﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:39.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس التاسع والعشرون بعد المئة الاولى من مجالس التعليق على تفسير الامام ابي جعفر محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:40.450 --> 00:00:55.150
لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه. وينعقد هذا المجلس مساء يوم الاثنين الرابع من شهر رجب لعام اربعين واربعمائة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:00:56.550 --> 00:01:21.300
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل وعز ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر ومن امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم معنى ذلك ليس البر الصلاة وحدها

4
00:01:21.750 --> 00:01:38.800
وليس البر الصلاة وحدها ولكن البر الخصال التي ابينها لكم ذكر من قال ذلك واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين قوله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب

5
00:01:38.800 --> 00:02:08.550
يعني الصلاة. يقول ليس البر ان تصلوا ولا تعملوا. فهذا منذ تحول فهذا منذ تحول من مكة الى المدينة ونزلت الفرائض وحد الحدود فامر الله بالفرائض وعمل بها واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر ما ثبت في القلوب من طاعة الله

6
00:02:09.900 --> 00:02:23.450
واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله واسند عن ابن جريج عن ابن عباس قال هذه الاية نزلت بالمدينة. ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب يعني الصلاة

7
00:02:24.100 --> 00:02:40.400
يقول ليس البر ان تصلوا ولا تعملوا غير ذلك. قال ابن جريج وقال مجاهد ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. يعني للسجود ولكن البر ما ثبت في القلب من طاعة الله

8
00:02:41.800 --> 00:02:59.950
واسند عن الضحاك بن مزاحم انه قال فيها قال يقول ليس البر ان تصلوا ولا تعملوا غير ذلك. وهذا حين تحول من مكة الى المدينة فانزل الله الفرائض وحد الحدود بالمدينة وامر بالفرائض ان يؤخذ بها

9
00:03:01.150 --> 00:03:21.150
وقال اخرون عن الله بذلك اليهود والنصارى. وذلك ان اليهود تصلي فتتوجه قبل المغرب. والنصارى تصلي فتتوجه قبل المشرق فانزل الله فيهم هذه الاية يخبرهم فيها ان البر غير العمل الذي يعملونه. ولكن

10
00:03:21.150 --> 00:03:36.600
ولكنه ما بينه في هذه الاية ذكرك من قال ذلك واسند عن معمل عن قتادة قال كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى تصلي قبل المشرق. فنزلت ليس البر ان تولوا

11
00:03:36.600 --> 00:03:56.700
وجوهكم قبل المشرق والمغرب. واسند عن سعيد عن قتادة قوله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن ان البر ولكن البر يدون فيه تكرار في ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر

12
00:03:56.800 --> 00:04:16.800
ذكر لنا ان رجلا سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن البر فانزل الله هذه الاية وذكر لنا ان نبي الله صلى الله عليه وسلم دعا الرجل فتلاه عليه. وقد كان الرجل قبل الفرائض اذا شهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده

13
00:04:16.800 --> 00:04:36.800
رسوله ثم مات على ذلك يرجى له ويطمع له في خير. فانزل الله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب وكانت اليهود توجهت قبل المغرب والنصارى قبل المشرق. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر. الاية

14
00:04:37.450 --> 00:05:00.300
واسند عن الربيع ابن انس قال كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب واولى هذين القولين بتأويل الاية القول الذي قاله قتادة والربيع بن انس ان يكون عنا بقوله ليس البر ان تولوا وجوهكم

15
00:05:00.300 --> 00:05:25.750
قبل المشرق والمغرب اليهود والنصارى بان الايات قبلها مضت بتوبيخهم ولومهم. والخبر عنهم وعما اعد لهم من اليم العذاب. وهذه في سياق ما قبلها فتأويلها اذ كان الامر كذلك. ليس البر ايها اليهود والنصارى ان يولي بعضكم وجهه قبل المشرق. وبعضكم

16
00:05:25.750 --> 00:05:45.750
المغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة الاية. فان قال قائل وكيف قيل ولكن ان البر من امن بالله وقد علمت ان البر فعل قبل يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

17
00:05:45.750 --> 00:06:05.750
الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين. آآ في قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب كما تلاحظون آآ في القولين هو خلاف في من وجه اليه الخطاب

18
00:06:05.750 --> 00:06:38.850
ثم يختلف بناء عليه والمعنى. آآ فالاول على ان المخاطب بذلك هم آآ اهل الاسلام الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وهاجروا معه. وكان هذا الخطاب آآ موجه لهم لانهم كانوا في مكة ليس عندهم الا فرض الصلاة. وشيء مما فرض عليهم في اموالهم

19
00:06:38.850 --> 00:06:58.850
غير محدود بقيمة. بناء على ان ايضا الزكاة كانت ايضا في مكة لكن بدون بمعنى انه من قدم درهما على انه نية زكاة فانه قد ادى الزكاة وممن قدم اكثر فقد ادى الزكاة. ثم فرضت المقادير في المدينة. فكانه يقول ليس البر

20
00:06:58.850 --> 00:07:18.850
ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب كان واراد بها الصلاة مثل ما ذكر ابن عباس وغيره. ولكن البر اي الاعمال التي ذكرها الله سبحانه وتعالى كأنه من باب ايش؟ الاستدراك والتنبيه على ان اعمال البر

21
00:07:18.850 --> 00:07:48.850
شاملة للصلاة ولغيرها. وهذا قول ابن عباس من طريق العوفيين ومجاهد اه وكذلك ابن عباس من طريق ابن جريج وكذلك قول الظحاك. في رواية ابن جريج عن ابن عباس قال هذه الاية نزلت بالمدينة. هل معنى قولا نزلت بالمدينة يريد بعد الهجرة؟ او يريد التنبيه على مكان النزول

22
00:07:48.850 --> 00:08:18.850
ثم يتضمن ذلك الزمان قد يشيرون الى المكان ويتضمن الزمان. اي نعم. فهذه يعني تحديد المكان مقصود لذاته وهي ضمن الزمان لانه قال نزلت بالمدينة. وقطعا نحن نعلم انه ليس هناك قرآن نزل بالمدينة الا بعد

23
00:08:18.850 --> 00:08:38.850
صلى الله عليه وسلم. وطبعا قول ابن عباس نزل بالمدينة كان يريد ان ينبه على ان الفرائض التي زيدت كانت في المدينة. الفرائض التي زيدت كانت في المدينة. ولهذا قال يعني الصلاة وليس البر ان تصلوا ولا تعملوا غير ذلك

24
00:08:38.850 --> 00:08:58.850
ثم ذكر قول المجاهد. طبعا ايضا قول مجاهد اشار الى ايضا مسألة آآ مهمة وهي الاشارة الى عمل القلب اشارة الى عمل القلب لانه قال من امن بالله الى اخره وهذا يشمل عمل القلب الذي هو

25
00:08:58.850 --> 00:09:18.850
الايمان الذي هو الايمان. آآ رواية الضحاك ابن مزاحم ايضا اشار الى هذا اللي هو معنى التحول من مكة للمدينة ثم انها بعد ان نزلت الفرائض. فاذا القول الاول يرى ان المخاطب بهذا القول هم المؤمنون

26
00:09:18.850 --> 00:09:38.850
وان المراد في هذا القول تنبيههم على ان اعمال البر كثيرة. وليست الصلاة فقط كما كانت في مكة واشار مجاهد ايضا اضافة الى ان الامر ما وقر في القلب يعني ما وقر

27
00:09:38.850 --> 00:09:58.850
في القلب. هذا الان القول الاول. القول الثاني جعل المخاطب بذلك اليهود والنصارى اليهود والنصارى في كل خطاة الخطاب موجه لهم. وكان يقول يعني يا يا اهل الكتاب ليس البراء ان تولوا وجوهكم

28
00:09:58.850 --> 00:10:18.850
قبل المشرق والمغرب. وهنا يبين لنا لماذا حدد المشرق والمغرب بناء على القول بان قبلة اليهود للمشرق للمغرب وقبلة النصارى للمشرق. قبلة اليهود للمغرب. وقبلة النصارى للمشرق. ومضى هذا القول عند قتادة

29
00:10:18.850 --> 00:10:38.850
وايضا عند آآ الربيع بن انس. آآ قتادة ذكر في آآ الرواية التي من طريق سعيد انه قال ذكر لنا ان رجلا سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن

30
00:10:38.850 --> 00:10:58.850
بر فانزل الله هذه الاية. وذكر لنا ان نبي الله صلى الله عليه وسلم دعا الرجل فتلا عليه قال وكان الرجل قبل الفرائض اذا شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم مات على ذلك

31
00:10:58.850 --> 00:11:18.850
يرجى له ويطمع له في خير. فانزل الله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب وكانت اليهود توجهت قبل المغرب والنصارى قبل المشرق. الى اخر ما ذكر. الحقيقة ان هذا القول يعني كأنه فيه جمع بين ايش

32
00:11:18.850 --> 00:11:38.850
بين القولين يعني قول قتادة هذا في اشارة الى القول الاول والقول الثاني الذي او الطبري او جعله قولا مستقلا يعني جعله قولا مستقلا. لانه قال ذكر لنا ان رجلا سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم

33
00:11:38.850 --> 00:12:08.850
عن البر فانزل الله هذه الاية. فهل يمكن ان يكون الذي سأل ومن المسلمين وتكون الاية تقصد اليهود والنصارى لنتكلم الان عن المقصود اولا. او ان المقصود اولا هم اهل الاسلام ثم يجوز ان تحمل على النصارى. لكن المحمل على النصارى واليهود سيختلف في المراد

34
00:12:08.850 --> 00:12:28.850
ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. لانه الان في الاول يعني في الاول كما نعلم بعد ان حدد وبينها ان القبلة تكون الى الكعبة. كما تعلمون انه قد يقع ان الانسان في بعض الاحوال

35
00:12:28.850 --> 00:12:48.850
يصلي فلا يدري اين صلى. فيقع عنده ايش؟ هذا الاشكال. فكانه كانه يجيب عن هذا السؤال انه لو وقع مثل هذا فليس البر ان اه تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب يعني كانه يقول المقصود هو الاتجاه

36
00:12:48.850 --> 00:13:08.850
فاذا كان اجتهاد فلا اشكال في هذا. لكن هذا لم يشر اليه احد من هؤلاء الكرام ولا يلتفت اليه الان على الاقل لان الان الخطاب هم وجهوه اما ان يكون الى اهل الاسلام واما ان يكون الى اهل الكتاب وتختلف محامل المشرق والمغرب بناء

37
00:13:08.850 --> 00:13:28.850
على هذين آآ القولين. طبعا الامام بعد ان ذكر هذين القولين اختار القول الثاني. معتمدا على ماذا؟ يعني ما هي آآ ادلة او مستنداته في الترجيح. اول مستند عنده قال لان الايات

38
00:13:28.850 --> 00:13:48.750
قبلها مضت بتوبيخهم ولومهم والخبر عنهم. وعنهم وعن ما اعد لهم من اليم العذاب. وهذه في سياق ما قبلها. يعني جعل الحجة عنده ايش؟ السياق. يعني جعل الحجة عنده السياق. قال فتأويلها اذ كان الامر كذلك ليس البر

39
00:13:48.900 --> 00:14:08.900
ايها اليهود والنصارى ان يولي بعضكم وجهه قبل المشرق وبعضكم قبل المغرب الى اخر ما ذكر. فليس عنده حجة في هذا من جهة الاستدلال الا السياق. طيب. يبقى عندنا كما قلت لكم قبل قليل انه هل يمكن ان يجتمع

40
00:14:08.900 --> 00:14:38.900
قولان في ان واحد. او ان نقول انه بالفعل هذا خلاف حقيقي. ويلزم منه ماذا الترجيح خلاف حقيقي هو يلزم منه الترجيح. او ان نقول ان احد القولين هو المراد بالاية اولا. والثاني يصح استدلالا. يصح ايش؟ استدلالا يعني تنزيلا عليه وليس انه هو القول

41
00:14:38.900 --> 00:14:58.900
المراد. بمعنى اننا نفرق بين المعنى المراد اولا. وبين ان ينزل القول ان تنزل الاية على قول اخر او على حدث اخر. فاذا كان من باب تنزيل الاية على حدث اخر فالامر فيه سعة

42
00:14:58.900 --> 00:15:27.850
لكن اذا قلنا لا اننا نبحث عن المراد فسيكون هناك خلاف حقيقي. خلاف في المخاطب وخلاف في قبل المشرق والمغرب. طيب اه هنا ايضا مسألة آآ ترد وسبق ان ذكرناها ان الطبري رحمه الله تعالى لما رجح في هذه الاية ذهب الى دلالة السياق

43
00:15:27.850 --> 00:15:47.850
ولم يعتمد على وجود تفسير صحابي في هذه الاية يذهب الى ان المراد بالمشرق والمغرب اللي جهة المشرق والمغرب وان المخاطب بها اهل الايمان. يعني المخاطب بها اهل الايمان. يعني كانوا يقال او كانه ترك

44
00:15:47.850 --> 00:16:07.850
يعني هذه الرواية التي ذكرها ابن عباس مع اننا نحن الان في طريقة التعامل في ترتيب الاقاويل نقدم ايش؟ قول الصحابي ثم قول التابعي. وهنا الان الطبري وليست اول مرة يقدم قول التابعي على قوله

45
00:16:07.850 --> 00:16:27.850
الصحابي فهذا يحتاج الى نظر. يعني ما هو سبب وما هي علة ترك قول الصحابي وتقديم قول التابعي. طبعا لانه السياق ليس حجة على قول الصحابي. ان الصحابي يعرف السياق

46
00:16:27.850 --> 00:16:47.850
وكان السياق كما قال وما تركه لانه يرى ان السياق ليس في هذا آآ المدلول الذي ذكره اصحاب القول الثاني. بمعنى ان انتبه الى مسألة مهمة وهي انه حينما يحتج على الامام بهذا ان نقول لهن

47
00:16:47.850 --> 00:17:07.850
رضي الله تعالى عنه لا يمكن ان يكون غفل عن السياق. لا يمكن ان يكون غفل عن السياق. هو الان يقول نزلت بالمدينة يعني مستحضر الان الايات فهذا دليل على انه يرى ان الاية اصل ليست في اليهود والنصارى. يعني ليست في اليهود والنصارى

48
00:17:07.850 --> 00:17:27.850
انما هي في اهل الاسلام. فلماذا لا يقدم قوله لانه صحابي وقول الصحابي حجة ومقدم. الذي يظهر والله اعلم الذي يظهر والله اعلم ان هذه الروايات التي يريدها الامام عن التابعين وعن

49
00:17:27.850 --> 00:17:47.850
اتباع التابعين كان فيها رائحة النقل عن صحابي وان لم ينص هؤلاء عليها يعني وان لم ينص هؤلاء عليه. خذ مثال رواية قتادة. لما قال قتادة ذكر لنا ان رجلا سأل النبي

50
00:17:47.850 --> 00:18:04.750
نبي الله صلى الله عليه وسلم الى اخره. وهذه الرواية فيما ذكره هي توافق قول ابن عباس. كذلك ما آآ رواه قبل عن الضحاك اسف عن ابن جريج عن ابن عباس

51
00:18:04.900 --> 00:18:24.900
وهي في القول الاول فكان ابن جريج ينقل عن ابن عباس كثيرا فيصرح احيانا وقد لا يصرح في احيانا اخرى. ولو رجعنا الى قول قتادة فهناك الترمذي رحمه الله تعالى في اول كتاب التفسير لما ذكر

52
00:18:24.900 --> 00:18:44.900
على باب النهي عن القول على الله بغير علم. اورد قولا لقتادة انه قال ما من اية الا سمعت فيها يعني كانه يقول انني لا اقول برأيي انما اقول ايش؟ ما سمعت لكنه لا ينص على

53
00:18:44.900 --> 00:19:14.900
ممن سمع. ولهذا اقول ان القاعدة الكلية في هذا ان تفسير التابعين واتباع التابعين هو وعاء لتفسير الصحابة. ما لم يدل الدليل على انهم باجتهاد من التابع او او تابع التابعين. يعني ما لم يدل الدليل على انه اجتهاده من التابعي او من تابع التابعي. فان قلت ما الحجة في هذا

54
00:19:14.900 --> 00:19:44.900
وهذا طبعا مطلب لابد منه يعني ما هي الحجة؟ فاقول انه باستقراء الاقاويل. والموازنة بينها نجد ان كثيرا من اقوال التابعين واتباع التابعين هي اقوال للصحابة. لكنه هم لا يذكرون ايش؟ الصحابي. يعني لا يذكرون الصحابي. فاذا اخذنا بهذا الاعتبار

55
00:19:44.900 --> 00:20:04.900
بهذا الاعتبار فلا يقع هناك عندنا اشكال في كون قدم هذا القول على القول ابن عباس. لان نقول لا يزال الامر في ايش؟ هذا اكتمال في ان يكون هؤلاء قد سمعوا هذا القول من الصحابة والا الواضح والظاهر من طريقة تعامل الطبري وتقديم قول الصحابي

56
00:20:04.900 --> 00:20:34.900
اما فيما يتعلق بالمشاهدة والاحوال فانه يقدم قول الصحابي. فيما يتعلق بماذا ليه؟ لان المشاهدة مرتبطة الصحابي وليست مرتبطة بماذا؟ بالتابعين. او ما يتعلق بمثل هذا مثل وسبقا ذكرناه كثيرا موقفه من تفسير قول الله سبحانه وتعالى شاهدوا من بني اسرائيل على مثله فامنوا

57
00:20:34.900 --> 00:21:04.900
استكبرتم في السياق كما يقول الطبري السياق يعضد قول الشعبي ومسروق يعني اللي هو اولى الاقوال بتأويل الاية ما قاله مسروق والشعبي. وهذا كلام صحيح. لكنه استدرك قال غير ان العالمين بمعاني ما انزل الله في كتابه ثم ذكر هذا الاستدراك ليبين ان الذي جعله يترك قول

58
00:21:04.900 --> 00:21:24.900
مسروق الشعب مع ان السياق يعضده هو قول هؤلاء الذين هم اعلم بمعاني ما انزل وفيما انزل وذكر ابن عباس سعد بن ابي وقاص وعبدالله بن سلام نفسه ومن ثلاثة من الصحابة قالوا بان الاية نزلت في عبد الله بن سلام. فاذا

59
00:21:24.900 --> 00:21:44.900
في مثل هذه المواقف يجب ان ننتبه لطريقة تعامل الامام رحمه الله تعالى مع الاقوال فاذا كانت مسألة بالاجتهاد فكأنه يرى ان هذا الوعاء كله متساو بناء على فكرة ذكرتها لكم ان ما يذكر عن التابعين او اتباع التابعين فان جله

60
00:21:44.900 --> 00:22:04.900
مأخوذا عن الصحابة وان لم ينصوا عليه. والدليل على هذا هي قضية ماذا؟ الموازنة. لكن الظاهر لنا انه والله بالفعل باجتهاد خاص هذه مسألة الامر فيها اخر. هذا الذي يظهر فيما يتعلق بهذا والله اعلم. يعني نفهم من هذا انه الامام هنا

61
00:22:04.900 --> 00:22:24.900
عالج القولين على السواء من ناحية منطلقها انها عن صحابة وعول على على السياق يعني قرينة الترجيع عندهم فقط السياق. طب شيخنا يعني الا يقال انه في القول الذي اختاره يعني فيه اللي هو ارسال المرسل من عند قتادة. نعم

62
00:22:24.900 --> 00:22:44.900
ذكر لنا. اي نعم. ان يقال ان هذا اصلا هو عامل ترجيحي كذلك وان لم يذكره. ما نص عليه هي الاشكالية انه لم ينص عليه. هم. لو علي لكان مقويا. نعم. وهذا يدل على انه لم يعتمد اه هذا الموصل. لكن يمكن يقال انه

63
00:22:44.900 --> 00:22:57.650
بما انه لم ينص على ذلك فهو يعني عول على السياق مجردا دون النظر الى يعني منطلق او من قال بهذا القول؟ ايه نعم نعم لكنه لماذا ترك قول الصحابي

64
00:22:57.650 --> 00:23:17.650
مع انه واضح ان قول صحابي فيه ونص في هذا للفكرة ذكرتها لك. انه يحتمل ان ايضا هذه الاقوال هي من اقاويل صحابة وتحتاج حقيقة الى الى جمع وتأمل لانه اذكر وانا اكتب في تفسير جزء عم وقفت على امثلة كنت

65
00:23:17.650 --> 00:23:37.650
ارصدها وانبه على انه قدم قول التابعي قدم قول التابعي من باب يعني التنبيه. ثم ظهر لي فيما بعد يعني بسنوات هذه العلة وارجو ان تكون صائبة وهي ان ان القضية في تفسير التابعي وتابعي التابعي يعني من يرجع الى الى الى

66
00:23:37.650 --> 00:23:57.650
الى تراجمهم ويقرأ في في فيهم في اقاويلهم ما يحكون عن انفسهم لا يشك ان هؤلاء كانوا ينقلون عن الصحابة الرجل من القول بغير علم او بمنطلق هكذا. شعبي ومسروق وقتادة مجموعة من هؤلاء

67
00:23:57.650 --> 00:24:12.250
يتوقفون في هذا وكأنهم وعاء لما يسمعونه من الصحابة. لكنهم اذا جاءوا يقولون بالتفسير ما يلتزمون. قال فلان قال فلان. يعني على هذا يمكن ان اقول ان الامام الطبري يتعامل مع اقوال الصحابة والتابعين واتباعهم على السواء

68
00:24:12.300 --> 00:24:32.300
هذا الذي يظهر فيما يتعلق بالاجتهاد. اما ما يتعلق بالمشاهدة فالاصل عنده قول الصحابي. وهل يمكن نقول ان هذا مضطرد عنده تقريبا يعني لا يبعد ان يكون مضطردا. يعني لا يبعد ان يكون مطردا. نعم

69
00:24:32.300 --> 00:24:52.300
سلمان في مسألة استقبال جهود المشرق والمغرب. من باب الحقيقة التاريخية. هل هذا هل هل هناك منظومة السلف يلمح الى مشاهدتهم لمعابدهم؟ او انه نقل عنهم هكذا. والله اه هل

70
00:24:52.300 --> 00:25:22.300
السؤال انه هل اه يعني السلف يعني عندهم مشاهدة قبلة اليهود والنصارى او هو من قول عنهم. الحقيقة وقفت عند هادي ولكن لم اصل الى شيء الى الان ان لم اصل الى شيء. قال له هل بالفعل ما يزال الى اليوم هذا موجود في كتبهم انهم يتجهون قبل المشرق قبل المغرب؟ يعني طبعا اليهود

71
00:25:22.300 --> 00:25:42.300
المغرب والنصارى قبل ايش؟ المشرق. ثم ايضا لما يكون قبل المغرب وقبل المشرق معناه انه سيكون في اي مكان كانوا. في اي مكان كانوا قبل المشرق. وطبعا تذكرون اذا ما كنت واهم مر علينا لماذا يتجه النصارى قبل المشرق؟ اقول له لا؟ انه كانوا قالوا ايش؟ انه

72
00:25:42.300 --> 00:26:02.300
ولادة عيسى لما ولد عيسى جاءوا ناس من قبل المشرق وبشروا ولادته. وما اذكر واحد من السلف كانه اشار الى هذا لكن الله اعلم عموما يحتاج الى بحث. نعم. وانه مرتبط بالاية وصحة حمل الاية على هذا المعنى. وانا لما طالب الامام

73
00:26:02.300 --> 00:26:22.300
مشهورة هي تقريبا باتجاه الشرق. اليوم لما دخلتها كانت تقريبا باتجاه ليست تماما. نعم. الشرق المنضبط الذي نعرفه. جميل. لكن عادة هل هذا مضطرد في بقية معابده؟ والله ممكن يرجى عليه اتوقع لو واحد

74
00:26:22.300 --> 00:26:42.300
يجد يعني اذا كانت اية صوفيا كما تقول باتجاه الشرق الى حد ما فقد يكون هذا اصلا ثابتا عندهم. امر يسير يعني ممكن يسأل عنه. لكن المشكلة ان النصارى ليسوا على وجه واحد حتى ما اتوقع يكون عندهم خلاف في قبلتهم. كما ان اليهود كذلك يهود السامرة يتجهون

75
00:26:42.300 --> 00:27:02.300
الى آآ الى جبل آآ الظاهر اسمه جورجليم او كذا جبل في آآ هناك هم طبعا عددهم الان قليل جدا جدا جدا وعندهم توراة خاصة بهم هي الاسفار الخمسة فقط ما عدا لا يؤمنون به. ويتجهون الى هذا الجبل الى اليوم. هم موجودون اليوم. فلا يبعد ان يكون

76
00:27:02.300 --> 00:27:22.300
عندهم يعني طوائف ويكون عندهم خلاف في مثل هذه الامور. نعم. الاية التي بعدها تنتقل للحديس عن المؤمنين. نعم الا يمنع زلك في السياق؟ يعني الا يحل من ذلك موضوع السياقة؟ بلى قد يكون احنا من نفس القضية انه ممكن ان نقول ان السياق انقطع وبدأ باهل الايمان

77
00:27:22.300 --> 00:27:36.750
لا مانع من ذلك. لانه الان الايات اللي قبلها لانه نتكلم عن ما قبلها. قال وهذا في سياق ما قبلها لانه ردها الى ما قبل فلا مانع ان اكون هنا بداية انقطاع للسياق وحديث عن

78
00:27:36.950 --> 00:28:06.950
اهل الايمان اي نعم. يقول قبلة اليهود والنصارى ليست مشروعة في ديننا وانما هم استحسنوها. ولذلك اتاه الله سبحانه وتعالى فاننا نكون من البر فلا يعلم اه قول ابن عاشور انه ليس البر ان تولوا وجوهكم خطاب لليهود. والنصارى وان اليهود والنصارى هم

79
00:28:06.950 --> 00:28:26.950
والذين اخترعوا قبلتهم ليست من شرع الله فيعني نفى هذا لكي لا يعايروا المسلمين بها يعني ما اتوقع انه فيه اشكال لانه اذا كانت اذا كانت من عندهم اجتهدوا فيها والله سبحانه وتعالى لم ينهم عن عن هذا فتبقى على انها جزء من شرعهم

80
00:28:26.950 --> 00:28:46.950
ما فيها اشكال لكن لو اتملحظ لطيف. ويبقى انه حتى سواء قلنا انه ان اجتهدوا او لم يجتهدوا في النهاية انه ثابت انه يتجهون الى هذه الجهة. وطبعا ذكر القولين ذكر ان المؤمنين هم. واما الجهة فقال له ذكر المشرق والمغرب اقتصارا على ان

81
00:28:46.950 --> 00:29:06.950
اشهر الجهات المشرق والمغرب. اذا قال اختصارا على اشهر الجهات كانه يرى ان المشرق او المغرب او الشمال او الجنوب او الشمال جنوب الشمال الشرقي الى اخره. يعني كل الجهات تفريعاتها. والذي يظهر ليس هذا المراد. يعني المشرق والمغرب. واضح انه مراد هذا وهذا دون غيرهما

82
00:29:06.950 --> 00:29:32.050
نعم. تفضل يا شيخ. قال فان قال قائل وكيف قيل ولكن البر من امن بالله وقد علمت ان البر فعل ومن اسم فكيف يكون الفعل هو الانسان قيل ان معنى ذلك على غير ما توهمته وانما معناه ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر فوضع

83
00:29:32.050 --> 00:29:59.500
من موضع الفعل اكتفاء بدلالته ودلالة صلته التي هي له صفة من الفعل المحذوف كما تفعله العرب فتضع الاسماء مواضع افعالها التي هي بها مشهورة. فتقول الجود حاتم والشجاعة ترى ومعناها الجود جود حاتم والشجاعة شجاعة عنترة. فتستغني بذكر حاتم اذ كان معروفا بالجود من اعادة ذكر الجود

84
00:29:59.500 --> 00:30:18.200
بعد الذي قد ذكرته فتضعه موضع جوده. لدلالة الكلام على ما حذفته استغناء مما ذكرته عما لم تذكره. كما قيل واسأل القرية التي كنا فيها والمعنى اهل القرية. وكما قال الشاعر وهو ذو الخرق الطهوي الطهواوي

85
00:30:18.500 --> 00:30:39.200
حسبت بغام راحلتي عناقا وما هي ويب غيرك بالعناق. يريد بغام عناق او صوت كما تقول حسبت او حسبت صياح اخاك يعني به حسبت صياحي صياح اخاك. وقد يجوز ان يكون معنى الكلام

86
00:30:39.650 --> 00:31:04.100
احسن الله اليكم حسبت صياحي صياح اخيك وقد يجوز ان يكون معنى الكلام ولكن البار من امن بالله فيكون فيكون البر مصدرا وضع موضع الاسم طيب آآ كما سبق في منهجية الطبري انه بعد ما ينتهي من المعنى يعني آآ يتحول الى بعض المسائل

87
00:31:04.100 --> 00:31:24.100
المية متنوعة يعني قد تكون يعني مسألة مرتبطة الاعتقاد مسألة فقهية مسألة نحوية الى اخره واضح هنا في كلامه انها انه بعد ان انتهى من المعنى اتجه الى هذه المسألة آآ النحوية. ولم يبين

88
00:31:24.100 --> 00:31:44.100
من خلال ما ذكره علاقتها بالقولين والذين ذكرهما. مما يشعر انها مسألة علمية. لانه فصلها قال فان قال قائل فهذا ايضا يلحظ في منهج الامام رحمه الله تعالى وعنايته بالمعنى وان عنايته المعنى هي الاصل لكن لا يعني

89
00:31:44.100 --> 00:32:04.100
لانه يغفل المسائل الاخرى. لكن له طريقة ومنهج. في ذكر هذه القضايا. انه بعد ما ينتهي من آآ آآ تحليل المعنى واختيار الراجح يذكر هذه المسائل. الان القول او او هذا القائد

90
00:32:04.100 --> 00:32:31.150
طبعا اللي هو يقول فان قال قائل قد علمت ان البر فعل طبعا معنى فعل ايش؟ يعني مصدر. وهذي احد مصطلحات الكوفيين احد مصطلحات الكوفيين. يسمون الفعلة مصدرا يسمون الفعلة اسف يسمونه المصدر فعلا معذرة يسمون المصدر فعلا. تمام

91
00:32:31.150 --> 00:32:52.700
ومن اسم فكيف يكون الفعل هو الانسان اللي هو المصدر؟ اجاب عن هذا بجوابين موجودة في كتب ومعاني القرآن لو رجعتم الى الكتاب مع ان القرآن للفرة كتاب مجاز للقرآن لابي عبيدة معمر المثنى موجود فيها هذا الكلام الذي نقله. طبعا القول الاول

92
00:32:52.700 --> 00:33:12.700
الذي ذكره موجود في كتاب الفراء. ليس بكل هذه التفاصيل لكن اصل الكلام موجود عند الفرا والفرة كما تعلمون كوفي والطبري رحمه الله تعالى اصوله ايش؟ كوفية. فذكر ان معنى ذلك

93
00:33:12.700 --> 00:33:32.700
غير ما توهمت او ان معناه ولكن البر من امن بالله. يعني لاحظوا الان اللي كنا نرى الفرق الاولون اللي هم الكوفيون قدروا ولكن البر من امن بالله. والبصري اللي

94
00:33:32.700 --> 00:33:52.700
قال وقد يجوز ان يكون معنى الكلام هذا ابو عبيدة معمر ابن المثنى. هذا موجود في كتابي في المجاز. قال ولكن البار من امن بالله. ايش الفرق بين بين التقديرين؟ يعني هذا تأويل وهذا تأويل. يعني هو التقدير وفي حقيقة تأويل. فما الفرق بين

95
00:33:52.700 --> 00:34:22.700
اليه. لاحظوا التأويل الاول. قال ولكن البر من امن بالله. اي ناس لكن البر وخبر لكن بر اللي هو اذا اتى اول ماذا؟ اول الخبر ان يتأول الخبر ولا لا؟ هذا الرأي الكوفي. الرأي البصري

96
00:34:22.700 --> 00:34:54.600
تأول في ايهما؟ في الاسم. قال ولكن البار. فجعل التأويل في الاسم لكن البار من امن بالله. لانه يكون من امن بالله خبر. للاسم هذا جعل البر بمعنى البار يعني جعل البر بمعنى البار كأنه مصدر. وضع موضع الاسم. يعني مصدر وضع موضع اليس. هذا الخلاف الان في التوجيه النحوي

97
00:34:54.600 --> 00:35:14.600
بين اه اه الفريقين والمذهبين. طبعا اه كون الفعل من مصطلحات الكوفيين لا يعني انهم لا يستخدمون المصدر وانا كشفت في الشاملة في كتاب الفارة عن لفظة مصدر فكان يستخدم لفظة مصدر

98
00:35:14.600 --> 00:35:34.600
بل انه استخدم لفظة مصدر في هذه الاية في موطن اخر. يعني بدل ما يعبر عنها بالفعل عبر عنها بماذا بالمصدر يعني هذا التحليل اللي ذكرته لكم آآ كنت آآ يعني اليوم في مكالمة مع آآ

99
00:35:34.600 --> 00:35:54.600
استاذنا اللطيف آآ الظريف الشيخ حسن حفظي حفظه الله. آآ سألته عن هذه لانها استشكلت علي واستغلقت يعني كلمت الشيخ سليمان عيوني فما اجابني كان مشغول بالمحاضرات. بعدين رد علي قلت اه اه انتهى الموضوع فلما كلمت الشيخ حسن وقرأت له كلام

100
00:35:54.600 --> 00:36:14.600
الطبري فما شاء الله يعني صاحب النحو يفهم مسألة سريعا فبين لي هذه هذا الكلام ذكرته لكم الذي لخصته لكم الذي لا خاصه لكم هو من كلامه وارجو ان اكون قد اخطأت في نقل كلامي. فقلت له لماذا يستخدم

101
00:36:14.600 --> 00:36:34.600
الكوفيون الفعل. فقال لي آآ قد يستخدمه المصدر. قلت اذا اعطني فرصة فكتبت الشاملة المصدر في كتاب فرق وتستخدمها كثيرا. قلت بل يا شيخ نفس المثال في موطن اخر بدل ما يستخدم الفعل استخدم مصدر

102
00:36:34.600 --> 00:36:48.950
قال خلاص اذا معنى ذلك انهم يستخدمون الفعل والمصدر معا. قلت يا شيخ انا كنت ناوي اكتب رواية عنهم طبعا امازحه في يدها فكنت قلت له اريد ان اكتب عنهم رواية

103
00:36:49.000 --> 00:37:09.000
في انهم يحبون ان يخالفوا البصريين حتى في ايش؟ في المصطلحات. ولما وجدت الفرة في الموطن الاخر ذاك المصدر كنت تريد ان اجعل حكاية وقصة فذكرت له بعض الكلام فضحك من هذا وقلت لكن ما دام الامر كذلك اذا المسألة

104
00:37:09.000 --> 00:37:29.000
هي انه فيها نوع من التسامح لكنهم يذكرون هذا بمعنى المصدر اللي هو الفعل. وقال لي بان كلام البصريين ادق في كونه يسمى مصدرا لان الفعل قد ايش يشتبه على طالب العلم بان بالفعل اللي هو الحدث. قال وانما سموه فعلا لان فيه

105
00:37:29.000 --> 00:37:49.000
شيء من الفعل يعني المصدر فيه شيء من الفعل. فاطلقوا عليه فعلا لكن عبارة البصريين ابعد من الاشتباه. فتكون ادق يعني هذا من يعني من فوائد الاستشكالات التي آآ وقعت في هذا. طبعا آآ ما ذكره هنا الان

106
00:37:49.000 --> 00:38:09.000
في كون آآ كما قال ان العرب آآ كما تفعله العرب فتضع الاسماء مواضع افعالها التي هي بها مشهورة فتقول الجود حاتم والشجاعة عنترة هي نفس القضية في قضية ايش؟ المصدر. آآ الى ان قال

107
00:38:09.000 --> 00:38:29.000
في كلامه عن واسأل القرية. قال واسأل القرية التي كنا فيها. ويتكلم الان عن مسألة في الكلام على ما حذفته استغناء بما ذكرته عما لم تذكره. تمام؟ كما قيل واسأل القرية كنا فيها

108
00:38:29.000 --> 00:38:49.000
انا اهل القرية لانه هو الان يرى ان المحذوف ما هو؟ كما قلنا قبل قليل اللي هو الخبر. يعني يرى ان محذوف الخبر اذا وقوع الحذف يعني وقوع الحذف في القرآن للشيء المعروف والمعلوم الذي يدل عليه الكلام واقع

109
00:38:49.000 --> 00:39:09.000
وجائز كان يريد ان يثبت هذا لا ان قوله وسائل القرية بمعنى ولكن البر الى اخره ونتكلم عن مسألة ايش؟ الحلف. يعني كمسألة وكما قلت لكم سابقا انه يكثر من هذا الموضوع لمسألة الحذف. وانه

110
00:39:09.000 --> 00:39:29.000
الى ان يبحث استقلالا واتوقع ان الذي سيبحثه يسجل امثلة كثيرة جدا. لان نحن مر علينا امثلة كثيرة في هذا في قضية ايش المحذوف وذكر ايضا بعد ذلك اه الشاهد الشعري قال وقد يجوز ان يكون معنى الكلام. طيب اي المعنيين الان هو

111
00:39:29.000 --> 00:39:49.000
من جهة اللغة او من جهة النحو. الاول او الثاني. الاول لانه اطال فيه واستفاض ثم لما جاء يعبر عن الثاني قال وقد يجوز. يعني وقد يجوز. فاذا هو في هذا واضح جدا منه. يعني من عباراته من سياقات

112
00:39:49.000 --> 00:40:09.000
انه اختار المعنى الاول. وهو قول الفر آآ ويمكن نكون نقول قول اللي هم الكوفيين والقول الثاني وقول ابي عبيدة ويمكن يقال انه قول البصريين. نعم. تفضل. هذه المسائل التي تتبع المعاني

113
00:40:09.000 --> 00:40:39.000
هل هناك من استقرأ هذه المسائل وربطها بعض مواضعها لما ذكرها ما اذكر الربط ما اذكر يعني انه الان طبري كما يقول سلمان لانه يكثر من ذكر هذه المسائل بعد ذكر الاقاويل والانتهاء منها. فهل هناك احد قام بالربط بين هذه

114
00:40:39.000 --> 00:40:59.000
مسائل والاقاويل انا ما اذكر ان احد قام بهذا. وهي مجال بحث بمعنى انه الطبري ما دام الامرين معا فهذا دليل على ان هذا الخلاف الوارد عند النحاة ليس له علاقة بماذا؟ بالاقوال

115
00:40:59.000 --> 00:41:19.000
يعني سواء قلنا بالقول الاول او بالقول الثاني المسألة النحوية باقية. متى تتأثر المسألة النحوية عنده اذا اخلت بايش او قست اثرت تأثرت بالاقوال. يعني اذا اثر فيها القول هنا يختار المعنى النحوي

116
00:41:19.000 --> 00:41:39.000
المتوافق مع القول الذي اختاره. وهذا مر علينا في مثال وله امثلة في تفسيره. ويمكن نقول هذا الامر يكاد يكون مطردا عنده في انه اذا وقع خلاف نحوي له علاقة بالمعنى والمعنى مؤثر فيه

117
00:41:39.000 --> 00:42:09.000
فانه يختار من الاقاويل النحوية ما يتوافق مع القول الذي اختاره مع القول الذي مع القول الذي اختاره. هذا هو الغالب عليه في هذا وقد ذكرت يعني امثلة آآ في بعض الكتب من خلال الطبري لكن المشكل انني لم اجد غير الطبري يعتمد هذا الامر بل بالعكس

118
00:42:09.000 --> 00:42:37.750
وجدت ان بعض النحال متأخرين يتوسعون في ايراد المحتملات النحوية يخرجون احيانا على اقوال المتقدمين. يقول وعلى قول سيبويه في كذا يكون كذا. وابو رحمه الله تعالى الذي هو كان ايضا معتنيا بهذا الجانب مع انه رحمه الله تعالى كان من منهجه ان لا يذكر

119
00:42:37.750 --> 00:43:07.750
الاعاريب الشاذة الا للتنبيه عليها. ايضا نجد ان المحتملات عنده كانت كثيرة مع انه كتاب تفسير بخلاف تلميذه السمين الحلبي كان كتابه مرتبطا بالاعراب فكونه يذكر وجوه يعني وجوه العريب فلا اشكال في ذلك لان المنهج مختلف. اما ابو حيان رحمه الله تعالى كتابه كتاب تفسير وهو ايضا نص على

120
00:43:07.750 --> 00:43:30.050
انه لن يذكر من لا عريب الا ما له تعلق بالاية. وانه يفك فيها معنى. ومع ذلك توسع فادخل كثير من الاحتمالات فهذا لا شك اوقعه فيما كان قد اعترض به على غيره. اعترض به على غيره فوقع في بعض ايضا ما اعترض به على غيره في ذكر بعض

121
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
حتى الاعاريب التي فيها اه اشكال. طبعا اه مناهج العلماء والكلام عنها كما تعلمون يطول لكن ايضا من اراد ان يبحث بحث ترقية الان يعني يرشحه بعد ترقية لان ما اعرف عشان ما يكون فيه امثلة كثيرة وهي بناء الاعراب على

122
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
عند الطبري بناء الاعراب على المعنى عند الطبري سيجد امثلة كثيرة وانشاء ان ينص على بناء بناء الاعراب على تفسير السلف عند الطبري ايضا سيجد امثلة في هذا. على الاقل لو قلناه في تفسير السلف يكون اكثر يعني دائرته اضيق

123
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
وانه يختار من الاعاريب ما يوافق اقوال السلف. وهذا ايضا موجود وله امثلة اتوقع انه يصلح ان يكون اه يعني بحثا لترقية لو كان احد اه له يعني همة بالنحو سيجد ان شاء الله اه

124
00:44:30.050 --> 00:45:00.050
اه مثالا لذلك باذن الله تعالى. اه طبعا الاية القادمة او قصدي المقطع القادم طويل ولعل نقف عند هذا اه يعني لظرفين ظرف الصوت وظرف ارتباط الي مفاجئا فنقف عنده واه اسأل الله ان ينفعنا بهذا الكتاب وبكتابه الكريم وان يجعلنا ممن يستمعون القول

125
00:45:00.050 --> 00:45:23.736
يتبعون احسنه سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك