﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين اللهم علمنا ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم

2
00:00:20.550 --> 00:00:40.550
الله في هذا اللقاء المبارك في هذا المجلس المبارك في هذا اليوم يوم الجمعة الموافق للسابع من شهر رجب من عام خمسة واربعين مئة والف من الهجرة مجلسنا في تفسير الجلالين تفسير الجلالين في سورة ال عمر

3
00:00:40.550 --> 00:01:20.550
طيب وقف بنا الكلام حياكم مئة تسعة وخمسين. مئة وتسعة وخمسين. فبما رحمة من الله لنت لهم. قول الله سبحانه وتعالى فبما رحمة من الله لنت لهم. الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول فبما رحمة من الله لنت يا محمد لهم؟ لن

4
00:01:20.550 --> 00:01:50.550
من اللين وهي السهولة. اللي انت يعني سهلت لهم او سهلت لهم امورهم. وسهلت اخلاقك انت ايضا حينما خالفوك كنت لينا معهم قال ولو كنت فظا غليظ القلب انفضوا من حولك. ولو كنت فظا ما معنى فظا؟ اذا تأملت كلمة

5
00:01:50.550 --> 00:02:20.550
ثم قرأت التي بعدها مباشرة غليظ القلب ثم قرأت التي بعدها لانفضوا لانفضوا فظا لانفضوا تجد فيه تقارب بينها. انفضوا يعني تفرغوا. ولو كنت فظا يعني لو كنت الاخلاق سيء الاخلاق. انفضوا من حولك وتفرغوا. قوله فظا اي سيء الخلق. يعني

6
00:02:20.550 --> 00:02:42.100
يعني من من الفظاظة وهي التفرق. الذي عنده خلق سيء يكون سببا في تفرق الناس عنه والذي عنده خلق حسن يكون سببا في جلب الناس اليه. فكأن كلمة الفظ هي التفرق. فمن

7
00:02:42.100 --> 00:03:02.100
كان غليظ غليظا في تصرفاته يعني سيئا شديدا في بعظ التعامل مع الناس الناس يتفرقون عنه. والعكس والعكس اذا كان يعني حسن الخلق طيب كان سببا في اجتماع الناس حوله

8
00:03:02.100 --> 00:03:32.100
والناس يبحثون عنه ويسألون عنه ويتقربون عنده. ولذلك قال افظا غليظ القلب طبعا غليظ القلب من الغلظة وهي الشدة. اي جافي يعني اغلظت عليهم بكلامك وتعاملك وتفرقوا من حولك. ولذلك جاء بماء قابله. قال فاعفوا عنه. فاعفوا عنهم تجاوزوا

9
00:03:32.100 --> 00:04:02.200
عنهم يقول عنهم اي ما اتوه وحصل منهم تجاوز عنه. واستغفر لهم ذنوبهم حتى يغفرها الله سبحانه وتعالى وشاورهم وشاورهم في الامر  طيب وشاورهم في الامر قال شاورهم يعني من الشورى وهي اخذ الرأي

10
00:04:02.200 --> 00:04:22.200
يقول استخرج ارائهم في الامر. الامر المراد به الشأن والحال. جمع يجمع على امور يعني في احوالك وامورك استشره واطلب الشورى منه. واجعلهم يشيرون عليك بكذا او كذا او كذا او نحو ذلك

11
00:04:22.200 --> 00:04:52.350
هذا معنى شاورهم في الحرب. قال شاورهم في شأنك في الحرب وغيرها. تطييبا لقلوبهم. وليستنب وليستن بك. وكان صلى الله عليه وسلم كثير المشاورة لهم طيب يعني الان عندنا نقول اعف عنهم وتجاوز عنهم اذا بدر منهم شيء وحصل شيء تجاوز عنهم. حتى لا يبتعدون عنك

12
00:04:52.350 --> 00:05:08.400
وزيادة على ذلك استغفر لهم لان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم مستجاب. فاذا دعا النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم لهم بالمغفرة فان الله الدعاء من نبيه. دعوة النبي تختلف

13
00:05:08.500 --> 00:05:33.550
وكذلك ايضا كل من كان بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي له ان يتعامل بهذا التعامل من العفو والمغفرة هو يغفر وايضا يطلب المغفرة لهم يستغفر لهم قال وشاوروا. هذه الاية تتحدث عن مبدأ من باب الاسلام. مبدأ اساسي وهو مبدأ الشورى. حتى ان

14
00:05:33.550 --> 00:06:00.450
ما يسمى سورة كاملة بسورة الشورى وذكر ان من صفات المؤمنين ان امر ان امرهم شورى بينهم وامرهم شورى بينهم واقاموا الصلاة وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون فالشورى مبنى اساسي. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يهتم بمبدأ الشورى. في جميع احواله. حتى انه لما جاءه

15
00:06:00.450 --> 00:06:30.450
استشار خديجة وايضا ورقة ابن نوفل وفي وفي بدر استشار الصحابة في غزو الكفار او في محاربة الكفار. قال اشيروا علي. حتى في الغنائم في غنائم بدر استشار وفي غزوة احد التي معنا استشار هل يخرج لهم او يبقى في المدينة؟ وفي الخندق استشار فاشار عليه سلمان

16
00:06:30.450 --> 00:06:57.250
حفر الخندق وفي صلح حديبية لما الناس لم يستجيبوا مباشرة دخل على ام سلمة ماذا اصنع؟ فقالت احلق وانحر وسيصنعون ما تصنعون مبدأ الشورى مبدأ اساسي. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعتني به في جميع احواله. فينبغي اخذ الاراء من الاخرين. وعندنا

17
00:06:57.700 --> 00:07:17.700
يعني عندنا الاستشارة والاستخارة. الاستخارة بينك وبين الله. اذا هممت بامر من الامور ولم اتضح لك هذا الامر؟ هل تقدم عليه او لا؟ فانك تستخير الله سبحانه وتعالى. تصلي ركعتين من غير فريضة؟ سواء راتبة او غيرها او

18
00:07:17.700 --> 00:07:39.950
هاي سنة او تحية مسجد او ركعتي وضوء. ثم تدعو بدعاء الاستخارة. متى تدعو؟ قيل قبل السلام وقيل بعد السلام. والامر في سعة. ان دعوت قبل السلام او بعد السلام او احيانا كذا واحيانا كذا تدعو بالدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم

19
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرك واسألك من فضلك فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم انك انت علام الغيوب. اللهم ان كان هذا الامر خير في ديني ودنياي وعاقبة عمري فيسره لي. وان كان شرا علي في ديني ديني فاصرفه عني وابدل لي خيرا منه. يدعو بهذا الدعاء ويستمر

20
00:08:00.000 --> 00:08:17.550
لا يستخير مرة مرتين ثلاث فان عمر رضي الله عنه قال طفقت استخير الله شهرا فالانسان يمكن ما يتضح لك الامر في مرة مرتين ثلاث فتستمر حتى يظهر لك الامر. تظهر علامات علامات الاقدام او

21
00:08:17.550 --> 00:08:36.050
الاحجام. هذي نسميها الاستخارة. والاستشارة ان تاخذ اراء من تثق فيهم. ومن تعرف ان عندهم رأي بعض الناس يعطيك رأي غير على غير صواب. ما عنده هذي قدرته. فلا تستشيره. يضيعك

22
00:08:36.100 --> 00:08:56.100
ثم ان بعض الامور الخفية ما ينبغي لك ان تستشير بها الناس الاخرين. اشياء خفية لا تظهرها امام الناس الا من تثق فيه وتعرف انه يحب ويحب لك الخير ويستر عليك ولا يفضحك امام الناس ولا ينقل الكلام هذا اما تأتي الى اي واحد تقول تعال استشيرك

23
00:08:56.100 --> 00:09:18.850
كذا وكذا وكذا هذا ما ينبغي تستشير من من هم من هم عندهم علم وعندهم عقل وعندهم تجارب وخبرة. طيب  واضح الامر قال قال شاور وافعل هذه الامور وبعد المشاورة

24
00:09:18.850 --> 00:09:42.550
اعزم امرك. حتى بعد الاستخارة اعزم. وبعد الاستشارة من من انت تعرف منهم طاح لك الامر. اعزم لا تتردد يقول اذا اذا قال فان فان فساد فان فساد الامر ان يتردد. الانسان. فاذا قال

25
00:09:42.550 --> 00:10:13.050
ازازة. فاذا عزمت ايوة لا في بيت هو فان فساد الرأي ان تترد اي نعم انسان يعزم ويقدم باذن الله. قال فاذا عزمت على امظاء ما تريد بعد المشاورة عزمت من العزيمة العزيمة يعني الامر الجاد تعزم ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول

26
00:10:13.050 --> 00:10:33.950
ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور. من الامور العزيمة يعزم عليها بقوة. فاذا عزمت فامضي  تمظي الى ما تريد. فاذا عزمت على امظاء هذا الشي فتوكل على الله. ثق به لا بالمشاورة

27
00:10:33.950 --> 00:10:53.950
سبب والتوكل هو الذي ينبغي للانسان. ان يتوكل على الله. ان يتوكل على الله. فاذا عزمت فتوكل على الله. ومعنى التوكل وان تفوض امرك الى الله. فاجعل امرك لله. في جلب الخير ودفع الشر. التوكل عبادة. عبادة من

28
00:10:53.950 --> 00:11:13.950
انواع العبادات التوكل معناك انك تفوض امرك الى الله يعني تترك امرك لله عز وجل وتتوكل على الحي الذي لا يموت في دفع الشر وجلب الخير. مع فعل الاسباب ليس التوكل فقط مع فعل الاسباب تفعل السبب وتتوكل

29
00:11:13.950 --> 00:11:33.950
اما تقول له انا اتوكل ولا تفعل الاسباب هذا خطأ. او تتوكل تفعل الاسباب ولا تتوكل. فلا يعني تخل باحد هذين الامرين فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين عليه. يحب المتوكلين عليه

30
00:11:33.950 --> 00:11:53.950
في هذه الاية اثبات صفة المحبة لله محبة حقيقية لائقة بالله سبحانه وتعالى على ما يعني ما يليق بالله سبحانه وتعالى من غير تكييف ما نقول كيف يحب. نقول يحب. يحب فقط

31
00:11:53.950 --> 00:12:24.750
ارفع صوتك. بيت الشعر. ايوه عندك؟ يقول اذا كنت ذا رأيك احسن. احسنت اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيم. اذا كنت راعي صاحب رأي تستشير وانت صاحب رأي وكن ذا عزيما فان فساد الرأي ان تتردد. احيانا تأتي فرص حتى في الحياة. احيانا تأتي فرص. تجلس تتردد فيها

32
00:12:24.750 --> 00:12:39.800
لا تفوتك تفوتك كم من على اشخاص كثير من الفرص فاتت عليهم بسبب تردد ما ادري خل اشوف اخشى ان كذا اخاف يكون كذا ثم يتردد ثم تظهر عليه الفرصة

33
00:12:40.000 --> 00:13:07.550
خلاص انت توكل على الله واعزم وامش والامور بيد الله عز وجل طيب قال ان ينصركم الله فلا غالب لكم. ان ينصركم الله قال على عدوكم كيوم بدر. الله هو الذي نصرهم في بدر. فلا غالب لكم لا يمكن لاي انسان ان يغلبكم

34
00:13:07.550 --> 00:13:37.550
وان يخذلكم بترك نصركم كيوم احد لما وقعت المعصية تركوا فانهزموا. قال وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟ اي بعد اي لا ناصر لكم. من ذا الذي استفهام بمعنى النفي؟ استفهام بمعنى النفي. اي لا ناصر الا الله

35
00:13:37.550 --> 00:13:57.550
من ذا الذي ينصركم من بعده؟ قال وعلى الله فليتوكل. كيف جاء التوكل مرة اخرى؟ قضية التوكل مهمة جدا. شف في الحرب في جميع امورك قال حتى في في اسفارك وفي مشاريعك وفي امورك في حياتك توكل على الله لا تنسى

36
00:13:57.550 --> 00:14:21.150
التوكل قال وعلى الله قال من ذا الذي قال فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله لا على غيره يتوكل اي ليثق المؤمنون شف تقديم الجار والمجرور يدل على الحصر اي على الله لا على غيره

37
00:14:21.150 --> 00:14:41.150
اجعل توكلك على الله. بعض الناس يتوكل على مخلوق. قل انا والله متوكل على فلان. متوكل على فلان. لا. المخلوق سبب تعطيه وكالة يكون محامي لك هذا ما فيه مانع بسببها. لكن لا تعتمد عليه وتنسى توكلك على ربك

38
00:14:41.150 --> 00:15:11.150
فليتوكل وليثق المؤمنون بالله عز وجل. يقول قوله تعالى وما كان لنبي ان يغل وما كان نبي ان يغل. ما ما معنى يغل؟ يغل من الغلول وهو اخذ اخذ الشيء من غير اذن. يعني اخذ شيء من الغنيمة قبل ان تقسم. يعني يأخذ

39
00:15:11.150 --> 00:15:33.350
شيئا يخفيه من الغنيمة. هذا نسميه غلول. نسميه غلول. حتى ان بعضهم توسع فيه وقال كل ما اخذ خفية يسمى غلود ولو جاء مثلا واخذ دخل دارا واخذ شيء من الدار ووضعه في غلول

40
00:15:33.350 --> 00:15:59.050
وان كان بعضهم يعني يدخل يدخل في في السرقة. واحيانا يأخذ من بيت المال يسمى غلول فالغلول هو ان يخون في الغنيمة وان يأخذ شيئا من غير من قبل قسمتها. يقول هذا لي انا جاهدت وقاتلت لي هذا

41
00:15:59.350 --> 00:16:27.450
طيب حكم الغلول كبيرة من كبائر الذنوب. ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة. يعني يعاقب عليه لذلك ورد في السنة ان رجلا غل شمله قطعة قماش فهو فهو يحترق بها في نار جهنم. وهو مجاهد. غل شمله. فهو يحترق بها في نار جهنم. فهي كبيرة من كبائر

42
00:16:27.450 --> 00:16:47.450
ذنوب هنا المؤلف ذكر سبب نزول هذه الاية. يقول هذه الاية نزلت لما فقدت قطيفة حمراء يوم احد. فقال بعض الناس لعل النبي صلى الله عليه وسلم اخذها. يقول يمكن الرسول اخذها. فانزل

43
00:16:47.450 --> 00:17:07.450
قال وما كان نبي ان يظن. ما يمكن. ما كان لنبي ان يغل ما كان يعني ما ينبغي. ولا يمكن ان يحصل ويستحيل ان يخون في الغنيمة. فلا تظنوا عليكم السلام. فلا تظنوا به ذلك وفي قراءة بالبناء

44
00:17:07.450 --> 00:17:37.450
المفعول وما كان نبي ان يغل. نقول بناء للمفعول هذه قراءة حمزة والامام نافع وابن عامر. اربعة من القراء السبعة. حمزة وكسائي من الكوفيين. ونافع المدني. وابن عامر يعني قراءة اهل الشام واهل المدينة وبعض اهل الكوفة يعني ما ذكر عاصم بعض اهل الكوفة هؤلاء يقرأون

45
00:17:37.450 --> 00:17:57.450
ما كان نبي ان يغل. كيف يغل؟ قال المؤلف هنا ان ينسب الى الغلو يعني ينسب الى مثل الاول يعني ان ان تنسبوه الى انه غل ولم يغل. ما يمكن ان ينسب الى الغلول

46
00:17:57.450 --> 00:18:17.450
ما كنبي ان يظل. يعني يحتمل معنيين. اما ان ان هم ينسبونه الى الغلول. ولا ينبغي ان تنسبوه الى الغلول امر او الامر الثاني ان ان يظل يعني ان يؤخذ منه غل ان يغل

47
00:18:17.450 --> 00:18:39.750
ان يؤخذ منه ان احد يأخذ غلول ما كان   قال ومن يغلل؟ اذا حصل هذا الغلول يأتي بما غل يوم القيامة حاملا له على عنقه اي شيء يضله هذا يدل على شدة الامر

48
00:18:39.800 --> 00:19:03.700
وايضا صعوبة من يغلل يأتي بما غل يوم القيامة. يأتي بما قل يوم القيامة يحمل على ظهره او على عنقه. طيب في سؤال هنا ومن يغلل طيب ايش الفرق بين يغلل ويغلل بالكسر

49
00:19:04.100 --> 00:19:31.950
يغلل ويغلل. ها يا علي؟ ها؟ يغلل ويغلل في فرق الغل والغل. ايوة الحين تظح. ايه. الحسد. احسنت. اي نعم. ربنا اجعل في قلوبنا غلا غل بالكسر. ايه. والغل. والغل هذا الموجود معنا الان. اللي نتحدث عنه. وهو اخذ الشيء

50
00:19:31.950 --> 00:19:59.950
اخ من الغنيمة او نحوها؟ اي نعم. قبل ان تغسل. نفرق بينها. شف الفرق حركة. حركة بس. يغلل ويغلل الغل والغل الغل حقد طيب وثم توفى كل نفس ما كسبت. قال كل نفس الغال غيره. جزاء ما كسبت ما عملت وهم لا يظلمون شيئا. يقول لما تحدث عن

51
00:19:59.950 --> 00:20:23.250
قال يأتي هذا هذا الغال بالغلول ثم تجازى كل نفس ليس هو كل نفس ستحاسب وتجازى على عملك بما كسبت قال سبحانه وتعالى افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله شف لما تحدث عن يوم القيامة وان

52
00:20:23.250 --> 00:20:43.250
كل نفس توفى. يعني بين من يعمل الاعمال الحسنة او عكسها. فمن يتبع رضوان الله يطيع الله ولم يغل ولم يفعل شيئا من المعاصي يبتعد عن المعاصي ويتبع رضوان الله

53
00:20:43.250 --> 00:21:03.250
ويبتعد عن مساخطه هذا هو الذي يكون له الخير ويكون جزاؤه الجزاء الحسن. يقول ليس كمان بقى ليس هو مثل الذي يبوء يعني يرجع يوم القيامة بمساخط الله بسخط الله بسخط من الله

54
00:21:03.250 --> 00:21:29.200
يرجع بمساخط الله. فلا يستوي هذا مع هذا. لماذا؟ لان الجنة درجات. ودركات فاهل السعادة على درجات عالية. واهل الشقاوة على دركات سافلة. قال هم درجات عند الله اي من الذين اتبعوا رضوان الله

55
00:21:29.250 --> 00:21:49.250
الذين ارضوا الله وعملوا برظوانه يوم القيامة هم درجات. طيب يقول المؤلف اي اصحاب درجات طيب ليش القرآن قال هم درجات مباشرة. قل انت درجة. ما قال انت صاحب درجة عالية. قال انت درجة. كانهم يعني اصبحوا اصبحوا

56
00:21:49.400 --> 00:22:09.400
يعني هم اهل الدرجات اصبحوا كأنها درجات. يعني هم منازل عالية هذا معناه. هم كأنهم في المنازل العالية. هم درجات عند الله شف قال عند الله العندية لها مكانة عظيمة وشرف ان تكون لك منزلة عظيمة عند الله. عند الله. يقول

57
00:22:09.400 --> 00:22:29.400
درجات ليش قال درجات؟ قال ليبين لك انهم انهم مختلفوا المنازل ليسوا على درجة واحدة. يوم القيامة الناس على منازل عالية على منازل عالية ومختلفين في الدرجات. قال فلمن اتبع رضوان الله الثواب ولمن باء بسخطه

58
00:22:29.400 --> 00:22:52.650
عقاب والله بصير بما يعملون فيجازيهم به ختم الاية ببصير لان هذه امور ظاهرة يطلع الله عليها. يطلع على الخفي والظاهر ولكن لما كانت هذه الامور الاعمال غالبها ظاهر قال بصير بما يعملون فيجازيهم

59
00:22:53.150 --> 00:23:18.600
طيب لقد من الله على المؤمنين هذا في سياق يعني او نقول اثار هذه الغزوة ما يترتب عليها يعني التعقيب على هذه الغزوة يعني كأن الله يذكر اه يذكر يذكر الصحابة بهذه الامور. من اه من التوكل عليه ومن التحذير من الغلول. ومن

60
00:23:18.600 --> 00:23:38.550
اتباع رضوان الله وكذلك تذكيرهم بالمنة التي من الله بها عليهم. وهو بعثة محمد صلى الله عليه وسلم اليهم يعني كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. قال لقد من ولقد اللام ايش تسمى؟ ابراهيم

61
00:23:38.550 --> 00:24:08.550
احسنت والقسم وينه؟ يقدر صح؟ ايه والله التقدير والله والله لقد من الله على المؤمنين من بمعنى انعم وتفضل على المؤمنين اذ يعني حين اذ في الماضي بعث فيهم رسولا من انفسهم. من انفسهم يعني عربيا مثلهم. ليفهموا عنه

62
00:24:08.550 --> 00:24:28.550
شايف؟ يعني رسالة النبي لما كان منهم شرف لهم. وهم يعرفونه معرفة تامة. قال لا سكن ولا اعجميا يقول ليس ملك من الملائكة ما يعرفونه ولا يفهمون منه وليس عجميا ما يتكلم العربية قال

63
00:24:28.550 --> 00:24:48.550
يتلو عليهم اياته. هذا اول الامور التي تفضل الله بها عليهم. الرسالة وتلاوة القرآن عليهم ويزكيهم سببا في تطهيرهم من الذنوب. لانهم يعني يدلهم على الامور التي تكفر عنهم سيئاتهم

64
00:24:48.550 --> 00:25:11.850
قال ويعلمهم الكتاب القرآن اذا تلا عليهم علمهم القراءة والحكمة قال السنة هذا على رأي ان الحكمة سنة. لان اذا قيل القرآن قيل السنة وبعض المفسرين يقول الحكمة هي معرفة اسرار الشريعة

65
00:25:12.000 --> 00:25:41.600
يعني معرفة ما شرعه الله سبحانه وتعالى وتعلم يعني هو يعلمهم القرآن ويعلمهم احكام الشريعة. واسرار الشريعة الصلاة والزكاة والطهارة والصوم والحج وسائر الاعمال ولا مانع ان نقول الرأي نقول يعلمه يعني الكتابة والحكمة الحكمة يعني اسراء السنة واسرار الشريعة

66
00:25:41.600 --> 00:26:13.600
قال وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. ان هذه اصلها ان مشددة. لكن لما خففت  لما خففت قيل انها يسمونها ان ان ان يتصل بها ظمير الشعب والحال منظمين القصة يقول وان هم يعني وان كانوا يعني انهم كانوا وان كانوا من قبل

67
00:26:14.500 --> 00:26:37.450
لفي ضلال لفي ضلال مبين من قبل اي من قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لفي ضلال لكن الله من عليهم. من عليهم طيب اولا ما اصابتكم مصيبة. هذا تذكير بالغزوة

68
00:26:37.600 --> 00:27:07.600
اي اصابتكم مصيبة الهزيمة في بدر باحد باحد. او لما اصابتكم مصيبة باحد بقتل سبعين قلتم اه سبعين منكم قد اصبتم مثليها ببدر بقتل سبعين واسر سبعين منهم قلت متعجبين ان هذا من اين لنا من اين لنا هذا؟ الخذلان والهزيمة ونحن مسلمون ورسول الله في

69
00:27:07.600 --> 00:27:33.750
قال المؤلف الجملة الاخيرة محل استفهام الانكار. اللي هي جملة ان هذا مم ان هذا استفهام يمكن تنكرون يعني تتعجبون ان هذا قل هو من عند انفسكم. قل لهم هو من عند انفسكم. لانكم تركتم المركز وجبل الرماة

70
00:27:33.750 --> 00:27:55.300
فخذلت تركتم حتى خذلكم الكفار ان الله على كل شيء قدير. الله قادر على نصركم ولو كان واحدا لنصره الله عز وجل ان الله على كل شيء قدير. ومنه النصر ومنعه وقد جازاكم بخلافه

71
00:27:56.050 --> 00:28:16.900
لا في احد هو يقول لكم اه انتم في احد لما حصل الهزيمة قلتم كيف حصل هذا؟ ليش حصل؟ ونحن معنا رسول الله ونحن مسلمون وهم كفار وننهزم امامهم ليش

72
00:28:17.300 --> 00:28:35.100
قال الله عز وجل اذا انت منهزم منكم خمسين وهم آآ سبعين وقتلوا منكم سبعين انتم قتلتم في بدر؟ سبعين واسرتم سبعين  لكن في بدر ما حصل منكم معصية. وهنا حصل معكم فسببها المعصية

73
00:28:35.600 --> 00:28:58.000
سبب الخذلان والهزيمة هو ما حصل من المعصية من بعد ما عصيتم وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون  يقول وما اصابكم يوم تلقى جمعان؟ اي باحد ما اصابكم يوم التقى جمعان؟ فباذن الله. يعني بارادة تقديره

74
00:28:59.350 --> 00:29:27.300
هذا الامر الاول ان الامر جرى بامر الله. لحكم عظيم. ثم بدأ يظهر لك بعظ الحكم. قال وليعلم  المؤمنين يقول ليعلم المؤمنين حقا من هم المؤمنون حقا ليعلم من من هو الذي وصبر وتمسك ووقف وقفة قوية حتى قتل وليعلم المؤمنين. طيب الله عالم من اول كيف يعلم

75
00:29:27.300 --> 00:29:51.400
يظهر علمه يظهر علمه وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا اي يظهر علمه ايضا لهؤلاء الذين نافقوه يعني في الاول قبل غزوة احد هناك منافقون لم يعلم عنهم لما جاءت غزوة احد ورجع ثلث الجيش عرفه

76
00:29:51.600 --> 00:30:15.900
عرفوا ان هناك ظهر من من هو المنافق عرفوه بشكله. وصفته وليعلم الذين نافقوا الذين قيل لهم لما انصرفوا عن القتال وهم عبد الله ابن ابي واصحابه عبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين واصحابه ثلاث مئة شخص معه. رجعوا ثلث الجيش

77
00:30:16.650 --> 00:30:39.100
وبقي ايضا المنافقون في صفوف الصحابة في صفوف الجيش. قال وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله هذا الذي قاله تعالوا لا تتركوا رسول الله هذا والد جابر ابن عبد الله

78
00:30:39.200 --> 00:31:00.200
عبد الله بن حرام يقول يا ارجعوا يعني كثروا السواد قفوا معنا. تعالوا قاتلوا في سبيل الله اعداء او ادفعوا عنا القوم بتكثير سوادكم يعني على الاقل كونوا معنا ان لم تقاتلوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم

79
00:31:01.800 --> 00:31:18.450
لو نعلم قتالا لاتبعناكم. نحن لا نعلم قتالا. يقول المؤلف هنا معنى نعلم يعني نحسن القتال نقول ما نعرف نقاتل نحن. حنا خرجنا علشان النبي قال انا اخرج ولا نحن ما نعرف القتال

80
00:31:18.500 --> 00:31:44.250
ما نحسن القتال. هذا رأيي. والرأي الثاني قالوا لو نعلم انه سيكون قتال. نحن مجرد خروج نظن انه يعني تهيب لهم فقط حتى يرجعوا. اما مقاتلتهم ومواجهتهم ما توقعنا هذا الامر. وهذا المنافقون يبحثون عن عن علل التي تجعلهم ينصرفون. قال لو لو

81
00:31:44.250 --> 00:32:06.550
قتالا لاتبعناكم قال الله تعالى تكذيبا لهم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان انكشف الامر اول في الاول قبل ان تظهر الامور هذي كانوا للايمان اقرب. لان الناس يظنون انهم انهم مع المؤمنين. الان عرفوا انهم

82
00:32:06.550 --> 00:32:31.250
ابعد الناس عن الايمان. هم للكفر يومئذ يوم حصل هذا الشيء. اقرب منهم للايمان بما اظهروا من خذلانهم للمؤمنين كانوا قبل وكانوا قبل اقرب الى الايمان من حيث الظاهر شايف؟ من حيث يقولون بافواههم ليس ليس معتقدا صحيحا مجرد اللسان

83
00:32:31.300 --> 00:32:51.050
يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. يتكلمون معكم ما ليس في معتقدهم. ولو علم قال ولو علموا لم يتبعوكم. يقولون لو علموا انه في قتال حقيقة ومواجهة ما تبعكم لان المنافق ظعيف

84
00:32:51.100 --> 00:33:11.400
ولا يواجه ويفر وليس له اصلا هدف في القتال. الا الغنيمة فقط قال والله اعلم بما يكتمون اي بما يكتمونه هؤلاء المنافقون. الله الله عالم ما في قلوبهم بما يكتمون

85
00:33:13.600 --> 00:33:57.050
قال ثم يحكي حال المنافقين. يقول الذين يعني قبلها شوف قال  الذين قالوا الذين قال الذين الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا اي نعم. يقول هذا بدن. بدل من الذين قبله الذين نافقوا شف لما قال الله سبحانه وتعالى وليعلم الذين نافقوا الذين نافقوا هم الذين قالوا

86
00:33:57.050 --> 00:34:20.500
هذا تقدير الجملة بدل ايوه او نعت يعني صفة قالوا لاخوانهم في الدين وقد قعدوا عن الجهاد. اخوانهم على عقيدتهم. منافقون. وقد قعدوا عن الجهاد. لو اطاعونا اي شهداء احد

87
00:34:21.750 --> 00:34:41.750
اي او اخواننا في القعود. يقول لو اطاعونا شهداء احد ما قتلوا. او اخواننا الذين اطاعونا ما ما يعني الذين جلسوا لان طائفة من اليهود طائفة من المنافقين جلسوا ما رجعوا. ويقولون هم لاخوانهم الذين جلسوا لو اطعتونا رجعت معنا كان هذا خير لكم

88
00:34:41.750 --> 00:35:02.900
لو اطاعونا ما قتلوا قال الله عز وجل قل لهم فادرؤا ادفعوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين في ان القعود ينجي ينجي من القضاء من القدر ادفعوا الموت عنكم اذا جاءكم وانتم جالسون حتى وانتم جالسون سيأتيكم الموت. ادفعوا الموت عنكم

89
00:35:06.200 --> 00:35:30.400
ونزل في الشهداء اي نعم هذا في بشارة الشهداء لما قالوا لو اطاعونا ما قتلوا يظنون يعني يظهرون امام الناس يقول ها انتم السبب لو طعتمونا ورجعتم ما قتلتم ما قتلتم. قال الله بشرهم بهذه البشارة العظيمة. التي يتمناها كل مسلم قد امتلأ

90
00:35:30.400 --> 00:35:51.950
قلبه بالايمان يتمنى. يقول صلى الله عليه وسلم من لم من لم يغزو ولم يحدد نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية  الجهاد والغزو شيء شرف. قال ولا تحسبن اي لا تظن الذين قتلوا في في احد او غيرها

91
00:35:51.950 --> 00:36:18.950
يقول فيها قراءتان ولا تحسبن الذين قتلوا او ولا تحسبن الذين قتلوا تشديد يعني قتلوا قوي قراءتنا بالتخفيف والقراءة بالتشديد قراءة ابن عامر الشام اهل الشام يقرأون بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا

92
00:36:19.850 --> 00:36:43.450
مثل قوله تعالى وقتلوا تقتيلا. طيب قال قتلوا في سبيل الله اي لاجل دينه. واعلاء كلمته. لا قتلوا لاجل امور اخرى لا تحسبنهم امواتا. لا تظن انهم اموات. انت تظن انه قد مات ما مات. بل للاظراب بل هم احياء

93
00:36:43.450 --> 00:37:13.500
عند ربي ارواحهم في في حواصل الطيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ارواحهم في حواصل حوصلة حوصلة الطير التي يجتمع فيها الطعام نعم قريبة من الحنجرة هذه الحوصلة فيها روح المؤمن الذي قتل في سبيل الله. ما مات هو هو في الجنة

94
00:37:13.650 --> 00:37:48.500
قال في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة تتنقل في الجنة. تسرح حيث شاءت هو ذكر هنا الهامش الحديث ومر مر معنا في سورة البقرة ولا ولا قال في سبيل الله اموات بل احياء بل احياء ولكن لا تشعرون

95
00:37:48.500 --> 00:38:19.250
هذه البقرة. اي نعم. بل احياء ولكن لا تشعرون  يقول يرزقون. قال في سبيل الله بل بل احياء عند ربهم يرزقون يأكلون من ثمار الجنة في هذا الحديث يقول لما اصيب قال صلى الله عليه وسلم لما اصيب اخوانكم باحد جعل الله ارواحهم في جوف طير خضر

96
00:38:19.250 --> 00:38:48.350
انهارا جنة تأكل من ثمارها وتأوي الى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ اخواننا الذين في الدنيا ما قتلوا. من يبلغ اخواننا عنا ان احياء انا احياء في الجنة. نرزق

97
00:38:48.450 --> 00:39:12.700
لئلا يزهدوا في الجهاد ولا يتكلوا عند الحرب وقال الله سبحانه وتعالى انا ابلغهم انا ابلغهم عنكم هذا الحديث انا ابلغكم عنه. هذا الحديث اخرجه ابو داوود عن ابن عباس. قال انا ابلغكم ابلغهم عنكم. فانزل الله الاية. ولا

98
00:39:12.700 --> 00:39:47.050
ان الذين قتلوا في سبيل الله امواتا طيب  قال نعم  وجميع المسلمين في اي شيء الشهادة السبعين كلهم   اخوان منافقين اخواني المنافقين المنافقون يقولون لاخوانهم الذين المنافقون الاخرين اللي في الجيش

99
00:39:47.500 --> 00:40:08.800
حتى لو قتل منافق ما يحصل له الشهادة. المنافق عقيدته فاسدة. ما يدخل الجنة. ولا ينال ولا ينال الشهادة المنافق منافق هذا بعيد ما له علاقة في الموضوع. هؤلاء الذين قتلوا صابرين محتسبين. ناصرين

100
00:40:08.800 --> 00:40:28.600
الناصرين دين الله كحمزة وصهيب وغيرهم من اجلاء الصحابة. الذين قتلوا في غزوة احد او في اي غزوة من في نصرة الدين يبشرون بهذا لكن نحن لا نشهد لاحد بانه شهيد وانه في الجنة

101
00:40:29.150 --> 00:40:44.350
لنا هذا الامر من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم نشهد له. اما الاخرين الله اعلم بحالهم نرجو لهم نرجو فقط. اما الشهادة لا نشهد لاحد معين لا بجنة ولا بنار

102
00:40:44.500 --> 00:41:05.900
طيب سواء الفرحين يقول حال من ضمير يرزقون اي هؤلاء الجنة يرزقون يأكلون من ثمار جهنم وهم والحال انهم فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون اي يفرحون ايضا يعني يستبشرون يبشرون غيرهم

103
00:41:06.000 --> 00:41:36.000
بالذين لم يحكموا يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. يبشرونهم باخوانهم المؤمنين. قال ويبدل من الذين الا خوف يقول يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من من خلفهم يستبشرون الا خوف عليهم. الا خوف بان لا خوف عليهم. اي الذين لم يلحقوا بهم ولا ولا يحزنون في الاخرة

104
00:41:37.050 --> 00:41:54.300
المعنى يفرحون بامنهم وفرحهم. لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ما الفرق بينهما لا فرق لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف في في المستقبل ولا يحزنون فيما مضى هذا هذا المعنى

105
00:41:54.500 --> 00:42:19.350
يعني لا يخافون لا يخافون من الاشياء التي امامهم في المستقبل ولا يحزنون على ما مضى طيب قال هؤلاء يستبشرون بنعمة يستبشرون بنعمة من الله اي ثواب. وفضل زيادة على هذا الثواب. وان وان الله لا يضيع اجر المؤمنين

106
00:42:19.350 --> 00:42:43.750
يقول وان بالفتح قرأت بالفتح والكسر وان اي عطف على نعمة تستبشرون بنعمة وايضا وان الله لا يضيع. او نقول جملة مستأنفة ان الله لا يضيع. ان الله لا يضيع. هذه قراءة الكسائي فقط

107
00:42:44.300 --> 00:43:15.000
ان الله لا يضيع اجر المؤمنين بل يأجرهم. بل يأجرهم طيب قال سبحانه وتعالى الذين استجابوا لله والرسول هذي جملة جديدة الان لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح هذا بعدما انتهت الغزوة بدأ ابو سفيان يهدد وقال ساجمع الجموع وارجع استأصلهم جميعا

108
00:43:15.900 --> 00:43:40.850
وواعدهم وعدهم ان سيعود وبدأ يهدد. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم اليه. هو ومن معه مما حضروا المعركة. خرجوا ليواجهوه. فالقى الله الرعب في في قلب ابو سفيان ومن معه ففروا هاربين. والا النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى مكان يقال له حمراء الاسد

109
00:43:40.900 --> 00:43:53.550
ولذلك يسمون حمراء الاسد يعتبرونها غزوة. غزوة من غزوات مع انها ما وقع فيها لكنها تعتبر غزوة لان النبي صلى الله عليه وسلم. بعد احد خرج من الى حمراء الاسد

110
00:43:54.100 --> 00:44:09.700
الى حمراء الاسد وهي مكان تسمى حمراء الاسد. فلما وصله على انه قد واعد ابو ابا سفيان هنا فر المشركون خائفين القى الله الرعب في قلوبهم هذي تسمى غزوة حمراء الاسد

111
00:44:09.950 --> 00:44:28.950
يقول الذين استجابوا لله والرسول دعاءه بالخروج يستجاب لله اي لم يعصه الله. واستجابوا للرسول لما دعاهم للخروج. للقتال لما اراد ابو سفيان واصحابه العود تواعدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم

112
00:44:29.750 --> 00:44:53.800
بدر العام المقبل. المؤلف يقول العام المقبل وهذا قد يكون وهم للمؤلف. لانه ليس تواعد العام المقبل. هم توعدوا مباشرة. ايش الدليل؟ انهم خرجوا بجراحهم. خرجوا  يقول هنا يقول من بعد ما اصابهم القرح يعني وقت في وقت بعد المعركة مباشرة

113
00:44:55.300 --> 00:45:38.950
يقول هنا في في هامش سبعة عندي في تعليق اني اقول يعني ان هذا هذا اي نعم كان يقول الصواب ان هذا بعد الغزو. قال شف المحفوظ المحفوظ ان الذين استجابوا الله ورسوله هم الذين حضروا احد. هم الذين حضروا احدا وزنت ونزلت في اهل احد حين دعاهم للقتال ثانيا. وقال صلى الله عليه وسلم

114
00:45:38.950 --> 00:45:56.900
لا يخرج معنا الا من شهد القتال. واستجاب له المسلمون على ما بهم من الجرح الشديد والخوف المزيد. وسار صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه حتى بلغوا حمراء الاسد. تبعد عن المدينة ثمانية اميال

115
00:45:57.350 --> 00:46:17.750
قال فالاية ليست في بدر. بدر الموعد اللي بدر الثانية لا كما قال المصنف. يقول كما قال هنا كما قال السيوطي الصحيح انها مباشرة وليست السنة بعد سنة قد يكون يعني لبس التبس الامر

116
00:46:18.000 --> 00:46:36.500
يقول الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح في احد قال للذين احسنوا منهم بطاعته واتقوا مخالفته اجر عظيم. وهو الجنة. لانهم مع يعني شدة الجراح والتعب والخوف

117
00:46:36.650 --> 00:47:00.700
الا انهم صاروا مرة اخرى وامرهم لي ان يخرجوا خرجوا قال الذين قال لهم الناس يقول هم لما خرجوا جاء رجل يقال له نعيم ابن مسعود هذا نعيم بن مسعود الاشجعي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان ابا سفيان قد حشد حشودا عظيما. ولن تستطيع ان تقابله

118
00:47:01.500 --> 00:47:28.700
ارجع وقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل. نحن توكلنا على الله هو كافينا اه قوله تعالى الذين قال لهم الناس هو هذا نعيم ابن مسعود ليش قال طيب الناس؟ قال ابهمه ما سمى باسمه. والناس لانه مثل عدد كبير للتخويف. قال قال هم الناس ان

119
00:47:28.700 --> 00:47:56.250
اي ابا سفيان ومن معه؟ لانه جمع يعني حشد حشودا كثيرا قد جمعوا لكم جموعا عظيما ليستأصلوكم فاخشوهم ولا تأتوهم ارجعوا. فزادهم ذلك القول ايمانا  تصديقا بالله ويقينا وقالوا حسبنا الله اي كافينا الله امرهم. ونعم الوكيل نتوكل عليه نفوض امرنا اليه

120
00:47:56.250 --> 00:48:17.650
قال وخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فوافقوا سوق بدر والقى الله الرعب في قلب ابي سفيان واصحابه فلم يأتوا وكان معهم تجارات فباعوا وربحوا ورجعوا الى المدينة. ورجعوا المدينة فانقلبوا فانقلبوا

121
00:48:17.650 --> 00:48:42.250
ورجعوا من بدر اي حمراء الاسد بنعمة من الله وفضله بسلام وربح. لم يمسسهم سوء من قتل او جرح. واتبعوا رضوان الله بطاعته وطاعة رسوله في الخروج والله ذو فضل عظيم على اهل على اهل الطاعة. طيب انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه

122
00:48:42.250 --> 00:49:04.150
انما ذلكم اي القائل لكم ان الناس قد جمعوا لكم هذا من الشيطان. هو الذي حرره ودفعه لكم انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه من هم اولياءه؟ الكفار صح؟ كيف يخوفهم

123
00:49:04.250 --> 00:49:30.650
والان خوف المسلمين من مخاوف الكفار يقول هذا بتقدير انما ذلكم الشيطان يخوفكم اولياءه. يعني يخوفكم حزبه واولياءه الكفار. فلا تخافوهم وخافون قال لا تخافوهم لا تخافوا اوليائه. دل على انه يخوف المؤمنين. لاوليائه. هذا التقدير. قال فلا تخافوهم وخافوني

124
00:49:30.650 --> 00:49:53.950
في ترك امري ان كنتم مؤمنين خافوا الله. الخوف الحقيقي الخوف من الله. ليس من هؤلاء ان كنتم مؤمنين حقا  طيب قال ولا يحزنك ولا يحزنك ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر

125
00:49:55.350 --> 00:50:21.950
هذي فيها ايضا قراءات قراءة نافع ولا يحزنكن ولا يحزنك يحزن وقراءة الجمهور يحزنك ولا يحزنك يحزن من الفعل احزن رباعي. احزنه  ولا يحزنك من الفعل حزنا. ثلاثي. هذا فرق

126
00:50:22.200 --> 00:50:59.800
بضم الياء وكسرها  في ضم الياء الاولى يحزنك. او قال وكسر الزاي يحزنك يحزنك والقراءة الثانية بفتح الياء وضم الزاء يحزنك. من حزنه شايف؟ واحزنه هذا احسنه وذا حزنه وهو من الحزن يرجع. قال لا يحزنك اي لا تحزن. ولا يحزنك هذا الشيء الذي هو الذين يسارعون في الكفر. قال يسارعون

127
00:50:59.800 --> 00:51:21.650
يقعون فيه سريعا بنصرته. ما المراد ما المراد بهم؟ المنافقون ولا اهل مكة؟ يسارعون في الكفر  ها يا عبد الله من هم من الذين يسارعون في الكفر؟ يقول لا يحزنك الرجال في الكفر. هم هل هم المنافقون؟ ولا الكفار

128
00:51:21.900 --> 00:51:56.700
عبد الرحمن   كلهم مع بعض كلهم يدخلون صح شوف السيوطي يقول ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر يقعون في سريعا بنصرته وهم اهل مكة كفار مكة او المنافقون اي لا تهتم بكفرهم. والذين سارعوا في الكفر ينطبق على كفار مكة. وينطبق على المنافقين في هذه الغزوة

129
00:51:56.700 --> 00:52:16.700
انهم لن يضروا الله شيئا بفعلهم وانما يضرون انفسهم. يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة. يعني سبب سرعان في الكفر وعراظهم وتحريضهم لاعداء الله. هذا يجعل لهم ليس لهم حظ في الاخرة. الا النار

130
00:52:16.700 --> 00:52:32.650
ليس لهم حظ من الجنة. قال فلذلك خذلهم الله ولهم عذاب عظيم في النار ان لم يتوبوا. فان تابوا تاب الله عليهم. ولذلك على ابي سفيان ومن كان معه من المؤمنين الذين امنوا

131
00:52:33.150 --> 00:53:01.800
قال ان الذين اشتروا الكفر بالايمان اي اخذوه اخذوا الكفر بدل الايمان. لن يضروا الله شيئا بكفرهم ولهم عذاب اليم يعني هذا الضرر عائد عليهم. ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم خير لانفسهم. يقول ايضا هذه فيها قراءتان ولا يحسبن او

132
00:53:01.800 --> 00:53:20.200
لا تحسبن اي انت لا تحسبن ايها المخاطب لا تظن ان الذي كفروا انما نريد من خير لهم او هم لا يظنون يقول قراءتان بالتاء قراءة حمزة اي نعم. قراءة حمزة

133
00:53:20.400 --> 00:53:40.400
ولا تحسبن ايها الرسول وايها المخاطب. لا تحسبن الذين كفروا انما نملي. قال من الاملاء يعني نعطيهم فرصة نملي لهم بالخير والصحة والعافية والوقت والزمن والمدة والعمر. لا تظن ان ما نعطيهم ونطيل اعمارهم

134
00:53:40.950 --> 00:54:06.200
ونمهلهم قال بتطويل الاعمار وتأخيرهم خير لانفسهم. قال خير لانفسهم يقول وان ومعمولاها سدت مسد المفعولين في قراءة التحتانية يقول اذا قرأت بالياء التحتانية ولا يحسبن هذه تحتاج الى مفعولين

135
00:54:06.250 --> 00:54:32.300
يقول لا يحسب على لا يعني يحسبن اي نعم لا يحسبن الذين كفروا ثم هذا هذا الذي لا يحسبن الذين كفروا هذا على قراءة الياء الذين كفروا فاعل ثم بعدها تسد مفعولين

136
00:54:32.800 --> 00:55:00.750
زين وعلى القراءة الثانية تكون لا. لا تحسبن ايها المخاطب الذين كفروا هذا المفعول الاول والمفعول الثاني ان وما دخلت عليه واضح؟ واضح يا شيخ ادم  قال انما نمي لهم نمهلهم ليزدادوا اثما. لكثرة المعاصي ولهم عذاب مهين. ذو اهانة

137
00:55:00.750 --> 00:55:28.800
كان في الاخرة ليش قال مهين؟ ما قال اليم ولا عظيم نقول لانهم لما اهانوا شرع الله واهانوا اولياءه اعانهم الله بالعذاب. والجزاء من جنس العمل العمل طيب قال ما كان الله ليذر المؤمنين ليترك المؤمنين على ما هم عليه. على ما هو على ما انتم عليه. ما كان الله ليذر ان يترك المؤمنين هكذا ما يتميز

138
00:55:28.800 --> 00:55:53.400
الصادق من الكاذب. المؤمنون فيهم الصادقون. وفيهم ضعفاء للايمان وفيهم المنافقون. الذين دخلوا في صفوف المؤمنين. فلابد ان ان يميزوا بمثل هذه المواقف يقول العلماء انتم عليه ايها الناس عليه من اختلاط المخلص بغيره. حتى يميز اي يفرق ويوضح الله ويفصل. على قراءتين حتى

139
00:55:53.400 --> 00:56:12.550
ويميز. الخبيث المنافق من الطيب المؤمن. بالتكاليف الشاقة المبينة وبالجهاد لذلك ولذلك فعل ذلك في احد حتى تميزوا. وما كان الله ليطلعكم على الغيب فتعرف المنافق من غيره. يقول الله ما اطلعكم

140
00:56:12.550 --> 00:56:32.250
ما عرفتوها اول تظنون انهم مؤمنون. خرج معكم الجهاد. لكن ميزهم الله ولكن الله يجتبي يختار من رسله من يشاء فيطلعه على غيبه. الله يطلع من يشاء على غيبه. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف المنافقين. كلهم

141
00:56:32.300 --> 00:56:52.300
بل انه اخبر حذيفة ابن اليمان صاحب سر رسول الله وقال يا حذيفة هذا منافق وهذا منافق وعدى عليه وعرف حتى ان عمر رضي الله عنه خاف على نفسه. وكان يأتي الى حذيفة يقول يا حذيفة هل رسول الله اخبرك اني منافق

142
00:56:52.300 --> 00:57:15.350
قال لا ولا اخبر غيرك حذيفة كان يعلم يعلم بعلم بان الله قال ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فيطلعهم على الغيب امنوا بالله ورسله. وان تؤمنوا وتتقوا النفاق وتؤمنوا ايمانا صادقا خالصا فلكم اجر عظيم. فلكم اجر عظيم

143
00:57:15.350 --> 00:57:33.318
طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين