﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا حياكم الله ايها الاخوة الكرام والاخوات الكريمات طلاب العلم وطالبات العلم في هذا الدرس

2
00:00:24.800 --> 00:00:41.000
من دروس التعليق على تفسير البيضاوي انوار التنزيل واسرار التأويل وقد وقفنا عند الاية الرابعة والخمسين بعد المئة من سورة الانعام وقد انتهينا من التعليق على ايات الوصايا العشر والتي في سورة الانعام

3
00:00:41.100 --> 00:00:59.300
وكان تعليقا مختصرا وجيزا. وهذه الايات ايات عظيمة جديرة بان تفرد الشرح والتفسير والبيان وما فيها من البلاغة والاسرار اه نبدأ اليوم من قوله تعالى ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء

4
00:00:59.350 --> 00:01:14.600
نبدأ على بركة الله يا احمد. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الامام البيضاوي رحمه الله ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون

5
00:01:14.850 --> 00:01:31.950
ثم اتينا موسى الكتاب عطف على وصاكم وثم للتراخي في الاخبار او للتفاوت في الرتبة لانه قيل ذلكم وصاكم به قديما وحديثا. ثم اعظم من ذلك انا اتينا موسى الكتاب تماما للكرامة والنعمة

6
00:01:32.500 --> 00:01:49.450
على الذي احسن على من احسن القيام به. ويؤيده ان قرأ على الذين احسنوا او على الذي احسن تبليغه وهو موسى او تماما على ما احسنه اي اجاده من العلم والشرائع. اي زيادة على علمه اتماما له

7
00:01:49.450 --> 00:02:05.300
وقرأ بالرفع على انه خبر مبتدأ على انه خبر مبتدأ محذوف اي على على على الدين الذي هو احسن. او على الوجه الذي هو احسن. ما يكون عليه الكتب. وتفصيلا لكل شيء

8
00:02:05.400 --> 00:02:32.400
وبيانا مفصلا لكل ما يحتاج اليه في الدين. وهو عطف على تماما ونصبهما يحتمل العلة والحال والمصدر وهدى ورحمة لعلهم لعل بني اسرائيل بلقاء ربهم يؤمنون اي بلقائه للجزاء وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. وهذا كتاب يعني القرآن. انزلناه مبارك كثير النفع

9
00:02:32.400 --> 00:02:52.400
اتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. بواسطة اتباعه وهو العمل بما فيه. نعم. يعني لاحظوا بسم الله الرحمن الرحيم. لاحظوا انه بعد خطابه الطويل للمشركين قوم النبي صلى الله عليه وسلم ودعوتهم الى التوحيد ونقاشهم الطويل في قضية الانعام وما حرموه على انفسهم

10
00:02:52.700 --> 00:03:10.750
بغير حق ما افتروه على الله من الاكاذيب في ذلك ثم ذكر وصاهم بالوصايا العشرة الجامعة ثم ذكر لهم هنا انه قد وقع مثل هذا لموسى عليه الصلاة والسلام فقال ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء

11
00:03:10.950 --> 00:03:26.650
وكأنه لاحظ انه يريد ان يقول لهم حتى موسى عليه الصلاة والسلام وهو قد سبقكم لان موسى قد سبق النبي صلى الله عليه وسلم بقرون كثيرة قال ثم اتينا موسى الكتاب والكتاب الذي اتاه الله لموسى هو التوراة

12
00:03:27.300 --> 00:03:43.950
الكتاب هنا المقصود به التوراة. وهو عطف على وصاكم التي وثم للتراخي الاخبار او للتفاوت في الرتبة التراخي في الاخبار معناته ليس معناته ان ثم اتينا موسى لان الموسى جاء بعد هؤلاء المشركين. لا. موسى قد سبقهم

13
00:03:44.150 --> 00:03:57.350
لكنني اخبرهم بهذه الوصايا ثم اخبرهم بقصة موسى مع انها سابقة لهم في الزمن لانه قيل ذلكم وصاكم به قديما هو حديثا ثم اعظم من ذلك انا اتينا موسى الكتاب

14
00:03:57.600 --> 00:04:12.050
تماما للكرامة والنعمة على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء. على الذي احسن فيها اقوال يعني على من احسن القيام به على الذي احسن يعني على من احسن القيام به وهو

15
00:04:12.100 --> 00:04:27.550
كل من احسن القيام بهذه الوصية التي وصى بها موسى. موسى وغيره. ويؤيده ان قرئ على الذين احسنوا وهي قراءة ذكرها في معاني القرآن وغيره لم ينسبها الى احد او على الذي احسن تبليغه وهو موسى

16
00:04:28.450 --> 00:04:45.450
او تماما على ما احسنه. اي اجاده من العلم والشرائع اي زيادة على علمه واتماما له وقرأ بالرفع يعني تماما على الذي احسنوا او على الوجه الذي هو احسن ما يكون عليه من الكتب. نعم

17
00:04:45.650 --> 00:04:59.300
الطيبين البيضاوي ذكر كل الاوجه. وتفصيلا لكل شيء يعني وبيانا مفصلا لكل ما يحتاج اليه في الدين وهو عطف على تماما نلاحظ هنا ان هذه هي وظيفة الكتب السماوية التفصيل والبيان

18
00:04:59.700 --> 00:05:14.000
الهداية والايضاح اول ما ذكر الله في القرآن الكريم من طلبات الناس اهدنا الصراط المستقيم. نحن نطلب الهداية وقال في اول سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. لان البشر

19
00:05:14.700 --> 00:05:30.850
من غير الوحي في ظلال مبين ولذلك وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بانه قبل الوحي قال ووجدك ضالا فهدى الم يجدك يتيما فاوى. ووجدك ضالا فهدى وفي اية اخرى قال ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان

20
00:05:31.700 --> 00:05:44.300
انت قبل الوحي في ظلال لكنك بعد الوحي في هدى كذلك هنا في قوله ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون

21
00:05:45.400 --> 00:05:59.300
يعني لعل بني اسرائيل بلقاء ربهم يؤمنون بلقائه وجزاءه فما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لقومه من الهداية والبيان والتفصيل جاء به موسى لبني اسرائيل وجاء به عيسى لبني اسرائيل وجاء به من سبقهم

22
00:05:59.400 --> 00:06:15.050
ثم قال الله خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولقومه وهذا كتاب والاشارة هنا للقرآن العظيم وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه يعني القرآن انزلناه مبارك والمبارك هو كثير النفع كثير البركة

23
00:06:15.200 --> 00:06:29.700
فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون باتباعه وهو العمل بما فيه. لاحظوا هنا قد يقول قائل لماذا سمى الله القرآن كتابا قبل ان يكون كتابا يعني هو الان يقول هذا كتاب وهو لم لم يكن كتابا في ذلك الوقت

24
00:06:29.750 --> 00:06:46.300
كان مسموعا فقط مقروءا والنبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل الوحي يأمر بعض الصحابة بكتابته لم يكتمل ولم يصبح كتابا. يقول محمد عبدالله دراز تسميته كتابا اشارة الى ما سيكون من حاله. بانه سوف يكون مكتوبا في الكتب

25
00:06:46.850 --> 00:07:07.000
ومتلوا بالالسنة عندما سماه قرآنا. مقروء بالالسنة ومكتوب في الكتب بتسميته كتاب طيب نعم قال رحمه الله ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وان كنا عن دراستهم لغافلين. ان تقولوا كراهة ان تقولوا علة

26
00:07:07.000 --> 00:07:30.350
انزلناه انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا اليهود والنصارى. ولعل الاختصاص في انما لان الباقي المشهور حينئذ من الكتب السماوية لم يكن غير كتبهم وان كنا ان هي المخففة من الثقيلة. ولذلك دخلت اللام الفارقة خبر كان اي وانه

27
00:07:30.450 --> 00:07:48.650
كنا عن دراستهم قراءتهم لغافلين لا ندري ما هي او لا نعرف مثلها او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم. فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة. فمن اظلم ممن كذب بايات الله

28
00:07:48.650 --> 00:08:13.300
وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون. او تقول عطف على الاول. لو ان انزل ان الكتاب لكنا اهدى منهم لحده اذهاننا لحدتي لحدة اذهاننا وثقافة افهامنا. ولذلك تلقفنا فنونا من العلم كالقصص والاشعار والخطب على ان

29
00:08:13.300 --> 00:08:31.700
فقد جاءكم بينة من ربكم حجة واضحة تعرفونها وهدى ورحمة لمن تأمل فيه وعمل به فمن اظلم ممن كذب بايات الله بعد ان عرف صحتها او تمكن من معرفتها وصدف اعرض او صد عنها

30
00:08:31.750 --> 00:08:55.600
الصلاة فضل او اضل نجزي الذين يصدفون عن اياتنا سوء العذاب شدته بما كانوا يصدفون باعراضهم او صدهم نعم يقول الله سبحانه وتعالى مخاطبا النبي مخاطبا قومه وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. ان تقولوا

31
00:08:55.600 --> 00:09:10.900
لئلا ان تقولوا الكراهة ان تقولوا علة لانزلنا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا. اليهود والنصارى. ولعل الاختصاص في انما لان الباقي المشهور حينئذ من الكتب السماوية لم يكن غير كتبهم

32
00:09:11.050 --> 00:09:27.700
يعني آآ الذين سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم من الانبياء كثيرون نوح وابراهيم ولوط صالح وهود لكن المشهور في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من الانبياء السابقين والكتب السابقة كان اليهود والنصارى

33
00:09:27.900 --> 00:09:46.050
فكان التوراة والانجيل هما اشهر كتابين في ذلك الوقت فهذا هو سر قوله لانما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا. والا فقد انزل على طوائف كثيرة وان كنا ان هي المخففة من الثقيلة. ولذلك دخلت اللام الفارقة خبر كان. وان كنا

34
00:09:46.400 --> 00:10:02.550
عن دراستهم لغافلين. هذه اللام التي دخلت لا ندري ما هي او لا نعرف مثلها او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم. طبعا هذه كلها يعني افتراضات حتى لا تقولوا كذا او تقولوا كذا

35
00:10:02.650 --> 00:10:21.250
انزلنا كتاب مبارك لتعملوا به او تقول عطف على الاول لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم لحدة اذهاننا وثقافة افهامنا ثقافة الافهام مأخوذة من يعني اعتقادها من ثقبت النار تثقب ثقوبا اذا اشتعلت

36
00:10:21.950 --> 00:10:40.250
قال هذا يعني ذهنه ثاقب يعني متقد لذلك تلقفنا فنونا من العلم كالقصص والاشعار والخطب على انا اميون. هذا كلام العرب وقد جاءكم بينة من ربكم يعني حجة واضحة تعرفونها وهدى ورحمة لمن تأمل فيه وعمل به

37
00:10:40.400 --> 00:10:56.950
ومن اظلم ممن كذب بايات الله بعد ان عرف صحتها او تمكن من معرفتها. هذا استفهام انكاري يعني لا احد اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها يعني اعرض عنها لان يصدف بمعنى يعذر

38
00:10:57.300 --> 00:11:22.550
سنجزي الذين يصدفون عن اياتنا سوء العذاب اي اشده بسبب صدف يعني بسبب اعراضهم بما كانوا يصدفون اي سبب اعراضهم او صدهم عن الهدى. نعم قال رحمه الله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها

39
00:11:22.550 --> 00:11:42.550
تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. قل انتظروا انا منتظرون. هل ينظرون اي ما ينتظرون؟ يعني اهل مكة وهم ما كانوا منتظرين لذلك. ولكن لما كان آآ لما كان يلحقهم لحوق المنتظر شبهوا بالمنتظرين. الا ان تأتيهم الملائكة

40
00:11:42.550 --> 00:11:59.100
ملائكة الموت او العذاب وقرأ حمزة والكسائي بالياء هنا وفي النحل او يأتي ربك اي امره بالعذاب او كل اياته. يعني ايات القيامة او الهلاك الكلي لقوله او يأتي بعض ايات ربك يعني اشراط الساعة

41
00:11:59.550 --> 00:12:16.950
عن حذيفة والبراء بن عازب كنا نتذاكر الساعة اذا طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تذاكرون؟ قلنا الساعة قال انها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر عشر ايات. الدخان ودابة

42
00:12:17.000 --> 00:12:40.550
ودابة الارض وخسفا بالمشرق وخسفا بالمغرب وخسفا بجزيرة العرب والدجال وطلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج عيسى ونارا تخرج من عدن من عدن. والله اعلم يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها كالمحتضر اذا صار الامر عيانا والايمان برهانيا

43
00:12:42.600 --> 00:13:02.450
وقرأ تنفع بالتاء. لاضافة الايمان الى ضمير المؤنث لم تكن امنت من قبل صفة صفة نفسا او كسبت في ايمانها خيرا عطف على امنت والمعنى انه لا ينفع الايمان حينئذ نفسا غير غير مقدمة ايمانها

44
00:13:02.500 --> 00:13:22.500
او مقدمة او مقدمة ايمانها غير كاسبة في ايمانها خيرا. وهو دليل لمن لم يعتبر الايمان المجرد عن العمل. وللمعتبر تخصيص هذا الحكم بذلك اليوم وحمل الترديد على على اشتراط النفع باحد الامرين على معنى لا ينفع نفسا خلا عنهما

45
00:13:22.500 --> 00:13:41.900
ايمانها والعطف على لم تكن بمعنى لا ينفع نفسا ايمانها الذي احدثته حينئذ وان كسبت فيه خيرا قل انتظروا انا منتظرون وعيد لهم اي انتظروا اتيان احد الثلاثة فانا منتظرون له. وحينئذ لنا الفوز وعليكم الويل

46
00:13:42.550 --> 00:14:01.000
نعم يقول الله سبحانه وتعالى عن هؤلاء المكذبين هل ينظرون يعني هل ينتظرون الانتظار وهو المقصود به اهل مكة يعني من المشركين هل ينتظرون او هل ينظرون اه الا ان تأتيهم الملائكة

47
00:14:02.100 --> 00:14:18.850
يعني اهل مكة وهم كانوا منتظرين لذلك ولكن لما كان يلحقهم لحوق المنتظر شبهوا بالمنتظرين الا ان تأتيهم الملائكة المقصود بها ملائكة الموت او العذاب قرأ حمزة والكساء بالياء يعني الا ان يأتيهم الملائكة

48
00:14:19.950 --> 00:14:36.700
هنا وفي النحل كما يقول البيضاوي فهي كأن الله يقول ماذا يقنع هؤلاء المكذبين المشركين؟ ماذا ينتظرون هل ينتظرون الا ان تأتيهم؟ هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك

49
00:14:37.200 --> 00:14:52.650
لاحظ يا شباب اه عندما قال الله او يأتي ربك قال البيضاوي اي امره بالعذاب او كل اياته في البيضاوي لا يريد ان يقول يأتي ربك حقيقة كما في سورة الفجر

50
00:14:53.050 --> 00:15:07.450
وجاء ربك والملك صفا صفا هو اثبات لصفة الاتيان والمجيء لله سبحانه وتعالى هنا البيضاوي يقول انه يأتي ربك اي يأتي امر ربك وهذا غير صحيح بل نحن نقول يأتي ربك

51
00:15:07.500 --> 00:15:26.650
على الوجه الذي يليق به سبحانه وتعالى. نعم. وهذا اثبات لصفة الاتيان والمجيء لله سبحانه وتعالى وليس اتيان امره وانما اتيانه سبحانه وتعالى آآ قال او يأتي بعض ايات ربك يعني اشراط الساعة

52
00:15:26.800 --> 00:15:45.550
اشراط الساعة هي علاماتها هي علاماتها وذكر البيضاوي هنا حديث حذيفة والبراء بن عازب وهو حديث رواه مسلم في كتاب الفتن واشراط الساعة ورواه ابو داوود ورواه الترمذي ايضا ورواه ابن ماجة والنسائي

53
00:15:45.850 --> 00:16:05.950
وآآ غيرهم آآ لكنه ليس من رواية البراء بن عازب وانما من رواية حذيفة قال كنا نتذاكر الساعة. اذ طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ما تذاكرون؟ يعني تتكلمون في ماذا

54
00:16:06.250 --> 00:16:26.250
قلنا نتذاكر الساعة قال انها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات وهذا من الوحي الذي اوحاه الله للنبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة الدخان ودابة الارظ وخسفا بالمشرق

55
00:16:26.700 --> 00:16:50.300
وخسفا بالمغرب وخسفا بجزيرة العرب والدجال وطلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى ونارا تخرج من عدن. من مدينة عدن في في اليمن هذه عشر علامات ذكرها الله في النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها في هذا الحديث

56
00:16:50.800 --> 00:17:07.400
الذي اخرجه مسلم في كتاب الفتن واه هذه العلامات يعني لها هناك طبعا فيها تفاصيل كثيرة تكلم عنها شراح هذا الحديث بكلام طويل قال يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانا

57
00:17:07.650 --> 00:17:20.800
يعني النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر ان التوبة تقبل ما لم تخرج الشمس من مغربها او كذا او كذا في هذه الحالة لا ينفع ان يؤمن الكافر لانه قد فات وقت الايمان

58
00:17:21.150 --> 00:17:36.200
ويوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانا. لاحظ هنا القرآن الكريم ما حدد بالظبط الايات التي اذا اتت لا ينفع الايمان ولكن حددها النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه النقطة يا شباب هي تؤكد لنا

59
00:17:36.550 --> 00:17:58.300
ظرورة الاحتياج او ضرورة اه اه اعتبار واعتماد السنة النبوية في فهم القرآن الكريم وانه لا يمكن ان يستقل القرآن الكريم بان يفهم بمفرده ولكن لابد ان تضم اليه السنة النبوية حتى تفهم كثير من الايات مثل هذه الاية

60
00:17:58.450 --> 00:18:13.250
قال كالمحتضر اذ صار الامر عيانا والايمان برهانيا يعني اذا وصل الانسان ووصلت الروح الى الغرغرة وبدأ يحتضر الانسان ما عاد ينفع الايمان. لانه يصبح انه يرى ما كان يحذر منه ويوعد به. فاذا

61
00:18:13.250 --> 00:18:29.400
عيانا وامن به ما اصبح ايمانا بالغيب وانما يصبح ايمان بالمشاهدة طيب لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. والمعنى انه لا ينفع الايمان حينئذ نفسا غير مقدمة ايمانها. يعني لا

62
00:18:29.400 --> 00:18:51.800
لا ينفع بعد ان تأتي هذه الايات  آآ وهو دليل لمن لم يعتبر الايمان المجرد عن العمل دليل لمن لم يعتبر الايمان المجرد عن العمل وهم اهل السنة. اهل السنة والجماعة يرون انه لا ينفع لا ينفع القول باللسان

63
00:18:51.800 --> 00:19:16.500
حتى يعضده العمل يقال ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. هذا هو الايمان. فهو عقيدة في القلب وقول باللسان وعمل بالاركان بالجوارح تصلي تصوم تحج تعمل

64
00:19:16.900 --> 00:19:32.400
هذا هو الايمان. فهنا اه ليقول يوم ياتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. يعني عملت عملا يوافق ما امنت به وما قالته بلسانه

65
00:19:33.450 --> 00:19:50.800
وللمعتبر تخصيص هذا الحكم بذلك اليوم يعني وحمل الترديد على اشتراط النفع باحد الامرين على معنى لا ينفع نفسا خلا عنهما ايمانها والعطف الى اخره هو يعني اشارة الى خلاف العلماء في قضية هل يشترط العمل مع الايمان او يكفي الايمان الاعتقاد القلبي فقط

66
00:19:50.900 --> 00:20:11.850
القول باللسان ولا يشترط العمل بالأركان وبعضهم قال آآ ان هذا خاص آآ عندما يصل الإنسان الى مرحلة الغرغرة اه خصوصا يعني قل قل انتظروا انا منتظرون. هذا وعيد لهم. اينتظروا اتيان احد الثلاثة. فان منتظرون له. وحينئذ لنا الفوز وعليكم الويل. نعم

67
00:20:11.850 --> 00:20:31.850
قال رحمه الله ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. ان الذين فرقوا دينهم بددوه فامنوا ببعض وكفروا ببعض او اقترفوا فيه او او افترقوا فيه فقال عليه السلام افترقت اليهود

68
00:20:31.850 --> 00:20:49.450
على احدى وسبعين فرقة كلها في الهاوية الا واحدة. وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في الهاوية الا واحدة. ويفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في الهاوية الا واحدة. وقرأ حمزة والكسائي فارقوا

69
00:20:49.450 --> 00:21:05.700
اي باينوا وكانوا شيعا فرقا يشيعوا كل فرقة اماما لست منهم في شيء اي من السؤال عنهم وعن وعن تفرقهم او من عقابهم او انت بريء منهم وقيل هو نهي عن التعرض

70
00:21:05.700 --> 00:21:22.100
وهو منسوخ باية السيف. انما امرهم الى الله يتولى جزاءهم ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون بالعقاب نعم هذه الايات يعني ختام سورة الانعام يقول الله ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء

71
00:21:22.400 --> 00:21:34.350
فرقوا دينهم يعني بددوه فامنوا ببعض وكفروا ببعض او افترقوا فيه. وقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم انها قد افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة والنصارى على اثنتين وسبعين وستفترق هذه

72
00:21:34.350 --> 00:21:49.300
على ثلاث وسبعين فرقة قال كلها في النار الا واحدة وهذا الحديث يعني رواه الامام احمد في المسند والترمذي وابن ماجة. وقال الترمذي حديث حسن صحيح. وقال المناوي اخرجه الاربعة باسانيد جيدة

73
00:21:49.300 --> 00:22:08.850
فهو من الاحاديث التي وردت في اكثر مصنفات السنة النبوية. وله يسمونه حديث الافتراق وله شروح خاصة قرأ حمزة والكسائي ان الذين فارقوا دينهم يعني اه باينوه وتركوه. وكانوا شيعا. الشيعة هي الفرق. كل فرقة تشيع وتشيع

74
00:22:09.000 --> 00:22:30.050
اه اه اماما لست منهم في شيء يعني يقول الله كل هؤلاء الفرق ليست منهم في شيئين من السؤال عنهم وعن تفرقهم او من عقابهم. او انت بريء منهم وهو نهي عن التعرض لهم وهو منسوخ باية السيف. قد مر معنا ان اية السيف هي الاية الخامسة من سورة التوبة. وهي قوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر

75
00:22:30.050 --> 00:22:43.100
الحرم تقتل المشركين حيث تقفتموهم وانها تأمر بقتلهم عدم مهادنتهم لكنه هنا يقول لست منهم في شيء. والحقيقة هذه الاية لا علاقة لها بالنسخ لا من قريب ولا من بعيد

76
00:22:43.150 --> 00:22:55.400
فان الله يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء المشركين والذين فرقوا وتفرقوا في دينهم لست منهم في شيء ولا عليك من حسابهم ما عليك من حساب من شيء وما من حسابك عليهم من شيء

77
00:22:55.600 --> 00:23:10.750
هذه ليست اية منسوخة ولا علاقة لها بالنسخ. وهذا من مبالغات بعض المفسرين. نعم قال رحمه الله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون. من جاء بالحسنة فله

78
00:23:10.750 --> 00:23:29.650
عشر امثالها اي عشر حسنات امثالها فضلا من الله. وقرأ يعقوب عشر بالتنوين. وامثالها بالرفع على الوصف وهذا اقل ما ما وعد من ما ما وعد من الاضعاف. وقد جاء الوعد بسبعين وسبعمائة وبسبعة الاف وبغير حساب ولذلك

79
00:23:29.650 --> 00:23:48.050
المراد بالعشر الكثرة دون العدد ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها قضية للعدل وهم لا يظلمون بنقص الثواب وزيادة العقاب نعم. يعني هذه الاية واضحة في ان الله يقول من جاء بالحسنة فله عشر امثالها اشارة الى فضله سبحانه وتعالى

80
00:23:48.200 --> 00:23:59.250
لانه يضاعف الحسنة الى عشر امثالها الى سبعمائة ضعف والى اكثر من ذلك وسبعمائة وسبعة الاف الى غيره ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهذا من عدله سبحانه وتعالى

81
00:23:59.300 --> 00:24:12.450
اه وهم لا يظلمون شيئا. نعم قال رحمه الله قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين. قل انني هداني ربي الى

82
00:24:12.450 --> 00:24:30.600
بالوحي والارشاد الى ما نصب من الحجج دينا بدل من محلي الى صراط. اذ المعنى هداني صراطا هداني صراطا كقوله ويهديكم صراطا مستقيما. او مفعول فعل المضمر دل عليه الملفوظ

83
00:24:31.100 --> 00:24:50.250
قيما من قام كسيد من ساد وهو ابلغ من المستقيم باعتبار الزنة باعتبار الزنة والمستقيم باعتبار الصيغة. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي قيما على انه مصدر آآ نعت به فكان قياسه

84
00:24:50.250 --> 00:25:06.650
ومن كعوض فاعل لاعلان فعله كالقيام ملة ابراهيم عطس بيان لدينا. حنيفا حال من ابراهيم. وما كان من المشركين عطف عليه. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

85
00:25:06.650 --> 00:25:25.600
العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين. قل ان صلاتي ونسكي عبادتي كلها. او قرباني او حجي ومحياي ومماتي وما انا عليه في حياتي واموت عليه من الايمان والطاعة. او طاعات الحياة والخيرات المضافة الى الممات كالوصية والتدبير. او

86
00:25:25.600 --> 00:25:48.950
الحياة والممات انفسهما وقرأ نافع محياي باسكان الياء اجراء للوصل مجرى الوقف لله رب العالمين لا شريك له خالصة له لا اشرك فيها غيرا وبذلك القول او الاخلاص امرت وانا اول المسلمين لان اسلام كل نبي متقدم على اسلام امته

87
00:25:49.000 --> 00:26:05.200
نعم قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما طبعا البيضاوي هنا قال قيما هي فيعل من قامة كسيد من سادة وهو ابلغ من المستقيم ان تقول هذا وان هذا صراطي مستقيما

88
00:26:05.650 --> 00:26:19.500
دينا قيما فكلمة قيم ابلغ من مستقيم كما يقول باعتبار الزنا والمستقيم باعتبار الصيغة طيب. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة قراءة اخرى قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دينا قيما

89
00:26:19.950 --> 00:26:37.250
يعني على انه ايضا مصدر نعت به طيب ملة ابراهيم هي عطف بيان لدينا يعني هذا الدين القيم هو ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام حنيفا. وما كان من المشركين عليه الصلاة والسلام. لاحظ هنا كيف يرجع هؤلاء الى دين ابيهم

90
00:26:37.250 --> 00:26:56.550
ابراهيم عليه الصلاة جدهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام ان جد قريش قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. وبذلك امرت وانا اول المسلمين. لاحظ اليست سورة الانعام مرت فيها الحديث عن الانعام عن الذبح لغير الله وعن عدم ذكر اسم الله والى اخره

91
00:26:56.700 --> 00:27:17.250
هنا يقول قل ان صلاتي هذه العبادة ونسكي هذه الذبح. نعم ومحيا يوم مماتي لله رب العالمين لانه قد يقول قائل نحن سنعبده نصلي له لكن حتى في الذبح تدخل؟ نقول لا. يد يجب ان يراعى في كل ذلك التوحيد. قل ان صلاتي ونسكي عبادتي كلها

92
00:27:18.150 --> 00:27:33.500
هذا قدمه البيضاوي. نعم. او قرباني يعني الذبح بالذات او حجي لان الحج قوله نسك لكن الصواب ان الصلاة والنسك هنا النسك المقصود به الذبح لانه يتراعى يراعى في ذلك السياق الذي مر معنا في السورة

93
00:27:33.900 --> 00:27:49.250
وما انا عليه في حياتي واموت عليه من الايمان والطاعة. قرأ نافع محياي باسكان الياء طيب غير الله ابغي ربا قال رحمه الله. قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء

94
00:27:49.350 --> 00:28:09.350
ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى. ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. قل اغير الله ابغي فاشركه في عبادتي وهو جواب عن دعائهم له الى عبادة الهتهم وهو رب كل شيء حال في موضع العلة للانكار

95
00:28:09.350 --> 00:28:24.900
له اي وكل ما سواه مربوب مثلي لا يصلح للربوبية ولا تكسب كل نفس الا عليها فلا ينفعني في ابتغاء رب غير الله ما انتم عليه من ذلك. ولا تزر وازرة وزر اخرى جواب عن قوله

96
00:28:24.900 --> 00:28:48.000
اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم ثم الى ربكم مرجعكم يوم القيامة فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون بتبيين الرشد من الغي وتمييز المحق من المبطل. وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما اتاكم. ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم. وهو

97
00:28:48.000 --> 00:29:05.050
الذي جعلكم آآ خلائف الارض يخلف بعضكم بعضا. او خلفاء الله في ارضه يتصرفون فيها على ان الخطاب فيها على ان الخطاب عام او خلفاء الامم السالفة على ان الخطاب للمؤمنين

98
00:29:06.000 --> 00:29:26.000
ورفع بعضكم فوق بعض درجات في الشرف والغنى والعلم والرزق. ليبلوكم فيما اتاكم من الجاه والمال. ان ربك سريع العقاب بان ما هو ات قريب او لانه يسرع في ايراد آآ في آآ لانه يسرع اذا اراده. وانه لغفور رحيم

99
00:29:26.000 --> 00:29:48.100
وصف العقاب ولم ولم يضفه الى نفسه. ووصف ذاته بالمغفرة وضم اليه الوصف الرحمة فوصف وضم اليه الوصف بالرحمة واتى لبناء المبالغة واللام المؤكدة. هذا اخر نص اللي عندي. نعم. بقيت يعني كلمة بسيطة نقرأها

100
00:29:48.150 --> 00:30:10.750
اه هذه الاية هي الايتين هي اخر الايات في هذه السورة العظيمة. قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها. يعني ولا اه يقول الله قل اغير الله ابغي ربا. النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهؤلاء المشركين هل تريدون مني ان اعبد ربا غير الله سبحانه وتعالى؟ هذا لا يمكن. وهو جواب عن

101
00:30:10.750 --> 00:30:22.050
دعائهم له الى عبادة الهتهم لماذا نعبد الله؟ قال وهو رب كل شيء. هي حال في موضع العلة للانكار والدليل له. اي وكل ما سواه مربوب مثلي فلا يصلح للربوبية

102
00:30:22.300 --> 00:30:37.900
ولا تكسب كل نفس الا عليها. فلا ينفعني في ابتغاء رب غير الله ما انتم عليه من ذلك لذلك قال بعدها ولا تزر وازرة وزر اخرى. يعني كل سوف يتحمل نتيجة فعله. ثم الى ربكم مرجعكم يوم القيامة فينبئكم

103
00:30:37.900 --> 00:30:53.950
لما كنتم فيه تختلفون وفي الآية الأخيرة وهو الذي جعلكم خلائف الأرض. هذا امتنان من الله انه قد جعل البشر خلائف في الارض يخلف بعضهم بعضا او خلفاء الله في ارضه يتصرفون فيها على ان الخطاب عام

104
00:30:54.050 --> 00:31:10.100
والصواب هو الاول ان معنى وهو الذي جعلكم خلائف الارض يعني يخلف بعضكم بعضا وهو نفس معنى اني جاعل في الارض خليفة اي اني جاعل في الارض آآ قوما وبشرا يخلف بعضهم بعضا

105
00:31:11.450 --> 00:31:25.800
ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما اتاكم يعني في الشرف والغنى والعلم والرزق فيبتلي الله سبحانه وتعالى بعض الناس على ببعض. كما قال في سورة الزخرف ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات

106
00:31:25.800 --> 00:31:47.000
يتخذ بعضكم بعضا سخريا يعني يستخدم بعضكم بعضا ان ربك سريع العقاب لانه سبحانه وتعالى اه قادر سريع العقاب لان ما هو ات قريب او لانه يسرع اذا اراد العقاب سبحانه وتعالى. وانه لغفور رحيم وصف العقاب ولم يضفه الى نفسه

107
00:31:47.450 --> 00:32:04.950
ووصف ذاته بالمغفرة وضم اليه الوصف بالرحمة واتى ببناء المبالغة قوله رحيم على وزن فعيل المؤكدة باللام تنبيها على انه تعالى غفور بالذات معاقب بالعرظ كثير الرحمة مبالغ فيها قليل العقوبة مسامح فيها

108
00:32:05.050 --> 00:32:28.900
ثم ختم البيضاوي آآ تفسيره لهذه الاية بحديث اه وهو حديث اه موضوع قد تقدم معنا في البقرة وفي الفاتحة وفي النساء وفي المائدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انزلت علي سورة الانعام جملة جملة واحدة يشيعها سبعون الف ملك لهم زجل بالتسبيح بالتحميد فمن

109
00:32:28.900 --> 00:32:47.050
قرأ الانعام صلى عليه واستغفر له اولئك السبعون الف ملك بعدد كل اية من سورة الانعام يوما وليلة آآ اخرجه ابو بكر بن ابي داوود السجستاني في فضائل القرآن ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات والمستغفر في فضائل القرآن

110
00:32:47.100 --> 00:33:01.100
والواحد وهو عند المستغفر قال ابن الجوزي هذا حديث فضائل السور مصنوع بلا شك وقال السيوطي هذا من الحديث الموضوع الذي روي عن ابي ابن كعب في فضائل سورة سور القرآن سورة سورة

111
00:33:01.150 --> 00:33:20.150
وقد نبأه ونبه ائمة الحديث وحفاظه ونقاده قديما وحديثا على انه موظوع مختلق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعابوا على من اورده من المفسرين في تفاسيرهم وقد طعن فيه غير واحد من ائمة الحديث وذكروا علاته. وبهذا نكون قد انتهينا

112
00:33:20.250 --> 00:33:32.600
اه من التعليق على تفسير سورة الانعام هذه السورة العظيمة التي نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلها من العلم النافع وان يفقهنا جميعا ايها الاخوة والاخوات وجزاكم الله خيرا يا شباب

113
00:33:32.750 --> 00:33:45.105
شكر الله لكم ولعلنا ان شاء الله في الدرس القادم اه نبدأ بتفسير والتعليق على سورة الاعراف وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين