﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى ولان الامر والنهي كلام الله

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
وهو عندكم قديم فكيف يأمر من اول من اول ما من اول الفصل ايش؟ احنا اخذنا قبل شيء لا يذكر طيب قال المصنف رحمه الله تعالى يجوز نسخ الامر قبل التمركز ما في فصل عندك بلاش طيب

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
فصل يجوز نسخ الامر قبل التمكن من الامتثال نحو ان تقول في رمضان حجوا في هذه السنة قبل يوم عرفة لا تحجوا. وانكرت المعتزلة ذلك لانه يفضي الى ان يكون الشيء الواحد على وجه واحد مأمورا منهيا

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
حسنا قبيحا مصلحة مفسدة. ولان الامر والنهي كلام الله وهو عندكم قديم. فكيف يأمر بالشيء وينهى عنه في وقت واحد وقد ذكرنا وجه جوازه عقلا. نعم. هنا هذه المسألة نعيدها. سبق ذكرناه. كم

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
مقدمة مسألة هل يجوز النسخ قبل التمكن من الفعل؟ لان المسألة فيها عدة صور وثلاثة صور النسخ بعد عند المقرين بالنسخ وهم آآ مثل ما تقدم كل اهل الملل الا النادر طائفة نادرة من اليهود و

6
00:02:00.050 --> 00:02:28.200
المهم انه هل لها ثلاث صور النسخ قبل التمكن والنسخ بعد للتمكن وقبل الفعل والنسخ بعد الفعل النسخ قبل التمكن من الفعل والنسخ بعد التمكن وقبل الفعل والنسخ بعد الفعل اما

7
00:02:28.200 --> 00:02:58.200
بعد الفعل فهذا واظح. لماذا؟ لانها جاءت اشياء امر الله بها وفعلها المسلمون ثم نسخت. تمكنوا وفعلوا امتثلوا والتمكن عفوا والنسخ بعد التمكن من الفعل وقبل الفعل قبل الفعل. هذا ايضا اتفق العلماء على انه انه

8
00:02:58.200 --> 00:03:35.700
جائز انه جائز  وحكى الجويني الاجماع على جوازه وابن برهان وابن برهان كذلك حكوا ان ان النسخ بعد التمكن وقبل الفعل جائز بلا خلاف وذكر في كلام بيظاوي ما مقتظاه انه

9
00:03:35.700 --> 00:04:15.400
مثل النسخ قبل التمكن يعني فيه خلاف. وردوا عليه وبينوا انه ليس كذا كما ذكر ابن بدران في حاشيته وغيره   لكن النسخ بعد قبل التمكن من اه امتثال قبل التمكن. قبل ان يكون له امكانية ان يمتثل. هذه

10
00:04:15.400 --> 00:04:46.400
الذي الكلام فيها يقول الشيخ وهنا الشيخ آآ عبر بتعبير قال يجوز نسخ الامر قبل التمكن من الامتثال قبل التمكن من الامتثال. عبر بالتمكن وهذا احسن تعليق لان بعضهم عبر النسخ قبل الامتثال. قبل الامتثال. وهذا فيه ما

11
00:04:46.400 --> 00:05:16.850
احنا ليس فيه خلاف. الخلاف في النسخ قبل التمكن طيب يقول يجوز نسخ الامر قبل التمكن من الامتثال. سورة المسألة مثل الامر نسخ الصلاة خمسين صلاة الى خمس صلوات قبل ان يمتثل النبي صلى الله عليه وسلم والامة. انما اقروا بذلك اقر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. ها

12
00:05:16.850 --> 00:05:36.850
ثم نسخ الى خمس صلوات. اه قبل التمكن اصلا. قبل امكانية الفعل. وذبح اه نسخ الذبح ذبح ابراهيم لابنه وفديناه بذبح عظيم. هذا قبل ان يذبحه. قبل ان يتمكن من ذبحه

13
00:05:36.850 --> 00:06:06.850
انما فعل المقدمات. طيب. يقول مثل بمثال افتراضي واللي يدل على الجواز العقلي هذه الامثلة الافتراضية يذكرها الاصوليون هي لبيان الجواز العقلي. الجواز العقلي. مع ان هناك ادلة على الوقوع الشرعي

14
00:06:06.850 --> 00:06:26.850
مثل المسألة اللي ذكرناها مسألة الصلاة من خمسين الى خمس وذبح آآ ابراهيم لابنه فدائه هذه يدل على الشرعي لكن يضربون الامثلة العقلية لدلالة الجواز العقلي لانه اذا انتفع عقلا يعني لم يقبله العقل لا يمكن ان يوجد

15
00:06:26.850 --> 00:06:46.850
عقلا فلن يوجد شرعا. فلن يوجد شرعا وهذه يذكرونها كثيرا. لان الشريعة ما جاءت بما تضاد العقول قد تجيء بما تحتار به العقول لكن لا تجيء بما يضاد العقول. عقول المقصود الصريحة

16
00:06:46.850 --> 00:07:22.050
اما اذا جاز آآ عقلا فقد يجوز شرعا. يعني قد يجوز العقل الشيء لكن لا يجوزه ايها العقل الشرعي. لا يجوزه الشرع. مثل تكليف ما لا يطاق. ان يصوم الناس صياما متواصلا ثلاثة اشهر اربعة اشهر مثل ما فرض عليهم رمظان يفرض عليهم شهرين متتابعين

17
00:07:22.050 --> 00:07:46.300
ثلاثة اشهر ها سنة كاملة. العقل يقول لا لا لا حرج. لان الناس يطيقون الذي يطيق رمظان يطيق غيرة لكن الشرع ما اجازه هذا استطراد المقصود ايش؟ لما يضربون الامثلة التي تراها امامك مثلا يقول نحو ان نقول

18
00:07:46.300 --> 00:08:06.300
في رمضان حجها في هذه السنة ان تقول في رمضان حجوا هذه السنة ها ثم تقول قبل يوم عرفة لا تحجوا دل على انك نسخته قبل التمكن من الفعل لان ما يمكن الحج الا في في عرفة الحج عرفة

19
00:08:06.300 --> 00:08:26.300
وما دام انه يجوز عقلا ها اذا لا مانع من الوقوع. ثم يذكر الادلة الشرعية. ثم يقول وان المعتزلة ذلك. هو اضاف الى المعتزلة. مع انه وجد من اهل السنة من وافقهم عليه. كالصير فيه من الشافعية

20
00:08:26.300 --> 00:08:56.300
ها كثير من رؤساء الحنفية كالكرخي والماتوريدي والجصاص والدكوس واحد اقوال التميمي من الحنابلة. هناك من قال بذلك طبعا هي قول باطل لكن قال به بعض الناس ثم ذكر علتهم تعليلهم استدلالهم قالوا لانه

21
00:08:56.300 --> 00:09:16.300
انهم قدموا النظريات على الواقعيات. قدموا النظرية هذه ها؟ يعني النظر على الواقع الشرعي الادلة الشرعية قد قدموها عليها. قال لانه يفضي الى ان يكون الشيء الواحد على وجه واحد مأمورا به مأمورا منهيا

22
00:09:16.300 --> 00:09:39.200
الشيء الواحد لانه لما نسخه قبل التمكن دل على انه كان حسنا قبيحا امر به لحسنه ونهى عنه لقبحه. وهو لم يفعل بعد يعني لن تظهر لم يظهر حسنه من قبحه. حتى نقول كان في زمن حسنا ثم صار في زمن قبيحا

23
00:09:39.200 --> 00:09:59.200
او كان مأمورا به. او كان في زمن مصلحة ثم كان في الزمن الذي بعده مفسدة فنهي عنه. هذا علته. هذه هذا تعليلهم ها فيكون فيه اجتماع الحسن والقبح في الفعل الواحد في ان واحد وهذا محال

24
00:09:59.200 --> 00:10:25.150
هم هذا لانهم بنوا هذا الامر انه لا بد ان يكون حسنا لذاته. حسنا لذاتي فقد يكون الشيء ليس بحسن ولا قبيح بذاته لكن قد يكون حسنا لغيره كشرب الدواء المر. قبيح مذاقا وقد يكون الاكثار

25
00:10:25.150 --> 00:10:45.150
منه ضارا ام لا؟ الان الاطباء ما يعطون المضاد الحيوي هذا لقتل البكتيريا الضارة ها ان اكثر منه هو في نفس الان ترى يقتل حتى هذه النافعة في الانسان. لكن لاجل دفع مفسدة اكبر

26
00:10:45.150 --> 00:11:10.750
فلا يستحبون ان يكثر منه. لانه يضر هل هذا انه حسن كامل الحسن؟ لا. لان حسنه اكثر من قبحه جوزوه طبا. فاذا انتهت مصلحته منعوا منه. يقول لا تأخذها نهائيا

27
00:11:10.750 --> 00:11:35.600
لانه صار قبيحا قبحا كاملا. وهكذا هذا الشيء هم ما نظروا هذا الامر. ما نظروا هذا الامر. يعني الان لو لو ان الطبيب صرف للمريض المضاد نظرب المضاد الحيوي ثم عوفي

28
00:11:35.700 --> 00:11:55.700
قبل ان يأخذ من من الدواء. الا يقول له اتركه لا تأخذ. صار ايش؟ نسخ قبل التمك من الفعل اذا هي جائزة واقعا وعقلا. وهكذا الامور. لا لانه انقلب حسنه الى

29
00:11:55.700 --> 00:12:25.700
لا لان الحسن والقبح بامر خارج عنه. فمثله الاوامر شرعية كما سيأتي في كلام الشيخ للجواب عنها. ايضا عللوا بانه قالوا لان الامر والنهي كلام الله وهو قديم يعني هالان عندكم هذا كلام المعتزلة يردون به على الاشاعر

30
00:12:26.150 --> 00:13:01.100
لان المعتزلة يقولون حادث مخلوق كلام الله الخطاب الشرعي والاشاعرة يقولون قديم. اهل السنة يفصلون. يقولون نعم هو قديم النوع. وحادث الافراد الاحاد لا حدوث خلق. انما حدوث تجدد قوله عز وجل ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث. القرآن ليس على انه مخلوق

31
00:13:01.100 --> 00:13:27.800
انا هوب جديد جديد ويدل هل هي رد على الاشاعرة القائلين بانه قديم لا يتجدد. قديم لا يتجدد  طيب وهو عندكم قديم فكيف يأمر بالشيء وينهى عنه في وقت واحد؟ لاحظ ان هذا من

32
00:13:27.800 --> 00:13:47.800
لازم ان يكون الشيء يؤمر به وينهى عنه هذا من اللازم الزام هذا انما يرد على على شاعرة ان الاشاعرة يقول لا يتجدد لا يتكلم متى شاء لا قل هو

33
00:13:47.800 --> 00:14:07.800
عاصفة ذات صفة نفسية قائمة بذات الله بنفس الله كصفة العلم مثلا. لا يستجيب يتجدد هذا المعنى عندهم فهذا يلزمهم لانهم يقولون لا يتكلم متى شاءنا هذا على طريقة اهل السنة

34
00:14:07.800 --> 00:14:27.800
الجماعة السلف نقول لا هذا غير وارد. لاننا نقول قديم نعم كصفة قديمة. ليست حادثة ليست قديمة بالمناسبة مصطلح عندهم يقابله المخلوق. القديم في اصطلاحاتهم. ها؟ ما يقابل المخلوق. فاذا قالوا هذا

35
00:14:27.800 --> 00:14:56.450
قديم وهذا حادث يعني هذا مخلوق الحادث والقديم غير مخلوق ها طيب فاذا كان يتجدد يتكلم متى شاء قالوا اذا خلق كلاما يلزم منه خلق الكلام تعال اللهم يكون علوا كبيرا. المهم نقول هذا لا يلزم على طريقة والجماعة فان الله يتكلم متى شاء

36
00:14:56.450 --> 00:15:16.450
مثل قوله ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث. الا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم هذا المحدث اي متجدد اوامر تأتيهم اوامر متجددة فهذا اذا لا يلزم قال وقد ذكرنا وجه جواز

37
00:15:16.450 --> 00:15:36.450
هذه هي عقلا. اي جواز النسخ؟ لانه تقدم انه يقول رحمه الله واما العقل فلا يمتنع ان يكون الشيء مصلحة في زمانه ها دون زمان. وهذا من وجه. هل يرد على ايش انهم يقولون كيف يكون حسنا قبيحا؟ مصلحة المفسدة نقول في حسب

38
00:15:36.450 --> 00:15:56.450
في الازمنة حسب اختلاف الازمنة قد يكون مصلحة في زمان ومفسدة في زمان. هذا نفس الشيء ها ومع ذلك يؤمر به في حال وينهى عنه كأكل الميتة. مفسدة في حال غير المسغبة مفسدة

39
00:15:56.450 --> 00:16:26.250
لانه ضار فحرم ضار في السلوك وضار فعل البدن. يورث للبدن الفساد وللسلوك الفساد والدناءة اكل الميتات دناءة. فيولد سلكا سيئة هذار لكن عند المسغبة وخشية الهلاك صار حسنا حسن باعتبار ايش؟ دفع مفسدة الهلاك. دفع مفسدة الهلاك

40
00:16:26.250 --> 00:17:01.650
طيب مثل ايش؟ ايضا تذكية الذبيحة اذا ذكيت حلت واذا لم تذكى ماتت حتف انفها فسدت هومت صار فيها فساد فساد على البدن في مصلحة مع التذكية مفسدة بدون التذكية. جعل الله ذلك فيها. الا يقول للشيء كن فيكون؟ بلى

41
00:17:01.650 --> 00:17:21.650
فيجعل هذه الميتة فسادا. ولذلك حرمها لخبثها. يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث المهم فبين جوازه العقلي كذلك يقول فيما تقدم في الجواز العقلي لا يبعد ان يعلم الله عز وجل

42
00:17:21.650 --> 00:17:51.650
مصلحة عباده في ان يأمرهم بامر مطلق. يعني غير محدد. حتى يستعدوا فيثاب في هذا الاستعداد ثم يخففه عنه. ها مثل قال وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله

43
00:17:51.650 --> 00:18:11.650
ثم خففه عنه. خففه عنه. استعدوا وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فخففه عنهم واثابهم وزادهم من فظله وانه لا يؤاخذهم بما نسوا او اخطأوا الى اخره. اذا هذا ليس ببعيد. ثم

44
00:18:11.650 --> 00:18:31.650
وبدأ بذكر الادلة. نعم. قال رحمه الله ودليله شرعا قصة ابراهيم الخليل عليه السلام فان الله سبحانه نسخ ذبح الولد عنه قبل فعله بقوله تعالى وفديناه بذبح عظيم. نعم. ولما قال لما

45
00:18:31.650 --> 00:18:51.650
اه قال نحو ان تقول في رمظان حجوا في هذه السنة الدليل العقلي. ثم ذكر اعتراظهم واجاب عنه عقلا ايظا لاجل لانهم هم احتجوا بدليل عقلي. فاجاب عنه تبعا لدليل دليله هو العقلي. ثم رجع الى الادلة الشرعية

46
00:18:51.650 --> 00:19:11.650
جاء بالذكر الدليل الشرعي. هم. واظح. فان الله نسخ ذبح الولد عنه ها قبل فعله. قصة ابراهيم قبل فعله. بقوله وفديناه بذبح عظيم. القصة معروفة. قال يا بني اني اراك

47
00:19:11.650 --> 00:19:25.450
في المنام اني اذبحك. قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين. ها؟ فلما اسلم وتلاه للجبين وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت وفديناه بذبح عظيم

48
00:19:25.700 --> 00:19:45.700
كبش نزل من السماء نزل به جبريل فداه انتهى امتثل لكن امتثل امتثال مقدمات الامتثال الفعل لم يفعل لم يذبحه لم يذبح. بدليل انه قال فديناه لو ذبحه ما قال فديناه. فهذا دليل

49
00:19:45.700 --> 00:20:05.700
شرعي طيب ما الجواب عنه؟ كيف قال وقد اعتاص على القدرية؟ اقرأ قد اعطاس وقد اعطاس هذا على القدرية حتى تعسفوا في تأويله من ستة اوجه. اعتاس من العوص التوى

50
00:20:05.700 --> 00:20:25.700
ها يعني صعب عليهم وصار عويصا يعسر فهمه يعني ترس او قيل من المعصية عفوا من العصيان يعني ايش؟ عصاهم ان يفهموه. على كل هي الظاهر انها من من العوص

51
00:20:25.700 --> 00:21:00.750
القدرية المعتزلة يسمون القدرية لان هنا آآ لانهم ينفون القدر. ينفون القدر وينفون قدرة الله على افعال الانسان حتى تعسفوا في تأويله من ستة اوجه لهم اجوبة عن ستة وجوه اجابوا بها. ذكرها في المعتمد لابن الحسين البصري وغيرهم

52
00:21:00.750 --> 00:21:20.750
نعم وذكرها الشيخ هنا. نعم. كما قال الشيخ تعسف. كان الواجب ان ان يسلموا لنص الشرع ويترك محاتاة العقول الفاسدة التي جاءوا بها. نعم. احدها انه كان مناما لا اصل له

53
00:21:20.750 --> 00:21:40.750
يعني ان هذا اني ارى في المنام اني اذبحك. هذا الامر ما هو ما هو امر شرعي. رؤية لا حقيقة ليست وحيا. يعني ارادوا ان يلغوا الامر. يلغوا ايش؟ الامر

54
00:21:40.750 --> 00:22:00.750
فيقولون اصلا ما كان هناك امر انما ابراهيم توهم لما رأى من رؤية طبعا انت عندك قاعدة ان رؤيا الانبياء حق ووحي يوحى الاهم يقولون لا هذا ما هو بوحي. رؤية عادية. رؤية عادية

55
00:22:00.750 --> 00:22:20.750
ها؟ الله يسامحك. الله يسامحك بس. هم هم ما سلموا للقرآن ثم يسلموا للحديث. كله سيأتي الاجابة عنها لكن اريد ان فقط ان تستحضر انه مع انه مسلم عندك من المسلمات ان رؤيا الانبياء وحي الا انهم ايش

56
00:22:20.750 --> 00:22:50.750
ردوه. هم ردوا الاية. الاية وهديناه بذبح عظيم. فقال فديناه قد صدقت الرؤيا ها ما قال الله قد صدقت الرؤيا الله اخبر انها تصديق فتريدهم يذهبون الى الحديث نعم. الثاني انه لم يؤمر بالذبح يجيب عنها الشيخ. بالمناسبة سيجيب عنها لكن اراد ان يوردها مرة واحدة ثم يكرها

57
00:22:50.750 --> 00:23:10.750
اجماليا وتفصيليا. الوجه الثاني من الوجوه التي قالوها ايوا انه لم يؤمر بالذبح وانما كلف كلف كلف العزم كلف العزم على الفعل. لامتحان سره في صدره عليه. هم. قالوا ما امر بالذبح. انما امر

58
00:23:10.750 --> 00:23:30.750
ان يعزم يعزم على الذبح. يعني الان لو اتيت الى فاجر من الفجار وقلت له اعزم على الصلاة. واذهب الى المغسلة تتوضأ كأنك تتوضأ واذهب الى المسجد واذا وصلت المسجد نقول لك خلاص ارجع. سامحناك. لن يكون هناك صلاة. ها

59
00:23:30.750 --> 00:23:50.750
هل سيعارض ولا يمتثل ما دام انه عزم؟ هذا لو كان فكيف بنبي؟ يقال له اختبارك فقط على العزم. تأخذ ابنك وتجذب وتضع السكين على حلقه وسنقول لك ها فديناه

60
00:23:50.750 --> 00:24:10.750
في ذبح عظيم. هل فيها ابتلاء؟ الذي يقول الله ان هذا لهو البلاء المبين. هل هذا فيه ابتلاء ان جعلوها قصة ابراهيم كأنها قصة ساذجة. الهوى نسأل الله العافية والسلامة. نعم. الثالث انه لم

61
00:24:10.750 --> 00:24:30.750
لكن قلب الله عنقه نحاسا فانقطع. يعني هذا قول معقول. ها؟ قول يمشي الحال. قالوا لم ينسخ ابراهيم فعل وذبح وجر السكين لكن اصبحت ايش؟ كأنه يسحب على نحاس ما

62
00:24:30.750 --> 00:24:50.750
ها؟ يعني يمشي الحال لكن وين الدليل عليها؟ انتم ما رضيتم بالقرآن بترضون بخرافة ما لها دليل من اين جبتوا هذا الدليل؟ نحاس طيب ليش مو بحديد؟ ليه مو ذهب؟ ها؟ قالوا قالوا منهم؟ قالوا انقلبت

63
00:24:50.750 --> 00:25:10.750
سكين قالوا السكين ذهب حدة كل هذا لكن الدليل انه وين وين الدليل ان السكين لم تقطع؟ والذي الله ليس بقادر على ان يجعل النار لا ابراهيم ها؟ كذلك يجعل السكين لا تقطع. لكن وين الدليل على هذا؟ الخرافة هذي. نعم. شيخ على قولهم يحسنون اليك. على قول

64
00:25:10.750 --> 00:25:30.750
هذا الا نقول لهم بان هذا نسخ قبل التمكن من الفعل؟ ما نسخ قال هو فعل. هم يقولون فعل هم ما يقولون ما يقولون الفعل حصل القول هذا الثاني الوجه الثاني يقولون الفعل حصل ما في نسخ قال لم ينسخ

65
00:25:30.750 --> 00:25:50.750
لاحظ العبر لم ينسخ يعني هو فعل لكن قلب الله عنقه ونحاسا فانقطع التكليف عنه لتعذره لا للنصر هذا هو في تعذره لا للنسخ ها هذي زيادة عندك لا للنسخ ها تصور يعني هو ما

66
00:25:50.750 --> 00:26:20.750
هم يقولون ما في اصل النسخ وامتثل. لكن نقول انتم تركتم دلالة الاية. الله يقول وانتم تقولون ذبح ها؟ عجائب. الرابع ان المأمور به اضطجاع الاضجاع. اضجاع الاضجاع الاضطجاع؟ الاضطجع يعني مو ابراهيم اضطجع

67
00:26:20.750 --> 00:26:40.750
الاضطجاعة هو ان يفتح يفعل هو لكن هو ان يضجع. هم. نعم. ان المأمور به الاضجاع ومقدمات الذبح الخامس بدليل قد صدقت الرؤيا ما هو عندك هذا؟ كاتبين يا شيخ في الحاشية وفي نسخة

68
00:26:40.750 --> 00:27:00.750
المهم يقولون ان المأمور ليس الذبح نفسه. انما المأمور الاظجع مقدمات الذبح ان يأتي بالسكين وان يجعلها على عنقه هذا المأمور به فقط. واضح؟ يعني هذي نفس الاول. نفس الاول

69
00:27:00.750 --> 00:27:20.750
او نفس الثانية الذي يقول العيش لم يؤمر بالذبح وانما العزم. هذا كذلك. ان امر ايش؟ ان يضجعه هذا ما فيه ما فيه ما فيه بلاء وتكليف امر سهل ايوه الخامس انه ذبح

70
00:27:20.750 --> 00:27:40.750
امتثالا فالتأم الجرح واندمل. بدليل قوله قد صدقت الرؤيا. انه يعني يقولون هم لما رأوا ان قوله قد صدقت الرؤيا تدل على تصديق على فعل اضطر الى ان يقول ايش؟ مقدمات. او انه يضجعه

71
00:27:40.750 --> 00:28:00.750
فهي تصديق يحصل ايه؟ او ان يذبح ذبحه فعلا لكن الله احياه عندما الجرح ما زهقت الروح حصل الذبح بلا زهاق روح واندمل الجرح والحمد لله. ها؟ وين الدليل على هذا؟ ما في دليل. من اين اتيت بهذه

72
00:28:00.750 --> 00:28:30.750
خرافة. كل هذا للفرار من ايش؟ من من التصديق. نعم. السادس انه انما انه انه انه انما اخبر انه يؤمر به في المستقبل. ايوة اخبر. فان لفظه استقبال لا لفظ الماضي يعني في قوله آآ يا ابتي افعل ما تؤمر. ما تؤمر صيغة تؤمر

73
00:28:30.750 --> 00:28:50.750
صيغة مضارع ولا ماضي؟ ماضي. ها؟ هي تؤمر. مضارع. نعم. وان كانت المجهول لكن الكلام انها مضارع. فيقولون يعني ما ستؤمر به في المستقبل ها؟ افعله. اذا الان هو لم يؤمر

74
00:28:50.750 --> 00:29:10.750
يقول ما في امر اصلا. لكن لو امرت افعل ما تؤمر. ستجدني ان شاء الله من الصابرين واضح؟ والله يقول قد صدقت الرؤيا وفديناه بذبح عظيم وهو يقول افعل من يقولون انه سئ ما

75
00:29:10.750 --> 00:29:30.750
لم يؤمر. عجيب! هو نسأل الله العافية والسلامة. نعم. الجواب؟ والجواب من وجهين. احدهما تعم جميع ما ذكروه يعني جواب اجمالي. يقضي على جميع هذه الوجوه مرة واحدة. نعم. والثاني

76
00:29:30.750 --> 00:29:55.900
انفراد انا نفرد. انا نفرد كل وجه مما ذكروه بجواب. يعني جواب تفصيلي على كل على كل سورة ذكروها انا نفرد صحح النسخة  اما الاول فلو صح شيء من دار الاول هذا الجواب الاجمالي. نعم. اما الاول فلو صح

77
00:29:55.900 --> 00:30:15.900
شيء من ذلك لم يحتج الى فداء يعني لو صح ان ما زعموه انه كان عزما فقط او كان مناما رؤية حقيقة او كان اه مقدمات الذبح امر بمقدمات الذبح. هم فهذا اذا كان هذا

78
00:30:15.900 --> 00:30:35.900
كان زعمتم انهم صحيح ها؟ لم يكن بلاء مبينا. ما في بلاء. ما في ابتلاء. لانها كلها اشياء ان يعزم فقط ان يفعل المقدمات ويضجعه فقط فهذا ما فيه ابتلاء والله قال ان هذا لهو البلاء

79
00:30:35.900 --> 00:30:55.900
نعم. فصح شيء من ذلك لم يحتج الى فداء ولم يكن بلاء مبينا في حقه. والجواب الثاني اما قوله عن الاجوبة التفصيلية. ايوه. اما قوله كان مناما لا اصل له. قلنا منامات الانبياء عليهم السلام وحي كانوا

80
00:30:55.900 --> 00:31:14.850
وكانوا وكانوا. منامات الانبياء وحي. هذي الذي تريدون ان تناقشوا فيها قبل قليل. الشيخ ذكرها ها؟ ايه. هذا محل اجماع عند اهل السنة والجماعة. لذلك الشيخ الشيخ ذكره على وجه التسليم

81
00:31:15.000 --> 00:31:35.000
ايوه من امات الانبياء عليهم السلام وحي وكانوا يعرفون الله تعالى بها. نعم. ولو كان مناما لا اصل له لم يجز له قصدا الذبح والتل للجبين. هذا الفرضية الثانية. اما الاولى فنقول وحي الرؤيا الانبياء حق. وهم كانوا يعرفون الله بها

82
00:31:35.000 --> 00:32:05.000
يأخذون الاوامر منها. ها طيب. فلو فرظ انه كان مناما سلمنا لكم. سلمنا انه من املى رؤيا حق لا رؤيا وحي. مع ان الشياطين لا تأتي الانبياء. لو سلمنا هل يجوز لابراهيم ان يقصد ذبح ابنه ويتله للجبين؟ ويعزم على ذبحه بل وو ويجر السكين

83
00:32:05.000 --> 00:32:30.650
بناء على رؤيا لا حقيقة لها هل يجوز هذا ان يضاف كلام المستهجن القبيح الجرم يضاف الى ابراهيم؟ جريمة كيف تضاف الى ابراهيم؟ انظر ماذا جرهم اليه جرهم الى اتهام الانبياء بكبر الفواحش. وهي ذبح الابناء. لا راح ان فعل ذلك امتثالا لامر الله

84
00:32:30.650 --> 00:32:50.650
محي. نعم. ويدل على فساده قول ولده عليه السلام افعل ما تؤمر. ولو لم يؤمر كان ذلك كذبا قول ولده قول ولده عليه السلام افعل ما تؤمر ولو لم يؤمر كان ذلك كذبا. نعم. يعني الان ما قال

85
00:32:50.650 --> 00:33:10.650
على ابراهيم اني ارى في المآمن اني اذبحك. ها؟ فقط يخبره عن رؤية مجردة. فسرها اسماعيل بانها امر ها افعل ما تؤمر. فابراهيم اذا اخبر ابنه انه امر بذبحه. لكن عن طريق

86
00:33:10.650 --> 00:33:40.650
الوحي المنامي. عن طريق الوحي المنامي. فما ذلك قال افعل ما تؤمر. من الاولى لو فرض يعني من الاولى بان يفسرها بانها رؤية مجردة. هؤلاء الحمقى المعتزلة ومن شابهم ام الذي سيذبح؟ الذي سيذبح هو الذي يقول لعلها من ام عادي لعله كذا ها لكن لعلمه بربه

87
00:33:40.650 --> 00:34:00.650
بعلمه ابيه ابراهيم النبي واسماعيل نبي لعلمه بذلك امتثل ولم يتردد. سماه امرا تؤمر. نعم. والثاني فاسد لوجهين. القول الثاني ما هو الوجه الثاني؟ قولهم لم يؤمر بالذبح بل امر بالعزم فقط

88
00:34:00.650 --> 00:34:20.650
ايوة احدهما انه انه سماه ذبحا بقوله اني ارى في المنام اني اذبحك والعزم لا يسمى ذبحا. واضح لماذا ما قال اني ارى في المنام اني اعزم على ذبحك؟ قال اني اذبحك فلا يسمى عزما نعم والاخر

89
00:34:20.650 --> 00:34:40.650
ان العزم لا يجب ما لم يعتقد وجوب المعزوم عليه. ولو لم يكن المعزوم عليه واجبا كان ابراهيم عليه السلام احق بمعرفته من القدرين يعني الجواب الثاني عن هذا القول بان عزم يقول ان العزم لا يجب ما لم

90
00:34:40.650 --> 00:35:10.650
اعتقد العازم وجوب المعزوم عليه. اذا لم تعتقد وجوبه كيف تعزم عليه او قل مشروعيته. شيء ليس مشروعا. لك. كيف تعزم عليه العزم هو ان تعزم على شيء امرت به. شرعا او ايجابا او استحبابا

91
00:35:10.650 --> 00:35:30.650
لكن شيء لم تؤمر به كيف تعزم عليه؟ هذا هو المقصود. اذا هو جاءه امر واجب. محرم يعني قتل محرم ايه لا هو هم يقولون انه امر بالعزم فقط. هذا العزم على ايش؟ على الذبح. اذا هو كان

92
00:35:30.650 --> 00:35:50.650
واجب عليه ان يذبح. هذا مقصود المصنف. قال ولو لم يكن المعزوم عليه واجبان. لو فرض انه ما كان واجبا. الذبح انما امر ان يعزم فقط. ها كان ابراهيم عليه السلام احق بمعرفته من القدرية

93
00:35:50.650 --> 00:36:10.650
يعني لو كان ذلك احق يعني لان قدرية ماذا يقولون؟ يقولون انه لم عفوا لم يذبح ولم ينوي الذبح لم ينوي الذبح انما نوى العزم. طيب لماذا ابراهيم عزم؟ لماذا ابراهيم عزم على

94
00:36:10.650 --> 00:36:40.650
الذبح هو نوى الذبح تله للجبين لحظة تعبير بتلة فهم تقولون فقط حزم فلو كان عزما مجردا بلا اعتقاد الوجوب ها كيف يفعل ابراهيم ويعتقد الوجوب ويتله للجبين ويقول امرت ورأيت نعم. والثالث لا يصح يقولون ان

95
00:36:40.650 --> 00:37:00.650
انقلب عنقه نحاسا ها يقول لا يصح لا اول شيء لا يصح من حيث الخبر اين الدليل؟ ثانيا لا يصح عندهم الان يلزمهم هم. واضح؟ لماذا؟ لا يصح عندهم عند المعتزلة القدرية

96
00:37:00.650 --> 00:37:20.650
لانه لانه اذا علم الله انه يقلب عنقه حديدا يكون امرا بما بما يعلم امتناعه. بما يعلم. بما يعلم يعني تكليف بالمحال. هذه المسألة هم عندهم لا يقرون بالتكليف بالمحال. هذا الان محال

97
00:37:20.650 --> 00:38:00.650
قدرا انه لن يكون ويؤمر بايش؟ بفعل المعتزلة المعتزلة. لماذا نفوا القدر لماذا نفوا القدر؟ يعني مثلا اظربها لكم بالمثال فرعون فرعون. او ابليس. نظرب مثال بابليس لما امرهم الله بالسجود لادم. ابليس والملائكة. الا يعلم الله عز وجل ان

98
00:38:00.650 --> 00:38:30.650
ابليس لن يمتثل يعلم ذلك. وكتبه في اللوح المحفوظ. نعم قدره قدره. ثم امرهم بالسجود وعاتبه عليه. واضح؟ هم يقولون هذا محال ان نقول ان الله كتب على ابليس ان لا يسجد

99
00:38:30.650 --> 00:39:00.650
قدر عليه ذلك. لماذا؟ لانه يأمره بامر لن يكون. فهذا يأمره بالمحال يأمره ايش؟ بالمحال. فاضطروا الى نفي ايش؟ القدر. القدر. حتى لا يتصادم عندهم الشرع والقدر هذا في نظرهم هذا جوابهم وحلهم لقضية ايش؟ ما يرونه من تعارض الشرع والقدر. الامر الشرعي والوقوع القدري

100
00:39:00.650 --> 00:39:30.650
الكتابة. كتابة الله ذلك عليه. وتقديره عليه. فهنا اذا كان الله امر ان يذبح ابنه. ثم جعل ذلك مستحيلا ينقلب ايش؟ العنق الى نحاس قد يكون هناك امتثال ذبح ما في ذبح. فيقول هو عندهم لا يصح. لانه امر

101
00:39:30.650 --> 00:39:50.650
بالمحال لانه اذا علم الله انه يقلب عنقه حديدا يكون امرا بما يعلم امتناعه. يأمرهم بشيء مستحيل لن يكون يأمره بشيء مستحيل. فيقول هم اصلا اجابوا بشيء لا يعتقدونه. انما سفسطة. وهذه هي السفسطة

102
00:39:50.650 --> 00:40:15.050
ان تقول شيئا لا تعتقد. تريد فقط ان تلبس وقد يكون هذا ليس من قول القدرية. قد يكون من قول من وافقهم من ايش؟ من غيرهم بعض المنتسبين للاشعرية ذكرنا ما ذكرنا بعد ما وافقهم كالصغيرة في والدبوسي والكرخي ونحوه ما قد يكون من اجوبته

103
00:40:15.050 --> 00:40:35.050
بالضرورة ان يكون كله من كلام القدري وان كان وجد في كلامهم فهم محجوجون بمذهبهم هم. بمذهبهم هم نعم والرابع فاسد لكونه لا يسمى ذبحا. نعم قالوا ايش؟ الرابع ماذا يقول؟ بإضجاع مقدمات

104
00:40:35.050 --> 00:40:55.050
مقدمات الغرفة جاع ما ما يسمى ذبحا. ما يسمى ذبحا. لانه قال اني آآ ارى في المنام اني اذبحك. والمقدمات ليست ذبحا يقول فاسد لا يحتاج الى كثرة كلام. نعم. والخامس فاسد اذ لو صح لكان من اياته الظاهرة

105
00:40:55.050 --> 00:41:15.050
فلا فلا يترك نقله. هم يقولون ايش انه؟ انه آآ ذبح ذبحه ثم التئم الجرح هذه كرامة ومعجزة من معجزات الانبياء. هل نقلت لنا من كرامات اسماعيل وابراهيم؟ لا. من اياتهم؟ لا ما نقلت

106
00:41:15.050 --> 00:41:35.050
وهذا فاسد فاسد من حيث النقل اذ لو صح كان من اياته الظاهرة فلا يترك نقله كما نقل الله عز وجل قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. ها؟ وقصصهم الاخرى التي جاءت على من ابراهيم واسماعيل وغيرها

107
00:41:35.050 --> 00:41:55.050
اذا لم تنقل فادل على انها مكذوبة. وانما هو اختراع من القدرية. كذب. موضوعاتهم الباطلة. والغريب ان في كلام مفسرين مثل هذه الاشياء. لما وهذه من اعجب الاشياء ان بعض المفسرين ينقل كل ما قيل. طيب هذا القول

108
00:41:55.050 --> 00:42:15.050
فيجعله في وقيل كذا. وقيل كذا هذي تؤثر على القارئ. تجعل ان هناك قول هذا القول كله اساس اذا لم يكن له اساس ما يقال لكن لو كان قاله احد العلماء المعتبرين تنقل

109
00:42:15.050 --> 00:42:55.050
ومعنى قوله قد صدقت الرؤيا اي عملت عمل مصدق والتصديق غير التحقيق. هم الان في ذكر السادس طيب هذا لانه في السادس ماذا يقول؟ لانه استدلوا بالاية في الخامس وبدليل الاية اي صدقت الرؤيا. استدلوا ايش؟ لانه قال انه ذبح امتثال

110
00:42:55.050 --> 00:43:15.050
فالتأم الجرح واندمل بدليل الاية قد صدقت الرؤية يعني اذا هم اقروا بانه ذبح لكن اه بدليل قال لا لا الاية ليس فيها معنى صدقت بمعنى التصديق الذي هو تصديق القلب

111
00:43:15.050 --> 00:43:38.850
فقط لا عملت عمل صدق ها والتصديق غير التحقيق التصديق غير التحقيق ايش معنى الكلام؟ يعني الان السؤال هل ابراهيم ذبح ابنه؟ ها؟ لا. ما ذبح ابنه يعني ما تحقق الذبح. هم يقولون تحقق الذبح

112
00:43:39.000 --> 00:43:59.000
فهو اراد ايش ان يبين انهم ان قولهم قد صدقت الرؤيا اي ذبحت ابنك. حققت الامر هم ارادوا هذا. فيكون بناء على انه ذبح. هذا طبعا احد الصور اللي ذكروها. بناء على هذا يكون امر

113
00:43:59.000 --> 00:44:29.000
ثم فعل ولم يكن هنالك الاسخ. لكن التأم جرحه يقول لا قوله قد صدقت الرؤيا هو وانه عمل عمل المصدق حتى اضجعه وتله للجبين فسماه الله تصديقا. لانه هم عزم وفعل فعل المصدق فاخذ حكمه فاخذ حكم المصدق هذا والتصديق غير

114
00:44:29.000 --> 00:44:49.000
تحقيق هذا هم يقول لا تحقيق ما هو بتصديق مجرد. كاني ارى في وجوهكم غير فهم ما فهمتم المعنى فهمتم؟ ايه هو الان يرد عليهم انهم يقولون ذبحه حقيقة. ايه لا هو يقول لا ما ذبحه حقيقة

115
00:44:49.000 --> 00:45:09.000
نعم وقولهم انه اخبر انه سيؤمر به في المستقبل عن السادس هذا الجواب عن السادس ايوة وقولهم انه اخبر انه سيؤمر به في المستقبل فاسد. اذ لو اراد ذلك لوجد الامر به في المستقبل كي لا وجد

116
00:45:09.000 --> 00:45:29.000
لو وجد الامر به في المستقبل كي لا يكون خلفا في الكلام خلف. كي لا يكون خلفا في الكلام. وان انما عبر بالمستقبل عن الماضي كما قال اني ارى سبع بقرات سمان واني اراني اعصر خمرا اي اي قد رأيت وقال الشاعر

117
00:45:29.000 --> 00:45:49.000
واذا تكون كريهة ادعى لها واذا يحاس الحيث يدعى جندب. هنا مثلا هنا التعبير بان افعل ما تؤمر يعني ما ستؤمر به في المستقبل. فهو الى الان لم يؤمر. هذا للسادس. فيقول انه اذا هنا لم يكن هناك امر. ارادوا ان

118
00:45:49.000 --> 00:46:09.000
وجود الامر حتى نقول هناك نسخ قبل التمكن من الفعل. طيب. واستدلوا بي الاية ستؤمر. قال هذا فاسد لماذا؟ قال اذ لو اراد ذلك يعني لو اراد اسماعيل افعل ما تؤمر اي ما ستؤمر به المستقبل

119
00:46:09.000 --> 00:46:29.000
لو وجد الامر به في المستقبل. هل وجد في المستقبل امر اخر؟ لا. اذا لم يكن هناك الا الامر السابق. هذا مراد الشيخ. كي لا خلفا في الكلام. اي كي لا يكون مخالفة للكلام الصادق. ثم لماذا عبر بهذه الصيغة

120
00:46:29.000 --> 00:46:49.000
يقول اراد ان يقول ان لغة العرب سائغ فيها ذلك ان يعبر بالماظي عن المستقبل وعن المستقبل عن الماضي كما قوله اتى امر الله فلا تستعجلوا اي سيأتي. لتحقق وقوعه وقرب وقوعه بعبر بايش؟ باتى امر الله. هم

121
00:46:49.000 --> 00:47:19.000
طيب وقول اني ارى سبع بقرات سمان. عبر بارى مضارع ولا ماضي؟ مضارع ارى وشو احد حروف المضارعة الالف هي حروف اليت ها هذي هي اذا ارى وهل هو يقول ارى الان ولا رأى في منامه الليلة الماضية؟ رأى في منامه. في منامه. اني اراني اعصب خمرا. اي رأيت في منامي الاول

122
00:47:19.000 --> 00:47:39.000
كما كذلك العكس فهذا امر سائر اي قد رأيت وقال الشاعر يقال انه ظم راه ابن ظمرة النهش الذي يقال انه هني آآ ابن احمر الكناني وقيل زراف الباهلي المهم آآ عدد

123
00:47:39.000 --> 00:47:59.000
قال واذا تكونوا كريهة ادعى لها واذا يحاس الحيس يدعى جندب. يعني اذا هذا رجل من من اهل النجدة والبطولة يقول اذا كانت شبت الحرب والمصائب ينادونني يا فلان يا فلان يا نهشل يا نهشا لكن اذا كانت عندهم عزايم

124
00:47:59.000 --> 00:48:19.000
حيس هذا حيس هذي اشياء نادر. شفت التمر كيف يعجن ينزع منه النوى. ثم يعجن السمن ها سمى عجوة بعظهم يسميه العجوة ها ثم يجعل معه الاقط يدق او اه

125
00:48:19.000 --> 00:48:39.000
سويق وهو الطحين المحمص ها محمص بالزيت الان يسمونه يسمونه قشد ولا ايش يسمونه ذا ها؟ ها؟ التمر هذا التمر ذا مع سمنة كشت ولا ايه؟ اظنه كشط يحطون معه المهم يحطون

126
00:48:39.000 --> 00:48:59.000
مع اشياء ملذات هذه كأنك مشتهيته المهم يقول اذا جاء هذا الشيء اللذيذ النادر اللي عفوا والكريهة علي. الشاهد يقول واذا تكون كريهة ادعى له. يعني اذا كانت عند المعارك كانت تكون

127
00:48:59.000 --> 00:49:19.000
بمعنى كانت ادعى اي دعيت كل يعبر بالمضارع وهو اراد ايش؟ الماضي وكذلك ايش؟ انه حتى لو حصل شيء في المستقبل من سيدعونني واذا يحاسب اذا الحيز هذا الحي يدعى جند المهم ان حاسد جند به

128
00:49:19.000 --> 00:49:51.500
طيب طيب. رجع الان ليجيب عن عن كلامهم الاول. كلامهم العقلي كان باقي من الوقت وقولهم كلامهم الاول ها في اول قال وانكرت المعتزلة ذلك لانه يفضي الى ان يكون الشيء الواحد على وجه واحد مأمورا منهيا حسنا قبيحا مصلحة المفسدة. سيجيب عنه وقوله وقولهم انه يفضي

129
00:49:51.500 --> 00:50:11.500
الى ان يكون الشيء مأمورا منهيا فلا يمتنع ان يكون مأمورا من وجه منهيا عنه من وجه اخر. كما يؤمر بالصلاة مع الطهارة وينهى عنها مع هذا مو موجود شرعا. ها؟ لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. ها؟ حتى تعلموا ما تقولوا ولا

130
00:50:11.500 --> 00:50:31.500
ذنوبا حتى تختسل. اذا حتى تغتسل. مع ذلك يقول عز وجل اقم الصلاة لدلوك الشمس فاذا دلكت الشمس لا تقم اليها الا وانت طاهر. حين لا تصلي الا وانت طاهر. لا يقبل صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. فهي قد

131
00:50:31.500 --> 00:50:51.500
مأمورا به من وجه منهي عن من وجه. فاذا جاز شرعا في هذه الصور جاز في العقل من باب اولى في في النسخ قبل التمكن لان نحن قضيتنا الجواب على النسخ قبل التمكن. وليس ذلك لانه حسن وقبيح في ان واحد

132
00:50:51.500 --> 00:51:11.500
من وجه واحد لا. لذاته. لذاته. لا بل لانه فيه من جانب روعي. وقد يكون هذا ليس اصل يعني لاجل الحسن والقبح لا وليه من اجل ابتلاء من اجل الابتلاء؟ هل يمتثل ام لا؟ نعم

133
00:51:11.500 --> 00:51:31.500
كذا ها هنا يجوز ان يجعل بقاء حكمه شرطا في الامر فيقال افعل ما امرناك به ان لم يزل امرنا عنك بالنهي. ان لم يزل ها؟ يزن ولا ينزل؟ ينزل غير مضبوط يا شيخ. حكم امرنا عنك بالنهي

134
00:51:31.500 --> 00:51:51.500
اذا لم يزل ركن يزل ها على كل يقول وكذا ها هنا يجوز ان يجعل بقاءه حكمه يعني السابق شرطا في الامر. يعني ايش؟ انت مأمور بهذا الشيء ما دام

135
00:51:51.500 --> 00:52:11.500
امرنا باقيا لم ننسخه. هذا هو. واضح؟ يعني ما لم ينسخ. فهذا هو كانه قال انت مأمور به ما لم ينسخ فاذا نسخ رفع هذا هو. فيقال افعل ما امرك به ان لم يزل حكم امرنا عنك

136
00:52:11.500 --> 00:52:31.500
يزل او يزل يزل اي نزيله او يزل بالنهي يعني الذي سيأتي. فانت ممتثل حتى يأتيك دليل النسخ فان قيل فاذا اعتراض ذكره بعضهم واورده الشيخ على سبيل الفرظية فان قيل نعم فان قيل فاذا

137
00:52:31.500 --> 00:53:01.500
علم الله سبحانه انه سينهى عنه. فما معنى امره بالشرط الذي يعلم انتفاءه؟ الشرط ولا بالشيء؟ الشرط الشرطة جميع النسخ ما في حاجة ولا شي ايوه كما معنا فما معنى امره بالشرط الذي يعلم انتفاءه قطعا؟ قلنا يصف

138
00:53:01.500 --> 00:53:21.500
اذا كان عاقبة الامر ملتبسة على المأمور. هذا هو. هذا هو. يقول اذا كان سبحانه يعلم انه سينهى عنه قبل ان يتمكن المكلف من الفعل. مثل قضية ايش؟ الخمسين صلاة. قبل ان

139
00:53:21.500 --> 00:53:41.500
ينزل الى الدنيا الى الى الارض ويؤمر بالخمس. امره بخمسين. وقلنا لكم في الدرس الماظي التي كانت اه ترتب عليها والفوائد ترتب عليها من فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم وفضيلة موسى وكذلك وظهر الله ذلك. هذه هي فضائل كثيرة

140
00:53:41.500 --> 00:54:01.500
مقصودة مقصودة شرعا. اه ان كان الله سيعلم ذلك فما معنى ان يأمر به؟ الذي يعلم شفاءه قطعا لانه لن يكون كان بالشيء احسن اصح منه بالشرط طيب قلنا الجواب

141
00:54:01.500 --> 00:54:21.500
قلنا يصح اذا كان عاقبة الامر ملتبسة على المأمور. نعم. بالنسبة للمأمور. المأمور ما يدري انه سيلغى. يعني ابراهيم عليه السلام لما امر بذبح ابنه هل يعلم انه سيفدى بذبح بذبح عظيم؟ ما يعلم. الله يعلم ذلك

142
00:54:21.500 --> 00:54:41.500
لكن هذا بالنسبة للمكلف خفي. ففيه حكمة الابتلاء. فيه حكمة الابتلاء. ففيه الحكمة ظاهر الحكمة هم ينهون عن يسألون عن ما الحكمة؟ الحكمة ظاهرة ايوه لامتحانه بالعزم واشتغاله بالاستعداد المانع له من انواع اللهو والفساد

143
00:54:41.500 --> 00:55:01.500
هذا هو. اذا امر بهذا يمتنع. يمتنع عن عن الباطل. لانه مأمور ايوة ربما يكون فيه لطيفة واستصلاح لخلقه. نعم. لطيفة يعني لطف من الله لانها من اسمائه اللطيف. واستصلاح لخلقه

144
00:55:01.500 --> 00:55:21.500
نعم. ولهذا جوزوا الوعد والوعيد بالشرط من العالم بعاقبة الامور فقالوا يعني ان المعتزلة جو وزو ها ان يعد الله وهم يقولون من شروطهم انفاذ الوعيد من اصولهم الخمسة جوزه ان يعد الله

145
00:55:21.500 --> 00:55:51.500
وان يوعد يعد المحسنين ويوعد ويتوعد الظالمين ها جوزوا ان يعد مع علم بعاقبة الام. مع علمي بعاقبة الامور ان هذا يمتثل وهذا لا يمتثل. ايوه فقالوا يجوز ان يعد الله سبحانه على الطاعة ثوابا بشرط عدم ما يحبطها. وعلى المعصية عقابا بشرط عدم ما يكفرها

146
00:55:51.500 --> 00:56:11.500
من التوبة والله سبحانه عالم بعاقبة امره. يقول اذا انتم قلتم هذا مع اشتراطكم والله عالم بعواقب الامور. من الذي يمتثل او لا يمتثل؟ ها؟ فجائز. جائز كما اجر هذه القاعدة من

147
00:56:11.500 --> 00:56:31.500
الوعد والوعيد الى قضية النسخ والابتلاء بالنسخ قبل التمكن. نعم. جواب ثان انه يجوز ان يكون الشيء مأمورا منهيا في حالين. اذ اذ ليس المأمور حسنا في عينه لوصف هو عليه قبل

148
00:56:31.500 --> 00:56:51.500
هذي ذكرناها تكرر انه يجوز. لانه ليس حسنا لذاته. انما حسنه لامر خارج. ايوه ولا المأمور المأمور مرادا ليتناقض ذلك. يقول لا يلزم نقول التناقض. لا لان التناقض لو كان الشيء امر به

149
00:56:51.500 --> 00:57:11.500
من جميع الوجوه وفيه الحسن والقبح. مستويان. هنا نقول كيف تأمر بالشيء وهو تأمر بقتله وتحريم قتله هذا الشخص تأمره اقتله ولا تقتله. هنا يحصل القضية. اما لو علق تحريم لا

150
00:57:11.500 --> 00:57:31.500
يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. مدى الثيب الزانية. ما الذي احل دمه؟ كونه زانيا وهو ثيب. ما الذي حرم قبل ذلك كونه لم مسلم ولم يزني ولم فاذا الذي اباحه الشيء الاخر

151
00:57:31.500 --> 00:57:51.500
اما كونه تأمر بالشيء تقول انه تأمر بالشيء وتنهى عنه بذاته بجميع الاوصاف هذا مستحيل. هذا الذي ينهى عنه لانه بعينه يقول اذ ليس المأمور حسنا في عينه ها لوصف هو عليه قبل الامر به ولا المأمور مرادا ولا المأمور

152
00:57:51.500 --> 00:58:21.500
غدا لتناقض لتناقض ليتناقض ذلك. نعم. لو قلنا انه حسنه وقبحه لذاته وامرت به ونهيت عنه لذلك قل نتنا تناقض الامر. اما حسنه وقبحه فبحسب اختلاف الاحوال. نعم وقولهم ان الكلام قديم فيكون امرا بالشيء فيكون امرا بالشيء ونهيا عنه في حال واحد قلنا يتصور الامتحان به اذا سمعه

153
00:58:21.500 --> 00:58:41.500
المكلف في وقتين ولذلك اشترطنا التراخي في النسخ ولو سمعهما في وقت واحد لم يجز. فاما جبريل فيجوز ان يسمعهما في وقت واحد ويؤمر بتبليغ الامة في وقتين لكونه غير داخل تحت التكليف. فيأمرهم بمسالمة الكفار مطلقا. وباستقبال بيت المقدس

154
00:58:41.500 --> 00:59:01.500
ثم ينهاهم عنه بعد ذلك والله اعلم. هذه المسألة على كل جاءت هذا الالزام يوجه لمن؟ للاشاعرة الجواب هذا جواب الاشاعة لانه هل سمعه جبريل مرة واحدة؟ الامر الاية التي نزلت في اخر القرآن نزلت

155
00:59:01.500 --> 00:59:20.600
لا ما سمعه ان سمعه على التوالي كما قال عز وجل ما يأتيه من امر من ربه معتدل الى السماء وهم يلعبون. طيب نقف هنا عند كون اذان حانا وواضح هذا ما يحتاج الى شرح والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد

156
00:59:25.000 --> 00:59:26.750
