﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:42.400
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه قال اني جاعلك للناس اماما يعني جل ثناؤه بقوله اني جاعلك للناس اماما فقال الله يا ابراهيم اني مصيرك للناس اماما يؤتم به ويقتدى به

2
00:00:42.650 --> 00:01:04.050
كما حدثت واسند عن الربيع اني جاعلك للناس اماما ليؤم به ويقتدى به يقال منه اممت القوم فانا اؤمهم اما وامامة اذا كنت امامهم وانما اراد جل ثناؤه بقوله لابراهيم اني جاعلك للناس اماما

3
00:01:04.100 --> 00:01:27.050
اني مصيرك تؤم من بعدك من اهل الايمان بي وبرسلي فتقدمهم انت ويتبعون هديك ويستنون بسنتك التي تعمل بها بامري اياك ووحيي اليك القول في تأويله في تأويل قوله جل ثناؤه قال ومن ذريتي

4
00:01:27.550 --> 00:01:47.900
يعني جل ثناؤه بذلك قال ابراهيم لما رفع الله منزلته وكرمه واعلمه ما هو صانع به من تصيير من تصدير اماما في الخيرات لمن في عصره ولمن جاء بعده ومن ذريته وسائر الناس غيرهم يهتدى بهديه ويقتدى بافعاله واخلاقه

5
00:01:47.950 --> 00:02:14.050
يا رب ومن ذريتي فاجعل ائمة يقتدى بهم كالذي جعلتني اماما يؤتم به ويقتدى بي مسألة من ابراهيم ربه سأله اياها كما حدثت واسند عن الربيع قال قال ابراهيم ومن ذريتي يقول واجعل ومن واجعل من ذريتي من يؤتم

6
00:02:14.100 --> 00:02:35.600
ويقتدى به وقد زعم بعض الناس ان قول ابراهيم ومن ذريتي مسألة منه ربه ليعقبه ان يكونوا على عهده ودينه لعقبه ومن ذريتي مسألة منه ربه لعقبه ان يكونوا على عهده ودينه

7
00:02:35.650 --> 00:02:55.750
كما قال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام فاخبر الله جل ثناؤه ان في عقبه الظالم المخالف له في دينه بقوله لا ينال عهدي الظالمين والظاهر من التنزيل يدل على غير الذي قاله صاحب هذه المقالة

8
00:02:56.000 --> 00:03:14.550
لان قول ابراهيم صلوات الله عليه ومن ذريتي في اثر قول الله له جل ثناؤه اني جاعلك للناس اماما فمعلوم ان الذي سأل ابراهيم لذريته لو كان غير الذي اخبره ربه انه اعطاه اياه

9
00:03:14.700 --> 00:03:40.350
لكان مبينا ولكن المسألة لما كانت مما قد جرى ذكره اكتفي بالذكر الذي قد مضى من تكريره واعادته. فقال ومن ذريتي بمعنى ومن ذريتي فاجعل مثل الذي جعلتني به من الامامة به من الامامة للناس. نعم. اه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول

10
00:03:40.350 --> 00:03:57.150
لا وعلى اله وصحبه ومن تبعهم ليوم الدين اه في قوله اه اني جاعلك للناس اماما هذا من تكريم الله سبحانه وتعالى لابراهيم عليه الصلاة والسلام وهذا نوع من الاصطفاء

11
00:03:57.750 --> 00:04:22.050
الخاص لهذا النبي الكريم ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى الامام اه الكبرى في الانبياء له ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم  اه كما سبق ان ذكرت لكم اه في سيرة ابراهيم عليه الصلاة والسلام

12
00:04:22.550 --> 00:04:44.800
ما يدل على تهيئة الله سبحانه وتعالى واصطفائه لهذا النبي الكريم واعطائه الخصال كثيرة حتى انه صار يعني قدوة الناس وكما قلت سابقا ان جميع الاديان السماوية التي جاءت بعده

13
00:04:44.900 --> 00:04:58.400
تنتسب اليه يعني لا يكاد يذكر انبياء من غير نسل ابراهيم بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ولا يعني ذلك انه لا يوجد لان النفي صعب لكن نقول انه لا يعرف

14
00:04:58.500 --> 00:05:22.000
من جهة التاريخ المذكور عندنا الا من هو من نسل هذا الامام وايضا كما سبق ان اغلب الانبياء كانوا في بني اسرائيل. اغلب الانبياء كانوا في بني اسرائيل قال ابراهيم لما اعطاه الله سبحانه وتعالى

15
00:05:22.050 --> 00:05:46.000
اه هذه المزية اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي يعني واجعل من ذريتي ما جعلت لي من الامامة الله سبحانه وتعالى اه اعطاه ذلك لكن نبهه على قيد وسيأتي ان شاء الله لما قال قال لا ينال عهدي

16
00:05:46.600 --> 00:06:15.900
الظالمين فابراهيم عليه الصلاة والسلام طلب الامامة لابنائه او في عقبه في ذريته وهذا القول الذي ذكره وهو المروي عن اه ابراهيم هنا هو ظاهر التنزيل اه اسف قول الربيع

17
00:06:15.950 --> 00:06:37.500
هو ظاهر التنزيل لكن ذكر قولا لبعضهم دون ان ينسبهم والاقوال غير المنسوبة في تفسير الطبري آآ من ناحية البحث عن نسبتها يعني متعب وانا اجتهدت في ان ابحث من الذي قال هذه المقولة

18
00:06:37.700 --> 00:07:01.500
لم اجد قبل الطبري من ذكره احتمال ان يكون من اقوال احد اهل المعاني يعني احتمال ان يكون من اقوال احد اهل كتب المعاني او اللغة فهذا محتمل ولكنه لم يشر اليه حتى ولم يصفه باي وصف. وانما قال زعم بعض الناس ان قول

19
00:07:01.700 --> 00:07:26.550
ابراهيم والاقوال الموجودة عند الطبري التي لم ينسبها يعني اشار اليها دون ان ينسبها غالب من يأتي بعده ان نقلها ايضا ينقلها بدون نسب يعني ينقلونها بدون نسبة ويعوزنا مثل في مثل هذا الامر المصادر التي نقل منها الطبري ما هي؟ فبعض المصادر معروفة

20
00:07:26.800 --> 00:07:42.000
لكن ايضا بعض المصادر غير معروفة لمعرفة من قائل هذا القول وايضا احيانا قد يعطيك معرفة قائل هذا القول ما الداعي او الموجب له ان يقول بهذا القول الخارج عن السياق

21
00:07:42.650 --> 00:08:00.900
لان هذا القائل زعم كما يقول آآ انها مسألة منه ربه لعقبه ان يكونوا على عهده ودينه يعني كانه قال يعني واجعل من ذريته من يكون على عهدي وديني قال ابراهيم

22
00:08:01.350 --> 00:08:18.650
طلب هذا الطلب يعني في هذا المقام طلب هذا الطلب او هو طلب ان يكون من ذريته ائمة يقتدى بهم فنحن الان اذا نظرنا الى السياق فالمسألة هي مرتبطة بالامامة

23
00:08:19.200 --> 00:08:36.450
الله قال له سبحانه وتعالى اني جاعلك للناس اماما كانه قال اجعل ايضا من ذريتي ائمة يقتضي ذلك هو ظاهر التنزيل مثل ما ذكر الطبري اما القول الثاني فلا يدل عليه ظاهر التنزيل

24
00:08:36.850 --> 00:08:53.750
يعني لا يدل عليه ظاهر التنزيل وان كان ابراهيم عليه الصلاة والسلام قد دعا لبنيه ولذريته فان يكونوا على عهد ودينه بمعنى انه ليس معنى ذلك ان ابراهيم لم يدعو لذرياته بان يكونوا على عهده ودينه. لا دعا

25
00:08:53.800 --> 00:09:14.950
لكن هل هذه الدعوة هي المرادى هنا او لا؟ الجواب لا يعني هذه الدعوة ليست مرادة هنا وانما ظاهر التنزيل يدل على ان الدعوة خاصة بطلب او بوجود ائمة في ذريته. وجود ائمة

26
00:09:15.150 --> 00:09:44.650
في ذريته وهو الذي آآ ذكره هنا او يعني رجحه كما هو ظاهر. نعم  اه قد يكون يعني قد يكون يعني هو الاشكالية ان ان الامام في بعض المواطن لا ينص على القائل

27
00:09:45.750 --> 00:09:58.350
واللي يبدو لي والله اعلم انه في بعض المواطن يكون من اقوال اهل البدع خاصة المعتزلة يعني يبهم القول فيهم لكن في بعض المواطن يقول لا من اقوال بعض اللغويين

28
00:09:58.400 --> 00:10:19.850
فايضا يوهم القول او يبهم القائل من هو قد يكون هذا واظح جدا في بعظ المواطن واظح وظاهر يعني صياغته للعبارة وسبق ان نبهنا عليها انه صياغته للعبارة في بعض المواطن

29
00:10:20.000 --> 00:10:34.200
واضح ان صياغة رد لكنها جاءت على اسلوب تقرير هنا صياغة رد ولكن جاءت على اسلوب تقريره وهذا واضح في منهجه لكن في هذا الموطن ما فيها اشكال عقدي يعني ما يمكن تقول هل في اشكال عقدي

30
00:10:34.650 --> 00:11:17.000
ام ما يظهر فيها ان فيها اشكال عقدي نعم ممكن ايضا ممكن يعني قوله من ذريتي يعني ومن ذريتي واضح انها اي اجعلهم جعل منهم ائمة ولو كان المراد آآ الدعاء لذريته لكان على الاقل باللام ولذريته لكان يحتمل ان يكون ما قاله هذا القائل ممكن

31
00:11:17.500 --> 00:11:28.650
لكن ايا ما كان فواضح ان القول فيه ايش؟ فيه ضعف لكن يعني ما هو السبب الموجب لقول لهذا القائل ان يقول بهذا. والمشكلة انا نحتاج نعرف من هو لانه احيانا

32
00:11:28.700 --> 00:11:46.100
معرفة من القائل؟ قد تدلك احيانا على سبب يعني القول يعني قد تدلك احيانا على سبب القول نعم السلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه قال لا ينال عهدي الظالمين

33
00:11:46.500 --> 00:12:02.600
وهذا خبر من الله جل ثناؤه عن ان الظالم لا يكون اماما يقتدى به اهل الخير يقتدي به اهل الخير وهو من الله جل ثناؤه جواب ابراهيم في مسألته اياه ان يجعل من ذريته ائمة مثله

34
00:12:02.800 --> 00:12:22.050
فاخبره انه فاعل ذلك الا بمن كان من اهل الظلم منهم فانه غير مصيره كذلك. ولا جاعله في محل اوليائه عنده بالتكرمة بالامامة. لان الامامة انما هي لاولياء واهل طاعته دون اعدائه والكافرين به

35
00:12:22.350 --> 00:12:39.250
واختلف اهل التأويل في العهد الذي حرم الله تعالى ذكره الظالمين ان ينالوه فقال بعضهم ذلك العهد هو النبوة واسند عن السدي قال لا ينال عهدي الظالمين يقول عهدي نبوتي

36
00:12:39.700 --> 00:12:58.800
فمعنى تأويل هذا القول في تأويل في تأويله الاية لا ينال النبوة اهل الظلم والشرك وقال اخرون معنى العهد عهد الامامة فتأويل الاية على قولهم لا اجعل من كان من ذريتك يا ابراهيم ظالما

37
00:12:58.850 --> 00:13:22.700
اماما بعبادي يقتدى به ذكر من قال ذلك واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال لا ينال عهدي الظالمين. قال لا يكون اماما ظالم واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد قال قال لا ينال عهدي الظالمين قال لا يكون لي اماما ظالم

38
00:13:23.600 --> 00:13:41.750
واسند عن ابن ابي نجيح عن عكرمة بمثله واسند عن منصور عن مجاهد في قوله لا قال لا ينال عهدي الظالمين قال لا يكون اماما ظالم يقتدى به واسند عن منصور عن مجاهد مثله

39
00:13:42.300 --> 00:13:57.600
واسند عن خصيف عن مجاهد في قوله لا ينال عهدي الظالمين قال لا اجعل اماما ظالما يقتدى به واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد في قوله لا ينال عهدي الظالمين

40
00:13:57.650 --> 00:14:18.550
قال لا اجعل اماما ظالما يقتدى به واسند عن ابن جريج عن مجاهد قال لا ينال عهدي الظالمين. قال لا يكون اماما ظالم قال ابن جريج واما عطاء فانه قال اني جاعلك ان للناس اماما. قال ومن ذريتي

41
00:14:18.800 --> 00:14:35.500
فابى ان يجعل من ذريته ظالما اماما قلت لعطاء ما عهده؟ قال امره وقال اخرون معنى ذلك انه لا عهد عليك لظالم ان تطيعه في ظلمه ذكر من قال ذلك

42
00:14:35.650 --> 00:14:56.850
واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين قوله لا ينال عهدي الظالمين يعني لا عهد لظالم عليك في ظلمه ان تطيعه فيه واسند عن مجاهد عن ابن عباس قال لا ينال عهدي الظالمين قال ليس للظالمين عهد وان عاهدته فانقضه

43
00:14:58.800 --> 00:15:16.550
واسند عن ابن عباس قال ليس لظالم عهد وقال اخرون معنى العهد في هذا الموضع الامان فتأويل الكلام على معنى قولهم قال الله لا ينال اماني اعدائي واهل الظلم لعبادي

44
00:15:16.600 --> 00:15:31.500
اي لا اامنهم من عذابي في الاخرة ذكر من قال ذلك واسند عن سعيد عن قتادة قال لا ينال عهدي الظالمين ذلكم يوم القيامة عند الله. لا ينال عهده ظالم

45
00:15:31.600 --> 00:16:02.450
فاما في الدنيا فقد نالوا عهد الله توارثوا به المسلمين وعادوهم نعم توارثوا به المسلمين وعادوهم ونكحوهم به. فلما كان يوم القيامة قصر الله عهده وكرامته على اوليائه واسند عن معمل عن قتادة في قوله لا ينال عهدي الظالمين. قال لا ينال عهد الله في الاخرة الظالمون. فاما في الدنيا

46
00:16:02.450 --> 00:16:20.950
قد ناله الظالم فامن به واكل به وعاش واسند عن منصور عن ابراهيم قال لا ينال عهدي الظالمين قال لا ينال عهد الله في الاخرة الظالمون. فاما في الدنيا فقد ناله الظالم فامن به واكل

47
00:16:20.950 --> 00:16:39.750
وابصر وعاش وقال اخرون بل العهد الذي ذكره الله في هذا الموضع دين الله واسند عن الربيع قال قال الله لابراهيم لا ينال عهدي الظالمين قال فعهد الله الذي عهد الى عباده دينه

48
00:16:40.350 --> 00:17:06.350
يقول لا ينال دينه الظالمين الا ترى انه قال وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين يقول ليس كل ذريتك يا ابراهيم على الحق واسند عن الضحاك في قوله لا ينال عهدي الظالمين قال لا ينال طاعتي عدو لي يعصيني

49
00:17:06.450 --> 00:17:25.450
ولا انحلها الا وليا لي يطيعني وهذا الكلام وان كان ظاهره ظاهر خبر عن انه لا ينال من ولد ابراهيم صلوات الله عليه عهد الله الذي هو النبوة والامامة لاهل الخير بمعنى الاقتداء به في الدنيا

50
00:17:25.500 --> 00:17:45.000
والعهد الذي بالوفاء به لله ينجو في الاخرة من وفى لله به في الدنيا من كان منهم ظالما معتديا جائرا عن قصد عن قصد سبيل الحق فهو اعلام من الله تعالى ذكره لابراهيم ان من ولده من يشرك به

51
00:17:45.150 --> 00:18:04.450
ويزول عن قصد السبيل ويظلم نفسه وعباده كالذي حدثني واسند عن خصيف عن مجاهد في قوله لا ينال عهدي الظالمين قال سيكون في ذريتك ظالمون واما نصب واما نصب الظالمين

52
00:18:04.550 --> 00:18:22.850
فلان العهد هو الذي لا ينال الظالمين وقد ذكر انه في قراءة ابن مسعود لا ينال عهدي الظالمون بمعنى ان الظالمين هم الذين لا ينالون عهد الله وانما جاز الرفع في الظالمين والنصب

53
00:18:23.050 --> 00:18:42.050
وكذلك في العهد لان كل ما نال المرأة فقد ناله المرء كما يقال نالني خير فلان ونلت خيرا فيوجه الفعل مرة الى الخير ومرة الى نفسه وقد بينا معنى الظلم فيما مضى فكرهنا اعادته. نعم

54
00:18:43.500 --> 00:19:02.650
كما تلاحظون في قوله لا ينال عهدي الظالمين هو الخلاف في المراد بالعهد يعني تحديد المراد بالعهد اللي وردنا ان نصف سبب الخلاف يعني ما هو سبب الخلاف لو قال لا ينال عهدي فاضاف العهد

55
00:19:02.800 --> 00:19:20.750
اليه سبحانه وتعالى. فاذا هو عهد ايش مخصوص اليس كذلك انه قال لا ينال عهدي الظالمين والان الامر مرتبط بالامامة لانه ابراهيم طلب لذريته او لبعض ذريته الامامة. قال ومن ذريتي

56
00:19:21.100 --> 00:19:53.650
يعني ان ينال الامامة قال لا ينال عهد الظالمين فمن قال بان المراد بالامامة وهم آآ آآ   اه طبعا الذين قالوا بانه الامامة هؤلاء كأنهم اخذوها من سياق الاية لانه قال اني جاعلك للناس اماما. قال اجعل من ذريتي اما قال لا ينال الامام

57
00:19:54.050 --> 00:20:12.200
الظالمين. فهذا متناسق مع اه سياق الايات والطلب يعني متناسق مع سياق الايات والطلب ولو اردنا ان ان يعني ان نذكر بطريقة الترجيح انه كان هذا هو اقرب ما يرد الى الذهن لان الكلام هو ان اختيار

58
00:20:12.350 --> 00:20:36.050
الائمة او عن يعني وجود الائمة لكن حينما قال الله سبحانه وتعالى لا ينال عهدي الظالمين اي لا ينال الامامة هل المراد الان هي الامامة الدينية او الدنيوية؟ وانما هي الدينية. لماذا؟ لان الدنيوية كما هو ظاهر ينالها. الكافر وينالها الفاسق. ولهذا احترز قتادة بهذا السبب

59
00:20:36.350 --> 00:20:58.550
اعترف فجعل نيل العهد اين يوم القيامة يعني لاحظ قتادة آآ رحمه الله تعالى لما ذكر قوله بصفحة اه خمس مئة واربعطعش قال اخرون معنى العهد في هذا الموضع الامان

60
00:20:59.700 --> 00:21:22.100
فجعلوا العهد يعني بمعنى الامان يعني كانوا الان معنى العهد عنده هم؟ انه الامان اخذه من العهود والمواثيق انه كأنه عهد الله لهم هو الامان فالامان التام لا يكون ليوم القيامة. مثل ما ذكر في قصة ابراهيم

61
00:21:22.350 --> 00:21:39.600
لما قال آآ اي الفريقين احق بالامن والمقصود الان اللي هو الامن المطلق والتام الامن المطلق والتام لا يكون للمؤمنين الا يوم القيامة ومن كان ليس من المؤمنين فليس له اي امن

62
00:21:40.500 --> 00:21:57.600
فكأن قتادة لما ذهب هذا المذهب رأى انه يقع في الدنيا ان يقع في الدنيا من يأخذ ما ليس له من العهد هذا فليس اذا المراد به ما يكون في الدنيا فجعله هو في الاخرة. ولذا قال

63
00:21:57.650 --> 00:22:19.200
ذلكم يوم القيامة عند الله وهذا يدل على انه بالفعل هذا الاجمال الوارد في العهد جعل هذا الخلاف بين المفسرين طبعا من قال النبوة هو قريب من الامامة طبعا لا شك ان النبوة لا لا ينالها الا المصطفى يعني من اصطفاه الله سبحانه وتعالى وهذا هو قول

64
00:22:19.200 --> 00:22:32.650
السدي فانه لا ينال النبوة اهل الظلم آآ او الشرك قطعا بلا ريب وهذا القول متوجه يعني بمعنى انه ليس فيه اشكال لو فسرنا العهد بالنبوة انه لا ينالها ظالم هذا واظح

65
00:22:33.050 --> 00:22:50.000
ليقلن بالامامة فهنا لابد ان نعرف ان ما المراد ما هو نوع الامامة التي لا ينالها الظالم وليس المراد بالامامة هي الملك، لان الملك يقع يعني قد يتملك الكافر وقد يتملك العاصي. لكن الامامة في الدين لا ينالها

66
00:22:50.050 --> 00:23:06.650
الا آآ من اصطفاه الله سبحانه وتعالى واختاره فلا يكون الامام في الدين ايش ظالما وايضا لما نرجع الى كلام قتادة ايضا قد يقع يعني قد يقع من بعض من اصطفاه الله بالعلم شيء من الظلم

67
00:23:06.950 --> 00:23:28.700
او من الخطأ او حتى يعني قد يصل الى حد استغلال العلم في غير ما اباحه الله فهذا يكون خارج عن هذا الامر فانه لا يدخل في العهد الذي يكون به الامان. ولهذا قد يكون ايضا هذا جعل قتادة يقول بان المراد به انما يكون في

68
00:23:28.750 --> 00:23:54.400
اه اليوم اه الاخر اه القول الثالث الذي ذكره عن آآ ابن عباس هو معنى آآ اخر يعني ليس هو ظاهر الاية. لو تأملنا الان قال لا ينال عهدي الظالمين

69
00:23:55.400 --> 00:24:10.100
والان اخبار من الله سبحانه وتعالى ان عهده لا يصل الى من الى الظالم هذا ظاهر الخطاب ولا لا قال لا ينال عهد الظالمين يعني لا يصيب عهدي من ظلم

70
00:24:11.150 --> 00:24:27.650
لا يصيب عادي من ظلم. ابن عباس ذهب الى معنى لازم للامر وهو انه جعل المعنى انه لا عهد لظالم عليك بمعنى ان من ظلمك فلا عهد له ان من ظلمك

71
00:24:27.750 --> 00:24:41.300
فلا عاد له من اين لك ان تأخذ هذا المعنى من قوله لا ينال عهدي الظالمين يعني هل ظاهر خطاب لا ينال عهد الظالمين يفهم منه هذا المعنى؟ الجواب لا

72
00:24:41.700 --> 00:25:19.400
من الجواب؟ لا وانما هذا من لازم الخطاب ولازم خفي يعني هو لازم خفي فيمكن ان يقال عنه انه نوع من الاستنباط نعم نعم   لا مو بالمراد الاول  ايه ماشي ماشي اللي يظهر والله اعلم لا مراد ابن عباس يسأل انه هذا المراد الاول. لا لا لا. واذا انا قلت لك انه نوع من الاستنباط

73
00:25:19.600 --> 00:25:35.050
ومعنى خفي فاشار اليه ابن عباس يعني اشارة ابن عباس الى يعني معنى خفي يلحق بالاية لا على انه هو المراد الاول الى الاية هل ورد لابن عباس قول في هذا قبل

74
00:25:37.900 --> 00:25:52.000
او ما ورد يعني فقط هذا اللي ورد عن ابن عباس هم فقط هذا نعم ماشي عالعموم لو ورد في رواية ما فهذا يعزز الفكرة ان نقولها في ان هذا من باب الاستنباط

75
00:25:53.050 --> 00:26:20.900
مجاهد تلميذه واحتماله يكون اخذه عنه لا ايه ايه نعم قول على الامامة او اللبن او على الامان يعني اذا كان امام ظالم وظلمك وليس له عهد عليك يعني يعني يجوز لك ان كما قال الا تطيعه في في في ظلمه

76
00:26:21.800 --> 00:26:48.900
يعني لا تضيعه في ظلمه نعم هو يجعله يذكر الطبري ان من ذريته من سيكون ظالما قطعا لا لا اقول لك لا هو الان يقول ومن ذريتي يعني وبعظ ذريتي

77
00:26:49.200 --> 00:27:05.450
قال اعطيك هذا لكن في قيد انه لا ينالها من هذا البعض ظالم اي نعم وهذا اليسار اللي هي الطبري في اخر كلامه آآ القول يقول نعم قتادة واضح ما في

78
00:27:05.600 --> 00:27:21.300
يعني ما في عندنا في اشكال انه جعلها في في اليوم الاخر آآ اخرون قالوا انه المراد بالعهد الذي ذكره الله في موظوع دين الله وهذا ذكرناه اللي هو اللي هو الامامة الدينية فهو كأنه قريب من معنى

79
00:27:21.450 --> 00:27:41.800
الامامة التي سبق ذكرها. لكن هنا نلاحظ ان الربيع رحمه الله تعالى لما اراد ان يستدل لقوله استدل بقوله وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين وهذا يعني يفهم معنى

80
00:27:41.850 --> 00:28:02.300
التبعيض الذي بقوله ومن ذريتي في قولهم وذريتي فكان وقال ان العهد اه لا يناله ظالم وان ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام منها محسن ومنها ومنها ظالم كما آآ استدل آآ الربيع بهذه الاية. قال ليس كل ذريتك يا ابراهيم على الحق

81
00:28:03.000 --> 00:28:18.650
طيب ايضا اورده ايضا عن الضحاك قال لا ينال طاعتي عدو لي يعصيني العبارة ذكرتها قبل قليل هو الاشارة الى الطبري هنا قال وهذا الكلام وان كان ظاهره ظاهرة خبر

82
00:28:18.850 --> 00:28:37.850
عن انه لا ينال من ولد ابراهيم صلوات الله عليه عهد الله الذي قوى النبوة والامامة لاهل الخير بمعنى اقتداء به في الدنيا ولاحظ انه كأنه اختار النبوة والامامة. قالوا والعهد الذي الوفاء به لله

83
00:28:37.950 --> 00:28:59.000
وقول ابن عباس ينجو في الاخرة من وفى لله به في الدنيا من كان منهم ظالما معتديا جائرا عن قصد السبيل الحق فهو اعلام من الله وهذا استنباط الان قال فهو اعلام من الله تعالى ذكره لابراهيم

84
00:28:59.250 --> 00:29:15.350
ان من ولده من يشرك به ويزول عن قصد السبيل ويظلم نفسه وعباده وكانه الان يقول انه هذا الان انه وان كان ظاهر خبر لكن يفهم منه استنبط منه او من لازم هذا الخبر

85
00:29:15.450 --> 00:29:30.850
وجود من يظلم من ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام وجود من يظلم من ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام يعني في هذا المقام اللي هو مقام تكريم مقام تكريم لابراهيم عليه الصلاة والسلام

86
00:29:30.950 --> 00:29:51.200
جاءت الاشارة الى من يظلم نفسه ولم يأت التصريح بخلاف الموطن الاخر قالوا باركنا علي وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه. يعني هناك نص فهنا يعني هنا في حق الامامة

87
00:29:51.300 --> 00:30:06.100
وهو مقام يعني مقام تشريف وتكريم كانه من باب ايضا يعني من باب ايضا تكريم ابراهيم عليه الصلاة والسلام ان الاشارة الى من يظلم نفسه جاءت يعني او او جاءت الاشارة دون التصريح

88
00:30:06.250 --> 00:30:23.700
بها مثل ما اشار اليه الطبري. وسبق التنبيه على ان الطبري يتميز بالتقاط هذه ايش الاستنباطات والفوائد الدقيقة جدا من النص. وغالبا ما تكون من لوازم الخبر يعني انه هذا خبر

89
00:30:23.850 --> 00:30:39.450
ما هو لازم هذا الخبر من لوازم هذا الخبر؟ هذا المعنى الذي ذكره. ثم اورد طبعا ما يدل على استنباط هذا اللي هو تفسير مجاهد لما قال انه سيكون في في ذريتك

90
00:30:39.550 --> 00:30:58.550
ظالم وهذا كلام مجاهد وكأن كلام الطبري شرح لما قاله مجاهد طبعا اه اورد عندنا ايظا مسألة مرتبطة بالاعراب. طبعا لا ينال هذا الفاعل وعهدي اسف هذا الفعل معذرة وعهدي هو ايش

91
00:30:58.750 --> 00:31:17.250
الفاعل والظالمين هو المفعول يعني لا ينال العهد الظالمين لكن في قراءة لابن مسعود لا ينال عهد الظالمين الظالمون. الظالمون معذرة فيكون الظالمون هم الفاعل ويكون العهد مفعول به مقدم

92
00:31:17.750 --> 00:31:37.800
كل واحد مفعول به مقدم طبعا الطبري هنا كانه جعل قراءة ابن مسعود في الرتبة من جهة التوجيه كالقراءة المقبولة هذه ووجههما انه كما قال قال هنا لان كلما نال المرء فقد ناله المرء

93
00:31:38.300 --> 00:31:54.450
لانه كل ما نال المرء فقد ناله المرء فاذا كان الان هنا الان عندنا كونه يقول ان القراءة المقبولة لا ينال عهدي الظالمين تساوي من جهة المعنى العام لا ينال عهدي الظالمون

94
00:31:54.550 --> 00:32:11.800
من جهة المعنى ومن جهة اللغة لكن طبعا هذه تبقى انها قراءة اه شاذة لكن ليس فيها اشكال من جهة المعنى اليس فيه اشكال من جهة المعنى ولذا لم يعترض عليها ولا يقول انها شاذة او كذا لان ما فيها اشكال من جهة المعنى واستدل بها

95
00:32:12.350 --> 00:32:27.750
يعني كانه جعلها يعني استدلالا لغويا المعنى الذي ذكره لا غير وسبق ايضا ان بينا آآ مسألة او او كان استفسار نطرحه اكثر من مرة انه مقام الاستدلال مقام الاستدلال بقراءة الشاذة

96
00:32:28.250 --> 00:32:40.100
والاحتجاج بها او الاعتراظ عليها يعني في في المقام هذا يعني مرة يحتج بها ومرة يعترض عليها كما لاحظنا يعني يكون في مرة احتجاج ومرة اعتراض هذا المقام مقام مهم جدا جدا

97
00:32:40.250 --> 00:32:55.600
في دراسته سواء عند الطبري او عند غيره سواء عند الطبري او عند غيره سبق ان ذكرت لكم انه الذي يظهر والله اعلم ان القراءات الشاذة ليست دليلا مستقلا دائما يعمد اليه

98
00:32:55.750 --> 00:33:09.650
وانما هي تعتبر من القرائن طب كيف انا فهمناها من القرائن؟ لانه لا نجد انهم دائما يعملون يعملونها قاعدة كلية بحيث انهم يريدون القراءة الشاذة ويحتجون بها دائما فمرة يحتجون بها

99
00:33:10.000 --> 00:33:27.550
ومرة يعترظون عليها ومرة يتركونها يعني يذكرونها هكذا بدون ما يكون فيها فهذا دليل على انها تمثل قرينة اذا احتاجها للاستدلال استدل بها واذا رأى انها انه ليس بحاجة للاستدلال تركها

100
00:33:28.100 --> 00:33:46.150
وهذا الشأن القرينة يعني هذا شأن القرينة لكن لو كانت يعني قاعدة كلية نقول مثلا كل قراءة شاذة فهي مثلا حجة او مفسرة بهذا الشكل سيقع عندنا اشكال في تطبيقها والعلماء لم يعملوا هذا

101
00:33:47.000 --> 00:34:05.850
ولعلي سبق ان ذكرت لكم مسألة ايضا وهي ان تحرير اقوال الفقهاء او الاصوليين في القراءة الشاذة التحرير النظري لا يتناسق مع التطبيق العملي. فمثلا لا يمكن ان تقول مثلا مذهب الحنابلة آآ الاخذ بالقراءة الشاذة هكذا مطلقا او مذهب الحنفية كذا

102
00:34:06.150 --> 00:34:23.000
الا اذا انت اجريت التطبيق على الامثلة الموجودة عندهم يعني مثلا فصيام ثلاث ايام متتابعات لقراد ابن مسعود هل يعمل به عند جميع الفقهاء الجواب لا لو كانت القراءة حجة عند الجميع القراءة الشاذة حجة عند الجميع

103
00:34:23.650 --> 00:34:44.800
لكانت لكان الحكم صيام ثلاث ايام متبعات وهذا وقع فيه خلاف تعليم الجمهور لا يرون هذا. فاذا المسألة في مثل هذا الامر اننا لا يحسن ان نطلق تقعيدا كليا في هذا الامر. وانما نجري التطبيق من خلال الامثلة الموجودة. مثلا لو ان باحثا اخذ

104
00:34:44.800 --> 00:35:08.000
القراءة الشاذة في كتاب المغني اه لابن قدامة عرض ودراسة هذا جيد بحيث انه يستقرأ تعامل ابن قدامة مع القراءة الشاذة هل دام يعملها او لا فمرة يحتج سيحتج بها ومرة سيحتج عليها ان يقول هذه قراءة شاذة

105
00:35:08.400 --> 00:35:25.550
والقراءة الشرذة الحجة مرة يستدل بها ويستشهد بها. هذا ليس من باب الاضطراب لان بعض طلاب العلم او الذي لم يعني يتمرن يتمرس في التعامل مع عقول العلماء او مع كتب اهل العلم يظن ان هذا من ماذا؟ من تناقظ

106
00:35:25.650 --> 00:35:43.600
نقول لا انت لابد ان تفهم مقام الادلة قبل ان تعترض فهل هذا هو مقام دليل عنده او هو مجرد قرينة فاذا كان مقام دليل فامر اخر. ولهذا مثلا على سبيل المثال وان كنتم استطردت مثلا قول الصحابي

107
00:35:43.800 --> 00:36:01.000
هل هو حجة وليس بحجة؟ هذا ايضا مشكلة ومعضلة لما ترجع كتب الاصول تتعب وانت تقرأ وتريد ان تستخلص الحكم ماذا يرى الشافعي ماذا يرى الامام احمد؟ ماذا يرى الامام الشافعي؟ الامام احمد الامام مالك الامام ابي حنيفة ماذا يرى اتباع هؤلاء الائمة

108
00:36:01.100 --> 00:36:20.250
تتعب حتى تستخلص الرأي يعني هل قول الصحابي حجة او ليس بحجة الذي يعني الذي اه ييسر عليك هذا هو الاستقراء. انك تستقرأ فتاوى الامام الذي اعتمد فيه على قول صحابي فتوى

109
00:36:20.250 --> 00:36:34.300
يقول صحابي لما ترك لماذا ترك انه لابد يكون عنده علة فمعنى ذلك انك تستطيع انك بعد الاستقراء ان تخرج شيء واضح اما لما تقرأ الكتب اللي فيها تنظير فقط

110
00:36:34.400 --> 00:36:52.050
تتعب يعني تتعب بالفعل يعني تحس انك دخلت فيه قضايا متشعبة جدا جدا جدا ورأسك يصدع وتقول سارجع مرة اخرى القراءة بعد ما يهدأ الرأس. ترجع تدخل بنفس الدوامة مرة اخرى وهكذا

111
00:36:52.800 --> 00:37:16.050
وانا اقول دائما ان التتبع للامثلة يبرز هذا الامر انا كنت بشرط انه ما يكون عندك انت مقرر سابق او تقعيد كلي لانه التقعيد الكلي احيانا يقيدنا طبعا من الذي قعد كليا؟ كيف جات القاعدة الكلية؟ هذي قضية اخرى لكن احيانا التقعيد الكلي اللي في ذهنك قد يقيدك يجعلك ما تنتبه الى هذه

112
00:37:16.050 --> 00:37:31.700
متى يكون الدليل دليلا؟ اذا وقع اجماع نتفق جميعا خاصة الاجماع وقع اجماع اتفقنا ما في كلام لكن احيانا ما يكون مثل هذا الامر لا. يكون اقل من ذلك ومثله اللي عندنا الان في القراءات الشاذة

113
00:37:31.750 --> 00:37:44.350
يعني انا اتمنى لو واحد بحث القراءات الشاذة عند عندنا بحث عن القراءة الشاذة عند الطبري لكن هناك تشديد القراءات عند الطبري يعني حكمه على القراءة بالشذوذ لأ انا اريد

114
00:37:44.450 --> 00:37:59.000
القراءة الشاذة يعني في تفسير الطبري يعني بين الاستدلال وهذا هو اهم شيء على الاقل يعني بين الاستدلال والاعتراظ. الاعتراظ بحثه احد الباحثين عندنا في الماجستير عن تشديد الطبري للقراءات

115
00:37:59.300 --> 00:38:12.700
للقراءات فهذا انتهينا منه لكن يبقى قضية ذكرى للاستدلال او الاعتراض عليها في مجال الاستدلال يعني اذا استدل استدل بها فاعترض ان قرأ شهادة او اذا احتجه بها كيف يحتج

116
00:38:12.750 --> 00:38:53.500
بها ولا يحتج بها دائما او لا؟ هذه فكرة يعني بحثية فيما يتعلق بهذا الموضوع. نعم يلا عمر ايه  يعني لغة هي اشبه ما يكون اعتبارها لغة لا هو اذا قال وذكر طبعا ليس لا يلزم دائما انه يقصد فيها كذا لانها تكون مذكورة في بعض الكتب وخاصة عند الفارة

117
00:38:53.900 --> 00:39:12.650
ولهذا من من الاشياء الحقيقة التي المح اليها الدكتور عبد عبد اه سيدو اسمو هرماس في المغرب في ها عبد الرزاق كرماس في بحث قدمه في مؤتمر آآ مراكش في يعني قبل اشهر

118
00:39:13.200 --> 00:39:27.450
آآ ذكر آآ الظاهر هو ذكر قراءة ابن مسعود من خلال كتاب معاني القرآن للفرة ومليئة جدا ومجال خصب للبحث يعني لما جاء خاص بالبحث خاصة ان الفر كوفي ثم تعلمون

119
00:39:27.950 --> 00:39:49.500
وقراءة مسعود الكوفة بما ان ابن مسعود توفي سنة اثنين وثلاثين او كل خمسة وثلاثين على اعلى تقدير  رواية قراءتي ما زالت موجودة في اهل الكوفة والفر لما كتب كتابه كتبه قبل المئتين. لانه توفي مئتين وسبعة

120
00:39:50.400 --> 00:40:02.850
فيعني الزمن فيه شيء من التقارب يعني بينه وبين مسعود يمكن رجلين او كذا في انه يروي اه قراءة ابن مسعود وهي كانت موجودة عند اهل الكوفة لان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

121
00:40:03.000 --> 00:40:20.050
اه يعني بقي على قراءته ما يعني علم انه ترك او يعني احرق مصحفه ورجع الى قول ابن ابن قول عثمان وهذا من اسباب انتشار قراءة ابن مسعود من اسباب انتشار قراءة

122
00:40:20.300 --> 00:41:09.350
ابن مسعود. على العموم هي ايضا فكرة بحثية طرحها الدكتور وايضا صالحة لذلك نعم هناك بعض لا ما قيمة الشيخ قبل طيب طيب جيد اه هذا السؤال الحقيقة مهم وخطير. يعني فيه يعني فيه جانبان. الجانب الاول انه مستوى الاحتجاج الفقهي غير مستوى الاحتجاج ايش؟ اللغوي

123
00:41:09.600 --> 00:41:31.550
نموزج لغوي اقل من مستوى الاحتجاج الفقهي فهذا جانب طبعا هذا كلامه هو ترى انا اعيد فقط كلامه الجانب الثاني ذكره ومهم ايضا انه قضية الذكر قراءات يعني ما نقول قرأ ابن مسعود كذا ما هي قيمتها العلمية من جهة الاسناد

124
00:41:32.750 --> 00:41:51.850
هذه فيها امران الامر الاول وقد اشرت اليه سابقا ان بعض القراءات التي تعلق فيها اشكال من جهة انها يعني معلقة خصوصا جاء التعليق من المتأخرين. يعني مثلا عند ابن عطية عند ابي حاتم عنده معذرة ابي حيان

125
00:41:51.850 --> 00:42:08.500
الاندلسي وغيره يقولوا قرأوا فلان قرأوا فلان لاحتمال وقوع الوهم والخطأ في النقل منهم لكن اذا كان من بعض هؤلاء المحررين وهي متداولة في كتب اهل العلم يعني متداولة في كتب اهل العلم

126
00:42:08.600 --> 00:42:21.950
فهذه يقويها هذا الامر يعني يقويها هذا التداول لم يقع فيها ماذا؟ نكير يعني في النسبة يعني لم نقع في لم يقع فيها نكير في النسبة فاذا تداول اهل العلم قرينة لصحة ايش

127
00:42:22.650 --> 00:42:36.950
النسبة في مثل هذا المقام تداول اهل العلم لكن كما قلت لكم في بعض القراءات لا تنسب هكذا وهذه الحقيقة مشكلة انا في نظري طبعا ما ادري قد يكون اهل اصحاب القراءات عندهم رأي اخر لكن

128
00:42:36.950 --> 00:42:57.200
ان قضية نصب القراءات او بعض القراءات معذرة فيها اشكال مثلا المحتسب لابن جني كل القراءات الواردة فيه معلقة يقول قرأ فلان قرأ فلان قرأ فلان لكن الثقة الثقة بكتاب ابن جني في كونه ذكر

129
00:42:57.300 --> 00:43:17.500
المصدر في مقدمة كتابه والمصادر اللي ذكرها مسندة خاصة كتاب ابن مجاهد من كتاب الجامعة او كتاب الشواذ الايه؟ ابن مجاهد وهذيك وابن مجاهد مسند لكن ايضا في كتب اخرى رجع اليها مثل كتاب ابي حاتم السجستاني كتاب آآ قطرب

130
00:43:17.950 --> 00:43:34.450
وحتى ابو حاتم مسند فهذه الان الثقة بنقل اه اللي هو صاحب المحتسب انه نقل من اصول الاصل فيها انها مسندا الاصل فيها انها مسندة. لكن احيانا يقع عند المتأخرين

131
00:43:34.600 --> 00:43:53.650
الناس بعض القراءات هكذا يعني قرأ آآ جعفر الصادق قرأ فلان قرأ فلان ترجع تبحث عن سند لهذا ما تجد فهذه ايضا تعتبر او نوع من الاشكال في قضية النسبة وقضية ايضا الاحتجاج اللي ذكرها الاخ قبل قليل وهل مثل هذه

132
00:43:53.800 --> 00:44:06.800
في الرتبة مثل رتبة المسند او الذي على الاقل تداوله اهل العلم واشبه ما يكون تلقوه بالقبول انه رواية رويت عن فلان او فلان هذا لا شك انه يحتاج الحقيقة الى ترتيب

133
00:44:06.800 --> 00:44:55.400
ما يمكن نسميه بترتيب الادلة وفي هذه فيما يتعلق بالقراءات نعم لا المسند خلاص اذا صح الاسناد انتهى فهو سواء اي نعم مثل اه مم مم لا هذي تأتي بارك الله في عمرك احنا احنا في الاصل العام

134
00:44:55.750 --> 00:45:08.850
اذا جينا في هذا هذا تأتي في النقاش في في القراءة نفسها. يعني تكلمنا الان انه اذا ورد الاسناد الى ابن عباس او الى فلان وفلان انه قرأ او الى مثلا مجاهد الى الحسن البصري

135
00:45:09.100 --> 00:45:20.700
فهذا من حيث الامر العام هذا مقبول. خلاص يعني هو تعتبر بالنسبة عندنا في مرتبة واحدة ما دام صح الاسناد عن من نقلت عنه يعني صح الاسناد عن من ورد عنه

136
00:45:21.150 --> 00:45:35.650
لكن لو وقع اشكال في قراءة معينة وحررتها في قضية ثانية هذي ما لها علاقة ترجع الى المثال نتكلم عن الاصل العام نعم هناك روايات عن ابن عباس يعني في غير الطبري

137
00:45:35.700 --> 00:45:54.450
تشعر بانه يرى انه هذا المعنى انما هو المراد وليس استنباطا. ايش قال؟ من هنا آآ يعني اقرأها اه في هنا بينطلق بن عكرمة قال الله لابراهيم اني جاعلك للناس اماما. قال ومن ذريتي فابى ان يفعل. ثم قال لا ينال عهدي الظالمين

138
00:45:54.750 --> 00:46:08.100
ثم قال لا ينال عهد الظالمين ورواية اخرى اه من طريق اه ابن اسحاق قال يخبره انه كائن في ذريته ظالم لا ينال عهده. ولا ينبغي له ان يوليه شيئا من امره

139
00:46:08.200 --> 00:46:27.750
وان كان وان كانوا من ذريتي خليله ومحسن ستنفذ فيه دعوته ويبلغ ما اراد من مسألته وفي رواية اخرى قال اني جاعلك للناس اماما يقتدى بدينك وهديك وسنتك. قال ومن ذريتي اماما لغير ذريتي

140
00:46:28.600 --> 00:46:45.650
قال لا ينال عهدي الظالمين ان يقتدى بدينهم وهديهم وسنتهم. بالعكس هذا هو نفسه نعم هذا هذا لكن السابقة حتى يعني هناك السابقة بدايتها هي نفس المعنى اللي ذكرناه اقرأوا اول النص

141
00:46:46.100 --> 00:47:09.100
اول واحد لا الثاني اللي قبله مباشرة طويل هذا اه اللي هو اه لحظة شوي يا شيخ  يخبر انه كائن في ذريته ظالم لا ينال عهده. ايوة. ولا ينبغي له ان يوليه شيئا من امره. خلاص لا ينال عهده. هذا التفسير هذا التفسير على الظاهر

142
00:47:09.100 --> 00:47:27.150
هناك ولا ينبغي هذا الاستنباط نعم. وهناك رواية اخرى او رواية احداهما التي عندنا واخرى ليس لظالم عليك عهد في معصية الله ان تطيعه. لهذا هذا الاستنباط نعم بالعكس انت الان رواية هذه او وضحت عندنا ان ابن عباس يرى الظاهر

143
00:47:27.550 --> 00:47:44.450
وذكر الاستنباط. اذا الرواية اللي هي امامة اللي هي عند قال اني جاعلك للناس اماما يقتدى بدينك وهديك وسنتك. قال ومن الذرية اماما لغير ذريتي هذا هو المعنى المراد والباقي استنباطات والباقي استنباط بالعكس انت الان يعني انت الان جعلتنا نستيقظ انه ابن عباس

144
00:47:44.550 --> 00:48:01.950
بهذه الروايات يرى الظاهر اللي ذكرناه ويضيف اليه هذا المعنى. مم عكس ما فهمت لا ما عليك ما شاء الله عليك هاتوا العلم هاتوا العلم اقرأ. نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ جعلنا البيت مثابة للناس

145
00:48:02.750 --> 00:48:25.800
اما قوله واذ جعلنا البيت فانه عطف بي اذ على قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات. وقوله واذ ابتلى ابراهيم معطوف على قوله يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي واذكروا اذ ابتلى ابراهيم ربه واذ جعلنا البيت مثابا

146
00:48:25.950 --> 00:48:42.550
والبيت الذي جعله الله مثابة للناس هو البيت الحرام واما المثابة فان اهل العربية مختلفون في معناها والسبب الذي من اجله انثت فقال بعض نحو يا شيخ عبد الرحمن شيخ عبد الرحمن لو بستقف عند هذي

147
00:48:42.850 --> 00:49:01.300
الان في قضية ارتباط الكلام بعض البعض ليكون علم المناسبات سبق ان ذكرنا له عناية ولكنها تخفى على كثير مما يقرأ تفسيره الان الطبري يرى ارتباط قصة ابراهيم بقوله يا بني اسرائيل

148
00:49:01.600 --> 00:49:22.000
انا ظاهر عندنا ان بداية بداية الحديث عن بني اسرائيل في قوله الاول بعد بعد قصة ادم لما قال يا بني اسرائيل وختمها بقوله يا بني اسرائيل الان الطبري يقول ان قصة ابراهيم مرتبطة بهذا الخطاب كان تتميم او تكميل لهذا الخطاب

149
00:49:22.350 --> 00:49:40.750
لاحظ العبارة الذي قالها الان ماذا قال اه انه عطف بايدك ايوة واما قوله فانه عطى باذ على قوله واذ ابتلى. هذي ما فيها اشكال. لانه اذا ابتلى هي بداية قصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام

150
00:49:41.000 --> 00:49:58.700
لكن واذ ابتلى قال معطوف على قوله يا بني اسرائيل كانوا قال واذكروا اذ ابتلى ابراهيم واذ جعلنا البيت مثابة وهذا الان جعل في ترابط بين هذه الايات لكن هذا الترابط الان هو لا شك ان في ترابط

151
00:49:58.800 --> 00:50:12.800
لكن هل هذا الترابط من هذا الجانب او في جانب اخر بحيث يكون هذا استئنافه ليس عطفا يعني الظاهر من قوله واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات الظاهر هو الاستئناف الاستئناف

152
00:50:13.250 --> 00:50:30.600
لكن لا يعني هذا الاستئناف عدم وجود رابط بينه وبينما قبلها لكن هو الان جعل الرابط رابطا ايش اعرابيا فاذا وجد الرابط الاعرابي قطع ان يكون ايش الرابط المعنوي واضح فيه

153
00:50:31.050 --> 00:50:50.950
اما اذا قلنا لا استئناف فنحتاج الى رابط معنوي ولا لا يعني الان سنفهمها مرة اخرى. الان طريقة الطبري في علاجه لهذا لهذا الترابط جعله ترابطا اعرابيا نحويا فاذا وجد ترابط الاعرابي فالترابط المعنوي تبع له مباشرة

154
00:50:51.350 --> 00:51:03.650
لكن قلنا لا هذا استئناف فنحن سنحتاج الى رابط معنوي الذي يبحث عنه من يبحث في علم المناسبات لماذا ذكرت قصة ابراهيم بعد الانتهاء من خبر بني اسرائيل هذا رابط معنوي

155
00:51:04.200 --> 00:51:17.300
لكن الطبري هنا لا قال لا هذه الدعوة عطف هنا لكن ايش وجه العطف من يا بني اسرائيل؟ اذكرون نعمته اذا زعمت عليكم واذكروا يعني اذكروا نعمتي واذكروا اذ ابتلى

156
00:51:17.850 --> 00:51:31.500
ابراهيم فجعلها بهذا بهذا الرابط بهذه الطريقة في الربط الاعرابي يعني بهذه الطريقة بالربط الاعرابي. طبعا هذا مذهبه يمكن لو ذهبنا نحن الى غيره قد نجد عندهم غير هذا واضح الفكرة

157
00:51:31.700 --> 00:51:51.700
نعم سلام عليكم قال واما المثابة فان اهل العربية مختلفون في معناها والسبب الذي من اجله انثت فقال بعض نحوي البصرة الحقت الهاء في المثابة لما كثر من يتوب اليه كما يقال سيارة

158
00:51:51.850 --> 00:52:12.950
لمن يكثر ذلك ونسابا وقال بعض نحوي الكوفة بعض بل المثاب والمثابة بمعنى واحد نظير المقام والمقامة والمقام ذكر على قوله لانه اريد به الموضع لانه اريد به الموضع الذي يقام فيه

159
00:52:13.050 --> 00:52:41.250
وانثت المقامة لانه اريد بها البقعة وانكر هؤلاء ان تكون المثابة للسيارة والنسابة نظيرة وقالوا انما ادخلت الهاء في السيارة والنسابة تشبيها لها بالداهية  نعم والمثابة مفعلة من ثاب القوم الى الموضع اذا رجعوا اليه فهم يتوبون اليه مثابا ومثابة وثوابا. طيب

160
00:52:41.700 --> 00:52:56.400
الان البصري البصري الذي قال عنه قال بعض البصرة هو الاخفش وهذا كلام موجود في معانيه الجزء الاول مئة واربعة وخمسين اللي هو طبعا اللي دا بنرده له والكتاب او تحقيقه هدى

161
00:52:57.050 --> 00:53:16.550
اه الكوفي هو الفرا وكلامه الى قوله والمقامة. نظير المقام والمقامة وايضا في معانيه في الجزء الاول صفحة ستة وسبعين آآ قوله وانكر هؤلاء ان تكون المثابة للسيارة الى اخره هذا يبدو والله اعلم

162
00:53:17.100 --> 00:53:34.200
انه من انشاء الامام وكانه رأى ان عدم قول الكوفي بما قاله البصري نوع من ماذا من الاعتراظ يعني عدم قول الكوفي بما قاله البصري نوع من الاعتراض وهذا يستخدم الطبري

163
00:53:34.450 --> 00:53:51.600
في اكثر من موطن مثلا نقول وانكر آآ يعني وانكر قائل هذه المقالة ما قاله مجاهد ومر علينا سابقا وقلنا انه ما في عبارة انكار فكان تركهم لقول مجاهد وقولهم بغيره كأنه نوع من مآذن الانكار وسماه هكذا انكارا

164
00:53:51.850 --> 00:54:06.000
هو يستخدم هذا الاسلوب يعني يستخدم هذا الاسلوب. يعني لو كان المعنى ان مثابة اما ان تكون كذا واما ان تكون كذا. فمن قال بكذا لانه انكر هذا وكذلك ممكن يقال ايضا ان البصري

165
00:54:06.100 --> 00:54:18.400
انكر مقالة ايش الكوفي مع انه قد لا يكون بينهما هذا التقابل وان هذا ينكر او هذا يعترض على هذا او كذا ولا يكون هذا نقلا عن هذا لكن كانه يقول محصلة

166
00:54:18.400 --> 00:54:38.300
القول بهذا الرأي معارضة للقول بهذا الرأي. فكان من قال بهذا ينكر هذا ومن قال بهذا ينكر هذا نعم سلام عليكم. قال فمعنى قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس واذ جعلنا البيت مرجعا للناس ومعاذا

167
00:54:38.450 --> 00:55:00.650
يأتونه كل عام ويرجعون اليه فلا يقضون منه وطرا ومن المثاب قول ورقة بن نوفل في صفة الحرم مثاب لاثناء القبائل كلها تخبؤ تخب اليه ليعملات الطلائح ومنه قيل ثاب اليه عقله اذا رجع اليه بعد عزوبه عنه

168
00:55:00.850 --> 00:55:17.150
وبنحو ما قلنا في تأويل ذلك قال اهل التأويل ذكر من قال ذلك واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله في قول الله واذ جعلنا البيت مثابة للناس قال لا يقضون منه وترا

169
00:55:17.650 --> 00:55:35.400
واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد مثله واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد واذ جعلنا البيت مثابة للناس. قال يثوبون اليه لا يقضون منه وترا واسند عن اسباط عن عن اسباط عن السدي

170
00:55:35.600 --> 00:55:52.750
واذ جعلنا البيت مثابة للناس. قال اما المثابة فهو الذي يثوبون اليه كل سنة لا يدعه الانسان اذا اتاه مرة ان يعود اليه واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين

171
00:55:52.950 --> 00:56:13.450
قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس يقول لا يقضون منه وطرا يأتونه ثم يرجعون الى اهليهم ثم يعودون اليه  واسند عن ابني عن عبدة بن ابي لبابة في قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس. قال

172
00:56:13.500 --> 00:56:30.100
لا ينصرف عنهم منصرف وهو يرى انه قد قضى قد قضى منه وطرا واسند عن عطاء في قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس. قال يتوبون اليه من كل مكان ولا يقضون منه وطرا

173
00:56:30.950 --> 00:56:53.800
واسند عن عبدالملك عن عطاء مثل واسند عن ما لك بن مغولة عن عطية في قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس قال لا يقضون منه وطرا واسند عن ابي الهذيل قال سمعت سعيد بن جبير يقول واذ جعلنا البيت مثابة للناس قال يحجون ويثوبون

174
00:56:54.700 --> 00:57:12.500
واسند عن ابي الهذيل عن سعيد عن سعيد بن جبير في قوله مثابة للناس قال يحجون ويثوبون واسند عن ابي الهذيلة عن سعيد بن جبير قوله مثابة للناس قال يحجون ثم يحجون ولا يقضون منه وطرا

175
00:57:13.100 --> 00:57:31.150
واسند عن غالب عن سعيد بن جبير مثابة للناس قال يثوبون اليه واثنى واسند عن سعيد عن قتادة قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس قال مجمعا واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس

176
00:57:31.200 --> 00:57:50.000
مثابة للناس قال يتوبون اليه واسند عن الربيع مثابة للناس يقول يتوبون اليه واسند عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله واذ جعلنا البيت مثابة للناس قال يثوبون اليه من البلدان كلها ويأتونه

177
00:57:50.000 --> 00:58:03.800
نعم طبعا ما فيها ما فيها شيء ممكن نقف عنده انه واضح جدا معنى المثابة ان المراد بها ما ذكروه من نوم ايش يأتون اليه ثم يرجعون. فمعنى الرجوع هو معنى

178
00:58:04.100 --> 00:58:26.150
المثابة وطبعا ملاحظ من جهة لغة العرب يعني من لطائف انه تابع وابى وتاب كلها متقاربة الالفاظ يعني تقارب تقاربت الفاظها وتقاربت ايش فيها؟ معانيها معانيها. يعني بتقارب الالفاظ تقاربت المعاني ثاب واب وتاب

179
00:58:27.300 --> 00:58:51.500
اه طبعا استدلاله بالشاهد الشعري من قول ورقة بن نوفل في صفة الحرم مما يدل على ان معنى المثابة للبيت مشهورة يعني حتى قبل الاسلام. الاسلام انه كانوا يطلقون عليه او او او يعرفونه. وهذا دليل على ان العرب يعني كانت تعظم هذا البيت حتى مع ما وقعت فيه من ماذا

180
00:58:51.600 --> 01:00:35.750
من الشرك الاذى من بقايا دين ابراهيم عندهم يعني بقاء دين ابراهيم عندهم يعني تعظيم الحرم وما يتعلق به من العمرة او اه الحج نعم         وكان    نعم طبعا قوله امنى كما هو ظاهر طبعا وهذا الامن

181
01:00:36.150 --> 01:00:51.000
طبعا هو امن شرعي لانه ليس امنا ايش كونه لانه قد يقع فيه ماذا؟ المخافة لكن الله سبحانه وتعالى امر بان يؤمن من دخله. ان يؤمن من دخله. فلو وقع خلاف هذا

182
01:00:51.050 --> 01:01:09.050
فهو خلاف لما شرعه الله سبحانه وتعالى بمعنى انه جعله امنا وهذه دعوة ابراهيم وهي مراد الله سبحانه وتعالى ايضا طيب الملاحظ هنا ايضا ان العرب ايضا من تعظيمها يعني من تعظيمها للحرم

183
01:01:09.300 --> 01:01:26.950
انه حتى اذا رأى قاتل ابيه لا يتعرض له بخلاف ما لو كان وجده خارج الحرم فانه يعني قد يقتله. اما في الحرم فكأنه لا يعرفه ولهذا استدل بقوله في لما ذكره قال او لم يروا

184
01:01:27.000 --> 01:01:41.600
انا جعلنا حرما امنا. ولهذا اكثر اهل الارض امانا في ذلك هم اهلهم قريش اللي هم عمار يعني بيته بل حتى انهم كانوا اذا خرجوا وعرفت القبائل انهم من قريش

185
01:01:41.700 --> 01:02:07.350
انهم ايضا يكرمونهم لي كرم البيت لانهم هم اهل البيت يكرمونه فهذا يدل ايضا على ان الله سبحانه وتعالى جعل لهم الامن حول يعني في في في مكة وجعل من دخل اليه ايضا امنا وايضا هم يأمنون كذلك اذا خرجوا وتاجروا همة او يسرة فكان الناس ايضا يعرفون لهم

186
01:02:07.350 --> 01:02:55.850
لقربهم من البيت نعم   نعم اي نعم هاد التفسير من اللازم كثير عندهم اي نعم وهم يتركون المراد لانه واظح ثم يتجهون الى اللازم ليبينوا نعم شيخ اي نعم صحيح

187
01:03:02.600 --> 01:03:28.100
يرجعون اليه مرة بعد مرة ها لانه كونيا غير وقع فيه يعني وقع فيه المخافة وقع في القتال في هذه القرينة هي القرينة هذه ولهذا ابن الزبير لما كان محتمي بالحرم كان يتوقع ان لا يقع يعني له مقاتلة من

188
01:03:28.250 --> 01:03:46.650
حجاج ولهذا لما جاء عن تفسير قوله للطوف بالبيت العتيق قال المعتق من الجبابرة كانه يشير الى من يعني الى الحجاج لانه لا يستطيع ان يصل اليه لا لا لا ما اظن هذا

189
01:03:46.850 --> 01:03:59.350
يعني ما اظن هذا لان هذا مرجعه الى الى المسلمين هم الذين لانه يفسرون هذه المعاني لانه احنا الان لو كان امرا كونيا ما وقع فيه هذا الامر فدل على المراد به الامن

190
01:03:59.500 --> 01:04:19.650
الشرعي انه جعله يعني حكم بان يكون فيه امن فالكفار كانوا يعني يدينون بهذا الامر ما غيروا فيه شيئا بخلاف مثلا الاشهر الحرم غيروا فيها وقع عندهم ما وقع. يعني فيه اشياء من دين ابراهيم. ومن دين الانبياء غيروا فيها وفيها اشياء لم يغيروا فيها. نعم

191
01:04:19.750 --> 01:05:36.300
الشيخ عبدالرحمن ناخذ المقطع هذا مثل اللي يتعلق بقوله واتخذوا ونقف عند مصلى نعم والقول قال اختلفت  خرج عام  ذهب النبي  قال عمر   اللهم صلي  قالوا عندما انزل الله تعالى

192
01:05:40.950 --> 01:08:35.700
يهودي من بين قال الربيع ابن الربيع  قال من الكلمات قائد هذا     الذي ذكر     واتخذوا على  قال الله فقال بعض اهل  قال بعض ذلك   على تكوين  جابر ابن لا خلاص هذا بنقف عنده. نريد فقط

193
01:08:36.100 --> 01:08:49.300
في هذا طيب الان عندنا البصري الاول فقد ناخذ الاقاويل البصري الاول ذكره وقد زعم بعض نحوي البصرة آآ ان قوله واتخذوا من مقام إبراهيم المصلى جزم هذا هو الاخفش

194
01:08:49.700 --> 01:09:07.250
بمعانيه ايضا الجزء الاول صفحة مية وخمسة وخمسين. قال بالكسر وبها نقرأ لانه بصري قال ابن الجزم بالكسر وبها نقرأ لانها تدل على الغرض لانها تدل على الغرض هذا الكلام الاخفش في معانيه

195
01:09:07.600 --> 01:09:31.300
البصري الاخر ما وجدته يعني ما تتبعته ولم اقف عليه الكوفي هو ايضا الفرة في معانيه الجزء الاول صفحة سبعة وسبعين طيب نرجع الان الى التحليل الان. عندنا الان في قوله واتخذوا واتخذوا لان قراءة الجمهور الان واتخذوا من مقام ابراهيم المصلى

196
01:09:32.550 --> 01:09:53.200
انتم سمعتم الان ما قال الطبري انا ساقرأ لكم آآ من احد الكتب بدون طبعا ذكر صاحب الكتاب تعرفون آآ توازنون الان في اذانكم كلام الطبري ولا لا هم هذا يعني احد يعني اعلام القرآن دائما

197
01:09:53.250 --> 01:10:13.900
جاء بعد الطبري قال واتخذوا واتخذوا من قرأه نافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر عن من كان قبلنا من المؤمنين انهم اتخذوا من مقام ابراهيم المصلى. فهو مردود على ما قبله من الخبر وما بعده

198
01:10:14.300 --> 01:10:29.350
والتقدير واذكر يا محمد اذ جعلنا البيت مثابة وامنا واذكر اذ اتخذ الناس من مقام ابراهيم مصلى. واذكر اذا عهدنا الى ابراهيم قال فكله خبر فيه معنى التنبيه والتذكير لما كان

199
01:10:29.600 --> 01:10:46.400
وحمل على ما قبله وما بعده ليتفق الكلام ويتطابق فاذ محذوفة من كل خبر بدلالة اذ الاولى الظاهرة على ذلك وقرأ باقي القراء بكسر الخاء على الامر بان يتخذ من مقام ابراهيم مصلى

200
01:10:46.700 --> 01:11:01.000
وبذلك اتت الروايات عن النبي عليه السلام وروي ان النبي عليه السلام اخذ بيد عمر رضي الله تعالى عنه فلما اتى الى المقام قال عمر هذا مقام ابينا ابراهيم. فقال النبي

201
01:11:01.100 --> 01:11:20.500
نعم. فقال عمر افلا تتخذه مصلى فانزل الله جل وعز واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى على الامر بذلك ايفعلوه وروي آآ وروى ما لك عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر ان النبي عليه السلام اتى مقام ابراهيم

202
01:11:20.650 --> 01:11:33.850
فسبقه اليه عمر فقال عمر يا رسول الله هذا مقام ابيك ابراهيم الذي قال الله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. قال النبي نعم هذا مقام ابينا ابراهيم الذي قال الله واتخذوا مقام ابراهيم مصلى

203
01:11:34.000 --> 01:11:57.200
فسئل مالك اهكذا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم واتخذوا؟ قال نعم يعني بكسر الخاء على الامر لان هذي رواية مالك قال وروى ابو عبيد اللي هو طبعا القاسم بن سلام عن جابر بن عبدالله ان النبي عليه السلام استلم الحجر ورمل ثلاثة اشواط ومشى اربعة حتى اذا فرغ

204
01:11:57.200 --> 01:12:15.000
عمد الى مقام ابراهيم فصلى خلفه ركعتين. وقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. وقال ابو عبيد فلا اعلمه قرأها في حديثه قال وقال ابو عبيد فلا اعلمه قرأها في حديثه الا بكسر الخاء

205
01:12:15.400 --> 01:12:33.200
يعني في هذا الحديث قال لو صاحب الكتاب الان طبعا هذا كله نقولات الان صاحب الكتاب يقول وكسر الخاء على الامر هو الاختيار كسر الخاء على الامر هو الاختيار لما ذكرنا عن النبي عليه السلام في ذلك. مثل ما ذكر الطبري

206
01:12:33.600 --> 01:12:50.350
وذكر ابو عبيد ومالك قال ولان عليه جماعة القراء هذي الان الحجة الثانية. الحجة الاولى ماذا ورود عن النبي صلى الله عليه وسلم الحجة الثانية ولان عليه جماعة القراء وهو اختيار ابي عبيد

207
01:12:50.550 --> 01:13:08.700
وابي حاتم وغيرهما وهي قراءة العامة في اكثر الامصار واسندت القراءة بها ابو حاتم الى النبي عليه السلام والى عمر وبذلك قرأ جعفر ابو جعفر يزيد وعطاء وابن محيسن وشبل والاعرج وطلحة والاعمش والجعدري

208
01:13:08.900 --> 01:13:35.450
وابن وثاب واصحاب ابن مسعود. انتهى كلامه فاي الامامين يعني تجدون يعني اكثر احتجاجا للقراءة طبري ولا هذا الذي نقلته قوله يعني آآ يعني خمنوا من هو طبعا هم كتب التوجيه القراءات

209
01:13:38.150 --> 01:13:56.750
من تتوقعون  اللي هو هذا هذا مكي مثل ما ذكر الشيخ عبد الرحمن هذا مكي في كتاب الكشف ومكي سارة في كتاب الكشف على هذا المنهج مكي صار في كتاب الكشف على هذا المنهج. يختار

210
01:13:56.850 --> 01:14:11.500
ويعلي الاختيار بمثل هذه الطريقة ولهذا يمكن تجمع يعني سبع علل ثمان علل عشر علل من علل الاحتجاج. يعني الان لو قلنا ما هي علل الاحتجاج الحديث النبوي علة من علل الاحتجاج

211
01:14:12.400 --> 01:14:28.500
اه جماعة قراء يعني عامة القراء علة من علل الاحتجاج كونه اختيار بعض المشهورين علة من عل الاحتجاج عنده ثم عاد يذكر وانه هذي القراءة قرا بها فلان وفلان هذا تعظيد لكنه ستجد انه عنده

212
01:14:28.650 --> 01:14:44.150
يعني شي من الاحتجاجات هذا طريق او هذي طريقة من طرق الاحتجاج هذا مكي سار على هذا المنهج تماما يعني تماما وذكر هذا ومكي هو مكي طبعا في كم اربعمئة

213
01:14:44.200 --> 01:14:56.900
سبعة وثلاثين والطبري ثلاث مئة وعشرة يعني بينهما قرابة القرن وزيادة لكن هذا المنهج هو اللي صار عليه ابو عبيد القاسم بن سلام وصار عليه ابو حاتم السجني ولاحظته ابو عبيد

214
01:14:57.050 --> 01:15:14.350
دج بالحديث مثل ما احتج به الطبري سبقا ذكرت لكم ايضا فائدة لا زالت عندي من قبيل يعني البحث ان الطبري اعتمد كثيرا على ابي عبيد وعلى يعني اختياراته وعلى علله. لان كثيرا ما يتابع اختيارات آآ ابي عبيدة

215
01:15:14.350 --> 01:15:31.400
قاسم بن سلام. طبعا اه هذا ذكرته نموذجا لانه يكثر عندنا الحديث دائما ان الطبري اعترض على قراءة متواترة الطبري. الطبري الان لما ذكر هذه القراءات هو قال الصواب من القول

216
01:15:32.250 --> 01:15:49.400
والقراءة عندنا يعني جعل ان القراءة لصواب عنده هو هذا. طبعا الفرق بينه وبين هذا ابن مكي يقول انه المختار هي قراءة اتخذوا المختار هي قراءة التخيير. وللعلل التالية واحد اثنين ثلاثة اربعة خمس

217
01:15:50.400 --> 01:16:01.750
لكن هل اعترض هو مثل ما اعترض الطبري على القراءة او لا هذا يرجع فيه لاستقراء كتاب الكشف. وطبعا كتاب الكشف كما قال هو ورحمه الله تعالى كان يعني عالما بالقراءات

218
01:16:01.850 --> 01:16:16.200
قال هذا كتاب رواية وكتاب التبصرة قال هذا اسف في الكشف قال هذا كتاب دراية وفي التبصرة قال هذا الكتاب ايش رواية ولهذا هو في التبصرة انما يذكر الاقوال هكذا

219
01:16:17.000 --> 01:16:38.200
وفي في الكشف يذكر العلل يعني علل الاختيارات وهذه ايضا يمكن ان تضاف الى يعني الافكار البحثية في الموازنة بين الائمة في قضية التعليل والاختيار والترجيح والتصويب نعم والله انا ما راجعت وكنت اريد اراجعه لكن سبحان الله

220
01:16:38.250 --> 01:16:50.350
يبدو اني غفلت عنه سبحان الله كان في بالي اني اراجع ماذا قال والمهدوي رجعت له نفسه قريب من كلامه لكنه اقل يعني اقل منهم لكن لو رجعنا الى كتب الاحتجاج خاصة هؤلاء الاعلام

221
01:16:50.500 --> 01:17:32.800
يعني مكي والمهدوي اه سنجد عندهم نفس يعني افكار قريبة بطريقة التعاطي مع ترجيح بين القراءات مم كيف نزيمة وجهها هو او غيره وباشكال حتى ولو كان يعني القراءة الثانية ليس ليست ايش؟ ظد القراءة الاولى

222
01:17:32.950 --> 01:17:52.100
يعني واتخذوا ليست ضد واتخذوا ولها معنى سائغ وسائر ما في اشكال لكن الان الان طريقة هؤلاء ان المقدم في القراءة وهذه لهذه الاعتبارات ايه ليس ليس تضعيفا للقراءة الاخرى. لا لا ليس تضعيفا للقراءة الاخرى

223
01:17:52.700 --> 01:18:09.950
لكن قد يشم من كلام الطبري انه هذا الصواب وما عداه ليس ايش بصواب ما عنده منهجه لكنه هذا من باب التقديم فقط. واذا قائم اصلا كلام آآ عمل آآ صاحب الكشف قائم على الاختيار على التقديم قول على القراءة على قراءة

224
01:18:10.250 --> 01:18:25.250
في كل ما ورد من خلاف لكل موارد الخلاف نادرا ما يجعل القراءات على مستوى واحد. دائما يرجح بالاعتبارات متعددة جدا. احيانا يقول وجاء التفسير على ذلك وفي تفسير ابن عباس كذا يجعله مرجح

225
01:18:25.900 --> 01:18:36.650
المرجحات كما قلت لك قبل قليل عندهم متعددة جدا يوم كل واحد سقراها واتوقع انه بحب لو واحد سقراها يمكن يستخرج المرجحات يعني مرة يرجح في الحديث مرة يرجح بالنظائر

226
01:18:37.100 --> 01:18:57.350
يعني انه في قوله تعالى ورد في قوله تعالى كذا فيجعل ما ورد في في اية اخرى يجعله حجة اي نعم فعنده اشياء كثيرة جدا طيب على العموم انا يكفيني هذا فقط انا نعرف ان ان ان اذا اخترنا القراءة واتخذوا فلابد ان يكون المعنى مثل ما ذكر هؤلاء

227
01:18:57.450 --> 01:19:10.200
وان حجتهم ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عمر رضي الله تعالى عنه وايضا هو الرواية ايضا عند المالكية عن مالك وهو مالكي اللي هو اه صاحب الكشف لكنه لم يختر قراءة

228
01:19:10.350 --> 01:19:28.900
نافع معناها قراءة نافع ايش واتخذوا وانما رجح القراءة ايش؟ الاخرى قال قرأ نافع وابن عامر بفتح الخاء  الخاء فهو رجح القراءة الاخرى التي هي خلاف قراءة نافع. وكتاب الحقيقة من كتب المهمة جدا

229
01:19:28.950 --> 01:19:49.150
والمغفول عنها لكتاب الكشف لمكي يعني كتاب الكشف لمكي يعني مغفول عنه وفي جانب في آآ لعلي اختم بحديثي في ترجيح او في وجوه القراءات نجحته كثيرا وانا اقرأ اننا اذا اردنا ان

230
01:19:49.550 --> 01:20:04.400
نوازن الوجوه المذكورة في كتب القراءات بالوارد عن السلف اضافات التي اضيفت عليه سنجد ان هناك اضافات كثيرة جدا جدا يعني في توجيه القراءات في توجيه المعاني يعني توجيه المعاني

231
01:20:04.450 --> 01:20:25.650
توجيه المعاني بكتب توجيه القراءات خصوصا المتقدمة طبعا خلينا ناخد من في القرن مثلا آآ الرابع وما فوق يعني مثلا عند المحتسب عند صاحب المحتسب وعند ابي علي الفارسي وعند ابن زنجلة وعند اه اه مكي وعند المهدوي وعند ايضا نسيت اسمه

232
01:20:26.600 --> 01:20:44.000
واحد ايضا مرسيدس وايضا اللي حققه الدكتور عبد العزيز الجهني السيد اللي هو المختار بقراءة الائمة آآ ايضا القصد انه كله في هذه الفترة سنجد ان عندهم من وجوه المعاني ما ليس موجودا في كتب التفسير

233
01:20:44.900 --> 01:20:58.100
هذا يمكن ان يعني يكون محلا للبحث يعني الزائد من وجوه المعاني مما لم يرد مثلا في كتب التفسير ويحد بهذه الفترة لكي لا يكون من جاء بعده ومن جاء بعدهم قد ينقل عنه

234
01:20:58.350 --> 01:21:11.650
لكن لو حددنا هذه الفترة مثلا اقاويل اهل العلم في معاني الايات الى القرن الرابع بين المفسرين اين كتب التفسير وكتب القراءات؟ سنجد ان في كتب توجيه القراءة شيء من الاضافات

235
01:21:11.700 --> 01:21:24.300
بهذا ما هو الموقف منها اه هل هي يعني صحيحة او غير صحيحة؟ لان بعضها قد يكون في شيء من ماذا؟ شيء من يعني ما يمكن القول في التكلف بتوجيه

236
01:21:24.350 --> 01:21:35.950
القراءة وايضا كما قلت لكم يمكن ان يكون محل بحث واتوقع انه يصبح يكون بحث دكتوراة بل قد يكون احيانا مشروع يعني قد لو كثرت الامثلة فيه ان يكون مشروعا

237
01:21:36.250 --> 01:21:50.200
يعني الزائد من المعاني في كتب توجيه القراءات على ما في كتب التفسير دعونا نحد مثلا نقول الى القرن مثلا آآ الخامس مثلا او الخامس ممكن عشان يدخل معنا مكة لأن ربعمية و

238
01:21:50.450 --> 01:22:06.550
سبعة وثلاثين وكذلك لو كان ورد على الداني شيء اربع مئة واربعة واربعين طيب لعلنا نقف عند هذا وان شاء الله نأخذ آآ المعاني الواردة في قوله واتخذوا من مقام ابراهيم مسلم المراد بالمقام لانه وقع ايضا فيه خلاف

239
01:22:06.950 --> 01:22:28.881
سبحانك وبحمدك نشهد ان لا نستغفرك