهي هل تتعين قراءة الفاتحة في الصلاة ام انه يجزي ان يقرأ اي شيء من القرآن

26
00:08:32.750 --> 00:08:51.050
اختلف العلماء في هذا على قولين القول الاول ما اشار المؤلف اليه من اه مما ذهب اليه ابو حنيفة رحمه الله تعالى انها لا تتعين فيجزئ ان يقرأ الانسان اي شيء من القرآن لعموم قوله تعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن ولقوله صلى الله عليه وسلم

27
00:08:51.100 --> 00:09:07.900
المسيء في صلاته اه ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن هذه مطلقات قالوا يدل على ان ما تيسر من القرآن مجزئ اما الجمهور فقالوا تتعين قراءة الفاتحة للاحاديث الخاصة التي سيذكرها المؤلف وهذا هو الراجح. نعم

28
00:09:09.350 --> 00:09:29.550
الله اليك فعند ابي حنيفة رحمه الله ومن وافقه من اصحابه وغيرهم انها لا تتعين بل مهما قرأ به من القرآن اجزأه في الصلاة نحتج بعموم قوله تعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن وبما ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة في قصة المسيء صلاته ان رسول الله صلى الله عليه

29
00:09:29.550 --> 00:09:53.600
قال له اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن قالوا فامره بقراءة ما تيسر ولم يعين له الفاتحة ولا غيرها فدل على ما قلناه والقول الثاني انه يتعين قراءة الفاتحة في الصلاة ولا تجزئ الصلاة بدونها وهو قول بقية الائمة مالك والشافعي واحمد ابن حنبل واصحابه

30
00:09:53.600 --> 00:10:13.600
وجمهور العلماء واحتجوا على ذلك بهذا الحديث المذكور حيث قال صلوات الله وسلامه عليه من صلى صلاة لم يقرأ فيها بام القرآن فهي خداج والخداج هو الناقص كما فسر في الحديث غير تمام. واحتجوا ايضا بما ثبت في الصحيحين من حديث الزهري عن محمود ابن الربيع عن عبادة ابن الصامت قال

31
00:10:13.600 --> 00:10:33.450
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. وفي صحيح ابن خزيمة وابن وابن حبان عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بام القرآن والاحاديث في هذا الباب كثيرة ووجه

32
00:10:33.450 --> 00:10:51.950
مناظرتي ها هنا يطول ذكره وقد اشرنا الى مأخذهم في ذلك رحمهم الله. ثم ان مذهب الشافعي وجماعة من اهل العلم انه تجب قراءتها في كل مسألة ايضا ثالثة اه على قول الجمهور انه انها تتعين قراءة الفاتحة وهو الذي دلت عليه الادلة

33
00:10:52.500 --> 00:11:06.200
اه هل تتعين قراءتها في كل ركعة ام يجزي ان يقرأها مرة ويكون حصل المقصود في قوله لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب قرأها مرة هل يجزئه ذلك ام لا بد ان يقرأها في كل ركعة

34
00:11:06.200 --> 00:11:21.950
فلان يا اهل العلم ذكرهم المؤلف ارجحهما القول الاول الله اليك وقال اخرون انما تجب قراءتها ثمان مذهب ثم ان مذهب الشافعي وجماعة من اهل العلم انه تجب قراءتها في كل ركعة

35
00:11:22.050 --> 00:11:42.950
وقال اخرون انما تجب قراءتها في معظم الركعات وقال الحسن واكثر البصريين انما تجب قراءتها في ركعة من في ركعة واحدة من الصلوات  اخذا بمطلق الحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. وقال ابو حنيفة واصحابه والثوري والاوزاعي لا تتعين قراءتها. بل

36
00:11:42.950 --> 00:12:00.200
لو قرأ بغيرها اجزأه لقوله تعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن كما تقدم والله اعلم وقد روى ابن ماجه من وقد روى ابن ماجة من حديث ابي سفيان السعدي عن ابي نظرة عن ابي سعيد مرفوعا لا صلاة لمن لم يقرأ في كل في كل ركعة بالحمد

37
00:12:00.200 --> 00:12:14.200
وسورة في فريضة او غيرها. وفي صحة هذا نظر وموضع تحرير هذا كله في كتاب الاحكام الكبير والله اعلم والوجه الثالث ان تجد الان المسألة الثالثة المسألة الرابعة وهي من

38
00:12:14.300 --> 00:12:36.950
مسائل الكبار هل تجب قراءة الفاتحة على المأموم ام انه يتحملها امامه عنه المسألة مشهورة والخلاف فيها على ثلاثة اقوال كما اشرنا اليه قبل قليل. نعم احسن الله اليك. والوجه الثالث هل تجب قراءة الفاتحة على المأموم؟ فيه ثلاثة اقوال للعلماء. احدها انه تجب عليه قراءتها كما تجب على

39
00:12:36.950 --> 00:12:56.950
امامه لعموم الاحاديث المتقدمة. والثاني لا تجب على المأموم قراءة بالكلية لا الفاتحة ولا غيرها لا في الصلاة الجهرية ولا في السر لما رواه الامام احمد بن حنبل في مسنده عن جابر بن عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كان له امام فقراءة الامام له

40
00:12:56.950 --> 00:13:10.750
قراءة ولكن في اسناده ضعف ورواه مالك عن وهب ابن كيسان عن جابر من من كلامه. وقد روي هذا الحديث من طرق ولا يصح منها شيء منها ولا يصح وشيء منها عن النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم

41
00:13:10.800 --> 00:13:30.800
والقول الثالث انه تجب القراءة على المأموم في السرية لما تقدم. ولا تجب في الجهرية لما ثبت في صحيح مسلم عن ابي موسى الاشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا وذكر بقية الحديث. وكذا رواه اهل السنن ابو

42
00:13:30.800 --> 00:13:50.800
ابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال واذا قرأ فانصتوا وقد صححه مسلم ابن الحجاج ايضا فدل هذان الحديث ان على صحة هذا القول وهو قول قديم للشافعي رحمه الله ورواية عن الامام احمد هذا اختيار

43
00:13:50.800 --> 00:14:04.500
كثير رحمه الله تعالى وهو الاظهر والله اعلم احسن الله اليك. ورواية عن الامام احمد ابن حنبل رحمه الله تعالى. والغرض من ذكر هذه المسائل ها هنا بيان اختصاص سورة الفاتحة باحكام لا

44
00:14:04.500 --> 00:14:25.100
يتعلق بغيرها من السور والله اعلم. وقال الحافظ وقال الحافظ ابو بكر البزار حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا غسان بن عبيد  عن ابي عمران الجوني عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب وقل هو الله احد

45
00:14:25.100 --> 00:14:41.150
لقد امنت من كل شيء الا الموت. الماحة ابن كثير رحمه الله تعالى الى قوله والغرض من ذكر هذه المسائل ها هنا بيان اختصاص سورة الفاتحة باحكام لا لا تتعلق بغيرها من السور

46
00:14:41.700 --> 00:14:57.950
الى ان ذكر هذه المسائل مع انه لم يذكر مثلها في غيرها من السور لم يذكرها في سورة البقرة ولا غيرها لما تضمنته سورة الفاتحة من العناية العظيمة ولذلك سورة الفاتحة لها احكام خاصة

47
00:14:58.450 --> 00:15:16.000
ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى جزء منها ولو تتبع الانسان الاحكام المتعلقة بسورة الفاتحة وما لها من الاثار سواء في الرقية او في الاذكار او في غيرها لرأى ان لها احكاما عديدة ولذلك

48
00:15:16.100 --> 00:15:32.150
بها عدد من اهل العلم سواء في الكلام على احكامها او الكلام على معانيها. مثلا لما تنظر ابن القيم رحمه الله حينما الف كتابه مدارج السالكين في بيان منازلي اياك نعبد واياك نستعين

49
00:15:32.450 --> 00:15:51.000
تكلم على منازل  من ايات سورة الفاتحة تعرف عظمة ما تضمنته هذه السورة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم لما كان جالسا مع الصحابة فقال رفع رأسه وقال هذا ملك

50
00:15:51.250 --> 00:16:13.000
نزل من السماء لم ينزل قط الى الارض الا اليوم فقال ابشر بنورين اوتيتهما  سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة يدل على عظمة هذه السورة احسن الله اليك  اصل الكلام على تفسير الاستعاذة واحكامها

51
00:16:14.750 --> 00:16:44.050
شي ما ذكره ابن كثير قال الله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم. وقال تعالى بالتي هي احسن السيئة نحن اعلم بما يصفون. وقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك ربي ان يحضرون. وقال تعالى

52
00:16:44.050 --> 00:16:59.950
ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. انه هو السميع العليم

53
00:16:59.950 --> 00:17:22.100
فهذه ثلاث ايات ليس لهن رابعة في معناها. وهو ان الله تعالى يأمر بمصانعة العدو الانسي والاحسان اليه ليرده عنه طبعه الطيب ليرده عنه طبعه الطيب والاصل الى الى المودة والمصافاة. ويأمر بالاستعاذة به من العدو الشيطاني لا محالة

54
00:17:22.650 --> 00:17:42.650
اذ لا يقبل اذ لا يقبل مصانعة ولا احسانا. ولا يبتغي غير هلاك ابن ادم لشدة العداوة بينه وبين ابيه ادم من قبل. كما قال تعالى قال يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة وقال تعالى ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما

55
00:17:42.650 --> 00:18:02.650
يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. وقال افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو. بئس للظالمين بدلا. وقد اقسم للوالد ادم عليه وقد اقسم للوالد ادم عليه السلام انه له لمن الناصحين. وكذب فكيف معاملته لنا وقد قال

56
00:18:02.650 --> 00:18:18.700
فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين. هم وقال الله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. انما سلطانه على

57
00:18:18.700 --> 00:18:36.300
الذين يتولونه والذين هم به مشركون. في هذا اسم اشار المؤلف رحمه الله تعالى الى الكلام على الى الكلام على التعود بيان مشروعية التعوذ وصفة التعوذ ومعنى التعوذ ومتى يقول الانسان التعوذ

58
00:18:36.350 --> 00:19:01.500
هل يقول قبل القراءة او بعد القراءة؟ وما الفائدة من التعوذ في مسائل عديدة لكن اشار الى فائدة نفيسة وهي ان النصوص فرقت بين العدو الانس والعدو الشيطاني العدو الانسي الله جل وعلا امرنا ان ندفع بالتي هي احسن ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم

59
00:19:01.750 --> 00:19:28.250
لانه يمكن مصانعة العدو الانسي يمكن ان يرده عنك طيبك او لين كلامك او اعطاؤه شيء او نحو من ذلك اه وايظا العدو والانسي تشاهده ويمكن ان تتقيه اما العدو الشيطاني فليس امامك الا الاستعاذة من الله عز الا الاستعاذة بالله عز وجل منه

60
00:19:28.300 --> 00:19:43.050
وعدم مصانعته لا يرى منك لينا لا يرى منك مصانعة لا تدفع بالتي هي احسن وانما ادفعه بالاشد والاشد على الشيطان ما هو الاستعاذة ولذا قال هنا ادفع بالتي هي احسن

61
00:19:43.250 --> 00:20:02.200
اي العدو الانسي فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم الى ان قال واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله لا تصانعه لان الشيطان هو العدو الاكبر الله عز وجل قال ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. ولذلك

62
00:20:02.650 --> 00:20:23.600
اه احيانا قد اه يرى الانسان ان في طاعته لعدوه الانس مصانعة له فيكون مصيب احيانا ويكون مصيب من باب الدفع بالتي هي احسن من باب مصانعته حتى لا يتمكن منه. هذا قد يكون في بعض الحالات

63
00:20:23.800 --> 00:20:38.100
ان كان الاصل ان العدو الانسي لا يطاع لكن احيانا  يدفعه الانسان. اما العدو الشيطاني فلا يمكن ان تطيعه في شيء من الامور لا في صغير ولا في كبير لانه يدعوك الى النار

64
00:20:38.150 --> 00:21:00.900
ويؤزك الى الوقوع في معصية الله عز  احسن الله اليك. من نظر الى نصوص الشريعة ونظر الى الكتاب ونظر الى السنة ورأى كيف تكلمت عن الشيطان وعن عدم مصانعته عن عدم طاعته وعن اتخاذه عدوا رأى ان اعدى عدو للانسان في هذه الدنيا هو الشيطان

65
00:21:01.200 --> 00:21:12.900
وان الجهاد الاكبر الذي ينبغي للانسان الا يغفل عنه لا في حظر ولا في سفر لا في صغر ولا في كبر لا في صلاح ولا في غير صلاح هو جهاده لعدوه ابليس

66
00:21:14.150 --> 00:21:33.100
احسن الله اليك. قالت طائفة من القراء وغيرهم يتعوذ بعد القراءة. واعتمدوا على ظاهر سياق الاية ولدفع الاعجاب بعد فراغ ولدفع الاعجاب بعد فراغ العبادة. وممن ذهب الى ذلك حمزة فيما ذكره ابن قلوقة عنه وابو حاتم السجستاني

67
00:21:33.950 --> 00:21:53.950
حكى ذلك ابو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهدني المغربي في كتابه الكامل. وروي عن ابي هريرة ايضا وهو غريب. ونقله محمد بن عمر الغازي في تفسيره عن ابن سيرين في رواية عنه قال وهو قول ابراهيم النخاعي وداوود ابن علي الاصبهاني الظاهري وحكى القرطبي

68
00:21:53.950 --> 00:22:09.350
عن ابي بكر بن العربي عن المجموعة عن ما لك عن ما لك رحمه الله ان القارئ يتعوذ بعد الفاتحة واستغربه ابن العربي وحكى ثالثا وهو الاستعاذة اولا واخرا جمعا بين الدليلين نقله الرازي

69
00:22:09.400 --> 00:22:29.400
والمشهور الذي عليه الجمهور ان الاستعاذة انما تكون قبل التلاوة لدفع الوساوس فيها. ومعنى الاية عندهم فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان اي اذا اردت قراءتك قوله تعالى اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الاية اي اذا اردتم القيام والدليل على ذلك

70
00:22:29.400 --> 00:22:49.400
حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. قال الامام احمد بن حنبل رحمه الله حدثنا محمد ابن ابن الحسن ابن اتش. ابن اتش حدث قال حدثنا جعفر بن سليمان عن علي بن عن علي بن علي الرفاعي الاشقري عن ابي المتوكل الناجي عن ابي سعيد الخدري قال كان

71
00:22:49.400 --> 00:23:09.400
الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل فاستفتح صلاته وكبر قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ويقول لا اله الا الله ثلاثا ثم يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه من همزه ونفخه ونفخه

72
00:23:09.400 --> 00:23:33.300
ويقول الله اكبر ثلاثا. ثم يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. من همزه ونفخه ونفثه اذا هذه مسألة متى  يستعيذ الانسان اذا اراد ان يقرأ هل الاستعاذة بعد القراءة او قبل القراءة؟ قولان مشهوران الاول انه يستعيذ بعد الفراغ من القراءة ليطرد عنه ما يرد عليه من الرياء

73
00:23:33.300 --> 00:23:47.450
جمعة ونحوا من ذلك. والدليل قالوا قوله تعالى فاذا قرأت القرآن اي اذا فرغت من قراءة القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا نقله رحمه الله تعالى عن حمزة وهو من القراء المشهورين

74
00:23:47.800 --> 00:24:04.350
القول الثاني ومذهب الجمهور ان القراءة تكون قبل ان الاستعاذة تكون قبل القراءة وهذا هو المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث عديدة واما قوله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله اي اذا اردت ان تقرأ

75
00:24:04.700 --> 00:24:20.400
وهذا مثل قوله تعالى اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق غسل الوجوه واليدين الى المرافق والوضوء والطهارة لا تكون بعد الفراغ من الصلاة وانما تكون قبل الصلاة

76
00:24:20.750 --> 00:24:41.950
يوضح ذلك ويفسره فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث كما الان بدأ المؤلف يذكرها ومنها حديث ابي سعيد عند الامام احمد وغيره الله اليك وقد رواه اهل السنن الاربعة من رواية جعفر ابن سليمان عن علي ابن علي وهو الرفاعي وقال الترمذي هو اشهر حديث في هذا الباب

77
00:24:41.950 --> 00:25:06.650
وقد فسر الهمزة للموت وقد فسر الهمز بالموتة فسر احسن الله اليك وقد فسر الهمز بالموتة وهي الخنق. والنفخ بالكبر والنفس بالشعر. شعر والنفس بالشعر والنفس بالشعر كما رواه ابو داوود وابن ماجة من حديث شعبة عن عمرو ابن مرة عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير بن مطعم

78
00:25:06.650 --> 00:25:26.650
ابيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل في الصلاة قال الله اكبر كبيرا ثلاثا الحمد لله كثيرا ثلاثا سبحان الله بكرة واصيلا ثلاثا اللهم اني اعوذ بك من الشيطان من همزه ونفخه ونفسه. قال عمرو همزه الموتة ونفخ

79
00:25:26.650 --> 00:25:46.650
والكبر ونفسه الشعر. وقال ابن ماجة حدثنا علي ابن ابن المنذر قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا عطاء بن السائب عن ابي عبد الرحمن السلمي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اني اعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه قال همزه الموتة

80
00:25:46.650 --> 00:26:09.200
الشعر ونفخه الكبر وقال الامام احمد حدثنا اسحاق ابن يوسف قال حدثنا شريك عن عن يعلى بن عطاء عن رجل حدثه انه سمع ابا امامة الباهلي يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة كبر ثلاثا ثم قال لا اله الا الله ثلاث مرات وسبحان الله وبحمده ثلاث مرات ثم قال اعوذ

81
00:26:09.200 --> 00:26:23.800
من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه. وقال الحافظ ابو يعلى احمد بن علي بن مثنى الموصلي في مسنده قال حدثنا حدثنا عبد الله ابن ابن عمير ابن ابان الكوفي

82
00:26:24.300 --> 00:26:44.300
حدثنا عبد الله ابن عمر ابن ابان الكوفي قال حدثنا علي ابن هاشم ابن البريد عن يزيد ابن زياد عن عبد الملك ابن عمير عن عبد الرحمن عثمان ابن ابي ليلى عن عن ابي ابن كعب رضي الله عنه قال تلاحى رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فتمزع انف احدهما غضبا فقال

83
00:26:44.300 --> 00:26:59.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا اعلم شيئا لو قاله ذهب عنه ما يجد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وكذا رواه النسائي في اليوم والليلة عن يوسف ابن عيسى المروزي عن الفضل ابن موسى عن يزيد ابن زياد ابن ابي جعد

84
00:26:59.700 --> 00:27:15.100
عن يزيد ابن زياد ابن ابي الجعدي به. وقد روى هذا الحديث احمد بن حنبل عن ابي سعيد عن زائدة وابو داوود عن يوسف بن موسى عن جرير بن عبد الحميد والترمذي والنسائي في اليوم والليلة عن بندار عن ابن مهدي عن

85
00:27:15.100 --> 00:27:35.100
ايضا من حديث زائدة ابن قدامة ثلاثتهم عن عبد الملك ابن عمير عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال اشتد رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب احدهما غضبا شديدا حتى خيل الي حتى خيل الي ان احدهما يتمزع

86
00:27:35.100 --> 00:27:55.100
من شدة من شدة غضبه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد. لذهب عنه ما يجد من الغضب فقال ما هي يا رسول الله؟ قال يقول اللهم اني اعوذ بك من الشيطان الرجيم. قال فجعل معاذ يأمره فابى وجعل يزداد غضبا. وهذا لفظ

87
00:27:55.100 --> 00:28:09.000
ابي داود وقال الترمذي مرسل يعني ان عبدالرحمن بن ابي ليلى لم يلقى معاذ ابن جبل فانه مات قبل سنة عشرين. قلت وقد يكون عبدالرحمن بن ابي ليلى سمعه من ابي ابن كعب كما تقدم

88
00:28:09.000 --> 00:28:25.750
وبلغه عن معاذ ابن جبل فان هذه القصة شهدها غير واحد من الصحابة رضي الله عنهم قال قال البخاري حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن الاعمش عن عدي بن ثابت قال قال سليمان بن سرد رضي الله عنه

89
00:28:25.750 --> 00:28:45.750
استنبط الجنان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس. فاحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه. فقال النبي عليه الصلاة والسلام اني اعلم كلمة لو قالها لذهب عنهما يجد لذهب عنه ما يجده. لو قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقالوا للرجل الا تسمع

90
00:28:45.750 --> 00:29:06.200
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اني اني لست بمجنون. وقد رواه ايضا مع مسلم وابي داوود والنسائي من طرق متعددة عن الاعمش به وقد جاء في الاستعاذة احاديث كثيرة يطول ذكرها ها هنا. وموطنها كتاب الاذكار وفضائل الاعمال والله اعلم. وقد روي ان جبريل عليه السلام

91
00:29:06.200 --> 00:29:26.200
اول ما نزل بالقرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم امره بالاستعاذة كما قال الامام ابو جعفر كما قال الامام ابو جعفر ابن جرير حدثنا قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا بشر ابن عمارة قال حدثنا ابو روق عن الظحاك عن عبد الله ابن عباس قال اول ما

92
00:29:26.200 --> 00:29:46.200
نزل اول ما نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم قال يا محمد استعذ. قال استعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. ثم وقال قل بسم الله الرحمن الرحيم. ثم قال بسم ربك الذي خلق. قال عبد الله وهي اول سورة انزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم

93
00:29:46.200 --> 00:30:04.650
بلسان جبريل. وهذا الاثر وهذا الاثر غريب. وانما ذكرناه ليعرف فان في اسناده ضعفا وانقطاعا والله اعلم مسألة انه هذه عادة العلماء احيانا قد يقول قائل لما يذكر ابن كثير رحمه الله تعالى بعض الاحاديث والاثار الضعيفة

94
00:30:04.800 --> 00:30:17.350
هل يريد ان يستند عليها؟ يقال لا ابن كثير رحمه الله تعالى لا يستند في تفسير القرآن على الموضوعات ولا على المنكرات ولا على الضعيفة ضعفا شديدا استناده على القرآن

95
00:30:17.450 --> 00:30:30.000
او على الاحاديث الصحيحة او الحسنة او على المنقول عن كبار ائمة التفسير لكن قد يذكر الحديث الضعيف ليبين لك انه لم يرد في هذه المسألة او في هذا المعنى الا

96
00:30:30.000 --> 00:30:46.500
هذا الحيث وهو ضعيف لتعلمه او يكون هذا الحديث قد دلت الشواهد على ما دل عليه فهو يذكر لك هذا الحديث ليوضح لك شيئا من المعاني التي في الاية التي وضحتها ادلة اخرى. فيكون الاعتماد لا على هذا الحديث ولكن على غيره مما دل

97
00:30:46.500 --> 00:30:59.850
على هذا المعنى اه ايظا احيانا يذكر لك الحديث ويظعفه اما ان يذكر الحديث ويكون الحديث اصل لبيان معنى اية ولا يضعفه وهو ضعيف ساقط فلا يمكن ان يحصل بكثير هذا

98
00:31:00.300 --> 00:31:20.800
لكن الجيد ان يعتني الطالب اثناء قراءة تفسير ابن كثير عنونت كلام ابن كثير رحمه الله تعالى على الاحاديث صحة او ضعفا تعليلا او استدراكا لتعليل عدد من اهل العلم وقد مر معنا في مقطع اليوم قرابة الان

99
00:31:21.000 --> 00:31:36.700
اه اربع مواطن تكلم عنها ابن كثير في هذا الباب ان تكون جمعا لما ذكره ابن كثير رحمه الله تعالى في القواعد في علم الحديث اول تصحيح او التضعيف احسن الله اليك

100
00:31:36.800 --> 00:31:44.050
وجمهور العلماء على ان الاسم نقف