﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:13.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين اما بعد. فهذا هو اليوم الرابع من شهر صفر من عامين

2
00:00:13.900 --> 00:00:33.450
الف واربع مئة وسبعة وثلاثين وكنا قد انتهينا من التعليق على الاية الحادية والاربعين وابتدأ الان بالاية الثانية واربعين من سورة البقرة من قوله سبحانه وتعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل

3
00:00:33.600 --> 00:00:56.250
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولا تلبسوا الحق بالباطل

4
00:00:56.500 --> 00:01:19.050
قال ابو جعفر يعني بقوله ولا تلبسوا لا تخلطوا واللبس هو الخلط يقال منه لبست عليه هذا الامر البسه البسه لبسا اذا خلطته عليه كما حدثنا واسند عن الضحاك عن ابن عباس في قوله

5
00:01:19.200 --> 00:01:49.800
ولا لبسنا عليهم ما يلبسون يقول لخلطنا عليهم ما يخلطون ومنه قول العجاج لما لبسنا الحق بالتجني غنين واستبدلنا زيدا مني يعني بقوله لبسنا خلطنا واما اللبس اللبس فانه يقال منه لبسته البسه لبسا وملبسا

6
00:01:50.100 --> 00:02:15.800
وذلك في الكسوة يكتسيها فيلبسها ومن اللبس قول الاخطل وقد لبست لهذا الدهر اعصره اعصره حتى تجلل رأسي حتى تجلل رأسي الشيب واشتعل ومن اللبس قول الله جل ثناؤه وللبسنا عليهم ما يلبسون. نعم

7
00:02:16.950 --> 00:02:41.450
بسم الله الرحمن الرحيم بقوله سبحانه وتعالى ولا تلبسوا كما يلاحظ ان الطبع رحمه الله تعالى حلل اه اللبس بقوله ولا تلبسوه اي لا تخلطوا قال ثم استدل لذلك باثر عن ابن عباس

8
00:02:42.100 --> 00:03:03.100
وهذا استدلال فيه ازدواجية مزدوج استدل به من جهة اللغة واستدل به من جهة النظائر بمعنى اننا نستفيد من ايراد هذه هذه اللفظة في الاية الاخرى نستفيد فائدتين الفائدة الاولى

9
00:03:03.450 --> 00:03:20.650
ان معنى اللبس الخلط بناء على تفسير ابن عباس والثاني ان معنى تلبس في الاية هو معنى ولا لبسنا عليهم ما يلبسون. فهذا يدخل في باب النظائر يدخل في باب

10
00:03:21.050 --> 00:03:44.400
النظائر ثم استدل له ايضا بالشعر ومنه قول العجاج لما لبسنا الحق بالتجني اي خلطنا الحق  بعد ذلك ذكر ما يمكن ان يدخل في باب الفروق اللغوية بين بين اللبس واللبس

11
00:03:45.550 --> 00:04:12.350
اللبس اللي هو الخلط واللبس هو ما يلبس واستدل له بقول الاخطل ولقد لبست لهذا الدهر اعصره حتى تجلل رأس الشيب واشتعل ثم رجع قال ومن اللبس لمنع الخلط قوله جل ثناؤه والبسنا عليهم ما يلبسون

12
00:04:13.100 --> 00:04:32.800
وانا لا ادري عن ايراد هذه هذا السطر يعني في نفسي منه شيء لماذا؟ لامرين الامر الاول انه سبق انه اورده عن ابن عباس والامر الثاني انه انفصل عن الكلام عن اللبس الى اللبس

13
00:04:33.400 --> 00:04:58.400
فما معنى اعادته بهذه انا اخشى ان يكون النسخ شيء في احد معه نسخة شاكر موجود فيها نفس السطر نعم مم ماشي حقه في تقديم هذا نعم اذا هذا السطر هو تبع

14
00:04:58.550 --> 00:05:22.000
الماضي وكذلك ان ابن عباس اصلا فسره فما معنى اعادته مرة اخرى هنا طبعا في مسألة مرتبطة باجتماع دلالة لفظة ما على معنى معين اجتماع دلالة لفظ عما على معنى معين

15
00:05:22.800 --> 00:05:41.550
ثم كثرة استخدام هذه اللفظة ايضا في امر اخر في امر معين ايضا لو تأملنا لبس بمعنى خلط هذه واضحة مثل ولا لبسنا عليهم ما يلبسون لا تلبسوا الحق بالباطل معنى لا تقنطوا

16
00:05:43.000 --> 00:06:10.900
لكن اللبس وهو ما يلبس من الثياب هل هو مادة مستقلة او يمكن ان يرجع الى مادة لبس طبعا نقول لبس يلبس لبسا هنا لبس يلبس لبسا فاللبس هو الامر الذي يكون فيه غير وضوح يعني غير واضح

17
00:06:11.100 --> 00:06:32.550
يعني اختلط على اه الانسان واللبس هو ما يلبس وما يلبس الدلالة الاولى اللي دلالة الخلط والاختلاط لو تأملناها سنجد ان مادة اللبس فيها شيء من هذا المعنى من جهة

18
00:06:33.300 --> 00:06:56.150
ان ما تلبسه ما تلبسه فانه مخالط لك ان ما تلبسه فانه مخالط لك فكأنه والله اعلم انها دلالة هذه المادة سواء كانت لبس يلبس لبسا او لبس يلبس لبسا

19
00:06:56.550 --> 00:07:18.750
ان آآ او لبس معذرة انا كلها عائدة لهذا المعنى الكلي وهو معنى الاختلاط لكنه اكثر وضوحا في المادة الاولى منه في المادة الثانية نعم يا شيخ فان قال لنا قائل وكيف كانوا يلبسون الحق بالباطل وهم كفار

20
00:07:19.050 --> 00:07:41.250
واي حق كانوا عليه مع كفرهم بالله  انه كان فيهم منافقون منهم يظهرون التصديق لمحمد صلى الله عليه وسلم. ويستبطلون الكفر به وكان عظمهم يقولون محمد نبي مبعوث الا انه مبعوث الى غيرنا

21
00:07:41.900 --> 00:08:00.250
فكان لبس المنافق منه فكان لبس المنافق منهم الحق بالباطل اظهاره الحق بلسانه واقراره بمحمد صلى الله عليه وسلم. وبما جاء به جهارا وخلطه ذلك الظاهر من الحق بالباطل الذي يستبطنه

22
00:08:00.600 --> 00:08:22.400
وكان لبس المقر منهم بانه مبعوث الى غيرهم الجاحدي انه مبعوث اليهم. اقراره بانه مبعوث الى غيرهم وهو الحق. وجحوده انه مبعوث اليهم وهو الباطل وقد بعثه الله الى الخلق كافة. فذلك خلطهم الحق بالباطل

23
00:08:22.450 --> 00:08:42.650
ولبسهم اياه به كما حدثنا واسند عن الضحاك عن ابن عباس ولا تلبسوا الحق بالباطل لا تخلطوا الصدق بالكذب واسند عن الربيع عن الاب العالية ولا تلبس الحق بالباطل يقول لا تخلطوا الحق بالباطل

24
00:08:42.800 --> 00:09:06.200
وادوا النصيحة لعباد الله في امر محمد عليه الصلاة والسلام واسند عن عن ابن جريج عن مجاهد ولا تلبس الحق بالباطل اليهودية والنصرانية بالاسلام واسند عن ابن زيد في قوله ولا تلبسوا الحق بالباطل قال

25
00:09:06.250 --> 00:09:27.250
الحق التوراة التي انزل الله تعالى ذكره على موسى والباطل الذي كتبوه بايديهم. نعم هذا السؤال الذي اورده بقوله ولا تلبسوا الحق بالباطل كانه قائل يقول يعني ما هو الحق الذي معهم؟ يعني كيف ينسب لهم الحق؟ طبعا

26
00:09:27.850 --> 00:09:42.600
بنو اسرائيل اذا قلنا على حسب طبعا الاخيرة ذكرت لكم في الدرس الماظي من كون النصارى اذا كان موجه خطاب لليهود بذاتهم فالنصارى بمعزل وان كان موجه لبني اسرائيل من حيث انهم اهل الكتاب عموما

27
00:09:42.750 --> 00:09:58.050
فيدخل فيه اليهود والنصارى الحق الذي عندهم ومعنى ذلك اذا ان عندهم شيء من الحق لكن ما الذي يستطيع ان يميز هذا الحق الذي عندهم هذه مسألة اخرى لكن المقصود انه يوجد عندهم شيء من

28
00:09:58.700 --> 00:10:19.400
الحق اهم حق بالنسبة للمسلمين الان يعني بعد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم هي اذعان اليهود والنصارى لنبوته صلى الله عليه وسلم بناء على انه هو النبي الذي بشرت به الكتب السابقة وبشرت به الانبياء

29
00:10:20.250 --> 00:10:43.550
يعني في باتفاق حتى عند المسلمين باتفاق ان هناك نبي يأتي اخر الزمان يعني النبي يأتي اخر الزمان هذا باتفاق الديانات الثلاث طب هذا النبي الذي يأتي اخر الزمان هل هو من اليهود؟ هل هو من النصارى؟ هل من العرب

30
00:10:43.750 --> 00:10:59.600
قبل ما يأتي محمد صلى الله عليه وسلم ما كان يجرى وان كانت البشرى آآ الالهية لابراهيم عليه الصلاة والسلام قد حددته من العرب. ولكن هذا مما كان يخفيه اليهود

31
00:10:59.950 --> 00:11:19.750
لكن عامة اليهود ما يعرفون اما احبار اليهود وكذلك علماء النصارى من الرهبان وغيرهم هم يعلمون علما يقينيا انه سيكون من نسل اسماعيل وليس من نسل اسحاق ولهذا نلاحظ ان علمائنا من الصحابة والتابعين واتباعهم كما سيأتي

32
00:11:20.150 --> 00:11:42.900
يجعلون ان الحق الذي كتم او الحق الذي لبس بالباطل هو نبوة محمد صلى الله عليه وسلم نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وزيد ان شاء الله الحديث عند قوله وتكتم الحق سنرجي الحديث عن موضوع العموم والخصوص هناك لكن المقصود الان

33
00:11:43.250 --> 00:12:06.200
انهم يلبسون على المسلمين امر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بصور متعددة وذكر سورة من الصور انه كان فيه منافقون هؤلاء المنافقون يظهرون ماذا يظهرون الاسلام ويبطنون كفر هذا نوع من لبس الحق

34
00:12:06.550 --> 00:12:25.400
بالباطل يعني نوع من لبس الحق بالباطل واخرون منهم يقولون نعم هو نبي لكنه نبي لمن نبيل العرب وليس نبيا لغيره وطبعا هؤلاء الذين يثبتون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم للعرب

35
00:12:25.800 --> 00:12:45.450
لو كانت المسألة بالحجاج العقلي والعلمي ويعني حجتهم داحضة لماذا؟ لان الاصل في النبي ان يكون صادقا او ان يكون كاذبا ان يكون صادقا وهو قد جاءه خبر من الله انه ارسل

36
00:12:46.050 --> 00:13:07.100
للناس كافة فما دام نبيا مصدقا فمن اخباره التي اخبر بها انه ارسل للناس كافة فاذا القول بانه نبيل العرب القول بانه نبي العرب هو مجرد هروب واشبى ما يكون كما يقولون بدفع الصائل يعني انه

37
00:13:07.200 --> 00:13:21.150
انه يريدون ان يدفعوا النبوة محمد صلى الله عليه وسلم باي شيء على الاقل انهم لا ينكروا النبوة لكنهم يثبتونها للعرب فقط فاذا لبس الحق بالباطل من جهة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

38
00:13:21.550 --> 00:13:40.150
يمكن يكون لها اكثر من صورة عند اليهود بالذات. يمكن يكون لها اكثر من سورة  امنوا بالذي انزل عليه وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون ايضا هذا نوع من انواع لبس الحق بماذا

39
00:13:40.300 --> 00:13:56.100
بالباطل لان الكفار ليسوا اهل الكتاب فاذا روى الكتاب امنوا به ثم ارتدوا فيقولون ما تركه هؤلاء الا لانه على باطل مع انه كان يقولون خبروه فاكتشفوا انه على باطل

40
00:13:56.400 --> 00:14:19.150
فيرتد بارتدادهم فئام من العرب هكذا كانوا يخططون ولكن الله سبحانه وتعالى اقزاهم. اذا احنا ممكن نقول ان لبس الحق بالباطل هنا ولا تلبسوا الحق بالباطل انه من باب ايش؟ انه له صور متعددة. طبعا هو ذكرها واذا اشار الى بعضها. نعم

41
00:14:25.750 --> 00:14:42.800
وطبعا لما جاء محمد صلى الله عليه وسلم خلاص انهم امنوا بنبي اخر الزمان انه محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل يعني الان الديانات الثلاث لما جاء محمد صلى الله عليه وسلم واستقر الاسلام حتى المسلمين يؤمنون بانه اخر الزمان له نبي وانه محمد صلى الله عليه وسلم

42
00:14:43.200 --> 00:15:02.950
ولهذا مسلم مجمع على انه خاتم الرسل وهم عندهم ان في نبي في اخر الزمان يأتي وعند النصارى نفسها هذا اي نعم نعم تفضل شيخ والقول في تأويل قوله جل ثناؤه وتكتم الحق وانتم تعلمون

43
00:15:03.000 --> 00:15:18.800
قال ابو جعفر وفي قوله وتكتم الحق وجهان من التأويل احدهما ان يكون الله تعالى ذكره نهاهم عن ان عن ان يكتموا الحق كما نهاهم عن ان يلبسوا الحق بالباطل

44
00:15:19.100 --> 00:15:46.950
فيكون تأويل ذلك حينئذ ولا تلبسوا الحق بالباطل ولا تكتموا الحق. ويكون قوله وتكتموا عند ذلك مجزوما بما جزم به تلبس عطفا عليه ووجه الاخر منهما يكون النهي من الله تعالى ذكره لهم عن ان يلبسوا الحق بالباطل. ويكون قوله وتكتم الحق

45
00:15:47.000 --> 00:16:09.750
امرا منه عنهم بكتمانهم الحق الذي يعلمونه فيكون قوله حينئذ وتكتموا منصوبا لانصرافه عن معنى قوله ولا تلبسوا الحق بالباطل اذ كان قوله ولا تلبسوا الحق نهيا وقوله وتكتموا خبرا معطوفا عليه غير جائز ان يعاد عليه

46
00:16:09.950 --> 00:16:29.400
ما عمل في قوله فلبسوا من الحرف الجازم وذلك هو المعنى الذي يسميه النحويون صرفا ونظير ذلك من المعنى والاعراب قول الشاعر لا تنهى عن خلق وتأتي مثله. عار عليك اذا فعلت عظيم

47
00:16:29.700 --> 00:16:52.300
فنصب تأتي على التأويل الذي قلنا في قوله وتكتموا لانه لم يرد لا تنهى عن خلق ولا تأتي مثله. انما معناه لا تنهى عن خلق وانت تأتي مثله. فكان اول ما هي والثاني خبرا. اذ اذ عطفه على غير اذ عطفه على غير شكله

48
00:16:52.900 --> 00:17:10.450
فاما الوجه الاول من هذين الوجهين الذين ذكرنا ان الاية تحتملهما فهو على مذهب ابن عباس الذي حدثنا واسند عن الضحاك عن ابن عباس قوله وتكتم الحق يقول لا تكتموا الحق وانتم تعلمون

49
00:17:11.200 --> 00:17:30.200
واسند عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس وتكتم الحق اي ولا تكتم الحق واما الوجه الثاني منهما فهو على مذهب ابي العالية ومجاهد واسند عن الربيع عن ابي العالية وتكتم الحق وانتم تعلمون قال

50
00:17:30.500 --> 00:17:48.550
كتموا نعت محمد صلى الله عليه وسلم واسند عن عن ابن ابي نجيح عن مجاهد نحوه واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد نحوه واما تأويل الحق الذي كتموه وهم يعلمونه

51
00:17:48.600 --> 00:18:07.800
فانه وساق بسنده عن عكرمة عن او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وتكتم الحق يقول لا تكتموا ما عندكم من المعرفة برسولي وما جاء به وانتم تجدونه عندكم فيما

52
00:18:07.800 --> 00:18:34.250
تعلمون من الكتب التي بايديكم واسند عن الضحاك عن ابن عباس ولا وتكتم الحق يقول انكم قد علمتم ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد وتكتم الحق وانتم تعلمون. قال يكتم اهل الكتاب محمدا صلى الله عليه وسلم

53
00:18:34.250 --> 00:18:52.050
وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله واسند عن اسباط عن السدي وتكتم الحق وانتم تعلمون قال الحق هو محمد صلى الله عليه وسلم

54
00:18:53.200 --> 00:19:15.150
واسند عن الربيع عن ابي العالية وتكتم الحق وانتم تعلمون. قال كتموا نعت محمد صلى الله عليه وسلم. وهم يجدونه مكتوبا عندهم واسند عن ابن جريج عن مجاهد تكتمون محمدا وانتم تعلمون وانتم تجدونه عندكم في التوراة والانجيل

55
00:19:15.650 --> 00:19:35.150
فتأويل الاية اذا ولا تخلطوا على الناس ايها الاحبار من اهل الكتاب في امر محمد صلى الله عليه وسلم. وما جاء به من عند ربه وتزعم انه مبعوث الى بعض اجناس الامم دون بعض. او تنافق في امره

56
00:19:35.200 --> 00:19:58.300
وقد علمتم انه مبعوث الى جميعكم وجميع الامم غيركم فتخلطوا بذلك الصدق بالكذب وتكتموا به ما في كتابكم من نعته وصفته وانه رسولي الى الناس كافة. وانتم تعلمون انه رسولي. وان ما جاء به اليكم فمن عندي. وتعرفون ان من

57
00:19:58.300 --> 00:20:27.700
العهد الذي اخذت عليكم في كتابكم الايمان به وبما جاء به والتصديق به لا  قول وتكتم الحق. طبعا ابتدأ الطبري كما تلاحظون هنا  قولي بالاعراب في قوله وتكتموا الحق وهذا هو الاقل في منهجه

58
00:20:29.050 --> 00:20:53.400
الوجه الاول الذي ذكره في الحق كما هو ظاهر انه يكون معطوف على المجزوم لا تلبسوا ولا تكتموا ولكن بدون اعادة اللي هو اي نعم اللي هو حرف الجزم الوجه الاخر

59
00:20:54.650 --> 00:21:17.400
جعله بمعنى لا تلبسوا الحق مع كتمانكم او ان تكتموا يعني لا تلبسوا وان تكتموا فهذان الوجهان اللذان ذكرهما وعبر عن وجهه الثاني بانه منصوب قال لانصرافه عن معنى قوله ولا تلبسوا الحق بالباطل

60
00:21:18.500 --> 00:21:38.100
اذ كان لا تلبس الحق نهيا وقوله هتكتم خبرا معطوف معطوفا عليه غير جائز ان يعاد عليه ما عمل في قوله ولا تلبسون الحرف الجازم. طبعا الاختلاف ايش الجملتين ونحويو الكوفة يسمونه الصرف كما ذكر

61
00:21:38.800 --> 00:21:57.300
طبعا هو شرح معنى الصرف في اية اخرى على ان هذا لان هذه هذا الاسلوب وقد استشهد له بشاهد عربي مشهور لقول الشاعر لا تنهى عن خلق وتأتي لا تنهى جزم

62
00:21:57.350 --> 00:22:22.150
وتأتي نصب ومثل هنا لا تلبس جزم وتكتم نصب فقال في الجزء السادس صفحة اثنين وتسعين والصرف ان يجتمع فعلان ببعض حروف النسق وفي اوله ما لا يحسن اعادته مع حرف النسب

63
00:22:22.550 --> 00:22:42.550
فينصب الذي بعد حرف العطف على الصرف بانه مصروف عن المعنى الاول ولكن يكون مع جحد او استفهام او نهي في اول الكلام وذلك كقولهم لا يسعني شيء ويضيق عنك

64
00:22:43.300 --> 00:23:02.850
لان لا التي معا يسعني لا يحسن اعادتها مع قوله ويضيق عنك فلذلك نصب يعني هذا شرحه لمعنى ايش؟ لمعنى الصرف اه الصفحة اثنين وتسعين موجود عندك في الحاشية الاشارة اليه

65
00:23:05.450 --> 00:23:22.850
وفي الحاشية يعني لو لو لو نقلوا اه الصفحة ستة جزء صفحة ستة جزء اثنين وتسعين في اول حاشم قال ينظر تعريف مصنف الصرف ستة اثنين وتسعين هذا هو تعريفه في هذه الصفحة لو كان

66
00:23:23.000 --> 00:23:41.100
كان الاولى ان ينقلوه هنا والمؤلفة خرعوا طبعا هذا مأخوذ او اصله موجود عند الفرة في معانيه ولو رجعتم للفرة في معانيه ستجدون هذا التعريف للصرف واصل هذا الكلام الذي ذكره الوجوه

67
00:23:41.200 --> 00:24:05.150
الاعرابية طبعا عندنا هنا بعد ان انتهى من تقرير الاعراب ذكر تفسير السلف ولكن بطريقة وهي تنزيل الاعراب على التفسير المناسب له من كلام السلف كلام ابن عباس واضح جدا

68
00:24:05.800 --> 00:24:26.650
في انه يرى ان الواو عاطفة يعني عطف عاطفة جملة استفهامية على جملة استفهامية اه اسف جملة جملة ثنائية على جملة ثنائية معذرة يعني لا تلبسوا ولا تكتموا وعبارته صريحة قال لا تكتموا الحق وانتم

69
00:24:27.100 --> 00:24:48.950
تعلمون اذا هذا موافق للوجه الاول اه الوجه الثاني طبعا اورده من طريقين الوجه الثاني من الاعراب اللي يكون على النصب يعني وان تكتموا قال بانه جار على مذهب ابي العالية

70
00:24:49.050 --> 00:25:19.450
ومجاهد واذا تأملنا كلام ابي العالية قال كتموا نعت محمد صلى الله عليه وسلم فكيف نفهم وجه الاعراب من كلام ابي العالية يعني كيف نفهم وجه الاعراب من كلام بلعالي يعني وجه الاعراب من كلام ابن عباس واظح. لانه اورد لا الناية فانتهى الموظوع. محسوم

71
00:25:20.500 --> 00:25:44.300
لكن من كلام ابي العالية كيف كيف صفة ها طيب وقال كتموا نعت محمد صلى الله عليه وسلم كيف فهم منها الطبري ان هذا المذهب له مذهب مجاهد ابي العالية يناسب الاعراب الثاني

72
00:25:44.450 --> 00:26:36.600
لا تكتموا يعني وان وان تكتموا خبري يعني نقول يعني وانتكتموا تساوي كتمو بمعنى انهم لانهم لم يذكروا النهي اللي يلاقي الناهية وجاوبي على سبيل الخبر فصار مناسبا للقول الثاني. جميل

73
00:26:37.800 --> 00:27:07.100
طيب لأننا كنت كاتب لما يظهر لتنزيل الوجه الثاني من الاعراب على قولهما الان يتبين نعم وانتم تعلمون تجي الحالية لا لما اظن تجي حاليا الان هنا لا لا تلبسوا

74
00:27:07.850 --> 00:27:33.250
وانتم تكتمون وان تكتموا ما ظلت جحدية  اي نعم ولو كانت الحالة كانت تكون مرفوعة لا هو الان انا كنت اريد ان افهم لماذا آآ كيف فهم؟ بس الشيخ بين انه ما دام انهم ذهبوا فيها الى الاخبار

75
00:27:34.200 --> 00:27:54.650
ومخرجها عن حيز النهي ما دام اخرجوه عن حيز النهي فكانت مناسبة للقول الاخر يعني يكون مناسب القول الاخر هذا جيد طيب في عندنا مسألة اخرى وهي في لفظة الحق

76
00:27:56.700 --> 00:28:19.900
الله سبحانه وتعالى قال لا تلبسوا الحق بالباطل ثم قال ولا تكتم الحق هذا اللي يسمى ايش اظهار في مقام الاظمار لان الحديث هو عن حق اصلا لان الحديث اصلا كله عن الحق

77
00:28:20.200 --> 00:28:40.550
فكأنه لو قيل طبعا في غير القرآن لا تلبسوا الحق بالباطل ولا تكتموه لجاز يعني لو قيل هذا لجاز فيكون من باب ماذا يكون من باب الاظهار في مقام الاظمار

78
00:28:41.200 --> 00:28:58.150
وطبعا باب الاظاءة في مقام الظمار فيه بحوث وهنا واضح جدا ان العناية بهذا المظهر وهو الحق يعني كانوا تركيز على هذا المظهر وهو الحق لو كانه يعني فيه زيادة عناية به

79
00:28:59.100 --> 00:29:20.700
السؤال الثاني تأويل الحق لانه قال واما تأويل الحق الذي كتموه وهم يعلمونه اورد الان روايات عن السلف هل في رواية من الروايات ترى ان الحق عام في كل ما كتموه من امر الرسول صلى الله عليه وسلم او غيره

80
00:29:23.300 --> 00:29:50.350
او الحق هنا في امر معين وهو نعت الرسول صلى الله عليه وسلم لاحظوا في هذا المقام يعني كيف يتعامل المفسر المتأخر مع مثل هذه التفسيرات واضح جدا ان عبارات السلف من الصحابة والتابعين واتباع التابعين متجهة الى ان الحق عام

81
00:29:50.550 --> 00:30:15.450
اريد به الخصوص يعني عام ولد به الخصوص اتفاق كلمتهم وتوجهها الى هذا وما عندنا نحن بالنسبة لنا دليل اكثر من دلالة اللفظ فانه هنا يعني فيما ارى يجب على المفسر المتأخر ان يقف على ما وقفوا عليه

82
00:30:15.900 --> 00:30:38.550
لماذا بان تتابع اهل التأويل على حمل اللفظ الذي ظاهره العموم على عام يراد به الخصوص يعني حمل اللفظ الذي ظاهره العموم على عام يراد به الخصوص هذا في حد ذاته

83
00:30:39.000 --> 00:30:57.150
يجعل المفسر المتأخر يتوقف معه ولا يخرج عن هذا القول فلو جاء او قال قائل ان الحق هنا عام نقول له لا لماذا لم يفهموهم انه عام ما هو لا تكتموا اي حق عندكم

84
00:30:57.650 --> 00:31:15.300
وانتم تعلمون لا كانه قال لا تكتموا امر محمد صلى الله عليه وسلم ولعل هذا ايضا من دلائل العناية باظهاره في مقام ايش اظماري انه هذا الامر بالذات اللي هو امر محمد صلى الله عليه وسلم

85
00:31:17.200 --> 00:31:36.150
وقد سبق ان نبهت على انه لو ان باحثا بحث هذا الامر وهو حديث القرآن عن كتمان اليهود لامر محمد صلى الله عليه وسلم بالذات يعني محمد صلى الله عليه وسلم

86
00:31:36.500 --> 00:31:51.050
انه ساجد الامثلة يعني سيجد امثلة ومن هذا المثال يمكن لو قرأنا ظاهرا كان واحد كان يقرأ في القرآن بدون ما يكون عنده خبر او معلومة يمكن ما يمر عليك ان هذا الان مراد به من

87
00:31:51.450 --> 00:32:05.150
ابو محمد صلى الله عليه وسلم لكن ما الذي جعلنا نتجه امر محمد صلى الله عليه وسلم انا وجدنا تتابع اهل التأويل من الصحابة فالتابعين فاتباع التابعين على هذا المعنى

88
00:32:05.650 --> 00:32:22.050
فاذا مثل هذا المقام لو جاء واحد وقال عام نقول له لا لانه لو كان عاما فلماذا يتتبع عليه اهل التأويل على ان المراد خاص من الحق وليس عاما في كل حق عندهم كتموه

89
00:32:22.400 --> 00:32:38.050
والا نحن نؤمن لانهم كتموا مجموعة من الحق ليس شيئا واحدا لكن هو اهم واخطر ما كتموه امر محمد صلى الله عليه وسلم لانه ما بعد امر محمد فهو داخل فيه

90
00:32:38.150 --> 00:32:56.150
يعني هو اعظم امر كتموه وارجو دخول المنهجية هذي واضحة عندكم انا اعيده مرة اخرى وامثل لها مثال اخر اذا رأيتم السلف تتابع اقوالهم على شيء تتابع اقوالهم على شيء معين

91
00:32:57.400 --> 00:33:18.350
فعليكم ان تقفوا مع هذا القول ما تخرجون عنه لماذا؟ لان الخروج عن هذا القول الخروج عن هذا القول يشعر بان هؤلاء لم يعلموا مع ان الامر الذي نحن نذهب اليه واضح وظاهر

92
00:33:18.900 --> 00:33:31.300
فتركهم الواضح والظاهر وتتابعهم على هذا الامر يشعر ان هذا الظاهر غير مراد اللي ظاهر بالنسبة لنا نحن. نحن نزعم انه ظاهر يعني قد يأتي واحد يقول والله الحق عام

93
00:33:31.850 --> 00:33:53.150
فلماذا تجعلونه عاما اريد بالخصوص؟ ما دليلكم يعني بالنسبة لنا دليل تتبعوا اهل التأويل مثال اخر في قول الله سبحانه وتعالى يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وردت في موطنين. الموطأ الاولى في الشروط الاول الاول في سورة البقرة. في وسط ايات تحويل

94
00:33:53.400 --> 00:34:10.300
او قبلة والموطن الثاني في سورة الانعام اذا نظرت اليها انت الان بدون ما يكون عندك خلفية عن ما قاله السلف في التفسير ستقول يعرفونه كما يعرفون ابنائهم الايتان معناهما واحد

95
00:34:10.900 --> 00:34:23.800
وان المرء به محمد صلى الله عليه وسلم لكن اذا رجعت الى التأويل قاطبة من السلف من الصحابة والتابعين واتباع التابعين كلهم ذهبوا في اية البقرة الى ان المراد امر

96
00:34:23.850 --> 00:34:41.500
تحويل القبلة يعني يعرفون امر تحويل القبلة كما يعرفون ابناءهم والاية الاخرى في الانعام جعلوها في محمد صلى الله عليه وسلم يعني يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابنائهم

97
00:34:42.750 --> 00:35:02.150
فمثلي ومثلك ما الذي يجعله يخرج عما ذكره هؤلاء من هذا التفسير السياقي المتناسب مع سياق الايات وهو ان المراد يعرفون امر تحويل القبلة كما يعرفون ابناءهم ولا شك ان امر تحويل القبلة

98
00:35:02.800 --> 00:35:22.900
هو مثال لي او من من امثلة معرفتهم النبي صلى الله عليه وسلم لانه من اعظم الدلائل التي عندهم لنبي اخر الزمان انه يعيد القبلة الى قبلة ابراهيم عليه الصلاة والسلام

99
00:35:23.300 --> 00:35:41.650
يعني قبلة ابراهيم عليه الصلاة والسلام ما هي كعبة فهؤلاء غيروا وبدلوا فهذا النبي الذي سيأتي من دلائل نبوته عندهم وان يعيد القبلة الى ما كان عليه ابراهيم ولهذا هم كانوا اول الامر فرحين

100
00:35:42.150 --> 00:36:01.350
طبعا نحن احيانا احيانا نقرأ قرآن كنت استاذ صدر بها لننتبه لها ونحن نقرأ القرآن حينما لا نتصور هذه القضايا ما يكن عندنا فقه وفهم اعمق  موظوع الايات يعني موظوع تحويل القبلة

101
00:36:01.950 --> 00:36:21.750
يقول لو انا الان اه يعني اه امررت السؤال للموجودين امامي يعني ماذا يمثل تحويل القبلة في ذلك الزمن يمكن ما نعطي التصور الدقيق لتلك القضية الكبيرة الضخمة القرآن ناقشها يعني ذكرت في القرآن ذكرا كبيرا

102
00:36:21.850 --> 00:36:43.350
فخيما ظخما يدل على ضخامة هذا الحدث وحتى بداية التعبير فيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها سماهم سفهاء يعني حتى مسألة تحويل القبلة تجد ان القرآن ذكره وناقش هذا الموضوع

103
00:36:43.450 --> 00:37:00.600
باستفاضة لانه امر عظيم جدا جدا وامر شق على اليهود مع كرههم لمحمد صلى الله عليه وسلم وللاسلام يعني شق عليهم ان يتركوا القبلة ويتجه الى بيت المقدس ويتجه الى اين

104
00:37:00.700 --> 00:37:15.350
الى الكعبة فهذا الامر اذا اردت ان تعرف ظخامته حاول ان تعيش هذا الحدث وتنظر كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ماذا كان يفعل لما جاء المدينة

105
00:37:15.450 --> 00:37:32.700
وامر بان يتجه الى بيت المقدس فكيف كانت القبلة كان يصلي كذا شهر ومتجه الى بيت المقدس وكان يقلب بصره في السماء ينتظر يعني في في نفسه صلى الله عليه وسلم

106
00:37:33.350 --> 00:37:45.900
محبة لان تغير القبلة الى قبلة ابراهيم عليه الصلاة والسلام ولكنه لم يؤمر وهذه فتنة يعني فتنة لليهود ايضا الذين كانوا يرقبون كل تصرف كل عمل من النبي صلى الله عليه وسلم

107
00:37:45.950 --> 00:38:10.200
يرقبونه ويحكمنا عليه ويحاكونه بما عندهم فمعها ايضا كرههم له صلى الله عليه وسلم الا ان اتفاقهم في القبلة كان بالنسبة لهم هم يعتبر شيئا وينظرون اليه نظرة خاصة فلما حول القبلة انزعجوا لانه صار بدأ في ايش؟ مخالفة كل شيء

108
00:38:10.300 --> 00:38:24.550
بينه وبينهم. والمفاصلة التامة هذه لا شك انها بالنسبة لهم كانت ايش؟ مزعجة والرسول صلى الله عليه وسلم بدأ يأخذها شيئا فشيئا. ومنها صوم يوم عاشوراء لما قال لان بقيت الى قابل اصومن التاسع

109
00:38:24.950 --> 00:38:41.750
كلها مخالفة لماذا؟ لليهود يعني مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم في اول الامر كان يفرح بموافقة من اليهود لانه اذا وافق اليهود معناه انه على حق وسنأتي اليها بعد قليل لعلي لا انساها حينما نتكلم عن امر امرهم بالصلاة والزكاة

110
00:38:42.100 --> 00:38:57.500
فاذا المقصود في هذا اننا حينما نأتي الى الاية وننظر ان السلف توجهوا فيها الى وجهة معينة نعلم ان كل الفقه هنا فنلتزم الاية اللي ذكرتها لكم في سورة البقرة

111
00:38:58.750 --> 00:39:11.550
آآ كنت افهم منها انها عامة وهكذا كنت اظن كنت اظن ان الاية عامة وان المراد ان مخصوص ان المراد محمد صلى الله عليه وسلم يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم

112
00:39:12.900 --> 00:39:37.050
وبعض شراح البخاري لان كان استشكل لماذا يورد البخاري حديث ابن عمر في تحويل القبلة عند قوله يعرفونهم كما يعرفون ابنائهم يعني اورد حديث ابن عمر في تحويل القبلة عند قوله سبحانه وتعالى يعرفونه كما يعرفون ابناءهم

113
00:39:38.250 --> 00:39:54.750
وقد كتبت في هذا سابقا عن احد شراح البخاري انه جعل هذا من فقه البخاري وذكر شيئا مما ظنه انه فقه البخاري لكن لما رجعت الى تفسير السلف وجدتهم كلهم

114
00:39:55.000 --> 00:40:07.550
متجهون لهذا الاتجاه والمسألة عندهم واظحة ان الامر في هذه الاية متجه للقبلة ما له علاقة محمد صلى الله عليه وسلم من حيث ذاته صلى الله عليه وسلم لا اما هي الاخرى هي التي له فيه صلى الله عليه وسلم

115
00:40:08.550 --> 00:40:26.850
فما كان فيها قضية فقه ولا غيره. هي المسألة ان هذا منصوص كلام السلف وهو فعله البخاري هو منصوص كلام السلف. ما في شي جديد اليس هناك شيء جديد لكن احيانا الواحد اذا ما كان يراجع في اقوال السلف قد يقع عنده مثل هذا

116
00:40:27.650 --> 00:40:53.600
فهذه اذا النموذج هذه الاية والاية ذكرت لكم نموذج مهم بالنسبة لنا نحن ونتعلم التفسير ان نعرف كيف نتعامل مع الايات وما هو موطن الاجتهاد هو وطن التوقف يعني ما هو مطر جداد وموطن التوقف. طبعا هذا امر دقيق جدا. لكن مع الميراث والنظر مرة بعد مرة. يبدأ يظهر لك هذا الامر

117
00:40:53.900 --> 00:41:06.100
يعني يظهر لك هذا الامر. لكن لو كان وقع بينهم اختلاف نقول لا المسألة اذا واضح جدا انها اعم من ان يكون الحق المراد به امر محمد صلى الله عليه وسلم

118
00:41:07.250 --> 00:41:24.850
هذه مسألة تأصيلية مهمة جدا وانت تقرأ في اه التفسير بحيث انه ما يخطئك النظر حينما تجدهم قد اتجهوا هذا الاتجاه في بعض الاحيان يقع بينهم خلاف فيذكر بعضهم امرا خفيا

119
00:41:25.850 --> 00:41:38.350
فيكون قصد التنبيه على هذا الامر الخفي لانه خفي لا يظهر لي كل من قرأ الاية فيشير اليه. ما نقول ما في اشكالية وتكون كل الاقوال ملتئمة على شيء واحد

120
00:41:38.600 --> 00:41:59.850
اما في هذا المجال مجال واحد كله متجه باتجاه واحد ولم يقع بينهم خلاف نعم قوله في تأويل باقي يا شيخ معلش طب عندنا بعد ما قرر بعد يعني ما قرر قول السلف

121
00:42:00.250 --> 00:42:16.400
رجع الى معنى الاية على وجه الاجمال يعني ما هو معنى الاية يعني بداية الاية هذا الان في قوله ولا تخلطوه نلاحظ ايضا انه اتجه بنفس اتجاه السلف يعني ما احد عن

122
00:42:16.650 --> 00:42:33.350
ما فسر به السلف ولذا قال اه لا تخلطوا على الناس ايها الاحبار من اهل الكتاب يا محمد وما جاء به من عند ربه وتسعون انه مبعوث الى بعض اجناس الامم دون بعض. طبعا نقول كما قول احد الاقوال

123
00:42:33.500 --> 00:42:55.850
او تنافق في امره لوجه اخر من اللبس وقد علمتم انه مبعوث الى جميعكم وجميع الامم فتخلط بذلك الصدق بالكذب وتكتم به ما تجدونه في كتابكم من نعته وصفته وانه رسولي الى الناس كافة. وانتم تعلمون الى اخر كلامه. فاذا هو وجه او لخص اقواله

124
00:42:55.850 --> 00:43:15.400
السلف بهذه آآ العبارة اه ابن عطية رحمه الله تعالى عند قوله وانتم تعلمون طبعا هو في خلاف عند المتأخرين طبعا طبعا لم يذكر شيئا في هذا لكن بعض المتأخرين ذكر في قوله وانتم تعلمون يعني اوجه ما معنى وانتم يعني ما معنى وانتم تعلمون

125
00:43:16.350 --> 00:43:32.800
لكن اللي نريده فائدة ذكرها اه ابن عطية وفائدة خطيرة جدا نسأل الله سبحانه وتعالى السلامة منها قال في هذه الاية الالفاظ دليل على تغليظ الذنب على من واقعه على علم

126
00:43:33.950 --> 00:43:51.150
وانه اعصى من الجهل انه اعصى من الجهل طبعا هذه بالنظر العقلي والا نحن نعلم ان ابن عباس رضي الله تعالى عنه اه انه في قوله بجهالة انه قال كل من عصى الله

127
00:43:51.500 --> 00:44:11.250
فقد عصاه بجهالة يعني يكون في حال عصيانه يعتبره جاهلا لكن جهل الجاهل غير جهل العالم ولهذا الكلام ذكره بن عطية هذا خطير ويشهد طبعا له فواحد من اه الشريعة ومن اهم شواهده

128
00:44:11.550 --> 00:44:27.300
ما ذكره الله ما ذكره صلى الله عليه وسلم في اول من تسعر بهم النار وذكر عالم طبعا لم ينفعه علمه ما انتفع بعلمه. وانما تعلمه ليقال فلان عالم قال فقد قيل

129
00:44:27.650 --> 00:44:43.550
وهو عالم يعني صفة العلم عنده. لكنه مثل ما ذكر ابن عطية هنا انه هذا عالم ومع ذلك لم ينفعه علمه والعياذ بالله. وهذه فائدة او استنباط ذكره آآ ابن عطية رحمه الله تعالى

130
00:44:43.550 --> 00:45:01.100
الا في هذا الموطن وهو صادق عليهم لانهم هم بالنسبة لهم يعلمون يعني حق اليقين ان محمدا صلى الله عليه وسلم مبعوث من ربه. نعم والقول في تأويل قوله جل ثناؤه

131
00:45:01.250 --> 00:45:24.650
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. قال ابو جعفر ذكر ان احبار اليهود والمنافقين كانوا يأمرون الناس باقام الصلاة وايتاء الزكاة ولا يفعلونه فامرهم الله تعالى ذكره باقام الصلاة مع المسلمين المصدقين بمحمد صلى الله عليه وسلم

132
00:45:25.050 --> 00:45:47.900
وبما جاء به وايتاء زكاة اموالهم معهم وان يخضعوا لله تبارك وتعالى ولرسوله كما خضعوا كما حدثت واسند عن عن قتادة في قوله واقيموا الصلاة واتوا الزكاة قال فريضتان واجبتان فادوهما الى الله

133
00:45:47.900 --> 00:46:09.450
جل ثناؤه وقد بينا معنى اقامة الصلاة فيما مضى من كتابنا هذا فكرهنا اعادته في هذا الموضع واما ايتاء الزكاة فهو اداء الصدقة المفروضة واصل الزكاة نماء المال وتثميره وزيادته. ومن ذلك

134
00:46:09.600 --> 00:46:32.700
زكاة الزرع اذا كثر ما اخرج الله جل اذا كثر ما اخرج كثر ما اخرج الله جل وعز منه وزكاة النفقة اذا كثرت وقيل زكا الفرد اذا صار زوجا بزيادة الزائد عليه حتى صار به شفعا. كما قال الشاعر

135
00:46:35.200 --> 00:46:57.100
كانوا حسن او زكا من دون اربعة لم يخلقوا وجدود الناس تعتلج قال ابو جعفر حسن الوتر وزكا الشفع وقال الراجز ولا خسى عديده ولا زكى كما شرار البقل اطراف الشفا

136
00:46:57.500 --> 00:47:22.200
قال ابو جعفر اطراف اطراف السفا قال ابو جعفر السفى شوق البهماء والبهمة الذي يكون مدورا في في السلم يعني بقوله ولا زكى لم يصيرهم شفعا من وتر بحدوثه بحدوثه فيهم

137
00:47:23.100 --> 00:47:45.000
وانما قيل للزكاة زكاة وهي مال تخرج من مال لتثمير الله جل وعز باخراجها مما اخرجت منه. ما ما بقي عند رب المال من ماله وقد يحتمى وقد يحتمل ان تكون سميت زكاة لانها تطهير لما بقي من مال الرجل

138
00:47:45.450 --> 00:48:04.250
وتخليص له من ان تكون فيه مظلمة لاهل لاهل السهمان كما قال الله جل ثناؤه مخبرا عن نبيه موسى صلوات الله عليه اقتلت نفسا زكية؟ يعني بريئة من الذنوب طاهرة

139
00:48:04.450 --> 00:48:22.450
وكما يقال للرجل هو عدل ذكي بذلك المعنى قال ابو جعفر وهذا الوجه وهذا الوجه اعجب الي في تأويل زكاة المال من الوجه الاول وان كان الوجه الاول مقولا في تأويلها

140
00:48:22.550 --> 00:48:46.600
وايتاؤها اعطاؤها اهلها واما الركوع فهو الخضوع لله جل ثناؤه بالطاعة. يقال منه ركع فلان لكذا وكذا اذا خضع له ومنه قول الشاعر بيعت بكسر لئيم واستغاث بها من الهزال ابوها بعدما ركع

141
00:48:46.850 --> 00:49:11.650
يعني بعدما خضع من شدة الحاجة والجهل وهذا امر من الله تعالى ذكره لمن ذكر من احبار بني اسرائيل ومنافقيها بالانابة والتوبة اليه وباقام الصلاة وايتاء الزكاة والدخول مع المسلمين في الاسلام والخضوع له بالطاعة. ونهي منهم لهم عن كتمان ما

142
00:49:11.650 --> 00:49:33.400
قد علموا من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بعد تظاهر حججه عليهم مما قد وصفنا قبل فيما مضى من كتابنا هذا وبعد الاعذار اليهم والانذار. وبعد تذكيرهم نعمه اليهم والى اسلافهم تعطفا منه بذلك عليهم وابلاغ

143
00:49:33.400 --> 00:49:53.650
اليهم في المعذرة نعم هذه الاية في قوله واقيموا الصلاة لتتمة الاية واقيموا الصلاة او قصد بداية الاية الثالثة والاربعين هي الان تدخل في باب عطف القصة على القصة انه لا زال حديث عن بني اسرائيل

144
00:49:54.150 --> 00:50:10.100
الاول كان في نهي لا تلبسه وهنا امر اقيموا لا تلبسوا الحق بالباطل اقيموا الصلاة طبعا كانه والله اعلم هذا يدخل في الباب الماء او في القاعدة المشهورة التخلية قبل

145
00:50:10.450 --> 00:50:29.700
التحلية لماذا؟ لانهم لو كانوا لو كانوا في باب التخلية قد اوقعوا انفسهم موقع المستجيب فاخلوا انفسهم من اللبس بالحق لبس الحق بالباطل لكانوا استجابوا لاقامة الصلاة ولكنهم لم يفعلوا هذا

146
00:50:30.000 --> 00:50:47.250
لكنهم لم يفعلوا هذا لكن الاية جاءت او هذه الايات جاءت على هذه آآ القاعدة. قاعدة التخلية التحلية الامر الان في قوله اقيموا هو نفس الامر لقوله يا بني اسرائيل لمن هم بين ظهراني

147
00:50:47.500 --> 00:51:03.400
محمد صلى الله عليه وسلم كيف يوجه لهم الامر بالقيام بالصلاة وايتاء الزكاة والركوع مع الراكعين وهم لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم يعني هذا سؤال يرد لان الله سبحانه وتعالى يقول اقيموا الصلاة

148
00:51:03.450 --> 00:51:23.200
واتوا الزكاة وطبعا هذي احد الادلة التي يستدل بها بعض الاصوليين في من يرى ان الكفار آآ مخاطبون بفروع الشريعة لكن بغض النظر عن هذا الجدل الاصولي لكن الكلام الان واضح انه موجه لهؤلاء الاحبار انهم امروا بان يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة

149
00:51:23.450 --> 00:51:38.200
لو كانوا فعلوا هذا معناه انهم دخلوا في ماذا في الاسلام لكن لماذا وجه لهم الخطاب بهذا؟ باقامة الصلاة وايتاء الزكاة لو رجعنا الى مثل سورة البينة وتأملنا سورة البينة

150
00:51:39.250 --> 00:52:00.050
سورة البينة فيها حجاج على اليهود والنصارى بالذات اللي هم اهل الكتاب والكفار تبع لهم لاحظ الان بداية الخطاب قال لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين. يعني كفروا

151
00:52:00.200 --> 00:52:23.400
من هذين الصنفين من اهل الكتاب والمشركين مفكين حتى تأتيهم بينة الاية الاخرى لم يذكرها الكتاب ما تفرق وما تفرق الكتاب الا بعد ما جاءتهم البينة الى ان ذكر الاوامر التي امروا بها. يعني وما امروا الا ليعبدوا الله

152
00:52:23.550 --> 00:52:41.500
مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة لو تأملنا الان الكلام الان انفصل عن المشركين في سورة البينة الى من الى اهل الكتاب ونبه الله سبحانه وتعالى عن انهم

153
00:52:41.600 --> 00:53:00.400
لم ينفكوا عن ما هم فيه مع انهم لم يؤمروا الا بهذه الاوامر طيب فماذا فماذا يكون المسألة او سر المسألة والله اعلم هو ان اتفاق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مع ما جاءت به انبيائهم

154
00:53:00.600 --> 00:53:22.650
كان مدعاة لان يؤمنوا اتفاق ما جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم مع ما جاءت به انبياؤهم كان مدعاة ليؤمنوا يعني اذا الان كان السر والله اعلم في مثل هذا الامر هو التنبيه على هذا

155
00:53:22.750 --> 00:53:39.450
آآ على هذه القضية وهي ان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لا يختلف عما عندكم وهذه ايضا تشعر بان المباني الخمسة التي يقوم عليها الاسلام موجودة في جميع الاديان

156
00:53:40.100 --> 00:53:56.000
المباني الخمسة اللي هي شهادة ان لا اله الا الله وان النبي المرسل في ذلك الزمان نبي الله ثم اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت هذه المباني الخمسة

157
00:53:56.350 --> 00:54:12.550
هذي من بينها خمسة هي الاسلام كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اللي هي الان اركان الاسلام الخمسة والاسلام هو دين جميع الانبياء لكن قد تختلف ايش الفروع في هذه الاصول

158
00:54:12.800 --> 00:54:29.350
يعني اصول الاركان هي خمسة لكن قد تختلف الفروع بمعنى انه قد يقع خلاف الفروع لكن في النهاية هذه المباني الخمسة على الاقل هي مما اتفقت فيه الشرائع فقول محمد صلى الله عليه وسلم يأتي

159
00:54:29.750 --> 00:54:47.750
بما اتفقت فيه الشرائع فهذا دليل على ماذا على انه نبي من عند الله سبحانه وتعالى. فكان الاولى ان يؤمنوا به فلما نهاهم عن اللبس لبس الحق بالباطل وهو نبوذ محمد صلى الله عليه وسلم

160
00:54:47.950 --> 00:55:02.950
امرهم بامر هم يعلمون انه حق ايظا من شرع محمد صلى الله عليه وسلم وهو اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وكما قلنا لو اقاموا صلواتوا الزكاة فاذا سيكونون ماذا من اهل الايمان

161
00:55:03.800 --> 00:55:16.150
طبعا الزكاة هنا في قولها اتوا الزكاة كما قال هو اداء الصدقة المفروظة اللي هي الزكاة المفروظة لكن ما هو اصلها؟ ناقش قضية لغوية في اصل الزكاة هل المراد به؟ النماء

162
00:55:16.650 --> 00:55:44.700
او المراد به ماذا الثاني اللي هو التطهير وقد احتملوا ان تكون سميت زكاة لانه تطهير. طبعا النماوى والتطهير في الزكاة بالذات بينهما تلازم بمعنى ان التطهير مدعاة لماذا للنماء التطهير مدعاة للنماء. وهنا كانهما يعني وجهان لعملة واحدة فيما يتعلق بالزكاة

163
00:55:45.000 --> 00:56:01.900
فيما يتعلق بالزكاة يعني لو تأملتم انتم الان كل تطهير كل تطهير للمال باداء هذه باداء باداء هذا فانه في النهاية يؤول الى ماذا الى النماء والنماء يحتمل يكون نماء دنيوي

164
00:56:02.250 --> 00:56:24.700
بان ينمو المال في الدنيا واما النماء الاخروي كثابت النماء الاخروي ثابت فاذا مسألة النماء ثابتة فيه فان قلنا ان فان قلنا ان المال ينمى دنيويا واخرويا فهذا محتمل. وان قلنا انه تطهير للمال

165
00:56:25.050 --> 00:56:38.200
تطهير المال هذا ايضا يحتمل. طبعا الطبري رحمه الله تعالى قال هذا الوجه اعجب الي في تأويل زكاة المال من الوجه الاول يعني جعل جعل التطهير مقدم عنده في معنى الزكاة من

166
00:56:38.200 --> 00:56:52.700
الوجه الاول وان كان كما قال الوجه الاول ايظا مقولة في تأويلها يعني انه مقولة مقبولا طبعا في بعض النسخ عندكم انه مقبولا هو مقول مقبول يعني كما وجهت او ذكرت لكم هذا

167
00:56:52.700 --> 00:57:11.100
التوجيه. طيب واركعوا مع الراكعين. طيب ما هو الان امرهم بالصلاة والركوع احد ايش اركان الصلاة فهل مراد ركوع الصلاة او المراد الخضوع المطلق هنا الان الطبري رحمه الله تعالى

168
00:57:11.950 --> 00:57:27.700
يعني ذهب الى معنى ايش الى معنى الخضوع لانه قال فهو الخضوع لله جل ثناؤه بالطاعة يقال منه ركع فلان وكذا وكذا اذا خضع له. فيكون قوله واركعوا مع الراكعين ليس المراد

169
00:57:27.850 --> 00:57:42.800
الركوع لركوع الصلاة وانما المراد به الخضوع والحمل طبعا على ركوع الصلاة فلا شك انه يكون من ذكر الخاص بعد العام ويكون خص للعناية به كما قال الله سبحانه وتعالى يا مريم اسجدي لربك

170
00:57:43.300 --> 00:57:56.900
اه يا من ربك واسجدي واركعي مع الراكعين وذكر سجودك الركوع لكنه ما ذكر قبلها ماذا؟ صلاة فيكون كانه الان قال اسجدي واركعي حتى نفس القضية في قوله ارفع من الراكعين انه

171
00:57:56.900 --> 00:58:12.950
ويذهب به الى معنى ماذا؟ معنى الخضوع. فان فان ذهبنا الى هذا يعني ذهبنا الى هذا فيكون على ان المراد به الخضوع العام لله سبحانه وتعالى. يعني اخضعوا لله مع الذين خضعوا له

172
00:58:12.950 --> 00:58:35.700
اتباع اوامره والجناب نواهيه. فكان هو يقول اسلموا وامنوا لمحمد صلى الله عليه وسلم طبعا بعض العلماء ومنهم ابن عطية اشار الى ايضا فائدة في المعية اركعوا مع الراكعين يعني كانه قال يعني اركعوا مع المؤمنين يعني كانه يقول كونوا مؤمنين

173
00:58:36.000 --> 00:58:48.550
بمحمد صلى الله عليه وسلم كما امن به من امن به دلالة ايش؟ اركعوا مع الراكعين. ويكون الراكعون المراد بهم امة محمد صلى الله عليه وسلم طبعا هذا المعنى مليح

174
00:58:48.800 --> 00:59:06.600
لكني كنت افكر في نفس الاية ذكرتها قبل قليل في مريم لما قال اقنتي واسجدي واركعي مع الراكعين اسف معذرة وذكر وفائدة انه الركوع ان تكون الصلاة مع الجماعة. يعني واركعوا مع الراكعين اي مع مع الجماعة

175
00:59:06.800 --> 00:59:29.600
يعني انه كانها شهود ايش الجماعة فكنت افكر في اية مريم هل المراد ايضا منها واركعي مع الراكعين لجهود الجماعة يصلح ان يقال هناك شهود الجماعة انه يكون كان فيها اشكال لكن هي فائدة عموما ذكرها ابن عطية وهي تعتبر من الملح في الاستنباط يعني ان لم تصح

176
00:59:30.000 --> 00:59:46.750
من الاية لا يعني عدم صحتها في ذاتها القضية نفسها انهم مطالبون بان يكونوا مع امة محمد وان يركعوا مع امة محمد هذا ما في خلاف ما في طب لكن هل الاية دلت عليه او لا؟ هذا اللي قد يقع في ايش؟ منازعة في هل

177
00:59:46.850 --> 01:00:05.550
تنتزع هذه المسألة من هذه الاية اولى طبعا ابن عطية رحمه الله تعالى انتزع منها هذا المعنى ورأى ان المراد الاشارة الى ان يكونوا آآ او ان يشهدوا الجماعة آآ آآ مع امة محمد صلى الله عليه وسلم

178
01:00:06.050 --> 01:00:18.500
طبعا الطبري رحمه الله تعالى بعد ما ذكر هذا كما تلاحظون حاول ان يربط بين الايتين لانه قال وهذا امر من الله الى اخر كلامه هو ربط بين الاية هذه والاية التي

179
01:00:19.050 --> 01:00:44.450
قبلها فيما يتعلق بكتمان امر محمد صلى الله عليه وسلم الى ان قال وبعد تذكيرهم نعمه اليهم والى اسلافهم تعطفا منه بذلك عليهم وابلاغا اليهم في المعذرة طبعا هو الان والمسألة تريد ان ننتبه اليها ان الطبري رحمه الله تعالى يحاول او يجتهد في انه يربطنا باول المقطع اللي هو يبني بني اسرائيل

180
01:00:44.450 --> 01:01:04.050
اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم لانه اذا طال الفصل قد يكون الانسان نسي ماذا مبدأ هذا المقطع من اين بدأ فتجد ان الطبري دائما يربطك بماذا؟ باول المقطع كما هو موجود في اه يعني هذه اه الاية ولعلنا نقف عند هذا الحد

181
01:01:04.500 --> 01:01:24.050
ونكمل ان شاء الله في الاسبوع القادم شيخنا هذه الاية واركعوا مع الراكعين غاية ما فيها يعني على تفسير امام ابو جعفر انها يعني لا تدخل كدخول اوليا في الامر على وجوب صلاة الجماعة. غاية ما فيها فقط الدخول

182
01:01:24.050 --> 01:01:36.700
في سلك المسلمين. اي نعم. الخضوع نعم. الخضوع مع الخاضعين. هي لا تصلح كدليل اولي الامر بالجماعة. الى لا تصلح لكن ابن عطية يعني استدل بها على هذا الامر ايه نعم

183
01:01:46.200 --> 01:02:02.000
ما في مانع ان اقول ان حملت فتكون من باب ذكر الخاص على العام ان حملت تحتاج الى الى ان تجمع هذه المواطن يعني مواطن الركوع وينظر فيها فان كان فيه كلام للسلف انه ما اشار الى كلام من السلف ان كان فيها كلام

184
01:02:02.350 --> 01:02:21.600
فبها والا فهي محتملة يعني لهذا ولهذا ما في مانع اه ما يلزم لا ما يلزم يحتمل هذا ويحتمل هذا انا عندي ان هذا مما يعني يحتمل هذا وهذا بالتساؤل

185
01:02:22.650 --> 01:02:33.150
محتمل لهذا ومحتمل لهذا وايضا تريد لنا فائدة عن على نفس المنهج اللي نسير عليه انه ما دام الاية هذي وقعوا مع الراكعين هذا المقطع ما ورد فيه عن السلف شيء

186
01:02:33.500 --> 01:02:58.300
وهو محتمل لهذا ولهذا فالامر فيه سعة وبناء على هذا بتأتي قضية هل انت ترجح مثلا الركوع اللي هو الركوع الصلاة ثم تستدله فترى انه هو المقدم او ترى ان الركوع العام هو معنى الخضوع فتروا مقدم او قد ترى ان ان المعنيين اه يمكن ان يجتمعا فتراهما كلاهما محتملان

187
01:02:58.900 --> 01:03:17.400
يعني في ان واحد فالمسألة فيها سعة في هذا لان المسألة فيها سعة نعم ما عندنا تفاصيل لكن الموجود اليوم لا نستطيع ان يعني لا نستطيع ان نحكم به. لكن واضح جدا في في امره بالسجود

188
01:03:17.400 --> 01:03:31.700
مريم انه كان عندهم سجود لكن كيف كان؟ ماذا يقولون فيه؟ الله اعلم حتى في في في اناجيلهم الى اليوم في موعظة يسمونها موعظة الجبل انه عيسى عليه الصلاة والسلام صعد مع

189
01:03:31.950 --> 01:03:50.500
الحواريين الجبل ثم اتجه يعني يصلي وذكروا سجوده وانه سجد على الارض لا تجد الان في الصلاة النصرانية اي سجود يعني ما في هذا مما حرف في دين اه عيسى عليه الصلاة والسلام

190
01:03:50.550 --> 01:04:18.850
فلو رجعت الى الامر بالسجود في القرآن ستجد ان فيه اوامر لبعض الانبياء بقضية السجود  نعم الحج كان في بني اسرائيل لكنهم مما اخفوه من من الشريعة لماذا؟ لان ابراهيم عليه الصلاة والسلام الله سبحانه وتعالى قال واذن في الناس بالحج

191
01:04:19.350 --> 01:04:42.450
اولى من يتبعه في هذا الامر من هم هم بنو اسرائيل وقد ثبت في صحيح مسلم انه قال كأني بموسى آآ على الثنية ذكرها ثنية هرشة اي نعم آآ ملبيا له جؤار. فاذا موسى عليه الصلاة والسلام حج الى البيت لكن ابحث انت في تاريخ اليهود الان

192
01:04:42.550 --> 01:05:00.950
في كتبهم ما تجد اي اشارة لحج موسى عليه الصلاة والسلام البيت. كل شيء متعلق  اسماعيل عليه الصلاة والسلام وامه هم حريصون على اخفائه ولو كانوا يستطيعون اخفاء اصلا هذا القبيل من الناس

193
01:05:01.350 --> 01:05:19.400
لو كانوا يستطيعون الاخوة لكنهم ما استطاعوها على هذا ولهذا تلاحظ ان ان امر اسماعيل عليه الصلاة والسلام يعني بالنسبة لهم طبعا حسدا آآ يعتبر من من الامور التي تعتبر بالنسبة لهم نوع من ما يحدث لهم ازعاج

194
01:05:21.150 --> 01:05:38.800
من دلائله انهم لما ذكروا يعني كتبهم في اسفارهم ذكروا قصة اه يوسف عليه الصلاة والسلام مع اخوانه يعني قصة يوسف مع اخوانه لما جعلوه في في غيابة الجب هم ذكروا

195
01:05:39.100 --> 01:06:02.650
ان قوما من الاسماعيليين مروا بالبئر فاخرجوا يوسف عليه الصلاة والسلام وكانوا اخوانه يرقبونه فخوافهم خشوا ان يقول لهم اني ابن كذا فيردونه الى بهم فقالوا نادى غلام ابق منا وان كذا كذا وابتعوا منهم بناء على ان الذي ابتاعه

196
01:06:03.050 --> 01:06:21.850
هم من السيارة طبعا على رواية الرواية عندهم وادي احد الاقوال الموجودة في الاية ان احد الاقاويل الموجودة في الاية المقصود الان بعبارة انه قالوا اسماعيلين الان طبقة الاسماعيليين هذي لو كانوا بالفعل الاسماعيليين يعني منسوبين الى اسماعيل عليه الصلاة والسلام نسبا

197
01:06:22.850 --> 01:06:43.850
ايش علاقتهم بالاسحاقيين عيال عمي ليه؟ لان هذه الطبقة الان هم ابناء من؟ يعقوب ويعقوب ابن ايش يعني هم الاحفاد الان فاقل شيء ان يكون هؤلاء الاسماعيليون في طبقة الاحفاد اقل شيء

198
01:06:44.400 --> 01:07:03.100
فهل يتصور ان هؤلاء لا يعرفون اولئك ابدا كيف يقولون عنهم اسماعيليين؟ انت لما تديرها وتنظر فيها تتعجب وكيف يكتبون في كتابهم انهم قوم الاسماعيليين؟ لان في عندنا احتمالين. الاحتمال الاول انهم ارادوا الجهة يعني انهم جاؤوا من المكان الذي كان فيه ايش

199
01:07:03.100 --> 01:07:21.250
اسمعي اذا اردنا ان نحسن الظن اذا اراد ان نحسن الظن ولكنه ايضا حتى في هذه فيها نوع من ماذا من غمز والثانية انهم جعلوا الاسماعيليين يعني قوم من من من البدو الى اخره يعني اعراب وكذا بهذا المعنى. مع انهم هم اللي اصلا

200
01:07:21.250 --> 01:07:37.650
كانوا عايشين في بادية اصلا مقصود يعني مقصود انا اقصد انه ذكر الحج في كتب بني اسرائيل اللي بين ايدينا اليوم باهت جدا جدا يعني تبحث عنه يعني يعني بالمنظار لكي تخرج

201
01:07:37.950 --> 01:07:58.900
بعض الكلام عن الحج او ما يتعلق بالحج او ما يتعلق بمكة يعني اي شيء يتعلق بها متعب جدا تبحث عنه. وهو مما اخفوه بطرائقهم سبق ان نبهت عن يعني طرائقهم في اخفاء هذا وكان من طرائقهم الدقيقة جدا جدا لاكتشفها او يشار اليها عبد الاوحد

202
01:07:58.900 --> 01:08:16.350
من اواخر من اسلم من اه يعني في القرن الماضي. وكتب كتاب نفيس جدا طبع في البيكان. اللي هو محمد صلى الله عليه وسلم بالتوراة والانجيل وذكر من طرائقهم في اخفاء اسم محمد صلى الله عليه وسلم

203
01:08:16.650 --> 01:08:39.250
انهم يأخذون حساب الجمل لمحمد صلى الله عليه وسلم ويضعونه في اسم اخر ان ما كنت واهم انه كان اسمه مامادو آآ لكنها اذكر لها الاسم بالضبط لكنهم لم اذا جئت تأخذه بحساب الجمل هذه الكلمة يضعوها الاسم ان يضعوه وحساب الجمل لمحمد صلى الله عليه وسلم تجده بايش

204
01:08:39.650 --> 01:09:00.650
متوافق هذه رمزية معينة بحيث لا يفهمها الا من الا هم فهذه احد الطرائق ولو بحثت تبي تبحث قد تجد طرائق متعددة عندهم في اخفاء الحق الذي اه عندهم  كتاب الجمل اللي هو ابجد هوز حطي كلم ضده

205
01:09:00.700 --> 01:09:14.700
تجعل امام كل حرف رقم طبعا هي تنتهي العشرة ثم تنتقل عشرين ثلاثين الى ان تأتي مائة ثم مائتين الى آآ الف. تجد ان جميع هذه الحروف انتظمت على من واحد الى الف

206
01:09:14.950 --> 01:09:38.300
يعني الى العشرات ثم الى المئات ثم الى آآ الالوف يعني لا احد عشرات مئاتي لن تصل الى الالف فكل رقم اه كل حرب مقابل له رقم. فمحمد حرف الميم نفسه قد لم ستجده له رقم. والحالة رقم والميم مرة اخرى رقم والدال رقم تجمعها

207
01:09:38.850 --> 01:09:56.200
تطلع لك المجموع الكلي لها نفترض انه مثلا نفترض انه خمسة واربعين فيأتون بكلمة بدل محمد يسحبون محمد يحطون كلمة توافقه في حساب الجمل وهذا طبعا لا شك انه من الغاز والتعمية آآ البعيدة جدا جدا هكذا. هم

208
01:09:58.500 --> 01:10:13.150
يجوز منه يعني يعمل فيه السحرة وغيره ترى حساب الجملة يستخدم فيها اشياء كثيرة لكن وهل كان من علوم العرب او لا؟ انا كذا قرأت ان مجلس من علوم العرب وقرأت بحث مؤخر انه بالعكس لا كان معروف عند العرب وعند غيرهم لم يكن خاصا بهم لكن بعضهم كان يقول انه من

209
01:10:13.150 --> 01:10:28.200
اليهود لا اليهود اعتنوا به نعم لكنه ليس خاصا بهم هكذا يقول ويقول ان العرب كانوا يعرفونه بل انه كان منتشر حتى عند غيرهم لانه هذا الحساب ما هو مخصوص بطائفة دون طائفة لكن اليهود بالذات استغلوه اكثر

210
01:10:28.850 --> 01:10:46.600
لا اللي هو حساب الجمل؟ ممكن ممكن. لكن ترى بالذات قريش والرحلات اللي عندها رحلة الشتاء والصيف وغيرها. كانت تعطيهم فرصة في ان يعرفوا النقابات من يمرون بهم سواء من يهود او نصارى او حتى من

211
01:10:46.650 --> 01:11:04.200
اه اهل اليمن او غيرهم وايضا بتجيه كثير من العرب اليهم كانت عندهم فرصة يعني تلاقح الافكار مثل ما هو وجود اليوم ولهذا نقول فقط طبعا بعض البحوث او بعض المعلومات تردنا هكذا ما تعرف كيف جاءت لكنك تتلقفها بدون ما تفكر فيها

212
01:11:04.350 --> 01:11:18.600
ولا يكون عندك فيها مشكلة فتذكرها انت على انها حقيقة منتهية. لكن اذا جاب احد وانا باشفيها وبدأ يبحث وينظر قد يخرج لك اشياء تبين بالفعل المعلومة ما كانت مستقيما كان فيها اشكال او كان فيها نقص

213
01:11:21.600 --> 01:11:40.600
آآ من يقول دور المفسر انتهى لو هذا الكلام كان صحيحا كان توقف التفسير من زمان التقصير كان يتوقف من زمان والمسألة يعني المسألة مبنية على اه اصلا فهم لكيفية التعامل مع القرآن يعني التعامل مع القرآن

214
01:11:41.450 --> 01:11:59.600
في جملة قضايا متعددة ليست تفسير اه فقط هو المراد من التعامل مع القرآن يعني التفسير هو جزء مما يمكن التعامل معهم ثم انه لا يمكن لا يمكن الاستنباط والبناء على المعاني الا بالفهم

215
01:12:00.050 --> 01:12:12.950
ومع ذلك لابد ترجع للتفسير مثال الان اذا جيت الى اية وفيها خلاف. وتريد ان تبني انت معلومة عليه كيف تبدأ بمعلومة على خلاف بدون ما تكون ترجع احد المعاني

216
01:12:13.950 --> 01:12:31.150
اذا لابد في النهاية ترجع الى التفسير فما انتهى التفسير ولن ينتهي. والترجيح بين اه يعني الباحثين في التفسير وبين عنوان التفسير لا يزال قائما لكن هل انت تسير على الطريق الصحيح في قضية الترجيح والتعامل مع التفسير او لا؟ هذي اللي ممكن نناقش فيها انه ننبه عليها

217
01:12:31.450 --> 01:12:45.750
اما النوم استنباط من التفسير او صفات استنباط من القرآن هذا مفتوح لكن لا يمكن واحد يستنبط دون ما يفهم معنى كيف استنبطوه ولا ما يفهم معنا ويا بنت مثلا ممكن اية واحدة

218
01:12:46.000 --> 01:13:01.650
تستنبط منها بسبب اختلاف المعاني فوائد متعددة يعني فوائد متعددة ودائما اذكر اية فيها قراءات يعني حتى وجود القراءات يعني لاحظت عندنا الان تعدد المعاني له دور في في التكثير

219
01:13:02.700 --> 01:13:17.150
او وجوه القراءات دور في التكثير تكثير الاستنباطات. قول الله سبحانه وتعالى تركبن طبقا عن طبق وفي قراءة لتركبن طبقا عن طبق يعني في قراءة تركبن قراءة تركبن. طبعا لا تركبن المراد به ايش؟ الناس

220
01:13:18.000 --> 01:13:30.100
طبقا عن طبق يعني حالا بعد حال. يعني من احوال الدنيا الى احوال الاخرة. يعني ما يليق بشدة لكن لتركبن قيل الخطاب موجه للسماء يعني تركبن السماء دروبا من التغير

221
01:13:30.600 --> 01:13:45.400
يعني تتشقق فتكون وردك الديان وهذا قول ابن مسعود قول اخر اذا اركبن يا محمد صلى الله عليه وسلم طبقا عن طبق يعني حالا بعد حال من حق شهداء الدنيا وهذا فيكون موافق لمعنى لتركبن

222
01:13:45.500 --> 01:13:55.150
طبقا عن طبق في هذا المعنى لكن هذا في الناس وهذا في محمد صلى الله عليه وسلم والقول الثاني في محمد صلى الله عليه وسلم اي لتركبن سماء بعد السماء اشارة الى ماذا

223
01:13:55.400 --> 01:14:16.750
الى المعراج تارة الى المعراج وفي قوله لتركبن طبقا عن طبق قول ايضا لبعض السلف انه قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القدوة بالقذة فاذا عندنا معاني متعددة وقراءات متعددة. هذي المعاني انت اذا اردت ان تفرد كل معنى وتبني عليه استنباطات ستجد انك استنباطات عندك كثرت او ما كثرت

224
01:14:16.850 --> 01:14:34.750
تجدها كثرت اذا فكرة انه والله التفسير انتهى او ان كذا هذا ليس بصحيح بل نقول لا التفسير لا زال باقيا والنقاش في الاقاويل والنظر فيها لا يزال باقيا. لكن نحن بحاجة الى ان نفهم كيف نتعامل مع هذه الاقاويل؟ ما هي الاصول التي نسير عليها بعد اقاويل

225
01:14:34.750 --> 01:14:53.350
مشكلة ان كثير من من الذين واقول كثير قصدا يعني كثير من الذين يعالجون التفسير اليوم يرون ان لهم حق ان يخالفوا السلف لان السلف مختلفون يعني يجعل اختلاف السلف حجة في مخالفتهم وهذا نوع من يعني من الغفلة عن اصول العلم

226
01:14:53.400 --> 01:15:16.350
يعني لانه اذا كان خلاف السلف يكون حجة في مخالفتهم سيكون حجة في مخالفتهم في كل القضايا ليس في التفسير فقط وهذه حجة تتكرر فاذا انت لا بد ان تعرف او تظبط نفسك في كيف تتعامل مع التفسير خاصة اللي ورد عن سلف كيف تمشي بهذه الطريقة؟ الان نحن نسير انا احاول ابني هذي المنهجية المنهجية

227
01:15:16.350 --> 01:15:34.550
ابن جير الطبري بحيث ما نخرج عن هذه القبة وعن هذا المسار. فاذا ما خرجنا عن المسار يكون عندنا انضباط وعدم اه يعني توهان ثم الانسان لما يبني معلومة يبنيها وهو مرتاح جدا ومستقرة عنده المعلومة واضحة وعارف كيف يدافع عنها

228
01:15:35.300 --> 01:15:55.000
لكن الانسان ما عنده هذا ستجده مضطرب مرة يذهب بيمنة ومرة يذهب يسرى ما عنده قواعد يسير عليها. ونقول هذا بالنظر الى ما اسمعه واحيانا من بعض الذين يقولوا وبعضهم قد استمعت له يعني كثيرا يعني بعض الناس يستمع له بصورة كاملة لكي افهم كيف كيف يتعامل مع التفسير

229
01:15:55.300 --> 01:16:07.700
سواء من يعني من بعض الذين توفوا رحمهم الله بدون ذكر اسماء او بعض الموجودين الان يفسرون بعض المفسر ما عنده قاعدة يعني ما عندهم ليس عنده قاعدة كيف يتعامل مع الايات

230
01:16:08.100 --> 01:16:25.350
بل احيانا قد يرد يعني من الطائف مثلا لطيفة كذا اليوم استمعت الى احدهم يعني واحد ما اعرف طبعا والله مع اسمه لكن ما ادري ايش هو يعني واعظ ولا طالب علم ولا هذا ما اعرف من هو. لكنه جاء عند قول الله سبحانه وتعالى ان كيدكن عظيم

231
01:16:25.500 --> 01:16:40.450
فقال ان هذه فهم الناس لهذا غلط يعني معنى كلامه وان كيد النساء ليس عظيما. وان هذا الذي قال هذا هو كافر وكيف نصدق الكافر؟ كلام زي كذا هذا كلام معاض الصراحة لكن انا اعرف الرجل حفظه الله

232
01:16:41.200 --> 01:16:51.200
فبدأ يبني على هذا بهذه بهذه الفكرة هذا غفل عن مسألة علمية موجودة وطبعا انا اعرف ان غيره قال بمثل هذا القول غاب عن مسألة علمية موجودة كبيرة جدا جدا

233
01:16:51.200 --> 01:17:06.650
ترى الشاطبي في الموافقات في قسم الكتاب واشار اليها ابن عباس في كلامه واشار اليه شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من العلماء ان ان الله سبحانه وتعالى اذا ذكر في كتابه كلاما فسكت عنه فهذا دليل على اقراره

234
01:17:06.800 --> 01:17:19.850
ان الله سبحانه وتعالى لا يذكر لا يذكر في كتابه كلاما باطلا. مثل ما يقول الشاطبي اذا تتبعت هذا تجده يعني يعني منطبق على جميع ايات القرآن وهذا فيه بحث

235
01:17:19.900 --> 01:17:38.400
لاحد الاخوة لعله يطبعه آآ في نفس الموضوع لو ذكرنا كثيرة ولها عرش عظيم هذا كلام الهدهد فهو صادق ان عرشه عظيم. الكيتيك طبعا هذا يقول لك لا هذا بالنظر اليه هو لانه هدهد لا. هو وصف هذا وكان عرش عظيم

236
01:17:38.400 --> 01:17:58.100
يده سليمان وقال ما يأتيه بعرشها الى اخره دلالة على انه كان بالفعل كان عظيما ومثل هذا قول العزيز فاقره الله سبحانه وتعالى ذلك فسأل واحد طبعا كان في في النقاش في مجموعة من مجموعات الواتس اب فسأل واحد قال الا ينقض هذا قول الله سبحانه وتعالى آآ

237
01:17:58.150 --> 01:18:12.900
اه قالوا اذا غلبوا على امر ينتقدون عليهم مسجدا كيف ان الله سبحانه وتعالى لم يرد هذا من اتخاذ المسجد مشكلة وانا ردت عليه قلت قد اشار الله الى الرد في قوله غلبوا على امرهم. يعني اذا القول غلبوا على امرهم معناه ايش

238
01:18:12.950 --> 01:18:37.100
انه ليس على سبيل الحق وانما على سبيل ايش؟ المغالبة فهذا ايضا يجري على نفسه قاعدة هذه قاعدة واضحة جدا جدا وبعض الفضلاء لما جاء يتكلم عن اية في سورة الكهف يعني بدايات تفسيره للقرآن عند قوله سبحانه وتعالى سيكون اه ثلاثة رابع كلبهم الى ان قال طبعا ذكر اه سبعة وثمانين كلبهم

239
01:18:37.100 --> 01:18:57.100
قال انه ليس بصحيح ان احدا يعلم معناهم وان ونوسر صحيح ان لان الله سكت هنا دل على انه آآ هو الحق انه لما ترى القرآن كل هذا ليس بصحيح وكلامه هو ليس بصحيح لان هذا كلام اقره ابن عباس اصلا وقال انا من الذي يعلمون شيخ الاسلام ذكر ايضا مفصل في

240
01:18:57.100 --> 01:19:10.100
في مقدم وصول التفسير نبه على هذه القاعدة بناء على كلام شيخ الاسلام انه لما اعترظ على على اثنين اشار الى ان كلامهم خطأ. ولما سكت عن الثالث دل على انه هو الصحيح

241
01:19:10.250 --> 01:19:24.750
وهذا مقرر عند يعني العلماء ما في اشكال يعني سائر ما في اشكال احيانا طبعا يخرج لك مثل هذه الاقوال انا اقول مثل هذه تدل على انه في خلل في المنهجية عدم معرفة للاصول يعني عدم معرفة للاصول ولهذا

242
01:19:24.750 --> 01:19:40.200
دائما ان انا احتج بهذا الرجل الطبري لانه ماشي على منهجية واضحة جدا جدا يتعامل معها. ما يخرج ما يخرج او ما تكون عنده آآ يعني مرة من الشرق مرة غرب مرة شمال مرة جنوب لا تجدون متناسق جدا جدا

243
01:19:40.900 --> 01:19:50.900
بعض من جاء بعده تجد عنده اشكالات ولا اريد ان اذكر طبعا اسماء لان بعض الاسماء لو ذكرتهم كنتم تستغربون لما اقول لكم فلان وقع عنده كذا فلان وقع عنده كذا لماذا

244
01:19:50.900 --> 01:20:01.450
لان المنهجية فيها اشكالات يعني فيها خلل في هذا الباب وانا وانا طبعا اه مما قد يحتج علي اذا كان فلان كذا وفلان كذا وفلان كذا ما عندك الا الطبري

245
01:20:01.550 --> 01:20:17.650
هو الان مسألة انه الطبري مشى على منهجية تتعامل مع اقوال السلف معاملة واضحة ما فيها انخراط. وهي وهي المتفقة مع منهج السنة والجماعة في التعامل مع السلف متفقة مع جميع السنة والجماعة في التعامل مع السلف

246
01:20:17.800 --> 01:20:33.000
كل من تراهم حتى ممن ذهبوا الى علم الكلام كل من تراهم يرون او او او الاصل عندهم ان كلام الصحابة والتابعين الاصل انه مقدم وان كان طبعا قد يخالف في هذا البعض ولكن الجمهور والاغلب على هذا

247
01:20:33.100 --> 01:20:54.900
طب لماذا يقدم في بعض المسائل ويخالف في مسائل اخرى حتى هذه مسألة من مسائل مهمة جدا يعني معنى كل متناسق ان كلام الصحابة والتابعين واتباع التابعين في جميع العلم المفترض ان تتعاملوا معه معاملة واحدة منهجية واحدة. يعني نقبلهم في الفقه وما ينقلونه من الفقه وما ينقله من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وما ينقلوه من قراءات ثم جهنم تفسير

248
01:20:54.900 --> 01:21:09.200
نقول هم رجال نحن رجال ونقول مثلا اذا اختلفوا هذا جوائز يدل على الجزء لنا ان نخالفهم اشياء من هذه مو صحيح لان العلم مساقه واحد فالاولى بنا ان نسك نفس المسلك

249
01:21:09.350 --> 01:21:23.950
سواء كنا في السلوك او كنا في التفسير او كنا في العقائد او كنا في الفقه في جميع ابواب العلم يكون المنهج هو المسلك واحد والموظوع طبعا هذا يطول يعني لعل هذه

250
01:21:26.350 --> 01:21:48.500
جميل انا اذكر لك هذا يعني آآ النقلة النقلة انواع كان هناك ناقل لا يتدخل اي تدخل مثاله السيوطي في كتاب الدر المنثور كتابته المنثور لا يعتبر مفسرا. في كتابة المنثورة. ما اقول والله المنثور انما هو جامع

251
01:21:49.950 --> 01:22:15.150
لكن ابن الجوزي في كتابه زاد المسيل وذكره الشيخ عبدالرحمن هذا نموذج من الذي يعني صار النقل عنده غالبا جدا. حتى انه غلب على مسألة ايش ما يختاره لكن وقد يكون له ماذا؟ اختيارات لكن لا يعني ابن الجوزي ليس مفسرا او ليس عنده موارد تفسير لكنه في هذا الكتاب لا غلب عليه هذا الباب

252
01:22:16.450 --> 01:22:33.950
ابي حاتم ابن ابي حاتم ايضا غلب عليهم ماذا النقل يعني ناقل لكن عنده ميزة يجب ان ننتبه لها وهي تقسيم الاقوال على اوجه تقسيم الاقوال على اوجه هذا يحتاج الى اجتهاد

253
01:22:34.450 --> 01:22:53.850
قلت له والله هذه الالة الوجه الاول كذا الوجه طبعا وما يعنون الوجوه ايش الفرق بينه وبين الجرير في هذا الباب؟ باب باب تقسيم الاقاويل ابن جرير كروا الوجه ويبين ما يبينه يعني يجعل له ترجمة. يعني يقول مثلا القول الاول مثلا

254
01:22:54.000 --> 01:23:09.800
او وقال بعضهم كذا وقال اخرون كذا لكن اه ابن ابي حاتم لا يقول الوجه الاول كذا الوجه الثاني كذا الوجه الثالث كذا فانت تحتاج ان تجتهد تعرف ما هو الوجه؟ فتقسيمه على الاقل

255
01:23:10.450 --> 01:23:24.150
هذا دلالة على انه صاحب رأي في هذا الباب اما في باب النقل لا وايظا كان طبعا صاحب رأي بماذا في اختيار الاثار؟ فاذا النقلة يختلفون يعني النقلة يختلفون وطبعا في تفصيلات اكثر من

256
01:23:24.150 --> 01:23:43.150
اقصد انه على الاقل نفهم انه متى نقول لا والله هذا ناقل فقط مثل عبد الرزاق الصنعاني في كتاب في كتاب التفسير مثل اه اللي هو السيوطي في الدر المنثور ومن سار على على سيرتهم. حتى ابن ابي حاتم رحمه الله تعالى يدخل في هذا الباب لكن عنده تميزات يجب ان ننتبه لها

257
01:23:43.500 --> 01:23:59.200
يعني ما هي المميزات اهلت عند ابن ابي حاتم واحد اثنين ثلاثة هكذا للاغلب لا شك لكن ايضا مع ذلك لابد من التنبؤ الى هذه الميزات والانفرادات عنده. طيب سبحانك وبحمدك نجلا نستغفرك واتوب اليك