﻿1
00:00:03.850 --> 00:00:33.850
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوك حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب عرش عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ذكر هذه المناسبة

2
00:00:33.850 --> 00:00:53.250
مناظرة شيقة وايضا نفيسة ومليئة بالعلم وليست آآ مناظرات آآ فيها كثرة كلام وانما مناظرة ومناقشة تقرر مذهب اهل السنة والجماعة في اسماء الله وصفاته وفي كلام الله وفي النظر

3
00:00:53.300 --> 00:01:11.200
الى الله عز وجل يوم القيامة واثبات ما اثبتته النصوص باسلوب جميل وواضح ومفيد. يحصل لكل واحد منكم ان هذه الرسالة ما تتجاوز تقريبا حول ثلاثين صفحة اقرأها هنا ذكر شيئا منها

4
00:01:11.350 --> 00:01:31.350
قال الامام عبدالعزيز المكي صاحب الامام الشافعي رحمه الله وجليسه في كتاب الحيدة الذي حكى فيه مناظرته بشرا المريسي المأمون حين سأله عن علمه تعالى فقال بشر اقول لا يجهل. فجعل يكرر السؤال عن صفة العلم تقريرا له قال له

5
00:01:31.350 --> 00:01:48.100
اتثبت علم الله عز وجل والان يسأل بشرا المريسيا الجهمي فقال اقول لا يجهل. لان الجهمية ما يثبتون لله علما. ما يثبتون ان الله عز وجل يتكلم ما يثبتون ان الله يسمع ويرى

6
00:01:48.150 --> 00:02:12.650
ما يثبتون ان الله عز وجل انزل وحيه فقال اتثبت علم الله؟ قال اقول لا يجهل ماذا اجابه الشيخ رحمه الله نعم فجعل يكرر السؤال عن صفة العلم تقريرا له وبشر وبشر يقول لا يجهل ولا يعترف له انه عالم بعلمه فقال

7
00:02:12.650 --> 00:02:29.850
بعلم عالم بعلم فقال الامام عبدالعزيز نفي الجهل لا يكون صفة مدح. فان قول هذه الاسطوانة لا تجهل ليس هو ابن العمود فاذا قلت هذا العمود لا يجهل هل اثبت له علما

8
00:02:30.250 --> 00:02:55.000
الجدار ما يجهل هل اثبت لها علما فان قول هذه الاسطوانة لا تجهل ليس هو اثبات ليس هو اثبات العلم لها. وقد مدح الله تعالى الانبياء والملائكة والمؤمنين لا بنفي الجهل. فمن اثبت العلم فقد فقد نفى الجهل. ومن نفى الجهل لم يثبت العلم. وعلى الخلق ان يثبتوا ما

9
00:02:55.000 --> 00:03:17.850
الله تعالى لنفسه وينفوا ما نفاه ويمسك عما امسك عنه والدليل العقلي على علمه تعالى انه يستحيل ايجاد ايجاده الاشياء مع الجهل ولان ايجاده الاشياء بارادته. والارادة تستلزم تصور المراد. وتصور المراد هو العلم بالمراد. فكان الايجاد

10
00:03:17.850 --> 00:03:39.500
للارادة والارادة مستلزمة للعلم. فالايجاد مستلزم للعلم ولان المخلوقات فيها من الاحكام والاتقان. من الاحكام ولان المخلوقات فيها من الاحكام والاتقان ما يستلزم علم الفاعل لها. لان الفعل المحكم المتقن يمتنع صدوره عن غير عالم

11
00:03:39.500 --> 00:04:00.700
ولان من المخلوقات ما هو عالم والعلم صفة كمال ويمتنع الا يكون الا يكون الخالق عالما وهذا له طريقا احدهما ان يقال نحن نعلم بالضرورة ان الخالق اكمل من المخلوق. وان الواجب اكمل من الممكن. ونعلم

12
00:04:00.700 --> 00:04:20.050
انا لو فرضنا شيئين احدهما عالم والاخر غير عالم. كان العالم اكمل. فلو لم يكن الخالق عالما لزم ان ليكون الممكن اكمل منه وهو ممتنع الثاني ان يقال كل عالم في الممكنات التي هي المخلوقات. ابتعد كل علم

13
00:04:20.400 --> 00:04:40.400
الثاني ان يقال كل علم في الممكنات التي هي المخلوقات فهو منه. ومن الممتنع ان يكون فاعل فاعل الكمال ومبدعه عاريا منه بل هو احق به والله تعالى له المثل الاعلى لا يستوي هو هو والمخلوقات لا في قياس تمثيل ولا في قياس شمول

14
00:04:40.400 --> 00:04:57.250
بل كل ما اثبت للمخلوق من كبد. بل كل ما ثبت للمخلوق من كمال. فالخالق به احق. وكل نقص تنزل نهى عنه مخلوق ما فتنزيه الخالق عنه اولى. اذا اثبات صفة العلم لله عز وجل

15
00:04:57.400 --> 00:05:15.700
هذا ما يقدره اهل السنة والجماعة. ويثبتون ان الله جل وعلا يعلم كل شيء يعلم السر واخفى يعلم ما في السماء وما في الارض. يعلم ما كان وما وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وقد دل على ذلك

16
00:05:16.100 --> 00:05:32.250
النص والعقل اشار الشيخ اليها اما النص فقول الله عز وجل الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو وغيرها من الايات الكثيرة التي تدل على اثبات علم الله

17
00:05:32.400 --> 00:05:49.850
اما الدليل العقلي فاشار الشيخ الى قرابة ثلاثة اشياء باختصار. منها انه يستحيل ايجاد الاشياء وخلقها مع الجهل كيف يخلق الشيء وهو جاهل به فلا يخلق الا عن علم الثاني

18
00:05:50.400 --> 00:06:09.150
آآ ان المخلوقات الموجودة فيها من الاتقان والاحكام ما يستلزم العلم كيف يرزق الخلق وهم لا وهم اه لا يعلمون كيف يحفظ الخلق وهم لا يعلمون فهذا الاتقان الموجود والنظام البديع

19
00:06:09.300 --> 00:06:29.100
للسماء وللارض وللنجوم وللشمس وللقمر ورزق الطيور في اوكارها والاجنة في بطون امهاتها ما يكون الا عن علم والثالث ان العلم صفة كمال وليس صفة نقص فكيف يكون الكمال موجود في المخلوق ولا يكون

20
00:06:29.300 --> 00:06:50.200
الخالق والخالق جل وعلا اكمل. والرابع ان الذي خلق العلم في في المخلوقات هو الله عز وجل هو جل وعلا احق ان يكون عالما من غيره. هذي بعض الاشارات التي اشار اليها من حيث التقرير العقلي

21
00:06:50.300 --> 00:07:16.200
والا فالنص كافي لكن احيانا يبلى الانسان باناس يغالطون النصوص قد تكون عندهم شبهات فيحتاج احيانا الى بعض المواقف العقلية التي يذكرها اهل العلم لمناظرة مثل هؤلاء الله عنك. قوله وقدر لهم اقدارا. نعم هو تكلم عن القدر. القدر الشيخ رحمه الله ما ذكره في محل واحد وانما فرقه في قرابة

22
00:07:16.600 --> 00:07:40.050
اربع مواطن تبعا لكلام الطحاوي رحمه الله تكلم هنا على بعض مسائل القدر وسيأتي كلام اخر على بعض مسائل القدر وهكذا ثالث ورابع وقوله وقدر لهم اقدارا. قال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. وقال

23
00:07:40.050 --> 00:07:54.350
تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا. وقال تعالى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى. وفي صحيح مسلم عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

24
00:07:54.450 --> 00:08:16.100
قدر الله مقادر قدر الله مقادر الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء قوله وضرب لهم اجالا يعني ان الله سبحانه وتعالى قدر اجال الخلائق بحيث اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. قال تعالى اذا جاء

25
00:08:16.100 --> 00:08:36.100
كانوا هم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. وقال تعالى وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا. وفي صحيح مسلم عن عبد الله ابن مسعود قال قلت قالت ام حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اللهم امتعني بزوجي اللهم

26
00:08:36.100 --> 00:08:54.050
ثم امتعني بزوجي رسول الله وبابي سفيان وبابي سفيان وباخي معاوية. وبأبي ابي سفيان وبابي ابي سفيان وباخي معاوية قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد سألت الله قد سألت الله لاجال مضروبة

27
00:08:54.050 --> 00:09:08.350
ايام معدودة وارزاق مقسومة. لن يعجل شيئا قبل حله. ولن يؤخر شيئا عن عن حله. ولو كنت سألت الله ان ايدك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان خيرا وافضل

28
00:09:08.550 --> 00:09:28.100
فالمقتول ميت باجله. فعلم الله تعالى وقدر وقضى ان هذا يموت بسبب مرض. وهذا بسبب القتل. وهذا بسبب هدم وهذا بالحرق وهذا بالغرق الى غير ذلك من الاسباب. والله سبحانه خلق الموت والحياة وخلق سبب الموت والحياة

29
00:09:28.150 --> 00:09:43.100
وعند التقرير كله هو مذهب اهل السنة والجماعة ان من قتل فهذا اجله قدره الله عليه قبل ان يخلق السماوات والارض ومن عفي عنه ممن ارادوا قتله الله عز وجل هو الذي قدر ذلك

30
00:09:43.200 --> 00:10:00.850
يخالفهم بعض اهل البدع الذين يرون ان المقتول قطع اجله والا فهو قد يكون قدر عليه ما هو اطول من ذلك وهذا خلل اهل السنة والجماعة اه لا يرون هذا وهو الذي دلت عليه الادلة. وكلام الشيخ في اه

31
00:10:00.950 --> 00:10:23.250
الاشياء يعني كلام الطحاوي رحمه الله فيما ذكره في الطحاوية يشير الى هذه التقريرات والشيخ جل مثل هذه المعاني كما كما نراه هنا وعند المعتزلة المقتول مقطوع عليه اجله. ولو لم يقتل. ولو لم يقتل لعاش الى اجله. فكان له اجلان وهذا باطل

32
00:10:23.250 --> 00:10:43.250
لانه لا يليق ان ينسب الى الله تعالى انه جعل له اجلا يعلم انه لا يعيش اليه البتة. او يجعل او يجعل اجله احد كفعل الجاهل بالعواقب ووجوب القصاص والضمان على القاتل لارتكابه المنهي عنه ومباشرته السبب المحظور. وعلى

33
00:10:43.250 --> 00:11:03.250
هذا يخرج قوله صلى الله عليه وسلم صلة الرحم تزيد في العمر اي صلة الرحم تزيد في العمر اي اي هي سبب طول العمر. وقد قدر الله ان هذا يصل رحمه فيعيش فهذا فيعيش بهذا السبب الى هذه الغاية. ولولا

34
00:11:03.250 --> 00:11:24.750
كذلك السبب لم يصل الى هذه الغاية. نعم. قد يأتي اه قد يورد احد هذا الحديث ويقول قوله عليه الصلاة والسلام من احب ان يبسط له في رزقه  يعني يمد له في اجل ويبسط له من احب ان اه يوسع له في رزقه

35
00:11:25.000 --> 00:11:38.500
وينسأ له في اثره فليصل رحمه هل يعني ذلك ان الإنسان مكتوب له انه اذا وصل رحمه عاش مثلا سبعين سنة واذا لم يصل رحمه عاش آآ عشرين سنة له

36
00:11:39.750 --> 00:11:54.600
الله جل وعلا عالم بالعواقب قبل ان تكون المقدر عند الله عز وجل من اجل هذا الرجل واحد من اجله واحد وعند الله مكتوب هل هذا الرجل سيصل رحمه او لا

37
00:11:55.000 --> 00:12:07.100
لكن الله جل وعلا اذا اراد امرا هيأ اسبابه. فاذا اراد للانسان ان يهتدي هيأ له اسباب الهداية واذا اراد ان يبسط له في رزقه هيأ له اسبابه ومنها صلة الرحم

38
00:12:07.700 --> 00:12:23.600
ومن المعاني هنا ان يقال ان النسأ في الاثر والبسط في الرزق هذا قد يكون من باب البركة فاذا وصل الانسان رحمه بسط الله له في رزقه وبارك له فيما اعطاه وبارك له في علمه

39
00:12:23.700 --> 00:12:38.200
فكان يعمل في الزمن القليل ما لا يعمله غيره في الزمن الكثير وايضا حتى على المعنى الاخر وهو ان الانسان لو لم يصل رحمه لم يعش هذه العيشة يقال والله قدر عليه

40
00:12:38.200 --> 00:12:58.400
ان يصل رحمه ويعيش العيشة الطويلة فلا يمكن ان يقال ان له اجلين اجر اذا قطع واجل اذا وصل. ليس له الا اجر واحد والله قد قدره وكذلك قدر ان هذا يقطع يقطع رحمه فيعيش الى كذا. كما قلنا في القتل وعدمه

41
00:12:58.600 --> 00:13:17.400
فان قيل هل يلزم من تأثير صلة الرحم في زيادة العمر في زيادة العمر ونقصانه تأثير الدعاء في ذلك ام لا؟ فالجواب ان ذلك غير لازم لقوله صلى الله عليه وسلم لام حبيبة رضي الله عنها قد سألت الله

42
00:13:17.400 --> 00:13:41.150
تعالى لاجال مضروبة. الحديث كما تقدم فعلم ان الاعمار مقدرة. لم يشرع لم لم يشرع الدعاء بتغييرها. بخلاف النجاة من عذاب الاخرة. فان الدعاء مشروع لها نافع فيه مشروع له نافع فيه. الا ترى ان الدعاء بتغيير العمر بتغيير العمر لما تضمن

43
00:13:41.150 --> 00:14:01.150
النفعا الاخروي لما تظمنها. الا ترى ان الدعاء بتغيير العمر لما تظمن النفع الاخروي شرع كما في الدعاء الذي رواه النسائي من حديث عمار من حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم بعلمك الغيب وقدرتك

44
00:14:01.150 --> 00:14:18.800
على الخلق احييني ما كانت الحياة خيرا لي. وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي الى اخر الدعاء ويؤيد هذا ما رواه الحاكم في صحيحه من حديث ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد لا يرد القدر له

45
00:14:18.800 --> 00:14:38.600
لا يرد القدر الا الدعاء. ولا يزيد في العمر الا البر. وان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وفي الحديث رد على من يظن ان ان النذر سبب في دفع البلاء. وحصول النعماء. وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:14:38.600 --> 00:14:55.450
انه نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من من البخيل واعلم ان الدعاء يكون مشروعا نافعا في بعض الاشياء دون بعض. وكذلك هو ولهذا لا يحب الله المعتدين في الدعاء. وكان الامام

47
00:14:55.450 --> 00:15:12.950
احمد رحمه الله يكره ان يدعى له بطول بطول العمر. ويقول هذا امر قد فرغ منه واما قوله تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب. فقد قيل في الضمير المذكور في قوله تعالى من عمره

48
00:15:12.950 --> 00:15:34.800
انه بمنزلة قولهم عندي درهم ونصفه. اي ونصف درهم اخر. فيكون المعنى ولا ينقص من عمر من عمر معمر اخر  وقيل الزيادة والنقصان في الصحف التي في ايدي الملائكة. وحمل قوله تعالى لكل اجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت. وان

49
00:15:34.800 --> 00:15:56.600
له ام الكتاب على ان المحو والاثبات في الصحف التي في ايدي الملائكة. من الصحف. على ان المحو والاثبات من الصحف التي في ايدي الملائكة. وان قوله وعنده ام الكتاب اللوح المحفوظ. ويدل على هذا الوجه سياق الاية وهو قوله لكل اجل كتاب. ثم قال يمحو الله ما

50
00:15:56.600 --> 00:16:13.900
ويثبت اي من ذلك الكتاب وعنده ام الكتاب اي اصله وهو اللوح المحفوظ وقيل يمحو الله ما يشاء من الشرائع وينسخه ويثبت ما يشاء. فلا ينسخه ويثبت ما يشاء فلا ينسخه. والسياق ادل

51
00:16:13.900 --> 00:16:33.900
وعلى هذا الوجه من الوجه الاول وهو قوله تعالى ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية وما كان لرسول ان باية الا باذن الله لكل اجل كتاب. فاخبر تعالى ان الرسول لا يأتي بالايات من قبل نفسه بل من عند الله. ثم

52
00:16:33.900 --> 00:16:52.950
قال لكل اجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت. اي ان الشرائع لها اجل وغاية تنتهي اليها. ثم تنسخ بالشريعة الاخرى فينسخ الله ما يشاء من الشرائع عند انقضاء الاجل ويثبت ما يشاء. وفي الاية اقوال اخرى والله اعلم بالصواب

53
00:16:53.750 --> 00:17:11.000
قوله لم يخف عليه شيء لم يخف عليه شيء قبل ان يخلقه وعلم ما هو لم يخفى عليه شيء قبل ان يخلقهم. وعلم ما هم عاملون قبل ان يخلقهم. يعلم سبحانه ما كان وما يكون وما لم يكن

54
00:17:11.000 --> 00:17:31.000
وما لم يكن ان لو كان كيف يكون؟ كما قال تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. وان كان يعلم انهم لا يردون لكن اخبر انهم ولكن اخبر انهم لو ردوا لعادوا. كما قال تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو

55
00:17:31.000 --> 00:17:44.950
لتولوا وهم معرضون. هذا كله الذي سار عليه اهل السنة والجماعة ساروا على الصراط المستقيم في باب القدر واما الاضطراب الذي وقع فيه اهل الاهواء في باب القدر فهو اضطراب كبير

56
00:17:45.150 --> 00:18:10.900
المعتزلة والجهمية والرافضة وغيرهم كلهم الطرب في باب القضاء والقدر فلم يثبت كثير منهم علم الله السابق او مشيئته السابقة او خلقه للاشياء اه السابقة كل هذه لم يثبتوها. فاضطربوا تناقضوا مع النصوص. اما اهل السنة والجماعة فقلوبهم مطمئنة. يعلمون ان كل شيء

57
00:18:11.200 --> 00:18:33.550
بقضاء وقدر هذا واحد ويعلمون ان الله عز وجل قد علم كل شيء ومع ذلك لا يواجهون القدر  ضرب النصوص بعضها ببعض يعلمون ان الله خلق الاشياء وخلق اسبابها وان من اهتدى

58
00:18:33.600 --> 00:18:51.600
فالله جل وعلا هيأ له اسباب الهداية بفضله ومن ضل فان الله عز وجل لم يهيئ له اسباب الهداية بعدله. خل بينه اذا اه الهداية الهداية رحمة من الله عز وجل وفضل

59
00:18:52.100 --> 00:19:12.150
وعدم الهداية عدل من الله عز وجل خلى بينه بين له طريق الجنة وبين له طريق النار لكنه لم يجعل عنده نعمة التوفيق والارادة للاستمرار في هذا الباب. اذا لا تعارض بين الاسباب وبين القضاء والقدر

60
00:19:13.750 --> 00:19:28.200
الله عنك وفي ذلك رد على الرافضة والقدرية الذين قالوا انه لا يعلم الشيء قبل ان يخلقه ويوجده. وهي من فروع مسألة القدر وسيأتي لها زيادة بيان ان شاء الله ان شاء الله تعالى. نقف على هذا

61
00:19:28.650 --> 00:19:30.700
