﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:14.050
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

2
00:00:15.000 --> 00:00:29.450
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك واسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما نقول وبما نسمع ويجعلنا واياكم موفقين لكل خير ايها الاخوة في هذا اللقاء المبارك وهذا اليوم وهو يوم الجمعة المبارك

3
00:00:30.700 --> 00:00:50.000
هذا اليوم يوافق الثالث والعشرين من شهر شوال من عام الف واربع مئة واثنين واربعين نجتمع لنتدارس كتابا من كتب التفسير وهذا الكتاب وان سبق ايضا ان ان يعني عقدنا له عدة جلسات وقرأنا فيه

4
00:00:50.200 --> 00:01:10.250
هو كتاب فتح القدير الجامع بين الرواية والدراية من علم التفسير وهذا الكتاب الفه  الامام محمد بن علي الشوكاني رحمه الله المتوفى سنة الف ومئتين وخمسين من علماء القطر اليماني

5
00:01:10.400 --> 00:01:36.350
وكتب هذا التفسير والفه وحاول جزاه الله خيرا الاسلام والمسلمين ان يجمع بين التفاسير المتقدمة وهو ما يسمى بالتفسير بالاثر والتفاسير المتأخرة وما يسمى تفاسير بالرأي او التفسير بالمعنى من كتب المعاني ومن كتب التفاسير الاخرى

6
00:01:36.500 --> 00:01:54.800
حاول ان يجمع بين هذا وهذا وكما ايضا اسلفنا ان المؤلف يعني ركز على مجموعة من التفاسير وكان يرجع اليه كثيرا من اشهرها كتاب القرطبي الجامع لاحكام الجامع لاحكام القرآن

7
00:01:55.250 --> 00:02:19.200
القرطبي اعتمد عليه كثيرا ونقل منه كثيرا وكذلك في الروايات وما يسمى التفسير التفسير بالاثر اعتمد ايضا على كتاب الدر المنثور للسيوطي ورجع الى تفسير كثير وتفسير تفسير الزمخشري والرازي

8
00:02:19.400 --> 00:02:37.200
وايضا كان كثيرا ما يعتمد على كتب المعاني مثل معاني الزجاج القرآن لابي عبيدة ومعاني الاخفش والفرة وغيره. هذه الكتب التي يعتمد عليها طيب اليوم في هذا اليوم يوم الجمعة

9
00:02:37.350 --> 00:03:00.850
اه نقرأ من الجزء الاخير لان المؤلف في هذه الطبعة التي بين ايدينا اه طبعة مكتبة المعارف. خمسة اجزاء وسنبدأ اليوم بالجزء الاخير وهو يبدأ من اجزاء الخمسة الاخيرة من اول سورة الاحقاف الى اخر القرآن

10
00:03:01.000 --> 00:03:25.700
فنبدأ على بركة الله في هذه السورة العظيمة الجليلة سورة الاحقاف تفضل يا قارئ تفضل بسم الله والحمد لله والصلاة على نبينا محمد وعلى اله اللهم علمنا وللسامعين. قال المؤلف يرحمنا الله تعالى واياه

11
00:03:25.800 --> 00:03:45.800
سورة الاحقاف اربع وثلاثون اية وقيل خمس وثلاثون اية وهي مكية قال القرطبي في قول جميعهم واخرج عن ابن عباس قال نزلت سورة حميم الاحقاف في مكة واخرج ابن قريش والحاكم وصح عن ابن مسعود قال

12
00:03:46.750 --> 00:04:06.750
اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الاحقاف واقرأها واقرأها اخر فخالف قراءته فقلت من اقرأكها؟ قال رسول صلى الله عليه وسلم فقلت والله لقد اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذا فاتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول

13
00:04:07.050 --> 00:04:22.000
الم تقرئني كذا وكذا؟ قال بلى وقال الاخر ان تقريني كذا وكذا. قال بلى فتمعى وجه رسول صلى الله عليه وسلم فقال ليقرأ كل واحد منكما ما سمع فان هلك من كان قبلكم

14
00:04:22.200 --> 00:04:47.350
قوله تعالى حم تنزيل من الله العزيز الحكيم  طيب الان في المقدمة هذي ذكر مؤلف اه يعني طريقة المؤلف انه يضع مقدمة قبل ان يدخل على السورة يعني يعطي يعني يعني بعض الامور المتعلقة بالسورة مثل عدد ايات السورة وذكر هنا

15
00:04:47.600 --> 00:05:07.400
علماء عد الايات يعني اختلفوا في عند هذه السورة ذكر بعضهم انها خمسة وثلاثون اية وبعضهم ذكر انها اربعة وثلاثون اية    خلاف العد حسب وقوف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم تجد

16
00:05:07.650 --> 00:05:29.850
احيانا يقف على هذه على رأس الاية اه يسمعه السامع في علم ان هذا ان هذه الاية انتهت واحيانا يصل الاية بالاخرى لاتصال المعنى فلا يقف عند رأس الاية فيظن ايضا المستمع ان الاية انها ان هاتين الايتين اية اية واحدة

17
00:05:30.200 --> 00:05:51.000
هذا سبب الاختلاف وابرز من كتب في علم العد عد الاية وافضل كتاب في ذلك  لكتاب لابي عمرو الداني وهو اسمه التبيان في عد اية قرآن هذا يعني يكون اسهل في الرجوع

18
00:05:51.050 --> 00:06:06.250
لمعرفة قد يسأل سائل ويقول طيب ما الفائدة من هذا العلم نقول الوقوف على رؤوس الاي سنة الوقوف على رؤوس الاية سنة فمعرفة رؤوس الاي ومعرفة حتى ايضا ايضا معرفة رؤوس الاهل

19
00:06:06.300 --> 00:06:26.700
يعطيك فائدة انك تفهم وتعينك على فهم الايات طيب قال هي مكية وحكى القرطبي يعني الاجماع ذاك قال في في قول جميعهم يعني والقرطبي كثيرا ما يحكي الاجماع وينقله عن غيره. ولكن هذا الاجماع

20
00:06:26.900 --> 00:06:48.450
يعني ليس دقيقا قد يحكي اجماعا السورة او الاية او نحو ذلك فيها خلاف الاجماع يعني حسب ما وصل اليه وحسب ما ظهر له  ذكر هنا اه قال استدل على هذا برواية ابن عباس التي اخرجها ابن مردويه

21
00:06:48.800 --> 00:07:02.250
وابنه تفسير له تفسير بالاثر ولكنه اه قد وجد شيء منه قليل قطعة منه قال عن ابن عباس ابن الزبير ابن الزبير اذا اطلق المراد به عبد الله ابن الزبير

22
00:07:02.400 --> 00:07:20.650
قال نزلت سورة حميم سورة حميم الاحقاف في مكة آآ اول شي نستفيد من هذي هذه الجملة فائدتين. الفائدة الاولى ان هذه هذه نزول هذه نزول هذه السورة بمكة فالسورة مكية

23
00:07:21.100 --> 00:07:34.650
الفائدة الثانية وكما تأتي ايضا الفائدة هذه ستأتينا ايضا بعدها ان تسمية السور قد عرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ان تسمية السور في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يقوي

24
00:07:34.800 --> 00:07:48.500
ان تسمية السور توقيفي لانهم يعني اشتهر عندهم هذا الامر وهم بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم او الرسول بين ظهرانيهم يعني كانوا بين الرسول بين بينهم ومع ذلك

25
00:07:48.600 --> 00:08:08.250
عرفوا اسماء السور فالذي يرجح او يقوي هذا يقوي القول بان تسمية السور توقيفية ليس باجتهاد احد الا ان اذا رأينا ان السورة لها اكثر من اسم وقد تكون هذه الاسماء التي ذكرت اما اوصاف لها او اسماء اخرى

26
00:08:08.300 --> 00:08:26.200
الصحابة فيها هذا لا لا يمنع لا يمنع مثل ما ما تسمى سورة التوبة المبعثرة والمقشقشة والفاظحة وغير ذلك تجد هذه اسماء ذكرها الصحابة لكن لا يعني انها يعني انهم هم الذين سموها وانما

27
00:08:26.550 --> 00:08:39.150
نعرف ان مثلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم سماها مثلا براءة او التوبة. ثم جاء بعضهم بعد ذلك وسمى باسماء يعني قد تكون اقرب الى الاوصاف فلا مانع طيب

28
00:08:39.400 --> 00:08:56.100
ذكر اثرا اخر وهو آآ ما اخرجه ابن الضريس وابن دريش له كتاب في فضائل القرآن والحاكم في المستدرك وصححه الحاكم عن ابن مسعود قال اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الاحقاف

29
00:08:56.200 --> 00:09:13.200
وهذا ايضا يؤيد ان التسمية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم واقرأها اخر اي رجلا اخر الى اخر الكلام ان وهذا يدل على ان آآ لا يدل على يعني هذه هذا الاثر لا يدل على انها في مكة

30
00:09:13.850 --> 00:09:30.550
لماذا؟ لان نزور الاحرف السبعة كان في المدينة ولم يظهر في مكة وانما نزل القرآن في مكة في في تلك الفترة الفترة المكية وهو على حرف قريش لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:09:31.600 --> 00:09:54.750
وبدأ بدأت القبائل تدخل في الاسلام وبدأ يشق على بعض القبائل يعني قراءة حرف قريش نزل القرآن على عدة احرف عدة احرف والكلام فيه الاحرف السبعة كلام طويل جدا ولكن اقرب ما يقال انه من لهجات العرب. لان الذي يدخل في في يدخل في الاسلام

32
00:09:54.850 --> 00:10:15.750
وهو قد تختلف عليه هذه الالفاظ والكلمات فيستغربها وقد لا يفهم معانيها وينزل القرآن بالفاظ اخرى وبمعاني اخرى بدلائل يعني مثل هذه الاشياء وبنطق اخر فيفهم هذا القارئ ولذلك لا يلزم ان كل لفظ من الفاظ القرآن

33
00:10:15.800 --> 00:10:30.400
تنزل فيه الاحرف السبعة كلها. قد ينزل فيه حرف واحد وقد ينزل فيه حرفان او ثلاثة او اربعة لكن نعرف ان هذه السورة قد يكون اقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود

34
00:10:30.500 --> 00:10:40.500
في مكة ممكن اقرأها في مكة وحفظه ابن مسعود ثم لما هاجر اخذها مرة اخرى ثانية مرة اخرى من من النبي صلى الله عليه وسلم وكان او سمع هذا الرجل وهو قد اخذ

35
00:10:40.500 --> 00:10:55.550
الرسول صلى الله عليه وسلم كل ذلك يعني امور تحتملها الالفاظ ويحتملها هذا هذا الاحاديث لكن ابن سعود اعرف انه اشتهروا عنه انه تلقى سبعين او اكثر من سبعين سورة

36
00:10:55.600 --> 00:11:08.050
من فيه النبي صلى الله عليه وسلم وكان ملازما للرسول صلى الله عليه وسلم. فالذي يظهر والله اعلم انه اخذ مبكرا لانه كان ملازما لها فلما نزلت الاحقاف في مكة اخذ مباشرة وحفظها

37
00:11:08.200 --> 00:11:22.150
طيب آآ قوله هنا قال فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لان هذا ادى الى الخلاف والرسول صلى الله عليه وسلم انكر عليهم ان يقع خلاف لان هذا لفظ وهذا لفظ لا

38
00:11:22.300 --> 00:11:40.250
لا يعني هذا ان يختلفوا فيما فيما بينهم ولذلك قال ليقرأ كل واحد منكم وما سمع  نبدأ باول السورة المؤلف ذكر مجموعة من الايات ثم بعد ذلك دخل الى تفسيرها تفضل اقرأ نعم قال بسم الله

39
00:11:41.500 --> 00:12:12.250
الله العزيز تقدم الكلام على هذا في  وما بعد وما بعدها   وذكرنا وجه الاعراب وبيان ما هو الحق من  من المتشابه الذي  طيب هذي جملة مهمة جدا وهي يقول تقدم الكلام على هذا

40
00:12:12.850 --> 00:12:27.200
في سورة غافر اللي هو كلمة حميم والا الاحرف الاحرف المقطعة آآ تقدمت في اول ما ذكرت في سورة البقرة الف لام ميم. هذا اول بداية الحروف المقطعة الحروف المقطعة

41
00:12:27.300 --> 00:12:49.650
جاءت في تسع وعشرين سورة وعددها من غير المكرر اربعة عشر حرفا من غير مكرر ونجد جاءت على اختلاف نجد بعض السور افتتحت بحرف واحد مثل النون وصاد وبعضها بحرفين مثل حميم. وبعضها في ثلاثة الف لام ميم. اربعة الف لام ميم راء. خمسة مثل

42
00:12:49.650 --> 00:13:10.100
مريم او الشورى فهذه وصلت الى خمسة كحد اقصى طيب هو يقول ماذا يقول تقدم الكلام على هذا في سورة غافر وما بعدها يعني الحواميم المعروفة المستوى وذكرنا وجه الاعراب هذا من حيث الاعراب

43
00:13:10.350 --> 00:13:24.800
يعني كيف تعرض قال وبيان ما هو الحق من ان فواتح السور من المتشابه الذي يجب ان يوكل علمه الى من انزله يعني يقصد ان مع ما معنى هذه الفواتح؟ ما معنى هذه الاحرف

44
00:13:25.050 --> 00:13:43.350
هذه الاحرف المقطعة ما معناها هذه اختلف بلا شك اختلف السلف والمفسرون بعدهم المراد بالاحرف السبعة فبعضهم قال هي اسم للسور وبعضهم قال هي اسم للقرآن وقال هي من اسماء الله فالف الله ولام

45
00:13:43.350 --> 00:13:59.250
الاله والملك ونحو ذلك كل هذه اجتهدوا فيها وجاءت ايضا روايات عن بعض الصحابة والتابعين في مثل هذا الامر لكن الذي يظهر والله اعلم حتى لا يعني نطيل الكلام فيها اختصارا

46
00:13:59.450 --> 00:14:17.000
هذه الاحرف هي حروف من حروف الهجاء عند العرب وجاءت لاعجاز العرب واقافهم امام القرآن ان يؤمنوا ويسلموا الامر لهذا للرسول صلى الله عليه وسلم. وان يتبع النبي صلى الله عليه وسلم لانه جاءهم بكتاب من عند الله

47
00:14:17.050 --> 00:14:38.650
هذا كتاب كتاب عربي قد فصلت اياته وظعت اياته بلسان عربي مبين وكأن القرآن او ان الله سبحانه يخاطب هؤلاء الكفار فيقول هذا القرآن نزل بحروف تعرفونها حاء وميم ونون وصاد كلها حروف تعرفونها انتم وتبنون كلامكم

48
00:14:38.750 --> 00:14:58.100
يبنون خطبكم وتبنون اشعاركم وتبنون قصائدكم عليه وهذا القرآن بني على هذه الحروف. فما الفرق بينه وبين كلامكم؟ لا فرق الا انه معجز والا ان انه معجز في اخباره واوامره ونواهيه وتوجيهاته

49
00:14:58.450 --> 00:15:18.600
فاما ان تتبعوه وتستسلموا له واما ان تأتوا بمثله اما ان تأتوا بمثله ان ان استطعتم ولن تستطيعوا الامر لابد ان تتبعوه وهو وتذعن باوامره ولذلك تحداهم الله سبحانه وتعالى تحداهم بالقرآن كله

50
00:15:18.700 --> 00:15:34.850
بعشر سور وتحداهم بسورة واحدة. ولن يستطيعوا ولو اجتمعت الانس والجن لا يستطيع ان يأتي مثل هذا القرآن فهو معجز خلاصة الكلام ان الاحرف المقطعة جيء بها للاعجاز الاعجاز العرب

51
00:15:35.000 --> 00:15:51.650
على بلغتهم ان هذه الحروف حروف ونقول خلاصة الكلام ان هذه الحروف المقطعة في اوائل السور هي حروف هجائية هي حروف هجائية من حروف التهجي  والهدف منها والغرظ منها اعجاز العرب

52
00:15:52.300 --> 00:16:09.900
واقرب ما سمعت في يعني اقرب كلمة  نقلت عن الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله قال الحروف المقطعة ليس لها معنى ولها مغزى ليس لها معنى ولها مغزى. يعني حرف واحد ما له معنى

53
00:16:10.200 --> 00:16:28.700
اذا جاء حرف واحد ما له معنى اذا جاء حرفين قد يؤدي معنى ثلاثة حروف يؤدي معنى لكن واحد ليس له معنى حرف وله مغزى وهو اقامة الحجة عليهم واعجازهم طيب لا نطيل فيها هذا ما يعني يذكر حول هذه الاحرف

54
00:16:29.100 --> 00:17:06.700
المقطعة نعم واصل       وما خلقنا السما    الا بالحق هو من اعم الاحوال اي الا خلق  وقوله   وقوله واجلي مسمى معطوف على الحق. اي الا بالحق  على تقدير مضاف محذوف وهذا الاجل هو يوم القيامة فانها تنتهي

55
00:17:07.350 --> 00:17:30.250
والأرض وما بينهما وتبدل الأرض غير الأرض والسماوات وقيل المراد من اجل هو انتهاء اجري  والاول اولى وهذا   وان الله لم يخلق باطلا وعبثا بل وعبثا لغير شيء. بل خلقه للثواب والعقاب

56
00:17:30.550 --> 00:17:48.550
وعن ما انذر معرضون اي عما انذروا  اخواني من البعث والحساب والجزاء. معرضون مولون غير مستعدين له وبالجملة او الجملة في محل نصب على الحال. ايها الحال انهم معرضون عنه غير مؤمنين

57
00:17:48.650 --> 00:18:10.650
في وما في قوله ما انذروا موصولة   يقول هنا قال وما خلقنا السماوات عندما ذكر قال حميم انزل كتاب من الله العزيز الحكيم. اذا العزيز الحكيم ولم يتكلم عن كلمة

58
00:18:11.100 --> 00:18:29.300
تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم لانه سبق ان مرت مرت وين؟ مرت في الجاثية نفس الكلمة في الجاثية ومرت ايضا اه يعني في غافل لكن تنزيل تنزيل تنزيل كتاب من الله العزيز العليم

59
00:18:29.550 --> 00:18:46.450
او في مفصل التنزيل تنزيل من الرحمن الرحيم عموما هو لم قد يكون اقرب شيء للجاثية لان مطابقة تنزيل كتاب  تنزيل كتاب هذا فيه عدة دلالات اول شي نعرف ان القرآن منزل

60
00:18:46.650 --> 00:19:00.600
وليس من محمد الأمر الثاني العلو لله سبحانه وتعالى. فانه اذا نزل من من اذا نزل فيقول نزل من اعلى نزل من تنزيل الكتاب وتنزيل كلمة تنزيل يدل على ان القرآن ينزل

61
00:19:00.650 --> 00:19:17.000
يعني ينزل اقساطا وينزل آآ انجما ولا ينزل يعني دفعة واحدة وانما مفرقا تنزيل كتابي من الله اي من عند الله وهذا ايضا يدل على ان القرآن ينزل من عند الله سبحانه وتعالى

62
00:19:17.050 --> 00:19:38.150
وايضا فيه دلالة على ان القرآن يأتي مباشرة من الله ولم ولا يقال ان جبريل يأخذه من اللوح المحفوظ وهذا قول لا يصح ولا يجوز وانما يأخذه من الله سبحانه يسمعه جبريل من الله. الله يتكلم بالقرآن فيسمعه جبريل

63
00:19:38.350 --> 00:19:56.100
فيحفظه فينزل به على صدر النبي صلى الله عليه وسلم فيسمعه محمد صلى الله عليه وسلم فيحفظه فيبلغه الامة هذا هو الحق في معنى نزول القرآن. تنزيل كتابي من الله العزيز الحكيم. والكتاب هو القرآن. سمي كتابا لانه يكتب. سمي قرآن

64
00:19:56.100 --> 00:20:14.650
لانه يقرأ وله اسماء اخرى. طيب قال تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم العزيز اي ذو العزة والقوة والحكيم الذي الذي يضع الامور في مواضعها فهو سبحانه وتعالى عزيز قوي ذو بطش ولكن بطشه وقوته

65
00:20:14.700 --> 00:20:30.900
بحكمة سبحانه وتعالى وهذا يدل على عزة الله سبحانه وتعالى وعلى حكمته في في بعث الرسول صلى الله عليه وسلم وانزال هذه الرسالة وانزال هذا القرآن قال وقد ذكرنا وجه الاعراب نعم

66
00:20:30.950 --> 00:20:46.600
آآ وبيان ما هو الحق يعني اقرب ما يقال في تنزيل كتاب ان الله العزيز هذا تنزيل الكتاب مبتدأ وخبر. مبتدأ محذوف والخبر تنزيل. هذا تنزيل. بعضهم قال لا حا ميم

67
00:20:46.650 --> 00:21:13.000
مبتدأ وتنزيله الخبر ومن الله هذا جار متعلق متعلق بالخبر طيب الله العزيز الحكيم طيب على اوجه كثيرة في الاعراب يقول اه يقول وقد ذكرنا وبيان ما هو الحق الاول من من ان فواتح السور من المتشابه الذي يجب ان يوكل علمه

68
00:21:13.550 --> 00:21:39.200
الى الله  في الحروف المقطعة وهو يتكلم طيب قال وما ما خلقنا السماوات قال بعدها ما طيب ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما قال اي ما بينهما من المخلوقات السماوات وما فيها من مخلوقات والارض وما فيها من مخلوقات وما بين السماء والارض من هذه المخلوقات

69
00:21:39.450 --> 00:21:57.050
هذه المخلوقات التي تكون بين السماء والارض والاجرام العلوية قال هذه ما خلقها الله باسرها يعني بكاملها الا ما خلقه الله الا بالحق الا بالحق يعني لم يخلقها عبثا ولم يخلقها بالباطل

70
00:21:57.200 --> 00:22:24.250
هو استثناء مفرغ اثناء مفرغ من اعم الاحوال اي ما معنى استثناء مفرغ من اعم الاحوال؟ قال ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق يعني هو يتكلم عن الاستثناء هذا يتعلق بالاحوال لا بالألفاظ الموجودة هنا انما بالأحوال يعني بكل حال من الأحوال التي تعتقدها انت تظنها

71
00:22:24.800 --> 00:22:43.150
خلقها الله لكن نستثني منها حال واحدة وهي الحق وهي الحق من اعم الاحوال. قال اي الا خلقا اي الا هذا الخلق ما خلقناه الا خلقا عندك متلبسا؟ نعم  ملتبسا

72
00:22:43.450 --> 00:23:05.200
ملتبسا بالحق ملتبسا بالحق يعني خلقه الله والحق محيط به وخلقه الله بالحق ولاجله ولاجل اقامة الحق هذا معناه هذا معنى مثل ما تقول مثلا جاءك زيد مثلا اه جاءك زيد خائفا

73
00:23:05.650 --> 00:23:24.650
لو جاءك زيد مطمئنا اي قد تلبس الخوف به احاطة به او تلبس الامن به واحاط به هذا معنى ان اذا قيل لك دائما ملتبسا ملتبسا مثل قوله تعالى واتل عليهم نبأ ابني ادم بالحق

74
00:23:24.850 --> 00:23:49.750
اي اتلو عليهم تلاوة محيطة هذه التلاوة بالحق وانها لا لا يمكن ان ان ان يدخلها شيء من الباطل هذا معناه طيب قال بالحق الذي تقتضيه المشيئة الالهية الحق الذي تقتضيه المشيئة الالهية يعني الذي يريده الله سبحانه وتعالى بمشيئته الالهية

75
00:23:49.800 --> 00:24:13.950
قوله واجل مسمى بالحق. اي خلقها الله بالحق وخلقها ايضا باجر مسمى. قال معطوف على الحق اي الا بالحق وباجل وباجل مسمى الاجل المسمى اي الاجل محدد معنى مسمى يعني اجل قد وضع له حد قد وضع له وقت ينتهي عنده

76
00:24:14.300 --> 00:24:33.050
طيب يقول باجل مسمى على تقديري مضاف المحذوف تقديره اي وتقدير اجل مسمى قال ما خلقناه السماوات والارض الا بالحق وتقدير اجل مسمى اراد يعني مضاف لايش؟ حتى نعرف ان المراد بالاجر المسمى اي بقدر الاجل

77
00:24:33.150 --> 00:24:54.250
يتعلق بزمن قال وهذا الاجل ما هو؟ قال هو يوم القيامة فانها تنتهي فيه السماوات والارض وما بينهما. تنتهي السماء تطوى السماوات والارض تبدل وينتهي امر هذه المخلوقات وما فيها تنتهي والارض تزول والجبال تزول والانهار تزول

78
00:24:54.350 --> 00:25:19.750
هذه كلها المخلوقات الموجودة الان خلقت لاجل ونهاية هذه الدنيا وبداية اليوم الاخر   وقيل المراد بالاجل المسمى هو انتهاء لكل فرد من افراد المخلوقات يعني مثلا الله يخلق شيئا والى حد معين

79
00:25:20.050 --> 00:25:38.500
وينتهي مثل يعني وجود الشتاء مثلا وجود الصيف مثلا وجود السحاب له اجر ينتهي فيه فهذا يقصد بهذا ان الاجل هو الاجل كل فرد من افراد المخلوقات قال والاول اولى

80
00:25:39.200 --> 00:25:56.350
يعني هو طريقة الشوكاني يعني كثيرا ما يرد الاقوال قد يوردها ويصدر القول الذي يراه وهذا طريقته دائما يبدأ بالقول الذي يراه ثم يذكر الاقوال الاخرى ويسوقها احيانا بصيغ متعددة

81
00:25:56.850 --> 00:26:21.550
بصيغة التمريض قيل وكذا او يسوقه ويرد عليها مثلا وقيل كذا ويرده كذا فيرد عليها ويناقشها يعني يعتبر هذا انه اختار الاول واحيانا يصرح الترجيح مثل هنا قال والاول اولى هذه صيغة من صيغة الترجيح عند ان نختار الاول قال والاول اولى

82
00:26:21.750 --> 00:26:45.800
لماذا؟ لشمول الاول ولظهوره وما علله لكنه لشموله يعني وظهور في قال يوم القيامة لانها تنتهي السماوات والارض ولان الله قال فيها قال وما خلق السماوات والارض الا بالحق واجل مسمى. لان الله عز وجل يتحدث عن السماوات والارض

83
00:26:45.850 --> 00:27:00.600
يتحدث عن فرد من افرادها يكون هذا قد يكون هذا مرجح قال وهذا اشارة الى قيام الساعة يعني لما قال اجب مسمى قال هذا دليل على ان السعس ان الساعة اتية

84
00:27:00.700 --> 00:27:20.550
وان الدنيا منتهية شهر الى قيام الساعة وانقضاء مدة الدنيا. وان الله لم يخلق خلقه باطلا وعبثا لغير شيء ما خلق السماوات والارض الا بالحق وما خلق منها باطلا وما خلقها لا لا لاعبين كما قال العلماء خلقناها لاعبين

85
00:27:20.700 --> 00:27:45.850
خلقها بالحق قال بل خلقه للثواب والعقاب اي ليجازي المحسن على احسانه ويجازي المسيء على اساءته ولذلك هذه يعني ما يدل على هذا المعنى وما ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة صاد وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا قل الذين كفروا

86
00:27:46.150 --> 00:28:02.050
نجعل الذين امنوا كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار هذا يدل على صراحة على هذه على هذا المعنى الذي ذكره قال بل بل خلقه للثواب والعقاب ثم انتقل الى

87
00:28:02.300 --> 00:28:22.100
قال والذين كفروا عما انذروا معرضون اي هؤلاء الكفار ينذرون بالنذر ويخوفون وهم يعرضون لا يتقبلون. قال اي عما انذروا وخوفوا به من في القرآن من البعث والجزاء والحساب والعقاب وغيره معرضون

88
00:28:23.800 --> 00:28:45.400
قول مولون ها معرضون مولون اي اعرض وولى نعم غير مستعدين له والجملة في محل نصب على الحال قال والذين كفروا عما انذروا هو الحال انهم معرضون يقول الجملة هي التي هي بعد الواو. الواو واو الحال

89
00:28:45.600 --> 00:29:05.800
والذين كفروا والحال ان الذين كفروا عما انذروا معرضون  الحالة انه مرضون عنه غير مؤمنين به غير متبعين له طيب قال واما ما هو والذين كفروا عما انذروا معرضون عن الذي

90
00:29:06.000 --> 00:29:25.250
انذروا يقول وما في قوله ما يجوز ان تكون ان تكون الموصولة بمعنى الذي عن الذي انذر به الذي جاءهم الانذار ويجوز ان تكون مصدرية وتأول بمصدر والذين كفروا عما انذروا عن انذارهم

91
00:29:25.400 --> 00:30:02.600
عن انذارهم وعن تهديدهم معرضون طيب   اخبروني ما تعبدون من اي اي شيء  او اي شيء ونقوم منها وقوله   ارأيتم اي اخبروا هذا خلقوا ويحتمل ان لا يكون تأكيد التنازع

92
00:30:02.850 --> 00:30:30.600
ما رأيتم   قوله تعالى   والهمزة والمعنى بل لهم مع الله فيها والاستفهام   ائتوني بكتاب من قبلي هذا هذا واظهار بعكس الاتيان بذلك الاشارة بقوله هذا ان القرآن فانه حبة بطلان الشرك

93
00:30:30.700 --> 00:30:47.550
لو ان الساعة حق لا ريب فيها فهل للمشركين يخالف هذا الكتاب او حجة هنا في هذه الحجة او اثارة من قال في الصحاح او اثارة من علم بقية وكذا الاثرة

94
00:30:47.700 --> 00:31:13.100
قال ابن بقية  هذا الفراغ والمبرد يعني عن كتب قال الواحدي ومعنا قال عطاء او شيء تأثرونه عن نبيكم  صلى الله عليه وسلم وقال مقاتل او رواية عن الانبياء الزجاج او اثارة اي علامة والاثارة مصدر كالسماحة

95
00:31:13.250 --> 00:31:41.650
واصل الكلمة الاثر وهي رواية قال اثرت الحديث  ويقال اترت الحديث واثرة واثارة واثرا. اذا ذكرته عن غيرك رأى الجمهور اثارتن على المصدر كالسماحة والغواية. وقال ابن عباس    على المصدر

96
00:31:42.100 --> 00:32:03.700
الغواية اي نعم والغواية لانك اذا قلت اثاره لابد ان تكون الغواية  كالسماحة والغواية وقر ابن عباس وزيد ابن علي وابو رجاء بفتح حمزة والثاء. ما عندك الحسن؟ لا ما عندي

97
00:32:04.050 --> 00:32:30.050
السلمي والحسن وابو رجاء والحسن وابو رجاء الهمزة والثاء من غير الف   قرأ الكسائي بضم الهمزة اسرة بضم الهمزة  انتم صادقين في دعواتكم التي  ان لله شريكا ولم تأتوا بشيء

98
00:32:30.250 --> 00:32:55.300
تبين بطلان قولهم البرهان العقلي والنقل على خلافه  في نعمة الان يعني بدأت السورة تدخل في مناقشة المشركين على دعواهم هذه الدعوة الباطلة من ان الله معه شريك  يقول هنا

99
00:32:57.200 --> 00:33:15.500
قل ارأيتم هذي بداية النقاش والمناقشة قل يا محمد ارأيتم يعني ارأيتم استفهام بمعنى اخبروني اخبروني قل ارأيتم ما تدعون من دون الله اي تشركون مع الله وتدعون يأتيك الدعاء ويراد به العبادة

100
00:33:15.800 --> 00:33:31.950
يراد به العبادة قل ارأيتم ما تدعون من دون الله اي اخبروني ما تعبدون من دون الله من الاصنام ماذا خلقوا؟ استفهام اخر اروني ماذا خلقوا ماذا خلقوا من الارض

101
00:33:32.150 --> 00:33:45.950
اي اي شيء خلقوا منها يعني خلقوا اه من هذه الارض هذه الاصنام هل خلقت شيئا من الارض الموجودة على الارض خلقت الماء خلقت الزرع خلقت اي شيء خلقت التربة

102
00:33:46.000 --> 00:34:03.300
الحجارة ما خرقت شيء. قال اروني ماذا؟ خلقوا من الارض. او كل ما على الارض عموما  ثم قال قوله اروني يحتمل ان يكون تأكيدا لقوله ارأيتم يعني اخبروني ثم جاء بي ما يؤكد ذلك

103
00:34:04.000 --> 00:34:25.750
يعني اروني رأي العين حتى او اروني بمعنى بمعنى العلم رأى تأتي معنى العلم وتأتي بمعنى البصر اه قد تكون هذا يقول اخبروني واعلموني اروني اعلموني. اخبروني واعلموني ودعوني ابصر

104
00:34:26.350 --> 00:34:48.600
ما تقولون يعني قال اروني قال والمفعول الثاني لارأيتم ماذا خلقوا؟ جملة ماذا خلقوا هذا المفعول الثاني قل ارأيتم ما تدعون من دون الله اروني ماذا خلقوا من الارض ماذا خلقوا من الارض؟ قالوا ويحتمل

105
00:34:48.800 --> 00:35:06.700
الا يكون تأكيدا ما هو اللي هو كلمة اروني هو قال انها تأكيد ايوه هو يقول اروني تأكيد تأكيد لارأيتم ثم عاد مرة اخرى قال ويحتمل الا الا يكون تأكيدا

106
00:35:07.050 --> 00:35:35.150
بل يكون هذا من باب التنازع باب التنازع ان يأتي باب التنازع ان يأتي يعني الفعل او يأتي فعلاني لفاعل قام وذهب زيد  يتنازع الفعلان قام وذهب زيد يعني هذا مثل هذا باب التنازع معروف عند عند النحويين

107
00:35:35.950 --> 00:35:58.150
يتنازع قال من باب التنازع لكنه كانه يرى الاول هو لانه قال ويحتمل ويحتمل طيب قال لان ارأيتم لان ارأيت لان ارأيتم يطلب مفعولا ثانيا واروني كذلك كلاهما يطلب مفعول ثاني

108
00:35:59.000 --> 00:36:21.050
وتنازع ايه قال ام لهم شرك في السماوات انتقال انتقال لان ام تنتقل لان ام هنا ذكر ان ان ام هنا للاظراب بمعنى بل انتقل انتقل من معنى الى معنى او من من قضية الى قضية قال ام لهم شرك في السماوات

109
00:36:21.150 --> 00:36:34.000
لما قال اروني ماذا خلقوا من الارض؟ هذه الاصنام خلقت شيء من الارض لماذا قدم الارض على السماوات لان الاصنام تعيش على الارض تكون هي اقرب ولانهم هم يخاطبون بما يشاهدون امامهم

110
00:36:34.850 --> 00:36:49.050
وقال هذه الاصنام الذي انتم تدعون انها شريكة انها شريكة مع الله وانها خلقت مع الله خلقا اخر ماذا خلقت  كما قال الله سبحانه قال هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه

111
00:36:49.100 --> 00:37:10.150
هذه الان ماذا خلقت؟ ماذا خلقت في الارض ثم انتقل الى السماوات يعني قد يكون هذا من باب التدرج نعم قال ام لهم؟ نعم ام لهم شرك في السماوات يعني هل هنا هذه هذه هؤلاء الكفار لهم؟ لهم معبود

112
00:37:10.150 --> 00:37:26.500
اخر غير الله في السماوات هل لهم اخر خلق شيئا في السماوات ام لهم شرك في السماوات قال ام هذه المنقطعة المقدرة ببل يعني بمعنى الاغراب بمعنى بل لهم شرك في السماوات

113
00:37:26.700 --> 00:37:47.000
قال والهمزة ببل والهمزة قال والمعنى بل الهم شركة مع الله فيها لهم هناك شركاء مع الله في السماوات والاستفهام للتوبيخ والتقريع قد يكون استفهام في جميع هذه الاشياء. قل ارأيتم توبيخ؟ تقرير عليهم

114
00:37:47.300 --> 00:38:10.200
وكذلك اروني وكذلك امنهم على وجه التوبيخ والتقليع ثم قال ايتوني بكتاب لما ناقشهم شيء امامهم يعني هذا النقاش معهم في في هذه القضية في اشياء محسوسة قال اروني ماذا

115
00:38:10.950 --> 00:38:25.250
هل خلقوا السماوات؟ هل خلقوا الأرض؟ هل خلقوا الشمس؟ هل خلق مرهم ثم قال اذا انتم عجزتم عن هذه الادلة ان تأتوا بشيء محسوس اعطونا شيء علم اعطونا علم انتقل الى قال اروني قال نعم

116
00:38:26.500 --> 00:38:41.900
قال ائتوني بكتاب من قبل هذا قل لهم يا محمد اعطوني كتاب من قبل هذا من قبل هذا القرآن الذي نزل عليكم قبل ظهور الدعوة عندكم كتاب عن ابائكم اخذتموه وعن من سبق

117
00:38:42.000 --> 00:38:58.700
من قبل هذا هذا تبكيت لهم واظهار لعجزهم يقول هذا الاسلوب اسلوب بلاغي يراد به التبكيت واظهار العجز لانهم عاجزون ان يأتوا بكتاب ما عندهم كتاب اصلا هم جهلة وهم اميون فكيف يأتون بكتاب؟ ما يمكن

118
00:38:59.100 --> 00:39:17.050
قال عجزوا قصورهم عن الاتيان بذلك. والاشارة بقوله هذا الى القرآن اي الذي نزل عليهم وسمعوه فانه قد صرح ببطلان الشرك وان الله واحد لا شريك له وان الساعة حق لا ريب فيها. فهل للمشركين من كتاب يخالف هذا الكتاب

119
00:39:17.400 --> 00:39:33.650
ما عندهم او حجة تنافي هذه الحجة ما عندهم ثم انتقل ايضا قال اذا لم يوجد عندكم كتاب نزل اليكم واخذتموه عن ابائكم وعمن سلف ما عندكم كتاب طيب ولو اثرة من علم

120
00:39:34.100 --> 00:39:50.850
ولو اثارت من علمه. لو شيء قليل من العلم بقية من العلم  او اثارة من علم قال في الصحاح الجوهري في اللغة الصحيح للجوهري قال او اثارة من علم قال بقية منه

121
00:39:51.250 --> 00:40:14.300
وكذا الاثرة بالتحريك قال ابن قتيبة يعني ينقل فيه يركز على كتب اللغة المعاني ابن قتيبة في كتاب في كتابه القرآن  القرآن وكتاب اخر قال اي بقية من علم الاولين. وقال الفراء والمبرد كل هذه من كلهم من ائمة اللغة. قال

122
00:40:14.350 --> 00:40:34.650
يعني ما يؤثر عن كتب  لاحظ الفرق بين هذه المعاني ويقول في الاول قال بقية بقية من علم لو شيء قليل من العلم او مثلا ما يعني اثر عن كتب الاولين اعطوني لو كتب الاولين المتقدمين

123
00:40:35.300 --> 00:40:53.050
قال الواحد وهو معنى قول المفسرين يعني هذا المعنى قول المفسرين قال عطاء او شيء تأثرونه عن نبي كان قبل محمد قبل محمد صلى الله عليه وسلم قال مقاتل او رواية من علم

124
00:40:53.100 --> 00:41:20.650
عن الانبياء وقال الزجاج او اثارة اي علامة والاثارة مصدر كالسماحة والشجاعة واصل الكلمة من الاثر وهي الرواية يقال اثرت الحديث اثر اثره واثرته نعم اثره واثرته واثارة واثرا اذا ذكرته عن غيرك. يعني الاثار الاحاديث هي الاثار

125
00:41:21.000 --> 00:41:41.950
لكن يعني بعض المحدثين يفرق يقول حديث ما رفع والاثار المأثورة عن الصحابة ومن جاء بعدهم وعموما هي كلها ما نقل عن من سبق ما نقل واخذته انت ايوة رويته عن غيرك واخذته وسمعته وحدثت به عن غيرك سمى اثر اثر

126
00:41:42.300 --> 00:42:01.450
قال اثاره على المصدر كالسماحة والغواية وقرأ ابن عباس وزيد ابن علي وعكرمة والسلمي والحسن وابو رجاء كل هذه قراءات يعني هذه القراءة الثانية ليست مثل القراءات السبع اولا بقناة متواترة

127
00:42:01.650 --> 00:42:25.150
قالوا ابو رجاء بفتح الهمزة والثاء اثره من غير الف اثرة والكساء اسرة وقال نعم كلها قراءات والمعنى كله متقارب لا يتعارض يعني قلنا الاثارة هي البقية او الكتب المتقدمة او ما نقل عن الانبياء السابقين او نحو ذلك كلها

128
00:42:25.350 --> 00:42:40.950
يعني المعاني متقاربة قالوا هذا من اختلاف التنوع ان يعبر كل شخص بعبارة لا تخالف الاخر لكنها قريبة من هذه الالفاظ تسمى التفسير بالمتقارب متقارب هذه ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية في

129
00:42:41.050 --> 00:43:01.700
مقدمتي في اصول التفسير وبين ان كثير من اختلافات السلف كلها من اختلاف كثير منا من اختلاف التنوع  وهنا اه قال ان كنتم صادقين ان كنتم صادقين قال في دعواكم

130
00:43:02.150 --> 00:43:22.400
في دعواكم التي تدعونها وهي قولكم ان لله شريكا ولم تأتوا بشيء من ذلك. فتبين بطلان قولهم لما الله سبحانه وتعالى حاجهم طلب منهم اولا هذه الاصنام ماذا تصنع؟ ماذا خلقت

131
00:43:22.500 --> 00:43:42.800
ثم قال ائتوني بكتاب يدل على صحة ما تدعونه ما عندهم كل هذه باطلة ثم قال ولو اثارت اثارت ولا عندكم فدل على انهم يعني محجوجون وانها قامت عليهم الحجة ولا دليل عندهم. فبطل فبطلت دعواهم

132
00:43:43.250 --> 00:44:08.500
بطل الدعوة فتبينوا بطلان قولهم فتبين بطلان قولهم لقيام البرهان العقلي والنقلي. العقلي مثل ما ذكر اي نعم في الاول والنقلي اللي هو الكتب والاثار. على خلافه. ومن من اقوى المحاجه ان تحاجه بالدليل العقلي اولا ثم بالنقل ولا يستطيع. فاذا لم يستطع ان يجيبك على هذا ولا هذا

133
00:44:08.600 --> 00:44:36.200
فانه يعني بطلة دعواه ورد عليه قوله قال نعم آآ ومن اضلوا نعم   رحمه الله ممن يدعو من دون الله يوم القيامة اللهم عن دعائهم غافلون. قوله تعالى ومن اضل ممن

134
00:44:36.400 --> 00:44:46.400
ومن دون الله من لا يستجيب له. اي لا احد اضل منه ولا اجل فانه دعا من لا يسمع. فكيف يطمع في الاجابة فضلا عن جلب نفع او دفع ضرب

135
00:44:46.800 --> 00:45:07.100
بهذا انه اجهل الجاهلين واضل الضالين والاستفهام للتقريع والتوبيح وقوله الى يوم القيامة غاية لعدم وهم عن دعاءهم غافلون. الضمير الاول الاصنام الثاني لعابديها. والمعنى والاصنام التي يدعونها عن دعائهم اياها

136
00:45:07.100 --> 00:45:25.550
عن ذلك لا يسمعون ولا يعقلون لكونهم جمادات والجمع بين الظميرين باعتبار معنى من واجرى واجري على الاصناف ما هو للعقلاء اعتقاد المشركين فيها انها تعقد طيب يعني يقول بعد ذلك

137
00:45:27.000 --> 00:45:47.000
ومن اضلوا لما اقام الحجة عليهم وابطل دعواهم وليس لهم دليل على يقوم على ما يدعونه من من الشرك مع الله سبحانه وتعالى ومن مع الله سبحانه وتعالى  قال ومن اضلوا اي لا احد اضل

138
00:45:47.050 --> 00:46:00.650
ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له. اي لا احد اضل من منهم ولا اجهل من هذا الشخص الذي يدعو شيئا لا يستجيب له. قال فان فانه دعا

139
00:46:00.950 --> 00:46:17.550
وهذا ايضا اقامة حجة عليهم. هذا ايضا من اقامة الحجة يعني كيف تدعو شخص لا يسمع ولا ولا يضر ولا ينفع  من لا يسمع فكيف فكيف يطمع في الاجابة هو لا يسمع منك فكيف يجيب

140
00:46:17.750 --> 00:46:34.150
فضلا عن جلب ان يجلب لك نفعا او يدفع عنك ضرا وتبين بهذا انه اجهل الجاهلين واظل الظالين من يدعو من دون الله حجرا او شجرا او ميتا لا يسمع ولا يرد عليه ولا يدفع عنه

141
00:46:34.450 --> 00:46:52.700
الضر ولا يجلب له الخير كيف يدعى مثل هؤلاء اقوى دليل في نقاشهم وابطال حجتهم كأنه يعني كأن هذه الاية وهي قوله من اظل امي انها تحاكمهم. تحاكمهم على واقعهم

142
00:46:52.850 --> 00:47:12.450
والاستفهام للتقليع تقنيعهم وتوبيخهم وقوله الى يوم القيامة من يدعو من دون الله من ليسه يستجيب له الى يوم القيامة. يعني لا يستجيب له في اي وقت من الاوقات في اي وقت قال غاية لعدم استجابة

143
00:47:12.550 --> 00:47:38.200
وهم عن دعائهم غافلون وهم الاصنام عن دعاء اصحابها وعابديها عابدين غافلون. الاصنام غافلة لا تستجيب. لا يمكن ان تستجيب قال الضمير الاول للاصنام والثاني العابدية والمعنى والاصنام التي يدعونها من دعاء عن دعائهم اياها غافلون عن ذلك لا يسمعون ولا يعقلون

144
00:47:38.250 --> 00:47:56.850
لكونهم جمادات حجارة واصنع منحوتة وتماثيل ما تجيب جمدت والجمع قال لماذا جاءت بصيغة جمع وهم هم الاصنام هي ما يقال هم عن دعائهم غافلون غافلة. ما يقال غافلون فلماذا

145
00:47:57.000 --> 00:48:16.400
والجمع في الظميرين باعتبار معنى من ومن اضل من لان من تحتمل يخاطب بها العقلاء وغير العقلاء. طيب. قال واجرى على الاصنام ما هو للعقلاء لماذا؟ قال لاعتقاد المشركين فيها انها تعقل. كانه تنزل ما قال هذه

146
00:48:16.450 --> 00:48:33.700
اي نعم وكانها يعني اعتقادا للمشركين ان فيها انها تعقل. ولذلك خاطبهم بمثل ما ذكر الله سبحانه وتعالى قال في قصة يوسف قال والشمس والقمر رأيتم بي ساجدين الاصل ساجدة

147
00:48:34.150 --> 00:48:55.300
اه لما نزلت منزلة من يعقل وصفت باوصاف من يعقل ومثلها قوله قالتا اتينا طائعين طائعة لكن لما اجابة وعطلت نزلت منزلة العقلاء وهذه من بلاغة القرآن قال ما هو الاعتقاد المشهي بها انها

148
00:48:55.450 --> 00:49:11.750
انها تعقل طيب لعلنا نقف عند هذا القدر عند قوله تعالى واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء انتقال الاية بعد ما انا يعني شوف كل هذا في مناقشة وابطال هذه هذه

149
00:49:11.950 --> 00:49:29.650
المعبودات من دون الله السورة وهي تبطل حتى في قل واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء. دليل على ان هذه الاصنام ستكون يوم القيامة عدوة هؤلاء الذين كانوا يعبدونها طيب لعل نقف عند هذا القدر

150
00:49:30.150 --> 00:49:42.900
ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لطاعته ان يجعلنا واياكم من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته ان ينفعنا

151
00:49:43.100 --> 00:50:03.083
بما يعني اشتمل عليه هذا القرآن من هذه العلوم هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة هذه العلوم الجليلة