﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:22.150
صفة رهين المحبة ماذا نقول في صفة المحبة بالنسبة لله اثبت هذه الصفحة علمه يعني علما ان اول حاولنا يعني كما قال اهل البدع عدنان يرد بها الثواب والثواب او يثيب. طيب اذا نقول الله عز وجل يحب ماذا يحب

2
00:00:22.300 --> 00:00:44.400
اه يحب اشخاص او يحب اشخاص اشخاصا اعمالا اجمل ازمان اماكن طيب اعطنا مثالا لشخص الله عز وجل يحبه النبي صلى الله عليه وسلم محمد عندك دليل ان الله اتخذني

3
00:00:44.800 --> 00:01:12.200
قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله احسنت. وايضا من الاشخاص ابراهيم عليه السلام طيب اعمار اعمال يحبها الله عز وجل احب العمل احب العمل الى الله ادومه وان وان قل

4
00:01:12.800 --> 00:01:44.700
طيب ابو زكريا اماكن مكان مكة احب البقاء الى الله ايضا المساجد فيحب المساجد اذا حب الضيق عليه الله وابغض المساجد وابغضها الاسواق طيب طيب صفات صفات يحبها الله الحلم والاناة

5
00:01:44.850 --> 00:02:07.950
ايضا الصا صبر وايضا الاحسان نحب الحسين الصابرين هذه الصفات طب ما نتصل بهذي الصفات احبه الله عز وجل اذا نقول نثبت لله عز وجل صفة المحبة وهي صفة حقيقية

6
00:02:08.400 --> 00:02:36.400
حقيقية اما كيفيتها فنقول لا ندري طيب بماذا اول اهل البدع صفة المحبة  لا لا قال انها اما الثواب او ارادة الثواب. قالوا يحب يعني يثيب او يريد ان يثيب

7
00:02:36.700 --> 00:02:57.850
طب لماذا ما لماذا ما اثبتوا على ظاهرها من هم؟ قالوا احسنت. قالوا ان المحبة انما تقبل اشياء متشابهة. او قالوا ان المحبة هي ميد القلب طيب كيف نجيب عليهم ابراهيم

8
00:02:58.200 --> 00:03:23.600
قالوا لهم ميل القلب لا شيء ينتفع به كيف نرد عليهم في هذه المسألة بخصوصها؟ ايه رد قوي عام اثبت اه اثبت لا لا ارا نسكت نرد على هاظ نقول ما اثبتموه هو محبة

9
00:03:24.750 --> 00:03:53.350
مخلوق مدام احمد مي القلب هذا المخلوق فانتم جعلتم محبة الله كمحبة المخلوق ولذلك نفيتموها وده خطأ ولذلك نقول المعطلة هم في الاصل ممثلة مشبهة فلما مثلوه نفوا وتقول له نقول نثبت لله عز وجل محبة تليق به

10
00:03:53.500 --> 00:04:15.900
كما ان له صفات كما انه صفات اخرى تليق به العلم القدرة القوة الذات الله نفسه كما انه لا يماثل المخلوقين فكذلك صفاته وش الاسكال جاءنا الدين نثبت نثبت على الحقيقة مع النفي نفي المماثل

11
00:04:16.700 --> 00:04:48.400
تمام طيب اللهم نادت. احمد قولهم ان المحبة انما تكون بين الاشياء المتشابهة هل هذا مسلم الانسان يحب الانسان يحب الحيوان الطير حب الطيور ما تسلم هذي لان هذا الكلام خطأ اثبت هذا. اثبت ان هناك محبة بين اشياء ما تتشابه

12
00:04:51.450 --> 00:05:18.300
احسنت اذا نقول الواقع لكن عندنا ايضا قبل الواقع الدليل عندنا دليل احد ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في احد جبن يحبنا ونحبه هل احد انسان اذا فتقول هذا كلامكم غير مسلم. وانما قلتم ذلك لانكم اعتقدتم ثم نظرتم في الدليل

13
00:05:18.650 --> 00:05:39.750
فاردتم التفلت ولو انكم سلمتم كما سلم الصحابة رضي الله عنهم اينما سمعوا هذه النصوص هذه النصوص وغيرها ما ما صار عندكم تضارب طيب الواقع عندك يا احمد نجد الانسان

14
00:05:40.550 --> 00:06:08.700
يحب قد يحب حيوان قد يحب قال من؟ قد يحب غرفته من غرفه قد يحب كتابا عن الكتاب نفس الكتاب يعني نسخة واحدة يحب الانسان ما لا يشابه اذا هذا غير مسلم. اذا الخلاصة ان هذه الصفة صفة حقيقية لله بل هي من من كماله عز وجل. انه يحب

15
00:06:08.700 --> 00:06:34.450
قد اثبتنا الدليل نحب اشخاصا محمدا ابراهيم عليهم السلام اماكن المساجد مكة آآ الصفات حب المحسنين حب الصادقين يحب الصابرين وانا اثبتها ولا اشكال في ذلك واما قولهم ان المحبة هي الثواب وارادة الثواب نقول هذه مقتضى

16
00:06:34.600 --> 00:07:03.600
المحبة اثار الصفة هذي اثار صفة المحبة ان الله يثيب من احب واما الارادة فهي غير غير المحبة وقد مضى مع ان الارادة نوعان كونية وشرعية درس اليوم    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

17
00:07:03.900 --> 00:07:24.000
وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللسامعين وللمشاهدين ولجميع المسلمين قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ونؤمن بان الله تعالى يرضى ما شرعه من الاعمال والاقوال ويكره ما نهى عنه منها

18
00:07:24.000 --> 00:07:50.600
قال تعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر. وان تشكروا يرضاه لكم. وقال تعالى ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ونؤمن بان الله تعالى يرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات. قال تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه. ذلك لمن خشي ربه

19
00:07:50.600 --> 00:08:12.500
ونؤمن بان الله تعالى يغضب على من يستحق الغضب من الكافرين وغيرهم. قال تعالى الظانين بالله ظن السوء دائرة السوء وغضب الله عليهم. وقال تعالى ولكن من شرح بالكفر صدرا صدرا فعليهم غضب من الله ولهم

20
00:08:12.500 --> 00:08:32.850
عذاب عظيم. احسنت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فان في هذه القطعة من كلام شيخ رحمه الله ادلة على اثبات صفتين من صفات الله عز وجل التي صفات كما

21
00:08:32.900 --> 00:08:55.300
وهي صفة الرضا وصفة الغضب قيمة الرضا وصفة الغضب ونقول فيها نثبت لله عز وجل صفة الرضا اثباتا حقيقيا وهي صفة فعلية من صفاتك ماذا وكذلك نثبت لله عز وجل صفة الغضب

22
00:08:55.550 --> 00:09:23.750
وهي صفة فعلية من صفات كماله والله عز وجل يرظى عن بعظ الاعمال والاقوال وعن الاشخاص كما يغضب على اشخاصه قال اشخاص طيب قال شيخنا رحمه الله ونؤمن ايمانا حقيقيا جازمين بذلك لا نشك فيه ابدا

23
00:09:23.750 --> 00:09:49.350
نؤمن بان الله تعالى يرضى ما شرعه من الاقوال والاعمال. شرعه اي امر به واحبه من الاعمال مثل الصلاة الصوم الزكاة بر الوالدين صلة الرحم الصدق والاقوال مثل قراءة القرآن هذا كلام الله عز وجل يحبه

24
00:09:49.450 --> 00:10:03.600
وما تقرب الى الله عز وجل باحب اليه من كلامه يرضى التسبيح والتهليل الاذان الكلام في الدعوة الى الله عز وجل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اقوال يحبها الله عز وجل

25
00:10:03.600 --> 00:10:29.400
ويكره ما نهى عنه منها يكرمان عن عن منها من الافعال كاسجد لغير الله الذبح لغير الله القتل بغير حق السرقة والاقوال السب والشتم واللعن والغيبة والنميمة الله عز وجل لا يحبها ويغضبها. يسخطها

26
00:10:29.900 --> 00:10:48.500
ثم استدل شيخنا رحمه الله فقال كقوله تعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعبادهم كفر وان تشكروا يرضه لكم الشاهدي قوله يرضه لكم اي يرضى يرضى ذلك لكم

27
00:10:49.100 --> 00:11:14.800
ويرضه لكم هذا فعل مجزوم فعل مجزوم جواب الشرط ان تكفروا وان تشكو يرضاه لكم. وحذف الالف المقصورة للجزم والهاء ظمير مفعول به طيب وقال ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين

28
00:11:15.200 --> 00:11:38.650
هذه فيها صفة الكره. فالله عز وجل كره انبعاثهم وهذا كره للعمل. كره انبعاثهم فثبطهم اي وجعلهم يقعدون ولا يخرجون للقتال لانهم ليسوا اهلا وتثاقلوا وتلوموا فالله عز وجل كره انبعاثا فثبطهم

29
00:11:38.900 --> 00:11:58.000
ولذلك يقول شيخنا رحمه الله اذا رأيت من نفسك تكاسلا في الطاعة فاحذر فقد يكون الله عز وجل قد ثبطك لانه كره انبعاثك ماذا افعل نقول عكس الامر انظر في نفسك

30
00:11:58.100 --> 00:12:15.100
ونشط نفسك على الخير واستعن بالله. وار الله من نفسك خيرا في العمل الصالح. وكما قلنا امس ان الانسان ينشط نفسه ويرائي الله عز وجل. لا يرائي الخلق بل من نفسه

31
00:12:15.300 --> 00:12:34.950
يقوم ويري الله عز وجل من نفسه النشاط كما مرنا على ان النبي صلى الله عليه وسلم كيف يقوم الليل يثب ثوبا يقوم فتذكر هذا ثم قم وامشي الى الطاعة لا تمشي متكاسلا وهكذا اذا اذن المؤذن

32
00:12:35.450 --> 00:12:56.350
واذا ذكرت العمل الصالح قم اليه نشيطا طيب قال ونؤمن بان الله تعالى يرضى عن الذين امنوا يرضى ان الذين امنوا ما سبق رضا عن الاعمال. قال اه ونؤمن بان الله تعالى

33
00:12:56.400 --> 00:13:11.950
يرضى ما شرعه من الاعمال والاقوال. ان هذا رضا عن العمل والقول. وهذي الاية رظا عن العامل. عن العامل. يرظى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات. فالله عز وجل يرضى عن اشخاص

34
00:13:12.000 --> 00:13:31.950
اذا نرضى اقوالا ويرضى اعمالا ويرضى اشخاصا قال كقوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه رضي الله عنهم وارضوا عنه ذلك لمن خشي ربه. هذا في سورة البينة. وهذا في العلماء

35
00:13:32.300 --> 00:13:46.900
الذين جمعوا بين العلم والعمل. بين العلم والعمل. رضي الله عنهم ورضوا عنه. وكذلك الصحابة فان الله عز وجل رضي عنهم. لقد رضي الله عنهم الذين يبانوا تحت الشجرة طيب

36
00:13:48.300 --> 00:14:09.150
يقول شيخنا رحمه الله ونؤمن بان الله تعالى يغضب على من يستحق الغضب من الكافرين وغيرهم. هذه صفة الغضب. وهي صفة حقيقية. نقول ان الله يغضب يغضب نقول غضب حقيقي نقول نعم غضب حقيقي

37
00:14:09.450 --> 00:14:26.600
نرجع ننظر كيف قال اهل البدع في هذه الصفة. نقول هي الصفة الحقيقية من صفات الله وهي صفة فعلية والصفات الفعلية يتصف الله بها عند مقتضاها لا نقل من الغضبان

38
00:14:26.850 --> 00:14:44.900
يعني دائما كما نقول ان الله عليم رحيم غفور لا بل يغضب عند مقتضى الغضب كما يرضى عند مقتضى الرضا ويسخط عند مقتضى السخط اذا فهذه الصفات متعلقة بمشيئته سبحانه وتعالى

39
00:14:45.950 --> 00:15:06.550
يقول ونؤمن بان الله تعالى يغضب على من يستحق الغضب من الكافرين وغيرهم من المشركين والمنافقين والفاسقين قال كقوله تعالى الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغظب الله عليهم

40
00:15:06.900 --> 00:15:26.900
هذا في المنافقين الذين ظنوا ان المؤمنين في معركة احد انهم يبادون وانهم يهلكون وان قريشا سوف تبيدهم فظن بذلك ظنوا ظن السوء وان الكافرين سوف يستأصلون المسلمين وخابوا وخسروا

41
00:15:27.500 --> 00:15:49.550
قال وغضب الله عليه. اذا نثبت صفة الغضب على الكافرين قال ولكن منشرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم هذي فيمن فعل الكفر وهو راضي. اما من فعل كفر مجبرا

42
00:15:49.750 --> 00:16:09.650
مكرها فانه لا سيئة لكن منشرح صدره بالكفر ورضي به ورضي بالشرك فالله عز وجل يغضب عليه  وله عذاب عظيم طيب اذا خلاصة ما تقدم اننا نثبت لله عز وجل صفة الرضا

43
00:16:09.900 --> 00:16:29.650
قصفت الكراهة وصفة الغضب وندبت ان الله يرظى اقوالا ويرضى اعمالا ويرضى عن اشخاص كما يغضب على كما يرظى على الاشخاص الذين امنوا وعملوا الصالحات ويغظب على الكافرين والمشركين والمنافقين

44
00:16:30.100 --> 00:16:55.200
ونقول هذه الصفات صفات فعلية حقيقية لله عز وجل لا تماثل صفات المخلوقين ابدا طيب ما موقف اهل البدعة من هذه الصفات نكون كغيرها من الصفات حرفوها قالوا يرضى اي يريد ان يثيب او يثيب

45
00:16:55.950 --> 00:17:21.300
يريد ان يثيب او يثيب قالوا الثواب او ارادة الثواب هذا خطأ بل يرظى هذا صفة حقيقية مقتظاها ان الله يثيب من رضي عنه ويكافئ اظن المكافأة والجزاء والغضب نقول قالوا الغضب هو الانتقام او ارادة الانتقام

46
00:17:22.750 --> 00:17:46.000
وهذا تفسير لهذه الصفة باثرها. نقول لا بل الله عز وجل يغضب وهو مقتضى غضبه انه يعاقب من استحق العقاب يعاقب من يستحق العقاب هذا هو الموقف الصحيح الذي يجب علينا ان نفعله وان نرظى به. فنثبت لله عز وجل ما اثبت لنفسه

47
00:17:46.500 --> 00:18:03.300
او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف نثبت على الظاهر ولا نمثل لاننا ان مثلنا نقع في احد محظورين اما ان نمثل صفات الله من صفات خلقه وهذا حرام

48
00:18:03.450 --> 00:18:20.450
لأن الله عز وجل يقول ليس كمثله شيء او ينتهي بنا الامر الى ان ننفي ما يمكن يكون صفات الله كصفات مخلوقين اذا نقول هذا ليس ارادة الثواب او الثواب

49
00:18:20.600 --> 00:18:44.750
الم في هذه الصفة وهذا خطأ بل نقول نثبت هذه الصفات على ظاهرها بما يليق بالله عز وجل وهي الصفات الحقيقية ونقول نوع صفة الرضا والكره والغضب صفات فعلية وقد تقدم معنا ان صفات الله عز وجل من حيث تقسيمها تنقسم الى ثلاث صفات

50
00:18:44.800 --> 00:19:11.500
صفات ذاتية معنوية كصفة العلم والرحمة والقوة وصفات ذاتية خبرية كصفة الوجه واليدين والساق والعينين والثالث صفات فعلية كالغضب والرضا والضحك ونثبتها جميعا على لوجه اللائق به سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم

51
00:19:12.250 --> 00:19:43.100
لا نأبى الانتقام من علامات القوة لكنهم لا نقول لان هذا عجز نقول هذا صرفتم صرفتم اللفظة الظاهرة ينتقم ينتقم سبحانه فانتقمنا منه