﻿1
00:00:03.100 --> 00:00:18.050
بسم الله والحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد حياكم الله ايها الاخوة الافاضل في هذا اللقاء المبارك

2
00:00:18.550 --> 00:00:44.800
ولقاؤنا مع تفسير الجلالين من الجزء الاخير وتوقف بنا الكلام عند سورة او عند نهاية سورة النازعات واليوم نبدأ بصورة جديدة وهي سورة  وهذا اليوم هو اليوم الخامس عشر من شهر شعبان من عام الف واربع مئة واثنين واربعين

3
00:00:45.250 --> 00:01:16.500
نقرأ من التفسير ونعلق على ما نحتاج الى تعليق قال المؤلف والمؤلف هو جلال الدين المحلي ان هو الذي فسر هذه السورة  قال المؤلف تفسير سورة عبس وهي مكية يعني ان السورة نوعها مكي. بمعنى انها نزلت في مكة

4
00:01:16.700 --> 00:01:32.650
وهذا واضح من قصتي الرجل الاعمى وهو عبد الله ابن ام مكتوم رضي الله عنه. الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو آآ منشغل مع المشركين وبدأ يسأله

5
00:01:33.400 --> 00:01:53.700
وكان في يعني في في مكة في مكة فالصورة واضحة انها مكية  قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يجريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى

6
00:01:54.000 --> 00:02:13.300
تماما استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى. واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى قال المؤلف وسبب نزول هذه الايات الكريمات انه جاء رجل من المؤمنين اعمى

7
00:02:13.700 --> 00:02:29.300
يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ويتعلم منه وجاءه رجل من الاغنياء وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق فما لا صلى الله عليه وسلم واصغى الى الغني

8
00:02:29.650 --> 00:03:31.900
وصد عن الاعمى الفقير رجاء رجاء لهداية ذلك الغني وطمعا في تزكيته  معكم الكتاب نعم شفنا عندنا الكتاب   طيب الكتاب الذي بين يدي يمكن الكتاب الذي كنت اقرأ منه كتاب اخر

9
00:03:35.050 --> 00:03:55.550
الذي قرأت الحين اه شيخ اه ليس معنا يعني لا الذي قرأت ليس كتاب الجلالين كتاب اخر مختصر لكن لكن الكتاب الجليل هذا انا الان افتح بين يدي كتاب الجلالين اي نعم قال المؤلف

10
00:03:57.350 --> 00:04:16.800
المؤلف عبس النبي صلى الله عليه وسلم وجهه بلح عبس كلح وجهه يعني معنا عبس اي كلح وجهه ومعنا كلح وجهه ومعنى عبس اي قطب بوجهه وكشر بوجهه ومعروف هذا

11
00:04:16.900 --> 00:04:35.800
ان الانسان اذا اذا لم يكن راغبا في في الشيء او لا يريد هذا الشيء فانه يعبس بوجهه ويكلح بوجهه ويقطب ويكشر بوجهه يعني لا ينبسط الوجه الوجه لا ينبسط

12
00:04:36.200 --> 00:05:03.900
الوجه يعني يكون قد كشر بوجهه ولا ولا ينبسط بها فالذي يقبل الشيء ويقبل عليه ويريده تجد وجهه منبسطا  اسارير وجهه تتهلل يفرح بقدوم هذا الشخص ويستبشر هذا هذا الشخص الذي يرغب في هذا الشيء

13
00:05:04.050 --> 00:05:24.850
واذا كان غير راغب فانه يعبس في وجه هذا الشخص ويكلح  يكشر في وجهه هذا معروف فهذا وقع من النبي صلى الله عليه وسلم وقع من النبي صلى الله عليه وسلم لما

14
00:05:25.050 --> 00:05:45.750
عبس في وجه هذا الرجل وذكر القرآن ما حصل وجرى وقال عبس وتولى ايضا وتولى معناها اعرض اعرض لاجل ان جاءه الاعمى لاجل ان جاءه الاعمى بسبب مجيء هذا الاعمى

15
00:05:46.000 --> 00:06:02.200
لما جاءه الاعمى يعني سببه تعبيس النبي صلى الله عليه وسلم وتكشيره في وجهه وتوليه واعراضه عن هذا الرجل لان هذا الرجل جاءه وهذا الرجل كما قال المؤلف هو عبد الله

16
00:06:02.300 --> 00:06:21.500
ابني امي مكتوم رظي الله عنه وكان من السابقين للاسلام للاسلام وكان من الحريصين على تعلم الدين وكان رجلا اعمى لا يبصر قال المؤلف وقطعه والعجيب ان هذا الرجل الرجل اه

17
00:06:21.550 --> 00:06:36.650
اه عبدالله ابن ام مكتوم كان امين المهاجرين الى المدينة وكان من السابقين للاسلام حتى وصل الى ان جعلها النبي صلى الله عليه وسلم يؤذن كان من مؤذن رسول الله

18
00:06:36.800 --> 00:06:54.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم له عدد من المؤذنين اشهرهم بلال بلال بن رباح وعبدالله عبدالله بن عبدالله بن ام مكتوم كان ايضا من المؤذنين كان من المؤذنين وكان رجلا اعمى

19
00:06:54.800 --> 00:07:10.550
وايضا من مما تشرف به ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني استخلفه في المدينة لما ذهب الى احدى الغزوات جعله خليفة عنه وهذا شرف كبير وايضا مما تشرف به هذا الرجل

20
00:07:10.800 --> 00:07:27.850
انه جاهد في سبيل الله وهو اعمى وكان يتمنى الجهاد الجهاد في سبيل الله وجاهد في معركة معركة القادسية ضد الفرس وقتل في تلك المعركة قتل شهيدا رضي الله عنه وارضاه

21
00:07:28.200 --> 00:07:50.950
هذا هو عبد الله ابن ام مكتوم رضي الله عنه وارضاه قال فقطعه عما هو مشغول به ممن يرجو اسلامه من اشراف قريش الذين هو حريص على اسلامهم ولم يدري

22
00:07:51.900 --> 00:08:10.900
الاعمى انه مشغول لذلك فناداه علمني مما علمك الله وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم الى بيته وعوتب في ذلك بما نزل في هذه السورة وكان صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول له

23
00:08:11.000 --> 00:08:30.450
يقول له اذا جاء مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ويبسط له رداءه فهذا الرجل اعمى يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث مع بعض المشركين فلما سمعه جاء مقبلا اليه مسرعا

24
00:08:30.650 --> 00:08:46.800
يسعى وقال يا يا فقال يا رسول الله يا نبي الله علمني علمني علمني مما علمك الله اقرئني مما انزل الله عليك وكان النبي صلى الله عليه وسلم مشغولا بصناديد الشرك

25
00:08:47.300 --> 00:09:08.350
واشراف مكة وكبراء مكة لانه اذا اسلم الواحد منهم اسلم وراءه اعداد وكان حريصا صلى الله عليه وسلم على اسلام رؤوس المشركين  الرجل الاعمى لم يعلم به وكان يسأل ويسأله فالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم

26
00:09:08.900 --> 00:09:30.450
رطب بوجهه وكشر يعني لم يقبل عليه وصدى وتولى عنه واعرظ عنه  فانزل الله معاتبا نبيا محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الايات العظيمة هذه الايات العظيمة فلما نزلت هذه الايات العظيمة

27
00:09:31.150 --> 00:09:48.600
لما نزلت قال يعني لما نزلت هذه الايات العظيمة كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح اذا رآه ويقول مرحبا يتحلل لم يكن يعبس ابدا بل كان يتحلل وجهه فرحا به

28
00:09:48.750 --> 00:10:10.500
ويرحب به فيقول مرحبا لمن عاتبني فيه ربي ويبسط له رداءه ويجلسه عنده قال الله سبحانه وتعالى لما قال وتولى ان جاءه الاعمى قال الله عز وجل وما يدريك وما يجريك

29
00:10:10.600 --> 00:10:36.800
ان يعلمك لعله يزكى ما يدريك يا محمد ولم تعلم لان الله يزكيه ويدخله في ويزيده تقوى في وطاعة  نلاحظ ان الايات هذه فيها فيها وجه بلاغي من من وجوه البلاغة

30
00:10:37.450 --> 00:11:00.450
وهذا البلاغة هنا يتعلق ما يسمى عند البلاغيين بالالتفات والالتفات يقع في الظمائر يقع في تغيير الضمائر انت تخاطب شخص بضمير المخاطبة ثم تغير وتخاطبه بضمير الغائب او بضمير المتكلم

31
00:11:02.050 --> 00:11:26.800
هذا يسمى عند عند العلماء بالبلاغة اذا غيرت الظمائر اما بعلم الالتفات لاحظ ان الله سبحانه وتعالى بدأ في هذه السورة ضمير الغائب يقول عبس عبس رجل غائب  وتولى رجل غائب لم يخاطب النبي بهم لم يقل عبست يا محمد

32
00:11:26.950 --> 00:11:48.250
وتوليت مع ان الذي عبس وتولى هو محمد لكن الله لم يخاطبه مباشرة فقال له بان هناك رجل كأن هناك رجلا عبس وتولى من جاءه هذا الرجل ان جاءه اعمى

33
00:11:48.300 --> 00:12:08.750
لما جاءه عبس في وجهه وتولى عنه هذا يسمى ظمير الضمير الغائب ثم غير الظمير فقال وما يدريك انتقل الى ظمير المخاطب ما قال وما يدريه وما يجريه لعله يزكى قال وما يجريك انت يا محمد

34
00:12:10.200 --> 00:12:28.250
يسأل سائل ويقول في تغيير الضمائر وما السر في هذا الالتفات اقول بان لا يواجه الله سبحانه وتعالى حتى لا يواجه الله عز وجل نبيه محمدا لا يواجهه بالخطاب مباشرة

35
00:12:28.700 --> 00:12:51.800
لا يواجهه بالخطاب مباشرة يعني من باب التلطف مع النبي صلى الله عليه وسلم والاعتذار له لان هذا وقع منه خطأ واجتهادا ولذلك منه هذا السر في هذا في هذا السر

36
00:12:52.200 --> 00:13:09.850
في تغيير الظمائر حتى لا يواجه نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم حبيبه محمد هذا الاسلوب يقول يا محمد حبست وتوليت في وجه هذا الرجل من جاءك من جاءك فغير الظمير

37
00:13:09.950 --> 00:13:32.050
قال عبس وتولى هناك شخص عبس وتولى وهذا الالتفات موجود في القرآن كثير ومليء القرآن بالالتفات اسلوب الالتفات اسلوب اساليب البلاغ العربية والقرآن حظي بهذا الاسلوب في مواظع كثيرة قال وما يدريك يؤلمك لعله يزكى

38
00:13:32.150 --> 00:13:58.300
لعله يزكى قال المؤلف يزكى قال فيه ادغام التاء في الاصل ازاي لعله يتزكى الاصل الاصل لعله يتزكى ادغام التاء في الاصل ازاي اي لانه يتزكى ادغمت التاء بالزاي فاصلح فاصبحت

39
00:13:58.400 --> 00:14:21.650
لعله يزكى ومعنى يزكى او يتزكى ان يتطهر من الذنوب بما يسمع منك لان سماع القرآن تعلم العلم وطاعة الله عموما سبب في محو الذنوب وتطهير الانسان من الذنوب والمعاصي وتكفير

40
00:14:21.900 --> 00:14:48.500
تكفير له  قال او يتذكر قال ايضا فيها ادغام. التاف الاصل التاء في الاصل في الذال اصلها يتذكر اضغمت التاء في الذال فشدت الذال فاصبحت يذكر ومعنى يذكر  يتعظ اي يتعظ

41
00:14:50.100 --> 00:15:20.350
يتذكر ان يتعظ وتنفعه الذكرى العظة المسموعة من العظة المسموعة منه العظة المسموعة منك وفي قراءة قال وفي قراءة بنصب  بنصب تنفعه يعني بنصب تنفعه تنفعه بنصبها تنفعه الذكرى بنصب تنفعه جواب

42
00:15:20.500 --> 00:15:48.750
الترجي نحن نقرأ بنصب نحن نقرأ بالنصب يعني نحن نقرأ يا اخوان قراءة برواية حفص عن عاصم نحن او او يذكر فتنفعه فتنفعه بالنصب والمؤلف يقرأ بقراءة الامام نافع وتنفعه تنفعه

43
00:15:48.950 --> 00:16:21.900
برفع العين بضم العين تنفعه  كلاهما كلاهما صحيح كلاهما صحيح هذا وهذا قال فتنفعه فتنفعه كلها قراءة قراءة صحيحة   او يتذكر يعني يعني هذا الرجل جاءك جاءك يطلب يتعلم منك حتى يطهر نفسه من الذنوب والمعاصي ويتعلم

44
00:16:22.100 --> 00:16:48.700
ويكون ذلك سببا لتطهيره من الذنوب والمعاصي او يكون ذلك سببا في تذكره واتعاظه وانتفاعه بما يقول له فينتفع بذلك  قال اما من استغنى اما من استغنى بالمال اما من استغنى

45
00:16:59.650 --> 00:17:20.750
اما من استغنى قال استغنى بالمال المؤلف اما من استغنى استغنى بالمال يعني هذا الكافر الذي انت تتصدى له وتلاحقه وتتابعه وتهلك نفسك وراءه وتتقطع نفسك حسرات عليه كما ذكر الله

46
00:17:20.800 --> 00:17:40.100
ولا تذهب نفسك علي عليهم حسرات وكما قال سبحانه فلعلك باخع نفسك اي مهلك نفسك وراءهم هؤلاء قد استغنوا بانفسهم باموالهم ولا يريدون ان يزكوا انفسهم ولا يريدون ان يدخلوا معك في الاسلام

47
00:17:40.300 --> 00:17:58.850
فقد استغنوا بانفسهم. قال اما من استغنى  اي استغنى عن طاعة الله واستغنى عن شرع الله نستغنى عن دعوتك قال فانت له تصدى قال وفي قراءة بتشديد الصاد فانت له تصدى

48
00:17:58.900 --> 00:18:34.100
فانت لو تصدى واصلها تتصدى اذا قرأت بالتشديد يعني تتصدى واذا قريت بالتخييد تصدى فيها تاء واحدة بادغام التاء الثانية في الاصل فيها ومعنا تصدى اي تقبل وتتعرض تتعرض لهذا المستغني انت تتعرظ له وتقبل عليه وتترك هذا الرجل الاعمى الذي يريد ان يتعلم

49
00:18:34.350 --> 00:18:53.000
قال وما عليك الا يزكى ما عليك يا محمد اذا لم يؤمن هذا الكافر الذي انت تتصدى له وقد استغنى ليس عليك الا يتزكى يعني لا تنام لا تلام انما عليك البلاغ

50
00:18:53.050 --> 00:19:06.250
وانت لا تلام ولا احد يلومك اذا لم يؤمن اذا لم يما عليك الا يزكى ما عليك الا يؤمن اذا لم يؤمن اذا لم يؤمن فليس عليك شيء في ذلك

51
00:19:06.400 --> 00:19:26.900
قال قال سبحانه وتعالى واما من جاءك يسعى يسعى حال جاء جاءك والحال انه يسعى يعني مسرع مسرع يسعى اليك اما من جاءك يسعى هل من فعلي جاء وهو هذا الرجل الاعمى

52
00:19:27.000 --> 00:19:46.750
يسع وهو يخشى ايضا حال والحال انه يخشى يخشى من قال يخشى الله حال من حال من فاعل يسعى وهو الاعمى يسعى وهو الاعمى وهو يخشى الله حال حال من فاعل يسعى

53
00:19:46.800 --> 00:20:09.050
وهو الاعمى هذا الرجل الاعمى فانت عنه تلهى. قال فيه حذف التاء اصلها تتلهى حذف التاء الاخرى الاصل اي تتشاغل  اللهو والانشغال ننشغل عن غيره كما قال الهاكم التكاثر اي اشغلتكم التكاثر

54
00:20:09.750 --> 00:20:35.000
والانشغال قال كلا كلا كي لا تفعل مثل ذلك لا تفعل يا محمد ولا يقع منك هذا الامر ان تعبس وان تصد لا تصد ولا تعبز في وجه مثل هذا الرجل

55
00:20:35.150 --> 00:20:51.250
عليك ان تقبل عليه عليك ان تقبل عليه. قال كلا لا تفعل مثل ذلك افعل ان تقبل عليه وان تعلمه والا تصد عنه او تكشر في وجهه قال كلا انها اي السورة

56
00:20:52.200 --> 00:21:12.900
اول ايات الايات التي يعني هذه الايات التي نذكرها والسورة نذكرها او القرآن كاملا كله تذكرة اي عظة للخلق عظة للخلق كلا انها اي الايات القرآنية او السورة لانه جاء بظمير المؤنث

57
00:21:13.050 --> 00:21:35.350
يكون راجعا اما للسورة لانه مؤنث او للايات القرآنية بشكل عام كلا انها تذكرة اي عظة للخلق يتذكرون بها فمن شاء ذكره فعل ذلك واتعظ به. من شاء ذكره وفعل ذلك واتعظ به من شاء من الخلق

58
00:21:35.550 --> 00:21:58.550
هذا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  الامر لكم  ومن شاء ذكره ثم بين عظمة هذه الايات وهذه السورة هذا القرآن وقال في صحف في صحف قال خبر خبر ثاني

59
00:21:59.250 --> 00:22:22.850
خبر ثاني لانها وما قبله اعتراض مكرمة اي عند الله خبر ثاني وما معنى اعتراض قال نرجع للايات قال كلا انها انها تذكرة تذكرة هو الخبر الاول ثم قال فمن شاء ذكر هذه جملة معترضة

60
00:22:23.900 --> 00:22:44.500
ثم قال في صحف هذا الخبر الثاني كلا انها تذكرة في صحف مكرمة هذا اصل الكلام. كلا انها تذكرة تذكرة خبر اول في صحف مكرمة الخبر الثاني لكن جاءت جملة معترضة قال كلا ان تذكرة ثم قال فمن شاء ذكره

61
00:22:44.650 --> 00:23:58.750
هذي جملة معترضة جيء بها  بيان ان من اراد التذكر فليتذكر فليتذكر  مرفوعة في السماء   ومن شاء ذكر مرفوعة اي في السماء. هذه الكتب المطهرة اي منزه عن مس الشياطين

62
00:23:58.950 --> 00:24:13.250
وما تنزلت به الشياطين محفوظة من مس الشياطين لا يستطيعون الوصول الى هذه الايات ولا الى هذا القرآن القرآن قد رفعه الله في السماء ورفع قدره ولا يستطيع احد يصل اليه

63
00:24:13.350 --> 00:24:35.200
او تبديله بايدي سفرة الملائكة قال السفرة هم الكتبة سخونها من اللوح المحفوظ من سخونها من اللوح المحفوظ يعني هذه مسألة مهمة يا اخوان هل الايات القرآنية تؤخذ من اللوح المحفوظ

64
00:24:35.450 --> 00:24:56.600
او ينزل بها جبريل يسمع بها من الله سبحانه وتعالى القول الصحيح في هذه المسألة ان ان القرآن الكريم يسمعه جبريل من الله ان الله يتكلم بالقرآن يتكلم بالايات السورة كاملة او ببعض الايات

65
00:24:56.800 --> 00:25:14.400
نتكلم بها اذا تكلم بها سمعها جبريل فنزل بها على محمد صلى الله عليه وسلم قرأها على محمد فحفظها صلى الله عليه وسلم هناك رأي اخر ان ان القرآن في اللوح المحفوظ

66
00:25:14.550 --> 00:25:34.700
وان الملائكة او جبريل يأخذه من اللوح المحفوظ فينزل به وهذا قول بعيد جدا وقول لمن يقول بنفي الكلام عن الله ان الله لا يتكلم وهذا قول باطل والمؤلف هنا لا نستطيع ان نحكم بانه ينفي كلام الله

67
00:25:35.000 --> 00:25:50.050
ولا نستطيع انه يقول هذا القول لكن هناك نسخ من اللوح المحفوظ لان القرآن له نزلان نزول كلي جملي نزل من اللوح المحفوظ الى الى بيت العزة وهذا قد يكون

68
00:25:50.200 --> 00:26:10.400
في ايدي الملائكة لما انا كتبته نسخته اللوح المحفوظ والنزول الثاني الذي ينزل به جبريل وبهذا نسلم من القول اه الباطل ونأخذ بالقول الصحيح المؤلف  اي الملائكة هذه من صفات الملائكة

69
00:26:11.550 --> 00:26:39.200
مرفوعة بايدي سفرة الملائكة كرام بررة هم الملائكة مطيعين مكرمين عند الله ومطيعين وهم بررة يعني كثير كثير الطاعة لله سبحانه وتعالى الملائكة طيب قال بعدها قتل الانسان ما اكفره. طيب يا اخوان لعلنا نقف عند هذا القدر

70
00:26:39.650 --> 00:26:59.900
لان المؤذن سيؤذن عندنا ويعني اخذنا الان تقريبا ستة وعشرين او سبعة وعشرين دقيقة لعلنا ان شاء الله نكتفي في هذا وان شاء الله في اللقاء القادم قادم    قادم