﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.300
بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما نفعنا  ووفقنا لطاعتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:19.500 --> 00:00:48.200
هذا اليوم هو يوم السبت    نجتمع في هذا المقام وهو اليوم السبت اليوم يوم التاسع عشر التاسع عشر من شهر محرم من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين  الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الجلالين رحمهم الله تعالى

3
00:00:48.750 --> 00:01:17.200
والصورة التي بين ايدينا هي سورة الانعام سورة الانعام توقف بنا الكلام  عند الاية السادسة والثلاثين سورة الانعام السادسة والثلاثين  وهي قول الله سبحانه وتعالى انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله

4
00:01:18.650 --> 00:01:53.400
ثم اليه يرجعون قال الشيخ رحمه الله  انما يستجيب دعاءك ودعوتك الايمان والدخول في الاسلام الذين يسمعون سماعة تفهم واعتبار يعني الذين يسمعون سماع تدبر وتفكر سماع طلب سماعهم يكون طلبا للهداية

5
00:01:54.400 --> 00:02:22.000
ويفتحون اذانهم ويقبلون على الحق هم الذين يسمعون الحق ويقبلون عليه  واما ما سواهم الذين لا يسمعون ولا يستجيبون ما سواهم انزلهم منزلة الموتى قال هؤلاء موتى كفار واشباه الكفار ممن لا يتقبلون الدعوة

6
00:02:22.050 --> 00:02:57.100
هؤلاء موتى  ادعو او لا تدعو يعني هم بمنزلة الذين في القبور  قال والموتى يبعثهم الله يبعثهم الله في الاخرة ثم اليه يرجعون يردون فيجازيهم باعمالهم هذا وجه من اوجه التفسير التي ذكرها المؤلف هنا

7
00:02:57.550 --> 00:03:20.000
على ان على ان قوله انما يستجيب الذين يسمعون هم اهل الايمان والموت هم اهل الكفر وهناك رأي اخر ان قوله انما يستجيب الذين يسمعون هم اهل الايمان اما الكفار فانهم لا يسمعون

8
00:03:20.100 --> 00:03:41.950
ولم يذكر لهم لم يذكرهم الله بعدم المبالاة فيه  ثم جاءت جملة جديدة ان الموت يبعثهم الله يعني سواء كان هؤلاء الموتى من الذين يستجيبون او من غير الذين يستجيبون فانهم يبعثهم الله

9
00:03:42.250 --> 00:04:03.800
ويرجعون اليه جميعا ويجازون باعمالهم يجازون باعمالهم فتكون كلمة الموتى كما كما هو ظاهر انه عند قوله انما يستجيب الذين يسمعون. هذا وقف لازم. هم والموتى جملة جديدة الموتى هم الاموات عموما

10
00:04:03.950 --> 00:04:25.950
يبعثهم الله ثم اليه ثم اليه يرجعون هذا رأي الرأي الاول الذي يعني رجعه المؤلف هنا او سار عليه واقرب اقرب للسياق لانه بعدها ماذا قال؟ قال وقالوا لولا نزل عليه اية

11
00:04:26.450 --> 00:04:53.950
وكأن الموتى هؤلاء هم الذين لا يستجيبون وانما يجادلون بغير حق ويعترضون ويعاندون  يعاندون   هذا يعني كأنها اقرب للسياق وقد يكون المعنى الاول محتمل   وقالوا اي كفارة اي كفار مكة

12
00:04:54.100 --> 00:05:12.850
ماذا قالوا قالوا لولا يعني هلا نزل عليه اي على محمد اية اي اية حسية وان الايات المعنوية والقرآن يعرفون انه نزل وانه منزل على النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:05:12.900 --> 00:05:34.500
لكن هم يريدون اية حسية وقد طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم طلبوا منه ان ينزل عليهم ان ان يأتيهم بايات حسية قالوا اقلب لنا الصفا ذهبا اجعل مكة تجري انهارا وتنبت الزروع والحدائق والبساتين

14
00:05:34.700 --> 00:05:57.650
اجعل كذا اجعل كذا  ولا اقال لن نؤمن حتى تهجر من الارض ينبوعا او تكون او تكون كجنة من نخيل وعنب فتفجر انهار خلالها تفجيرا او تسقط السماء كما  او تأتي بالله والملائكة قبيلة او ان يكون لك بيت من زخرف او ترقى في السماء

15
00:05:57.700 --> 00:06:26.500
كل هذه يعني طلب منهم قال هنا قال لولا نزل عليه اية من ربه قال كناقة كالناقة والعصا والمائدة الناقة لقوم صالح  والعصا موسى ويحتمل ان المراد بالعصا هنا ضربه العصا ضربه البحر

16
00:06:27.600 --> 00:06:47.500
والمائدة التي طلبها النصارى  قال الله عز وجل قل يا محمد لهم ان الله قادر على ان ينزل قادر على ان ينزل اية مما اقترحوه الذي اخرج الناقة من الصخرة

17
00:06:47.950 --> 00:07:11.250
والعصا جعلها اية والمائدة قادر على ان ينزل لهؤلاء قال المؤلف قوله ان الله قادر على ان ينزل قرأت بقراءته ينزل بالتشديد وينزل نزل فعل مشدد مظعف والتخفيف انزل رباعي انزل

18
00:07:11.650 --> 00:07:39.650
منزل ينزل كلها صحيحة    ولكن قال ان الله قادر ينزل على اية ولكن اكثرهم لا يعلمون لا يعلمون ماذا لا يعلمون عاقبة هذا الاقتراح لا يعلمون عاقبة هذا الاقتراح الذي يقترحونه

19
00:07:40.500 --> 00:08:03.450
ولكن اكثرهم لا يعلمون نتيجة هذا اقتراح والعناد وانهم لو طلبوا اية تنزل عليهم وجاءت الاية ونزلت عليهم ان نزولها بلاء عليهم لانه اذا نزلت الاية ثم لم يؤمنوا نزل العذاب وهذه سنة الله

20
00:08:03.800 --> 00:08:28.700
سنة الله في الامم الماضية انهم اذا اقترحوا اية ثم كفروا بها جاءتهم العقوبة  قال الله عز وجل يعني لما هم اقترحوا اراد الله سبحانه وتعالى ان يلفت انظارهم الى الايات هم الان يقولون هذي اية معنوية. ايات القرآن تقرأها علينا يا محمد لا نؤمن بها

21
00:08:29.550 --> 00:08:49.650
نحن نريد ايات حسية اه وجههم القرآن ووجهه الله سبحانه وتعالى الى ان ينظروا في ملكوت السماوات والارض ويتفكروا في هذا الخلق هذه ايات هذي ايات دالة ما تحتاج  وما من دابة

22
00:08:50.200 --> 00:09:10.850
قال المؤلف من زائدة يعني من حيث الاعراب يقال زائدة او يقال صلة القرآن ليس فيه زائد ولا نقص لكن يعني او يقال من جيء بها للتأكيد بيئة بها للتأكيد اذا جاءت في

23
00:09:11.100 --> 00:09:31.250
اذا جاءت في سياق النفي انا للتأكيد خاصة اذا كانت متصلة اذا كانت او داخلة على داخلة على ماذا؟ داخلة على نشرة نافلة على نكرة  يعني تفيد التوغل في العموم

24
00:09:31.400 --> 00:09:58.050
بالعموم ما من دابة والا الاصل وما يعني وما دابة دابة مثل ما تقول انت ما طائر الا الا يطير وما رجل الا في الدار وما كذا يعني تقول هي يعني اذا دخلت اكدت فقط

25
00:09:58.450 --> 00:10:25.400
الدابة هنا ما المراد بها كل ما دب على الارض كل ما دب عن الارض فهو دابة   حياك الله وما من دابة دابة عندنا عندنا عروض عرف شرعي وعندنا عندنا

26
00:10:25.800 --> 00:10:52.950
اصطلاح عرفي واصطلاح شرعي العرفي الدابة عند الناس هي ذوات الاربع الذوات الاربعة يعني الابل والبقر والغنم  الوحش القرآن الدابة كل ما دب على الارض كل ما دب على الارض سواء مشى على الرجلين

27
00:10:53.150 --> 00:11:13.600
او اربع او اكثر او مشى على بطنه يسمى دامبة سورة النور الله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع اذا كلها دواب طيب

28
00:11:13.650 --> 00:11:38.850
ولكن اكثرهم هنا وما من دابة وما من دابة اي تمشي على الارض وما من دابة في الارض تمشي على الارض وتعيش على الارض ولا طائر يطير الهوا  وما من ولا طائر يطير كالهواء

29
00:11:38.900 --> 00:12:16.450
بجناحيه الا ممثالكم يعني حتى يطير بجناحين في طائرة يطير بها جناحين  معروف صح وخر عليهم السقف    مثل قوله تعالى يكتبون الكتاب بايديهم. اكيد يكتب الكتاب هذه جيء بها  للتأكيد

30
00:12:16.650 --> 00:12:37.900
زيادة التفكر لما نقول طائر يطير بجناحيه انظر الى هذه الاجنحة كيف يتم بها؟ من الذي جعله يطير يقول الا امم يقول هذه الحيوانات والدواب والطيور طيب ليش ما ادخل الطيور مع الدواب؟ نقول انه تو

31
00:12:37.950 --> 00:12:55.700
يمشي على رجليه الطيور تمشي على رجليه لماذا افرد الطيور  داخلة في الدوام نقول افردها لانها لا تمشي على الارض كثيرا بين السماء والارض بين السماء والارض تمشي لكنها اكثر ما تكون

32
00:12:56.100 --> 00:13:18.500
بين السماء والارض  الا اموا من امثالكم يعني هذه الطيور وهذه الطيور وهذه الدواب هي مثلكم شلون مثلنا في اي شيء؟ قال في حياتها تعيش مثلكم تأكل اشرب  لها ذرية

33
00:13:18.750 --> 00:13:43.100
شكون حالها مثل حال الانسان يعني سبحان الله العظيم قال هنا قال في تدبير خلقها ورزقها واحوالها الله جعلها دبر امرها في كيفية الخلق الرزق والاحوال لاحظوا فيها اوصاف اوصاف الانسان

34
00:13:43.700 --> 00:14:05.750
من الذكاء والتدبير احيانا تجدها من الصناعات احيانا مثل اه تبني المساكن النحل تبني يعني تصنع الصناعات هذي الخلايا ونحوها سبحان الله العظيم وبعضها يدبر بعض وتجد فيهم من هو اعلى درجة

35
00:14:06.050 --> 00:14:25.500
يعني فيهم مثلا الملكة في النحل   يعيشون حياة مثل حياة الانسان يقول كان الاية تقول انتم تطلبون معجزة حسية انظروا الى الكون انظروا هذه المخلوقات هذه المخلوقات تكفيكم على قدرة الله سبحانه وتعالى وانفراد

36
00:14:25.500 --> 00:14:43.600
بالخلق والتدبير قال ما فرطنا يعني ما تركنا التفريط والتضييع الاصل في التفريط هو التضييع والاهمال اي ضيع واهمله قال ما تركنا ولا فرطنا ولا ظيعنا ولا هم اهملنا شيئا

37
00:14:44.450 --> 00:14:56.950
ما فرطنا في الكتاب هذا الكتاب اللوح المحفوظ اودع الله فيه كل شيء يكفيك يكفيك يعني ما من حركة حركة او او حركات او سكنات تقع يحصل في الكون عند

38
00:14:57.100 --> 00:15:13.000
كل شي والتدابير والاقدار كل شيء يجري في هذا هذا يرزق بولد وهذا يرزق ببنت وهذا يتزوج وهذا يصبح عقيما وهذا يرزق بمال وهذا يصبح ايها الاسم الفقير كل هذه التدابير

39
00:15:13.600 --> 00:15:29.900
اودعه الله في كتاب لا يمكن ان يخرج عنه اي شيء ما فرطنا في الكتاب من شيء وكل هذه الاحوال فكيف يكفرون الله سبحانه وتعالى الذي له كل شيء لم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض. ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير

40
00:15:30.050 --> 00:15:50.400
قال هنا الا في كتاب ما فرطنا في كتابه من شيء من قال نفس الشيء ها نفس الشيء من زائدة يعني صلة للتأكيد من شي نكرة شيء نكرة في سياق النفي وتفيد العموم مثل

41
00:15:50.600 --> 00:16:18.050
النفي نكرة في سياق النفي تفيد العموم هنا ما فرطنا ما نافية ما فرضنا بشيء فلم يكتبه كل شيء كتب كل شيء كتب طيب ثم الى ربهم من هم الدابة الطيور الدواب والطيور الى ربهم يحشرون

42
00:16:18.500 --> 00:16:38.950
فيقضي بينهم سبحانه وتعالى وان يقضي بينهم يقضي بين الدوام والحشرات الطيور هذي كلها تحشر يوم القيامة سبحانه وتعالى حتى جاء في الحديث قال قال هنا قال يقتص للجماء من القرناء يعني يؤتى

43
00:16:39.200 --> 00:17:04.500
بالبهيمة يؤتى بالبهيمة الجماء التي ليس لها قرون وتأتي القرنة التي لها قرون ها فتنطحها واذا نطحتها اخطأت عليها  يأتي الله سبحانه وتعالى يحشرهم ويختص من هذه الحالة   ثم يقول لهم كونوا ترابا

44
00:17:04.650 --> 00:17:21.350
العجيب هذي اذكر واحد سبحان الله العظيم يعني عامل يشتغل متعلم سبحان الله العظيم كنت اتحدث انا واياه عن المعاصي والذنوب واخذ اموال الناس وكذا وان هذا من الظلم سبحان الله يقول انا اتعجب يعني

45
00:17:21.950 --> 00:17:38.350
يعني كيف الناس يتساهلون في اخذ اموال الناس بالباطل يقولون الناس ظلما اذا كانت هذه بهائم لا ليست مكلفة يؤتى به يوم القيامة ويقضى بينها فكيف بالناس؟ المكلفين يعني عجيب

46
00:17:38.500 --> 00:18:05.000
لما بين لك الحجج والادلة ها والتي يعني كيف تطالبون لما قالوا لولا نزل عليه اية قال هذه ايات تكفيكم ها لكن ماذا قال بعدين؟ قال والذين كفروا والذين كذبوا باياتنا اي الكفار يعني الايات امامك ايات حسية في الكون تنظر فيها تنظر في الطيور باشكالها والوانها وانواعها

47
00:18:05.050 --> 00:18:25.550
وتنظر في الجبال والبحار والامطار والاشجار  ثم قال المشكلة ما هي في الايات الموجودة في الكون. المشكلة في الناظر هذا الكافر ما ينظر اصلا. ولذلك قال والذين كذبوا باياتنا اصلا كذبوا بالقرآن وكذبوا بالايات المشاهدة

48
00:18:25.700 --> 00:18:46.050
ما هي؟ اصلا هم صم لا يسمعون صم عن سماعها لو قرأت عن القرآن ما يسمعون سماع قبول هم يسمعون لكنهم صم عن الحق وبكم عن النطق بالحق يتكلمون بالباطل لكن الحق ما يتكلمون لا يقولون لا اله الا الله طيب

49
00:18:46.750 --> 00:19:07.900
قال صم بخم في الظلمات اي ظلمات الكفر والضلال والباطن  من اراد الله  من يشاء الله اظلاله يظله ومن يشهد هدايته يجعله على صراط اي على طريق مستقيم اي دين الاسلام

50
00:19:08.300 --> 00:19:29.300
يعني يا محمد هون على نفسك الامر بيد الله هذه الآيات ولكن هم صم  ولا يسمعون ولا يرون الا في يعني حتى الاعين عليها  غشاوة غشاوة لا يبصرون الحق ولا يسمعون الحق ولا يتكلمون بالحق

51
00:19:29.500 --> 00:19:45.950
لانهم لما عاندوا وظلوا ولم يقبلوا الحق اظلهم الله الله ولذلك قال من يشاء الله اظله لانهم لا يريدون الهداية فالذي لا يريد هداية ويعرض الله سبحانه وتعالى يعرض عنه يعرض عنه ولا

52
00:19:46.300 --> 00:20:12.050
اعرض عنه ولا ولذلك قال الله عز وجل قال فلما زاغوا في قلوبهم مرض هم السبب. الاصل السبب هم. فلما اعرضوا اعرض الله عنهم ومن يقبل على الله يقبل على الله قال ومن يشهد هدايته اذا اراد اذا اقبل العبد وطلب من الله الهداية وسأل الله الهداية واقبل عليه وبحث عنها وفقه الله

53
00:20:12.050 --> 00:20:39.700
قد يجعل هو على صراط مستقيم لكن هذه الاية تهدي يعني انسان يعرف الايات موجودة الحجج قائمة ولكن العناد عناد والضلال ضلال  قل يا محمد في السورة يعني جدال ومناقشة لهم واقامة الحجة عليهم. قل يا محمد لاهل مكة ولقومك والمعاندين

54
00:20:39.850 --> 00:21:10.800
قل ارأيتكم اي اخبروني اخبروني يصلح ان تقول يعني ارأيت ارأيت ان رأيت زيدا  هذي صحيحة استفهام يسمي استفهام يعني اخبرني ويسمح ان تقول ارأيتم لجماعة ارأيتم  اخبروني يصلح ان تأتي بكافل خطاب تقول ارأيتكم هذي لغة صحيحة كلها صحيحة

55
00:21:11.450 --> 00:21:30.850
القرآن يستعمل مرة ارأيتم تأتي واريتكم ارأيتكم يعني اخبروني استفهام المراد به اخبروني اعطوني خبر ان اتاكم عذاب الله في الدنيا اتاكم عذاب الله انتم الان تعاندون تكفرون ولا تقبلون وجاءكم الرسول ودعاكم

56
00:21:31.300 --> 00:21:54.400
ما تخافون تنزل بكم العقوبة؟ ان اتاكم عذاب الله الدنيا فوتتكم الساعة القيامة المشتعلة عليه اي على العذاب بغتة غير الله تدعون  ان كنتم صادقين في ان الاصنام تنفعكم هل تدعونها اذا رأيتم العذاب

57
00:21:54.500 --> 00:22:21.050
تتركونها تتركون هذه التي لا تنفعكم وتقبلون على الله اذا نزلت بكم العقوبة من الله رأيتم العذاب امامكم او جاءكم الموت او قامت القيامة   بل اياه اذا رأيتم  اذا بدأت العواصف ها

58
00:22:21.250 --> 00:22:50.200
العواصف في البحر والأمواج وهم في الفلك    هؤلاء قال الله عز وجل  بل اياه اي لا غيره سبحانه وتعالى تدعون تدعونه سبحانه بالشدائد يشتد الامر بكم دعوتوه تركتم الاصنام جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم

59
00:22:51.100 --> 00:23:10.900
فقال النبي صلى الله عليه وسلم له كم تعبد اعبد سبعة  كم تعبد؟ قال اعبد سبعة من الاله سبعة قال وين السبعة  اذا اشتد بك الامر اشتدت بك الكرب تدعو من؟ انا ادعو الذي في السماء

60
00:23:11.800 --> 00:23:33.800
قال هنا  في كشف بل اياهم تدعون في الشدائد في كشف ما تدعون اليه ان يكشفوا عنكم من الضر ونحوه. هو الذي يكشف. اما الاصنام ما تكشف انشاء  يعني ان شاء كشف وان شاء ما كشف

61
00:23:34.250 --> 00:23:51.300
يعني ممكن تنزل بكم عقوبة وتدعونه ويرفع عنكم العقوبة ويمكن لا يرفع لان الامر بيده سبحانه وتعالى  تنسون ماذا تنسون وتتركون ما تشركون اي المعبودات ما تشركون معه من الاصنام فلا تدعونها

62
00:23:51.450 --> 00:24:07.050
هذه الاصنام تنسونها خلاص ما تلتفتون اليها  قال الله عز وجل يعني تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم بما يواجه هو الان ناقشهم وبين لهم ويحاجون ويرد عليهم يهون الله عز وجل ويسليه

63
00:24:07.200 --> 00:24:32.450
قل يا محمد  قال ولقد ارسلنا الى امم الى امم من قبلك تقول زائدة نفس الطريقة تأكيد ويجوز ان تقول ولقد ارسلنا الى امم قبلك  رسلا ارسلنا الى هذه الامم رسلا ارسلنا نوحا الى قومه

64
00:24:32.700 --> 00:24:58.350
هودا الى عادة وصلنا صالح صالحا الى ثمود. ارسلنا رسلا زين  فكذبوهم قالوا قد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء شدة الفقر البائس الفقير والضراء الامراظ والمصائب التي تنزل بالانسان

65
00:24:58.800 --> 00:25:25.700
اه الله سبحانه وتعالى يقول  يا محمد لابد ان تصبر ولابد ان ان تصبر على هذا الامر ويعني هؤلاء الكفار يخوفون  قرون من قبل نوح اهلكهم الله سبحانه   نزلت بيهم العقوبات تارة

66
00:25:25.750 --> 00:25:54.800
ينزل بهم تنزل بهم البأساء تموت زروعه والمياه تقل الى اخره وتارة ينزل الله بهم الامراض المستعصية الاوبئة والطاعون وغيرها   نعم قال البأساء والضراء لعلهم اي لعلهم يتضرعون يتذللون فيؤمنون

67
00:25:55.000 --> 00:26:17.350
يقول انزل بهم العقوبات تهديدا لهم احيانا تأتي العقوبة يعني احيانا تستأصلهم ويموتون واحيانا تأتيهم بتهديدات مثل ماذا مثل ما حصل لفرعون فرعون قالوا فيه سبحانه وتعالى في فرعون جائتهم جائتهم

68
00:26:17.400 --> 00:26:42.950
وقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص منه اقسم من الثمرات يرجعون  نعم في اية اخرى قال ايات مفصلات قال فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمر والضفادع والدمع ايات مفصلات هذي تكون يعني مثل هذا الشي لعلهم يتضرعون لعلهم يرجعون. لعلهم يرجعون الى ربهم

69
00:26:43.000 --> 00:27:07.500
يتبرعون ما معنى يتضرعون التبرع هو التذلل والانكسار  بين يدي الله سبحانه وتعالى والرجوع اليه طيب من وين جيت كلمت التبرع  مشتقات مشتقة من الضرع ما هو الضرع فرع البهيمة. فرع

70
00:27:08.050 --> 00:27:38.750
البهيمة  الذي فيه الحليب الابل والبقر والغنم    الوليد وليدها صغيرها اول ما على الارض يريد ان يأكل يشرب ما يجري سبحان الله العظيم يقوم على رجله تلفت يمين وشمال ويمضغ وينظر ويبدأ يبحث يبحث يبحث عن اي شيء

71
00:27:39.050 --> 00:27:58.150
يبحث ليلتقم الضرع  وهو يتبرع اشتد امره يبدأ يدور يبحث يبحث يبحث الين يصل الى سمي التضرع من هذا الشيء الانسان يتضرع يتضرع يتذلل يتذلل حتى يخرج وهو يتضرع الى الله يتضرع ينكسر بين يديه

72
00:27:59.650 --> 00:28:28.350
هنا لعلهم يتضرعون فلولا فهلا اذ جاءت جاءهم بأسنا  اذا جاء هل اذا يعني هل اذا جاءهم بأسنا وعذابنا تضرعوا هل سيتبرعون هل ننسى هؤلاء سيفعلون ذلك لم يفعلوا ذلك مع قيام المقتضي له يعني الدافع له

73
00:28:28.650 --> 00:28:57.250
ولكن قست قلوبهم الفلولة اذ جاءهم بأس تضرعوا ما تضرعوا هذه قسوة القلوب عذاب امامهم والعقوبات تنزل والاوبئة تنزل والامراض تنزل  ولا  لا يحرك فيهم شيء  ولكن قست قلوبهم  سبحان الله العظيم الآيات والنذر من حولهم من حولهم

74
00:28:57.400 --> 00:29:19.700
والقلوب قاسية ولكن قست قلوبهم فلم تلن للايمان القلوب قاسية والشيطان معه حوله ما كانوا يعملون من المعاصي واصروا عليها ولم يبالوا ولم ولم يقتنعوا ولم يرتفعوا عن هذه هذه الاشياء بل استمروا على على ما هم عليه من الذنوب والمعاصي

75
00:29:20.700 --> 00:29:42.250
الذنوب والمعاصي هذه هذه مصيبة انك ترى العقوبات تنزل ولا ترتدع ولا تعتبر ولا تعتبر في سورة المؤمنون ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا وما يتضرعون يعني سبحان الله العظيم قلوب قاسية

76
00:29:42.650 --> 00:30:07.000
الايات امامهم والعقوبات تنزل ويأتيهم العذاب ولا هنا هذه اشياء طبيعية يعني كذا وكذا وكذا بس ويجي حتى الايات التي يشاهدون في الكون مثل  يعني كسوف الشمس وخسوف القمر  النبي صلى الله عليه وسلم ان اية انها اية انها ايتين من ايات الله خوف بها عباده

77
00:30:07.300 --> 00:30:39.250
يتعلق بالفلك يرتجعون لماذا لماذا الناس يصلون اذا رأوا هذه الايات افزعوا كان النبي يفزع الى الصلاة خوفا من العقوبات  يقول هنا فلما نسوا ما ذكروا به يعني تذكروا العقوبات وذكروا بالايمان بالله وذكروا باليوم الاخر وذكره بالموت وذكره باشياء كثيرة

78
00:30:39.350 --> 00:30:58.250
لما نسوا ما يعني نسوا يعني اهملوا ولم يبالوا وتركوا ما بكروا به وما وعدوا به وخوفوا به تخوفهم من الايات به من البأساء والضراء التي مرت ولم يتعظوا قال فلما نسوا ما ذكروا به

79
00:30:58.300 --> 00:31:23.450
فتحنا هذه تم استدراج لانهم يذكرون لعلهم يرجعون لعلهم يرجعون لعلهم يرجعون  مستمرين ماذا يكون الامر يعطونا النعم اكثر وهم على المعاصي مقيمين مستمرين مستمرين. والنعم تأتيهم تأتيهم تأتيهم حتى لا تدري الا وقد نزل من بغتة

80
00:31:23.550 --> 00:31:40.750
هذا يسمى استدراج نستدرجهم من حيث لا يعلمون. هذا استدراج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه وهو مقيم على معاصيه فاعلم ان ذلك استدراج

81
00:31:41.500 --> 00:32:20.250
وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية قال فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء    فتحنا قرأت قراءتين التشديد والتخفيف  وفتحنا كلها صحيحة فتحنا يعني اكثر واشنت. فتحنا عليهم كل شيء

82
00:32:20.350 --> 00:32:33.300
او فتحنا عليهم ابواب كل شيء بدأت تأتيهم الارزاق من كل مكان النعم من كل مكان. يأتيه رزقها رغدا من كل مكان والنعم استدراجا لهم حتى اذا فرحوا بما اوتوا قالوا خلاص

83
00:32:34.400 --> 00:32:50.900
زينت الدنيا لهم ثم قال وازينت ها الدنيا وفرحوا واصبحت كأنني الدنيا بايديهم يدبرون ما يشاؤون ويصنعون ما يشاؤون فيها وفرحوا بها واظنوا انهم خلاص سيطروا على هذه الدنيا بعد ذلك

84
00:32:51.000 --> 00:33:04.600
فرحوا بما اوتوا فرحا بطر ليس فرح شكر من الفرح لو كان فرح شكر ها كما قال الله قال فبذلك فليفرحوا هذا فرح شكر ذلك فليفرحوا فهو خير مما يجمعون. هذا فرح شديد

85
00:33:05.300 --> 00:33:31.100
اما قول ان الله لا يحب الفرحين لا تفرح هذا فرح بطل وهنا قال حتى اذا فرحوا بما اوتوا فرحوا  فرحوا بما اوتوا وراح بطر  اخذناهم بالعذاب بغتة فجأة ما تدري الا وقد نزلت العقوبة به. فاذا هم مبلسون

86
00:33:31.400 --> 00:33:58.450
تنزل عقوبة  او ضحى وهم يلعبون من كل خير من الفعل بلسا واليأس سمي ابليس بذلك من اليأس ابليس من اليأس من كل خير انقطع عنهم كل خير وقطع دابر القوم الذين ظلموا

87
00:34:00.050 --> 00:34:20.950
بان استأصلوا اذا قطع دابر القوم فالقوم كلهم انتهوا اذا جيت اذا جيت الى جيش هائلة الجيش من اخره معناه كله تحتك هذا معناه الله عز وجل يقول قطع دابر القوم عن النهاية الامر كله

88
00:34:21.650 --> 00:34:39.100
بان استأصلوا هذه عبارة عن استئصال لم يبقى منه شيء والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين المؤمن يحمد الله على ماذا؟ على هلاك الطغاة على هلاك المسرفين لكن

89
00:34:39.200 --> 00:34:58.900
الكافرين وعلى نصر الرسل تأييد الله لهم تحمد الله وتشكره موضوع الحمد هذا موضع الحمد قال بعدها قل لاهل مكة يا محمد يعني رجع مرة ثانية الى الى مجادلته قل لهم يا محمد ارأيتم

90
00:34:59.050 --> 00:35:16.250
ارأيتم مرة يقول ارأيتكم كل صحيح اخبروني ان اخذ الله سمعكم اخذ الله سمعكم اصبحتم لا تسمعون وهذا سمع حقيقي بمعنى انه خلاص لا يسمع اخذ الله سمعه وابصاركم واصبحتم عمي. عميا لا تبصرون

91
00:35:16.450 --> 00:35:35.400
وختم على قلوبكم اصبحتم لا تفقهون شيئا ولا تعرفون شيئا من اله غير الله يأتيكم به اخبروني هل هناك اله غير الله يأتيكم بسمعكم وابصاركم وقلوبكم ما فيه الجواب لا من اله غير اتيكم به

92
00:35:35.750 --> 00:35:55.350
بما اخذهم الله منكم بزعمكم ان عندكم الى ان تنفعكم الجواب ما في قال انظر كيف نصرف ونوضح ونبين الايات الدلالات على وحدانيتنا انه ان الله هو المنفرد ان الله منفذ واذا انزل العقوبة لا يرفعه الا هو

93
00:35:55.750 --> 00:36:10.850
ثم هم يصدفون اي يعرضون عنها فلا يؤمنون. صدف عن الشيء ماله واعرظ عنه لهم ايضا يا محمد اي جدال ونقاش قل ارى حتى تقام عليهم الحجة. تقام عليهم الدليل

94
00:36:11.050 --> 00:36:27.650
هذي السنن ما تنفعكم قل ارأيتم ان اتاكم عذاب الله بغتة او جهرا  ان اتاكم عذاب الله بغتة وانتم غافلون. او جهرة تنظرون اليه ليلا او نهارا هل يهلك الا القوم الظالمون

95
00:36:27.800 --> 00:36:50.000
ما يهلك الا الظالمون الكافرون ابدا فانتم لا تكونوا من الظالمين. لا تكونوا من الهالكين لا تكونوا من الكافرين طيب قال بعدها وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين المرسلين الا مبشرين من امنوا

96
00:36:50.200 --> 00:37:06.700
الرسل تبشر من اتبعها وامن بها ومنذرين لمن كفروا هذي وظيفة الرسل هذي وظيفة الرسل فمن امن بهم واتبعهم واصلح عمله ولا خوف عليهم في الدنيا ولا في الاخرة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الاخرة

97
00:37:07.000 --> 00:37:23.600
والذين كذبوا باياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون. الذين كذبوا بايات الله وعاندوا الرسل وكذبوهم النتيجة ما هي؟ يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون. ينزل تنزل بهم العقوبة بسبب فسقهم وخروج

98
00:37:23.600 --> 00:37:45.700
عن طاعة الله طيب لعلنا نقف عند هذا القدر   ما اخذنا فيه الكفاية ان شاء الله عند الاية رقم خمسين رقم خمسين  لا اقول لكم عندي خزائن الله لا تزال الايات في مناقشة هؤلاء الكفر

99
00:37:45.750 --> 00:38:09.100
نقف عند هذا القدر   عنده في اللقاء القادم باذن الله ان شاء الله شيخنا احسن الله اليكم    السلام عليكم السلام عليكم