﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه وين وصلنا؟ صفحة كم؟ واسطية ها؟ مئتين واحد وسبعين ايه ؟ بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
قال الرجل غفر الله لنا شيخنا العظيم. امين وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر. كما؟ تابع كما كما بل الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي. نعم. كما قال سبحانه فمن عفي

3
00:01:00.050 --> 00:01:40.050
وقال وقال وان طائفتان من المؤمنين افتتنوا فاصلحوا بينهما حتى انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخوين. يقول رحمه الله شيخ الاسلام ابن تيمية يقول وهم مع ذلك يعني مع انهم يقولون ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. وهم مع ذلك

4
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر. يعني باي معصية وباي كبيرة. كما يفعله الخوارج ثم ذكر ان الاخوة الايمانية ثابتة مع وجود المعاصي. ما دام في دائرة الاسلام مؤمنا ثم ضرب الامثلة على ذلك من دلائل الكتاب. قال فمن عفي له من اخيه شيء فاتباعا بالمعروف. هذا فيه القصاص

5
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
والذي يقتص منه قاتل فعل كبيرة من الكبائر وهي كبيرة القتل وهي كبيرة القتل. ومع ذلك قال من اخيه يعني فمن عفي له من اخيه سمه اخا له وقال في المقتتلة من الطائفتين المؤمنتين قال وان طائفتان من المؤمنين

6
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
فسماهم مؤمنين. وقال ان بعد ذلك انما المؤمنون اخوة. فاصلحوا بين اخويكم هذا هو هذه نسختي. هذا هو الدليل على ان فاعل الكبيرة لا يكفر ما دام لم يفعل كفرا

7
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
مخرجا من الملة ثم بقي التعليق والحواشي اقرأها قال الشيخ رحمه الله اهل السنة مع القول بهذا الحد لا يكفرون من القبلة بنكرة المعاصي والخبائث لهذا الحد يقصد تعريف الايمان انه

8
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. ايوة. معصية او معاصي فليس تافه بداله. فعند اهل السنة اهلي. اهل السنة ان من خصال الايمان ما يزول كله بزواجه. كاركان الاسلام والايمان. ومنها كثير بعض المعاصي وكبائر التي لا توصل الى الى الكفر. ومنها ما يزول كمال المندوب بترك مندوبات الامام

9
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
ذكرناه فيما مضى ان هناك اعمال يزول معها الايمان كله. وهناك اعمال يزول معها كماله الواجب. وهناك اعمال يزول معها كماله المندوب. فالايمان وثلاثة مراتب اصل وكمال واجب وكمال المستحب. الاصل هو الدخول في الاسلام

10
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
وزواله بزوال الاسلام. وهذا الاصل يكون بفعل اركان الايمان اعتقادا وكذلك اركان الاسلام خاصة الصلاة فمن تركها فقد كفر يزول معه الايمان كله مع ترك الصلاة كليا. والكمال الواجب هو فعل الواجبات والفرائض

11
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
زيادة على فعل الاركان الاصلية للايمان. وترك المحرمات فمن فعل المحرمات زال عنه الايمان كمال الايمان الواجب. من فعل المحرمات دون الشرك فمن فعل على الشرك او الكفر. كمن سجد لصنم او ذبح لغير الله. او دعا غير الله او استغاث بغير الله

12
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
او طلب الشفاعة من دون الله بمن لا يستطيع على الله كمن يطلب الاموات. كفرا زال منه الايمان كله. ارتد ومن فعل الزنا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. ليس زوال الايمان بالكلية. بل زوال كماله

13
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
الواجب الذي الكمال الذي يجب ان تفعله. من ترك المستحبات او فعل المكروهات او الصغائر ولم يواظب عليه لم يداوم عليها يصر عليها لم تتحول الى كبائر فانه اقصد اللمم لان الصغائر ايضا درجات. منها ما ليس كبيرة لكنه ينقص الكمال

14
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
الواجب ومنها ما لا ينقص الكمال الواجب كاللمم ولا يصر عليه. ومنها ما هو من مكروهات كمال المستحب. كمال الواجب مثلا يعني قوله تبارك وتعالى ثم اصطفى آآ ثم اصطفينا الكتاب الذي نعم ثم ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

15
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيران. هؤلاء الذين اورثهم هؤلاء المسلمون. فمنهم عالم لنفسه. هذا الذي قصر في الايمان الواجب. فعلى اما المعاصي او ترك فرائض دون الاصول هل ظالم لنفسه بالذنوب او بالتقصير؟ ومنهم مقتصد فعل الايمان الواجب والكمال الواجب

16
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
بفعل الفرائض ترك المحرمات ولكنه لم يزدد بالكمال المستحب. او لم يجتنب ما ينقص الكمال المستحب. كلكم مكروهات. ومنهم سابق بالخيرات هذا الذي فعل الايمان الواجب والكمال الواجب والكمال المستحب

17
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
هذا مراد الشيخ لما ذكر هذا التقسيم. طيب قال ومنها ما يزول ان من خصال الايمان يعني التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم الايمان سبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان

18
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
ومنها ما يزول كماله الواجب كفعل بعض المعاصي والكبائر التي لا توصل الكفر ومنها ما يزول كماله المندوب بترك مندوبات الايمان وهكذا. نعم. فالايمان. فالايمان مع الايمان بمنزلة ما زال الاصل زالت الشجرة وكان الايمان. فان قطع شيء من اوراقها واوصانها كانت ناقصة. فهي بعد ذهاب الورق شجرة

19
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وبعد ذهاب الاغصان شجر لكن كاملة وناقصة. الله الله عز وجل وصف شبه ذاك ان ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة. اصلها ثابت وفرعها في السمع. تؤتي اكلها كل حين باذن ربها

20
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
هذا مثال ضربه الله ويضرب الله الامثال للناس. ثم ضرب المثل بالشرك قال ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرأ. فالله ضرب والنبي صلى الله عليه وسلم ضرب ايضا للمؤمن مثلا بالنخلة. قال مثل المؤمن

21
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
كمثل شجرة ثم ظرب قال ايكم اي الشجر تشبه المؤمن ثم ذكر لهم النخلة اذا هذا الايمان اذا اردت ان تعرف الايمان كمثل الشجرة اصلها اذا وجد الاصل فهي شجرة باقية

22
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
والفروع والاوراق الاغصان والاوراق فروعها. والثمار فروعها فتبقى اذا جذع موجود وهي حية فهي موجودة شجرة. اصل الشجرة حية موجودة. فالايمان موجود فاذا وجدت الاغصان فالفروع موجودة. فاذا وجدت الثمرة فالكمال المستحب موجود. وجود الثمار

23
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
هذا الذي لاجلي اقتنع الناس. فكذلك قد يوجد الايمان اصل الايمان. لكن اذا انعدم الايمان الشجرة ماتت انقطع عنها الماء. قطع عنها الماء فماتت. فانقطع عنها مادة الايمان فماتت كذلك هذه الاعمال اذا انقطع عنها مادة الايمان ماتت بلا روح بلا حياة. فاراد الشيخ التمثيل لانه اراد التمثيل انه قد

24
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
هذه الصورة الحقيقية. صورة ان الاصل موجود والفروع لها. فاذا قطعت الفروع نقص نقصت هذه الشجرة. فكذلك اذا اذا قطعت فروع الدين نقص هذا الايمان. اذا عدم الصيام نقص الفرع الكبير الذي له ثمار كثيرة. تقطع غصنا وينهزع معه اوراق كثيرة وثمار كثيرة

25
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
تقل قيمتها. تقطع غصنا اخر يمثل الحج. يمثل الزكاة. ثالثة ورابع يمثل يعني الطاعات الواجبة. وهكذا. ثم الثمار طاعات الكمالية. نعم قال في كما يفعله الخوارج قال الشيخ محمد ابن ابراهيم بناء على اصله

26
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ان الايمان لا يتلاعب ولاية جلسة فبزوال خصلة منه يزول كله فيخرج من بطنها من رفقة ايمانه فيكبرونه المعصية. بمطلق المعصية او بالكبيرة بناء على اختلاف مذاهبهم. لكن الاغلب والاشهر انهم يكفرون بالماء بالكبائر

27
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
والا بعضهم كفر حتى في الصغار. لماذا قال الخوارج هذا المذهب؟ لان عندهم ان الايمان اصل واحد لا يتجزأ اذا زال بعظه زال كله. نعم. بل ايوة. قال بل الاخوة الايمانية

28
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
ثابتة مع المعاصي. قال الشيخ محمد ابراهيم اي مع وجود المعاصي منه. نعم وان كان عاصيا فهو مؤمن. لما جاهد النبي النبي صلى الله عليه وسلم الرجل اذا شرب الخمر من المسلمين سبه رجل من المسلمين قال لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به فقال لا تعن الشيطان عليه

29
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
على اخيك. فسماه اخا له. لا تعن الشيطان على اخيك. مع ان مع انه فعل كبيرة شرب الخمر وكررت منه تكرر منه ذلك. فقال ما اكثر ما يؤتى به بالخمر. قال لا تعين الشيطان على

30
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
وصلى على بعض المؤمنين بعض المسلمين ممن لكن اولئك تابوا من الزنا صلى عليه لانهم تابوا وتركه للصلاة على على قاتل نفسه وعلى آآ صاحب الدين انما هو فجر وليس لكفره لا بدليل انه امر المسلمين ان يصلوا

31
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
قال صلوا على صاحبكم والمسلمون لا يصلون الا على مسلم. ومن هؤلاء المسلمون الذين صلوا عليه؟ اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ائمة الاسلام صلوا عليه لكن النبي صلى الله عليه وسلم امتنع للزجر لاجل انزجر الناس عن هذه الاشياء. في علم

32
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
انها يكرهها رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهة شديدة. وانه لم يستغفر لصاحبها ولم يشفع له. نعم. كما قال تعالى قال سبحانه فمن هدي له من اخيه شيء بالمعروف. قال الشيخ محمد بن ابراهيم سماه اخاه مع وجود القتل وجاء

33
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
الاخوة الايمانية بينهم. نعم. واضح. وقال سبحانه وقالوا عن طائفتان من المؤمنين فقاتلوا الى امر الله فان فاصلحوا بينهما وابسطوا ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. قال الشيخ محمد بن ابراهيم وكذلك سماهم اخوة

34
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
فدل على ان الاخوة الايمانية ثابتة مع وجود المعاصي فظهر بهاتين الايتين وامثال بهما ضلال الخوارج وامثاله. ومن جملة ما استدل ما استدل بخوارج قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

35
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
الاية يعني قالوا ان المؤمن قوله انما المؤمنون هذا حصر. يعني ما المؤمنون الا الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. فقالوا اذا الذي لا لا يخاف من الله ويقترف المعاصي فهو كافر لانه ليس بمؤمن

36
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
لان عندهم المؤمن والمسلم شيء واحد. اذا زال وصف الايمان زال وصف الاسلام. اذا لم يكن مؤمنا فهو كافر. ليس عندهم حل وسط. استدلوا بهذه الاية الرد ايوة والرد قال والرد على الخوارج من غير ما تقدم انه كان في زمن النبي

37
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
صلى الله عليه وسلم من صدر منه معاصي من الزنا والسرقة والسكر وغيرها. وثبت الله احكام الاسلام من توريد. ومن مع المسلمين ومن الصلاة عليه وغير ذلك ولم يكونوا كفارا. وهذا من اعظم الضلال تكفير اوصاة الموحدين وان الايمان لا يقبل لا يقبل

38
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
هذي من اعظم المذهب الخوارج انهم قالوا ان وصاة المؤمنين الموحدين كفار وان الايمان لا يقبل التبعظ والتجزء. اذا كان لا لا يجل قلبه عند ذكر الله اذا ليس في قلبه ايمان

39
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
واذا لم يكن في يعني ايمانه ليس موجود. اذا كل الايمان ليس موجودا. جعلوا الايمان كله ليس موجودا وهذا غير صحيح. وهذا غير صحيح اطلع على هذا. نعم. قال ابن عثيمين رحمه الله

40
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
كبيرة كل ذنب قرن بعقوبة خاصة. كالزنا والسرقة وعمق الوالدين ومشي ومحبة السوء للمسلمين وغير ذلك. وحكم انه مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. يعني هذا ما هي الكبيرة؟ كل ذنب قرن بعقوبة خاص

41
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
سواء عقوبة دنيوية واخروية دنيوية كالحدود. واخروية اه كاللعن واه وعد بنارنا وحرمان من جنة. كل ما ترتب عليه او حد في الدنيا او لعنه الله ورسوله. هذه تدل على انه كبيرة. ضابط الكبيرة ذكر اهل العلم وعلوم شيخ الاسلام انه كل ذنب توعد

42
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
عليه بعقوبة او حد او لعن. فهذا كبيرة. وما سوى ذلك فصائر ذنوب ولها اثام وفصائر. فقالت كالزنا والسرقة. وعقوق الوالدين والغش. قال من غشنا فليس هذا تبرأ كذلك فيه ما كان فيه تبرأ هذا من جهة

43
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
من جهة تعريفها. ثم حكمها قال حكم فاعلها من حيث الاسم. لانه من حيث الاسم انه مؤمن ناقص الايمان. نسميه مؤمنا لكن نقول انه ناقص الايمان. ليس كامل الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. هذا الكلام اذا كانت الكبيرة لا زال مصرا عليها لم يتب منها. اما اذا تاب منها زالت. زالت

44
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
اثارها فعاد طاهرا نقيا. لان الله وعد عباده ان يتقبل توبتهم فاذا تاب توبة نصوحا فالصحيح من اقوال العلماء وهو قول اهل السنة والجماعة بل حكي الاجماع عليه انه اذا

45
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
ابى توبة نصوحا متوافرة الشروط ان الله يتوب عليه. ان الله يتوب عليه. وذهب بعض آآ من شذ لانه تحت المشيئة. وهذا وافق فيها مذهب الخوارج غلط. هذا قول غلط

46
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
الصواب الذي عليه اجماع السلف انه اذا تاب توبة نصوحا تاب الله عليه تاب الله عليه فيكون لا يوصف بانه زان او سارق او فاسق لا زال الوصف هذا عنه. زال الوصف

47
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
لكن اذا كان لا زال مصرا على كبيرته لم يتب من الزنا لم يتم منه فانه مسلم او نقول مؤمن فاسق او مؤمن عاصي ممكن ان نقول هكذا اما ان نقول انه مؤمن ثقيلا

48
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
انه لا يجتمع الفسوق والتقوى. قال وليس خارجا من الايمان لقوله تعالى في القاتل عمدا فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف. فجعل الله المقتول اخا للقاتل ولو كان خارجا من الايمان ما كان المقتول اخا له. لو كان خارجا من الايمان لحكم عليه بالردة وليس اخا له

49
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
حكم عليه بالردة. وما وما قيل له اخوه وما قيل فينعم فيه. ليس العفو للولي. اذا كان مرتدا بقتله ليس العفو للولي. يجب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه. فلا يعفى نقول

50
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
والله اعف عنه فيعفو عنه لا الردة ليس حقا للولي حتى آآ ايش حقا للناس ولا للقاضي ولا للوالي بل حق لله. فاذا كان سماه قال فمن عفي له ولي الدم عفا عن المقتول. عفوا عن القاتل. فاتباع بالمعروف. يعني يعطيه

51
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
بدل العفو شيئا الدية او ما يرظيه المهم انه سماه اخا له ولقوله تعالى في الطائفتين المقتتلتين وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما الى قوله انما المؤمنين فجعل الطائفتين فجعل الله الطائفتين المقتتلتين مع فعلهما الكبيرة اخوة للطائف

52
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
الثالثة المصلحة بينهما. يعني قال فاصلحوا بين اخويكم. المقتتلات عصوا الله بفعل قتل اقتتال. الطائفة المصلحة مؤمنة. ومحسنة ومع ذلك قال بين اخويكم ثم كرر ذلك وقال انما المؤمنون جميعا. المقتتلون والمصلحة. انما

53
00:22:00.050 --> 00:22:30.050
اخوة فاصلحوا بين اخويكم. هذا كله من جهة ايش؟ جهة حكمه من حيث الاسم اما من حيث الحكم فيقول الشيخ وحكم فاعل الكبيرة من حيث الجزاء انه مستحق للجزاء المرتب عليها. ولا يخلد في النار او ولا يخلد في النار. هذا من حيث الحكم. لان اهل السنة والجماعة يخالفون

54
00:22:30.050 --> 00:23:00.050
الخوارج من حيث الاسماء والاحكام. فالاسماء لا يسمون المؤمن كافرا. لا يسمون انه كافر. الخوارج يسمونه كافرا. ومن حيث الحكم والجزاء لا يقولون نخلد في يقولون يعذب تحت المشيئة ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه. ولو لم يتب الكلام في غير التائبين. التائبون ليس فيهما

55
00:23:00.050 --> 00:23:30.050
اشكال التائبون اهل السنة يقولون تقبل الله منهم توبتهم وارتفع عنهم وصف الفسق وجزاء الذنب. والخوارج قالوا لا تحت المشيئة يرتفع عنهم وصف الفسق بالتوبة والكفر بالتوبة ويبقى تحت المشيئة هذا من حيث الاسماء والاحكام

56
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
الاسماء اهل السنة والجماعة يقولون مؤمن فاسق بكبيرته. او مؤمن عاص. خوارج يقولون لصاحب كبير يا كافر اعطوه اسم الكفر. من حيث الجزاء اهل السنة يقولون تحت المشيئة. والخوارج قالوا ليس له الا النار

57
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
خالدا فيها مخلدا. هذا اهل السنة ما بين اهل السنة والخوارج. ما بين اهل السنة والمعتزلة. ايضا في بسمة اهل السنة كما هم يقولون انه مؤمن فاسق او مسلم او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته

58
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
هم لا لا يسلبونه اسم الايمان والاسلام. الاسم المطلق. اهل المعتزلة قالوا لا ليس بمؤمن وليس بكافر. الخوارج قالوا كافر. قالوا لا ليس بمسلم ولا مؤمن ولا بكافر. ما هو

59
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
قالوا في منزلة بين منزلتين. خرج من الاسلام ولم يدخل في الكفر. هذا في الكبيرة مو في الكفريات في الكبائر. الذنوب هذا من حيث الاسماء. حيث الاحكام قالوا خالد مخلد في النار

60
00:24:50.050 --> 00:25:20.050
ابد العابدين. فرجع حكمهم الى حكم الخوارج. اي نعم. حكم الكفار والخوارج يعني حق عطوهم حكم الكفار. كما اعطاهم الخوارج. هذا حكم الجزاء قال وامره الى الله ان شاء عذبه ان شاء بما يستحق وان شاء غفر له لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

61
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
هذي في غير التائبين هذه الاية في غير التائبين. الخوارج قالوا والمعتزلة قالوا هذه في التائبين. وهذه في غير التائبين التي في التائبين قوله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا

62
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
انه هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم. واسلموا له. انابة يغفر الذنوب جميعا. هذا في التائبين هذا في التائبين. وهذا الذي استدل به اهل السنة والجماعة على انه ان الله وعد انه

63
00:26:00.050 --> 00:26:30.050
آآ يغفر للتائب. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا نصوحا. عسى ربكم ان يكفر عنكم. عسى هنا في وعد الله تحقيق اي سيكفر عنكم. ذنوبكم وسيئاتكم. ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار. الوعود

64
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
هذي وعود من الله. قال ابن عباس عسى وهو ابن عيينة وغيره. عسى من الله تحقيق. يعني مع وعد خلاف الوعيد الوعيد لا الوعيد تحت المشيئة لان الوعيد القادر والكريم

65
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
اذا وعد اوفى واذا اوعد عفى. القادر الكريم اذا اوعد وفى واذا اوعد عفا. واللئيم اذا وعد اخلف واذا اوعد اذا توعد بالعقوبة اجحف. لانه لئيم ما يتهيأ له فرصة يظلم الناس الا

66
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
تمسك به. والله تبارك وتعالى كريم جواد عفو. غفور حليم. تبارك وتعالى. قال الشاعر وان وان اوعدته او وعدته لمنجز اياتي لمنجز لمخلف ايعادي ومنجز موعدي. جاء عمرو بن عبيد

67
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
رأس المعتزلة قائلين بتخليد اصحاب الذنوب قالوا الم يقل الله عز وجل خالدين فيها ابدا خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه في القتل. ها ولم يتوعد بكذا ويتوعد. كيف تقول ان الله يعفو

68
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
انا وهو توعده والله لا يخلف الميعاد. قال ويحك! جاء لابي عمرو ابن لابي عامر ابن العلاء من ائمة القراءة والعربية. قال ويحك من العجمة اوتيت. هذا وعد وليس اعاد. ان الله

69
00:28:20.050 --> 00:28:50.050
لا يخلف الميعاد. والكريم اذا وعد وفى واذا اوعد عفا. الم تسمع قول الشاعر تمدح بها واني وان اوعدته او وعدته لمخلف اعادي ومنجز موعدي. مخلف اعادي التهديد هذا يتمدح بها العرب انه يعفو عفو وذلك من اوصاف الله عز وجل العفو. واسمه العفو

70
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
عفوا ايش؟ عن المحسنين العفو عن المحسن وعن المسيء. عن المسيء. وكيف ولكن هؤلاء لا يؤمنون بهذه الصفات اصلا. مشكلة الخوارج المعتزلة لا يؤمنون بهذه الصفات. لذلك لا يعرفونه يعرفون فقط التعذيب

71
00:29:10.050 --> 00:29:40.050
وما ما امتلأت عليه قلوبهم من الجفاء. المهم انه ان الله عز وجل قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. في في التائبين او في غير التائبين. ها في غير التائبين. لانه يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به. اذا تاب المشرك يغفر

72
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
لان هذي اصلا نزول يقول يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله في ماذا؟ في رجل مشرك جاء يريد ان يتوب قال يا رسول الله يغفر الله ذنوبي؟ قال نعم. قال وغدراتي وفجراتي. قال وغدراتي وفجراتي. فانزل

73
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
وهذه الاية ذنوب كبائر مع الشرك. ومع ذلك الله يقول يغفر الذنوب جميعا ولما اسلم عمرو بن العاص كما في الصحيح صحيح مسلم قال يا رسول الله اني اشترط قال وما تشترط؟ قال ان يغفر الله ذنوبي

74
00:30:20.050 --> 00:30:50.050
قال بصوت يدك ان الاسلام يجب ما كان قبله. وان الحج يجب ما كان قبله اسلام توبة من الشرك. يجب ما كان قبل. وقال في من اسلم يستر يعفو الله عن سيئاته ويعفو الله عنه. فان عاد اخذ بالاول والاخر

75
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
يعني كان يزني ويفعل ثم اسلم ثم عاد يؤخذ بالاول والاخر. اما اذا اذا اسلم وحسن اسلامه عفا الله عنه هذي كلها تدل على ان من تاب من الشرك تاب الله عليه. يقول عز وجل

76
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. هذا شرك النصارى. وما من اله الا اله واحد ثم قال بعدها مرغبا لهم قال افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم

77
00:31:30.050 --> 00:32:00.050
غفور رحيم. هذا وعد من الله. وهذا اوصافه يذكر اوصافه عز وجل واسمائه في هذا الموضع ليخبرهم ان هذا وصف له. والله لا يخلف الميعاد. لكن هؤلاء ما فهموا قالوا اه ان الله لا يغفر ان يشرك به. طيب ايش المعطوف عليها ما هو؟ لا يغفر ان يشرك به. يعني اذا اشرك كفر

78
00:32:00.050 --> 00:32:30.050
قالوا الذنوب مثلها. طيب هذه الاية ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قالوا اذا تاب. اذا تاب الشرك يغفر الله له فجعلوا هذه الاية التي فيها الرجاء جعلوها في اه في التائبين. طيب ما دون ذلك؟ ما دون الشرك. يغفر لمن يشاء

79
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
طيب والشرك؟ من تاب منه اذا الاية هنا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قلتم في الذنوب يزيدون الشرك اذا الشرك هل يغفره الله للتائبين؟ مفهوم الكلام حصروها في التائبين وللتائبين الاية تقول ما دون ذلك

80
00:32:50.050 --> 00:33:20.050
هو الذين تحت المشيئة. طيب والذي فوق ذلك وهو الشرك؟ اذا لا يقبل توبته وهذا ضلال مبين. ضلال مبين. على كل لهم ادلة مشتبهات وشبهات ويأخذون المواضع المشتبهة ويدعون للمحكم. الله عز وجل يقول هو الذي انزل عليك الكتاب منه يا

81
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في علمه يقولون امنا به كل من عند ربه. المهم المؤمنون يأخذون بالمحكم ويدعون المتشابهون

82
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
تشجعون المتشابه الى المحكم فاذا اشتبه عليهم لا يتمسكون به. الاصل المحكم. يعني مثلا قول انما يتقبل الله من المتقين قالوا العاصي ما يتقبل الله منه. والذي ما يتقبل الله منه ها الكافر. انما وما منعهم انتم

83
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
ولا منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله قالوا اذا هو مثل الكافر. لا. انما يتقبل الله من المتقين في ذلك العمل. ليس في وصفهم اتقوا الله في ذلك العمل اهل السنة والجماعة يقولون اتقوا الله في ذلك العمل. يعني ايش؟ العمل عمله خالصا لله. صوابا على شريعة الله. اتقوا الله

84
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
في هذا وجاءت في سياق ابن ادم سياق الاية في ابن ادم قرب قربانه وابناء ادم لما قربوا قرباني تقرب الى الله مسلمون. ابن ابن ادم لما قربوا القرآن مسلمون. وجاء في سياق كلام اه

85
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
ترحابين لقابيل. فقال انما يتقبله من المتقين. وايده الله في المسلمين ليس في المسلمين الكفار. في المتقين من المسلمين يتقبل الله منهم. ما قال ما ليس الحكم بان هذا كافر

86
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
فاذا القضية قضية ذاك العمل اتقى الله فيه. ليس الوصف العام انه هذا تقي وهذا عاصي قد يأتي العاصي في حال من التوبة والاخبات والاخلاص في صلاته فيتقبل الله منه تلك

87
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
ويأتي هذا الرجل الذي صالح فيعرض له في صلاته شيء من الرياء او شيء من عدم الاخلاص او لم يفعل فيها فاذا هو غير متقي. ينقصها شيء. فلا يقول منه. لكن الغالب ان الرجل

88
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
صالح المتقي انه يوفق. لكن هذا الكلام هذا معنى الاية انما يتقبل الله ذلك العمل من المتقين الله في ذلك العمل نعم. والذين خالفوا الذي خالف؟ الذي خالف اهل السنة للفاعل الكبير ثلاث قواعد

89
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
المرجئة قالوا ان فاعل كبيرة في مؤمن كان الايمان ولا عقاب عليه. اعطوه الجنة مباشرة. وهو فاعل للكبائر هؤلاء المرجية. نعم. لكن ترى بالمناسبة المرجئة طبقات منهم من يقول لا يظره المعاصي

90
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
ومنهم من يقول ان المعاصي ان الكلام في الايمان. نقول ان الايمان كامل الايمان. اما العقوبات لمرجئة الفقهاء اما العقوبات فيكون هذه اشياء على الحدود. والمعاصي لها عقوبات لكن الايمان كما هو كامل. فلماذا؟ لانهم يقولون الاعمال

91
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
ليست من الايمان. فاذا زنا الايمان كما هو مستقر. لان الايمان عندهم التصديق. فلا يزيد ولا ينقص ولو فعل جميع الكبائر وترك جميع الواجبات. ما دام انه مسلم. بل مؤمن يقولون. ما دام انه مؤمن شهد ان لا اله الا الله وصدق بالاركان

92
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
صدق بما برسول الله والنبوة فلو فعل ما فعل من الفظائح والكبائر وترك ما ترك من الواجبات والفرائظ فهو مؤمن لكن يعاقب على الزنا. يعاقب على كذا يعاقب على كذا. يقول لكن ما له علاقة بالايمان. هذي مرجعة الفقهاء. مرجعة

93
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
ويعاقب على ترك الصلاة ويعاقب على كذا. ويقولون ان تسميتها كفرا من ترك الصلاة فقد كفر لا ترجع بعدي كفارا يضرب ويضعكم رقاب بعض يعني القتال سماه كفار يقول هذا مجاز. لتعظيم الامر

94
00:37:40.050 --> 00:38:10.050
وليس له علاقة بالايمان حتى نقول انه مضاد للايمان الكفر مضاد للايمان. والعقاب يقولون فيه عقاب وآآ وطائفة من الخوارج عفوا من المرجئة قالوا لا تضر الذنوب اصلا لا عقاب عليه لانه مؤمن. والمؤمن حقه يوم القيامة الاكرام. الاهانة. والنار للكفار ليست للمؤمنين

95
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
في المرجئة درجات منهم غلاة ومنهم دون ذلك وهم في طائفة الغلاة يعني اقلهم كما مر على اقل احوال انها بدعة. قول مرجعة الفقهاء اقل شيء انها بدعة. خالفوا السلف. فاتوا ببدعة

96
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
هذا هذا الطائفة الاولى الطائفة الثانية الخوارج. نعم. الخوارج قالوا انه كافر ومخلد في النار. نعم. كافر من حيث مسمى والحكم الخلود في النار. الحكم في الجزاء. نعم. الثالثة. قالوا لا مؤمن ولا كان في منزلة بين المنزلتين

97
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
هو محمد في النار. نعم في المسمى لا مؤمن ولا كافر. وفي الحكم الجزائي مخلد في النار. نعم استغفر الله. نعم. ولا يسرقون فاسقا من دين الاسلام بالكلية. قال ابن مانع رحمه الله اي الذي على ملة الاسلام

98
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
الفاسق الملي الذي لا زال على ملة الاسلام. نعم. قال اي الذي على ملة الاسلام ولم يرتكب من الذنوب ما يوجب بكرة كعبادة غير الله وانكاره ما علم مجيب علم ما علم ما علم مجيئه من الدين بالضرورة وغير ذلك

99
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
مما هو معلوم في نوافذ الاسلام وموجبات الردة اعاذنا الله منهم. هذا اهل الملة الاسلامية الذي لا زالوا فاسق ميلي يعني على الاسلام وهو فاسق لا يسلبونه الاسلام بالكلية. يعني لا يحكمون بكفره ويخرجونه من الاسلام. من هو الفاسق الملة

100
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
قال الذي على ملة الاسلام ولم يرتكب من الذنوب ما يوجب كفره كعبادة غير الله. اذا ارتكب هذا فهو ليس على الملة هذا مرتد او انكر ما جاء ما علم مجيئه من الدين بالظرورة. يعني انكر حكم الصلاة. انكر حكم الزنا

101
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
اكبر انكر حكم كذا. معلومة من الدين بالظرورة او ما علم حكمه بنص هو نفس هذا الشخص ثبت بين له لان قد يكون ليس مما علم من الدين بالضرورة لان علم من الدين بالظرورة بمعنى انه جميع الناس يعرفون انه لا يحتاج الى تأمل ونظر

102
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
واضح الادلة بحيث ان الشخص مجرد ما يسمع به يعرف انه من الاسلام مثل شعائر الاسلام واحكامها المعلومة للناس جميعا مثل وجوب رمظان تحريم الخمر هذي معلومة من الدين بالظر ويعرفها الصبيان والشيبان

103
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
والعوام يعرفون هذه الاشياء. فيأتي ينكر الخمر يقول لا الخمر ما هي حرام. فهذا انكر معلوما من الدين بالظرورة. لكن هناك اذا وجوب الوتر او عدم وجوبه. وجوب اه الجماعة او عدم وجوب صلاة الجماعة

104
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
وجوب هذه ليست من المؤمنين بالدين بالضرورة لانها الذين قالوا بانها صلاة الجماعة واجبة جمعوا الادلة ونظر كذا واجابوا عن يعني ما ما يرد ما يرد عليهم. والذين قالوا انها لا تجب اوردوا ادلة وكذا واردوا على ما يجب او ما يرد عليهم. فليس من

105
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
من معلوم للدين بل بالتأمل والنظر. فاذا انكر وجوب صلاة الجماعة ما نقول كافر ولا نقول عاصي. لماذا لانها محل اجتهاد ونظر. لا نقول كافر ولا نقول عاصي. لان هذه من المسائل التي ها محل نظر

106
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
اجتهاده اوصله الى هذا الشيء. وسبقه ائمة. لكن يأتي الى شيء معلوم من الدين بالضرورة ويقول لا هذا ما فيه شيء مباح او يقول لا يجب ينكر نبوة عيسى ينكر نبوة موسى ينكر نبوة ابراهيم ثم

107
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
بعضهم يقول ابراهيم هذا الذي كذا ليس هو هو النبي. هذا آآ صاحب دين البراهمة والف كتاب تخبط فيه ابراهيم ينكر ابراهيم. ويدعي الاسلام. ويدعي الاسلام. طيب وهذي في القرآن

108
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
ان ابراهيم نبي وانه كان امه واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا ايش والملائكة جاءته وكلمته الى اخره. لكن هذا يدلك على انه غير مؤمن بالقرآن لكنه يكذب

109
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
الناس ويقول انه انه عنده نظر وكذا وتأمله. واخذ يصدق خرافات البراهمة. عباد من يجوز من الهندوس ويجعلها قاضية على القرآن. هذا ردة في قلوبه قلبه مرضا كبير ليس شك او شبهة

110
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
اول شيء هذا الحاد لكن لا يستطيع ان يصرح بين المسلمين لانه لانه في مجتمع المسلمين كيف يفعل؟ ينادي على نفسه بالكفر يظن ان هذا يخفيه وهو واظح لجميع المسلمين. واظح انه كفر. على كل

111
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
طيب لا يسلبون الفاسق الملي الاسلام بالكلية. يعني ممكن يسلبونه كمال الاسلام كمال الايمان اما كلية الاسلام اسلام كليا يخرجه من الاسلام لا. نعم. اقرأ. قال الشيخ ابراهيم رحمه الله

112
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
الفاسق مني الذي لا هيلتنا وهو فاسق لا يسأل اسمه الايمان بالذرية ويقال ليس بمؤمن. كما تقول المعتزلة. فالمعتزلة يقولون باصل الخوارج انهم خرجوا من الملة. تتفق مع خوارج في خروجهم من الامام. ولكن الخوارج يقولون يخرج من الاسلام

113
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
ويدخل في الكفران. والمعتزلة يقولون يخرج من الايمان ويقفون. يقولون هو في منزلة بين منزليتين لا مؤمن ورد بذلك نصوص الكتاب والسنة واجماع الصحابة والتابعين ومن بعد. نعم. واهل السنة بخلاف

114
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
القول بالخروج من الايمان والوقوف. والقول بدخوله في الكفر بريئون من مقالة الطائفتين. ويقولون انا وتحت المشية كما ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فعصاة الموحدين تحت المشيئة ان شاء الله على قدر

115
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
من جرائمهم وطهاهم بها. وان شاء تجاوز وعفا وسمح عنهم وادخلهم برحمته الجنة. نعم. هذا مذهب اهل السنة والجماعة. خلاف الطائفتين الواقفة على الذين يقولون خرج من الاسلام ويقفون ما يقولون كفر. وهم المعتزلة. والمكفرة اه وهم الخواطر

116
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
والفرق بين آآ هذا من حيث الاحكام يعني لو يقول الشخص ما دام انهم يقلدون يقولون خالدون في النار فلماذا المعتزلة اخذت هذا المذهب؟ اخذت هذا المذهب لعدة اسباب لانها رأت رأت من وصف بهذا الوصف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وتعامل معهم النبي عليه الصلاة والسلام معاملة ايش؟ من

117
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
يخرج من الاسلام لم يطلق منهم نساءهم شربوا الخمر وفعلوا وقتلوا ومع ذلك لم يحكم بكفره ولم يطلق منهم نساءهم ولم يحكم بانهم ارتدوا ولا يورثون. فقالوا في الدنيا نقول انهم نعاملهم

118
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
حملت المنافقين الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يعاملهم. لان لو حكمنا بانهم كفار اجرينا عليهم سيف العدل فاذا ماذا نصنع بهم؟ قالوا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع معهم. وهذا غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم اتخذه المؤمنين. سماهم مؤمنين. قال لا تعني الشيطان على اخيك

119
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
وقال في مرة اخرى قال انه يحب الله ورسوله. قال انه يحب الله ورسوله. هذا الذي الخمر عنده الايمان لكنه حصل منه ضعف في حالة واذا تاب رجع اليه الامام

120
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
كما قال ابو هريرة وهو مرفوع ايضا انه قال اذا زنا ارتفع منه الايمان فكان على رأسه كالقبة او كالظل فاذا نزع عاد اليه اذا نزع وتاب يعني عاد اليه الايمان. ويبقى الاسلام يبقى مسمى

121
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
سناب ان الله قال قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. هنا اسلموا اسلموا دخلوا في الاسلام. وعمر هذه المعاملة. نعم. وبهذا الوصف عمم معاملة المؤمنين وطلب منهم الجهاد. واخذت منه

122
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
الزكاة بهذه المسميات التي قالوا فيها. قال الله قد لم تؤمنوا لكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم يعني الاستقرار التام والاخبات وان يكونوا على تمام الايمان انهم زكوا انفسهم. هذا جاء النفي لانهم تكلموا بتزكية. فرد عليهم. لو سكتوا

123
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
كغيرهم سكت عنهم. لكن قالوا نحن مؤمنون. فظنوا انهم كمذهب المرجئة. ظنوا انهم بمجرد دخولهم بالاسلام انهم المؤمنون الكمل فبين الله لهم ذلك لانهم زكوا انفسهم فجاء مجال الرد عليه. فلو يأتيك فاسق ويزكي نفسه بالايمان تقول لا انت لست مؤمن

124
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
ولا يعني هذا انك تكفره. انت لست مؤمنا. اما اذا جاءك الرجل الصالح التقي وقال فلا تستطيع ان تنفي عنه الايمان. لكن تقول لا تزكي نفسك. يعني من باب عدم التزكية. لان

125
00:48:10.050 --> 00:48:20.050
ما سمع عمرو سعد ابن سعد ابن ابي وقاص قال يا رسول الله في الصحيحين قال يا رسول الله قال في اول الحديث اعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا

126
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
ولم يعطي رجلا اعرفه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فانه مؤمن؟ فقال او مسلم. قال عطى لجان ولم يعط فغلبني ما اعرف عنه او ما اعرف منه يعني من اهل الصلاح والايمان. فجاء قال يا رسول الله فانه مؤمن قال او مسلم

127
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
ثم الثالثة قال يا رسول الله انه مؤمن قال او مسلم. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعطي رجالا وادع اخرين لما اكلهم الى ايمانهم اني اعطي رجالا مخافة ان يكبهم الله على وجوههم في النار. وادعوا اخرين

128
00:49:00.050 --> 00:49:30.050
وكلهم الى ايمانهم. فانكر عليه هذه التزكية. لانه لا يعلم عن خفايا نفسه هذا الرجل مبين انه تركه لما يعلم من ايمانه. مثل رجل اسمه تغلب ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى رجالا ولم يعطه. ثم قال اني اعطي اناسا اتألفهم واكل اقواما الى ايمانهم

129
00:49:30.050 --> 00:50:00.050
منهم عمرو بن تغلب اسمه عمرو بن تغلب. فقال انها والله احب الي من مما من الناس او كما قال رضي الله عنه. فاذا آآ التزكية شيء لما قالوا امنا امتنوا على رسول الله بالايمان وزكوا انفسهم وذلك يقول عز وجل في الاية الاخرى فلا تزكوا انفسكم

130
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
فلا تزكوا انفسكم يشمل تزكية الانسان لنفسه الشخصية او تزكية غيره. لان لا تزكوا انفسكم يعني لا يزكي بعضكم بعض هو اعلم بمن اتقى. فيدخل في ذلك تزكية سعد ابن ابي وقاص. لهذا الرجل. تزكية المضمونة. ولذلك

131
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يمدح احد احدا فيقول انه كذا. فان كان ولا بد فليقل احسبه كذلك. ولا ازكي على الله احد يعني احسبه انه كذلك يعني لا اجزم انما هذا ظني ولا ازكي على الله وحده يعني لا امدح على الله احدا

132
00:50:40.050 --> 00:51:10.050
الله اعلم بالناس. ويدخل فيها تزكية النفس مدح النفس. وهي ايش؟ قوله قالت الاعراب امنا. مدحوا انفسهم وزكوها تزكية بمعنى المدح. فقال لا فقال ولكن قولوا اسلمنا ولم ما يدخل الايمان في قلوبكم. يعني لم يدخل بعد على التمام. دخل مبادئه وهو الاستسلام والاذعان والقبول هذه

133
00:51:10.050 --> 00:51:40.050
لكن بقي اشياء اخرى. تركها الاعراب والجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. والهجرة اليه هذه تركها كبيرة وفسق. فكانوا لما تركوها لم يكتمل الايمان عندهم. ولذلك قال الله لا تقولوا امنا لو كانوا صدقوا لهاجروا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكانوا صدقوا لنفروا معه ولم يتخلف

134
00:51:40.050 --> 00:52:10.050
احد منهم؟ واضح؟ هنا ما ينفع هذه التزكية. ترك الواجبات العظام ويمدح نفسه بالايمان هذا ما يأتي. قال عز وجل ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله. ويرغبوا بانفسهم عن نفسه. ما لا يمكن يحصل لهذا

135
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
يدعو لي يرسل اليهم الرسل للجهاد ويتخلفون ما يمكن. يرسل اليهم الرسل بالزكاة ولا يعطون اذا في نقص بالايمان في نقص كبير فلذلك لما مدحوا انفسهم قال لهم لم ما اخرجهم من الاسلام

136
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
الكلية قال اسلم. مسلمين؟ نعم مسلمين. الخوارج ما يقولون هذا. يقولون لا ليسوا مسلمين. الذين هذا فعلهم يتركون الفرائض ويفعلون الكبائر ليسوا مسلمين ما نقول آآ قولوا اسلمنا نقول يقولون ايش؟ تنزل

137
00:52:50.050 --> 00:53:20.050
منزلتين نعم. ايوه اقرأ يخلدونه في النار كما تقول المعتز قال الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله اهل السنة لا يقولون بخلوده في النار كما تقول والمعتزلة والخوارج معتزلة متفقون مع الخوارج في حكمي في الاخرة انهم خلدوا في النار. وهذه المسألة يقال لها مسألة اسماء الدين واحكامه. واضح

138
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
الاسماء هو كافر مسلم ها فاسق تقي والاحكام ما ما يترتب عليها من حكم ما يترتب عليها من حكم بن خلود في النار والخروج من الاسلام وهكذا. وما يترتب عليها من احكام الردة تسمى مسألة احكام الدين من اسماء

139
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
ما هو الاحكام؟ نعم. الايمان سوق لك ما هو حده عند اهل السنة وعند الخوارج نتقدم عنا الاخوة تبقى معهم ولو على المعاصي. نعم. حد الايمان يعني تعريف الايمان مر معنا. نعم

140
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
قال بلي الفاسق يدخل في الايمان كما بقوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة. قال الشيخ محمد ابراهيم رحمه الله الفاسق الملي الذي يجاهر بالمعاصي ويكافر بها يحكم عليه بالفسق ويتفرغ بحسبها. ومن تكرر منه

141
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
حبس عليها. حبس عليها يدخل باسم ايماننا كما يقوله هؤلاء ولا هؤلاء. كما في قوله ووجه دلالتها انه لو اعتق لو اعتق رقبة فاسقة ذات معاصي اجزأت باجماع اهل العلم. فصار

142
00:54:40.050 --> 00:55:10.050
في هذه الآية وهو قول مؤمنة. واضح؟ لان الله ما قال صالحة تقية برة. قال رقبة مؤمنة فلو جاء باي مسلمة واعتقها صح. وهذا يدل على ان هذا العاصي من من العبيد اسمه مؤمن. هذا من حيث اطلاق العام. من حيث اطلاق

143
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
العام يعني والذين يقولون لا يصح في العتق هي الرقبة الكافرة. ما قالوا الرقبة العاصية. هذا بيجمع العلماء. واجماع الصحابة فهذا المذهب خالف حتى اجماع الصحابة والتابعين والعلماء هذا في الخوارج. نعم

144
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
قال النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء الرجل عليه عتق رقبة قال ائتني بها فجاء بها فقال من انا؟ قالت رسول وقال اين الله؟ قالت في السماء. قال اعتقها فانها مؤمنة. ما سأل عن تفاصيل حياتها وصلاحها وبره. سأل عن دخولها في الاسلام

145
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
نعم فاسق؟ قال رحمه الله الفاسق لا يدخل في اسم الامام مطلق ايا كان كما في قوله تعالى انما مؤمنون الذين عندنا الايمان المطلق وعندنا مطلق الايمان. الايمان المطلق يعني الايمان الكامل الذي لا نقل

146
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
سيده بقيد نقول مؤمن مؤمن بطاعته فاسق بمعصيته. هذا نقول الايمان المطلق يعني الايمان التام فالفاسق لا يدخل في هذا الاسم. لا يدخل في هذا الاسم. قالت الاعراب امنا قل لن

147
00:56:30.050 --> 00:57:00.050
لكن يدخل في في مطلق الايمان يعني في مجرد اسم الايمان الذي يدخل به في في الاسلام وسيأتي هذا نعم كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم

148
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
وانما يدخل في حفرة الايمان اي في اقل ما يقع عليه من سوء كما في قوله تعالى فتهرير رقبتي مؤمنة فالمؤمن هنا يشمل فاسق الغيب. نعم. يدخل في مطلق الايمان يعني في مجرد مسمى الايمان

149
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
نعم. يقول المتن وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق. نعم. كما في قوله تعالى. يعني الايمان المطلق التام ايش عبارته قبلها مصنف ماتن يقول بل الفاسق يدخل في اسم الايمان وقد لا يطلق في

150
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
من الايمان المطلق لا يدخل في اسم الايمان المطلق. الاولى حتى في بعض النسخ فالفاسق يدخل في مطلق في بعض النسخ يطلق يدخل في مطلق الايمان ولا يدخل في اسم الايمان المطلق. مطلق الايمان مجرد الايمان الاسم الايمان المجرد الذي

151
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
ينطبق على قوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع سبع شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. فاماطة الاذى عن الطريق ايمان واضح؟ فاماطة الاذى عن طريق ايمان. الحياء ايمان. الصلاة ايمان. الزكاة ايمان. لكن هناك

152
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
ايمان تام وهو من فعل هذه الامور كلها. هذا المراد فقد يقول يدخل في اسم الايمان يعني المجمل وآآ المجرد نسميه مؤمنا وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق يعني التام

153
00:58:40.050 --> 00:59:10.050
المطلق بلا قيد يخصه. تقول مؤمن بصلاته مؤمن بزكاته مؤمن بكذا. لا. مؤمن يعني التام الايمان التام نعم التام في في في كماله الواجب مو كماله المستحب كماله الواجب كامل. ولو لم يفعل المستحبات. نعم. كما في قوله

154
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
بقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. هذا وصف المؤمنين الكمل قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم للزكاء يعني اللغو معرضون والذين هم للزكاة ذكر اوصاف كثيرة. ثم

155
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
في الاخير قال ايش؟ اولئك هم الوارثون الذين يدفنون فردوسهم فيها خالدون. فهذه صفة المؤمنين كمل. الذين ها الايمان المطلق التام. فالفاسق يدخل في الايمان. ها؟ لكن لا يدخل في

156
00:59:50.050 --> 01:00:30.050
الايمان المطلق التام نعم يعني مثلا دخول مقابر المسلمين دخول سلام عليكم دار قوم مؤمنين. ففيهم عصاة المؤمنين لان الاسم اذا دار مسلمين. هنا وصفهم بهذا الوقت ظاق الذهب المؤذن نقف عند كلام اظن ان نقف عند هذه الجملة والله اعلم

157
01:00:30.050 --> 01:00:45.700
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه وسلم اجمعين