﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:42.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الرابع عشرة بعد المئة الاولى من دروس التعليق على تفسير الامام محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:43.100 --> 00:01:00.450
لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر الله المحرم لعام اربعين واربعمائة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه

3
00:01:00.450 --> 00:01:21.200
سلم  قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما كان الله ليضيع ايمانكم قيل عنا بالايمان في هذا الموضع الصلاة ذكر الاخبار التي رويت بذلك وذكر قول من قاله

4
00:01:22.950 --> 00:01:39.850
واسند عن عكرمة عن ابن عباس قال لما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الكعبة قالوا كيف بمن مات من اخواننا قبل ذلك وهم يصلون نحو بيت المقدس فانزل الله وما كان الله ليضيع ايمانكم

5
00:01:40.250 --> 00:02:01.000
واسند عن البراء في قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم. قال صلاتكم نحو بيت المقدس واسند عن ابي اسحاق عن البراء نحو واسند عن ابي اسحاق عن البراء قال مات على القبلة قبل ان تحول الى الى البيت

6
00:02:01.150 --> 00:02:23.000
رجال وقتلوا فلم ندري ما نقول فيهم فانزل الله وما كان الله ليضيع ايمانكم واسند عن قضاء عن قتادة قال قال اناس من الناس لما صرفت القبلة نحو البيت الحرام كيف باعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا الاولى

7
00:02:23.250 --> 00:02:44.050
فانزل الله وما كان الله ليضيع ايمانكم واسند عن اسباط عن السدي قال لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل المسجد الحرام قال المسلمون ليت شعرنا عن اخواننا الذين ماتوا وهم يصلون قبل بيت المقدس

8
00:02:44.100 --> 00:03:02.000
هل تقبل الله منا ومنهم ام لا؟ فانزل الله فيهم وما كان الله ليضيع ايمانكم قال صلاتكم قبل بيت المقدس يقول ان ان تلك ان تلك كانت طاعة وهذه طاعة

9
00:03:03.650 --> 00:03:23.700
واسند عن الربيع قال قال ناس لما صرفت القبلة الى البيت الحرام كيف باعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا الاولى؟ فانزل الله وما كان الله ليضيع ايمانكم واسند عن ابي عن داوود ابن ابي عاصم قال

10
00:03:24.100 --> 00:03:49.200
لما صرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الكعبة قال المسلمون هلك اصحابنا الذين كانوا يصلون الى بيت المقدس. فنزلت وما كان الله ليضيع ايمانكم واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين في قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم. يقول صلاتكم التي صليتم

11
00:03:49.500 --> 00:04:06.150
من قبل ان تكون القبلة وكان المؤمنون قد اشفقوا على من صلى منهم الا تقبل صلاتهم واسند عن عن ابن وهب قال قال ابن زيد وما كان الله ليضيع ايمانكم قال صلاتكم

12
00:04:07.350 --> 00:04:23.300
واسند عن سعيد ابن المسيب في هذه الاية وما كان الله ليضيع ايمانكم. قال صلاتكم نحو بيت المقدس قال ابو جعفر قد دللنا فيما مضى على ان معنى الايمان التصديق

13
00:04:23.550 --> 00:04:44.200
وان التصديق قد يكون بالقول وحده وبالفعل وحده وبهما جميعا. فمعنى قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم على ما تظاهرت به الدواية من انه الصلاة. وما كان الله ليضيع تصديقكم رسوله عليه الصلاة والسلام بصلاتكم التي صليت

14
00:04:44.200 --> 00:05:10.500
نحو بيت المقدس عن امره لان ذلك كان منكم تصديقا لرسولي واتباعا لامري وطاعة منكم لي واضاعته اياه جل ثناؤه لو اضاعه واضاعته اياه جل ثناؤه لو اضاعه ترك اثابة اصحابه وعامليه عليه فيذهب ضياعا ويصير باطلا. كهيئة اضاءة

15
00:05:10.500 --> 00:05:26.300
طاعة الرجل ماله وذلك اهلاكه اياه فيما لا يعتاد منه عوضا في عاجل ولا اجل. فاخبر الله جل ثناؤه انه لم يكن بالذي عمل عامل عمل له عملا وهو له طاعة. فلا يثيبه عليه

16
00:05:26.750 --> 00:05:49.800
وان وان نسخ ذلك الفرض بعد عمل العامل اياه على ما كلفه من عمله فان قال لنا قائل وكيف قال الله وما كان الله ليضيع ايمانكم فاضاف الايمان الى الاحياء المخاطبين والقوم المخاطبون بذلك انما كانوا اشفقوا على اخوانهم الذين كانوا ماتوا وهم يصلون

17
00:05:49.800 --> 00:06:06.500
نحو البيت نحو بيت المقدس. وفي ذلك من امرهم انزلت هذه الاية قيل ان قوم وان كانوا قد اشفقوا من ذلك فانهم ايضا قد كانوا مشفقين من حبوط ثواب صلاتهم التي صلوها الى بيت المقدس قبل

18
00:06:06.500 --> 00:06:31.000
تحويل الى الكعبة وظنوا ان عملهم ذلك قد بطل وذهب ضياعا فانزل الله هذه الاية حينئذ فوجه الخطاب بها الى الاحياء ودخل فيهم الموتى منهم لان من شأن العرب اذا اجتمع في الخبر المخاطب والغائب ان يغلبوا المخاطب فيدخل الغائب في الخطاب. فيقول لرجل

19
00:06:31.000 --> 00:06:48.400
خاطبوه على وجه الخبر عنه وعن اخر غائب غير حاضر فعلنا بك ما وصنعنا بك ما كهيئة خطابهم لهما وهما حاضران ولا يستجيزون ان يقولوا فعلنا بهما وهم يخاطبون احدهما

20
00:06:48.450 --> 00:07:10.600
فرد المخاطب الى اعداد الغائب نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه  اه كما يعني تلاحظون انه اورد في قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان المراد بالايمان في هذا الموطن الصلاة

21
00:07:11.200 --> 00:07:28.900
وهذا يكاد يكون اجماع من السلف في ان المراد بالايمان في هذا الموطن الصلاة طبعا واذا نظرنا الى التعبير عن الصلاة بالايمان فالايمان اعم من الصلاة من حيث الاطلاق الايمان

22
00:07:29.100 --> 00:07:49.550
اعم من الصلاة من حيث الاغلاق  يقع السؤال لماذا عبر عن الصلاة هنا بالايمان طبعا لامرين الامر الاول انه وقع عليه السؤال اصلا والامر الثاني انها يعني من اعظم ما يميز اهل الايمان اللي هي

23
00:07:49.650 --> 00:08:10.000
الصلاة وذكر ايضا استشكال الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهو استشكال مشروع يدل على ان الصحابة كانوا حريصين على انفسهم يعني الاحياء منهم وعلى اخوانهم بانهم يبحثون عما يتعلق بامر دينهم لانهم تخوفوا

24
00:08:10.100 --> 00:08:33.250
ان يكون نسخ الصلاة اسف نسخ القبلة الى بيت المقدس ونسخن ايضا لكل ما يتعلق بها من اجر وثواب يعني فظنوا انه وقع نسخ للقبلة وكذلك نسخ او الغاء للثواب المتعلق بهذه آآ القبلة

25
00:08:33.250 --> 00:08:51.150
وما يتعلق بها من صلوات فوقع هذا السؤال طبعا السؤال كما هو ملاحظ ايضا في جل الروايات عن من مات منهم وكان الاحياء نظروا لانفسهم الى انهم يستطيعون ان يستدركوا

26
00:08:51.350 --> 00:09:13.100
ما يستدرك من العمل ويستأنف بناء على استئناف القبلة ووقوع السؤال عن الموتى يعني اولى لانهم لا يستطيعون العمل فمشى فما شأنهم؟ اما هم كاحياء يستأنفون عملا جديدا ليس هناك يعني كبير الاشكال لو كان ما ظنه الصحابة قد وقع

27
00:09:13.550 --> 00:09:36.500
وبين الله سبحانه وتعالى ان الذي وقع هو فقط نسخ القبلة وليس نسخ الاجر بمعنى ان الاجر باقي هذا تقريبا باختصار ما يتعلق آآ المعنى العام الذي ذكره السلف وكما تعلمون اهل السنة والجماعة يستدلون

28
00:09:36.950 --> 00:09:54.350
اه عند الحديث عن الايمان وكون الايمان قول وعمل بهذه الاية لانه اطلق على العمل ماذا ايمان يعني اطلق على العمل الايمان فقالوا ما كان الله آآ ليضيع ايمانكم اي صلتكم

29
00:09:54.600 --> 00:10:12.550
والطبري رحمه الله تعالى بين هنا ايضا هذا المعنى لانه قال انه قد مضى قد دللنا فيما مضى على ان معنى الايمان التصديق هذا المعنى اللغوي البحث لكن هذا التصديق قد يكون بالقول وحده

30
00:10:13.000 --> 00:10:28.900
يعني مثلا يقول لك قول فتقول له امنت بما تقول يعني صدقته يعني خبر فتؤمن به وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين هذا لا يتعدى ان يكون ماذا تصديق فقط

31
00:10:29.650 --> 00:10:50.450
ولكن هناك ايمان يكون بماذا؟ بالفعل ايضا وكذلك ايمان يكون بالقول والفعل معا وهذا الذي اشار اليه الطبري في الاحالة انه مضى سبق في قوله الذين يؤمنون بالغيب وبين ان الايمان قول

32
00:10:50.750 --> 00:11:10.000
وفعل لقول واعتقاد وعمل. يعني عمل الجوارح بمعنى ان عندنا قول اللسان واعتقاد القلب وعمل الجوارح هذا المراد به الايمان الشرعي. وهو الذي اشار اليه هنا في قوله انه قد يكون نظام فعل وقد يكون بهما

33
00:11:10.450 --> 00:11:28.200
اه جميعا اه طبعا اورد ايضا اه طريقة الخطاب في توجيه او توجيه الخطاب لانه اذا كان وقع السؤال عن الذين ماتوا فكان مقتضى الجواب ان يقال وما كان الله ليضيع

34
00:11:28.300 --> 00:11:44.750
ايمانهم لو قالوا ما شأن اخواننا كان الاب كيت وكيت فكان مقتضى جوابا يقال ما كان الله ليضيع ايمانهم فلما جاء الجواب وما كان الله ليدعي ايمانكم هو ايجاب للمخاطبين

35
00:11:45.000 --> 00:12:00.900
ودخل فيه غيره يعني جاب المخاطبين ودخل فيه غيرهم من باب التظمن لكن لو كان خطابه ما كان الله ليضيع ايمانهم فمن باب اولى ايضا ان لا يضيع ايضا ايمانكم فيكون من باب اللازم

36
00:12:01.400 --> 00:12:18.200
اذا لو كان الخطاب بالغيبة لكان فيه لزوم دخول هؤلاء او من باب اللازم ان يدخل هؤلاء ولما كان من طريق الخطاب تتضمن هذا الخطاب دخول الاموات يتضمن دخول الاموات

37
00:12:18.600 --> 00:12:36.450
وذكر وهو خبير باساليب العرب ان هذا هو شأن العرب انه اذا كان الخطاب يدور بين غائب وحاضر وكلاهما داخل في الخطاب بانه يوجه لمن؟ للمخاطب ويدخل فيه الغائب يدخل فيه

38
00:12:36.600 --> 00:12:52.900
الغائب وقد آآ بين ان هذا شأن العرب انه قال بان من شأن العرب اذا اجتمع في الخبر المخاطب والغائب ان يغلبوا المخاطب وطبعا لا يقول هذا الكلام الا انسان

39
00:12:53.400 --> 00:13:12.650
قد استوعب كثيرا من اساليب العرب ونظر فيها ولهذا يعني فحول العلماء الذين بلغوا شأوا في العربية الذين يستطيعون ان يقولوا العرب تفعل كذا العرب تقول كذا هم قلة لا يبلغ كل واحد هذا

40
00:13:13.500 --> 00:13:33.300
ومع ذلك مع بلوغ هؤلاء الفحول هذه الدرجة الا انه قد يستدرك عليهم لانه كما تعلمون العلم البشري اه الاصل فيه النقص وعدم القدرة على استقراء الجميع لكن اذا صدر هذا من مثل هؤلاء ففي الغالب ان طالب العلم يذعن لهذه المقولة

41
00:13:33.800 --> 00:13:49.800
الا ان يوجد الفعل ما يخالفها ان يوجد ما يخالفها. فهذا المقام هو مقام تقرير من الامام بان هذا هو اسلوب العرب الغالب والجاري في حديثها هو انه اذا اجتمع

42
00:13:50.000 --> 00:14:14.300
في الخطاب او في العبارة المخاطبة لغائب او او مباشر مخاطب ان يقدم الحاضر على الغائب. نعم شيخنا في الاثر عن الربيع السؤال قال كيف باعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا؟ نعم. هنا سأل عن الاعمال هل نقول انه هذا عام مراد به الخصوص

43
00:14:14.900 --> 00:14:30.650
لا هو هو هي الرواية الوحيدة التي اشارت الى الاحياء واذا قلت لك اغلب الروايات كانت في من مات من كان كأنه اهم وهذا ايضا يدل على يعني حرص الصحابة على اخوانهم

44
00:14:30.950 --> 00:15:00.050
ان حرص الصحابة على اخوانهم بحيث انهم سألوا عنهم يعني ما شأنهم ماذا سيكون عليهم وقد ماتوا لا يستطيعون ان يأتوا بعمل نعم لا هذا يدل عدم وجود الرأي الاخر يدل على انه من باب التنويع في طريقة

45
00:15:00.200 --> 00:15:18.800
الخطاب والا بالفعل لو لو واحد اطلع عليها قيل يتوقع ان يوجد ايش غير ذلك نعم قال القول في تأويل قوله جل الشيخ عبد الرحمن طبعا في فائدة ننتبه لها الحديث عن تحويل القبلة

46
00:15:19.400 --> 00:15:36.500
الحديث عن تحويل القبلة ويتحدث عن مجموعة احداث حدثت اثناء يعني حين الامر بالتحويل وما بعد التحويل لان هذا واضح انه بعد التحويل يعني بهذا الامر بالتحويل وبعد الصلاة حصل هذا السؤال

47
00:15:37.150 --> 00:15:56.850
والذي يقصد ان ننتبه ان خبر التحويل خبر التحويل منذ ان جاء الى فترة معينة كان في حديث واخذ وعطاء فيما يتعلق بامر التحويل فمن سيأتي وهذا منه ولهذا السؤال لا يقع والقبلة والتحويل لم يقع

48
00:15:57.100 --> 00:16:20.700
معنى ذلك اذا لما نزل الامر بالتحويل وقعت مجموعة من الاحداث ذكرت في هذه الايات المتعلقة بتحويل القبلة نعم من طبعا لا شك لا شك هو لا شك انه ابتلاء وسبق في الدرس الماظي

49
00:16:20.800 --> 00:16:36.850
انه اشاروا الى ان قوم قد ايش؟ ارتدوا مما يدل على ان امر القبلة او تحويل القبلة كان امرا كبيرا سواء عند المسلمين او عند غيرهم وكما ذكرت لكم ان شاء الله عند قوله سبحانه وتعالى يعرفونه كما يعرفون ابناءهم سنناقش

50
00:16:37.100 --> 00:17:01.350
موقف اليهود باذن الله تعالى ولعل الله ييسر اني اجد المواضع المتعلقة بهذا الامر في بعض كتبهم ان شاء الله   يبدو ان  بعض الجميع  الكريم انت على من معروف باللغة الذي هو

51
00:17:04.050 --> 00:17:21.750
ترفع  الصحابة هذا بعد ان دخل في  اي هذا هو الظاهر انا ذكرت لك اللي قبل بس لعلك يعني وضحتها اكثر انه الان قلنا ان في احداث مجموعة احداث حدثت مع تحويل القبلة. يعني احداث حدثت

52
00:17:21.850 --> 00:17:37.250
اه للرسول صلى الله عليه وسلم نفسه قبل التحويل لستأتي قد نرى تقلب وجهك الى السماء حدث التحويل بعد التحويل في موقف لليهود والنصارى تبعا لهم في ذلك لانه اهل الكتاب عندهم خبر عموما في هذا

53
00:17:37.350 --> 00:17:55.150
اليهود آآ المشركون كان لهم ايضا في الحدث هذا الامر بعض ضعاف المسلمين الذين ارتدوا المؤمنون نفسهم وقع عندهم فكل هذه الاحداث اتعددت فيما يتعلق بتحويل القبلة ذكرها الله سبحانه وتعالى هنا

54
00:17:55.350 --> 00:18:21.700
اذا هي مجموعة احداث المشتركة فيها كل هؤلاء نعم الصوت الصوت صحيح اليهود صحيح صحيح اي نعم هو ما زال سياق مع اليهود. اصل السياق ما زال مع اليهود لكن دخله بعض

55
00:18:22.000 --> 00:18:39.650
الاحتياطات الواضحة جدا ولهذا التنقل في السياق التنقل في السياق اذا كان واظحا ما نحتاج فيه ما يكون فيه اشكالات لكن احيانا اذا لم يكن التنقل في السياق واضحا ووقع في خلاف بين المفسرين هنا تحتاج ان تقول ان السياق في اليهود

56
00:18:39.850 --> 00:18:51.900
مثل سبق عندنا في قوله ومن اظلموا ممن منع مسائل الله يذكر فيها اسمه سعف في خرابها وان نال في اهل الكتاب وليست في العرب يعني ان المقصود الاول فيها

57
00:18:51.950 --> 00:19:09.200
اهل الكتاب فاذا حرر مقصوده في اهل الكتاب جاز ان يدخل من اتصف بهذا الوصف لكن من ذهب الى ان المراد بها العرب او انها عامة هذا اخرج الاية من سياقها

58
00:19:09.450 --> 00:19:30.400
يعني اخرج الاية من سياقها قد احتاجه يحتاج الاخراج الى دليل نعم اي نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان الله من الناس لرؤوف رحيم ومعنى قوله جل ثناؤه ان الله بالناس لرؤوف رحيم

59
00:19:30.950 --> 00:19:49.650
ان الله بجميع عباده ذو رأفة والرأفة على معاني الرحمة وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الاخرة واما الرحيم فانه ذو الرحمة للمؤمنين في الدنيا والاخرة على ما قد بينا فيما مضى قبل

60
00:19:50.100 --> 00:20:06.500
وانما اراد جل ثناؤه بذلك ان الله ارحم بعباده من ان يضيع لهم طاعة من ان يضيع لهم طاعة اطاعوه بها فلا يثيبهم عليها. وارأف بهم من ان يؤاخذهم بترك ما لم يفرض عليهم

61
00:20:06.650 --> 00:20:30.100
اي فلا تأسوا على موتاكم الذين ماتوا وهم يصلون الى بيت المقدس فاني لهم على طاعتهم اياي بصلاتهم التي صلوها كذلك مثيب لاني ارحم بهم من ان اضيع لهم عملا عملوه لي. ولا تحزنوا عليهم فاني غير مؤاخذهم بتركهم الصلاة الى الكعبة

62
00:20:30.650 --> 00:20:50.800
لاني لم اكن فرضت ذلك عليهم وانا ارأف بخلقي من ان اعاقبهم على تركهم ما لم امرهم به وفي الرؤوف لغات احداها رؤوف على مثال فعل كما قال الوليد بن عقبة

63
00:20:51.750 --> 00:21:12.900
وشر الطالبين فلا تكنه بقاتل عمه الرؤوف الرحيم وهي قراءة عامة قراءة اهل الكوفة والاخرى رؤوف على مثال فعول. وهي قراءة عامة اهل المدينة ورأف وهي لغة غطفان على مثال فعل

64
00:21:13.250 --> 00:21:35.500
مثل حذر ورأف على مثال فعل بجزم الهمز وهي لغة بني اسد والقراءة على احد الوجهين الاولين. نعم قوله ان الله بالناس لرؤوف او لرؤوف على الوجهين ذكرهما قال ان الله بجميع

65
00:21:35.900 --> 00:21:56.000
بعباده ذو رأفة قال والرأفة على معاني الرحمة وهي عامة لجميع الخلق من اين جاء بكونها عامة لجميع الخلق في الدنيا؟ لان الله قال ان الله بالناس لرؤوف رحيم ولكنه نبه على قال ولبعضهم في الاخرة

66
00:21:56.450 --> 00:22:17.200
يعني ان هناك رحمة خاصة للمؤمن لا تكون الا للمؤمنين في الاخرة لا تكون الا للمؤمنين بالاخرة. وكانه يريد ان يفرق بين الرؤوف الرحيم من جهة وقوع او وصول اه اثرهما

67
00:22:18.050 --> 00:22:48.150
فالرؤوف يكون للمؤمنين وغير المؤمنين عام والرحيم يكون للمؤمنين وغير المؤمنين في الدنيا ولكنه يكون خاصا في ماذا في الاخرة يكون خاصا بالاخرة وبعض العلماء يقول ان الرأفة يعني اكثر او ارق من الرحمة لكن هذا التعاطف يدل على التغاير بينهما وليس طبعا عطفا وانما قصدي التتابع بينهما

68
00:22:48.150 --> 00:23:13.400
رحيم ان رؤوف رحيم ثم قال بعد ذلك آآ او نبه على لماذا ختم بهذين الاسمين يعني ما علاقة السؤال عن اه صلاة من صلى ثم مات بقوله ان الله بالناس لرؤوف رحيم

69
00:23:13.850 --> 00:23:29.900
ذكر طبعا العلة في ذلك وبناء على السياق يعني بناء على السياق الذي ذكره يمكن ان يقال بان الناس المراد هنا بانه عام اريد به ماذا ولد به الخصوص يعني لو ناظرنا الى

70
00:23:30.000 --> 00:23:46.850
طريقته في التعبير عن علة ايراد الرؤوف. قال وانما اراد جل ثناؤه بذلك ان الله ارحم بعباده من ان يضيع لهم طاعة اطاعوه بها فلا يثيبهم عليها وارأف بهم من ان يؤاخذهم

71
00:23:46.900 --> 00:24:04.850
بترك ما لم يفرض عليهم اي فلا تأسوا على موتاكم الى اخر مقعد فهذا التعبير يشعر بان لفظ الناس هنا عام اريد به الخصوص طيب من اين اخذنا انه عام اريد بالخصوص

72
00:24:05.650 --> 00:24:20.150
من جهة السياق لان السياق الله سبحانه قال وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم هل ان الله بالناس رؤوف رحيم عام فمثل ما ذكر هو في بداية الكلام

73
00:24:20.750 --> 00:24:39.650
او ان المراد بالناس هنا هم الذين اشير اليهم في السؤال والذي قال على الله سبحانه وتعالى وما كان ليضيع ايمانكم لم يقل انه بكم رؤوف رحيم ليسمى ايش الاظهار في مقام

74
00:24:39.850 --> 00:24:59.500
الاضمار وانما قال ان الله بالناس لرؤوف رحيم فاحتمل الان عندنا الناس ان يكون خرج من الخصوص الى العموم. الخصوص بقوله وما كان الله ليضيع ايمانكم لان الله بالناس رؤوف رحيم فمن باب اولى ان يكون ايش

75
00:24:59.900 --> 00:25:17.800
روضا رحيما بكم هذا احتمال او ان يكون الناس هم عام اريد بهم الخصوص والمراد بهم عين من ذكر ذكروا في السؤال يعني ما شأن اخواننا فالله سبحانه وتعالى قال ان الله بالناس اي باخوانكم رؤوف

76
00:25:17.950 --> 00:25:35.050
رحيم فيحتمل هذا ويحتمل ذات لان قصدي هما احتمالان اه متقاربا وان كان كما قلت لكم بداية كلام الطبري تشير الى ماذا الى الاول وتعليقه على اختيار الرؤوف الرحيم تشير الى

77
00:25:35.250 --> 00:25:55.250
الثاني اللي نزلها على اه اهل السؤال طبعا بعد هذا حلل لنا مفردات رؤوف واللغات فيها. هي اربع لغات ذكرها اللغة الاولى اللي هي على وزن فعل رؤوف واورد فيها الشاهد الشعري

78
00:25:55.850 --> 00:26:20.150
لقوله آآ لقول وليد وشر الطالبين فلا تكنه بقاتل عمه الرؤوف الرحيم طيب فهذا البيت شاهد لاطلاق الرؤوف وعقبة الوليد بن عقبة بما انه حجازي او فكان هذا فيه اشارة الى ان هذه لغة اهل

79
00:26:20.400 --> 00:26:35.550
الحجاز وان لم ينص عليه لكنه اشارة نقول خصوصا انها جاءت في شعر لواحد من اهل الحجاز قال قراءة عامة قرأت اهل الكوفة هي بقوله رؤوف وهي قراءة شعبة عن عاصم

80
00:26:36.800 --> 00:26:53.250
ولم يشر الى القراءة الاخرى وانما قال عامة اهل الكوفة يعني كيف قراءة بقيتهم لم يذكروا واذا قال عامة كانه يشعر ان فيه من اهل الكوفة من يقرأ بالوجه الثاني لكنه لم يذكره

81
00:26:54.250 --> 00:27:16.050
والقراءة الثانية على وزن فعول اللي هي رؤوف قال وهي قراءة عامة قرأت اهل المدينة ثم ذكر لغتين لكنهما مما لم يقرأ بهما. وهي آآ قال وآآ رأف وهي لغة غطفان

82
00:27:17.050 --> 00:27:37.350
على مثال فعل  رأف او رؤوف على اه رأف معذرة على مثال فعل بجزء من الهمز قال وهي لغة لبني اسد لبني اسد فهذي صار عندنا اربع لغات ولهذا نص على

83
00:27:37.500 --> 00:27:56.000
ان القراءة على احد الوجهين الاولين اللي رؤوف ورؤوف بن رؤوف ورؤوف نعم. طبعا هذه المباحث اللغوية في دراسات اه او بعض الدراسات التي درست على الطبري ولا تزال هناك

84
00:27:56.200 --> 00:28:12.850
يعني مجالات في البحث اللغوي المتعلق طبعا باللغة البحتة البحث اللغوي فيما يتعلق بهذا التفسير لكن نحن آآ حينما نقترح بعض الافكار او بعض البحوث قد تكون بحثت بعضها يعني مثلا قضية لغات العرب

85
00:28:13.150 --> 00:28:29.450
وذكر اكثر من مرة يشير الى لغات العرب واحيانا الى اصل المفردة يعني من اين جاء جاءت هذه المرضية وهو اصلها يعني الاصل الاول اللي هي المفردة وهذا ايضا في بعض الاحيان يشير اليه لان في بعض الاحيان يشير اليه

86
00:28:29.500 --> 00:28:46.350
طبعا الاستشهاد بالشعر بحث هذا اه يعني والبحوث فيها يعني جيدة ايضا اللغة عموما اللغة في كتاب الطبري بحثت بعضها يكون عاما وبعضها يكون يخصص بعض المسائل او الدقائق اللغوية

87
00:28:46.350 --> 00:29:05.400
ولعل يعني ان هناك من ينشط لاستخلاص يعني هذه القضايا اللغوية. طبعا الطبري لا يلزم ان يكون بدعا في الامر بمعنى انه هو ينتج هذه المعرفة هو قد يكون ناقل اعتمد كثيرا على كتب سبقته

88
00:29:05.650 --> 00:29:21.500
لكن هذه النقولات نقولات من يقرر هذه المعلومة فكانها في النهاية من اختياره يعني ليس هو الان ملخصا لكتاب فنقوله امام الكتاب فيلخص منها. لا هو امام كتب فينتقي منها

89
00:29:21.850 --> 00:29:39.850
الانتقاء والاختيار يشعر بانه يتبنى مثل هذا الرأي يعني يتبنى مثل هذا الرأي. وان كان لم يذكر من اين اخذ هذه المعلومة فاذا نقول الى هنا الان القاعدة العامة عنده هو الاختيار من كتب اهل اللغة وغيرهم

90
00:29:39.950 --> 00:29:59.150
ولكن ايضا له اجتهاده الخاص في هذا وله كما نعلم اصول الكوفية التي اثرت عليه في التفكير اللغوي وكذلك التفكير النحوي حينما يعالج بعض القضايا. نعم يا شيخنا في الوجهين الغير مقروء بهما

91
00:30:00.000 --> 00:30:18.250
هل عدم وجودهما في الوجوه المقروءة دليل على دليل على انهما يعني انا يعني ليست بليغتين في هذا السياق. لا لا يلزم يعني عدم ورود بعض الوجوه اللغوية في القرآن لا يعني انها اقل بلاغة لا يلزم

92
00:30:18.700 --> 00:30:36.850
خاصة اذا كانت كلمة واحدة مجرد تقرأ باوجه متعددة مثل ابراهيم براهام يعني ما ما فيها شي من ان نقول والله هذه اه اعلى من هذه في قضية صوتية اه وراجع ايضا الى طريقة اللهجات العربية

93
00:30:37.200 --> 00:30:55.050
ولا جات ما زالت الى اليوم موجودة يعني انت الان اذا اردت ان تعالج اللهجات القديمة استحضر اللهجات المعاصرة يعني استحضر اللهجات المعاصرة من الطرائف واحد من الشيخ عبد الرحمن الشهري مر

94
00:30:55.100 --> 00:31:14.900
كنا في في جلسة فيها شاي وقهوة فطلب سكر هكذا فهو يقول ها اعطوني سكر فقلت هذه اللهجة غريبة عليك. قال نحن اهل الجنوب نقول سكر يقول ولما جئت الى الى اهل النجد سمعتهم يقولون سكر

95
00:31:15.050 --> 00:31:32.400
يقول فكانت هذه او من من اوائل ما وقر في في مسمعي فكنت استغربها كرامة الناس يقولون سكر بكسر السين وهم يقولون سكر عاد ايهما املح؟ ما اعرف يعني اهل نجد يقولون لا اذا سمعوا هذه اليسها سكر

96
00:31:32.750 --> 00:31:51.750
ما تصلح ويا اقرب طبعا اه لطبعا للغة وبعضهم يكسر عقول سكر متعارف عليها يعني. قصدي انه ان هذه اللهجات اذا جئت اليها فستشهد مثل هذا فايهم املح في اذنك سكر ولا سكر؟ هذي قظية ذوقية

97
00:31:51.900 --> 00:32:07.350
موجودة في عدة زي رز ورز جميل جميل اذا قصدي من هذا انه هذي نفسها تماما ما دامت في كلمة واحدة لكن لها طرائق في النطق لكن كلمة بدل كلمة هذه كنت تقول ايهما ابلغ؟ ان كانت الا صيحة او ان كانت الا زقي اي مبلغ

98
00:32:07.600 --> 00:32:21.850
هذه التي فيها السؤال عن ايهم افصح وابلغ اللي يدخل فيها التفاضل اما كلمة واحدة كيف تقرأ تتغير فيها اللهجات وهذا كثير جدا جدا. واذا دائما اقول للطلاب فاذا جات مثل هذه الامور

99
00:32:21.950 --> 00:32:35.650
دائما اقول لهم قبل ان تدخلوا في هذه اللجنات الموجودة عندنا قديما راجعوا اللهجات التي عندكم في بعض الكلمات ستجدونها احيانا في المنطقة القريبة من بعض  تختلف طريقة النطق في الكلمة الواحدة

100
00:32:36.100 --> 00:32:50.350
لا خمس اسئلة اخرى هو هنا في في الهامش قال اه وقراءتان اخيرتان شاذتان سؤال هل يستوي ان تكون لفظ فيها اه اوجه غير مقروء بها مع لفظة فيها اوجه

101
00:32:50.450 --> 00:33:11.900
شازة كان عنده قراءات فيها اوجه لكنها غير هو يبدو لي ان في اشكال لانه لم لم ينسبها قراءة يعني في الحاشية في اشكال. هم هو لاحظ الان هو قال والقراء والقراءة على احد الوجهين الاولين

102
00:33:12.550 --> 00:33:28.400
ما ادعى هو ان في احد قرأ بهذا الهامش قد يكون الهامش صفحة قبله خمس مئة وخمسة وخمسين يقول العين والقراءتان الاخيرتان ارى هذه عفوا هذا خطأ في اختلاف النسخ وليس هم

103
00:33:29.400 --> 00:33:43.050
وقيرتان خيرتان وين اللي هي على لا لا شيخنا يبدو في القبل وفي العين وقراءتان اخيرتان شاذتان هذا فرق في النسخ انا ظننت انه آآ زيادة من من المحقق او

104
00:33:43.800 --> 00:34:11.450
مفاصلا ثم قبل القراءتان الاخيرة ان شاء الله دي بجزم الهمز بدل بجزم العين بدل بجزم الهمزة في المطبوعة على مثال فعل بجزم العين ما هو بجزم الهمز جيد ثم قال والقرائتان اللي طبعا المعلق هذا

105
00:34:12.000 --> 00:34:29.700
الاخيرتان شادتان والطبري ما حكاهما قرأتان محكمة لغة باشكال في التعليق  طبعا نفس يمكن وتراجع اذا كانوا اطلعوا على شيء من هذا اللي نعرف انه ما فيها هذا لكن كان فيها قراءات شاذة فتراجع

106
00:34:31.650 --> 00:35:20.300
طيب  لحظة بالله سمى عيد السؤال معلش  نعم هو كون الله سبحانه وتعالى رؤوف بالناس كيف يفعل بهؤلاء ما فعل؟ هذه مسألة القدر وسبق ان ناقشناها ذي وتعرظنا لها آآ الان لا يحضرني الجواب لكن اذكرهم كان في مجموعة من الاجابات عن مثل هذه المسائل

107
00:35:20.900 --> 00:35:41.800
وهذه كل المسائل هذه كلها مرتبطة باشكالية القدر واشكالية الشر يعني خلق الشر وسبق ان ذكرنا لك ما اذكر الان التفاصيل في هذا ان عدم فهم طبيعة الحياة التي خلق الله سبحانه وتعالى الانسان فيها

108
00:35:41.850 --> 00:36:00.050
هي من اكبر المشكلات بالتعامل مع هذه الاحداث الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى اقام هذه الدنيا على الابتلاء هذا المدخل اذا دخلناه لهذه الحياة ستزول عندنا اشكال كثيرة ومنها هذا السؤال

109
00:36:00.700 --> 00:36:17.200
الشيء الثاني ان هذه الحياة ليست هي المنتهى لو كانت هذه الحياة منتهى نقول نعم في اشكال كبير جدا. كيف هذا ظالم ظلم وقتل الناس وفعل وفعل فلان العلاني قتل ملايين من الناس

110
00:36:17.600 --> 00:36:34.650
ومات ميتة طبيعية انتهى امره الجواب لا. يعني اذا فيه مجموعة من اه الترتيبات للاجابة عنها كان سبق ان ذكرناها منها هذان الامران. الامر الاول كما قلنا ان النظر الى الحياة

111
00:36:35.100 --> 00:36:50.650
انها ليست انها دار تنعم ليست دار ابتلاء هذا مشكل والله سبحانه وتعالى قال خلق الموت والحياة ليبلوكم وايات الايات تشير هذا اكثر من في اكثر من موطن والامر الثاني الذي يطمئن وان

112
00:36:50.950 --> 00:37:07.550
هذا ليس هو نهاية المطاف بل هناك يوم سيقام للحساب وسيقتص من كل احد حتى الكافر يقتص من الكافر للكافر يعني ليس فقط من المسلم او لا بل هو سيكون حسابا على جميع الناس. وكل واحد

113
00:37:07.650 --> 00:37:57.400
يأخذ جزاءه. نعم  تفضل طوف وغير هذه هذه خامسة صارت منو اللي قال هذا؟ ايوة والثاني هذه غير غير اللي معنا هذه هذي غير اللي معنا الان ها  ايه اللي عندنا رأف موجودة الهمزة موجودة وهذه فيها تسهيل

114
00:37:57.900 --> 00:38:22.050
كل جميل القراءات اللي ذكرتها غير الذي اورده الطبري الوضع الطبري غير ما زال هو يعني يحكي لغة ان وجد فنعم لكن هو حتى واظح طريقته في ايراد السياق ما اشار الى كونها قراءات

115
00:38:22.550 --> 00:38:40.450
لما قال لاحظ قال وهي قراءة عامة آآ اهل الكوفة والاخرى رؤوف وهي قراءة عامة اهل المدينة نقطة ثم بدأ يتكلم عن قضية قال ورائف وهي لغة غطفان على مثال فعل فبدأ يدخل في قضية لغوية ما لها علاقة

116
00:38:41.050 --> 00:39:05.100
نعم تفضل قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها. فولي وجهك المسجد الحرام يعني بذلك جل ثناؤه قد نرى يا محمد نحن تقلب وجهك في السماء

117
00:39:05.350 --> 00:39:24.100
ويعني بالتقلب التحول والتصرف. ويعني بقوله في السماء نحو السماء وقبلها وانما قيل ذلك له صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا لانه كان قبل تحويل قبلته من بيت المقدس الى الكعبة يرفع بصره

118
00:39:24.100 --> 00:39:42.950
والى السماء تنظرا من الله جل ثناؤه امره بالتحول نحو الكعبة كما حدثنا واسند عن معمل عن قتادة في قوله قد نرى تقلب وجهك في السماء قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقلب وجهه الى

119
00:39:42.950 --> 00:40:04.450
سماء يحب ان يصرفه ان يصرفه الله الى الكعبة حتى صرفه الله اليها واسند عن سعيد عن قتادة قوله قد نرى تقلب وجهك في السماء فكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس يهوى ويشتهي القبلة نحو البيت الحرام

120
00:40:04.650 --> 00:40:21.750
توجه الله فوجهه الله لقبلة كان يهواها ويشتهيها واسند عن الربيع في قوله قد نرى تقلب وجهك في السماء يقول نظرك في السماء. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقلب

121
00:40:21.750 --> 00:40:43.250
وجهه في الصلاة وهو يصلي نحو بيت المقدس وكان يهوى قبلة البيت الحرام تولاه الله قبلة كان يهواها واسند عن اسباط عن السدي قال كان الناس يصلون قبل بيت المقدس. فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على رأس

122
00:40:43.250 --> 00:41:05.450
عشر شهرا ثمانية عشر شهرا من مهاجره وكان اذا صلى رفع رأسه الى السماء ينظر ما يؤمر وكان يصلي قبل بيت المقدس فنسختها الكعبة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب ان يصلي قبل الكعبة. فانزل الله قد نرى تقلب وجهك في

123
00:41:05.450 --> 00:41:26.050
كما ثم اختلف في السنة الاية الان اللي قد نرى تقلب وجهك في السماء ما هو ترتيبها بالنسبة زمنيا طبعا بالنسبة للايات التي قبلها هذه قبل ولا لا؟ يعني ظاهرة هذي ما تحتاج الى اننا

124
00:41:26.100 --> 00:41:48.650
اه يعني نتأولها اذا هذي طريقة في القرآن حينما يذكر بعض الاحداث انه يقدم ويؤخر في الاحداث ثقة بماذا؟ بفهم السامع انها واضحة جدا لكن اذا كان تذكرون في بعض الاحداث وقع اشكال عند بعض المتأخرين وليس عند السلف

125
00:41:48.950 --> 00:42:01.800
بين السلف ساروا فيها على سيرة ما عندهم كان فيها مشكلة خصوصا طار بن عاشور رحمه الله تعالى لانه كان عندنا في موطنين اه الطاهر رحمه الله تعالى خالف السلف في ترتيب

126
00:42:02.000 --> 00:42:19.400
اه احداث الايات كان في قصة البقرة اذا تذكرون وجعلهما قصتان منفصلتان لانه السلف يرون ان بداية اخر القصة هو بداية القصة وهو السبب الذي من اجل صيغة قصة البقرة ورأى ان هذه قصة وهذه قصة

127
00:42:19.700 --> 00:42:37.100
والثاني لا اذكر اللي في القريبة كانت من عندنا ايضا بترتيب احداث اخرى. ايضا خالف فيها كلام السلف الظرف سيقول السفهاء من ناس او كذا المهم في اليهود والمشركين وسيكون السفهاء

128
00:42:37.500 --> 00:42:55.600
اها نعم له ايضا مخالفات بهذه الطريقة في مواطن متعددة عموما فالمقصود المقصود ان هذا يثبت لنا وهذا المقطع بالذات يثبت لنا ان طريقة القرآن في الحد كلام عن حدث

129
00:42:55.600 --> 00:43:18.800
ما يعتمد تقديمها التأخير انه في قضية الازمة ومثلها سورة مثلا الانفال من قوله يسألونك عن من فعلوا. هو اخر الحدث ثم بعد ذلك بدأت ايش؟ القصة من بدايتها  اذا كان هذا من اسلوب القرآن

130
00:43:18.950 --> 00:43:36.000
فالاولى فالاولى يعني عدم الخروج عن اقاويل السلف بمثل هذه المقامات يعني في ميزان ما قال ان المتأخر لن يكون اعلم بمثل هذه المقامات من المتقدم خصوصا اذا وقع عندهم اتفاق

131
00:43:36.100 --> 00:43:55.000
بل احيانا قد يكون اجماع في مثل هذه الامور فمخالفته لا شك انها مخالفة غير سديدة اه لكن لو وقع في خلاف بينهم في هذه الاحداث واختار مختار احد الاقوال فالامر فيه يسير

132
00:43:56.300 --> 00:44:12.250
كذلك لو قال بقول لا يبطل شيئا من هذه الاقوال وانما يكون اضافة فهذا ايضا الامر فيه يسير مع احتمال الاقوال جميعا يعني ما يختار القول المتأخر ويترك الاقوال الاولى

133
00:44:13.100 --> 00:44:37.800
فهذه ايضا هذا المقام ايضا مقام قابل للاجتهاد والاظافة فاذا مقام اضافة الاقوال والقول بقول جديد ومقام عدم جواز اضافة الاقوال مما يجهله بعض الناس مما يجهله بعض الناس ويظن بعضهم

134
00:44:37.950 --> 00:44:53.250
ان بعض العلماء كابن تيمية يقفل هذا الباب اصلا وفصلا وهذا لا شك انه خطأ في الفهم كذلك من الاشياء التي لابد من تحريرها بوضوح لانه يبنى عليها هذا السؤال

135
00:44:53.350 --> 00:45:05.800
ما هو التفسير الذي تستطيع ان تضيفه وما هو الشيء الذي بعد التفسير تستطيع ان تضيفه؟ لان بعض الناس يدخل علم التفسير على انه ابو العلوم وام العلوم وفيه كل شيء

136
00:45:06.700 --> 00:45:20.200
فيظن ان ما يقوله صاحب البحر المحيط ابو حيان كله تفسير كما يقول القرطبي كلوا تفسير. وان هؤلاء جاؤوا بما لم يأتيه الى ابن عباس ولا مجاهد ولا سعيد ابن جبير. وكلامه صحيح. جاءوا بهذا

137
00:45:20.250 --> 00:45:39.850
لكن هل هذا هو التفسير اذا لابد من تحرير مفهوم التفسير لنعرف كيف نضيف و ما المتى تجوز الاظافة ومتى لا تجوز يعني متى تجوز الاضافة ومتى لا تجوز. ولعل الله ييسر ان شاء الله وان سبق ان ذكرنا هذا كثيرا

138
00:45:40.100 --> 00:46:02.950
لكن في بعض الاحيان تخرج بعض الابحاث آآ تكون مغلوطة في هذه المسائل ويضطر الواحد يتكلم من جديد ويعيد ايش آآ الاسطوانة من جديد يحاول نرتب من جديد ليقول للناس ترى القول الذي اتبناه الذي اراه وكيت وكيت وكيت واحد

139
00:46:02.950 --> 00:46:21.450
ثلاثة اربعة خمسة ويأتيك بعد سنوات وانا اقول فلان يقول لا يجوز آآ لاحد ان يفسر القرآن وكذا فهذه اشكالات ترد طبعا انا اوردتها آآ فقط هنا طبعا هي استطراد لذكر كلام الطاهر رحمه الله تعالى والطاهر رحمه الله تعالى في بعض المواطن

140
00:46:21.500 --> 00:46:37.900
يسلك هذا المسلك وهو مسلك مخالفة تفسير المفسرين قاطبة احيانا او على الاقل تفسير من انفسهم من السلف ثم يأتي بقول يبطل اقوالهم او يناقضه. وفي هذا المقام اذا ابطل الاقوال او ناقضها

141
00:46:37.950 --> 00:46:55.850
فهو لا شك انه قول غير مقبول. نعم سلام عليكم قال ثم اختلف في السبب الذي من اجله كان النبي صلى الله عليه وسلم يهوى قبلة الكعبة وقال بعضهم كره قبلة بيت المقدس من اجل ان اليهود قالوا

142
00:46:56.000 --> 00:47:19.400
يتبع قبلتنا ويخالفنا في ديننا واسند عن مجاهد قال قالت اليهود يخالفنا محمد ويتبع قبلتنا فكان يدعو الله ويستفرد القبلة فنزلت قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام

143
00:47:19.500 --> 00:47:43.800
وانقطع قول اليهود وانقطع قول يهود يخالفنا ويتبع قبلتنا في صلاة الظهر فجعل الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال واسند عن ابن وهب قال سمعته عن ابن زيد يقول قال الله لنبيه فاينما تولوا فثم وجه الله قال فقال

144
00:47:43.800 --> 00:48:03.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء قوم يهود يستقبلون بيتا من بيوت الله لبيت المقدس. لو ان استقبلناه فاستقبلنا النبي صلى الله عليه وسلم ستة عشر شهرا. فبلغه ان اليهود تقول والله ما درى محمد واصحابه اين قبلتهم حتى

145
00:48:03.800 --> 00:48:23.650
هديناهم فكره ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ورفع وجهه الى السماء فقال الله قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها بوجهك شطر المسجد الحرام. الاية وقال اخرون

146
00:48:23.750 --> 00:48:41.200
بل كان يهوى ذلك من اجل انه كان قبلة ابيه ابراهيم عليه السلام ذكر من قال ذلك واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة وكان اكثر اهلها اليهود

147
00:48:41.200 --> 00:49:00.200
امره الله ان يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة ابراهيم. فكان يدعو وينظر الى السماء فانزل الله قد نرى تقلب وجهك

148
00:49:00.200 --> 00:49:19.750
في السماء الاية واما قوله فلنولينك قبلة قبلة يا شيخ الان كما تلاحظون اه وهذه مسألة قد نكون غفلنا عنها وهي طريقة الترتيب عند الطبري رحمه الله تعالى من ترتيب الكتاب

149
00:49:20.150 --> 00:49:38.500
طبعا هذي قضية فنية لكن الاشارة ايضا اليها جيدة. لاحظوا انه رحمه الله تعالى بعد ما ذكر في قوله سبحانه وتعالى قد نرى تقلب وجهك المعنى لانه قال يعني جل ثناؤه ثم ذكر وانما قيل ذلك فيما

150
00:49:38.500 --> 00:49:51.800
غنم لانه كان قبل تحويله الى اخر كلامه. ثم قال ثم اختلف في السبب الذي من اجله كان النبي صلى الله عليه وسلم يهوى قبلة الكعبة يعني ذكر الانثى قظايا ذكر المعنى

151
00:49:52.200 --> 00:50:09.400
ثم انتقل الى اه السبب او لانه كان قبل تحويله الى بيت المقدس يرفع بصره الى السماء تنظرا ثم ذهب الى السبب الذي من اجله كان يصلي بها وقبلة ما كان هو قبلة

152
00:50:09.700 --> 00:50:28.500
القول الاول على انه كان يهوى القبلة ان اليهود تكلموا في هذا انه قالوا يتبع قبلتنا ويخالفنا في ديننا والثانية انه كان يهوى ذلك من اجل قبلة ابيه ابراهيم فيقع السؤال عقلا

153
00:50:29.150 --> 00:50:46.400
هل يمنع العقل اجتماعهما معا الجواب لا يعني يحتمل ان يكون الامر لاجلهما يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يهوى قبلة ابيه وقال اليهود ذلك وكره ذلك منهم. فاجتمع الامران

154
00:50:46.500 --> 00:50:57.600
معا يعني العقل لا يمنع هذا ان العقل لا يمنع هذا وايضا هذه الاسئلة او هذه الاستفسارات لا تؤثر على معنى الاية. لانه قد وقع من الرسول صلى الله عليه وسلم

155
00:50:57.900 --> 00:51:14.900
التنزر وتقليب وجهه في السماء لعل الله ان يغير القبلة طيب هو طلب تغيير القبلة؟ لماذا؟ هل لاجل اليهود او لمحبته لقبلة ابراهيم هذا الامر لا يؤثر يعني الخلاف فيه لا يؤثر على معنى الاية بل يمكن

156
00:51:14.950 --> 00:51:35.200
اجتماعهما في ان واحد ان يكون سببا في ذلك. ان يكون سببا في ذلك في قوله كره آآ يتبع قبلتنا ويخالفنا في ديننا هذه المسألة اه من المسائل ايضا التي تحتاج الى بحث

157
00:51:35.950 --> 00:51:57.150
وهي مسألة سبق نشرت اليها بالتجاذب والتنافر الذي حصل بين الرسول صلى الله عليه وسلم واليهود بالمدينة من جهة يعني الاحكام والاعمال بمعنى ان الرسول صلى الله عليه وسلم في اول الامر

158
00:51:57.500 --> 00:52:11.550
كان اذا فعل فعلا او علم اليهود يفعلونه كان يعجبه ان يفعله يعني اذا فعل فعل وقالوا هنا عند اليهود او رأى اليهود يفعلون فعلا كان يعجبه ان يفعله يعني فيما لا ينزل فيه عنده شرع

159
00:52:12.200 --> 00:52:29.750
فاذا كانت الموافقة في اول الامر محببة للرسول صلى الله عليه وسلم واليهود كانوا باطلا يفرحون بهذه الموافقة وان كانوا لا يظهرونها ثم في اخر الامر انتقل الامر من محبة الموافقة

160
00:52:29.800 --> 00:52:45.000
الى طلب المخالفة لقوله خالفوا اليهود والنصارى مع النصارى في صراحة في طلب المخالفة هذا الذي حصل في في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في السنوات التي قضاها في المدينة

161
00:52:45.350 --> 00:53:00.750
في هذا الامر هل تحتاج الحقيقة الى بحث وتجلية لان كثير ممن ينظرون الى هذا الامر ينظرون الى اخر الامر ويتركون اول الامر طيب اول الامر هذا الذي كانت هذا الامر فيه محبب للنبي صلى الله عليه وسلم

162
00:53:00.850 --> 00:53:15.950
وكان يحب ان يوافق يهود ما هو مقامه؟ ما هو حاله ولماذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب ذلك وانت له اثر على تشريعه او لا كل هذه المسائل لم تبحث

163
00:53:16.300 --> 00:53:32.600
وانا في نظيرنا بحاجة الى بحث بمعنى كيف تعامل مع اليهود في اول الامر وفي اخره؟ او على الاقل مع اهل الكتاب عموما وهل بقي شيء او ما زال بقي بقي شيء

164
00:53:32.700 --> 00:53:45.100
النبي صلى الله عليه وسلم اباحه من جهة اهل الكتاب او لا فلو حصل ان يبحث هذا فهذا جيد وسبق ان يعني اشرنا لهذا يأتي معنا في اكثر من موطن

165
00:53:45.150 --> 00:54:03.150
آآ محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بموافقة اه اليهود اه اما كونها قبلة ابيه ابراهيم فهذا يعني معنى قوي وهو الوارد عن ابن عباس ونقال لما هاجر الى المدينة وكان اكثر اهلها يهود

166
00:54:04.650 --> 00:54:29.100
امره الله ان يستقبل بيت المقدس قال ففرحت اليهود لانهم فرحوا بهذه الموافقة ثم قال اه انه كان يحب قبلة ابراهيم فكان يدعو وينظر الى السماء وهذه ايضا قوله فلنولينك قبلة ترضاها مما يشعر انه كان

167
00:54:29.200 --> 00:54:48.150
يحب هذه القبلة يعني فقوله سبحانه وتعالى فلنولينك قبلة ترضاها ليست فقط تحبها بل ايش ترضاها يعني هو كان يرتضي قبلة ابيه ابراهيم فصرفه الله سبحانه وتعالى الى هذه القبلة. نعم

168
00:54:49.600 --> 00:55:16.300
سلام عليكم. قال ثم اختلف في السبب الذي من اجله كان النبي صلى الله عليه وسلم يهوى قبلة الكعبة  واما قوله واما قوله فلنولينك قبلة ترضاها فانه يعني فلنصرفنك عن بيت المقدس الى قبلة ترضاها ويعني بقوله ترضاها تهواها وتحبها

169
00:55:16.600 --> 00:55:38.250
واما قوله فولي وجهك فانه يعني به اصرف وجهك وحوله وقوله شطر المسجد الحرام يعني بالشطر النحو والقصد والتلقاء كما قال الهذلي ان العسير بها داء مخامرها فشطرها نظر العينين مسحور محسور

170
00:55:38.700 --> 00:56:00.700
يعني بقوله شطرها نحوها وكما قال ابن احمر تعدو بنا شطر جمع وهي عاقدة قد قارب العقد من ايفادها الحقبا الحقبة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل ذكر من قال ذلك

171
00:56:00.950 --> 00:56:18.300
واسند عن ابي العالية شطر المسجد الحرام قال تلقاءه واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس شطر المسجد الحرام نحوه واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد فولي وجهك شطر المسجد الحرام نحو

172
00:56:19.150 --> 00:56:42.800
واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد مثله واسند عن سعيد عن قتادة فولي وجهك شطر المسجد الحرام اي تلقاء المسجد الحرام واسند عن معمل عن قتادة في قوله تولي وجهك شطر المسجد الحرام قال نحو المسجد الحرام. واسند عن الربيع فول وجهك شطر المسجد الحرام

173
00:56:43.000 --> 00:57:07.400
اي تلقاءه واسند عن ابن جريج قال اخبرني عمرو بن دينار عن ابن عباس انه قال شطره نحوه واسند عن ابي اسحاق عن البراء فولوا وجوهكم شطرا قال قبله واسند عن ابن زيد قال شطر ناحية جانبة

174
00:57:07.450 --> 00:57:30.700
قال وجوانبه شطوره ثم اختلفوا في المكان قبل الشيخ عبدالرحمن قوله فلنولينك قبلة ترضاها. الحقيقة تعبيرنا الطبري في معنى الرضا لطيف انه قال تهواها وتحبها وهذا يدل على يعني آآ

175
00:57:30.850 --> 00:57:48.400
يعني عمق آآ ما في النبي صلى الله عليه وسلم من محبة الكعبة ان يصرف الى الكعبة لكن هل كان النبي صلى الله عليه وسلم آآ كان عالما بهذا الامر قبل

176
00:57:49.550 --> 00:58:06.150
او هو شيء اوقعه الله في قلب نبيه موافقا لقدره يعني موافقا لقدره. بمعنى اذا كان يعلم النبي صلى الله عليه وسلم انها قبلة ابيه ابراهيم ففي الغالب انه يكون عنده

177
00:58:06.400 --> 00:58:22.900
شيء من الظن ان الله سيحوله اليها لكن اذا لم يكن عنده خبر فيكون تعلق قلبه هذا تعلق قدري وافق ما عند الله سبحانه وتعالى. طبعا لم تبين الاثر هذا. ولا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يشعر بهذا

178
00:58:23.100 --> 00:58:42.350
لكن الذي عندنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يهوى هذه القبلة ويحبها وكان يتمنى ان الله يوجهه اليها والشطر هنا ايضا ذكر معناه او قبل التولية انه قال اصرف وجهك او اصرف وجهك وحوله فولي وجهك

179
00:58:42.900 --> 00:59:02.350
نلاحظ هنا الان في هذه الخطابات وسبق طبعا اشرنا اليه ان الامر لو كان من عند النبي صلى الله عليه وسلم بت في الامر وانتهى ولكنه كان يترقب وكان الخطاب يأتي من الله سبحانه وتعالى. يعني كل هذه الان خطابات من الله له فلنولينك

180
00:59:02.650 --> 00:59:19.850
فولي وجهك فكل قد نرى تقلب وجهك كلها خطابات من الله سبحانه وتعالى لنبيه. وسبق ان اشرنا الى ان القرآن ليس فيه خطاب من محمد صلى الله عليه وسلم الى محمد او من محمد صلى الله عليه وسلم الى

181
00:59:19.900 --> 00:59:33.800
غيره وانما كلها خطابات من الله له صلى الله عليه وسلم او من الله الى الناس او من الله الى الناس بخلاف سنته صلى الله عليه وسلم فانه قد يخاطب بها آآ غيره

182
00:59:34.850 --> 00:59:57.650
اورد عندنا الان في الشطر فولي وجهك شطر المسجد الحرام ان الشطر المراد به النحو والقصد والتلقاء تقول يممت شطر مكة يعني تلقاء او اتجاه مكة اتجاه مكة واورد على ذلك شاهد

183
00:59:58.350 --> 01:00:23.300
وهو قول آآ الهزلي قال ان العسير بهداء مخامرها فشطرها نظر العينين محصور في اشكالية في هذا البيت وجه الاشكال وان هناك رواية طبعا هذه الرواية المشهورة لكن هناك رواية اخرى

184
01:00:24.100 --> 01:00:43.650
يخرج بها البيت عن ان يكون شاهدا واذا اشاروا اليه في الحاشية ان ولاية البيت في في شرح اشعار الهزليين هكذا ان النعوس بها داء يخامرها فنحوها بصر العينين مخزور

185
01:00:43.900 --> 01:01:05.500
فاذا هنا الان يعني انتفى ان يكون البيت الذي في الحاشية شاهدا لهذا المعنى تعدل هذا المعنى. طبعا الرواية الموجودة عندنا هي الرواية الواردة عند آآ صاحب مجاز القرآن وبمعنى ان المتقدمين وقع عندهم

186
01:01:05.550 --> 01:01:16.900
في رواية البيت خلاف عليها هكذا او هكذا وسبق ان اشرنا سابقا الى مثل هذه الفكرة وانها قد بحثها الدكتور عبد الرحمن الشهري في الشاهد الشعري وهي ان بعض الاشعار

187
01:01:17.350 --> 01:01:32.600
اختلاف الرواية يؤثر في قضية الاستشهاد يعني كيف انه الان هنا لا يمكن ان يستشهد الطبري بالرواية الاخرى. وانما شاهده هذه الرواية وان هذا الاختلاف لا يؤثر على صحة الاستشهاد

188
01:01:33.350 --> 01:01:49.700
يعني هذا الخلاف لا يؤثر على صحة الاستشهاد لان هذا المعنى معنى صحيح لا يقدم لنا الشاهد الشعري معنى جديد او معنى مستقل لا وانما هو نفس المعنى الاتيان به مجرد تقوية للمعنى المذكور

189
01:01:50.250 --> 01:02:12.700
البيت الاخر آآ في قوله تعدو بنا شطر جمع اه فهذا ايضا وقع فيه ايضا آآ لكن الذي وقع ليس في الشاهد. لان الشاهد هو هو تعدو بنا شطر جمع

190
01:02:13.150 --> 01:02:38.100
وهي موفدة قد قارب الغرض من ايفادها الحقبة وهنا عندنا قد كارب العقد من ايفادها الحقبة معذرة وهناك البيت غير لكن مكان الشاهد واحد ولهذا كارب وقاربا اذا كان مكان الشاهد بيختلف

191
01:02:38.250 --> 01:02:55.800
وقد تجد في المعاجم هذا البيت يذكر مرة فيه كهربا ومرة فيه كهرباء يعني مرة في مادة كهربا ومرة في مادة ايش قاربا ونفس الشاهد ونفس الشاهد وهذا الموضوع يعني المتقدمون لهم كلام طويل جدا

192
01:02:56.000 --> 01:03:12.700
عنه في طريقة رواية الابيات يعني طريقة رواية الابيات ولهم في هذا شرائط لانه قد يكون صاحب البيت قاله مرتين مرة قاله كذا ومرة قاله كذا يعني من باب التعديل في الابيات وهذا موجود لا يكاد يخلو منه شاعر

193
01:03:13.450 --> 01:03:29.500
او ان يكون الذي رواه الذي رواه ثقة في لغة العرب فيكون ايضا ما رواه ايضا صحيح يمكن ان يحتج ان يحتج به. لكن السؤال الاول هو الذي قد يكون عندنا فيه اشكال من جهة كونه

194
01:03:29.750 --> 01:03:45.950
اه في محل الشاهد نعم يا شيخنا لا يفقد صلاحيته كشاهد اذا اختلفت فيه الرواية. لأ لأ عند العلماء لا يفقد ولا في احد من العلماء اذكر انه توقف في في في هذه المشكلة ما اذكر

195
01:03:46.700 --> 01:04:32.750
بل بل بالعكس انهم يرون ان يعني هذا من سعة اللغة التي تحتملها هذه الاشعار لا لا ايه نعم الى نحوه تفسير شطر ومثله يعني مثل نحوه الاول نعم كيف

196
01:04:35.450 --> 01:05:34.300
ايه معنى الاية نعم ايه اي نعم نعم نعم هو كذلك في هذا وفي هذا تيجي اللي هو اي نعم او عينك يا بنات  ايه لو لو فعل ما في اشكال لكن الاولى اذا استطاع ان يعرف ان هذا عين الكعبة ان يصلي اليه

197
01:05:35.250 --> 01:05:58.400
هذا هو الاولى قال لك المسجد الحرام خارج المسجد الحرام هو يصلي اليه. وبتأتي الان هو بعد قليل يناقش هذه يشير اليها. نعم. شيخنا يعني يظهر ان الروايات ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يترقب امر الله سبحانه وتعالى ولم يدعو. يعني كان ينتظر الامر الرباني الا في رواية واحدة

198
01:05:58.400 --> 01:06:15.900
رواية تعليم ابي طلحة عن ابن عباس كان صلى الله عليه وسلم يحب قبلة ابراهيم فكان يدعو وينظر الى السماء يعني هل هذي تعتبر مزيد علم انه فعلا كان يدعو ولو كانت مخالفة لسائر الروايات انه كان يصلي ويترقب امر الله عز وجل. ما تخالف يعني ليس بينهما مناقضة. يعني

199
01:06:15.900 --> 01:06:48.150
يترقب ويدعو ما فيه اشكال نعم يدعو يعني. اي في روايات اخرى انه كان يدعو نحصل عليه قال ايش لا لا لا في مسجده هو صلى الله عليه وسلم نعم

200
01:06:49.000 --> 01:07:13.850
ثم ثم حولوها هلا هو بداية اول ما صنع ما ما صنع المسجد كان قبلته الى بيت المقدس فلما حوله حول القبلة كاملة لا ايه الاجساد والمبنى نفسه امامنا اكيد نقلوا

201
01:07:15.450 --> 01:07:37.350
لا يلزم نقله نقلا وخاصا ها بتيجي فصار رجال ومكان للنساء. والنساء مكان الرجال يعني الان الان اذا كانت القبلة القبلة هكذا الرجال هنا والنساء هنا المحراب سينتقل يعني بيتغير كل هذه الاشياء ولو لم ينقل لانه هذا هذا لازم الامر

202
01:07:38.300 --> 01:08:10.900
يعني هذا لازم الامر  كيف معليش نعم بداية النسخ لا ما ندري يعني متى نزلت ما ننسخ من اجل ان ننسيها ان بالنسبة لنا هي الان جاءت مقدمة وتعرف ترتيب الايات ليس على ترتيب النزول

203
01:08:11.150 --> 01:08:21.700
فهي جاءت مقدمة لها فهل كانت قبلها او بعدها ما نعرف وهل استشف النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الايات هذه القضية الله اعلم ولا في اشارة الى هذا

204
01:08:22.550 --> 01:08:44.350
نعم قال ثم اختلفوا في المكان الذي امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يولي وجهه اليه من المسجد الحرام وقال بعضهم القبلة التي حول اليها النبي صلى الله عليه وسلم وعناها الله جل ثناؤه بقوله فلنولينك قبلة ترضاها

205
01:08:44.450 --> 01:09:05.850
قيام ميزاب الكعبة ذكر من قال ذلك واسند عن يحيى ابن ابن قمطة عن عبدالله بن عمرو فلنولينك قبلة ترضاها قال حيال ميزاب الكعبة واسند عن يحيى يعني ابن قمطة

206
01:09:06.000 --> 01:09:24.450
قال رأيت عبدالله بن عمرو عبد الله بن عمرو قال رأيت عبدالله بن عمرو جالسا في المسجد الحرام بازاء الميزاب وتلا هذه الاية فلا نولينك قبلة ترضاها هذه القبلة هذه القبلة

207
01:09:25.300 --> 01:09:45.900
واسند عن عبدالله بن عمرو نحوه الا انه قال في رواية عن هشيم قال استقبل الميزاب فقال هذه القبلة التي قال الله لنبيه فلنولينك قبلة ترضاها وقال اخرون بل ذلك البيت كله

208
01:09:46.350 --> 01:10:02.450
ذكر من قال ذلك واسندا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال البيت كله قبلة وقبلة البيت الباب واسند عن عن سعيد ابن اي جبير عن ابن عباس مثله

209
01:10:03.450 --> 01:10:22.400
واسند عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس البيت كله قبلة وهذه قبلة البيت يعني التي فيها الباب والصواب من القول في ذلك عندي ما قال الله جل ثناؤه فولي وجهك شطر المسجد الحرام

210
01:10:22.700 --> 01:10:40.850
فالمولي وجهه شطر المسجد الحرام هو المصيب القبلة. وانما على من توجه اليه النية بقلبه انه متوجه اليه كما ان على من اتم بامام فانما عليه الائتمام به. وان لم يكن محاذيا بدناه بدنه

211
01:10:41.050 --> 01:10:57.550
وان كان في طرف الصف والامام في طرف اخر عن يمينه او عن يساره بعد ان يكون من خلفه مؤتما به مصليا الى الوجه الذي يصلي اليه الامام فكذلك حكم حكم القبلة

212
01:10:57.700 --> 01:11:23.500
وان لم يحاذيها كل مصل ومتوجه اليها ببدنه غير انه متوجه اليها وان كان عن يمينها او عن يسارها مقابلها فهو مستقبلها وان كان عن يمينها او عن يسارها مقابلها فهو مستقبلها بعد ما بينه وبينها او قرب

213
01:11:23.650 --> 01:11:43.750
من عن يمينها او عن يسارها بعد ان يكون غير مستدبرها مستدبرها ولا منحرف عنها ببدنه ووجهه كما حدثنا واسند عن عميرة ابن زياد الكندي عن علي فولي وجهك شطر المسجد الحرام

214
01:11:43.950 --> 01:12:17.650
قال شطره فينا قبلة. قبله عليكم. شطره فينا قبله وقبلة البيت وقبلة البيت الحرام بابه كما حدثني واسند لا معذرة الا قبله الاولى. نعم ماشي السلام عليكم واسند عن عطاء قال قال اسامة بن زيد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من البيت اقبل بوجهه الى الباب

215
01:12:17.650 --> 01:12:40.050
هذه القبلة هذه القبلة واسند عن اسامة بن زيد قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم من البيت فصلى ركعتين مستقبلا بوجهه الكعبة فقال هذه قبلة مرتين واسند عن عطاء عن اسامة بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو

216
01:12:40.300 --> 01:12:59.250
واسند عن ابن جريج قال قلت لعطاء اسمعت ابن عباس يقول انما امرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله قال لم يكن لم يكن ينهى عن دخوله ولكني سمعته يقول اخبرني اسامة ابن زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم

217
01:12:59.250 --> 01:13:19.150
ما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصلي حتى خرج. فلما خرج ركع في قبل القبلة ركعتين وقال هذه القبلة فاخبر صلى الله عليه وسلم ان البيت هو القبلة. وان قبلة البيت بابه

218
01:13:19.250 --> 01:13:38.300
نعم طبعا هذه اه كما تلاحظون طبعا اول شيء الخطاب من الله سبحانه وتعالى قال فولي وجهك شطرا المسجد الحرام ولم يقل الساترة ايش الكعبة مع انه هو كان يتكلم عن القبلة يعني عندنا الان اذا القبلة

219
01:13:38.600 --> 01:13:50.200
والمسجد الحرام. والحديث الان للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة فاذا المراد منه ان يتوجه شطر المسجد الحرام مثل ما ذكر الطبري. وكما اخبر ما بين المشرق والمغرب

220
01:13:50.500 --> 01:14:08.200
قبلة يعني ما بينهما قبلة بحيث انه لو انحرف قليلا يمينا او يسارا فلا يعتبر ايش قد اه اخطأ القبلة واشار طبعا الى مسألة عقلية بان المصلي امامه يعتبر قبلة له حتى لو كان يمينه

221
01:14:08.250 --> 01:14:24.450
او يسارا فاذا المراد هو التوجه الى القبلة او الى البيت من حيث هو لكن اذا كان داخل البيت فلا يكون التوجه الى الكعبة طبعا الرواية الاولى التي اوردها آآ عن

222
01:14:24.800 --> 01:14:39.350
يحيى بدنا قمت يبدو انه فهم من كلام عبد الله بن عمرو ان المراد ميزاب البيت وليس مراد عبد الله بن عمرو فيما يبدو في رواية اخرى انه يحدد ان ميزان البيت هو قبلة

223
01:14:39.600 --> 01:14:56.100
هو القبلة وانما مراده انه كان تحته فقال هذه القبلة يشير الى الكعبة الروايات التي وردت ايضا الاخرى عن ان باب البيت قبلته فهذه يعني قبلة في القبلة ما لها علاقة في كون

224
01:14:56.500 --> 01:15:14.950
البيت قبلة ولهذا اشار الى البيت قبلة وبابه لمن كان ايش داخله قبلة او لمن كان خارجه يعني يكون كانه المكان الاخص مع ان نعلم ان الانسان اذا دخل في جوف الكعبة لو انه يصلي ايش

225
01:15:15.200 --> 01:15:31.100
باي اتجاه يعني لو نصلي في اي اتجاه لكن الذي عليه الان العمل هو ان من كان من كان يرى الكعبة فلا يصح ان ينصرف عنها يمينا او يسارا بل يحاذيها محادثة تامة

226
01:15:31.350 --> 01:15:46.600
من كان خارجا عنها فهو الان تكون المحاذاة بالظن يعني مع انه يتوجه تلقاءها او باتجاهها وكل ما بعد زادت فيها ايش؟ السعة يعني مثلا واحد مثلا في امريكا حتى مع الالات الجديدة الان

227
01:15:46.750 --> 01:16:06.700
وظبط المواقع وغيره قد يقع فيها ما يقع خلاص لديه في امريكا يتجه الى المشرق للصلاة لانه هو من جهة ايش الغرب هل هو في امجاد الجنوب فيتجه باتجاه او من جهة الشمال لكنه في النهاية هو باتجاه هو في الغرب فيتجه باتجاه المجرى. وهذا ما

228
01:16:06.700 --> 01:16:16.900
بدل ما يكون في الجنوب يكون بالاتجاه الشمال. وما يكون في الشمال باتجاه الجنوب. ما يكون في الشرق باتجاه الغرب وهكذا اذا المسألة في قضية القبلة هو مثل ما اخبر الله سبحانه وتعالى

229
01:16:17.000 --> 01:16:33.100
التوجه نحوه وهذا لا شك انه سيكون عمل بالظن. طبعا من الغرائب التي قد كنت سمعت عنها لما صنعت الساعة ساعة الحرم اذا ظهرت بعض المساجد القريبة من الحرم كان حراسة قبلته

230
01:16:33.850 --> 01:16:52.050
يعني قيل هذا وهذا لا شك انه من اجتهاد المسلمين والله سبحانه وتعالى مثل ما قال للصحابة آآ وما كان الله ليضيع ايمانكم ومجتهدوا فيدخلون في مثل هذا المعنى لو نكمل بقية الاية ولا كملنا بقية المقطع فقط

231
01:16:52.250 --> 01:17:11.800
نعم وحيثما كنتم. مهم قال القول في تأويل قوله عز وجل وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا يعني بذلك جل ثناؤه واينما كنتم في الارض ايها المؤمنون فحولوا وجوهكم في صلاتكم نحو المسجد الحرام وتلقاءه. والهاء التي في

232
01:17:11.800 --> 01:17:27.350
شطرة عائدة الى المسجد الحرام فاوجب جل ثناؤه بهذه الاية على المؤمنين فرض التوجه نحو المسجد الحرام في صلاتهم حيثما كانوا من ارض الله وادخلت الفاء في قوله فولوا جوابا للجزاء

233
01:17:27.700 --> 01:17:45.350
وذلك ان قوله وحيثما كنتم جزاء ومعناه حيثما تكونوا فولوا وجوهكم شطرا نعم ليس فيها شيء يعني واضح المعنى ولعلنا نقف عند هذا لنبتدأ ان شاء الله بالذي وعدنا فيه لعلي ما انساه ان شاء الله. تفضل

234
01:17:53.850 --> 01:18:22.300
نعم اي نعم اي نعم لا ليس شرطا ليس شرطا بهذا اللي يظهر لا هو لو صلى في اي مكان لكان اتجه للقبلة يعني كانه ذكر اخص مكان اخص مكان في

235
01:18:22.450 --> 01:18:54.800
البيت اللي هو الباب الذي يدخل من عنده فقط لا لا لا ما يظهر هذا لما يظهر من عبارته هذا ابدا نعم يا شيخ من من من الاية سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام

236
01:18:55.000 --> 01:19:08.000
انه اسري به من بيت ام هانئ هذا يدل على ان مراد منطقة الحرم وهذا احد ما يستدل به من يرى ان اطلاق المسجد الحرام ان المراد به او الحرم انه

237
01:19:08.150 --> 01:19:26.750
كل هذه المنطقة وان الصلاة تضاعف فيه هذه احد ادلتهم في هذا نعم عندما عند من يرى ان الحرم تظاعف فيه ان الحديث مضاعفة الحسنات في الحرم انها تشمل جميع الحرم هذا احد ادلته ان الله اطلق

238
01:19:26.950 --> 01:20:15.250
على هذا المسجد الحرام مع انه اسري به من بيت ام هانئ  مهم  هو قريب لكنه يجتهد تعرف البنيان يعني البنيان قد يجعله لا يعرف فيجتهد كيف كيف يفعل  ايه ماشي ماشي اذا صلى يعني صلى لسبب او لعلة

239
01:20:15.700 --> 01:20:35.200
فانه يضطر ان يجتهد ما دام خارج اطار الحرم ويريد ان يتابع الحرم. وغالبا الصفوف تكون متواصلة في الغالب هذه قضايا اخرى هذه قضايا يعني تكون يعني قصدي لها احكامها الخاصة لكن اتكلم نحن الان

240
01:20:35.250 --> 01:21:07.936
عن المعاني العامة في الايات واضحة ما فيها اشكال. لكن القظايا التفصيلية والفقهية هذي تؤخذ عن الفقهاء طيب سبحانك اللهم وبحمدك