﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:15.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد الدرس الحادي عشر

2
00:00:22.600 --> 00:00:38.800
قال رحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغاث بغير الله او ان يستغيث بغير الله مولا وغيره اذا اذا غلطت وقول الله تعالى اذا غلطت ان تقرأ تقول بل

3
00:00:39.350 --> 00:00:53.900
ما تقول او او نظن انها من تتمة الفلق فقلت بعض من الشرك ان يستغاث بغير الله او يستغيث نظن انها من كلامه. لكن لو وقعت في غلط تجيب بل اللي هي للاضراب

4
00:00:54.250 --> 00:01:14.250
باب من الشرك ان يستغاث بغير الله بل ان يستغيث. نعم. وقول الله تعالى ولا تدركوا لله ما لا ولا يضرك فان فعلت فان كيدا من الظالمين. وقوله وان يمسك وان يسق الله بظلم فلا كاشف له الا هو. وان كالخير

5
00:01:14.250 --> 00:01:51.150
صلاة المولى يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. وقوله ان الذين تعبدون من دون الله لاصقا وقوله واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض اي اله مع الله

6
00:01:51.450 --> 00:02:08.950
ووطنه باسمه انه كان في دم النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. وقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لاستغاث بي وانما يستغاث بالله

7
00:02:09.050 --> 00:02:39.250
فيه مسائل  لا ما   قوله باء من الشرك ان يستغيث بغير الله او غيره. قال شيخ الاسلامي رحمه الله تعالى الاستغاثة هي طلب الروم وهو والاستعانة طلب العون وقال غيره الفرق بين الاستغاثة والدعاء

8
00:02:39.250 --> 00:03:09.250
الاستغاثة لكم الا من المخلوق والدعاء عنه والاستغاثة لانه يكون من المطلوب وغيره وعطف الدعاء عن الاستغاثة من حق عنها فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة. وقوله او يدعو غيره اعلم ان الدعاء دعان. دعاء عبادة هو دعاء

9
00:03:09.250 --> 00:03:29.250
المراد به في القرآن هذا كافر وهذا تارة. ويراد به مجموعهما ودعاء المسألة هو قول ما ينفع الداعي من جلب نفسه او كشف طرق. ولهذا انزل الله على من يدعو احدا من دونهم ولا نفع. لقوله تعالى ولتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم

10
00:03:29.250 --> 00:03:49.250
والله هو السميع العليم. وقول الله تعالى الذي هدانا الله كالذي استوتوا الشياطين وفي الارض حيران. له اصحاب له اصحاب يدعون الى الهدى له اصحاب يدعونه الى الهدى. وان هدى الله هو

11
00:03:49.250 --> 00:04:12.400
رب العالمين وقول الله تعالى فان فعلت فان نحيدا من الظالمين. قال والاسلامي رحمه الله تعالى وكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة. وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة. قال الله تعالى ادعوا ربكم

12
00:04:12.400 --> 00:04:32.400
انه لا يحب المعتدين. وقال تعالى ولرأيتكم اتاكم عذاب الله ربكم الساعة وغير قلب وان كنتم صادقين. بل يدعون فيكم ادعون اليه ان شاء وتنسون وتشركون. وقال تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. وقال تعالى له دعوة الحق والذي لا يدعون

13
00:04:32.400 --> 00:04:51.600
وما هو وما دعاء الكافرين الا في ظلال وامثال هذا في الطاعة في دعاء المسألة اكثر اكثر من ان يحصر. وهو يضمن دعاء العبادة لان السائل اخلص سؤاله لله. وذلك من افضل العبادات

14
00:04:51.600 --> 00:05:11.600
كذلك الناس لله والتالي لكتابه ونحوه ونحوه. قالوا من الله في المعنى ويكون داعيا عابدا. فتبين بهذا من قول شيخ الاسلام رحمه الله ان دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة كما ان دعاء المسألة منظم بدعاء العبادة. وقد قال تعالى عن خليله

15
00:05:11.600 --> 00:05:31.600
من دون الله وادعو ربي عسى ان اقول بدعاء ربي سقيا. فلما اتاهم ما يعبدون من دون الله وهامان واسحاق ويعقوب وكل ان جعلنا نبيا وصار الدعاء من انواع العبادة فان قوله وادعو ربي عسى ان لا اقول بدعاء ربي سقيا. كنت عليه السلام ربي اني وهل اظن

16
00:05:31.600 --> 00:05:54.050
ولم اقوم بدعائك ربي شقيا. وقد امر الله تعالى به في مواضع من كتابه لقوله تعالى ادعوا ربكم خفية وخفية انه لا يحب المعتدين. هم. ولا تحب بعض اصلاحها وادعوا خوفهم وطمعا. ان رحمة الله قريب من المسلمين. وهذا هو دعاء المسألة

17
00:05:54.050 --> 00:06:13.750
ضمن العبادة فان الداعي يقرب الى المدعوية ويخضع له. وضابط هذا ان كل امر شرعه الله لعباده وامرهم به فتقديره لله عبادة فاذا صرف منكم كالعبادة شيئا لغير الله وهو مشرك وصادم لما بعث الله به رسوله من قوله تعالى ولو

18
00:06:13.900 --> 00:06:34.600
وانه عفو له ديني وسيأتي بهذا من دبي ان شاء الله تعالى خاشع الاسلام رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما

19
00:06:34.600 --> 00:07:01.750
اما بعد فهذا الباب من الابواب المهمة لانه يشمل الكلام على مسألة الدعاء دعاء غير الله جل وعلا وحكم ذلك الفعل وبوب الشيخ رحمه الله بقوله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره

20
00:07:02.000 --> 00:07:26.650
وقد بين لكم ان الاستغاثة اخف من الدعاء فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة ولهذا اصل هذا الباب هو فهم مسألة الدعاء فاذا فهمت اصل المسألة الا وهو وجوب افراد الله جل وعلا بالدعاء بعبادة الدعاء وان من دعا غير الله

21
00:07:26.650 --> 00:07:49.300
جل وعلا فهو مشرك يعني من طلب من غير الله جل وعلا ما لا يستطيع المطلوب منه ان يحققه ولا ان يجعله لذلك السائل فذلك السائل مشرك. من فروع ذلك مسألة الاستغاثة

22
00:07:49.600 --> 00:08:18.800
لان الدعاء اعم ولهذا قال لك الاستغاثة انما تكون من المكروب فاذا وقع المرء في شدة فطلب الغوث فيها فانه يقال له مستغيث يقال له مستغيث يعني طالب للغوث لان استغاث هذي استفعال من الطلب وهذه المادة استفعل كثيرا ما تأتي

23
00:08:18.800 --> 00:08:40.350
على الطلب يعني السين والتاء تزاد لكي تدل على معنى الطلب استغاث من طلب الغوث استعان طلب العون استنصر طلب النصر استسقى طلب السقيا وقد تأتي هذه المادة ولا يراد بها

24
00:08:41.800 --> 00:08:59.800
الطلب وهذا معروف في التصريف وهو كثير ايضا في اللغة ومنه قولهم استغنى فلان استغنى فلان يعني كان في غناء ليس معناه طلب الغناء كذلك في قوله تعالى واستغنى الله

25
00:08:59.850 --> 00:09:22.650
والله غني حميد يعني غني الله جل وعلا غناء كاملا لا نقص فيه بوجه من الوجوه. والله جل وعلا غني حميد يعني غني حميد محمود ممجد مثنى به مثنى عليه جل وعلا بهذه الصفة التي هي الغنى مع غيرها من الصفات

26
00:09:22.900 --> 00:09:44.950
اذا فاصل هذا الباب باب استفعل انه للطلب فاذا قال استغيث بفلان فمعناه انه طلب منه. استنصر استغفر استعين استعيذ ونحو ذلك فهذا كله داخل في الطلب. والدعاء حقيقته حقيقته الطلب

27
00:09:45.100 --> 00:10:07.050
ولذلك يسمي الناس الاستسقاء يسمونه استغاثة يسمونه الاستسقاء صلاة الاستسقاء يسمونها استغاثة لانها في حقيقتها طلب للغوث من الله جل وعلا بعد ان يصيب العباد ما يصيبهم من نقص في المياه او جذب في الارظ او نقص في

28
00:10:07.050 --> 00:10:28.850
زروعهم او  ماشيته المقصود من هذا ان الدعاء اعم والاستغاثة اخص. الدعاء هو الطلب الدعاء هو الطلب وقال هنا الشيخ رحمه الله تعالى او يدعو غيره لا بد هنا في الاستغاثة من ضابط

29
00:10:29.300 --> 00:10:52.300
ان يستغيث بغير الله وكذلك في قوله او يدعو غيره لابد ان يكون هناك ظابط لها لان ليس كل استغاثة ليس كل استغاثة شركا وانما الشرك هو اذا استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه المستغاث به

30
00:10:53.800 --> 00:11:16.950
اذا استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه المستغاث به حال الاستغاثة فهو قد يستغيث بغير الله جل وعلا لكن فيما يقدر عليه المستغاث به يعني رجل اصابه غرظ فقال لرجل اغثني

31
00:11:18.100 --> 00:11:33.150
وهو يستطيع ان او يغلب على ظن هذا هذا الذي طلب ان هذا يستطيع انقاذه اما بنفسه او بدعوة غيره الى انقاذه فلا بأس بان هذا المستغاث به لان هذا المستغاث به

32
00:11:33.200 --> 00:11:50.500
يمكنه ويستطيع ان يغيث في هذه الحال واما الاستغاثة فيما لا يقدر عليه المستغاث به فانها محض حق الله جل وعلا بل الواجب ان المستغيث يستغيث بالله جل وعلا في كل حال

33
00:11:50.800 --> 00:12:07.550
وينزل حاجاته جل وعلا على كل حال ويتوجه الى الله جل وعلا بطلب فك كربه على كل حال فان هذا فيه حقيقة توجه القلب باخلاص لله تبارك تعال كذلك الدعاء

34
00:12:08.100 --> 00:12:25.400
جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعاكم فاجيبوه من دعاكم فاجيبوه فهنا الداعي لغيره يعني دعا غيره. لكن دعا غيره في اي شيء دعا غيره دعوة

35
00:12:25.900 --> 00:12:43.800
دعوة اكرام فليس هذا داخلا فيه في هذا اللفظ في قوله او يدعو غيره. المقصود بقوله او يدعو غيره يعني يسأل غيره سؤال العبادة اما اذا سأله انه يحظر دعاه قال انا ادعوك لحظور

36
00:12:43.950 --> 00:13:03.950
زواج هذه الليلة ادعوك لحضور الاجتماع الاحباب عندنا الليلة هذا دعاء لاكرام دعاء ليس دعاء عبادة انما هذا دعاء يعني سؤال للحضور هذا لا يدخل فيه بلا اشكال وانما المراد في قوله او يدعو غيره

37
00:13:03.950 --> 00:13:22.450
يعني يدعوه يسأله سؤال العبادة يعني فيما يرجى من عند الله جل وعلا ثم بين ان الدعاء ينقسم الى قسمين وهذه كما سبق ان ذكرت لكم مهمة لانها هي اصل الباب

38
00:13:22.500 --> 00:13:44.800
واذا فهمتها فهمت مسألة الاستغاثة والاستعانة وغيرها من المسائل من باب اولى فقوله هنا الدعاء ينقسم الى قسمين دعاء عبادة ودعاء مسألة دعاء العبادة كل عبادة فانها تسمى تسمى دعاء

39
00:13:45.200 --> 00:14:11.200
كل عبادة هي دعاء واذا ذكرت الله جل وعلا يقال لك داعي واذا صليت فيقال ايضا انت داع ودعاء المسألة اذا سألته يا ربي اعطني يا ربي افض علي من جودك يا ربي اصلح قلبي ربي اتي نفسي تقواها هذا دعاء مسألة وفي الغالب يعني الغالب

40
00:14:11.200 --> 00:14:32.250
وفي سمي هذا النوع من الدعاء دعاء المسألة سمي دعاء والاخر سمي سمي عبادة فالذي يصلي لا يقال انه يعني في العرف يقال انه داعي لكن اذا رأيت احدا يرفع يديه قلت هذا يدعو اما المصلي فلا تقول هذا

41
00:14:32.650 --> 00:14:51.400
فلا تقولوا هذا يدعو لانه هنا غلب العرف الخاص في انهم جعلوا دعاء المسألة هو الخاص باسم الدعاء النوع الاخر يسمى عبادة لكن هناك اتصال بينهما من جهة التظمن والالتزام

42
00:14:51.550 --> 00:15:22.000
وذلك ان دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة فان حقيقة الداعي دعاء العبادة حقيقة المصلي حقيقة الذاكر حقيقة المتنفل بصيام حقيقة المجاهد هؤلاء حقيقة الساجد حقيقة الراكع هم فعلهم هذا مستلزم لشيء لشيء خارج عن هذا الفعل عن حقيقته

43
00:15:22.150 --> 00:15:40.800
الا وهو انهم يطلبون من الله جل وعلا الحسنى عنده يطلبون ثواب ذلك العمل يعني هم يفعلون العبادة ويسألون الله جل وعلا الثواب لكن هل سألوه لفظا لا لكن فعلهم للعبادة

44
00:15:40.900 --> 00:16:01.750
هذا دعاء عبادة مستلزم لطلبهم لطلبهم الاجر والثواب او ما شاءوا ان يطلبوه بي بهذه الصلاة مثل صلاة الاستخارة صلى ركعتين وفي هذه الصلاة جعلها مقدمة قبل او بين يدي

45
00:16:01.850 --> 00:16:23.350
سؤاله الاستخارة فهي للسؤال هي للسؤال في ان يختار لها الله جل وعلا ما فيه الخيرة له من امره اما دعاء المسألة فهو متظمن لدعاء العبادة كيف؟ يعني وهو يسأل هو في

46
00:16:23.450 --> 00:16:42.500
في عبادة. اذا رأيته رافعا يديه ويقول يا رب يا رب هو سائل وهو في نفس الحال عابث ولهذا قال شيخ الاسلام هنا قال شيخ الاسلام هنا رحمه الله ودعاء المسألة متظمن لدعاء العبادة يعني ان دعاء العبادة ليس خارج

47
00:16:42.500 --> 00:17:04.100
دعاء المسألة ولكنه متظمن لدعاء فدعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة يعني وهو يسأل في داخل هذا السؤال عبادة ومزيد عليها وهو انه يسأل الله جل وعلا ويطلب منه فاذا بينهما

48
00:17:04.400 --> 00:17:28.350
تظمن والتزام اذا تبين لك ذلك فالايات كثيرة جدا في القرآن التي فيها ذكر نوعي الدعاء فيها ذكر نوعي الدعاء وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا

49
00:17:28.400 --> 00:17:52.950
ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله بل اياه تدعون في كشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون ونحو ذلك من الايات التي فيها ذكر لفظ الدعاء بل انه في سورة مريم

50
00:17:53.050 --> 00:18:08.500
جعل الله جل وعلا الدعاء هو العبادة فقال مخبرا عن قول ابراهيم عليه السلام لابيه وقومه قال واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعو ربي عسى ان لا اكون هنا

51
00:18:08.700 --> 00:18:31.500
بدعاء ربي شقيا قال الله جل وعلا فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله. فاذا الدعاء هو العبادة. قول ابراهيم هنا واعتزلكم وما تدعون يشمل دعاء المسألة و ودعاء العبادة لان حال عباد الاصنام انهم يسألونهم تارة

52
00:18:31.700 --> 00:18:49.050
يعني يدعونهم دعاء مسألة وتارة يعبدونهم لاي شيء لان يقربوهم الى الله جل وعلا زلفى يعني دعاء عبادة متظمن اه دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة كما قال احد مشركي قريش ما نعبدهم الا

53
00:18:49.250 --> 00:19:05.250
ليقربونا الى الله زلفى. فاذا هنا بين جل وعلا ان قول ابراهيم واعتزلكم وما تدعون من دون الله ان هذا هو العبادة. الدعاء هذا هو العبادة. قال فلما اعتزلهم وما يعبدونه. فاذا

54
00:19:05.800 --> 00:19:33.750
دعاء المسألة ودعاء العبادة جميعا يشتركان في انهما بانهما عبادة اما على وجه المطابقة مثل دعاء مثل الصلاة هذه عبادة او على وجه الاستلزام مثل ان يصلي ويسأل يصلي وذلك مستلزم لسؤاله

55
00:19:33.950 --> 00:19:59.100
نريد ان نصل الى قاعدة مهمة وهي ان المبطلين والخرافيين  هذا الباب يقولون ان الايات التي فيها ذكر الدعاء انما يقصد به دعاء العبادة دعاء العبادة يعني يقصد به العبادة فيقول انا لا اصلي

56
00:19:59.150 --> 00:20:21.450
للمقبور وانا لا اصوم له وانا لا اسجد له ولكني سألته سؤالا استغثت به استغاثة طلبت منه طلبا والايات في دعاء بدعاء العبادة نقول له ان الدعاء ينقسم الى قسمين

57
00:20:21.550 --> 00:20:45.900
والدعاء العبادة دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة ودعاء المسألة متضمن بدعاء العبادة. فالواحد اذا سأل الله جل وعلا واخلص في سؤاله اليس هذا مأمورا به ان يسأل العبد ربه جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب

58
00:20:46.000 --> 00:21:11.600
لكم هو مأمور بان يسأل الله جل وعلا واذا كان كذلك فسؤاله الله جل وعلا سؤال طلب يدخل في تعريف العبادة فهو فهو عبادة من العبادات. اذا الذي يسأل فعله متظمن للعبادة. فما يأتي ذلك المبطل؟ يقول انا اسأل سؤال وهذا ليس بعبادة والذي ورد صحيح ان نصرف العبادة

59
00:21:11.600 --> 00:21:29.300
ده لغير الله لكن هذا لا يدخل في بهذه العبادة نقول لا سؤال هذا صحيح انه دعاء ولكنه متظمن للعبادة. لان الله جل وعلا امرنا ان نذكره وان نسأله وان ننزل حاجاتنا به جل وعلا

60
00:21:29.300 --> 00:21:52.950
وحده وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فهو اذا في حال سؤاله سؤال الطلب هو في

61
00:21:53.100 --> 00:22:13.300
بعبادة فاذا نقول لهم اذا فهمتم الفرق بين نوعي الدعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة ان هذا مستلزم يعني دعاء العبادة مستلزم دعاء المسألة ودعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة صارت الحقيقة حقيقة الدعاء واحدة وصار

62
00:22:13.300 --> 00:22:35.500
صرف الصلاة للميت والسجود للميت كصرف الاستغاثة به كصرف الاستغاثة اليه يعني فيما لا يقدر عليه او الاستعانة او الذكر او اي نوع من انواع السؤال. استوى لما؟ لانهما مقتران

63
00:22:35.500 --> 00:23:02.800
احدهما مستلزم للاخر والاخر متظمن للثاني واضح لكم؟ فاذا التفريق بينهما في النصوص او في الاحتجاج هذا باطل. فاذا تنتبه لهذه الفائدة المهمة التي افادنا اياها شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في ان الدعاء ينقسم الى هذين القسمين وحبذا لو راجعت الايات التي فيها ذكر الدعاء

64
00:23:03.400 --> 00:23:26.200
يعني لفظ الدعاء ورأيت تفاسير السلف للفظ الدعاء فانهم تارة يفسرونه بدعاء العبادة وتارة يفسرون بدعاء المسألة لم لان هذا مستلزم للثاني يعني دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة ودعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة. فاذا ذكر ذكر احدهما فانه يذكر

65
00:23:26.200 --> 00:23:53.450
الاخر اما على سبيل الالتزام او سبيل التضمن ظاهر لكم هذا نعم  فيه النقول النقول الطويلة تقرا واحد وتكمل  قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فيه فاذا كان على عهد واذا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:23:53.450 --> 00:24:13.450
اما ان تتبع الاسلام من وراء عبادته العظيمة فليعلم الطريق يعلم فليعلم ان المسلمين الشام والسنة في هذه الاثمان قد يمر ايضا منها العلو في بعض المشايخ بل هو في علي ابن ابي طالب بالغلو في المسيح

67
00:24:13.450 --> 00:24:33.450
وكل من غار في نبيه او ان صالح وجعل فيه نوعا من الالهية. ان يقول يا سيدي فلان انصرني او اخفني او ارزقني سواء في حفظه والحصار والاقوال. انا في حسبك وانا في حسبك واهل هذه الاقوال. في حسبك يعني؟ في كفايتك

68
00:24:33.450 --> 00:24:55.300
وفي حراستك يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يعني كافيك وناصرك ومؤيدك الله جل وعلا وكل هذا شرك صاحبه فان تابه الا قتل. فان الله سبحانه وتعالى انما ارسله لك وانت كتب المعبد وحده لا

69
00:24:55.300 --> 00:25:15.300
ولا يدعى معهم اله اخر والذين يجون مع الله اية اخرى من المسيح والملائكة والاصنام لن يكونوا يعبدون وانما كانوا يهودون او يعبدون قبورهم او يعبدون صدورهم يقولون ما نحن الا يقربون الى الله ربا

70
00:25:15.300 --> 00:25:43.200
ويقولون هؤلاء البعض عند الله وبعث الله سبحانه منها اذا حقيقة عبادتهم يبقى فيه ايه؟ حقيقة عبادة المشركين لالهتهم واصنامهم هي في في السؤال هي في السؤال ما نعبدهم وهم عبدوهم لاي شيء؟ قال ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله جل وعلا يعني عرضنا من العبادة هو

71
00:25:43.300 --> 00:26:02.200
ان يقربونا يعني في هذه العبادة يريدون ان يستجيب هذا المعبود فيسأل الله جل وعلا لهم المغفرة او القربى او نحو ذلك فاذا كان هذا اذا كان هذا حكم عليهم بالكفر

72
00:26:02.350 --> 00:26:23.350
والشرك من اجله مع انه مع انه كما يقال مرتبة ثانية اكونهم يتوجهون بالسؤال مباشرة لهم اليس من باب اولى يعني هو قال ما نعبدهم الا ليقربنا الى الله زنا. ومع ذلك اشرف

73
00:26:23.900 --> 00:26:46.200
فهم توجهوا بالعبادة باي شيء لكي يطلب هؤلاء لهم الله جل وعلا. فاذا كانوا لم يصرحوا بذلك الطلب ومع ذلك حكم عليهم شرك لهذا الغرض حيث انهم فعلوا هذا الفعل لغاية ان يسأل ذلك المؤله الله جل وعلا في تحصيل مطلوب اولئك

74
00:26:46.200 --> 00:27:06.800
فلان يحكم عليهم بالشرك في حال سؤالهم مباشرة لهم ذلك من باب اولى يعني يأتي ويقول اعطني ارزقني اغفر لي ارحمني ما تزوجت المرأة تأتي تقول ما تزوجت ابعث لي زوج

75
00:27:07.300 --> 00:27:22.250
يسر لي زوج انا فقير مديون خلصني من الدين هذا لا شك هذا قصد يعني اتوا للامر قصدا اما المشركون الاولون فكانوا في بعظ احوالهم يعبدون ولا يذكرون السؤال يريدون

76
00:27:22.250 --> 00:27:39.850
سؤال ضمنا والبعض الاخر يسألون مباشرة كما قال جل وعلا فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين يعني سألوا الله جل وعلى مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر

77
00:27:40.700 --> 00:28:00.500
اذا هم يشركون. نعم هم اصناف الان منهم من يشرك في السراء والضراء ومنهم من يشرك في السراء يعني الفقهاء منهم فقهاء علماء المشركين هؤلاء فانه قد اذا اصابته الشدة

78
00:28:00.700 --> 00:28:18.600
انه يرتقي به الحال الى ان يكون مثل مشركي قريش يعني اذا اصابته الشدة اخلص وسأل وبعضهم لا وعامتهم انه اذا اصابته الشدة اه استغاث واشد في الاستغاثة بغير الله وطلب غير الله والشواهد على هذا معروفة

79
00:28:18.750 --> 00:28:44.400
وذكر الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى في رسالة له ان رجلا من اهل العلم زار الطائف الطائف فكلم كان يتكلم مع احد العلماء لذلك البلد قديمة يعني من نحو مئتين سنة او مئة وخمسين سنة

80
00:28:46.400 --> 00:29:02.350
فكان لما تكلم قال هذا العالم ذلك الرجل الطائفي قال له آآ اهل الطايف ما يعرفون الا ابن عباس ما يعرفون الله جل وعلا يعني اذا اصابتهم شدة او اصابهم حاجة او ارادوا شيء

81
00:29:02.600 --> 00:29:22.750
ونروح لقبر ابن عباس فاجابه الاخر قال معرفتهم بابن عباس يكفي هل ذكرها الشيخ عبد اللطيف في احد الرسائل قال معرفتهم بابن عباس تكفي لانه واسطة ما دام يعرف المهم عرف الواسطة يعني الطريق بدال ما نسلكه مثلا نسلكه مباشرة نسلك ثم بنصل

82
00:29:22.850 --> 00:29:40.600
هكذا هكذا يفكرون هكذا يفكرون وهذا واقع نسأل الله جل وعلا العافية منه نعم وقال ابن القيم رحمه الله تعالى ومن اكمل انواعه يعني الشرك للموتى والاشتغاثة بهم والتوجه اليهم

83
00:29:40.600 --> 00:29:58.450
واعلم هذا اصل في العالم فان الميت قد انقضى عمله فهو لا وقال سأله ان دعاء لهم الى الله وهذا من جعله بالشاة والمشكور عنده. هنا قف  هذه كلمة مهمة

84
00:29:58.800 --> 00:30:21.200
لكن نريد ان نأصل فيها اصلا  قوله الشرك بالله قول شيخ الاسلام هنا هو اصل شرك هذا العالم يعني صرف العبادة لغير الله دعوة اصل شرك هذا العالم و اليوم

85
00:30:22.800 --> 00:30:46.900
فهناك طوائف تعتقد ان عبادة غير الله جل وعلا شرك ولكن في الدعوة الى ذلك تراهم مقصرين او متخلفين عن عمل ودعوة ائمة الاسلام فهم يرون ان الدعوة تكون الى

86
00:30:48.300 --> 00:31:06.800
شرك ما يسمونه شرك الحاكمية وهذا موجود في اكثر بلاد المسلمين ان لم يكن في كلها فتجد ان كثيرا منهم عنده اعتقاد صحيح. يعني هو لا يعتقد في الاولياء ولا يعتقد في في جواز صرف العبادة لغير الله جل وعلا. لكن

87
00:31:06.800 --> 00:31:27.550
تقول البلاء اليوم ليس في هذا البلاء اليوم في تحكيم غير الله جل وعلا في وجود هذه الطواغيت طواغيت الحكام الذين يحكمون بغير شرع الله جل وعلا ولذلك يجب ان نتوجه الى هذا الامر بخصوصه في هذا الزمان حتى نفضح اولئك الطواغيت وحتى نجعل الناس

88
00:31:27.550 --> 00:31:47.550
يحكم حتى نجعل الناس يعرفون حقيقة الحكم بغير ما انزل الله واما الامر الثاني اللي هو شرك القبور ما يتعلق به شرك في العبادة يقول هذا لا نهتم به لان الناس هذا واضح عندهم وهذا غلط

89
00:31:47.550 --> 00:32:12.300
غلط اصلي ومنهجي في نفس الحال وذلك لان اصل شرك العالم واذا قابلت كلمة اصل في كلام احد من اهل العلم فعظ عليها بالنواجذ لان معرفة الاصول مهمة قال اصل شرك العالم هو هذا. واذا كان اصل شرك العالم هو دعوة غير الله وسؤال غير الله وصرف العبادات لغير الله جل وعلا. فان

90
00:32:12.300 --> 00:32:32.300
الواجب اكثر الواجب واكبر الواجب واعظم الواجب ان تتوجه الدعوة الى تطهير الناس من هذا الشرك الذي هو اصل الشرك لان ما بعده من انواع الشرك هذه اتتبع له ولهذا ترى من الناس الان

91
00:32:32.650 --> 00:32:57.600
من يبين له هذا الامر ويعني امر الحكم بغير ما انزل الله وما يتعلق به. وتراه يعتقد في بطلان الحكم بغير ما انزل الله وانه كفر. ولكن تجد انه متوجه الى غير الله في سؤاله وفي دعواته وهذا معروف مثلا من كبار قادة بعظ الدعوات انهم انهم

92
00:32:58.450 --> 00:33:17.550
وجد وجد عندهم الفاظ شركية وتوجهات شركية مع ان مسألة الحكم بغير ما انزل الله او ما يسمونه الثقافة السياسية او ما يتعلق بذلك ثقافة الحكومات هذا تجد عنده واضح لكن الامر الثاني تجده فيه في ضلال مبين وظهرت منهم

93
00:33:17.550 --> 00:33:37.700
ساعات والسؤالات الشركية ونحو ذلك. واليوم ظهرت طوائف في كثير من من بلاد المسلمين بعد ان عرفوا منهج السلف بعد ان عرفوا منهج السلف وان الاهتمام بالعقيدة طيب لكن قالوا لا نهتم صحيح هذا الاعتقاد يجب علينا ان نعتقد ذلك وان نلتزم ذلك

94
00:33:37.700 --> 00:33:57.200
ولكن الدعوة اليه هنا يختلف فيها الناس. هل ندعو الى الحكم بغير ما انزل الله؟ هل ندعو الى ابطال الحكم بغير ما انزل الله؟ او ندعو الى ابطال دعوة غير الله وابطال الشرك بالله جل وعلا في صوره المختلفة

95
00:33:57.250 --> 00:34:22.300
فهنا اتوا من جراء التأثر ببعض المدارس وقالوا ان هنا ندعوا الى ابطال هذا الشرك الخاص اللي هو يكفي الطاعة شركة تحاكم هذا نترك ذلك لانه المسألة واضحة او ربما دخلهم ما دخلهم من ان ذلك يفرق الناس او غير هذا. وهذا اليوم موجود وهذا

96
00:34:22.300 --> 00:34:42.300
خلاف منهج علماء المسلمين وائمة السلف. فانك لا تجد موحدا عرف توحيد الله جل وعلا في عبادته. عرف ان التوجه الى الاولياء او التوجه الى المقبورين بالدعاء والسؤال عرف ان هذا شرك لا تجد بين هؤلاء من يقول

97
00:34:42.300 --> 00:35:01.250
ان الحكم بغير ما انزل الله جائز ما تجد لانه اذا اخلص العبادة لله جل وعلا في ذلك فانه سيفهم ان من انواع العبادة الطاعة وانه يجب ان يفيدها لله جل وعلا ولذلك الشيخ رحمه الله تعالى في باب واحد عالج هذه المسألة

98
00:35:01.500 --> 00:35:16.800
وهو باب ما جاء في ان طاعة العلماء والامراء في تحريم ما احل الله تحرير ما حرم الله يصيرهم ارباب من دون الله وهذا هو المقصود منها باب واحد ولكن الدعوة لا تكون الى هذا

99
00:35:16.850 --> 00:35:39.650
مثل ما هو حاصل الان الى ما يبطل كما يسمونه يبطل الشرك السياسي هذا لا شك انه ضلال عن منهج الانبياء والمرسلين في في الدعوة ومن صنف في هذا وظن ان دعوة الانبياء والمرسلين هي ابطال هذا النوع فانه لم يفهم اصل شرك العالم الذي نبه عليه الان

100
00:35:39.650 --> 00:35:54.850
شيخ الاسلام ابن تيمية الان اصل شرك العالم في اي شيء وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونثرا. وقد اضلوا كثيرا. هذا اصل شرك

101
00:35:55.100 --> 00:36:19.950
العالم لان اول شرك وقع في الارض هو بهذا وانتشر في الناس هذا الشرك بخصوصه ولهذا قال ابن عباس فيما ثبت في صحيح البخاري هذه اسماء رجال صالحين فهنا هذا اصل شرك العالم. فاذا دعونا الدعوة الحق كما دعا ائمة الاسلام وائمة السلف ومن سار على نهجهم

102
00:36:19.950 --> 00:36:36.050
من ائمة هذه الدعوة دعونا الى اصل هذا الدين والى ما يبعد ويباعد من اصل شرك العالم وهو الشرك في الاولياء والصالحين او صرف انواع العبادة لغير الله جل وعلا فان غيره سيأتي تبعا

103
00:36:36.150 --> 00:36:54.100
وهذا واقع بالتجربة هذا واقع بالتجربة ونحن رأينا الدعوة السلفية الصحيحة في هذه البلاد كيف اثمرت رأينا ذلك وهي تجربة واضحة واما اليوم فاننا اذا توجه الناس الى ابطال غير اصل الشرك

104
00:36:54.300 --> 00:37:15.350
فانهم يتوجهون الى ما الى هدم ما ليس باصل. وعند ذلك فانهم لا يهدمون الاصل. ومن المعلوم انه اذا هدم الاصل يهدم ما سواه تبعا. ولهذا تجد ان الجماعات مثلا اليوم الاسلامية المنتشرة في كثير من بلاد المسلمين تجد ان الجماعات التي

105
00:37:15.350 --> 00:37:32.450
تدعو الى ما كان عليه السلف الصالح وتركز على جانب او على توحيد العبادة وتدعو الناس اليه لا تجد بينهم من يشكك في مسألة الحكم بغير ما انزل الله واضحة عندهم لانها نوع من الانواع

106
00:37:32.550 --> 00:37:48.800
وهم وضحت عندهم كما وضح باقي المسائل. اما الذين قلبوا الامر فتوجهوا الى النوع هذا الكلام في في الحكم بغير ما انزل الله والكلام والتفصيلات والمؤلفات والى غير ذلك فانهم

107
00:37:48.800 --> 00:38:05.900
توجهوا الى ما ليس باصل ولهذا لا تجد عندهم الدعوة الصحيحة الى ابطال عبادة غير الله جل وعلا على فاذا اتى الواحد مثلا سيستقيم وارادوا التأثير عليه اول ما يتكلمون معه

108
00:38:06.000 --> 00:38:25.150
في اي شيء؟ في الحكم بغير ما انزل الله وما يتعلق بذلك. هؤلاء الذين اعنيهم هم الذين عندهم عقيدة صحيحة في انفسهم يعني هم لا يعتقدون في الاولياء ولا يعتقدون في في القبور ونحو ذلك اما الذين يعتقدون فهؤلاء امرهم منتهي وهذه شبهة الان تسير في بعض بلاد المسلمين

109
00:38:25.150 --> 00:38:46.600
مسلمين وهم هذه الذين اقتنعوا بهذا الامر وهو انهم يقولون نحن على اعتقاد سليم ونحن نهتم باعتقاد اهل السنة والجماعة نهتم بما كان عليه سلف هذه الامة ولكن في طريقة الدعوة يدعون الى اي شيء الى ابطال ما يسمونه بالشرك السياسي وذاك يتركونه الى اعتقاد

110
00:38:46.650 --> 00:39:10.400
الى انتقاد الافراد الاعتقاد الفردي لكنهم لا يدعون اليه دعوة واضحة. هذه كالتقرير والشرح لقول شيخ الاسلام هنا وهذا اصل شرك العالم فتهتم بقوله اصل شرك العالم وما دام ان هذا هو الاصل فهو الذي يجب ان تبذل الجهود في ابطاله وما هو غير

111
00:39:10.400 --> 00:39:40.350
من انواع الشرك فانه سيبطل تبعا لابطال ذلك الاصل. واذا هدم الاس فانه ينهدم البنيان كله نعم اطمن نعم كيف اي فاء وبما له ما له تسمية في الشرط لكنه لا شك انه ليس على منهج السلف الصحيح

112
00:39:40.900 --> 00:39:56.800
ليس على منهج السلف. نعم نعم. قال وقول الله تعالى اصبر يا حج اصبر اولا هذا يحتاج الى انه يفهم العقيدة لان المنهج ليس منفصلا عن العقيدة منهج السلف الصالح

113
00:39:56.900 --> 00:40:15.500
هو عقيدتهم ولذلك صنفوا في العقائد ومن ظمن العقائد تجد اشياء عملية حتى تجد اشياء في الفروع مثل الان مثلا في الطحاوية تجد مسألة المسح على الخف فين مسألة الصلاة خلف الائمة هذه مسائل

114
00:40:15.750 --> 00:40:33.650
يعني في الفقه فكيف تدخل في العقائد لاجل انها منهج تميز به اهل السنة والجماعة. فالذي يقول نتفق في العقيدة ونختلف في المنهج يحتاج الى شرح معنى معنى عقيدة السلف الصالح فعقيدة السلف الصالح هو ما هو ما يعتقدونه

115
00:40:34.300 --> 00:40:47.650
هو ما يعتقدونه ليس في الله جل وعلا فقط هو جملة ما يعتقدونه ومن جملة ما يعتقدونه هو المسائل التي تسمى في الوقت الحاضر المنهج. نعم لا لا مهو بحق

116
00:40:48.350 --> 00:41:08.950
المنهج يعني وش يقدم وش يؤخر تقدم يقول لا الان يقول الان ما يحتاج انا ادعو لك توحيد العبادة ما يحتاج هذولا الناس فاهمينه ايش؟ لا يحتاج الى ابطال شرك السياسة شرك الحكام مثلا ابطال هذه الطواغيت يسمون الحكام يقولوا لهم طواغيت ونحو ذلك

117
00:41:09.500 --> 00:41:25.200
هذا هذا منهج لكنه يقول انا في نفسي ما اعتقد اعتقاد السلف الصالح لا اسمعه الصفات ولا اشرك ولا كذا لكن هل هذا على منهج السلف الصالح؟ لا ما في الشكل هذا خالف منهج السلف الصالح بقدر ما بعد عنه. نعم

118
00:41:25.450 --> 00:41:52.400
قال وقول الله تعالى قال ابن عطية رحمه الله تعالى معناه قيل لي ولا تدرك فهو اخ على اخ. وهذا اول محاضرة النبي صلى الله عليه مثلا اذا كانت هكذا ان يحذر من ذلك غيره. وهو حرام للامة. قال

119
00:41:52.400 --> 00:42:12.400
رحمه الله تعالى في هذه الاية يقول تعالى ذكره يا محمد من دون الله معبودك وخالقك فشيئا لا ينفعك ولا في الدنيا ولا في الاخرة ولا برك في دين ولا دنياك. يعني بذلك الالهة والاصنام يقول يقول لا تعبدها راجيا نفسها او

120
00:42:12.400 --> 00:42:45.300
فان بعد ذلك فوزا فدعوته فدعوتها من دون الله فانك اذا من الظالمين. يقول من المشركين ان لله الظالم لنفسه اكتب هذه الاية لا نوايا لقوله تعالى وقوله لا اله الا هو في هذه الايات بيان ان كل مدعو يقول الها والالهة حق والالهية حق لله لا

121
00:42:45.300 --> 00:43:05.300
ولهذا قال تعالى لا اله الا هو كما قال تعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يملك لي هو وان الله هو العلي الكبير. وهذا هو التوحيد الذي بعث الله به رسله. وانزل به كتبه. كما قال تعالى وما امروا الا

122
00:43:05.300 --> 00:43:25.300
الله فرسانه الدين والدين كل ما يدار الله به من عبادة الطاهرة والباطنة رحمه الله تعالى في تذكيره بالدعاء من افراد العبادات على على يبشرون اية لبعض افراد معناها والحرم ناشئة قبر او صنم او وثن او غير ذلك

123
00:43:25.300 --> 00:43:49.150
وقد اتخذه معهودا وجعله شريكا لله في التي لا يستحق والا هو. كما قال تعالى ومن يدعو مع الله الها اخرج قرآنه فانما حسابه عند ربه. انه ليفلح الكافرون بهذه الاية ونحوها ان دعوة غير الله كفر وشرك وضلال. وقول الله تعالى وان يمسسك الله ضر فلا كاشف له الا هو. وان

124
00:43:49.150 --> 00:44:09.150
بخير فلا راك لفضله فانه المتقين بالملك والقاه والعطاء والملح والضر والنفع دون دون كل ما سواه من ذلك ان يكون هو المدعو وحده المعدود وحده فان العبادة لا تصلح الا لما الا لمالك

125
00:44:09.150 --> 00:44:31.050
لا يجوز ذلك ولا او ارادني برحمة هل من صفات رحمته الله عليه تبصر المتوكلون. وقول الله تعالى ما يستعد له الناس من رحمتهم فلا مضل لها. وما يمسك فلا موت له من بعده وهو العزيز

126
00:44:31.050 --> 00:44:51.050
هذا ما احفظ به الله تعالى في كتابه منذ تخوفه الالهية والربوبية ونصف الادلة على ذلك ونصب ونصبت على ذلك فاعتقد استاذ القبور والمشايخ واعتقله عباد القبور والمشاهد ما احقا به تعالى واتخذوه

127
00:44:51.050 --> 00:45:21.050
لسؤالهم واتخذوه شركاء لله في الربوبية والهية وهذا قوم شرك كفار العرب القائلين ما نعبده من ذلك يقربون الى الله ذنبا هؤلاء عند الله فانه لا يحتاجونه ويقربهم الى الله وكانوا يأخذون في تربيتهم لبيك لا شريك لك الا شريك له

128
00:45:21.050 --> 00:45:41.050
تمتلكه وما مناه. واما هؤلاء المشركون فاعتقدوا في اهل القبور والمشاهد ما هو اعظم من ذلك. وجعلوا لهم مصيرا وتدبير. وجعلوا معادا لهم ملاذا سبحان الله العظيم يشركون. وقول الله تعالى وهو الغفور الرحيم. اي من تاب اليك. قال وقل

129
00:45:41.050 --> 00:46:04.750
الله تعالى في اية سورة يونس ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله

130
00:46:04.800 --> 00:46:24.500
يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولا تدعو نهي ولا تدعو من دون الله. وقول هنا من دون الله يشمل ما اذا كان الدعاء استقلالا

131
00:46:24.750 --> 00:46:42.250
او كان الدعاء اشتراكا قال ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. يعني لا تدعو على وجه الاستقلال. من هو دون الله جل وعلا  لا تدعو غير الله جل وعلا

132
00:46:42.950 --> 00:47:01.200
لا على وجه الاستقلال يعني ان تعتقد انه مستقل ولا على وجه المشاركة تعتقد انه مشارك معاون واسطة ما لا ينفعك ولا يضرك. هذا وصف لحال اولئك الذين الفوا ودعوا

133
00:47:01.450 --> 00:47:22.650
من دون الله جل وعلا او معه ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. يعني الذين لا ينفعون ولا يظرون. فهؤلاء الذين توجه اليهم عبادة هؤلاء هم في حاجة الى النفع

134
00:47:22.850 --> 00:47:45.750
الى جلب المنافع لهم وهم في حاجة الى دفع المضار لهم اذا رأيتم في الحياة مثلا تأملت في حياته تجد انهم في حياتهم هم محتاجون لان ينفعوا ومحتاجون لان تدفع عنهم المكاره سواء كانوا صالحين او كانوا انبياء او كانوا غير ذلك. هم في حياتهم محتاجون

135
00:47:45.900 --> 00:48:07.400
وكذلك الصالحون محتاجون بعد مماتهم محتاجون الى من؟ الى الله جل وعلا في ان يخفف عنهم الحساب وان يجعلهم من المرحومين و محتاجون ايضا الى الاحياء في ان يدعوا في ان يدعوا لهم وان يسألوا الله جل وعلا لهم المغفرة ونحو ذلك

136
00:48:07.400 --> 00:48:23.800
او اذا كانوا انبياء ان يصلي الناس عليهم وان يسلموا عليهم. اذا فهم في الواقع ليسوا مالكين لا لنفع ولا لضغط والنبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك عن نفسه

137
00:48:24.100 --> 00:48:44.100
بين ذلك عن نفسه فقال قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء. فهو لا يملك لنفسه نافع ولا يملك لنفسه ضر عليه الصلاة والسلام مع كونه اكمل

138
00:48:44.900 --> 00:48:59.850
الناس بل مع كونها اشرف المخلوقات عليه الصلاة والسلام مع ذلك يبين للناس انه عبد من عباد الله جل وعلا بقوله قل لا لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله يعني الا الذي

139
00:49:00.000 --> 00:49:22.650
شاءه الله جل وعلا لي من جلب بعض الاشياء التي اقدرني الله جل وعلا عليها لنفسي او دفع المكاره عني بما اقدر عليه عن نفسي ولو كنت اعلم الغيب لست اكثرت من الخير يعني حتى الغيب ما عندي علم به يعني هذا فيه تقرير الى انه عليه الصلاة والسلام بشر يوحى اليه فقط كما قال تعالى في الاية الاخرى

140
00:49:22.650 --> 00:49:35.200
اقول انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. اذا في هذه الاية اية يونس قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله اي ما لا ينفعك ولا يضرك

141
00:49:35.250 --> 00:49:53.650
نهي وهذا النهي للتحريم ولما؟ لانه شرك لو دعا غير الله جل وعلا فانه يكون من الظالمين. قال فان فعلت يعني حصل منك هذه الدعوة فانك اذا من الظالمين. وهذا يهز قلوب

142
00:49:54.100 --> 00:50:13.600
قلوب المؤمنين جميعا يعني اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ووجه بهذا الخطاب وهذا المقال من انه لو فعل ذلك كان من الظالمين ولا تدعو مع الله الها اخر لا اله الا هو كل شيء هالك الا وجهه. وقوله في الاية الاخرى ولا تدعو مع الله

143
00:50:14.050 --> 00:50:31.500
اية الشعراء لا على كل حال نعم فتكون من المعذبين ولا تدعو مع الله الها اخر فتكون من المعذبين. خوطب النبي صلى الله عليه وسلم بانه لو دعا غير الله جل وعلا وهو اكمل الخلق

144
00:50:31.500 --> 00:50:47.500
الخلق وارفعهم مقاما في الايمان لو دعا غير الله جل وعلا وتوجه اليه لكان من الظالمين يعني من الظالمين ابشع الظلم وابشع العدوان الا وهو بتأليه غير الله. ولكان من المعذبين جزاء على شركه

145
00:50:47.500 --> 00:51:06.550
افيأمن من هو دون النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لا يمكن افيأمن قلب موحد ان يكون متوجها الى شيء من ذلك لا يأمن والله جل وعلا له مكر بعباده. ولا يأمن مكر الله اهل الايمان

146
00:51:06.600 --> 00:51:25.050
بل هم دائمو الوجل من ان تصرف قلوبهم الى غير طاعة الله او تقلب قلوبهم. ولهذا قال ابراهيم عليه السلام داعيا ربه الدعاء العظيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام دعا ربه اليس هو فيه؟ يقينا من دينه

147
00:51:25.350 --> 00:51:42.100
اليس هو في وضوح من امر التوحيد؟ بلى ولكن خاف ان يعلم ان تسلط الشيطان على العباد انما هو بالشرك. قال ابراهيم التيمي احد ائمة التابعين رحمه الله تعالى ورضي عنه قال عندما تلا هذه الاية

148
00:51:42.250 --> 00:51:57.650
واجنبني وبني ان نعبد الاصنام قال ومن يأمن البلاء بعد ابراهيم اذا كان ابراهيم عليه السلام ما امن البلاء فكذلك غيره لا يأمن البلاء. وكيف الطريق الى عدم الوقوع في مثل هذا

149
00:51:57.700 --> 00:52:17.850
والى امن مثل هذا بحسب قدرة العبد هو تعلم التوحيد وعدم نسيانه وتعلم الشرك واجتنابه. تذكر ذلك دائما هذا يكون المرء في في حساسية شديدة. ولهذا لو رأيت املت سورة الفاتحة فانها كلها بالتوحيد

150
00:52:18.000 --> 00:52:38.000
والعبد يقولها كل يوم خمس مرات تذكيرا له بهذا الامر وهو توحيده لله جل وعلا واستسلامه له وعبادته وحده دون ما في وعي لكن لما كان العباد اليوم في غفلة عن معاني هذه السورة وغيرها من ايات القرآن فانهم يحتاجون الى

151
00:52:38.000 --> 00:52:58.050
تبيين مسائل التوحيد تنصيصا في كل حال في الخطب وفي المحاضرات حتى لا يقع ذلك في المؤمنين. يقول تعالى فان فعلت فانك اذا من الظالمين يعني من المشركين كما قال في الاية الاخرى ان الشرك لظلم عظيم. ثم بين جل وعلا ان

152
00:52:58.050 --> 00:53:19.300
انه لا يرفع الضر ولا يمسك الشر الا هو جل وعلا فقال وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو هذا فيه حصر لا كاشف له يعني لذلك الضر مهما بلغ سواء كان شديدا او كان قليلا كان كثيرا او كان قليلا فانه

153
00:53:19.300 --> 00:53:39.800
لا يكشف ذلك الضر الا الا الله جل وعلا وان يمسسك الله هو الذي مس بالضر. من الذي مسك بالضر؟ هو الله جل وعلا. فاذا يكون هو الذي كشفه دون ما سواه. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وهذا حصر

154
00:53:40.100 --> 00:53:53.650
حصر الكشف في الله جل وعلا فغيره جل وعلا لا يستطيع ان يكشف الضر ولا ان يحوله من حال الى حال وهذا معنى قولنا لا حول ولا قوة الا بالله

155
00:53:54.600 --> 00:54:08.450
وان يردك بخير يعني ان افاض عليك خيرا فانه لا راد لفظله وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم وهذا من مثل

156
00:54:08.450 --> 00:54:27.400
الاية الاخرى في اول سورة فاطر قال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهذا في معنى حديث ابن عباس الذي رواه الترمذي وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له واعلم

157
00:54:27.450 --> 00:54:44.000
اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. ثم قال واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء الا شيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك بشيء الا

158
00:54:44.250 --> 00:55:01.550
بشيء قد كتبه الله عليك طويت الاقلام رفعت الاقلام وجفت الصحف فاذا هنا ننتبه لمثل هذه الاية اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم خوطب بهذا فنحن وغيره عليه الصلاة والسلام

159
00:55:02.050 --> 00:55:24.950
سواء كانوا صحابة او من هم دونهم هم مخاطبون بذلك من باب من باب اولى ولهذا تجد من المفسرين الذين لم يفقه كلام مفسر السلف في هذه الاية يقول هذا ليس المقصود به ان هذا المقصود به النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وليس

160
00:55:24.950 --> 00:55:46.650
مقصودا به وانما المقصود به امته وليس معنى هذا انه يقع الشرك منه عليه الصلاة والسلام حاشاه من ذلك ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك لكن هذا فيه التحذير الشديد لاكمل الناس دينا

161
00:55:46.750 --> 00:56:08.250
ولاكمل الناس ايمانا من هذا الامر فيكون فيه تحذير لمن دونه في عن الوقوع في مثل شرك هذا البلاء العظيم اذا الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم والتحذير له عليه الصلاة والسلام وغيره

162
00:56:08.300 --> 00:56:28.750
غيره عليه الصلاة والسلام اولى بذلك التحذير اسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم وان يجعلنا هداة مهتدين وان يمن علينا بالفقه في دينه والالتزام بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والفقه فيها واخر دعواي ان الحمد لله رب

163
00:56:29.400 --> 00:56:51.000
حسن ماجد تحياتي للمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشارق رحمه الله تعالى وقوله تعالى وعند الله واشكروا له اليه ترجعون. يموت على عباده باستغاء ابتغاء الذكر عنده مهجا دون

164
00:56:51.000 --> 00:57:11.000
لا يملكنا رزقا من السماوات والارض شيئا فتقديم الضرب فيه بالاختصار. وقوله واعبدوه من عقد العام على الحق فان الثقة فان ابتغاء عنده من العبادة التي امر الله بها. قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى

165
00:57:11.000 --> 00:57:31.000
اتقوا الله فاطلبوا عند الله الرزق اي لا عند غيره. لانه المالك لك وغيره لا يملك شيئا من ذلك. واعبدوه اي العبادة وحده لا شريك له. واشكروا له اي على ما انعم عليكم اليه تفشعون. اي يوم القيامة. فيجازي كله

166
00:57:31.000 --> 00:57:51.000
كل عامل بعمله قال وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعاة الغافلون واذا فجر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. نفى سبحانه ان يكون احد ان يكون احد

167
00:57:51.000 --> 00:58:21.000
فضل ممن يدعو غيره واخبر انه لا يستجيب له لا يستجيب له ما طلب منه الى يوم القيامة. والاية تعم ما يدرى من دون الله. نعم. كما قال تعالى الاية اخبر انه لا يستجيب وانه غافل عن داعيه. وقوله واذا كسر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم الكافرين

168
00:58:21.000 --> 00:58:41.000
وتناولت الاية كل كل داء كل داء وكل مدعو من دون الله. قال مجهر ابن جرير في قوله واذا فسر يقول تعالى واذا جمع الناس ليوم القيامة في موقف الكتاب كانت هذه الالهة التي

169
00:58:41.000 --> 00:59:11.000
في الدنيا لهم اعداء لانهم يتبرأون منه. وكانوا بعبادتهم كافرين. يقول تعالى ذكره وكانت التي يعبدونها في الدنيا بعبادتهم جاهدين. لانهم يقولون يوم القيامة ما امرنا ما امرناهم بازالتنا بعبادتهم ايانا تبرأنا اليك منهم يا ربنا. كما قال تعالى ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله باقين

170
00:59:11.000 --> 00:59:31.000
اانتم اظلمتم بلادي هؤلاء؟ ام هم ضد السبيل؟ قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من دونك من اولياء ولكن هدئتهم وابائهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما. قال ابن جرير ويوم يذكرهم وما يأخذون من دون الله من

171
00:59:31.000 --> 00:59:51.000
والانس والجن وشاق بسنده عن مجاهد قال عيسى وخذير والملائكة. ثم قال يقول تعالى ذكره قالت الملائكة الذين كان هؤلاء المشركين هؤلاء المشركون يعبدونه من دون الله وليس تنزيها لك يا ربنا وتبرئة مما

172
00:59:51.000 --> 01:00:11.000
اخاف اليك هؤلاء المشركون. ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء. نواليهم انت ولينا من دونهم انتهى قلت واكثر ما ما يستعمل الدعاء في الكتاب والسنة واللغة ولسان الصحابة ومن بعدهم من العلماء بالسؤال

173
01:00:11.000 --> 01:00:28.450
كما قال العلماء من اهل السورة وغيرهم الصلاة لغة الدعاء. وقد قال تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من تطوير الايتين وقال قل ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدرون وتضرعا وطفيا

174
01:00:28.800 --> 01:00:48.800
وقوله تعالى واذا مس الانسان الظلم دعانا لجنبه او خارجا او قائما وقوله واذا مسه الشر فهو دعاء عليه وقوله لا يسلم الانسان من دعاء الخير الاية. وقال اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم الاية. وفي حديث انس مرفوع

175
01:00:48.800 --> 01:01:08.800
الدعاء. وفي الحديث الصحيح ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة. وفي اخر من لم يسأل الله يطلب وحديث ليس شيء اكرم على الله من الدعاء. رواه احمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه

176
01:01:08.800 --> 01:01:28.800
وقال وقول الدعاء سلاح المؤمن وامام الدين ونور السماوات والارض. رواه الحاكم وضحاه. وقوله صلى الله عليه فاسألوا الله كل شيء حتى الشتم حتى الشتم اذا انقطع الحديث. وقال ابن عباس رضي الله عنهما افضل

177
01:01:28.800 --> 01:01:48.800
من عبادة الدعاء وقال ربكم ادعوني استجب لكم. رواه ابن المنذر والحاكم وصححه. وحديث اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا بانك لك الحمد. لا اله الا انت المنان الحكيم. عندك الكاف بانك. بان لك الحمد. ما شاء الله

178
01:01:48.800 --> 01:02:08.800
لا اله الا انت المنان الحديد وحديث اللهم اني اسألك بانك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وامثال هذا في الكتاب والسنة من ان يحشر بالدعاء الذي هو السؤال والطلب

179
01:02:08.800 --> 01:02:29.950
فمن جحد فمن جحد كون السؤال والطلب عبادة فقد صادم النشوق. وقالت اللغة واستعمال الامة سلفا وخلفا  واما ما تقدم من كلام شيخ الاسلام وتبعه العلامة ابن القيم رحمهم الله تعالى بان الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء

180
01:02:29.950 --> 01:02:49.950
دعاء عبادة وما ذكر بينهما من التلازم وتضم لاحدهما للاخر فذلك باعتبار قول الذاكر والثاني والمصلي والمتقرر بالنسك وغيره طالبا في المعنى. ويدخل في مسمى الدعاء سيدخل في مسمى الدعاء بهذا الاعتبار. وقد شرع الله

181
01:02:49.950 --> 01:03:09.950
وكان في الصلاة الشرعية من دعاء المسألة ما لا تصح الصلاة الا به. كما في الفاتحة كما في الفاتحة وبين السجدتين للتشهد وذلك عبادة في الركوب والسجود. تتدبر هذا المقام يتبين لك جلد الجاهلين بالتوحيد. ومما يبين

182
01:03:09.950 --> 01:03:29.950
هذا المقام ويزيده ايضاح قول العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى وله الاسماء الحسنى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما

183
01:03:29.950 --> 01:03:48.650
ما بعد فهذه صلة لما تقدم من الادلة على ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في ترجمة الباب وهو قوله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره

184
01:03:49.350 --> 01:04:16.400
وذكر ايات في هذا تدل على هذا دلالة واضحة ومنها قوله تعالى في سورة العنكبوت فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون وهذه الاية فيها عطف للعام الذي هو العبادة على الخاص الذي هو ابتغاء الرزق

185
01:04:16.900 --> 01:04:38.250
وذلك لان الله جل وعلا امر بان يبتغى عنده وحده دون ما سواه الرزق فقال فابتغوا عند الله الرزق وهذا امر وما دام انه امر فهو داخل في العبادة. فهو فرد من افراد العبادة

186
01:04:38.300 --> 01:05:04.100
ثم عم بعد ذلك فقال واعبدوه يعني وحده دون ما سواه ففي اول الاية قال فابتغوا عند الله الرزق وفرق بين هذا الثياب وبين ما لو قيل فابتغوا الرزق فابتغوا

187
01:05:05.950 --> 01:05:29.900
الرزق عند الله لانه لما قدم الظرف فانه تقرر في علم المعاني ان تقديم ما حقه التأخير يفيد اشياء منها في هذا المقام الاختصاص فهو يفيد الحصر والقصر ويفيد الاختصاص. فاذا ابتغاء الرزق

188
01:05:30.450 --> 01:05:50.450
لابد ان يحفر في الله جل وعلا. طلب الرزق يحصر في الله جل وعلا الابتغاء هو الطلب. يطلب الرزق ممن؟ من مالكه وقوله هنا فابتغوا عند الله يعني عنده وحده دون ما سواه ابتغوا الرزق عنده

189
01:05:51.050 --> 01:06:11.850
وحده لم؟ لانه هو المالك للنفع هو المالك لمقاليد السماوات والارض هو المالك لخزائن السماوات والارض. فهو الذي يفيض على عباده انواع الرزق التي يتقلبون فيها فهو مالك المفاتيح كما قال جل وعلا

190
01:06:12.100 --> 01:06:37.000
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو معنى قوله وعنده مفاتح الغيب اي مفاتيح الامور الغيبية التي لا يعلمها الانسان هي عنده وحده دون ما سواه. ومن ذلك من ذلك ما سيرزقه المرء

191
01:06:37.100 --> 01:07:04.300
ومع ذلك فهو جل وعلا يمينه ملأى تحاء الليل والنهار لا تغيبها نفقة. قال عليه الصلاة والسلام انظروا ماذا انفق منذ خلق السماوات والارض؟ هل نقصت وذلك مما في يمينه فما دام انه جل وعلا هو المالك لهذا وحده فانه يفرد بهذا النوع من العبادة. فالرزق يطلب

192
01:07:04.300 --> 01:07:27.300
من عنده وحده دون ما سواه. فالعبد اذا كان له حاجة في ان يرزق فيتوجه الى الله جل وعلا طلب الرزق بطلب ان يرزق بطلب بطلب ان يكون عنده ما يكفيه ان يكون غنيا ان يكون عنده سعة من امره ونحو ذلك من من انواع الطلب. فاذا

193
01:07:27.500 --> 01:07:45.250
قبل الله جل وعلا دعاءه يسر اسباب ذلك فعمل العبد باسباب تنتج له ما قدره الله جل وعلا له او يأتيه ذلك من غير فعل سبب فعل واذا كان هذا

194
01:07:45.850 --> 01:07:59.550
واقعا وهذا لا جدال فيه عند المشركين فانهم يعلمون ان الذي يرزق هو الله جل وعلا وان الذي يملك النفع والضر والضر هو الله جل وعلا دون ما سواه فمعنى

195
01:07:59.550 --> 01:08:18.900
ذلك انه يلزمهم ان يتوجهوا اليه جل وعلا وحده دون ما سواه لانهم ما دام انهم اقروا ان الذي ينفع مالك النفع الحقيقي هو الله جل وعلا فمعنى ذلك ان الذي يجب ان يعبد وحده دون ما سواه هو الذي ينفع

196
01:08:19.050 --> 01:08:44.650
لما عبد العابدون غير الله جل وعلا لانهم يعتقدون انهم ينفعون يعتقدون انهم يمكنهم ان يفيضوا عليهم مما بايديهم. وما دام ان ثابت عند الجميع ان المالك لازمة النفع المالك للرزق هو الله جل وعلا وحده دون ما سواه فيجب اذا ان تتوجه القلوب

197
01:08:44.650 --> 01:09:02.150
له وان يسأل وحده دون ما سواه فاذا كان كذلك صح الاستدلال بهذه الاية على ما اراد الشيخ رحمه الله تعالى في باب من الشرك ان يستغيث بغير الله. لان الاستغاثة السؤال

198
01:09:02.300 --> 01:09:31.100
الاستغاثة السؤال وكثيرا ما يكون المستغيث يستغيث في رزق او في نفع يريده لنفسه بدفع المضرات عنه. اذا كان فقيرا يقول اغثني من فقري. يعني يطلب الرزق. اذا كان صاحب دين يعني عليه دين يقول اغثني من هذا الدين الذي ركبني فمعناه يطلب الرزق ونحو ذلك. فاذا الله جل وعلا

199
01:09:31.100 --> 01:09:52.050
هو الذي يملك النفع ويملك الضر وحده دون ما سواه. وهذا دليل كثير في القرآن ما يتردد  من انه يقرر جل وعلا اقرار المشركين بانه هو الذي يملك يملك النفع

200
01:09:52.100 --> 01:10:17.550
ويملك الضر ويلزمهم بهذا الاقرار الذي هو نوع من انواع توحيد الربوبية يلزمهم بهذا النوع من الاقراء على ما جحدوه وهو توحيد الالهية لانهم معترفون بان الذي يجب ان يسأل وحده هو الذي يملك النفع والظاء. فاذا الذي يملك النفع والضر من هو؟ هو الله جل وعلا. فينبغي ان

201
01:10:17.550 --> 01:10:37.550
يعبد وحده دون ما سواه. ولهذا عطف على ابتغاء الرزق بقوله واعبدوه. يعني ابتغوا عند الله الرزق وحده دون واعبدوه ايضا وحده دون ما سواه لانه هو الذي يملك نفعكم ويملك دفع الضر عنكم. وهذا كما في قوله تعالى

202
01:10:37.550 --> 01:11:03.300
بسورة الاسراء قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا. لا يملكون كشف الضر ولو اغثتم بهم لا يملكون افاضة الخير عليكم وتحويل الفقر الذي بكم او تحويل البلاء الذي بكم من حال الى حال لا يملكون ذلك. فمعنى ذلك ان هؤلاء الذين سئلوا

203
01:11:03.300 --> 01:11:23.300
هم لا يملكون ذلك فمعناه ان الله جل وعلا هو وحده الذي يملك ذلك فاذا هو الحقيق بان تتوجه القلوب محبة وتعظيما وسؤالا وطلبا والتجاء ورغبة ورهبة. وهذا تقرير بديع وهو كثير كثير

204
01:11:23.300 --> 01:11:47.600
في القرآن كثير في القرآن جدا. من امثلة ذلك قوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل افرأيتم قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره

205
01:11:47.800 --> 01:12:13.850
او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته فهذا فيه ظهور لهذا الدليل. ما وجه الاستدلال نعم  اعيد عليكم اول الاية ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله

206
01:12:14.300 --> 01:12:38.900
ان ارادني الله بظر الاية نعم من من اين استفدت هذا الالزام فمن اي لفظ من اي لفظ وجه الاستدلال لابد يكون لفظ. استفدته؟ نعم طيب من ليقولن الله  حنا نقول الان يلزمهم

207
01:12:39.100 --> 01:13:10.450
يلزمهم بي توحيد الالهية بما اعترفوا به من توحيد الربوبية. نعم قل افرأيتم ايوا من اين لا اذا خلوني اذكرها نعم وين لا هذا الاستفادة من الفاء في قوله افرأيتم

208
01:13:10.650 --> 01:13:30.750
قل افرأيتم من الهمزة والفاء لان الفاء هذه التي تأتي بعد الاستفهام هذه عاطفة عاطفة لجملة حذفت بين الهمزة والفاء يدل عليها السياق يدل عليها السياق وهذا كثير في القرآن

209
01:13:31.200 --> 01:13:53.250
الواو والفاء بعد همزة الاستفهام عاطفة على جملة عاطفة جملة المذكورة على جملة محذوفة دل عليها دل عليها السياق وهذا واظح لك ان فيه ترتيب. قل افرأيتم يعني اذا قلتم هذا واقررتم بان الله جل وعلا هو خالق السماوات والارض

210
01:13:53.350 --> 01:14:14.200
وحده وانه هو المالك لها فهذا الذي تابعونا من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ هذا واضح ان فيه به الزام وفيه ترتيب. ترتيب للثاني على على الاول. وهذا كثير ايضا في القرآن يمكن لكم ان تتبعوه

211
01:14:14.200 --> 01:14:39.800
فتقرير هذه المسائل هو انه يستدل عليهم بما اثبتوه على ما انكروه وهذه الاية اية سورة العنكبوت واضحة في ذلك. فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون. واعبدوه عام اتى بعد الخاص. لان هذا الخاص هم يقرون به

212
01:14:39.800 --> 01:15:00.350
هو ان الله جل وعلا مالك الرزق وحده فاذا ابتغوا الرزق عنده وحده واعبدوه وحده دون ما سواه. قال تعالى اليه ترجعون يعني  مرجعكم اليه والناس صائرون اليه ومحشورون اليه جل وعلا في يوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا

213
01:15:00.500 --> 01:15:18.750
ثم ذكر قوله تعالى في سورة الاحقاف ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون هذه الاية يحكم الله جل وعلا فيها

214
01:15:19.000 --> 01:15:41.500
على الذين يدعون الالهة المختلفة بانهم هم اضل الخلائق وهم بلغوا في الضلال مبلغا لا مبلغ بعده يقول تعالى ومن اضلوا يعني ليس ثمة اضل من هؤلاء ومن اضل ممن يدعو من دون الله

215
01:15:41.700 --> 01:16:03.750
هنا في قوله يدعو هذا يعني يسأل السؤال الذي فيه العبادة سؤال الذي فيه العبادة يعني سألوهم طلبوا منهم اشياء فهو جمع معنى السؤال وجمع ايضا معنى العبادة ولذلك قال في اخرها وكانوا بعبادتهم

216
01:16:03.900 --> 01:16:29.500
كافرين لان السؤال لفظ يدعو يدل على السؤال ويدل على العبادة بايه تظمن يعني دعاء المسألة يدل على دعاء العبادة بالتظمن وهذا ظاهر. قال تعالى ومن اضل ممن يدعو ممن يدعو ممن هذه من كلمتين

217
01:16:29.600 --> 01:16:53.100
من الجارة من من من يدعو. من هذه لمن؟ للعقلاء صحيح؟ يدعو من دون الله من دون الله هذا يشمل كل من دعي غير الله جل وعلا وهم وهم دون الله جل وعلا

218
01:16:53.800 --> 01:17:07.700
اذا هذه الاية تعم او لا تعم تعم لان الله قال يدعو ومن اضل ممن يدعو من دون الله يعني يدعو سوى الله جل وعلا يدعو غير الله جل وعلا

219
01:17:08.000 --> 01:17:22.900
وهذه الالهة التي دعيت من دون الله من دون الله يعني سوى الله جل وعلا ما انواعها؟ القرآن ذكر اربعة انواع ذكر الله جل وعلا في كتابه اربعة انواع. ذكر

220
01:17:23.400 --> 01:17:52.600
الانبياء والمرسلون وذكر الصالحون وذكر الاصنام وذكر الملائكة وذكر الجن هذه اربعة اصناف يعني البشر من ملائكة البشر من الانبياء والمرسلين والصالحين والعباد والاولياء او الذين ليسوا بعباد ولا اولياء ضالين

221
01:17:52.900 --> 01:18:19.900
هذا نوع النوع الثاني الاصنام الاصنام المصورة احجار الاخشاب ونحو ذلك الثالث الجن الرابع الملائكة قد يتأملوها في القرآن هذه الاية في قوله من دون الله تعم الاربعة جميع وهي كقوله تعالى في سورة الفرقان

222
01:18:20.600 --> 01:18:37.500
ويوم يحشرهم ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول اانتم اظللتم عبادي هؤلاء ام هم ضلوا السبيل وما يعبدون من دون الله كذلك هذا فيه عموم لان ما هنا بمعنى

223
01:18:37.950 --> 01:18:52.100
بمعنى الذي واسماء الموصول تعم ما كان في حيز طيلتها اذا هذا عموم. كل من دعي من دون الله فانه يدخل في هذا. فاذا حكم الله جل وعلا وهو احكم الحاكمين

224
01:18:52.100 --> 01:19:10.750
واصدق القائلين بانه ليس ثمة اضل ممن دعا احدا من دونه جل وعلا ليس ثمة اضل ممن دعا نبيا من الانبياء. ولو كان نبينا محمد ولو كان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم. ليس ثمة

225
01:19:10.750 --> 01:19:30.500
اظل ممن دعا من دون الله رسولا من الرسل ابراهيم الخليل او غيره عليه السلام ليس ثمة عضل ممن دعا صالحا من الصالحين ليس ثمة عضل ممن دعا من دون الله وليا من الاولياء. وكذلك من باب اولى واحرى ليس ثمة اضل

226
01:19:30.800 --> 01:19:50.800
بل ضلاله مضاعف ممن دعا ضالا مضلا فاسقا فاجرا خارجا عن دين الاسلام ومات ثم عكف الناس على قبره ايوا تعالوا. هؤلاء هم اضل الناس. كذلك حكم الله جل وعلا بانه ليست ذمة اضل ممن دعا الجن. وسألهم واستغاث بهم وتمت استمتع بهم

227
01:19:50.800 --> 01:20:16.750
وحكم الله جل وعلا بانه ليس ثمة اضل ممن سأل الملائكة وحكم الله جل وعلا بانه ليس ثمة عضل ممن سأل الاصنام والصور المصورة من الاخشاب او الاحجار او الاشجار او نحو ذلك. كل هؤلاء سألوا غير الله ودعوا غير الله وعبدوا غير الله جل وعلا. فهم اضل الناس

228
01:20:17.450 --> 01:20:36.700
فهم اضل الناس بحكم احكم الحاكمين. واذا كان كذلك كانوا هم المشركين الشرك الاكبر بل شركهم اكبر اكبر انواع الشرك الاكبر فان الشرك الاكبر درجات او الشرك الاكبر دركات اشدها

229
01:20:36.750 --> 01:20:55.650
هو ترك الاستغاثة شرك الدعوة هذا هو اشدها واذا كان كذلك فان الشيطان حريص على ان يوقع الناس في هذا البلاء وحصل له بعض ما اراد وانصرف فئات من هذه الامة الى

230
01:20:55.900 --> 01:21:17.700
هذا النوع من الشرك فالهوا الانبياء الهوا الصالحين الهوا الفسقة الهوا الجن ونحو ذلك مما هو معروف. فاذا في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله هذا ظاهر الدلالة على ما ذكرت. قال تعالى مبينا وجه ذلك من لا يستجيب

231
01:21:17.800 --> 01:21:41.850
هذا مفعول به من؟ هنا مفعول به. ومن لمن؟ للعقلاء وللغير العقلاء الغالب انها انها للعقلاء ولكن قد تأتي بغير العقلاء وقد قدمنا ان الاية هذه فيها عموم ممن دعي من دون الله. فقوله من لا يستجيب له يدخل دخولا اوليا العقلاء لدلالة لفظ من؟ عليه. ويدخل

232
01:21:41.850 --> 01:22:03.850
غيرهم غير العقلاء يدخلون من الاصنام وغيره يدخلون تبعا. من لا يستجيب له الى يوم القيامة ولا يستجيب له حد هذه الاستجابة حد هذه التي هي منع الاستجابة وعدم الاستجابة الى اي حد

233
01:22:04.350 --> 01:22:22.300
الى يوم القيامة معنى ذلك ان هؤلاء الذين في البرزخ هؤلاء الذين في البرزخ لا يملكون الاجابة الى يوم القيامة اما يوم القيامة فانهم سيكونون احياء فانه لو استغاث المستغيث بالنبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة

234
01:22:22.400 --> 01:22:44.550
كان ذلك ان ذلك جائزا بل الناس يستغيثون بالانبياء يوم القيامة. فاذا قوله هنا تعالى الى يوم القيامة فيه دلالة على ان هؤلاء الذين سئلوا من دون الله جل وعلا او مع الله جل وعلا انهم لا يستجيبون الى يوم القيامة

235
01:22:44.750 --> 01:23:03.650
فلو ادخر اولئك السائلين فلو ادخر اولئك السائلون سؤالهم لاولئك الذين الهوا ادخروه الى يوم القيامة لامكن ان يجيبوهم. لكن الحال انهم لا يستجيبون لهم الى يوم القيامة. وايضا من

236
01:23:03.650 --> 01:23:23.700
من اوصاف هؤلاء الذين سئلوا ودعوا من دون الله وهم عن دعائهم غافلون. يعني هم عن سؤال هذا السائل غافل هم عن سؤال هذا السائل غافلون. هم عن دعاء هذا الداعي غافلون. هم عن استغاثة هذا المستغيث غافلون. فكيف اذا

237
01:23:23.950 --> 01:23:48.350
يكون حال هذا الذي يسأل من هو غافل عنه ويتعلق بمن هو غافل عنه ويستغيث بمن هو غافل عنه اهذا يعد في  ظمن العقلاء ام في ظمن الظلال الجهلاء لا شك هذا غافل عنك لا يستجيب لك هو مشغول بنفسه وانت تسأله والله جل وعلا هو الذي حكم واخبر ومن

238
01:23:49.150 --> 01:24:04.250
اخبر من الله جل وعلا ومن اعلم من الله جل وعلا بان هؤلاء هم مشغولون بان هؤلاء مشغولون بانفسهم فقال وهم عن دعاءهم غافلون. يعني في فترة البرزخ في فترة البرزخ عن دعائهم

239
01:24:04.250 --> 01:24:28.850
هذا حجة الاية هذي استمسك بها جدا في مناقشة الظالين تمسك بها بس افهم معاني كلماتها والاحرف التي فيها ووجه الدلالة على المراد ولا هي حجة قوية ولهذا قل ما احتج على مشرك او خرافي بهذه الاية الا واسقط في يده اذا فهم المستدل كيف يستدل بها

240
01:24:28.850 --> 01:24:51.650
ثم بين تعالى ان هذا الذي سأل سيكون له يوم القيامة مصير مع مع الذين تعال هنا فقال تعالى واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء لان هؤلاء الذين سئلوا هؤلاء لا يرضون ان يسألهم احد

241
01:24:52.300 --> 01:25:17.900
واذا عاينوا يوم القيامة النار فانهم لا يرضون ان يكون احد قد اشرك بهم او او توجه اليهم او دعاهم او سألهم لهذا اذا حشر الناس تبرأوا منه كانوا لهم اعداء عداوة ظاهرة بينة تكون يوم القيامة. فهل هذا الذي يسأل من سيكون عدوا له يوم القيامة

242
01:25:17.900 --> 01:25:32.600
في هذه المسألة التي سألها هل هذا على وجه صواب ام على وجه ظلال وهل ظلاله هذا بسيط ام ظلاله اعظم الظلال؟ لا شك. فاذا قوله هنا من لا يستجيب له الى يوم القيامة وقوله

243
01:25:32.900 --> 01:26:00.750
وهم عن دعائهم غافلون وقوله وقوله تعالى واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وقوله وكانوا بعبادتهم كافرين هذه الاربع كلها في بيان كون ذلك الضلال اعظم الضلال لانه قال يوم القيامة هؤلاء الذين عبدتموهم ترجون شفاعتهم يوم القيامة او سألتموهم تريدون منهم النفع في الدنيا؟ هؤلاء

244
01:26:00.750 --> 01:26:30.050
يوم القيامة يكونون اعداء لكم ويكونون بهذه العبادة يعني ذلك الدعاء الذي دعوتموه دعوتموهم وتلك المسألة التي سألتموهم يكونون متبرئين منكم وكانوا بعبادتهم كافرين وهذا كما قال تعالى في الاية الاخرى اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت

245
01:26:30.200 --> 01:26:51.250
بهم الاسباب كانوا يظنون ان الدعاء سبب يصل بهم واذا بهذا السبب انقطع. يظنون ان التوسل بهم سبب يصلهم بهؤلاء الصالحين او الانبياء والمرسلين او الاولياء فاذا به يوم القيامة ينقطع وليس ثمة سبب الا توحيد الله جل وعلا

246
01:26:51.450 --> 01:27:00.000
الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين وفي قوله في اخر الاية