﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:19.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده رسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين

2
00:00:19.650 --> 00:00:42.350
ما بعد فقد قال ابن كثير رحمه الله تعالى ما ننسخ من اية في تفسيره في تفسير قوله تعالى. في تفسير قوله تعالى قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى ما ننسخ من اية او نوسها نأتي بخير منه

3
00:00:42.350 --> 00:01:07.950
مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير قال ابن ابي طلحة

4
00:01:08.350 --> 00:01:28.350
عن ابن عباس رضي الله عنهما ما ننسخ من اية ما نبدل من اية. وقال ابن جريج عن مجاهد ما ننسخ من اية اي ما نمحو من اية. وقال ابن ابي نجيح عن مجاهد ما ننسخ من

5
00:01:28.350 --> 00:01:55.350
قال نثبت خطها ونبدل حكمها. حدث به عن اصحاب عبدالله ابن مسعود وقال ابن ابي حاتم وروي عن ابي العالية ومحمد ابن كعب القرظي نحو ذلك وقال الظحاك ما ننسخ من اية ما ننسك وقال عطاء اما ما ننسخ فما نترك

6
00:01:55.350 --> 00:02:16.000
ومن القرآن. وقال ابن ابي حاتم يعني ترك فلم ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم وقال السدي ما ننسخ من اية نسخها قبضها وقال ابن ابي حاتم يعني قبضها رفعها

7
00:02:16.050 --> 00:02:39.700
مثل قوله الشيخ والشيخة اذا زنايا فارجموهما البتة وقوله لو كان لابن ادم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا وقال ابن جرير ما ننسخ من اية ما ننقل من حكم اية الى غيره. فنبدله ونغيره

8
00:02:39.700 --> 00:03:03.500
وذلك ان يحول الحلال حراما. والحرام حلالا والمباح محظورا. والمحظور مباحا ولا يكون ذلك الا في الامر والنهي والحظر والاطلاق والمنع. والمنع والاباحة فاما الاخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ

9
00:03:03.650 --> 00:03:24.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد النسخ في الشريعة امر مقطوع به عند جميع من يعتد به من اهل العلم

10
00:03:25.450 --> 00:03:51.500
ولم يخالف في ذلك الا الروافض تبعا لليهود الذين يزعمون انه يستلزم البدء وانه ظهر لله جل وعلا شيء كان خفيا عنه وقال به ابو مسلم الخرساني وبعض المعاصرين من المفسرين

11
00:03:52.450 --> 00:04:09.200
اه جنح الى هذا وما لا اليه فالتفسير القرآني للقرآن عبد الكريم الخطيب في عنوان على الاية النسخ ولا نسخ في القرآن مع ان الله جل وعلا يقول ما ننسخ من اية

12
00:04:10.350 --> 00:04:31.750
ما ادري كيف شخص يتصدى لتفسير القرآن ويرجو بذلك ثواب الله. ويقول مثل هذا الكلام معارضا به صريح القرآن ابو مسلم الخرساني من المتقدمين ايضا انكر النسخ وعلى كل حال القول بانكاره

13
00:04:32.000 --> 00:04:57.100
مهجور مرزول مخالف لنص الكتاب والسنة ومخالف لواقع الشريعة فانها ناسخة لما قبلها من الشرائع ووجد فيها احكام اه رفعت وبدلت باحكام اخرى كلها من الله جل وعلا ولذا يقول ما ننسخ من اية او ننسيها

14
00:04:58.100 --> 00:05:22.400
يعني نرفعها من صدرك ولا تستحضرها المقصود ان مثل هذا الخلاف فيه آآ لا يلتفت اليه وهو ثابت بالنص واجماع من يعتد بقوله من اهل العلم من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم

15
00:05:23.150 --> 00:05:46.050
والنسخ هنا المراد به نسخ القرآن نسخ الايات وان كان كلام بعضهم في في بمعنى النسخ الذي ذكره مثل كلام ابن جرير ما ننسخ من اية ما ننقل من حكم اية الى غيره

16
00:05:46.600 --> 00:06:14.650
ما ننقل من حكم اية مع انه قد يكون النقل للفظ الاية للفظ الاية واعم من ذلك. والمراد بالنسخ الرفع الرفع والنقل ولذا يعرفه العلماء بانه رفع حكم شرعي يعرفون النسخ في في الاحكام

17
00:06:14.750 --> 00:06:37.300
رفع حكم شرعي. اما بالنسبة لنسخ الايات فهو رفعه رفعها من التلاوة او رفع حكمها مع بقاء رسمها في المصحف والامثلة على ذلك كثيرة يقول ابن عباس فيما نقله عنه ابن ابي طلحة ما ننسخ ما نبدل

18
00:06:38.150 --> 00:07:04.100
نبدل يعني اية مكان اية نعم وحكم مكان حكم هذا التبديل والتغيير نسخت الشمس الظل ومنه نسخ الكتاب وهو نقل ما فيه الى غير ذلك مما آآ ذكره اهل العلم. قال الظحاك ما ننسخ من اية ما ننسك

19
00:07:04.700 --> 00:07:28.900
هل هذا متجه لا لماذا لانه عطف عليه او نسيه ما ننسخ من اية او ننسيها فالانساء غير النسخ لكنه ظرب منه ويكون من عطف الخاص على العام نعم وين

20
00:07:29.650 --> 00:07:53.300
معروف ولا ابن ابي حاتم يعني قبضها ورفعها يعني رفع اللفظ مع بقاء الحكم ولا نازلة وقرأت وقرأت ثم رفعت شيخة والشيخة الشيخ والشيخة اذا زنايا ترجموه ماء البتة ومثل ها؟ فلم ينزل على

21
00:07:54.550 --> 00:08:17.000
ابي حاتم لا لا مهوب قابل للابحاث يعني قبضة ورفعه مثل قوله الشيخ والشيخة اذا زنا يرجموهما البتة. قول ثاني لابن ابي حاتم ايه فقال ابن ابي حاتم يروي عن ابي العالية محمد ابن كعب نحو ذلك وينه

22
00:08:17.150 --> 00:08:39.850
وقال عطاء وقال ابن ابي حاتم يعني ترك فلم ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا هذا ما هذا يختلف عن اقوال العلماء نعم يعني لا شك ان شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة لمن قبلها

23
00:08:41.050 --> 00:09:03.450
مما نزل على موسى وعيسى وغيرهما من الانبياء فشريعة محمد هي الناسخة وما عداها مما يعارضها في الشرائع السابقة كل منسوخ كلهم منسوخ بقوله ايضا لو كان لابن ادم واديان من ذهب

24
00:09:05.000 --> 00:09:38.500
ومن مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب ويتوب الله على من تاب هذه قرأت مدة ثم نسخت رفعت من المصحف نعم تبع    يعني كيف يقولون بالبداء

25
00:09:39.400 --> 00:10:03.750
وينكرون النسخ لانه يستلزم البدء هو هم عندهم من الاضطراب والتناقض كغيرهم من طوائف البدع لكنهم اشد ولذا يقول ابن القيم كفى بهم عيبا تناقض قولهم يعني مبتدعة لان الذي لا يأوي الى نص

26
00:10:03.800 --> 00:10:20.550
من كتاب الله او من سنة نبيه لابد ان يبتلى بمثل هذا اللي ما عنده شيء يعتمد عليه ثابت راسخ لا بد ان يعتمد لمثله لذلك اه المتكلمون حينما حكموا عقولهم في

27
00:10:20.550 --> 00:10:44.350
نصوص تناقضت اقواله نعم واصل النسخ من نسخ الكتاب وهو نقله من نسخة الى اخرى غيرها. فكذلك معنى نسخ الحكم الى غيره انما هو وهو نقله من نسخة الى اخرى. نقله ولا نقل نظيره

28
00:10:46.600 --> 00:11:08.850
الكتاب هو ينقل نقل من من هذا الكتاب الى غيره يصير دفتر ما فيش شي لا لكنهم تجوزون في مثل هذا نعم فكذلك معنى نسخ الحكم الى غيره انما هو تحويله ونقل عبادة الى غيرها وسواء النسخ

29
00:11:08.850 --> 00:11:53.800
نسخ حكمها او خطها نقل عبارة الى غيرها   عندنا عبادة وسواء نسخ حكمها  هذا يؤيد النسخة الثانية نعم وسواء نسخ حكمها او خطها اذ هي في كلتا حالتيها منسوخة واما علماء واما علماء الاصول فاختلفت عباراتهم في حد النسخ

30
00:11:54.000 --> 00:12:14.200
والامر في ذلك قريب. لان معنى النسخ الشرعي معلوم عند العلماء ولخص بعضهم انه رفع الحكم بدليل شرعي متأخر فاندرج في ذلك نسخ الاخف بالاثقل وعكسه والنسخ لا الى بدل

31
00:12:14.400 --> 00:12:39.000
واما تفاصيل احكام النسخ وذكر انواعه وشروطه فمبسوط في فن اصول الفقه وقال الطبراني حدثنا ابو حدثنا ابو شبيل عبيد الله بن عبدالرحمن بن واقد قال حدثنا ابي قال حدثنا العباس ابن الفضل

32
00:12:39.650 --> 00:13:19.650
ابي قال اخبرنا العباس بن الفضل ها لا شو بيك نعم عن سليمان ابن ارقم عن الزهري عن سالم عن ابيه قال قرأ رجلان سورة اقرأهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانا يقرأان بها فقاما ذات ليلة يصليان فلم يقدرا منها على حرف

33
00:13:19.650 --> 00:13:40.550
فاصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ام انها مما نسخ وانسي فالهوا عنها فكان يعني تغافلوا عنه ما دام رفعت ونسخت

34
00:13:40.800 --> 00:14:12.600
لا تتطلبوها وتتعبوا انفسكم في استرجاعها وهي مما رفع نعم فكان الزهري يقرأها ما ينسخ من اية او ننسها بضم النون الخفيفة سليمان ابن ارقم ضعيف وقد رواه ابو بكر ابن الانباري عن ابيه عن نصر ابن داوود عن ابي عبيد عن عبدالله بن صالح عن الليث عن

35
00:14:12.600 --> 00:14:35.350
يونس وعقيل عن ابن شهاب عقيل عن الليث عن يونس وعقيل عن ابن شهاب عن ابي امامة ابن سهل ابن حنيف مثله مرفوعا ذكره  وقوله تعالى او ننسها. فقرأ على وجهين ننسأها

36
00:14:35.650 --> 00:15:11.350
وننسها. فاما من قرأها ننسأها هم فاما من قرأها ننسأها. تأخير ام منسأه نبي يقول لك نؤخرها نسعى والتأخير هم شو لكن المناسب للسياق فمعناه نؤخرها يتعين ان ان تكون القراءة ننساؤها

37
00:15:12.300 --> 00:15:44.450
النساء والتأخير ومنه ان ان نسيئة والنسيء نعم بنساهم من النسيان ننساها من النسيان وننساؤها من التأخير كله معنى نعم فاما من قرأها لنسأها بفتح النون والهمزة بعد السين فمعناه نؤخرها. قال عندك هذا

38
00:15:45.250 --> 00:16:08.050
خلاص نعم. قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس ما ننسخ من اية او ننسأها. يقول ما نبدل من ايات ان او نترك او نتركها لا نبدلها وقال مجاهد عن اصحاب ابن مسعود او ننسأها. نؤخرها يعني نؤجلها

39
00:16:08.550 --> 00:16:32.150
من سأنه خيره يعني نؤجلها ما نبدلها نعم او ننسأها؟ قال مجاهد عن اصحاب ابن مسعود او ننسأها نثبت خطها ونبدل حكمها وكما قال عبيد بن عمير ومجاهد وعطا او ننسأها نؤخرها ونرجعها

40
00:16:32.200 --> 00:16:53.950
وقال عطية العوف او ننسأها نؤخرها فلا ننسخها وقال السدي وقال السدي مثله ايضا. وكذا الربيع بن انس وقال الضحاك ما ننسخ من اية او ننساها يعني الناس يعني ننسى

41
00:16:55.700 --> 00:17:49.350
لا ننسخ من اية ونونسها يعني نسخ    كل الماضي منشأها ننشأه ننسأه انكم ننسبها  فاما من قرأها ننشأها بفتح النون والهمزة فتح النون والهمزة به بعد السيم انا هنؤخره واما في كلام السدي

42
00:17:49.550 --> 00:18:29.450
عادي رجع الى القراءة المشهورة منسيا يعني الناس خوف منسوخ نعم يعني الناسخ من المنسوخ وقال ابو العالية ما ننسخ من اية او ننساؤها. اي نؤخرها ننسها  النساء والتأخير وهو ننسها من النسيان

43
00:18:34.200 --> 00:18:55.750
معرفة الناسخ والمنسوخ سواء كان من الكتاب او من السنة من اهم والزم ما ينبغي لطالب العلم ان يعرفه ولا يجوز لمن يفتي وهو لا يعرف الناسخ من المنسوخ كما قرر ذلك اهل العلم

44
00:18:56.150 --> 00:19:22.300
لانه قد يفتي على ضوء اية منسوخة ويفتي بحكم منسوخ او حديث منسوخ فلا يجوز لهم ان يجرؤ على الفتي الا اذا احاط علما بالناسخ والمنسوخ فلما قيل لعلي ان فلانا يفتي قال ايعرف الناس المنسوخ؟ او اتعرف الناسخ والمنسوخ؟ قال لا قال ضللت واضللت

45
00:19:23.050 --> 00:19:46.200
فمعرفة النسخ من المنسوخ بغاية الاهمية لطالب العلم فينبغي ان يعنى بما الف بالناسخ والمنسوخ من القرآن وما انسخ وما الف من ناسخ والمنسوخ من السنة في القرآن كتاب النحاس الناسخ والمنسوخ من افضل ما الف

46
00:19:47.050 --> 00:20:08.550
وكتاب الحازم الاعتبار في معرفة الناس اخو المنسوق من الاثار من افضل ما الف في الباب نعم وقال ابو العالية ما ننسخ من اية ما ننسخ من اية او ننسؤها اي نؤخرها عندنا

47
00:20:09.550 --> 00:20:29.550
وقال ابن ابي حاتم حدثنا عبيد الله بن اسماعيل البغدادي قال حدثنا خلف قال حدثنا الخفاف عن اسماعيل يعني ابن مسلم عن حبيب ابن ابي ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس عن ابن عباس رضي الله

48
00:20:29.550 --> 00:20:51.950
عنهما قال خطبنا عمر رضي الله عنه فقال يقول الله عز وجل ما ننسخ من اية او ننسؤها اي نؤخرها واما على قراءة او نونسها فقال عبدالرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ما ننسخ من اية

49
00:20:51.950 --> 00:21:18.350
او نوسها قال كان الله عز وجل ينسي نبيه صلى الله عليه وسلم ما يشاء وينسخ ما يشاء  وقال ابن جرير حدثنا سوار بن عبدالله قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عوف عن الحسن انه قال في قوله او نسها قال

50
00:21:18.350 --> 00:21:41.400
نبيكم صلى الله عليه وسلم اقرئ قرآنا ثم نسيه وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا ابن نفيل قال حدثنا محمد بن الزبير الحراني عن الحجاج يعي الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال

51
00:21:41.500 --> 00:21:59.550
كان مما كان مما ينزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي الوحي بالليل وينساه بالنهار. فانزل الله عز وجل ما ننسخ من اية او نوسها. نأتي بخير من

52
00:21:59.550 --> 00:22:18.900
هاء او مثلها قال ابو حاتم قال لي ابو جعفر ابن النفيل ليس هو الحجاج ابن ارضاه هو شيخ لنا جزري وقال عبيد بن عمير او ننسها نرفعها من عندكم

53
00:22:19.150 --> 00:22:37.250
وقال ابن جرير حدثني يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا هشيم عن يعلى بن عطا عن القاسم ابن ربيعة قال سمعت سعد بن ابي وقاص يقرأ ما ننسخ من اية او تنسها

54
00:22:37.350 --> 00:23:18.050
قال قلت له فان سعيد ابن المسيب يقرأ او تنسه قال فقال سينسى الموضع الاول او ننساها قال قلت له فاني سعيد ابن جبير يقرأ او ينسها   منسأة سيدي بن مسيب. على كل حال هذه الالفاظ المتقاربة

55
00:23:18.250 --> 00:23:45.400
بالرسم مع كثرة النسخ التي لا تحصى من هذا التفسير لان الاختلاف فيها لا شك انه يعني متوقع كل ما كثرت النسخ الاصول كثرت البروق ولذا شخص جمع مئة نسخة مخطوطة من تفسير

56
00:23:46.700 --> 00:24:03.950
ولا اراد ان يجمع الف لقدر على ذلك لان الكتاب مشهور ومتداول وكتب الله له القبول في الارض واقتناه الناس وكتبوا ونسخوا وما من عالم الا عنده نسخة من تفسير ابن كثير

57
00:24:05.000 --> 00:24:34.800
فالنسخ كثيرة من جدة وتبعا لذلك تكثر الفروق بين هذه النسخ نعم قال فقال سعد ان القرآن لم ينزل على المسيب ولا على ال المسيب. قال الله جل ثناؤه نقرئك فلا تنسى واذكر ربك اذا نسيت. يعني هذا هو الاصل انه يقرأ ولا فلا ينسى

58
00:24:36.100 --> 00:24:56.650
لكن اذا اراد الله ان يرفع الحكم او يرفع اللفظ لا شك ان النسيان في هذا الباب  بامر الله جل وعلا مشيئة نافذة وقدره يرفعه من صدره عليه الصلاة والسلام

59
00:24:56.850 --> 00:25:18.400
والا فالاصل سنقرؤك فلا تنسى لكن اذا اراد الله ان يرفع لفظ هذه الاية انساه الله فيها ولذا جاء في الحديث الصحيح النهي عن قول نسيت اية كذا وكذا وانما اقول

60
00:25:18.650 --> 00:25:55.850
نسيت او انسيت سببه في ذلك الا يدخل في قوله جل وعلا وكذلك اتتك اياتنا فنسيته نعم سعيدة قوي  والله الحمد لله ما في جديد    انا اقول لك اختلاف النسخ في هذه الكلمات سببه

61
00:25:56.450 --> 00:26:17.750
كثرة النسخ كثرة ما ما نقدر نجزم الا باصل شوف الشعب يا ابو عبد الله قد يبيع حل نسي لفظ الاية على خلاف ما جاء في الاصل من قوله جل وعلا

62
00:26:18.100 --> 00:26:39.850
سنقرؤك فلا تنسى هذا الاصل لكن اذا اراد الله ان يرفع اية من صدره او من المصحف وفي اخر الزمان يرفع كله الله المستعان يعني من تفسير الطبري من محمود شاكر حقق تفسير الطبري

63
00:26:41.300 --> 00:27:22.850
واخوه نقل كلامه مع انه اكبر منه  تنساها هذا اللي عندك يا شيخ ولا ما في فرق عن الكلام اللي عندنا هذه طبعة طبعة الشعب مأخوذة من اقدم النسخ لتفسير ابن كثير

64
00:27:24.250 --> 00:27:50.900
الازهرية النسخة الازهرية هي اقدم النسخ من تفسير ابن كثير وقد صورها الشيخ احمد شاكر في اربعة عشر مجلدا هي سبعة وقسم كل مجلد الى قسمين صورها ورقمها وعلق على بعظ المواظع

65
00:27:52.050 --> 00:28:20.150
والصورة عندي لكنه الكسل الا بامكاننا نراجعه الله المستعان نعم وكذا رواه عبدالرزاق عن هشيم واخرجه الحاكم في مستدراكه واخرجه الحاكم في مستدركه من حديث من حديث ابي حاتم الرازي عن ادم عن شعبة عن يعلى بن عطاء به

66
00:28:20.250 --> 00:28:43.700
وقال على شرط الشيخين ولم يخرجا قال ابن ابي حاتم وروي عن محمد بن كعب وقتادة وعكرمة نحو قول سعيد وقال الامام احمد اخبرنا يحيى قال حدثنا سفيان الثوري عن حبيب ابن ابي ثابت عن سعيد ابن جبير

67
00:28:43.700 --> 00:29:11.800
عن ابن عباس قال قال عمر علي اقضانا وابي اقرؤنا. واننا وانا لندع بعض ما يقول وانا لندع بعض ما يقول ابي  وانا لندع بعض ما يقول ابين وابي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

68
00:29:11.800 --> 00:29:31.650
ولن ادعه لشيء والله يقول ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها وقال البخاري حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان عن حبيب عن سعيد

69
00:29:31.650 --> 00:29:56.200
ابن جبير جاء مرفوعا عن النبي عليه الصلاة والسلام في مقظاكم علي واقرأكم ابي واعلمكم بالحلال والحرام. نعم ها ما ادري جاء بعد افرضكم زيد غير ذلك مما جاء نعم

70
00:29:57.450 --> 00:30:25.500
عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن فيه ضعف ها سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر اقرؤنا ابي واقضانا علي وانا لندع من قول ابي وذلك ان ابي يقول لا ادع شيئا

71
00:30:25.500 --> 00:30:42.150
سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال الله ما ننسخ من اية او ننسها وقوله نأتي بخير منها او مثلها. ابي يقول لا ندع شيئا سمعته من رسول الله نعم

72
00:30:42.300 --> 00:31:36.800
يرضى عن الله ومشاو كما ذكرت عندنا ما في عمرو بن علي من وين ذكرته  مم لا ما عندنا عمر ابن علي مهوب عندنا ها مم قال البخاري ها احمد متقدم على البخاري

73
00:31:37.800 --> 00:32:03.700
ما يمنع ان يروي عنه مباشرة نعم نعم كمل وقوله نأتي بخير منها او مثلها. اي في الحكم بالنسبة الى مصلحة المكلفين كما قال علي ابن كما قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس نأتي بخير منها يقول خير لكم في

74
00:32:03.700 --> 00:32:24.850
ها وارفق بكم وقال ابو العالية ما ننسى قد يكون المنسوخ في اول الامر انسب وانفع للمكلفين ثم يؤول الامر الى ان يكون الناسخ في النهاية ارفق بالمكلفين وقد يكون اشد من المنسوخ

75
00:32:25.250 --> 00:32:46.700
لانهم في بداية الامر ما الفوا هذا الامر فجاء الامر خفيفا ثم شدد عليهم لما الفوه وارتاظت به نفوسهم نعم وقال ابو العالية ما ننسخ من اية فلا نعمل بها او ننسأها اي نرجئها ان نرجئها

76
00:32:46.700 --> 00:33:16.150
ها عندنا نأتي بها او نظيرها علم الكتب يا ولاد الشيخ  ها  الشيخ من مطبة مطبعة اولاد الشيخ بمصر ايه ليه وحنا حتى مطبعة اولاد الشيخ والاختلاف كبير. ما بيلمعك انت

77
00:33:19.050 --> 00:34:00.200
وصورها انا ولاد الشيخ هم لا لا تأخر بس على الاول طبعه لانها لان المقدمة في الاخر فضائل القرآن وانت عندكم فظل القرآن في الاول  نعم وقال السدي نأتي بخير منها او مثلها. يقول نأتي بخير من الذين سخناه

78
00:34:00.700 --> 00:34:28.950
او مثل الذي تركناه وقال قتادة نأتي بخير منها او مثلها. يقول اية فيها تخفيف فيها رخصة فيها امر فيها نهي وقوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير. الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض. وما

79
00:34:28.950 --> 00:34:51.500
لكم من دون الله من ولي ولا نصير يرشد تعالى عباده بهذا الى انه المتصرف في خلقه بما يشاء فله الخلق والامر وهو المتصرف. فكما يخلقهم كما يشاء. ويسعد من يشاء

80
00:34:51.650 --> 00:35:16.150
ويشقي من يشاء ويصح من يشاء ويمرض من يشاء ويوفق من يشاء ويخذل من يشاء. كذلك يحكم في عباده باديه بما يشاء ايحل ما يشاء ويحرم ما يشاء ويبيح ما يشاء ويحضر ما يشاء وهو الذي يحكم ما

81
00:35:16.150 --> 00:35:37.050
وهو الذي يحكم ما يريد لا معقب لحكمه ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون ويختبر هذا هو هذا التسليم لامر الله بمثل هذا يكون التسليم والاستسلام لامر الله. وهذه حقيقة الاسلام

82
00:35:38.000 --> 00:36:00.950
بخلاف من يرى ان مثل هذه الامور تناقض وتعارف واختلاف ويبنون على ذلك انه ليس من عند الله بل هو من عند غير الله لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثيرا وهذا من الاختلاف

83
00:36:01.050 --> 00:36:30.150
هذا ما يقوله اهل الزيغ نسأل الله العافية تفوهوا بي ورد عليهم ابن الانباري ثم رد عليهم بعده الباقلاني وما زال الائمة ينقضون اقوالهم ويردون عليهم نعم ويختبر عباده وطاعتهم لرسله بالنسخ فيأمر بالشيء لما ينظر مدى استسلامهم

84
00:36:30.500 --> 00:36:51.700
او اعتراض من يعترض منهم نعم فيأمر بالشيء لما فيه من المصلحة التي يعلمها تعالى ثم ينهى عنه لما يعلمه تعالى. فالطاعة كل الطاعة في امتثال امره. واتباع رسله في

85
00:36:51.700 --> 00:37:13.750
ضيق ما اخبروا وامتثال ما امروا وترك ما عنه زجروا وفي هذا المقام ردا هذه حقيقة شهادة ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر. عليه الصلاة والسلام

86
00:37:15.500 --> 00:37:42.450
وفي هذا المقام رد عظيم وبيان بليغ لكفر اليهود وتزييف شبهتهم لعنهم الله في دعوة واستحالة النسخ اما عقلا كما زعمه بعضهم جهلا وكفرا. واما نقلا كما تخرصه قارون كما تخرصه اخرون منهم افتراء وافكاء

87
00:37:42.900 --> 00:38:04.600
قال الامام ابو جعفر ابن جرير رحمه الله فتأويل الاية الم تعلم يا محمد ان لي ملكا ان لي ملك السماوات والارض وسلطا ملك السماوات والارض وسلطانهما دون غيري. احكم فيهما وفيما فيهما

88
00:38:04.750 --> 00:38:27.250
بما اشاء وامر فيهما وفيما فيهما بما اشاء وانهى عما اشاء وانسخ وابدل واغير من احكامي التي احكم بها في عبادي بما اشاء. اذا اشاء واقر فيهما ما هشام ثم قال

89
00:38:30.800 --> 00:38:59.850
بما اشاء ما اشاء اذا اشاء لا لا الثانية واقر فيه ما اشاء. ما اشاء. نعم ثم قال وهذا زيادة من المخطوطة الازهرية ومن تفسير ابن جارية  بهذا الزيادة  نعم

90
00:39:00.150 --> 00:39:19.050
ثم قال وهذا الخبر وان كان خطابا من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم. على وجه الخبر عن ماماتي فانه منه جل ثناؤه فانه منه جل ثناؤه تكذيب لليهود

91
00:39:19.150 --> 00:39:46.100
تكذيب لليهود الذين انكروا نسخ احكام التوراة. وجحدوا نبوة عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام لمجيئهما بما جاء به من عند الله. بتغيير ما غير الله من حكم التوراة فاخبرهم الله ان له ملك السن له ملك السماوات والارض وسلطانهما

92
00:39:46.200 --> 00:40:11.650
وان الخلق اهل مملكته وطاعته. وعليهم السمع والطاعة لامره ونهيه. وان له امره بما شاء ونهيهم عما يشاء ونسخ ما يشاء واقرار ما يشاء وان شاء ما يشاء من اقراره وامره ونهيه. من اقراره وامره ونهيه

93
00:40:12.300 --> 00:40:34.600
قلت الذي يحمل اليهود على البحث في مسألة النسخ انما هو الكفر والعناد. فانه ليس في العقل ما يدل على امتناع النسخ في احكام الله تعالى لانه يحكم ما يشاء كما انه يفعل ما يريد. مع ان هل الحكم

94
00:40:35.150 --> 00:41:00.050
في تزويج اولاد ادم البنين من اخواتهم هل هذا يوجد عاقل ينكره كيف يبقى النوع الانساني بغير هذا وهل يوجد من يزعم استمراره الى الان هذه حقيقة النسخ ولا لا

95
00:41:00.850 --> 00:41:24.350
هذا حقه بنفسه فلا يوجد من ينكر ثبوته في في عهد ادم عليه السلام ولا يوجد من من يزعم استمراره نعم لانه يحكم ما يشاء كما انه يفعل ما يريد. مع انه قد وقع ذلك في كتبه المتقدمة

96
00:41:24.350 --> 00:41:45.800
طائعيه الماضية كما احل لادم تزويج بناته من بنيه. ثم حرم ذلك. وكما اباح لنوح كما وكما ما اباح لنوح بعد خروجه من السفينة اكل جميع الحيوانات ثم نسخ ثم نسخ

97
00:41:46.350 --> 00:42:09.750
حل بعضها وكان نكاح الاختين مباحا لاسرائيل وبنيه وقد حرم ذلك في شريعة التوراة وقد حرم ذلك في شريعة التوراة وما بعدها وامر ابراهيم عليه السلام بذبح ولده ثم نسخ ثم نسخ قبل الفعل

98
00:42:09.850 --> 00:42:31.950
وامر جمهور بني اسرائيل بقتل من عبد العجل منهم. ثم رفع عنهم القتلى كي لا كي لا تأصلهم القتل واشياء كثيرة يطول ذكرها. وهم يعترفون بذلك ويصدفون عنه. وما يجاب به عن هذه الادلة

99
00:42:31.950 --> 00:42:51.950
باجوبة لفظية فلا يصرف الدلالة فلا يصرف الدلالة في المعنى اذ هو المقصود كما في كتب كما في من كتبهم مشهورة من البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم والامر باتباعه فانه يفيد وجوب

100
00:42:51.950 --> 00:43:16.950
ومتابعته عليه الصلاة والسلام. وانه لا يقبل عمل الا على شريعته. اللهم صل. وسواء ان الشرائع المتقدمة مغياة مغيات الى بعثته عليه السلام. فلا يسمى ذلك نسخا كقوله. ثم اتموا الصيام الى الليل. وقيل

101
00:43:16.950 --> 00:43:42.850
انها مخلصة حكم اخذ الجزية اذا نزل عيسى يرفع الحكم لكن لا يسمى نسخ لانه مغيأ الى هذه الغاية والنسخ انتهى بموته عليه الصلاة والسلام ما في نسخ لان النسخ من خصائص النصوص

102
00:43:42.900 --> 00:44:01.000
من خصائص النصوص ولا يدخل فيه الاجتهاد والنصوص انقطعت الموت عليه الصلاة والسلام فيقال ان هذا الحكم مغيى الى نزول عيسى في نصه عليه الصلاة والسلام. يقول وما يجاب به عن هذه الادلة

103
00:44:01.550 --> 00:44:29.350
باجوبة لفظية فلا يصرف الدلالة في المعنى اذ هو المقصود كما في كتبهم مشهورا من البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم الامر باتباعه فانه يفيد وجوب متابعته عليه الصلاة والسلام. ثم اجاءوا باجوبة لفظية وقالوا انه نبي للعرب

104
00:44:29.750 --> 00:44:58.300
وليس بنبي لنا وجحدوا ما في التوراة وكتموه لكن الله فضحهم واخزاهم و نبوته للثقلين عموم نبوته عليه الصلاة والسلام ورسالته الى الجن والانس هذا ثبت بالادلة القطعية التي لا تقبل مثل كلامهم اللفظي

105
00:44:58.400 --> 00:45:21.550
فالكلام على المعاني نعم وسواء قيل ان الشرائع المتقدمة مغياة الى بعثته عليه السلام فلا يسمى ذلك نسخا كقوله ثم اتموا الصيام الى الليل. وقيل انها مطلقة وان شريعة محمد

106
00:45:21.550 --> 00:45:46.250
صلى الله عليه وسلم نسختها على كل تقدير فوجوب متابعته متعين. لانه جاء بكتاب هو اخر الكتب عهدا بالله تبارك وتعالى تعالى ففي هذا المقام بين تعالى جواز النسخ ردا على اليهود عليهم لعنة الله. حيث قال تعالى الم تعلم ان

107
00:45:46.250 --> 00:46:10.950
الله على كل شيء قدير. الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض. الاية فكما ان له الملك فكما ان له الملك بلا منازع فكذلك له الحكم بما يشاء. الا له الخلق والامر. وقرأ في سورة ال عمران التي نزل

108
00:46:10.950 --> 00:46:38.350
خطابا مع اهل الكتاب  وقوع النسخ في قوله تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل وعلى نفسه الاية كما سيأتي تفسيرها والمسلمون كلهم واقرا تحريم ما حرمه على نفسه

109
00:46:38.700 --> 00:47:05.050
فنسخ نسخت الاباحة نعم كما سيأتي تفسيرها والمسلمون كلهم متفقون على جواز النسخ في احكام الله تعالى لما له في ذلك من الحكمة البالغة. وكلهم قال بوقوعه يعني كلهم يعني من من العلماء الذين يعتدوا بقبولهم

110
00:47:06.250 --> 00:47:32.650
واما الذين لا عبرة بهم ولا يلتفت الى اقوالهم في مواضع الاختلاف والاتفاق فهؤلاء لا عبرة بهم نعم وقال ابو مسلم الاصبهاني المفسر لم يقع شيء لم يقع لم يقع شيء من ذلك في القرآن. يعني انكر النسخ

111
00:47:33.350 --> 00:47:53.500
نعم وقوله ضعيف مردود مرزول قد تعسف في الاجوبة عما وقع من النسخ. فمن ذلك قضية العدة باربعة اشهر باربعة اشهر وعشر بعد الحول لم يجب على ذلك بكلام مقبول

112
00:47:53.600 --> 00:48:14.700
وقضية تحويل القبلة الى الكعبة عن بيت المقدس لم يجب بشيء. ومن ذلك نسخ مصادرة المسلم لعشرة من الكفرة الى مصابرات الاثنين ومن ذلك نسخ وجوب الصدقة قبل مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم

113
00:48:14.800 --> 00:48:39.600
وغير ذلك والله اعلم المشكلة ان بعض الناس يتحمس ويزيد وقد يكون قصده حسن قصده قد يكون قصده الدفاع عن القرآن ونافي الاختلاف عنه قد يكون هذا قصد من بعضهم

114
00:48:40.200 --> 00:49:12.400
لكن يحمله قصده وان كان حسنا على مخالفة القطع من القرآن قبل اربعين سنة اعلم بعظ اليهود برائتهم من دم عيسى عليه السلام فكتب بعض الكتاب من المسلمين هذا الكلام غير صحيح بل قتلوه

115
00:49:12.750 --> 00:49:37.000
ليوجد الشحنة بين اليهود والنصارى لكن غفل عما في القرآن وما قتلوه وما وصلبوه هذا اذا لم يكن العلم مبني على نصوص وعلم راسخ انما هو مجرد ثقافة والتماس كلام من

116
00:49:37.900 --> 00:49:57.050
من اقوال المعاصرين ومن الكتب التي لا تعتمد على الكتاب والسنة ما يسمى ممن يسمون مثقفين ليس عندهم من العلم الشرعي المبني على الكتاب والسنة الا مجرد الكلام وصفصفة الكلام

117
00:49:57.550 --> 00:50:24.900
وتزويقه وتنويقه او لا يقع منهم مثل هذا لكن العبرة بالرسوخ في العلم المبني على الكتاب والسنة وهذا الذي ينفع في اوقات الفتن والمحن واما الزبد يذهب جفاء هذه الثقافات ما تجد منها شيء عندما تقع في مشكلة او معضلة او

118
00:50:25.050 --> 00:50:52.450
سواء كانت فردية او جماعية نعم قوله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل نهى الله تعالى المؤمنين في هذه الاية الكريمة

119
00:50:52.550 --> 00:51:12.550
عن كثرة سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الاشياء قبل كونها. كما قال تعالى ايها الذين امنوا لا تسألوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم. وان تسألوا

120
00:51:12.550 --> 00:51:35.350
وعنها حين ينزل القرآن تبدى لكم اي وان تسألوا عن تفصيلها بعد نزولها لكم ولا تسألوا عن الشيء قبل كونه. فلعله ان يحرم من اجل تلك المسألة ولهذا جاء في الصحيحين ان اعظم

121
00:51:36.900 --> 00:52:03.300
والله العلم عند الصحيحين وشنو التخريج صحيح يعني في البخاري ومسلم  ها على كل حال الصحيحين تكفي نعم بهذا جاء في الصحيحين ان اعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من اجل مسألته

122
00:52:03.300 --> 00:52:28.550
يطرق بعض اهل العلم في الصحيح ويقصد الجنس جنس الصحيح فيشمل البخاري ومسلم نعم ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد مع امرأته رجلا فان تكلم تكلم بامر عظيم. وان سكت سكت عن مثل ذلك

123
00:52:28.600 --> 00:52:47.550
فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها ثم انزل حكم ثم انزل حكم الملاع ثم انزل حكم الملاعنة ولهذا ثبت في الصحيح ما انزل الله وعندك ما انزل الله

124
00:52:47.750 --> 00:53:07.750
ثم انزل الله حكم الملاحة. ثم انزل الله حكم الملاعنة. ولهذا ثبت في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن قيل وقال واضاعة المال وكثرة السؤال

125
00:53:08.050 --> 00:53:27.850
وفي صحيح مسلم ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم فانما هلك من كان قبلكم من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم. فاذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم

126
00:53:27.850 --> 00:53:53.550
وان نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وهذا مقرون مشترط بالاستطاعة لانه قد يكون في الاوامر ما يشق او لا يستطيع بعض المكلفين ولا يوجد امر يشق على الجميع الذي لا يستطيع معفو عنه

127
00:53:53.650 --> 00:54:12.850
فاتوا منه ما استطعتم لكن النهي والترك ما يعجز عنه احد ما يعجز عنه احد الا من اشرب حب المعصية الذي يزعم انه لا يستطيع ان يترك والا يلزم بدون تردد وبدون ثنية

128
00:54:13.150 --> 00:54:37.700
ولذا يقرر جمهور اهل العلم ان اجتناب المحظور مقدم على ترك المأمور قناب المحظور مقدم لان ما في ثنية فاجتنبوه والمأمور مقرون بالاستطاعة وهو اخف هذا قول الجمهور استدلوا بهذا الحديث

129
00:54:38.750 --> 00:55:05.300
شيخ الاسلام وقال بقوله بعض العلماء يقولون لا فعل المأمور اولى واقوى من ترك المحظور لان معصية ادم ترك مأمور معصية ابليس ترك مأمور ومعصية ادم فعل محظور لكن في الجملة

130
00:55:06.000 --> 00:55:29.500
الحديث يدل على ان ترك المحظور اولى واقوى من فعل المأمور وهذا عند التعارف هذا عند التعارض وفي تفصيل المسألة لا يحكم بحكم عام مضطرد وبعض المأمورات اقوى من كثير من المحظورات

131
00:55:29.800 --> 00:56:01.450
والاصل في المسألة ان المحظور تركه آآ اولى من قال للمحظور المأمور المعارض ولذا يقولون يقول العلماء  درء المفاسد مقدم على جلب المصالح نعم  وهذا انما قاله بعدما اخبرهم ان الله كتب عليهم الحج. وقال رجل اكل عام يا رسول الله

132
00:56:01.450 --> 00:56:21.450
سكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا. ثم قال عليه السلام لا ولو قلت نعم لوجبت. ولو وجبت لما استطعتم ثم قال ذروني ما تركتكم. الحديث وهكذا قال انس بن مالك نهينا ان

133
00:56:21.450 --> 00:56:43.800
نسأل يعني الجواب ما جاء الا بعد ثلاث مم يعني وهكذا قال انس ما هو الاشكال هنا فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا يعني مارد عليه الا بعد ثلاث

134
00:56:45.050 --> 00:57:05.600
فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني حتى كرر عليه السؤال ثلاث مرات نعم وهكذا قال انس بن مالك نهينا ان نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء

135
00:57:05.700 --> 00:57:33.850
فكان يعجبنا ان يأتي الرجل من اهل البادية فيسأله ونحن نسمع وقال الحافظ ابوي على الموسق الموصل في مسنده اخبرنا ابو كريب قال حدثنا اسحاق بن سليمان عن ابي سنام عن ابي اسحاق عن البراء بن عازل قال ان كان ليأتي علي السنة ان كان لا يأتي علي

136
00:57:33.850 --> 00:57:57.450
هي السنة اريد ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشيء فاتهيب منه. وان كنا لنتمنى الاعراب وقال البزار حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن فضيل عن عطاء ابن السائب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال

137
00:57:57.450 --> 00:58:18.850
ما رأيت قوما خيرا من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ما سألوه الا عن ثنتي عشرة مسألة كلها في القرآن يسألونك عن الخمر والميسر. يسألونك عن الشهر الحرام. ويسألونك عن اليتامى

138
00:58:18.850 --> 00:58:41.750
يعني هذا واشباهه يعني التحديد بسنتي عشرة مسألة لان المنصوص عليها في القرآن واما اسئلتهم خارج القرآن وجاءت اجوبة السنة فكثيرة نعم وقوله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل

139
00:58:41.900 --> 00:59:01.900
اي بل تريدون او هي على بابها في الاستفهام وهو انكار وهو يعم المؤمنين والكافرين فانه عليه الصلاة والسلام رسول الله الى الجميع. كما قال الله تعالى يسألك اهل الكتاب ان تنزل

140
00:59:01.900 --> 00:59:27.250
عليهم كتابا من السماء. فقد سألوا موسى اكبر من ذلك. فقالوا ارنا الله جهره. فاخذت هم الصاعقة بظلمهم قال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن عكرمة او سعيد عن ابن عباس قال قال رافع ابنه

141
00:59:27.300 --> 01:00:08.750
تريملة او وهب ابن او وهب ابن زيد قوة  اوه بابن زيد يا محمد  اه يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرأه وفجر لنا انهارا نتبعك ونصدقك فانزل الله من قولهم ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل

142
01:00:08.800 --> 01:00:27.550
ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل وقال ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن ابي العالية في قوله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل

143
01:00:27.650 --> 01:00:51.300
قال قال رجل يا رسول الله لو كانت كفارتنا ككفارة بني اسرائيل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا نبغيها ثلاثا ما اعطاكم الله خير مما اعطى بني اسرائيل كانت بنو اسرائيل اذا اصاب احد

144
01:00:51.300 --> 01:01:19.100
اذا اصاب احدهم الخطيئة وجدها مكتوبة على بابه. وكفارتها وجدها مكتوبة على بابه وكفارتها فان كفرها كانت له خزيا في الدنيا. وان لم يكفرها كانت له خزيا في الاخرة فما اعطاكم الله خير مما اعطى بني اسرائيل

145
01:01:19.150 --> 01:01:41.800
قال ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله. يجد الله غفورا رحيما  وقال مستور مستور الذنب بينه وبين ربه فان تاب تاب الله عليه خلاف الفظيحة التي تحصل لبني اسرائيل نسأل الله على ابوابهم تكتب الخطيئة

146
01:01:43.450 --> 01:02:11.550
وقال الصلوات الخمس من الجمعة الى ومن الجمعة الى الجمعة. ومن الجمعة الى الجمعة كفارات لما بينهن. وقال من هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه. وان عملها كتبت سيئة واحدة. ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت

147
01:02:11.550 --> 01:02:36.950
له حسنة واحدة وانتم كتبت له حسنة واحدة. وان عملها كتبت له عشر امثالها ولا يهلك ولا يهلك على الله الا هالك فانزل الله يقول اهل العلم خاب من زادت احاده او رجحت احاده على عشراته

148
01:02:38.050 --> 01:02:58.050
الله يعافينا فانزل الله ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. وقال مجاهد ام تريد دون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ان يريهم الله جهره

149
01:02:58.900 --> 01:03:24.300
قال سألت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم الصفا ذهبا؟ قال نعم وهو لكم كالمائدة لبني اسرائيل ان كفرتم فابوا ورجعوا. وعن السدي وقتادة نحو هذا والله اعلم. يعني مقرونة بالوعيد الذي نزل على بني اسرائيل

150
01:03:24.400 --> 01:03:55.450
لو نزلت المائدة تمام تمام الخاص به  لا هو الاصل السؤال المأمور به فاسألوا اهل الذكر هذا لا شك انه لطلب التوصل الى الحق فيما يتعلق بالعبادات ومعاملات وغيرها اما سؤال التعنت هذا ام مفروغ منه

151
01:03:55.600 --> 01:04:13.400
للنبي عليه الصلاة والسلام ولغيره لكن في وقت التنزيل قد يكون السؤال عن حكم  ما ترك نسيانا من الله جل وعلا ولا غفلة وانما ترك تخفيف على الناس ثم يسأل من يسأل

152
01:04:13.450 --> 01:04:39.650
فيمنع بسببه فيكون داخل في الوعيد السابق نعم والمراد ان الله ذم من سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن شيء على وجه التعنت والاقتراح كما سألت بنو اسرائيل موسى عليه السلام تعنتا وتكذيبا وعنادا. قال الله تعالى ومن يتبدل

153
01:04:39.650 --> 01:05:08.750
كفر بالايمان اي ومن يشتري الكفر بالايمان. فقد ضل سواء السبيل. اي فقد خرج عن الطريق للمستقيم الى الجهل والضلال. وهكذا حال الذين عدلوا عن تصديق الانبياء واتباعهم والانقياد لهم الى مخالفتهم وتكذيبهم والاقتراح عليهم بالاسئلة التي لا يحتاجون اليها. على

154
01:05:08.750 --> 01:05:33.124
وجه التعنت والكفر كما قال تعالى الم تر ان الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وقال ابو العالية يتبدل يتبدل الشدة بالرخاء اللهم صلي على محمد