﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:16.350
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد وهذا المجلس المبارك يعقد هذه الليلة ليلة الثلاثاء الموافق الثاني عشر

2
00:00:17.800 --> 00:00:38.950
من شهر ذي القعدة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين ونجتمع حول تفسير تيسير الكريم الرحمن المنان مؤلفه الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي وتوقف بنا الكلام في سورة البقرة

3
00:00:39.250 --> 00:01:33.600
عند قوله تعالى والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله قال تعالى      ولا يشرك به احد من خلقه لانه الرحمن الرحيم المنتصف بالرحمة العظيمة التي لا يماثلها رحمة احد. فقد وسعت كل شيء وعمت كل حي

4
00:01:33.600 --> 00:01:55.200
برحمته حصلت لها انواع الكمالات وبرحمته اندفع عنها كل رحمة وبرحمته عرف عباده نفسه بشفاته والائه وبين لهم كل ما يحتاجون اليه من مصالح دين من مصالح دينهم ودنياهم بارشاد الرسل وانزال فاذا علم ان ما بالعباد من نعمة فمن الله

5
00:01:55.200 --> 00:02:14.300
علم ان الله هو المستحق لجميع اموال عباده ان يفرد بالمحبة والخوف والرجاء والتعظيم والتوكل وغير ذلك من انواع الطاعات وان من اظلم الظلم واقبح القبيح ان يعدل ان يعدل عن عبادته

6
00:02:15.200 --> 00:02:34.750
المخلوقين من تراب وان يشرك المخلوقين من تراب برب الارباب او يعبد المدوق المدبر او يعبد او يعبد المخلوق او يعبد المخلوق المدبر العاجز من جميع الوجود منه مع الخالق المدبر

7
00:02:34.800 --> 00:02:55.450
القوي الذي قد طهر كل شيء ودان له كل شيء في هذه الآية اثبات وحدانية وتقديرها بنفيها عن غيره عن وبيان اصل الدليل على ذلك وهو اثبات رحمته التي من اثارها وجود جميع النعم. واندفاع جميع النقم فهذا دليل اجمالي على وحدانيته تعالى

8
00:02:55.450 --> 00:03:12.000
ثم ذكر طيب بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين اما بعد قوله تعالى والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. هذه الآية جاءت عقب

9
00:03:12.150 --> 00:03:34.550
البيان الذين يكتمون ما انزل الله من بينات والهدى وعقيد بيان ايضا الذين يكفرون بالله ويموتون على الكفر ويموتون على الكفر مآل هؤلاء لما بين  عقوبة هؤلاء هم ينالونه من العذاب الشديد

10
00:03:34.800 --> 00:03:58.200
ذكر سبحانه وتعالى انه الاله الواحد المنفرد بالعبودية. وانه المستحق لان تخضع له جميع المخلوقات جميع المخلوقات تخضع لهم سبحانه وتعالى  بينة هنا انه هو الاله الواحد المنفرد بالخلق ثم بين انه سبحانه وتعالى

11
00:03:58.350 --> 00:04:19.500
مع ان هؤلاء توعدهم بالعقوبة الشديدة الا انه وصف نفسه الرحمة العظيمة فقال الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم وذكر هنا المؤلف الشيخ السعدي رحمه الله يعني ما يتعلق برحمته سبحانه وتعالى بالمخلوقين

12
00:04:19.600 --> 00:04:41.900
وانه لا يعذب الا من يستحق العذاب ومن ايضا يتسبب لنفسه بالعذاب في كفر او ظلم او او او اعراض او شرك تبين عقوبة هؤلاء الذين يعني الذين اشركوا بالله من لم يستحق ان يكون عبدا لله ان ان يكون معبودا من دون الله

13
00:04:42.150 --> 00:05:06.750
طيب لما ذكر سبحانه وتعالى انفراده بالالوهية وتوحيد العبادة استدل بعد ذلك على استدل بذلك بالأدلة الدالة على انه هو المستحق وهذه الادلة ادلة كونية وادلة مشاهدة يقر بها كل مخلوق لان هذا الذي يزبل هذه المخلوقات كلها

14
00:05:06.800 --> 00:05:24.350
هو الله وحده لا شريك له وهو الرب الخالق الرازق الذي اذا عرف العبد انه بهذه الصفات وجب عليه ان يخضع له وهذا هو توحيد توحيد العبادة وتوحيد الالهية دل عليه توحيد الربوبية والربوبية ولذلك

15
00:05:24.400 --> 00:05:51.400
من اقر بالتوحيد الربوبية لزمه من يقر بتوحيد الالهية. طيب الان ستأتيك يعني يعني الايات الدالة على انه هو المتصرف بهذا الكون. طيب اقرأ فقال ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء

16
00:05:51.400 --> 00:06:11.600
به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريح الرياح واصحاب المسخر بين السماء والارض الى ايات لقوم يعقلون اما في هذه المخلوقات العظيمة ايات اي ادلة على وحدانية الباري والهيته وعظيم سلطانه ورحمته وسائر صلاته ولكنها لقوم يعقلون

17
00:06:11.850 --> 00:06:31.650
اي لمن لهم عقول يعملونها لمن لهم عقول يعملونها فيما خلقت له فعلى حسب ما من الله على عبده من العقل ينتفع بالايات ويعرفها بعقله وفكره وتدبره في خلق السماوات في ارتفاعها واتساعها واحكامها واتقانها

18
00:06:31.700 --> 00:06:52.150
ما جعل الله فيها بين الشمس والقمر والنجوم وتنظيمها لمصالح العباد وفي خلق الارض للخلق يمكنه للخلق يمكنهم قرار القرار عليها والانتفاع بما عليها والاعتذار ما يدلك ما يدل ذلك على انفراد الله تعالى بالخلق والتدبير وبيان قدرته العظيمة التي بها خلقها

19
00:06:52.350 --> 00:07:08.950
التي بها خلقها وحكمته التي بها اتقنها واحسنها ونظمها وعلمه ورحمته التي بها اودع ما اودع من منافع الخلق ومصالحهم وضروراتهم وحاجاتهم. وفي ذلك ابلغوا الدليل على كماله واستحقاقه ان يفرض بالعبادة

20
00:07:08.950 --> 00:07:25.150
انفراده بالخلف والتدبير والقيام بشؤون عباده اختلاف الليل والنهار وهو تعاقبهما على الدوام اذا ذهب احدهما خلفه الاخر في اختلافهما في الحر والبرد والتوسط الطول والقصر والتوسط وما ينجو وما ينشأ عن ذلك من الفصول

21
00:07:25.200 --> 00:07:45.000
بانتظام مصالح بني ادم حيواناتهم وجميع ما على وجه الارض من من اشجار من اشجار ونوابت. كل ذلك من وجميع ما على وجه الارض من اشجار ونوافل كل ذلك بانتظام وتدبير وتسخير تنبهر له العقول. وتعجز عن ادراكه من الرجال الفحول

22
00:07:46.100 --> 00:08:05.550
وتعجز عن ادراكي من الرجال الفحول ما يدل ذلك على قدرة مصرفها وعلمه وحكمته ورحمته الواسعة ولطفه الشامل وتصريفه وتدبيره الذي تفرد به  عظمته وعظمته وعظمة ملكه وسلطانه مما يوجب ان يؤله ويعبد ويطرد للمحبة والتعظيم والخوف والرجاء وبذل الجهد

23
00:08:05.750 --> 00:08:25.250
بذل الجهد في محابه ومراضيه في الفلك التي تجري في البحر وهي السفن والمراكب ونحوها مما الهم الله عباده صنعتها وخلق لهم من الالات الداخلية والخارجية ما اقدرهم عليها. ثم سخر لها هذا البحر العظيم والرياح التي تحملها بما فيها من الركاب والاموال والبضائع

24
00:08:25.300 --> 00:08:40.900
التي هي من منافع الناس وبما تقوم مصالحهم وتنتظم وبما تقول وبما تقوم مصالحهم وتنتظم معايشهم  ومن الذي الهمهم صنعتها واقدرهم عليها وخلق لهم من الايات من الالات ما به يعملونها

25
00:08:41.000 --> 00:08:59.750
ام من الذي سخر لها البحر ام من ام من الذي سخر لها البحر تجري فيه باذنه وتسخيره والرياح من الذي خلق هذه المراكب البرية والبحرية النار والمعادن المعينة؟ المعينة على حملها وحمل ما فيها من الاموال فهل هذه الامور حصلت اتفاقا

26
00:08:59.750 --> 00:09:20.800
مستقل بعمله هذا المخلوق الضعيف العاجز الذي خرج من بطن امه لا علم له ولا قدرة ثم خلق له ربه القدرة وعلمه ما يشاء تعليمه  لذلك رب واحد حكيم عليم لا يعجزه شيء ولا يمتنع عليه شيء. بل الاشياء طيب يعني هذا ايش يسمى

27
00:09:21.150 --> 00:09:42.150
هذا يسمى الصبر والتقسيم  الاشياء ثم بيان بطلانها حتى ينتهي الامر الى الدليل الصحيح يسميها علماء طريقة الصبر والتقسيم وماذا قال هذه الامور التي ذكرها من الايات وخاصة ما يتعلق

28
00:09:42.350 --> 00:10:01.400
الفلك في البحر هذي الامور هل حصلت اتفاقا هكذا  استقل بها بعملها هذا المخلوق دونم اعانة من الله والتدبير ما الذي سخرها هو الله وحده البطل الاول وبطل الثاني فلم يبقى الا الا الله هو المسخر لهذه

29
00:10:02.200 --> 00:10:22.900
هذا يعني شوف طريقة الشيخ اما كذا واما كذا واما كذا اي نعم طيب قال بل الاشياء  هذه الاشياء قدمت لربوبيته واستكانت لعظمته وخضعت لجبروته غاية العبد الضعيف ان جعلها الله ان جعله الله جزءا من اجزاء الاسباب التي التي بها وجدت هذه الامور العظام

30
00:10:23.350 --> 00:10:39.450
هذا يدل على رحمة الله وعنايته بخلقه وذلك يوجب ان تكون المحبة كلها له والخوف والرجاء وجميع الطاعة والذل والتعظيم ما انزل الله من السماء من ماء وهو المطر نازل من السحاب فاحيا به الارض بعد موتها فاظهرت من انواع الاقوات

31
00:10:39.950 --> 00:10:55.650
من انواع الاخوة واصناف النبات ما هو من ضرورة الخلائق التي لا اليس ذلك دليل على قدرة من انزل على على قدرة من انزله واخرج به ما اخرج ورحمته ولطفه بعباده وقيامه بمصالحهم وشدة افتقارهم وضرورتهم اليهم

32
00:10:55.650 --> 00:11:15.450
ما يوجب ذلك اما يوجب ذلك ان يكون هو معبود والههم؟ اليس ذلك دليلا على احياء الموتى ومجازاتهم باعمالهم فيها اي في الارض من كل دابة اي نشر في الارض من الدواب المتنوعة ما هو دليل على قدرته وعظمته ووحدانيته وسلطانه العظيم

33
00:11:15.600 --> 00:11:33.500
سخرها لناس ينتفعون بها بجميع وجوب الانتفاع فمنها ما يأكلون من لحمه ويشربون من دربه ومنها ما يركبون ومنها ما هو ساع في مصالحهم وحراستهم ومنها ما يعتبر به ومنها انه بث فيها من كل دابة فانه سبحانه هو القائم بارزاقه

34
00:11:33.500 --> 00:11:47.400
بارزاقهم المتكفل باقواتهم فما من داء فما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها في تصريف الرياح باردة وحارة وذنوبا وشمالا وشرقا ودبورا وما بين ذلك

35
00:11:47.450 --> 00:12:07.000
وتارة تلقحه وتارة تدره وتارة تمزقه وتزيل ضرره وتارة تكون رحمة وتارة ترسل بالعذاب فمن فمن الذي فمن الذي صرفها؟ فمن الذي صرفها هذا التصريف واودع فيها مما نفع العباد ما لا يستغنون عنه

36
00:12:07.050 --> 00:12:31.000
ليعيش فيها جميع الحيوانات وتصلح للابدان والاشجار والحبوب والنوابت الا العزيز الحكيم. الرحيم اللطيف بعباده المستحق لكل ذل وخضوع محبة وانابة وعبادة وفي تسخير السحاب بين السماء والارض ولطافته يحمل الماء الكثير فيسوقه الله الى فيسوقه الله الى حيث شاء فيحيي به البلاد والعباد ويروي التلول والوهاج

37
00:12:31.000 --> 00:12:53.000
ويروي التلول والوهاب وينزل على الخلق وقت حاجتهم اليه. فاذا كان يضرهم كثرته انفسه عنه فينزله رحمة ولطفا. ويسرئه  واغزر احسانه اليس من القبيح بالعباد ان يمتع برزقه ويعيش ببره وهم يستعينون بذلك على مساخطه

38
00:12:53.000 --> 00:13:15.450
اليس ذلك دليل على حلمه وصبره وعفوه وصفحه وعظيم لطفه فله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا انه كلما تدبر العاقل في هذه المخلوقات وتغلغل فكره في بدائل المبتدعات وازداد تأمله للصلاة وما اودع فيها من لطائف من لطائف البر والحكمة بذلك انها خلقت للحق وبالحق

39
00:13:15.750 --> 00:13:32.550
صحائف وايات وانها صحائف ايات وكتب دلالات على وكتب دلالات على ما اخبر به الله عن نفسي وحدانيته وما اخبرتني الرسل من اليوم الاخر وانها مسخرات ليس لها تدبير ولا استحصاء على مدبرها ومصرفها

40
00:13:32.650 --> 00:13:46.000
اتعرف ان العالم العلوي والسفلي كلهم اليه يفتقرون واليه صامدون. وانه الغني بالذات عن جميع المخلوقات فلا اله الا الله ولا رب سواه اي نعم يعني اذا اذا قرأت قوله تعالى

41
00:13:46.300 --> 00:14:05.000
والهكم اله واحد لا اله الهكم انتم يستحق العبادة لا اله الا هو المفرد بالخلق والتدبير اذا تأمل الانسان هذه الجملة ثم جاءته هذه الايات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى تقريبا ثمان ايات مشاهدة

42
00:14:05.100 --> 00:14:20.800
يشاهدها الانسان او تسع ايات كلها مشاهدة عرفة ان المستحق للعبادة هو الله سبحانه وتعالى ولذلك هنا عطف عطف من قال عطف من من يعبد ويتخذ الانداد من دون الله

43
00:14:21.150 --> 00:14:41.650
يجد هناك ترابط بين الايات. طيب اخرى قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبون كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله وان الله شديد العذاب التبرؤ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم اسباب

44
00:14:41.750 --> 00:15:14.250
فانه تعالى لما بين وحدانيته وحدانيته وادلته الخاطئة وبراهينه الى علم اليقين المزيلة لكل شك ذكر هنا ان ان من الناس مع هذا البيان التام من يتخذ من المخلوقين اندادا لله اي نظراء ومثلاء يساويهم في الله بالعبادة والمحبة والتعظيم والطاعة

45
00:15:14.300 --> 00:15:29.250
من كان هادئ ومن كان بهذه الحالة بعد اقامة حجة وبيان التوحيد او معرض عن تدبر اياته والتفكر في مخلوقاته فليس له ادنى عذر فليس له ادنى عذر في ذلك بل قد

46
00:15:29.250 --> 00:15:50.300
كلمة العذاب وهؤلاء الذين يتخذون الانداد من الله لا يشرك  لا يسمونهم بالله في الخلق والرزق والتدبير وانما يسوونه يسوونهم به في العبادة ويعبدونهم ليقربوهم اليه وفي قوله يتخذ دليلا على انه ليس لله نك

47
00:15:50.350 --> 00:16:03.300
وانما المشركون جعلوا بعض المخلوقات اندادا لهم تسمية مجردة ورفقا فارغا من المعنى كما قال تعالى واجعلوا الله شراكة وجعلوا لله شركاء قل سموهم ام تنبئونهم بما لا يعلم في الارض ام بظاهر من القول

48
00:16:03.900 --> 00:16:22.950
ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان يتبعون الا الظن يعني ممكن تبطلها من وجهين  اتخاذ دليل على انه لا يستحق يستحقون العبادة لانه جعله اتخذه من دون الله

49
00:16:23.100 --> 00:16:40.300
الامر الثاني انه قال اندادا اله واحد تعدده دليل على بطل العمل متعددت دل على بطلانها لا يعبد شخصا لا يعبد يعني الها واحد وانما يعبد هذا كله يدل على

50
00:16:40.550 --> 00:17:00.600
هذا بطلان هذه المعمودات. نعم هو الخالق وغيره مخلوق. والرب الرازق ومن عاداه مرزوق. والله هو الغني وانتم الفقراء والكامل من كل الوجوه والعمل والعبيد مناقصون من جميع الوجوه والله هو النافع الضار والمخلوق ليس له من النفع والقوت والامر شيء

51
00:17:00.700 --> 00:17:15.800
علم علم اليقين فعلم علم اليقين فعلم علما يقينا ان فلان قول من اتخذ من دون الله الهة وانداة سواء كان ملكا او نبيا  سواء كان ملكا او نبيا او صالحا او صنما او غيره او غير ذلك

52
00:17:16.800 --> 00:17:33.500
وان الله هو المستحق للمحبة الكاملة والذل التام فلهذا مدح الله المؤمنين بقوله والذين امنوا اشد حبا لله من اهل الانداد لاندادهم لانهم اخلصوا محبتهم له. وهؤلاء اشركوا بها ولانهم احبوا من يستحق المحبة على الحقيقة الذي محبته هي عين صلاح العبد

53
00:17:33.500 --> 00:17:51.900
المشركون احب من لا يستحق من الحب شيئا ومحبته عين شقاء العبد وتشتت امريكا توعدهم الله بقوله ولم يرى الذين ظلموا باتخاذ الانداد والانقياد لغير رب العباد وظلموا الخلق بصدهم عن سبيل الله وسعيهم فيما يضرهم

54
00:17:52.150 --> 00:18:15.300
العذاب اي يوم القيامة عيانا بابصارهم فما القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب اي لعلموا علما جازما ان القوة والقدرة لله كلها وانها وان امدادهم ليس فيها فتبين لهم في ذلك اليوم ضعفها وعجزها لا كما اشتبه عليه في الدنيا وظنوا ان لها من الامر شيئا وانها تقربه

55
00:18:15.300 --> 00:18:33.800
وحق عليهم شدة العذاب ولم تدفع عنهم اندادهم شيئا تغني عنه مثقال ذرة من النفع بل يحصل له الضرر منها من حيث ظنوا نفعها تبرأ طيب يعني يعني هذا فيه دلالة على ان

56
00:18:34.550 --> 00:18:56.550
او ما يسمى بشرك المحبة الذي يحبه من دون الله محبة عظيمة كمحبة الله يعتبر شرك يسمى شرك المحبة. الشرك انواع كثيرة جدا شركة الدعاء وشرك المحبة وشرك الطواف وشرك

57
00:18:56.750 --> 00:19:16.500
وهكذا أنواع كثيرة جدا حتى من يذبح لمخلوق  انواع الشرك كثيرة جدا وهذا من من انواعها من يحب ومحبة تعظيم لمخلوق كمحبته لله. اما ان يحب هذا كل يحب. بين القلب والمحبة

58
00:19:16.600 --> 00:19:41.400
لكن محبة تعظيم لهذا المخلوق يعني يقدم نفسه وروحه له شدة المحبة يعني على حساب ان انه لا ان يساويه بالخالق هذا هو الذي   الان سيعرض الى الى مواقف هؤلاء الذين يدعون المحبة

59
00:19:41.550 --> 00:20:04.300
ويخضعون لغير الله وكذا انهم يوم القيامة ستظهر العداوة بينهم. اشد العداوة   المتبعون من التابعين انه الوصل وتقطعت بينهم الوصل التي كانت في الدنيا لانها كانت بغير الله وعلى غير امر الله ومتعلقة بالباطل الذي لا حقيقة له

60
00:20:04.350 --> 00:20:22.100
محلك اعمالهم وتلاشت احوالهم وتبين لهم انهم كانوا كاذبين وان اعمالهم التي يؤمنون نفعها وحصول نتيجة وحصول  وان اعمالهم التي يؤملون نفعها وحصول نتيجتها نتيجتها انقلبت عليهم حسرة وندامة وانهم خارجون في النار

61
00:20:22.150 --> 00:20:55.000
ذلك بانهم اتبعوا الباطل فعملوا فعملوا العمل الباطل ورجوا غير مرجو يتعلق بغير متعلق ورجو غير مرجو متعلق بغير متعلق فبطلت الاعمال ببطلان تعلقها فلما بطلت وقعت وقعت  وهذا بخلاف ما تعلق بالله الملك الحق المبين واخلص العمل لوجهه ورجا نفعه فهذا قد وضع الحق

62
00:20:55.050 --> 00:21:11.400
فكانت اعماله محققة لتعلقها بالحق ففاز بنتيجة عمله ووجد جزاءه عند ربه غير خير منقطع كما قال تعالى الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفارا

63
00:21:11.450 --> 00:21:40.650
سيئاتهم واصلح بالهم  وحينئذ يتمنى التابعون ان يردوا الى الدنيا فيتبرأوا من متبوعهم بان يتركوا الشرك بالله. ويقبلوا على اخلاص العمل لله وهيهات وهيهات بات الامر وليس الوقت وقت امهال وانذار وليس الوقت وقت انهار وانذار. ومع هذا فهم كذبة فلو ردوا لعادوا لما ينهوا عنه

64
00:21:40.800 --> 00:22:05.350
انما هو قول يقولونه واماني واماني واماني يتمنونها لما تبرأ منهم الذنب ذنبهم  ابليس ومع هذا يقول اتباعه لما قضي الامر ان الله وعدكم بالحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتم فاستجبتم لي. فلا تلوموني ولوموا انفسكم

65
00:22:08.000 --> 00:22:39.700
يعني يركز الشيخ على على العقيدة وبيان دلالات هذه الاية على التوحيد الالهية وان هذه المعبودات من دون الله لا تنفع ولا تضر ولا لا تنفع بل تضر    قال تعالى يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين. انما يأمركم بالسمو والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

66
00:22:40.550 --> 00:22:54.250
واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا او لو كان اباءنا شيئا ولا يهتدون هذا خطاب للناس كلهم مؤمنين وكافرهم فامتن عليهم بان امرهم ان يأكلوا من جميع ما في الارض من حقوق ودماء

67
00:22:54.550 --> 00:23:14.150
فواكه وحيوانات  كونها حلال اي محللا محللا لكم تناوله ليس بغصب ولا سرقة ولا محصنة بمعاملة محرمة وعلى وجه محرم او معين او معين على محرم طيبا اي ليس بخبيث كالميتة والدم ولحم الخنزير والخبائث كلها

68
00:23:14.350 --> 00:23:29.650
في هذه الاية دليل على ان الاصل في اعيان الاباحة نوعان اما محرم لذاته وهو الخبيث الذي هو ضد الطيب وانما محرم لما عرض له والمحرم وهو المحرم لتعلق حق الله او حق عباده به

69
00:23:29.750 --> 00:23:41.250
الحلال فيه دليل على ان الاكل بقدر ما تقيم البنية تواجه يأثم تاركه لظاهر الأمر ولما امر باتباع ما امرهم به اذ هو عنه صلاحيم ونهاهم عن اتباع خطوات الشيطان

70
00:23:41.900 --> 00:23:59.550
بطرقه التي يأمر بها وهي جميع المعاصي من كفر وفسوق وظلم. ويدخل في ذلك تحريم السوائل والحامي ونحو ذلك ويدخل فيه ايضا تناول المأكولات المحرمة انه لكم عدو مبين في ظاهر العداوة

71
00:24:00.200 --> 00:24:16.950
يباهر من العداوة فلا يريد بامركم الا غشكم من ان تكونوا من اصحاب  لم يكتفي ربنا بنهينا عن خطواته حتى اخبرنا وهو اصدق القائلين بعداوة الدعوة للحذر منه ثم لم يكتفي بذلك حتى اخبرنا بتفصيل ما يأمر به وانه اقبح الاشياء واعظمها نفسك

72
00:24:17.000 --> 00:24:40.100
انما يأمركم بالسوء اي الشر الذي يسوء صاحبه يدخل في ذلك جميع المعاصي فيكون قوله والفحشاء. من باب عطف  والقتل والقذف والبخل ونحو ذلك مما يستفح من له عقل فيدخل ذلك القول على الله بلا علم في شرعه

73
00:24:40.200 --> 00:24:56.200
يدخل بذلك القول على الله بلا علم في شرعه وقدره فمن وصف الله بغير ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله او نفى عنه ما اثبته لنفسه او او اثبت له ما نفاه عن نفسه فقد قال على الله

74
00:24:56.200 --> 00:25:07.950
علم ومن زعم ان لله ندا وانثانا تقرب من عبدها من الله اقرب من عبدها من الله فقد قال على الله تعالى بلا علم ومن قال ان الله احل كذا او من قال

75
00:25:08.850 --> 00:25:41.000
ومن زعم   ومن زعم لله ان لله ندا    لا قبلها قبلها ما عندك قبلة شيء هذي قرأتها؟ ايه ايه. ايه. طيب. ومن قال ان الله ان ها؟ ايه. ومن زعم

76
00:25:41.000 --> 00:25:50.400
تقرب من عبدها من الله فقد قال عن الله تعالى بلا علم. ومن قال ان الله احل كذا او حرم كذا او امر بكذا او نهى عن كذا بغير بصيرة

77
00:25:50.500 --> 00:26:03.000
قد قال على الله بلا علم ومن قال ان الله خلق هذا الصنف من المخلوقات للعلة الفلانية بلا برهان لا برهان له بذلك فقد قال عن الله بلا علم  طيب طيب يعني

78
00:26:03.900 --> 00:26:20.850
الان لما نقرأ الايات هذه والهكم له واحد ثم استدل به سبحانه وتعالى من الادلة   فوق السماوات والارض الرياح وغيرها ثم بيان الذين اتخذوا من دون الله اندادا ويحبونهم ويعظمونهم

79
00:26:21.650 --> 00:26:36.700
حالهم في الدنيا ثم حالهم في الاخرة والتبرع ثم قال سبحانه بعد ذلك يا ايها الناس هذا مما يعين الانسان لما يقرأ مثل هذه المجموعة هذه الايات يتدبرها وش علاقة اه يا ايها الناس كل ما في الارض حلالا طيبا

80
00:26:37.300 --> 00:26:56.500
ما علاقتها وش علاقتها في خلق السماوات والارض وقبلة الوحدانية. ثم في مصير هؤلاء الذين يتخذون ذلا اندادا ما علاقتها هذي ينبغي ينبغي لو يعني عندما يقرأ مثل هذه الايات وخاصة تفسير السعودي تفسير السعودي

81
00:26:57.150 --> 00:27:16.500
نركز على التدبر والتأمل والمعنى العام للايات ويحاول انه هو يجعل الانسان يتفكر يتأمل اكثر ويتدبر يفهم الايات فهما يعني بعيد بعيد المدى انت عندما اوشخ رحمه الله يركز احيانا على مناسبة وربط الايات بعد الله

82
00:27:16.650 --> 00:27:30.850
لكن لو سألك سائل قال لك طيب ما علاقة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقهم نقول ان من من من اشد المعاصي والذنوب واحيانا يصل الى درجة الشرك طاعة الشيطان

83
00:27:31.700 --> 00:27:47.450
نتكلم عن ان ان هناك من الشركة اتخاذ الانداد ذكر لك ايضا من من الشرك طاعة الشيطان يعني واتباع خطوات الشيطان ثم ابين لك ان من خطورة اتباع خطورة الشيطان انه يحرم ما احل الله

84
00:27:48.400 --> 00:28:02.250
الله سبحانه قد اباح لك الحلال الطيب وهو يحرم ما احل الله وايضا القول على الله الله يعني ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة الاعراف جعله اعظم من الشرك بالله

85
00:28:03.050 --> 00:28:27.800
على الله وان تقولوا على الله ما لا تعلمون تدرج الى اشد يعني الكفر المعاصي لاحظ هنا يقول في العراق اي نعم بدأ الفواحش وثم ختمها وان تقولوا على الله

86
00:28:28.050 --> 00:28:44.900
هي اشد شيء من تشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا جعل بدأها بالتدرج الاشد وهنا شوف ذكر ان الشيطان يأمر بالسوء والفحشاء ويأمر بهذه كلها تجدها مترابطة

87
00:28:45.250 --> 00:28:58.150
لمن يشرك بالله ويكفر انها من اسباب البعد عن الله هنا الشيخ رحمه الله قال انما يأمركم بالسوء والفحشاء لما جاء عند الفحشاء والسوء الفحشاء قال هذا من باب عطف الخاص على العام

88
00:28:58.800 --> 00:29:18.250
هذا جميل ان الفحشاء معطوفة على السوء لان السوء اعم  فقال طيب ليش ليش عطفها؟ ليش يعني افردها  ليش الله سبحانه وتعالى يعني انما يأمركم بالسوء والفحشاء خص الفحشاء من السوء والفحشاء جزء من السوء

89
00:29:18.650 --> 00:29:45.200
لماذا  يعني شلون انتشاره صح وغيره   اي نعم عظم جرم هؤلاء هو لان مثل ما ذكر هنا فيها من المعاصي الكبيرة الفحشاء وقال قال ما تناهى قبحه  قال كالزنا وشرب الخمر والقتل والقذف هذي

90
00:29:45.300 --> 00:30:15.350
من عامة السوء لذلك خصها قال ان الشيطان هو الشيطان دائم يركز على هذه الاشياء يركز على الفحشاء وعلى الفواحش والزنا والخمر يركز علينا لانها مفاسدها عظيمة    يقول والقتل والقذف والبخل ونحو ذلك

91
00:30:18.050 --> 00:30:43.500
هذي واضحة هذي كبائر الذنوب معاصي كبيرة البخل ونحو ذلك يمكن البخل يعني اه اذا كان يبخل بماله مثلا على نفسه على اولاده على يبخل باخراج الزكاة لان الشيطان هو الذي يأمر

92
00:30:44.850 --> 00:31:13.100
يعدكم الحق ويأمركم  من هذا الباب الفقر يقول يعني لا تتصدق اذا تصدقت فقيرا لا تتصدق فهو يأمره بعدم الانفاق ويأمره    ومن اعظم القول عند الله بلا علم ان يتأول المتأول كلامه او كلام رسوله على معاني

93
00:31:13.200 --> 00:31:27.000
واصطلح عليها طائفة من طواف الضلال ثم يقول ان الله ارادها القول على الله بلا علم من اكثر المحرمات واشملها واكبر طرق الشيطان التي تعنيها فهذه طرق الشيطان التي يدعو اليها هو وجنوده

94
00:31:27.150 --> 00:31:42.000
ويبذلون مكرهم على اغواء الخلق بما يقدرون عليه. واما الله تعالى فانه يأمر بالعدل والاحسان والقرب وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي العبد نفسه مع اي الداعيين هو ومن اي الحزبين

95
00:31:42.150 --> 00:31:57.700
داعي الله الذي يريد لك الخير والسعادة والاخروية. الذي كل الفلاح بطاعته وكل الفوز في خدمته وجميع وجميع الارباح في معاملته المنعم بنعم الطاهرة والباطنة الذي لا يضر الا بالخير ولا ينام الا عن الشر

96
00:31:57.800 --> 00:32:12.900
ان تتبعوا داعي الشيطان الذي هو الشيطان الذي هو عدو الانسان الذي يريد لك الشر ويسعى بجهده على الهيك في الدنيا والاخرة الذي كل الشر في طاعته وكل خسارة في ولايته

97
00:32:13.050 --> 00:32:33.700
الذي لا يأمر الا بشر ولا ينهى الا عن خير. ثم اخبر تعالى عن حال المشركين اذا امر باتباع ما انزل الله على رسول ما تقدم وصفه  اكتفوا بتقليد الاباء. وزهدوا في الايمان بالانبياء. ومع هذا فاباهم اجهل الناس واشدهم ضلالا

98
00:32:34.900 --> 00:32:53.700
هذه شبهة لرد الحق واهيه هذا دليل على هذا دليل على اعراضهم عن الحق ورؤوبتهم عنه عدم انصافهم فلو فلو هدوء  فلو هدوا لرشدهم وحسن قصدهم لكان الحق هو القصد

99
00:32:53.800 --> 00:33:09.700
ومن جعل الحق قصده ووازن بينه وبين غيره تبين له والحق قطعا. واتبعه ان كان منصفا. ثم قال تعالى. طيب يعني يعني خلاصة الكلام ان الشيطان وخطوات الشيطان ما يأمر به الشيطان

100
00:33:09.950 --> 00:33:28.550
من الاعمال التي تخالف ما امر الله سبحانه وتعالى وقد تخرج الانسان دائرة الايمان الى دائرة الكفر الشرك وطاعة الشيطان. هذا هو المقصد بعد ذلك ستواصل الايات مواقف المشركين من الدعوة وعدم قبولها

101
00:33:28.700 --> 00:33:45.700
يقول تعالى يا ايها الذين كفروا كما تبي انعم مخاطبة المؤمنين بالاكل من الطيبات وبيان ما حرم الله عليهم اه الى اخر الايات لعلنا نقف عند هذا القدر الاية مئة وواحد وسبعين ثم نستكمل ان شاء الله باذن الله

102
00:33:45.750 --> 00:34:00.750
والشيخ رحمه الله يعني نلاحظ انه يعني لا يستطرد في امور يعني ما يحتاجها الذي يريد ان يستفيد من القرآن او يفهم الايات القرآنية من نحو قراءات او اضطرابات او مسائل يعني

103
00:34:01.450 --> 00:34:21.250
تفريعات لا حاجة لها انما هو يحاول ان يلخص ويصوغ العبارات باسلوب يفهمه العامة والخاصة ويستنبط استنباطات جميلة ويركز على دلالات القرآن يركز على دلالات القرآن جميلة يعني هو تركيزه على

104
00:34:21.650 --> 00:34:41.800
تدل عليه الايات يقول يعني القرآنية لم تنزل للتلاوة فقط  وانما نزلت يفهم الناس ما تدل عليه هذه الايات وما وما تحتويه من الدلالات تدل عليه طيب نقف عند هذا القدر

105
00:34:42.050 --> 00:34:46.500
ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله بارك الله فيك