﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل لا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وسلم تسليما كثيرا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى على اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. يقول المؤلف رحمه الله تعالى فصل من اصول اهل السنة

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
والجماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة. نعم. شرح هذا فصل في بيان منهج اهل السنة والجماعة في قضية الامر بالعروف والنهي عن المنكر لانه هذا

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
اورده المصنف رحمه الله مثل الباب الذي قبله اورده المصنف فيما يتعلق بالصحابة بيان اذهب اهل السنة والجماعة المخالف لمذهب الناصبة والرافضة. نواصب الروافض. وهذا الفصل يبين فيه منهج اهل السنة والجماعة

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
لبيان الفرق بين اهل السنة والجماعة ومخالفتهم للخوارج الوعيدية والمعتزلة من جهة والمرجئة من جهة اخرى فان الخوارج المعتزلة غلوا في قضية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والى حد انهم جعلوا جوزوا الانكار بالسيف. والخروج على الولاد

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
وهذا ليس منهج اهل السنة والجماعة. كما ان المرجئة جعلوا الامر اهون من ذلك ولم يجعلوه من الواجبة تساهلوا في هذا الباب فبين رحمه الله ادخل في هذا الباب هذه القضية

7
00:02:20.050 --> 00:02:49.150
مثل ما تقدم في الكرامات ادخلها لان المعتزلة تنفيها الصوفية هو من تبعهم يغلون فيها فبين منهاج اهل السنة والجماعة في ذلك. نعم قال ابن ابراهيم ثم هم يعني اهل السنة والجماعة مع هذه الاصول العظيمة والهامة وعملهم بهذه الاصول والعقائد

8
00:02:49.150 --> 00:03:12.200
القيمة المتقدم ذكرها قال يأمرون بالمعروف فانه اصل عظيم. وعبادة عظيمة وعبادة عظمى من اجل الطاعات. كما انها مفتقرة ان تفعل ابتغاء لوجه الله الكريم. والمعروف هو ما عرف بالشرع انه ينبغي سواء من الواجب او المندوب. ويدخل فيه ايضا

9
00:03:12.200 --> 00:03:42.200
المباح الذي من قبيل مكارم الاخلاق ونحوها فانه يأمر به وهي لا تخرج لا تعدو ان تكون مندوبا اليها او واجبة. فكلما كان مندوبا اليه او واجبا يأمرون به ما عرف بالشرع انه معروف عرف بالشرع انه معروف ليس بالعرف وليس بالذوق ليس بالذوق ولا بمجرد

10
00:03:42.200 --> 00:04:02.200
اعراف الناس فقد يكون في عرف الناس الشيء آآ معروفا هو في الشرع منكرا. ويكون في الشرع منكرا لكن اراد الشيخ ما عرف بالشرع يعني دل الشرع على انه معروف. قد يكون من العادات دل شرعا على انها معروفة. قد يكون من العبادات دل

11
00:04:02.200 --> 00:04:22.200
قد يكون هناك من العادات ما دل الشرع على انها منكر وتعارف الناس على انها عندهم معروفة ما يكون هناك من التبرج قال عز وجل ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى في عرفهم كان ولا زال في اعراف الناس انه شيء عادة

12
00:04:22.200 --> 00:04:44.700
ولا شيء لا شيء فيه ويقولون انه هكذا عرف الناس ولا يخالف ان اللسان عرف الناس وكذا هذا غلط. الله نهى عنه. فهو منكر وان كان في عرف الناس متعارف عليه وليس بمنكر. فهو في عرف الناس معروف وفي الشرع منكر. وقد يكون بالعكس قد يكون الشيء في عرف الشرع معروفا وفي

13
00:04:44.700 --> 00:05:07.000
في الناس منكرا قد يستنكرونه وهذا ما وجد من بعض السنن في بعض المجتمعات يستنكرونها. وانها منكر وهي سنة ثابتة فاذا اهل السنة والجماعة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة بالضوابط يعني يقصد ايش؟ الظوابط الشرعية فلكل شيء

14
00:05:07.000 --> 00:05:27.000
ضوابطه سيأتي الكلام على هذا. نعم. وينهون عن المنكر. قال والمنكر اسم لكل كل شيء عرف من الشرع والعقل قبحه. فكل ما انكره الشرع والعقل فهو منكر. وكل ما استحسنه الشرع والعقل فهو معروف

15
00:05:27.000 --> 00:05:53.400
بشرط ان لا يخالف العقل لا يخالف الشرع ويتكلم الشيخ بالعقل ان العقل الصحيح العقل الصريح البين الصحيح الذي لا دخله اللبس ولدخله هوى فهو لا يخالف الشرع. لا يخالف الشرع. اما اذا كان العقل يخالف الشرع فهو باطل

16
00:05:53.400 --> 00:06:18.500
عقول اهل الكلام اوصلتهم عقولهم الى انكار الصفات. فهذا منكر هذي عقول فاسدة وهكذا قد يستحسن العقل شيئا ويكون في الشرع منكرا. لذلك قال الامام الشافعي واخذت عنه وهذه الكلمة وتناقلها الناس قال من استحسن فقد شرع

17
00:06:19.100 --> 00:06:42.250
يعني ما يستحسن بعقله شيئا فقد شره يعني حكم بانه شرع. لكن قد يستحسن الانسان شيئا من العادات التي ليس له الشرع فيها نهي ولا امر فتكون عادة مستحسنة. ويتكلم عليها الفقهاء. وهذه من الامور التي

18
00:06:42.450 --> 00:07:02.450
يحصل فيها الاجتهاد فتجد من الفقهاء من يقول هذه ليست لا اصل لها وتجد منهم من يقول هذه المشروعة او تدل الشريعة عليها. والكلام هذا كله في في العادات. في العادات. اما في العبادات فلا تشريع الا بالشرع

19
00:07:02.450 --> 00:07:32.600
والاصل في العبادات التوقيف والمنع حتى يرد الشرع. والاصل في العادات الاباحة رباحة حتى يجد الشرع بالنهي  فلو ان العقل استحسن شيئا من العادات ولم يرد في الشرع نهي عنه نهي العام لانه قد يكون داخلا تحت نهي عام اما التشبه

20
00:07:32.600 --> 00:07:52.750
من تشبه بقوم فهو منهم او ولا تسرفوا ها او الاعجاب والكبر والخيلاء او الشهرة كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشهرة من لبس لباس شهرة. فاذا هناك ضوابط شرعية

21
00:07:52.800 --> 00:08:16.250
الامور تضبط استحسان العقل. تضبط استحسان العقل. وقد يكون مآله الى شر. قد يكون العقل على شيء وماله الى شر. المهم فقد يكون معروفا في العقل لابد ان يكون لكن لابد ان يكون مضبوطا بالشرع. وهنا يحصل الاختلاف

22
00:08:16.250 --> 00:08:36.250
بين العلماء ولذلك قال على ما تجيبه الشريعة على ما تجيبه الشريعة فقد يكون منكرا في الشريعة وهو معروف بالعقل او بالعرف. عرف الناس. قد يكون تعارف الناس على شيء وليس من دل عليه العقل ولا دل عليه

23
00:08:36.250 --> 00:08:56.250
الا الشرع انما عادة جرت بين الناس. فهذه نقول على ما تجيبه الشريعة ان كان منكرا فهو منكر في الشريعة وان كان معروفا وكذلك طريقة انكاره على ما تجيبه الشريعة. نعم

24
00:08:56.250 --> 00:09:16.250
اسم لكل شيء عرف من الشرع والعقل حسنه. نعم. وذلك اهل السنة والجماعة يقولون ان الاصل في التشريع هو العقل عفوا الاصل في التشريع هو الشرع. والعقل دليل على على ذلك. ومدرك

25
00:09:16.250 --> 00:09:46.250
لذلك بخلاف الذين قالوا ان العقل ليس له اي شيء. كالاشعرية قالوا انه ليس للعقل تحسين ولا تقبيح وهذه مسألة التحسين والتقبيح العقلي معتزلة قالوا الاصل هو التحسين فكل ما كان حسنا في العقل وجب على الله ان يشرعه وكلما كان قبيحا في العقل وجب على الله ان يحرمه ويمنعه

26
00:09:46.250 --> 00:10:16.250
قابلهم لان لانهم يوجبون على الله عز وجل ان يفعل الاصلح والاصلح يدرك بالعقول عندهم. يوجبون عليه ان يفعل يعني ان يكون تشريعه وخلقه للاشياء التي هي اصلح هذا الواجب. وهم يؤمنون

27
00:10:16.250 --> 00:10:44.600
بالحكمة والتعليم للاحكام والافعال الالهية لكنهم يوجبون يقولون ان الحكمة هي الموجبة لفعله قابلهم الاشاعرة قالوا لا. ليس هناك حكمة ولا تعليل. ليس لافعال الله وتشريعه التعذيب. وليس تشريعه وخلقه وافعاله حكمة. افعل بمشيئة مجردة ليس في معها حكمة

28
00:10:44.650 --> 00:11:02.450
فينفون صفة الحكمة ويقولون ان افعاله بلا حكمة وتشريعه بلا حكمة وكلا الطائفتين ضال توسط اهل السنة والجماعة وهم على الاصل الذي جاء الله به يا ابي يا رسول الله به وهو انه افعاله عز وجل

29
00:11:02.500 --> 00:11:29.250
موافقة للحكمة ولكن ليست موجبة للحكمة عليه ذلك. خلقه وايجاده وتشريعه لحكمة. وهو الحكيم تبارك وتعالى. فكل شيء شرعه فلحكمة. وكل شيء حرمه فلحكمة منها قضية التحسين والتقبيح الشرعي العقلي

30
00:11:30.100 --> 00:11:56.750
اهل السنة والجماعة قالوا العقل له ادراك للحسن والقبح لكن قد تخفى عليه الاشياء والشرع نعم ما يشرع الا شيئا حسنا ولا ينهى الا عن شيء قبيح لكن هذا بادراك الله عز وجل هو الذي لا يخفى عليه شيء. اما الناس فيخفى على عقولهم. قد يستقبحون الشيء في ظاهر الامر

31
00:11:56.750 --> 00:12:22.350
ها ويكون مصلحة ولذلك لما كان ظاهر القتل ظاهره انه اسحاق للنفوس. علل الله عز وجل ذلك واظهر الحكمة. فقال ولكم قصاص حياة يا اولي الالباب. حياة تبين انها ان في حياة مصلحة. لانه اذا قتل ولذلك العرب كانت تقول القتل انفع للقتل

32
00:12:22.650 --> 00:12:52.050
فهنا الاشياء التي لا يدرك وامرها عظيم يبين عز وجل فيها العلل وقد يكون هناك فمثلها المعروف هو ما يدرك بالشرع والعقل حسنه قد يكون ليس للشرع فيه دليل ما في دليل. فنرجع الى العقل. نقول هذا العقول السليمة تدل على ان هذا من

33
00:12:52.050 --> 00:13:22.050
المستحسنات وليس يرد فيه نهي من الشرع. اما العبادات فلا فلا تشريع فيها الا بالشرع. لكن الكلام في العادات. في العادات فاولئك قابل هذا آآ الاشاعرة وقالوا ليس هناك والعقل ليس له دلالة على حسن عقبه. فقد يكون الزنا حسنا لكن الله حرمه. وقد يكون الكذب

34
00:13:22.050 --> 00:13:52.050
حسنا لكن الله حرمه. وقد يكون الصدق قبيحا ولكن الله اوجبه نستدل لقبح الكذب والزنا الا بالشرع. العقل ليس لا يدل على ذلك قابلهم المعتزلة قالوا ان قبح الزنا وقبح الكذب اوجب على الله ان ها يحرمه

35
00:13:52.050 --> 00:14:12.050
لانه يجب عليه فعل الاصلح. وجعلوا المشرع هي الحكمة والاصلح. وكلا القولان القولين باطل. كل القولين باطل. نقول ان الله لا يشرع الا باصلح. لكن لا يوجب عليه ذلك. لا

36
00:14:12.050 --> 00:14:40.950
يجب عليه ذلك ان يشرع بدليل انه شرع نكاح المحارم من ولد آدم. فالولد يتزوج اذا ولد باخته حتى جاء في زمن متأخر. بعد ادم بمئات السنين حرم ذلك لماذا؟ لان كان المصلحة ان

37
00:14:41.150 --> 00:15:07.350
ان يؤذن بذلك ولا من اين يأتون؟ من اين يتزوج؟ لا بد ان تكون اخته. كلاهما ابن ادم كان في زمن يعقوب الجواز الجمع بين الوقتين. ثم حرم فدل على انه قد يكون في زمن اصلح وفي زمن غير اصلح او صالحا ولذلك هذه الشريعة لانها اكمل الشرائع

38
00:15:07.500 --> 00:15:27.500
جاء فيها اصلح الشرائع واحسن الثناء وهكذا. طيب تابع والامر بالمعروف والنهي عن المنكر باب عظيم كبير من ابواب الجهاد. هو جزء من الجهاد. والجهاد بل الجهاد جزء من الامر بالمعروف

39
00:15:27.500 --> 00:15:57.500
انما هو فرع منه. لانه امر ايش؟ بمعروف الاسلام. ونهي عن منكر الشرك والكفر نعم. فهو من الدين بمكان. ولهذا في النصوص الشرعية الامر به. وقيل انه ركن سادس من اركان الدين لاثر ورد. لكنه لم يصح. من اركان الدين كما تعرف اركان الاسلام خمسة

40
00:15:57.500 --> 00:16:17.500
ولكن لكثرة النصوص بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكثرة النصوص في اشياء من فروع الامر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كالجهاد. ها؟ قالوا انه اصل. ولابد ان يكون احد الاركان

41
00:16:17.500 --> 00:16:37.500
بعضهم قالوا ان ركن سادس لكنه الصحيح انه ليس بركن سادس ولذلك في سبب حديث آآ بني الاسلام وعلى خمس في الصحيحين شهادة ان لا اله الا الله ان رجلا جاء لابن عباس وقال له الا تجاهد يا ابن عباس؟ قال

42
00:16:37.500 --> 00:16:47.500
اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس على شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت

43
00:16:47.500 --> 00:17:07.500
من استطاع اليه سبيلا. فبين ان هذه اركان الدين وهو قائم بها. ويقصد رضي الله عنه انه فرض كفاية ليس فرض عين. لانه لما كان فرض عين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او في زمن الذي ندبهم اليه الخليفة تعين عليهم فذهبوا

44
00:17:07.500 --> 00:17:27.500
كغيره من الفرائض التي تجب على الانسان احيانا. لكن الاركان بين انه ما قصر باركان الدين. نعم ولا شك انه بمكان عظيم من الدين. والنصوص كثيرة في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم مروا

45
00:17:27.500 --> 00:17:47.500
معروف انا معاي المنكر وقال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فمن قال وذلك اضعف الايمان دل على انها من واظعفها ان ان ينكر بقلبه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه ما من نبي

46
00:17:47.500 --> 00:18:07.500
الا كان له من امته حواريون واصحاب يأخذون بسنته ويهتدون بهديه ثم انه يخلف خلوف يقولون ما يفعلون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن

47
00:18:07.500 --> 00:18:27.500
وليس وراء ذلك مثقال حبة من خردل من ابل لذلك ذكر شيخ الاسلام تيمية الان في الاختيارات قال من ترك كانكار كل منكر. فهو مرتد. في باب حكم مرتدة وردوه. من ترك انكار كل منكر لانه يشمل منكر

48
00:18:27.500 --> 00:18:47.500
الشرك الى الرجل الذي كل المنكرات يقرها ولا ينكرها في قلبه فهو مقر للشرك لابد للانسان ان ان يقر آآ عفوا ان ينكر ما يراه من منكر. سواء استطاع على ازالته

49
00:18:47.500 --> 00:19:07.500
او استطاع الكلام فيها او لم يستطع. لان هذا اظعف الايمان. قد يكون الانسان مستطيعا على الكلام لكنه لا يتكلم يتكاسل او يهاب او تحية ونحو ذلك من الاشياء او يكسل. او لكثرتها يصبح آآ مل منها. كثرة يرى المنكرات كثيرة

50
00:19:07.500 --> 00:19:27.500
فلا لا ينسحب هذا التفريط على الاقرار بالقلب والسكوت. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث السلامة انه سيكون عليكم امراء فتعرفون وتنكرون. فمن انكر فقد سلم. ومن

51
00:19:27.500 --> 00:19:47.500
فيها فقط برئ ولكن من رضي وتابع كما في صحيح مسلم ولكن من رضي وتاب من انت ترى فقد سلم من العقوبة ان تنزل لو نزلت العقوبة يسلم. ومن كره بقلبه فقد برئ

52
00:19:47.500 --> 00:20:07.500
ولا يعني هذا انه يسلم في الدنيا لكن بريئا من المنكر. لكن من رضي وتابع هذا هو الذي يعني صراحة والسلام لا يبرأ ولا يسلم قال عز وجل ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

53
00:20:07.500 --> 00:20:27.500
اولئك هم المفلحون. لذلك قال العلماء يجب فرض كفاية ان يقوم بمن ينكر يأمر بما رفع المنكر. فاذا عندما من تقوم بهم الكفاية اثم كل قادر. اثم كل قادر. اما اذا وجد من يقوم بهذا

54
00:20:27.500 --> 00:20:47.500
فلا يأثم الجميع لانه وجد من تقوم به الكفاية. هذا بالنسبة الى العموم اما بالنسبة الى اعيان الاشياء فهي على حديث انكر بقلبه ها وانكر بلسانه منكر بيده حديث ابن مسعود حديث ابي سعيد الخدري

55
00:20:47.500 --> 00:21:07.500
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. قالوا هذا من له قدرة على باليد. من له سلطة باليد وليس من له قوة ان قد يوجد انسان له قوة وليست له سلطة. يكون شجاعا قويا فيأتي ويبطش بالناس. هذا ليس لم يقل ذلك

56
00:21:07.500 --> 00:21:27.500
قال يعني قال العلماء من له قدرة بمعنى ايش؟ له ولاية على ان ينكر ان يغير هذا الشيء. او فان لم يكن له ولاية وله ولاية للانسان اما تحت امرته او تحت سلطته او تحت اهل بيته اولاده

57
00:21:27.500 --> 00:21:53.400
فان لم يستطع فبلسانه. فاللسان ينهى عنه. يقول هذا منكر وهذا لا يجوز ونحو ذلك. فان لم يكن له قدرة على ذلك فبقلبه وهذا اظعف الايمان. نعم والمعروف كلمة شاملة. وهو كل ما جاء به الشرع واعظمه التوحيد. هذا اعظم المنكر. العظمة

58
00:21:53.400 --> 00:22:23.400
اعرف المعروفات التوحيد. نعم. والمنكر اسم لكل ما نهى عنه الشرع واعظمه الكفر وما انكرته العقول السليمة والفطر المستقيمة والشرائع المنزلة فهو منكر والمعروف بعكسه. حتى الفطر المستقيمة لان قد تفسد فطر مستقيمة الذي بقيت على الفطرة الاصل لان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله قال كل مولود

59
00:22:23.400 --> 00:22:43.200
يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه وفي رواية او يشركانه. عليكم السلام ورحمة الله. يعني يوقعونه في الشرك. وهذه في الصحيح ايضا فدل هذا على انه قد تفسد الفطرة

60
00:22:43.700 --> 00:23:11.500
اما اذا بقي على الفطرة الاصل توحيد والاسلام فانه يعرف المنكر يعرف المنكر بفطرته ويعرف المعروف بفطرته وجاء في الحديث الاخر اني خلقت عبادي قال الله تعالى اني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم. ايضا قد تفسده الشياطين

61
00:23:11.500 --> 00:23:41.500
تزين له الباطل. وذلك اذا فسد باعماله فسدت فطرته. قال تعالى قل هل انبئكم على من تنزل الشياطين؟ تنزلوا على كل افاك اثيم. فاهل كثير الاثم كثير الكذب. تأديب قد تأتيك ما تأتي الكهنة والسحرة وقد تأتيه بالتسلط. تغويه من حيث لا يشعر

62
00:23:41.500 --> 00:24:02.200
قال الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا تأتيهم الشبهة ولا يشعرون تؤزه في الباطل وهو لا يشعر نسأل الله العافية والسلامة نعم فاعلى المعروف التوحيد وادناه المستحبات

63
00:24:02.750 --> 00:24:18.850
اعل المعروف اعلى المعروفات التوحيد. شهادة ان لا اله الا الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة. اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. والحياء شعبة

64
00:24:19.000 --> 00:24:38.600
من الايماء فقسمه النبي صلى الله عليه وسلم معروفات شعب الايمان. اعلاها التوحيد قول لا اله الا الله مع مع مضمونها ليس فقط اللفظ عن مضمونها من التوحيد والعمل. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بعروة الوثقى. ما هي العروة الوثقى؟ هي لا اله الا الله

65
00:24:38.600 --> 00:25:00.250
فيقولها بدون استمساك ليس لا ينفعه ذلك. فهنا هذي اعلى المعروفات ادناها المستحبات. بين اقول وعدناها اماطة الاذى عن الطريق. فالظاهر والله اعلم انه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا ادنى شيء. يكون هذا في الطريق الذي الناس يستطيعون

66
00:25:00.250 --> 00:25:20.250
ان يتجنبوه فيزيله. فعلى هذا يكون هناك بقية المستحبات اعلى من هذا لان بنص النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا ادب المستحبات ادنى المستحبات. ولا يخفى عليكم ان هذا الكلام في بحسب آآ احكام هذه الاشياء لكن قد يكون

67
00:25:20.250 --> 00:25:40.450
الشيء يحف به من الاحوال ما تجعله اعلى درجة. فقد يكون اماطة الاذى في عن الطريق في حالة افضل من غيرها. مثلا ان يكون هناك اذى في الطريق يفسد على المسلمين ويقطع عليهم الطريق

68
00:25:40.850 --> 00:26:03.650
ويضر بهم. فهنا ازالته الزم من غيره من المستحبات لكن اذا كان العادة موجود ويستطيع المسلمون ان يجتنبوه. ولا يظر بهم اذى بلا ظرر وهنا على اصل الحكم هذا ادنى المستحبات. طيب

69
00:26:04.100 --> 00:26:25.800
ايوه  فان بكلها مما يأمر به اهل السنة والجماعة. فان بكلها دخول ان على الباء الظاهر فانه بكل كلها الظاهر انه سقطت الظمير هنا ظمير الشأن فانه صححه فانه بكلها

70
00:26:25.900 --> 00:26:50.900
فيكون الظمير الهاء هنا يسمى ظمير الشأن. يعني والشأن انه بكلها يأمر مما يأمر اهل السنة والجماعة. نعم فبعضها مما يأمرون به حتم ووجوب ويقاتلون عليه. يأمرون به وبعضها مما يأمرون به حتم ووجوب. يعني بعضها حتم ووجوب

71
00:26:51.050 --> 00:27:11.900
واجب ويقاتلون عليه. مثل التوحيد والاسلام. ومن منع الزكاة. ظاهر بمنعها وقاتل الى اخره. اه يأمرون به ويقاتلون عليه. يصل الامر الى القتال. مثل قوله عز وجل فان بغت احداهما فقاتلوا التي تبغي

72
00:27:11.900 --> 00:27:31.900
حتى تفيء الى امر الله. هو اصلاح والاصلاح واجب. وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. وهو من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عز وجل لا خير في كثير من نجواهم الا من امر او الا من امر بصدقة

73
00:27:31.900 --> 00:27:47.450
او معروف او اصلاح بين الناس. هذا دل على انها مما يأمر به وقوله ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذه جاءت في سياق الاصلاح

74
00:27:47.950 --> 00:28:07.950
والانكار على من فارق الجماعة. لانها جاءت في سياق قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا

75
00:28:07.950 --> 00:28:24.650
فرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء ولا تموتن الا وانتم مسلمون بحول الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها

76
00:28:24.650 --> 00:28:43.150
يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. ولتكن منكم امة. جاءت في سياق النهي عن التفرق. والفتنة التي كادت ان تحصل الانصار تم جاء اليهودي اليهم واراد ان يفرق بينهم وذكر بينهم بعض الثارات في الجاهلية

77
00:28:43.300 --> 00:29:09.150
تكلموا ورفعوا اصواتهم حتى قاموا على الركب ثم قالوا ان اردتم ان شئتم وان رددناه  ثم قالوا السلاح السلاح بين الاوس والخزرج وكانوا جالسين في مجلس متوادين متحابين. فخرجوا الى ظاهر المدينة. تواعدوا السلاح. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ووقف بينهم وقال

78
00:29:09.150 --> 00:29:29.150
الدعوة الجاهية وانا بين اظهريكم ثم وعظهم فبكوا تعانقوا تذكر جاءهم هذا اليهودي الذي لهم هذا الكلام ان تطيعوا فريق من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم الكافرين. فجاء الامر بايش؟ قال ولتكن منكم امة يدعون الى الخير. يعني ما تكونوا

79
00:29:29.150 --> 00:29:49.150
تجلسون تثيرون النعرات بل الواجب ان يكون منكم امة يدعون الى الخير يصلحون ويأمرون بالمعروف مأمور معروف ايش السلاح والجماعة وينهون عن المنكر منكر الافساد والفرقة فاولئك هم المفلحون فاذا

80
00:29:49.150 --> 00:30:09.150
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يشمل حتى الاصلاح بين بين المتنازعين والمتخاصمين. وليصل قد يصل احيانا الى ها مقاتلة الباغي قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى

81
00:30:09.150 --> 00:30:36.150
فقاتلوا التي تبغي ولو الى هذا الحد. لانه امر بالمعروف الواجب. امر بالمعروف الواجب قد لا يتحقق الا بهذا. نعم. ومثله رد البغاة. اذا بغوا غير البغي بين بين الطائفتين لا البغاة بغوا على الامام وخرجوا يجب قتلهم قتالهم

82
00:30:36.300 --> 00:30:57.650
من نصوص الكتاب والسنة  تابع. ومنها ما يأمرون به امر حتم ووجوب ولكن ليس مثل الاول. ومنها ومنها ما يأمرون به امر حتم ووجوب ليس مثل الاول. اي نعم لا يصل

83
00:30:57.650 --> 00:31:15.250
القتال يجب عليهم ان يأمروا به ولكن لا لا يصل حد الختام ومنها ما يأمرون به امر ندب لا وجوب. نعم. استحبني امر به. مثل يأمر بالسواك. يأمر الناس ان

84
00:31:15.250 --> 00:31:35.250
السنن يأمر الناس ان يصوموا ان يصوموا ستا من شوال ليأمر الناس بصيام عرفة يخطبون ويعظون الناس ويأمرون بالمعروف هناك اشياء مكروهة منتشرة ينهون عنها. فهذا امر ندب لا امر وجوب. نعم. فالامر

85
00:31:35.250 --> 00:31:55.250
بالمعروف عند اهل السنة درجات طبقات. منها مما هو من اركان الدين كالامر بالتوحيد. ومنها ما هو من واجبات الدين ومنها ما هو من المندوبات فهو درجات منه ما هو مندوب كالامر بالمندوبات وفوقه الامر بالواجبات وفوقه الامر

86
00:31:55.250 --> 00:32:15.250
الواجبات وفوق ذلك الذي يفتقر الدين الى صحته. نعم. واضح هذا. فاهل السنة. فاهل السنة والجماعة يأمرون بالمعروف الذي اعلاه واعظمه التوحيد. ويفرظون الفرضيات. فرظيات. الفرضيات هم. الفرضيات يعني اشياء

87
00:32:15.250 --> 00:32:45.250
مفترضة خياليات ها فرضيات يعني الواجبة ويفرظون فرظيات ويأمرون بالمستحبات وينهون عن الشرك اصغره واكبره وينكرونه. نعم. وينهون عن الكبائر وينهون عن المكروهات والمحرمات والصغائر. نعم. والمنكرات يكفي معرفتها جملة بخلاف الواجبات فانها جملة وتفصيلا. المنكرات

88
00:32:45.250 --> 00:33:00.650
يعني ما يجب عليك ان تعرفها كل كل منكر تعرفه بعينه ها لكن في الجملة تعرف اه اما الواجبات فلا يجب عليك ان تعرفها في التفصيل. الصلاة واجبة تعرفها في التفصيل

89
00:33:01.000 --> 00:33:21.000
الزكاة واجبة تعرفها بالتفصيل اذا كان عندك مال. اما المنكر تعرف ان الزنا محرم يكفي. لابد تعرف انه عيشته ايش يكون محرم كيف مقدمته؟ لا. كذلك اه الربا محرم. تجتنبه. لا يلزمك ان تعرف كل شيء. وهكذا. هذا مقصود الشيخ رحمه الله

90
00:33:21.000 --> 00:33:48.250
الا ما يخشى الانسان ان يقع فيه. يكون الشيء موجود في المنكرات موجودة لا لا يدري اين يعرف فهنا يلزمه معرفة الذي يخشى ان ان يقع فيه نعم قال ابن عثيمين رحمه الله طريقة اهل السنة والجماعة في سيرتهم وعملهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما تجيبه

91
00:33:48.250 --> 00:34:08.250
والمعروف ما عرف حسنه شرعا. والمنكر ما عرف قبحه شرعا. فما به امر الشارع فهو معروف وما نهى عنه فهو وللامر بالمعروف شروط واحد ان يكون المتولي لذلك عالما بالمعروف وبالمنكر

92
00:34:08.250 --> 00:34:28.250
لا يأمر بشيء لا يدري هل هو معروف ام لا. يكون عالما انه معروف فيأمر به. عالما ان هذا منكر فينهى عنه اما اذا حصل له شك او ليس بعلم ظن لان هناك بعظ الناس علومه ظنية ليست علمية يقينية فتجده

93
00:34:28.250 --> 00:34:53.650
يسمع ان هذا منكر ودون ان يعرف دليل هذا الشيء. العلم معرفة الهدى بدليله. ما ذاك والتقليد يجتمعان  فاذا كان الانسان سمع ان هذا منكر حتى ولو سمعه ممن يثق به لا يكفي حتى يعرف دليلي انه منكر

94
00:34:53.650 --> 00:35:12.200
لاجل ان ينكره اما لاجل ان يجتنبه هو فيكفي ان يكون سمعه من من عالم انه واجب او انه محرم فيجتنب. اما اذا اراد ان ينكر الشيء فيكون علم دليله وان كان

95
00:35:12.200 --> 00:35:32.050
المجمع عليه يعرف انها مجمع عليها اذا كان النساء التي هي ادلة يذكر الدليل عليكم السلام فيعرف انها بدليلها مثلا الاسبال ينكر على هذا يعرف انه الاسبال محرم. والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ما اسفل من الكعبين بالايجار ففي النار. وهكذا فيكون عرف الحكم

96
00:35:32.650 --> 00:36:06.200
من عرف الحكم وعرفة الدليل فهنا اذا انكر يكون ايش؟ انكر على حق. كن عالما به وكذلك بالمنكر وكذلك كيف ينكر وكيف يأمر؟ الطريقة المناسبة للامر والنهي. نعم الثاني الا يخافوا ظررا على نفسه. لا يخاف على على نفسه بالظرر. ان كان على نفسه ظرر من ذلك لا يجب عليه. والكلام على وجوب

97
00:36:06.200 --> 00:36:23.900
الانكار هنا الكلام على وجوب الانكار ان يكون آآ عالما بانه معروف او عالما بانه منكر. الثاني ان لا ان لا يخاف ظررا على نفسه. فان خاف على نفسه الضرر ها لا يجب عليه

98
00:36:24.700 --> 00:36:42.850
والمقصود بالضرر ما لا يحتمل. اما الضرر لاحتمل الكلام او شيء او استهزاء فهذه امور لا يخلو منها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. اذا لا بد منها لكن الظرر ان يحبس ان يظرب

99
00:36:43.750 --> 00:37:03.750
ونحوها من الاشياء فهذه هي التي تخشى ايوا الثالث الا يترتب على ذلك مفسدة اكبر اي نعم اذا كان يعقده مفسدة فهذا لا يجوز. لا بد ان تكون ما يعقبه اما مصلحة او مفسدة

100
00:37:03.750 --> 00:37:24.850
اقل من هذا وذكر ابن القيم رحمه الله في في اعلام الموقعين درجات ومراتب لذلك ذكر قال ان ان درجات الانكار قال ان يزول الاولى ان يزول المنكر ويعقبه معروف. فهذا

101
00:37:24.850 --> 00:37:54.850
يجب الثانية ان يزول المنكر ويعقبه منكر اكبر منه. هذا يحرم الثالثا ان يزول المنكر ويعقبه منكر اقل منه. فهذا يجب الرابعة ان يزول المنكر يعقبه منكر مثله. قال فهذه محل اجتهاد. على قاعدة المفاسد مقدم على

102
00:37:54.850 --> 00:38:20.600
جلب المصاري يعني تعارضت مفسدة ومصلحة. الاولى ان يزول المنكر ويعقبه ايش؟ معروف قوم يشربون الخمر فانكر عليهم فذهبوا وتركوا وصلوا وحافظوا على الكذا فهذا يجب ان ينكر عليهم الثاني ان يزول المنكر ويعقبه ها منكر اكبر منه

103
00:38:20.650 --> 00:38:40.650
ان ينهاهم عن شرب الخمر فتطوروا الى قتل الناس. قالوا ما يخلينا هذا فذهبوا يقتلون الناس. هذا لا يجوز لانه عقبه منكر اشد منه وذكر قصة هنا قال وحدثني بعض اصحاب شيخنا ان الشيخ لما لما كان غزو التتار كانوا في اطراف

104
00:38:40.650 --> 00:39:05.850
في البلد يشربون الخمر فمر بهم الشيخ تقي الدين ابن تيمية ومعه بعض اصحابه ووجدوا التتار يشربون الخمر. لانهم ينتسبون للاسلام هؤلاء التتار الفجرة. فيشربون الخمر انكر عليهم بعض الطلبة فقال الشيخ دعهم فانه ينهى عن الخمر لما كانت تصد عن ذكر الله وعن الصلاة. فاذا كانت تصد

105
00:39:05.850 --> 00:39:34.900
عن قتل المسلمين دعهم. فانهم اذا صحوا ذهبوا يقتلوا المسلمين فقال دعهم. هنا نظر الشيخ الى المصلحة هنا ما المفصلة ما المصلحة التي تعقبها ما تعقبه مصلحة؟ فقال دعهم بينما مرة من المرات رأى شخصا يبيع قنان الخمر فشق هو واصحابه. الشيخ تقي

106
00:39:34.900 --> 00:40:01.750
لا يعني انه يقر المنكر. بل انه حبس بسبب انكاره للمنكر ورأى رجلا اسمه عساف سب النبي صلى الله عليه وسلم نصراني فاخذه وظربه وجلده وحبس كان رجلا وجيها من وجهاء النصارى في الشام. وحبس بسببه الشيخ. فالف في ذلك كتابا سماه الصارم المشلول

107
00:40:01.750 --> 00:40:21.750
على شاتم الرسول. فكانت هذه الحبسة رحمة بالامة. انه خرج هذا الكتاب العظيم المليء بالعلوم. لانه وجد من عارظه الشيخ وانكر على الشيخ من المتفقه بوقتهم وقالوا كيف تظرب اهل الذمة وكيف تعتدي عليهم؟ وهؤلاء لهم ذمة فبين متى تنتقظ الذمة

108
00:40:21.750 --> 00:40:43.550
ومتى تحفظون؟ وجمع من العلوم شيئا هائل. وكتبه من حفظه ليس عنده مراجع كما يقول تلميذه البزار  شيء بشيء هائل. من النقولات والادلة والاحكام. وما وجد عليه استدراك. وقيل مثلا انه اخطأ في كذا وكذا

109
00:40:43.550 --> 00:41:09.650
لانه حبس ومنع عنه الكتب كتبه كتاب عظيم طبع قديما في مجلد وطبع حديثا في مجلدين هو الشاهد ايش؟ ان يكون الا يترتب على ذلك مفسدة اكبر في الصورة الثالثة ها ان يزول المنكر ويعاقبه منكر اخف منه دونه

110
00:41:09.650 --> 00:41:32.550
هذا يجب لانه خففت المفسدة الثالثة الرابعة ان ان يكونوا يعقبهم منكر مثله فهذا يقول محل اجتهاد. ايش قصده محل اجتهاد؟ يعني تبقى كل شخص ينظر لها بنظر المناسب له. قد شخص يقول لا هذي الدعوة

111
00:41:32.550 --> 00:42:02.550
قال شخص يقول لا غيروها. لان هذا المنكر مثلا شخص يبيع الخمر. ولما انكرنا عليه بيع الخمر تحول يبيع مخدرات. هذا منكر وهذا منكر. اعقبه منكر مثله. ها يصلح ننكر عليه ماذا يقول الشيخ؟ محل اجتهاد. طيب نظرنا بالاجتهاد وقلنا اذا تركناه يبيع الخمر

112
00:42:02.600 --> 00:42:23.500
سيسكت عنه. لان اكثر الدول ليش؟ ترى نبيع الخمر مسموح فيه يتغاضون عنه لكن بيع المخدرات محرم دوليا محرم عرفيا يعني قانونا. دوليا يتابع بائع المخدرات. نقول لا نمنع الخمر

113
00:42:23.900 --> 00:42:46.900
يبيع مخدرات ويحبسونه. يخاف من الحكومات. فهنا صار محل الاجتهاد مناسب. لكن لو شخص اخر لو العكس لو العكس يبيع مخدرات وسكت عنه ونهينه تحول لبيع الخمر صار اضر على الناس وهكذا

114
00:42:46.900 --> 00:43:12.600
القضية محل اجتهاد تختلف القضية القضايا تختلف القضايا تختلف ذكر الشيخ ايضا ابن القيم رحمه الله مسألة عنده اذا قال اذا انكر عليه وتحول الى منكر اعظم. فانه يبقى. قال كمن يقرأ في كتب المجون

115
00:43:12.600 --> 00:43:30.400
كتب المجون يعني يذكر فيها الفساد الاخلاقي فاذا انكرنا عليه تحول الى كتب البدع قال دعه وهو كتب النجوم. ولا تنكر عليه لانه يقول اذا تحول الى كتب البدع تحول الى مبتدع يظن انه على

116
00:43:30.850 --> 00:43:48.550
على صواب فيزداد من الضلالة. اما اذا كان على كتب المجون يعرف انه مخطئ والجميع ينكر عليه ونفسه تنازعه فمآله الى التوبة او الى الاستغفار. او الى العفو. اما البدع

117
00:43:49.200 --> 00:44:12.700
تمثل بهذا ايضا طيب على كل المسألة ذي مسألة الامر بالمنكر وظوابطها بسطها شيخ الاسلام ابن تيمية بسطا طيبا في كتاب الاستقامة ويحسن الرجوع له. وان شاء الله تعالى آآ لخصناها لكم في ضمن الكتاب هذا

118
00:44:12.700 --> 00:44:32.700
الحواشي هذا في المطبخ اضفنا عليه كلام شيخ الاسلام وكلام ابن القيم. اذا جاء ان شاء الله نعطيكم نسخة منه. نعم قال الشيخ على ما تجيبه الشريعة. قال ابن سعدي رحمه الله اي باليد ثم باللسان ثم بالقلب. تبع القدرة والمصلحة. نعم

119
00:44:32.700 --> 00:44:52.900
الو الشريعة توجب اما باللسان باليد او باللسان او بالقلب حسب ايش؟ القدرة والمصلحة القدرة قد لا يستطيع قادرا على اليد ولا اللسان. اما القلب فهو واجب على كل حال. القلب فهو واجب على كل حال اقل شيء لكن الكلام على

120
00:44:52.900 --> 00:45:21.900
ثم المصلحة قد يكون الكلام مصلحة انه لا يتكلم المصلحة العامة. المصلحة العامة والقدرة القدرة الخاصة والعامة. قد لا يكون ما المصلحة ينظر في المصلحة العامة؟ ايوه ويسلكون اقرب طريق يحصل به المقصود بالرفق والسهولة. متقربين بنصيحة الخلق الى الله. قاصدين نفع الخلق وايصال

121
00:45:21.900 --> 00:45:41.900
الى كل خير وكفهم عن كل شر ساعين في ذلك بحسب وسعهم. نعم. الله يقول عز وجل ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. ان ربك هو اعلم بمن ظل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين. ويقول

122
00:45:41.900 --> 00:45:58.850
ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. هنا الدعوة الى الله منها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. بالحكمة والموعظة الحسنة مناسب الحكمة هي وظع الشيء في موظعه. متى يناسب؟ فتفعل ما يناسبه

123
00:45:59.250 --> 00:46:22.050
مثلا النبي صلى الله عليه وسلم كان في زمانه الله عز وجل يقول يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليه. مع ذلك كان في زمنه منافقون وها راعهم لظروف تحتم ذلك. مثلا قال له عمر لما قال المنافق

124
00:46:22.050 --> 00:46:42.050
رجعنا الى مدينة ليقتلن ليخرجن الاعز منها الاذل. وقال امرني ان اظربه ان اقتله يا رسول الله. قال لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه الناس ما يعرفون ان هذا منافق وقال النفاق. وانه يستحق الحكم. سيتحدث الناس يقولون هذا الذي يتبعه اذا غضب عليه

125
00:46:42.050 --> 00:47:12.050
قتلوا اذا تكلموا عليه بكلام قتلهم. فيقولون لا تتبعوه فانه يقتل من يغضب فيصبح هذا صدا عن عن الدين فترك هذا. بوحي الله له وقال المنافق رأس الخوارج لما قال اعدل يا محمد قال عمر مورني اظرب عنقه اذا لي اظرب فقال لا لا يتحدث الناس ان محمدا يقتله

126
00:47:12.050 --> 00:47:32.050
هنا ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا. الى مراعاة هذه المصلحة والسكوت عنهم. وكان آآ في رؤساء لاقوامهم. يغضب لهم اقوامهم. فكان يتألف اقوامهم بهم. تألفوا اقوامهم بهم حتى لا

127
00:47:32.050 --> 00:47:54.750
لا يكون ذلك سببا للنهرة القوم. لان القوم العرب عادة العرب تألف ان ان اميرها وزعيمها يهان او يقتل تكون عليها عند العرب مذمة. هم جمل من جمالهم او ناقة من نوقهم يعملون عليها معارك. تحس والغبراء من عند فرس. عند فرس داحس

128
00:47:54.750 --> 00:48:24.750
قامت معركة بين ايش؟ عبس وذبيان. حرب الجاسوس البسوس سببها امرأة اسمها البسوس خالة رجل منهم اسمه جساس او جاره له قتلها كليب وهو ملك العرب في وقته. فاخذ الثأر لها لجارته

129
00:48:24.750 --> 00:48:57.350
جساس وقتل كليبا. ثم ثارت الحرب بين بكر وتغلب بسبب هذه الناقة المرأة اللي اسمها البسبوس نعم فاذا كيف يقبلون ان شيخهم عبد الله بن ابي يقتل معكم صعبة جدا. بدليل انه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم من يعذرني برجل تكلم في اهلي في اهل بيتي ولا اعلم عليهم الا خيرا. قال

130
00:48:57.350 --> 00:49:17.350
قال يا رسول الله اخبرنا به دلنا من هو؟ ان كان منا ضربنا عنقه. وان كان من اخواننا الخزرج اخذناه وقتلناه فغضب من؟ غضب سعد ابن عبادة. وقال كذبت. اي والله قال والله كذبت

131
00:49:17.350 --> 00:49:41.550
تدافع عن المنافقين فثارت بين الاوس والخزرج. فهدأه وترك ترك الوضوء وهو معروف عبد الله بن ابي تكلم في في الافك هو الذي تولى كبره وانزل الله بها ذلك ومع ذلك لما نزل الامر بجلد من يقطفون المحصنات ها جلد حسان ابن ثابت

132
00:49:41.550 --> 00:50:01.550
وهو مؤمن وحنا بنت جحش وهي مؤمنة ولم يجلد ومصدح وهو من البدريين المهاجرين من المهاجرين الاول ولم يجلد هذا الرجل. قال بعض العلماء لانه لم يثبت عليه ولا ثبت عليهم وهو كان يخفي. يتكلم

133
00:50:01.550 --> 00:50:26.650
من بين اصحابه. هؤلاء كانوا يتكلمون امام الناس فشهد عليهم وكيف لم يشهد عليه قومه حاموا عنه ولم يشهدوا عليه. فدل على انهم وان كانوا مؤمنين حمية موجودة فرعاها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجلد هذا الرجل. وهو الذي قال الله هو الذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم. توعده

134
00:50:26.650 --> 00:50:53.600
الله عز وجل وكان ابنه رجلا صالحا مؤمنا لما سمع واشاعوا ان يقتل سيقتل اباه وغضب عليه في قصته ليخرجن الاعز من وقف له في الطريق لما دخل المدينة اسرع في دخوله المدينة النبي صلى الله عليه وسلم. وجاء هذا مع قومه متأخرا. فلما فوقف له النبي فوقف قال والله لا تدخل المدينة

135
00:50:53.600 --> 00:51:16.550
حتى يأذن رسول الله. ابنه المؤمن عبدالله اسمه ايضا. عبد الله بن عبد الله. فقال انا ابوك قال وان كنت حتى تشهد وتقر وانك انت الاذل وهو الاعز فارسلوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ائذن له يا عبد الله فاذن له. فجاء قال يا رسول الله يتحدث الناس انك قاتل ابي. فان كنت ولابد

136
00:51:16.550 --> 00:51:36.800
مرني ان اضرب عنقه ولا ارى من قتل ابي من اخواني المسلمين. فقال لا يا عبد الله اننا نتألف اباك. فهذا الرجل لا لا يعطى حقه من من الاكرام هذا الابن الذي قام هذا المقام يهان

137
00:51:36.850 --> 00:51:55.700
ويرضى عليه باهانة؟ لا تألم اباه من اجله ولما مات هذا انزل الله لا تقم على قبره ها ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. قال جاء الابن الى النبي قال يا رسول

138
00:51:55.700 --> 00:52:15.700
ان ابي مات. فلعلك تصلي عليه. وتعطيني بردك اكفنه فيه لعل الله ان يرحمه. واعطاه برده. وكفني ووقف على قبره اكراما لابنه ودعا له واستغفر له. فجاء عمر قالت تستغفر

139
00:52:15.700 --> 00:52:35.700
وهو رأس المنافق قال ان الله خيرني قال ان تستغفر لهم. او او لا تستغفر لهم. لن يغفر الله لهم وان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. ولو اعلم اني لو استغفرت لهم اكثر من سبعين مرة ان يغفر الله لهم لغفرت لهم

140
00:52:35.700 --> 00:52:55.700
ثم نزل وما ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا المشركين ولو كانوا يعدي ما تبين لهم انهم مصحفون خلاص انتهى. الشاهد من هذا انه راعى النبي صلى الله عليه وسلم. راعى هذا الامر

141
00:52:55.700 --> 00:53:17.500
ومنكرات موجودة ويصد عن الدين الا انه كانت لاسباب تدعو الى ذلك. تدعو الى ذلك. نعم الوقت نختم هذا سريعا يلا. قال ابن إبراهيم فان قوما يرونه لكن لا على ما تجيبه الشريعة. بنعم الخوارج ايوة

142
00:53:17.500 --> 00:53:37.500
كالذي عليه الخوارج والمعتزلة الذين يرون الخروج على الائمة وقتال الائمة على شيء من المعاصي التي لا تنافي الدين. نعم هذا هو مذهب الخوارج والمعتزلة. يرون وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو كان بالخروج على ولي الامر. اذا رأوه فاسقا

143
00:53:37.500 --> 00:54:04.600
اوجبوا الخروج عليه وازالته. نعم على ما توجبه الشريعة قيد يعني لا مطلق. فان قوما تصدوا له وزعموه. ولكن خرجوا عن حد الشريعة. فان منهم من رأى الخروج عن على غير ما توجبه الشريعة. فالخوارج امروا بالمعروف حتى جوزوا الخروج على على الائمة. واما اهل السنة والجماعة فهم على

144
00:54:04.600 --> 00:54:24.600
تجيبه الشريعة. الله اكبر. نعم. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لابد له من امرين. الاخلاص والمتابعة. فمن لم يخلف امره ونهيه فهو مشرك. ومن اخلص ولكن ما تاب فهو مبتدع كالمعتزلة والخوارج. يعني متابعة الرسول متابعة الشريعة. نعم

145
00:54:24.600 --> 00:54:41.750
وان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر احد اصولهم لكنهم لم يتابعوا في ذلك ما جاء به الرسول. ويفرطون في ذلك حتى جوزوا خروج الائمة العصاة وسموا قتالهم ولاة المسلمين امرا بالمعروف

146
00:54:41.800 --> 00:55:01.800
معتزلة عندهم اصول خمسة من اصولهم الخمسة الامر بالعنف عن المنكر. العدل والتوحيد والمنزلة بين المنزلتين هذا الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عندهم هو ها الخروج على السيف. الخروج على الولاة العصاة

147
00:55:01.800 --> 00:55:21.800
والخوارج مثلهم. لذلك خرجوا على عثمان وخرجوا على علي. بسبب ما يرون بنظرهم هم انها معصية. ايضا مشكلتهم ايضا لهم جهل جهل. نعم. والمصنف احترز بهذا القيد. فقال على ما توجبه الشريعة

148
00:55:21.800 --> 00:55:44.350
فان كثيرا ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر خارج عن هذا القيد. نعم. فلا يزاد في ذلك اما اما بجهل واما بغلو نعم فلا يزاد في ذلك فيدخل في سلك هؤلاء. ولا ينقص فيدخل في سلك الاباحية او اهل الشهوات. نعم الاباحية الذي نقول دعوا الناس وما

149
00:55:44.350 --> 00:56:06.600
لا يشتهون ما له داعي يسمونه الحرية الشخصية هؤلاء اهل الاباحية. وجاء معهم المرجئة وسهلوا لهم الامور ما شاء الله العافية والسلامة نسأل الله العافية والسلامة وذلك من اصول اهل السنة يقول الامام احمد وغيره من كان امرا بالمعروف فليكن امره بمعروف

150
00:56:06.600 --> 00:56:36.300
من كان ناهيا عن المنكر فلا يكن نهيه بمنكر. يعني لا يكن صيغته بمنكر اسلوبه منكر اسلوبه بمعروف لا ادري لعل هنا في شيء من هذا نقلناه عن بمناسبة ان نقرأه لكم او يكون في الدرس المناسب في الدرس المقبل ان شاء الله تعالى لان وقت الان انتهى

151
00:56:36.300 --> 00:56:54.700
يكون ان شاء الله في الدرس المقبل والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين