﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:40.000
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوب حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب حرص عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون  الموقف على الموقف سبحان الله

2
00:00:40.700 --> 00:01:02.350
هكذا عندك عام الف واربعمية وواحد وثلاثين اليوم شهر احدعش يوم عشرة حنا على هذا الموقف لذلك انا كثير من المواقف التي نقف عليها هي مواقفنا السابقة التي وقفنا عليها في القراءة التي قبلها بعد

3
00:01:02.650 --> 00:01:25.950
يقول لي احد الاخوة من المشايخ يقول قرأنا تفسير ابن كثير آآ وقد يقول فلان قرأ تفسير ابن كثير على جماعة مسجده سبع مرات. ان جماعة المسجد بين الاذان والاقامة. سبع مرات

4
00:01:26.550 --> 00:01:43.500
واحدهم قرأ تفسير ابن كثير على جماعة مسجده قرابة تسع مرات في هذا البلد فلا نستكثر طالب العلم. مو هو طالب علم. هذا كان يقرأ على عامة يسمع تفسير ابن كثير ولو مرة واحدة

5
00:01:43.850 --> 00:02:09.750
تفسير ابن كثير مليء بالانوار كما رأينا ايمانا على اه ايجاز وتوسط بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام ابن ابي العز رحمه الله وغفر الله لنا ولشيخنا وللسامعين

6
00:02:09.750 --> 00:02:36.050
وقد يطلق بعض المعتزلة على القرآن انه غير مخلوق ومرادهم انه غير مختلق مكذوب هو حق ولا ريب ان هذا المعنى باتفاق المسلمين. والنزاع بين اهله وبالجملة. اهل السنة وبالجملة كاهل السنة كل من اهل المذاهب الاربعة وغيرهم من السلف والخلف متفقون على ان كلام

7
00:02:36.050 --> 00:02:56.050
والله غير مخلوق ولكن بعد ذلك تنازع المتأخرون في ان كلام الله هل هو معنى واحد قائم بالذات؟ او انه حروف واصوات تكلم الله بها بعد ان لم يكن متكلما. او انه لم يزل متكلما اذا شاء ومتى شاء وكيف شاء. وان نوع الكلام قديم. وقد يطلق بعض

8
00:02:56.050 --> 00:03:11.900
المعتزلة على القرآن انه غير مخلوق ومرادهم انه غير مختلق مفترى مكتوب بل هو حق وصدق ولا ريب ان هذا المعنى منتهي بانتفه. ان هذا المعنى متف باتفاق المسلمين. مؤلف ما زال يذكر بعض الشبهات المعتزلة

9
00:03:11.900 --> 00:03:31.700
في نفيهم اثبات صفة الكلام لله عز وجل الان في اخرها لكن اشار هنا الى تنبيه مهم وهو ان بعض المعتزلة قد يطلق على القرآن انه غير مخلوق. وليس مقصوده ما يقصده اهل السنة والجماعة انهم كلام الله. ولكن يقصدون انه غير مختلق

10
00:03:32.050 --> 00:03:47.050
وهذا معنى حق القرآن غير مختلق. لكن من الذي قال ان من من الذي قال من من ممن ينتسب للاسلام ان القرآن مختلق؟ هذا اصل لا خلاف فيه. وتقرير اهل السنة والجماعة

11
00:03:47.050 --> 00:04:01.750
وما دلت عليه النصوص في الكتاب والسنة واجمع عليه العلماء ان القرآن غير مخلوق ليس مقصودهم انه غير مختلق لان هذا امر مفروغ منه. ولكن مقصود مقصودهم اي ان القرآن كأن القرآن

12
00:04:01.750 --> 00:04:26.250
كلام الله وان الله يتكلم وانك لا وان الكلام صفة من صفات الله على ما يليق بجلاله وعظمته قد يطلق اهل الاهواء عبارات تكن حق لا نردها لاننا لا نوافقهم على المآل الذي وصلوا اليه. فما اتوا به من الحق يقبل لانه حق. لا لانه كلامهم. ولا نرده لانه

13
00:04:26.250 --> 00:04:43.500
صدر من عندهم فالحق يقبل ممن كان لو جاء الحق من يهودي او نصراني او جاء الحق من الشيطان فمن قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة الصدقة وهو كذوب فهو كذوب لكنه قال الحق فيقبل. لكن لا يعني ذلك ان يروج على الناس باطلا

14
00:04:43.600 --> 00:05:03.600
الله اكبر. والنزاع بين اهل القبلة انما انما هو في كونه مخلوقا خلقه الله. او هو كلامه الذي تكلم به وقام به واهل السنة انما سئلوا عن هذا والا فكونه مكذوبا مفترى مما لا ينازع مما لا ينازع مسلم في بطلانه. ولا شك

15
00:05:03.600 --> 00:05:25.950
مشايخ المعتزلة وغيره من اهل البدع معترفون بان اعتقادهم في التوحيد والصفات والقدر انتبه لها الكلمة  ولا شك ان مشايخ المعتزلة وغيرهم من اهل البدع معترفون بان اعتقادهم في التوحيد والصفات والقدر لم يتلقوه لا عن كتاب ولا سنة

16
00:05:25.950 --> 00:05:45.950
ولا عن ائمة الصحابة والتابعين لهم باحسان. وانما يزعمون ان العقل دلهم عليه. وانما يزعمون انهم ترقوا من الائمة الشرائع ولو ترك الناس على فطرهم السليمة وعقولهم المستقيمة. لم يكن بينهم نزاع ولكن القى الشيطان الى بعض الناس مغلوطة من غاليضه. فرق

17
00:05:45.950 --> 00:06:05.950
بينهم وبين الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق من بعيد. والذي يدل عليه كلام الطحاوي رحمه الله انه تعالى لم يزل متكلما اذا كيف شاء وان نوع كلامه قديم وكذلك ظاهر كلام الامام ابي حنيفة رضي الله عنه في الفقه الاكبر. فانه قال

18
00:06:05.950 --> 00:06:25.400
القرآن كلام الله في مصاحف مكتوب. وهو وفي القلوب محفوظ وعلى الالسن مقروء. وعلى النبي صلى الله عليه وسلم منزل ولفظنا القرآن مخلوق وكتابته لنا مخلوقة. وقراءتنا له مخلوقة. والقرآن غير مخلوق. وما وما ذكر الله في القرآن

19
00:06:25.500 --> 00:06:45.100
حكاية عن موسى وغيره من الانبياء عليهم الصلاة والسلام. وعن فرعون وابليس فان ذلك كله كلام الله. فان ذلك كله كلام الله عنهم اجبار عنهم كلام الله غير مخلوق وكلام موسى وغيره من المخلوقين مخلوق. والقرآن كلام الله لا كلامهم

20
00:06:46.050 --> 00:07:06.050
وسمع موسى عليه السلام وسمع موسى عليه السلام كلام الله تعالى فلما كلم موسى كلمه بكلامه الذي ومن صفاته لم يزل وصفاته كلها خلاف صفات المخلوقين. يعلم لا كعلمنا ويقدر لاك قدرتنا ويرنا. ويرى لك رؤيته

21
00:07:06.050 --> 00:07:25.950
ويتكلم له ويتكلم لك كلامنا انتهى. هذا كلام ايضا مزيد التوضيح ان كل ما بين دفتي المصحف هو كلام الله عز وجل والقصص التي قيلت والاخبار التي فيه والمقولات التي نقلت هذه

22
00:07:26.000 --> 00:07:49.950
كانت صدرت من اصحابها لكن الذي في القرآن كلام الله فحينما آآ يأتي قول الله عز وجل وقالت اليهود يد الله مغلولة هذا الكلام اخبار ان اليهود قالوا يد الله مغلولة. لكن هذه الاية هي كلام. الله عز وجل تكلم بها

23
00:07:49.950 --> 00:08:14.400
وقال فرعون ما لكم من يا ايها الملأ ما لكم من اله غيري. فرعون قال هذا الكلام لكن الذي بين دفتي المصحف وهذه الاية التي نقلت لنا مقولة فرعون هي كلام الله عز وجل. وعلى هذا فقس من الايات فكل ما بين دفتي المصحف من الاخبار والوعظ والاحكام مقولات

24
00:08:14.400 --> 00:08:34.000
الانبياء وغيرها ما بين دفتي المصحف هو كلام الله. حكى الله عز وجل فيه ما قيل وما سيكون هذا معنى. الامر الثاني ما بين دفتي المصحف هو كلام الله عز وجل. والقراءة التي ينطق بها الانسان الانسان يقرأ كلام الله عز وجل لكن الصوت

25
00:08:34.050 --> 00:09:04.800
صوت القارئ واللفظ والكلام والكلام الذي يقرأه كلام الباري جل وعلا  الله اكبر فقوله فلما كلم موسى كلمه بكلامه الذي هو من صفاته يعلم من انني هو   ولما كلم موسى كلمه بكلامه الذي هو من صفاته. يعلم منه انه حين جاء كلمه لانه لم يزل ولا يزال ابدا وابدا يقول

26
00:09:04.800 --> 00:09:21.950
كما يفهم ذلك من قوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وفهم منه ففهم منه الرد على من يقول من اصحابه. انه معنا واحد قائم بالنفس لا يتصور ان يسمع. وانما يخلق الله الصوت في الهوى

27
00:09:21.950 --> 00:09:41.950
كما قال ابو منصور ما تريدي وغيره. وقوله الذي هو من صفاته وقوله الذي هو من صفاته لم يزل رد على من يقول انه حدث ده اللي هو وسط الكلام بعد ان لم يكن متكلما. وبالجملة كل ما تحتج به المعتزلة مما يدل على انه كلام متعلق بمشيئته وقدرته

28
00:09:41.950 --> 00:10:06.650
وانه يتكلم اذا شاء وانه يتكلم شيئا بعد شيء. فهو حق يجب قبوله وما يقول به من يقول. يجب فهو حق يجب قبوله وما يقول به من يقول ان كلام الله قائم بذاته وانه صفة له. والصفة لا تقوم الا بالموصوف. فهو حق يجب قبوله والقول به. فيجب الاخذ بماله

29
00:10:06.650 --> 00:10:26.650
فيجب الاخذ بما في قول كل من الطائفتين من الصواب والعدول عما يرده الشرع والعقل من قول كل منهما. فاذا قالوا لنا فهذا ان تكون الحوادث قامت به. قلنا هذا الكلام مجمل ومن انكر قبلكم. ومن انكر قبلكم قيام الحوادث بهذا المعنى به تعالى من الائمة

30
00:10:26.650 --> 00:10:46.650
ونصوص ونصوص القرآن والسنة تتضمن ذلك. ونصوص الائمة ايضا مع صريح العقد. ولا شك ان الرسل الذين خاطبوا اخبارهم ان الله قال ان الله قال ونادى ونادى ويقول لم يفهمهم ان هذه مخلوقات منفصلة عنه بل الذي يفهمهم اياه ان الله

31
00:10:46.650 --> 00:11:06.650
الله نفسه هو الذي تكلم والكلام قائم به لا بغيره. وانه هو الذي تكلم به وقاله كما قالت عائشة رضي الله عنها في حديث الافك ولشأني في نفسي كان احقر من ان يتكلم الله في بوحيته. ولو كان المراد من ذلك كله خلاف مفهومه لوجب بيان. اذ تأخير

32
00:11:06.650 --> 00:11:29.350
وقت الحاجة لا يجوز ولا يعرف في لغة ولا عقل قائل متكلم لا يقوم به القول والكلام وانما قام وانما قام الكلام بغيره. وان زعموا انهم فروا من ذلك حذرا من التشبيه. فلا يثبته صلة فلا يثبته صلة. فلا يثبت صلة فلا يثبت صفة غيره. فانهم اذا قالوا

33
00:11:29.350 --> 00:11:49.350
ويتكلم لكن لا تتكلمنا وكذلك سائر الصفات. وهل يعقل قادر لا تقوم به القدرة او حي لا تقوم به الحياة. وقد قال صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا هذا على منهج المؤلف كما ذكرت

34
00:11:49.350 --> 00:12:10.800
سابقا ان الشارح رحمه الله تعالى في مثل تقريراته يطل اطلالات مختصرة على  الطوائف التي ظلت في باب الاسماء والصفات فلا يفيظ في ذكر شبهاتها. وانما يرد بقواعد معينة او بكلام

35
00:12:10.800 --> 00:12:31.400
موجز فهو يعطيك التحصين ولا يفيض معك في الشبهات وهذا منهج مهم جدا. وشرح الطحاوية يأتي مرحلة تالية بعد شرح الواسطية الغالب ان شراح الواسطية ما يطلون ولا اطلالات في الرد على الشبهات وانما يقدرون معتقد اهل السنة

36
00:12:31.400 --> 00:12:54.100
الجماعة بالدليل والبيان ويوضحونه. فاذا انتقل الطالب بعد ذلك وطالب العلم الى شرح الطحاوية انتقل الى مرحلة اخرى وهو الافاضة الموجزة او المتوسطة في الرد على شبهات اهل الضلال من غير النظر الى شبهاتهم وانما

37
00:12:54.100 --> 00:13:07.800
باب التحصين وهذه مرحلة مهمة جدا. يأتي بعدها النظر فيما هو اعلى من ذلك مثل كتاب مختصر الصواعق المرسلة اذا اطلع الانسان عليه نظر الى شبهاتهم والرد عليها بالتفصيل حتى ان ابن القيم

38
00:13:07.800 --> 00:13:23.600
رحمه الله احيانا يذكر يذكر بعض الشبهات ويرد عليها من اكثر من مئة وعشرين وجها كل هذا يعطي طالب العلم قناعة في باب العقائد وتحصين ومعرفة ويقين بما عند بما عندهم يلحق

39
00:13:23.850 --> 00:13:50.700
رحم الله آآ الائمة على بيانه وحرصه هل يقول عاقل انه صلى الله عليه وسلم عاد بمخلوق بل هذاك قوله اعوذ برضاك من سخطك واعوذ بمعافاتك من عقوبتك وكقوله اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر. وكقوله واعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا كل كل

40
00:13:50.700 --> 00:14:10.700
هذه من صفات الله تعالى. وهذه المعاني مبسوطة في مواضعها وانما اشير اليها هنا اشارة. وكثير من متأخري الحنفية على انه توقعنا واحد والتعدد والتكثر والتجزي والتبعض حاصل في الدلالات لا في المدور وهذه العبارات مخلوقة وسميت

41
00:14:10.700 --> 00:14:36.900
كلام الله لدلالتها عليه وتأدب وتأديه بها. هذا كله هذا كلام مبتدع ومحدث. الله. والان يرد عليه. فان عبر بالعربية فهو قرآن. وان عبر بالعبرية فهو فاختلفت العبارات والكلام. قالوا وتسمى هذه العبارات كلام الله مجازا. وهذا الكلام وهذا كلام فاسد. فان لازم

42
00:14:36.900 --> 00:14:56.900
معنى قوله ولا تقربوا الزنا هو معنى قوله واقيموا الصلاة. ومعنى اية الكرسي ومعنى اية الدين. ومعنى سورة الاخلاص هو معنى يدا ابي لهب وكلما تأمل الانسان هذا القول تبين له فساده. وعلم انه مخالف لكلام السلف. والحق ان التوراة والانجيل

43
00:14:56.900 --> 00:15:19.050
طريق الذي سلكه الناس في باب الاسماء والصفات ما لهم الا احد ترقى اما التحريف والتأويل او التناقض او السير في على جادة اهل السنة والجماعة فكل من حرف بعض الصفات

44
00:15:19.100 --> 00:15:37.350
واثبت بعضها امامه احد خيارين اما انه متناقض فما اثبته هو مثل ما حرفه وما اثبته ومثل ما تأوله. اثبت الجميع او تأول الجميع. فاما ان تحرف وتؤول الجميع وهذا مذهب

45
00:15:37.750 --> 00:15:57.750
او ان تتناقض وتحرك فتؤول البعض وتثبت البعض او تسير على جادة اهل السنة والجماعة فتثبت كل ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل. هذا هو

46
00:15:57.750 --> 00:16:15.850
اول منهج حق فما امامهم اصلا الا احد هذه الطرق الثلاث وبيانها في غيرها الله اكبر ان التوراة والانجيل والزبور والقرآن من كلام الله حقيقة. وكلام الله تعالى لا يتناهى فانه لم يزل يتكلم بما شاء اذا

47
00:16:15.850 --> 00:16:35.850
كيف شاء ولا يزال كذلك. قال تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنافذا البحر قبل ان تنفد كلمات ربي جئنا بمثله مددا. وقال تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر. ما نفذت

48
00:16:35.850 --> 00:16:55.850
كلمات الله ان الله عزيز حكيم. ولو كان ما في ولو كان ما في المصحف عبارة عن كلام الله وليس هو كلام الله. لما حرم على المجتمع ولو كان ما يقرأه القارئ وليس كلام الله لما حرم على الجنب لما حرم على الجنب والمحدث قراءة القرآن. فالكلام الله محفوظ

49
00:16:55.850 --> 00:17:15.850
في الصدور مقروء بالالسن بالالسن. مقروء بالالسنة مكتوب في المصاحف كما قال كما قال ابو حنيفة رضي الله عنه في الفقه الاكبر وهو في هذه المواضع كلها حقيقة. واذا قيل المكتوب في المصحف كلام الله فهم منه معنى فهم منه معنى صحيح. فهم مع

50
00:17:15.850 --> 00:17:35.850
فهم منه معنى صحيح حقيقي. واذا قيل فيه خط فلان وكتابته فهم منه معنى صحيح حقيقي. واذا قيل فيه مداد قد كتب به واذا قيل فيه مداد قد كتب به فهم منه معنى صحيح حقيقي. واذا قيل المداد في المصحف

51
00:17:35.850 --> 00:17:55.850
كانت الظرفية في غير الظرفية المفهومة من قول القائل فيه السماوات والارض. وفيه محمد وعيسى ونحو ذلك. وهذان المعنيان مغايرا وان يجمعنا قول القائل في خط فلان كاتب وهذه المعاني الثلاثة مغايرة لمعنى قول القائل فيه كلام الله ومن لم يتنبه للفروق

52
00:17:55.850 --> 00:18:19.800
من هذه المعاني ضل ولم يهتد للصواب وكذلك الفرق بين القراءة التي هي فعل القارئ. والمقروء الذي هو والمقروء الذي هو قول الباري من لم من لم يهتدي من لم يهتدي له فهو ضال ايضا ولو ان انسانا وجد في ورقة مكتوبة الا كل شيء ما خلا الله باطل

53
00:18:19.950 --> 00:18:39.950
كاتب معروف لقال هذا من كلام لبيد الحقيقة. وهذا خط فلان حقيقة وهذا كل شيء حقيقة. وهذا حبر حقيقة ولا تشتبه هذه الحقيقة بالاخرى. والقرآن في الاصل مصدر فتارة يذكر ويراد به القراءة. وقال تعالى وقرآن

54
00:18:39.950 --> 00:18:59.950
الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. وقال صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم وتارة يذكر ويراد به المقروء. قال فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. وقال تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون

55
00:18:59.950 --> 00:19:19.950
قال صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف الى غير ذلك من الايات والاحاديث الدالة على كل من المعنيين الحقائق لها وجود عيني وذهني ولفظي ورسمي. ولكن الاعيان تعلم ثم تذكر ثم تكتب. فكتابتها في المصحف

56
00:19:19.950 --> 00:19:40.050
هي المرتبة الرابعة. واما الكلام فانه ليس بينه وبين المصحف واسطة. بل هو بل هو الذي يكتب بلا واسطة ذهن ولا لسان الفرق بين كونه في زبر الاولين وبين كونه في ربط منشور. او في كتاب مكنون واضح. فقوله عن القرآن وانه

57
00:19:40.050 --> 00:19:57.000
في زبر الاولين اي ذكره وصفه والاخبار عنه. كما ان محمدا مكتوب عندهم للقرآن وانزله الله على محمد. لم ينزله على غير ولهذا قال في الزبر ولم يقل في الصحف ولا في الرق. لان في الرق

58
00:19:57.050 --> 00:20:14.950
ولم يقل في الصحف ولا في الرق. لان الزبر جمع زبور. والزبر؟ الصبر والزبر هو الكتابة والجمع. وقوله وانه لفي زبر الاولين. اي مزبر الاولين. ففي نفس اللفظ واشتقاقه ما يبين المعنى

59
00:20:14.950 --> 00:20:34.950
ويبين كماله ويبين كمال بيان القرآن وخلصه من اللبس. وهذا مثل قول وهذا مثل قوله الذي يجدونه مكتوبا عندهم اي ذكره بخلاف قوله في رق منشور او لوح محفوظ او كتاب مكنون

60
00:20:34.950 --> 00:20:53.400
لان العاملة في الظرف اما ان يكون من الافعال العامة مثل الكون والاستقرار والحصول ونحو ذلك. او طبعا في هذا البيان اشارة الى الرد على من يزعمون ان القرآن ان الكلام

61
00:20:53.550 --> 00:21:15.350
والقائم في ذاته وانما عبر عنه بالتوراة بما في التوراة وبالانجيل بما في الانجيل فيقولون القرآن والتوراة والانجيل سواء الملفوظ واللفظ سواء. ويزعمون ان كلام الله هو المعنى القائم في نفسه. في كلام

62
00:21:15.350 --> 00:21:32.650
طويل فيها فهو يشير الان طبعا يستدلون امور ومنها ان الله عز وجل قال وانه لفي زبر الاولين. قالوا اذا من هذا دليل على ان هل القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم كان موجودا في زبر الاولين

63
00:21:32.800 --> 00:21:52.800
فكلام المؤلف هنا ليرد هذه الشبهة من غير ان يذكر لك التطويل في بيان الشبهة. وان قوله تعالى وانه لفي زبر الاولين اي ذكرى والاشادة به لا تفاصيله. والا فكل ما في القرآن او ما في القرآن سورة الفاتحة وغيرها من السور ليست موجودة

64
00:21:52.850 --> 00:22:10.250
في التوراة ولا في الانجيل. فانها موجودة في القرآن وانما اشير الى كتابه جل وعلا. مثل قول الله عز وجل يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة. ايش مكتوب عندهم؟ مكتوب عندهم ذكره

65
00:22:10.450 --> 00:22:34.400
فقط فهذا مثل هذا الله اكبر لان العمل في الظرف اما ان يكون من الافعال العامة مثل الكون والاستقرار والحصول ونحو ذلك. او يقدر مكتوب في كتابه  والكتاب تارة يذكر يراد به محل الكتابة وتارة وتارة يذكر يراد بها الكلام المكتوب. ويجب التفريق بين كتابة الكلام في الكتاب

66
00:22:34.400 --> 00:23:00.500
فقوله عن القرآن وانه لفي زبر الاول  الطحاوية فعلا  اطلعت على مباحثه الدقيقة العظيمة المتينة تعلم اولادي قراءة مرة ولا ثلاث ولا اربع ولا خمس انما يحتاج الانسان ان يجعل في ذلك ان قال قائل

67
00:23:00.600 --> 00:23:42.400
يرجع الانسان في جامع  الطحاوية ينبغي لطالب العلم ان يجعله اصلا له ينظر الى مباحثه    البقاء على على ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى يعني فقط يمكن بعض المباحث اليسيرة جدا يعني مثل مباحث القدر

68
00:23:42.550 --> 00:23:57.250
المؤلف رحمه الله تعالى فرقها في اربع مواطن تقريبا. ما تكلم وهو عن القدر هنا وهنا وهنا وهناك هذا عدم او تفرق بعض المباحث هذا امر يسير اصلا فهو يكررها

69
00:23:57.700 --> 00:24:24.650
ولا تستدعي ان يعيد الانسان  او او يبتعد عن شرح المؤلف كما كتبه. شرح المؤلف كما كتبه في بعض طلبة العلم اخذوا آآ شرح الطحاوية وقربوه ورتبوا اختصروا منه بعض الاشياء وازالوا بعض الاشياء لكن انا في نظري

70
00:24:24.750 --> 00:24:41.050
هذا مفيد جدا حقيقة مثل ما فعل بعض اهل العلم يعني طبعا في بعض الاشياء قد يكون هناك مقصد جيد مثل لما تأتي هو مرتب على مساجد الصحابة  جاء بعض اهل العلم

71
00:24:41.150 --> 00:25:00.600
واتبعوا على الابواب الفقهية هذا مقصود ظاهر  مثلا تمهيد لابن عبد البار شرح موطأ مالك على طريقة الامام مالك يعني على شيوخ مالك  يعرف ان هذا الحديث الذي ذكره الامام مالك في كتاب الطهارة موجود

72
00:25:00.650 --> 00:25:25.700
يمكن محتاج الى الترتيب ولذلك جاء بعض اهل العلم ورتب التمهيد على هذا النحو هذي مقاصد جيدة ان يأتي الانسان الى مثل شرح الطحاوية ويرتبه من غيره فقط  لكن هناك من

73
00:25:25.900 --> 00:25:49.650
اختصر جديد   من الفوائد في مثل هذه الاشياء التي قد يقول البعض انها ليست  كل مرة تكرر عليك المسألة مرة اخرى فائدة اخرى في موضع اخر في هذا الوقت عموما

74
00:25:49.950 --> 00:26:51.000
وكتابي يقصد مثل عبد الله السلام ورحمة الله     قال هذا على اختيار ابن  ان هذا في اهل الكتاب الذين امنوا قول الذين الذين يؤمنون بما انزل اليك فقط هذه خاصة

75
00:26:51.200 --> 00:26:58.050
للمؤمنين العرب الذين لم