﻿1
00:00:03.900 --> 00:00:33.900
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصكعوب حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب عرش عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:33.900 --> 00:00:52.700
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن ابي العز رحمه الله وغفر الله لنا ولشيخنا والسامعين قال قال لا يفنى ولا يبيت. قال الشارح اقرار بدوام بقائه سبحانه وتعالى. قال عز من قائل

3
00:00:52.850 --> 00:01:07.500
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام والفناء والبيت متقاربان في المعنى والجمع بينهما في الذكر للتأكيد. وهو ايضا مقرر ومؤكد وهو ايضا وهو وهو ايضا مقرر ومؤكد

4
00:01:07.500 --> 00:01:22.500
لقوله دائم بلا انتهاء قوله ولا يكون الا ما يريد. قال الشارح هذا رد لقول القدرية والمعتزلة فانهم زعموا ان الله فانهم زعموا ان الله اراد انا من الناس كلهم

5
00:01:22.550 --> 00:01:43.600
والكافر اراد الكفر. وقولهم فاسد مردود لمخالفته الكتاب والسنة والمعقول الصحيح وهي مسألة وهي مسألة القدر المشهورة. وسيأتي لها زيادة بيان ان شاء الله تعالى وسموا قدري. مسألة القدر الامام رحمه الله تعالى ابن ابي العز

6
00:01:44.000 --> 00:02:03.550
تكلم عليها في عدة مواضع مفرقة لكنه فرقها طبعا للمؤلف الطحاوي رحمه الله فان الطحاوي تكلم على مسألة القدر في اكثر من محل  الاماكن التي اشار اليها هذا الموطن. سيأتي لها مزيد بيان

7
00:02:03.600 --> 00:02:19.050
ونتكلم على مسألة الارادة والمشيئة يعلمون ان من ان مراتب القدر اربع من مراتب القدر المشيئة اي لا يكون في ملكه الا ما شاء الله عز وجل وها هنا امر ينبغي للانسان ان يعرفه

8
00:02:19.150 --> 00:02:37.650
يا اسماء الله وصفاته وافعاله وكذلك ايضا الكتاب والسنة وهو ان كل ما ثبت عن الله وعن رسوله وكل ما اثبت من الاسماء والصفات ما يتعلق بها يجب ان نؤمن به ونصدق به على ما جاء في الكتاب والسنة

9
00:02:38.300 --> 00:02:52.300
اذا عرفت الحكمة الحمد لله ما عرفت الحكمة ما يقع في قلبك نوع من الريب في ثبوت هذا الشيء لان الانسان يؤتى من جهله والله عز وجل آآ لم يخبرنا بكل شيء

10
00:02:52.450 --> 00:03:09.500
وانما اخبرنا باشياء ثم قال وما اوتيتم من العلم الا قليلا ما نعلمه من الامور المتعلقة بنفوسنا يعتبر قليل بالنسبة لما نجهله ما نراه من المخلوقات او يراه البشر يعتبر قليل بالنسبة

11
00:03:09.600 --> 00:03:27.550
المخلوقات فلا اقسم مما تبصرون ما لا تبصرون ما نعرفه من امور الشرع قليل بالنسبة لما نجهله ما نعرفه من الامور المتعلقة بالله عز وجل قليل بالنسبة لما آآ نجهله لكن دلنا الله عز وجل

12
00:03:27.550 --> 00:03:42.600
على ما تحصل به النجاة. وعليه فيجب على الانسان يعرف قدره فاذا جاءه شيء فلا يعارض ما ثبت في الكتاب والسنة لكونه لم يستوعب هذا او لم يعرف هذا او اول مرة يسمع بهذا وهل

13
00:03:42.600 --> 00:04:02.050
بكل شيء وهنا القدرية زلوا في هذا الطريق وقالوا اه زعم منهم انهم ينزهون الله عز وجل قالوا  الله عز وجل اراد من الخلق ان يسلموا جميعا ولم يرد من الكافر ان يكفر

14
00:04:02.500 --> 00:04:26.350
ولكن الكافر شاء كفره خلطوا وهذا الذي حصل احيانا يخلط الانسان بين ارادتين اثبتهم الله عز وجل كما ان المشبهة لم يستطيعوا ان يوفقوا  الاثبات الاسماء والصفات وبين نفي مشابهة للمخلوقين

15
00:04:26.750 --> 00:04:44.500
الله عز وجل قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فوقع طائفة منهم تعطيل مرارا من التشبيه ووقع طائفة منهم بالتشبيه لانهم ما استطاعوا ان يوفقوا. وهنا يقال الارادة ارادتان

16
00:04:45.050 --> 00:05:07.350
في ارادة  وفيه ارادة قدرية الارادة الشرعية اثبتها الله عز وجل. وهذه تقتضي المحبة. فالله عز وجل لا يريد شرعا الا ما احبه وكذلك ايضا الارادة الشرعية يمكن تقع ويمكن لا تقع. الله عز وجل اراد شرعا

17
00:05:07.400 --> 00:05:26.800
ان يصلي الناس ولذلك واراد شرعا ان يطيع الناس الرسل وان يؤمنوا بهم وان يقرأوا القرآن وان يترك الناس المعاصي. وان يذكروه ولا ينسوه وان يشكروه. ولا يكفروه لكن هناك ارادة اخرى لحكمة

18
00:05:26.900 --> 00:05:45.400
وهي الارادة الكونية الله عز وجل اراد وشاء ان ينقسم الناس الى مسلمين وكفار الى سكان جنة وسكان نار. الى عصاة وطائعين هذا هذه ارادة قدرية الارادة الكونية لا بد ان

19
00:05:46.400 --> 00:06:02.100
وقد تكون فيما يحبه الله وفيما لا يحبه لكن لحكمة حكمة اعم واعظم ولو شاء الله لجعل ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك

20
00:06:03.350 --> 00:06:27.100
هذي ارادة كونية لكن لحكمة عظيمة يريدها الله عز وجل لذلك لا بد ان نفرق بين الارادتين وبهما يحصل التوفيق بين الايات  سم قدرية لانكارهم القدر وكذلك تسمى الجبرية المحتجون بقدر قدرية ايضا. والتسمية على الطائفة الاولى اغلب

21
00:06:27.200 --> 00:06:49.550
واما اهل السنة فيقولون ان الله وان كان يريد المعاصي قدرا فهو لا يحبها ولا يرضاها ولا يأمر بها. بل يبغضها ويكرهها وينهى عنها وهذا قول وهذا قول السلف قاطبة. فيقولون ما شاء الله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. ولهذا اتفق الفقهاء على ان الحالف لو قال

22
00:06:49.550 --> 00:07:03.050
والله لافعلن كذا ان شاء الله لم يحنث اذا لم يفعله وان كان واجبا ومستحبا ولو قال ان احب ولو قال ان احب الله حنث ان اذا كان واجبا ومستحبا

23
00:07:03.150 --> 00:07:24.850
والمحققون من اهل السنة يقولون الارادة في كتاب الله نوعان ارادة قدرية ارادة قدرية كونية خلقية وارادة دينية امنية شرعية الارادة الشرعية هي المتضمنة هي المتضمنة للمحبة والرضا والكونية هي المشيئة الشاملة لجميع الحوادث. وهذا كقوله تعالى

24
00:07:24.950 --> 00:07:39.400
فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء وقوله تعالى عنه نوح عليه السلام ولا ينفعكم الارادة كونية شرعية

25
00:07:39.550 --> 00:08:02.250
لدينا ارادة كونية وقوله تعالى عن نوح عليه السلام ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم وقوله تعالى ولا لكن الله يفعل ما يريد. واما الارادة الدينية الشرعية الامرية فكقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

26
00:08:02.250 --> 00:08:20.750
وقوله تعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم. والله يريد ان يتوب عليكم يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا. اذا

27
00:08:20.800 --> 00:08:38.150
من هداه الله عز وجل هداه برحمته وفضله ومن لم يهده اظله الله عز وجل بحكمته وعدله قد يقال لما هدى هذا ولما اضل هذا هذا خلفه الله عز وجل اعلم واحكم

28
00:08:38.250 --> 00:08:54.800
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وهو هدى هذا لحكمة وفضل واظل هذا لحكمة وعدل فمن هداه الله فينبغي عليه ان يسأل الله ان يحمد الله صباحا ومساء. اعظم نعمة يعطاها العبد ان هداه الله للصراط المستقيم

29
00:08:55.000 --> 00:09:12.300
ان يجعلك الله ساجدا لي حجر ولا عابدا لوثن واذا هداك الله في داخل الهداية الى هداية اخص وهي الهداية للايمان وجعلك من السابقين للخيرات فهذه داء اخص. ينبغي عليك ان تزداد طاعة

30
00:09:12.550 --> 00:09:25.950
واذا اعطاك هداية اخص بعد ذلك فهداك للعلم الشرعي في مقام اعلى في هذا الباب فينبغي عليك ايضا ان تجدد النعم. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى حتى

31
00:09:25.950 --> 00:09:41.650
قدماه فقالوا اتكلف هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال افلا اكون عبدا شكورا؟ نعم الله علي تترى وهكذا ينبغي للانسان ان يتأمل هذه النعم التي انعمها الله عليه واعظمها النعم الدينية

32
00:09:41.750 --> 00:10:01.200
نعمة الهداية الايمان الاسلام وللطاعة وللبعد عن المعصية وكذلك ايضا للعلم الشرعي هذه هدايات ينبغي للانسان الا يغفل عنها وهذه النعم ايضا قد واذ تأذى ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

33
00:10:01.500 --> 00:10:18.100
الانسان يتلمح سمعت ينظر الى نفسه اذا رأيت النعم تصب عليك وانت لا تشكرها ولا تظن بحقها خف من زوالها هذا في كل النعم النعم الحسية والنعم المعنوية ويبدأ هذا الأمر

34
00:10:18.300 --> 00:10:37.750
من عدم الاقرار بها في القلب. عدم معرفتها وعدم شكرها وعدم القيام بحقها هذا حتى تجده حتى في الايمان يكون الانسان في اول النهار من اصلح خلق الله مؤمن فما يأتيه المساء الا وقد انقلب قلبه. الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم بادروا

35
00:10:38.000 --> 00:10:54.100
بادروا بالاعمال فتنا كقطع الليل المظلم. يصبح الرجل المؤمن ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل. اذا كانت هذه نعمة الايمان ما بين الايمان الى الكفر

36
00:10:54.200 --> 00:11:09.750
اقل من اثنى عشر ساعة وهناك ايضا نعم اخرى قد يكون الانسان في اول النهار محبا للعلم مقبلا عليه وفي اخر النهار تصرف عن هذا الامر راجع نفسك راجع نفسك والا فالله كريم

37
00:11:09.800 --> 00:11:29.700
ويزيد المحسنين انسان دائما ينتبه لهذه النعمة ويشكر الله عليها نعم الله اكبر قوله تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم. وقوله تعالى انما يريد الله

38
00:11:29.700 --> 00:11:43.550
يذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا هذه الارادة هي المذكورة في مثل قول الناس لمن يفعل القبائح. هذا يفعل ما لا يريده الله. اي لا يحبه ولا يرضاه ولا يأمر به

39
00:11:43.550 --> 00:11:56.200
وما الارادة الكونية فهي الارادة المذكورة في قول المسلمين. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وفرق ثابت بين ارادة المريد ان يفعل وبين ارادته من غيره ان يفعل

40
00:11:56.400 --> 00:12:16.400
فاذا اراد الفاعل ان يفعل فعل فهذه الارادة فهذه الارادة المعلقة بفعله. واذا اراد من غيره ان يفعل فعلا فهذه لفعل الغير وكلا النوعين معقول للناس والامر يستلزم الارادة الثانية دون الاولى. فالله تعالى اذا امر العباد بامر فقد

41
00:12:16.400 --> 00:12:31.000
نريد اعانة المأمور على ما امر به وقد لا يريد ذلك وان كان مريدا منه فعلا. نعم. اذا هنا يأتي معنا قد يأمرك الله بامر شرعي ويحب شرعا ان يفعل

42
00:12:31.050 --> 00:12:49.400
لكن ما تأتيك معونة الله ترك المعونة عدلا منه وحكمة وقد يأمرك الله شرعا بامر فتأتيك معونة الله يهديك فضلا وحكمة ولذلك نلحظ ان الله عز وجل امرنا ان نقرأ سورة الفاتحة وفيها

43
00:12:49.850 --> 00:13:07.700
اياك نعبد واياك نستعين وفي الاذان نسمع في كل آآ وقت لا حول ولا قوة الا بالله. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود واذا استعنت فاستعن بالله. وكان من دعاء اللهم اعني ولا تعن علي. الانسان ضعيف

44
00:13:07.750 --> 00:13:28.600
حتى الاشياء المصالح التي يعرف ان هذه مصلحته. ومقتنع منها مئة بالمئة ما يستطيع ان يقوم بها. اذا لم تكن من معونة من الله عليه ولذلك اذا لم يكن عون من الله للفتى فاول ما اجني عليه اجتهاده. من اعظم الدعوات التي يحتاجها الانسان طلب المعونة من الله

45
00:13:28.600 --> 00:13:48.450
المعونة على الهداية والمعونة على العمل الصالح والمعونة على ترك المعصية والمعونة على شكر الله على هذه النعم والمعونة على الثبات على هذا الطريق الله اكبر وتحقيق هذا مما يبين فصل النزاع في امر الله تعالى

46
00:13:48.500 --> 00:14:08.400
هل هو مستلزم لارادته ام لا؟ فهو سبحانه امر الخلق على السن رسله بما ينفعهم ونهاهم عما يضرهم. ولكن منهم من اراد يخلق فعلا واراد سبحانه ان يخلق ذلك الفعل ويجعله فاعلا له. ومنهم من لم يرد ان يخلق فعله فاجهة وخلق

47
00:14:08.500 --> 00:14:26.200
جهة خلقه سبحانه فجهة خلقه سبحانه لافعال العباد وغيرها من المخلوقات غير غير جهة امره للعبد على وجه البيان بما هو مصلحة للعبد ومفسدة. وهو سبحانه اذا امر فرعون وابى لهب غيرهما بالايمان

48
00:14:26.250 --> 00:14:43.700
كان قد بين لهم ما ينفعهم وما يصلحهم اذا فعلوا. ولا يلزم اذا امرهم ولا يلزم ولا يلزم اذا امرهم ان يعينهم قد يكون في خلقه لهم ذلك الفعل واعانتهم عليه وجه مفسدة من حيث هو من حيث هو فعل له

49
00:14:43.750 --> 00:15:01.100
فانه يخلق ما يخلق لحكمة. ولا يلزم اذا كان الفعل المأمور به مصلحة. مصلحة المأمور اذا اذا اذا فعل هو اذا فعله ان يكونوا ان يكون مصلحة للامر اذا فعله. اذا فعله هو او جعل المأمور فاعلا له

50
00:15:01.150 --> 00:15:18.750
فاين جهة الخلق من؟ فاين جهة الخلق؟ من جهة الامر الواحد من الناس يأمر غيره وينهاه مريدا لنصحه ومبينا لما ينفعه وان كان مع ذلك لا يريد ان يعينه على ذلك الفعل. اذ ليس كل ما كان اذ ليس كل ما كان مصلحة

51
00:15:19.050 --> 00:15:31.950
اذ ليس كل اذ ليس كل ما كان مصلحتي في ان امر به غيري وانصحه وانصحه يكون مصلحتي في ان اعاونه انا عليه بل قد تكون مصلحتي ارادة ما يضاده

52
00:15:32.000 --> 00:15:48.250
واجهة امره لغيره نصحا غير غير جهة فعله لنفسه. واذا امكن الفرق في حق المخلوقين فهو في حق الله اولى بالامكان والقدرية تضرب مثلا بمن بمن هذا كلام عظيم حقيقة ينبغي للانسان ان يتأمله

53
00:15:48.600 --> 00:16:06.350
يرجع اليه بين فينة واخرى بما فيه من الكشف في هذه المسألة العظيمة والايضاح نعم الله عنكم والقدرية تضرب مثلا بمن امر غيره بامره. فانه لابد ان يفعل ما يكون المأمور اقرب الى فعله. كالبشر والطلاقة

54
00:16:06.350 --> 00:16:28.350
القدرية وقدرية تضرب مثلا بمن امر غيره بامره فانه لابد ان يفعل ما يكون المأمور اقرب الى فعله. كالبشر والطلاقة وتهيئة  وتهيئة المساند والمقاعد ونحو ذلك فيقال له هذا هذا تعليل القدرية يعني يقولون يلزم

55
00:16:28.500 --> 00:16:41.850
اذا امره ان يعين فهم يقولون اذا امر الله عز وجل العبد بالايمان يلزم اه عقلا ان يعينهم هذا ليس بصحيح لا في حق البشر ولا في حق الله عز وجل

56
00:16:42.000 --> 00:16:58.300
فحكمة الله اقتضت ان يكون ابو لهب كافرا وان يكون ابليس معاندا وان يكون فرعون اه واقفا في وجه موسى عليه السلام وان يموت الكافر على الكفر وان يموت المؤمن على الايمان

57
00:16:58.800 --> 00:17:22.550
هذه حكمة الله ذلك قد يكون هناك حكم عظيمة في يعني ولا شك في ذلك ان وجود مسلمين وكفار حكمة ارادها الله حتى تبين اه معاني اسمائه وصفاته. ولذلك خلق الله الجنة وخلق لها اهلها وخلق النار وخلق لها اهلها

58
00:17:22.800 --> 00:17:42.900
الله عنه فيقال لهم هذا يكون على وجهين احدهما ان تكون مصلحة الامر تعود الى الامر. كامر الملك جنده بما بما ملكه وامر السيد عبده بما يصلح ملكه وامر الانسان شريكه بما يصلح الامر المشترك بينهما ونحو ذلك

59
00:17:43.200 --> 00:18:00.100
الثاني ان يكون الامر يرى الاعانة للمأمور مصلحة له كالامر بالمعروف واذا اعان المأمور واذا عانى المأمور على البر والتقوى فانه وقد علم ان الله يثيبه على اعانته على الطاعة. وانه في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

60
00:18:00.150 --> 00:18:23.050
اما اذا قدر ان الامر انما امروا المأمور لمصلحة المأمور. لا لنفع يعود على الآمر من فعل المأمور. كالناصح المشير وقدر انه اذا انه لم يكن ذلك مصلحة للامر وان في حصول مصلحة المأمور مضرة على الامر. مثل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى وقال لموسى ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك

61
00:18:23.050 --> 00:18:45.200
تخرج اني لك من الناصحين. فهذا مصلحته في ان يأمر موسى عليه السلام بالخروج. لا في ان يعينه على ذلك اذ لو اعانه لضره مثل هذا كثير واذا قيل ان الله امر العباد بما يصلحهم. لم يلزم من ذلك ان يعينهم على ما امرهم به. لا سيما وعند القدرية لا يقدر ان

62
00:18:45.200 --> 00:19:01.200
لا احد على ما على ما به يصير فاعلا. واذا واذا عللت افعاله بالحكمة فهي ثابتة في نفس الامر. وان كنا نحن لا لا نعلمها فلا يلزم اذا كان في نفس الامر له حكمة في الامر

63
00:19:01.200 --> 00:19:14.450
تكون في الاعانة على فئر المأمور به حكمة بل قد تكون الحكمة تقتضي ان لا يعينه على ذلك. فانه اذا امكن في المخلوق يكون مقتضى الحكمة والمصلحة ان يأمر بامر لمصلحة

64
00:19:14.450 --> 00:19:29.350
وان تكون الحكمة والمصلحة للامر. الا يعينه على ذلك فامكان ذلك في حق الرب اولى واحرى والمقصود انه يمكن في حق المخلوق الحكيم ان يأمر غيره بامر ولا يعينه عليه

65
00:19:29.400 --> 00:19:52.050
الخالق اولى بامكان ذلك في حقه مع حكمته فمن عمره واعانته على فعل المأمور كان ذلك المأمور به قد تعلق به خلقه وامره فمن امره واعانه ما شاء الله عنكم فمن امره واعانه على فعل المأمور كان ذلك المأمور به قد تعلق به خلقه وامره نشأ

66
00:19:52.550 --> 00:20:09.650
وخلقا ومحبة فكان مرادا بجهة الخلق ومرادا بجهة الامر ومن لم يعنه على فعل المأمور كان ذلك المأمور قد تعلق به امره ولم يتعلق به خلقه بعدم الحكمة المقتضية لتعلق لتعلق الخلق به

67
00:20:09.700 --> 00:20:30.000
ولحصول الحكمة المقتضية لخلق لخلق ضده. وخلق احد وخلق احد الضدين ينافي خلق الضد الاخر فان خلق الماء فان خلق المرض والذي يحصل به ذل والذي يحصل به ذل العبد لربه ودعاؤه وتوبته وتكفير خطاياه

68
00:20:30.000 --> 00:20:51.600
ويرق ويرق به قلبه ويذهب عنه الكبرياء والعظمة والعدوان. يضاد خلق الصحة التي لا تحصل معها هذه  وكذلك خلق ظلم الظالم الذي يحصل به للمظلوم من جنس ما يحصل بالمرض. يضاد خلق عدله الذي لا يحصل به هذه المصالح

69
00:20:51.600 --> 00:21:12.150
وان كانت مصلحته فيه وان كانت مصلحته هو في ان يعدل وتفصيل حكمة الله في خلقه وامره تعجز عن معرفتها عقول البشر والقدرية دخلوا في التعليل على طريقة فاسدة مثلوا الله فيها بخلقه ولم يثبتوا حكمة تعود اليه. احسنت. نقف على هذا

70
00:21:12.200 --> 00:21:26.400
