﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:15.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثالث عشر

2
00:00:21.700 --> 00:00:35.750
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. باب قول الله تعالى يشركون ما لا يحدث شيئا وهم متقون

3
00:00:35.900 --> 00:00:55.750
ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون وقوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم فيوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك منه خبير

4
00:00:56.200 --> 00:01:13.950
وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه قال حج النبي صلى شج النبي صلى الله عليه وسلم. شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال وكسرت رباعيته فقال

5
00:01:14.150 --> 00:01:34.400
وكسرت رباعيته رباعيته فقال كيف كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فنزلت ليس لك من الامر شيء وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر

6
00:01:34.400 --> 00:01:52.500
اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فانزل الله ليس لك من الامر شيء الاية وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن هشام

7
00:01:52.550 --> 00:02:12.550
فنزلت ليس لك من الامر شيء وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانذر مسيرتك الاقربين فقال يا معشر قريش او كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبدالمطلب

8
00:02:12.550 --> 00:02:29.200
لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا اغني عنك من الله شيئا. يا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سليني من مالي ما شئت. لا لا اغني عنك من الله شيئا

9
00:02:29.450 --> 00:02:48.700
قوله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون قوله ايشركون اي في العبادة قال المفسرون في هذه الاية توبيخ وتعنيف للمشركين في عبادتهم مع الله تعالى ما لا

10
00:02:48.700 --> 00:03:04.600
شيئا وهو مخلوق والمخلوق لا يكون شريكا للخالق في العبادة التي خلقهم لها. وبين انهم لا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون فكيف يشركون به من لا يستطيع نصر عابديه ولا نصر نفسه

11
00:03:05.500 --> 00:03:24.750
ولا نصر نفسه وهذا برهان ظاهر على بطلان ما كانوا يعبدونه من دون الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله. واشهد ان ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

12
00:03:24.800 --> 00:03:50.450
اما بعد هذه الابواب السالفة كانت في حكم انواعا من الشرك في بيان انواع من الشرك وحكم تلك الافعال من النذر والذبح لغير الله تمائم والاستغاثة بغير الله والاستعاذة بغير الله ودعاء غير الله جل وعلا

13
00:03:51.250 --> 00:04:14.250
وفي هذا الباب هو الباب الذي بعده ذكر الشيخ رحمه الله تعالى الادلة او ذكر بعض الادلة التي يستدل بها على بطلان التوجه لغير الله جل وعلا وتلخيص ذلك ان

14
00:04:15.050 --> 00:04:33.200
الرب تبارك وتعالى ان الله تبارك وتعالى اقام الادلة في كتابه على بطلان دعوة غير الله وعلى بطلان الاشراك بغيره الاشراك به غيرة. وعلى بطلان الاستغاثة بغيره جل وعلا. ادلة متنوعة

15
00:04:33.600 --> 00:04:58.000
فمن تلك الانواع ذكر الله جل وعلا ربوبيته وانه واحد في ربوبيته وذكر هذا يلزم بالقول بانه واحد جل وعلا في الهيته لا شريك معه في الهيته كما انه لا شريك معه في ربوبيته يعني لا يشرك

16
00:04:58.750 --> 00:05:19.950
معه احد في العبادة والتوجه اخلاص العمل وجميع انواع التوجهات لا يشرك معه احد فيها كما انه لا رب لا متصرف لا خالق لا مدبر للامر الا هو. لا نافع ولا ضار الا هو جل وعلا

17
00:05:20.200 --> 00:05:44.850
فالادلة الدالة على توحيد الله جل وعلا في ربوبيته هي ادلة لتوحيده جل وعلا في الهيته اللزوم لانه يلزم منها ان يكون واحدا في الهيته. فمن كان هو الرب وحده هو المتصرف في الامر وحده. هو الخالق جل وعلا وحده. هو الذي ينفع وحده وهو الذي

18
00:05:44.850 --> 00:06:03.000
وحده وانه اذا اراد بعبد سوءا حاق به واذا اراد به خيرا فانه لا معقب لمشيئته وانه يفيض الخير ويفيض الرحمة فلا تمسك وانه يأذن بالشر فلا يؤدي الشر على العبد فلا

19
00:06:03.000 --> 00:06:29.100
يمسك وانه هو الذي بيده ملكوت كل شيء. من كان هذه هي اوصاف ربوبيته فهو المستحق لان يعبد وحده هو المستحق لان تخضع له القلوب وان تجله القلوب تحبه القلوب وان ترجوه وان ترغب فيما عنده وان ترهب مما عنده وهذا ولا شك دليل واضح على

20
00:06:29.100 --> 00:06:50.050
انه جل وعلا هو الواحد في الهيته فادلة الربوبية يلزم منها توحيد الالهية فمن ايقن بتوحيد الربوبية ايقانا تاما فانه يلزمه ان يوحد الله جل وعلا في الهيته. هذا نوع من انواع

21
00:06:50.050 --> 00:07:12.850
النوع الثاني انه جل وعلا متوحد في اسمائه وصفاته له الصفات العلا والاسماء الحسنى الكاملة التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه فهي الحسنى البالغة في الحسن نهايته والعليا البالغة في العلو علو

22
00:07:12.850 --> 00:07:36.750
صفات نهاية العلو فليس اتصاف العباد بصفاتهم مثل اتصاف الله جل وعلا بصفاته وصفاته جل وعلا تناسب ذاته الغنية الكاملة التي ليس فيها نقص ولا يعتريها نقص بوجه من الوجوه. فصفات الله جل وعلا واسماؤه تبارك وتعالى التي في الكتاب في

23
00:07:36.750 --> 00:07:57.400
كتابه او في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم هي ادلة ظاهرة على ان عبادة غيره والتوجه لغيره انها باطلة بل هي ظلم وابشع الظلم وسفه وابشع السفه لانه اذا كان هو

24
00:07:57.650 --> 00:08:12.600
المحي هو المميت هو النافع الضار هو المعطي المانع هو الحميد هو الغفور هو الودود هو الرزاق هو ذو القوة هو القدير هو السميع هو البصير وغير ذلك من انواع الصفات

25
00:08:12.950 --> 00:08:29.650
التي يتصف بها الرب تبارك وتعالى والاسماء التي اخبرنا بانه سمى نفسه بها فان ذلك دليل انه هو المستحق لان تجله القلوب. وان تعبده وان تتوجه اليه دون ما سواه وان تذل له

26
00:08:29.650 --> 00:08:45.650
وان تخضع له وان تعلم انه لا غنى الا به وانه لا حول ولا قوة الا منه وانه لا شفاء للامراض الا منه وانه لا خير الا منه وان العباد كلهم ضعفاء

27
00:08:46.050 --> 00:09:07.300
هذه الصفات صفات الله جل وعلا اذا تدبرناها علمنا انها دالة على انه هو هو ذو الكمال سبحانه الذي لا نقص باي انواع النقص ولذلك له المحامد كلها وفي حديث الشفاعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاسجد

28
00:09:07.650 --> 00:09:26.100
بين يدي العرش فاحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا احسنها الان تلك المحامد معناها انه يثني على ربه بما له من الاسماء والصفات يثني على ربه بما هو اهله يمجده جل وعلا

29
00:09:26.100 --> 00:09:46.100
ويمدحه ويتملق بين يديه تبارك وتعالى وهو اهل ذلك سبحانه وتعالى. من له تلك الصفات الكثيرة وله تلك الاسماء الحسنى البالغة في الحسن نهاية الحسن. وله الجمال الباهر وله الجلال الكامل وله الجمال الكامل. من كان كذلك

30
00:09:46.100 --> 00:10:14.000
وكانت له صفات الجلال والجمال والكمال كان هو المستحق لان يجل. لانه هو المتوحد في اسمائه صفاته وصفاته كثرتها واسماؤه وكثرتها تدل على انه هو ذو الكمال المطلق. فمن كان كذلك وهو الله تبارك وتعالى كان واجبا على العباد ان يذلوا له. وان يتوجهوا له وان

31
00:10:14.000 --> 00:10:43.200
عبادات بانواعها له تبارك وتعالى صلاتهم له سجودهم له دعاؤهم له تؤالهم منه طلبهم منه استغاثتهم به استعانتهم به خوفهم خوف السر به رجاؤهم رجاؤ العبادة بئر رجاء العبادة له تبارك وتعالى رغبهم له رهبهم منه وهكذا لانه هو ذو الاسماء وذو الحسنى والصفات العلى

32
00:10:43.600 --> 00:11:09.000
النوع الثالث من الادلة على انه جل وعلا هو المتوحد في الهيته هو بيان عجز المخلوقين بيان ان كل مخلوق لا يستطيع شيئا وان كل مخلوق ضعيف وانه لا يملك حتى القطمير. وانه لا يستطيع لنفسه نصرا ولا يستطيع للناس نصرا

33
00:11:09.000 --> 00:11:26.850
وانه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وانه ليس له من الامر شيء. فهذا الدليل الثالث هو دليل وصف المخلوق وصف المخلوقات جميعا المخلوقات سواء كانت الملائكة او كانت الانبياء

34
00:11:27.900 --> 00:11:50.650
او كانت المخلوقات تلك الانبياء والصالحين وغير الصالحين او كانت الجن او كانت الاصنام فكل تلك المخلوقات صفاتها اذا عرفت صفاتها عرفت صفات تلك المخلوقات فانك تستدل بصفاتها على انها لا تستحق شيئا منه

35
00:11:50.700 --> 00:12:11.250
انواع العبادة لا تستحق شيئا من انواع التوجهات. وان التوجه والعبادة وجميع انواع العبادة سورة ام كبرت انها انما تكون لذي الكمال وذي الجلال هذا الباب والذي بعده في بيان صفة

36
00:12:11.400 --> 00:12:31.450
المخلوقات التي جعلت مع الله جل وعلا الهة في بيان صفات المخلوقات وهذا دليل من ادلة توحيد الالهية ولهذا ناسب هذا الباب والذي بعده ناسب كتاب التوحيد اعظم مناسبة لانه دليل

37
00:12:31.450 --> 00:12:53.000
من ادلة توحيد الالهية. كيف يكون دليل من ادلة توحيد الالهية؟ كيف يكون دليلا؟ لان معرفة العبد بصفات المخلوقين توجب له الا يتوجه اليها. توجب له الا يعبده. توجب له الا يدعوهم. الا يسألهم. ونحو ذلك

38
00:12:53.600 --> 00:13:23.300
فبدأها المصنف بقوله تعالى قال باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون. هذه صفات الذين اشرك اشرك بهم مع الله جل وعلا واشركوا في العبادة. ما صفاتهم؟ قال تعالى ايشركون الاستفهام هنا؟ الهمزة هذه استفهام

39
00:13:23.300 --> 00:13:46.850
توبيخ وتقريع وتعنيف وتعجيب ايضا. لان الاستفهام في العربية له احوال. منها ان الاستفهام على بابه يعني يطلب باداة الاستفهام الفهم تقول هل اتاك هل اتاك احد؟ تطلب الفهم انه ما تعلم انه اتى احد او

40
00:13:47.050 --> 00:14:07.850
لم يأته احد فتطلب الفهم تطلب الجواب هذا يسمى الاستفهام على بابه لكن يأتي الاستفهام ولا يراد انه على بابه فيكون المستفهم يكون الذي اتى باداة الاستفهام المتكلم يعلم الجواب. ولكن يريد تعنيفا

41
00:14:07.950 --> 00:14:27.300
يريد توبيخا يريد تقريعا يريد تأديبا يريد انكارا. فهنا في قوله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون؟ الجواب معلوم عند الله جل وعلا. فما فائدة الاستفهام ها هنا هذا يسميه اهل العلم بالعربية يسمونه استفهام

42
00:14:27.750 --> 00:14:48.350
تقريع وتوبيخ وتعنيف ويكون ايضا استفهام تعجيب من حالهم وتعجب من حالهم وايضا يمكن ان يكون استفهام انكار انكار عليهم في هذا الفعل. قال تعالى ايشركون يعني ايجعلون مع الله جل وعلا الها

43
00:14:48.450 --> 00:15:04.800
ايجعلون مع الله جل وعلا معبودا؟ ايجعلون مع الله جل وعلا مسئولا مرغوبا اليه ما صفة هذا المرغوب اليه؟ ما صفة هذا المشرك به قال جل وعلا ما لا يخلق شيئا

44
00:15:05.100 --> 00:15:22.500
ايشركون ما لا يخلق شيئا هذي هذا الامر برهان برهان من الله جل وعلا ما هذا البرهان؟ قال الله جل وعلا ايشركون ما لا يخلق شيئا؟ يقرع ويوبخ اولئك بان انظروا في حالة هؤلاء الذين

45
00:15:22.500 --> 00:15:47.200
تركتم بهم وجعلتهم وجعلتموهم الهة مع الله. هل يخلقون شيئا هذا برهان. برهان من اي نوع؟ برهان من نوع بيان صفة تلك الالهة فاذا عرفنا ان الالهة التي دعيت مع الله ما صفاتها؟ عرفنا صفاتها عرفنا احوالها ما بعد ذلك نفكر

46
00:15:47.250 --> 00:16:04.850
وننظر هل هذه تستحق شيء من العبادة؟ هل تستحق شيء من السؤال؟ تستحق شيء من الاستشفاء ام لا ولهذا الدعاة الى التوحيد ينبغي ان يكون عندهم تنويع في الدعوة كيف يبينون بطلان

47
00:16:04.950 --> 00:16:27.800
دعوة غير الله والاستشفاع بغير الله سؤال غير الله جل وعلا كيف بانواعه. اولا يأتي بتوحيد الربوبية وما فيه. وينتقل من توحيد الالوهية الى توحيد الالهية باللجوء بالاسماء والصفات بصفات هؤلاء المخلوقين

48
00:16:27.850 --> 00:16:47.650
والله جل وعلا هو الذي بين هذا البرهان ولا اعظم من البراهين الموجودة في القرآن فان كل مسألة من مسائل العلم في في القرآن من براهينها ما ليس في غيره. والناس وان شققوا العلوم ونوعوا العلوم ونوعوا الادلة والبراهين

49
00:16:47.650 --> 00:17:06.800
فكل برهان ليس موجودا في كتاب الله جل وعلا فانه اضعف من البرهان الذي في كتاب الله. ولهذا لو تأملنا البراهين التي في كتاب الله واستوعبناها وتدبرناها فانها اقوى حجة. هذا البرهان ايشركون ما لا يخلق شيئا؟ طيب هذه الالهة مخلوقة

50
00:17:07.050 --> 00:17:33.600
هؤلاء الصالحون مخلوقون ام ام يخلقون مخلوقون المخلوق محتاج ام لا محتاج المخلوق مربوط ام لا؟ مربوب. المخلوق االه ام مألوف مألوه او الى لا اله ولا معلوم ها ولكنه عبد يأله ربه يعني يعبد ربه

51
00:17:33.950 --> 00:17:52.650
فذو الالوهة من هو؟ هو الله جل وعلا. فهذه صفة هذا المخلوق. فكيف اذا يجعل العبد الها ومألوها. كيف يجعل الذي لا يخلق الها ومعبودا؟ قال تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا

52
00:17:54.600 --> 00:18:13.700
فانه قد يكون لا يخلق شيئا ولكن هو اوجد نفسه قال جل وعلا مبينا الحالة يعني فيه ضعف يعني حتى في نفسه هو محتاج قال وهم يخلقون ما هنا عامة ايشركون ما يعني بمعنى الذي فهي تعم

53
00:18:13.800 --> 00:18:39.100
تعم الاصنام و الملائكة والانبياء والصالحين وغير الصالحين يعني الذين عبدوا مع الله جل وعلا واشرك به ما صفتهم؟ ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون فاذا هم لا يخلقون غيرهم وايضا هم في انفسهم مخلوقون. خلقهم من خلقهم الله جل وعلا. اذا بالبرهان العقلي

54
00:18:39.100 --> 00:18:58.900
المخلوق يتوجه اليه بالعبادة ام الخالق الخالق وهذا برهان عقلي وايضا قد يكون فطريا صحيحا. ثم قال جل وعلا لان المشرك قد يكون عنده شبهة اخرى. قال جل وعلا ولا يستطيعون لهم نصرا

55
00:18:59.700 --> 00:19:23.100
يمكن ان يقول المشرك صحيح انما ما نقول ان هذا يخلق ولا انه هو خلق نفسه ولانه يخلق غيره لكن يستطيع ينصر يستطيع يغيث يستطيع يأتي بالخيرات ونحو ذلك من انواع النصر قال جل وعلا في بيان الصفة ومن اصدق من الله قيلا قال ولا يستطيعون لهم نصر

56
00:19:23.700 --> 00:19:42.300
لا يستطيعون ان ينصروا غيرهم. لا يستطيعون ان ينصروا من توجه اليهم او توجه بهم. ومع ذلك قال ولا انفسهم ينصروني يعني هم ضعفاء لا يستطيعون ان ينصروا انفسهم وكذلك لا يستطيعون ان ينصروا

57
00:19:42.350 --> 00:20:00.150
غيرهم وهذا في غاية الضعف من لا يستطيع ان ينصر نفسه ولا ان يجلب لنفسه خيرا او ان يدفع عن نفسه شرا فانه في غاية الضعف معنى ذلك انه محتاج الى من ينصره. فاذا من كان محتاجا الى من ينصره

58
00:20:00.950 --> 00:20:23.400
اولى بالعبادة ام من كان ينصر وكان يخلق ايهما لا شك الجواب واضح جواب عقلي واضح ان الذي ينصر هو المستحر والذي ينصر انه ضعيف انا اتوجه الى من ينصت

59
00:20:23.750 --> 00:20:36.100
حتى نفسه لا يستطيع لها نصر كيف اتوجه له؟ وهذا الاجمال في هذا في هذه الاية بينه الله جل وعلا في ايات كثيرة كما سمعنا في الشرح. منها قول الله تعالى

60
00:20:36.100 --> 00:20:55.750
في بيان صفة نبيه قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله يأمر الله نبيه ان يقول للناس قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. يعني اذا اقدر ان الله جل وعلا على شيء انفع به نفسي

61
00:20:55.750 --> 00:21:09.700
بعده به نفسه. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع لنفسه نفع ولا ضر فكيف اذا يسأل ومن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم من الاولياء والصالحين او ايضا الطالحين هم من باب

62
00:21:10.400 --> 00:21:29.250
من باب اولى لا مجال للمقارنة. كذلك قوله تعالى قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشد قل اني لن يجيرني من الله احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته. بيان ايضا لحال

63
00:21:29.250 --> 00:21:58.300
كذلك قوله تعالى في اول سورة الفرقان والذين تدعون من دونه والذين اتخذوا من واتخذوا واتخذوا من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا. ولا يملكون موتا ولا واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقونه. ولا يملكون لانفسهم

64
00:21:58.450 --> 00:22:11.300
برا ولا نفع ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا. هذه الصفات واتخذوا من دونه اله. ما صفة هذه الالهة؟ لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. مثل ما في اية العرفات

65
00:22:11.650 --> 00:22:28.200
ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا. يعني حتى النفع لا يملكه في نفسه. والضر دفعه عن نفسه كذلك لا يملكه. فهل يملكه لغيره من لا يستطيع ان ينفع نفسه او ان يدفع الضر عن نفسه. هل يمكن ان يدفع الضر عن غيره

66
00:22:28.400 --> 00:22:42.350
لا هل يمكن ان يجلب النفع الى غيره لا هذا برهان من الله جل وعلا. فاذا كيف يتوجه الى غير الله كيف يتوجه الى هذه الالهة ليش تذهب الى الولي الفلاني؟ قال انا اطلب منه انه

67
00:22:42.500 --> 00:23:03.500
آآ يشفيني من المرض. او انه يسأل الله جل وعلا ان يشفيني من المرض. والله جل وعلا يقول لا لا يملكون لانفسهم ولا نفعل هو لا يملك لنفسه هو في الدنيا اذا كان محتاجا الى ان يدفع عنه المرض سأل الله جل وعلا لنفسه وقد يدفع عنه المرض وقد

68
00:23:03.550 --> 00:23:20.250
وقد لا يدفع فكيف انت تذهب اليه قال جل وعلا ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا. يعني في غاية الضعف وهذه هي صفة تلك الالهة مربوبة

69
00:23:20.300 --> 00:23:38.900
مقهورة تحت تدبير الله جل وعلا وتحت سيطرة الله في حال حياتهم هم تحت التكليف وبعد مماتهم هم مجزيون باعمالهم وهذا لا شك يجعل القلب يقول لم؟ اذا يتوجه الناس الى اولئك. فظل

70
00:23:39.100 --> 00:23:59.750
الامر وظهر ان المستحق للالوهية وحده هو الله جل وعلا نعم واضح لكم هذا انتبهوا في مناقشاتكم يعني لاني انا الاحظ ان بعظ الذين يناقشون اللي عندهم شبه او عندهم بعض الخرافات

71
00:23:59.800 --> 00:24:24.700
انهم ما يحسنون النقاش ما يحسنون كيف يوصلون لهم البرهان. ولهذا قال اهل العلم انه لا بد من اقامة الحجة على المشرك  اقامة الحجة من يقيمها؟ يقيمها العارف بها ليس كل احد. فيه واحد ممكن يظن نفسه قام حجة وهو اتى بشبهة زيادة

72
00:24:24.850 --> 00:24:43.100
اتى بشبهة زيادة ولهذا طلاب العلم من امثالكم الذين اهتموا بهذا العلم علم التوحيد الذي هو اعلى العلوم واشرف العلوم واتخذوا الدعوة اليه سبيلا لهم ان شاء الله تعالى لابد ان يتدبروا البراهين التي اقامها الله جل وعلا للدلالة على انه

73
00:24:43.100 --> 00:24:59.550
واحد جل وعلا في الوهيته لا يستحق العبادة لله. تنوع الادلة والبراهين ويكون عندك هدوء وبصيرة في بيان تلك البراهين وبهذا ننفع ان شاء الله جل وعلا بعد توفيقه تبارك وتعالى

74
00:24:59.750 --> 00:25:21.100
نعم وقول الله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قسمين. ان تدعوهم ما يسمعوا دعاءكم. ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون في شرككم ولا ينبئك مثل خبير. يخبر تعالى عن حال المدعوين من دونه من الملائكة والانبياء والاصناف

75
00:25:21.100 --> 00:25:38.800
وغيرها بما يدل على عدلهم وضعفهم وانهم قد انتفت عنهم الاسباب التي تكون في المدعو وهي الملك وسماع الدعاء والقدرة على الاستجابة والقدرة على استجابته. فمتى لم توجد هذه الشروط تامة؟ بطلت دعوته

76
00:25:38.800 --> 00:26:05.250
فكيف اذا علمت بالكلية فنفى عنهم الملك بقوله ما يملكون من قطمير قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وعطاء والحسن وقتادة القطمير اللفافة التي تكون على نواة التمر كما قال ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيئا ولا يستطيعون. وقال تعالى

77
00:26:05.250 --> 00:26:28.050
وندعوا الذين دعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم في وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا الا لمن اذن له. ونفى عنهم سماع الدعاء بقوله ان تدعوهم ما يسمعوا. لانهم ما بين ميت

78
00:26:28.050 --> 00:26:45.850
غائب عنهم مشتغل بما خلق له مسخر بما امر به كالملائكة ثم قال ولو سمعوا ما استجابوا لكم لان ذلك ليس فان الله تعالى لم يأذن لاحد من عباده بدعاء احد منهم لا استقلالا ولا واسطة

79
00:26:45.950 --> 00:27:05.950
كما تقدم بعض ادلة ذلك وقوله تعالى ويوم القيامة يكفرون بشرككم فتبين بهذا ان دعوة غير الله شرك وقال تعالى واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا ليكونوا لهم عزا. كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون

80
00:27:05.950 --> 00:27:24.050
من ضد وقوله تعالى ويوم القيامة يكفرون به بكم قال ابن كثير رحمه الله تعالى يتبرأون منكم كما قال تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون

81
00:27:24.650 --> 00:27:44.650
واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. قال وقوله تعالى ولا ينبئك مثل خبير. اي ولا نشكرك بعواقب الامور ومآلها وما تسير اليه مثل خبير بها. قال قتادة يعني نفسه تبارك وتعالى فانه اخبر

82
00:27:44.650 --> 00:28:05.950
الواقع لا محالة قلت والمشرفون لم يسلموا لم يسلموا للعليم الخبير ما اخبر به عن عن معبوداتهم فقالوا امنه هو تملك وتسمع وتستجيب وتشفع لمن دعاها. ولم يلتفتوا الى ما اخبر به الخبير من ان كل معبود يعادي عابده يوم

83
00:28:05.950 --> 00:28:25.950
ويتبرأ منه كما قال تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركائكم فزينا بينهم فقال شركاؤهم ما وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان

84
00:28:25.950 --> 00:28:41.850
قلنا عن عبادتكم لغافلين هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت وردوا الى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون. اخرج ابن جرير عن ابن عن ابن جرير قال قال مجاهد ان كنت

85
00:28:41.850 --> 00:29:08.450
عن عبادتكم لغافلين. قال يقول ذلك كل شيء كان يعبد كان يعبد من دون الله فالكيس يستقبل هذه الايات التي هي التي هي الحجة والنور والبرهان بالايمان والقبول والعمل فيجرد اعماله لله وحده دون كل ما سواه ممن لا يملك لنفسه نفعا نفعا ولا دفعا فضلا عن غيره. قوله وفي الصحيح

86
00:29:08.450 --> 00:29:31.400
عن انس رضي الله عنه هذه الاية الثانية وهي على ما سبق ذكره من بيان صفة المخلوقين الذين عبدوا مع الله جل وعلا  قال جل وعلا والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير

87
00:29:31.750 --> 00:29:55.350
ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم الاية وقوله هنا والذين تدعون من دونه هذا يشمل كل من دعي مع الله جل وعلا وهو دون الله جل وعلا والذين تدعون من دونه كل هؤلاء الذين دعوا مع الله جل وعلا وهم دونه

88
00:29:55.500 --> 00:30:18.850
ما صفتهم؟ قال ما يملكون من قطمير وها هنا بحثان الاول ما هو القطمير؟ القطمير اللفافة التي البيضة هذي الرقيقة التي على على نواة التمر على الفصل. تعرفونها؟ واضح. هذه هي القطمير

89
00:30:19.750 --> 00:30:39.600
يعني هؤلاء الذين دعوا مع الله جل وعلا ما يملكون من قطمير القطمير لا يملكون طيب هبهم ملك القطمير ملكا تاما فماذا ينفع القطمير التطمير ماذا ينفع؟ ينفع الناس هل يوجب توجه اليهم

90
00:30:39.750 --> 00:31:02.650
لا ولكن هذا مبالغة في في نفي ملكهم الملك الاستقلالي باي شيء فالله جل وعلا يقول والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير وقد قدمت لك مرارا ان ما اذا اتت بعدها نكرة من النافية اذا اتت بعدها نكرة

91
00:31:02.700 --> 00:31:31.850
فانها تكون ايش عامة واذا اتى قبل النكرة منه فانها تفيد التنصيص الصريح في العموم. يعني لا يخرج من هذا العموم شيء  فقوله هنا ما يملكون من قطمير يعني اي قطمير كان ما يملكونه وهو اقل شيء واتفه شيء يهتم به. فمعنى ذلك انهم لا يملكون اي

92
00:31:31.850 --> 00:31:47.050
شيء فهم لا يملكون اي شيء استقلال حتى الان نحن نملك اشياء واحد يقول انا املك مال يعني يقول انا املك كتب ثالث يقول انا املك سيارة هذي كلها هذه الاملاك في الدنيا انما هي املاك

93
00:31:48.000 --> 00:32:03.650
ليست على وجه الحقيقة انما هي املاك اضافية اضيفت لك لانك اكتسبتها بعد توفيق الله جل وعلا والا فالملك فيها لمن؟ لله جل وعلا فانت في حياتك يمكن ان تعطي منها

94
00:32:03.750 --> 00:32:24.900
لكن لو انفقتها في شيء لا يحبه مالكه. مالك المال المالك الحقيقي تأثم ولا ما تأثم تعلم لم؟ لانك لا تستقل بملكها. ولهذا اذا مات المالك اذا مات المالك فماله من الذي يتصرف فيه

95
00:32:26.500 --> 00:32:41.500
ما الذي يتصرف فيه الله جل وعلا هو الذي يقسم هو الذي يقسم التركة هو الذي يقسم ذلك الورث ما يقسمه الانسان بنفسه فلو اتى الانسان بنفسه قال انا مالك المال اعطي هذا نصف

96
00:32:41.500 --> 00:33:02.750
بهذا نصف والثاني ربع والثالث آآ خمس والباقي لا يأخذون شيئا هل يجاز ذلك؟ لا ليش؟ لانه لا يملك هذا فملكه اضافي ملكه على ما يشبه العارية فهو بيده يصرفه على ما يحب الله جل وعلا ويرضى يصرفه

97
00:33:02.900 --> 00:33:20.600
على ما يوجبه الشرع ليس ملكا حقيقيا ولهذا ليس له ان يتصرف فيه على نحو ما يشاء فلو انفقه في المحرمات عد مسرفا مبذرا ونحو ذلك. المقصود من هذا ان الملك انما هو لله جل وعلا. وان اولئك

98
00:33:20.600 --> 00:33:38.000
الذين سئلوا مع الله جل وعلا لا يملكون شيئا ملكا حقيقيا اذا كان في الدنيا اذا كان في الدنيا فان التوجه لهم ما يسمى عبادة فيما يملكون ويقدرون عليه يعني تأتي واحد تقول انا والله محتاج اريدك تعطيني مثلا

99
00:33:39.600 --> 00:33:58.050
كتاب هدية مثلا منك او عطاء منك كتاب كذا وكذا وكذا هذا تسأل من يملك ويقدر على على الاجابة وهو مطلوب منها اذا كان فائضا عن حاجته ان يعطيه مرغب في ذلك وهذا انما هو على

100
00:33:58.450 --> 00:34:18.050
الامتثال لامر الله جل وعلا ولكن الذي مات انقطع ملكه او لم ينقطع ولهذا هو يتصرف في ماله اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث واذا دفن اذا دفن ابن ادم

101
00:34:19.950 --> 00:34:37.400
بقي معه واحد ورجع اثنان بقي مع عمله ورجع الاهل والمال اليس كذلك فاذا المال انتهى وهو الذي كان يفتخر بانه يملكه وما يملك في الدنيا شيء الا المال. وهذا المال انتهى بموته. فاذا اولئك

102
00:34:37.650 --> 00:34:58.250
الذين توجه اليهم هو هم لا يملكون شيئا لا يملكون شيئا قال تعالى ما يملكون من قطمير قال المشرك المشرك قال صحيح هم ما يملكون على وجه الاستقلال انا اقر بهذا لكن هم

103
00:34:58.550 --> 00:35:16.500
يسمعون الدعاء ام يسمعون الدعاء نتوجه لهم ليس ما يعطونا مما يملكون لكن لاجل ان يتوجهوا لنا عند الله جل وعلا لانهم اناس لانها اشياء مقربة عند الله جل وعلا مثل الملك

104
00:35:16.600 --> 00:35:38.100
عنده خاصة عنده خاصة مقربون. فاذا اراد شيء احد فاذا اراد احد شيئا من الملك فانما يذهب الى الى تلك الخاصة ليسألوه فيجيبهم يعني واسطة واسطة فهذا في البشر ساعة لكن عند الله جل وعلا

105
00:35:38.650 --> 00:35:58.650
جعلوا الناس الصالحين او جعلوا الانبياء وجعلوا الملائكة وجعلوا الجن وسائط يعتقدون ان الله جل وعلا قد اكرمهم وجعل لهم من المنزلة عنده مثل مال اصحاب الملوك عند الملوك وهذا غاية الضلال والتشبيه لانهم شبهوا ملك الله جل

106
00:35:58.650 --> 00:36:16.450
وعلى بي بملك خلقه وايضا فالملك محتاج الى الاعوان ولذلك يرضيهم الملك في الدنيا محتاج الى من حوله لذلك يرضيهم يجيب طلباتهم توسطوا لهذا يقبل وساطهم لماذا؟ لانه يريد ان يرضيهم

107
00:36:16.450 --> 00:36:37.750
اما الله جل وعلا فالجميع محتاجون اليه. ليس هو محتاجا الى احد ان يرضيه. واذا ارضى احدا فانما هو محض وتكرم منه جل وعلا وليس بمحتاج الى احد. فتشبيه اولئك الذين توجه اليهم مع الله جل وعلا بملوك الدنيا

108
00:36:37.750 --> 00:36:59.300
بخاصة ملوك الدنيا هذا تشبيه المخلوق بي بالخالق او تشبيه الخالق بالمخلوق وهذا كفر في حد ذاته كفر في نفسه ومع ذلك قال الله جل وعلا لهم يعني انهم سألوا او دار في انفسهم هذا السؤال نحن نسألهم ندعوهم لاجل هذه

109
00:36:59.300 --> 00:37:18.100
الشبهة انهم يتوسطون لنا وسائط ما نعبدهم الا ليقربنا الى الله زلفى. هم كم نوع ذكرنا ان الذين عبدوا مع الله جل وعلا كم نوع اربعة انواع اربعة الملائكة الانبياء يعني البشر الانبياء والصالحون والطالحون

110
00:37:18.750 --> 00:37:37.100
ايضا الجن الاصنام ونحوها يدخل فيها الاشجار والاحجار والشمس والقمر الى اخره. هذي اربعة انواع في القرآن ما في غيره. في تم استقرائي لذلك  الان هؤلاء قال انا نتوجه للاصنام

111
00:37:37.450 --> 00:38:06.600
نتوجه للموتى لعلهم هم يسمعون ويجيبونه قال تعالى بعد هذه الاية ما يملكون من قطمير ان تدعوهم لا يسمع دعاءه اذا هذه شبهة انتهى بحكم من بحكم الحكيم الخبير ليس بحكم الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا بحكم ابن تيمية ولا بحكم فلان بحكم من؟ بحكم الله جل وعلا الذي هو اعلم بخلقه

112
00:38:06.600 --> 00:38:24.400
ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم يأتي ذاك المسلم قال يا اخي هذي في الاصنام هذي في الاصنام في الجمادات التي لا تسمع اما الذين يسمعون فلا يدخلون في هذه الاية ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم لان هذه في الاصنام

113
00:38:24.600 --> 00:38:40.150
ماذا قال الله جل وعلا بعدها؟ قال ولو سمعوا ما استجابوا له لنفرض انكم قلتوا تسمعون لو سمعوا ما استجابوا لكم لم؟ لان لان اولئك اذا كانوا صالحين ملائكة ام

114
00:38:40.150 --> 00:38:58.800
رسل اذا كانوا صالحين فكيف يستجيبون لمشرك تأتي تسأله تشرك به مع الله جل وعلا وهو يدعو لك وهو يتقرب اليه على فرض وقوع هذا هل يمكن ان اولئك يستجيبون للمشركين؟ لا. فهم لا يسمعون ولو سمعوا لا يستجيبون لمشرك. لا يستجيبون

115
00:38:58.800 --> 00:39:20.750
لمن توجه الى غير الله جل وعلا وعبد غيره ابدا. ولهذا الشفاعة يوم القيامة هي لمن احفظ الناس بها هم اهل التوحيد احظ الناس بها واحرى الناس بها واسعد الناس بها هم اهل الاخلاص

116
00:39:20.900 --> 00:39:39.750
فهذا المشرك الذي سأل الشفاعة ذلك الحي ذلك الميت او عبدة او استغاث به طلبا للوساطة طلبا للزلفة ونحو ذلك. ماذا سوف يكون يوم القيامة قال جل وعلا ويوم القيامة يكفرون بشرككم

117
00:39:42.000 --> 00:40:02.350
هذا حكم الله جل وعلا وهو اعظم من ينبه واعظم من يخبرك واعظم من يحكم. قال بعدها ولا ينبئك مثل خبير فاذا هذا حكم من؟ حكم الله هذا بيان من؟ بيان الله تبارك وتعالى. هذا

118
00:40:02.600 --> 00:40:23.650
كتاب الله هذا كلام الله فهل بعد ذلك من حجة؟ هذه صفة الذين دعوا مع الله جل وعلا والذين تدعون من دونه كل الذين تدعون ما يخرج لهم احد والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير لو توحى من هذا ليس فيه عموم انما هذا خاص بالاصنام التي لا تسمع قال ان تدعوهم لا يسمعون

119
00:40:23.650 --> 00:40:41.500
او دعاء ولو سمعوا اذا فرظ انكم فهمتم انهم يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير. الملائكة لو كانوا سألوا الملائكة الملائكة خلق مسخر

120
00:40:41.850 --> 00:40:58.450
لا يسمعون الدعاء الداعين هؤلاء ولو كان سمعوا دعاء الداعين مثل الملائكة القريبة من ابن ادم التي ملأ الحفظة او الكتبة فان الله جل وعلا يقول ولو سمعوا ما استجابوا لكم. لو سمعوا يكتب عليك سيئة

121
00:40:59.050 --> 00:41:16.250
يعني من الناس من يأتي عنده شبهة الملائكة مقربة عند الله جل وعلا المشركون عندهم شبه كثيرة الملائكة المقربة انا لن اسأل ابسأل الملك اللي معي اسأل الملف ولو سمعوا ما استجابوا لكم هو سيكتبها عليك سيئة

122
00:41:16.400 --> 00:41:32.400
لانها شرك ويكتب عليك شركا وتخرج بها والعياذ بالله يخرج بها القائل من الدين؟ وهل سيستجيبون قال تعالى ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير

123
00:41:33.200 --> 00:42:03.700
اسأل الله تبارك وتعالى ان ينفعني واياكم  بهدي كتابه وان يرزقنا واياكم ويمن علينا بمزيد تدبر في اياته المقروءة واياته المرئية وان يجعلنا تبارك وتعالى من الذين تعلموا العلم فعملوا به فنفعهم ذلك في الدنيا ونفعوا به غيرهم فانتفعوا جميعا في الدنيا والاخرة. واسأله تبارك وتعالى

124
00:42:03.700 --> 00:42:22.700
يصلي على نبينا محمد الذي علمنا الخير وهدانا من الضلالة وارشدنا بعد الغواية وصلى الله وسلم على جميع المرسلين على الصاحب اجمعين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

125
00:42:22.950 --> 00:42:41.200
قوله وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال رباعيته فقال كيف يفلح قوم شدوا نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء

126
00:42:41.250 --> 00:43:07.250
قوله وفي الصحيح اي الصحيحين علقه البخاري قال وقال حميد وثابت عن انس ووصله احمد والترمذي والنسائي عن حميد عن انس ووصله مسلما مسلم عن ثابت عن انس وقال ابن اسحاق في المغازي حدثنا حميد الطويل عن احمد احمد اسحاق ممنوع من الصرف. احمد واسحاق

127
00:43:07.250 --> 00:43:30.050
ستقول مثلا عن احمد او روى احمد فماذا تنون؟ كذلك اسحاق. روى ابن اسحاق  وقال ابن اسحاق في المغازي حدثنا حميد الطويل عن انس قال كسرت كنت كسرت رباعية رباعية

128
00:43:30.200 --> 00:43:47.100
اسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وشج وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه وجعل يمسح الدم وهو يقول كيف نحن قوم قوم غضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم الى ربهم فانزل الله الاية

129
00:43:47.500 --> 00:44:07.500
قوله شد النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو السعادات الشد في الرأس خاصة خاصة في الاصل وهو ان يضربه بشيء فيجرحه في ويشقه ثم استعمل في غيره من الاعضاء وذكر ابن هشام من حديث ابي سعيد الخدري ان عتبة ابن ابي وقاص هو الذي كسر

130
00:44:07.500 --> 00:44:29.650
رباعية النبي صلى الله عليه وسلم السفلى وجرح شفته العليا وان عبد الله ابن ابن شهاب الزهري هو الذي شجه في وجهه وان عبد الله ابن ومئة ابناء وان عبد الله ابن قامئة جرحه في وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في في وجنته

131
00:44:29.700 --> 00:44:49.500
وان ما لك ابن سنان مص الدم من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وازدردة فقال له لن تمسك النار قال القرطبي والرباعية بفتح الراء وتخفيف الياء وهي كل سن بعد ثنية. قال النووي رحمه الله وللانسان

132
00:44:49.500 --> 00:45:10.900
اربع رباعيات قال الحافظ الحافظ والمراد انها كسرت فذهب منها قلقة ولم تقلع من اصلها. قال النووي وبهذا وقوع الاسقام والاستيلاء بالانبياء صلوات الله وسلامه عليهم. ينالوا بذلك تزيل الاجر والثواب ولتعرف الامم ما اصابهم

133
00:45:11.500 --> 00:45:36.050
ولتعرف الامم ما اصابهم ويأتسوا بهم. وكل ذلك عندنا. ثم في قول الامام رحمه الله تعالى في اصل الباب بعد ان ساق الايات التي هي دالة على ان المخلوق الذي

134
00:45:36.600 --> 00:45:58.850
عبد مع الله جل وعلا انه لا يملك شيئا وانه لا يستطيع لنفسه نصرا ولا يستطيع لغيره نصرا وانه لا يملك ولو القطمير وانه لا يسمع الدعاء ولو سمع ما استجاب يعني بعد الممات

135
00:45:59.600 --> 00:46:20.700
ذكر من الاحاديث ما يؤيد هذا المعنى وما يدل عليه وما هو كالتفصيل له فان قصة احد غزوة احد وما فيها من العبر العظام هي اصل في هذا الباب الا وهو

136
00:46:20.800 --> 00:46:49.050
الباب الذي عقد من اجله المؤلف رحمه الله تعالى هذا الباب وهو ان المخلوق له صفات لا يمكن معها ان يكون معبودا انما هو عبد لا معبود لا يستطيع لنفسه نصرا ولا يستطيع تحويل الضر عنه اذا اراده الله جل وعلا به ولا يملك شيئا من الامر

137
00:46:49.050 --> 00:47:12.000
ولهذا غزوة احد وما فيها مما اصاب المسلمون مما اصاب المسلمين من البلاء وما فيها من قتل جمع غفير من خيارهم اكثر منه سبعين من خيار الصحابة ومن انتصار المشركين

138
00:47:12.400 --> 00:47:35.450
هؤلاء المؤمنون ومعهم وامامهم وقائدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء لم يستطيعوا ان يدفع عنهم ذلك البلاء الذي حكم الله جل وعلا به قضاء وقدرا عليهم لم يستطيعوا ان يدفعوا عن انفسهم

139
00:47:35.850 --> 00:47:58.950
ذلك التسلط من المشركين عليهم في تلك الغزوة انهزام المؤمنين في ذلك الموقف العظيم فلو كانوا جميعا في استطاعتهم ان يدفعوا الضر عن انفسهم لدفعوه لو استطاعوا ان ينصروا انفسهم لفعلوا ذلك

140
00:47:59.550 --> 00:48:18.400
معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل الله جل وعلا عليه قوله ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون لما دعا على اقوام كما مر معنا في الاحاديث

141
00:48:19.750 --> 00:48:39.450
هو لما شج النبي صلى الله عليه وسلم او كما سيمر معنا في الاحاديث في هذا الحديث شج النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم؟ فانزل الله جل وعلا عليه قوله ليس لك من الامر شيء

142
00:48:39.900 --> 00:48:58.800
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبره الله بانه ليس له من الامر شيء وهؤلاء هم سادات الصحابة لم يستطيعوا ان ينصروا انفسهم ولا ان يدفعوا عدوهم بل ابتلاهم الله جل وعلا

143
00:48:59.050 --> 00:49:20.950
عدم النصر ونفث فيهم ذلك الحكم وغلبهم المشركون وكانت الدائرة للكافرين والمشركين على المؤمنين فكيف اذا يطلب من شهداء احد اولئك الذين قتلوا والذين لم يستطيعوا ان يدفعوا عن انفسهم ذلك البلاء

144
00:49:21.050 --> 00:49:39.250
ولا ان يجلبوا النصر لهم كيف يتوجه اليوم الناس لهم بزيارة مدافنهم بالقرب من جبل احد وهي مقبرة مسورة معروفة الان وتجد عندهم من الاستغاثة بهم والتوسل بهم ومناداتهم الشيء الكثير

145
00:49:39.350 --> 00:50:06.150
الاصل ان هؤلاء مخلوقون والمخلوق لا يستطيع لنفسه نصرا يقول جل وعلا ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون فهؤلاء لا يستطيعون النصر لانفسهم

146
00:50:06.200 --> 00:50:28.150
ولا يستطيعون النصر كذلك من باب اولى لغيرهم وهذه قصة احد ظاهرة للبيان ولهذا تجد من العجب ان يعرض كثير ممن يعظون او يذكرون او يخطبون لهذه الغزوة وما فيها من العبر والدروس ولا يأتوا الى هذا الاصل العظيم

147
00:50:28.500 --> 00:50:53.950
ولا يأتون لقصة استشهاد هؤلاء وقصة ما اصاب ما اصاب المؤمنين ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فيها من من انهم لا يملكون شيئا فكيف اذا يتوجه اليهم بالعبادة بالدعاء بالاستغاثة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم او بعيدا عنه وعند قبور شهداء احد او بعيدا

148
00:50:54.300 --> 00:51:13.650
عنه لا شك ان هؤلاء كما قال الله جل وعلا ليس لك من الامر شيء وهذا يصدق عليه عليه الصلاة والسلام وعلى من هو دونه من امته من باب الاولى والاحرى لانه هو اكمل هذه الامة. فالذين قتلوا فالذين

149
00:51:14.900 --> 00:51:34.650
قتلوا واستشهدوا في غزوة احد وفي غيرها هؤلاء ليس لهم من الامر شيء. ولو كان لهم من الامر شيء لنصروا المسلمين ولا اعلوا رايتهم على راية عدوهم ولما رضوا بانهزام المؤمنين او بنصر اعدائهم

150
00:51:34.650 --> 00:51:56.450
بانتصار ابائهم عليهم. فدل هذا على انهم مخلوقون مربوبون من خلق الله انهم عباد لله جل وعلا يمضي فيهم حكمه وليس لهم الخيرة من امرهم والله جل وعلا هو الذي يختار يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد وان البشر جميعا لا يستطيعون ان

151
00:51:56.450 --> 00:52:17.900
نفعوا انفسهم ولا ان يدفعوا عن انفسهم ضرا وذلك لان الله هو الذي بيده ازمة الامور وهذا ظاهر فهذا نبي الله ابتلي بما ابتلي به كسرت رباعيته وشج وجهه  غرست

152
00:52:17.950 --> 00:52:35.950
حلق المغفر في وجنته فسال الدم عن وجهه عليه الصلاة والسلام وانزل الله عليه هذا المقام ليس لك من الامر شيء وهذا برهان قوي ظاهر على ان هؤلاء الشهداء مع انهم احياء

153
00:52:36.800 --> 00:52:54.100
بنص القرآن انهم لا يملكون لانفسهم شيئا وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام حياته البرزخية اكمل من حياة الشهداء ومع ذلك قال الله له في حياته ليس لك من الامر شيء

154
00:52:54.400 --> 00:53:11.550
فكيف اذا يتوجه اليه والله جل وعلا لا يرضى عمن اشرك به مخلوقا ايا كان ملكا او نبيا او صالحا او شهيدا او غير ذلك. فدل هذا الحديث على صفة

155
00:53:11.900 --> 00:53:34.000
المخلوق صفتي الذين توجه الناس اليهم بالعبادة ما صفتهم؟ صفتهم انهم لم يستطيعوا ان يدفعوا عن انفسهم البأس الحاق بهم البأس ولم يستطيعوا ان ينصروا انفسهم وهم محتاجون للنصر. تلوا وجرح امامهم نبي

156
00:53:34.000 --> 00:53:49.400
الله صلى الله عليه وسلم ولم يستطع ان يدفعوا عن نبي الله. وهم كانوا بودهم لو ان دفعوا لو ان دفعوا عن النبي صلى الله عليه وسلم الشوكة يشاكها فكيف والدم

157
00:53:49.550 --> 00:54:12.700
يسيل من وجهه ويصاب بما يصاب به. معه سادات المؤمنين وخيرة هذه الامة بالنص ومع ذلك لم يستطيعوا ان يفعلوا لاحب الخلق اليهم شيئا لنبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا. فكيف اذا يستطيعون ان يفعلوا لغيره عليه الصلاة والسلام من الناس؟ الذين يسألونهم. هم لو كانوا

158
00:54:12.700 --> 00:54:29.250
يستطيعون لبذلوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون دون سؤال فكيف اذا يحصل منهم ذلك لمن هو دون النبي صلى الله عليه وسلم باماد بعيدة ولا يقاس ولا يقارن

159
00:54:29.600 --> 00:54:55.200
احد بالنبي صلى الله عليه وسلم لا شك ان هذا برهان ظاهر على بطلان اعتقاد ان اولئك الشهداء او اولئك الموتى الصالحون الصالحين انهم يستطيعون شيئا من الامر دفع ضر او جلب منفعة لانفسهم او لمن؟ سألهم

160
00:54:55.600 --> 00:55:12.200
والدليل واضح في هذا وهذا برهان جيد  ينتبه له طلبة العلم وينوع البراهين نوع الادلة لا يأتوا دائما بدليل واحد بدليلين لا ينوه مرة يأتون بهذا وبهذا وبهذا لانها اذا كثرت الادلة

161
00:55:12.250 --> 00:55:33.800
على الخرافيين وعلى الخصوم فانهم يعلمون يقينا ان الامر ليس اذا شبه ليس الامر في دليل او دليل يمكن ان يردوا عليها لا ولكن هي كادلة كثيرة جدا لا يستطيعون معها حراكا لا تحريك لسان ولا

162
00:55:34.400 --> 00:55:57.550
تحريك بنا نعم قوله وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده

163
00:55:57.550 --> 00:56:17.550
ربنا ولك الحمد فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو حارث بن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء. قوله وفيه اي في الصحيح اي في صحيح البخاري. ورواه النسائي

164
00:56:17.550 --> 00:56:33.450
قوله عن ابن عمر وعبد هو عبد الله ابن عمر ابن الخطاب. هو عبد هو عبدالله بن عمر بن الخطاب صحابي جليل شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة مات سنة ثلاث ثلاث وسبعين

165
00:56:33.450 --> 00:56:48.200
في اخرها او في اول التي تليها قوله انه سمع رسول الله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القنوت على هؤلاء بعدما شج وكسرت رباعيته يوم احد

166
00:56:48.650 --> 00:57:09.950
قوله اللهم العن فلانا وفلانا. قال ابو السعادات اصل اللعن الطرد والابعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء تقدم كلام شيخ الاسلام رحمه الله قوله فلانا وفلانا يعني صفوان بن امية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام

167
00:57:10.000 --> 00:57:27.450
كما بينه في الرواية الاتية وفيه جواز الدعاء على المشركين باعيانهم في الصلاة وان ذلك لا يضر في الصلاة. قوله بعدما يقول سمع الله لمن حمده. قال ابو السعادات اي اجاب حمده وتقبله

168
00:57:27.700 --> 00:57:52.400
وقال سهيلي مفعول سمع محذوف لان السمع متعلق بالاقوال والاصوات دون غيرها. فاللام تؤذن بمعنى فاللام تؤذن بمعنى زائد. بمعنى زائد ايه اللام تؤذن بمعنى زائد وهو الاستجابة للسمع. فاجتمع في الكلمة الايجاز والدلالة على الزائد. وهو الاستجابة لمن حمده

169
00:57:52.400 --> 00:58:15.850
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى ما معناه؟ سمع الله لمن حمده الا من متظمنة معنى استجاب له ولا حذف ولا حذف وانما هو مضمن قوله وربنا لك الحمد في بعض روايات البخاري باسقاط الواو قال ابن دقيق العيد كأن اثباتها دال على معنى زائد لان

170
00:58:15.850 --> 00:58:33.500
انه يكون التقدير بنستجب ولك الحمد فيشتمل على معنى الدعاء كيف لانه يكون التقدير بنستجب ربنا ربنا ربنا استجب. لانه يكون التقدير ربنا استجب ولك الحمد. نعم. فيشتمل على معنى الدعاء

171
00:58:33.500 --> 00:58:53.500
ومعنى الخبر قال شيخ الاسلام والحمد الذم والحمد يكون على محاسن المحمود مع المحبة له. كما ان الذنب يكون على مساوئه مع البغض له. وكذا قال ابن القيم وفرق بينه وبين المدح بان الاخبار عن محاسن الغير اما ان

172
00:58:53.500 --> 00:59:13.500
تكون اخبارا مجردا عن حب وارادة او يكون مقرونا بحبه بحبه وارادته. فان كان الاول فهو المدح وان كان فهو الحمد فالحمد اخبار عن محاسن المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه. ولهذا كان خبرا يتضمن الانشاء بخلاف

173
00:59:13.500 --> 00:59:30.050
فانه خبر مجرد. فالقائل اذا قال الحمد لله. فالقائل اذا قال الحمد لله او قال ربنا ولك الحمد تضمن كلامه الخبر عن كل ما يحمد عليه تعالى باسم جامع محيط

174
00:59:30.250 --> 00:59:49.800
متضمن لكل فرد من افراد الجملة المحققة والمقدرة وذلك يستلزم اثبات كل كمال يحمد عليه الرب تعالى. ولهذا لا لا تصلح هذه اللفظة على هذا الوجه ولا تنبغي الا لمن هذا شأنه وهو الحميد المجيد

175
00:59:50.350 --> 01:00:13.750
وفيه التصريح بان الامام يجمع بين التسميع والتحميد وهو قول الشافعي واحمد وخالف في ذلك مالك مالك وابو حنيفة وقال يقتصر على سمع الله لمن حمده قوله وفي رواية يدعو على صفان ابن امية وسهيل ابن والحارث ابن هشام وذلك لانهم رؤوس المشركين يوم احد

176
01:00:14.050 --> 01:00:28.550
هم وابو سفيان ابن حرب فما استجيب له صلى الله عليه وسلم فيهم بل انزل بل انزل الله ليس لك من الامر شيء او يتوب عليه او يعذبهم فتاب عليهم فاسلموا وحسن اسلامهم

177
01:00:28.800 --> 01:00:51.600
وفي كل وفي كله معنى وفي كله معنى شهادة ان لا اله الا الله الذي له الامر كله يهدي من يشاء بفضله ورحمته ويضل من يشاء بعدله وحكمته وبهذا من الحجج من الحجج والبراهين ما يبين بطلان ما يعتقده عباد القبور في الاولياء والصالحين بل بل

178
01:00:51.600 --> 01:01:10.800
طواغيت من انهم ينتفعون من دعاهم ويمنعون من لاذ بحماهم بحماهم فسبحان من حال بينهم وبين فهم الكتاب ذلك عدله سبحانه وهو الذي يحول بين المرء وقلبه وبه الحول والقوة. قوله وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه

179
01:01:11.350 --> 01:01:34.700
هذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله عنه   هو كالتفسير لقول الله تعالى ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون قد دعا النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت صلاته

180
01:01:35.200 --> 01:01:58.450
ولعن اشخاصا سماهم من المشركين وهؤلاء هم الثلاثة الذي الذين سماهم وقد قال الله جل وعلا له له ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم وهذا هو الذي صار فان روى فان الامام احمد روى في مسنده باسناد جيد

181
01:01:58.550 --> 01:02:18.400
ان هؤلاء دخلوا الاسلام. ثلاثة جميعا دخلوا الاسلام صاروا مسلمين فكانوا ممن قال الله جل وعلا فيهم او يتوب عليهم وقوله او يعذبهم فانهم ظالمون يعني استحقوا على ما فعلوا

182
01:02:18.500 --> 01:02:35.100
في ذلك اليوم استحقوا العذاب بظلمهم ولكن الله جل وعلا تداركهم برحمته فدعاء النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء انزل الله جل وعلا فيه ليس لك من الامر شيء

183
01:02:35.250 --> 01:02:58.050
وهم هم هم قلوبهم بيد الله جل وعلا وامورهم بيد الله جل وعلا فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بالعدل عن ذلك الدعاء على المشركين الى غيره فترك ذلك بعد ان قنت

184
01:02:58.200 --> 01:03:20.950
زمنا يدعو عليهم وقد تكرر ذلك بدعائه عليه الصلاة والسلام بعد ذلك على طوائف من العرب واحياء من العرب والاكوان وعصية ونحو ذلك دعا عليهم ولعنهم ذكر في ذكر في بعض الروايات ان الله جل وعلا انزل فيها

185
01:03:21.000 --> 01:03:38.000
ليس لك من الامر شيء ايضا وهنا نظر الحفاظ في هذه الكلمة وقالوا ان قوله ليس لك من الامر شيء. هذا المعروف انها نزلت في غزوة احد يعني في حديث ابن عمر هذا فكيف يوجد في

186
01:03:39.050 --> 01:03:58.200
الدعاء على احياء من العرب على الرغل والاكوان والقصية وانما كانت جريمتهم بعد ذلك انهم قتلوا القراء في بئر وبئر معونة كانت بعد ذلك بعد احد فاجيب عن ذلك بانه ربما تكون الاية نزلت مرتين

187
01:03:58.300 --> 01:04:16.800
مر ها هنا ومرة بعد قتل القراء ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم على من قتلهم وقد يقال انه في ذلك الموضع انها ادرجت هذه الكلمة فانزل الله فيهم ليس لك من الامر شيء

188
01:04:17.200 --> 01:04:37.150
وهذا يطلب من محله والمعتمد ان هذا الدعاء منه عليه الصلاة والسلام كان على وجه الاختيار منه عليه الصلاة والسلام والله جل وعلا نهاه عن ذلك. بقوله ليس لك من الامر شيء

189
01:04:37.250 --> 01:04:51.900
وهل النهي عن هذا نسخ لجواز لعن الكافر المعين ام لا؟ قال بعض اهل العلم ان هذا نسخ له فان الدعاء على الكافر المعين باللعن في الصلاة ان هذا لا يسوع

190
01:04:51.950 --> 01:05:14.300
ولكن الاظهر ان هذا جائز ان هذا جائز لكنه ليس بمطلوب يعني لعن المعين الكافر جائز ولكن ليس على وجه الاختيار وانما المؤمن ينبغي ان يكون منزها للسانه عن اللعن حتى لعن الكافر المعين

191
01:05:14.350 --> 01:05:37.600
ولهذا قال اهل العلم ان لعن الكافر المعين فيه فيه روايتان عن الامام احمد وفيها قولان ايضا لاهل العلم عموما. منهم من اجازه مطلقا ومنهم من منعه مطلقا ومنهم من فصل

192
01:05:37.650 --> 01:05:56.100
هذا موجود بحثها صاحب الاداب الشرعية بحثا طيب فصل اعده في حكم لعن الكافر المعين وذكر تفصيل الكلام فيه والمعتمد في هذا الباب انه لا ينهى اللعن الكافر المعين يعني ليس بحرام

193
01:05:56.150 --> 01:06:17.050
ولكن المؤمن ليس بلعان فلا يختار اللعن حتى ولو للمعين وهذا قاعدة عامة تعلمها وهي ان لعن المعين يجتمع واما اللعن بالعموم اللعن بالعموم فانه يلعن من لعنه الله جل وعلا

194
01:06:17.150 --> 01:06:37.800
ولعنه رسوله صلى الله عليه وسلم لعن لعنة الله على الظالمين تقول اللهم العن الظالمين لعنة الله على الكاذبين تقول اللهم العن الكاذبين ونحو ذلك هذا ليس على معين وانما تلعن من لعنه الله جل وعلا. كذلك لعن العام من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم

195
01:06:37.800 --> 01:06:59.000
النساء الكاسيات العاريات لا في ورد فيهن الحديث في صحيح مسلم وقال فيه عليه الصلاة والسلام في اخره اينما لقيتموهن فالعنوهن فالعنوه هن فانهن ملعونات يعني هذا على سبيل على سبيل العموم ليس

196
01:06:59.300 --> 01:07:19.350
على سبيل المواجهة يعني العنوا من كان على هذه الصفة اذا لقيتموهن لعن الله الكاسيات العاريات لعن الله العارية من النساء ونحو ذلك. هذا لا بأس به. ليس معنى ذلك كما فهمه بعضهم انك تلعن المعينة لا. فلعن معين المسلم لا

197
01:07:19.350 --> 01:07:46.200
يسوع و لعن الكافر المعين يجتنب وان كان جائزا والاصل ان المؤمن لا يجعل لسانه معتادا لله لانه قد ثبت في الصحيح ان اللعانين لا يكونون دفع ولا شهداء يوم القيامة

198
01:07:46.750 --> 01:08:05.700
يحرمه اذا تقرر هذا فما معنى اللعن اللعن ذكره بان اللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله فاذا لعن الله جل وعلا احدا فمعنى ذلك انه طرده  اخرجه من رحمته

199
01:08:06.000 --> 01:08:21.200
كما قال لابليس وان عليك لعنتي الى يوم الدين وفي الاية الاخرى وان عليك اللعنة فهذا طرد وابعاد من رحمة الله جل وعلا ومن المخلوق قال هنا عن ابن الاثير هو

200
01:08:21.350 --> 01:08:42.300
السب والدعاء والظاهر انه اعم من هذا اليس سبا ودعاء فقط بل يدخل بل معناه هو سؤال الله جل وعلا ان يطرده ويبعده من رحمته سؤال الله ان يطرده وان يبعده من رحمته

201
01:08:42.350 --> 01:09:00.750
ولهذا جاء الخلاف لا هل يسوغ ام لا يسوغ من اجل هذا لانه من المخلوق تطلب من الله ان يبعده من رحمته وان يطرده من رحمته وهذا لا شك اذا كان في المؤمن فلا يسوء

202
01:09:00.850 --> 01:09:22.600
واما اذا كان في الكافر ان الخاتمة كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية الخاتمة لا تعلم كان هنا فيه نوع اعتداء كأن فيه نوع اعتدال ذكر في قوله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا

203
01:09:22.750 --> 01:09:47.850
ولك الحمد  هذا القنوت هو القنوت المعروف بالنوازل. قنوت النوازل والناس في قنوت النوازل يعني الفقهاء العلماء لهم اقوال اظهرها عندي ان القنوت خاص بالامام فلا تقنط جميع المساجد انما يقنت

204
01:09:48.300 --> 01:10:05.650
الامام يعني في المسجد الاكبر لانه لم يأتي ان النبي صلى الله عليه وسلم امر المساجد مساجد الاحياء ان تقنط وانما قنته ووحده وقنوت النوازل يقنت بها الامام ويؤمن من معه

205
01:10:05.750 --> 01:10:23.750
وهذه رواية عن الامام احمد وهي مذهب جمع ايضا من اهل العلم وهي الاظهر لان السنة دالة على هذا فلم يرد ان ان مساجد المدينة جميعا قنفذت كم لما قنت النبي صلى الله عليه وسلم

206
01:10:23.950 --> 01:10:49.300
ولهذا فقنوت الجميع لا يعلم له دليل العلماء طائفة منهم يقولون باستحباب ذلك في النوازل لكن هل يستحب لجميع المساجد هذا محل نظر لا في النوازل النوازل قنوت الوتر ايضا ذكر ان في قوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد

207
01:10:49.350 --> 01:11:14.800
فيه دليل ظاهر فقهي على ان الامام يجمع بين التسميع والتحميد وهذا مذهب الامام احمد والشافعي واهل الحديث والامام مالك والامام ابو حنيفة ذهب الى ان الامام يقتصر على سمع الله لمن حمده ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه قال واذا قال الامام سمع الله

208
01:11:14.800 --> 01:11:32.800
بمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد فظاهر هذا ان الامام يقتصر على ذلك ولكن هذا ليس  جيد لان الادلة الاخرى ظاهرة. ومنها هذا الدليل حديث ابن عمر منها غيره من الاحاديث

209
01:11:33.800 --> 01:11:51.150
ويزيد على ذلك. يستحب لها ايضا للامام ان يزيد على ربنا ولك الحمد والحنابلة رحمهم الله تعالى بمذهب متأخرهم انه لا يزيد يا ربنا ولك الحمد ولكن الاظهر ان له الزيادة

210
01:11:51.750 --> 01:12:08.550
له الزيادة على على ذلك يعني المأموم هو الامام يعني المأموم انه ليس له الزيادة على ربنا ولك الحمد ولكن الاظهر ان له الزيادة لان النبي صلى الله عليه وسلم زاد

211
01:12:08.900 --> 01:12:21.450
ثبت عنه الزيادة ولا مانع يمنع وهذا مقام حمد قد ثبت اقرار النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي زاد حين قال ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

212
01:12:21.700 --> 01:12:41.500
فاقره النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك سمع الله لمن حمده سمع معروف معناها من السمع لكن السمع يتعدى بنفسه. تقول سمع كذا سمع كذا ولا تقول سمع لكذا بمعنى السمع

213
01:12:41.900 --> 01:13:01.500
ولكن اذا كانت سمع لكذا فهذا يكون هناك تظمين يكون هناك تظمين وهذا التظمين معناه ان يظمن السمع فعل اخر يناسب حرف الجر الذي عدي به وهو اللام هنا فسمع لمن

214
01:13:02.200 --> 01:13:23.650
ماذا يناسبها؟ يناسبها استجاب لانك تقول استجاب لكذا اجاب اجاب كذا واستجاب لكذا فهنا قول المسمى سمع الله لمن حمده معناه سمع سمع استجابة لمن حمده واجتمع هنا مظمنة معنى استجاب

215
01:13:24.700 --> 01:13:38.800
وهذا بحث معروف في العربية وهو بحث التظمين سمع الله لمن حمده والحمد ذكر لك عن ابن القيم معناه وهو مهم ان يكون منك على ذكر دائما وهو ان الحمد بخلاف المدح

216
01:13:39.100 --> 01:14:03.850
الحمد وان اشترك مع المدح في الحروف لكن هناك فرق بينهما وهو انهما يجتمعان في الاخبار عن صفات  المحمود او الممدوح الاخبار عن الصفات المدح اخبار عن الصفات المحمودة والحمد اخبار عن الصفات

217
01:14:04.150 --> 01:14:27.100
المحمودة يعني الحسنة الطيبة ولكن الحمد يتميز بانه اخبار مع محبة المخبر لمن اخبر عنه واما المدح فانه قد لا يكون محبا له ولا معظما له ولكن يمدحه لغرض يمدحه لاجل جاه يمدحه لاجل دنيا

218
01:14:27.200 --> 01:14:48.050
يمدحه لغير ذلك فهذا يسمى مادحا ولا يسمى حامدا. ولذلك احمد الله جل وعلا يعني حمد العبد لربه افظل من مدحه لربه لهذا المعنى فان المدح قد يكون مع فان المدح

219
01:14:49.250 --> 01:15:13.550
قد يكون لاجل رغبة في تحصيل شيء اما الحمد فهو ثناء مجرد للمحبة ولهذا الحمد هو من افضل المقامات مقامات الثناء باللسان ومقام الحمد  وهذا الدليل اللي ذكره حديث ابن عمر ظاهر في ما ساق المؤلف فيه الباب

220
01:15:13.650 --> 01:15:36.200
وهو انه ساقه لاجل الاية هذه ليس لك من الامر شيء فالنبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه ان يلعن هؤلاء الثلاثة سهيل بن عمرو والحارث صفوان الثالث ابن امية

221
01:15:37.050 --> 01:15:56.300
حارث بن هشام وسهيل ابن بن عمرو والثالث صفوان ابن امية هؤلاء الثلاثة لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم. وسأل الله جل وعلا ان يطردهم ويبعدهم من رحمته فهل استجيب دعاؤه

222
01:15:56.450 --> 01:16:11.100
عليه الصلاة والسلام لم يستجب دعاؤه كما قدمت لك في الحديث الذي رواه احمد في المسند اسلموا وحسن اسلامه. ولهذا قال الله تعالى له ليس لك من الامر شيء قد سبق في قضاء الله

223
01:16:11.300 --> 01:16:29.550
وفي كتاب الله ان هؤلاء سيسلمون وان هؤلاء سيكونون من اهل الايمان فهو قد دعا عليه الصلاة والسلام وهو خير الخلق ومع ذلك لم يجب دعاؤه في بحياته لم؟ لانه لم يوافق الاذن

224
01:16:29.750 --> 01:16:41.200
من الله جل وعلا فهو عليه الصلاة والسلام دعا فقال الله له ليس لك من الامر شيء يعني انه ليس كل ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم حاصل

225
01:16:41.900 --> 01:16:58.950
ليس كل ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم يجاب وانما يجاب لمن يجاب اذا وافق الحكمة التي يريدها الله جل وعلا الحكمة التي قظى الله جل وعلا الخلق

226
01:16:59.000 --> 01:17:16.200
موافقا لما في حكمته ولهذا يرد يرد على الانبياء دعاء دعواتهم. ليس النبي مجاب الدعوة مطلقا. هذا نوح عليه السلام سأل ربه قال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق

227
01:17:16.650 --> 01:17:37.000
وانت احكم الحاكمين. قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم وهذا إبراهيم عليه السلام قد دعا لمن قد دعا لابيه فلم يجب فيه وهكذا فليس دعاء الانبياء مجابا

228
01:17:37.200 --> 01:17:57.800
مطلقة بل قد يجاب وقد يرد وهكذا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فانه قد يجاب دعاؤه وقد لا يجاب وهذا الظاهر في هذا فانه لعن هؤلاء ومن الله عليهم واسلموا فلم يجب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيهم

229
01:17:58.350 --> 01:18:19.250
وهذا لانه لم يوافق ما اذن الله جل وعلا به من كونهم يموتون على الكفر على الشرك ولهذا ظهر الدليل ظهر وجه الاستدلال من هذا الحديث وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم

230
01:18:19.300 --> 01:18:38.450
دعا على هؤلاء فلم يجاب فكذلك اذا سئل في قبره سئل الشفاعة او استغيث به او استعيذ به او نذر له او استشفع به او نحو ذلك من انواع السؤال فانه

231
01:18:38.850 --> 01:18:54.750
لا يعني انه لو سأل على فرظه انه يسأل مع انه عليه الصلاة والسلام لا يدعو لمشرك لا يسأل الله لمشرك فانه على فرض انه سأل فانه ليس كل ما يسأل به النبي صلى الله عليه وسلم

232
01:18:54.950 --> 01:19:12.100
يجاب فيه بل قد يرد عليه كما في هذا الحديث وليس في هذا نقص بحقه عليه الصلاة والسلام لا ولكن هذا فيه كمال له لانه يدل على عبوديته التامة لربه جل وعلا

233
01:19:12.100 --> 01:19:36.250
وانه لا يسأل الله جل وعلا مسألة ليس فيها ليس بها اذن منه تبارك وتعالى. فاذا بطلت احتجاجات المشركين واحتجاجات المستغيثين باصحاب القبور والمستغيثين بالانبياء بطلة انه النبي في حياته عليه الصلاة والسلام رد دعاء

234
01:19:36.450 --> 01:19:53.550
لعن هؤلاء ولم تجب لعنته فاسلموا فالله جل وعلا اذا هو الذي له الامر كله وهو الذي ينبغي ان يسأل وان تتجه اليه تتجه اليه القلوب محبة وانابة وخضوعا وذلا له ورغبة في

235
01:19:53.550 --> 01:20:15.400
ما عنده وبهذا يكون العبد عنده اخبات لله ورغبة فيما عند الله وبعد عن الاعتقاد في المخلوقين وتمحض القلب لله تبارك وتعالى وخلوصه  له جل وعلا نعم هذا فيه تفصيل

236
01:20:16.050 --> 01:20:37.000
اذا كان يعني بالكافر كافر معين معين اصبر الله يهديك اصبر كافر معين واحد معروف واعجبته اخلاقه ومعاملته فانه اذا قال ان هذا الكافر معاملته عندي احسن من فلان اي فلان المسلم

237
01:20:37.100 --> 01:20:56.550
فهذا قد يكون مصيبا فيه ويكون عند الكافر من الاخلاق الحميدة هو من محاسن الاخلاق و من رعايته لامانته في عمله وعدائه للحقوق كاملة ما فاق بها المسلم. هذا لا بأس به

238
01:20:56.950 --> 01:21:11.750
لا بأس به ونهوازنا من هذه الجهة لكن وهذا المقام الثاني ان كان يقصد ان هذا الكافر افضل من المسلم او احسن من المسلم مطلقا او ان الكفار احسن من المسلمين مطلقا

239
01:21:11.800 --> 01:21:33.950
فهذا لا شك انه فسق ومعصية وكبيرة من الكبائر وقد يؤول الى كفر لانه اذا كان في قلبه هذا الاعتقاد لاجل دين الكافر دين الكافر وانه دينه دين الكافر امره بهذه الاشياء فامتاز بها على المسلم

240
01:21:34.150 --> 01:21:51.950
والذي امره دينه بتلك الاشياء هذا لا شك يصبح مرتدا لكن ان لم يكن كذلك فانه يكون فاسقا اسأل الله جل وعلا العافية لا ما ما يكون لا يكفر قول الله في كل مكان لا يكفر بها. ولو اقيمت الحجة عليه

241
01:21:52.300 --> 01:22:08.950
الا في حال انه يعتقد الحلول حلولة في الاجسام لان لفظ الله في كل مكان هذي يقولها الاشاعرة هم وهم لا يعنون بها الحلول لا يعنونه بهالحلول لكن يعنون بها نفي العلو

242
01:22:09.850 --> 01:22:24.000
نفي العلو فهذه ليست من مسائل التكفير الا اذا اعتقد الحلول. اذا قال الله في كل مكان قلت له يعني انه يكون في مكان كذا يكون في الانسان في داخله

243
01:22:24.250 --> 01:22:38.700
والتزم بذلك هذا يكون كفرا لكن اذا قال لا انا اقول الله في كل مكان ولا ولا افصل ما اقول بهذه اللوازم هم فلا يكون كفرا لان هذا من عقائد الاشاعرة التي ابتلي بها كثير

244
01:22:38.750 --> 01:22:58.550
من الناس  اه يعني اذا قلت لفلان انت اخبرت عن محاسنه او ما هو في وجهه يعني فلان وفلان وفلان اعجابا به ومحبة له هذا تعتبر حامدا له لا مادحا

245
01:23:00.900 --> 01:23:20.500
سجود التلاوة سنة مؤكدة ليس بواجب فاذا سجد فهذا يعني في الجهرية اذا سجد فهذا اكمل وهذا هو السنة وهو المطلوب من ائمة المساجد ان يلتزموا بالسنة واما اذا ترك ذلك فلا يؤثر هذا في الصلاة

246
01:23:20.850 --> 01:23:36.250
الصلاة صحيحة ولا لان هذه سنة من السنن عمر رضي الله عنه تلا السجدة فسجد سجد مرة على المنبر وتلاها من الجمعة الاخرى سجدة النحل فلم يسجد وقال لهم كما روى البخاري في صحيحه

247
01:23:37.400 --> 01:24:00.800
لما رأى الناس تجهزوا للسجود قال انه لم يكتب علينا. فمن شاء سجد ومن شاء لم يسجد وطائفة من اهل العلم المالكية يقولون ان المفصل ليس فيه سجود المالكية يقولون المفصل ليس فيه سجود. فيقرأ في سورة النجم

248
01:24:01.300 --> 01:24:24.850
ولا يسكت اقرأ بسورة النجم ولا يسجد يقرأ في سورة الانشقاق ما يسجد يقرأ سورة اقرأ ولا يسجد يقولون المفصل ليس فيه سجود  نعم كيف الحج ليست من المفصل يسجد فيها سجدة يسجد سجدتين نعم

249
01:24:25.600 --> 01:24:45.450
او السجدة الثانية فيها خلاف الاخيرة فيها خلاف بين اهل العلم واظنك اظن الشافعي الشافعي يختار عدم عدم السجود الامام الشافعي يختار هدف السجود في الاخيرة. لكن آآ الصواب انها يسجد فيه الجميع. القرآن فيه خمس عشرة سجدة

250
01:24:45.700 --> 01:25:12.800
اذا مر القارئ بسجدة منها تجد نعم قوله وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه فغفرنا له ذلك. نعم استغفر ربه وقررك  هي فيها سجود هذه. نعم. هذه سجدة صاد كما ثبت في الصحيح انها ليست من عزائم السجود

251
01:25:13.200 --> 01:25:29.650
ليست من عزائم السجود هي فيها سجود يسجد المرء فيها ولكن ليست من العزائم يعني من السجود السجود الايات الاخر اكثر يعني اقوى منها واكثر عزيمة منها يعني مطلوب منك ان تسجد لكن هذه اقل

252
01:25:29.750 --> 01:25:50.800
وذلك لانه عللت بانها توبة توبة نبي عللت بانها توبة نبي وليس تعظيما انما سجدها داوود اه توبة ولكن الصواب ان المرء يسجد القرآن فيه خمس عشرة سجدة اذا مررت بها فاسجد

253
01:25:51.300 --> 01:26:08.700
نعم ايش تقول يا سامي كثير كثيرة كانت المساجد كثيرة منها مسجد اه قباء منها مسجد بني زريق اللي سابق النبي صلى الله عليه وسلم بينه معروف بني زريق موجود الان

254
01:26:08.850 --> 01:26:20.400
الى الان قريب من الحرم يعني قريب من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالمساجد ان تبنى في بالدور ان تبنى في الدور يعني في الاحياء

255
01:26:20.750 --> 01:26:33.850
كل حي يبنى فيه مسجد وان تنظف وتطيب فكل ناس كانوا يصلون في مسجد العوالي عوالي المدينة حيث كان يسكن اه ابو بكر كان يسكن عمر عمر رضي الله عنه كانوا يسقي جماعة

256
01:26:34.000 --> 01:26:50.000
في كان فيها مسجد وهكذا فالمساجد كثرة ليس هو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وحده نعم  لا اذا ما اذا ما قصد هو ما عليه بان تعرف اللعن الطرد والابعاد من رحمة الله

257
01:26:50.100 --> 01:27:06.850
الاولى ان يسأل اذا كان مسلما ان يسأل له الهداية لهذا ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اتي باحد الصحابة كان يقال له عبد الله امارة كان يشرب الخمر

258
01:27:07.050 --> 01:27:26.150
فاوتي به مرة فجلد والثانية فجلد والثالثة فجلد واوتي به الرابعة فقال رجل من الصحابة لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكونوا عون الشيطان على اخيكم

259
01:27:26.300 --> 01:27:33.000
لا تكونوا عون الشيطان على اخيكم يعني هو الان جاي بيتطهر يطهر لان الحد تطهير