﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.100
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثامن والثلاثون

2
00:00:18.950 --> 00:00:38.950
الحمد لله. الحمد واوفاه واشهد ان لا اله الا الله. واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللي هو مصطفاه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد

3
00:00:38.950 --> 00:01:18.950
فهذا الباب باب لا يرد من فعل بالله سبب ادخاله في كتاب اي مناسبته لكتاب التوحيد. هي ان تعظيم الله جل وعلا تعظيم اسمائه. وتعظيم صفاته من من التوقيت. لان اسماء الله جل جلاله

4
00:01:18.950 --> 00:01:48.950
واجبا تعظيمها وواجب افهامها. وتعظيمها من تعظيم شعائر الله قد قال جل وعلا ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب فمن سأل بالله فقد جعل وسيلته في سؤاله اسم الله اسم الله

5
00:01:48.950 --> 00:02:14.900
الذي ترجع اليه اثنان حسنة والصفات العلى ومن فعل لله الله او بسم الله الرحمن او بسم الله الرحمن الرحيم. او باي اسم من اسماء الله الحسنى. وتوسل الى المفتول

6
00:02:14.950 --> 00:02:51.400
بهذا الاسم فانه لا يربي بان ربه او النفخ من تعظيم ذلك فتعظيم اسماء الله جل جلاله. من اوجهها انه اذا سأل احد بالله فانه يكون ذلك قد اتى بوسيلة عظيمة فلا يربي فانها

7
00:02:51.400 --> 00:03:18.950
معظم مما لو توسط بواسطة ابيه من اهل الارض او بواسطة عالم او بواسطة كبير قدر لانه وسيلته اليسا الرب جل وعلا وقال نسألك بالله ولهذا اوجز النبي عليه الصلاة والسلام اي لذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يعطى

8
00:03:18.950 --> 00:03:48.950
من سهلة اللحم ومن سأل بالله اعطي. وهذا الامر قال اشكر العلماء ان الامر بالاعطاء هنا للاستحفاذ واضرار قد جاء الامر باضرار المحسن في غير من حديث وحملوا ذلك على

9
00:03:48.950 --> 00:04:17.500
وقال اخرون هو للوجوب لظاهر قوله لان هذا هو المنافس لتعظيم الله جل وعلا فانه يجب اعطاؤه قال لبكر والاولون قالوا بالاستحباب لان التعليم لاسمي اذا اقترن بالشعال وغيره من

10
00:04:17.500 --> 00:04:47.500
المستحبات لانها دليل التقوى. ومن يعظم الله فانها من فتوى وقالت النهاية الاخرى ثم يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. فهاتان وجهتان طلب الاستقلال لان المرء بالله و

11
00:04:47.500 --> 00:05:13.650
امر النبي صلى الله عليه وسلم في اضرار المسكن وهذا حمل على الاستحباب في قال اخرين بالوجود. وفصل طالبة من المؤسسين وهو القول الثالث وهو قول شيخ الاسلام وجماعة لان الذي يسعى

12
00:05:13.650 --> 00:05:39.400
او يؤثر على المرء في الله وسورة الاستعانة بالله ان يقول اسألك بالله ان تعطيني كذا وكذا. اسألك بالله العظيم السليم الرزاق المتين ان تعطيني كذا وكذا او اقسم عليك بالله الذي لا اله الا هو ان تعطيني الصلاة وكذا اي سورة الحسن

13
00:05:39.400 --> 00:06:08.400
او سورة القرآن في الله قال هؤلاء فيه فرق وهذا التفصيل هو ان من سأل بالله معينا لم يسأل غيره قد عرف انه لا يفهم الناس فانما توجه الى معين بسؤال بالله جل وعلا فانه يجب عليه ان يعجز

14
00:06:08.500 --> 00:06:41.900
واذا كان يسأل هذا ويسأل غيره ولم تتعلق الحاجة بهذا المعين فانه يستحب دل على ذلك التفصيل بين في اضرار القسم بين حال من تمام؟ في حاجة احسنت على المرء بالله قاطبا ان

15
00:06:41.900 --> 00:07:19.900
يولد بعده له ذلك. وما بين ان يقسم بقصامه بالجواب او السائل المفقود. فهذا يستحب فهذا القول تشريع على القول في ابرار المحسن. وابرار المحسن اذا كان حقا لله جل وعلا على فلان ويقصد انقاذ هذا القسم قال هؤلاء عن هذا قوله

16
00:07:19.900 --> 00:07:49.900
واذا قصد الاكرام اكرامه او تكرار. فانه يستحب استدلوا على ذلك بان النبي صلى الله عليه وسلم ان فعله التعبير واولها ابو بكر الصديق رضي الله عنه قال له عليه الصلاة والسلام ان رواه البخاري

17
00:07:49.900 --> 00:08:19.900
وغيره اصبت بعضا واخطأت بعضا. فقال احسنت عليك بالله ان تخبرني. فقال لهم عليه الصلاة والسلام لا تقتل. وذلك لان الظاهر ومن الحال ان ابا بكر رضي الله عنه سأل باكرامه في الجواب فيما اصاب

18
00:08:19.900 --> 00:08:47.450
لا لبلدان النبي صلى الله عليه وسلم الاجابة فمن ظاهر هذا الحال علمنا ثم ان ذلك من جنس الامر والنبي صلى الله عليه وسلم امر ابا بكر ان لا يتأخر في صلاته

19
00:08:47.450 --> 00:09:10.350
كلمات حالة مرض النبي عليه الصلاة والسلام. فاشار اليه اشارة بخمر ان يمسكه. وابو بكر رضي الله عنه لم يمكث لانه فهم من قصده عليه الصلاة والسلام في الامر انه اكرام لا رجال

20
00:09:10.350 --> 00:09:40.350
توجه التفصيل في هذه المسألة على نحو الناس ذكرت وهو الاقرب. اه كون هنا من سأل بالله او اقسم على المرء بالله في حاجة وعند هذا وليست عند غيره. وهذا لم يعرف من حاله بانه يسأل فلانا وفلانا. وانما يفعل

21
00:09:40.350 --> 00:10:17.500
هذا يجب ان يعطى سؤاله اذا كان المصلحة في اغصائه فاذا كان ليست لنا مصلحة الطائف كما انفنى ابو بكر اقدم وكما كان عن النبي عليه الصلاة والسلام من واما اذا كان من حال السائل انه يسأل الناس كل كل من قابل فعله بالله فهذا لن يرعى حق السؤال بالله لان الله جل

22
00:10:17.500 --> 00:10:37.500
قال لا يسأل به الا في امر يهمك جدا. واذا كان من عادته انه يسترسل هذا الدعاء ويسأل فلان هذا ليس له عقدا في الاجابة وهذا هو الذي يظهر من

23
00:10:37.500 --> 00:11:07.500
اجتماع الادلة. الخلاصة من هذا ان مسألة السؤال الله هي كاضرار المحسن. ايه؟ الفكر. لان المحسن امر باضراره يخفف من الله. فاذا يكون كلام اهل العلم فيها من دون كلامهم في اضرار النقد

24
00:11:07.500 --> 00:11:37.500
هو من كلامه بالامر المتعين على احد من النبي صلى الله عليه وسلم انتهى الامر الى احد من النبي عليه الصلاة والسلام. فانه قد يكون للانقاذ قد يكون للاكرام وقد يكون في الشفاعة وقد يكون وقد يكون فيكون ثم الشيخ عبد الرحمن هنا رأى هذا الجانب

25
00:11:37.500 --> 00:11:57.500
وقال انه يجب اذا كان له حق منه. وهو في الحقيقة هذا واجب بعد فيجب بعد وجود والا فان الحق الاصلي بيت المال او له حق عند احد فيكون هنا

26
00:11:57.500 --> 00:12:27.500
استمع حقه. حق اصل وحق في جواب سؤاله لله جل وعلا من سأل بالله فاعطه. ذكرت لكم سورة سؤال بالله. قال ومن سعادة الا هي فاعدوه. من استعاذ بالله فاعدوه مر عليها الشارع. كان هناك

27
00:12:27.500 --> 00:13:01.050
عليها ولها خرفان الصورة الاولى من استعاذ بالله بان قال اعوذ بالله من شر. او اعوذ بالله من شره او اعوذ بالله من عمله فهنا يجب ان يعابى قدم انسانية من النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ارسلت عليه فقال فقالت اعوذ بالله

28
00:13:01.050 --> 00:13:31.000
والنبي عليه الصلاة والسلام عليه السلام. لانها كانت صغيرة. قالت اعوذ بالله منك وقال عليه الصلاة والسلام لها والسورة الثانية ان يعبر بما هو مضمون الاستعانة. لان الاستعاذة المقصود منها

29
00:13:31.100 --> 00:14:16.700
فاذا سأل بالله فهو ذلك مثل ان يقول بالله عليك لا تغيث لا تؤذيني. بالله عليك اصرف عني شرك. بالله عليك ادعك عني اباك ونحو ذلك. فهذا كل معنى فهذا مقسما بالله. وان لم يستسلم لكم الاستعاذة. ولهذا

30
00:14:16.700 --> 00:14:40.000
لها  صورة ثانية اما لف الاستعاذة في الطريق واما معناه والعلة هي ما ذكرنا تعظيم لله جل وعلا وتعظيم الاستعانة به وان يكون المرء يلجأ الى الله فهو استعاذ بمهالك

31
00:14:40.000 --> 00:15:04.900
فيجب ان يعابه. وهذا في تفصيل القول من استعاذ او من تعود على ذلك فانه كلما اراد شيئا من الناس استخدم هذه الصيغة او من اراد دفعه صاحبنا هذه السيرة بحقنا بغير الحق. فانه

32
00:15:05.350 --> 00:15:42.750
لابد في ذلك من شخصه. قال ومن دعاكم فاجيبوه  من دعاكم فاديدوه المقصود بهذا دعوة العرف لانها هي التي تسمى الدعوة والوليمة وحمله طائفة من اهل العلم على كل داية سواء كانت داعية العرف او ليست عبادة العرف المحققون من اهل العلم قالوا

33
00:15:42.750 --> 00:16:22.750
اذا كانت الدعوة دعوة فانه يجب الاجابة والحضور بشروطها المعروفة في كتب الفقه. واذا كانت دعوة اخرى فانها وحج تقبل اجابة او لا اثنى عليه وعلى كل فانه اذا اعتذر علم في ذلك علم وقبل

34
00:16:22.750 --> 00:16:54.100
لا حرج يعني. وذلك لانتماء على المحبة وان اجابة الدعوة فيها الاختلاف والمحبة لان المرأة يحب ان يقدر عليها فانت عارف لان تأكل من طعامه من دعا واذا ترك صار ذلك في نفسه ويكون ذلك من باب

35
00:16:54.100 --> 00:17:44.100
ثواب وتراحم المحبة. لابد من ذلك في طريقنا انه  والصلاة على الدعوة مقصود بهوى نفسه ما يسمى ومن دعاكم فاهديدوه لانك اذا عقدت لا حقوق الوليمة امام اللغو ستكون اي داعية سواء بطعام او لغيره

36
00:17:44.100 --> 00:18:14.100
من دعاكم فاجبوه لو دعوته الى ان تحضر بغير ولي. الى ان من دعاك او من دعاك لامر لكي او من دعاك للذهاب معه. فلفظ دعاكم يشمل الوليمة في عرفه ولغيره ودعوة لاي امر تريده الداعي. وليس المقصود دعوة الى بيته. فلابد

37
00:18:14.100 --> 00:18:34.100
نعم فلماذا قصدتها بالوليمة؟ العرف. ولهذا نقول عرفها كما ذهب اليه. اذن هو اهل العلم وان لفظ الدعوة يستعمل يعني مطلقا بلا قيد بالعرف. جريمة العرف. اما اذا اريد دعوة اخرى

38
00:18:34.100 --> 00:19:34.400
فهو اللهم وهذا لانه راجع الى وهو ان الاعلان في النساء واسع اظهار المستقبل. فلا يكون الكلام ده اقرب لا الثاني والثالثة الى اعلان النفاق هو من اوجدها مطلقا. وينصب على اهل الظاهر لان لهم من دعاكم يشمل الدعوة الى الوليمة

39
00:19:34.400 --> 00:19:54.400
والدعوة الى فعل اي. فهل يقولون بعمامهم بكل دعوة؟ فوهم ببيت حول غيره من دعاك فاجبه في اي شيء ويطالب بعموم الحياة مطلقا فلا فارغ لها. ومن قال لا ان قالوا لا

40
00:19:54.400 --> 00:21:27.600
التكبير ويكون هناك حاجة الى دليل للتسبيح  ورد في او نحوه مازال لعلكم تراجعونها  هو مثلا   ما دام طالب عندها ولدها من ابنائها او نحو ذلك لان التحريف الواحد بالله هذا احراج وهذا

41
00:21:27.600 --> 00:23:13.950
فعل بالله  الحمد لله المقصود ان هناك فراحوا الامر انا والله ما ودي لكن اذا كان انت تريد بذلك  ايه ايه ده بالله السلام عليكم لا لا   ما تقال به ضرورة الضرورة ثم رفع

42
00:23:13.950 --> 00:24:14.800
او انها في ملاحة  ايه ده قول هو من صنع اليكم مرض فكافئوه. جمهور يرون قوله ومن صنع اليكم مرة فكافئوه صلى الله عليه وسلم المشافات على المعروف. فان المكافأة على المعروف من المروات التي يحبها الله ورسوله. فما دل عليه هذا الحديث ولا

43
00:24:14.800 --> 00:24:34.800
المسافات على المعروف الا اللئام من الناس. وبعض اللئام يكافئ على الاحسان بالاساءة. كما يقع كثيرا من بعضهم. نسأل الله العفو والعافية انك في الدنيا والاخرة بخلاف بخلاف حال اهل التقوى والايمان. فانهم يدفعون السيئة بالحسنة طاعة لله تعالى ومحبة

44
00:24:34.800 --> 00:24:54.800
ما يحبه لهم ويرضاه كما قال تعالى ادفع بالتي هي احسن السيئة نحن على ما يصفون وقل ربي اعوذ بك من همج واعوذ بك ربي ان يحضرون. وقول الله تعالى ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي

45
00:24:54.800 --> 00:25:14.800
نحيي وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذي حظ عظيم. وهم الذين سبقت لهم من الله تعالى السعادة قوله فان الهند ما تكافئونه فادعوا له ارشدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان الدعاء في حق من لم يجب المكافأة

46
00:25:14.800 --> 00:25:34.800
مكافأة للمعروف ويدعو له على حكم معروفه قوله تروا بضم الساء ظنوا انهم قد كافئتموه ويحتملوا انه مفتوح ويحتمل امنه مفتوحة بمعنى تعلموا ويؤيدهما في سند داوود للحديث ابن عمر حتى تعلموا

47
00:25:34.800 --> 00:25:54.800
وتعين السائل التصريح به وفيه من سألكم بالله فاجد به اي اذا ما كان فيكون بمعنى اعطوه محمد ابي داوود عن ابن عباس رضي الله عنهما من سألكم بوجه الله فاعطوه. وفي رواية عبيد الله القواريني في هذا الحديث ومن

48
00:25:54.800 --> 00:26:17.600
سألكم امثالكم بالله كما في حديث ابن عمر انتهى. المكافأة على صنع المعروف امر بها في هذا الحديث وفي غيره قوله هنا عليه الصلاة والسلام ومن صنع اليكم معروفا امر بالمكافأة حين

49
00:26:17.600 --> 00:26:57.600
والمعروف من جامع لما يعرف الناس تتعارف الناس انه خير الله فمن صنع اليك معروفا فصاحبته اذا كان معروفا عند الصانع. وقد يكون عند المصنوع له عند المقدم اليك او العمل ما قيمة لهؤلاء او لا يعتبر شيئا ولكن عند المقدم فهو

50
00:26:57.600 --> 00:27:31.700
معروف. فمن صنع معروفا خوفئ مقابلة  المكافأة على صنع المعروف امر بها في هذا الحديث وفي غيره  قوله هنا عليه الصلاة والسلام ومن صنع اليكم معروفا امر في المسافة حين

51
00:27:31.700 --> 00:28:01.700
والمعروف من جامع لما يعرف الناس او طهارة الناس انه خير الله. فمن صنع اليك معروفا فصاحبته اذا كان معروفا عند الطامعين. وقد يكون عند المصنوع له عند المقدم اليه

52
00:28:01.700 --> 00:28:41.700
قضية او العمل لا قيمة له او لا شيء له او لا يعتبر شيئا ولكن عند المقدم فهو معروف. مقابلة الاحسان بمثله. وتعليل ذلك من جهة صنع المعروف تخلص القلب من

53
00:28:41.700 --> 00:29:14.900
رؤية فعل ذلك الذي صنع المعروف. فيبقى القلب غير ناظر يد احد او لاحد مما عليه. ثلاثة مما يسلط الخلق من الايار معلقا في النعمة وحبيبها لله جل جلاله وحده. وهذا

54
00:29:14.900 --> 00:29:50.500
في حال الناس. علينا له في قلبك طيب عثرت مالا او اهلا وسهلا قيمة او انه يجمع لك في قلبك يجمع له في قلبك خير هي الرؤية في الجنة وهي في الامل رؤية وتخليص القلب من ذلك يستحب. فان كان في مقدورك ان تكافئه

55
00:29:50.500 --> 00:30:20.500
بمعين بمثل ما اعطى او نحوه فان هذا هو الذي ينبغي التخبط في الحق كذلك. وان لم فاكثر من الدعاء له. اكثر من الدعاء حتى. وهذا يستلذ بحسب المواعيد. فان كان المعروف عظيما فعلت له في الدعاء بمطالب عظيمة حتى تظن انه وان كان المعروف

56
00:30:20.500 --> 00:30:50.500
واذا قال العبد اذا لم يستطع المقاطعة جزاك الله خيرا فقد ابلغ له في سماء وانه كان صادقا في ذلك السؤال فانه يفعل ان يجزيه الله خير الله جل وعلا خيراته عظيمة الى اخره

57
00:30:50.500 --> 00:31:21.950
والله جل جلاله امر بالاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم حث على ومن الهدية تجلب المحبة  سنحو ذلك بالمعروف لم يكن نبيا وقد يكون غير ذلك. في المتابعة فيه والثوابت سبب ذلك. في

58
00:31:21.950 --> 00:32:00.400
وعدم اما اللي الان من الناس هم الذين يرون ان لهم حقا فيما كتب لهم دون حق لهذا قال عليه الصلاة والسلام لا يشكر الله من لا يشكر نفسه الذي ليس في قلبه الشكر للناس اذا ادى اليه مخوفا او عملوا من هذا العمل الطيب فانه لنسيان

59
00:32:00.400 --> 00:32:24.050
بفضل الله وبنعمة المتواصلة عليه. هذا قال لا يشكر الله من لا يشكر الله. الحقيقة الناس تحتاج  فمن ترك شكرا. السبب على ما قام به في مقبولة من واجب او مستحب. فانه لم يدخل الله جل وعلا في الحقيقة

60
00:32:24.050 --> 00:33:17.250
والذي المرء على الواجب والمستقبل. فلو فواجبا فانه يسهر عليه. فلو كان هذا يجب مرة كان احد المحاضرين جامع كبير. تكلم بكلمة فقام الحديث فقال  فلما تكلم الشيخ بعد الندوة عن هذه الكلمة قالت من ادى الواجب

61
00:33:17.250 --> 00:33:57.250
كذلك ولهذا يكافئ المرء من بذل اليه شيئا ولو كان حقا اليه بالدعاء ولان الاسم المعروف يشمل الواجب والمستحب. فمن صنع اليكم معرفا فتابعوه ليكن هذا المعروف من حقوقك الواجبة قد يكون من حقوقها المستحبة. فاذا كان من الحق الواجب فان

62
00:33:57.250 --> 00:34:43.200
المكافحة هنا بالدعاء والشكر واذا كان من السائل المستحبة فترده اليك وتكاتبه بمثله بعين او ما شابه ذلك فان لم تستطع  اسيا كلها مقام البيع اما عند الفقهاء في الهدى

63
00:34:43.800 --> 00:35:13.800
ماشي لان الهدى الهدى منها ما يقصد به. مجرد الهدى والمكافأة ومنها ما يهب لفرض الحياة. ويكون ذلك اما نصحك ينص على ذلك وان في قرينة الحال مثل انتخب غنيا من الاغنياء الكبار

64
00:35:13.800 --> 00:36:22.250
هذا ظاهر الحال وما يهب له من شخص ليس بينه وبين المودة والى نار مثلا او يهدى يهدى له مثل واستمالة الحال انهما اهداف الله هي الربح وهذا الهدى   اول

65
00:36:22.250 --> 00:37:27.650
اذا كان لن يعطيه ثوابا عليها بثمنها  يعني هبة يراد منها الثواب. مثل ما جاء في النظر يعني الذي يهدي السرداء طلبا للمزيد طلبا  لان البيع مبادرة وهذا ما لي ابدا

66
00:37:27.650 --> 00:38:27.650
ما فكر في حاجة يرد عليه وهبل الثواب هذا لا يدخل الصواب لا تدخل في القديم حديثا ثم يعود طيب الهدى هذا الهداية التي لا يذكر بها بس فهدف ان تربية انه اذا

67
00:38:27.650 --> 00:39:29.700
لاحظ اما بماله او بدعائه او بقول عبادك الله خيرا فنحن له وقد يكون صلى في المسجد وفي الطريق احسن امرا النبي عليه الصلاة والسلام كان جالسا  والثالث قال العلماء

68
00:39:29.700 --> 00:41:09.700
لم يأمرهم عليه الصلاة والسلام هذا تحية المسجد. تحية الى ان اهلها ايه من قال من الائمة الاربعة؟ طيب سبعة مدينة انها واجبة ولكن الطبيب هذا يدل على عدمه  حلو

69
00:41:09.700 --> 00:43:02.400
الذين يرون ممكن لا لا  لكن مطلقا  لانها الوالدة اللي بيطمحوا انها مستحقة انت الان تاخذ منها اما لو كنا جالسين بعد العصر اذا واحد السلام  امانات الناس لانها هي