﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:40.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبع الى يوم الدين. آآ نكمل ما وقفنا عنده من قول الله سبحانه وتعالى ان الله لا يستحيي

2
00:00:40.650 --> 00:00:55.950
ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. تفضل شيخ عبد العزيز. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

3
00:00:56.550 --> 00:01:15.650
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال ابن جرير رحمه الله تعالى واما تأويل ان الله لا يستحيي فان بعض المنسوبين الى المعرفة بلغة العرب كان يتأول معنى ان الله لا يستحيي

4
00:01:15.700 --> 00:01:34.950
ان الله لا يخشى ان يضرب مثلا ويستشهد على ذلك من قوله بقول الله جل وعز وتخشى الناس والله احق ان تخشاه ويزعم ان معنى ذلك وتستحيي الناس والله احق ان تستحيي

5
00:01:35.150 --> 00:01:56.000
فيقول الاستحياء بمعنى الخشية والخشية بمعنى الاستحياء واما معنى قوله ان يضرب فهو ان يبين ويصف كما قال جل ثناؤه ضرب لكم مثلا من انفسكم بمعنى وصف لكم وكما قال الكوميت

6
00:01:57.250 --> 00:02:23.950
وذلك ضرب اخماس اريدت باسداس عسى الا تكونا بمعنى وصف اخماس والمثل الشبه يقال هذا مثل الشيء ومثله كما يقال شبهه وشبهه ومنه قول كعب بن زهير كانت مواعيد عرقوب لها مثلا وما مواعيدها الا الاباطيل

7
00:02:24.000 --> 00:02:43.450
يعني شبه فمعنى قوله اذا ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ان الله لا يخشى ان يصف شبها لما شبه به واما ما التي مع مثل فانها بمعنى الذي

8
00:02:43.950 --> 00:03:04.550
لان معنى الكلام ان الله لا يستحيي ان يضرب الذي هو بعوضة في الصغر والقلة فما فوقها مثلا فان قال قائل فان كان القول في ذلك ما قلت فما وجه نصب البعوضة وقد علمت ان تأويل الكلام على ما تأولت

9
00:03:04.650 --> 00:03:24.550
ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا الذي هو بعوضة فالبعوضة على قولك في محل الرفع فانى اتاها النصب قيل اتاها النصب من وجهين احدهما من ان ما لما كانت في محل نصب بقوله يضربا

10
00:03:24.700 --> 00:03:49.450
وكانت البعوضة لها صلة عربت بتعريبها فالزمت اعرابها. كما قال حسان ابن ثابت وكفى بنا فضلا على من غيرنا حب النبي محمد ايانا فعرب غير باعراب من والعرب تفعل ذلك خاصة في من؟ وما

11
00:03:49.600 --> 00:04:09.400
تعرب صلاتهما اه تعرب صلتهما باعرابهما لانهما يكونان معرفة احيانا ونكرة احيانا واما الوجه الاخر فان يكون معنى الكلام ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بين اي ان الله لا يستحيي ان يضرب

12
00:04:09.400 --> 00:04:28.450
يبقى مثلا ما بين بعوضة الى ما فوقها ثم حذف ذكرى بين والى اذ كان في نصب البعوضة ودخول الفاء في ماء الثانية دلالة عليهما كما قالت العرب مطرنا ما زبالة فالثعلبية

13
00:04:29.400 --> 00:04:51.200
وله عشرون ما ناقة فجملا وهي احسن الناس ما قرنا فقدما يعنون بذلك ما بين قرنها الى قدمها وكذلك يقولون في كل ما حسن فيه من الكلام دخول ماء بين كذا الى كذا

14
00:04:51.550 --> 00:05:09.300
ينصبون الاول والثاني ليدل النصب في الاسماء على المحذوف من الكلام وكذلك ذلك في قوله ما بعوضة فما فوقها وقد زعم بعض اهل العربية انما التي مع المثل صلة في الكلام بمعنى بمعنى التطول

15
00:05:09.800 --> 00:05:26.500
وان معنى الكلام ان الله لا يستحيي ان يضرب بعوضة مثلا فما فوقها فعلى هذا التأويل يجب ان تكون البعوضة منصوبة بيضرب وان تكون ما الثانية التي في فما فوقها معطوفة على البعوضة

16
00:05:26.500 --> 00:05:46.400
على ما واما تأويل قوله فما فوقها فهو ما هو اعظم منها عندي لما ذكرنا قبل من قول قتادة وابن جريج ان البعوضة اضعف خلق الله فان كانت اضعف خلق الله فهي نهاية في القلة والضعف

17
00:05:46.500 --> 00:06:04.700
واذا كانت كذلك فلا شك ان ما فوق اضعف الاشياء لا يكون الا اقوى منه فقد يجب ان يكون المعنى على ما قالاه فما فوقها في العظم والكبر اذ كانت البعوضة اذ كانت البعوضة نهاية في الضعف والقلة

18
00:06:05.150 --> 00:06:21.150
وقيل في تأويل قوله فما فوقها في الصغر والقلة. كما يقال في الرجل يذكره الذاكر فيصفه باللؤم والشح فيقول السامع نعم وفوق ذلك يعني به فوق الذي وصفت في الشح واللؤم

19
00:06:21.450 --> 00:06:39.900
وهذا قول خلاف تأويل اهل العلم الذي الذين ترتضى معرفتهم بتأويل القرآن فقد تبين اذا بما وصفنا ان معنى الكلام ان الله لا يستحيي ان يصف شبها لما شبه به الذي

20
00:06:40.000 --> 00:06:57.650
هو ما بين بعوضة الى ما فوق البعوضة فاما تأويل الكلام لو رفعت البعوضة فغير جائز فيما الا ما قلنا من ان تكون اسما لا صلة بمعنى التطول. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

21
00:06:57.650 --> 00:07:17.650
اه طبعا سبق التعليق على قوله ان الله لا يستحي لا يستحيي لان بعض الاخوة الدرس الماضي قال انه تقول لا يستحي وهيا لا يستحي فلا بأس. نبينها الان ويعني قلنا بان الصفة

22
00:07:17.650 --> 00:07:37.650
بينا الحياة صفة ثابتة لله سبحانه وتعالى. لكن يقع عندنا الاشكال في تفسير الاستحياء معنى الخشية وهذه تأتي اصلا قضية يعني ممكن نقول انها من المسائل المرتبطة بلغة العرب او ما يسمى الفقه

23
00:07:37.650 --> 00:08:07.650
لغة هل يوجد ترادف في اللغة او لا يوجد؟ ويعني الاقرب والله اعلم انه لا يوجد ترادف تام بحيث انه يكون المعنى في اللفظتين يعني بما اه يتفقان اتفاقا تاما من جميع الوجوه. يعني لا يوجد في لغة العرب. يعني لفظ يوافق لفظا

24
00:08:07.650 --> 00:08:27.650
من جميع الوجوه. فاذا لا بد من وجود فروق ولو كانت ايش؟ قليلة. والفروق عاد تأتي لها آآ مسببات او يمكن ان تعرف من طرائق متعددة. بناء على هذا بناء على هذا كلمة مقابل الكلمة لا يوجد. لكن ان تعبر عن

25
00:08:27.650 --> 00:08:47.650
معنى كلمة بما يطابقها هذا نعم. يعني في فرق بين ان تقول مثلا معنى الخشية الخشية هي خوف مع علم لاحظ انك جمعت ايش؟ بين معنى الخوف وبين معنى ايش؟ العلم. فاذا ليس كل خوف يعتبر ايش؟ خشية. اذا لابد ان يدخله ماذا

26
00:08:47.650 --> 00:09:07.650
العلم لان معنى الخشية فيها شيء من التعظيم. والتعظيم لا يكون الا مع العلم. فاذا الخشية هي خوف مع علم من يجذب التعظيم. اذا شرحت بهذه الطريقة يمكن ان تصل الى المدلول المطابق للكلمة. لكن ان تقول

27
00:09:07.650 --> 00:09:27.650
الخشية مثل ما هو عندنا الان تساوي الاستحياء هذه لا تكاد تنطبق. فاذا لم تنطبق فما معنى ذلك معنى ذلك ان هذا من باب تقريب المعاني من باب تقريب المعنى. وليس من باب بيان

28
00:09:27.650 --> 00:09:47.650
كان المعنى بما يطابقه تماما. وهذه قاعدة مهمة جدا في التفسير تنتبهوا لها. يعني قاعدة عامة في التفسير. مثلا ابن ابي حاتم يحكي في اول تفسيره اتفاق السلف. طبعا وعبر قال لا اعلم في هذا الحرف خلافا

29
00:09:47.650 --> 00:10:07.650
يقصد لا ريب فيه. انه بمعنى لا شك فيه. ان يفسر السلف الريب بالشك يعني لا ريب فيه لا شك فيه. مع ان الريب قدرا زائدا على الشك. فاذا تفسيرهم هنا ليس من باب التفسير المطابق وانما هو تقريب للمعنى

30
00:10:07.650 --> 00:10:27.650
لكن لو اراد واحد ان يحرر المعنى تحريرا لغويا لفظيا فهذا يحتاج الى ماذا؟ يحتاج الى اضافة قيود ان يصل الى الفرق بين الريب والشك. الى الفرق بين الريب والشك. وبناء على هذا نقول يعني من فسر

31
00:10:27.650 --> 00:10:47.650
ترى الاستحياء بالخشية عندنا فيها امران. الامر الاول ان كان ينفي ان كان ينفي الاستحياء ويفسر هذا اللفظ بالخشية فهذا يعتبر ايش؟ تأول. يعني خرج عن الاصل الظاهر. وان كان لا

32
00:10:47.650 --> 00:11:07.650
هو يثبت الاستحياء لله سبحانه وتعالى صفة تليق بذاته وجلاله متناسبة مع ذاتي ولكنه يفسره بالخشية كيف نقول هذا ايش؟ تقريب للمعنى. ولهذا من باب تقريب المعنى قد يفسر باللازم او قد يفسر بجزء من المعنى لان صار مسألة باب

33
00:11:07.650 --> 00:11:27.650
تقريب المعنى اوسع من المطابق. يعني اوسع من المطابق. فاذا فهم يعني اذا فهم او اخذ هذا على انه من باب تقريب المعنى فلا بأس. لكن هل كل خشية تعتبر استحياء؟ او كل استحياء يعتبر خشية؟ ستجد ان هناك فروقا

34
00:11:27.650 --> 00:11:47.650
بين اللفظتين وما دام وجد فروق اذا لا يمكن ان تكون هذه اللفظة مطابقة لهذه اللفظة. اه بناء على هذا نقول انه يجب ان ينتبه الى الامر سبق التنبيه عليه في هل قاعدة المفسر الاثبات او

35
00:11:47.650 --> 00:12:07.650
النفي يعني هل قاعد الصفات؟ او قاعدته نفي الصفات نتكلم عن الان عن صفات ايش؟ الاختيارية هذه الصفات الفعلية فان كانت قاعدة الاثبات فان عبر فان عبر عن المعنى بما يقاربه او بلازمه حمل على اصل

36
00:12:07.650 --> 00:12:27.650
ايه هو الاثبات؟ لانه حمل على اصله وهو الاثبات ومع ذلك لا نقول انه ينفي الصفة او بانه اول الصفة. وانما نقول انه عن المعنى بلفظ مقارب له او عبر عن المعنى بلازمه او جزء من معناه. وهذا يحصل. وان كان اصل

37
00:12:27.650 --> 00:12:47.650
المفسر النفي بمعنى انه ينفي ان يكون الله حييا ويقول لا يجوز لعل الله سبحانه وتعالى الحياء لان بعضهم هكذا يقول لا يجوز ان يوصف الله بالحياء طيب الله سبحانه وتعالى وصف به نفسه. والله سبحانه وتعالى اعلم بذاته منك. فما دام وصف نفسه ولماذا تنفي انت؟ ولماذا تتأوله بغير ما

38
00:12:47.650 --> 00:13:07.650
ما يعرف من معنى الحياء. طبعا هو طبعا بيأتي بقاعدة عقلية ان هذا اه كما سبق وذكرنا ان هذا من صفات المخلوقين الى اخره. والمسألة في هذا الطول لكن المقصود ان نقول ما دام الاصل عنده النفي فهذا يكون قد تأول وخرج عن الظاهر

39
00:13:07.650 --> 00:13:27.650
خرج عن ظاهر اللفظ. فهذا ايضا ينتبه له في حال التعامل مع المفسرين لان بعض من يعالج قضايا الصفات عند المفسرين يعني من الطرفين سواء كان من اهل الاثبات او كان من اهل النفي اذا جاء يعالجها يعالجها بناء على اصول معينة عنده ولا

40
00:13:27.650 --> 00:13:47.650
مع كلام المفسرين او كلام المفسر من خلال سياقه هذا واحد وكذلك من خلال معرفة الامر العام عنده هل هو من اهل الاثبات او من اهل النفي. فهذه المسائل مهم جدا ان ينتبه لها في حال الحديث عن بعض المفسرين خصوصا من المتقدمين. يعني خصوصا

41
00:13:47.650 --> 00:14:07.650
من المتقدمين. ذكر طبعا معنى الظرب هنا ان يظرب كما قال ان يبين ويصف. يعني اذا الان المثل ان يظرب مثلا قال ان يصف ومثل قول الله سبحانه وتعالى مثل الجنة قالوا وصف الجنة. يعني اذا المثل هو بمعنى الوصف. وان يضرب مثلا

42
00:14:07.650 --> 00:14:27.650
اي يصفها. يعني يصف وصفا لكم. وهذا الوصف هو المثل. ولذا قال يضرب مثلا ما بعوضة فما فوق طبعا ذكر الشواهد الشعرية وكذلك شاهد قرآني لمعنى يظرب. وهذا الان اذا نظرنا اليه في حال الاستدلال

43
00:14:27.650 --> 00:14:47.650
المعنى الاول ذكره قال كما قال جل ثناؤه ضرب لكم مثلا من انفسكم. بمعنى وصف لكم هذا يعتبر الان من جهة المعاني ايش؟ نظائر. بمعنى ان معنى يضرب لكم مثلا نظير

44
00:14:47.650 --> 00:15:07.650
معناه في قوله ظرب ظرب لكم مثلا من انفسكم. لكن السؤال الان هل نحن نفهم الان معنى يظرب من معنى ضرب لكم مثلا من انفسكم؟ هل يتبين المعنى بجمع الايتين معا؟ بمعنى لو لم يجمع الطبري الايتين معا

45
00:15:07.650 --> 00:15:27.650
نبحث عن مدلول يضرب هل نستطيع ان نفهم ان ضرب لكم مثلا معنى الضرب هنا وناس معنى يضرب لماذا لم نفهم مثل قوله سبحانه وتعالى فاضربوا فوق الاعناق ان الظرب هنا بمعنى المثل؟ متى

46
00:15:27.650 --> 00:15:48.600
ولا لا؟ لله لا تأتي لان السياق لا لا يعطيها. لكن السياق يعطي هنا معنى يبين ويصف  ونحن هناك نقول يبين ايش ويصف او ظرب لكم مثلا اي وصف لكم او بين لكم مثلا. لكن الذي يريده

47
00:15:48.600 --> 00:16:08.600
اذا نحن جعلنا الاية نظير الاية في عندنا احتمالان. الاحتمال الاول ان تكون الاية مبينة لمعنى الاية المشوقة في التفسير. فيكون هذا من باب تفسير القرآن للقرآن. يعني القرآن فسر القرآن

48
00:16:08.600 --> 00:16:28.600
اذا لم تكن كذلك بمعنى اننا نحتاج الى ان نفهم معنى يضرب هنا ومعنى يضرب هنا ولما فهمنا انه معنى يبين ويصف وظرب لكم المعنى وصف لكم قلنا اذا هذه الاية نظير هذه الاية فاذا لم يدلنا

49
00:16:28.600 --> 00:16:48.600
لم يدلنا اللفظ في ظربة على معنى يظرب. وانما لما علمنا انهما بمعنى واحد قلنا هذان نظيران واضح؟ فاذا هذا يعتبر ايش؟ هذا لا يدخل في باب تفسير القرآن بالقرآن. يعني هذا لا يدخل لماذا؟ لان ليس عندنا

50
00:16:48.600 --> 00:17:08.600
في الاية الثانية ما يبين مدلول الاية الاولى. ولكن لو بين مدلوله لقلنا هذا من باب تفسير القرآن بالقرآن وانما دخلت هذه على سبيل ايش النظائر. مثل كذلك في بيت الشعر. قول الكوميت وذلك ظرب اخماس اريدت لاسداس عسى ان لا تكونا. نفس الاشكالية تقع

51
00:17:08.600 --> 00:17:28.600
هل نحن نفهم معنى الضرب هنا بمعنى الوصف؟ اذا نحتاج نحن الى ان نتبين المعنى. فلما فهمنا يعني فهمنا من شرح الشراح لبيت الكوميت ان المراد بقوله وذلك ضرب اخماس انه بمعنى وصف اخماس

52
00:17:28.600 --> 00:17:48.600
الحقنا هذا الشاهد وين؟ بالاية. وهذا كثير. بمعنى ان هذا الشاهد يدل على ورود هذا المعنى في لغة العرب فقط. وان كان وروده قراصة كافيا القرآن عربي. لكنها من باب الاظافة يعني من باب التقوية والاظافة ليس الا

53
00:17:48.600 --> 00:18:08.600
فنقصدت ان تنتبه وانت تقرأ في هذه الامور وتحلل هذه القضايا ان تنتبه الى انه اذا لم يكن هناك بيان مباح عاشر يعني بيان مباشر للفظة فهذا لا يعد من باب التفسير المباشر. لماذا؟ لان

54
00:18:08.600 --> 00:18:28.600
جهلك بالمعاني لا لا يعطيك ان تربط بينها وانما لما علمت معنى هذه اللفظة في هذا السياق ثم علمت معنى هذه اللفظة في هذا السياق ورأيت انه انهما كلمتان متوافقتان ظممت الاية الى الاية. ظممت الاية الى الاية. فهذه النظرة

55
00:18:28.600 --> 00:18:48.600
انه يحتاج اليها في حال معالجة التفسير ومعرفة هل نحن نقوم بعملية بيان او نحن نجمع ماذا؟ نظائر والاقرب هنا كما تلاحظون انه جمع نظائر والله اعلم. طبعا قال بعد ذلك في قوله ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ان الله لا يخشى

56
00:18:48.600 --> 00:19:08.600
جاء ان يصف شبها لما شبه به يعني بناء على تفسير الاستحياء بالخشية فيكون المعنى انه لا يخشى ان يصف شبها لما شبه. طيب عندنا ماء في قوله ان يضرب مثلا ماء بعوضة فما فوقها

57
00:19:08.600 --> 00:19:28.600
افضل من او من افضل من تكلم عنها ان اردتم ان ترجعوا لي للاستزادة. آآ السمين الحلبي في الدر المصون. وذكر اعراب آآ آآ ما واعراب ايضا بعوضة والاقاويل التي فيها. طبعا عندنا الان اشار الطبري الى ثلاث اعاريب. يعني الاول الذي ذكره

58
00:19:28.600 --> 00:19:48.600
طبعا هو الان اه قبل قال معنى الكلام اه معذرة لما قال اه لما اورد الاستشكال الذي اورده عليه في ان البعوضة منصوبة. فلما لم تكن ايش؟ مرفوعة فمن اين اتاها النصب؟ ان الله لا يستحيي ان يضرب

59
00:19:48.600 --> 00:20:08.600
مثلا ما بعوضة فما فوقها. ويقول بناء على الاعراب اللي ذكره انها تكون الرفع. لانه قال وقد علمت بالكلام على ما تأولت ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا الذي هو البعوضة يعني جعل ما بمعنى الذي فالذي يأتي بعدها بعوضة

60
00:20:08.600 --> 00:20:28.600
يقول ما وجه النصب؟ قال اتاها النصب من وجهين. وذكر الوجه الاول اللي هو ممكن يقال عنه على انه بدل. يعني انه بعوضة بدل من ماء. يعني ان يضرب ولهذا قال عنها وكانت البعوضة لها صلة عربت بتعريبها فالزمت اعرابها وذكر شاهد لذلك. الوجه الثاني ان يكون معنى

61
00:20:28.600 --> 00:20:48.600
كلام فيه حذف لانه قال ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بين فمن اين جاء ببينة هذه؟ هذه بين ايش؟ غير موجودة بالنص. من اين جاء تقديرها؟ تقديرها جاء بناء على ان بعوضة منصوب. يعني كانوا ما بين بعوضة فما فوقها

62
00:20:48.600 --> 00:21:08.600
ثم حذف لفظة بين فاخذت بعوضة النصب. منها. طيب وذكر امثلة متعددة من كلام العرب. يعني امثلة لحذف بين من الكلام مثل قوله مطرنا ماء زبالة فالثعلبية يعني ما بين

63
00:21:08.600 --> 00:21:28.600
قال الثعلبية والامثلة اللي ذكرها آآ الذي ذكرها بعد ذلك. الثالث هو القول الثالث في الاعراب ان يعني زائدة. وهذا قول الاخفش. والقول الوجه الاخر اللي ذكره الاخر هذا اختيار الفرق

64
00:21:28.600 --> 00:21:48.600
انه بحذف ايش؟ بين اختيار الفارة. فعندنا الان القول الاول اذا والقول الثاني اختيار الفارة والاول اه اشار والقول الثالث اختيار الاخفش لكن الاخفش عطر بزيادة انها زائدة بالكلام يعني عبر عن ماء انها زائدة في

65
00:21:48.600 --> 00:22:08.600
هنا الطبري قال التي مع المثل صلة في الكلام. يعني صلة هي احد التعبيرات عن زائدة. يعني او الكلمات او الاحرف الزائدة يسمونها بعضهم يسميها زائدة وبعضهم يسميها ايش؟ صلة. طبعا عبر الطبري عنها هنا بصلة وعبارة الاقفش في

66
00:22:08.600 --> 00:22:28.600
زائدة لانه قال بانها زائدة بالكلام اللي هو ان زائدة بالكلام اللي هو كلام الاخفش. فيكون معنى الكلام اذا ان الله لا يستحي ان يضرب ان يضرب بعوضة مثلا. طيب اينما زائدة. طيب زائدة الان معنى ذلك اذا على

67
00:22:28.600 --> 00:22:48.600
الكلام ان تكون ان يكون وجود ماء من عدمه سواء او ليس بسواء هنا ننظر النقاش عقلي لقضية الزيادة في القرآن لمن يقولون بالزيادة في القرآن. ان كان يقول ان وجود من عدمها سواء يعني وجودها من عدمه سواء فهذا

68
00:22:48.600 --> 00:23:08.600
سكنه ايش؟ غلط. اذا قال ان وجودها من عدم سواء فهذا غلط. لماذا غلط؟ لانه لا يوجد كلمة او حرف له دلالة حرف له دلالة واؤكد على دلالة عشان ما حرف مقطعة لكن حرف له دلالة ونقول انه

69
00:23:08.600 --> 00:23:28.600
زائد وجوده كعدمه لا يوجد. لا يمكن ان يوجد في القرآن حرف له دلالة او كلمة نقول ان وجوده كعدمه. ولهذا ابو عبيدة معمر ابن مثنى هو من اوائل من قال بالزيادة في القرآن. وذكرها في مقدمة كتاب المجاز وذكرها ايضا في بطن كتابه في مثل قوله واذ قال ربكم

70
00:23:28.600 --> 00:23:48.600
كالملائكة قال اذ زائدة والمعنى او مجازها وقال ربك الملائكة. اذا كان يقصد انها زائدة لا معنى لها البتة فهذا لا شك انه ايش؟ خطأ محض لكن بعظ علماء العربية يعبر عن الزيادة هنا ويريد الزيادة في الاعراب. بمعنى

71
00:23:48.600 --> 00:24:08.600
انا ان من جهة الاعراب زائدة مثل ما قالوا مثلا قاعدة خذها مني فائدة ما بعد اذا ايش؟ زائدة مثلا طب هذه الزيادة الان هل الحرف وجوده له معنى زائد؟ اوليس له معنى زائد؟ ان كان له معنى زائد

72
00:24:08.600 --> 00:24:28.600
فاذا القول بزيادة هنا ليس من جهة المعنى وانما من جهة ايش؟ من جهة الاعراب فقط. وهنا يجب ان ننتبه الى مسألة ما في الفصل بين الفريقين. بحيث نقول عندنا الان في الكلام يمكن ان ان يؤدى الكلام بمعنى

73
00:24:28.600 --> 00:24:55.050
غنم مجمل ويمكن ان يضاف للكلام حرف فيزيد المعنى تخصيصا. مثل لو قلت لكم هل خالق غير الله؟ الجملة هذه الان معلومة المعنى او غير معلومة وهي تنبيه على انه لا خالق الا الله. اليس كذلك؟ لو قدوكم هل خالق غير الله؟ تقول لا خالق الا الله. سبحانه وتعالى. طيب

74
00:24:55.050 --> 00:25:15.050
لو قلت هل من خالق غير الله؟ ايش الا السلف الان؟ اضفنا ايش؟ منه طيب من هنا الان ادت زيادة في المعنى او ما ادت؟ فقدانها يؤثر على ماذا؟ على القدر الزائد

75
00:25:15.050 --> 00:25:35.050
ولكنه لا يؤثر على اصل المعنى. لان اصل المعنى بين هل من خالق غير الله؟ وهل خالق غير الله؟ اصل معنى ايش؟ واحد اصل المعنى واحد. طيب لكن جملة هل من خالق غير الله؟ ابلغ في النفي من جملة

76
00:25:35.050 --> 00:25:55.050
خالق غير الله. فقولنا ابلغ في النفي دلالة لا يمكن ان تأتي الا مع ايش؟ مع من. اذا فهمت الزيادة على هذا الوجه فلا اشكال. لكن اذا قيل ان الزيادة في المبنى والمعنى مثل ما ذكر عن بعضهم فهذا نقول لا يوجد في القرآن. ولهذا الطبري نبه على هذا

77
00:25:55.050 --> 00:26:15.050
الامر في اه يعني غير مماطن انه ما يمكن يوجد حرف وغيره طبعا من الاغوانية ممكن يوجد يوجد حرف زائد لا معنى له. ونتكلم عن حرف له دلالة وليس له معنى ما يمكن. ما يوجد في القرآن. طيب واضح هذا؟ اذا هذي فكرة الزيادة في القرآن. نأتي الى مسألة في قضية

78
00:26:15.050 --> 00:26:35.050
الادب في التعبير ايضا تناقش في هذا الباب. هل من الادب في التعبير ان يقال زائد في القرآن؟ علمائنا السابقون رحمهم الله تعاطوا اللفظ ولا استشكلوه. يعني ما المتقدمون وبعض بعض الذين تأخروا عنهم كانوا يعبرون بهذا التعبير ولا استشكلوه. وبعضهم يعبر بصلة

79
00:26:35.050 --> 00:26:55.050
وقد يكون هناك تعبيرات اخرى لكن بعض المعاصرين يرى اللفظة الزائدة يعني فيها نوع من ايش؟ عدم الادب مع كلام الله سبحانه وتعالى من هذا المجال دائما نقول اذا وجد تعبير تعبير ادق واقرب الى الادب

80
00:26:55.050 --> 00:27:15.600
فلا شك انه هو الايش؟ هو الاولى. لكن ما يثرب على من استخدمه. لانه استخدام شاع وتعارف عليه العلماء ما كان فيه اشكال وايضا بناء على ذلك لا يثرب على من استخدمه المتقدمين اصلا. والذين استخدموهم متقدمين ما كان يخطر في بالهم هذه الاشكالات التي خططت في بالي

81
00:27:15.600 --> 00:27:35.600
او متأخرين او المعاصرين. فنقول لمن يعني تأدب بهذا الادب هذا زيادة ادب تشكر عليه. ولكن ايضا ما يثرب على ماذا على المتقدمين. وهذا في باب في ابواب العلم عموما. يعني في الاعراب. يعني في الاعراب ستجدون امثلة للادب مع الله سبحانه وتعالى في

82
00:27:35.600 --> 00:27:55.600
الاعراب. يعني مثلا اه ابن عطية رحمه الله تعالى. اذا جاء يتكلم عن اعراب لفظ الجلالة يقول والمكتوبة مثلا فاعل اول مكتوبة في محرف المكتوبة الليلة الله الجلالة. هذا من باب الادب. يعني بدل ما يعني ينطق الجلالة

83
00:27:55.600 --> 00:28:15.600
هذا من باب الادب ولا شك ان باب الادب ايش؟ مقامات. لكن هنا المهم عندي انه ينتبه الى ان الذي قال بالزيادة او واستمر في الكتب وتناقله العلماء بلا نكير ما يصح ان نحن نجعله ايش؟ مشكلة المشكلات ونثرب على المتقدمين بسببه

84
00:28:15.600 --> 00:28:35.600
لكن اذا فتح الله لك باب من الادب بالعكس نحن نحمده ونعينك عليه لكن لا نقوم او نعود بالله ما على المتقدمين انهم استخدموا هذه العبارة وان فيها كذا الى اخره. لان هؤلاء ما يروا في هذا هذا الاشكال الذي رأيته. واضح الفكرة؟ هذا تقريبا باختصار ما يتعلق

85
00:28:35.600 --> 00:28:55.600
قضية الزيادة في القرآن. طبعا باتفاق لا يوجد كلمة زائدة في القرآن. هي كل اللجان تعتبر ايش؟ احرف لها معاني. يعني سواء ان يعني بعض الظروف او غيرها اللي وقع فيها اشكال في هذا الباب. طيب المسألة الثالثة ذكرها هنا في

86
00:28:55.600 --> 00:29:15.600
انا فما فوقها. هو ذكر التأويل فما فوقها؟ قالوا هو ما هو فهو ما هو اعظم منها عندي. يعني وتعالى لما ذكرنا قبل من قول قتادة وبن جريج ان البعوضة اضعف خلق الله. فبناء على ذلك ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ماء بعوضة

87
00:29:15.600 --> 00:29:35.600
فما هو اقوى من البعوضة؟ هذا معنى الكلام. هذا معنى الكلام وهو المعنى الظاهر من من اللفظ. طيب او رواية اسف اورد قول للاخفش. القول بعده وقيل في تأويل الاذان فما فوقها في الصغر وقلة. هذا قول الاخفش في معانيه. طبعا الاخ فشل

88
00:29:35.600 --> 00:29:55.600
ان اختارنا المعنى ما فوقها في الصغر وقلة. طبعا لاحظ اسلوب العرب في استخدام فوق يستخدمونه لهذا ولهذا ولا لا يعني نتكلم مجردا عن فوق يستخدمون هذا وهذا والدليل على استخدام العرب ذكر هو الاخفش العرب ماذا تقول

89
00:29:55.600 --> 00:30:15.600
تقول كما يقول الذاكر يصف رجلا باللؤم والشح فيقول السامع نعم وفوق ذلك يعني فوق ذلك في اللؤم والشح. يعني وزيادة هو فوقها في الدناءة يعني زيادة. فهو الان هو جعل هذا المعنى من كلام العرب يمكن ان يفسر به ايش؟ قوله فما

90
00:30:15.600 --> 00:30:35.600
فوقها. الطبري اعترض عليه. اعترض عليه من جهة ايش؟ ان هذا القول خلاف تأويله للعلم الذين معرفتهم بتأويل القرآن. سنقف نحلل هذا الكلام. يعني عندنا الان في قوله فما فوقها؟ مسألة الاحتمال العربي

91
00:30:35.600 --> 00:30:55.600
الاحتمال العربي الان يحتمل ان يكون فما فوقها في الصغر والقلة مثل ما ذكر الاخنش ويحتمل الكون فما فوقها في الكبر القوة طيب تفسير قتادة وبن جريج يجعلونها فما فوقها بايش؟ في الكبر والقوة

92
00:30:55.600 --> 00:31:15.600
يعني اكبر منها قوة والى اخره. يعني اذا هي احقر شيء لا يستحيي سبحانه وتعالى ان يضرب بالحقير. وايضا كما لا ما هو اعلى منه واقوى. طيب هو يقول الان ان هذا القول قول الاخفش خلاف

93
00:31:15.600 --> 00:31:35.600
تأويل اهل العلم. طيب هذا الخلاف الان. هل هو خلاف يمكن ان يقبل؟ كيف نستطيع ان نتعامل معه؟ هو خلاف الان صحيح لان هؤلاء يقولون اعلى وهذا يقول ايش؟ ادنى. اليس بين القولين الان تظاد؟ لانه

94
00:31:35.600 --> 00:31:55.600
فما فوقها اما في اكبر يعني اقوى منها واما ان اكون ايش؟ اقل واحقر. اذا فكان ظرب مذهب بعوضة فما فوقها في القلة والحقارة معنى ذلك انه لم يظربوه فيما فوقها بماذا؟ بالقوة والعظام

95
00:31:55.600 --> 00:32:15.600
واذا قلنا لا ضربه بالقوة والعظم ما فوقه بالقوة والعظم لا لا يمكن يكون ضربها بماء دونها لانها هي بالنسبة لقول السلف هي الدون التي ينطلق منها لما فوقها. فاذا صار اختلاف ايش؟ اختلاف تواد. صار هذا اختلاف تضاد. من جهة احتمال العربية

96
00:32:15.600 --> 00:32:35.600
ما عندنا مشكلة في الاحتمال العربي اليس كذلك؟ يعني لو كان السياق السياق ما فيه اي قول ما في اي قول نجد الا قول الاخفش نقول قول الاخفش محتمل. لانه مبني على كلام عربي وكلام عربي واضح وذكر شاهدون. لكن المشكلة من اين جاءت؟ ليست من قضية

97
00:32:35.600 --> 00:32:57.300
احتمال اللفظ للغة العرب. ليس من قضية احتمال اللفظ في هذا السياق للغة العرب. من قضية ان الذين سبقوا فسروا معنى يناقض ما فسر به. فما الذي سيحدث لو نحن قبلنا قوله؟ لانه لا يمكن ان نقبل هذا القول وهذا قول

98
00:32:57.300 --> 00:33:29.300
لان هذا القول يضاد هذا القول. اذا قلنا قول الاخوة الصواب معناه قول قتادة وابن جريج ايش؟ خطأ ولا لا؟ ها كيف؟ يعني هو ما فهمتك يا شيخ  ليه؟ لانه الان البعوضة البعوضة الان هي الميزان. ما فوقها في الصغر او ما فوقها في الكبر

99
00:33:29.300 --> 00:33:59.300
كيف يدخل ما فوقه من الكبر في في قول الاخفش ايه لا ما يجي هذا انا فهمتك الان هل معليش الحقيقة سؤال مهم لما قولت قول الاخفش هل يفهم منه هل يفهم منه ان من لازم قوله فما فوقها في الكبر اذا كان يفهم منه هذا انه ممكن يحتمل

100
00:33:59.300 --> 00:34:19.300
لكن ما يفهم منه انه فما فوقها في الكبر. هو يريد يقول البعوضة هي الحد الان. اما ان يكون تحتها لا فوقها يكون فوقها لا تحتها. هذا اللي انا فاهمه من كلامه. هو اللي جعله يعترض. اذا كان بهذا الشكل صار القول هذا معرض للقول هذا. يعني القولون لكن

101
00:34:19.300 --> 00:34:29.300
كان على فهمك انت انه ما دام قال ما دون من الصغر فذا هو هل هذا مراده؟ لو كان هذا مراده ما نبدأ على الصغر وسكت لانه نلاحظ قول الاقفش ماذا يقول

102
00:34:29.300 --> 00:34:49.300
يقول فما فوقها في الصغر والقلة. فقط قال كما يقال للرجل راح يستشهد لمعنى كلامه. فكانه يرى ان هذا هو المعنى. وليس ما فوقه في الكبر. طيب بناء على هذا يكون تضاد ولا لا؟ يعني بناء على هذا يكون تواد. طيب. الان هو يقول الطبري وهو

103
00:34:49.300 --> 00:35:09.300
هو قول خلاف تأويله اهل العلم الذين ترتضى معرفتهم بتأويل القرآن. حتى العبارة هذه يعني خارجة فيها نوع من التنبيه. انه هؤلاء الذين انا نقلت لك قولهم قتادة وابن جريج هؤلاء هم الذين ترتضى ايش

104
00:35:09.300 --> 00:35:29.300
يعني اه اهل العلم الذين ترتضى معرفة بتأويل القرآن. ومسألة سبق ان ذكرتها لكم سابقا الطبري الان يعني يؤكد عليها انه مسألة ما دام جاءت عن هؤلاء الذين هم اهل اختصاص في هذا العلم ومن القرون المفضلة ومعروفون بهذا يعني معروفون بتميزهم بهذا

105
00:35:29.300 --> 00:35:49.300
كن قلة عنهم ليس مثل قول من يأتي بعدهم. وبناء على هذا احنا نقول الان نضيف الى كلام الطبري ان لازم من لازم اختيار قول الاخفش ان يكون ان يكون كل من قبل الاخفش لم يعرف ايش

106
00:35:49.300 --> 00:36:09.300
المعنى لانه ما ورد عندنا قول لواحد من المتقدمين انه قال فما فوقها في القلة لكن لو كان ورد نقول هذا صار اختلاف تضاد يعني يمكن تجرى عليه عملية ايش؟ الترجيح. لكن بما انه لم يرد الا قول قتادة وبن جريج قتادة في طبقة التابعين وبن جريج في طبقة

107
00:36:09.300 --> 00:36:29.300
اتباع التابعين ولا يوجد لهم مخالف في طبقتهم ما وجد له مخالف ما وجد قول اخر في طبقتهم فهذا اشبه ما يكون بايش؟ بالاجماع يعني لتنقل عنهم بدون نكير. يعني تنقل عنهم بدون نكير. وهذه المسألة يعني مهم جدا ننتبه لها. كيف؟ انه الان بعض يعني بعضنا يتعاطى

108
00:36:29.300 --> 00:36:49.300
اذا جا عند هذي يقول يمكن يا اخي واحد قال وما نقل قوله. هذي تقال احيانا. هذه الكلمة هذه كلمة انه يمكن ان يكون قال احد ولم يقل قوله انا عندي هذه تهدم كل العلم. لانها انا استطيع ان افترض مثل ما تفترض انت

109
00:36:49.300 --> 00:37:09.300
في غير هذه المسألة واذا لا يكون هناك علم. نحن نحتكم الى الموجود. المعدوم لا يحتكم له ولا ايش يمكن ان تتصور. انت تتصور معدوما وتحكم بوجود معدوم او او على الاقل تحتمل وجود معدوم. ولهذا قاعدة في العلم لا تحتكم انت الى معدوم. لكن لو

110
00:37:09.300 --> 00:37:29.300
وانت جئت قلت والله شوف كلامك على العين والرأس لكن الطبري ما يعني انه حوى جميع اثار السلف هنا اقف معك يقول صادق لكن هنا الان كل بناء المعطيات معي على ما عنداء الطبري. لو جيت قلت والله وجدت في مصنف عبد الرزاق. او نبي شيبة او وجدت

111
00:37:29.300 --> 00:37:39.300
الدر المنثور رواية عن كذا او وجدت في الامام حاتم هنا الان صارت المسألة فيها خلاف يجب ان يتعاطى بطريقة الخلاف. ما اقول لا والله لان الطبري ما ذكره ما اقول لك لان الطبري ما ذكره

112
00:37:39.300 --> 00:37:59.300
واذا ليس بصواب ما احد يقول بهذا الكلام. لكن المشكلة ايش؟ يقول لك يمكن احد قال هذا قول لكن ما نقل الينا. اذا قمنا بهذا ممكن تفترض ايه مئات الافتراظات بناء على هذا الاسلوب. فانا ارى انا ارى ان هذا الاسلوب ان هذا الاسلوب في التعاطي مع

113
00:37:59.300 --> 00:38:19.300
العلم خطأ محض لا يصلح. افتراض المعدوم هذا. لكن اذا جئت انت بشيء موجود فنعم على العين والرأس. اذا جيت بشيء موجود فعلى العين والرأس. والله وجدنا رواية عند غير الطبري متلولة او او هذا نصها. ومعنى ذلك ان

114
00:38:19.300 --> 00:38:29.300
وقد ورد عند السلف ما قاله قد هذا واسف ما قاله الاخفش ونقول على العين والرأس انتهى. وما ذكره الطبري نقول بناء على ما علم. ولكن وجد وجد عندنا علم

115
00:38:29.300 --> 00:38:49.300
قدر زائد ومع ذلك يعني مع ذلك حتى لو وجد احنا كلامه الان من حيث هو كمنهج علمي هذا المنهج الذي نلتزمه يعني المنهج العلم اللي ذكره هو المنهج الصحيح وهو انه كما قال قول خلاف تأويل اهل العلم الذين ترتضى معرفتهم بتأويل آآ القرآن

116
00:38:49.300 --> 00:39:09.300
ثم طبعا بعد ذلك بين المعنى عنده. نعم. الشيخ احسن الله اليكم. اه جرى في درس سابق وذكر الحشرة التي فوق البعوضة. اه هل هي داخلة في المعنى العام في ضرب المثل؟ لا. ولا في المعنى العام. ولا في المعنى العام

117
00:39:09.300 --> 00:39:29.300
ليس ما فوقها فقط وانما ما فوقها يدخل في كلام آآ الاخبش لانها اقل منها. لا وعلى القول الاول. ولا لا القول الاول لا يتناسب ابدا لان ما فوقها في الكبر. لا لندع ما فوقها نقول المعنى العام. ولا المعنى العام. ان البعوضة انما ضربت آآ انما ذكرت لانها هي

118
00:39:29.300 --> 00:39:52.250
مثلهم في الحقارة والبناء تكون تدخل في المعنى العام ان تضرب مثلا هي ايضا. لا يا اخي الكريم ما يزعم انه على البعوضة حشرة لا ترى بالعين المجردة آآ يعني هذا اعجاز ما هو صحيح هذا. من جهة اولا ان نقول له الان انه ظرب مثلا بالبعوضة فما فوقها في الكبر موب ما فوق ما دونها. هذه

119
00:39:52.250 --> 00:40:12.250
واحدة. القضية الثانية ان ان هذه القضية ومثلها امثالها كثير يعني المخبأة بس لنا نحن واصحاب القرن المدري كم تبغون بالميلاد ولا بالهجري؟ يعني مخبأ لنا احنا فقط. يعني فقط هذي هذي حيثية مخبأة فقط لنا لنصل

120
00:40:12.250 --> 00:40:32.250
الايمان بها فقط واللي قبلنا ما دروا عنها واللي بعدنا يمكن ما ما يدركونها؟ آآ انا اقصد يا شيخ الان البعوضة هل هي ذكرت فما فوقها في الكبر؟ ايه بهذا الناس او انها انما ضربت مثلا لانها آآ مما تعرف عليه انها حقيرة لحقارتها يعني

121
00:40:32.250 --> 00:40:55.400
اقل شيء العرب تضرب بها المثل بالحقارة فما فوقها؟ لكن ما في شيء دونها ولا وين اذا كان كذا كلام الاخفاش كان صحيحا لماذا اخترت البعوضة دون غيرها؟ ولا لا؟ يعني مو معنى ذلك انه نجرد لفظ البعوضة من كل شيء. لكن هو اختير لفظ البعوضة

122
00:40:55.400 --> 00:41:25.400
لان المقصود ان العرب تستخدم هذه للحقارة. لا ما يدخل اذا كانت تستخدمها للحقارة عموما فهذه ايضا من المعنى ان هذه الحشرة الصغيرة متحقق فيها الصغر بناءه من هذا الجهة لكنها ايضا تبقى انها غير مرادها. لانه الان حتى حتى الان على هذا القول ان البعوضة جعلت هي المعيار

123
00:41:25.400 --> 00:41:45.400
لما فوقها هي معيار صارت يعني بعوضة فما فوقها. يعني ما دونها ما هو داخل. بناء على ذلك ما دونها غير يعني لو وجد حجرة اقل منها ما ضرب بها مثل. نعم

124
00:41:45.400 --> 00:42:23.150
قد يكون لا لا لا الاخفش اذا راجعت كلامه يفسر. ايه نعم نعم هو اذا لا هي نفسها ثلاثة واحد ايه طبعا طبعا هو يرى انه خلاف هي خلاف لاهل التأويل. لانه الفارة بيعتمد على المعاني اللغوية. الاقفش على المعاني اللغوية. صاحب المجاز على المعاني اللغوية كلهم يعتمدون على المعاني

125
00:42:23.150 --> 00:42:43.150
اللغوي. نفسه لا حتى هو الاخ في اسماء ما عنده مشكلة في هذا ما ما في تأول هنا كلهم كلهم انا اهل العربية اللي هما هم ثلاثة اغلب من يقول عنهم صاحب المجاز ابو عبيدة معمر المثنى والفرا وهو

126
00:42:43.150 --> 00:43:03.150
ويعني يتبعوا كثيرا لان اصول الكوفية اللي هو الطبري والاخفش وهو بصري. يعني صاحب المجاز والاخفش بصريا والفرة هؤلاء الثلاثة هم اغلب من نقل عنهم واحيانا يكون بالنص. يعني ممكن توازن اقوالهم تجذبها بالنص في الغالب

127
00:43:03.150 --> 00:43:46.950
ويجعل اقاويلهم دون اقاويل السلف. نعم شيخ صالح  فيقول ان الله لا يجوز له صح. صحيح. هذا صحيح يعني هذي قضية مهمة جدا سبق ان طرحناها في غير هذا الموطن. وهي كيفية الحكم على عقيدة المفسر. يعني مع الاسف الدراسات الجامعية اليوم يعني

128
00:43:46.950 --> 00:44:06.950
كل الماسات كثيرة يحكمون على عقيدة المفسر من خلال بعض بعض الصفات يعني مو كل الصفات حتى من خلال بعض الصفات يعني ينظر صفة كذا صفة كذا ثم يحكم عليه بانه كذا او كذا الى اخره. وهذا خلل. وبعضهم لا يفرق بين الماتريدي وبين ايش

129
00:44:06.950 --> 00:44:26.950
الاشعري. بل ان من تخبط بعضهم انه جعل وهو يتكلم عن مجموعة من مجموعة من يعني من من علماء الكلام ويتكلم عن مسألة تأويل الصفات ذكر الصفات يعني انه انه مذهب الاشاعرة وهو يذكر ذكر منهم من

130
00:44:26.950 --> 00:44:46.950
الزمخشري ادخل الزمخشري معهم وادخل طبعا بعض ما تريدين. اشكالات هذه مع الاسف يعني اشكالات علمية يعني الانسان دقق الانسان المدقق يجب عليه ان ينتبه لهذه الاشكالات. ما يضرب جزافا وهذا والله كذا وهذا كذا وهذا كذا. ما ما يظرب انما

131
00:44:46.950 --> 00:45:06.950
يعني يكون عنده ميزان العدل. ان يكون عنده ميزان عدل. اهم شيء في هذه القضية ونحن نتكلم عنها هي مسألة في الميزان انك حينما تنسبه الى آآ عقيدة معينة مع ذلك انك ترى انه ملتزم بجميع هذا المذهب. يعني هو المذهب ليس فقط في الصفات

132
00:45:06.950 --> 00:45:26.950
وكما قلت لكم بعض السمات هم يتكلمون. يعني المدى فيه مرتبط بالايمان قوله في الايمان وقوله في القرآن وقوله في القدر. وقوله في في في مسائل الاحكام ام واللي طبعا كبيرة وغيره وقوله في مسائل القيامة وما يتعلق بها الصراط الى اخره. فالمسألة عقيدة متكاملة

133
00:45:26.950 --> 00:45:46.950
بحث او الحكم على شخص وانه عقيدة كذا من خلال كم اية من خلال كم صفة؟ هذا لا شك انه خلل محض يعني خلل محض الم يتبين لك مثل ما يذكر الشيخ صالح لانه ما تبين لي طيب يا اخي انا الان لاحظت انه ما ما استطعت انه ذا لست ملزما بان تحكم عليه بانه من الفئة الفلانية او كذا يعني تحكم

134
00:45:46.950 --> 00:46:06.950
بما اني وجدت انه يؤول بعض الصفات بس كافي هذا. اول الصفة الفلانية وفلانة الفلانية واثبت كذا كذا كذا ودينا. يعني لست ملزما ولن تطالب اصلا انك تحاكم او تحاكم هكذا. طبعا هذه من مشكلات بعض الدراسات الجامعية يعني ما احب ان اكون بالغا عشان اقول بعض. يعني يلزمونك بانك

135
00:46:06.950 --> 00:46:26.950
تكشف ما يعقد مؤلف طيب ما تبين لي اما لعجزي انا ضعيف في في هذا او لانه بالفعل لم اجد شيئا يدل على عقيدته فلماذا لابد يعني ان تحكم على عقيدة وكذا وكذا خلاص ما تبين ما تبين. والنفي نوع من العلم اي تقول لم يتبين لي كذا خلاص هو نوع من

136
00:46:26.950 --> 00:46:46.950
العلم. واحيانا الانسان يكون يعني يصرح هو انه بالمجمل انه على عقيدة فلان. ولكن حينما تكشف بعض الكلام وتجد انه اول مثل الزجاج رحمه الله تعالى. الزجاج يعدونه من الحنابلة وهو يدعي انه حنبلي. وعلى مذهب الامام احمد حتى في الاعتقاد ومع ذلك تجد في بعض

137
00:46:46.950 --> 00:46:56.950
بعض المواطن حصل عنده ايش؟ شيء من التأويل. يعني شيء من التأويل. هذا ايش تحكم عليه انتم؟ بتقول ليش؟ لانه هذا اصله حنبلي وعقيدته سليمة لكن وقع عنده خطأ في كذا وكذا

138
00:46:56.950 --> 00:47:16.950
فالميزان العدل هذا يعني اه واذا حكمتم بين الناس هذا هذا نوع من الحكم يعني يا جماعة لما تقول فلان كذا وكذا ونوع من الحكم في الحقيقة يعني اه تحكم بالعدل. انت مطالب ان تحكم بالعدل. فهذه قضايا مهمة جدا يعني وحساسة انا اعتبرها حقيقة حساسة. ويجب

139
00:47:16.950 --> 00:47:26.950
بده يكون فيها شيء من العدل وحتى لنفترض لنفترض وهذي جدلا نفترض انه انه بالفعل انت نسبته الى عقيدة كذا او الى كذا هل معنى ذلك انك لا تستفيد منها

140
00:47:26.950 --> 00:47:46.950
يعني تلغيه الغاء تاما هذا ما اعرف ان احد من اهل العلم المعتبرين يقولوا بهذه الطريقة. بمعنى الله انها حكمت عليه انه وكذا خلاص انا الغيه الغاء تاما تاما الا في افراد او شذاذ من اه يعني ممن اه يعني من اهل الطوائف يعني افراد

141
00:47:46.950 --> 00:48:06.950
او اناس يحذر منهم لغرض معين. اما عامة كتب اهل العلم يقع فيها اخطاء في هذا الجانب ما احد قال لا اقرأوا الكتاب كذا ولا يجوز قراءة كذا. الا بعض يعني من يعني ضعف يعني رأيه في هذا الباب. هذا يجب ان ينتبه له. يعني يجب ان

142
00:48:06.950 --> 00:48:26.950
انتبه لو لان هذا يدخل في باب ايش؟ ايضا في باب العدل. واذا فقد طبعا باب العدل في هذه في هذه الامور يعني الاحكام التي تصدر عنه تكون جائرة والتصرفات ايضا تكون ايش؟ جائرة. ولا احب ان اتكلم طبعا ببعض كتب الامثلة انا ما ادري ايش موجودة. يعني مع الاسف نماذج موجودة

143
00:48:26.950 --> 00:48:46.950
اذا قرأت فيها سبحان الله يعني كأنه كأنها الاسلام يعني لا يمكن ان يتمثل الا فيه هو وقلة من الناس. والله المستعان. اما بقية الناس ايش؟ والله عنده الله المستعان يعني فسد اهل الزمان. هذا حقيقة حال بعضهم يعني حقيقة حقيقة حال بعضهم

144
00:48:46.950 --> 00:49:06.950
حينما تقرأ له تحس انه لا ليس على الحق والهدى في الاعتقاد على الاقل الا هو وجماعته فقط والبقية هذولا ايش؟ في ضلال مبين الله المستعان هذا خلل طبعا لا شك. يعني خلل. والموضوع طبعا يطول في هذا. اه انا يمكن الممت ببعضه في الدرس الماضي

145
00:49:06.950 --> 00:49:46.950
الان هو الحقارة او سبق ان ذكرنا انه انه المقصود الحقارة واذا ذكره الطبري وترك القولين الاخرين بناء على هذا ان العرب تضرب يعني المثل في الحقارة بالبعوضة فهذا اسلوب عربي. يعني اسلوب عربي يعني انه احقر من بعوضة خلاص. كانوا يقولوا ما ما دونها شيء من يعني في الصغر. مع انه يوجد هو في الواقع يوجد

146
00:49:46.950 --> 00:50:10.850
الجهاز العلمي هذا يعني هذا امر ثاني ويطول يعني هل ما يسمى طبعا ولا اعجاز ولا شيء حتى لو ثبت يعني حتى لو ثبت ليس له علاقة بالقرآن وسبق ان نبهتكم كثيرا على هذا الامر. يعني سبق ان نبهتكم كثيرا عن هذا الامر. وهي مسائل مع الاسف يعني مسائل الان يعني تجرى

147
00:50:10.850 --> 00:50:30.850
او يعني يصل فيها انا اقول وان مع الاسف يحصل فيها تحريف لكلام الله سبحانه وتعالى عند بعضهم لاجل ان يثبت وقوع ايش اعجاز في هذه الاية او او الى اخره وهذا لا شك انه خلل. يعني لا شك انه خلل. وبعض الناس يدعي يقول طبعا انه آآ ان

148
00:50:30.850 --> 00:50:50.850
هذا انه انه يوجد لكن اه ما دام يوجد يعني اين انت منه ورده والاعتراض عليه؟ وتقويم هذه الكمية الضخمة يعني في في في مجال الاعلام وغيره حتى صارت بعض بعض الاشياء التي تذكر يعني صارت مضحكة اكثر من كونها تكون علما. ومع ذلك موجودة

149
00:50:50.850 --> 00:51:10.850
وهم يطلعون عليها ما احد يتكلم عنها. يعني ممن يناصرون الاعجاز نعم على ان البعوضة مقصودة لذاتها وان ما فوقها يعني عليها يعلوها. مع انه مع انه ما فوقها هنا ليس المراد به يعلوها ابدا ولا يعني ولا

150
00:51:10.850 --> 00:51:20.850
حد يعني فهم هذا فهم اطلاقا. ولولا وجود هذا الاكتشاف ما احد اصلا ما جاء ما جمع الرجوع عليه. وهذه قضية كما قلت لكم تطول يعني ما الذي دعاه الى

151
00:51:20.850 --> 00:51:40.850
ويقول ما فوقها يعني هذه الحشرة التي اكتشفوا ان فوق البعوضة. وهذه تدخل طبعا في باب اه فاما الذين طبعا لازم نفهم لك انا عشان تفعل فما الذي في قلوبهم زين؟ فيتبعون ما تشابه منه. لا قصدي اتباع المتشابه اللي يقع في تشابه. معنى الله سبحانه وتعالى

152
00:51:40.850 --> 00:52:00.850
هذا من قدره وابتلائه انه جعل كلامه جعل كلامه هو سبحانه وتعالى يعني قابل لهذه التأويلات. لكن لا يعني انه ايش يسلم بها. فكون الله سبحانه وتعالى جعل كلامه قابل للتأويلات هذه هذا نوع من الابتلاء. يعني نوع من الابتلاء

153
00:52:00.850 --> 00:52:20.850
ولهذا المعتزل يفهم الايات بطريقة الخوارج يفهمون الايات بطريقة والجهمية يفهمون الايات بطريقة وهكذا وانت اذا نظرت لا يمكن ترى ان هذه كل هذه العقول يعني ظلت هكذا بدون ما يكون لها عقل على الاقل منظم مرتب لا عندها عقل لكنه لكنها لم

154
00:52:20.850 --> 00:52:40.850
الى الحق يعني لا ينفع عنها العقل هي عند عقل لكن لم تهتدي الى ايش؟ الى الحق. وكم من انسان اوتي ذكاء ولم يؤتي ايش؟ زكاء يعني معناه انه الان المسألة قضية توفيق من الله سبحانه وتعالى. يعني قضية توفيق. يعني بعض اللي يقع عندهم الحاد او تجد عندهم شبهات او او الى اخره. هذول عندهم

155
00:52:40.850 --> 00:53:00.850
عقول عقولهم جيدة يعني من ناحية العقل الانساني لكنه لم يهتدي به الى ماذا؟ الى الحق فوقعت عنده اشكالات كثيرة جدا في هذا الباب. يعني وقعت عنده اشكالات كثيرة فنقول انه بعض ما نتكلم بهذا الاسلوب قد يكون يعني اوتي عقلا لكنه صرفه وين؟ في مثل هذه الامور. وهذا

156
00:53:00.850 --> 00:53:20.850
كما قلت لكم موضوع اه فيه يطول جدا جدا يعني في قضية او او اه يعني ربط الاية بمكتشف لولا وجوده لما يعني كان لهذا ايش؟ لهذا المكتشف اي ذكر في القرآن. يعني لولا وجود هذا المكتشف

157
00:53:20.850 --> 00:53:40.850
ما ذكر ما كان لهذا يعني له اي ذكر في القرآن. عندهم طبعا هم. يعني هل نحن نتصور ان واحد بيذكر هذا هذه القضية لو كان ما يعرف يعني الذين قبلنا ما كانوا يعرفون فما جاء اي ذكر لهم. فاذا ما هو السبب في احداث هذا القول؟ ووجود هذا المكتشف. لو هذا المكتشف

158
00:53:40.850 --> 00:54:00.850
صار في اي اشكالية زال ايش؟ المعنى. زال المعنى. طبعا لا من باب بس تتميم الكلام. يعني طنطاوي جوهري رحمه الله لما كان كتب كتابه اللي هو اه اسمه ايش الجواهر في تفسير القرآن. هل كانوا يكتبوا كتاب الجوهر في سفر القرآن؟ يعني هل كان هو يكتب هذا الكتاب؟ هذا

159
00:54:00.850 --> 00:54:20.850
القضايا العلمية يذكرها على انها فرظيات ونظريات ولا كانت عنده بالنسبة له ان من الحقائق التي توصل اليها علماء عصره. هي تعتبر حقائق توصل الى علماء عصره يعتبرها حقائق. توصل اليها ولا ما اصلها؟ فلا فرق ابدا بينما يعمله المعاصرون وما عمله هو ابدا. وتغيير الالفاظ هذا

160
00:54:20.850 --> 00:54:30.850
من باب التحكم يعني سميتها تفسير علمي وهذا اعجاز علمي هذا تحكم. وزي ما يقول الطبري رحمه وتعالى قال التحكم لا يعجز عنه ايش؟ لا يعجز عنه احد. يعني انت فقط سميت هذا

161
00:54:30.850 --> 00:54:50.850
انجاز علمي وانه في الحقيقة تفسير علمي في النهاية. ما في شي اسمه اعجاز علمي. هو الحقيقة تفسير علمي. يعني انك ربطت هذا المكتشف المعاصر بالاية فقط لا غير. اما كونوا اعجاز هذه قضية خارج اطار الموضوع. ما لها علاقة بتفسير القرآن. نعم

162
00:54:50.850 --> 00:55:29.450
اي نعم يعني يبتدأ بما هو اقل وما فوقه. البعوضة الا ان الله لا يستحي ان يضرب فما فوقها؟ هم. اي نعم. نعم. يكون عامة في كل ما فوقها من المخلوقات نعم يا شيخ عبد الله. شيخ احسن الله اليكم. قوله في نهاية المقطع ان الله لا يستحي قال آآ

163
00:55:29.450 --> 00:55:49.450
فقد تبين اذا بما وصفنا ان معنى الكلام ان الله لا يستحي هل يؤخذ من هذا المقطع اعراضه عن تفسير ما زعمه اهل العرب احتمل انه الان رجع الى معنى الاية الظاهر من غير ان يفسر بغيره؟ والله يحتمل انا هذه يعني لا اخفيه كان متوقفي يعني

164
00:55:49.450 --> 00:56:09.450
او الطبري ما اشعر يعني ما اشار باي اشعار في انه يرفض هل فيه اشعار بانه يرفض المعنى الاول يعني القول بالزعم. وين؟ اه في اول المقطع. المنسوبين الى المعرفة. ويزعم ان معنى ذلك

165
00:56:09.450 --> 00:56:29.450
طيب هو بعد ذلك قال فمعنى قوله اذا ان الله لا يخشى ان يصف شبها لما شبه يعني اذا على ما تم ذكره وفي اخر المقطع اه حصل لنا قوله طيب وش معنى ما قصر شي فسر شي الان يعني قوله

166
00:56:29.450 --> 00:57:22.050
ايش قال   طيب وايش الصريح البين هذا هو نفسه يعني قدامك ما اعلن الشيخ وذكره وانا موجود. يعني معليش هو لما قال معنى الكلام ان الله لا يستحي ان يصف هل فسر معنى الحياء

167
00:57:22.100 --> 00:57:42.600
ما ادري انا ما احس يعني انا ما احس انه في اشكالية هو رجع الى معنى الاية لا يعني انه نفى ايش الاول او له نفى الاول اعترض على الاول ما ادري الزعم يعني الزعم ليس دائما بمعنى ايش

168
00:57:42.600 --> 00:58:04.850
الرد ولا غالب عندهم ولا غالب عندهم. يعني هل الان احنا نفهم عشان نكون وهذا جيد يعني في تحليل في تحليل النصوص جيدا ننظر. يعني الان عبارته الان اول ما ذكر وحتى لاحظ انه ذكرها في بداية تأويله. قال واما تأويل

169
00:58:04.850 --> 00:58:24.850
وما تولون الله لا يستحيي فان بعض المنسوبين للمعرفة بلغة العرب كان يتأول معنى معنى ان الله لا يستحيي ان الله لا يخشى ان يضرب مثلا ويستشهد على ذلك من قوله كذا. ويزعم ان معنى ذلك ويستحيي وتستحيي الناس والله

170
00:58:24.850 --> 00:58:44.850
ان تستحييه. طيب هذا يزعمه في الخشية يعني تفسير تخشى الناس معنى تستحي. لكنه ما هو بمعنى تستحي انك تخشى. يعني قام بيزعم بالعكس يعني هو الان العربي هذا اللغوي هذا يقول ان الله لا يستحيي لا يخشى وفي قوله

171
00:58:44.850 --> 00:59:04.850
واش الناس والله حقا تخشاها عكس. فهو اعترض عليه ان كان كما تقولون تفسير الخشية بايش؟ بالاستحياء هناك. ثم قال بعد لما ذكر الان آآ بعد ما ذكر واما معنى ان يضرب واقره قال رجع قال فمعنى قوله اذا

172
00:59:04.850 --> 00:59:24.850
ان الله لا يستحيي لان الكلام هذا ما هو من كلام يعني هل هو من كلام اللغوي هذا؟ وما معنى قوله كذا؟ اذا كان من كلام الطبري ما عدا كانوا يقولون فمعنى اذا قول ان الله لا يستحيي ان الله لا يخشى ان يصف شبها. فيكون فسره بشيء ايش؟ بشيء من معناه ليس بكل المعنى. اللي هو الطبري

173
00:59:24.850 --> 00:59:44.850
ثم عاد بعد ذلك الى اصل العبارة التي في القرآن. لكن ما هو معنى يستحي؟ ما بينه؟ يعني هل الان نحن نقول الان المطبر يفسر ان الله يستحي في العبارة الاخيرة ما ما يفهم انه فسرها فكيف فكيف يأتي ويقول اعد لعبارة الشيخ رحمه الله

174
00:59:44.850 --> 01:00:58.300
ايه عطني هالتعليق مو مشكلة  هم يزعم   ماشي ولهذا انا ليش قدمت لكم مقدمة في كيف نتعامل مع هذه التفسيرات التي تقع في مثل هذا الامر  انه الان هذا اذا اخذناه على باب تقريب المعنى وليس تحقيق المعنى فما في اشكال. يقلنا على تقريب المعنى. اذا

175
01:00:58.300 --> 01:01:18.300
كنا نعرف ان اصل متكلم الاثبات وليس النفي. لكن من اين لنا ان نعرف ان اصل المتكلم هذا هو النفي؟ للاثبات وهذا انا عندي انه اصل في جميع الفاظ القرآن سواء كانت عقدية او غير عقدية مثل ما ذكرتكم لا ريب فيه. نفس الفكرة. الحقيقة صعب جدا انا بالنسبة لي

176
01:01:18.300 --> 01:01:38.300
لا استطيع ان اجزم بان الطبري انكر هذا المعنى ورجع الى معنى اخر لانه ما رجع ما في معنى اخر قاله عشان نقول رجع الى المعنى. وانا قرأت تعليق التعليق ذكروه طبعا هم لم ينسبوهم مع الاسف لشاكر اللي هو تحقيق التركي ما نسب الكلام الى شاكركم صاروا نسب له لكني حاولت ابحث انه جاء بمعنى ما وجدته

177
01:01:38.300 --> 01:01:58.300
فاذا كان يقصد هذا الموطن فانتم الان امامي يعني كم عددنا الان؟ هل في واحد منكم يفهم ان الطبري يفسر معنى الاستحياء؟ ما فسر معنى الاستحياء كونه يرجع الى لفظ القرآن لا يعني انه اعترض على الاول ما اعترض عليه يعني ما في اي مجال يدل في نظري على الاعتراظ. ليس هناك اي

178
01:01:58.300 --> 01:02:18.300
يدل على اعتراض بهذه الورقة الا اذا كان واحد الظاهر له مزيد علم ما اعرف وكلام محمود شاكر فيه نظر بصراحة في هذا المقام. انه الطبري اه اعترض على هذا واتمنى لو لو وجد يعني من له مزيد علم في هذه فلا بأس لكن ما نأخذه على اننا نحن نرى ان معنى الخشية انا اسف ان معنى الاستحياء

179
01:02:18.300 --> 01:02:28.300
عليه خشية كذا يعني هذا رأينا نحن الان. لكننا نريد ان نقيسه من خلال ما نص عليه الطبري. وما نقله وكيف تعامل معه؟ ونحن الان نلاحظ الان كيف تعامل مع

180
01:02:28.300 --> 01:02:48.300
وهذا قول خلاف تأويل اهل العلم الذين يرتضى. حشوف الان عبارته كيف هنا؟ وهنا ما ذكر هذا اي شيء. يعني معقول احنا نقول انه هنا اعترض انا عني ما فهمت انه اعترض. ولا فهمت انه ما ارتضاه

181
01:02:48.300 --> 01:03:08.300
طيب يا اخي لكن يقال فمعنى قوله اذا كذا كذا ما ما اعترض عليه الاذكان هو اذا كان هنا خلاص انا فاهمين الان المعنى مو ان الله لا يخشى ان يضرب مثلا يا جماعة وش الفرق بين ان الله قول قول هذا العربي

182
01:03:08.300 --> 01:03:18.300
من العلماء العربية ان الله لا يخشى ان يضرب مثلا حلو؟ واضح المعنى ولا مو واضح؟ ما معنى انه يجي الطبري يقول فمعنى قوله اذا ان الله لا يستحي ان الله لا يخشى ان

183
01:03:18.300 --> 01:03:38.300
شبها لما شبه به ايش الفرق؟ هذا انا عندي له تقرير اذا كان الاول فيه نظر انا معك اقول احتمال لكن الكلام الثاني كيف يكون يعني كيف نفهمه؟ يعني لاحظت انت الان ففي نظر فهي قزيفة الثاني صعب انك

184
01:03:38.300 --> 01:03:58.300
تحكم وتحكم عليه انه ايش؟ انه في اعتراض. يعني ان كان لك في الاول ممدوحة انه قال زعم او كذا وايضا قال قال بعض فان بعض المنسوبين للكلام يعني انت قلت بهذا الشكل انه والله هذي عبارات يعني توهم انا اقبل معك لكنه هو بعدك يقول فمعنى قوله اذا يعني نقرر المعنى

185
01:03:58.300 --> 01:04:18.300
ولا اعترض عليه. وكونه يرجع بعد الى اللفظ القرآني لا يعني انه اعترض على او اترك ايش؟ التفسير الذي ذكره ما يلزم. لان طريقته هكذا هو وثابتة فيها وكم مرة مرت علينا ولا لا؟ يجونا يروحوا يرجع يرد النص القرآني نفسه لانه قصده انه ايش يسبق السياق بعضه مع بعض

186
01:04:18.300 --> 01:04:28.300
والا كان نقول نفس القضية انه رجع الى او ترك المعنى الاول اللي ذكره ما يسمح. يعني هذا في هذا في نظري وانا اقول لك احترت في الكلمة اللي ذكروها وما كنت اعرف ان

187
01:04:28.300 --> 01:04:48.300
اهلا محمود شاكر لما ذكرتها لاني حتى مستغرب من وين من اين جاء بهذا ولا وبحثت وحتى قبل الدراسة كنت تكلمت في بعض الطلبة قلت له هذه العبارة بيعها فهل في نقص في الكلام حتى شككت انه في نقص في الكتاب. انه يمكن انه فسر الخشية واذا به معلوم هذا هذا ما هو ما هو تفسير

188
01:04:48.300 --> 01:05:04.650
ولنا ان نناقشها لاحقا اذا واحد صار عنده مزيد علم او سأل عنها وظهر فحي هلا ما في اشكال. نعم قال ابن جرير القول في تأويل قول الله جل ثناؤه

189
01:05:04.900 --> 01:05:25.050
فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يعني بقوله جل ذكره فاما الذين امنوا فاما الذين صدقوا الله ورسوله وقوله فيعلمون انه الحق من ربهم

190
01:05:25.150 --> 01:05:43.250
يعني فيعرفون ان المثل الذي ضربه الله لما ضربه له مثلا مثل كما حدثني وساق بسنده عن الربيع بن انس فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم اي هذا المثل الحق من ربهم

191
01:05:43.750 --> 01:06:00.350
وانه كلام الله ومن عند الله وكما حدثنا وساق بسنده عن قتادة قوله فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم اي يعلمون انه كلام الرحمن وانه الحق من الله

192
01:06:00.500 --> 01:06:26.850
واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا وقوله واما الذين كفروا يعني الذين جحدوا ايات الله وانكروا ما عرفوا وستروا ما علموا انه الحق وذلك صفة المنافقين واياهم عن الله جل ثناؤه ومن كانت ومن كان من نظرائهم وشركائهم من المشركين من اهل الكتاب وغيرهم بهذه الاية

193
01:06:27.050 --> 01:06:45.550
فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا كما قد ذكرنا قبل من الخبر الذي رويناه عن مجاهد الذي حدثنا به محمد بن عمرو وساق بسنده عن مجاهد فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم الآية قال يؤمنون

194
01:06:45.550 --> 01:07:08.000
يؤمن بها المؤمنون ويعلمون انها الحق من ربهم ويهديهم الله بها ويضل بها الفاسقون يقول يعرفه المؤمنون فيؤمنون به ويعرفه الفاسقون فيكفرون به. نعم فاكمل وتأويل قوله ماذا اراد الله بهذا مثلا

195
01:07:08.400 --> 01:07:34.650
ما الذي اراد الله بهذا المثل مثلا فذا الذي مع ماء في معنى الذي واراد صلته وهذا اشارة الى المثل. نعم. طبعا لاحظوا الان قوله سبحانه وتعالى فاما الذين امنوا هذا الان بناء على ضرب المثل او قصدي يعني مفصلة على ضرب المثل. الان المثل ضرب

196
01:07:34.800 --> 01:07:57.300
كيف سيتلقاه المؤمنون كيف سيتلقاه ماذا؟ الكفار. قال فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم  وهذه ليس فيها اشكال وطبعا استشهد للمعنى الذي ذكره تفسير الربيع ابن انس في قوله هذا المثل الحق من ربهم وانه كلام الله من عند الله

197
01:07:57.400 --> 01:08:15.200
ثم ايضا اورد الرواية عن قتادة في هذا المعنى. طب اما الذين كفروا هنا الان هل الذين كفروا هم المنافقون فقط او المنافقون واضرابهم. طبعا بناء على التفسير السابق اللي ذكره عن مجاهد

198
01:08:15.450 --> 01:08:31.000
الذي ذكره مجاهد انها بالمنافقين يعني السياق ما زال في ماذا؟ في المنافقين. فاذا هو الان وجه الخطاب الى من اريد به اولا ثم ادخل معه من يصلح له ايش

199
01:08:31.150 --> 01:08:49.950
الخطاب. لنقال هنا وذلك صفة المنافقين. واياهم عن الله جل ثناؤه. يعني انه مو معنيين اولا. ثم قال ومن كان من نظرائهم وشركائهم من المشركين من اهل الكتاب وغيرهم. بهذه الاية فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا

200
01:08:50.000 --> 01:09:12.600
وهذا يلزمنا انا نرجع الى الى الايات السابقة وللايات السابقة وفي الايات السابقة وناقش ان المقصود او المعني بالايات من هم اهل النفاق طيب لا يعني كونها نزلت في النفاق انه لا يوجد غيرهم ممن قال ماذا اراد الله بهذا مثلا. لكن من هو المعني اولا وهذه ايضا من من

201
01:09:12.600 --> 01:09:32.600
ان يعني ممكن نسميها من الامور المهمة في التفسير التي يحسم طالب علم التفسير ان يدركها. كيف؟ الطبري الان وعالجها كثيرا هذا هذا الطبري الان يناقش من الذي اريد بالخطاب اولا؟ وليس مراده الان ان يتكلم عن من يحتمل

202
01:09:32.600 --> 01:09:52.600
الخطاب في فرق بين من الذي اريد به وعلى من يحمل الخطاب بعد ذلك؟ احنا الان اذا نظرنا من الذي يريد بالخطاب اول الذين كفروا من هم المنافقون. طيب الا يوجد الا يوجد في الكفار من استشكل هذه الامثال؟ الجواب بلى. ولا لا؟ وهذا ثابت في مثل

203
01:09:52.600 --> 01:10:20.700
اه اللي هي في اية اه في سورة اه القلم في  لا اله الا الله  هم  لا لا لا  نفس الاية نفس نظم الاية. فما الذين بقلوبهم فما الذين كفروا فما الذين في قلوبهم مرض لا في

204
01:10:20.750 --> 01:10:36.950
ايوا وما هي الا اي نعم عليها تسعة عشر وجعلنا اصحاب الملائكة الا ملائكته وما جعلنا عدتهم الا فتنة الذين كفروا الاية. طبعا هذه الاية يعني استدلوا بها لمعنى هل يضلوا به كثيرا ويهدي به كثيرا

205
01:10:36.950 --> 01:10:59.300
تفاصيل لكن المقصود ان المثل او ان الاية هناك واضح فيها الذين يقولون المرض والكفار هنا لا قال الذين كفروا كفروا الاصل انه وصف للكفار فهو وجهه قال لا هو المراد هنا اهل النفاق اولا ثم من يدخل معهم بناء على هو ما فهم من السياق طبعا غيره يرى عكس ذلك انا اتكلم نحن الان كيف فهم الطبري

206
01:10:59.300 --> 01:11:16.000
اية ثم كيف ينزلها على غيرهم. لكن تبقى عندنا فكرة ما المقصود بالاية اولا هذا شغل تفسيري بحت ثم بعد ذلك يأتي مسألة من يدخل في هذا الخطاب هذا شغل اخر

207
01:11:16.600 --> 01:11:32.300
يعني بعض الناس لا يفرق بين هذي وهذي فيحمل الاية على العموم من اولها يعني لكن هو السؤال الان من الذي قال ماذا اراد الله بهذا ماذا لا بناء على الاثار الواردة عنده انهم من؟ اهل النفاق. طيب

208
01:11:32.450 --> 01:11:51.900
اه اكمل الشيخ عشان ننهي الاية سريعا قال رحمه الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا ومعنى قوله جل ذكره يضل به كثيرا يضل الله به كثيرا من خلقه. والهاء في به من ذكر المثل

209
01:11:52.500 --> 01:12:16.500
وهذا خبر من الله جل ثناؤه مبتدأ ومعنى الكلام قال الله يضل الله بالمثل الذي يضربه كثيرا من اهل النفاق الكفر كما حدثني وساق بسنده عن ابن عباس وابن مسعود وناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. يضل به كثيرا يعني المنافقين. ويهدي به كثيرا. يعني المؤمنين

210
01:12:16.500 --> 01:12:32.800
فيزيد هؤلاء ضلالا الى ضلالهم لتكذيبهم بما قد علموه حقا يقينا من المثل الذي ضربه الله لما ضربه له وانه لما ضربه له موافق. فذلك اضلال الله اياهم به. ويهدي به

211
01:12:33.250 --> 01:12:52.300
يعني بالمثل بالمثل كثيرا من اهل الايمان والتصديق فيزيدهم هدى الى هداهم وايمانا الى ايمانهم لتصديقهم بما قد علموه حقا يقينا انه موافق ما ضربه الله له مثلا واقرارهم به وذلك هداية الله لهم به

212
01:12:52.650 --> 01:13:12.100
وقد زعم بعضهم ان ذلك خبر عن قول المنافقين كأنهم قالوا ماذا ما اراد الله بمثل لا يعرفه كل احد يضل به هذا ويهدي به هذا ثم استأنف الكلام والخبر عن الله فقال الله وما يضل به الا الفاسقين

213
01:13:12.500 --> 01:13:30.050
وفيما في اه سورة المدثر من قول الله وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء. ما ينبئ عن انه في سورة البقرة كذلك مبتدأ

214
01:13:30.300 --> 01:13:50.300
اعني قوله يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا. نعم. آآ ايضا سريعا نأخذ هذه. لاحظوا طبعا الاثر كما هو ظاهر عن اه هؤلاء اللي هو اثر السد المشهور جعله في المنافقين وهو اعتمده في السابق كما سبق. اه المسألة الثانية عندنا الان في قضية

215
01:13:50.300 --> 01:14:12.350
الوقف والابتداء الان عندنا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا اذا كانت خبر من الله جل ثناؤه مبتدأ. يعني الكلام مبتدأ من الله سبحانه وتعالى وعلى هذا صار هو في التفسير. والثاني اذا كان من كلام من؟ المنافقين فمعنى ذلك اذا الان واما الذي

216
01:14:12.350 --> 01:14:36.700
في اه واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا ثم تقف هنا فيقول الله ردا عليهم وما يضل به الا ايش الا الفاسقين. طبعا هذا حكاه الفر وايضا بنى عليه علماء الوقف والوقف والابتداء وقفا وناقشوه يعني هو داخل في باب الوقف و

217
01:14:36.700 --> 01:14:56.700
الابتداء وهذا يدلك على ان الوقف والابتداء قائم على ايش؟ على فهم المعنى هذا هو الاصل. انك تفهم المعنى ثم تقف. طبعا الصواب مثل ما ذكر هو ان قوله آآ يضل به كثيرا ويدل به كثيرا من كلام الله سبحانه وتعالى. يعني هو استئناف من كلام الله سبحانه وتعالى. طيب

218
01:14:56.700 --> 01:15:17.900
الاستئناف هذا كونه من كلام الله سبحانه وتعالى استدل له بنظير اخر. هو النظير اللي كنا نتكلم عنه قبل قليل اللي هو اية المدثر وايضا مدثر صريح فيها ان ذلك من عند من الله. قال ماذا اراد الله به مثلا بهذا مثلا؟ قال الله كذلك يضل به من يضل الله

219
01:15:17.900 --> 01:15:32.650
الله من يشاء ويهدي من يشاء فهذا اذا كلام من الله. فاذا الاية هذه اسلوب او نظم الاية هذه نظير نظم هذه الاية يعني الان دخلنا في باب ايش؟ نظم النظر فجعل هذا من باب التفسير

220
01:15:32.650 --> 01:15:45.650
اذا هذا فيه بيان ولا ما فيه بيان؟ هذا فيه بيان هذا يكون داخل ضمن تفسير القرآن ايش بالقرآن بوضوح والله اعلم. اكمل يا شيخ قال رحمه الله القول في تأويل قوله جل وعز

221
01:15:45.700 --> 01:15:59.200
وما يضل به الا الفاسقين وتأويل ذلك ما حدثني وساق بسنده عن ابن عباس وابن مسعود وناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما يضل به الا الفاسقين هم المنافقون

222
01:16:00.100 --> 01:16:15.750
قال وحدثنا وساق بسنده عن قتادة وما يضل به الا الفاسقين فسقوا فاضلهم الله على فسقهم قال حدثني وساق بسنده عن الربيع ابن ابن انس وما يضل به الا الفاسقين هم اهل النفاق

223
01:16:16.900 --> 01:16:41.350
قال ابو جعفر واصل الفسق في كلام العرب الخروج عن الشيء. يقال منه فسقت الرطبة اذا خرجت من قشرها ومن ذلك سميت الفأرة فويسقة لخروجها عن جحرها فكذلك المنافق والكافر سمي فاسقين لخروجهما عن طاعة ربهما. ولذلك قال جل ذكره في صفة ابليس

224
01:16:41.800 --> 01:16:58.900
الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه يعني به خرج عن طاعته واتباع امره كما حدثنا وساق بسنده عن ابن عباس في قوله بما كانوا يفسقون اي بما تعدوا من امري. فمعنى قوله وما يضل به

225
01:16:58.900 --> 01:17:13.450
الا الفاسقين وما يضل الله بالمثل الذي يضربه لاهل النفاق والضلال الا الخارجين عن طاعته والتاركين اتباع امره من اهل الكفر به من اهل الكتاب واهل الضلال من اهل النفاق

226
01:17:13.650 --> 01:17:31.800
نعم طبعا ما عندنا شيء اكثر من هذا كما تلاحظون اعتمد الرواية اللي سبق ان قال عنها ايش؟ وان كنت في اسناده مرتابة هذي طبعا فائدة ذكرناها سابقا. قتادة قال فسقوا فاضلهم الله على فسقهم. وهذه قاعدة السنة والجماعة فان الله سبحانه وتعالى لا يظله

227
01:17:31.800 --> 01:17:57.250
لكن اذا ظل العبد يعني لم يرجع فان الله سبحانه وتعالى ايش يعاقبه بزيادة الضلال وهذا تنبيه يعني من يعني قتادة ان ان هذا اه يعني من اه يعني انه من فعل الله بهم جزاء فسقهم. وليس ايش؟ ابتداء. طيب عندنا معنى الفسق في اصل كلام العرب هو الخروج عن

228
01:17:57.250 --> 01:18:12.300
الشيء لكن خروج مخصوص يعني خروج فيه معنى الافساد يعني خروج فيه معنى ايش؟ الافساد. في الغالب في الغالب الرطبة يعني اذا مسكت الرطبة وطبعا الرطبة ما هي تمرة. رطبة وضغطت

229
01:18:12.300 --> 01:18:32.300
هكذا وخرجت اه يعني عن قصتها صارت القصة بيدك. وخرجت في الغالب انها تكون في حالة ايش؟ فساد. احنا نسميها في العام ايش مخمج ولا لا؟ يعني ظغطت هكذا فتخرج. فخروجه هذا يدل على انها بدأ فيها دبة فيها الفساد ان لم تكن ايش؟ فاسدة. لانه لو كان

230
01:18:32.300 --> 01:18:52.950
متماسكة ما تخرج القشرة عن اصل التمرة. كذلك تسمية الفارة بالفويسقة ليس فقط لخروجها من جحرها لان حتى الجربوع يخرج من جحره  لكن لما يحدثه من ماذا؟ من افساد سميت ايش؟ فويسقة فلو ذكر هذا لكان ادق. وكذلك وصف المنافق الى اخره وصف ابليس بالفسق فتلاحظون ان

231
01:18:52.950 --> 01:19:13.850
فسق هي فيها هذا المعنى لكن يضاف اليها ايش؟ الافساد يضاف اليها الافساد ولعلنا نقف عند هذا لان اخذنا  يعني كافية في هذا الدرس اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا قبل ما يعني نختم بهذا نرجع اذا كان في احد اذا كان في احد عنده افادة في في اصيبت

232
01:19:13.850 --> 01:19:27.650
الاستحياء فلا بأس ان الدرس القادم يعني نرجع نناقشها واذا كان ايضا فهمنا في اشكال في كلام الطبري ممكن نتدارسه مرة اخرى ونناقشه وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

233
01:19:28.300 --> 01:19:50.126
