﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:40.750
الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة وازكى التسليم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الامام ابن جرير رحمه الله تعالى

2
00:00:41.450 --> 00:01:08.650
القول في تأويل قوله عز وجل وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار قال ابو جعفر اما قوله وبشر فانه يعني اخبرهم والبشارة اصلها الخبر بما يسر به بما يسر به المخبر. اذا كان سابقا به كل مخبر سواه

3
00:01:09.350 --> 00:01:23.600
وهذا امر من الله نبيه محمد صلى الله محمدا صلى الله عليه وسلم بابلاغ بشارته خلقه الذين امنوا به وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند ربه

4
00:01:24.100 --> 00:01:45.150
وصدقوا ايمانهم ذلك واقرارهم باعمالهم الصالحة فقال له يا محمد بشر من صدقك انك رسولي وان ما جئت به من الهدى والنور فمن عندي وحقق تصديقه ذلك قولا باداء الصالح من الاعمال التي افترضتها عليه

5
00:01:45.250 --> 00:02:05.550
واوجبتها في كتابي على لسانك عليه ان له جنات تجري من تحتها الانهار خاصة دون من كذب بك وانكر ما جئته به من الهدى من عندي. وعاندك ودون من اظهر تصديقك واقر بان ما جئته به فمن

6
00:02:05.550 --> 00:02:33.800
قولا وجحده اعتقادا ولم يحققه عملا فان لاولئك النار التي وقودها الناس والحجارة معدة من عندي والجنات جماع جنة والجنة البستان وانما عنا جل ذكره بذكر الجنة ما في ما في الجنة من اشجارها وثمارها وغروسها دون ارضها. فلذلك قال تجري

7
00:02:33.800 --> 00:02:51.750
من تحتها الانهار لانه معلوم انه انما اراد جل ثناؤه الخبر عن ماء انهارها انه جار تحت اشجارها وغروسها وثمارها لا انه جار تحت ارضها لان الماء اذا كان جاريا تحت الارض

8
00:02:51.800 --> 00:03:10.750
فلا حظ فيه لعيون من فوقها الا بكشف الساتر بينه وبينها على ان الذي توصف به انهار الجنة انها جارية في غير اخاديد وساق بسنده عن مسروق قال نخل الجنة نضيد من اصلها الى فرعها

9
00:03:10.850 --> 00:03:33.100
وثمرها امثال القلال كلما نزعت ثمرة عادت مكانها اخرى وماؤها يجري في غير اخدود  كما حدثنا ابو كريب وساق بسنده عن مسروق قال نخل الجنة نضيد من اصلها الى فرعها

10
00:03:33.200 --> 00:03:59.650
وثمرها امثال القلال كلما نزعت ثمرة عادت مكانها اخرى وماؤها يجري في غير اخدود وقال حدثنا مجاهد بن موسى وساق بسنده عن ابي عبيدة بنحوه وحدثنا محمد بن بشار وساق بسنده عن ابي عبيدة فذكر مثله. قال فقلت لابي عبيدة من حدثك

11
00:03:59.750 --> 00:04:21.900
فغضب وقال مسروق فاذا كان الامر كذلك في ان انهارها جارية في غير اخاديد فلا شك ان الذي اريد به اريد بالجنات اشجار الجنات وغروسها وثمارها دون ارضها اذ كانت انهارها تجري فوق ارضها وتحت غروسها واشجارها

12
00:04:21.950 --> 00:04:43.350
على ما ذكره مسروق وذلك اولى بصفة الجنة من ان تكون انهارها جارية تحت ارضها وانما رغب الله بهذه الاية بهذه الاية عباده في الايمان وحضهم على عبادته بما اخبرهم انه اعده لاهل طاعته والايمان به عنده

13
00:04:43.650 --> 00:05:00.900
كما حذرهم في الاية التي قبلها بما اخبر من اعداده ما اعد لاهل الكفر به والجاعلين معه الالهة والانداد من عقابه عن اشراك غيره معه. والتعرض لعقوبته بركوب معصيته وترك طاعته

14
00:05:01.150 --> 00:05:21.850
الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على اشرف رسل الله محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه. ومن تبعهم الى يوم الدين فهذا هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم. من عام الف واربع مئة وستة وثلاثين. وكنا قد وقفنا مع

15
00:05:21.850 --> 00:05:41.850
رحمه الله تعالى في تفسيره لقوله تعالى وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها طبعا اخر الامام ما يمكن ان يكون آآ مناسبة الى اخر كلامه ولعلنا نمشي

16
00:05:41.850 --> 00:06:11.850
معه كما سار. ابتدأ رحمه الله تعالى اه البشارة وبيان اصلها. فان معنى بشر بمعنى اخبرهم. الاخبار هنا كما قال اصله او البشارة اصلها الخبر بما يسر به مخبر يعني وهذا هو اغلب ما جاء في اللغة. وقد استخدمت ايضا بالتبشير بالشرع

17
00:06:11.850 --> 00:06:31.850
فكأنها خرجت عن الاصل. بمعنى ان الاصل اذا قيل بشر فلان دون ان يذكر ما هو المبكر به فلا يتجه الذهن الا الى البشارة بماذا؟ بالخير. هذا هو الاصل. واما البشارة بغيره

18
00:06:31.850 --> 00:06:51.850
الغالب تكون يكون منصوص عليها. وهي الاقل في الاستعمال. بمعنى اننا لو تتبعنا استعمالات البشارة سنجد اغلب استعمالات البشارة او الاصل في استعمال البشارة هو في الخير. ويكون التبشير بالشر استثناء. ليس ليس اصلا. فاذا

19
00:06:51.850 --> 00:07:11.850
استثناء وقلنا ان هذا اصل فمعنى ذلك انه حينما يقع التبشير بالشر فيكون لحكمة او لعلة آآ في الخطاب اللي حكمة ولعلة في الخطاب. آآ وغالب البشارات التي جاءت من هذا الجانب يكون فيها نوع من

20
00:07:11.850 --> 00:07:31.850
التهكم بالكفار التهكم بالكفار. لانه لو قيل اذا قيل بشر وبشر الذين كفروا بشر الذين كفروا فكانوا يفهم منها انه قد يأتيهم ايش؟ خير. يعني يطمحون الى بشارة تسرهم. فاذا بالبشارة تكون ايش

21
00:07:31.850 --> 00:07:51.850
عذاب اليم عليهم فيكون هذا نوع من التهكم بالكفار. آآ بعد لذلك ذكر آآ ان هذا امر من الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بابلاغ بشارته خلقه الذين امنوا به وبمحمد

22
00:07:51.850 --> 00:08:11.850
صلى الله عليه وسلم بما جاء عنده. سبق ان اشرت الى مسألة لعله كان في الدرس الماضي في قضية الخطاب. يعني الان من المخاطب هنا قوله بشر يعني قال بشر وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات. المخاطب هو الله سبحانه وتعالى

23
00:08:11.850 --> 00:08:31.850
ولعلي لم اكن ناسيا اني ذكرت لكم ان هذه الصيغة يعني هي صيغة في الاوامر مما يمكن ان يعني يعمل فيها بحثا بحيث اننا حينما نقرأ في كلام بعض المستشرقين او النصارى هم

24
00:08:31.850 --> 00:08:51.850
يدعون ان هذا الكتاب كلام محمد صلى الله عليه وسلم. ولكن العاقل منهم او على الاقل المحايد منهم الذي يقرأ بانصاف او يحاول ان يقرأ بانصاف لا شك انه يصيبه شيء من الدهشة في ان

25
00:08:51.850 --> 00:09:01.850
يمكن ان يقال عنها ان شخصية محمد صلى الله عليه وسلم غير موجودة في الخطاب بمعنى ان محمد صلى الله عليه وسلم لا يتكلم عن نفسه ولا يأمر غيره بنفسه بهذا القرآن

26
00:09:01.850 --> 00:09:11.850
في هذا الكتاب اما في السنة فنجد ان محمد صلى الله عليه وسلم يتكلم عن نفسه لكن في القرآن لا نجد ان محمدا صلى الله عليه وسلم يتكلم عن نفسه

27
00:09:11.850 --> 00:09:31.850
وهذا الملحظ هو احد الملاحظ العقلية التي تدل على على ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد ميت ازا للصحابة رضي الله تعالى عنهم ما هو من كلام الله وهو قرآن وما هو من كلام الله سبحانه وتعالى وليس بقرآن اللي هو الحديث القدسي

28
00:09:31.850 --> 00:09:51.850
وما هو من كلامه صلى الله عليه وسلم وهو ايضا تشريع. يعني كلها داخل ضمن التشريع. لكن طريقة الخطاب تختلف. طريقة الخطاب تختلف ولهذا حتى في كلامه صلى الله عليه وسلم لا يوجد مثل نظم القرآن البتة. وان كان هو صلى الله عليه وسلم في درجة من الفصاحة بمكان

29
00:09:51.850 --> 00:10:11.850
هذا بلا يعني بلا اشكال لكن المقصود انه لا يوجد في كلامه المعتاد او فيما نسمعه ما سمعناه من من سنته وسيرته صلى الله عليه وسلم ما يشبه هذا الكلام. فاذا الخطاب في القرآن وتوجيه الخطاب للناس

30
00:10:11.850 --> 00:10:31.850
عدم الامور المهمة او المهم النظر فيها. لان العرب قبل ان ينزل عليهم القرآن لو اردنا ان نعرف انواع خطابات عندهم ستجدون عندهم خطاب من صغير الى كبير. يعني من صغير الى كبير وهذا يسمونه ايش؟ يعني التماس

31
00:10:31.850 --> 00:10:51.850
يعني يلتمس الصغير من الكبير امرا ما. وفيه خطاب من كبير الى صغير وفي الغالب هذا يكون ايش؟ من باب الامر والتحتم. وفي خطاب من قرين الى قرين يعني خطاب اقران. يعني كلها خطابات

32
00:10:51.850 --> 00:11:11.850
يعني كلها خطابات بشرية. هذه الخطابات البشرية بينهم اذا قرأنا باشعارهم او غيرها او سمعنا اخبارهم سنجد ان في النهاية لا تخلو ان تكون خطابات بشرية يعني خطاب بشر لبشر. من الاشياء التي

33
00:11:11.850 --> 00:11:31.850
تدهش السامع من العرب وغيرهم هي ان الخطاب في القرآن تجاوز الامر البشري فصار ممن خالق الى مخلوق. يعني اذا الان لا يوجد حتى في خطابة في خطابات العرب لا يوجد لهذا مثيل. فما دام لا يوجد لهذا مثيل فاذا

34
00:11:31.850 --> 00:11:51.850
الخطاب خطاب اخر. ولهذا اذا سمعوا القرآن سمعوه علموا انه ليس من عند محمد صلى الله عليه وسلم. وهذي احد احد امارات كونه ليس من عند الله من عند محمد صلى الله عليه وسلم وانما هو من عند الله. فاذا دعواهم انما يعلموه بشر دعواهم ان آآ اثنوا

35
00:11:51.850 --> 00:12:11.850
الاولين كل هذه اشبه ما تكون يعني دفع الصائل يعني انهم يريدون ان يدفعوا ما جاء به محمد باي شيء عندهم؟ حتى اتهموا بالسحر والشعر والكهانة. ولكن في حقيقة الامر هم يدركون الفرق

36
00:12:11.850 --> 00:12:31.850
بين هذا الخطاب وخطاب محمد صلى الله عليه وسلم المعتاد وبين هذا الخطاب واحسن ما عندهم من الخطابات كلها. فاذا كما قلت لكم اولا النظر في طريقة الخطاب الالهي للبشر في القرآن هي محل نظر وبحث. وفيها جانب عقلي

37
00:12:31.850 --> 00:12:51.850
لتبكيت من؟ لتبكيت الخصم او تبكيت بعض المستشرقين او غيرهم ممن يدعون ان هذا من كلام محمد صلى الله عليه وسلم وازن طبعا في الفقرة التي نحن فيها بين الموقف يعني او او التعبير الذي جاء من اجل

38
00:12:51.850 --> 00:13:11.850
مؤمنين قال بشر الذين امنوا وعملوا الصالحات هناك كان يتكلم عن الكفار يقول اعدت للكافرين يعني بمعنى ان الله سبحانه وتعالى بين او ميز بين اولئك الكفار الذين لم يؤمنوا محمد صلى الله عليه وسلم وبما اتى به من اية وبين المؤمنين الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم واهتدوا بهداه وامنوا بما جاء

39
00:13:11.850 --> 00:13:31.850
من ايات فعبد الله فقال الله له بشر الذين امنوا فانه لما ذكر الذين كفروا واعدت له النار الى هم النار لان سائل يسأل فما حال الذين امنوا؟ فجاء حال الذين امنوا بقول ايش؟ وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات

40
00:13:31.850 --> 00:13:51.850
وهذا الذي هو اشار اليه في الاخير ان لما قال وانما رغب الله بهذه الاية عباده في الايمان وحرم عن عبادته بما اخبر كما حذرهم في الاية قبلها بما اخبر من اعداده ما اعد الى الكفر. يعني كانه يقول هذا الخطاب فيه جانب الترغيب وجانب ايش؟ الترهيب وجانب التحذير

41
00:13:51.850 --> 00:14:11.850
من فوائد الخبر السابق اللي هو خبر على الذين كفروا هو حتى من فائدته للذين امنوا ان لا يقعوا في ماذا؟ في الكفر. يعني من فوائد الخطاب السابق عند الطبري يشير الى ان من فوائد الخطاب السابق وهو ان كان نازعا في الكفار الا انه ايضا فيه تحذير للمؤمنين الا يقعوا في الا يقعوا

42
00:14:11.850 --> 00:14:31.850
فيما وقع فيه الكفار. ولهذا قال كما حذرهم يعني حذر مؤمنين. في الاية التي قبلها بما اخبر من اعدادهما اعدا لال والجاعلين معه الالهة والانداد من عقابه عن اشراك عن اشراك غيره معه. الى اخر كلامه. فاذا

43
00:14:31.850 --> 00:14:51.850
هذا ايضا يعتبر من فوائد الاخبار او من فوائد اخبارات الله عن الكافرين بالنسبة للمؤمنين يعني ما هي فائدة ان يخبر الله المؤمنين عن الا يقعوا فيما وقع فيه اهل الكفر. ثم انتقل طبعا بعد ذلك الى ايضا معنى لغوي اخر بعد البشارة بين الجنات. ما معنى

44
00:14:51.850 --> 00:15:11.850
ان في اللغة هو قال جنات طبعا جمع جنة. قال والجنة البستان. وعلى هذا سار في تفسيره. ان الجنة المراد بايش؟ البستان لكن آآ كما تعلمون ان هذه الاسماء تتضمن اوصاف. وكل واحد من هذه الاسماء يكون فيه

45
00:15:11.850 --> 00:15:31.850
معنى غير معنى الاسم الاخر. والتفسير انما يقوم على التقريب. وهذه قاعدة يعني قاعدة في التفسير ينتبه لها يعني التفسير قائم على ماذا؟ على التقريب. يعني تقريب المعنى. ولهذا يتسامح في التعبير عن المعنى

46
00:15:31.850 --> 00:15:51.850
بما يقربه. وعلى هذا سار جمهور السلف في تفسيرهم. يعني على هذا صار جمهور السلف في تفسيرهم. لان عندنا نحن الان البيان عن المعاني قد يكون البيان عن المعنى بما يطابقه نحن نسميه هكذا بما بما يطابقهم لغة العرب. وان كان الحقيقة انه لا يوجد اه لفظان

47
00:15:51.850 --> 00:16:11.850
مترادفان. يعني لا يوجد في لغة العرب ان يكون اللفظ يرادف اللفظ تماما يعني هذا يكاد يكون معدوم او يكاد يكون معدوما لكن قائمة على تقريب المعنى. يعني اذا قلت لك المدية تقول هي السكين. او قلت لك

48
00:16:11.850 --> 00:16:31.850
تقول هو المهند وهكذا لكن في حقيقة الامر ان مدلول معنى السيف غير مدلول معنى المهند غير مدلول معنى الصارم غير مدلول معنى اه الحسام الى اخره من اسماء السيف او كذلك غير من الاسماء التي تأتي مترادبة. فاذا هذه

49
00:16:31.850 --> 00:16:51.850
كلها تعود الى ذات واحدة صحيح. انه هذا هذه الالة التي تستخدم في الحرب والتي تقطع بها الرؤوس وكذا. هذه تسمى سيف وتسمى كذا وتسمى لكن اذا نظرنا الى سبب تسميته بهذه الاسماء رجعنا الى الاوصاف. فالاوصاف تتمايز

50
00:16:51.850 --> 00:17:11.850
تغاير وهي لذات واحدة. اذا فهمنا هذه الفكرة ان الاوصاف انها اوصاف وان كانت تنتقل لاسماء تتغاير وتتمايز لاذن واحدة فمعنى ذلك اذا اننا حينما نريد ان نعبر عن معنى من المعاني او عن الم الآلات بمعنى

51
00:17:11.850 --> 00:17:31.850
اننا نقرب المعنى ولا نأتي به مطابقه. لان لو اردنا نأتي بمطابقه لماذا سميت الجنة جنة؟ لان خذها من مادة جنة ومادة جنة تدل على الستار. ولذا قالوا سميت الجنة جنة لانها تجن ما بداخلها من

52
00:17:31.850 --> 00:17:51.850
الثمار والناسي والماء وغيرها. فمعنى ذلك اذا انت اذا رأيت ترى اشجار لكن ما الذي دخل الاشجار هذي؟ لا تراه. فقالوا سمي الجنة لهذا الاعتبار. يعني سمي جنة لهذا الاعتبار. والبستان فيه دلالة على ماذا؟ على التحسين

53
00:17:51.850 --> 00:18:11.850
تزويق لما في هذه الجنة. يعني على التحسين والتزويق من اهل الجنة. معنى انها اشجار يعني مقلمة آآ مزوقة آآ للجلوس مهيئة لايضا حتى اه امتاع نظر الناظر فهذا هو ايش؟ البستان. اذا صار عندنا الان

54
00:18:11.850 --> 00:18:31.850
معنى غير المعنى الذي بالجنة لكن يجمعهم كلهم ايش؟ يجمعهم معنى كلي. ولهذا الان سنلاحظ ان هناك معنى كلي يجمع هذه المعاني ثم كل واحد من هذه الاسماء ينفرد بدلالة غير دلالة صاحبه. غير دلالة صاحبه. فاذا كل هذا الكلام يقوله فيما بعد ذلك لا يأتي واحد يقول

55
00:18:31.850 --> 00:18:51.850
كيف يفسر الجنة بالبستان وبينهما فرق؟ نقول هذا من باب تقريب المعنى. والذي لا يأتي اللغويون واهل اللغة نادر ما تأتي عندهم اسلوب التعبير المطابق يقول لك الجنة من الاتنان والاجتنان كذا وانها تجن ما في داخلها

56
00:18:51.850 --> 00:19:11.850
هم تركوا هذا المدلول لانه مفهوم وانتقلوا الى تقريب المعنى. انتقلوا الى تقريب المعنى. وفي تقريب المعنى كما قلت لكم في سعة في التعبير ذكر ايضا قضية اخرى لما قال وانما عنا ذكره بذكر جل ذكره بذكر الجنة ما في الجنة من اجل

57
00:19:11.850 --> 00:19:31.850
جارية وثمارها وغروسها دون ارضها. يعني هو الان التعبير التعبير الذي جاء في القرآن تجري من تحت يعني جنات تجري من تحت تحتي الانهار. كان يقول الان التعبير بالجنة هنا لا يشمل ايش؟ الارض. التعبير بالجنة لا يشمل الارض لانه قال

58
00:19:31.850 --> 00:19:51.850
انما عنا بذكر الجنة ما الجنة من الاشجار ثمار غروس دون ارضها. فلذلك قال تجري من تحتها الانهار من اين اخذ دلالة ان المراد بالجنات في هذا الموطن هي الاشجار والثمار والغروز؟ بدلالة التعبير بقوله تجري من تحتها الانهار

59
00:19:51.850 --> 00:20:11.850
طيب من اين اخذ ان المراد تجري من تحتها تجري فوق ارضها يعني الماء يجري فوق الارض وليس الارض هو كما ذكر قال لانه معلوم انه انما اراد جل ثناؤه الخبر عن مائها عن ماء انهارها انه جار تحت اشجارها

60
00:20:11.850 --> 00:20:31.850
وروسيا وثمارها. لانه جار لا انه جار تحت ارضها. لان الماء اذا كان جاريا تحت الارض لاحظ الان العلل طبعا العلل العقلية فلاحظ فيها لعيون يعني العين لا تنظر اليها من فوقها الا بكشف

61
00:20:31.850 --> 00:20:51.850
بينه وبينها. على ان الذي توصف به انهار الجنة انها جارية في غير اخاديد. فاذا عندنا الان في اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم للجنة ان ماءها يجري من غير ايش؟ اغاديد. فاذا عندنا دلالة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ان ماء الجنة يجري على ارضها من غير اخاديد

62
00:20:51.850 --> 00:21:11.850
وعندنا الدلالة العقلية انه لو كان تحت الارض لما كان يرى الا بكشف الساتر. هذا هو الاصل طبعا وتعلمون ان احوال الجنة او احوال الاخرة ترى غير احوال الدنيا قد يكون تحتها ويرى. لكن بما ان عندنا دلالة من خبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يجري على الارض فاذا يكون المراد

63
00:21:11.850 --> 00:21:31.850
ذكره الطبري ان الجنة هنا ليس المراد بها الجميع الجنة وانما المراد بها الاشارة الى الاشجار والغروس والثمار يعني كما تجري تحت اشجارها وغروسها وثمارها المياه. من غير اخاديد. طبعا الوصول لهذه الدلالة كما تلاحظون اخذ

64
00:21:31.850 --> 00:21:51.850
ننبه عليها لهذا المعنى يعني النبي لا يعلم معنى ولو قال قائل لا يمتنع عقلا بما عرف من ان امر الاخرة غير امر الدنيا ان تجري تحت الارض وتراه العيون وتبصره كما لو كان فوق الارض ليس هناك ايش؟ مانع عقلا لكنه هو جرى على المعتاد بين

65
00:21:51.850 --> 00:22:01.850
الناس وجرى ايضا على خبر الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم لم يخبر انه ان الماء يجري تحت الارض وانما يجري فوق الارض. فبهذه الدلالات يكون مذهب اليه

66
00:22:01.850 --> 00:22:21.850
رحمه الله تعالى يكون معنا ايش؟ صحيحا. واستدل لذلك باثر. يعني الان استدل لذلك باثر والاثر هذا رواه عن مسروق. مسروق قال نخل الجنة نظيد من اصلها الى فرعها. وثمرها

67
00:22:21.850 --> 00:22:41.850
القلال كلما نزعت ثمرة عادت مكانها اخرى. وماؤها يجري في غير اخدود. هل عندنا رواية اخرى غير رواية مسروق؟ طبعا تلميذه ابو عبيدة اذا روى هذا ثم رجع الى رواية اخرى لمسروق يعني كأن الاصل عندنا الرواية عن مسروق مسروق

68
00:22:41.850 --> 00:23:01.850
طرق من التابعين. الاخبار الذي ذكرها مسروق هنا عن نخل الجنة وعن غيرها هي مستقاة من الاحاديث النبوية. والطبري رحمه الله تعالى لم يعني آآ يعني لم يذكر لنا غير هذا المعنى ويستدل به او غير هذا الخبر ويستدل به. طبعا لاحظوا الان استدلال

69
00:23:01.850 --> 00:23:21.850
بقول تابعي منفرد في الخبر. بقول تابعي منفرد في الخبر. لكن هل قول هذا التابعي المنفرد في الخبر هو القول الوحيد عندنا او هناك احاديث من النبي صلى الله عليه وسلم دالة على ذلك. عندنا احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم دل على ذلك لكن الطبري لم يذكرها

70
00:23:21.850 --> 00:23:41.850
فبما اورده مسروق. وهذا يبدو والله اعلم انه منهج كان يسلكه بعض العلماء في بعض الاخبار المعروفة او المشهورة يعني التي لا يكون فيها خفاء فاكتفى بذكر ما روي عن مسروق وكأن هذا فيه نوع من ماذا؟ من تقوية ما ذكره التابعي

71
00:23:41.850 --> 00:24:01.850
مسروق يعتبر من كبار التابعين مسروق تلقى العلم حتى عن عائشة رضي الله تعالى عنها كما هو معلوم. يعني انه من الكبار. بل انه توفي يعني قريبا من عهد او من من من وفاة اه ابن عباس رضي الله تعالى اه عن الجميع. طبعا بعد ذلك ذكر فاذا كان الامر كذلك يعني كما ذكر ايش

72
00:24:01.850 --> 00:24:21.850
مسروق في انهاره في انهارها في ان انهارها جارية من غير حديد فلا شك ان الذي اريد بالجنات اشجار الجنات وعروشها وثمارها ودون عرظها. اذ كان اذ كانت انهارها تجري فوق ارضها وتحت غروسها. واجدري على ما ذكره مسروق. وذلك اولى بصفة

73
00:24:21.850 --> 00:24:41.850
من ان تكون انهارها جارية تحت ارضها. طبعا لاحظوا الان كل هذا الكلام والتعليل لكي يصل الى المعنى ان هل الان يجري فوق الارض او تحت الارض. ولا شك ان جريان الماء فوق الارض من غير اخاديد. ووجود هذه الاشجار يكون ايش؟ اجمل

74
00:24:41.850 --> 00:25:11.850
واحلى منظرا للعين. هذا طبعا ما ذكره الامام رحمه الله تعالى في هذا في هذه الاية نعم هم لا ما ما في تعارض لكن ما ورد. يعني لم يرد. يعني الجنة ولهذا يعني اه الماء الذي في الجنة الاوصاف او

75
00:25:11.850 --> 00:25:21.850
الاخبار التي جاءت فيه. في اخبار جاءت انه انه فيه فيه عيون. فيه شيء يخرج من جبال يعني من من علو ينزل من علو. آآ لكن انه يكون من تحت الارض

76
00:25:21.850 --> 00:25:41.850
هذا ما اذكر في شيء ورد لكن اغلبه على انه جار يعني انهار جارية. لكن ما في شيء من من تحت الارظ ولا يكون في تعارض عموما. يعني لو بعضهم من تحت الارض وبعضها فوق الارض ما يكون فيه تعارض. اي نعم من غير خدود معناه فوق

77
00:25:41.850 --> 00:26:01.850
الارض تصير لا ما عبارة من غير خدود معناها انه فوق الارض. لان هذا هو معنى المعنى العربي عندهم. اما لو كان تحت الارض جاري ما له على قبل خديد وغيره. نعم

78
00:26:01.850 --> 00:26:21.850
لان قول المشهور موجود بالاية ممكن تفسير الاية احسنت هذا ممكن يكون اختار قول مسروق لانه ذكره تفسير الاية ممكن. لكن وفي مثل هذا لو عززه بشيء من الاحاديث لكان اقوى افضل. نعم. تفضل شيخنا

79
00:26:22.300 --> 00:26:38.550
القول في تأويل قوله تعالى كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل يعني بقوله جل ذكره كلما رزقوا منها من الجنات والهاء راجعة على الجنات

80
00:26:38.800 --> 00:26:55.050
وانما المعني اشجارها فكأنه قال كلما رزقوا من اشجار البساتين التي اعدها الله للذين امنوا وعملوا الصالحات في جناته من ثمرة من ثمارها رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل

81
00:26:57.200 --> 00:27:17.200
ان تنتبهوا ايضا الى امر مهم جدا وموضوع الظمائر. يعني موضوع الظمائر في القرآن وطبعا موضوع الظمائر موظوع واسع الحقيقة وكتب في ان لم اكن واهما من المتقدمين اه كتب فيه اما الفرا واما الانباري. لا اذكر الان ايهما لكن يعني كتبوا في

82
00:27:17.200 --> 00:27:37.200
ماهر. هناك طبعا اه غير هؤلاء ممن كتبوا. طبعا الضمائر اه يعني انا اقول يقينا لو لو واحد من الباحثين الان اخذ موضوع الظمائر مثلا في سورة البقرة فقط يقينا يقينا يتعدى المجلدين بلا اشكال. اذا سيناقش الظمائر وعود الظمير

83
00:27:37.200 --> 00:27:57.200
بالذات يعني عود الظمير الى ما يعود. طبعا لان هناك ظمائر متفق على عودها وظمائر مختلف. يعني في عودها يعني الظمائر التي اتفق انها تعود الى كذا كثيرة جدا. الظمائر الذي اختلف في عودة الى ظمن معين ايظا سيجد مادة

84
00:27:57.200 --> 00:28:17.200
لا بأس بها. ثم احيانا قد يكون هناك خفاء في عود الضمير. لا يذكر مثلا المفسرون الى ما يعود ولا يذكر مثلا النحاء الى ما يعود يحتاجها الى ماذا؟ الى تحليل النص لمعرفة الى ما يعود الظمير. وهنا كما لا لاحظوا قال كلما رزقوا منها. طيب الان الان

85
00:28:17.200 --> 00:28:37.200
ما ما هو المؤنث الذي ذكر سابقا عندنا؟ ما في الا الجنات ولا لا؟ لكن الطبري الان يقول الهاء راجعة على الجنات وانما المعني اشجارها. يعني كانوا كلما رزقوا من اشجارها. طيب فكانه قال كلما

86
00:28:37.200 --> 00:28:57.200
رزقوا من اشجار البساتين. طيب اذا كان الان يعود الى الجنة يعني كلما رزقوا من الجنة ما هو الشيء الذي يرزقونه من الجنة وثمارها واغتمار هذه الاشجار. يعني الملحظة الان اراد الطبري ان ينبه عليه ان الذي يرزقون من

87
00:28:57.200 --> 00:29:17.200
الجنات هو ثمار الاشجار. ثمار الاشجار يعني كلما رزقوا منها من من ثمرة رزقا لان الثمرة هي مرتبطة بالشجرة الثمرة مرتبطة بالشجرة. والشجرة مع شجرة مع شجرة هي اللي تكونت ايش؟ جنة. فان عاد الضمير على على الجزء جاز وان عاد

88
00:29:17.200 --> 00:29:37.200
الكل ايش؟ جاز. يعني ان قلنا يعود على الاشجار صحيح وقلنا يعود على الجنات فهو ايضا صحيح. لانه لانه تعبير عن جزء يعني عن جزء وكل. لكن الطبري كما تلاحظون حتى في مثل هذه يعني دقيق في تحليل او تفكيك هذا الخطاب ليبين الظمير

89
00:29:37.200 --> 00:29:52.650
الى ما يعود نعم اعطينا الاختلاف الان. اختلف اهل التأويل في تأويل قوله هذا الذي رزقنا من قبل فقال بعضهم تأويله هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا ذكر من قال ذلك

90
00:29:52.750 --> 00:30:04.450
حدثني موسى ابن هارون وساق بسنده عن ابي ما لك وعن ابي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

91
00:30:04.700 --> 00:30:20.200
قالوا هذا الذي رزقنا من قبل قال انهم اتوا بالثمر في الجنة فلما نظروا اليها قالوا هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا وحدثنا بشر بن معاذ وساق بسنده عن عن قتادة

92
00:30:20.400 --> 00:30:38.750
قالوا هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا وحدثنا محمد بن عمرو وساق بسنده عن مجاهد قالوا هذا الذي رزقنا من قبل يقولون ما اشبهه به وحدثنا القاسم وساق بسنده عن مجاهد مثله

93
00:30:39.100 --> 00:31:00.850
وحدثني يونس وساق اه بسنده قال حدثنا ابن وهب قال قال ابن زيد قالوا هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا قال واتوا به متشابها يعرفونه وقال اخرون تأويل ذلك هذا الذي رزقنا من قبل من ثمار الجنة

94
00:31:00.900 --> 00:31:19.150
من قبل هذا لشدة مشابهة بعض ذلك بعضا في اللون والطعم ومن علة قائلي هذا القول ان ثمار الجنة كلما نزع منها شيء عاد مكانه اخر مثله كما حدثنا ابن بشار وساق بسنده عن ابي عبيدة قال

95
00:31:19.750 --> 00:31:38.950
نخل الجنة نضيد من اصلها الى فرعها وثمرها امثال القلال كلما نزعت منها ثمرة عادت مكانها اخرى قالوا فانما اشبهت عند اهل الجنة فانما اشتبهت عند اهل الجنة لان التي عادت نظيرة التي نزعت فاكلت

96
00:31:39.400 --> 00:31:57.800
في كل معانيها قالوا ولذلك قال الله واتوا به متشابها لاشتباه جميعه في كل معانيه وقال بعضهم بل قالوا هذا الذي رزقنا من قبل لمشابهته الذي قبله في اللون وان خالفه في الطعم

97
00:31:58.850 --> 00:32:13.050
ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم ابن الحسين وساق بسنده عن يحيى ابن ابي كثير قال يؤتى احدهم بالصحفة فيأكل منها ثم يؤتى باخرى فيقول هذا الذي اوتينا به من قبل

98
00:32:13.450 --> 00:32:31.000
فيقول الملك كل فاللون واحد والطعم مختلف قال ابو جعفر وهذا التأويل مذهب من تأويل الاية غير انه يدفع صحته ظاهر التلاوة والذي يدل على صحة ظاهر الاية ويحقق صحته

99
00:32:31.100 --> 00:32:52.950
قول القائلين ان معنى ذلك هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا وذلك ان الله جل ثناؤه قال كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا فاخبر جل ثناؤه ان ان من قيل اهل الجنة كلما رزقوا من ثمر الجنة رزقا ان يقولوا هذا الذي رزقنا من

100
00:32:52.950 --> 00:33:10.700
قبل ولم يخصص بان ذلك من قيلهم في بعض ذلك دون بعض فاذا كان قد اخبر جل ذكره عنهم ان ذلك من قيلهم في كل ما رزقوا من ثمرها فلا شك ان ذلك من قيلهم في اول رزق رزقوه من ثمارها

101
00:33:10.900 --> 00:33:28.600
واتوا به بعد دخولهم الجنة واستقرارهم فيها الذي لم يتقدمه عندهم ثمار اه من ثمرها ثمرة فاذ كان لا شك ان ذلك من قيلهم في اوله كما هو من قيلهم في اوسطه وما يتلوه

102
00:33:28.650 --> 00:33:48.800
فمعلوم انه محال ان يكون من قيلهم لاول رزق ارزقوه من ثمار الجنة هذا الذي رزقنا من قبل هذا من ثمار الجنة وكيف يجوز ان يقولوا لاول رزق رزقوه من ثمار من ثمارها ولم يتقدمه عندهم غيره منها هذا الذي رزقنا من قبل

103
00:33:49.100 --> 00:34:13.850
الا ان ينسبهم ذو عتهن وضلال الى قيل الكذب الذي الذي قد طهرهم الله منه او يدفع دافع ان يكون ذلك من قيلهم لاول رزق يرزقونه منها من ثمارها فيدفع صحة ما اوجب الله صحته بقوله كلما رزقنا من منها من ثمرة رزقا من غير نصب دلالة على انه معني بها

104
00:34:13.850 --> 00:34:28.550
محال من احوالهم دون حال فقد تبين بما بينا ان معنى الاية كلما رزق الذين امنوا وعملوا الصالحات من من ثمرة من ثمار في الجنة من ثمرة من ثمار الجنة

105
00:34:28.850 --> 00:34:57.450
في الجنة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل هذا في الدنيا الان لاحظوا في يعني الان الحديث او الاختلاف يمكن نقول انه اختلاف في القبلية في قله من قبل يعني هذا الذي رزقنا من قبل يعني اذا اكلوا من ثمرة من ثمر الجنة قالوا هذا الذي رزقنا من قبل. طبعا اورد

106
00:34:57.450 --> 00:35:17.450
الرواية عن عن جماعة من الصحابة والتابعين واتباعهم ان المراد رزقنا من قبل في الدنيا. يعني معنى انهم يقولون هذا الذي نذوقه الان في الجنة يشبه ما رزقناه في الدنيا. ولهذا ورد عن ابن عباس لكن ليس عند

107
00:35:17.450 --> 00:35:37.450
قال ليس في الجنة من دنياكم الا ايش؟ الا الاسماء. يعني انت ترى شكل الرمان هو رمان لكن الطعم ايش؟ مختلف. كل فواكه الدنيا ترى شكلها ولكن الطعم ايش؟ مختلف. هذا معنى قول ابن

108
00:35:37.450 --> 00:35:57.450
في الجنة من دنياكم الا الاسماء. يعني اسماء هذه الفواكه لكن الطعوم مختلفة. الخلاف الان عندنا في القبلية هل المراد بالفعل انه رزقنا من قبل في الدنيا وهذا قول كما لاحظتم الجمهور بناء على ما ذكره الطبري

109
00:35:57.450 --> 00:36:17.450
او المراد القبلية في الثمر الذي قبله. يعني انه اكل ثم جاءه ثمر بعده فاكل او طعام بعده فاكل وقال هذا لو رزقنا من قبل. يعني هذا يشبه اللي اكلته قبل قليل. لكنه اين؟ في الجنة. لاحظوا الان الزمن اختلف. اما ان يكون كله في الجنة

110
00:36:17.450 --> 00:36:37.450
واما ان يكون المقصود به ما قبل الجنة. وهذا اورده في رواية ابي عبيدة التي اوردها عنه مسروق طبعا علة هذا آآ القول. طبعا ذكر قول اخر ان المشابهة في اللون وان خالفه في الطعم

111
00:36:37.450 --> 00:36:57.450
وهذا في الحقيقة ليس قولا مستقلا لا علاقة له ايش؟ بالقبلية لانه الان اذا تأملناه معناه انه في الجنة يعني قد يدخل في المعنى في في معنى القول الثاني لانه يتكلم عن انه يؤتى بالصحفة فيأكل منها ثم يؤتى باخرى فيقول هذا الذي اوتينا من قبل يعني في الجنة

112
00:36:57.450 --> 00:37:17.450
يعني اذا الان هذا القول يمكن نقول انه يدخل في القول الذي قبله لانه بنفس المعنى لانه الزمن واحد كلاهما في الجنة ابو جعفر يقول وهذا التأويل مذهب من تأويل الاية. يعني يقول تأويل هذا الاية ايش؟ تحتاج

113
00:37:17.450 --> 00:37:37.450
لكن هل كل ما تحتمله الاية يصح ان يفسر بها؟ قال غير انه يدفع صحته ظاهر التلاوة والذي يدل على صحته ظاهر التلاوة يحقق صحة صحته قول القائلين ان معنى ذلك هذا الذي رزقنا من قبل

114
00:37:37.450 --> 00:37:57.450
في الدنيا. يعني الان المترجح عنده والذي يدل عليه ظاهر التلاوة هو انه الزمن المراد به الدنيا. يعني رزقنا من قبل اي في الدنيا طيب ثم ثم ذكر طبعا بدأ يذكر ايش؟ العلل في هذا الاختيار. ما هي العلة عنده في هذا الاختيار؟ ان الله اخبر

115
00:37:57.450 --> 00:38:17.450
كما قال ان من قيل اهل الجنة كلما رزقوا من ثمرة رزقا يقول هذا الذي رزقنا من قبل. ولم يخصص بان ذلك من قيلهم في بعض ذلك دون بعض. يعني في بعض ذلك من الزمن ليش دون بعض. فاذا الاطلاق الاطلاق دل على ماذا؟ على العموم في الزمن. فيشمل

116
00:38:17.450 --> 00:38:37.450
الجنة وما قبل الجنة. يعني يشمل الجنة وما قبل الجنة. ثم قال بعد ذلك اه فاذا كان قد اخبر جل ذكره عنهم ان ذلك من قيلهم في كل ما رزقوه من ثمرها فلا شك ان ذلك من

117
00:38:37.450 --> 00:38:57.450
في اول رزق رزقوا. يعني اذا الان اول رزق رزقوه هذي حجة عقلية. اول رزق رزقوه يقولون هذا الكلام او ما يقولونه يقولونه ولهذا قال فاذا كان لا شك ان ذلك من قيلهم في اوله كما هو من قيلهم في اوسطه وما يتلوه فمعلوم

118
00:38:57.450 --> 00:39:17.450
انه محال ان يكون من قيل من اول رزق رزقوه من ثمار الجنة هذا الذي رزقنا من قبل من قبل هذا من ثمار الجنة. يعني يعني المنطق يخالفه. يعني هو اول رزق في الجنة. يقول هذا لو رزقنا في الجنة قبله ما يمكن. يعني هذا ايش؟ نوع من

119
00:39:17.450 --> 00:39:37.450
المحالات ثم قال وكيف يجوز ان يقولوا لاول رزق رزقوه من ثمارها ولما يتقدمه عندهم غيرهم ان هذا الذي رزقنا من قبل الا ان ينسبهم ذو عته وظلال الى قيل الكذب الذي قد نزهوا او طهرهم الله منه

120
00:39:37.450 --> 00:39:57.450
الى اخر كلام. فاذا الان كان معنى كلامه ينصب اننا لو سلمنا ان قول الله كلما رزقوا لاحطر كلما ايش معناها؟ تدل على الاستمرارية يعني كلما رزقوا من ثمرة اذا اول رزق رزقوه لم يسبقه رزق في الجنة. فلا ينطبق عليه قول من

121
00:39:57.450 --> 00:40:17.450
قال يقول من قال انه في الجنة. فاذا اول رزق رزقوه هو يعود الى الدنيا. يعني كلما رزقوا من ثمرة اذا كل عدت الدنيا. وما دام عاد الى الدنيا فاذا ما دام الاول عاد الى الدنيا فالذي بعده يعود ايضا الى ماذا؟ الى الدنيا وقد يعود ايضا الى ما قبله لا يمنع ان يكون الى هذا والى هذا يعني

122
00:40:17.450 --> 00:40:37.450
قالوا هذا اللي رزقناه من قبل يعني في الدنيا وكذلك مثل الذي رزقناه ايش؟ في الجنة فيتغير الطعم ليدخل قول من قال اللون يعني آآ آآ مشابه في اللون مخالف ايش؟ في الطعن. وكونه مشابه في اللون مخالف للطعام هذا دلت عليه ايش؟ الاحاديث. فاذا الاية

123
00:40:37.450 --> 00:40:57.450
يمكن ان تحمل او تحمل على معنى انه كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا رزقنا من قبل في الدنيا هذا الذي رزقنا من قبله اي من من قبله. فيكون في الدنيا لاول رزق وما بعده. وفي اللون والطعم لثاني رزق وما بعده. يعني لثاني

124
00:40:57.450 --> 00:41:18.250
رزق وما بعده. ويبقى الاستمرار في معنى الاية. نعم. فان سألنا سائل فقال وكيف قال القوم هذا الذي رزقنا من قبل والذي رزقوه من قبل قد عدم باكلهم اياه وكيف يجوز ان يقول اهل الجنة قولا لا حقيقة له

125
00:41:19.000 --> 00:41:38.050
قيل ان الامر على غير ما ذهبت اليه في ذلك وانما معناه هذا من النوع الذي رزقناه من قبل هذا من الثمار والرزق الرجل يقول لاخر قد اعد لك فلان من الطعام كذا وكذا من الوان الطبيخ والشواء والحلوى

126
00:41:38.600 --> 00:41:55.000
فيقول المقول له ذلك هذا طعامي في منزلي يعني بذلك ان النوع الذي ذكر له صاحبه انه اعده له من الطعام هو طعامه لا ان اعيان ما اخبره صاحبه انه قد اعده له هو طعامه

127
00:41:55.200 --> 00:42:17.650
بل ذلك مما لا يجوز لسامع سمع سمعه يقول ذلك ان يتوهم انه اراده او قصده لان ذلك خلاف مخرج كلام المتكلم وانما يوجه كلام كل متكلم الى المعروف في الناس من مخارجه دون المجهول من معانيه

128
00:42:18.250 --> 00:42:40.050
فكذلك ذلك في قوله كلما آآ قالوا هذا الذي رزقنا من قبل اذ كان ما كانوا ما كانوا رزقوه من قبل قد فني وعدم فمعلوم انهم عنوا بذلك هذا من النوع الذي رزقنا من قبل. ومن جنسه في التسميات والالوان. على ما قد بينا من القول في ذلك

129
00:42:40.050 --> 00:43:02.900
في كتابنا هذا اما الحظ آآ دقيق جدا وكأنه يناقش او يرد على بعض آآ يعني سفسطات المستفصطين يعني لو لم يذكر طبعا قائل لانه يقول ان سأل سائل وتعلمون انتم الى اليوم يعني يوجد امثال هؤلاء الذين يأتون الى القرآن ويدخلون اليه

130
00:43:02.900 --> 00:43:22.900
بظاهرية بحتة في بعض الامور اشبه ما تكون يعني اقوال آآ اهل السفسطة. يعني الذين يريدون فقط يلقوا الشبه وآآ يجادلوا لاجل مجادلة فقط لا غير واثارة الشبه ليس عندهم شيء اخر. ولهذا هو يقول

131
00:43:22.900 --> 00:43:42.900
انه لو فهم واحد ان قولهم هذا الذي رزق من قبل اي عين ما اكلناه. يعني انت اليوم اكلت مثلا واحد اذا الله باذن الله تعالى ادخلك الجنة واكلت تفاحة وقلت هذا رزقا من قبل؟ في احد

132
00:43:42.900 --> 00:44:02.900
يفهم من هذا الخطاب ان هذه التفاحة هي نفس التفاحة اكلتها في الدنيا او المراد النوع؟ المراد النوع كانه يرد على شيء من هذه السفسطة الموجودة. ولهذا قال وانما يوجه كلام كل متكلم الى المعروف في الناس من مخارجه دون المجهول مما

133
00:44:02.900 --> 00:44:22.900
علي فانت الان تسأل يعني هل هل هذا مما استشكله العرب؟ هل مما استشكله الكفار؟ هل مما استشكله المؤمنون؟ قالوا كيف اللي كان لا يفنى. فكيف يأتي؟ ما احد استشكل هذا الاستشكال. ان لم يستشكله احد. والطبري توفي سنة ثلاث مئة

134
00:44:22.900 --> 00:44:42.900
عشرة ولو انتم لو انتم رجعتم الى تاريخ الالحاد وبعض الملحدين وبعض الذين كانوا يشككون في الاسلام يجدون ان لهم اقاويل مبثوثة وان كانت يعني غير منتشرة غير مشتهرة رحمه الله تعالى كانت طريقته في الرد انه

135
00:44:42.900 --> 00:45:02.900
يرد على الفكرة دون ان ينص على صاحبها او على على فرقتها ايضا في الغالب. ما يذكر من هي الفرقة ولا يذكر من هو صاحب هذا القول فيرد عليها مثل هذا الرد. كأنه والله اعلم ان هناك من ذكر هذا الاعتراض. انه كيف يقول كل كل ما

136
00:45:02.900 --> 00:45:22.900
ارزق من المرزق. قالوا هذا الذي رزقنا من قبل. وذاك قد فني وتحلل. يعني اكل وانتهى. صار عدم. طبعا الله على كل شيء قدير لا نتكلم عنها عن قدرة الله سبحانه وتعالى لكن ليس هذا هو المراد. ليس هذا هو المراد. المراد هو النوع. وليس عين المأكول. نعم

137
00:45:22.900 --> 00:45:43.700
طب شيخنا احسن الله اليك في في الاية لما لا يقال ان تأويلها او ان تأويلها هو في الدنيا وفي غيرها كلما رزق مثلا قالوا يرزقون يعني يقولون هذا الكلام في الدنيا رزقا في الدنيا قالوا هذا

138
00:45:43.700 --> 00:46:03.700
ارزقنا القبر في الدنيا ويقول يعني احتمال القبر ويقولون في الجنة ويقولون في الاية هذا الشيء ايه لكن القول الاول ينص على انه في الدنيا والثانية خصص حالك انحرمت للقول الثاني ما في شك لكن لماذا القول او الذي نص عليه التبرير؟ لا انا ذكرت لك ان

139
00:46:03.700 --> 00:46:13.700
قولين كلامه كلام محتمل يعني من قال في الدنيا لا ينفي ان يكون قولونه في الجنة. لكن من قال في الجنة ينفع يكون قوله ايش؟ في الدنيا. اذا قلنا فاذا قلنا

140
00:46:13.700 --> 00:46:33.700
في الدنيا فانه يدخل في الدنيا وكذلك ما يرزقونه في الجنة. يعني من ثاني رزق يقولون رزقنا من قبل في الجنة وفي الدنيا فيكون القولان يبدأ يبدأ او او يتفقان في ثاني رزق يرزقونه. ويقع الفرق بينهما

141
00:46:33.700 --> 00:46:53.600
في اول رزق. اول رزق هو اللي يقع الفرق بينهما. الدنيا. لكنه لم ينفي؟ لم ينفي خلاص فاذا ايه اما فاذا بما انه لم ينفيه فنحن ندخله احتمالا جزاك الله خير احسن

142
00:46:54.950 --> 00:47:18.200
فين؟ لا في هذا المقام هو صحيح انه ذكر على الناس من الصحابة طبعا الملاحظ انه في او هذا الحقيقة احتاج ايضا الى الى تأمل في طريقة الطبري في ما هي الاقوال

143
00:47:18.200 --> 00:47:38.200
او الاحوال معذرة التي يعتبر فيها قول الصحابي ويقف عنده لا يتعداه. وما هي الاحوال التي قد ينزل فيها الى قول التابعين؟ وما هي علة ذلك. طبعا في هذا المقام هي مقام نظر. يعني ما هو مقام خبر. ما دام مقام نظر فهو قد ينزل الى

144
00:47:38.200 --> 00:47:58.200
من دون الصحابي ويبدو لي والله اعلم يعني انا لا اقوله اقوله طبعا اقوله اقوله افتراضا واجتهادا ليس طبعا تأكيدا يبدو لي والله اعلم ان الطبيب رحمه الله تعالى حينما يأخذ بقول التابعي لا انه قول تابعي مجرد هكذا وانما

145
00:47:58.200 --> 00:48:18.200
الله اعلم انه يرى ان هذا القول من التابعين لم يأتيه الا من صحابي. لماذا؟ لان من قرأ في علوم التابعين في في عموم العلوم يعرف ان التابعين كانوا وعاء لعلم الصحابة. ان التابعين كانوا وعاء لعلم الصحابة فهم تلقوا علم

146
00:48:18.200 --> 00:48:38.200
صحابة وصاروا يبثونه. ولازم التابعي كل ما قال قول ان يقول قال لفلان. قال لفلان مثل ابو عبيدة لما غضب نفس الفكرة ماذا غضب انه كل ما اذكر لكم قول تقولون عن من؟ عن من؟ يعني ما الخبر ما في اشكال عشان تسأل عن من؟ فهذا يبدو لي والله اعلم. وانا اقول هذا التحليل

147
00:48:38.200 --> 00:48:58.200
ارى رأيي انه مهم جدا جدا ان ان يعني ان ان يعني يبحث فيه. انه مقام او او قيمة كلام التابعي ليس لانه كلام متابعي مجرد فهناك احيانا بعض كلام التابعين تحتف به قرائن معينة تدل على انه قد اخذه عن من قبله

148
00:48:58.200 --> 00:49:18.200
اما اذا ظهر مخالفته للاقوال السابقين له سواء من التابعين او الصحابة المخالفة فهذه قضية اخرى يعني وجد عندنا قرينة تدل على مخالفته. لكن مثل قول هذا قول المسروق وغيره او قول ابو عبيدة او كذا. ما يظهر فيها مخالفة كبيرة جدا

149
00:49:18.200 --> 00:49:38.200
تمل من هذا الباب. نعم. القول في تأويله في تأويل قوله جل وعز واتوا به متشابها والهاء في قوله واتوا به متشابها عائلة الى على الرزق وتأويله واتوا بالذي رزقوا من ثمارها متشابها

150
00:49:39.650 --> 00:50:00.000
في الهامش شيخ ذكر ان هناك نصا ان هناك نص في بعض النسخ كان فيه كلام مهم يعني قبل قبل هذا المقطع يقول اه وقد زعم بعض اهل العربية من كلام ابن جرير يعني وقد زعم بعض اهل العربية ان معنى قوله واتوا به متشابها

151
00:50:00.150 --> 00:50:15.700
انه متشابه في الفضل اي كل واحد منه له في الفضل في نحوه مثل الذي للاخر في نحوه قال ابو جعفر وليس هذا قولا نستجيز التشاغل بالدلالة على فساده لخروجه عن قول جميع علماء اهل التأويل

152
00:50:15.800 --> 00:50:42.650
وحسب قول بخروجه عن قول اهل العلم دلالة على خطأه  غريب هذا   هم    عجيب وسيد المكان الصحيح اربع مئة وثمنطعش مم ماشي يعني انه معنوياتي يعني اختلاف في الترتيب بس

153
00:50:44.100 --> 00:51:04.600
ها موجود ماشي  اقرأ اختلف اهل التأويل في تأويل التشابه في ذلك. فقال بعضهم تشابهه ان كله خيار لا رزل فيه ذكر من قال ذلك حدثنا خلاد بن اسلم وساق بسنده عن الحسن في قوله متشابها

154
00:51:04.650 --> 00:51:24.400
قال خيارا كلها لا رذل فيها وحدثني يعقوب ابن ابراهيم وساق وساق بسنده عن ابي رجاء قرأ الحسن ايات من البقرة فاتى على هذه الاية واتوا به متشابها قال الم تروا الى ثمار الدنيا كيف ترذلون بعضه

155
00:51:24.850 --> 00:51:43.250
وان ذلك ليس فيه رذل حدثنا الحسن ابن يحيى وساق بسنده عن الحسن واتوا به متشابها قال يشبه بعضه بعضا ليس فيه مرذول وحدثنا بشر وساق بسنده عن قتادة واتوا به متشابها

156
00:51:43.350 --> 00:52:00.750
اي خيار لا رذل فيه وان ثمار الدنيا ينتقى منها ويرذل منها وثمار الجنة خيار كله لا يرذل منه شيء وحدثنا القاسم وساق بسنده عن ابن جريج قال ثمر الدنيا منه ما يرذل ومنه نقاوة

157
00:52:01.350 --> 00:52:26.050
وثمر الجنة نقاوة كله يشبه بعضه بعضا في الطيب او في الطيب ليس فيه مرزول وقال بعضهم تشابهت في اللون وهو مختلف الطعم ذكر من قال ذلك حدثني موسى ابن هارون وساق بسنده عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

158
00:52:26.050 --> 00:52:44.000
لم واتوا به متشابها في اللون والمرآة وليس يشبه وليس يشبه الطعم وحدثني محمد بن عمرو وساق بسنده عن مجاهد واتوا به متشابها مثل الخيار وحدثني المثنى وساق بسنده عن مجاهد

159
00:52:44.050 --> 00:53:07.250
واتوا به متشابها لونه مختلفا طعمه مثل الخيار من القفاء وحدثت عن عمار بن الحسن وساق بسنده عن الربيع بن انس واتوا به متشابها يشبه بعضه بعضا ويختلف الطعم وحدثنا الحسن بن يحيى وساق بسنده عن مجاهد في قوله متشابها قال مشتبها في اللون ومختلفا في الطعم

160
00:53:07.500 --> 00:53:27.850
وحدثنا القاسم وساق بسنده عن مجاهد واتوا به متشابها مثل الخيار وقال بعضهم تشابهه في اللون والطعم ذكر من قال ذلك حدثنا سفيان بن وكيع وساق بسنده عن مجاهد قوله متشابها قال اللون والطعم

161
00:53:29.900 --> 00:53:54.350
وحدثني المثنى وساق بسنده عن مجاهد ويحيى بن سعيد متشابها قال في اللون والطعم وقال بعضهم تشابهه تشابه تشابه ثمر الجنة وثمر الدنيا في اللون وان اختلفت طعومهما ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن يحيى وساق بسنده عن قتادة واتوا به متشابها

162
00:53:54.600 --> 00:54:09.900
قال يشبه ثمر الدنيا غير ان ثمر الجنة اطيب وحدثني المثنى وساق بسنده عن حفص ابن عمر قال حدثني الحكم ابن ابان عن عكرمة عن عكرمة في قوله واتوا به متشابها قال يشبه

163
00:54:10.100 --> 00:54:25.350
تمر الدنيا غير ان ثمر الجنة اطيب وقال بعضهم لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا الا الاسماء ذكر من قال ذلك حدثنا ابو كريب وساق بسنده عن ابن عباس

164
00:54:25.600 --> 00:54:39.400
قال ابو كريب في حديثه عن الاشجعي لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا الا الاسماء وقال ابن بشار في حديثه عن مؤمل قال ليس في الدنيا مما في الجنة الا الاسماء

165
00:54:39.950 --> 00:54:57.700
وحدثنا عباس بن محمد وساق بسنده عن ابن عباس قال ليس في الدنيا من الجنة شيء الا الاسماء وحدثني يونس ابن ابي ابن عبد الاعلى وساق بسنده عن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن زيد في قوله واتوا به متشابها

166
00:54:57.750 --> 00:55:13.000
قال يعرفون اسماءه كما كانوا في الدنيا. التفاح بالتفاح والرمان بالرمان. قالوا في الجنة هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا واتوا به متشابها يعرفونه وليس هو مثله في الطعم

167
00:55:14.500 --> 00:55:32.450
قال ابو جعفر واولى هذه التأويلات بتأويل الاية تأويل من قال واتوا به متشابها في اللون والمنظر والطعم مختلف يعني بذلك اشتباه ثمر الجنة وثمر الدنيا في المنظر واللوم مختلفا في الطعم والذوق

168
00:55:32.500 --> 00:55:46.850
لما قدمنا من العلة في التأويل في تأويل قوله كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وان معناه كلما رزقوا من الجنان من ثمرة من ثمارها رزقا

169
00:55:47.000 --> 00:56:01.300
قالوا هذا الذي رزقنا من قبل من قبل هذا في الدنيا فاخبر الله جل ثناؤه عنهم انهم قالوا ذلك من اجل انهم اتوا بما اتوا بي من ذلك في الجنة متشابها

170
00:56:01.650 --> 00:56:19.600
يعني بذلك تشابه ما اتوا به منه في الجنة والذي كانوا رزقوه في الدنيا باللون والمرأة والمرأة والمنظر وان اختلفا في الطعم والذوق فتباينا فلم يكن لشيء مما في الجنة من ذلك في الدنيا نظير

171
00:56:21.000 --> 00:56:41.450
وقد دللنا على فساد قول من زعم ان معنى قوله قالوا هذا الذي رزقنا من قبل انما هو من قول اهل الجنة في تشبيههم بعض ثمن الجنة ببعض وتلك الدلالة على فساد ذلك القول هي الدلالة على فساد قول من خالف قولنا في تأويل قوله واتوبه متشابها

172
00:56:41.850 --> 00:57:02.750
لان الله جل ثناؤه انما اخبر عن المعنى الذي من اجله قال القوم هذا الذي رزقنا من قبل بقوله واتوا به متشابهين بها ويسأل من انكر ذلك فزعم انه غير جائز ان يكون شيء مما في الجنة نظيرا لشيء مما في الدنيا بوجه من الوجوه

173
00:57:03.050 --> 00:57:24.300
فيقال له ايجوز ان تكون اسماء ما في الجنة من ثمارها واطعمتها واشربتها نظائر اسماء ما في الدنيا منها فان انكر ذلك خالف نص كتاب الله لان الله انما عرف عباده في الدنيا ما هو عتيد في الجنة بالاسماء التي يسمى بها

174
00:57:24.400 --> 00:57:43.400
ما في الدنيا من ذلك وان قال ذلك جائز بل هو كذلك قيل فما انكرت ان يكون الوان ما فيها من ذلك نظير الوان ما في الدنيا منه بمعنى البياض والحمرة والصفرة وسائر صنوف الالوان. وان تباينت فتفاضلت بفضل

175
00:57:43.800 --> 00:58:05.000
او وان تباينت فتفاضلت بفضل حسن المرأة او حسن المرآة والمنظر فكان لما في الجنة من ذلك من البهاء والجمال وحسن المرآة والمنظر خلاف الذي لما في الدنيا منه كما كان جائزا ذلك في الاسماء مع اختلاف المسميات بالفضل في اجسامها

176
00:58:05.250 --> 00:58:19.150
ثم يعكس عليه القول في ذلك فلن يقول في احدهما شيئا الا الزم في الاخر في الاخر مثله وكان ابو موسى الاشعري يقول في ذلك بما حدثنا به محمد ابن بشار

177
00:58:19.250 --> 00:58:37.350
وساق بسنده عن الاشعري قال ان الله لما اخرج ادم من الجنة زوده من ثمار الجنة وعلمه صنعة كل شيء فذماركم هذه من ثمار الجنة غير ان هذه تغيروا وتلك لا تتغير

178
00:58:38.900 --> 00:58:56.300
وقد زعم بعض اهل العربية ان معنى قوله واتوا به متشابها انه متشابه في الفضل اي كل واحد منه له في الفضل في نحوه مثل الذي للاخر في نحوه وليس هذا قولا نستجيز التجاغل بالدلالة على فساده

179
00:58:56.400 --> 00:59:17.450
لخروجه عن قول جميع علماء اهل التأويل وحسب قول بخروجه عن قول جميع اهل العلم دلالة على خطأه كما تلاحظون القول سبحانه وتعالى اطال وانا اقول حينما ارى هذه الاطالة من الطبري انها

180
00:59:17.450 --> 00:59:37.450
يمكن ان تصحح او على الاقل تؤنس بما ذكر عنه انه قال لطلابه هل تنشطون في كتابة التفسير؟ فيبدو والله الله اعلم يعني ان صح هذا الخبر ان الطبري رحمه الله تعالى ترك مثل هذه الاحتجاجات لان هذه قليلة في تفسيره الا ويعني لو نظرنا في تفسيره يعتبر هذا

181
00:59:37.450 --> 00:59:57.450
طريقة قليلة تفسيرها لو سار في تفسيره على هذه الطريقة ما شاء الله كان يكون تفسيره بالفعل اضعاف الموجود بين يدينا طيب اه الان التأويلات اللي ذكرها الامام يعني كما تلاحظون يعني تأويلات اه في

182
00:59:57.450 --> 01:00:17.450
غيرها متقاربة لانه الان قال في في معنى التشابه انها كلها خيار لا لا رذل فيها يعني اتوا به متشابها في ماذا؟ في انها خيار ليس فيها رذل. وهذا بالنظر الى ما في الدنيا

183
01:00:17.450 --> 01:00:37.450
يعني في الدنيا ان تأخذ مثلا صندوق خوخ خيار صندوق تفاح الى اخره يمكن تاكل واحدة ما شاء الله بالطعم الثانية تفسد عليك طعم ايش؟ الاولى. يقول في الجنة لا. كلها في درجة واحدة من يعني من من من الطعم وكونها خيار يعني ليس فيها شيء

184
01:00:37.450 --> 01:00:57.450
فاسد. طبعا اورد الرواية هنا عن اه الحسن البصري وكذلك عن تلميذه قتادة ثم عن اه ابن جريج اه طبعا فائدة فقط انه يقول قرأ الحسن ايات من البقرة. يعني هذا تأخذ يعني تؤخذ في مجالس ايش؟ مجالس التلاوة يعني كان

185
01:00:57.450 --> 01:01:27.450
الاصل المجلس هو لماذا؟ للقراءة. يعني انهم يسمعهم الحسن القرآن. فلما جاء عند هذه الاية استطرد يعني اه صدر الى ذكر هذا المعنى. المعنى الاخر ذكره قال تشابه تشابهه في اللون وهو مختلف الطعم. او تشابهه في اللون وهو مختلف الطعم. واورده

186
01:01:27.450 --> 01:01:47.450
من رواية السدي المشهورة. ثم ايضا من رواية مجاهد او عن مجاهد ثم عن الربيع بن انس. ثم ايضا آآ رواية اخرى آآ عن مجاهد آآ في هذا المعنى. طيب الان المعنى الاول كونه خيار لا رذل فيه هل هو معنى صحيح في

187
01:01:47.450 --> 01:02:07.450
ذاته اولى؟ الجواب هو صحيح في ذاته وكذلك انه تشابهه في اللون وهو مختلف الطعم ايضا هو صحيح ايش؟ في ذاته يعني ويتشابه في اللون لكن مختلف ايش؟ الطعم. والقول الثالث انه تشابهه في اللون والطعم. وهذا اورده

188
01:02:07.450 --> 01:02:27.450
وايضا عن مجاهد. يعني بروايات يعني كأنه لا مجاهد عنده قول انه انه تشابه في اللون مختلف الطعم او انه متشابه في اللون والطعم. ثم اورد رواية اخرى او قول اخر ان التشابه ثمن الجنة وثمر الدنيا في اللون وان اختلفت طعومهما. ثم اورده

189
01:02:27.450 --> 01:02:47.450
عن القتادة وعن ايضا عكرمة. ثم اورد الرواية ذكرناها قبل قليل انه لا يشبه شيء من مما في الجنة الا في الاسماء يعني معنى فقط اسماء اما الطعون فمختلفة. طبعا كل هذه الاقاويل الان لو انضمت اليها مفردة ستجد ان من حيث

190
01:02:47.450 --> 01:03:07.450
التوصيف هي صادقة على ثمار الجنة. لكن الطبري رحمه الله تعالى لانه اختار معنى في القبلية بنى عليه المراد بالتشابه. ولهذا قال يعني هو يحتج ربط آآ الموضوع برأيه في القبلية قال واولى هذه

191
01:03:07.450 --> 01:03:27.450
الاية تأويل من قال واتوا به متشابها في اللون والمنظر والطعم. يعني في اللون والمنظر والطعم وهذا تشابه. قال واسف في اللون والمنظر والطعم مختلف معذرة. يعني متشابه في اللون والمنظر والطعم مختلف. فاذا اللون المنظر واحد

192
01:03:27.450 --> 01:03:47.450
تفاح اخضر هذا في اللون والمنظر تشوف تفاح اخضر لكن الطعم ايش؟ مختلف قال يعني بذلك اشتباه ثمن في الجنة وثمن الدنيا في المنظر واللون. مغتربا بالطعم والذوق. لما قدمنا من علة وذكر طبعا. طيب بناء على هذا الاختيار

193
01:03:47.450 --> 01:04:07.450
ترى هو افسد قول او قال دل يعني ما اختاره على فساد قالوا من زعم انه انما هو من قول اهل الجنة في تشبيههم آآ ثمر الجنة ببعض. وتلك الدلالة على فساد القول في آآ القول هي الدلالة على فساد قول من خالفها قولا في تأويله

194
01:04:07.450 --> 01:04:27.450
مشابها لان الله جل ثناؤه انما اخبر عن المعنى الذي من اجله قال القوم هذا الذي رزقنا من قبل. يعني كانوا يرى انها في الدنيا دون الاخرة طيب هو الان بعد ذلك عمل اسلوب احتجاج يكثر عنده هذا الاسلوب احتجاجي هو سوء الزام. هو الان يقول الخصم

195
01:04:27.450 --> 01:04:37.450
يعني من انكر على علينا هذا فزعم انه غير جائز ان يكون شيء مما في الجنة نظيره لشيء من في الدنيا فيقول له ايجوز ان تكون اسماء من في الجنة من ثمارها واطعمتها

196
01:04:37.450 --> 01:04:57.450
غير اسماء في الدنيا منها يعني اذا انت يعني نفيت الطعن تجيز الاسماء قال فان انكر ذلك خالف نص كتاب ليه؟ لانه قال فيها ايش؟ فاكهة ونخل ورمان. وهذه الاسماء موجودة وين؟ في الدنيا. ان انكر الاسماء خالف كتاب الله

197
01:04:57.450 --> 01:05:17.450
قال لان الله انما عرف عباده في الدنيا ما هو آآ عتيد في الجنة بالاسماء التي يسمى بها ما في الدنيا من ذلك طيب وان قال ذلك جائز يعني الان الاحتمال الثاني يقول لا الاسماء جائز قال الطبري بل هو كذلك يعني هذا من كلام

198
01:05:17.450 --> 01:05:37.450
الطبري انه كذلك ما في كلام. قيل فما انكرتني يا اخوان الوان ما فيها من ذلك نظير الوان ما في الدنيا منها. يعني يكون اللون هو اللون انا البياض والحمرة والسفرة وسائر صنوف الالوان. وان تباينت فتفاضلت بفضل بفضل وحسن المرآة والمنظر. فكان

199
01:05:37.450 --> 01:05:57.450
في الجنة من ذلك من البهاء والجمال وحسن المرأة والمنظر خلاف الذي لما في الدنيا من ذلك. كما كان جائزا ذلك في الاسماء مع اختلاف مسمياتي بالفضل في في اجسامها. ثم يعكس عليه القول في ذلك. فلن يقول في احدهما شيء

200
01:05:57.450 --> 01:06:17.450
لا الزم في الاخرة مثله. وهذه الطريقة والاحتجاج كما قلت لكم سيلتها الطبري في اكثر من موطن بهذه الطريقة. انه اذا اذا اراد ان يعترض على معترض او على قائل يريد ان يظهر قوله انه اعترض عليه. لو قال هي الاسماء دون غيرها يقولوا لا. الاسماء والطعون. فاللي جعلك

201
01:06:17.450 --> 01:06:37.450
الاسماء يجعلك تقبل ايش؟ الطعون من المسار هما واحد. آسف الالوان معذرة. ارجع لك تقبل الاسماء انه يجوز ان يكون في الاسماء اسماء ما في الدنيا. كذلك يجوز ان يكون فيها الوان ما في الدنيا واشكال ما في الدنيا. يعني ترى عن شكل رمانة. لكن الطعم ايش؟ مختلف. الطعم مختلف. يقول

202
01:06:37.450 --> 01:06:57.450
ما دام انت عجزت الاسماء فطريقة الاسماء هي طريقة اجازتنا ايش؟ الالوان. يعني طريقة اجازة الالوان. فان منعت الوان يلزمه كمان ايش؟ الاسماء. وان قبلت الاسماء يلزمك قبول الالوان. ولهذا قال ثم يعكس عليه

203
01:06:57.450 --> 01:07:17.450
قول في ذلك فلن يقول في احدهما شيء الا لزمه آآ في الاخر مثله. طيب وكان ابو موسى الان هذه الصيغة الان وبعد ان انتهى الان من معنى اتوا به متشابها خلاص انتهينا الان من معنى هذا المقطع لقوله

204
01:07:17.450 --> 01:07:37.450
واتوا به متشابها. مثل ما اختار هو انه متشابه في اللون والمنظر والطعم مختلف. هذا معناه. طيب رواية ابي موسى الان الذي قالها وكان ابو موسى الاشعري يقول في ذلك ما حدثنا ثم اورد ان الله لما اخرج ادم من الجنة زوده من ثمار الجنة

205
01:07:37.450 --> 01:07:57.450
وعلمه صنعة كل شيء فثماركم هذه من ثمار الجنة. غير ان هذا هذه تغير وتلك لا تتغير ايش يعني ايراد ولاية الرواية يعني ما ما هي قيمة هذه الرواية عنده؟ هم؟ القول انها

206
01:07:57.450 --> 01:08:17.450
انا من جنس اليت في الدنيا يعني نقول انه ابو موسى قوله هذا يثبت او يدل او يصحح ما ذكره هو انها ثمار الجنة يعني يصحح ان نقول ان اوتوا به متشابها

207
01:08:17.450 --> 01:08:37.450
لان اصل ثمار الدنيا من وين؟ من ثمار الجنة. يعني هذا كان تعزيز بقول ابي موسى الاشعري. اما قوله قد زعم بعضه العربية فهذا الان قال الى ماذا؟ الى الاعتراظ انتقال الى الاعتراظ واورد قول بعض اهل العربية انه متشابه في الفضل متشابه

208
01:08:37.450 --> 01:08:57.450
بيهن في الفضل. طيب الان ما معنى قوله متشابه في الفضل؟ اي كل واحد منه له من الفضل في نحوي من الذي الاخر في نحوه؟ يعني اتوا به متشابها في الفضل. بمعنى ان الان هل طعم الرمان هو طعم مثلا

209
01:08:57.450 --> 01:09:17.450
اه مثلا هو طعم الخوخ؟ يقول لك لا لكن درجة طعم الرمان مثل درجة ايش؟ الخوخ. يقول هو تبي متشابها ففضل. نلاحظ قول عبارة هذا اللي هو امنا العربية قال متشابه في

210
01:09:17.450 --> 01:09:37.450
فضلي اي كل واحد منه له من الفضل في نحو مثل الذي للاخر في نحوه. يعني كلهم في درجة واحدة ها؟ اي نعم يعني وكأنه في مرتبة واحدة من ماذا؟ من الفضل يقول هذا معنى اوتوا به مشابهة ايش قال هو؟ يقول

211
01:09:37.450 --> 01:09:57.450
وليس هذا قولا نستجيز التشاغل بالدلالة على فساده. يعني ما يستحق اني اصلا ابين ايش؟ فساده. ليه؟ قال عن قول جميع علماء اهل التأويل. وحسب قول بخروجه عن قول جميع اهل العلم دلالة على خطأه. طيب

212
01:09:57.450 --> 01:10:17.450
بيرد سؤال هل اهل التأويل الان اتفقوا على معنى فهذا خرج عنهم؟ ما انت الان اعطيتنا انهم اختلفوا ولا لا؟ يعني هم اختلفوا ولا ما اختلفوا اختلفوا كم قول عندنا في في معنى اوتوا به متشابهة لاحظوا الان اوتوه متشابهة سنفهم هذا الاسلوب من الاستدلال عندنا

213
01:10:17.450 --> 01:10:37.450
رقم واحد تشابه تشابه اه قال اه تشابهه انه كله خيار لا رذل فيه. طيب هذا القول الاول القول الثاني تشابهه في اللون وهو مختلف الطعم. القول الثالث تشابهه في اللون والطعم. والقول الرابع

214
01:10:37.450 --> 01:10:57.450
تشابه ثمن الجنة وثمن الدنيا في اللون وان اختلفت طعومها. هذه اقواله. يعني كم قول؟ اربع اقوال. ثم يأتي هذا القول خامس ويعترض عليه بخروجه عن اقوال ايش؟ اهل التأويل التي ارتضاها والتي اعترض عليها. لاحظوا الان عبارته

215
01:10:57.450 --> 01:11:17.450
قال لخروجه عن قول جميع علماء اهل التأويل وحسب قول بخروجه عن قول جميع اهل التأويل دلالة على خطأه. هذه القاعدة لو فهمها كثير ممن يتعرضون او يفسرون القرآن اليوم

216
01:11:17.450 --> 01:11:37.450
ويفهمون هذه القاعدة جيدا ويفهمون هذه الفكرة جيدا. يعني يفهمونها من جيدا ويكونون مقتنعين بها. فانهم لن يقولوا مثل هذه الاقوال التي يعترض عليها ايش؟ الطبري. طبعا انت الان بحاجة الى ان تقيم الحجة للطبري. الحجة ايش

217
01:11:37.450 --> 01:11:57.450
بصحة ما قال. الحجة للطبري بصحة ما قال. ما هي الحجة للطبري بصحة ما قال؟ لان هو لا نقول لا يعني لا ننسى قولا وليس هذا قولا نستجيز التشاغل به يعني ما يستاهل اني اتكلم عنه او اصلا لانه ذكره وتركه. طيب

218
01:11:57.450 --> 01:12:27.450
ما هو اللازم على قول هذا الذي هو من اهل العربية؟ ما هو لازم قوله لو نحن قبلناه. ها؟ تخطئة الاقوال كلها. لانها تختلط يعني لزم من قوله ان كل ما قال هؤلاء الاقوال الاربعة كلها خطأ. لانه صارت الاقوال اربعة في في مكان وهذا القول ايش؟ في مكان

219
01:12:27.450 --> 01:12:47.450
طيب فهذا والله اعلم هو سبب التخطئة الان. يعني هو لماذا خطأه؟ لماذا قال لا اشتغل به؟ لاننا لو قبلنا قول هذا الذي من اهل العرب يلزم منه تخطئة الاقوال الاخرى. فاذا صار عندنا كم قول؟ قول السلف باختلافه وقول هذا الذي من اهل العرب

220
01:12:47.450 --> 01:13:07.450
فاذا صار الاختلاف فيه شيء من الاجماع وهذا مع الاسف يخفى على بعض المتشرعين كيف يكون الاختلاف اجماعا يعني اما الان هم اجمعوا على هذا الاختلاف. سورة الصورة العقلية له انهم اجمعوا على ان الحق

221
01:13:07.450 --> 01:13:27.450
يخرج من هذه الاقوال الاقاويل الاربعة. فاذا قلنا بغير هذه الاقوال الاربعة معناه اخرجه الحق عن اقوالهم. فاذا قاجحا الحق عن اقوالهم معناه ان هؤلاء كلهم لم يفهموا القرآن وكان بالنسبة لهم مثل اللغز وفهموا هذا الذي هو متخصص بالعربية مثل ما

222
01:13:27.450 --> 01:13:47.450
ذكروا زعم بعض اهل العربية. هذي المسألة مهم جدا ننتبه لها يعني وكما قلت يا اخوي تحتاج الى فك من جهة والى برهان من جهة اخرى بحيث ما نكون نقول هذا ووالله لان الطبري قاله لا. اللازم الذي يلزم من القول بكلام بعض اهل

223
01:13:47.450 --> 01:14:07.450
هو ان الاقاويل الاربعة كلها خطأ. يعني السلف هؤلاء كلهم فسروا القرآن لم يفهموا القرآن. لم يفهموا القرآن انما الصواب هو كذا. طيب هذا اللازم باطل ولا غير باطل؟ هذا باطل. يعني هذا اللازم باطل

224
01:14:07.450 --> 01:14:27.450
فما دام هذا اللازم باطل دل على ان القول باطل بذاته. وهذه قاعدة تنتبهون لها. ان بطلان القول الذي يسقط اقوال السلف يحمل او ان القول الذي يبطل اقوال السلف يحمل بطلانه بذاته. القول

225
01:14:27.450 --> 01:14:47.450
الذي يبطل اقوال السلف يحمل بطلانه بذاته. فضروري جدا ان ننتبه او نفكك مثل هذا الامر نعيده مرة اخرى لكي يتأكد عندنا. الان عندنا اجماع على ان الخلاف لا يخرج عن اربعة اقاويل ذكروها

226
01:14:47.450 --> 01:15:07.450
او ذكرها السلف. القول الخامس هذا اللي ذكره عند بعضها العربية يلزم منه اسقاط هذه الاقاويل. يعني يلزم الاسقاط عند الاقاويل مادام يلزم من اسقاط هذه القاويل الاقاويل لازمه ان الصحابة لم يفهموا المعنى. وان التابعين لم يفهموا المعنى

227
01:15:07.450 --> 01:15:27.450
التابعين لما يفهموا المعنى وانما فهمه هذا الذي له عناية بماذا؟ العربية. ما دام هذا الان هذا الطريق فهو كما قال لخروجه عن قول جميع علماء اهل التأويل خرج عن اقوال جميع علماءنا التأويل وحسب قول بخروجه عن

228
01:15:27.450 --> 01:15:47.450
قول جميع اهل العلم دلالة على خطأه. وارجو ان تكون هذه القاعدة او هذه الفكرة واضحة في الاذان. والطبري يكررها. يعني ليس ليس هذا اول ليست يعني ليس هذا هو اول مثال ولن يكون هو اخر مثال حينما يحتج الطبري على قول من اقوال بعض العربية انها تخرج عن اقوال جميع اهل التأويل. وارجو ان تكون الفكرة

229
01:15:47.450 --> 01:16:07.850
قد وضحت نعم. الساعة كم الان؟ طيب خلونا نكمل هذي والان في ازواج مطهرة ونقف عندها الاية كاملون فيها خالدون احسن لانه ما بقي شيء فيها. نعم القول في تأويل قوله ولهم فيها ازواج مطهرة

230
01:16:08.150 --> 01:16:27.750
قال ابو جعفر والهاء والميم اللتان فيلهم عائدتان على الذين امنوا وعملوا الصالحات والهاء والالف اللتان في فيها عائدتان على الجنات وتأويل ذلك وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات فيها ازواج مطهرة

231
01:16:28.200 --> 01:16:48.150
والازواج جمع زوج وهي امرأة الرجل. يقال فلانة زوج فلان وزوجته واما قوله مطهرة فان تأويله انهن طهرن من كل اذى وقذى وريبة مما يكون في نساء اهل الدنيا من الحيض والنفاس والغائط والبول والمخاط والبصاخ والمني

232
01:16:48.300 --> 01:17:03.450
وما اشبه ذلك من الاذى والادناس والريب والمكاره كما حدثنا به موسى ابن هارون وساق بسنده عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود

233
01:17:04.050 --> 01:17:21.800
وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اما ازواج مطهرة فانهن لا يحضن ولا يحدثن ولا يتنخمن وحدثني المثنى وساق بسنده عن ابن عباس قوله ازواج مطهرة يقول مطهرة من القذى والاذى

234
01:17:22.100 --> 01:17:39.350
وحدثنا محمد بن بشار وساق بسنده عن مجاهد ولهم فيها ازواج مطهرة قال لا يبلن ولا يتغوطن ولا يمدين وحدثنا احمد بن اسحاق الاهوازي وساق بسنده عن مجاهد نحوه الا انه زاد فيه

235
01:17:39.500 --> 01:17:57.500
ولا يمنين ولا يحضن وحدثني محمد بن عمرو وساق بسنده عن مجاهد في قول الله ولهم فيها ازواج مطهرة. قال مطهرة من الحيض والغائط والبول والنخام والبصاق والمني والولد وحدثنا المثنى بن ابراهيم

236
01:17:57.850 --> 01:18:15.000
وساق بسنده عن مجاهد مثله. وحدثنا الحسن بن يحيى وساق بسنده عن مجاهد نحو حديث احمد بن اسحاق عن الزبيري غير انه زاد فيه ولا يلدن ولا يبزقن وحدثنا المثنى وساق بسنده عن ابي عاصم

237
01:18:16.200 --> 01:18:30.250
وساق بسنده عن ابي عن ابن ابي نجيح عن مجاهد نحو حديث محمد بن عمرو عن ابي عاصم وحدثنا بشر بن معاذ وساق بسنده عن قتادة ولهم فيها ازواج مطهرة

238
01:18:30.450 --> 01:18:46.550
اي والله من الاثم والاذى وحدثنا الحسن بن يحيى وساق بسنده عن قتادة في قوله ولهم فيها ازواج مطهرة قال طهرهن الله من كل بول وغائط وقدر ومن كل مأثم

239
01:18:46.900 --> 01:19:04.350
وحدثت عن عمار ابن الحسن وساق بسنده عن قتادة قال مطهرة من الحيض والحبل والاذى وحدثت عن عمار قال وساق بسنده عن مجاهد قال المطهرة من الحيض والحبل وحدثني يونس

240
01:19:05.050 --> 01:19:27.700
وساق بسنده عن عبدالرحمن بن زيد ولهم فيها ازواج مطهرة. قال المطهرة التي لا تحيض قال وازواج الدنيا ليست بمطهرة الا تراهن يدمين ويتركن الصلاة والصيام قال ابن زيد وكذلك خلقت حواء حتى عصت. فلما عصت قال الله اني خلقتك مطهرة وسادميك كما دميتي

241
01:19:27.700 --> 01:19:45.400
هذه الشجرة وحدثت عن عمار وساق بسنده عن الحسن في قوله ولهم فيها ازواج مطهرة. يقول مطهرة من الحيض وحدثنا عمرو بن علي وساق بسنده عن الحسن في قوله ولهم فيها ازواج مطهرة قال من الحيض

242
01:19:45.600 --> 01:20:11.300
وحدثنا عمرو وساق بسنده عن عطاء في قوله ولهم فيها ازواج مطهرة قال من الولد والحيض والغائط والبول وذكر اشياء من هذا النحو كما تلاحظون آآ قوله سبحانه وتعالى لهم فيه ازواج مطهرة طبعا كثرت القوايل السلفية وهي لا تخرج عن آآ معنيين كليين اما ان تكون طهارة حسية

243
01:20:11.300 --> 01:20:33.300
او طهارة ايش معنوية لانهم ذكروا ايش المأذن  وعندنا هنا فائدة طبعا الطبري رحمه الله تعالى آآ وهو يتكلم او او يذكر هذه الاية يعني قوله لهم ازواج مطهرة بين المعنى. ولهذا قال يعني والمخاط والبصاء وما اشبه ذلك من الاذى والادناس والريب والمكانة يعني اللي هي

244
01:20:33.300 --> 01:20:55.800
الحسية والمعنوية ثم اورد عبارات السلف نريد فقط ننتبه له لما قال الله ولهم فيها ازواج مطهرة ما الذي جعلنا نقول انه مطهرة يشمل في في الحسية والمعنوية الاطلاق احسنت. فاذا الاطلاق طريق ايش؟ التعميم. الاطلاق

245
01:20:55.850 --> 01:21:11.750
وهذه قاعدة تنتبهون لها في القرآن ان الاطلاق طريق من طرق التعميم. يعني ان الله اذا اطلق فانه يدل على ماذا؟ على العموم هنا لما لم يقيد الطهارة بنوع معين دل على

246
01:21:11.850 --> 01:21:32.350
عمومها لما لم يقيد الطهارة بنوع معين دل على عمومها فنقول لهم ازواج مطهرة طهارة معنوية من والمكاره وطهارة حسية من البول والغائط وو الى ذكرها ذكرها يعني جماهير السلف. فهي تشمل هذا

247
01:21:32.500 --> 01:21:47.000
وهذا هذا طبعا نقف لعنا نقف عند هذا ونكتفي به وان شاء الله في اللقاء القادم نكمل اه لا بقيوا هم فيها خالدون قال لا اكملها معذرة اقول في تأويل قوله جل جلاله وهم فيها خالدون

248
01:21:47.050 --> 01:22:07.450
يعني بذلك والذين امنوا وعملوا الصالحات في الجنات خالدون. فالهاء والميم من قوله وهم عائدة على الذين امنوا وعملوا الصالحات والهاء والالف في فيها على الجنات وخلودهم فيها دوام دوام بقائهم فيها على ما اعطاهم الله فيها من الحبرة

249
01:22:07.550 --> 01:22:27.200
والنعيم المقيم. لكن تلاحظون عناية الضمائر ولا لا يعني في الاية هذه اكثر من العناية بالضمائر وعودها الى مذكور لعنا نقف عند هذا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك

250
01:22:27.200 --> 01:22:43.625
