﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:26.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى واياه

2
00:00:28.050 --> 00:00:51.950
قوله تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولان اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله ما لك من الله من ولي ولا نصير

3
00:00:52.250 --> 00:01:16.450
الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون قال ابن جرير يعني بقوله جل ثناؤه ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

4
00:01:16.950 --> 00:01:41.200
وليست اليهود يا محمد ولا النصارى براضية عنك ابدا فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم واقبل على طلب رضا الله في دعائهم الى ما بعثك الله وبه من الحق وقوله تعالى قل ان هدى الله هو الهدى

5
00:01:41.400 --> 00:02:04.650
اي قل يا محمد ان هدى الله الذي بعثني به هو الهدى يعني هو الدين المستقيم الصحيح الكامل الشامل قال قتادة في قومه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

6
00:02:05.250 --> 00:02:22.100
اما بعد فيقول المولى جل وعلا ولن ترظى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وهذا هو الواقع وقد وقع ما طبق ما اخبر الله به جل وعلا قديما وحديثا

7
00:02:23.350 --> 00:02:48.650
حينما طلب المسلمون رظا النصارى في بلاد الاندلس وتنازلوا لهم واجابوهم الى كل ما طلبوا كان من اخر مطالبهم ان طلب رئيسهم الادفنش ان تلد زوجته في محراب الجامع ان هذا طلب

8
00:02:50.400 --> 00:03:11.150
يعني ما بقي من المطالب الا هذا الى الصلاة التي هي عمود الاسلام صاروا يصلونها بالايماء والتيمم بمسح الجدار بحيلة ليست ظاهرة وصل الامر الى هذا الحد ثم بعد ذلك في النهاية

9
00:03:12.600 --> 00:03:42.000
قتلوهم وشردوهم واستعبدوهم وكذلك المغول والتتار ماذا فعلوا ببلاد المسلمين بعد ان تنازلوا لهم عن جميع او عن جل ما يريدون الا انهم لم يوافقوهم على الردة عن الاسلام واليهودي والنصراني لا يرضيه الا ان تترك دينك

10
00:03:42.550 --> 00:04:15.250
وتصير مثله عطاوهم جميع ما يملكون في دمشق وفي النهاية قسمت الاحيا على رؤساء العساكر ساكن تيمور  عثوا فيها فسادا ولم يبقى الا شيء من الزروع فاحرقوها الله جل وعلا يقول ولن ترظى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

11
00:04:16.800 --> 00:04:42.200
هو الاشكال حينما يتنازل المسلمون شيئا فشيئا حتى يصلوا الى ان يكون ما بايديهم شيء لا حل ولا ربط فيكون مع الاسف مآلهم هو مآل ما من سبق القتل والتشريد والانتهاك

12
00:04:42.500 --> 00:05:08.650
والتعذيب ولكل قوم وارث التاريخ كما يقال يعيد نفسه اللي يحصل الان في بعض اقاليم واقدار المسلمين هو تكرار لما سبق والذي حصل في العراق ويحصل الان في سوريا وفي بعض جهات ليبيا

13
00:05:09.200 --> 00:05:39.350
وبعض الجهات الاخرى المقصود ان هذا اذا قرأنا التاريخ وجدناه صورة طبق الاصل لما حصل لاسلافهم من قبل وهذا طاهره الشر المحض وفي خفاياه خير يعني في البوسنة والهرسك في حربهم قبل

14
00:05:39.500 --> 00:06:00.500
عشرين سنة حصل للمسلمين من الظرر ما حصل لكن كان الدعاة الذي يذهبون الى تلك الجهات يقول ليس فيه من الاسلام الا الاسم الصلاة ما يعرفونها قل رأيت رجلا كبير السن

15
00:06:02.100 --> 00:06:20.350
كث اللحية البيضاء يبيع السمك وبين يديه مصحف جوامعي اصحاب الجوامع الكبير القطع الكبير فاذا باع سمكة قطع ورقة ولفها واعطاها الزبون ويكرر لا اله الا الله محمد رسول الله

16
00:06:21.050 --> 00:06:47.200
انصرف الناس عن دينهم وابعدوا وجهلوا ابجديات العلم الشرعي ثم بعد هذا حصل ما حصل من الظرر الكبير الواضح لكن النتيجة ان عاد الناس الى دينهم انه يقال انهم على منهج السلف الصالح وعلى طريقة الصحابة لكنهم افظل بكثير من قبل

17
00:06:50.000 --> 00:07:07.650
وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله في خير كثيرا وليس معنى هذا اننا اه نهون من شأن ما يحصل لاخواننا في باقطارهم لا ولا ولا نتمنى لقاء عدو لكن هذا الحاصل

18
00:07:09.350 --> 00:07:28.300
حصل ما كتبه الله جل وعلا عليهم وفي النتائج الله اعلم ماذا يكون لكن آآ في البلدان التي حصل في القتال مثل البوسنة والهرسك رجع الناس الى دينهم صاروا افظل مما كانوا عليه

19
00:07:28.550 --> 00:07:44.200
ونرجو ان تكون الاحوال احسن ان شاء الله وان تنتهي هذه الازمات على خير وان يعود الناس الى رشدهم ودينهم ويعرف قدر عدوهم وانه لا يرضيه شيء مهما تنازلوا ما يرظون

20
00:07:47.550 --> 00:08:13.150
يقول الله جل وعلا ومن اصدق من الله قيلا ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم يقول وليست اليهود يا محمد ولا النصارى براضية عنك ابدا فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم واقبل على طلب رضا الله في دعائهم الى ما بعثك الله به من الحق

21
00:08:13.450 --> 00:08:28.800
قد يقول قائل لماذا لا ننابذهم ونرفض كل ما يطلبون لكن هل لدينا قدرة على ان نفعل ذلك الان في الوضع الراهن ليست لدينا قدرة فما لنا الا ان نسدد ونقارب

22
00:08:29.050 --> 00:08:48.650
نجعل رضا الله جل وعلا هو الاصل وبين اعيننا والامور التي المفاسد التي يدرأ بها ما هو اعظم منها ارتكابها مقر امر مقرر في الشريعة والمصالح التي يتجاوز بها ما دونها

23
00:08:49.150 --> 00:09:11.350
تطلب بارتكابه اخف الضررين وتحصيل اعلى المصلحتين من الامور المقررة في الشرع فعلى علينا التسديد والمقاربة ان يصلح كل فرد منا ما بينه وبين ربه ليصلح ما بينه وبين الناس

24
00:09:11.400 --> 00:09:36.750
وليبدأ بنفسه اولا ثم بمن ولاه الله عليه وبهذا تحسن الامور وتصلح اذا رجعنا الى الله جل وعلا نعم قال قتادة في قوله قل ان هدى الله هو الهدى قال خصومة علمها الله محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه

25
00:09:37.100 --> 00:10:07.500
يخاصمون بها اهل الضلالة قال قتادة وبلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تزال طائفة من امتي يقتتلون على الحق يقاتلون يقاتلون يقاتلون على الحق لا تزال طائفة من امتي يقاتلون على الحق ظاهرين

26
00:10:07.550 --> 00:10:28.000
لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله قلتها الحديث مخرج في الصحيحين. نعم قلت هذا الحديث مخرج في الصحيح عن عبد الله ابن عمر ولئن اتبعت وعن غيره من الصحابة. نعم

27
00:10:28.350 --> 00:10:49.550
ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير فيه تهديد ووعيد شديد للامة عن اتباع طرائق اليهود والنصارى. بعدما علموا من القرآن والسنة

28
00:10:49.600 --> 00:11:14.050
عياذا بالله من ذلك فان الخطاب مع الرسول والامة مراده. سلم على عبدك ورسوله وقد استدل كثير والمراد لامته  هم نعم فان الخطاب مع الرسول عليه الصلاة والسلام والامر لامته

29
00:11:14.200 --> 00:11:35.900
لان ما في الاية من الشرط والجزاء الرسول عليه الصلاة والسلام معصوم منه فهذا من باب تحذير الامة اذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام هو المعصوم يوجه اليه مثل هذا الخطاب

30
00:11:36.900 --> 00:11:58.650
مثل قوله لئن اشركت ليحبطن عملك وهو معصوم عليه الصلاة والسلام من الشرك لكن الذي يسمع هذا الخطاب الموجه له عليه الصلاة والسلام من امته يحذر ويخاف نعم وقد استدل كثير من الفقهاء بقوله تتبع ملتهم

31
00:11:58.800 --> 00:12:25.800
حيث افرد الملة على ان الكفر كله ملة واحدة. كقوله تعالى لكم دينكم ولي دين  على هذا لا يتوارث المسلمون والكفار وكل منهم يرث قرينه قريبه وكل منهم يرث قرينه قريبه. قريبه احسن

32
00:12:26.050 --> 00:12:48.250
وكل منهم يرث قريبه سواء كان من اهل دينه ام لا. لانهم كلهم ملة واحدة وهذا مذهب الشافعي وابي حنيفة واحمد. نعم وانا عندي قرينة ولكن هذا صحيح ها هل هو صحيح

33
00:12:49.750 --> 00:13:09.050
نعم واحمد في رواية عنه وقال في الرواية الاخرى كقول مالك انه لا يتوارث اهل ملتين شتى كما جاء في الحديث والله اعلم لكن اصحاب القول الاخر مالك واحمد في رواية

34
00:13:10.500 --> 00:13:34.250
كيف يجيبون عن الاية تتبع ملتهم هم مفرد مضاف والمفرد اذا اظيف يعم لا اضيف المفرد يعم رب اغفر لي ذنبي تقصد ذنب واحد ولا جميع الذنوب جميع الذنوب لانه مفرد مظاعف

35
00:13:35.950 --> 00:14:07.200
قد يرضى لدين يرضى دينه  كل احد عواطف هذي مبرظة آآ شرعي لانه احسن اليه وقد يرظى اليهودي والنصراني دين المسلمين ولا يستطيع ان يعتنقه لامور اخرى هذا اللي يمكن ان ان يرد

36
00:14:08.450 --> 00:14:36.250
والله يعجبه دين المسلم كما كان من ابي طالب اطالب اه اثنى على دين محمد قال بقصيدته المعروفة ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا شو المانع؟ لولا المسبة واحدة لولا المذمة او حذار مسبة

37
00:14:36.500 --> 00:14:58.000
لوجدتني سمحا بذاك مبينا فالذي منعه هو خوف الذم والمسبة والا فقد رضيوا لانه عرفه من قرب اقتنع به لكن منعه من ذلك في قوله هو على ملة عبد المطلب

38
00:14:58.350 --> 00:15:15.050
ان الرغبة عن ملة عبد المطلب تشق عليه كما تشق على نظرائه وامثاله نسأل الله العافية على كل حال هو هو رضي وقد يوجد في اليهود من يرظى لكن كلام على

39
00:15:16.900 --> 00:15:42.850
العموم  العموم نعم وقوله الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق يتلونه حق تلاوته قال عبدالرزاق عن معمل عن قتادة هم اليهود والنصارى. وهو قول عبدالرحمن بن زيد بن اسلم واختاره ابن جرير

40
00:15:43.050 --> 00:16:04.950
وقال سعيد عن قتادة هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا ابراهيم بن موسى وعبدالله بن عمران وعبدالله ابن عمر عندنا ابن عمران الاصبهاني

41
00:16:05.050 --> 00:16:26.950
قال حدثنا يحيى بن يمان قال حدثنا اسامة بن زيد عن ابيه عن عمر بن الخطاب يتلونه حق تلاوته قال اذا مر بذكر الجنة سأل الله الجنة. واذا مر بذكر النار تعوذ بالله من النار

42
00:16:27.350 --> 00:16:48.950
وقال ابو العالية قال ابن مسعود والذي نفسي بيده ان حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما انزله الله ولا يحره الكلم عن مواضعه. ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله

43
00:16:48.950 --> 00:17:09.300
وكذا رواه عبدالرزاق عن معمر عن قتادة ومنصور ابن المعتمر عن ابن مسعود وقال السدي عن ابي ما لك عن ابن عباس في هذه الاية قال يحلون حلاله ويحرمون حرامه

44
00:17:09.300 --> 00:17:36.200
ولا يحرفونه عن مواضعه قال ابن ابي حاتم وروي عن ابن مسعود نحو ذلك وقال وقال الحسن البصري يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه ويكلون ما اشكل عليهم الى عالمه اشكل نعم ويكلون ما اشكل عليهم. احسنت

45
00:17:36.500 --> 00:18:04.550
ويكلون ما اشكل عليهم الى عالمه وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابو زرعة قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا ابن ابي زائدة قال اخبرنا داوود بن ابي هند ان عكرمة عن ابن عباس في قوله يتلونه حق تلاوته. قال يتبعونه حق اتباعه

46
00:18:04.550 --> 00:18:32.900
ثم قرأ والقمر اذا تلاها يقول اتبعها قال وروي عن عكرمة وعطا ومجاهد وامير وابي رزين وابراهيم النخاعي نحو ذلك  وقال سفيان الثوري اخبرنا زبيد عن مرة عن عبدالله بن مسعود زبيد زبيد زبيد

47
00:18:33.750 --> 00:18:58.000
قال اخبرنا زبيد عن مرة عن عبدالله بن مسعود في قوله يتلونه حق تلاوته. قال يتبعونه حق اتباعه قال القرطبي وروى نصر بن عيسى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:18:58.050 --> 00:19:30.600
في قوله يتلونه حق تلاوته. قال يتبعونه حق اتباعه. ثم قال في اسناده واحد من المجهولين فيما ذكره الخطيب الا ان معناه صحيح وقال ابو موسى الاشهر الاشعري  حق اتباعه

49
00:19:31.800 --> 00:19:56.500
ايه وقال ابو موسى الاشعري من يتبع القرآن يهبط به على رياض الجنة. وفي قوله جل وعلا الذين اتيناهم الكتاب الاختلاف المراد بهم هل هم اليهود والنصارى او هذه الامة من الصحابة ومن بعدها

50
00:19:57.150 --> 00:20:25.250
الذين من صيغ العموم والسياق يتناول الجميع قل من اوتي الكتاب واخذه بحقه ابتلاه حق تلاوته واتبعه حق اتباعه  حق التلاوة ان يؤتى بها على الوجه المأمور به حق التلاوة

51
00:20:26.000 --> 00:20:50.550
ان يؤتى بها على الوجه المأمور به من من الترتيل والتدبر والانتفاع والاستنباط والعمل كل هذا مطلوب لان القراءة على غير الوجه المأمور به من غير ترتيل ولا تدبر قد تحصل

52
00:20:52.050 --> 00:21:14.900
اجر الحروف لان اجر قراءة الحروف كل حرب عشر حسنات على مجرد القراءة من قرأ حرفا من القرآن كان له بعشر حسنات والقراءة قد حصلت لكن حق التلاوة خير بل العلم كله

53
00:21:15.450 --> 00:21:43.850
والهدى وانتفاع القلب طمأنينة وزيادة اليقين كلها بحق التلاوة الذي هو القراءة على الوجه المأمور به هي التي تورث العلم وتدبر القرآن رمت الهدى العلم تحت تدبر القرآن ولكن من من تعوذ من تعود الهذ

54
00:21:44.100 --> 00:22:09.950
والسرعة قد يصعب عليه ان يخالفه لكن عليه ان يوطن نفسه على هذا ولا مانع وقد فعله بعض السلف ان يجعل له ختمة للحروف وختمة للتدبر يعني مثلا يجعل قراءة النهار مثلا

55
00:22:10.850 --> 00:22:32.200
لكسب الحروف والتدبر يجعله لقراءة الليل وقيام الليل والا من تعود الهذ يصعب عليه تركه يصعب عليه جدا وهذا مجرب لكن على طالب العلم ان يجعل له قراءة لا سيما في الليل

56
00:22:33.950 --> 00:23:01.300
اذا انتهت مشاغله وسكن الجو من حوله يقرأ القرآن متدبرا له بنية العلم والعمل كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يقرأون القرآن فلا يتجاوزون العشر ايات حتى يعلموا ما فيها من علم وعمل

57
00:23:03.100 --> 00:23:29.000
وبهذا ادركوا وتفقهوا في القرآن وكثر من الناس يقرأ القرآن ويفرغ منه كأنه ما قرأ شيء والله المستعان المهم متساويات يبي ختم ختمة الحروف بختم عشر مرات وهما ختم مرة والختمة الثانية

58
00:23:30.000 --> 00:23:52.550
ذكر الحافظ بن كثير رحمه الله عن شخص  وان كان في عقيدة خلل لكن يهمنا انه يختم كل يوم وجعل ختمة للتدبر مكث فيها عشرين سنة ولم يتمها مات قبل ان يتمها

59
00:23:53.600 --> 00:24:28.750
كانه جعل لكل يوم اية واحدة انه جعل اية واحدة لكل يوم  التدبر يحتاج الى وقت لكنه مع ذلك نفعه وجدواه اعظم نعم وين المتكلم الشوف ما يساعد نعم يراجع التفاسير المختصرة لان التفاسير المطولة يكون بيده تفسير من التفاسير المختصرة

60
00:24:28.850 --> 00:24:51.500
التي تحل له الالفاظ اذا اشكل عليه شيء يراجع هذا اللفظ كالقراءة في التفاسير المطولة تعوقها متابعة قراءة بتدبر تقطع عليه تدبره والله التفاسير المختصرة منها الشيخ تفاصيل الشيخ ابن سعدي ولا

61
00:24:51.550 --> 00:25:13.300
تصير الشيخ فيصل بن مبارك في تفاسير معاصرة نافعة نعم وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هم الذين اذا مروا باية رحمة سألوها من الله واذا مروا باية عذاب استعاذوا منها هذا من نتائج التدبر

62
00:25:14.100 --> 00:25:38.400
من نتائج التدبر انه يفرق بين ما تحويه الايات نعم قال وقد روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا مر باية رحمة سأل واذا مر باية عذاب تعوذ. هذا محفوظ عنه في الصحيح

63
00:25:38.700 --> 00:25:54.950
في صلاة الليل ويختلف اهل العلم هل يفعل ذلك في الفرائض يعني هل يفعل مثل هذا بالفرائض اقتداء به عن عليه الصلاة والسلام منهم من يقول يقتصر فيها على صلاة الليل

64
00:25:55.250 --> 00:26:14.650
لان النبي عليه الصلاة والسلام ما حفظ عنه انه وعلى ذلك بالفرائض بعضهم يقول عدم النقل لا يعني عدم الثبوت واذا ثبت في النفل ثبت في الفرظ نعم ها ايه

65
00:26:17.250 --> 00:26:40.250
يسأل لكن بينه وبين نفسه في النافلة والفرظ فيها الخلاف. نعم وقوله اولئك يؤمنون به خبر عن الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته. اي من اقام كتابه من اهل الكتاب المنزلة على الانبياء المتقدمين

66
00:26:40.300 --> 00:27:07.300
حق اقامته امن بما ارسلناك به يا محمد كما قال تعالى ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم الاية وقال قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة

67
00:27:08.800 --> 00:27:35.500
حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم اي اذا اقمتموها حق الاقامة وامنتم بها حق الايمان وصدقتم ما فيها من الاخبار بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم ونعته وصفته والامر باتباعه ونصره ومؤازرة

68
00:27:35.500 --> 00:28:06.500
قادكم ذلك الى الحق واتباع الخير في الدنيا والاخرة. كما قال تعالى الذين يتبعون رسولا نبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. الاية وقال تعالى قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم

69
00:28:06.500 --> 00:28:29.550
يخرون للاذقان سجدا. ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا اي ان كان ما وعدنا به من شأن الذي يتلو كتابه حق تلاوته ويحقق معنى حق لابد ان يقوده ذلك الى ان يؤمن

70
00:28:30.700 --> 00:28:56.300
بما وصف له في كتابه او بمن وصف له في كتابه وهو محمد عليه الصلاة والسلام واذا لم يتحقق له هذا الامر احق تلاوة لم يتحقق نعم اي ان كان ما وعدنا به من شأن محمد صلى الله عليه وسلم لواقع

71
00:28:56.450 --> 00:29:25.700
وقال تعالى الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون. واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين. اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون

72
00:29:25.850 --> 00:29:47.550
وقال تعالى يؤتون اجرهم مرتين لانهم امنوا برسلهم وانبيائهم وامنوا بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام الاجران لانهم امنوا بانبيائهم وامنوا بمحمد عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث الصحيح كذلك

73
00:29:47.900 --> 00:30:16.300
العبد اذا ادى حق الله حق مواليه له اجران وكذلك من كانت له جارية فادبها وعلمها واحسن تأديبها ثم زوجها ثم اعتقها وتزوجها نعم وقال تعالى وقل للذين اوتوا الكتاب اسلمتم. فان اسلموا فقد اهتدوا. وان

74
00:30:16.300 --> 00:30:46.350
ان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ولهذا قال تعالى ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون. كما قال تعالى ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده وفي الصحيح والذين نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني

75
00:30:46.350 --> 00:31:10.400
ثم لا يؤمن بي الا دخل النار يعني من امة الدعوة من امة الدعوة اما الاجابة ليس فيها يهودي ولا نصراني نعم المهم لا لا وغيرهم من باب اولى لو خرج من هؤلاء

76
00:31:10.750 --> 00:31:39.750
يعني لو لو بيستثنى احد استثني هؤلاء ها بلا شك نعم قوله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فظلتكم على واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة

77
00:31:39.750 --> 00:32:03.500
وهم ينصرون قد تقدم نظير هذه الاية في صدر السورة وكررت ها هنا للتأكيد والحث على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم النبي الامي الذي يجدون صفته في كتبهم ونعته واسمه وامره وامته

78
00:32:03.550 --> 00:32:29.850
فحذرهم من كتمان هذا وكتمان ما انعم به عليهم وامرهم ان يذكروا نعمة الله عليهم من النعم الدنيوية والدينية. ولا يحسدوا بني عمهم من العرب على ما رزقهم الله من ارسال الرسول الخاتم منهم ولا يحملهم ذلك الحسد على

79
00:32:29.850 --> 00:32:59.600
خالفته وتكذيبه والحيدة عن موافقته صلوات الله وسلامه عليه دائما الى يوم الدين العرب ابناء عم بالنسبة لليهود والنصارى لان العرب من ولد اسماعيل واولئك من ولد اسحاق نعم لا يقبل منها

80
00:33:00.600 --> 00:33:49.700
مع هذا شلون شلون الاخطاء تتحدس وهي تتحدث لا يقبل منا عدل ولا تنفعها شفاعة النفع لمن هنا لا ما هو اللفظ واحد نفس واحد تقديم وتأخير بس ايه ليله تأخير ولا لفظ واحد

81
00:33:50.250 --> 00:34:19.950
ما في فرق نعم قوله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين يقول تعالى منبها على شرف ابراهيم خليله عليه الصلاة والسلام وان الله تعالى جعله اماما

82
00:34:19.950 --> 00:34:42.050
يقتدى به في التوحيد حينما قام بما كلفه الله تعالى به من الاوامر والنواهي ولهذا قال واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات اي واذكر يا محمد لهؤلاء المشركين واهل الكتابين الذين

83
00:34:42.250 --> 00:35:15.100
ينتحلون ملة ابراهيم وليسوا عليها وانما الذي هو عليها مستقيم فانت والذين معك من المؤمنين اذكر لهؤلاء ابتلاء الله ابراهيم اي اختباره له بما كلفه به من الاوامر والنواهي فاتمهن اي قام بهن كلهن كما قال تعالى وابراهيم الذي وفى. اي وفى

84
00:35:15.100 --> 00:35:39.050
جميع ما شرع له فعمل به صلوات الله وسلامه عليه وقال تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لانعمه اجتباه وهداه. وهداه الى صراط مستقيم

85
00:35:39.050 --> 00:36:01.850
واتيناه في الدنيا حسنة وانه في الاخرة لمن الصالحين ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين وقال تعالى قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم

86
00:36:01.950 --> 00:36:27.700
دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا. وما كان من المشركين. وقال تعالى ما كان ابراهيم ويهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي

87
00:36:27.850 --> 00:36:54.700
وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين وقوله تعالى بكلمات اي بشرائع واوامر ونواهي فان الكلمة ومن اعظمها تحقيق التوحيد والبراءة من الشرك ظهر هذا في ابراهيم جليا عليه السلام

88
00:36:56.300 --> 00:37:24.950
واستعاذ بالله جل وعلا  دعاه طن يجنبه عبادة الاصنام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام مع انه هو الذي كسر الاصنام مما يدل على حرصه الشديد على البراءة من الشرك التخلص منه

89
00:37:26.050 --> 00:37:45.900
ودعا لبنيه ان يكونوا مثله ولذا قال عن جاء عن ابراهيم التيمي رحمه الله انه كان يقول ومن يأمن البلاء بعدك يا ابراهيم اذا كان ابراهيم الذي كسر الاصنام وهو الامة القانتة الحنيف

90
00:37:47.400 --> 00:38:11.200
الخليل يدعو الله جل وعلا ان يجنبه عبادة الاصنام فمن غيره من باب اولى يجب ان يكون الانسان خائفا اشد الخوف ان يزاول شيئا من الشرك سواء كان كبيرا او صغيرا

91
00:38:11.700 --> 00:38:32.850
وان يبرأ منه وان يدعو الله جل وعلا ان لا يشرك به وهو يعلم وان يغفر له ما لا يعلم والشرك اخفى من دبيب النمل بهذه الامة اه على الانسان ان يحرص

92
00:38:33.000 --> 00:38:57.500
شد الحرص على تحقيق التوحيد لانه رأس المال اذا لم يتحقق التوحيد ما نفعت الاعمال الاخرى الله المستعان نعم فان الكلمات تطلق ويراد بها الكلمات القدرية كقوله تعالى كقوله تعالى عن مريم

93
00:38:57.500 --> 00:39:24.450
عليها السلام وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين وتطلق ويراد بها الشرعية كقوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته  المؤلف المصنف رحمه الله يقرأ بقراءة الجمهور بالجمع لا بالافراد

94
00:39:26.650 --> 00:39:51.850
بالجمع لا بالافراد لانه على قراءة نافع وليس على قراءة حفص عن عاصم ولكن الذين يطبعون الكتب يتصرفون وهذا خطأ حتى في تفسير القرطبي قراءته غير القراءة التي طبعت مع تفسيره

95
00:39:52.150 --> 00:40:19.500
وهذا يوجد حيرة عند القارئ مطبوع غير الذي يفسره المؤلف وان كان الاختلاف في كلمة وسيرة زيادة حرف ونقص حرف لكن الاصل ان يطبع المتن الموافق للشرح الموافق للشرح قلنا مرارا مثل هذا في فتح الباري

96
00:40:20.850 --> 00:40:43.250
لان الحافظ اعتمد على رواية ابي ذر واشار الى ما عداها والذين طبعوا المتن مع الشرح طبعوا على غير هذه الرواية وتجد الحافظ يقول قوله كذب يأتي بكلمة او جملة من المتن

97
00:40:43.550 --> 00:41:02.650
ولا توافق المتن المشروع المطبوع مع الشرح فيكون هناك حيرة واضطراب وهذا كله من شؤم التصرف في كتب اهل العلم من اراد ان يطبع متنا لا يوجد اصله في الكتاب المشروع الشرح

98
00:41:02.850 --> 00:41:29.400
في الشرح او ومن باب اولى اذا كان موجودا وغير هذا اشد نعم يقول الشيخ احمد شاكر رحمه الله قراءة حمزة والكسائي وعاصم الذي حفص احد رواته كلمة بالافراد وقرأ باقي العشرة كلمات بالجمع

99
00:41:30.050 --> 00:41:54.250
وهي التي اثبتها الحافظ المؤلف هنا وفسرها بمعنى الجمع وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا اي كلماته الشرعية كلماته الشرعية والمثبت في التفسير مفردة على غير ما يعتمد المفسر رحمه الله من قراءة

100
00:41:55.700 --> 00:42:20.050
غيرت يقول وهي التي اثبتها الحافظ المؤلف هنا وفسرها بمعنى الجمع وكذلك ثبتت في المخطوطة ازهرية توتة الازهرية هي اقدم نسخة من التفسير اقدم نسخة من التفسير وهذه في مناسبات كثيرة وفي دروس متعددة اشرنا اليها

101
00:42:22.400 --> 00:42:50.400
اقدم نسخة من التفسير واصح لكن الشيخ محمد رشيد رضا ذكر انها نسخة سيئة ولا يعتمد عليها الشيخ احمد شاكر يقول هي اصح النسخ واقدم النسخ فرق بين الكلام الشيخ احمد شاكر ينظر الى الواقع

102
00:42:50.750 --> 00:43:13.150
الموجود فيها اصح ما في التفسير الشيخ رحمه الله صور هذه النسخة وفي في سبعة كبار صورها وجلدها في اربعة عشر جزءا ورقم اثارها واحاديثها والحمد لله هذه النسخة الت الي يعني بعد

103
00:43:13.300 --> 00:43:34.900
تصوير الشيخ وترقيمه وعنايته بها الشيخ محمد رشيد رماها بانها اسوأ النسخ لماذا لان الحافظ بن كثير رحمه الله اظاف اليها اظافات الان النقل اللي مر عن القرطبي ما هو بموجود في الازهرية ليش

104
00:43:35.200 --> 00:43:57.100
لان المفسر رحمه الله بعد ان اكتمل التفسير بالنسخة الازهرية اخذ يضيف في عرظات قادمة نقول عن الطبري وعن الرازي وعن الزمخشري وعن القرطبي نقول في ثلاث اسطر او اربعة

105
00:43:57.250 --> 00:44:15.800
في كثير من المواظع وهي غير موجودة في الازهرية والشيخ رشيد رحمه الله يرى ان هذه اسقاط وخلل في ما اعرف حقيقة الامر ولكن ينبغي ان يعتنى بها والزوائد تكتب وتلحق

106
00:44:16.500 --> 00:44:35.950
ويقتني طالب العلم اكثر من نسخة والنسخة الازهرية هذه يمثلها طبعة الشعب وهي موجودة متداولة في الاسواق مأخوذة بحروفها من الازهرية ثم بعد ذلك يضيف اليها نسخ نسخة اخرى من اجل هذه الزيادات التي الحقها

107
00:44:36.050 --> 00:44:58.600
ابن كثير في الكتاب بعد ذلك  اي كلماته الشرعية وهي اما خبر صدق واما طلب عدل ان كان امرا او نهيا ومن ذلك هذه الاية الكريمة واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن

108
00:44:58.750 --> 00:45:29.950
اي قام بهن قال اني جاعلك للناس اماما اي جزاء اي جزاء على ما فعل كما قام بالاوامر وترك الزواجر جعله الله للناس قدوة واماما يقتدى به ويحتذى حذوه فقد اختلف العلماء في تفسير الكلمات التي اختبر الله بها ابراهيم الخليل عليه السلام

109
00:45:30.000 --> 00:45:49.400
فروي عن ابن عباس في ذلك روايات فقال عبد الرزاق عن معمل عن قتادة قال ابن عباس ابتلاه الله بالمناسك وكذا رواه ابو اسحاق السبيعي عن التميمي عن ابن عباس

110
00:45:49.750 --> 00:46:19.350
وقال عبدالرزاق ايضا اخبرنا معمر عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد في الرأس قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس. وفي الجسد تقليم

111
00:46:19.350 --> 00:46:43.700
اظهار وحلق العانة والختان ونتف الابط وغسل اثر اثر الغائط والبول بالماء قال ابن ابي حاتم وروي عن سعيد ابن عن سعيد ابن المسيب ومجاهد والشعبي والنخعي ابي صالح وابي الجلد نحو ذلك

112
00:46:44.150 --> 00:47:06.450
قلت وقريب من هذا ما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء. وقص الاظهار

113
00:47:06.450 --> 00:47:32.100
وغسل البراجم ونتف الابط وحلق العانة وانتقاص الماء. قال مصعب ونسيت الا ان تكون المظمظة قال وكير انتقاص الماء يعني الاستنجاء وفي الصحيحين عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

114
00:47:32.250 --> 00:47:59.850
الفطرة خمس الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الاظهار ونتف الابط ولفظه لمسلم وقال ابن ابي حاتم اخبرنا اختلاف بين هؤلاء في المراد بالكلمات هل هي المناسك او سنن الفطرة هذه من افراد الكلمات

115
00:48:00.800 --> 00:48:29.050
منها وليست كلها وليست كل الكلمات ابراهيم ابتلي بشريعة باوامر ونواهي كاملة من التوحيد فما دونه ومن الشرك فما دونه شريعة كاملة تمثل هذه الكلمات وهذه امثلة قد يكون ابراهيم عليه السلام

116
00:48:30.100 --> 00:48:51.750
تفرد بشيء منها او ابتدأ شيئا منها او ابتدأ شيء منها على يديه فنسبت اليه والا ففي شريعة ابراهيم ما هو اعظم من هذه الامور لكنه مشترك بين جميع الرسل

117
00:48:55.050 --> 00:49:22.800
في تفسير المنار نقلا عن محمد عبده كلام كأنه يقول ان التفسير بسنن الفطرة التي ذكرت هنا لا يتجه ان يكون هو المطلوب بالكلمات هو المقصود بالكلمات وله كلامه في هذه المسألة انا بعيد العهد جدا

118
00:49:23.000 --> 00:49:53.150
لعل بعظ الاخوان يحظره الدرس القادم تفسير المنار يعني في اخر المجلد الاول نعم وقال ابن ابي حاتم اخبرنا يونس بن عبدالاعلى قراءة اخبرنا ابن وهب قال اخبرني ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن حنش ابن عبد الله الصنعاني عن ابن عباس انه كان يقول في هذه

119
00:49:53.150 --> 00:50:21.900
الاية واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمة تفسير هذه الاية مو المقصود المقصود في تفسيرها وهو واضح يعني نعم واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. قال عشر ست في الانسان واربع في المشاعر. فاما التي في الانسان حلق العانة ونتف الابط والختان

120
00:50:22.200 --> 00:50:50.200
وكان ابن هريرة يقول هؤلاء الثلاثة واحدة وتقليم الاظهار وقص الشارب والسواك وغسل يوم الجمعة والاربعة التي في المشاعر والطواف والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار والافاضة وقال داود ابن ابي هند عن عكرمة عن ابن عباس انه قال

121
00:50:51.350 --> 00:51:15.400
ما ابتلي بهذا الدين احد فقام به كله الا ابراهيم. قال الله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قلت له وما الكلمات التي ابتلى الله ابراهيم بهن؟ فاتمهن قال الاسلام ثلاثون سهما

122
00:51:15.450 --> 00:51:39.450
منها عشر ايات في براءة التائبون العابدون الحامدون الى اخر الاية وعشر ايات في اول سورة قد افلح المؤمنون وسأل سائل بعذاب واقع وعشر ايات في الاحزاب ان المسلمين والمسلمات الاية

123
00:51:39.450 --> 00:52:01.950
الى اخر الاية فاتمهن كلهن وكتبت له براءة. قال الله وابراهيم الذي وفى هكذا رواه الحاكم وابو جعفر ابن جرير وابو محمد ابن ابي حاتم باسانيدهم الى داوود ابن ابي هند

124
00:52:02.050 --> 00:52:20.750
به وهذا لفظ ابن ابي حاتم وقال محمد بن اسحاق عن محمد بن ابي محمد عن سعيد او عكرمة عن ابن عباس قال الكلمات التي ابتلى الله بهن ابراهيم فاتمهن

125
00:52:20.900 --> 00:52:42.850
ترى فراق قومه في الله حين امر بمفارقتهم بقوله واعتزلكم وما تدعون من دون الله هذه عزلة والعزلة شرعية لا سيما اذا خشي الانسان على دينه شرعية وجاءت فيها احاديث صحيحة

126
00:52:43.650 --> 00:53:05.000
يوشك ان يكون خير مال خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال يفر بدينه من الفتن نعم ومحاجته نمرود في الله حين وقفه على ما وقفه عليه من خطر الامر الذي فيه خلافه

127
00:53:05.500 --> 00:53:32.150
وصبره على قذفه اياه في النار ليحرقوه في الله على هول ذلك من امرهم. والهجرة بعد من وطنه وبلاده في الله حين امره بالخروج عنهم وما امره به من الضيافة والصبر عليها. وما له وما ابتلي به من ذبح ابنه. حين امره

128
00:53:32.150 --> 00:54:00.950
ذبحه فلما فلما مضى على ذلك من الله كله واخلصه للبلاء. قال الله له اسلم. قال اسلمت لرب العالمين. على ما كان من خلاف الناس وفراقهم وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابو سعيد الاشج قال حدثنا اسماعيل ابن علية عن ابي رجاء عن

129
00:54:00.950 --> 00:54:36.750
يعني البصري واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات ابراهيم بسم الله واذ ابتلى ابراهيم ربه عشان غبت لا ابراهيم ربه ربه  واذ هذا من تقديم المفعول على الفاعل وهذا شائع وان كان المتأخر يشتمل على ظمير يعود الى المتقدم

130
00:54:37.350 --> 00:55:01.850
لكنه وان تقدم في الرتبة تأخر في الرتبة في اللفظ الا انه متقدم في الرتبة نعم ابراهيم ربه هو الفاعل ويشتمل على ظمير يعود على متأخر في الرتبة متقدم في اللفظ

131
00:55:02.600 --> 00:55:30.850
وشاع نحو خاف ربه عمر وشذ نحو زان نوره الشجر فاذا عاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة شذى التركيب كان التركيب شاذا نعم قال ابتلاه بالكوكب فرضي عنه وابتلاه بالقمر فرضي عنه وابتلاه بالشمس فرضي عنه

132
00:55:30.850 --> 00:55:55.150
تلاه بالهجرة فرضي عنه وابتلاه بالخلاف لو تبرأ منها كله تبرأ من الكوكب تبرأ من القمر وتبرأ من الشمس ووجه وجهه الى الله جل وعلا. نعم وابتلاه بالختان فرضي عنه وابتلاه بابنه فرضي عنه

133
00:55:55.450 --> 00:56:17.200
وقال ابن جرير نعم ختم امر بالختام واختتم القدوم وعمره ثمانون سنة نعم وقال ابن جرير حدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة

134
00:56:17.200 --> 00:56:40.300
قال كان الحسن يقول اي والله ابتلاه بامر فصبر عليه ابتلاه بالكوكب والشمس والقمر فاحسن في ذلك وعرف ان ربه دائم لا يزول هذي كلها افلات من غابت وزالت نعم

135
00:56:40.800 --> 00:57:07.250
فوجه وجهه للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما كان من المشركين ثم ابتلاه بالهجرة فخرج من بلاده وقومه حتى لحق بالشام مهاجرا الى الله ثم ابتلاه بالنار قبل الهجرة فصبر على ذلك. وابتلاه الله بذبح ابنه والختان. فصبر على ذلك

136
00:57:07.900 --> 00:57:39.100
وقال عبدالرزاق اخبرنا معمر عمن سمع الحسن يقول في قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه كلمات فاتمهن قال ابتلاه الله بذبح ولده وبالنار والكوكب والشمس والقمر وقال ابو جعفر ابن جرير حدثنا ابن بشار قال حدثنا سلم ابن قتيبة قال حدثنا ابو هلال

137
00:57:39.100 --> 00:58:11.950
عن الحسن واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات قال ابتلاه بالكوكب وبالشمس والقمر فوجده  وقال العوفي في تفسيره عن ابن عباس واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن فمنهن قال اني جاعلك للناس اماما ومنهن واذ يرفع ابراهيم القواعد من

138
00:58:11.950 --> 00:58:40.700
واسماعيل ومنهن الايات في شأن في شأن المنسك والمقام الذي جعل لابراهيم الى المناسك هم شأن المناسك  بشأن المناسك    هي في الحقيقة مناسك لكن اذا اريد به الجنس مشى نعم

139
00:58:41.150 --> 00:59:11.700
والمقام الذي جعل لابراهيم والرزق الذي رزق ساكن البيت ومحمد بعث في دينهما وقال ابن ابي حاتم حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح قال حدثنا شبابة عن ورق عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات

140
00:59:11.700 --> 00:59:38.350
امه قال الله لابراهيم اني مبتليك بامر فما هو؟ قال تجعلني للناس اماما قال نعم. قال ومن ذريتي؟ قال لا ينال عهدي الظالمين قال تجعل البيت مثابة للناس؟ قال نعم. قال وامنى؟ قال نعم. قال وتجعلنا مسلمين

141
00:59:38.350 --> 01:00:01.050
لك ومن ذريتنا ومن ذريتنا امة مسلمة لك؟ قال نعم. قال وترزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله قال نعم قال ابن ابي نجيح سمعته عن عكرمة فعرضته على مجاهد فلم ينكره

142
01:00:01.300 --> 01:00:29.950
وهكذا رواه ابن جرير من غير وجه عن ابن ابي نجيح عن مجاهد وقال سفيان الثوري عن ابن ابي نجيح عن مجاهد واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتم  قال ابتلي بالايات التي بعدها اني جاعلك للناس اماما. قال ومن ذريتي قال لا

143
01:00:29.950 --> 01:00:58.550
عهد الظالمين وقال ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال الكلمات اني جاعلك للناس اماما وقوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا. وقوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى

144
01:00:58.550 --> 01:01:24.000
وقوله وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل الاية وقوله واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل الاية قال فذلك كله من الكلمات التي ابتلي بهن ابراهيم  وقال السدي الكلمات التي ابتلي بهن

145
01:01:24.100 --> 01:01:56.250
التي ابتلى بهن ابراهيم ربه ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك من ذريتنا امة مسلمة لك ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك وقال القرطبي وفي الموطأ وغيره عن يحيى بن سعيد انه سمع سعيد بن المسيب يقول

146
01:01:56.350 --> 01:02:18.100
ابراهيم عليه السلام اول من اختتن واول من ضاف الضيف واول من استحد واول من قلما اظهاره واول من قص الشارب قف قف يا على كلام القرطبي اللهم صلي على محمد هذا كله من من الامثلة التفسير بالمثال

147
01:02:18.350 --> 01:02:26.800
والاختلاف فيه من باب اختلاف التنوع ولا تعارض بينها ولا تناقض وقد تكون كلها مراده