﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:28.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الرابع قوله والا يدخلن بمسماتك التحتية والقاف مفتوحتين. وقلادة مرفوع على انه فاعل. والوتر الفتحتين

2
00:00:28.350 --> 00:00:48.350
واحد اوثار القوس وكانه الجاهلية اذا اذا اخنولق الوتر ابدلوه بغيره وقلدوا به الدواب اعتقادا منهم انه يدفع طيب دابة العين قوله او قلالة الا قطعت معناه ان الراوي شك هل؟ قال شيخه قلالة من وتر او قال قلالة

3
00:00:48.350 --> 00:01:08.350
ويؤيد اول ما روى عن ما لك انه سئل عن القلادة. فقال ان ما سمعت بكراهتها الا في وتر داوود ولا قلادة في غير شك. قال البغوي بشرك السنة فاول ما لك امره عليه الصلاة والسلام بقطع القلائد على انه من اجل

4
00:01:08.350 --> 00:01:28.350
وذلك انهم كانوا يكدون تلك الاوتار والسمائم والقلائل ويعلقون عليها الاوز يظنون انها تعطيهم من الافات فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونهاهم الذي صلى الله عليه وسلم عنها واعلموا انها لا تمد من اجل الله شيئا. قال ابو عبيد كانوا

5
00:01:28.350 --> 00:01:48.350
يقلدون الاهل والاوثان كانوا يقلدون تبر الاوتار. لان العين فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بازالتها وكذا قال ابن الجوزي وغيره قال الحاضر ويؤيده ابن عامر رفعه من تعلق كلمة

6
00:01:48.350 --> 00:02:08.350
اتم الله له رواه ابو داوود وهي ما علق من القلائل خشية العين ونحو ذلك. انتهى. قال المصادق رحمه الله تعالى وهل مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله

7
00:02:08.350 --> 00:02:28.350
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين. اما بعد فهذا الباب ذكر فيه المصنف رحمه الله تعالى

8
00:02:28.350 --> 00:02:58.350
الرؤى والسماء. كان سبق في الباب الذي قبله. ذكر شيء من احكام لكنها لم تكن لمقصودة في الباب الذي قبل وهنا ذكر ما جاء في الرقع والسماء. والرقى والتمائم المقصود بها

9
00:02:58.350 --> 00:03:38.350
في هذا الباب ذكر احكامه. النميمة ما هو شرك بالله جل وعلى ومما شرك اصغر. ولهذا ادخل المؤتمر رحمه الله ادخل هذه الاحاديث في هذا الباب وادخل هذا الباب في كتاب التوحيد لاجل ان يبين ان هذا من الشرك وانه مما يضاد بالتوحيد من فصله في بعض اقواله او

10
00:03:38.350 --> 00:04:08.350
ينادي جمال التوحيد في احوال يعني منه ما هو سر اكبر ومنه ما هو شرك اصغر والرقى فسرها المصنف بقوله وهذا من التفسير بالعرف وليس من التفسير بما جاء بلسان العرب الرقى قال هي العزائم يعني فيما تعارف عليه الناس فانهم يسمون الرقى

11
00:04:08.350 --> 00:04:38.350
العزيز قال فلان عنده عزيمة او فلان يرسل العزائم ويعنون بها الرقى او فلان يقرأ على الناس في عزائم ونفي ذلك يهنون بذلك يهنون بذلك حقوقهم وخاصة عند بعضهم في الرقى المكتوبة في زعفران ونحوه يقول العامة ان هذه هذه هي العدالة وهذا هو المراد هنا بقوله

12
00:04:38.350 --> 00:04:58.350
الحكومة اسباب ما جاءت الرقى والتمائم يعني بالرقى من عرف الناس عليه مما هو في معنى في معنى الرقية. فهذا من الشيخ رحمه الله تعالى الدعوة ليس من التفسير باللغة. لكن هو

13
00:04:58.350 --> 00:05:18.350
الى التفسير لما يقرب الناس ما يهدمه من كلام الشارع بما تحاربوه وما تعاهدوه هذا مما ينبغي للداعية وللمعلم ان يتعاهده كل من الناس. لاننا نجد ان من الناس قد يوغل في تفسير

14
00:05:18.350 --> 00:05:40.150
القاضي بالمقتضى اللغوي وهو يبعد بذلك عن تقسيمها بما عهد به الناس وما تعارف عليه الناس حتى اذا اطال في ذلك ابعد عن اذهانهم المراد بهذه الاحاديث او المراد من الاحكام بما يعالج

15
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
في تفسير الشيخ رحمه الله بالعزائم ما ينبهنا على هذه الاساتذة المهمة وهي انه ينبغي للمعلم او ينبغي للداعية ان يفسر الالفاظ الشرعية بعد فهمها فهما صحيحا قديما بما يقرر

16
00:06:00.150 --> 00:06:30.150
الفهم للناس بما بما تعاهدوه. وهذا له نضاعة في كلامه. محمد ان شاء الله حيث مرة فسر الهلال لاحد الناس قال والاله هو الذي تسمونه الذي فيه السر ان الذين يتعلقون بالاولياء والقبور هم فلان فيه سر في عهده. والان هذا موجود

17
00:06:30.150 --> 00:06:50.150
في كثير من المناطق فقال الاله هو الذي فيه السر يعني في معبودكم معلوم ان هذا ليس بالتفسير في التفسير اللغوي فينبغي على المعلم على الداعية على طالب العلم ان يفسر الالفاظ الشرعية بعد فهمها فهما صحيحا

18
00:06:50.150 --> 00:07:27.100
مستقيما لما عرفه من كلام اهل العلم ان يفسرها بما يقرب المعنى للناس لا بما يباعد ويباعد الرقى تنقسم الى قسمين رقى جائزة ورقى غير جاهز واصل الرقى ما يرتقي به المريض او يرتقي به المرء من حال الى حال يعني من حال الربية الى حال هي احسن منها

19
00:07:27.100 --> 00:07:57.100
تكون الرقى بالنفس وتارة تكون الرقة في القراءة دون نفس يعني مما كانت عليه الناس مما كان العرب وتارة تكون الرؤى بتحاويل يضعونها. وتارة تكون من شيء يدفع لم يقع يريدون دفعك العين وتارة تكون من شيء يرفع يعني شيء واقع كالمرظ ونحوه يريدون

20
00:07:57.100 --> 00:08:17.100
ان يرفع هذه الانواع كانت موجودة. والنبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقا قيل له ان ها هنا نرقي بها فبين عليه الصلاة والسلام ان الرقى لا بأس بها الا

21
00:08:17.100 --> 00:08:37.100
ففي حالة واحدة وهي ان تكون الرؤى قال لا بأس بالرقى ما لم يكن شرك. يعني فيها وفي بعض الفاظ التي يذكرها اليك لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا يعني ما لم تكن تلك الرقى تلك

22
00:08:37.100 --> 00:09:06.150
كان عليه الصلاة والسلام انه سنقدم رقى مشروعة شركية. والنبي صلى الله عليه المرافعة غيره ورقيا عليه الصلاة والسلام. فاذا هذا يدل على انه من الرقاة ما هو جائز ومنها ما ليس بذلك. والجملة بهذا هو هو ما

23
00:09:06.150 --> 00:09:51.300
قال لاشياء يتعلقها المرء او المرأة. لاجل دفن شيء او يتعلق او على العضل او على الركب او على الفخذ او على الساق او نحو ذلك. انواع من اشياء يتعلقها المرء بقلبه ويعلقها على بدنه لاجل مصلحته فيها يظنها كذلك

24
00:09:51.300 --> 00:10:21.300
هذه عند اهل العلم بانواع من التفسيرات فتارة يقولون هي خرزات يوضع على خلق الصبي فهذا من التفسير للفرد ليس من التفسير الشاغل لجميع الواعي السماء لان التباهي وسيأتي ايضا ذكر ان ذكر بعد ذلك حديث

25
00:10:21.300 --> 00:10:51.300
ابي برسيم الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض اتباعه فارسل ان لا يبقين بالياء من لا يفقهين في عنقه بلادة من وتر. قال الراوي او قلادة. الا قطعت. القلادة

26
00:10:51.300 --> 00:11:21.300
ما علاقتها بتميمة رحمه الله تعالى هذا الحديث هل هناك علامة واضح ان عبادة وترك او عبادة في عنق قلب الا قطعت؟ نعم. العلاقة واضحة لم تذبح بهذا الحديث. كان العرب اذا لونقة

27
00:11:21.300 --> 00:11:51.300
او شر وقدم علقوه في عنق في عنق ما السبب؟ يريدون ان ليدفعوا بذلك عن عن البعير الاي هذا في هذا الكرم وهذا الجعل بهذا الغرض من لان هذا هو معنى هو ان

28
00:11:51.300 --> 00:12:15.300
شيئا او تؤلف شيئا لدفن شيء او لرأيه صلى الله عليه وسلم بقطعها بان اتخاذها هذا الارتقاد بان اتخاذها بهذا الارتقاد شرك بالله. لان هذا ليس بسبب مشروع يدفع وكذلك هو ليس

29
00:12:16.300 --> 00:12:36.300
بامر مأكول فيه. فاذا هو ليس بسبب ان هذه الولادة ما تدفع وليست بسبب معقول هل هو سبب معقول؟ ان قلادة تعلق سلفا هذا ليس بسبب معقول اذا خرج بذلك

30
00:12:36.300 --> 00:13:06.300
ما يجهل للدواء او يدهن بالتداوي لنحو هذا يعني مما يعصب به او يوضع عليه من اجل التداوي فان هذا اذا كان سببه ظاهر في التداوي ويعالج ذلك الموضع فانه لن يستحق حيث ما ليس بسببه لا ولكن

31
00:13:06.300 --> 00:13:43.550
فكان من هذا الباب وهو انه كتب في هذه العبادة. او اكتسب في اي بلاد انها تدفع او ترفع. نوع اعتقاد ومظلم في المخلوقات. وهذا شرك بالله جل وعلا الشرك في هذا شرك اصغر وليس بشرك اكبر الا

32
00:13:43.600 --> 00:14:09.800
الفصل فيها ان الشركة يكون اصغر سماعي ونحوي هذا السلك الاصغر الا اذا كان المعلق على نفسه او على ولده او على دابته يعتقد يعتقد ان هذه تدفع او ترفع بنفسها فان فيها خاصية بنفسها فيها قوة

33
00:14:09.800 --> 00:14:39.550
نفسها وليست بواسطة في ذلك فان هذا يكون اكبر يعني اذا اعتقد فيها انه يقول فهذا هذا والعياذ بالله وهذا له امثلة من الواقع في حياة الناس في كثير من البلدان تجد ان بعضهم يصنع ما يشابه في المعنى تعليق الخلافة على البعير او تعليق

34
00:14:39.550 --> 00:15:07.850
بلادة الوتر على البعير. مثل سبعة وستين رجل في بيت احد من الناس. ترى يعلم حذو او حذو الثمار او يجعل رأس بعض الحيوانات معلق او يجعل مثل هذا في السيارة

35
00:15:08.050 --> 00:15:38.050
مثلا في بعض السيارات الامامية الامامية خرزات تجد احيانا وتجد احيانا واصهر من الصغير تارة يضعونها في القلب هذا كله من بعض الناس خارج هذه البلاد دخلت ووفدت فتارة بعض الناس لهذا كله يراد

36
00:15:38.050 --> 00:16:05.500
به من صانعه الذي صنعه والذي فعل هذا الفعل في الغالب يريد منه دفع او يريد منه دفع السطح وحصل هذا انه سئل مهما تألف الامام راجح مثل هذا فقال الشروط كثيرة. ونحو ذلك فلهم من ارتباط في هذا. وهذا يبين لك ان

37
00:16:05.500 --> 00:16:35.500
في اعتقادات جاهلية لا زالت باقية في هذه الامة بانواعه. لكن الوسائل تختلف ويستجد الناس ويصنعون اشياء لم يكن يعرفها يعرفها العرب يعتقدون في اشياء مما ذكروا ان العرب ان العرب يعني في الجاهلية كانوا

38
00:16:35.500 --> 00:17:23.700
كانوا يعتقدون في رأس الحرمة يعتقدون في رأس امن حيث يلفظون الرأس على ساق الرجل او المرأة الذي يخشى او من غير كذلك بعض اجزاء وكذلك بعض اجزاء الثعلب والرأس او او ذلك. ذكر

39
00:17:23.700 --> 00:17:53.600
بعض ما يسمى باخوان العرب وقد فصل هذه الاحوال واورد السوائد عليه واقوالهم العلامة يوسف بن علي العظيم. قلوب العرب احوال العرب هذا واخذ حفنا طويلا لمعرفته وذكر اشياء متنوعة في حاجة

40
00:17:53.650 --> 00:18:13.650
المقصود من هذا ان هذا هو الفصل الشرعي وهذا من باب التفكير. الا يبقين في رقبتك فعيد بلادكم من وتر او قلادة الا قطعت. فالنبي صلى الله عليه وسلم امر ان تقطع هذه. من

41
00:18:13.650 --> 00:18:33.650
اعناق الابل ومن رقاب الابل. فاذا يكون هذا يكون هذا حكما عاما كل من تابع اولئك في الاعتقاد. لانها تنفع وتضر اما على وجه الاستقلال والعياذ بالله. واما على وجه تبع فما عليه اكبر

42
00:18:33.650 --> 00:18:53.650
فاذا ينبغي لنا اننا اذا رأينا شيء في ذلك نبادر نبادر في وان نبادر في ازالته لان هذا كالمنكر والمنكر الكبير سواء في البيوت او سواء في السيارات او نحو ذلك

43
00:18:53.650 --> 00:19:43.650
وسيأتينا ما رواه وكيل انه قال من قطع يعني  قال المصنف رحمه الله تعالى وعن المسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله وسلم يقول ان الرقى والسماء رواه احمد وابو داوود وفيه قصة ابي داود

44
00:19:43.650 --> 00:20:03.650
قالت ان عبد الله رأى فيصل فقال ما هذا؟ قلت خيط رقي لي فيه قالت ما قضوا ثم قضوا ثم قال عن سؤال عبدالله الاغنياء الاغنياء عن الشرك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

45
00:20:03.650 --> 00:20:28.500
ان الرؤى والتمائم فقلت لقد كانت عيني تقلب وكنت الى قيام اليهودي. فاذا فقال عبدالله انما ذاك عمل الشيطان كان بيده فاذا رقى كف عنها انما كان كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

46
00:20:28.600 --> 00:20:58.600
واشف الى شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ورواه ورواه اذ هي التي تسمى العزائم وخص به ما خلا من الشرك وقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى اشير الى ان الرقى الموقوفة بكونها

47
00:20:58.600 --> 00:21:18.600
واما الحسنى وصفاته واياته والمأثور عن النبي صلى الله عليه فهذا حسن الجائز فهو مستحب. قوله فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى. كما تقدم ذلك في ذلك

48
00:21:18.600 --> 00:21:48.600
التوحيد كنا نرقى في الجاهلية او ونرقي بالجاهلية وكنا فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال اعيدوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شدة وفي كتاب احاديث كثيرة قال الخطابي وكان عليه السلام قد رقى ورقى وامر بها واجازها فاذا

49
00:21:48.600 --> 00:22:08.600
كانت في القرآن وباسماء الله في اباحة او مكسور فيها. وانما جاءت الكراهة والبلع فيما كان منها في بيت اهل العرب. فانه ربما وكان كفرا او قولا يذكره الجن. قلت لذلك ما كان على مذاهب الجاهلية التي يتعاطونها. وان ويعتقدون

50
00:22:08.600 --> 00:22:28.600
ومعونتهم هذا ذكر الخطابي وقال شيخ الاسلام كل شيء مجهول فليس لاحد فضلا عن ان يدعو به ولو ولو كيف معناه او عرف معناه لانه يكره الدعاء بغير عربية وانما يرخص للملكة العربية

51
00:22:28.600 --> 00:22:58.600
وقال رحمه الله تعالى قد اجمع العلماء على جواز الرقة عند اجتماع ان تكون بكلام الله او باسمائه وصفاته العرب وبالنساء العربي وما يعرف معناه واي اعتقد ان الرقية لا تؤدي لذاتها بل بتفضيل الله تعالى. قوله والتمائم قال رحمه الله تعالى

52
00:22:58.600 --> 00:23:44.500
الرقى هذا يعني المرقة الشركية لان قوله ان الرقى الالف واللام هذه الداخلة رقى هذه للعهد  يعني الرقى التي وجد الكلام عليها او عهد تسميتها الرؤى عند العقلان النبي صلى الله عليه وسلم حين قال ان الضحى والسماء يعني بها الرقى الشركية وليس معنى هذا الحديث

53
00:23:44.500 --> 00:24:04.500
ان كل ان كل الرقى شرك الاسلام بل الرؤى منقسمة الى قسمين كما ذكر شارك في هذا الموقع اذا ان الرقى شرك اي رقى هذه؟ هذه هي الرقى التي فيها السر. يعني التي فيها

54
00:24:04.500 --> 00:24:29.550
بغير الله فيها محافظة الجن فيها فلازم فيها تهاويل غير معروفة المعنى ونحو ذلك مما يظهر الجاهلية وهذه موجودة معروفة اذا الرقى عندنا تنقسم الى هذين الاثنين رقى شركية وهي من حيث حكم الحكم عليها من

55
00:24:29.550 --> 00:24:52.350
مختلفة منها ما هو سلك اكبر وهي التي يستعان فيها بغير الله. ينادى بها البنت يستغاث فيها بالجن ونحو ذلك ومنها ما هو شرك اصغر وهي التي لم تبلغ الاستغاثة ولم تطلب دعاة الجسم ولم تبلغ هذا وانما كان فيها

56
00:24:52.500 --> 00:25:23.750
شيء من البدع او شيء من ما هو وسيلة الى الشرك الاكبر. معلوم ان القاعدة اننا كان وسيلة لتفسير الاخبار فهو فهو شيء اصعب في العموم  القسم الثاني الرقى الجائرة. والنبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقية. النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:25:23.750 --> 00:26:00.950
بالقرآن وارقى بالدعوات المباركات الواجبات. وهذا ثابت معروف في الصحيحين وفي غيرهما كان يرفض نفسه تارة كان يقضي غيره والرقى من حيث حكمها  يعني هذه الرؤى من حيث في احوالها التي ستأتي هو ما بين الاستقلال

58
00:26:00.950 --> 00:26:26.450
او الجواب حسبي حسب الحال. وما ذكر اما جائزة او مستحبة. ليس هذا ليس هذا ترددا في الحكم فيما هو بحسب حسب الحال يعني تارة الحكومة مستحبة وتارة تكون تكون جائزة. واما اقسامها

59
00:26:26.450 --> 00:26:53.800
فان الرقى يقوى نفعها يعني الرقى الجاهزة التي في القرآن باسماء الله وصفاته او بالادبية انك تروح معروفة هذه يقوى اثرها اذا كانت بلا واسطة كلما كانت بلا واسطة كانت اقوى لاثرها ان يرقي المرء نفسه مستحضرا عظمة الله جل وعلا وانه هو

60
00:26:53.800 --> 00:27:18.900
فعله لهذه الرقية اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم وانه يرجو النفع في كلام الله باسمائه وصفاته اذا كان هذا منه مباشرة بنفسه فهذا فهذا اعظم النوع الثاني ان يعطيه غيره. هذا صوتي واسع

61
00:27:19.100 --> 00:27:39.100
واحدة ان يرضيه غيره. يعني يقرأ القرآن وينزل عليه. او يدعو الله جل وعلا باسمائه وصفاته بما ينزل عليه. او يعيده لما ورد وينزل عليه ونحو ذلك فهذا هذا فيه واسطة وهو اقل نقل من الاول يلي ذلك

62
00:27:39.100 --> 00:27:59.400
فيه الواسطة مثل اليوم شفاء بعد تلاوة القرآن في ما هي انما هو معروف في الجنة يوجد فيه ماء ثم يتناول مريد الرقية بالماء هذا من باب الرقى وهذا كثرت فيه الوساخة النصارى

63
00:27:59.700 --> 00:28:23.700
بس للاخر وما ثم تناول فصار فيه وسائط اكثر المدعو فيها المدعو فيها اقل. لهذا هذا ولهذا كان هذا النوع اقل من السلف من النوعين من النوعين الاولين لانهما لم يحتاجا اليه كثيرا وانما ورد هذا قليلا عنده النوع

64
00:28:23.700 --> 00:28:45.250
الثالث اللون الرابع ان تكسر الواسطة زيادة وهي ان ينكث على شيء من زعفران امامه ونحو ذلك ثم ثم يأكل به اياته ينطق على ماء الزعفران ثم ينطق به ايات ورق ثم الكتاب هذا ويشرب

65
00:28:45.300 --> 00:29:13.950
ويشرب هذا بماذا يفعلون ذلك؟ يريدون به سهولة الاحتفاظ بهذه الاوراق فيريد لكم سهولة التنقل لان ما ربما كان كثيرا هذه اوراق يمكن الواحد حملها يعني من هذا لكن سئل عنه الامام احمد قل سئل عنهم جماعة اهل العلم ولكن لم يكن معروفا عند

66
00:29:14.100 --> 00:29:34.500
الصحابة والسبب في ذلك انهم لن يكونوا محتاجين ادينا اليك لانهم ينفقون على انفسهم مباشرة او ينزفوا عليهم خيرهم فيما خلق. اذا هذه اقوال اذا كانت اذا كانت الرقية بالقرآن

67
00:29:34.600 --> 00:30:12.300
وتقوى بقلة الوسائل. واذا كثرت الوثائق ضعف ضعف هذا مثل استخدام واحد لكنه ضعيف. اضعف من غيركم مما لو هذه الانواع وغيرها الناس بما هو جائز هذه كلها لا بأس بها. قالت ان هذا انما يجوز لثلاثة شروط

68
00:30:12.500 --> 00:30:43.150
الاول ان تكون باسم الله او باسمائه وبصفات للقرآن كلام الله باسمائه باسمائه وصفاته القرآن الكريم سلام الله جل وعلا في التعاون المعروفة ونحو ذلك. هذا الصف الاول والثاني ان تكون بغير لسانك اعجمي. بغير اللسان ان تكون ان تكون باللسان العرب. لماذا

69
00:30:43.150 --> 00:31:07.450
لان غير النساء لان غير اللسان العربي ربما يدخل فيه الراقي على المرء اشياء لا تجوز هذا الكتاب ومعروف. فاذا كانت الرقية باللسان حرام يعني لمن يرسله اما شخص مثلا اعجمي ما يرسل العربية من سيرقي نفسه باسماء الله وبصفاته بما يعلمه

70
00:31:07.450 --> 00:31:28.950
ويعرف ذلك ويعلمه جيدا فهذا اذا لم يحسن العربية فلا حرج على الشافعي من احسن العربية لا يرقى ولا يرقد الا فاذا كانت في غير ذلك فقد انحرف هذا الشرط وكانت

71
00:31:30.050 --> 00:32:03.900
يعني سبب يتعاطاه كما يتعاطاه كما الادوية قد تنفع وقد وقد لا تنفع. كما ذكر ابن القيم رحمه الله في بعض كتبه ان الرقية تنفع في توفر ظروفي ظروفا في المحافل. الاول للراقي الثاني في المرئ

72
00:32:03.900 --> 00:32:38.450
الثالث في الرقية في الرقية اما في الراقي ان يكون مؤمنا مؤمنا بالله جل وعلا وموحدا اذا كان يرقي هو لا يكون مرتدا وان يكون مستحضرا عالما بما يتكلم به. ما يقول يقرأ القرآن وهو لا يعرف لا يعلم

73
00:32:38.450 --> 00:32:58.450
لا ليكونوا عالما بما يتكلم به ويكون مدركا لما لما يقوله ويقوم حال القراءة عند الاستغفار لله جل وعلا وانفراد الله جل وعلا ان ينفع بهذا الكلام. اما في المرء فانه لا

74
00:32:58.450 --> 00:33:28.450
بالسلامة ولا الامام لان ابا سعيد بانه سعيد رضي الله عنه منهم سيد من العرب كان مشركا فقوله فاتحة الكتاب بعد ان اصابه ما اصابه ونفعه ذلك فاعطاهم بعده اعطاهم قطيعا من الغنم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان

75
00:33:28.450 --> 00:34:08.450
خذوها بالمرق يشرف ان يكون معتقدا النفع هذه الرقية. لكن ان كان جاهل او بالقرآن فلا ينفعه ذلك. وهذا المرئي سيد سادات العرب تم سأل هؤلاء هل فيكم رافع؟ وقالوا نعم دينارات ورقية بفاتحة الكتاب كان كما هو ظاهر الحال كان معتفزا النفع

76
00:34:08.450 --> 00:34:38.450
في هذا الفعل المصري كان هذا اما الرقية فهذه الشروط التي سمعتموها اذا هذه الشروط اما في المرء والراقي فان لم يتعرض لها في هذا الموضع وقد ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى في باطنه مما

77
00:34:38.450 --> 00:34:58.450
في هذا المقام حتى لا يلتمس بذهن او تدخل مسألة في مسألة انه ربما نفسه فنفعه ذلك يهودي نفسه فرجعه ذلك. ربما النصراني نفسه او ربما غيره انا بعد ذلك لكن ليس ان يبقى مسلما

78
00:34:58.450 --> 00:35:18.450
لماذا؟ هذا ليس من قبيلة هذا ان اجيب في هذا فانه ليس من قبله بالكتاب فانما هو من قديم اجابة الدعاء. الله جل وعلا يجيب الدعاء من المضطر ولو كان ولو كان كافرا

79
00:35:18.450 --> 00:35:38.450
مهمة جدا للمرة اذا دعاه ابليس بعد ان قالت وكفر ابى واستكبر وكان من الكافرين قال لربه فانظرني الى الى يوم يبعثون قال انك من المنظرين. فاجاب الله دعاءه مع انه

80
00:35:38.450 --> 00:36:08.450
ابى واستنكر قال لامرأته ماذا؟ قال لامرأته ان الشيطان ينفث. ان الشيطان ينحس لماذا؟ لكي يجعل من يعتقد الانتباه بما فعله اليهود او اليهودية بالمسلمة. هي امرأة ابن مسعود رضي الله عنها رضي عنه

81
00:36:08.450 --> 00:36:38.450
ذهبت الى يهودية لترضيها فانتفع فقال ابن مسعود هذا ليس من الرقية هذه فتنة من الشيطان ان الشيطان بيده فاذا وقع ذلك يهوديا اذا رفض تلك اليهودية تركها. يعني هذا ليس من اجل اذا ما كان مخالفا للشروط التي ذكرت لك الان فيحملها اهل العلم على

82
00:36:38.450 --> 00:37:18.450
اما اجابة دعاء واما افتتاح واما اضطرار واما نحو ذلك من من فلا عليه قوله وقال على وهذا منهي عنه بانه لا دافع الا الله. ولا يقرب دم من السعودية

83
00:37:18.450 --> 00:37:48.450
وباسمائه وصفاته قال والخاطب رحمه الله تعالى لكن اذا كانوا علقوا من القرآن فرخصت به بعض السلف وبعضهم اعلم ان العلماء من الصحابة والتابعين لمن بعدهم اختلوا تلك القرآن واسماء الله وصفاته. وقالت طائفة يجوز ذلك وهو قوم عبدالله بن عمرو ابن عبدالله بن عمرو بن العاص. وهو ظاهر وهو

84
00:37:48.450 --> 00:38:08.450
عن عائشة وفي قال ابو جعفر الصادق وابوه واحمد في رواية الله وحضر الحديث على الشمائل التي في يده وقال خائفة ذلك وفيه قال جمعت من التابعين منهم اصحاب الجود واحبتم

85
00:38:08.450 --> 00:38:28.450
اختارها كثير من اصحابه وجزى بها المتأخرون واحتجوا بهذا الحديث وما في معناه قلت هذا هو الصحيح الاول عضو الذي تنتهي ولا مختص للعود. الثاني سد الشريعة فانه يؤدي الى تعليق ما ليس كذلك

86
00:38:28.450 --> 00:38:48.450
الثالث انه اذا علق اذا علق فلا بد ان يجتهده المعلم انه اذا علق فلا بد ان يجتهد ويعلق بحمله معه وتأمل هذه الاحاديث وما كان عليك رضي الله تعالى عنهم يتبين لك بذلك

87
00:38:48.450 --> 00:39:28.450
واتخاذ المساجد وفضلت به الدعوات والرغبات والرهبات وانواع لله تعالى اليه من دونه. كما قال تعالى ولا يضرهم ولا ولا يضرك وهيغفر الله ذنوبنا كاشف له الا هو. وان يمس بخير فلا راد لفضله. بسجوده من يشاء من عباده وهو غفور رحيم. القرآن

88
00:39:28.450 --> 00:40:08.450
قوله السولة الى زوجها تمام والسماء فما ان مر الكلام عليها في الباب السابق بينت لك في اول الباب كسرت هاؤلاء لان التميمة كانت لها امثال مختلفة وقوات يفعلها العرب في

89
00:40:08.450 --> 00:40:48.450
بعد ما ذكرت لك وفي غيرك. وكانوا يعتقدون فيها انها جذبة. او انها ترفع ولابد عن ذلك من قول السائل كل كلمة لا تنفعك. يدل على ان العرب وقوله هنا يدل على

90
00:40:48.450 --> 00:41:08.450
لا تعدد القرآن. البيت كل تميمة لا تنفعه يعني اذا وقع الموت وحضر الموت وانسبته ثمانية انصارها ما نفعل. اي نوع من انواع الكمائن ما ينفع. وهذا كما فسر السور احوال العرب

91
00:41:08.450 --> 00:41:38.450
صافي هذا فيه بيان ان هذه التعاريب انما هي تعاريف للافراد ليست تعاريف حقيقة لا يحتاج مرة ثانية فلا يدخل فيه غيرها من بعض ما ذكرت لكم المقصود هو معنى الكلمة. تميمة شيء يعلق. هذه الكلمة. شيء شيء يعلم. وقوله هنا

92
00:41:38.450 --> 00:41:58.450
كلها في مصر تدل على تعديل الاموال. نسعد البيت كل تميمة لا تنفع. يعني اذا وقع الموت وحفظ الملك وانزل المنية انصارها ما نفعت. اي نوع من انواع الفمائل لا ينفع. وهذا

93
00:41:58.450 --> 00:42:28.450
كما فسرته في احوال العرب هذا فيه بيان ان هذه التعاريب انما هي تعاريف للاطفال فاذا لا يحتاج يقول غيرها من بعض ما ذكرت لكم المقصود هو معنى التميم. تميمة شيء يعلم. هذه التميمة. شيء

94
00:42:28.450 --> 00:42:48.450
شيء يعلم. كيف ما حصل هذا الشيء علت في الرقبة علت في اليد. علة في الساق علة في البيت في السيارة ولا في اي مكان هذا دخل في حد تميمة اذا كان تعليقه بغرض او دهن الجلد او

95
00:42:48.450 --> 00:43:08.450
شيء من هذا المكان وهو في المرض صاحب المرض حوله ذلك. اذا دخل في هذا الاعتقاد فهو فهو داخل في حج السفينة التي كانت تستعمل والسماء السماء انشر وتمائم المقصود منها هي

96
00:43:08.450 --> 00:43:48.450
التي كان يتعاطاها العرب يتعاطاها العرب. هنا استدرك الشارع رحمه الله تبعني صاحب استدرج وقال مسألة حكم التي هي من القرآن. الشيخ رحمه الله تعالى نبه على هذا بافضل هذا التوقيت كما سمعتم. نذبح على اصل ان من السلف من قال كذا ومن السلف من قال من قال كذا. هذا

97
00:43:48.450 --> 00:44:08.450
على اصل المسألة لا يريد الشيخ رحمة الله عليه محمد عبد الوهاب ان يقول ان المسألة فيها خلاف ولكن يريد ان ينبهك بما ورد ان التميمة اذا كانت من القرآن فلا تدخل في السماء التي يحكم على من تعلقها

98
00:44:08.450 --> 00:44:27.700
اذا الشيخ رحمه الله حين اورد ما اورد لا يريد بذلك ان يبين لك الخلاف ويقول المسألة اذا مختلف فيها لا ولكن يريد ان يقول ان هذه التمائم التي تفعل

99
00:44:27.750 --> 00:44:47.750
فعلها من فعلها وهي من القرآن. القلوب في السماء الشركية. هذا هو المراد. ولكن ما حكمها؟ الحكم انها لا تجوز ولا يقرر اصحابها عليها. كما ذكر الشارق رحمه الله. لماذا؟ اولا لان الحديث فيه جموع

100
00:44:47.750 --> 00:45:12.900
ان السماء ان الرقى والسمائم وهذا العموم يفهم منه النهي عن كل عن لكن التمائم منها ما يحكم عليه بانه شرك كما ان الرقى منهم ما يحكم عليه بانها لانها شرك. واضح؟ الرقى قلنا انها خص منها الدليل

101
00:45:12.900 --> 00:45:41.400
اشياء ليست ليست بشرك. على البحث الذي سبق. صحيح؟ فاذا هذا خروج من قوله ان الرقى لكن السماع هل اخرج الشارع من هذا الحديث شيئا؟ لا ما اخرج شيئا فدل على ان السمائم منهي عنها. لكن التمائم التي هي شرك مرادا بهذا الحديث هي

102
00:45:41.400 --> 00:46:01.400
التي وصف لك حال اخر. واضح هذا؟ اذا الاول من دليل المنع من السماح من القرآن الاول عموم عموم النهي وليس وجه الاستقلال من عموم النهي. ان الرقى في الشارع خصها منه. اشياء ليس

103
00:46:01.400 --> 00:46:31.400
اما السماء فسكت فدل على ان السماء كلها الثاني ان ان قاعدة سد الذرائع من اعظم القواعد الشرع. قد دل عليها القرآن ودلت عليها السنة. ويبلغ ما دل عليها ثم قريب من مئة حديث. دلت على قاعدة شد الذراع. ولذلك اخذ بها العلماء. بل هي من محاسن الشريعة

104
00:46:31.400 --> 00:46:51.400
ومما يفوز مما يحصن الشرع ويحصن اهله من كثير مما لا يحبه الله ولا يرضاه سد الذرائع هذه القاعدة تقتضي ان نمنع السماء من السماء ولو كانت من القرآن لماذا

105
00:46:51.400 --> 00:47:07.000
لاننا اذا كان واحد يتعلق شيء في رقبته او في عضده وسيقول البعض انها من القرآن كيف نفرق بين من فعل الشرك ومن لم يفعل الشرك؟ كيف نستطيع التفريق؟ واين

106
00:47:07.000 --> 00:47:37.000
واحد الان واين واحد من بعيد؟ هذا متعلق شيء. وهذا اخر متعلق. اذا سمحنا بالتي من القرآن سيقول الذي فاسكت فيحصل الدخول في الشرك بسبب اباحة تعليق السماء من القرآن. ومعلوم ان من قال بجواز تعليق السماء من القرآن؟ من قال بجوازها من السلف؟ فانه لا يقول

107
00:47:37.000 --> 00:47:57.000
باب ولا بوجوه وانما يقول يقول في الجواز ومعلوم انه اذا تعارض مباح مع مكروه قدمنا قدمنا الكراهية لان هذا مباح. فكيف اذا تعارض مباح مع شرك؟ فلا بد اذا ان يكون هذا الباب موصدا

108
00:47:57.000 --> 00:48:17.000
مغلقة مبتدئة يعني مغلقا لا يمسحه باحد. والان ترى من الناس يقول هذه تسليما من القرآن يزعم انها من القرآن والحال الان انك لا تجد انها ظاهرة لا تجد انها ظاهرة تجده

109
00:48:17.000 --> 00:48:37.000
علمنا في داخل في داخل جلد او في داخل قماش ونحو ذلك فرقة يصبون عليها من الجوانب اذا سألنا الحاجية من القرآن كما رأينا في ساقه ومثل ذلك من الالوان التي اما ان تكون كلية

110
00:48:37.000 --> 00:49:07.000
واما ان تكون مما لا يكون. الثالث انه اذا قمنا بانه ما كان من القرآن قالوا او واضحا. واحد دعا اخرى. او جعلها في هذا الواضحة الصفرة ايضا يقال له كيف تفعل هذا؟ كلام الله جل وعلا. تنام وهي عليك

111
00:49:07.000 --> 00:49:37.000
في جسدك ايات الله جل وعلا وفوق كلامه. كيف تمتهنها في ان تدخل بها؟ في ان تدخل بها كان قضاء الحاجة كيف تلتهمها بان تكون انت احوالك لبعضها مناقضة بما دلت عليه هذه الايات من توحيد الله جل وعلا وافراد والاسلام له وافراد العبادة له ونحو ذلك

112
00:49:37.000 --> 00:49:57.000
كيف يكون هذا؟ اذا لا بد من جميعا ملء السماء جميعا بدون استثناء ان بعض الناس في هذه الازمان حتى فيهم في هذه البلاد من باب التساهل الا النساء يجعلون

113
00:49:57.000 --> 00:50:27.000
فيها قرآن يجعلون قلائل فيها فيها القرآن. اذا كان هذا من باب الزينة والقرآن على الصدور او على القرآن به وبالعمل. فهذا من جهة وهذا اخص اذا كان من جهة انه يعتقد ان فيها دفع للعين لان هذي من القرآن فهذا

114
00:50:27.000 --> 00:50:47.000
هل هو الاعتقاد الذي الذي لم يشرع ولم يفعل وما اسهل ان يسأل تكتب اية الكرسي بدعة ورزق الورق وان تعلق في زمن الصحابة من زمن النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا امر حقيق؟ الامر سهل. فاذا لو كان هذا مشروها لم

115
00:50:47.000 --> 00:51:07.000
يفرح لانه قد تقرر في قواعد الشرع ان الامر اذا قامت الحاجة اليه حاجة الشرعية اليه في عهد للنبي صلى الله عليه وسلم وترك فعله فلم يفعل في ذلك الزمن ان فعله لا يجوز لانه

116
00:51:07.000 --> 00:51:27.000
باب التعبد مالا اي ما لم يفعل يعني في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. هذا كثير كثير في بدلاء وقلائل وبعض النساء فينبغي ينبغي الحذر النساء كذلك مثل بعض الساهات

117
00:51:27.000 --> 00:51:47.000
من الساعة مثلا في وسطها مثلا اثنين او او نحو ذلك فيه فيه سورة الله اكبر. يلبسها النساء اذا كانت الذهب او يلبسها الرجال اذا كان فيها. اذا كانت بيظة

118
00:51:47.000 --> 00:52:07.000
ذهب ابيض وهذا ايضا مما مما لا لانه من هذا الباب كذلك من هذا الباب ان يجعل المرء في سيارته يجعله في الرجل ينزل وفي مصحف تضربه الشمس كل يوم في

119
00:52:07.000 --> 00:52:47.000
السيارة هذا سبيل ليس ليس في سبيل الشرع لانه داخل في كونه وهو علقهم لكي يدفع يدفع لا يدفع احدا مكروها ولا يجلب لاحد خيرا الا من اتبعه واعتمر بامره وانهى عن ماله فانه يجلب له خير الدنيا والاخرة. ومن اعرض عن ذلك فان

120
00:52:47.000 --> 00:53:07.000
ولا ولا القرآن معه ولو كان في ليلة ليل نهار لا يلزم بذلك ولو كان هذا ينفع لحملت المصائب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الروافض وفي كل مكان وضع في ذلك وانما كانوا يكثرون المصائب

121
00:53:07.000 --> 00:53:37.000
الكرام فلهذا اذا رؤي مثل هذا في السيارة تسأله قريب منك حتى اذا وقفت في اشارة مثلا خمس ايات هذا نافع او يركب معك احد ما تريد نتكلم معه قليلا ونحو ذلك وانا اسمع هذه الامور النافعة اما يتخذ القرآن هكذا احيانا يكون المنظر

122
00:53:37.000 --> 00:53:57.000
وكان فيه امتهان لكتاب الله جل وعلا. كيف؟ وهذا شيء مرئي لاحظوا تجد ان الشمس غربت المصحف فعكست وصار الوحد لا يرضى ان يكون هذا المنظر في ورقة تهمه من شيء يملكه او شيء عزيز عليه. كثير

123
00:53:57.000 --> 00:54:17.000
في مصحف الذي هو ان هذا مما لا يفوق لكن ينبغي ان نتنبه لان هذا ليس ليس من الشرك. تنبهوا لهذا. هذا كل ما يتعلق بالمصحف من هذه الاحكام لا تطلق عليه كونه

124
00:54:17.000 --> 00:54:57.000
بانه بكلام الله جل وعلا فان من اخواننا نقول ان هذا لا يجوز. قال ايضا الواحد يضع مصحف في بس ادي درس بعض البيوت لكن ممكن يبقى مثلا على خير لماذا حققت هذا الخير

125
00:54:57.000 --> 00:56:17.000
ممكن واحد لكن لماذا اخذها لك   التمائم الصيفية والابتلاء مثلا حتى من القرآن الخرابيون ما يزعلون من القرآن وحده النبي تجد ورقة طويلة من ثلاثين خمسة واربعين سانتي وفيها مربعات وفيها كلمات ما تفهمها يخلطون بين القرآن وبين غيره. اذا رأيت المربع

126
00:56:17.000 --> 00:56:37.000
الذي في داخل الحروف وارقام وعلى خارجه حروف وارقام هذا سر. هذه مخاطبة للجند. و هم تعلموها من كتاب يسمى ترجمة كبرى معروفة من هذا الكتاب بين في هذه الاحوال

127
00:56:37.000 --> 00:56:57.000
تجد انه غرقا طويلا عريضا فيها قوة الايات ثم بعد ذلك يبدأ برسم المربعات يسأل هذا وكم عمرك وكذا وكذا ثم يبدأ يضع الارقام ويضع الحروف ويسمون هذه او يسمونها المربعات ويعشقها ورقة تكون خفيفة رقيقة

128
00:56:57.000 --> 00:57:37.000
ثم يروينا حتى نكون في هذا الحجر ثم يفيق عليها ويحملها معه. يحملها معه. تارة الحكمة في البيت مرة واحد جرى صح سأل بعض الاسئلة وكذا ما عندي شيء اعطاني احد المشايخ

129
00:57:37.000 --> 00:58:27.000
فمن هذا الشيء؟ طلعوا ورقة صغيرة عليها او او لجنة هل فيها يعني الان حتى اللي يقولون فنان من القرآن لا تجد شيء اقعد. لابد انواع. فاذا التمائم السلكية يسأل عنها. تمائم

130
00:58:27.000 --> 00:58:47.000
من الشرقية هي الشمائل التي يعني التي فيها الشرك الاكبر. كما هي التي هي الشرك الاكبر هي السمائل التي فيها استغاثة بالجن او مناداة للجن او نحو ذلك. او فيها غير معروفة. وهذه في الغالب تكون

131
00:58:47.000 --> 00:59:17.000
المحافظات للارواح القديمة. في القسم الثاني اللي هو الشرك الاصغر معروف هذا بداية خرج عقد شيء ونحو ذلك هذه الاشياء هي التي اما اذا كان في استغاثات في دعوات كثيرة

132
00:59:17.000 --> 00:59:57.000
اما الايات ذكرتها المخطوفين والرجال وليست من هذا الباب ليست في هذا الباب والسلف على كراهتها كذلك الفقهاء في المذاهب قد يكون اذا كان بالمكان الذي فيه كل الايات يعصى الله جل وعلا فيه الامتحان كبير الايات وهذه صفحة

133
00:59:57.000 --> 01:00:20.900
مجرد التعليق العام قد ذكرنا في ذلك في كتابة القرآن وتعليمه ذكره السلفي