﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:29.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شوف بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى

2
00:00:30.300 --> 00:00:57.750
الوصاة بكتاب الله حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا ما لك بن مغول قال حدثنا طلحة هو ابن مصرف سألت عبدالله بن ابي اوفى اوصى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا. قال قلت فكيف كتب على الناس الوصية

3
00:00:58.500 --> 00:01:23.700
امروا بها ولم يوصوا قال اوصى بكتاب الله عز وجل وقد رواه في مواضع اخر مع بقية الجماعة الا ابا داود. من طرق عن ما لك ابن مغول به وهذا نظير ما تقدم عن ابن عباس انه ما ترك الا ما بين الدفتين

4
00:01:24.050 --> 00:01:47.950
وذلك ان الناس كتب عليهم الوصية في اموالهم كما قال تعالى كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية الوصية للوالدين والاقربين. واما هو صلى الله عليه وسلم. فلم يترك شيئا يورث عنه

5
00:01:47.950 --> 00:02:07.450
وانما ترك ما له صدقة جارية من بعده. فلم يحتج الى وصية في ذلك ولم يوصي الى خليفة يكون بعده على التنصيص. لان الامر كان ظاهرا من اشاراته وايماءاته الى

6
00:02:07.450 --> 00:02:33.350
ولهذا لما هم بالوصية الى ابي بكر ثم عدل عن ذلك قال يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر وكان ذلك وكان كذلك وانما اوصل الناس باتباع كلام الله. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

7
00:02:33.350 --> 00:03:00.000
محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى الوصاة بكتاب الله الترجمة للبخاري  كأن المؤلف اعتمد كلام البخاري وزاد عليه فجعل الاصل كتاب الفظائل للامام البخاري ولذلك لا يشير اليه

8
00:03:00.250 --> 00:03:23.400
والا المفترض انه يشير الى ذلك فيقول قال الامام البخاري باب الوصاة بكتاب الله وفي الرواية الخشمي يعني الوصية لانه فيه ايه؟ من الذي يقول حدثنا محمد بن يوسف نعم؟ في البخاري في صحيح. والترجمة للامام البخاري

9
00:03:24.300 --> 00:03:43.600
والقارئ الذي يقرأ في كتاب الحافظ ابن كثير ما يدرك هذا الا اذا كان استصحب الامر من اول الكتاب  لا شك ان عناية الامام حافظ ابن كثير كتاب الفضائل من صحيح البخاري

10
00:03:44.500 --> 00:04:07.350
بحيث جعله هو المحور الذي يدور حوله وينطلق منه ويضيف اليه روايات من الكتب الاخرى ولذلك الروايات غير المنسوبة الاصل فيها ان الامام البخاري كما عندنا هنا والا فالاصل ان يقول قال الامام البخاري

11
00:04:07.700 --> 00:04:29.800
روايات كثيرة مرت بنا قبل هذا من كلام الحوض بن كثير في ثنايا الروايات لا يوجد في البخاري فاذا عاد اليه بعد طول الكلام ينسى القارئ والمطلع ان هذا للامام البخاري

12
00:04:30.050 --> 00:04:48.250
الان لولا ان المعلقين ذكروا ذلك نعم الذين علقوا على الكتاب ذكروا هذا احد الطلاب ما يدرك ليس عنده خبرة ودراية في صحيح البخاري ما يعرف ان هذا من كلامه

13
00:04:49.750 --> 00:05:09.250
وكما هو عادته رحمه الله يحذف الباب الموجود في صحيح البخاري البخاري يقول باب الوصاة بكتاب الله تعالى قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا مالك بن المغول قال حدثنا طلحة وابن مصرف سألت عبد الله ابن ابي اوفى

14
00:05:10.600 --> 00:05:30.950
اوصى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هنا فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية يعني كتب على كتب الله على الناس الوصية وهو ايضا حث من كان عنده شيء

15
00:05:31.050 --> 00:05:53.400
لا يبيت ليلة او ليلتان الا او ليلتين الا ووصيته مكتوبة عند رأسه فكيف يحث الناس عليها؟ والله كتب الوصية في كتابه ولم يوصي هذا استدراك لكن المراد بالوصية المكتوبة الواجبة

16
00:05:53.550 --> 00:06:15.200
التي هي في الاموال التي اه تشغل الذمم الوجوب في الوصية اللي تنشغل الذمة من الديون والحقوق وهناك وصية مستحبة اذا اراد ان يخرج من ماله ما آآ يقدمه لنفسه امامه

17
00:06:16.000 --> 00:06:42.300
من افعال الخير والا فوصي بالديون مكتوبة واجبة والوصية للوالدين والاقربين ثم نسخ ذلك بحيث لا وصية لوارث هنا يقول الحافظ تقدم الحديث في كتاب الوصايا مشروحا وقوله اوصى بكتاب الله تقدم بعد قوله

18
00:06:42.400 --> 00:07:04.900
لا حين قال له ولا اوصى بشيء اه تقدم  لا وقوله فيه اوصى بكتاب الله بعد قوله لا حين قال له هل اوصى بشيء ظاهرهما التخالف وليس كذلك لانه نفى ما يتعلق بالامارة ونحو ذلك لا مطلق الوصية

19
00:07:04.950 --> 00:07:31.250
يعني ما في وصية صريحة بلفظ الوصية اوصي لفلان من اصحابي بالخلافة من بعدي ما اوصى صريحا لكن الاشارات وظواهر النصوص تدل على ان الخليفة من بعده ابو بكر يأبى الله ورسوله الا ابا بكر

20
00:07:32.100 --> 00:07:53.100
وقدمه في الصلاة الى غير ذلك من النصوص التي كالصريح ليست صريحة نص بلفظ الوصية لكنها ظواهر تدل على امامة ابي بكر واما ما ينقل عنه عليه الصلاة والسلام وانه اوصى بالخلافة من بعده لعلي

21
00:07:53.250 --> 00:08:21.900
فلا يثبت ولا يصح اثبتها من تأثر بالبيئة الشيعية ممن ينتسب الى السنة كالصنعاني والشوكاني اثبتوا وصي لعلي رضي الله عنه ولكنها لا تثبت بسند صحيح تأثير البيئة معروف وعلى كل حال هذا القول باطل والخليفة من بعده

22
00:08:22.200 --> 00:08:45.050
الادلة الصحيحة ابو بكر رضي الله عنه ذلك اتفق الصحابة واجمعوا على امامته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام بعد خلاف يسير انجلى بعد زمنا يسير واتفق واتفق الصحابة واجمعوا على امامته

23
00:08:45.100 --> 00:09:12.750
وخلافته بعد النبي عليه الصلاة والسلام ظاهرهما التخالف وليس كذلك لانه نفى ما يتعلق بالامارة ونحو ذلك لا مطلق الوصية والمراد بالوصية بكتاب الله حفظه حسا ومعنى حسا ومعنى ويصان ولا يسافر به الى ارض العدو. اكرامه وتعظيمه

24
00:09:13.200 --> 00:09:39.000
واجلاله وعدم امتهانه ولا يسافر به الى ارض العدو ويتبع ما فيه فيعمل باوامره ويجتنب نواهيه. ويداوم تلاوته وتعلمه وتعليمه ونحو ذلك الى غير ذلك قرآن شرف هذه الامة وانه لذكر لك ولقومك

25
00:09:39.550 --> 00:09:59.350
قل انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم يعني شرفكم خيركم من تعلم القرآن وعلمه جاءت النصوص الكثيرة بالحث على قراءته وتدبره ترتيله والعمل به تعلمه وتعليمه هذه لا تحتاج الى ان

26
00:10:00.100 --> 00:10:19.450
يفصل فيها فامر مفروغ من خير الكلام فضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه لانه كلام الله صفة من صفاته قال وقد رآه في موضع اخر مع بقية الجماعة الا ابا داوود. الجماعة

27
00:10:19.950 --> 00:10:35.100
الستة مع الامام احمد الا ابا داوود من طرق عن مالك ابن مغول به وهذا نظير ما تقدم عن ابن عباس انه ما ترك الا ما بين الدفتين يعني حمل الوصية

28
00:10:36.100 --> 00:11:05.600
على الخلافة فقط وكذلك المال لانه ما ترك مال يوصي به لكنه اوصى بالنساء خيرا سوصوا بالنساء خيرا واوصى ملك اليمين واوصى بالصلاة وباخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وانه لا يجتمع فيها دينان الى غير ذلك من الوصايا التي حفظت عنه عليه الصلاة والسلام

29
00:11:10.450 --> 00:11:31.600
ولم يوصي الى خليفة يكون بعده على التنصيص لان الامر كان ظاهرا من اشاراته وايماءاته الى الصديق ولهذا لما هم بالوصية طلب من يكتب عنه الوصية حصل الخلاف والكلام بين يديه

30
00:11:31.950 --> 00:11:59.600
فكف عليه الصلاة والسلام عدل عن ذلك قال يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر سم من لم يتغنى بالقرآن وقول الله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم كسابق

31
00:12:00.550 --> 00:12:26.550
من صحيح البخاري نعم وقول الله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة بن عبدالرحمن

32
00:12:26.600 --> 00:12:45.650
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد يجهر به

33
00:12:45.850 --> 00:13:20.250
ورد من هذا الوجه ثم رواه فرد من هذا الرجل فرد  طرد يعني يريد يجهر به فرد من هذا الوجه ثم رواه عن علي نعم ثم رواه عن علي بن عبدالله المديني عن سفيان بن عيينة عن الزهري به قال سفيان تفسيره

34
00:13:20.250 --> 00:13:44.750
يستغني به وقد اخرجه مسلم والنسائي من حديث سفيان بن عيينة به ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبي يجهر بقراءته. ويحسنها وذلك انه يجتمع في قراءة الانبياء

35
00:13:44.900 --> 00:14:15.850
طيب الصوت لكمال خلقهم وتمام الخشية. وذلك هو الغاية في ذلك وهو صلى الله عليه وهو سبحانه وهو سبحانه وتعالى يسمع اصوات العباد كلهم برهم وفاجرهم كما قالت عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات

36
00:14:16.150 --> 00:14:44.150
ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين اعظم. كما قال تعالى وما تكون في شأني وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ في الاية ثم استماعه لقراءة انبيائه ابلغ كما دل عليه هذا الحديث العظيم

37
00:14:44.900 --> 00:15:06.200
ومنهم من فسر الاذن ها هنا بالامر والاول اولى لقوله ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن اي يجهر به والاذن الاستماع لدلالة السياق عليه. وكما قال تعالى

38
00:15:07.350 --> 00:15:31.400
اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت واذا الارض مدت والقت ما فيها وتخلت واذنت لربها وحقت اي استمعت لربها وحقت اي وحق لها ان تستمع امره وتطيعه فالاذن ها هنا هو الاستماع

39
00:15:31.800 --> 00:15:56.250
ولهذا جاء في حديث رواه ابن ماجة بسند جيد عن فضالة ابن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته

40
00:15:56.850 --> 00:16:18.850
وقول سفيان بن عيينة ان المراد بالتغني يستغني به فان اراد انه يستغني به عن الدنيا وهو الظاهر من كلامه. الذي تابعه عليه ابو عبيد القاسم ابن وسلم وغيره فخلاف الظاهر من مراد الحديث

41
00:16:18.900 --> 00:16:45.600
لانه قد فسره بعض بعض رواته بالجهر وهو تحصيل القراءة والتحزين بها قال حرملة سمعت ابن عيينة سمعت ابن عيينة يقول معناه يستغني به. فقال لي الشافعي ليس هو هكذا ولو كان هكذا لكان يتغانى

42
00:16:45.700 --> 00:17:06.700
انما هو يتحزن ويترنم به قال حرملة وسمعت ابن وهب يقول يترنم به وهكذا نقل المزني والربيع عن الشافعي رحمه الله تعالى قوله رحمه الله باب من لم يتغنى بالقرآن

43
00:17:07.400 --> 00:17:28.350
ثم صدر الباب بالاية ولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم هذا فيه اشارة الى تأييد كلام سفيان بن عيينة من باب الاكتفاء ومعناه الاستغناء اولم يكفهم يعني يغنيهم عن غيره

44
00:17:28.850 --> 00:17:53.600
من امور الدنيا كلها ومن الكلام كله اما من فسره يستغني به يطلب الغنى الذي هو المال فلا وجه له لان السين هنا يستغني الاصل فيها انها للطلب فطلبوا الاستغناء طلبوا الغناء به

45
00:17:54.800 --> 00:18:13.750
يشمل هذا وهذا لكن النصوص دلت على انه لا يجوز ان يتأكد به من حطام الدنيا ويستعمل لذلك مع ان سبب نزول الاية يدل على خلاف ما اتجه من كلام الشراح

46
00:18:13.950 --> 00:18:34.450
من مطابقة الاية بتفسير سفيان بن عيينة للحديث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله لشيء ما اذن النبي ما استمع والاستماع هنا المراد به لازمه

47
00:18:35.250 --> 00:18:53.300
وهو الاجابة بعد صفة السمع والاستماع لله جل وعلا ثابتة من الدلائل القطعية لكن من لازمها الاجابة كما في قوله في الركوع والسجود سمع الله بمن حمده مقتضى ذلك انه يجيب من حمده

48
00:18:54.350 --> 00:19:16.400
لم يأذن الله لشيء ما اذن لنبيه تغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد يجهر به يرفع صوته يرفع صوته والجهر المراد به مع الترنم والتحزن لا مجرد رفع الصوت الخالي عن ذلك

49
00:19:16.850 --> 00:19:36.700
لانه جاء قوله جل وعلا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها مطلوب التوسط ليس المراد به الجهر رفع الصوت بقوة وانما الصوت المتوسط بين الجهر والاصرار بحيث يتأثر في نفسه

50
00:19:36.750 --> 00:19:52.700
ويؤثر في غيره قال فرد من هذا الوجه يعني ما يروى الا من هذا الطريق ثم رواه عن علي ابن عبد الله ابن المدين عن سفيان ابن عيينة عن الزهري قال سفيان وهذا في الصحيح

51
00:19:52.900 --> 00:20:21.550
تفسيره يستغني به يستغني به وقال الشافعي رحمه الله لو اراد الاستغناء لقال يتغنى به يعني كما بقول الشاعر كلانا غني عن اخيه حياته ونحن اذا متنا اشد تغانيا يعني استغناء

52
00:20:22.900 --> 00:20:41.550
بعظنا عن بعظ قال وقد اخرجه مسلم والنسائي من حديث سفيان ابن عيينة ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبينا يجهر بقراءته ويحسنها بكل ما قربت القراءة

53
00:20:42.300 --> 00:21:08.500
من الوجه المأمور به كانت اوقع بالنفس واكثر اثرا بالقلب والله جل وعلا يستمع لها اكثر من غيرها وان كان يسمع الجميع لكن المراد بالاستماع لازمه وذلك انه يجتمع في قراءة الانبياء طيب الصوت

54
00:21:09.200 --> 00:21:36.700
لكمال خلقهم لان طيب الصوت من كمال الخلق لانه اكمل من ضده والانبياء اكمل من غيرهم في هذا وتمام الخاشية تحزن والتخشع النابع من القلب ليس المراد به التصنع نابع من القلب المتأثر بكلام الله جل وعلا

55
00:21:37.050 --> 00:21:53.300
وذلك والغاية في ذلك هو سبحانه وتعالى يسمع اصوات العباد كل بر وفاجرهم يعني مثل ما قالت عائشة ولكن الاستماع لقراءة عباده المؤمنين اعظم كما قال تعالى وما تكون بشأن وما تتلو منه من قرآن

56
00:21:53.500 --> 00:22:21.300
ولا تعملون من عمل لكنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه واقرب الاحوال لهذه الصفة ما كان في اخر الليل وصلاة الفجر لان قرآن الفجر كان مشهودا ثم استماعه لقراءة انبيائه ابلغ كما دل عليه هذا الحديث العظيم من فسر الاذن

57
00:22:22.300 --> 00:22:44.350
ها هنا بالامر والاول اولى لقوله ما اذن الله لشيء ما اذن به ان تغنى بالقرآن ان يجهر جاء الامر بتحسين وتزيين القرآن بالصوت زينوا القرآن باصواتكم منهم من يقول هذا مخلوب

58
00:22:44.700 --> 00:23:08.700
لا اصل زينوا اصواتكم بالقرآن وها هنا مسألة مشكلة عند كثير من طلاب العلم وهي انه يقول انه يتأثر بقراءة حسن الصوت ولا يتأثر بقراءة من دونه او من ليس بحسن الصوت

59
00:23:10.300 --> 00:23:39.900
الايات تقرأ يقرأها القارئ الحسن الصوت ويتأثر بها السامع ويقرأها من دونه في الصوت فلا فلا تؤثر فيه فهل التأثير للقرآن او للصوت هل التأثير للقرآن او للصوت ها شوف

60
00:23:43.850 --> 00:24:09.750
هل التأثير للصوت يعني حينما نسمع مقطع لقراءة قارئ من القراء المعروفين بحسن الصوت والتغني بالقرآن والتخشع ويبكي بعظ الناس ثم يقرأ نفس المقطع تقرأ سورة الواقعة مثلا من قارئ فيبكي الناس وتقرأ نفس السورة

61
00:24:09.800 --> 00:24:40.150
ولا تؤثر فيهم فهل التأثير للصوت او للقرآن القرآن تأثرت بقراءة الثاني ها قال مع الصوت لا التأثير للقرآن المؤدى بهذا الصوت تأثير للقرآن المؤدى بهذا الصوت. لو ان التأثير للصوت

62
00:24:40.300 --> 00:24:59.050
خل هذا القارئ الذي اثر في الناس يقرأ حديث من كلام النبي عليه الصلاة والسلام بيبكون الناس فضلا عن غيره من الكلام العادي ما في شك ان انها في ظاهر الامر انها مشكلة

63
00:24:59.900 --> 00:25:28.000
القرآن هو القرآن تسمع من هذا تأثر وتسمع من هذا ما تأثر. السبب في ذلك ان هذا حقق الامر زينوا القرآن باصواتكم ها مهو ببعضهم نفس الشخص نفس الشخص قرأ بكى لقراءة هذا ولم يبكي لقراءة هذا

64
00:25:28.550 --> 00:25:50.850
نفسك وايضا يعني اذا قلنا انه قد يبكي لقراءة هذا الشخص في هذا الظرف ولا يبكي لقراءته نفسه في ظرف اخر ها ونفس القراءة الكلام مسجل تغير الصوت سمعته وبكيت

65
00:25:51.100 --> 00:26:12.850
سمعته مرة ثانية ما بكيت شو السبب زيادة الايمان ونقصه له اثر ولذلك وجد في السلف من سمع القرآن اغمي عليه صبو الغشي وبعضهم كما نقل عن بعضهم مات صعق

66
00:26:13.500 --> 00:26:36.650
نحن اول مرة يسمع هذا الكلام لا الايمان يزيد وينقص فوافق زيادة في ايمانه وتأثر تأثر كبير والله المستعان نقول هذا ظرب من الخيال وكانه اساطير ولا  ما يدور في بالنا مثل هذا الكلام لكنه قرأناه

67
00:26:37.300 --> 00:26:53.200
وبعض العلماء ينكر مثل هذا يقول ان هذه الحالة ما حصلت للنبي عليه الصلاة والسلام ولا لاصحابه. الغشي ما عرف في الصحابة ولا للنبي عليه الصلاة والسلام وابن سيرين يقول هذا اللي يغشى عليه حط ظعه على جدار

68
00:26:53.750 --> 00:27:18.700
واقرأ القرآن ان سقط فهو صادق ثم سقط فهو يمثل نعم شوف شو  شلون تبرع يقول اختبره ثم يغشى عليه لا صار بالارض جالس يقول مثل هذا ما هو بصحيح

69
00:27:19.100 --> 00:27:32.500
ويستدل بان النبي عليه الصلاة والسلام ما حصل له ذلك شيخ الاسلام يثبت مثل هذه الاحوال يثبت مثل هذه الاحوال ونقلت عن كثير من السلف من التابعين فمن دونهم لا الصحابة

70
00:27:34.000 --> 00:27:57.700
قوله تعالى اي شعار غير يكون يغمى عليه ويصعق ويموت ها لكن هل هذا مدح ولا ذم لا ليس بمدح على الاطلاق ولا ذم على الاطلاق. لماذا لان القرآن وصفه الله جل وعلا بانه ثقيل

71
00:27:59.500 --> 00:28:27.050
لانه ثقيل ونزل على قلب قوي قلب النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه من بعده فيه توازن قلب يتحمل مثل هذا القول الثقيل بعدهم ظعفت القلوب وبقي التأثر. النبي عليه الصلاة والسلام يتأثر ولصدره ازيز كازيز المرجان

72
00:28:27.350 --> 00:28:40.450
واصحابه كذلك عرف عن ابي بكر انه رجل اسيف اذا قام يصلي ما يسمع الناس من البكاء وهذا كثير في الصحابة لكن ما يصل الى حد لان عندهم من المقاومة

73
00:28:40.600 --> 00:29:04.650
والتعادل بين القلب والملقى اليه ما يجعلهم يستفيدون من القرآن ويتأثرون فيه ويعملون بما فيه ويؤثر فيهم العمل مشكلتنا اننا نسمع وكأننا نسمع بعدهم جاء التابعون وصار عندهم شيء هذا التأثر يعني قلوبهم رقيقة

74
00:29:04.750 --> 00:29:21.700
يعني ما صار عندهم من التحمل اذا ما كان عنده عليه الصلاة والسلام وعند صحابته الكرام فاستشعروا عظمة هذا القرآن كما استشعره النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته وجد الشعور بعظمته وثقله لكن قلوبهم

75
00:29:23.600 --> 00:29:48.400
اظعف ما صار فيه تعادل بعدهم جاء خلف خلوف ما استشعروا عظمة هذا القرآن ما استشعروها اصلا بحيث يؤثر فيهم نسمع القرآن كأننا نسمع اه اخبار نسأل الله العافية الله المستعان

76
00:29:54.450 --> 00:30:15.200
ما في شك من يشبع من القرآن لانه لولا قلوب تعي عظمة هذا القرآن وانه كلام الله جل وعلا  ما ما استبدلنا به غيره واحد منا يجلس عند هالاخبار وعند هالقنوات الساعات

77
00:30:16.900 --> 00:30:38.150
ويقرأ القرآن وكانه لا يعنيه ولم يؤمر به ولم ينهى لو استشعرنا ذلك لاخذنا العبرة والعظة من قصص الامم السابقة بعض الناس يقول فرعون مر على هذه الحياة وبغى وتجبر واهلكه الله بالغرض وخلاص انتهى

78
00:30:38.300 --> 00:30:55.400
حنا ما سوينا مثله وقوم نوح وقوم آآ هود قوم صالح كلهم حصل منهم ما حصل حنا ما بعد سوينا شيء عمر رضي الله عنه يقول مضى القوم ولم يرد به سوانا

79
00:30:57.000 --> 00:31:25.450
لقد كان في قصصهم عبرة لمن اللي يولع الباب فلو كنا نعتبر ونتصور ان هذا الكلام ما انزل الا من اجلنا والقوم مضوا والذين حصل ما هي مجرد تسلية يعني ان تقرأ كتاب التاريخ مثلا في البداية والنهاية وتقرأ في اي كتاب من كتب التاريخ وتشوف الوقائع والاحداث

80
00:31:26.600 --> 00:31:45.900
تلك امة قد خلت لها ما كسبت وعليها مكتسب ما يهمنا هذا هذا الكلام ما هو بصحيح انما قراءة التاريخ للعبرة ولو نظرنا في كتب التاريخ بهذه الرؤيا  وتغيرت احوالنا

81
00:31:47.050 --> 00:32:07.500
انظر ترى اقرأ في كتاب الحافظ ابن كثير شف افعال القوم الذين اهلكوا واحل عليهم الدمار والهلاك. شف بغداد سنة ست مئة وستة وخمسين وشف افعالهم ما هي بعيدة عن افعالهم

82
00:32:08.050 --> 00:32:27.250
قبل عشر سنوات او او ثمان سنوات او قبل ذلك واقرأ في الجزء السادس من نفح الطيب تجد افعالهم في نهاية دولة الاندلس وطبقها علينا اه علينا ان نعتبر وندكر

83
00:32:27.550 --> 00:32:53.650
تاريخ انما كتبه اهل العلم ليس من اجل التسلية وتظييع الاوقات لا لقد كان في قصصهم عبرة لولي الباب ما كان حديثا يفتر قال وقول سفيان ابن عيينة ان مراد بالتغني يستغني به فان اراد انه يستغني به عن الدنيا وهو الظاهر من كلامه الذي تابعه عليه ابو

84
00:32:53.650 --> 00:33:16.400
عبيد القاسم ابن سلام وغيره فخلاف الظاهر من مراد الحديث لانه قد فسره بعض رواته بالجهل بالجهر وتحسين القراءة والتحزين ثم قال الحافظ ابن كثير وعلى هذا في تصوير البخاري الباب بقوله اولم يكفهم

85
00:33:16.600 --> 00:33:35.550
انا انزلنا على الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك رحمة وذكرى لقوم يؤمنون فيه نظر. لان هذه الاية الكريمة لان هذه الاية الكريمة ذكرت ردا على الذين سألوا ايات تدل على صدقه

86
00:33:35.700 --> 00:33:53.450
حيث قال ويقولون لله انزل عليه ايات من ربه فقل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين. اولم يكفهم طلبوا مزيد من الايات فقال اولم يكفي ممن انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم

87
00:33:53.800 --> 00:34:14.800
فهو رد عليهم ومعنى ذلك اولم يكفهم اية دالة على صدقك على صدقك انزال القرآن عليك وانت رجل امي اين هذا من التغني بالقرآن وتحسين الصوت به او الاستغناء به عما عداه

88
00:34:14.850 --> 00:34:37.600
من امور الدنيا وعلى كل تقدير تصدير الباب بهذه الاية فيه نظر ثم علق الشيخ محمد الرشيد التصدير تصدير للباب بالاية على التقبيل الثاني او التصدير تصدير الباب بالاية على التقرير الثاني

89
00:34:38.050 --> 00:35:02.800
لتصدير لتصدير تصدير الباب بالاية على التقدير الثاني وجه ظاهر اعتمد عليه شراح البخاري وهو الاستغناء بالقرآن عن غيره باطلاق يدخل فيه كل ما يناسبه لماذا؟ لان العبرة اولم يكفهم

90
00:35:03.200 --> 00:35:22.950
اكتفاء بالقرآن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب اولم يكفهم انا انزلنا ان الم يكفيهم هذا القرآن عن غيره سواء كان فيما سألوا او في غيره وذكروا من اسباب نزول الائمة اخرجه الطبري من

91
00:35:23.150 --> 00:35:37.950
من مجيء ناس من المسلمين بكتب قد كتبوا فيها بعض ما سمعوا من اهل الكتاب فقال النبي عليه الصلاة والسلام كفى بقوم ضلالة ان يرغبوا عما جاء به نبيهم الى ما جاء به

92
00:35:38.500 --> 00:36:14.650
غيره الى غيرهم فنزلت الاية على كل حال قد يتعدد السبب لنازن واحد وقد يتنزل هذا الكلام بعمومه على قضايا متعددة يشملها عموم النص نعم      ايه لكن المسألة كل من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها

93
00:36:15.800 --> 00:36:45.450
جزاه ايش اي نعم لذلك يوجد من يتأكد بالقرآن وتعرفون في الاقطار عندكم عند غيركم والمآتم والافراح والاحزان يكتسبون وراء هذا القرآن والله المستعان نعم وعلى هذا فتصدير البخاري الباب بقوله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم

94
00:36:45.700 --> 00:37:11.800
ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون فيه نظر لان هذه الاية الكريمة ذكرت ردا على الذين سألوا ايات سألوا ايات تدل على صدقه حيث قال وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين

95
00:37:11.800 --> 00:37:38.350
اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ومعنى ذلك اولم يكفهم اية دالة على صدقك انزالنا القرآن عليك وانت رجل امي وما كنت تتلو من قبله من كتاب من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون

96
00:37:38.850 --> 00:37:59.800
اي وقد جئت فيه بخبر الاولين والاخرين. فاين هذا من التغني بالقرآن؟ وهو تحسين الصوت به او استغناء به عما عداه من امور الدنيا فعلى كل تقدير تصدير الباب بهذه الاية فيه نظر

97
00:38:00.050 --> 00:38:16.550
تفضل ابو عبد الله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك هنا يقول الحافظ بن حجر رحمه الله وقد خفي وجه مناسبة تلاوة هذه الاية هنا على كثير من الناس كابن كثير

98
00:38:17.400 --> 00:38:36.400
فنفى ان يكون لذكرها وجه على ان ابن بطال مع ما مع تقدمه قد اشار الى المناسبة الى المناسبة على ان ابن بطال مع تقدمه قد اشار الى المناسبة من تقدمه على ابن كثير

99
00:38:37.650 --> 00:39:00.700
فقال قال اهل التأويل في هذه الاية فذكر اثر يحيى بن جعدة مختصرا قال فالمراد اثر يحيى بن جعدة الذي ذكره الطبري وسقناه في تعليقات الشيخ رشيد قال فالمراد بالاية الاستغناء عن اخبار الامم الماضية

100
00:39:01.000 --> 00:39:22.550
وليس المراد الاستغناء الذي هو ضد الفقر قال واتباع البخاري الترجمة بالاية يدل على انه يذهب الى ذلك وقال ابن التين يفهم من الترجمة ان المراد بالتغني الاستغناء لكونه اتبعه الاية التي تتضمن الانكار على من لم يستغني بالقرآن عن غيره

101
00:39:22.700 --> 00:39:52.250
فحمله على الاكتفاء به وعدم الافتقار الى غيره وحمله على ظد الفقر من جملة ذلك نعم   ها انام  معلوم ان المقرر عند اهل العلم ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب

102
00:39:52.700 --> 00:40:11.400
وملائكة من المستحب الا به فله حكمه فما يعين على فهمه داخل في حكمه فالسنة مفسرة للقرآن فهي تابعة له يعني ما يمكن تستغني بالقرآن عن السنة لانها هي المفسرة وهي الموظحة

103
00:40:11.650 --> 00:40:30.850
ما يمكن ان تستغني بالقرآن والسنة عما يعين على فهم الكتاب والسنة ويعين على آآ صحة الاستنباط منها وصدق التعامل معها هناك علوم لابد منها. العلوم العربية على فهم الكتاب والسنة اذا مطلوبة

104
00:40:31.250 --> 00:40:49.150
علوم الحديث اصول الفقه كل العلوم اللي يسمونها علوم اية لابد منها لفهم الكتاب والسنة استنباط اهل العلم من الكتاب والسنة يحتاج اليه لانه يعطيك خبرة ودربة للاستنباط من الكتاب والسنة. فما تستغني عن كلام العلماء

105
00:40:49.150 --> 00:41:08.150
او الفقهاء كلها امور مترابطة وكلها بعضها يعين على فهم بعض تاخذ القرآن فقط تبي تقرا بالمصحف ولا كيف تتعامل مع القرآن الا عن طريق ما كتبه اهل العلم في الوسائل المعينة على فهمه

106
00:41:08.200 --> 00:41:31.400
وتدبره اه ترتيله على ما ذكروه في كتب التجويد وغيره كل العلوم التي تعين على فهم القرآن حكمها داخلة في حكمه نعم  والابن ها هنا بالاول ومنهم  وين وين يقول

107
00:41:31.800 --> 00:42:16.700
القول سفيان ثم قال والبر الاجتماع  طول عمرك   ان تقتله طبعا لما مم ابن كثير ومنهم مفسر  ولا ولا ولا. نعم ومنهم يفسر الاذن هنا بالامر لا الاول تفسير الاذن بالاستماع

108
00:42:20.850 --> 00:42:42.050
ايه هذا الاول والاذن يراد به الامر فسره بعضهم بالامر ما اذن الله لشيء ما اذن نبي تغنى بالقرآن واذنت لربها وحقت اي استمعت وحق لها ان تستمع وحق لها ان تأتمر

109
00:42:42.300 --> 00:43:15.850
قال تاء اتينا طائعين استمعت لكلام الله جل وعلا اذنت لربها وحقت يعني استمعت وحق لها ان تستجيب لهذا الاستماع. هذا اولى من تفسير الاذن بالامر  وين    يعني ما تقدم ذكر الاستماع

110
00:43:16.200 --> 00:43:48.150
في كلام   هو مفهوم من قوله ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين ها ان لم يأذن الله لشيء ثم فهم المعنى الادنى الاستماع من قوله ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين. هذا مراد نعم

111
00:43:50.700 --> 00:44:13.950
ها الثاني بالامر  لا نص بهذا الشكل هو فسر لم يأذن الله لشيء نعم لا ما هو لازم يصير لانه قال الاول احال الى شيء مجهول. وش هو الاول؟ يعني تبي تدور بكلامه ما تلقى الا

112
00:44:14.050 --> 00:44:31.800
ولكن استماعه لقراءة عباده هذا تفسير فلم يأذن. ها؟ ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه بعد ما اخرج حديث مسلم نعم نعم وما حديث مسلم. نعم هذا الاول

113
00:44:32.700 --> 00:44:51.850
نعم فصل في ايراد احاديث في معنى الباب وذكر احكام التلاوة بالاصوات قال ابو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح عن قباث ابن ابن رزين عن علي ابن علي علي

114
00:44:51.900 --> 00:45:18.000
عن علي بن رباح. رباح اللخم عن مزبوط عندك؟ نعم عن علي بن رباح اللخم علي ابو عبد الله علي شوف التقريب  فكر بترجمة انه ما يرظى انه يصغر لكن درجوا على ذلك

115
00:45:19.300 --> 00:45:49.400
ها الشيخ عمر ما شاء الله ومعروف وما يرضى انه يصغر لكن الناس مشوا عليه  لا اله الا  وبيجي ولده موسى بن علي بعد بهذا ايه لكن العلماء درجوا على ذلك

116
00:45:49.850 --> 00:46:18.650
كلهم ترجموا له بالتصوير نعم عن عقبة ابن عامر قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد نتدارس القرآن قال تعلموا كتاب الله واقتنوه قال وحسبت انه قال وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو اشد تفلتا من

117
00:46:18.650 --> 00:46:43.600
المخاض من العقل وحدثنا عن اشد تفلتا من الابل في عقلها وفي رواية تفصيا ونفس المعنى نعم وحدثنا عبد الله بن صالح عن موسى بن علي بني علي. هذا ولده السابق. عن موسى بن علي عن ابيه عن

118
00:46:43.600 --> 00:47:06.000
عقبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك الا انه قال واقتنوه وتغنوا به ولم يشك. يعني ما قال فيه وحسبت نعم جزم وهكذا رواه احمد والنسائي في كتاب فضائل القرآن. في احمد عندك

119
00:47:06.400 --> 00:47:37.650
خرج من المسند طيب   ايه سم من حديث موسى ابن علي عن ابيه به ومن حديث عبدالله ابن ابن المبارك عن خباث ابن رزين عن علي بن رباح عن عقبة وفي بعض الفاظه خرج علينا ونحن نقرأ القرآن

120
00:47:37.700 --> 00:47:57.350
فسلم علينا وذكر الحديث فيه ففيه دلالة على السلام على القارئ مع من كان مشتغلا بافضل الكلام يسلم عليه كما يسلم على المصلي والنبي عليه الصلاة والسلام كان يسلم عليه وهو يصلي فيرد بالاشارة

121
00:47:58.200 --> 00:48:39.050
نعم  لا مصافح مشغلة نعم ثم قال ابو عبيد حدثنا ابو اليمان عن ابي بكر بن عبدالله بن ابي مريم عن المهاصر بن حبيب. هاجر   عند المهاجر ها   ايه كم

122
00:48:39.300 --> 00:49:01.500
عن المعاصر بن حبيب. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اهل القرآن لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته عن النوم النوم وترك القرآن النوم بالليل وترك قراءته وتلاوته بالليل. نعم

123
00:49:02.900 --> 00:49:26.200
واتلوه حق تلاوته اناء الليل والنهار. وتغنوه وتقنوه واذكروا ما فيه لكم تفلحون وهذا مرسل ثم قال ابو عبيد ناصر ما هو ما هو بصحابي قال في ترجمته  قبل ضمرة الشامي الزبيدي

124
00:49:26.700 --> 00:49:51.000
ترجمته عزيزة الوجود لم اجدها   والتاريخ الكبير للبخاري المخطوطات ففي بالمحاضر وفي غاد بالمهاجر ما ما ذكر في حال الشي  تابعي اي هذا كلام بن كثير بن مرسل التابعي نعم

125
00:49:51.100 --> 00:50:20.050
ثم قال ابو عبيد قوله تغنوه اي اجعلوه غناءكم من الفقر. ولا تعدوا الاقلال معه فقرا وقوله وتقنوه يقول اقتنوه كما تقتنوا الاموال اجعلوه ما لكم وقال ابو عبيد حدثني هشام ابن عمار يقول عبد الله بن عمر كيف يكون عييا من في جوفه كتاب الله

126
00:50:22.100 --> 00:50:44.750
قنا من جميع الوجوه نعم حدثني هشام بن عمار عن علي ابن حمزة عن الاوزاعي قال حدثني اسماعيل ابن عبيد الله ابن ابي المهاجر  عن فضالة ابن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

127
00:50:44.850 --> 00:51:06.300
لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته قال ابو عبيد هذا الحديث بعضهم يزيد في اسناده يقول عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ولا فضالة عن فضالة

128
00:51:06.600 --> 00:51:23.450
وهكذا رواه ابن ماجة عن راشد بن سعيد بن ابي راشد عن الوليد عن الاوزاعي قدم تخريجه من سنن ابن ماجة حديث لله اشد اذن تقدم تخريجه من سنن ابن ماجة

129
00:51:25.150 --> 00:51:51.150
ها فهي ضبطت بهذا اذنت مصدر اذن ان لم اما ان تكون اذانا والا اذنا لانه مصدر يجي على هذا وهذا نعم وهكذا رواه ابن ماجة عن راشد بن سعيد بن ابي راشد

130
00:51:51.250 --> 00:52:12.050
عن الوليد عن الاوزاعي عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة عن النبي صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته

131
00:52:12.750 --> 00:52:33.500
قال ابو عبيد يعني الاستماع وقوله في الحديث الاخر ما اذن الله لشيء اي ما استمع وقال ابو القاسم البغوي حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل قال حدثنا عبد الله ابن

132
00:52:33.500 --> 00:52:55.150
وعبدالرحمن بن ابي مليكة قال حدثنا القاسم ابن محمد قال حدثني السائب قال قال لي سعد يا ابن اخي هل قرأت القرآن قلت نعم قال ظني به فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

133
00:52:55.200 --> 00:53:18.400
ظنوا بالقرآن ليس منا من لم يغن بالقرآن وابقوا من لم يظل يغني يغني اذا عدم الامر غنوا النجم ليس منا من لم يظن يغني. يغني؟ ايه من غنا والامر غنوا

134
00:53:19.300 --> 00:53:43.600
يعني تحسين الصوت ليس منا ومنه سمي الغنى غنى لانه حسن فيه الصوت وان كان فرق بين ذكر الرحمن وذكر الشيطان. نعم ليس منا من لم يغني بالقرآن وابكوا فان لم تقدروا على البكاء فتباكوا

135
00:53:44.050 --> 00:54:20.050
وقد روى ابو داوود يلا  شيوخ الطبري نعم وقد روى ابو داوود من حديث الليث وعمرو بن دينار كلاهما عن عبدالله بن ابي مليكة عن عبدالله بن ابي ناهيد عن سعد بن ابي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم

136
00:54:20.050 --> 00:54:38.200
ظن بالقرآن ورواه ابن ماجة من حديث ابن ابي مليكة عن عبدالرحمن ابن السائب عن سعد ابن ابي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن نزل بحزن

137
00:54:38.300 --> 00:55:04.550
فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فلم فمن لم يتغنى به فليس منا وقال احمد حدثنا وكيع قال حدثنا عندي سقف  ها بايش ويرفع نسخك كشوف الشيب

138
00:55:07.000 --> 00:55:39.750
لا لان التباكي والبكاء يناسبه الحزن وانا عندي بعد آآ عن عن عبد الله ابن ابي ناهيك عن سعد ابن ابي وقاص قال اول الكلام   يقول بحزن قبله فيه كلام

139
00:55:40.400 --> 00:55:56.950
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن ايه ورواه ابن ماجة من حديث هذا زاهد اشار اليه انه من نسخة ولا من شي ها

140
00:55:57.850 --> 00:56:17.150
ايوا ساقط من انف نفس النسخة اللي معاك اولاد الشيخ ها بعد فصل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن نزل بحزن لا عندنا السق ولا عنده

141
00:56:17.800 --> 00:56:56.750
عبدالرحمن  ايه هذا خبر ثاني بلفظ اخر   ايه لكن بلفظ اخر هذا اللفظ الاخر مهوب عندنا ذا وفي سقط اخر عند هذا القرآن نزل بحزن فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا

142
00:56:57.600 --> 00:57:28.400
وتغنوا به فمن لم يتغنى به فليس منا بعده وقال احمد وقال احمد في سقف ايضا نعم. قال احمد. وقال احمد حدثنا وكيع قال حدثنا سعيد بن حسان المخزومي عن ابن ابي مليكة عن عبدالله بن ابي ناهيك عن سعيد بن ابي عن سعد بن ابي وقاص قال قال رسول

143
00:57:28.400 --> 00:57:55.150
طول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن قال وكيع يعني يستغني به  عندك يا ابو عبد الله مم ها ولد الشيخ موجود ها الهلال عندي قال احمد ساقط

144
00:57:56.000 --> 00:58:14.350
الى اخره نعم ورواه احمد ايضا عن حجاج وابي النظر كلاهما عن الليث ابن سعد وعن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار كلاهما عن عبدالله بن ابي مليكة به

145
00:58:14.800 --> 00:58:36.900
وفي هذا الحديث كلام طويل يتعلم هذا موجود في هذا الكلام بهذا الحديث موجود عندنا بس ما نسبه لاحمد وهو موجود مم وفي هذا الحديث كلام طويل يتعلق بسنده ليس هذا موضعه والله اعلم

146
00:58:38.550 --> 00:58:40.550
اللهم صلي على محمد