﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثاني والعشرون

2
00:00:18.850 --> 00:00:37.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحريم ما حرم الله. فقد اتخذهم اربابا من دون الله

3
00:00:37.600 --> 00:00:57.600
وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. نعم. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقولون قال ابو بكر وعمر وقال الامام احمد رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأيت

4
00:00:57.600 --> 00:01:17.600
والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله رد بعض قوله ان يقع في قلبه اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الضيق فيهلاه

5
00:01:17.600 --> 00:01:37.600
حاتم رضي الله عنه انه سمع انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من الحمد لله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. لا اله الا هو سبحانه عما يشركون

6
00:01:37.600 --> 00:01:57.600
فقلت له انا لسنا نعبدهم قال اليس يحرمون ما احب الله؟ قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي

7
00:01:57.600 --> 00:02:13.750
كرهها علي الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بن سفيان الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال

8
00:02:13.800 --> 00:02:33.800
وتسمى الولاية وعبادة نعم الولاية وعبادة الاحبار هي العلم هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان الى ان الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين. وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. قوله

9
00:02:33.800 --> 00:02:53.800
اطاع العلماء والامراء في شهر ما احل الله لهم او تحريم ما حرم الله. فقد اتخذهم اربابا من دون الله. لقوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه

10
00:02:53.800 --> 00:03:13.800
وتقدم تفسير هذا في اصل المصنف رحمه الله تعالى عند ذكر حديث ابي بن حاتم رضي الله عنه قوله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان ان تنزل عليكم ان تنزل يوشك ان تنزل عليكم تجارة من السماء

11
00:03:13.800 --> 00:03:33.800
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر ااقولها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر قوله يوشك بضم اوله وكسر الشين المعجمة اي يقرب ويسرع وهذا القول من ابن عباس رضي الله عنهما جواب

12
00:03:33.800 --> 00:03:53.800
قل لمن قال له ان ابا بكر وعمر رضي الله عنهما لا يريان التمتع بالعمرة الى الحج ويريان ان كالحج افضل او ما هو معنى هذا؟ وكان ابن عباس يرى ان التمتع بالعمرة الى الحج واجب. ويقول اذا طاف بالبيت

13
00:03:53.800 --> 00:04:13.800
ما بين الصفا والمروة سبعة اشواط فقد حل من عمرة هشام ابى بحديث سراقة بن مالك رضي الله عنه حين امرهم النبي صلى الله عليه كل ما يجعلها عمرة ويحل اذا طافوا بالبيت وسعوا بين الصفا والمروة وقال سراقة يا رسول الله العامنا هذا ام

14
00:04:13.800 --> 00:04:33.800
وقال بل للابد والحديث في الصحيحين وحينئذ فلا عذر لمن استفتى ان ينظر لمن استفتى ان ينظر في مذاهب العلماء دل به كل امام ويأخذ من اقوالهم ما دل عليه الدليل. اذا كان له ملكة يقدر بها على ذلك. كما قال تعالى فان تنازعتم في شيء

15
00:04:33.800 --> 00:04:53.800
فردوه الى الله والرسول وردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنوا بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا. وللبخاري وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو استقبلتم من امر ما استدبرت ما اهديت ولولا ان معي الهدي لاحللت هذا لفظ البخاري

16
00:04:53.800 --> 00:05:13.800
في حديث عائشة رضي الله عنها ولفظه في حديث جابر افعلوا ما امرتكم به فلولا اني سقت الهدي لفعلت مثل الذي امرتكم في حادثة تؤيد قول ابن قول ابن عباس وبالجملة فلهذا قال ابن عباس لما عارضوا الحديث برأي ابي بكر وعمر برأي ابي بكر وعمر رضي الله عنهما

17
00:05:13.800 --> 00:05:42.500
يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. الحديث. وقال الامام الشافعي رحمه الله تعالى اجمع العلماء على انه استبان الشوط قال وقال هشام  الان جيب القول جيب القول شوف كمل. وقال الامام الشافعي رحمه الله تعالى اجمع العلماء على ان من استباءت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

18
00:05:42.500 --> 00:06:02.500
لم يكن له ان يدعها لقول احد. هذا كلام الشافعي. وقال الامام ما لك رحمه الله تعالى. نعم. ما منا الا راد ومردود عليه. الا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم وكلام الائمة في هذا المعنى كثير. وما زال العلماء رحمهم الله تعالى يجتهدون في الوقائع ومن

19
00:06:02.500 --> 00:06:22.500
طاب منهم فله اجران ومن اخطأ فله اجر كما في الحديث. لكن اذا استبى لهم الدليل اخذوا به وتركوا اجتهادهم. واما ازالا اما اذا لا يبلغهم الحديث او لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عندهم فيه حديث او ثبت وله معارض او مختص ونحو ذلك. فحينئذ يسوق الامام

20
00:06:22.500 --> 00:06:42.500
وان يجتهد وشيعة الائمة الاربعة الاربعة رحمهم الله تعالى انما كان طلب الاحاديث ممن هي عنده باللقح باللغة. نعم. باللقى والسماع الرجل في طلب الحديث الى الانصار عدة سنين. ثم اتى الائمة الاحاديث ورووها باسانيدها. وبينوا صحيحها

21
00:06:42.500 --> 00:07:02.500
من حسنها من ضعيفها والفقهاء وصنفوا في كل مذهب وذكروا حلي المجتهدين. وسوي الامر على طالب العلم وكل امام يؤذن في الحكم بدليل عنده وفيه كلام ابن عباس رضي الله عنهما ما يدل على انهم بلغه الدليل فلم يأخذ به. تقليدا لامامه فانه يجب الانكار عليه بالتغليط

22
00:07:02.500 --> 00:07:22.500
لمخالفته الدليل وقال الامام احمد رحمه الله تعالى حدثنا احمد ابن عمر البزار حدثنا قال حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثنا ابو عبيدة الحداد عن ابن عباس قال ليس منا احد الا الا يؤخذ من قوله ويداع وهو يدع غيرا ويودع ويودع نعم

23
00:07:22.500 --> 00:07:42.500
ويدافع ايضا النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فيجب الانكار على من ترك الدليل لقول احد من العلماء كائنا من كان ونصوص الائمة على هذا وانه لا يسوغ التقليد الا في مسائل اجتهاد التي لا دليل فيها يرجع اليه من كتاب ولا سنة. فهذا هو الذي عنه بعض العلماء علماء بقوله

24
00:07:42.500 --> 00:08:02.500
لا انصار في مساجدها لان من خالف الكتاب والسنة فيجب الرد عليه. كما قال ابن عباس والشافعي ومالك واحمد وذلك مجمع عليه كما اتقدم في كلام الامام الشافعي رحمه الله تعالى قوله وقال الامام احمد رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده

25
00:08:02.500 --> 00:08:22.850
ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله

26
00:08:23.600 --> 00:08:41.100
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فهذا الباب ترجمه امام هذه الدعوة لقوله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او

27
00:08:41.100 --> 00:09:00.300
تحليلي ما حرم الله فقد اتخذهم اربابا من دون الله ورعى فيه ما جاء في اية براءة لانها فيها ذكر الربوبية حيث قال جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله

28
00:09:00.700 --> 00:09:35.800
والمسيح ابن مريم والاية فيها ذكر الاحبار والرهبان وهم العلماء والعباد واضاف الشيخ بالترجمة ذكر الامراء لان الامراء في الاعصر الاسلامية صار منهم نوع الزاما للناس بما يخالف السنة وما يخالف ما جاء في القرآن

29
00:09:35.900 --> 00:10:05.350
وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فمن اطاعهم في ذلك تحريم تحريم الحلال وتحليل الحرام فقد اتخذهم اربابا  سبب ذكر الربوبية هنا دون الالهية ان الربوبية فيها ان الرب هو الذي خلق ورزق

30
00:10:05.400 --> 00:10:34.800
وهو السيد الذي يتفرق في ملكه ومن كان كذلك فهو المطاعم ها؟ الطاعة من اثار ربوبية الله جل وعلا على خلقه يعني وجوب طاعة الله جل وعلا هذا لكونه سبحانه وتعالى ربا لكونه هو الذي خلق الخلق وهو الذي انشأهم ورزقهم

31
00:10:34.800 --> 00:10:52.650
وهو الذي يملكهم ويتصرف فيهم كيف يشاء فاذا لما كان امره نافذ فيهم لما كان امره نافذا فيهم فهم يجب عليهم ان يطيعوه وحده جل وعلا اذ لا رب لهم سواه

32
00:10:53.400 --> 00:11:23.400
واية براءة فيها ذكر الربوبية والالوهية. قال سبحانه اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. والمسيح ابن مريم  وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا فذكر الالوهية بعد ذكر الربوبية وسبب ذلك ان الربوبية والالوهية

33
00:11:23.650 --> 00:12:05.500
من الالفاظ التي اذا اجتمعت تفرقت واذا تفرقت اجتمع  الربوبية تدل على الالهية باللزوم بدلالة اللزوم والالهية تدل على الربوبية بدلالة التظمن لهذا اذا اطلقت الربوبية  الالهية واذا اطلقت الالوهية تضمنت الربوبية. وهذا كقوله جل وعلا ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين

34
00:12:05.500 --> 00:12:41.550
اربابه فيأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون  اولئك اتخذوا الملائكة الهة واتخذوا بعض النبيين الهة وعبر او ذكر لفظ الربوبية لان لفظ الربوبية اذا افرد فان اهو يدخل فيه الالهية لدلالة اللزوم. كما ان الالهية اذا افردت دخلت فيها الربوبية دلالة

35
00:12:41.600 --> 00:13:05.250
تظمن فقول القائل لا اله الا الله فيه توحيده لله جل وعلا في الوهيته ويتظمن ذلك انه او موحد لله جل وعلا في ربوبيته  اذا قال لا رب لنا سوى الله جل وعلا فان ذلك يستلزم منه

36
00:13:05.500 --> 00:13:36.450
ويلزم منه انه انما يعبد الله وحده دون ما سواه. ولهذا في القرآن كثيرا ما يحتج على المشركين بعدم التزامهم بهذا اللازم. فيقرون بالربوبية ولا يلتزمون بالالهية يقرون بان الله جل وعلا هو الخالق الرازق المحي المميت الذي يدير ولا يجار عليه. سيد المتصرف في ملكه الذي له الملكوت وحده

37
00:13:36.450 --> 00:13:56.450
وله نفوذ الامر وحده ومع ذلك لا يوحدونه في عبادته فلم يجعلوا الربوبية مستلزمة بالالهية يعني ما قادهم توحيدهم في الربوبية او في اكثر افراد الربوبية الى ان يوحدوا الله في الالهي

38
00:13:57.400 --> 00:14:22.150
فاذا من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم اله وسع لهم ارباب والمعنى واحد لان لان عبادتهم داخلة في معنى الالهية

39
00:14:22.350 --> 00:14:49.350
والطاعة متفرعة عن الربوبية. فاحد المعنيين يقود الى الاخر كما اسلم يأتي بيان الضوابط في ذلك في موضعه عند شرح حديث عدي بن حاتم ان شاء الله تعالى ذكر الشيخ رحمه الله اثر ابن عباس قال وقال ابن عباس

40
00:14:49.650 --> 00:15:09.600
رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر وهذا الاثر مروي بهذا اللفظ باسناد صحيح واسناده موجود ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية

41
00:15:09.700 --> 00:15:35.650
وغيره من رواية الامام احمد وكأنه في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للامام احمد وهذا الكتاب كان موجودا ولكنه اليوم انما وقف على اوراق منهم جعلت في اخر احدى الطبعات لمسائل عبدالله للامام احمد

42
00:15:35.850 --> 00:15:54.550
كتاب طاعة الرسول صدره الامام احمد بالمواظع التي زادت على الثلاثين التي امر الله جل وعلا فيها التي امر الله جل وعلا بها في القرآن ان يطاع الرسول صلى الله عليه وسلم

43
00:15:55.600 --> 00:16:14.100
وطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام فرض واجب لانه لم يأتي بشيء من عنده عليه السلام وانما هو مبلغ عن الله ومرسل من عند الله جل وعلا واذا اجتهد عليه الصلاة والسلام فان اجتهاده

44
00:16:14.700 --> 00:16:29.900
اما ان يقر عليه او لا يقر عليه مر عليه فيكون شرعا لان الله جل وعلا يقره على ذلك ولا يقر عليه ويرد ما اجتهد فيه عليه الصلاة والسلام كما

45
00:16:29.900 --> 00:16:52.050
اجتهد في اثار بدر وغير ذلك اذا فما يقوله النبي عليه الصلاة والسلام هو وحي من الله جل وعلا. وقد قال حسان بن عطية احد التابعين كان جبريل ينزل على رسول الله صلى الله عليه

46
00:16:52.050 --> 00:17:17.000
وسلم بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن وهذا المعنى صحيح لما دل عليه حديث صحيح في فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم الاوان ما حرم رسول الله كما حرم الله يعني كالذي حرمه الله جل وعلا

47
00:17:18.800 --> 00:17:43.200
وقوله قول ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر هذه قالها لما عليه في مسألة التمتع في الحج كان ابن عباس يرى وجوب ذلك ويحتج عليه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:17:43.350 --> 00:18:07.600
وابو بكر وعمر رضي الله عنهما كانا يريان الحج ويقولان الافراج بالحج افضل من تمتع والنبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا بحده لولا انه ساق الهدي لفسخ القران الى عمرة فصار متمتعا بالعمرة

49
00:18:07.600 --> 00:18:31.000
الى الحج وقوله لو استقبلت من امري ما استدبرت يدل على ان  التمتع هو افضل الانساب وابو بكر وعمر رضي الله عنهما وايضا جمع من الصحابة رأوا ان الافراد افضل

50
00:18:31.950 --> 00:18:57.100
وذلك حتى لا يخلو البيت من المعتمرين والله جل وعلا جعل البيت مثابة للناس يعني يتوبون اليه وعمارة البيت في الطواف وبالسعي بين الصفا والمروة من العبادات العظيمة التي يحبها الله جل جلاله

51
00:18:57.300 --> 00:19:19.500
رأى ابو بكر وعمر رضي الله عنهما وجمع ايضا غيرهم غيرهما رأوا ان الاكتفاء بالتمتع يجعل الناس يكسبون في سنة برحلة واحدة الى بيت الله يعتمرون فيها ويحجون ويتركون البيت في بعض السلف

52
00:19:19.650 --> 00:19:52.000
فلا يقصدونه ولا يهمونه بالعمرة هذا فيه اخلاء ببيت الله الحرام من قاصديه. اذا توفي بتمتع والناس منازلهم تباعدت فتحت البلاد وصار الناس يبعدون عن بيت الله الحرام لهذا كان رأي ابو بكر وعمر واجتهاد اجتهدا بما يناسب حال الناس. وبما يحقق القصد الشرعي

53
00:19:52.550 --> 00:20:15.850
من كثرة ورود الناس على بيت الله الحرام وابو بكر وعمر رضي الله عنهما لم يجعل السفر لم يجعل الافراد افضل مطلقا وانما قالوا ان الافراد افضل لانه يأتي بعمرة

54
00:20:16.050 --> 00:20:35.300
مستقلة في سفر مستقل سيأتي الى الحج في سفر ويقصد ايضا البيت الحرام بالعمرة في سفر اخر ايفرد العمرة عن الحج ويفرد الحج عن العمرة وينشئ لكل واحد منهما سفرا

55
00:20:36.200 --> 00:21:01.450
واما من اراد التمتع وهو يريد ان ينشئ سفرا اخر للعمرة فهذا افضل وليس هو مما نهى عنه. ابو بكر وعمر رظي الله عنهما ابن عباس رأى ان تمتع واجد

56
00:21:02.050 --> 00:21:24.850
الاحاديث التي جاءت في الفسخ والادلة معروفة في الحج من الفقه المقصود من من هذا الاثر هو انه انكر على من احتج بقول ابي بكر وعمر وقابل به قول النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:21:25.150 --> 00:21:41.600
ولا شك ان هذا لا يجوز ان يقول لك قائل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا بحكم وتقول قال العالم الفلاني كذا. وابو بكر وعمر هم افظل هذه الامة

58
00:21:43.600 --> 00:21:57.450
واذا كان قولهم لا يجوز ان يقابل به قول النبي صلى الله عليه وسلم كذلك من هو ادنى منهم من باب اولى واحرى فمن جاءته سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم

59
00:21:57.650 --> 00:22:22.050
وعلمها لم يكن له ان يدعها لقول احد من اهل العلم بل يجب عليه ان يتبع السنة اذا كان هو ممن يعلم معاني الفاظ الاحاديث اما من لا يفهم اللغة تماما

60
00:22:22.100 --> 00:22:53.300
فانه  يعمل بها اذا بين له معناه من جهة العمل كما سيأتي العمل بالسنن المقام فيه له جهتان الجهة الاولى ان يسمع السنة فيفهم معناها بحسب ما عنده من كلام العربي

61
00:22:53.550 --> 00:23:15.550
ويعمل به في نفسه فهذا والذي ينبغي ولا يتوقف ذلك على ان يعلم ما عند اهل العلم او ما عند اصحاب المذاهب المتبوعة لانه حين الحاجة الى السنة يعمل بها

62
00:23:15.700 --> 00:23:29.900
فاذا تركها وهو محتاج فيها الى العمل في المسألة الى العمل بهذه السنة وقال لا اعمل حتى ارى اقوال اناس يكونوا قد خالف مقتضى طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فان

63
00:23:29.900 --> 00:23:51.850
اخطاء فان اخطأت العمل يكون قد اصاب من جهة الطاعة والاتباع واخطأ من جهة انه قد يكون هذا الدليل منسوخا قد يكون مخصوصا قد يكون مقيدا او يكون عاما مرادا به الخصوص او يكون مدملا له بيان او نحو ذلك

64
00:23:53.050 --> 00:24:23.600
الجهة الثانية الجهة الثانية ان يأمر به غيره والامر بما يعلمه من الحديث يأمر به غيره هذه ليست لافراد الناس. وانما هي لاهل العلم الذين يعلمون الخاص والعام يعلمون كيف تستنبط الاحكام من حديث النبي صلى الله عليه وسلم بل ومن كتاب الله جل جلاله

65
00:24:24.350 --> 00:24:44.800
وهناك فرق بين العمل بالسنة في النفس ويعني في حالك اذا احتجت الى ذلك او اذا جاءك ما اتذكر فيه سنة وحديث وبين امرك لغيرك بذلك. الامر للاخرين انما هو لاهل العلم

66
00:24:44.850 --> 00:25:01.000
اما من لم يكن عالما فيكون معذورا اذا رمى الى عمل بما بلغه من الحديث كما جاء في الحديث الذي مر معنا قد احسن ما انتهى يعني في الاثر قد احسن من انتهى الى ما

67
00:25:01.100 --> 00:25:20.900
فمن انتهى الى ما سمع من السنة فقد احسن. ولكن لا يأمر غيره الا اذا كان عالما بذلك واذا احتاج غيره الى ان يذكر بالسنة وهو غير عالم يتلو عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي حفظه فيكون

68
00:25:20.900 --> 00:25:38.150
غيره يعمل به كما عمل به الاول ولا يأمره بذلك وانما يتلو عليه السنة  يكون ذاك مخاطبا بها من جهة العنف اما من جهة التفقه العام فان كلام اهل العلم

69
00:25:39.050 --> 00:26:00.650
كلام صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتاواهم كذلك كلام التابعين فتساوى التابعين كلام الائمة كذلك كلام الفقهاء الذين صنفوا الكتب  هذه الكتب الكبيرة المؤلفة في بيان الكتاب والسنة بيان الاحكام

70
00:26:01.100 --> 00:26:28.500
هذه كلها معينة على فهم كتاب السنة. ووظيفتها الاعانة وظيفتها ومنزلتها انها وسائل لفهم الكتاب والسنة كتب الفقه تصور لك المسائل وتذكر لك دليلا على المسألة على حسب ما استدل به عالم

71
00:26:28.750 --> 00:26:55.900
اتستفيد منها سورة المسألة؟ والدليل الذي استدل به كتب الفقه لا يجوز ان تجعل كالكتاب والسنة في الزام الناس بها او جعل ما فيها حجة مطلقا وتترك المراجعة في كتب السنة والحديث والنظر فيها وابتغاء العلم منها

72
00:26:56.100 --> 00:27:21.350
ولهذا لما قام امام هذه الدعوة الشيخ محمد بدعوته وكانت له فتاوى مخالفة لما عاهده الناس من كلام علماء المذاهب رحمهم الله تعالى واجل لهم المثوبة احتجوا عليه بكلامهم فبين انه قال ذلك لي ما دل عليه الدليل في مسائل

73
00:27:21.850 --> 00:27:44.200
في مسائل معروفة كثيرة قالوا هو يبطل العمل بالمذاهب ويدعي بالاجتهاد حتى انه تحمس من تحمت فاعلن باغلاق باب الاجتهاد مطلقة. وقال والعياذ بالله من قال ان نصوص الكتاب والسنة

74
00:27:44.300 --> 00:28:10.950
ظواهر لا يحل لاحد ان يعمل بها الان  ذلك لاشتراط شروط فيها فشرطوا في الاخذ بالكتاب والسنة ان يكون كذا ان يكون عالما باللغات ان يكون عالما بالناسخ والمنسوب كن عالما باصول الفقه

75
00:28:11.000 --> 00:28:27.400
ولعالم بالكتاب بايات الاحكام من الكتاب ان يكون عالما بكثير من السنة ان يعلم الاحاديث المنسوخة الاحكام المنسوخة ان يعلم الاحاديث المخصوصة والايات المقصوصة ان يعلم المقيد والمطلق ونحو ذلك من

76
00:28:27.400 --> 00:28:55.900
التي قال اه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انها اذا تحقق الامر فانها لا تجتمع  اكثر الصحابة لانها شروط فاذا توقف في العمل على بالكتاب والسنة على هذه الشروط فانه معنى ذلك الا يعمل احد بالقرآن والسنة

77
00:28:56.000 --> 00:29:23.450
نعم تلك الشروط صحيحة لكن في مسائل الاجتهاد يعني لا يجوز لاحد ان يجتهد ان يجعل نفسه مجتهدا في المسائل الا اذا كان قد توفى فيه الة الاجتهاد وهي تلك الشروط التي ذكرت بعضها. اما العمل ليس الاجتهاد. اما العمل بنصوص الكتاب والسنة هو كما اوضحت له

78
00:29:23.600 --> 00:29:50.050
من انه يعمل اذا سمع اذا سمع ذلك فاذا كان يعلم فتوى لعالم يثق بعلمه وعارظ الحديث عارض قول العالم الحديث فانه يراجع العالم فيه قل السنة رأيت حديثا فيه كذا وكذا

79
00:29:50.500 --> 00:30:07.650
وانت قلت كذا فما توجيهه ونحو ذلك؟ فاذا وجهه له كان على بينة من الامر المقصود من هذا تفريق فيما يعمل به المرء في نفسه وبما يفتي به غيره او يأمر به غيره

80
00:30:08.050 --> 00:30:28.450
لا يجوز لاحد ان يفتي ان يفتي هكذا بمجرد سماعه للحديث. لكن اذا عمل به فانه قد اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا هو واجب عليه فهذا فيما اذا لم يتمكن من سؤال اهل العلم عن معنى السنة

81
00:30:28.800 --> 00:30:50.700
قول ابن عباس هنا اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر هذا في مقام المعارض معارضة قول الرسول لقول ابي بكر وعمر هذا لا يجوز ومحرم بل ابو بكر وعمر رضي الله عنهما يؤخذ يؤخذ قولهما وهما الخلفاء وهما

82
00:30:52.850 --> 00:31:11.250
افضل الامة وافضل الخلفاء الراشدين في فهم الكتاب والسنة وفي الفتاوى التي نقلت عنهما وفيما بين فيه معاني الكتاب والسنة ثم في مسائل الاجتهاد العامة وهذا هو الذي ذكره السارح لك

83
00:31:11.750 --> 00:31:35.450
شيخ عبد الرحمن رحمه الله بان مسائل الاجتهاد يطبق فيها قول العالم ويعني بمسائل الاجتهاد المسائل التي اجتهد فيها العلماء فيما نزل من الحوادث لما استجبت اذا استجدت الحادثة فتأخذ بكلام عالم لانه اجتهد في هذه النازلة

84
00:31:35.800 --> 00:31:53.900
اما اذا كانت المسألة موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفيها سنة فانه يعرض كلام العالم على السنة فان كان يعني من من طالب العلم الذي يحسن الفهم فان وافق قبله وان لم يوافق السنة لم يقبله

85
00:31:54.150 --> 00:32:07.200
هذا اصل عظيم في طاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وكما سبق ان ذكرت ان الكتب التي بين ايدينا انما هي ثلاثة بفهم دلالات الكتاب والسنة

86
00:32:07.300 --> 00:32:30.250
واما الطاعة والاستجابة فانما هي لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وما عدا ذلك من كلام اهل العلم فانما هو لتقريب فهم كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فبهذا يتبين ان المسألة نخرج بها عن طرفي

87
00:32:30.500 --> 00:32:54.300
الغلو والجفن اما الجفا ففي قول جهلة مقلد الفقهاء الذين يقولون نأخذ بقول العالم وان خالف السنة لانه ادرى منا بالسنة ولعل عنده معارض لعل عنده مخصص لعل عنده مقيد لم نطلع عليه

88
00:32:54.650 --> 00:33:10.400
نقول نعم لعل عنده ولكن الواجب علينا ان نأخذ ما بين ايدينا من كلام الله وكلام رسوله وما ينفعنا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فانه لن يحجب عن الامة

89
00:33:10.550 --> 00:33:32.300
بل الحق باق في الامة لا يجوز ان يقال انه ثقل الامة من معرفة ما يحتاج اليه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلام فيه بين الغلو والجفا فهؤلاء جفاة من مثل

90
00:33:32.450 --> 00:33:55.350
ما وقفت عليه في بعض الكتب انه قال قال ابو حنيفة كذا وقال وفي صحيح مسلم في صحيح مسلم عن فلان اما الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا

91
00:33:55.900 --> 00:34:24.150
حديثا ثم قال الله اعلم وهذا من الجفاء الذي فيه اخذ لقول اهل العلم الذي السنة بخلافه وترك السنة. ثم يقول الله اعلم يعني الله اعلم ايهما الصواب والله اعلم ما الحكم؟ فان الواجب اذا قامت السنة ان نأخذ به قول العالم على احترامه وهو مأجور فيه باجرين ان اصاب

92
00:34:24.150 --> 00:34:49.550
باجر واحد اخطأ لانه مجتهد ولكن المتابعة مع استبانة الدليل لا تجوز الا فيما وافق الدليل اما اهل الغلو الذين ذهبوا الى انه الى انه يعمل بنصوص الكتاب والسنة من الجهل. ويؤمر الناس بذلك ويلزمون وينكرون ويصنعون

93
00:34:49.550 --> 00:35:16.450
بذلك دون تفقه منه فلم يسلكوا طريقة اهل العلم تفقه والعلم والفهم لمعاني الكتاب والسنة. ومعلوم ان نصوص الكتاب والسنة تفهم باللسان العربي. فاذا كان اللسان عربي قويما سليما كان للمرء ان يعمل بذلك ويأمره. وهذا انتهى مع

94
00:35:16.550 --> 00:35:37.700
نهاية القرن الثالث الذي هو القرن التابع للتابعين. لهذا ينص علماء اللغة على انه لا يحتج باللغة باقوال من بعد سنة مئة وخمسين هجرية ومن ذلك الشعراء يقولون اخر الشعراء الذين يحتج بقولهم ابراهيم

95
00:35:38.150 --> 00:35:59.050
علمت كانت وفاته قريبة من ذلك. لماذا لا يحتج في من بعدهم؟ لانه فسد المولدات وفشى الاختلاط بالاعاجم. واحتاج الناس بعد ذلك الى ربط اللغة بوظعها في نحوها وصرفها ومفرداتها كذلك الى وظع قوانين

96
00:36:00.400 --> 00:36:17.400
استنباط الاحكام من النصوص وهو المسمى بعلم اصول الفقه. واصلا علم اصول الفقه من من اللغة. يفهمه العربي لانه خاص وعام مطلق ومقيد هذا كله من مباحث اللغة في الاصل

97
00:36:17.550 --> 00:36:42.500
لهذا اهل الغلو راموا ان يعملوا بذلك ويأمر الناس به وينهوا عما فهموه دون نظر في هذا الاصل المهم. فاذا تفقه المرء فالكتاب والسنة وعلم ما يحتاجه من اللغة بما يفهم به المعاني والتراكيب ونظر في فهم اهل العلم

98
00:36:42.850 --> 00:37:03.200
بالمسائل والنصوص صار عنده ملكة يمكنه بها ان يفهم النصوص على وجه على وجه الصواب فاهل الغلو هم الذين طردوا هذا الباب. وجعلوا ان سماح الحديث فقط كافر. هذا الائمة ما اخذوا به

99
00:37:03.850 --> 00:37:26.700
الامام احمد اختلف الى ابي عبيد يقرأ عليه اللغة مدة اختلف الى فلان يقرأ عليه الفقه مدة. وهكذا الشافعي اختلف الى مالك قرأ عليه مدة وروى عنه من الاحاديث اخذ عنه الفقه وكان يحفظ من اللغة ديوان الهلاليين ويقول طلبت الادب

100
00:37:26.700 --> 00:37:48.500
عشرين سنة وطلبت الفقه في سبع سنين او نحو ما قال. وبهذا صارت لهم الات الاجتهاد التي بها يفهم معاني الكتاب والسنة ويمكنه ان يستنبط ويفهم فاذا تفرط في هذا المقام بين عمل المرء في نفسه الذي اوضحت لك

101
00:37:48.600 --> 00:38:10.350
بما سلف وما بين امره غيره وهذا الناس فيه بين الغالي والجاهي على هذا النهج ايضا من الغلاة من ترك كتب الفقه البتة على هذه الكتب ليس فيها احاديث وليس فيها نفع بل هي اراء الرجال واقوال

102
00:38:10.800 --> 00:38:31.300
مطرحة ولا يجوز الاخذ بها هي الرأي المجرد وهذا صحيح من جهة وباطل من جهة اخرى اما وجه صحته فانه اذا كفر عليه وترك طالب العلم النظر في النصوص وطلب الدليل في المسائل والاهتمام بذلك. اذا تركه

103
00:38:31.300 --> 00:38:51.350
وفي طلبه للعلم واقتصر على كلام الفقهاء فان ذلك قصور منه لا شك ومخالف لما عليه سنة اهل الحديث في العلم موافق لطريقة اهل الرهن. وباطل من جهة اخرى ووجه بطلانه انه

104
00:38:51.400 --> 00:39:14.600
بتركها يحصل عدم الفهم للنصوص وعدم التصور للمسائل لان كتب الفقه ميزتها انها تصور لك المكان تصور لك الوقائع يفهم بها النصوص الذين يقرأون في كتب الفقه ويحفظونها حتى يحفظوا سورة المتاع

105
00:39:14.900 --> 00:39:34.900
حتى يحفظوا سورة المسألة وقول عالم في هذه المسألة التي اتضحت له صورته ومعلوم ان المسائل منها ما عليه دليل من الكتاب والسنة ومنها ما دليله قول الصحابي ومنها ما دليله الاجماع ومنها ما دليله القياس ومنها ما دليله اجتهاد

106
00:39:34.900 --> 00:39:57.950
الذي في المذهب ليست مسائل الفقه كلها راجعة من جهة الدليل الى الكتاب والسنة بل فيها مسائل ادلتها في غير ذلك. المقصود ان كتب الفقه هي احداث التصوف فمن ترك ذلك صار عليه من النقص بقدر ما فاته من ذلك. لهذا كل اهل العلم الذين

107
00:39:57.950 --> 00:40:17.950
نعلمهم نعرفهم ونحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله احدا انهم من اهل الاتباع التام للنصوص كل هؤلاء درسوا الفقه على مذهب من المذاهب. وفائدة هذه الدراسة انها تشبه لك ملكة التصوف

108
00:40:17.950 --> 00:40:36.350
والفهم ومعرفة قول الامام بدليله. او قول المصنف بدليله او قوله بتعليله او بالحاقه بقاعدة ونحو ذلك حتى اذا احتجت الى عمل في مسألة لم تستحضر فيها سنة فان تعمل فيها بقول عالم

109
00:40:38.500 --> 00:40:58.350
اولى من ان تجتهد فيها رأيك ولست من اهل الاجتهاد. لهذا نحتاج كثيرا لمسائل تقع ما نتذكر فيها دليل ولكن نذكر فيها قول لعالم من اهل العلم فوقت الحاجة لا تجتهد رأيك ولست من اهل الاجتهاد في النصوص وانما ان تعمل بقول عالم هذا

110
00:40:58.400 --> 00:41:25.050
يقلصك من التبعة. فاذا المقام الناس فيه بين مفرطين ومفرطين بين ما بين جفاة وغلاة عجبا ان تجد هذا في اهل التوحيد الذين في كتابهم هذا الباب العظيم الناس فيه ما بين

111
00:41:25.200 --> 00:41:51.950
عالم ودافن والله المستعان في عبارة اخيرة اللي هي اخر كلمة في مسائل الاجتهاد بتعيدها يقول ومنازل الام وما زال العلماء رحمهم الله يتهمون في الوقائع. نعم وما زال علماء رحمهم الله تعالى يجتهدون في الوقائع. فمن اصاب منهم فله اجران. ومن اخطأ فله اجر كما في الحديث. لكن اذا استبانه حديث يعني حديث

112
00:41:51.950 --> 00:42:11.900
معاوية ليس هذا الحاكم اعصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد. والحاكم يعني به القاضي. والحق به كل عالم اجل ان مدار الاجتهاد واحد ومشترك والعلة فيهما واحد

113
00:42:13.000 --> 00:42:33.000
لكن اذا استبأ لهم الدليل اخذوا به وتركوا اجتهادهم. واما اذا لم يبلغهم الحديث او او لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عندهم في حديث او ثبت ولهم معارض او مخصص ونحو ذلك. فحينئذ يسوق الامام وفي عصر الائمة الاربعة رحمهم الله تعالى انما كان طلب الاحاديث مما هي

114
00:42:33.000 --> 00:43:06.900
عنده بالنقى والسماع ويسافر الرجل في طلب الحديث ثم اعتال ائمة  الانكار عليه بالتغليط لمخالفته الدليل. وقال الامام احمد رحمه الله تعالى الانكار يكون لمخالفة لمخالفة الدليل بعد تسليم صحته وبدلالته

115
00:43:07.550 --> 00:43:27.600
اما اذا كانت صحة الدليل  لان المجتهد اما في المسألة النازلة او في الحديث او في معنى الاية فان اجتهاده هو الذي ينبغي عليه هو الواجب عليه. فاذا بان له شيء من وجه الحجة

116
00:43:27.850 --> 00:43:51.400
وخالفه غيره فليس لاحد ان ينكر عليه ذلك لان اصول اهل العلم في النظر في الادلة مختلفة فتجد ان اصول ابي حنيفة بالفقه تختلف عن اصول ما لك تختلف عن اصول الشافعي واحمد

117
00:43:51.750 --> 00:44:14.250
اه مالك والشافعي واحمد اصولهم اقاربه واما الامام ابو حنيفة فاصول الفقه عنده تبعد او تختلف كثيرا عن اصول الائمة الثلاث. لذلك ما لك اصوله تختلف عن اصول الشافعي واحمد مع قربه معهم في

118
00:44:15.200 --> 00:44:39.450
اكثرها المقصود ان سبب الخلاف النظر واصول الفقه كما هو معلوم منها ما هو راجع الى الدليل ومنها ما هو راجع الى الاستدلال. والدليل والاستدلال ركنان من اركان علم اصول الفقه

119
00:44:39.950 --> 00:45:18.500
لان اصول الفقه له اربعة اركان حكم والدليل والاستدلال والمستدل. الدليل منه الكلام في القراءات ومنه الكلام في ثبوت السنة وحجية السند وهل يؤخذ بحديث بزيادة الثقة مثلا او لا يؤخذ؟ هل يؤخذ بالمرسل يحتج به ام لا يؤكل؟ هذه تبحث في اصول الفقه. وهي المسماة في مصطلح الحديث. كذلك من جهة

120
00:45:18.500 --> 00:45:41.150
استدلال تختلف انظارهم فيه. فمن جهة الامر والنهي مخصصات او سوالف الامر الى الاستحباب طوارف النهي الى الكراهة من التحريم الى الكراهة. هذه تختلف فيها انظار اهل العلم لذلك المخصصات ان هذا مخصص

121
00:45:41.200 --> 00:46:06.250
الامن العام باق على عمومه هل يؤخذ بالمطلق ويحكم به على المقيد ام يحكم بالمقيد على المطلق؟ هذا تختلف فيه الانظار؟ كذلك هل تعد السنة بيانا بالمجملات مجملات القرآن او مجملات السنة يعني السنة العملية تعد بيانا واجبا

122
00:46:07.150 --> 00:46:26.900
يعني حكمه الوجوب من جهة النبي صلى الله عليه وسلم نعم حكمها الوضوء. بيان البيان لكن اعني حكم المسألة هو الوجوب ام انها الاستحباب الى خلاف كثير في هذه المسائل. حجية قول الصاحب هل

123
00:46:26.900 --> 00:46:44.300
قياس حجة هل يسلم ان هذه علة؟ هل هذه العلة غير معارضة؟ هذه مسائل كثيرة يكون الخلاف راجعا اليها الاجتهاد في راجعا الى هذه المسائل. فاذا هناك اجتهاد يرجع الى الدليل

124
00:46:44.550 --> 00:47:09.000
وهناك اجتهاد يرجع الى الاستدلال والخلاف بين الائمة في هذا كثير فمن حيث الاجتهاد لا انكار في مسائل الاجتهاد  هناك عبارة اخرى وهي لا انكار في مسائل الخلاف اه عبارة لا انكار في مسائل الاجتهاد صحيحة على الاطلاق

125
00:47:09.600 --> 00:47:34.300
يعني باطلاق. واما عبارة لا انكار في مسائل الخلاف فهذه صحيحة باعتبار بقلب وهو ان يكون الخلاف قويا يعني اذا رجع الخلاف الى كونه اجتهادا صحيحا وذلك ان الخلاف منه ما هو خلاف قوي ومنه ما هو خلاف ضعيف. والخلاف القوي ما كان للاجتهاد فيه مسرح

126
00:47:34.400 --> 00:47:54.400
بهذا بعض العلماء يقول عبارة لا انكار في مسائل الخلاف هذه عبارة حادثة. وان تصويبها لا انكار في مسائل الاجتهاد وشيخ الاسلام والائمة يقولون كلا العبارتين صحيح. واذا قلنا لا انكار في مسائل الخلاف نعني به نعني به الخلاف القول

127
00:47:54.400 --> 00:48:12.400
اما الخلاف الضعيف فانه ينكر فيه على اصحابه. فننكر على من رأيناه يشرب النبيذ المسكر ولو كان قولا محكيا عن ابي حنيفة رضي الله عنه ننكر على من احل او على من

128
00:48:12.750 --> 00:48:34.500
عمل في ربا الفضل واكل مال ربا الفضل وتعامل به وان كان قولا لابن عباس نحكي عنه او مشهور عنه ننكر على من؟ تمتع يعني تزوج امرأة متعة وان كانا قولا معروفا لطوائف ويعني من

129
00:48:34.500 --> 00:48:53.650
سنة وهكذا فاذا ليست كل مسألة فيها خلاف يترك بها الانكار. بل اذا كان الخلاف قويا لا انكار لانه ترجع المسألة الى الاجتهاد بهذا الصحيح. واذا كان الخلاف ضعيفا فانه يكون

130
00:48:53.850 --> 00:49:14.400
قد قوبل بالدليل يكون تقديم لقول هذا على الدليل. ومما تقرر في هذا الباب انه من عارض الدليل قول احد فانه ينكر عليه ويغلق عليه. ولهذا الائمة ائمة الحديث والسنة رحمهم الله صنفوا في الاشربة

131
00:49:14.750 --> 00:49:38.100
والاطعمة الاشربة يريدون بذلك الرد على الحنفية. والاطعمة يريدون بذلك الرد على المالكية الذين اباحوا او لم يحرموا احسن الذين لم يحرموا كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير كما جاءت به السنة. وهكذا في

132
00:49:39.800 --> 00:49:55.800
بغير هذه المسائل نعم  يقول وقال الامام احمد رحمه الله تعالى حدثنا احمد بن عبس بن عمر قال حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثنا ابو عبيدة الحداد عن مالك ابن

133
00:49:55.800 --> 00:50:12.200
بدينار عن عثمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس منا احد الا يؤخر من قوله ويذاع. غير النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فيجب الانكار على من ترك الدليل لقول احد من العلماء. وهذا وهذا من كلام آآ

134
00:50:12.900 --> 00:50:32.900
اقول هذا من كمال من كمال مرتبة اهل العلم. وما من عالم الا وله غلط. ولابد لانه اذا فرض ان ثم عالم يصيب في كل مسألة معنى ذلك انه بلغ مرتبة نبوة لان الانبياء هم الذين لا يخطئون ولا

135
00:50:32.900 --> 00:50:57.500
يوجد عالم الا وله شيء خالف فيه. خالف فيه ما نعلمه من السنة. وهذا دليل كماله. لان كمال طالب العلم وكمال العالم ان تكون مخالفاته للفهم الصحيح في السنة ان تكون قليل. فاذا كان فهمه الكثير صوابا فهذا يدل على ارتفاع مقامه

136
00:50:57.650 --> 00:51:18.000
فمالك له اقوال مخالفة للسنة مثل عدم تحريم اكل ذناب من السباع والمخلل من الطير حتى حكي او نسب للمالكية انهم يبيحون اكل لحوم الكلاب طبعا هذا لا يصح لانهم

137
00:51:18.750 --> 00:51:39.850
يكرهونه ومنهم من يحرمه ونسب الى الشافعي اباحه. بل ثابت عنه انه يجيز لعب اللعب بالشطرنج وللامام ابي حنيفة او الاخذ او شرب النبي ولو اسكر اذا لم يكن من التمر

138
00:51:40.300 --> 00:51:55.600
يعني من العنب والتمر وكذلك الامام احمد له اقوال خالف فيها ما نعلمه من السنة مثل مسائل التوسل بعض مسائل التوسل كذلك شيخ الاسلام ابن تيمية له مسائل خالف فيها

139
00:51:55.800 --> 00:52:18.500
السنة واتى باشياء من عند نفسه باجتهاده وهو مأجور على ذلك لكن ما نعلم من اين اخذها كقوله ان النبي صلى الله عليه وسلم غرس الجريدتين على قبري الذين يعذبان لان الجريدتين

140
00:52:19.400 --> 00:52:48.800
اذا كانت فاهمة خضراوين فان فيها الحياة فهما يسبحان. ما دام ما دامت خضراوين فاذا يبستا فانه ينقطع التسبيح. التخفيف وللتخفيف لاجل تسبيح الجريدتين. لاجل مجاورة المسبح. وهذا يفتح باب شر بل فتحه واستدل به بعض المبتدعة على انه اولى من هاتين الجريدتين ان يستأجر قوم يقرأون القرآن

141
00:52:48.850 --> 00:53:01.500
يكون ابلغ او من يسبح عند القبور. وهذا اجتهاد منه رحمه الله. لهذا لما ساق هذا القول حافظ ابن حجر في الفتح قال وهو على عهدته. يعني ما يعرف ان احد علل بهذا التعليم

142
00:53:01.550 --> 00:53:23.100
وهكذا فما من احد الا وله له اقوال لكن اذا كان العالم الغالب عليه الصواب غالب عليه الصواب فان هذا دليل على كماله. وقد قال بعضهم في ذلك قد قال بعضهم في ذلك بيتا

143
00:53:23.550 --> 00:53:45.350
يقول شخص الانام الى كمالك فاستعد من شر اعينهم بعيب واحد هذا من جهة من جهة اخرى ان دليل الاجتهاد والمتابعة هو ان يكون للعالم نبوة او عفوة او مخالفة اما في عمله

144
00:53:45.600 --> 00:54:14.600
حتى يستغفر وينيب واما في قوله وفتواه حتى يكون ذلك دليلا على ان على انه عالم مجتهد  الشعب والله المستعان. نعم يقول وعلى هذا فيجب الانكار على من ترك الدليل لقول احد من العلماء. تارنا من كان ونصوص الائمة على هذا وانه لا يسوغ التقليد الا في مكان الاجتهاد التي

145
00:54:14.600 --> 00:54:34.600
لا دين فيها نرجع اليه من كتاب ولا سنة فهذا هو الذي عناه بعض العلماء لقوله لا انكار في مسائل ابتهاج واما من الكتاب والسنة فيجب الرد عليه كما قال ابن عباس رضي الله عنهما والشافعي ومالك واحمد وذلك مجمع عليه كما تقدم في كلام الامام الشافعي

146
00:54:34.600 --> 00:54:54.600
رحمه الله تعالى قوله وقال الامام احمد رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رئيس كيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة شرك. لعله اذا رد بعض قول اهل

147
00:54:54.600 --> 00:55:14.600
قوله ان يقع في قلبه شيء من الضيق فيهلك. هذا الكلام من الامام احمد رحمه الله تعالى رواه عن فضل ابن زياد وابو طالب قال فضل عن احمد حضرت في المصحف وجدت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في ثلاث وثلاثين موضعا. استغربوا انك تقول المصحف

148
00:55:14.600 --> 00:55:40.950
مصحف هذا القياس اللغوي مصحف كمنبر والمشهور المصحف تفريقا فيه بين كتاب الله جل وعلا وما بين غيره من الصحف التي تجمع فاذا جمعت صحف تسميه مصحفه العرب الصحف المجموعة تسميها مصحف. وهذا هو القياس. والقرآن سمي مصحفا

149
00:55:41.150 --> 00:56:08.200
وعلى القياس مزحفة اه لانه مجموع في صحف فهي مصحف ومصحف. قال بعضهم وايضا مصحف لكن هذه ضعيف في ثلاث وثلاثين موضعا ثم جعل يتلوه فليحمل الذين يخالفون عن امري ان تصيبه فتنة او او يقيمهم عذاب اليم. فذكر من قوله الفتنة الشرك الى

150
00:56:08.200 --> 00:56:28.200
قوله فيهلك ثم جعل ثم جعل يتلو هذه الاية فلا وربك لا يؤمن حتى يحكمك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما ويسلم تسليما. وقال ابو طالب عن احمد وقيل له ان قوما يدعون الحديث ويذهبون الى رأي سفيان وغيره. فقال اعجب

151
00:56:28.200 --> 00:56:48.200
قول سمعوا الحديث وعرفوا الاسناد وصحته. يدعونه ويذهبون اذا رأي سفيان وغيره. قال الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تفرضهم فتنة نصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الكفر. قال الله تعالى والفتنة اكبر من القتل. ويدعون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه

152
00:56:48.200 --> 00:57:07.300
وتغلبهم اهواءهم الى الريب وذكر ذلك عن شيخ الاسلام رحمه الله تعالى. ذكر ذلك عنه ذكر ذلك عنه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قوله عرفوا الاسناد اي اسناد الحديث وصحته فاذا صح اسناد الحديث فهو صحيح عند اهل الحديث وغيره

153
00:57:07.300 --> 00:57:27.300
العلماء وسفيان هو اسمه الثوري والامام الزاهد العادل الثقة الفقيه. وكان واصحابه يأخذون عنه ومذهبه مشهور يذكره العلماء رحمهم الله تعالى في الكتب التي يذكر فيها مذاهب الائمة كالتمهيد لابن عبدالبر والاستذكار له وكتاب الاشراف على مذاهب الاشراف لابن المنذر

154
00:57:27.300 --> 00:57:47.300
حل في حبل والمغني لابي محمد عبدالله بن احمد بن قدامة الحنبلي وغير هؤلاء وقول الامام احمد رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحتهم الى اخره انكار منه بذلك وانه يأول الى بيع القلوب الذي يكون به المرء الى زيغ القلوب الذي يكون به المرء كافرا. وقد عمت البلوى بهذا المنكر

155
00:57:47.300 --> 00:58:05.850
خصوصا ممن ينتسب الى العلم نصب الحبائل عن الاخذ بالكتاب والسنة عن متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيم امره ونهيه من ذلك قولهم لا لا يستدل بالكتاب والسنة الا المجتهد والاجتهاد قد انقطع ويقول هذا الذي قلدته

156
00:58:05.850 --> 00:58:31.300
وبناسخه ومنسوخه ونحو ذلك ويقول هذا الذي قلدته اعلم منك بالحديث ومناسخي ومنسوخه ونحو ذلك من الاقوال التي غايتها ترك متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى والاعتماد على قول من يجود عليه الخطأ وغيره من الائمة يخالفه وغيرهم من الائمة يخالفه ويمنع قوله ويمنع قوله بدليل بدليل

157
00:58:31.300 --> 00:58:52.550
او لا؟ نعم ويمنع قوله ويمنع قوله بدليل فما من امام الا والذي معه بعض العلم لا كله فالواجب على كل مكلف اذا بلغه فالواجب على كل مكلف ازا بلغه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله. وفهم معنى ذلك ان ينتهي اليه ويعمل به. وان خالفه من خالف

158
00:58:52.550 --> 00:59:12.550
كما قال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء غير متذكرون. وقال تعالى اولم يكفيهم ان الكتاب يثلى عليهم ان في ذلك رحمة وذكرى لقومه يؤمنون. وقد تقدم حكاية الاجماع على ذلك وبيان ان المقلد ليس من اهل العلم

159
00:59:12.550 --> 00:59:32.550
وقد حكى ايضا ابو عمر ابن وقد حكى ايضا ابو عمر ابن عبد البر وغيره الاجماع على ذلك قل ولا يخالف في ذلك الا جهال مقلدا هذه الكتاب والسنة ورغبتهم عنهما وهؤلاء وان ظنوا انهم اتبعوا الائمة فانهم في الحقيقة قد خالفوهم واتبعوا غير سبيلهم كما قدمنا من

160
00:59:32.550 --> 00:59:52.550
الشافعي واحمد ولكن في كلام احمد رحمه الله تعالى اشارة الى ان التقليد قبل بلوغ الحجة لا يذم وانما ينكر على من بلغته على من بلغت الحجة وخالفهم لقوله بقول ايمان من الائمة وذلك انما نشأ لاعراض عن تدبر كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والاقبال على

161
00:59:52.550 --> 01:00:09.850
من تأخر والاستغناء بها عن عن الوحيين وهذا يشبه ما وقع من اهل كتاب الذين قال الله فيهم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون كما سيأتي بيان ذلك في حديث في حديث علي ابن حاتم فيجب على من نصح نفسه اذا قرأ في كتب

162
01:00:09.950 --> 01:00:23.750
فيجب على من نصح نفسه اذا قرأ كتب العلماء ونظر فيها وعرف اقواله ان يعرضها على علامات الكتاب والسنة فان كل مجتهد من العلماء فمن تبعهم وانتسب الى مذهب فيجب على من نصح نفسه

163
01:00:23.900 --> 01:00:47.550
يعني من اهل العلم او من طلبة العلم ليس كل مسلم نصح نفسه من اهل العلم او من طلبة العلم الذين يمكنهم فهم عن الكتاب والسنة. نعم فان كل مجتهد من العلماء ومن تبعه وانتقل الى مذهبه لابد ان يذكر دليله والحق في المسألة والحق في المسألة واحد والائمة مثابون على اجتهادهم

164
01:00:47.550 --> 01:01:07.550
والمصنف فالمنصف يجعل النظر في كلامهم ويجعل النظر في كلامهم وتأمله وطريقا الى معرفة المسائل واستحضار ذهنا وتمهيدا للصواب للصواب من الخطأ بالأدلة بالأدلة التي يذكرها ويعرف بذلك من هو اسعد ويعرف بذلك

165
01:01:07.550 --> 01:01:37.450
من هو اسعد بالدليل   يمكنه يعرف يقرا الحب يقول فالمصنف فالمنفق يجعل النظر في كلامهم وتأمله طريقا الى معرفة المسائل واستحضارها زهنا وتمييدا للصواب من الخطأ بالادلة التي يذكرها المستدلون ويعرف ويعرف بذلك من هو اسعد بالجديد. صحيح

166
01:01:38.050 --> 01:01:58.050
ويعرف بذلك من هو اسعد بالدليل من العلماء فيتبعه والادلة على هذا الاصل في كتاب الله اكثر من ان تحصر. وفي السنة كذلك كما اخرج ابو داوود بسنده عن هل اناس من اصحاب معاذ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اراد ان يبعث معاذا الى اليمن قال كيف تقضي اذا اذا عرض لك القضاء؟ قال اقض

167
01:01:58.050 --> 01:02:08.050
كتاب الله تعالى قال فان لم تجد في كتاب الله قال في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال فان لم من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله قال اجتهدوا رأيي ولا

168
01:02:08.050 --> 01:02:19.300
قال فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول الله رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يرضي رسول الله بما يرضي الله. نعم

169
01:02:19.450 --> 01:02:29.450
وساقبت هذه عن حالة ابن عمر عن اناس من اصحاب معاذ ابن جبل رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثه الى اليمن بمعنى عمر الابن

170
01:02:29.450 --> 01:02:54.950
كل نفس العمر؟ نعم كان عندي حارث بن عمرو كان لكنه راجعوا نعم والائمة رحمهم الله تعالى لم لم يقصروا في البيان بل نهوا عن تقليدهم اذا استبانت السنة لعلمهم ان من ان من العلم ان من من العلم شيئا

171
01:02:54.950 --> 01:03:14.950
لم يعلموه بعلمهم ان من العلم شيئا لم يعلموه وقد يبلغوا وقد يبلغ غيرهم وذلك كثير كما لا يخفى على من نظر في اقوال العلماء قال ابو حنيفة رحمه الله تعالى اذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الرأس والعين. واذا جاءنا الصحابة رضي الله عنهم فعلى الرأس والعين. واذا جاء

172
01:03:14.950 --> 01:03:34.950
عن التابعين فنحن الرجال وهم رجال وقال اذا قلت قولا وكتاب وكتاب الله يخالفه فاتركوا قولي لكتاب الله قيل اذا كان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالفه قال اتركوا قولي لخبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل اذا كان قوله اذا كان قول الصحابة يخالفه قال اتركوا قولي لقول الصحابة وقال

173
01:03:34.950 --> 01:03:44.950
وقال الربيع سمعت الشافعي رحمه الله تعالى يقول اذا وجدتم في كتابه خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت وقال

174
01:03:44.950 --> 01:03:54.950
اذا صح الحديث ما يخالف قولي فاضربوا بقول الحائط. وقال مالك رحمه الله تعالى كل احد يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقدم له مثل ذلك

175
01:03:54.950 --> 01:04:16.900
فلا عذر لمقلد بعد هذا ولو استكفينا كلام العلماء في هذا لا خرج عما اخذناه من اختصار وفيما ذكرناه كفاية كفاية لطالب الهدى قوله لعله اذا رد بعض قوله وهذا المذكور في كلام الشارح رحمه الله تعالى هو الذي

176
01:04:17.350 --> 01:04:39.750
جعله الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله طريقا في دعوته فانه رحمه الله اتى الى اناس في هذه الديار وهم يعكفون على كتب المذاهب. ولا يعرفون كتب الحديث البتة

177
01:04:40.150 --> 01:04:59.350
حتى ان صحيح البخاري يذكر في ذلك الزمان انه يوجد عند فلان او يوجد عند فلان يعني قد لا يكون منه الا نسخة او نسختين او ثلاث. فضلا عن غيره من كتب السنة

178
01:04:59.650 --> 01:05:28.850
قراءتها اذا وجدت فهي للتبرك او اخذ الاوقاف التي يقف فيها الموقفون على قراءة البخاري ونحوه على الناس في المساجد تبركا اما اخذ العلم من كتب السنة والاهتمام بكتب السنة والحديث هذا لم يكن في نجد البتة

179
01:05:29.050 --> 01:05:49.950
والشيخ رحمه الله لما قام بدعوته واظهرها قال اقوالا على حسب مقتضى الدليل بما سمعتم من كلام الائمة فيما ذكر الان فخالفه من خالف وكتبت له رسائل فقال في بعض حججه

180
01:05:50.300 --> 01:06:11.750
قال واكثر ما في الاقناع والمنتهى وهما من كتب المذهب الحنبلي التي يعتمد عليها المتأخرون قال واكثر ما في الاقناع والمنتهى لقول احمد ونصه وادخل الشيخ رحمه الله كتب الحديث بنذر وادخل الاحتجاج بالدليل والنظر فيه

181
01:06:12.000 --> 01:06:29.550
اقوال اهل العلم فرجح في مسائل كثيرة ما ليس في مذهب احمد وقبل قوله المذهب في مسائل ايضا كثيرة لموافقته للدليل. ومن المتقرر ان مذهب الامام احمد هو اقرب المذاهب الى الدليل

182
01:06:29.550 --> 01:06:48.950
وما يخالفون فيه مقتضى الدليل اقل مما عند غيره من المذاهب. الشيخ رحمه الله ظهر في هذه البلاد وهم لا يعرفونها اه كتب الحديث بعثقله ونشرها حتى رأيت في شرح

183
01:06:49.050 --> 01:07:05.050
شيخ سليمان بن عبد الله الذي لم يغادر الدرعية في شرعه على كتاب التوحيد رأيت انه نقل عن كتب حتى من كتب السنة والحديث مما لم نقف عليه الان فيه اكثر من ست مئة مرجع في السنة والحديث

184
01:07:05.200 --> 01:07:30.900
وكان ابناء الشيخ رحمه الله يدرسون كتب الحديث في الجامع في وفي قصر الامارة مما هو معروف مشهور الشيخ رحمه الله لما دعا الى الالتزام بالسنة ترك التعصب وترك التقليد. الذي هو ليس عن وجه حجة. الناس حاربوه وكان من سبب تأليفه

185
01:07:31.450 --> 01:07:55.750
لرسالة اداب المشي في الصلاة التي انتزعها من الاقناع وشرحه او لخصها من الاقناع وشرحه كان من سبب ذلك انه قيل في حقه انه يبطل كتب المذهب الحنبلي كما ذكر ذلك ابن بشر في تاريخه. وكتب المذهب فيها خير كثير وفيها فقه عظيم. فصنف الشيخ

186
01:07:55.750 --> 01:08:26.700
الرسالة منتزعة من الاقناع والمنتهى حتى لا تتم هذه المقالة لانه مصلح ويريد بدعوته الاصلاح ونبه الناس على الاهتمام بالسنة والدعوة وترك ما فيه نوع جفاء بالنسبة لكتب اهل الفقه. حتى انه اختصر الانصاف والشرح الكبير وهما من الكتب التي فيها

187
01:08:26.700 --> 01:08:44.050
ذكر الاقوال في المسائل مما هو معروف بذكر اقوال السلف واقوال الائمة المتبوهين ونحو ذلك. وكان له اهتمام كثير زيارات شيخ الاسلام ابن تيمية فالمقصود من ذلك ان الشيخ رحمه الله طبق هذا الكلام الذي سمعناه

188
01:08:44.100 --> 01:09:04.100
وطبقه ابناءه وتلامذته وهذا هو الذي انتشر في هذه البلاد بانهم انما يفتون بما قام عليه الدليل عند المفتي والمجتهد الشيخ رحمه الله في الفقه على هذه الطريقة. وليس مقلدا في الفقه وانما هو يأخذ بالفقه بما

189
01:09:04.100 --> 01:09:24.100
الدليل وكيف يقلد فيه وهو الذي يذكر هذا الباب العظيم من ابواب كتاب التوحيد. فهو رحمه الله سلفي الاعتقاد سلفي الفقه صحيح النظر في ذلك كله ونشر الدعوة على الوسط بين طريقتي اهل الغلو

190
01:09:24.100 --> 01:09:45.050
اهل الجفا في اتباع الادلة حسن الشيخ رحمه الله طريقته في ذلك الى اما من جهة الفتوى على ما ذكرت. من جهة التعليم فعلى ما ذكرت. اقرأ كتب السنة والحديث هو استنباط العلم منها

191
01:09:45.050 --> 01:10:05.050
واقراء كتب الفقه وتصوير المسائل والاخذ بما ترجح فيه الدليل. اما اما في الحكم والقضاء فانه لم يفتح الباب للقضاة في ان يجتهدوا على ما وافق عليه الدليل عندهم. لان هذا يفضي ان يكون

192
01:10:05.050 --> 01:10:25.050
قاضي وللحاكم اجتهاد في مسألة يحكم فيها بقطع رأس والاخر لا يحكم في عين تلك المسألة ويقضي لذلك الى خلل كبير في المجتمع وخلل كبير في الدولة وعدم رضا الناس بالاحكام الشرعية وفتن تكون

193
01:10:25.050 --> 01:10:46.000
بينه فانما قال للقضاة يكون مرجعكم في ذلك كتب المذهب الحنبلي واذا كان ثم مسألة يراها القاضي غير موافقة للدليل في المذهب فانه يكتب الى مرجعه في القضاء. في وقت الشيخ محمد يكتبون الى الشيخ محمد فيذكر لهم ما يرجحه هو

194
01:10:46.000 --> 01:11:06.650
في هذه المسألة حتى تكون البلاد في مسائل القضاء لها مرجع واحد لان ترك ذلك يكون فيه خلل كبير لما فتح الملك عبد العزيز رحمه الله مكة قال بعض من في مكة من اهل العلم لو يريدون

195
01:11:06.850 --> 01:11:31.150
اه قال لو قننت ما في الاقناع والمنتهى للقضاة. فجعلته على شكل مواد. المادة الاولى المادة الثانية بالاحكام الموجودة في الاقناع والمنتهى  قالوا والسبب في ذلك ان القضاة يجتهدون وربما حصل في الفتن بين اجتهاد اهل مكة واجتهاد

196
01:11:31.150 --> 01:11:47.650
اهل الرياض واجتهاد اهل الجنوب واجتهاد اهل الشمال وهذا يسبب نزاع ويسبب خلاف وكتبت في ذلك مجلة الاحكام الشرعية طبعت بالقارئ احمد ابن القاري احمد ابن عبد الله القاري. واخر معه

197
01:11:48.200 --> 01:12:14.050
آآ جعلوا الفقه الحنبلي كما وائل وجعلوا الفقه الحنبلي كموات عرظه الملك عبد العزيز رحمه الله على المشايخ والعلماء فرفضوه البتة وقالوا هذا يفضي الى ان تتبع هذه الاقوال دون نظر واجتهاد. فتصير كالقوانين

198
01:12:14.350 --> 01:12:34.350
وهذا باطل لان الاصل ان كلامهم للاعانة على فهم النصوص. فاذا جعلت مواد صار القاظي يرجع الى المادة ويحتج بها كصنيع اهل القانون واهل التقنية. وهذا مخالف لاصل الدعوة. فرفضوا ذلك والفرق عندهم ما بين ما في الاقناع

199
01:12:34.350 --> 01:12:50.800
والمتهمة متنا بما هو موجود وما بين هذه اه هذا الكتاب الذي فيه التقنين يعني جعل المسائل على مواد الفرق بينهم انذاك يرجع فيه القاضي الى شروحه فينظر بالدليل واذا لم يقتنع

200
01:12:50.800 --> 01:13:10.800
ذلك كتب الى مرجعه في القول الاخر. اما المواد وجعلها كقوانين هذه تكون مع الزمن ملزمة صارمة وهذا لا يجوز ان يجعل قول احد ملزم وصارم ولا يقال بخلافه الا الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني من البشر. ولهذا رفض

201
01:13:10.800 --> 01:13:30.800
الدعوة دعوة الشيخ محمد رحمه الله في وقته وبعده ابناؤه وتلامذته وائمة الدعوة رحمهم الله نشروا الفقه احلى بالدليل وترجيحا من المفتي فيما يفتي به الناس دون رجوع الى المفتي الكبير. او الى اكبر العلماء

202
01:13:30.800 --> 01:13:50.800
في الافتاء اما في القضاء فلم يمنحوا احدا ان يجتهد في مسائل القضاء ولما كثر الاجتهاد في هذه البلاد او صارت بعض الاحكام قد يكون عليها ملاحظات لما احتاجت البلاد الى قضاة كثير فصار من يلي القضاء ربما ليس على مستوى من العلم ما يؤهل

203
01:13:50.800 --> 01:14:14.600
ان يكون نظره صائبا دائما في المسائل المعروضة عليه لما كان كذلك شكلت محاكم التمييز او يعني محكمة التمييز في الرياض محكمة التمييز في المنطقة الغربية شكلت محاكم التمييز ووظيفتها ان تميز الاحكام

204
01:14:14.700 --> 01:14:34.250
التي يصدرها القضاة هل هي موافقة؟ ام مخالفة؟ لان القاضي قد في اول امره يحكم بما يراه في كتابه من كتب الحكم او قد يجتهد يحكم بما وافق عليه الدليل في اجتهاده. ولا ينظر الى المصلحة العظمى من ان في ان لا تتفاوت

205
01:14:34.250 --> 01:14:52.450
الاحكام في البلاد. فيكون قاضي يحكم بشيء بمسائل عظيمة منذ القتل مثل انتزاع حقوق ونحو ذلك واخر يفتي بخلاف او يحكم بخلاف ذلك. فشكلت محاكم التمييز لاجل الفصل في قضايا القضاة

206
01:14:52.450 --> 01:15:18.650
التي يعترض عليها احد الخصمين وهذا كله في تأسيس هذه المسألة العظيمة. لا اكاد اعرف انه نظمت مسائل القضاء  على وفق الدليل ان مسائل القضاء والافتاء على وفق الدليل وعلى وفق طريقة اهل السنة والحديث

207
01:15:18.750 --> 01:15:38.600
بعد القرون الثلاثة يعني بعد الثلاث مئة بعد شيوخ كتب المذاهب والمتون كما جعلت في دعوة الشيخ محمد رحمه الله تعالى فانها ضبطت ظبطا شرعيا سليما. نقول هذا بعد معرفة و

208
01:15:38.600 --> 01:16:00.450
نظر وتأمل وهذا هو الذي اصلح هذه البلاد في هذه المسائل. وفيه توسط والحمد لله وهذه الامة في عقيدتها واتباعها وسط بين الغالي والجاهل. رحم الله امام هذه الدعوة ورحم ابناءه وتلاميذه

209
01:16:00.450 --> 01:16:19.000
رحم من اواه ونصره وايد هذا الدين. رحم كل من جاهده في سبيل تقرير هذه العقيدة. واتمام الزام الناس بطاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله وانزل لهم الثواب ووفق من عقبهم خيرا في العلم او في الامامة ورزقهم

210
01:16:19.000 --> 01:16:46.450
هدى وسداد وجعلهم من المتبعين للكتاب والسنة قولا وعملا واعتقادا واعاننا واياكم واياهم من الفتنة في الدين ومن الفتنة في الدنيا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله

211
01:16:46.450 --> 01:17:03.100
الله تعالى وقال الامام احمد رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته ويذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم

212
01:17:03.150 --> 01:17:23.300
اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من البيع فيهلك قوله لعله اذا رد بعض قوله اي قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقع في قلبه شيء من الزيق فيهلك نبه رحمه الله

213
01:17:23.300 --> 01:17:43.300
قال ان رد قول الرسول صلى الله عليه وسلم سبب لبيع القلب وذلك هو الهلاك في الدنيا والاخرة. كما قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في معنى قول الله تعالى

214
01:17:43.300 --> 01:18:03.300
فليحذر الذين يخالفون عن امره فاذا كان المخالف لامره قد حذر من الكفر والشرك او من العذاب الاليم دل على انه قد يكون مفضيا الى الكفر والعذاب الاليم. ومعلوم ان افضائه الى العذاب الاليم هو مجرد فعل المعصية. فافضاؤه

215
01:18:03.300 --> 01:18:22.500
الى الكفر انما هو لما اقترن به من الاستخفاف في حق الامر. كما فعل ابليس لعنه الله تعالى. انتهى وقال ابو جعفر ابن رحمه الله تعالى عن الضحاك فليحذر اللذن يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة قال يطبع على قلبه فلا

216
01:18:22.500 --> 01:18:42.500
فلا يأمن ان يظهر الكفر بلسانه فتضرب عنقه. قال ابو جعفر ابن جرير ادخلت عنه لان معنى الكلام فليحرر الذين يلوذون عن امره ويدبرون عنه معرضين. قوله ويصيبهم في عاجل الدنيا عذاب من الله. موجع على

217
01:18:42.500 --> 01:19:02.500
خلافهم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم قوله عن ابي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الايات اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. الاية فقلت انا لسنا نعبد

218
01:19:02.500 --> 01:19:24.250
قال اليس يحرمون ما احل الله؟ فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

219
01:19:24.600 --> 01:19:50.900
اما بعد فهذا الحديث او هذا الخبر  عن الامام احمد رحمه الله يفيد التغليظ الشديد في من ترك الدليل من الكتاب او من السنة الى قول احد بعد وضوح دلالته

220
01:19:51.350 --> 01:20:20.500
وضعف دلالة وصاحب الرأي والنبي صلى الله عليه وسلم امره ونهيه كامر الله ونهيه من جهة  طاعة والسنة كما ذكرنا وحي من الله جل جلاله. فقول الامام احمد عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته

221
01:20:20.900 --> 01:20:40.750
يذهبون الى رأي سفيان والله يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة في الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك

222
01:20:42.100 --> 01:21:02.050
والاية فيها ان من ترك امر النبي صلى الله عليه وسلم  واولى منه امر الله جل امر الله جل وعلا من ترك ذلك بعد العلم به وظهور حجته وظهور الحجة فيه

223
01:21:02.100 --> 01:21:25.800
على المسألة انه متوعد بالعذاب الاليم او بالعقوبة في قلبه بان ينقلب مشركا وهذا يدل على ان مثل ما ذكر لك في الشرح عن شيخ الاسلام على ان المخالف لامر النبي صلى الله عليه وسلم

224
01:21:27.100 --> 01:21:52.850
قد يقع بالكفر عقوبة على مخالفته وذلك اذا كانت مخالفته من جهة تركه لي الامر رغبة عنه اما اذا خالفه مع العلم بانه عاصي فهذا له حكم امثال له حكم امثاله من اهل الوعيد

225
01:21:53.450 --> 01:22:14.800
فاذا قوله هنا فليحذر الذين يخالفون عن امره المخالفة المترتب عليها وقوع الشرك وقوع الفتنة او وقوع العذاب الاليم او المترتب عليها الوعيد بهذا او ذاك هذي فيها نوع اجمال

226
01:22:15.150 --> 01:22:38.900
والسنة تفسر بعضها بعضا. وكذلك السنة تفسر مجمل الكتاب والكتاب ايضا يفسر مجمل السنة ولهذا نقول ان قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره هي كما استدل بها الامام احمد رحمه الله لكن ينضبط هذا من جهة

227
01:22:39.100 --> 01:22:54.200
كفر والشرك او من جهة التوعد بالعذاب بما جاء ضبطه به في الادلة الاخرى ان هذا فيه نوع اجمال اللي هو المخالفة ولهذا ابن جرير رحمه الله قال لك ان في

228
01:22:54.250 --> 01:23:13.900
قوله يخالفون عن امره هي بمعنى يلوذونه عن امره يعني خالفه تركه ولاذ عنه وفر عنه. وهذا يفهم منه انه قصد ذلك بعد العلم به و رغب عنه الى غيره

229
01:23:14.200 --> 01:23:37.250
وهذا الاصل الذي قاله ابن جرير ظاهر لان تعدية المخالفة بحرف عن يدل على انه ضمن الفعل يخالفون معنى الليات والفرار لان المخالفة تتعدى بنفسها. تقول خالف فلان امر النبي

230
01:23:37.300 --> 01:23:56.050
صلى الله عليه وسلم ما تقول خالف عنه ولكن هنا لما عداها بعن فهمنا انه ضمن هذا الفعل معنى فعل اخر يناسب التعبئة عنه وهو يلوذ او يفر لانك تقول فر

231
01:23:56.350 --> 01:24:20.950
عم هذا الشيء ولاذ عن هذا الشيء  مجيء عنه هنا افاد انه فر مع العلم بذلك لانه قال فليحذر الذين يخالفون عن امره فامره قد وضح لهم وبان ورغبوا في ارائهم

232
01:24:21.200 --> 01:24:39.850
ويدل على ذلك الاية التي قبلها حيث قال جل وعلا واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه. ان الذين يستأذنونه الى اخر الاية فدل على ان هؤلاء الذين

233
01:24:41.150 --> 01:25:07.350
خالفوا وذهبوا من غير استئذان انهم عالموا بالامر وتعمدوا خلافه لاجل رأي رأوه ظنوا ان غيره احسن من امر النبي صلى الله عليه وسلم او انه مثله او انه يصوغ لهم هذه المخالفة. وهذا الوعيد مثل ما ذكرت لكم في

234
01:25:07.350 --> 01:25:30.250
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة يعني فليحذر اولئك اصابة الفتنة لهم والفتنة تفسر في القرآن ب الشرك وذلك لقوله والفتنة اكبر من القتل والفتنة اشد من القتل يعني الشرك

235
01:25:30.500 --> 01:25:59.550
اشد من القتل والشرك اكبر من القتل وان كان اللفظ هنا وان كان اللفظ هنا عاما اعني قوله ان تصيبهم فتنة لانه يمكن او يصلح ان يكون لاي فتنة يعني ان تكون فتنة من الفتن

236
01:25:59.700 --> 01:26:21.650
اعني بالعموم هنا عموم المطلق لان فتنة هنا نكرة في سياق الاثبات فتفيد الاطلاق يعني اي فتنة من الفتن يمكن ان تصيبه فتنة المال فتنة عدم رؤية المعروف معروفا والمنكر منكرا

237
01:26:21.750 --> 01:26:39.600
ان ان تصيبه فتنة الشرك وتفسير الامام احمد له لها هنا لقوله الفتنة الشرك هذا لاجل انها وردت في القرآن بمعنى الشرك ثم لانها ابلغ او اعظم في النهي لان الشرك هو اشد ما يخشى منه

238
01:26:39.700 --> 01:27:00.500
قال او يصيبهم عذاب اليم وهذا فيه الوعيد لمن خالف امر النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا كان اصحاب الامام احمد تقاسموا مسائل العلماء فكان منهم من يسأله عن مسائل سفيان

239
01:27:01.000 --> 01:27:18.900
كان منهم من يسأله عن مسائل مالك وكان منهم من يسأله عن مسائل ابي حنيفة وكان منهم من يسأله عن مسائل الليث الى اخره فاصحاب الامام احمد منهم من تخصص

240
01:27:19.100 --> 01:27:43.200
ببعض اراء اهل العلم او بعض اقوالهم فتنوعت المسائل عن الامام احمد لاجل هذا فمنهم من سأله وهذه المسائل ما استوعب فيها احكام الابواب جميعا يعني مسائل الابواب جميعا وانما سأله عن اراء

241
01:27:43.650 --> 01:28:04.850
سفيان مثلا واخر سأله عن ابي حنيفة واخر سأله عن اراء فلان وتنوعت المسائل لاجل ذلك كما نص على ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية مع تسمية كل صاحب للامام احمد وتسمية من اختص به من اهل العلم في

242
01:28:04.850 --> 01:28:25.250
السعلاء المقصود من هذا ان طلب الدليل وطلب امر النبي صلى الله عليه وسلم والرغبة في ذلك والواجب على المسلم الواجب ان يحرص على طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم لا تكون الا بامتثال

243
01:28:26.550 --> 01:28:45.200
الامر واجتناب النهي وامتثال الامر واجتناب النهي فرع عن العلم بذلك فنتج ان العلم بما انزل الله على رسوله من الكتاب والسنة انه لا بد منه. وهو فرض فرض على الاعيان

244
01:28:45.300 --> 01:28:51.600
بما لا يسع المكلف جهله وفرض على الكفاية في عامة المسائل