﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:18.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين اه كنا وقفنا في اللقاء السابق اه عند قول الامام الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:18.900 --> 00:00:36.150
ذكر وبعض الاخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي فقط آآ ان اردت فقط ان نضيف اضيف اضافة نكون اوقفنا كثيرا عند اه قول او وقفنا عند قوله

3
00:00:36.250 --> 00:01:01.450
اه وهذه الاخبار شاهدة لنا على صحة ما قلنا. وناقشناها ولا لا اشكالية. هم كانت موضع اشكال. اي نعم ماذا قيدها ما بقي فقط البقية الاخيرة هذه اه ما يتعلق بقضية القول اه في القرآن

4
00:01:01.900 --> 00:01:17.150
اه بالرأي لان المؤلف رحمه الله تعالى صدر العنوان بقوله بالنهي عن قوله في تأويل القرآن بالرأي ولم يحدد طبعا نوع الرأي ولا شك المقصود انه الرأي الذي يكون عن غير علم

5
00:01:17.600 --> 00:01:34.500
او عن هوى لان الرأي اذا كان عن غير علم فهو الذي وردت فيه هذه الاثار واذا كان عن هوى فالهوى يجعل الانسان يترك الحق من اجل امن في نفسه

6
00:01:35.000 --> 00:01:52.100
ومعرفة طبعا الهوى امرها صعب جدا جدا وعزيز. ولكن هذا مرجعه الى يعني النفوس الاية التي اوردها نص كما سبق في آآ باب القول على الله بغير علم سواء كان في التفسير

7
00:01:52.250 --> 00:02:07.750
او كان في الاحكام او كان في العقائد وهي قوله سبحانه وتعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا

8
00:02:07.850 --> 00:02:22.700
تعلمون هذه اية صريحة بانه لا يجوز القول على الله بغير علم في اي مجال من مجال العلوم سواء كان في مجال الاعتقاد او كان في مجال الاحكام او كذلك كان في مجال آآ التفسير

9
00:02:23.350 --> 00:02:43.150
ثم اورد حديث آآ جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال بالقرآن برأيه فاصابه فقد اخطأ وبين اه معنى هذا فقط احببت ان ازيد بهذا المقام اه ايضا اه اشارة الى طريقة اهل العلم

10
00:02:43.650 --> 00:02:59.550
آآ في التعامل مع هذه الاثار او هذه الاحاديث التي اوردها الامام الطبري فالامام الترمذي مثلا بدأ كتابه آآ ابواب التفسير او ابواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:02:59.800 --> 00:03:15.200
هكذا عنوانه ابواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اول باب قال باب ما جاء الذي يفسر القرآن برأيه ثم اورد الحديثين الذين اوردهما الامام اه الطبري

12
00:03:15.350 --> 00:03:35.150
ثم علق على ذلك اه برأيه اه الحديث وقال بعد ذلك وهكذا آآ روي عن بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم انهم شددوا في هذا في ان يفسر القرآن

13
00:03:35.300 --> 00:03:51.000
بغير علم واما الذي روي عن مجاهد وقد هدى وغيرهما من اهل العلم انهم فسروا القرآن فليس الظن بهم انهم قالوا بالقرآن او فسروه بغير علم او من قبل انفسهم. وقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا

14
00:03:51.150 --> 00:04:05.900
انهم لم يقولوا من قبل انفسهم بغير علم كما ورد بسنده عن معمر عن قتادة قال ما في القرآن اية الا وقد سمعت فيها شيئا وورد ايضا بسند عن مجاهد قال لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود لم احتج

15
00:04:06.050 --> 00:04:24.950
ان اسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت انتهى كلامه وكما تلاحظون طبعا اورد هذا الباب مع معرفته رحمه الله تعالى بما في هذه الاحاديث من اشكال من جهة السند. واوردها ايراد معتمد لها

16
00:04:25.000 --> 00:04:43.300
بباب اه ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه كذلك النسائي اورد بابا سماه باب من قال في القرآن بغير علم وورد في حديث ابن عباس الذي معنا من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار

17
00:04:43.650 --> 00:05:02.550
ثم اورد برواية اخرى عنه ثم اورد ايضا حديث جندب من قال في كتاب الله برأيه فاصابه فقد اخطأ اه كذلك اورده اه اورد هذه الاحاديث البيهقي في السنن وعلق عليها بقوله

18
00:05:02.800 --> 00:05:19.050
وهذا ان صح فانما اراد والله اعلم الرأي الذي يغلب على القلب من غير دليل قام عليه فمثل هذا الذي لا يجوز الحكم به في النوازل فكذلك لا يجوز تفسير القرآن به

19
00:05:19.250 --> 00:05:37.950
واما الرأي الذي يشده برهان فالحكم به في النوازل جائز وكذلك تفسير القرآن به جائز وهذا هو المعنى ايضا وهذا هو المعني ايضا فيما روي عن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ثم اورد حديث ابي بكر الصديق

20
00:05:38.000 --> 00:05:55.300
اله اي اه سماع تقول لي واي ورد تقلني البغوي ايضا اورد هذا الحديث اورد بابا باب من قال بالقرآن بغير علم واورد حديث آآ ابن عباس كذلك البيع يقي مرة اخرى بشعب الايمان

21
00:05:55.550 --> 00:06:10.000
اورد فصلا في ترك التفسير في الظلم وذكر فيه الاية قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن واورد ايضا آآ هذه الاثار او هذه الاحاديث والمقصود من ذلك

22
00:06:10.250 --> 00:06:32.400
آآ ان نرى كيف تعامل اهل العلم مع هذه الاحاديث مع معرفتهم بضعف من مخرجها بمعنى ان هذه الاحاديث في الصناعة الحديثية اه فيها اشكال ولكن العلماء كما تلاحظون اه وغيرهم طبعا انا نقلت اه فقط اه تبويبات او من حرص على تبويب

23
00:06:32.850 --> 00:06:48.050
آآ الاحاديث والترويب يشير الى قبول الحديث من حيث الجملة ان جماعة من اهل العلم قبلوا هذه الاحاديث او المعنى الذي في هذه الاحاديث وعملوا به. والمعنى الذي في هذا الحديث كما لاحظنا

24
00:06:48.200 --> 00:07:12.450
بعمل العلماء معنى صحيح ومعنى معتبر عندهم وتسنده الايات المذكورات في عدم جواز القول بغير علم. وكذلك الاثار الموجودة عن الصحابة وعن التابعين واتباع التابعين تجديد على القول بالتفسير بغير علم. فهذا يمكن ان يضاف

25
00:07:12.500 --> 00:07:29.100
الى ما ذكره الامام الطبري وهذا الحديث اللي هو حديث ابن مسعود ابن عباس وحديث جندب وصالح يعني الدراسة يعني النقاش سواء من الجهة الحديثية او من جهة ما فيهم المعنى

26
00:07:29.100 --> 00:07:59.150
وكيف تعامل العلماء مع ما في هذه الاحاديث من معاني لان عندنا آآ النتيجة المترتبة على القول في القرآن بالرأي هو الوعيد بالنار والثاني التنبيه على خطأ آآ المسلك ولا شك ان هذا امر عظيم. يجب على المسلم ان يحذر اشد الحذر في ان يقول على الله سبحانه وتعالى من غير علم

27
00:07:59.150 --> 00:08:19.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام ابو جعفر رحمه الله تعالى ذكر بعض الاخبار التي رويت في الحضن على على العلم بتفسير القرآن

28
00:08:19.400 --> 00:08:45.650
ومن كان يفسره من الصحابة وساق باسناده عن شقيق عن ابن مسعود قال كان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن وساق باسناده عن عطاء عن ابي عبدالرحمن قال حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا انهم كانوا يستقرؤون من

29
00:08:45.650 --> 00:09:05.950
صلى الله عليه وسلم فكانوا اذا تعلموا عشر ايات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل فتعلمنا القرآن والعمل جميعا وساق باسناده عن مسروق قال قال عبدالله والذي لا اله غيره

30
00:09:06.000 --> 00:09:32.850
ما نزلت اية في كتاب الله الا وانا اعلم فيما نزلت واين نزلت ولو اعلم مكان احد اعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لاتيته وساق باسناده عن مسلم عن مسروق قال كان عبدالله يقرأ علينا السورة ثم يحدثنا فيها ويفسرها عامة النهار

31
00:09:33.150 --> 00:09:59.600
وساق باسناده عن شقيق قال استعمل علي ابن عباس على الحج. قال فخطب الناس خطبة لو سمعها الترك والروم لا اسلم ثم قرأ عليهم سورة النور فجعل يفسرها وساق باسناده عن الاعمش عن ابي وائل شقيق بن سلمة قال قرأ ابن عباس سورة البقرة فجعل يفسرها

32
00:09:59.600 --> 00:10:25.100
قال رجل لو سمعت هذا الدينمو لاسلمت وساق باسناده عن جعفر عن سعيد بن جبير قال من قرأ القرآن ثم لم يفسره كان كالاعجمي او كالاعرابي  وساق باسناده عن الاعمش قال قال ابو وائل ولي ابن عباس الموسم فخطبهم فقرأ على المنبر سورة النور

33
00:10:25.100 --> 00:10:46.300
والله لو سمعها الترك لاسلموا فقيل له حدثنا به عن عاصم فسكت وساق باسناده عن شقيق قال شهدت ابن عباس وولي الموسم فقرأ سورة النور على المنبر وفسرها لو سمعت الروم لاسلمت

34
00:10:46.900 --> 00:11:03.650
قال ابو جعفر وفي حث الله عز وجل عباده على الاعتبار بما في اي القرآن من المواعظ والبينات لقوله جل ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم كتاب انزلناه يا شيخ عبد الله لو تنتظر معليش

35
00:11:04.650 --> 00:11:20.850
بسم الله الرحمن الرحيم طبعا نلاحظ العنوان اللي ذكره الطبري قال ذكر بعض الاخبار التي رويت في الحظ على العلم بتفسير القرآن ومن كان يفسره من الصحابة والفصل الذي قبله كان

36
00:11:21.200 --> 00:11:39.950
في النهي عن القول في تأويل القرآن بالرأي فاذا نظرنا الى العناوين فمعنى ذلك ان هناك من كان يقول في القرآن ولكن بعلم انه قال ذكر بعض الاخبار التي رويت في الحظ على العلم بتفسير القرآن

37
00:11:40.050 --> 00:12:01.750
ومن كان يفسره من الصحابة فالذين يفسرونه من الصحابة ليس كلهم عنده اثر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه فاذا هم قالوا باجتهادهم واعمل عقولهم في فهم القرآن. ولكن اجتهادهم

38
00:12:01.900 --> 00:12:18.200
واعمال عقولهم كانت من قبيل الرأي المحمود الذي يكون عن علم اما يقيني واما غلبة وظن بغلاف الفصل الذي قبله كان في القول على الله بغير علم ان يكون الانسان جاهلا

39
00:12:18.500 --> 00:12:33.700
ولو ظن نفسه عالما لان بعظ الذين يتكلمون في القرآن اليوم اذا اذا تكلمت معه تتعجب انه يظن النفس انه عالم وانه فاهم وانه يعرف لغة العرب وان هذا كلام عربي

40
00:12:34.200 --> 00:12:53.050
بقدرته ان يفهم هذا ولا شك ان هذا اه لا شك انه قول على الله بغير علم وكل علم من العلوم له منهجه وله اصوله فاذا لم يسلك المتكلم فيهم هذا منهج الاصول فانه لا يمكن

41
00:12:53.100 --> 00:13:09.650
ان يكون مقبولا عند اهل الاختصاص على سبيل المثال علم النحو علم منضبط ومعروف اه فلا يمكن ان يأتي اه من ليس متخصصا فيه ويتكلم فيه بكلام اهل العلم في الاختصاص

42
00:13:10.300 --> 00:13:28.050
لكن هنا يظن المتكلم انه يستطيع ان يصل الى فهم المعاني ولكنه في حقيقة الامر ليس كذلك وهذه المسألة وهي مسألة الوصول الى المعاني يجب ان يكون طالب العلم على حذر منها

43
00:13:28.550 --> 00:13:51.400
لان الطالب العلم اذا لم يكن متمهرا في القراءة في كتب التفسير خصوصا تباسير الصحابة والتابعين بالذات فانه سيؤثر عليه كثير من الثقافة الذهنية الموجودة في ذهنه فتصرفه الى معان يظن انها هي الاصوب

44
00:13:51.500 --> 00:14:05.650
مما قاله ابن عباس وما قاله مجاهد وما قاله عكرمة وما قاله الضحاك وما قاله ابن مسعود وما قاله علي هكذا يظن وايضا يلبس عليه من حيث لا يشعر ان المسألة اجتهادية

45
00:14:05.700 --> 00:14:26.050
وما دام القرآن ليس للصحابة فقط وايضا هؤلاء اختلفوا فيجوز لنا ان نخالفهم هكذا يظل وهذه مسألة ليست كذلك بل لابد من معرفة ما قاله هؤلاء والتفقه فيه ومعرفة الاصول التي يجب على المفسر

46
00:14:26.150 --> 00:14:48.600
ان يتأصل بها هناك اصول عقلية اصلا. هناك اصول مرتبطة بالعلم من حيث هو علم. وانا ساضرب لكم نموذجا في هذا في هذه الايام لانه الان بيوم واحد ذي الحجة عام الف واربع مئة واربعة وثلاثين لنظبط مسألة التاريخ يكون الكلام منظبطا بتاريخه. تلاحظون في

47
00:14:48.600 --> 00:15:06.750
اه المجموعات وفي بعض المواقع الالكترونية في الشبكة العنكبوتية يناقشون قول قول الله سبحانه وتعالى وليال عشر الليالي العشر ذكر ابن جرير الاجماع اجماع الحجة على ان المراد بها عشرة ذي الحجة

48
00:15:07.950 --> 00:15:20.800
بل ان الطرق المعتبرة في التفسير عن الصحابة والتابعين واتباعهم تكاد تتفق ولا قلت اشمعنى ان هناك روايات لكنها قليلة جدا تكاد تتفق على ان الليالي العشر هي ليالي عشر ذي الحجة

49
00:15:22.100 --> 00:15:37.450
ولذا حكى بن جرير وغيره ايضا حكوا الاجماع على ان الليالي العشر هنا هي عشر ليالي ذي الحجة فيأتي بعض المعاصرين مع الاسف بطريقة اه هي من حيث اه السلوك قد تكون علمية من جهة

50
00:15:37.500 --> 00:15:58.550
لكنه مخالفة لقول هؤلاء فيقول ان الليالي العشر هي ليالي العشر من رمضان اللي هي الليالي العشر الاخيرة ويبدأ يبرر او يعلل لهذا القول ان في رواية عن فلان طيب الان رواية عن فلان قبلنا

51
00:15:58.850 --> 00:16:17.100
فالعقل الان يعني العقل العلمي اذا كان هناك قول تواترت عليه اقوال الحجة من اهل التفسير وقول انفرد به فلان من من طريق من طرقه الان العقل العلمي والمنهج العلمي يجعلك تتبع هذا الانفراد

52
00:16:17.350 --> 00:16:35.250
او تقف مع الاتفاق انما تقف مع ماذا؟ مع الاتفاق اتفقت كلمتهم على ان وليال عشر هي عشر ذي الحجة يستشكل هو او يشكل عنده او عند بعضهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال

53
00:16:35.850 --> 00:16:48.900
اه ما من ايام فوصفها ايش؟ بالايام فيظن ان هذا فيه نوع من ماذا؟ هو في ذهنه من حيث لا يشعر. يظن ان هناك تناقظ بينما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وبينما ذكره الله سبحانه وتعالى

54
00:16:48.950 --> 00:17:04.700
وهذا ليس كذلك وانما الصواب ان ما ذكره الله سبحانه وتعالى ذكر جزءا من الامر والرسول صلى الله عليه وسلم وهو وحي ما قاله وحي ذكر جزءا اخر فبدل من ان نوائم بين الوحيين بينما جاء في السنة وما جاء في الكتاب

55
00:17:04.900 --> 00:17:19.750
نجعل بينهما نوع ماذا من المناقضة من حيث لا نشعر فنظن ان من فسر الليالي العشر بعشرة ذي الحجة يخالف قوله صلى الله عليه وسلم ما من ايام ورأيت بعضهم سلك هذا الاسلوب

56
00:17:19.950 --> 00:17:36.050
في مناقشته لقول السلف وهذا خلل في الفهم كان هذا خلل في الفهم. بدل ما ان تقول ان الله سبحانه وتعالى نبه على فضل لياليه ونبأ النبي صلى الله عليه وسلم على فضل نهاره

57
00:17:36.200 --> 00:17:49.300
اذا قلنا ان اليوم يراد به النهار فيكون جاء الوحي من الطريقين بتفضيل اليوم كله اما اذا قلنا بان اليوم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يشمل الليل والنهار

58
00:17:49.850 --> 00:18:11.900
او ان قلنا ان اليوم يشمل النهار على بعض الاطلاقات عند العرب ان تطلق على اليوم النهار فالمقصود من ذلك اننا بدل ان نوائم بين الحديث وبين الاية معنا فهمه الصحابة والتابعون واتباعهم يعني يكاد يكون اجماع منهم بدل ما نوائم بين هذه الامور او او نشعر ان هناك

59
00:18:11.900 --> 00:18:28.750
معكم في هذا الامر نذهب الى قول فيه نوع من ماذا؟ من الانفراد طبعا السبب في هذا السبب في هذا هو اشكالية في ذهن المتحدث كان من كان. المتحدث كائنا من كان

60
00:18:28.800 --> 00:18:43.300
ولهذا مع الاسف بعض من يتكلم في التفسير اليوم يظن ان من كان عنده قدرة على فهم الكلام العربي من حيث هو عربي فانه قادر على فسر القرآن لا يحتاج بذلك الى مراجع الى اقوال المفسرين

61
00:18:43.750 --> 00:18:58.350
لا يحتاج ان يرجع الاقوال المفسرين. وكانه عنده ان الرجوع الى اقوال المفسرين فظلة بحيث اننا اذا رجعنا الى كلامه وقال وقال بعض المفسرين وقال فلان فهذا عنده اشبه ما يكون بانه فظله

62
00:18:58.400 --> 00:19:22.500
ليس اصالة وعندي ان هذا خلل كبير جدا جدا اوقع من يسلك هذا المسلك في مخالفات لاجماعات الصحابة والتابعين اجماعات واضحة جدا جدا لم يرد عندهم قول غير ذا هذا القول فتجده يخالف هذا لانه ذهب هذا المذهب وهذا المنهج. ويدل ايضا على قلة بصره و

63
00:19:22.500 --> 00:19:35.050
وفقهه ايضا بتفسير السلف خاصة فلهذا اقول انه في مثل هذا المقام يجب ان ننتبه وان يكون عندنا حذر شديد جدا جدا وان هذا يدخل في باب القول على الله بغير علم

64
00:19:35.350 --> 00:19:51.350
لانه كيف يأتي ابن عباس وعبد الله ابن الزبير ومجاهد وعكرمة وسعيد ابن جبير وعبد الرحمن ابن زيد وبن جريج السدي وفلان وفلان طبقات متتالية من الصحابة والتابعين واتباع التابعين يذهبون الى هذا القول

65
00:19:52.100 --> 00:20:05.900
ولا يكاد يوجد عندهم غيرهم ثم تأتي رواية منفردة في احد رواية عن ابن عباس او غيره ثم نجعل هذه مقدمة على هذه على هذا الاتفاق. لا شك ان هذا كما قلت لكم يعني اشكالية وخلل

66
00:20:06.850 --> 00:20:23.350
نأتي الان الى ما ذكره الامام رحمه الله تعالى من الحظ على العلم بتفسير القرآن ومن كان يفسره من الصحابة يعني عندنا الان عندنا امران من هم الذين كانوا يتولون التفسير هذا واحد

67
00:20:23.500 --> 00:20:44.950
وايضا ما هي الاثار التي وردت في الحظ على تعلم تفسير القرآن. اورد الرواية الاولى وهي رواية مشهورة عن ابن مسعود من رواية شقيق آآ وكذلك رواه ابو عبد الرحمن السلمي كذلك في الرواية الاخرى انه قال كان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل

68
00:20:44.950 --> 00:21:03.850
بهم فاذا معرفة المعاني هي التفسير والعمل هو تطبيق ما فيها من العلم اه هذه المسألة وهي مسألة كيف كان الصحابة يتعلمون القرآن واضحة جدا من كلام ابن مسعود يعني واضحة جدا من كلام ابن مسعود

69
00:21:03.950 --> 00:21:21.600
لكن هل هي كانت بالفعل بهذه الطريقة عشر عشر عشر او هو ذكر امرا اغلبيا فالله اعلم كيف كان لهذا اذا انتقلنا الى الطبقة التي تليه سنجد ان في طبقة التابعين من كان يعلم خمسا خمسا ومن كان يعلم عشرين

70
00:21:21.650 --> 00:21:40.550
عشرين ومن كان يعلم عشرا عشرة ولهذا اقول يجب الا نشق على انفسنا في قضية كيفية تعلم القرآن وتعليمه بحيث انا نقول ان هذا هو منهج الصحابة رضي الله تعالى عنهم عاشرا عشرة. وانه يجب ان نلتزم به

71
00:21:40.600 --> 00:21:52.450
بين كل انسان له ظروفه وكل بيئة لها ايضا ظروفها يعني بعض الناس لا يستطيع ان يتعلم عشرة وبعض الناس قد يكون عنده قدرة ان يتعلم اكثر من ذلك فندع المسألة

72
00:21:53.050 --> 00:22:09.000
على حسب ما يتيسر لطالب العلم لكن اقل ما فيها ان نعرف كيف كان الصحابة يتعلمون القرآن وكيف كان منهجهم في تعلمه؟ هذا ما ذكره آآ ابن آآ ابن مسعود وكذلك رواه ابو عبد الرحمن السلمي عن

73
00:22:09.000 --> 00:22:29.650
عنا ابن مسعود وعن عثمان بن عفان وعن غيره الرواية التي بعدها رواية تدل على حرص ابن مسعود على تعلم القرآن وما يتعلق به من علم لاحظوا انه قال والذي لا اله غيره

74
00:22:30.100 --> 00:22:50.600
ما نزلت اية في كتاب الله لاحظوا لاحظوا الذي ذكره ابن مسعود يقول ما نزلت كتاب اية في كتاب الله الا وانا اعلم ما اعلم فيما نزلت واين نزلت ولا اعلم مكان احد اعلم بكتاب الله مني تناله المطايا

75
00:22:51.000 --> 00:23:05.150
آآ لاتيته هذا الان الكلام اللي ذكره قاله ابن مسعود كان له قصة طبعا هي مرتبطة عدم ادخاله في لجنة المصاحف في عهد عثمان اه ابن عفان رضي الله تعالى عنه

76
00:23:06.000 --> 00:23:19.100
وغضب رضي الله تعالى عنه لهذا وقال مقولته هذه هنا الان مقولة ذكرها امام جمع من الصحابة يعني في المدينة تتذكر هذا الكلام وكأنه امام جمع من الصحابة قال هذا القول

77
00:23:19.800 --> 00:23:37.000
الذين قال لهم هذا القول من الصحابة انكروا عليه شيئا وسكتوا عن شيء انكروا عليه غضبه في عدم السلام ورحمة الله في عدم دخوله في اللجنة انكروا عليه يعني غضبه في عدم دخوله في اللجنة

78
00:23:37.850 --> 00:24:00.950
ولكنهم لم يعترض عليه واحد منهم فيما قاله عن علمه بكتاب الله مما يدل على انهم مما يدل على انهم قد آآ وافقوا على ما قال بهذا الملحظ واضح والصحابة رضي الله تعالى عنهم وكما نعلم من مناجم العام وهذه قضية مهمة جدا ننتبه لها

79
00:24:01.050 --> 00:24:15.950
لو كان واحد منهم وقع في خطأ لما سكتوا عنه ولهذا لم يسكتوا عن ابن مسعود لما اعترظوا الاعتراظ ولم يوافقوه في فعله هذا وهو اعتراض على فعل عثمان رضي الله تعالى عنه

80
00:24:16.300 --> 00:24:38.950
ولكنهم سكتوا عما قال مما يدل على انهم وافقوه في انه ان لم يكن اعلمهم فهو من اعلمهم قوم اعلمهم فاذا قول رضي الله تعالى عنه آآ يعني والذي لا اله غيره ما نزلت اية من كتاب الله الا وانا اعلم فيما نزلت

81
00:24:39.650 --> 00:24:56.400
واين نزلت؟ يعني يعني فيما نزلت يعني ما الشيء الذي نزلت فيه؟ وشبه بقصة الاية او سبب النزول واين نزلت اي المكان نعم آآ ذكر ايضا رواية عن آآ مسروق

82
00:24:57.500 --> 00:25:22.400
قال كان عبد الله يقرأ علينا السورة ثم يحدثنا فيها ويفسرها عامة النهار وهذا ايضا حرص ابن مسعود على تعليم التفسير خاصة لطلابه يعني يقرؤهم ثم يفسر لهم وهذا يدخل في موظوع يمكن ان طبعا يبحث وهو مجالس

83
00:25:22.500 --> 00:25:40.400
آآ التفسير عند الصحابة مجالس التفسير عند الصحابة يعني يمكن ان يجمع بعض الاثار التي تكون مرتبطة بمجالس التفسير آآ شقيق ذكر الثلاثة وذكر ثلاث روايات الطبري ذكر عنه ثلاث روايات

84
00:25:40.700 --> 00:25:55.700
عن اه استعمال علي بن ابي طالب لابن عباس في الموسم يعني موسم الحج. وهذا يدل على ان هذه هذا الكلام كان من سنة خمسة وثلاثين اللي هي ولاية علي ابن ابي طالب

85
00:25:55.800 --> 00:26:09.950
الى سنة اربعين تقريبا يعني في هذه الفترة يعني في هذه الفترة من سنة اه خمسة وثلاثين لاربعين كان امينا الحج هو ابن عباس. وابن عباس كان في عهد ابن في عهد علي في البصرة

86
00:26:10.150 --> 00:26:35.500
ان يكون اميرا على البصرة ففي بعض السنوات او في سنة من السنوات جعله اميرا على الحج آآ المسألة هنا الان ان خطبة عرفة التي خطب بها الناس قرأ عليهم سورة النور وجعل يفسرها. يعني تصور انت الان سورة النور كاملة وبسرها

87
00:26:35.750 --> 00:26:59.250
وهذا يدل على عناية الصحابة ايضا عناية الصحابة على ايصال معاني القرآن التابعين وحتى في مثل هذا الموسم الذي يجتمع فيه الناس في اجتماع الناس كان فرصة لان يبين لهم ابن عباس معاني سورة النور. نفس الاثر اورده مرة اخرى

88
00:26:59.650 --> 00:27:15.700
اه عن عن ابي وائل قال فخطبهم فقرأ على المنبر سورة النور والله لو سمع الترك لاسلموا وايضا رواية اخرى ورد عن شقيق وهو ذكر هذا لو سمع الروم لو سمعت الروم لاسلمت

89
00:27:16.200 --> 00:27:36.850
وقولهم سمع الروم الترك هذا يشعر بماذا بجودة ما سمعوه من ابن عباس حتى ان من من من شدة هذه الجودة ان الروم والترك لو سمعوا هذه المعاني معاني كلام الله سبحانه وتعالى الذي فسرها ابن عباس

90
00:27:36.950 --> 00:27:57.650
لاقتنعوا بماذا بالاسلام لاقتنعوا بالاسلام. طبعا لم يحفظ لنا من هذه الخطبة ما يمكن ان يطلع عليه لكن على الاقل نحن ناخذ منها اه هذه اه القضية وهي اه حرص الصحابة على تعليم تفسير كلام الله سبحانه وتعالى في مثل هذه اه المجامع

91
00:27:57.950 --> 00:28:13.900
طبعا ايضا في رواية اخرى آآ اوردها عن شقيق نفس الرواية اه ثم ختم بعد ذلك ايضا او او ذكر رواية اخرى او مسألة اخرى عن سعيد بن جبير في من قرأ القرآن ثم لم يفسره

92
00:28:13.900 --> 00:28:29.750
كان كالاعجمي او كالاعرابي يعني معناه انه لا يفهم الكلام ولهذا مثل ان تجد ان بعض الاعاجم آآ يقرأ القرآن لكن اذا اردت ان او سألته عن ما معنى هذا الكلام لا يفهمه

93
00:28:30.150 --> 00:28:48.500
وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى لكلامه من جهة التلفظ به ولكن ادراك المعاني امر زائد او قدر زائد يحتاج فيه اما الى ترجمة واما ان يتعلم الرجل لغة العرب فيعرف

94
00:28:48.500 --> 00:29:09.500
فقول سعيد لا شك انه ايضا يدخل في الباب الا ذكره وهي التنبيه على آآ ان يعرف قارئ القرآن تفسير كلام الله سبحانه وتعالى. فهذا كله كما تلاحظون يدخل في الشق الاول في الحظ على العلم بتفسير القرآن الكريم. نعم

95
00:29:10.200 --> 00:29:30.600
قال ابو جعفر وفي حث الله عز وجل عباده على الاعتبار بما في اي القرآن من المواعظ والبينات لقوله جل ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب

96
00:29:30.750 --> 00:29:47.600
وقوله ولقد ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون وما اشبه ذلك من اي القرآن التي امر الله عباده

97
00:29:47.650 --> 00:30:11.550
وحثهم فيها على الاعتبار بامثال اي القرآن والاتعاظ بمواعظه ما ما يدل على ان عليهم معرفة ما لم يحجب عنهم تأويله من اية لانه محال ان يقال لمن لا يفهم ما يقال له ولا يعقد تأويله اعتبر بما لا فهم لك به

98
00:30:11.550 --> 00:30:37.250
ولا معرفة من القيل والبيان والكلام الا على معنى الامر بان يفهمه ويفقهه ثم يتدبره ويعتبر به فاما قبل ذلك فمستحيل امره بتدبره وهو بمعناه جاهل كما محال ان يقال لبعض اصناف الامم الذين لا يعقلون كلام العرب ولا يفهمونه

99
00:30:37.350 --> 00:30:57.350
لو انشد قصيدة شعر من اشعار بعض العرب ذات ذات امثال ومواعظ وحكم اعتبر بما فيها من الامثال والذكر بما فيها من المواعظ الا بمعنى الامر له بفهم كلام العرب ومعرفته ثم الاعتبار

100
00:30:57.350 --> 00:31:17.300
بما نبه عليه بما نبه عليه فيها بما نبه عليه ما فيها من الحكم فاما وهي جاهلة بمعنى ما فيها من الكلام والمنطق فمحال امرها بما دلت عليه معاني ما حوته من الامثال والعبر

101
00:31:17.450 --> 00:31:38.700
بل سواء بل سواء امرها بذلك وامر بعض البهائم به. الا بعد العلم بمعاني المنطق والبيان الذي فيها فكذلك ما في اي كتاب الله من العبر والحكم والامثال والمواعظ لا يجوز ان يقال اعتبر بها الا لمن كان بمعاني بيانه

102
00:31:38.700 --> 00:32:07.250
لما وبكلام العرب عارفا والا بمعنى الامر لمن كان بذلك منه جاهلا ان يعلم معاني كلام العرب ثم يتدبره بعد ويتعظ بحكمه وصنوف عباده فاذ فاذ كان فاذ كان ذلك كذلك. وكان الله جل ثناؤه قد امر عباده بتدبره وحثهم على الاعتبار بامثاله

103
00:32:07.250 --> 00:32:25.400
كان معلوما انه لا يأمر بذلك من كان بما يدل عليه ايه جاهلا واذ لم يجز ان يأمرهم بذلك الا وهم بما يدلهم عليه عالمون. صح انهم بتأويل ما لم يحجب عنهم علمه من

104
00:32:25.400 --> 00:32:45.250
ايه الذي استأثر الله بعلمه منه دون خلقه الذي قدمنا صفته انفا عارفون. واذا صح ذلك فسد قول من فسد فسد قول من انكر تفسير المفسرين من كتاب الله وتنزيله ما لم يحجب عن

105
00:32:45.250 --> 00:33:02.650
خلقه تأويله نعم لا له زلوبه الخاص. الطبري له سمو الخاص لا يعنين كل من كان في وقته يستخدم هذا الاسلوب. لا ولهذا هذا اسلوبه في جميع كتبه لكن لو ذهبت الى ابن خزيمة وكان

106
00:33:03.000 --> 00:33:24.500
يعني من اقرانه ما تجد هذا الاسلوب او غيره يعني هو مم ما اعرف يعني في قضية لا او دعوة اشير اليها اه تستطيع من خلال من خلال يعني التأمل في عبارات ابن جرير ان تعرف نفسية ابن جرير

107
00:33:25.650 --> 00:33:44.250
فمن خلال يعني طريقته في التعبير وكذا تعرف نفسية الرجل فيعني دع هذه ثم ما نخرج عنها لكن عموما اه بعد ما ذكر هو لان الان العنوان اللي ذكره الامام نرجع اليه مرة اخرى

108
00:33:44.450 --> 00:33:54.950
كما قلنا لكم من قسمين الحظ على العلم بتفسير القرآن هذا واضح من الاثار. من كان يفسره من الصحابة ذكر لنا ايضا امثلة ممن؟ فسره وذكر لنا مثال في ابن مسعود

109
00:33:55.000 --> 00:34:15.050
ومثال في ابن عباس وبعدين ذكر هذه الاثار علق على هذه الاثار قال ابو جعفر وفي حث الله عز وجل عباده والاعتبار بما في القرآن من المواعظ والبينات وما اشبه ذلك بعد ما ذكر الايات

110
00:34:15.100 --> 00:34:32.950
وحثي فيه على الكبار ما يدل على ان عليهم معرفة معرفة تأويل ما لم يعجب عنهم تأويله من اية هذا الان نريد نريد ان نصل اليه يعني النتيجة الان انا اريد ان اقول ان الله سبحانه وتعالى لما حث على الاعتبار بالقرآن

111
00:34:33.500 --> 00:34:49.650
فهذا دليل على ان الله اراد ان نعرف تأويل ما لم يحجب عنا تأويله طيب لماذا يذكر هذا الكلام بعد ذكري لما ذكر من آآ الحظ على العلم بالتفسير لانه الان هو يتكلم عن

112
00:34:49.650 --> 00:35:08.900
الحظ على العلم بالتفسير فيقول عندي الان اثار من الصحابة والتابعين من الصحابة بالذات تدل على الحظ على العلم بالتفسير واوردوا العبارات استوردها عن ابن مسعود وعن غيره. جميل ثم بعد ذلك ذهب الى استنطاق نصوص القرآن

113
00:35:09.000 --> 00:35:25.750
ليخرج هذا المعنى ايضا منها يعني كانوا الان استدلال بالاثر من جهة ثم استدلال بالرأي من جهة اخرى لكنه رأي مبني على ماذا؟ على اذى النصوص فالله سبحانه وتعالى قال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته

114
00:35:26.100 --> 00:35:38.250
وقال ايضا ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون. وقال قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون. وما اشبه ذلك من اهل القرآن هل نستطيع ان نعرف

115
00:35:39.050 --> 00:35:57.950
او ان نستطيع ان نتدبر القرآن ان نتذكر بما في القرآن ان نعمل بما في القرآن ونحن لا نعرف معانيه لا يمكن ولهذا قال ما يدل على ان عليهم معرفة تأويل ما لم يحجب عنهم تأويله من اية

116
00:35:58.200 --> 00:36:13.850
هذه من الايات دالة على يعني بطريق اللزوم ان لابد ان نعرف التعويل. ثم اشار الى القاعدة مهمة جدا في هذا وهي ربط التدبر بماذا؟ بالفهم انه لا تدبر بلا

117
00:36:13.950 --> 00:36:29.700
فهم يعني قاعدة لا تدبر بلا فهم الواحد يتدبر بلا فهم لا يمكن ولهذا قال لانه محال ان يقال لمن لا لمن لا يفهم ما يقال له ولا يعقل تأويله اعتبر

118
00:36:30.100 --> 00:36:48.750
بما لا فهم لك به ولا معرفة من القيل والبيان والكلام الا على معنى الامر بان يفهمه ويفقهه ثم يتدبره اه ويعتبر به. يعني كانه يقول اذا قيل له لو انت اعطيت انسان كلام لم يفهمه. قلت له اعتبر بما فيه

119
00:36:49.100 --> 00:37:06.250
كانك تقول من لازم الامر انه يجب ان تعرف هذه المعاني ثم ايش مباشرة وانت لا تعرف المعاني اذا في تلازم كبير جدا واحدهما يبنى على الاخر اذا هي قاعدة انه لا يمكن التدبر بلا

120
00:37:06.450 --> 00:37:21.350
بلا فهم. هذه قاعدة لا يمكن ان يعني النزول عنها ابدا وهنا تأتينا مسألة المراحل او او قصد طبقات الناس المهم جدا ايضا ننتبه لطبقات الناس من خلال هذه القاعدة

121
00:37:21.500 --> 00:37:37.550
حينما نقول للناس ان الله سبحانه وتعالى قال كتاب انزلناه اليكم مبارك ليتدبروا اياته هذي اية عامة تشمل المؤمن والكافر وفي قراءة ابن ابي جعفر لتدبروا اياته. وهي خطاب يكون للمؤمنين

122
00:37:37.750 --> 00:37:52.050
فقوله للكتاب انزلنا اليكم مبارك ليتدبروا اياته يحتمل المسلمين ويحتمل الكفار. فكان الله سبحانه وتعالى قال هذا كتاب انزلناه ليتدبره الناس كلهم طب كيف يتدبره الناس قال لك نبهك على انه التدبر هنا

123
00:37:52.600 --> 00:38:11.750
لابد ان يكون يفهم المعاني. فاذا ليس هناك سبيل الا بفهم المعاني فليس تدبر الاعجمي كتدبر من يعرف كلام العرب وايضا ما نعرف كلام العرب طبقات فليس العامي العربي مثل العالم يختلف

124
00:38:12.750 --> 00:38:34.600
وايضا ايات القرآن ايضا متنوعة. فمنها الايات الواضحات التي لا تحتاج الى تفهيم ومنها ايات مشكلات تحتاج الى تعلم وتفهم فايضا تختلف ايضا من هذه الجهة فاذا صار عندنا اكثر من زاوية يجب ان ننتبه لها ونحن نتكلم عن ماذا؟ عن التدبر

125
00:38:35.050 --> 00:38:54.350
نتكلم عن التدبر كيف نستطيع ان نتدبر القرآن لكن القاعدة الكلية انه لا تدبر بلا فهم والقاعدة الثانية يمكن نقولها ان ايات القرآن فيها ما هو ظاهر المعنى وفيها ما يحتاج الى تكلف لفهم معناه. فلا يجوز للعامي

126
00:38:54.650 --> 00:39:16.350
او من لا يدرك المعاني ان يتسور على هذه الايات والمشكلات بدعوى التدبر ولكن انما يتدبر ما يستطيعه مما يفهم معناه ايضا الطبري اراد ان يؤصل هذه القضية بمثال واقعي. تصور لو انت تأتي الى واحد لغته الاصلية انجليزية وتعطيه

127
00:39:16.550 --> 00:39:30.700
شعر امرؤ القيس ايش شعر ابن قيس هذا؟ شعر مشهور اللي هو آآ اللي فيه مكرم وفر مقبل مدبر معا ها؟ وتقول له بالله تدبر هذه المعاني فهمنا ايش تفهم من هذا الكلام

128
00:39:31.000 --> 00:39:52.000
يعني هذا لا شك انه نوع من من العبث وهو محال الا كما قال الطبري بمعنى ان تقول له ايش تعلم لغة العرب لتفهمني ما فهمته من كلام ابن القيس هذا ما ذكره آآ الامام في هذا طبعا كما تلاحظون بهذا الكلام الطويل. ومن ختمه

129
00:39:52.100 --> 00:40:10.000
بمسألة لما قال فاذا كان ذلك كذلك وكان الله جل ثناؤه قد امر عباده بتدبره وحثهم على الاعتبار بامثاله كان معلوما انه لم يأمر بذلك من كان بما يدل عليه ايه جاهلا

130
00:40:10.400 --> 00:40:25.600
واذا لم يجز ان يأمرهم بذلك الا وهم بما يدلهم عليه عالمون صح انهم بتأويل ما لم يحجب عنهم علمه من اية الله بعلمه منه دون خلقه الذي قدمنا صفته انفا عارف

131
00:40:25.600 --> 00:40:43.550
واذا صح ذلك فسد قول من انكر تفسير المفسرين من كتاب الله وتنزيله ما لم يحجب عن خلقه تأويله. يعني كانه الان تقعيد منطقي. الله امرنا بالتدبر ما دام امرنا بالتدبر

132
00:40:43.800 --> 00:40:56.300
لا لا يمكن ان يتدبر الانسان وهو جاهل اذا لابد ان يكون عالما عارفا او يستطيع ان يعرف ما امر بتدبره فما دام ذلك كذلك فان الله سبحانه وتعالى فتح لنا مجال

133
00:40:56.400 --> 00:41:15.850
ان نتدبر في كتابه وان نجتهد في فهم كتابه. وهنا يفسد قول من قال انه لا يجوز لاحد كائنا من كان ان يفسر القرآن لانه هذا طبعا اورده وهذا يشير او يشعر بان هذا القول متقدم. يعني قول بانه لا يجوز لاحد ان

134
00:41:15.950 --> 00:41:35.300
يقول بالقرآن كائنا من كان كأنه قول ماذا متقدم ذكر الاخبار التي غلط في تأويلها منكر القول في تأويل القرآن فان قال لنا قائل فما انت قائل فيما حدثكم به العباس ابن عبدالعظيم

135
00:41:35.350 --> 00:41:51.000
قال حدثنا محمد بن خالد بن عثمة قال حدثني جعفر بن محمد الزبيري قال حدثني حدثني هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة قالت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم

136
00:41:51.100 --> 00:42:14.650
يفسر شيئا من القرآن الا ايا بعدد علمهن اياه جبريل وساق باسناده عن جعفر ابن خالد عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يفسر شيئا من القرآن الا ايا بعدد علمهن اياه جبريل عليه السلام

137
00:42:14.950 --> 00:42:41.350
ساق باسناده عن عبيد الله بن عمر قال لقد ادركت فقهاء المدينة وانهم ليعظمون القول في التفسير منهم سالم بن عبدالله والقاسم بن محمد وسعيد بن المسيب ونافع وساق باسناده عن يحيى بن سعيد قال سمعت رجلا يسأل سعيد ابن المسيب عن اية من القرآن فقال لا اقول في

138
00:42:41.350 --> 00:43:02.500
بالقرآن شيئا وساق باسناده عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب انه كان اذا سئل عن تفسير اية من القرآن قال انا لا نقول وفي القرآن شيئا وساق باسناده على ابن وهب قال سمعت الليث يحدث سمعت الليث يحدث

139
00:43:02.650 --> 00:43:20.350
عن يحيى ابن سعيد عن ابن المسيب انه كان لا يتكلم الا في المعلوم من القرآن وساق باسناده عن ابن سيرين قال سألت عبيدة سألت عبيدة السلماني السلماني عن اية قال عليك

140
00:43:20.350 --> 00:43:43.850
عليك بالسداد فقد ذهب الذين علموا فيما انزل القرآن وساط باسناده عن عن محمد ابن سيرين قال سألت عبيدة عن اية من القرآن فقال ذهب الذين كانوا الذين كانوا يعلمون فيما انزل القرآن. فاتق الله وعليك بالسداد

141
00:43:44.000 --> 00:44:01.500
وساق باسناده عن ابن ابي مليكة ان ابن عباس سئل عن اية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها فابى ان فيها وساق باسناده عن جندب بن عبدالله عن طلق عن طلق ابن حبيب

142
00:44:01.850 --> 00:44:21.750
عن الوليد بن مسلم قال جاء طلق بن حبيب الى جندب جندب بن عبدالله فسأله عن اية من القرآن فقال له اخرج عليك فقال احرج عليك ان كنت مسلما لما قمت عني او قال ان تجالسني

143
00:44:21.800 --> 00:44:37.400
وساق باسناده عن يزيد ابن ابي يزيد قال كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام. وكان اعلم الناس فاذا سألناه عن تفسير اية من القرآن سكت كان كأن لم يسمع

144
00:44:37.550 --> 00:44:53.450
وساق باسناده عن عن عمرو بن مرة قال سأل رجل سعيد بن المسيب عن اية من القرآن فقال لا تسألني عن القرآن وسل من يزعم انه لا يخفى عليه شيء منه يعني عكرمة

145
00:44:53.700 --> 00:45:18.450
وساق باسناده عن شعبة عن عبدالله بن ابي السفري قال قال الشعبي والله ما من اية الا وقد سألت عنها ولكنها الرواية عن الله تعالى وساق باسناده عن صالح يعني ابن يعني ابن مسلم قال حدثني رجل عن الشعبي قال ثلاث لا اقول

146
00:45:18.450 --> 00:45:35.050
وفيهن حتى اموت القرآن والروح والرأي وما اشبه ذلك من الاخبار قيل له اما الخبر الذي روي عن عن رسول الله صلى الله عليه فقط عبد الله فقط تنبيه على اسلوب الطبري

147
00:45:35.250 --> 00:45:51.300
طبعا فان قال لنا قائل فما انت قائل بما حدثكم كل هذا الان ضمن السؤال وختمه وما اشبه ذلك من الاخبار. يعني واورد الان اخبار يشعر تشعر الاخبار بالتغليظ على القول

148
00:45:51.500 --> 00:46:10.950
في تأويل القرآن. نعم قيل له اما الخبر الذي روي عن النبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لم انه لم لم يكن يفسر من القرآن شيئا الا ايا بعدد فان ذلك مصحح ما قلنا من القول في الباب

149
00:46:10.950 --> 00:46:32.050
قبل وهو ان من تأويل القرآن ما لا يدرك علمه الا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك تفصيل جمل ما في ايه من امر الله ونهيه وحلاله وحرامه وحدوده وفرائضه وسائر معاني شرائع دينه الذي هو من

150
00:46:32.050 --> 00:46:55.450
مجمع الذي هو مجمل في ظاهر التنزيل وبالعباد الى تفسيره الحاجة لا لا يدرك علم تأويله لا يدرك علم تأويله الا ببيان من عند الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وما اشبه ذلك مما تحويه اي القرآن من سائر حكمه حكمه الذي

151
00:46:55.550 --> 00:47:15.550
جعل الله بيانه لخلقه الى رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يعلم احد من خلق الله تأويل ذلك الا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يعلمه رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بتعليم الله ذلك اياه بوحيه اليه اما

152
00:47:15.550 --> 00:47:32.600
مع جبريل او مع من شاء من رسله اليه فذلك هو الاية التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسرها لاصحابه بتعليم جبريل اياه وهن لا شك اعين ذوات عدد. نعم

153
00:47:32.700 --> 00:47:47.250
طبعا لاحظوا الان اه بناء على لو صح الخبر لانهم سيعترضوا على خبر لكن لو صح الخبر فهو جعله اه شاهدا لما ذكره في الباب الذي قبله. وهو ان هناك من القرآن

154
00:47:47.300 --> 00:47:57.950
ما لا يعلم الا من جهة النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنى ذلك انه لا يجوز لاحد ان يتكلم في القرآن وانما قصار الامر انه يقول ان هذا الخبر لو صح

155
00:47:58.100 --> 00:48:13.650
فهو يدل على ان من القرآن ما لا يعلم الا من جهة النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا هو استفاد من هذا الخبر مع تضعيفه له انه لا يخالف ما ذكره قبل نعم

156
00:48:14.250 --> 00:48:45.800
كيف سيأتي في اخر الامر ومن اي القرآن ما قد ما قد ذكرنا ان الله جل ثناؤه استأثر بعلم تأويله فلم يطلع على علمه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا  ولكنهم يؤمنون بانه من عنده وانه لا يعلم تأويله الا الله. طبعا هذا الان الوجه الثاني نلاحظ الوجه الاول ما يعلو وجه النبي الوجه الثاني

157
00:48:45.800 --> 00:49:07.900
الله بعلمه والثالث نعم. فما ما لا بد للعباد من علم تأويله فقد بين لهم نبيهم صلى الله عليه وسلم ببيان الله ذلك له بوحيه مع جبريل وذلك هو المعنى الذي امره الله ببيانه لهم فقال له جل ذكره وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما

158
00:49:07.900 --> 00:49:29.300
اليهم ولعلهم يتفكرون ولو كان تهويل الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان لا يفسر من القرآن شيئا الا ايا بعدد هو ما يسبق اليه اوهام اهل الغباء من انه لم يكن يفسر من القرآن الا القليل من ايه واليسير من حروفه كان

159
00:49:29.300 --> 00:49:50.250
انما انزل اليه صلى الله عليه وسلم الذكر ليترك للناس بيان ما نزل اليهم. لا ليبين لهم ما انزل اليهم وفي امر الله جل ثناؤه نبيه صلى الله عليه وسلم ببلاغ ما انزل اليه واعلامه اياه انه انما نزله اليه

160
00:49:50.250 --> 00:50:09.900
انما نزل اليه ما انزل ليبين للناس ما نزل اليهم. وقيام الحجة على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد وادى ما امره الله ببلاغه وادائه على ما امره به وصحة الخبر عن عبد الله ابن مسعود بطينه

161
00:50:10.050 --> 00:50:33.850
كان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعلم معانيهن والعمل بهن ما ينبئ عن جهل من ظن وتوهم ان معنى الخبر الذي ذكرنا عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لم لم يكن يفسر من القرآن شيئا الا ايا بعدد وانه لم يكن

162
00:50:33.950 --> 00:50:57.800
وفي امر الله جل ثناؤه نبيه صلى الله عليه وسلم ببلاغ ما انزل اليه واعلامه اياه انه انما نزل اليه ما انزل ليبين للناس ما نزل اليهم وقيام الحجة على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ وادى ما امره الله ببلاغه وادائه على ما امره به

163
00:50:58.000 --> 00:51:20.500
وصحة الخبر عن عبد الله ابن مسعود بطينه كان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعلم معانيهن والعمل بهن ما ينبئ عن جهل من ظن او توهم ان معنى الخبر الذي ذكرنا عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

164
00:51:20.500 --> 00:51:43.200
انه لم يكن يفسر من القرآن شيئا الا ايا بعدد هو انه لم يكن يبين لامته من تأويله الا اليسير القليل منه هذا مع ما في الخبر الذي روي عن عائشة من العلة التي في اسناده التي لا يجوز معها الاحتجاج به لاحد

165
00:51:43.200 --> 00:52:05.250
ممن علم ممن علم صحيح سند الاثار وفاسدها في وفاسدها في الدين لان راويه ممن لا يعرف في اهل الاثار وهو جعفر بن محمد الزبيري نعم طبعا الان لهذا ينتهي تعليقه على

166
00:52:05.650 --> 00:52:22.000
آآ اثر عائشة رضي الله تعالى عنها فكانه يقول انه لو كان المراد اه انه كان لا يفسر من القرآن شيئا الا بعدد فصرفي كانه بينه وبين قوله تبين للناس ما نزل اليهم نوع من ماذا

167
00:52:22.500 --> 00:52:37.650
من المناقضة. الله سبحانه وتعالى امره بالتبيين وهو لم يفسر الا القليل فكان صلى الله عليه وسلم اللي قصر في ماذا بالبلاغ وهذا ليس كذلك لان الله سبحانه وتعالى امره

168
00:52:37.900 --> 00:53:06.100
بالتبيين القرآن للناس ثم ذكر ايضا آآ او اشار الى نقد هذا الاسناد وهو كما قال الحديث فيه ضعف ولاحظوا انه وجهه للوجهة الصحيحة لو صح هذا والحديث فدخل بمعنى قول الله سبحانه وتعالى تبين للناس ما نزل اليهم وانه يكون هذا النوع من

169
00:53:06.200 --> 00:53:23.850
اه البيان انما جاءه صلى الله عليه وسلم بوحي. نعم عن ابن جرير رحمه الله ما كان موضوع ايش النظر في الاسناد لما كان يغيب عنه لا ما كنغيب عنهم

170
00:53:24.150 --> 00:53:42.050
والمنهج وسبق ان ذكرنا اكثر من مرة انه النقد يعني نقد الاثار عند الطبري في كتابه يحتاج الى دراسة ان نقضي الاثر لانه احيانا ينقد الاثار واحيانا يتركها يعني عموما والاحاديث كذلك تدخل فيها يعني نقل الاحاديث والاثار

171
00:53:42.800 --> 00:54:02.050
لكن في الغالب الاحاديث يوجه لها نقد طبعا نقده آآ له طريقتان في الاحاديث بالذات الطريقة الاولى هذي اللي استخدمها الان في انه يذكر بالنص الاعتراظ على الاسناد طريقة اخرى تعرف من منهجه وهو تأخير

172
00:54:02.400 --> 00:54:20.350
الحديث النبوي في اخر المسألة او في وسط المسألة ما يقدمه فاذا لم يجعل الحديث يعني اصلا في المسألة فهذا فيه اشعار بانه ضعيف عنده يعني مثال وقريب اه الان وقعت عيني عليه وانا اقلب الصفحات

173
00:54:20.850 --> 00:54:41.950
بصفحة اه طبعا طبعة الطبري لانه طبعا القصد التركي في القول في تأويل اسماء فاتحة الكتاب القول في تأويل اسماء بدء الكتاب قال ابو جعفر صح الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتدأ هكذا. يعني صحح الخبر عن رسوله صلى الله عليه وسلم

174
00:54:42.400 --> 00:55:08.450
فاذا كان عنده خبر فانه في الغالب يجعله مقدما او يذكره في وجوه الترجيح كان يذكره في وجوه الترجيح هذا اذا كان الخبر عنده صحيحا اما اذا كان الخبر ضعيفا فله ايضا طريقان. الطريق الاول كما قلت لكم ان ينص عليه مثل ما عندنا الان في في في نقده للاسناد

175
00:55:09.000 --> 00:55:27.400
ان لم يوجه النقد للاسناد مباشرة فالطريق الثاني ان يجعله متأخرا هي الاحتجاج مع انه يذكر الاقوال ويذكر اه مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في احد هذه الاقوال ولا يجعله اصلا في المسألة. فاذا لم اجعله اصلا ففيه اشعار ايضا بضعف

176
00:55:27.400 --> 00:55:47.500
هذا الحديث عنده نعم واما الاخبار التي ذكرناها عمن ذكرناها عنه من التابعين باحجامه عن التأويل فان فان اه فان فعل من فعل ذلك منهم كفعل من احجم منهم عن الفتيا في النوازل والحوادث

177
00:55:47.650 --> 00:56:05.450
مع اقرارهم ان الله جل ثناؤه لم يقبض نبيه الا اقبض نبيه اليه الا بعد اكمال الدين به الا بعد اكمال الدين به لعباده وعلمه بان لله في كل نازلة وحادثة حكما موجودا بنص او دلالة

178
00:56:05.600 --> 00:56:23.400
فلم يكن احجامه عن القول في ذلك احجام جاحد ان يكون لله فيه حكم موجود بين اظهر عباده. ولكن احجام خائف الا يبلغ باجتهاده ما كلف الله العلماء من عباده فيه

179
00:56:23.700 --> 00:56:45.700
فكذلك معنى احجام من احجم عن القيل في تأويل القرآن وتفسيره من من العلماء السلف انما كان احجامه عن حذار الا يبلغ اداء ما كلف من اصابة صواب القول فيه لا على ان تأويل ذلك محجوب عن علماء الامة غير موجود

180
00:56:45.700 --> 00:57:06.200
بين اظهرهم. نعم يعني هنا الان الاحاديث او الاثار وردت طبعا الملاحظ على الاثار ان هذه الاثار وردت في طبقة آآ التابعين ان وردت في طبقات التابعين لم يقع من واحد من الصحابة

181
00:57:06.400 --> 00:57:24.800
احجام كلي عن التعرظ للتفسير لم يقع يعني لم يذكر عن واحد من الصحابة انه احجم احجاما كليا عن التعرض للتفسير وانما كانوا متفاوتين في اه فهم القرآن فيقف الواحد منهم على ما يعلم

182
00:57:25.150 --> 00:57:45.200
ولهذا ابن عباس ومن اكثرهم تعرضا للتفسير نجد انه يتوقف في بعض المعاني او في بعض الايات ان يتوقف في بعض الايات مثل ما ذكر آآ الاثر عنه آآ اما في طبقة التابعين

183
00:57:45.450 --> 00:58:03.900
فبرز ما يمكن ان يقال عنه بالتوقف الكلي او قريبا منه في طبقة التابعين من اهل المدينة او بعضهم طبعا وبعض طبقة التابعين من اهل الكوفة كانت بعض طبقات التابعين من اهل المدينة وبعض طبقات التابعين من اهل الكوفة

184
00:58:04.250 --> 00:58:18.300
فبعضهم كان لا يذكر عنه انه كان فسر القرآن يعني يتحرج عن ذلك الزيادة في التورع يعني الاصل ان الورع فيهم كلهم لكن هذا زيادة في التورع عند بعضهم ان لا يتعرضوا لتفسير القرآن

185
00:58:19.550 --> 00:58:34.500
والذين وبعضهم كان لا يتكلم الا في المعلوم مثل سعيد ابن مسيب. المقصود في المعلومة يعني ما عنده فيه ماذا علم؟ ما وصله فيه اثر ولهذا لو نحن اخذنا الاثار الواردة عن سعيد هنا

186
00:58:35.450 --> 00:58:50.650
لانه كان اذا اذا اذا جاء مسألة فقهية تكلم لا يعني ذلك انه يتكلم عموما وانما يتكلم حتى بالمعلوم لكنه الكلام في الفقه اكثر من كلامه في التفسير لان علمه بالفقه العلم الذي عنده بالفقه اكثر من العلم الذي عنده بالتفسير

187
00:58:50.900 --> 00:59:14.900
ولهذا نجد ان له روايات تفسيرية بل ان بعضها قد وصل حد الشذوذ في التفسير مثل ما روي عنه ان ادم ما عصى الله حتى سقته اه حواء خمرا وهذي رواية فيها كما هو ملاحظ فيها نكارة. لو ومع ذلك مروية عن سعيد بن المسيب الذي يقال عنه انه كان ايش

188
00:59:15.050 --> 00:59:31.900
يتحرج في التفسير مما يشعر ان مسألة التحرج هنا هي انهم لا يجتهدون رأيهم او لا يحرص ان يتكلف بان يفسر القرآن الا بما سمع وسبق ان ذكرنا كلام قتادة الذي رواه الترمذي

189
00:59:31.950 --> 00:59:51.550
عنه فانه تكلم في ما تكلم في اية الا يعني بسند. وكذلك الشعبي ما من اية الا وسمع الى اخره فمعنى ذلك اذا الان ان هؤلاء المتحرجون على طبقتين منهم من لا يكاد يوجد له رأي ابدا

190
00:59:51.600 --> 01:00:10.200
ولا يذكر له رأي في التفسير ومنهم من كان يغلب عليه التحرج مثل سعيد ابن المسيب لكن لا يعني انه لم يرد عنه روايات ولكن جمهور التابعين جمهور التابعين كانوا على تفسير القرآن مثل الحسن البصري وقتادة وسعيد ابن جبير

191
01:00:10.250 --> 01:00:26.550
وايضا عطاء ومجاهد اه وعكرمة وزيد بن اسلم ومحمد بن كعب القرضي. يعني جماعة من اه والشعبي واه ان نقعي يعني جماعة من التابعين في جميع الامصار كانوا يفسرون القرآن

192
01:00:26.600 --> 01:00:48.100
وايضا توقف هؤلاء هو كتوقف الواحد منهم فيما يتعلق القضية النوازل فيما يتعلق بقضية النوازل. فما كانوا ايضا في النوازل الفقهية يتحرجون ويتدافعون الفتيا فكذلك موقفهم ايضا من التفسير. فاذا كانه يقول ليس تحرجهم فقط

193
01:00:48.550 --> 01:01:11.000
مبنيين على التفسير فقط بل كذلك قد يكون ايضا تحرج بماذا؟ في قضية اه النوازل. فاذا جاء شيء من النوازل فان الواحد منهم يتوقف عن اه القول في هذه النوازل. فاذا هذا هو المذهب او او هذا جزء من المذهب الذي كان موجودا في طبقة التابعين

194
01:01:11.400 --> 01:01:28.100
لم يكن موجودا في طبقة الصحابة ولم يكن موجودا في طبقة اتباع التابعين وانما من خلال الاسماء التي وردت اشتهر في طبقة التابعين فقط ايضا في بعض اعلام المدينة وفي بعض اعلام الكوفة فقط

195
01:01:28.400 --> 01:01:42.850
اما غيرهم مثل اهل مكة لم يرد عنهم ان احدا منهم سلك هذا المسلك او من سكن البصرة من التابعين لم ايضا يكون احد منهم سلك هذا المسلك جابر بن زيد

196
01:01:43.000 --> 01:02:03.000
او الحسن البصري او ابو العالية او قتادة فهؤلاء من كبار التابعين وكان لهم تفسيرات للقرآن وكذلك من هنا ايضا الكوفة غير هؤلاء مثل الشعبي. وكذلك النخعي. ومن صغار صغارهم السدي. وهؤلاء ايضا

197
01:02:03.000 --> 01:02:28.350
اتكلم في التفسير ولم يتوقفوا اذا خلاصة هذا الباب ووراء الرد على من انكر على المفسرين الاجتهاد في التفسير والقول في كتاب الله بعلم يعني كأن هؤلاء قوم لا يرون ان يقال في كتاب الله وان يتوقف في ذلك

198
01:02:29.100 --> 01:02:46.550
وذكر لهم اه حجتين كليتين الحجة الاولى لياء الحديث الذي روته عائشة وهذا ظعفه وايظا قال لو صح فانه يدل على ما قاله هو سابقا. والحجة الثانية مجموعة من الاثار التي

199
01:02:46.550 --> 01:03:03.250
يدل على توقف او زيادة تورع بعض التابعين عن تفسير القرآن ورد على هذا اه ورد على ذاك وبهذا يكون ختم هذا الباب وان شاء الله الدرس القادم اه القادم طبعا بعد الحج ولا لا

200
01:03:04.450 --> 01:03:15.400
اي نعم بعد الحج ان شاء الله نكمل ان شاء الله بقية آآ ما يتعلق بهذه المقدمة باذنه تعالى سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان نستغفرك واتوب اليك