﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:39.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الثامن والسبعون في التعليق على تفسير الامام محمد بن جرير الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:40.150 --> 00:01:01.800
لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله تعالى وبارك في علمه وينعقد هذا المجلس ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من من الشهر الرابع لعام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:01:03.750 --> 00:01:23.800
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه فقليلا ما يؤمنون اختلف اهل التأويل في تأويل قوله فقليلا ما يؤمنون. فقال بعضهم معناه فقليل منهم من يؤمن اي لا

4
00:01:24.600 --> 00:01:46.450
ولما جاءهم كتاب عند الله لغتي. نعم. نعم صحيح احسن الله اليكم قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معه

5
00:01:46.450 --> 00:02:14.200
يعني جل ثناؤه ولما جاءهم كتاب من عند الله ولما جاء اليهود من بني اسرائيل الذي وصف جل ثناؤه صفتهم كتاب من عند الله يعني بالكتاب القرآن الذي انزله على محمد صلى الله عليه وسلم مصدق لما معهم يعني مصدق للذي معهم من الكتب التي

6
00:02:14.200 --> 00:02:34.900
الله من قبل القرآن كما حدثنا واسند عن سعيد عن قتادة قوله ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وهو القرآن الذي انزله على محمد على محمد مصدق لما معهم اي للتوراة والانجيل

7
00:02:35.600 --> 00:02:51.450
وحدثت واسند عن الربيع في قوله ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وهو القرآن الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم مصدق لما معهم من التوراة والانجيل

8
00:02:53.150 --> 00:03:07.550
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. نعم قبل يا شيخ عبد الرحمن. تفضل يا شيخنا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

9
00:03:08.350 --> 00:03:25.700
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين اما بعد فقوله ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم اه كما نلاحظ ان السياق لا يزال في اليهود

10
00:03:26.500 --> 00:03:54.700
ولهذا الامام آآ رحمه الله تعالى قالوا لما جاء اليهود من بني اسرائيل ولكنه لما اورد الرواية عن قتادة قال قتادة مصدق لما معهم قال للتوراة والانجيل وكذلك الربيع قال وهو القرآن الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم مصدق لما معهم من التوراة والانجيل

11
00:03:54.700 --> 00:04:14.950
والخطاب انما هو لمن؟ لليهود دون النصارى فالذي يبدو والله اعلم هو ان وهو وان كان الخطاب اصلا لليهود الا ان عبارات السلف احيانا تتسامح بين اليهود والنصارى لعلة وهي

12
00:04:15.200 --> 00:04:43.700
ان اليهود آآ ملزمين الانجيل بتعاليم الانجيل هذا هو الاصل يعني الاصل ان اليهود ملزمين بتعاليم الانجيل ولكنهم كفروا به يعني لم يؤمنوا بعيسى وكذلك النصارى نجد انهم يؤمنون بتعاليم الانجيل وايضا بتعاليم التوراة. بتعاليم

13
00:04:43.700 --> 00:05:11.700
التوراة. فاذا يكون اه هذا التسامح منهم على هذا الباب. والا الاصل ان الخطاب موجه لليهود اصالة يعني موجه لليهود اصالة واليهود لا يؤمنون بماذا؟ بالانجيل. لا يؤمنون بالانجيل وكأن ايراد الانجيل من هذا الباب والله اعلم. يعني كأن ايراد الانجيل انه انما ولد في هذا لانه كأنهم يقولون

14
00:05:11.700 --> 00:05:37.050
انه مما يلزم اليهود وان لم يؤمنوا به هذا تقريبا تخريجي لقول قتادة الربيع في ادخال الانجيل مع ان الخطاب هو مع اليهود بالذات دون غيرهم من المنن. ولهذا ما سيأتي بعده سينصرف الذهن الى اليهود وخصوصا اليهود الذين كانوا بين ظهراني النبي

15
00:05:37.050 --> 00:06:04.000
صلى الله عليه وسلم. نعم  القول في تأويل قوله جل ثناؤه وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به يعني بقوله جل ثناؤه وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا اي وكان هؤلاء اليهود الذين لما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم

16
00:06:04.000 --> 00:06:26.050
من الكتب التي انزلها الله قبل قبل الفرقان كفروا به يستفتحون بمحمد صلى الله عليه وسلم ومعنى استفتاح الاستنصار ويستنصرون الله به على مشرك العرب من قبل مبعثه وذلك قوله من قبل اي من قبل ان يبعث

17
00:06:26.250 --> 00:06:45.300
كما حدثنا واسند عن عاصم الانصاري عن عن عاصم الانصاري عن اشياخ منهم قالوا فينا والله وفيهم يعني في في الانصار وفي اليهود الذين كانوا جيرانهم نزلت هذه القصة. يعني

18
00:06:45.300 --> 00:07:07.850
ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا وكفروا به قالوا كنا قد علوناهم دهرا في الجاهلية ونحن اهل شرك وهم اهل كتاب. فكانوا يقولون ان نبيا يبعث الان نتبعه

19
00:07:07.850 --> 00:07:34.900
قد اظل زمانه نقتلكم معه نقتلكم معه قتل عاد وارم. فلما بعث الله تعالى ذكره رسوله من قريش واتبعناه كفروا به. يقول الله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وحدثنا واسند عن عكرمة مولى ابن عباس او سعيد عن ابن عباس ان يهودا كانوا يستفتحون على الاوس والخزرج

20
00:07:34.900 --> 00:07:55.800
رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه فلما بعثه الله من العرب كفروا به. وجحدوا ما كانوا يقولون فيه فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء بن معرور اخو بني سلمة. يا معشر يهود اتقوا الله واسلموا فقد كنتم تستفتحون

21
00:07:55.800 --> 00:08:15.200
هون علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم ونحن اهل شرك. وتخبروننا انه مبعوث وتصفونه لنا بصفته فقال سلام ابن مشكم اخو بني النضير ما جاءنا بشيء نعرفه وما هو بالذي كنا نذكر لكم فانزل الله في

22
00:08:15.200 --> 00:08:38.050
ذلك من قولهم ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين  واسند عن سعيد عن عكرمة او عكرمة عن ابن عباس مثله

23
00:08:38.100 --> 00:08:58.100
واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا يقول يستنصرون بخروج محمد صلى الله وعليه وسلم على مشرك العرب. يعني بذلك اهل الكتاب فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ورأوه من غيرهم

24
00:08:58.100 --> 00:09:20.600
وحسدوه واسند عن ابن ابي ناجح عن علي الازدي في قوله في قول الله وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال يهود كانوا يقولون اللهم ابعث لنا هذا النبي يحكم بيننا وبين الناس يستفتحون يستنصرون به على الناس

25
00:09:20.600 --> 00:09:42.600
واسند عن ابن ابي نريح عن علي الازدي وهو البارقي في قول الله وكانوا من قبل يستفتحون فذكر مثله سواء واسند عن قوله وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا كانت اليهود تستفتح بمحمد صلى الله عليه وسلم على كفار العرب من قبل

26
00:09:42.600 --> 00:10:05.050
وقالوا اللهم ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبا في التوراة يعذبهم ويقتلهم فلما بعث الله نبيه محمدا محمدا صلى الله عليه وسلم فرأوه فرأوا انه بعث من غيرهم كفروا به حسدا للعرب. وهم يعلمون انه رسول يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة

27
00:10:05.050 --> 00:10:23.850
فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين واسند عن قتادة وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال كانوا يقولون انه سيأتي نبي فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به

28
00:10:24.200 --> 00:10:42.300
واسند واسند عن ابي العالية قال كانت اليهود تستنصر بمحمد صلى الله عليه وسلم على مشرك العرب. يقولون اللهم ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا حتى يعذب المشركين ويقتلهم

29
00:10:42.350 --> 00:10:59.800
فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ورأوا انه من غيرهم كفروا به. حسدا للعرب وهم يعلمون انه رسول الله فقال الله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. فلعنة الله على الكافرين

30
00:11:00.300 --> 00:11:20.300
واسند عن اسباط عن السدي ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلم لما جاءهم ما عرفوا كفروا به قال كانت العرب تمر باليهود فيؤذونهم وكانوا يجدون محمدا صلى الله عليه وسلم في التوراة

31
00:11:20.300 --> 00:11:40.700
فيسألون الله ان يبعثه فيقاتلوا معه العرب. فلما جاءهم محمد كفروا به حين لم يكن من نبي من بني اسرائيل واسند عن ابن ابي عن ابن جريج قال قلت لعطاء قوله وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال كانوا

32
00:11:40.700 --> 00:12:00.700
على كفار العرب بخروج النبي صلى الله عليه وسلم. ويرجون ان يكون منهم. فلما خرج ورأوا ليس منهم ورأوه ليس هم كفروا وقد عرفوا انه الحق وانه نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا

33
00:12:00.700 --> 00:12:25.500
فلعنة الله على الكافرين قال ابن جريج وقال مجاهد يستفتحون بمحمد تقول انه يخرج فلما جاءهم ما عرفوا وكانوا وكان من غيرهم كفروا به واسند عن ابن عن ابن جريج وقال ابن عباس كانوا يستفتحون على كفار العرب

34
00:12:26.150 --> 00:12:48.350
واسند عن سعيد سعيد بن جبير قوله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به قال هم اليهود عرفوا محمدا انه نبي وكفروا به وحدثت واسند عن عن الضحاك عن ابن عباس في قوله وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال كانوا يستظهرون

35
00:12:48.350 --> 00:13:04.550
نحن نعين محمدا عليهم وليسوا كذلك يكذبون واسند عن ابن وهب قال سألت ابن زيد عن قوله وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به قال

36
00:13:04.550 --> 00:13:24.550
كانت يهود يستفتحون على كفار العرب يقولون اما والله لو قد جاء النبي الذي بشر به موسى وعيسى احمد كان لنا عليكم وكانوا يظنون انه منهم وكانوا بالمدينة والعرب حولهم وكانوا يستفتحون عليهم به ويستنصرون به

37
00:13:24.550 --> 00:13:44.550
فلما كان من غيرهم ابوا او ان يؤمنوا به وحسدوه. وقرأ قول الله كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق. قال قد تبين لهم انه رسول الله فمن هنالك نفع الله الاوس والخزرج بما كانوا يسمعون منه

38
00:13:44.550 --> 00:14:10.200
هم ان نبيا خارج طيب لو طلب منك تحكي من خلال هذه الاقاويل يعني رأي السلف هل هو متعدد او واحد الاية واحد يعني يمكن تقول ان السلف اجمعوا على ان المراد هو هذا الحدث

39
00:14:10.250 --> 00:14:37.000
الذي كان اليهود اه يترقبونه وكانوا يستفتحون على الكفار من اوس والخزرج ويعني يتوعدونهم بخروج نبي اخر الزمان هذا واضح جدا طبعا روايات بالنسبة لنا الان ونحن نطلع عليها طبعا فيها الروايات اللي كما نعلم فيها ضعف لكنها من حيث العموم نجد ان كل الروايات مساقها على هذا المعنى

40
00:14:37.000 --> 00:15:00.250
ان قصة هذه الاية هو ما حكته هذه الروايات. طب عندنا في المقطع الاول الله سبحانه وتعالى يقول ولما جاءهم وهذا خطاب اليهود. قال ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم

41
00:15:00.950 --> 00:15:20.500
لو قيل ولما جاءهم كتاب من عند الله دون ان يقال مصدق لما معهم لا شك انه من حيث المعنى يبلغ يعني جاءهم كتاب وارسل اليهم هذا النبي لكن ما هي فائدة قول الله مصدق لما معهم

42
00:15:21.350 --> 00:15:43.950
الفائدة منها هو تنبيه اليهود على ان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو عين ما عندهم من الاحكام والشرائع اذا يحتج عليهم بصدق النبي بماذا؟ باتفاق الاحكام العامة والشرائع

43
00:15:44.000 --> 00:16:00.200
يعني هذا احتجاج عليهم بصدق النبي صلى الله عليه وسلم لانه لو جاء بما يخالف ما عندهم لكانوا اشد نفرة منه وكان لهم شيء من ماذا؟ من العذر لكن لما جاءهم بما هو موجود عندهم كان من الاولى

44
00:16:00.600 --> 00:16:15.550
ان يؤمنوا به وان يصدقوه وان يتبعوه لانه لم يخالفهم لم يخالفه. فاذا هذه المسألة يعني مسألة يعني مهمة جدا ننتبه لها ان الله سبحانه وتعالى في غير ما اية يشير الى

45
00:16:15.550 --> 00:16:36.000
شهادة التوافق في اديان الانبياء. طبعا نحن نعلم ان التوافق في العقائد هذا يعني مفروغ منه. وكذلك التوافق في اصول الاخلاق وغيرها. لكن يبقى عندنا في قضية ماذا الفروع او الشرائع الفروع او الشرائع قد يختلف

46
00:16:36.050 --> 00:16:50.150
او تختلف في بعض الامور لكن مباني الشرائع موجودة في جميع الاديان. باذن الله سبحانه وتعالى مثلا قال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين هذا اللي هو التوحيد اخلاص توحيد

47
00:16:50.150 --> 00:17:07.100
مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم يعني كان الله سبحانه وتعالى يقول محمد صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم الا بشيء هو وجود ايش؟ عندهم. اذا هذا الاتفاق هذا الاتفاق

48
00:17:07.100 --> 00:17:28.050
بدل من ان نقول ان لان المرسل واحد وهو الله سبحانه وتعالى يأتيك من المستشرقين من يدعي ماذا؟ ان محمدا صلى الله عليه وسلم اخذ من اليهود او من النصارى ولا يعطونك الا ماذا؟ هذا الاحتمال يعني لا يفتحون باب الاحتمالات وانما يجعلون

49
00:17:28.050 --> 00:17:48.050
على احتمال واحد وسبق ان نبهت على اننا حينما نناقش هؤلاء اذا جعلوا الزاوية حرجة نجعلها ايش؟ منفرجة. لانه هذا هو اسلوب التعاون مع هؤلاء فهم يعني كأنهم ليس عندهم الا هذا الاحتمال الوحيد فيغلقون ذهنك من حيث تشعر او لا تشعر عن الاحتمال

50
00:17:48.050 --> 00:18:09.550
الاخرى وهذا الاحتمال هو الذي ذكره الله سبحانه وتعالى وهو ان الموافقة بسبب ايش؟ ان المصدر واحد المصدر واحد اذا رجعنا الى عبارات السلف التي تحكي قصة هذه الاية. يعني مجموع عبارات السلف التي تحكي قصة هذه الاية كما هو واضح

51
00:18:09.750 --> 00:18:30.700
ان اليهود كانوا اذا حصل بينهم وبين الاوس او الخزرج قتال او صراع او او توعدوهم توعدوهم بنبي اخر الزمان اذا الان هذه الروايات كلها تعطينا ان اليهود ان اليهود قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم مقرون

52
00:18:30.900 --> 00:18:55.950
بنبي اخر الزمان باتفاق يعني اذا الان يهود مقرون بنبي اخر الزمان باتفاق ليس هناك اي خلاف بينهم في ذلك ولهذا لما رأوا ان الامارات بدأت تظهر اكثر واكثر في خروج نبي اخر الزمان

53
00:18:56.150 --> 00:19:25.900
حصل لهم توزع يعني هجرات موزعة على ما يحتمل ان يكون مكان ظهور هذا النبي لانه يخرج من بين ايش؟ ماء ونخل. وانت انظر الى اه المواطن التي سكنها اليهود ستجدها كل ينطبق عليها هذا تيماء وفتك وخيبر ويثرب

54
00:19:25.900 --> 00:19:53.550
كلها ذات ايش ما ان ولا خير فاذا توزعهم هذا توزعوا ماذا؟ لم يأت اعتباطا يعني اليهود يفكرون في المستقبل انه الان عندهم يقين ان نبي اخر الزمان سيخرج وعندهم من اوصاف خروجه انه يخرج من منطقة تحمل هذه الصفة

55
00:19:54.500 --> 00:20:13.550
طبعا لا شك ان عندهم ايضا انهم بني اسماعيل لكن ماذا يحصل عندهم الان هذا القدر الذي يعرفونه معرفة تامة يحاولون ان يغطوه ويمنون انفسهم ان اخرج منه يعني مجرد ايش

56
00:20:13.900 --> 00:20:30.650
تمني لانهم جاءوا الى هذه المناطق رجاء ان يكون النبي منهم وهم يمنون انفسهم لا غير والا عندهم في كتبهم اليقين التام ان نبي اخر الزمان يكون من العرب من ذرية من؟ من ذرية

57
00:20:30.650 --> 00:20:47.750
اسماعيل هذا ليس عندهم فيه اي شك. ولهذا الله سبحانه وتعالى هنا قال فلما جاءهم ما عرفوا وقال ايضا يعرفونه كما يعرفون ابناءهم في سورة الانعام بخلاف سورة البقرة لان انسياقها امر اخر

58
00:20:48.300 --> 00:21:08.850
لكن في سياق سورة الانعام في قوله يعرفونهم وكم يعرفون ابناءهم؟ يعني انهم يعرفون النبي معرفة تامة اشد من معرفتهم من ابنائهم سواء قيل المعرفة الظاهرية لانه معنى الابن يعني الاب اشد ما يكون معرفة بابنه

59
00:21:08.900 --> 00:21:28.450
طبعا هناك قول اخر آآ انه ان عبد الله بن سلام قال والله اني اعرف به من ابني. اني لا اعرف ماذا يعني صنعت زوجتي بعد ان اذهب عنها وكذا لكن هذا من باب تأكيد الخبر لكن في النهاية والمقصود انهم يعرفونه معلمة تامة. فاذا هم يحاولون

60
00:21:28.450 --> 00:21:50.350
يحاولون تغيير القدر بزعمهم حينما جاءوا لهذه المناطق انتظارا للنبي اخر الزمان والا هم في انفسهم عندهم عداء لكل ما هو خارج عن دائرتهم يعني هم طائفيون بامتياز. هم طائفيون بامتياز

61
00:21:50.550 --> 00:22:15.450
وعندهم عداء شديد لكل شيء خارج عن دائرتهم كما هو معلوم واضح؟ فلما جاءوا هم جاءوا على هذا الامل الظعيف جدا جدا وبامل يمكن ان نقول انه يساوي صفر وهم عندهم هذا الحجز لكن ايضا يبقى عندهم هذا ايش؟ آآ الامل الذي لا قيمة له

62
00:22:15.550 --> 00:22:36.550
نعم اليهود يعني يسمون الرسول صلى الله عليه وسلم  على امل ان يكون والله هذا يرجع الى القدر. يعني لماذا لم يسمي اليهود؟ ما دام او النصارى ما دام الله سبحانه وتعالى اخبر ان عيسى عليه الصلاة والسلام اخبرهم وكذلك

63
00:22:36.550 --> 00:22:50.900
هو موجود في كتب اليهود ان اسمه محمد وفي كتب النصارى الناس ما هو احمد. وهذا ثابت في كتبهم. فلماذا لم يسموا؟ واضح جدا هذا يرجع للقدر. بمعنى ان القدر

64
00:22:50.900 --> 00:23:06.700
الكون سائر في هذا الامر لا يمكن تغييره ولهذا لم يذكر ان احدا سمي محمدا قبل الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل على هذه القدرية هو ان عبد المطلب من اين جاء بهذا الاسم؟

65
00:23:07.050 --> 00:23:23.200
الا ان يكون ايش؟ الهم هذا الاسم  هذا ذكر الله اعلم بصحته. انا اعرف هذا انه ذكرنا ومن سمي لك الله اعلم بصحته. وحتى لو ثبت وكيل لا يؤثر على هذا الامر. لا يؤثر. يعني كون عبد

66
00:23:23.200 --> 00:23:42.150
والطالب يختار هذا الاسم دون غيره ويبقى له هذا الاسم ايضا هذا لا شك انه راجع الى القدم اه طبعا في بعض العبارات الموجودة اه سأقف عند بس قليلا في عبارة اللي ذكروها اه في قالوا لنقتلنكم

67
00:23:42.150 --> 00:24:07.850
قتل ايش؟ وين الرواية هذي  مئتين وسبعة وثلاثين طبعا لاحظوا مسألة هنا مرتبطة ايضا بالتاريخ تاريخ اليهود طبعا اه عاد وارم التي قال عنها الله سبحانه وتعالى المتر كيف فعل ربك بعاد رمدات العماد

68
00:24:08.600 --> 00:24:22.350
طبعا اعاد ارم ها هي قبيلة واحدة فيكون عطف عاد وارم ممكن يكون من باب عطف ايش؟ الاوصاف وليس من باب عطف ايش؟ الذوات. لكن ايا ما كان الذي اريده شيء اخر

69
00:24:22.900 --> 00:24:43.400
وهو الان الرواية واضح منها ان اليهود عندهم خلفية عن تاريخ العرب القديم لكن هذا التاريخ يحتمل احتمال كبير ان يكون اخذوه ممن؟ من العرب انفسهم والا لا نجد اخبار

70
00:24:43.500 --> 00:25:03.500
العرب القدماء في كتب بني اسرائيل. الا الشيء القليل او ان يكون محرفا. يعني الا الشيء القليل او ان يكون ايش طرفا. ولهذا لو اردت ان تبحث عن اخبار عرب جزيرة العرب هذا المقصود وليس عرب العراق او عرب الشام وعرب مصر لا. عرب جزيرة

71
00:25:03.500 --> 00:25:22.350
العرب بالذات الذين لهم علاقة حتى بالبيت لا تكاد تجد في كتب اليهود اشارة لها. لا تكاد تجد مما يعني مما يشعر بان اليهود يحاولون طمس كل ما له علاقة بالنبي اخر الزمان ليبقى سرا عندهم

72
00:25:22.350 --> 00:25:46.550
فلما ظهر هم كانوا يستفتحون بي لكن لما ظهر كفروا به. يعني لما ظهر كفروا به. طبعا ايضا التاريخ لا لمعرفة علاقة بني اسرائيل بالكعبة البيت الحرام لا يسعفنا. لماذا؟ نفس الفكرة على فكرة نفسها. لان هذه الكعبة هي

73
00:25:46.650 --> 00:26:05.000
قبلة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وبناها ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو وابنه اسماعيل وهم من الفرع ايش؟ الاسحاق فاذا هم ليسوا من الفرع الذي تولى بناء الكعبة واعطاه الله الشرف

74
00:26:05.100 --> 00:26:31.000
هذا البناء ولا ايضا هم اخذوا شرف عمارتها يعني لم يأخذوا شرف العمارة ولا اخذوا شرف البناء وليس لهم فيها الا التكليف في ان يحجوا الى البيت فقط لان الله سبحانه وتعالى لما قال واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا. اول من سيستجيب لابراهيم عليه الصلاة والسلام هم ذريته واحفاده من الفرعين لاسحاق

75
00:26:31.000 --> 00:26:51.650
الاسماعيلي لكنهم كانوا يجتهدون في اخفاء كل ما يتعلق برحلات انبيائهم الى البيت الحرام يعني برحلات انبيائها من البيت الحرام والرسول صلى الله عليه وسلم قد اخبرنا عن حج موسى وعن حج يونس وغيرهم ممن اشار الى حجهم

76
00:26:51.650 --> 00:27:10.600
كذلك لو رجعنا يعني من باب التاريخ ايضا الى بولس وهو يهودي اللي كان اسمه شاؤول ثم لما اه تنص وافسد دين النصرانية كما هو مشهور اه سمى نفسه بولس الرسول

77
00:27:11.000 --> 00:27:36.150
بولس ايضا ذهب سافر الى جزيرة العرب يعني ذكرت له رحلة الى جزيرة العرب. اذا كان سيذهب الجزيرة العربية الى العرب. اذهب الى اين الى اين  وهو رجل متدين ومن ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام. طبعا لا نستطيع ان نجزم لكن نقول هذه قرينة. انه كونه يذهب يتجه الى جزيرة العرب هذه الصحراء

78
00:27:36.150 --> 00:27:55.550
القاحلة ويتجه اليها الا ان يكون جاء الى ماذا الى البيت وعاد ماذا فعل او ماذا حصل منه والله اعلم لكنها فيها اشارة لذلك ونحن نعلم انه آآ يعني بعد عيسى انقطع المجيء الى البيت من قبل هؤلاء

79
00:27:55.750 --> 00:28:14.800
لمن؟ اليهود والنصارى وان كان فيه كما قلنا لكم مثل هذه الاشارة لرحلة بولس آآ الرسول ثم بعد ذلك اليهود جاءوا الى هذه الاراضي بعد عيسى عليه الصلاة والسلام ترقبا لنبي اخر الزمان. ونعلم بين عيسى عليه الصلاة والسلام

80
00:28:14.800 --> 00:28:29.400
الرسول صلى الله عليه وسلم قرابة كم؟ قرابة ست مئة عام ولا لا؟ فالست مئة عام هذه هي التي حصلت فيها هذه الهجرة وترقب نبي اخر الزمان بل ان بعض اليهود يعني حدد

81
00:28:29.450 --> 00:28:48.400
الوقت الذي سيخرج فيه النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك كفر به ولما عاتبه يعني الانصار كما تلاحظون يعني اعتذروا لانفسهم بعذر واهن ولهذا لم يؤمن به الا القليل من اليهود. لم يؤمن به الا القليل من اليهود. نعم

82
00:28:49.100 --> 00:29:23.850
هنا  ومعهم ممكن هذا واحد نوع من انواع التصديق يعني مصدق لما معهم في نبوته هو نوع من انواع التصديق. واحد منها اذا في موافقة هي المقصود التصديق هي الموافقة المطلقة لما بين لما في كتبهم

83
00:29:24.050 --> 00:29:44.300
وما في القرآن ومنا فيهم الاخبار اللي هي اعظمها واهمها نبوة محمد صلى الله عليه وسلم نعم  قال الامام ابو جعفر فان قال لنا قائل فاين جواب قوله ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم

84
00:29:44.300 --> 00:30:09.850
قيل قد اختلف اهل العربية في جوابه فقال بعضهم هو مما ترك جوابه استغناء بمعرفة المخاطبين به بمعناه. وبما قد ذكر من امثاله في سائر القرآن وقد تفعل العرب ذلك اذا طال الكلام فتأتي باشياء لها اجوبة فتحذف اجوبتها لاستغناء سامعيها بمعرفتهم

85
00:30:09.850 --> 00:30:29.200
نهى عن ذكر الاجوبة كما قال جل ثناؤه ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى فترك جوابه والمعنى ولو ان قرآنا سوى هذا القرآن سيرت به الجبال لسيرت بهذا القرآن

86
00:30:29.250 --> 00:30:49.400
فترك قوله لسيرت بهذا القرآن استغناء بعلم السامعين بمعناه قالوا فكذلك قوله ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وقال اخرون جواب قوله ولما جاءهم كتاب من عند الله

87
00:30:49.500 --> 00:31:14.950
بالفاء التي في قوله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. وجواب الجزاءين في كفروا به كقولك لما قمت فلما جئتنا احسنت بمعنى لما جئتنا اذ قمت احسنت القول في تأويل تفضل شيخ. طبعا القول الاول اه في معاني القرآن للاخفش

88
00:31:16.600 --> 00:31:40.550
آآ وهو صاحب هذا الرأي القول الثاني لم اجده يعني من قال به؟ يعني توقعت ان يكون الفراء لكنه اه ولكني لم اقف عليه يحتاج الى اه مراجعة طبعا الملاحظ هنا ان الطبل رحمه الله تعالى لما بين المعنى ذهب الى الاعراب

89
00:31:41.200 --> 00:31:57.150
والاعراب كما تلاحظون في مثل هذا المقام الان الاعراب احيانا قد يكون له علاقة ببيان المعنى واحيانا قد لا يكون تكون مجرد ايش؟ مسألة اعرابية. آآ بحتة ليس لها اثر مباشر في آآ المعنى

90
00:31:57.900 --> 00:32:11.800
وسكوت الامام في مثل هذا المقام يعني ذكر القولين وسكت يعني ككثير مما ما يذكره عن اهل العربية لكن احيانا قد ينتصر لقول كمن سيأتي بعد قليل على قول بناء على المعنى يعني بناء على

91
00:32:11.800 --> 00:32:29.600
المعنى ولعل ان شاء الله نأخذه الان في في المقطع القادم. نعم. نعم القول في تأويل قوله فلعنة الله على الكافرين وقد قد دللنا على معنى اللعنة وعلى معنى الكفر فيما مضى بما فيه الكفاية

92
00:32:29.650 --> 00:32:52.250
ما معنى الاية؟ فخزي الله وابعاده على الجاحدين ما قد عرفوا من الحق عليهم لله ولانبيائه. المنكرين ما قد ثبت عندهم صحته من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وفي اخبار الله عز وجل عن اليهود بما اخبر عنهم بقوله. فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به

93
00:32:52.400 --> 00:33:10.700
البيان الواضح انهم تعمدوا الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد قيام الحجة بنبوته عليهم وقطع الله عذرهم بانه رسوله اليهم. نعم في فائدة اه احيانا يشير اليها الطاهر بن عاشور في قضية استخدام الافعال

94
00:33:10.750 --> 00:33:35.650
الان قال الله سبحانه وتعالى ولما جاءهم كتاب من فلما جاءهم ما عرفوا كفروا لاحظوا كفر ثم قال جاءهم ما عرفوا هذا فعل ايش ماضي كفروا فعل الماضي ايضا هم لما جاءهم ما يعرفون

95
00:33:35.950 --> 00:33:52.200
هم لو قيل جاءهم ما يعرفون لكان ايضا لانهم ايضا يعرفونه اه مثلا كانوا يكفرون به ايضا لبيان الحال. لا. لما جاء الفعل ماضيا للدلالة على ماذا؟ على ان هذا الامر كانه مستقر

96
00:33:52.850 --> 00:34:11.450
في نفوسهم يعني كأن الفعل الماضي جاء في هذا الموطن للتنبيه على ان هذا الامر مستقر في نفوسهم انهم لن يؤمنوا بنبي الا ان يكون ايش منهم يعني لن يؤمنوا لنبي الا ان يكون منهم. فلما جاءهم ما عرفوا

97
00:34:11.550 --> 00:34:35.200
كفروا به وهذه المسألة هي مسألة الفعل الماضي اتيان في مثل هذا المقام يأتي خاصة في لفظ كان خاصة في لفظ كان للدلالة على يعني ثبوت الامر او ثبوت المبتدأ للخبر. يعني بمعنى التلازم الشديد بينهم

98
00:34:35.350 --> 00:34:51.450
ولهذا الله سبحانه وتعالى يرد في اسماء الله سبحانه وتعالى وكان الله ايش سميعا بصيرا وكان هنا ليس المراد منها كان وانتهى لان نحن نعلم ان الفعل الماضي يدل على المضي وانه انتهى امر انتهى. تقول مثلا اكلت

99
00:34:51.450 --> 00:35:11.600
اه مثلا العشاء لا يفهم انك اكلت العشاء انك لم تأكل بعد كل ده بشرط يفهم منك ان اكلت وانتهيت فاذا دلالة الفعل الماضي دالة على الانتهاء يعني الفعل الماضي يعني اصل دلالته انه يدل على حدث قد انتهى

100
00:35:12.150 --> 00:35:28.500
لكنه يأتي احيانا خارج هذا الاصل من اين نعرفه؟ من القرائن سواء كانت قرائن سياقية او كانت قرائن حالية. اذا حينما نحكم عندنا قرائن تدل على هذا اه تدل على هذا

101
00:35:28.550 --> 00:35:43.900
فمعنى ذلك اذا انه قد يأتي احيانا الفعل المضارع للتنبيه على ثبوت هذا الامر واستقراره في آآ ذهن آآ المتكلم او في نفسه مثل ما هو موجود الان في قوله فلما جاءهم ما عرفوا

102
00:35:44.350 --> 00:36:05.200
كفروا به. نعم نعم كيف   ايه نعمل دلاء على التمكن نعم. نعم. احسن الله اليكم قال ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا

103
00:36:05.500 --> 00:36:27.400
ومعنى قوله جل ثناؤه بئس ما اشتروا به انفسهم ساء ما اشتروا به انفسهم واصل بئس وبئس من البؤس سكنت همزتها ثم نقلت حركتها الى الباء كما قيل في ظللت وظلت وكما قيل للكبد كبد

104
00:36:27.750 --> 00:36:47.000
فنقلت حركة الباء الى الكاف لما لما سكنت الباء وقد يحتمل ان تكون بئس وان كان اصلها بئس من لغة الذين ينقلون حركة العين من فعل الى الفاء اذا كانت عين الفعل احد حروف الحلق الستة

105
00:36:47.150 --> 00:37:09.050
كما قالوا من لعب لعب ومن سئم سئم وذلك فيما يقال لغة فاشية في تميم ثم جعل الدلالة على الذم والتوبيخ ووصلت بماء ثم اختلف اهل العربية في معنى ما التي قبلها يا شيخ في الحاشية مكتوبة ايش ثم جعلت

106
00:37:12.650 --> 00:37:34.600
في احد عنده نسخة شاكر دالة يبدو ان هذي آآ اقرب شوية  لا هما جامدان من جهة من جهة الاعراب لكن هذا يأتي من جهة المعنى من اين جاء لكن

107
00:37:34.800 --> 00:37:58.750
ها ايه ايه ما له علاقة لكن في احد معه طبعا شاكر؟ اي نعم شيخنا. ايش قال دالة ولا والله دالة انا عندي انها اقرب من دلالة  بئس ما   اللي هو دلالة

108
00:37:59.150 --> 00:38:38.950
ها ماشي لا هو الان عنده ثم جعل دلالة على الذم والتوبيخ او دالة على الذم والتوبيخ كان دالة ما ادري دالة هما متقاربان  دالة كانها اقرب ما في تعليق في الحاشية. لكن دالة هو ذكرها في المتن دالة

109
00:38:40.300 --> 00:39:01.550
شاكر اه شيء خاص؟ ايه نعم خلاص هذا المقصود طيب اه طبعا اه قال اه طبعا كان عين الفعل احد حروف الحلق الستة هل هذه مسألة تجويدية يا شيخ فهد ولا نحوية

110
00:39:01.750 --> 00:39:22.050
اللغوية لا هنا ليست المشاركة وانا واضح جدا ان  ايه لكنها من جهة اللغة اي من جهة اللغة لان الاصل يعني الاصل في هذه الاصل في هذه المباحث ان مباحث لغوية

111
00:39:22.550 --> 00:39:41.200
يعني بمعنى قصدي انه معرفة حروف الحلق وغيرها وكذا ليست خاصة بمن بالمجودين والقراء لا بل ان اول من انشأها كتابة طبعا هم اهل اللغة الخليل ومن في طبقته ولهذا تجد مثل هذه المصطلحات

112
00:39:41.250 --> 00:39:57.600
في كتب المتقدمين مثل معاني القرآن للاخفش يعني لو واحد درس المسائل الصوتية طبعا المسألة الصوتية في في عند الاخفش او عند سيجد امثلة كثيرة جدا جدا. يعني امثلة كثيرة في هذا وقد يذكرون بعض المسائل المتعلقة

113
00:39:57.600 --> 00:40:15.050
بالتجويد طيب ايضا قضية اللغات والتدقيق في هذا ايضا يمكن لو واحد درس اللغة طبعا فيه لغة بني تميم درست وكذا في طريقة النطق تلاحظونها في طريقة النطق هو نوع من تغيير الحركات

114
00:40:15.600 --> 00:40:36.050
تغيير الحركات يعني الان مثل لعب يقولون لعب مم الان لو تراجع بعض اللهجات تجد انها قريبة من هذا لا تزال في يعني في بني تميم يعني في نجد في الغالب لا تزال الاشياء المحكية عن

115
00:40:36.150 --> 00:40:55.350
متقدميهم لا تزال موجودة يعني بقية صوتيات موجودة فيهم وكذلك ما يذكر عن اهل الحجاز او ما يذكر عن غيرهم يعني من اشياء كثيرة مثل الكشكشة وغيرها تجدها لا تزال اصولها قصدي لا تزال موجودة واصولها مذكورة عن آآ العرب

116
00:40:55.350 --> 00:41:10.850
لان بعض الناس حينما يقرأ في آآ هذه الكتب ويسمع او او او آآ يعني ترد عليه هذه الاجات يظن ان هذه لهجات ماتت وبادت مثل قس قلب الجيم يعني في مثل المسجد

117
00:41:11.450 --> 00:41:27.200
هذه لا تزال الى اليوم موجودة يعني في بعض لهجات اه العرب سواء في وسط الجزيرة او خارج الجزيرة. لا يزال يوجد هذا. وكثير منها انتقل مع من انتقل من اه العرب. نعم

118
00:41:27.700 --> 00:41:46.950
ثم اختلف اهل العربية اهل العربية في معنى ما التي مع بئس ما فقال بعض نحوي البصرة هي وحدها اسم وان يكفروا تفسير له نحو نعم رجلا زيد وان ينزل الله بدل من

119
00:41:47.050 --> 00:42:08.600
انزل الله وقالوا وقال بعض نحوي الكوفة معنى ذلك بئس الشيء اشتروا به انفسهم ان يكفروا فما اسم بئسه وان يكفروا الاسم الثاني وزعم ان قوله ان يكفروا ان شئت جعلت ان في موضع رفع

120
00:42:08.700 --> 00:42:26.450
وان شئت في موضع خفض اما الرفع فبئس الشيء هذا ان يفعلوا. واما الخفض فبئس الشيء اشتروا به انفسهم بان يكفروا بما انزل الله بغيا. قال وقوله لبئس ما قدمت. قال وقوله

121
00:42:26.450 --> 00:42:47.450
فبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم. كمثل ذلك قال والعرب تجعل ما وحدها في هذا الباب بمنزلة الاسم التام كقوله فنعما هي وبئس ما انت واستشهد لقوله ذلك برجز لبعض الرجاز

122
00:42:48.150 --> 00:43:05.900
لا تعجلا في السير وادلواها لبئس ما بطء ولا نرعاها والعرب تقول لبئس ما تزويد ولا مهر فيجعلون ما وحدها اسما بغير صلة. نعم. طبعا هذا القول الاول هو قول الاخبش

123
00:43:06.950 --> 00:43:29.550
بقول بئس ما في معانيه الجزء الاول صفحة مية واربعة واربعين والقول الثاني آآ جزء منها للفراء ويظهر ان الجزء الاخر للكساء لماذا لان الفر ذكر شيئا من هذا الكلام لكن لم يستشهد بهذا البيت

124
00:43:30.650 --> 00:43:53.750
ان لم يستشهد بهذا البيت ولا بالاية. وذكر الفر او ذكر الراوي كتاب الفرة مذهب الكسائي بايجاز وقال قال الكسائي وقال الفرا. بعد ان ذكر شيء من مذهب اه الفارة. فهو يحتاج ايضا الى مراجعة للتأكد منه

125
00:43:54.150 --> 00:44:04.100
يعني اللي بتاكل منه وانا لم اجد هذا البيت في الموطن اللي هو فيه المعاني الفراء من صفحة سبعة وخمسين الى ثمانية وخمسين من الجزء الاول. لم اجده استشهد بهذا البيت

126
00:44:04.700 --> 00:44:22.000
وكونه يقول واستشهد لقوله فاذا ليس الفرا لان فراء لم يستجب الا ان تكون نسخة الطبري رحمه الله تعالى غير النسخة الموجودة بين يدينا لاننا تعرفون الكتب احيانا كلها نسخ

127
00:44:22.550 --> 00:44:46.050
فاحتمال ان تكون النسخة التي ينقل منها الازهري النسخة التي ينقل منها الازهري هي سلمة ابن المفضل والنسخة التي مطبوعة هي لابن الجهم فاحتمال ان يكون آآ مما نقله سلما انه كان يأخذ كان يعني مشغولا مع

128
00:44:46.350 --> 00:45:04.300
آآ الولاة ثم يأتي الى آآ طلاب الفرة فيأخذ منهم ثم يكتب وكان يعرض على الفارة فيحتمل تكون في نسخة اخرى. يعني اذا عندنا اكثر من احتمال لهذا النص لكن ممكن نقول ان اصل هذا الكلام موجود عند الفراء

129
00:45:04.650 --> 00:45:25.400
بكتابه في الجزء الاول صفحة سبعة وخمسين الى ثمانية وخمسين نعم قال ابو جعفر وقائل هذه المقالة لا يجيز ان يكون الذي يلي بئس معرفة معرفة مؤقتة مؤقتة وخبره معرفة مؤقتة

130
00:45:25.700 --> 00:45:46.250
وقد زعم ان بئس ما بمعنى بئس الشيء اشتروا به انفسهم فقد صارت ماء بصلتها اسما مؤقتا لان اشتروا فعل ماض من صلة ما في قول قائل هذه المقالة واذا وصلت بماض من الفعل كانت معرفة موقتة معلومة

131
00:45:46.450 --> 00:46:05.700
فيصير تأويل الكلام حينئذ بئس شراؤهم كفرهم وذلك عنده غير جائز فقد تبين فساد هذا القول. طبعا واظح جدا ان الطبري عارف بماذا؟ بمذهب هذا الرجل الذي تكلم عنه ولان الطبري اصوله كوفية

132
00:46:05.800 --> 00:46:21.350
وهذا الرجل الان كوفي فاعتراض الطبري واضح جدا انه من ماذا؟ من نفس المدرسة يعني انما النفس المدرسة. لكن كنت اردت ان ارجع الى معنى قول معرفة مؤقتة عند الكفيل لكن يعني

133
00:46:21.800 --> 00:46:36.450
الدنيا نسيتها فاذا كان شاكر تعلق عليها فجيد. انا عادة شاكر يبين هذه اه المصطلحات. نعم اقرأ شيخ عبدالرحمن وكان اخر منهم. شف اخر منهم اي من نحوه الكوفة نعم

134
00:46:37.300 --> 00:46:53.900
وكان اخر منهم يزعم ان ان في موضع خفض ان شئت ورفع ان شئت فاما الخفض فانت رده على الهاء التي في به على التكرير على كلامين. كانك قلت اشتروا انفسهم بالكفر

135
00:46:54.000 --> 00:47:19.350
واما الرفع فان يكون مكررا على موضع ماء التي تلي بئس قال ولا يجوز ان يكون رفعا على قولك بئس الرجل عبد الله نعم   نعم  اي هذا الفراق هذا بالنص هذا الفرع. الكلام الاول

136
00:47:19.650 --> 00:47:40.700
يبدو انه للكسائي. هو يقال في الحاجة كأنه قول الكسائي محمود شاكر محمود شاكر قال قال كانه قول الكسائي وين هذا على ايش حاشاه على ايش ؟ حشاه هو على ذكرناها في وذلك تبين فساد هذا القول اللي هو

137
00:47:40.700 --> 00:47:53.100
كانه يقول فساد قول الفراء الصدق والكساء. نعم هو. اه عفوا كأنه قول كسائي عفوا الكسائي. نعم. واللي يبدو الله اعلم. القول الاول الكسائي والفرة تلميذه. ولهذا في تشابه بين

138
00:47:53.200 --> 00:48:18.850
القولين لكن الفرا اكثر اختصارا نعم نعم وقال بعضهم بئسما شيء بئسما شيء واحد يعرب بما بعده كما حكي عن العرب بئس ما تزويد ولا مهر فرفع تزويج ببئسما كما يقال بئسما زيد ونعما عمرو فيكون بئس ما رفعا بما عاد عليها من الهاء

139
00:48:19.150 --> 00:48:38.050
كانك قلت شيء بئس الشيء اشتروا به انفسهم وتكون مترجمة عن بئس ما واولى هذه الاقوال عندي بالصواب قول من جعل بئس ما مرفوعا بالراجع من الهاء في قوله اشتروا به كما رفعوا ذلك

140
00:48:38.050 --> 00:48:59.250
في عبد الله اذ قالوا بئس ما عبد الله وجعل ان يكفروا مترجمة عن بئسما فيكون معنى الكلام حينئذ بئس الشيء باع اليهود به انفسهم كفرهم بما انزل الله بغيا وحسدا ان ينزل الله من فضله. وتكون ان التي في قوله

141
00:48:59.250 --> 00:49:21.400
ان ينزل الله في موضع نصب لانه يعني به ان يكفروا بما انزل الله من اجل ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده وموضع ان جزاء. وكان بعض اهل العربية من الكوفيين يزعم ان ان في موضع خفض بنية الباء

142
00:49:22.000 --> 00:49:42.700
وانما اخترنا فيها النصب لتمام الخبر قبلها ولا خافض معها يخفضها. والحرف الخافض لا لا يخفض به مضمرا نعم اكمل واما قوله اشتروا به انفسهم اي نعم على على مصطلح البصريين

143
00:49:42.950 --> 00:50:01.850
نعم واما قوله اشتروا به انفسهم فانه يعني به باعوا به انفسهم كما حدثني واسند عن اسباط عن السدي بئس ما اشتروا به انفسهم يقول باعوا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله

144
00:50:03.050 --> 00:50:21.650
وحدثنا واسند عن ابن جريج عنه قال مجاهد بئس ما اشتروا به انفسهم يهود شروا الحق بالباطل وكتمان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بان يبينوه والعرب تقول شريت الشيء بمعنى بعته

145
00:50:21.750 --> 00:50:44.000
واشتروا في هذا الموضع افتعلوا من شريط واكثر كلام العرب فيما بلغنا فيما بلغنا ان يقولوا شريت بمعنى بعت واشتريت بمعنى ابتعت وقيل انما سمي الشاري شاريا لانه باع نفسه ودنياه باخرته. ومن ذلك قول يزيد ابن

146
00:50:44.000 --> 00:51:09.400
مفرع مفرغ الحميري وشريت بردا ليتني من قبل برد كنت هامة ومنه قول المسيب بن علس يعطى بها ثمنا فيمنعها ويقول صاحبها الا تشري يعني به بعت بردة وربما استعمل ربما استعمل اشتريت في معنى بعت

147
00:51:09.950 --> 00:51:32.150
وشريت في معنى ابتعت والكلام المستفيض هو ما وصفت واما معنى قوله بغيا فانه يعني به تعديا وحسدا واسند عن قتادة قال اي حسد وهم اليهود واسند عن اسباط عن السدي بغيا قال

148
00:51:32.300 --> 00:51:47.050
بغوا على محمد صلى الله عليه وسلم وحسدوه. وقالوا انما كانت الرسل من بني اسرائيل. فما بال هذا من بني اسماعيل حسدوه ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

149
00:51:47.300 --> 00:52:05.400
واسند عن ابي العالية بغي يعني حسدا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده وهم اليهود كفروا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وحدثت واسند عن الربيع مثله مثله

150
00:52:05.850 --> 00:52:27.400
ما معنى الاية بئس الشيء باعوا به انفسهم الكفر بالذي انزله الله في كتابه على موسى من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم والامر بتصديقه واتباعه من اجل ان انزل الله من فضله وفضله حكمته واياته ونبوته على من يشاء من عباده

151
00:52:27.400 --> 00:52:45.900
يعني به على محمد صلى الله عليه وسلم بغيا وحسدا لمحمد صلى الله عليه وسلم من اجل انه كان من ولد اسماعيل ولم يكن من بني اسرائيل فان قال قائل وكيف باعت اليهود انفسها بالكفر

152
00:52:46.450 --> 00:53:02.350
فقيل بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله وهل يشترى بالكفر شيء قيل ان معنى الشراء والبيع عند العرب هو ازالة مالك ملكه الى غيره بعوض يعتاده منه

153
00:53:02.750 --> 00:53:21.700
ثم تستعمل العرب ذلك في كل معتاض من عمله عوضا شرا او خيرا. فتقول نعم ما باع به فلان نفسه وبئس ما باع به فلان نفسه. بمعنى نعم الكسب نعم الكسب اكسبها وبئس الكسب اكسبها

154
00:53:22.000 --> 00:53:42.250
اذ اورثها بسعيه عليها خيرا او شرا. فكذلك معنى قوله جل ثناؤه بئس ما اشتروا به انفسهم لما اوبقوا انفسهم بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم فاهلكوها خاطبهم الله والعرب بالذي يعرفونه في كلامهم فقال

155
00:53:42.300 --> 00:53:59.150
بئس ما اشتروا به انفسهم. يعني بذلك بئس ما اكسبوا انفسهم بسعيهم وبئس العوض اعتادوا من كفرهم بالله في تكذيبهم محمدا. اذ كانوا قد رضوا اذ كانوا قد رضوا عوضا من ثواب الله وما اعد لهم

156
00:53:59.150 --> 00:54:19.700
لو كانوا امنوا بالله وما انزل على انبيائه وما انزل على انبيائه بالنار وما اعد لهم بكفرهم بذلك. نعم قبل ما نكمل تعليقه. طبعا الان لاحظوا في قوله اه في في تفصيله في اشتروا وشروا

157
00:54:19.950 --> 00:54:41.250
يعني جعل عندنا كلام مستفيض وكلام معناه مقابل له ايش؟ غير غير مستغيظة طبعا اه اذا كان تذكرون لما تكلمنا عن او طريقة القرآن في استخدام الالفاظ بما يتعلق بقضية يعني المستفيض وغير المستفيض او الفصيح والافصح الى اخره

158
00:54:41.400 --> 00:55:00.150
ان القرآن يتخير على حسب ماذا السياق ان يتخير على حسب السياق ولهذا لو اه اعترض معترض على بعض العلماء في ذكرهم لبعض الالفاظ ان اللفظ الفلاني اشهر او اللفظ الفلاني كذا

159
00:55:00.250 --> 00:55:22.200
فهذا لا يؤثر على ماذا؟ على البلاغة. لان البلاغة مسألة مرتبطة بسياقات واحوال وليست مرتبطة فقط بالالفاظ. يعني اللي اللي نظروا لفظي فقط ستجد انه دائما يتجه الى ماذا؟ الى ان يقرر يقرر ان كل لفظ في القرآن هو الافصح على الاطلاق

160
00:55:23.100 --> 00:55:38.950
والافصح على الاطلاق لكنه اذا جاء كلام العلماء قد يجد انهم يذكرون بعض الالفاظ ولا يجعلونها هي الافصح. قد يكون ما هو يعني افصح منها او ارشق او او الى اخره من العبارات التي

161
00:55:39.100 --> 00:55:54.050
قد يجعل بعظ الناظرين يستشكل مثل هذا ولهذا انا اقول ان هذا لا يخالف البلاغة من هذه الجهة يعني بمعنى لماذا؟ لان البلاغة هو اختيار اللفظ في مكان مناسب اللفظ في مكانه

162
00:55:54.200 --> 00:56:08.950
المناسب. قضية كونه فصيح وافصح هذي مسألة خارجة عن هذا الامر يعني خارجة عن هذا الامر في التخير للقرآن ليس دائما هو الافصح هو الذي يكون ايش؟ متخيرا وانما يتخير للقرآن

163
00:56:09.600 --> 00:56:24.700
ما يناسبه في ذلك السياق يوم تخير القرآن ما يناسب لذاك السياق ولهذا لا نستشكل ان يرد عند بعض العلماء المحررين المحققين عبارات نحن قد نتوهم انها فيها نوع من ماذا من من اه يعني نقص

164
00:56:24.750 --> 00:56:41.800
في التعبير عن القرآن؟ لا هم لما قالوا هذا كانوا ادرى واعلم بمثل هذه الامور لانهم ينظرون من هذه الزاوية يعني ينظرون من هذه الزاوية فلا يشكل باذن الله مثل هذا اه الامر. يعني لاحظوا لو عدنا عبارته لما قال

165
00:56:42.150 --> 00:56:59.600
آآ وربما استعملت اشتريت في معنى بعته ما اشتروا به انفسهم ان يباعوا قد استخدمت الان بالقرآن ثم قال وشريت في معنى ابتعت قال والكلام السفيظ هو ما وصفت انشرى بمعنى ايش

166
00:57:00.000 --> 00:57:21.550
باع واشترى بمعنى ابتاع لكن اشترى بمعنى باعه هذا يعتبر ايش قليل طيب آآ القضية الثانية طبعا الطبري آآ رحمه الله تعالى ذكر مسألة في شرحه لها بشرحه له ويشرح

167
00:57:21.750 --> 00:57:36.750
ان يمكن ان تقول ان هذه من باب ماذا؟ من باب المجاز ولا لا لاحظ عبارته وش قال لو اردت تنزل عليها تنزيل بلاغي قال ان معنى الشراء والبيع عند العرب هو ازالة

168
00:57:37.250 --> 00:57:55.400
مالك ملكه الى غيره بعوض يعتاظه منه ثم تستعمل العرب ذلك في كل معتاظ يعني كانه يقول انه اصل الشراء والبيع عند العرب هو ذاك توم العرب ايش؟ تتوسع في الاستعمال

169
00:57:55.750 --> 00:58:10.150
فتصف فيه غير هذا الامر اي نعم كل عوض مقابل شي يعني كانه يقول الاصل هون اللي يبيع سلعة يعني بمال يعني معاوضة بالمال لكن هنا الان ما في معارضة بالملل وقال بئس ما اشتروا به

170
00:58:10.350 --> 00:58:25.150
انفسهم ما في معارضة بالمال مثل هذا الاستخدام موجود كثير جدا عند الطبري طبعا الذين يرون المجاز يستندون الى مثل هذه ماذا الى مثل هذه التطبيقات يقولون هذا هو المجاز

171
00:58:25.600 --> 00:58:43.750
وان العلماء كانوا يستخدمونه وان لم ايش يسموه مم نعم نعم يعني انواع المجاز عموما ستجد ان في امثلة كثيرة مثل اه فما ربحت تجارتهم هل اللي يربح التجارة او صاحب التجارة

172
00:58:44.150 --> 00:59:02.950
وصاحب التجارة فنسب الربح الى ماذا الى التجارة فالمقصود انا قصدي من ذلك الذي يريد ان نصل اليه ان هذا التطبيق من الطبري تطبيق عربي عريق تسميات هذا التطبيق فيما بعد هذه مسائل ايش؟ اصطلاحية

173
00:59:03.050 --> 00:59:18.250
يعني لا تؤثر على صحة القول يجب اننا يعني اننا حينما يكون عندنا اشكال في بعض المسائل العلمية ان نفصل بين صحة القول وبين المسائل التي وقع في ماذا؟ وقع فيها

174
00:59:18.500 --> 00:59:32.450
خلاف بمعنى اننا لو تجردنا نحن من بعض المشكلات الخلافية في مثل هذه الامور وقرأنا كلام الطبري على على اصله دون ان يكون عندنا مثل هذه المؤثرات سنرى ان كلامه ايش

175
00:59:32.800 --> 00:59:48.900
ليس فيه اي اشكال ليس فيه اي اشكال لكن متى يكون الاشكال؟ حينما تنزيل التقعيدات او المصطلحات المتأخرة على كلام المتقدمين قد يبدأ الاشكال في هذا مثل ما حصل من بعضهم اه

176
00:59:48.900 --> 01:00:04.600
لما يعني آآ تكلموا في بعض القضايا المتأخرة من المجاز وغيره وبدأوا يذكرون في كلام او تطبيقات متقدمين. هذه التطبيقات توافق ما تراه انت بمعنى انها هي خارج حد النزاع ما ما يعني

177
01:00:04.700 --> 01:00:18.750
يعني يحتج بها الا من جهة انه والله الا اذا قيل انه ليس هناك مجال الا هذا المعنى لكن الاخرون مشكلة ينازعونك يقولون لا هذا ليس مجازا فقصدي انه التطبيقات لا تمثل

178
01:00:18.900 --> 01:00:41.300
لا تمثل آآ احد المختلفين. يعني خارج النزاع انما اللي يمثل بالفعل هو ان يورد المصطلح بعينه ويطبق عليه يعني يريد المصطلح بعينه ويطبق عليه اذا اورد المصطلح بعينه ويطبق عليه نقول هنا لا هذا واضح جدا جدا انه عارف بالمصطلح وتطبيقاته هي نفس تطبيقات

179
01:00:41.300 --> 01:01:01.100
نعم سلام عليكم قال الامام ابو جعفر وهذه الاية وما اخبر الله فيها عن حسد اليهود محمدا صلى الله عليه وسلم وقومه من العرب من اجل لان الله جعل النبوة والحكمة فيهم دون اليهود من بني اسرائيل

180
01:01:01.200 --> 01:01:25.600
حتى دعاهم ذلك الى الكفر به مع علمهم بصدقه وانه لله نبي مبعوث ورسول مرسل نظيرة نظيرة الاية الاخرى في سورة النساء وذلك قوله الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروها

181
01:01:25.600 --> 01:01:51.150
هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا اولئك الذين لعنهم الله. ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا. ام يحسدون الناس

182
01:01:51.150 --> 01:02:17.350
على ما اتاهم الله من فضله. فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة اتيناهم ملكا عظيما القول في تأويل قوله جل ثناؤه قبل يا شيخ قبل يا شيخ طبعا قالوا هذه الاية وما اخبر الله فيها عن حسد يهود اليهود محمد صلى الله عليه وسلم وقومهم العرب

183
01:02:17.550 --> 01:02:30.400
من اجل ان الله جعل النبوة والحكمة فيهم الى اخر ما ذكرهم وذكر لها نظير. يعني هذه نظائر طبعا بعضهم قد يتوسع يقول هذا تفسير اية باية لكن الحقيقة هي ايش

184
01:02:30.700 --> 01:02:48.300
مظاهر لاننا في التفسير نبحث عن البيان فاذا كان فيها شيء من البيان فنعم نقول هذه الاية تبين هذه الاية او تفسروها فان لم يكن فنقول هذه مثل ما ذكر الطبري ان هذه الاية نظير هذه الاية فتكون هذه من باب آآ

185
01:02:48.300 --> 01:03:03.600
وطبعا حسد اليهود لمحمد صلى الله عليه وسلم واظح ذكر الله سبحانه وتعالى في مجموعة من الايات مثل ما سبق وذكرت لكم يعني هم يريدون ان يكون نبي اخر الزمان من سلالة اسحاق

186
01:03:04.100 --> 01:03:19.050
مع يقينهم انه لن يكون كذلك وكما قلت لكم انهم كانوا يمنون انفسهم فقط لانهم هم اهل اماني وكانوا يمنون انفسهم ان يكون النبي منهم فلم يكن وبقي مسألة عادة يسأل فيها الشيخ عبد الرحمن هذه

187
01:03:19.600 --> 01:03:40.200
يعني الترتيل النصر قرآني في وسط الدرس يعني هل له يعني اصل او هو مجرد اجتهاد سائر وهي انا قد فعلتها لانه يعني لم اعتد ان اقرأ نصا طويلا بغير ترتيب فقط. ماشي ماشي. ليس الا هذا. ليس ليس هناك مشكلة

188
01:03:40.200 --> 01:04:04.450
نعم لا السنة تكون سنتهم هم السنة التي نزلت عندهم سنة الانبياء عندهم. مات مات مات وهو نافع يعني تفسير الحكمة بالسنة نسبية. لكل نبي سنته فما يكون في اشكال

189
01:04:05.100 --> 01:04:23.050
نعم شيخ  والله عدد يرجع فيها الى اهل اللغة وهي قضية يبدو لي انها فيها تدخلها النسبية كثيرا ما يكون فصيحا عندك قد يكون غير فصيحا عند الاخرين فادعاء الفصيح دائما صعب

190
01:04:23.850 --> 01:04:43.450
يعني ادعاء الفصيح صعب جدا جدا  ما تستطيع يعني خلينا نكون يعني واقعيين. تلك اذا قسمة انت لو قتله الديزة منفردة هذه هل هي لفظة يعني آآ لا غير ليست مشتهرة وايضا ثقيلة على اللسان

191
01:04:43.450 --> 01:04:55.700
ديزا ووالى اخره. لكن انت لو نظرت اليها لانك اخرجت من سياقها لكن دخلت في هذا السياق لن تجد اطلاقا في كلام العرب امثل من هذه الكلمة في هذا الموطن اطلاقا

192
01:04:56.400 --> 01:05:18.750
فاذا هو اختيار اللفظ هو البلاغة وليس كون اللفظ هذا فصيح او افصح  انا اعجبتك ان ترددني الاول ما يستطيع لا يا اخي الكريم يعني السياق لا يستطيع لا تستطيع ان تميز منه الفصيح من الافصاح

193
01:05:18.950 --> 01:05:35.700
ان تستطيع ان تقول ما بين الدفتين كله ايش حد الفصاحة قد جاوزه لكن الافصح هذه مسألة الافصح هذه اللي افعل هذي ما استطعت اميزها هذي صعبة الميزان يعني ايهما افصح سجيل ولا من طين

194
01:05:37.700 --> 01:05:57.700
حسب سياقها حسب مطلق انت الان مو الان يا اخي الحبيب معليش هو لما يتكلم وهو يتكلم عنها الكلام فهو مطلقة  اولا هذا عشان كذا جئت بهذا المثال انا اخرجها من سياقها انا لا اجد انا لا اشك ان اختيار في موطنها افضل من من طين لا شك واغتيال

195
01:05:57.700 --> 01:06:12.700
في مواطنها افضل من سجيل قطعا يقينا هذا لكن هو الان قبل قليل يسأل ويفردها اه تجرد ما تجردها صعب يعني صعب جدا جدا لهذا نقول يعني مثل هذه الامور انه صعبة يعني

196
01:06:12.850 --> 01:06:30.500
آآ الاحتكام لها حتى لاحظ مسألة بس من باب الفائدة انه حينما جمع اللغويون لغة العرب واجتهدوا في جمعها. طبعا كان امام اهل اللغة الخليل رحمه الله تعالى يعني اعطاه الله سبحانه وتعالى من العقل

197
01:06:30.500 --> 01:06:49.000
الشيء الكبير يجعله يفكر بطريقة جمع كل ما تكلمت به الاعراف بطريقة ايش الاشتقاق والتقلبات لما جمع الاصول من جاء بعده القليل هون عليه او سهل عليه ايش؟ البحث لانه الان اعطاهم ايش؟ بنى لهم

198
01:06:49.150 --> 01:07:04.800
الاساسات كاملة وبين لهم ايضا بعض بعض المهملات التي لم يستدرك عليه الا القليل منها. يعني اذا قال القليل مهمل في كلام العرب لا تكاد تجد من يستدرك عليه لا تكاد تجد من صدرك عليه الا القليل جدا

199
01:07:05.700 --> 01:07:15.000
فالان وانت تقرأ في هذه هل تستطيع ان تقول كل ما في العين كل ما في العين فصيح ما تستطيع تقول كل ما في تدريب اللغة فصيح ما تستطيع تقول

200
01:07:16.200 --> 01:07:28.700
لكن تأتي قضية النسبية انه في بعض الالفاظ يقول لك وهذا افصح من هذي افصح من هذا هي قظية نسبية يعني هي قضية نسبية وبسبب هذه القضية القضية النسبية او مسألة الفصيح والافصح

201
01:07:28.800 --> 01:07:46.350
وقع في كما تعلم في اه موضوع القرآن بعض المشكلات عند من له تأثر بعلم الكلام والذي يرى ان كلام الله واحد وكلام الله كذا يقول لا يجوز ان يقال هذا فاضل ومفضول. القرآن كله كذا لا يجوز يقول فصيح وافصح

202
01:07:46.550 --> 01:07:58.600
ويأتي مثلا القرآن يتخير له افصح اللغات الى اخره افصح الاعاريب الى اخره من الكلام هذا كل هذه القواعد جاءت لهذا النظر النظر هو ان ننظر الى ما الذي استخدمه القرآن

203
01:07:58.800 --> 01:08:14.150
ونعلم يقينا اذا وصلنا اليه انه استخدم في هذا السياق واستخدامه قمة البلاغة بحيث انه لو ازيل عنه لكان ايش ووردت انت تضع مكانه وغيره ولا كان فيه اشكال حتى بعض الاعاريب اللي قيل فيها ما قيل

204
01:08:14.400 --> 01:08:32.750
استخدام القرآن لها حتى لو قال اللواء ابن حيون انها والله قليلة او او الى اخره او شاذة او اعترظوا عليها بالعكس هي في مقام هذا هي قمة البلاغة يعني اذا ما يمنع بهذا الشكل يزور عندنا اشكال اللي ذكرناه. لكن نكد قبل قليل جردت الالفاظ

205
01:08:32.800 --> 01:09:01.250
واخرجت عن السياقات فيقع الاشكال هل هذا افصح او هذا افصح     هذا لا الفصيح ما في كلام مسألة الفصيح. هم واضحة بما فيها كلام ما فيها كلام اطلاقا طبعا هذي ما فيها اشكال هذي لكن

206
01:09:01.600 --> 01:09:20.400
هي التفاضل لا شك لكن قلة الاستخدام انت لم تأتي الان الى اللفظة يعني لفظة فيزا كلفظة او مثل ان الزمكموها او مثل آآ اذ ثاقلتم الى الارض وامثالها الالفاظ اللي انت اذا جردتها من مكانها تجد فيها ثقل

207
01:09:20.850 --> 01:09:31.900
يعني هذا الثقل لا يخرجها عن الفصاحة لا يخرج عن فصاحة لكن اتكلم عن انه انت حينما تنظر اليها النظرة الاولى تجد ان فيها هذه الاشياء وفيما هو اسهل منها ايسر

208
01:09:32.300 --> 01:09:46.850
يعني اذ ثاقلتم وتثاقلتم ايهما ايسر على الانسان تثاقلت مالا ايسر علي بن ايش مني اتثاقلته لكن لا يعني انك ثقلتم اه مثلا من من من حوش الكلام او او لا الصيغة هذه جاءت قصدا

209
01:09:47.100 --> 01:10:07.450
ان الصيغة هذي جاءت قصدا للدلالة على شدة يعني رسوقهم بالارض وعدم استعدادهم للقيام للجهاد نعم  واصل بلى الفواصل لها اثر كبير جدا جدا. لكن في قاعدة كلية لا يمكن ان ان تؤثر الفاصلة على المعنى

210
01:10:08.100 --> 01:10:31.550
هذه قاعدة كلية. بمعنى انه ما يختار فاصلة وتؤثر على ايش على المعنى يعني المعنى هو الاصل قد يكون لفظ فيها اقل الفاصل ممكن لكنه يؤدي المعنى بتمامه يؤدي معنا بتمامه. هذا صعب. نعم. يعني معيار الفصاحة في اللفظة المفردة هل هو يعني كانه فيه اه ليس متعلقا

211
01:10:31.550 --> 01:10:46.500
بالمعنى بقدر تعلقه بالاشتهار يعني والجرس اليس هذا كذلك؟ ما ادري والله انا ما يعني قرأته لكن ما عندي في الحقيقة تحرير اذا كانت في السياق فالمعنى هنا ربما يكون يعني

212
01:10:46.900 --> 01:11:00.700
مستحضرا او مستحضرا اكثر ما ادري انا لعلي اقف عند هذه يعني انا اكتفي بما قلت ما استطيع اني اكمل اكثر من هذا. خير ان شاء الله. نعم تفضل. احسن الله اليكم

213
01:11:01.250 --> 01:11:19.650
قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده قد ذكرنا تأويل ذلك وبينا معناه ولكن نذكر الرواية بتصحيح ما قلناه ما قلنا فيه

214
01:11:20.350 --> 01:11:35.150
حدثنا واسند عن عاصم ابن عمر ابن قتادة الانصاري عن اشياخ منهم قوله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده اي ان الله تعالى جعله في غيرهم

215
01:11:36.250 --> 01:11:57.000
واسند عن سعيد عن قتادة قال هم اليهود لما بعث الله نبيه محمد صلى محمدا صلى الله عليه وسلم فرأوا انه بعث من غيرهم كفروا به حسدا للعرب وهم يعلمون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة

216
01:11:57.550 --> 01:12:15.000
واسند عن الربيع عن ابي العالية مثله واسند عن الربيع مثله واسند عن اسباغ عن اسباط عن السدي قال قالوا انما كانت الرسل من بني اسرائيل فما بال هذا من بني اسماعيل

217
01:12:15.700 --> 01:12:31.750
واسند عن ابن ابي ناجح عن علي الازدي قال نزلت في اليهود القول في تأويل قوله جل ثناؤه فباءوا بغضب على غضب يعني بقوله جل ثناؤه فباؤوا بغضب على غضب

218
01:12:32.100 --> 01:12:46.550
فرجعت اليهود من بني اسرائيل بعد الذي كانوا عليه من من الاستنصار لمحمد صلى الله عليه وسلم والاستفتاح به. وبعد الذي كان يخبرون الناس من قبل مبعثه انه نبي مبعوث

219
01:12:46.600 --> 01:13:04.300
مرتدين على اعقابهم حين بعثه الله نبيا مرسلا وانصرفت بغضب من الله استحقوه منه بكفرهم بمحمد حين بعثه وجحودهم بنبوته وانكارهم اياه ان يكون هو الذي يجدون صفته في كتابهم

220
01:13:04.400 --> 01:13:29.300
عنادا منهم له وبغيا وحسدا له وللعرب على غضب ثالث كان من الله عليهم قبل ذلك سابق غضبه الثاني بكفرهم بكفرهم كان قبل ذلك لكفرهم لكفرهم كان قبل ذلك بعيسى ابن مريم او عبادته من عجل. او لغير ذلك من ذنوب كانت لهم سلفة استحقوا بها الغضب

221
01:13:29.300 --> 01:13:45.550
من الله كما حدثنا واسند عن سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس فباءوا بغضب على غضب الغضب على الغضب غضبه عليهم فيما كانوا ضيعوا من التوراة وهي معهم

222
01:13:45.600 --> 01:14:09.600
وغضب بكفرهم بهذا النبي الذي احدث الله اليهم واسند عن عكرمة فباؤوا بغضب على غضب قال كفر بعيسى وكفر وكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم واسند عن ابي بكر عن عكرمة فباءوا بغضب على غضب قال كفرهم بعيسى ومحمد

223
01:14:10.300 --> 01:14:27.600
واسند عن ابي بكر ابي بكر عن عكرمة مثله واسند عن الشعبي قال الناس يوم القيامة على اربعة منازل رجل كان مؤمنا بعيسى فامن فامن بمحمد صلى الله عليه وسلم فله اجران

224
01:14:28.150 --> 01:14:50.650
ورجل كان كافرا بعيسى فامن بمحمد صلى الله عليه وسلم فله اجر ورجل كان كافرا بعيسى فكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فباء بغضب على غضب ورجل كان كافرا بعيسى من مشركي العرب فمات بكفره قبل محمد صلى الله عليه وسلم

225
01:14:50.750 --> 01:15:18.200
فباء بغضب  والله ما ادري لكن ابوها يعني تقسيم على الاقل يعني من الشعبي رحمه الله تعالى واغلبه ماشي ما في اشكال لكن يبحث عن هذا خاصة اننا كما نعلم ان

226
01:15:18.250 --> 01:15:38.100
بولس عمم ايش ان يعمم الرسالة نعم. نعم واسند عن قتادة قوله فباءوا بغضب على غضب غضب الله عليهم بكفرهم بالانجيل وبعيسى صلى الله عليه وغضب عليهم بكفرهم بالقرآن وبمحمد صلى الله عليه وسلم

227
01:15:39.150 --> 01:15:55.750
واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد فباءوا بغضب اليهود. غضب بما كانوا من تبديلهم التوراة قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم على غضب جحودهم النبي صلى الله عليه وسلم وكفرهم بما جاء به

228
01:15:56.350 --> 01:16:13.950
واسند عن الربيع عن ابي العالية فباءوا بغضب على غضب يقول غضب الله عليهم بكفرهم بالانجيل وعيسى ثم غضب عليهم بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن واسند عن اسباط عن السدي

229
01:16:14.150 --> 01:16:34.500
فباءوا بغضب على غضب اما الغضب الاول فهو حين غضب الله عليهم في العجل واما الغضب الثاني فغضب عليهم حين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم واسند عن عطاء وعبيد وعبيد بن عمير في قوله فباءوا بغضب على غضب قال

230
01:16:35.400 --> 01:16:47.300
غضب الله عليهم فيما كانوا فيه من قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم من تبديلهم وكفرهم. ثم غضب عليهم في محمد صلى الله عليه وسلم اذ خرج فكفروا به

231
01:16:47.850 --> 01:17:01.800
وقد بينا معنى الغضب من الله على من غضب من خلقه واختلاف المختلفين في صفته فيما مضى من كتابنا هذا بما اغنى عن نعم طبعا لاحظوا ان الامام رحمه الله تعالى

232
01:17:02.250 --> 01:17:18.950
اه ذكر هنا بالغضب يعني عندنا غضبان. الغضب الاول وقع فيه ايش بلف ولا لا؟ والغضب الثاني وقع في ارتباط الغضب الثاني وهو بسبب كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم هذا باتفاق

233
01:17:19.650 --> 01:17:38.500
الغضب الاول الغضب الاول لانه لم يحدد يعني مطلق والسياق لم يدل على شيء محدد فيه فجاء تعبير السلف على سبيل التمثيل لهذا الغضب المطلق يعني مثلوا له فهو فكان عدم التقييد

234
01:17:39.200 --> 01:17:55.850
عدم التقييد دل على ماذا على بمال العموم هذا ولهذا الطبع رحمه الله تعالى ذكر اقاويل السلف واحتملها كلها يعني انه احتمال يكون كذا او كذا او كذا. لانه كلها ايش مذكورة ومحتملة

235
01:17:55.900 --> 01:18:11.950
وليس هناك في السياق ما يدل على تعيين احدها ليس في السياق ما يدل على تعيين احدهم. فلما لم يرد في السياق ما يدل على تعيين عهدها جاز ان يكون هو احد هذه اه المذكورات. وجاز ان تكون كل هذه المذكورات

236
01:18:11.950 --> 01:18:27.550
ولكن الغضب الثاني واضح ان فيه اتفاق ان المراد به ماذا عدم ايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. نعم يا شيخ الرحمن. كذلك يعني لم يفرع اكثر من قول. يعني الامام الطبري ذكرها قولا واحدا. اي قولا واحدا. وكانت مختلفة لربما

237
01:18:27.550 --> 01:18:52.250
قال صحيح لو كانت مختلفة عنده لذكرها على انها اكثر من قول. نختم الاية ونقف نعم. نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه وللكافرين عذاب مهين. يعني جل ثناؤه يعني جل ثناؤه بقوله وللكافرين عذاب مهين. وللجاحدين نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من الناس كلهم عذاب

238
01:18:52.250 --> 01:19:10.650
من الله اما في الاخرة واما في الدنيا والاخرة مهين وهو المذل صاحبه المخزي الملبسه هوانا وذلا فان قال قائل واي عذاب هو غير مهين مهين صاحبه فيكون للكافرين المهين منه. قيل

239
01:19:10.900 --> 01:19:27.600
ان المهين هو الذي قد بينا انه المورث صاحبه ظلا وهوانا ذلة وهوانا الذي يخلد فيه صاحبه فلا ينتقل من هوانه الى عز وكرامة ابدا. وهو الذي خص الله به اهل الكفر به وبرسله

240
01:19:27.600 --> 01:19:47.600
ما الذي هو غير مهين مهين لصاحبه فهو ما كان تمحيصا لصاحبه. وذلك كالسارق من اهل الاسلام يسرق ما يجب عليه به قطع فتقطع يده والزاني منهم يزني فيقام عليه الحد. وما اشبه ذلك من العذاب والنكار الذي جعله الله كفارات للذنوب التي

241
01:19:47.600 --> 01:20:11.750
التي عذب بها اهلها وكاهل الكبائر من اهل الاسلام الذين يعذبون في الاخرة بمقادير اجرامهم بمقادير اجرامهم التي ارتكبوها ليمحصوا ليمحصوا من ذنوبهم. ليمحصوا من ذنوبهم ثم يدخلون الجنة فان فان كل

242
01:20:11.850 --> 01:20:31.200
فان كل ذلك وان كان عذابا فغير مهين من فغير مهين من عذب به اذ كان تعذيب الله له به ليمحصه من اثامه ثم يورده معدن العز والكرامة ويخلده في نعيم الجنان. نعم طبعا هذا واضح جدا

243
01:20:31.500 --> 01:20:44.950
يعني مسائل يذكرها الطبري هذه اه انها خارج احد اه التفسير يعني هي زيادة بيان. يعني كان يقول الاصل في العذاب انه يكون ايش اهانة فلماذا وصلوا كذلك؟ ممكن يقال الاصل من العذاب انه اليم

244
01:20:45.250 --> 01:21:02.000
الاصل في العذاب انه كذا فهذا كأنها اجابة عامة لكل اه الاوصاف التي وصف بها اه العذاب واجابته عنها واضحة ولعلنا نقف عند هذا الحد ونكمل ان شاء الله في بداية الفصل القادم كما اتفقنا يكون هذا اخر درس

245
01:21:02.400 --> 01:21:20.700
آآ نظرا لظروف الطلاب انه سيبدأ ستبدأ اختبارات الاسبوع القادم واسأل الله ان ييسر ويعين وان ان يخفف عليهم ما هم مقدمون عليه عندنا في بعضهم طلاب دراسات عليا يعني وغيرهم كذلك

246
01:21:21.050 --> 01:21:58.393
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت