﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.150
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثالث والاربعون

2
00:00:28.600 --> 00:00:48.600
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم وقوله واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم

3
00:00:48.600 --> 00:01:04.550
ولا تنقض الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا وعن بريدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية اوصاه بتقوى الله ومن معه

4
00:01:04.550 --> 00:01:23.600
من المسلمين خيرا فقال اغزوا بسم الله في سبيل الله. قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تقدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا. واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال او خلال

5
00:01:23.650 --> 00:01:38.750
فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. ثم ادعهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك ثم ادعوهم

6
00:01:38.900 --> 00:01:53.100
ثم ادعه من التحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين. نعم. فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونون كاعراب

7
00:01:53.100 --> 00:02:13.950
يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء. الا ان يجاهدوا مع المسلمين. فانهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة

8
00:02:13.950 --> 00:02:33.950
فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك. فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله. فلا تنزلهم

9
00:02:33.950 --> 00:02:56.850
فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب اتصيب فيهم حكم الله ام لا؟ رواه مسلم فيه مسائل الاولى الفرق بين ذمة الله وذمة الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين. الثانية الارشاد الى اقل الامرين خطرا

10
00:02:56.850 --> 00:03:21.500
الثالثة قوله اغزوا بسم الله في سبيل الله. الرابعة قوله قاتلوا من كفر بالله الخامسة قوله بالله وقاتلهم السادسة الفرق بين حكم الفرق بين حكم الله وحكم العلماء. السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري اي يوافق حكم الله ام لا

11
00:03:21.750 --> 00:03:47.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا الباب وكالابواب التي سلفت في الدلالة على وجوب تعظيم الله جل وعلا

12
00:03:48.150 --> 00:04:19.900
بالالفاظ وان ذلك من توحيده سبحانه لان ذمة الله وذمة نبيه تعطى تعظيما لله جل وعلا وتعظيما لنبيه صلى الله عليه وسلم تعظيما لائق به عليه الصلاة والسلام والتوحيد يوجب على العباد

13
00:04:20.350 --> 00:04:40.300
ان يجعلوا ما لله جل وعلا مما يشركه فيه المخلوق يعني في اصل معناه ما له جل وعلا من ذلك اعظم واجل وارفع  فلهذا كان ما عهد الله جل وعلا عليه

14
00:04:40.550 --> 00:05:02.950
ووكد عليه باسمه وعقد على الشيء باسمه جل وعلا هذا اعظم مما لم يكن كذلك ولهذا عظمت الايمان صار الحلف بغير الله شركا  وجبت الكفارة لعظم حق الله جل وعلا

15
00:05:03.100 --> 00:05:25.400
وماله سبحانه من وجوب توحيده وتعظيمه واجلاله فهنا في هذا الباب بين فيه بين فيه المصنف رحمه الله ان اعطاء ذمة الله جل وعلا وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم

16
00:05:25.600 --> 00:05:49.350
لا يجوز لان ذلك ينافي ما يجب لله جل وعلا من التعظيم لانه قد يعطي ذمة الله ثم يغفرها و قد يعطي ذمة نبيه صلى الله عليه وسلم ثم ينقض ذلك العهد

17
00:05:49.850 --> 00:06:10.050
فيكون في ذلك اساعة وترك لتعظيم حق الله جل وعلا وحق نبيه صلى الله وسلم عليه فاذا مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ما يجب من التأدب في حق الله جل وعلا في الالفاظ

18
00:06:10.150 --> 00:06:34.500
وان التأدب مع الرب جل وعلا في الالفاظ من كمال التوحيد وان ترك ذلك ينافي كمال التوحيد الواجب والاية اية النحل وهي قوله جل وعلا ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها

19
00:06:35.150 --> 00:07:02.650
وقد جعلتم الله عليكم كفيلا وصدرها واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها. العهد عام تدخل فيه صور كثيرة فمنها اعطاء الذمة مباشرة لانك اذا اعطيت من تعاقدت معه ذمة الله

20
00:07:02.800 --> 00:07:25.800
فقد عاهدته بالله جل وعلا ومن عهد الله ان تحلف على الشيء بالله جل وعلا ولهذا قال سبحانه وعوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها لان نقب اليمين

21
00:07:25.950 --> 00:07:58.000
بعد التوكيد خفر للعهد وكذلك نقد النذر النذر بعد عقبه نوع من مخالفة العهد وكذلك العقود يعني العقد والعهد والايمان والنذور كلها داخلة في هذا الاصل فاذا الاصل العام ما جاء في هذه الاية وهو ان الله جل وعلا امر بالوفاء بعهده

22
00:07:58.100 --> 00:08:22.600
فقال واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ومن ذلك الوفاء بذمة الله جل وعلا وتعالى وتقدس وهذه قد لا يملكها المحارب قد لا يملكها المجاهد لانه قد يحصل غلط قد يحصل خطأ قد يحصل تعدي

23
00:08:22.650 --> 00:08:42.550
بان ينسب التعدي والغلط له ولاصحابه هذا لا شك اهون من ان ينسب المعظمون لله جل وعلا الى نقض عهد الله وذمة الله والمخالف لا ينظر الى انه حصل عن خطأ او عن

24
00:08:42.600 --> 00:09:09.250
سوء تصرف او عن تعد وانما يقول اعطى بذمة الله ثم خفرها هذا ينافي كمال التوحيد الواجب هذا ما يتصل بمناسبة الاية للترجمة ولكتاب التوحيد ايضا اذا فقوله جل وعلا واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ايجاب للوفاء بكل انواع العهود

25
00:09:09.550 --> 00:09:36.250
التي عاهد الله عاهد الله جل وعلا العباد عليها توحيد والاعمال الصالحة يعني الطاعات الواجبات وترك المحرمات وكذلك اعطاء العهود والعقود للناس وقوله جل وعلا ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها كما سمعت ان هذا ليس فيه منافاة

26
00:09:36.300 --> 00:09:58.300
ولا تعارض بينه وبين الايات التي فيها لغو اليمين وكفارة الايمان لان نقض اليمين بعد توكيده بغير سبب شرعي او من غير كفارة هذا كما تقدم لنا انه ينافي التعظيم الواجب لله جل وعلا

27
00:09:58.700 --> 00:10:17.300
ولهذا قال سبحانه ولا تنقضوا الايمان بعد توكيبها يعني بلا كفارة بل اليمين اذا عقدت وجب ان تفعل او ان انه ان لم تفعل فانه يكفر عنها بكفارة اليمين المذكورة في اية المائدة

28
00:10:18.900 --> 00:10:39.750
وذكر قوله عليه الصلاة والسلام لا حلف في الاسلام وايما حلف في الجاهلية لم يزده الاسلام الا شدة وهذا الحديث فيه ذكر حال اهل الجاهلية وان اهل الجاهلية لكي يأمن بعضهم بعضا

29
00:10:39.850 --> 00:11:02.150
يتحالفون اما تحالف الافراد او تحالف قبائل او جماعات او نحو ذلك فيتحالفون لان الاصل انه لا يأمن بعضهم بعضا وانما يأمنون اذا تحالفوا فيقوى المرء ويسلم اذا عاهد على حلف

30
00:11:03.550 --> 00:11:32.500
والاسلام لما جاء عقد الاخوة بين المؤمنين وجعل المؤمنين اخوة يسعى بذمتهم ادناهم كما قال سبحانه انما المؤمنون اخوة وقال عليه الصلاة والسلام  في الحديث الذي في الصحيح المؤمن للمؤمن كالبنيان

31
00:11:32.700 --> 00:12:06.500
يشد بعضه بعضا وقال ايضا عليه الصلاة والسلام المؤمنون يسعى بذمتهم ادناهم المؤمنون تتكافئ دماؤهم ويسعى بذمتهم ادناهم فاذا بالدخول في الاسلام حصل الحلف بان المسلم لا يظلم المسلم ولا يسوءه ولا يعتدي عليه في ماله ولا في عرضه ولا في اهله ولا في نفسه ولا في دمه

32
00:12:06.500 --> 00:12:25.100
لا بالقول ولا بالعمل هذا حصل في الاسلام بالدخول في الاسلام. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا حلف في الاسلام فاعظم الاحلاف بين اهله الاسلام وفي الاسلام ايضا شرع افشاء السلام

33
00:12:26.150 --> 00:12:44.900
كما امر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام حين دخل المدينة كما في حديث عبد الله ابن سلام وفي غيره قال عليه الصلاة والسلام ايها الناس اطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل والناس نيام

34
00:12:45.150 --> 00:13:01.700
وفي رواية وافشوا السلام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام وعمر عليه الصلاة والسلام بافشاء السلام فقال الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم فيما بينكم افشوا السلام بينكم

35
00:13:01.900 --> 00:13:28.150
والسلام اذا القي فهو عقد وعهد تقول لمن سلمت عليه السلام عليك يعني مني فلن يأتيك مني الا السلامة بنفسك وفي عرضك وفي مالك. فاذا القي السلام فهو نشر للسلامة في التصرفات والاقوال والاعمال بين المسلم والمسلم عليه

36
00:13:28.250 --> 00:13:48.650
فاعظم ما يكون به التحابب افشاء السلام لم؟ لانه يعني انني لن اعتدي عليك في مال ولا عرظ ولا نفس فهو اذا عهد خاص كلما قاله القائل فقد عاهد على ذلك. ومن لا يفقه

37
00:13:48.700 --> 00:14:08.000
يلقي السلام ويغفر هذا الكلام يعني يعود على قوله السلام عليكم بالتكذيب حيث يسلم ثم ما يسلم منه الناس من اقوالهم واعمالهم. في اقواله واعماله لهذا ثبت عنه عليه الصلاة والسلام

38
00:14:08.100 --> 00:14:44.650
الصحيحين انه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده لانه سلم اسلم فسلم فسلم فكذلك من افشى السلام. اذا في الاسلام لا حاجة الى الاحلاف لكف الاعتداءات وليه رفع الظلم ما بين المؤمنين واشبه ذلك. لان هذه كان اهل الجاهلية يفعلونها ليقوى المرء بمن يحالفه

39
00:14:45.050 --> 00:15:12.050
لا حاجة اليه ونهى عنه عليه الصلاة والسلام فقال لا حلف في الاسلام لكن لما ضعفت ذمم الناس  قلت انواع وفائهم بالمواعيد بالعهود والمواثيق. فربما احتاج بعض اهل الاسلام فيما بينهم الى ميثاق لكف الشر

40
00:15:12.550 --> 00:15:37.200
او الى عهد لدفع الاذى فاذا كان كذلك وانه لن يكفي الشر الواجب الا بميثاق فلا بأس ولا ينافي هذا الحديث وهو قوله لا حلف بالاسلام لان هذا معناه ان من اخذ بالاسلام فلا يحتاج الى ان يعقد حلفه. لكن

41
00:15:37.350 --> 00:15:57.650
اذا اذنب الناس وعظمت ذنوبهم وتركوا حق الاسلام فان تأكيده لاجل فسقهم ولاجل خوف مخالفتهم لحق الاسلام. فان تأكيد ذلك بحلف ونحوه او او مواثيق او معاهدات ان هذا لا بأس به لانه

42
00:15:57.700 --> 00:16:24.550
ما احتيج اليه الا لضعف اهتمام الناس ايفائهم بعقد الاسلام وعهد الاسلام وهذا يدلك على ان حق الله جل وعلا والاسلام له هو الذي جمع المؤمنين وهذا العهد العام هو الذي به تآخى المؤمنون. فاذا كان كذلك

43
00:16:24.700 --> 00:16:50.700
كان الايفاء بالعهد الصريح وباعطاء الذمة ذمة الله وذمة نبيه الصريحة كان لا شك اعظم واجل واجل. فاذا كان هناك من يخرم عهد  فيكون اثما وظالما فكيف بمن نص على ذمة الله وذمة نبيه او على عهد الله ثم بعد

44
00:16:50.700 --> 00:17:10.700
يغفره ولهذا قال جل وعلا فيمن عاهد الله فخالف عهده قال سبحانه في سورة براءة ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاهم من فضله بخلوا به. وتولوا

45
00:17:10.700 --> 00:17:27.500
وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون فدل هذا على ان اعطاء العهد ثم مخالفته العهد بالله ثم مخالفته هذا اشد من الكذب

46
00:17:27.550 --> 00:17:45.400
واشد من مخالفة عهد الاسلام العام لان هذا تنصيص على عهد الله وعلى الوفاء بذمة الله وهذا لا شك ان اخلال به ينافي كمال التوحيد الواجب  بهذا يتضح وجه ذكر

47
00:17:45.500 --> 00:18:02.650
الشيخ رحمه الله للاية وللحديث اللاتي بعده وذكر الشارح ما اورد من الاحاديث. نعم قوله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او ثريا

48
00:18:02.850 --> 00:18:29.750
اوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى فيه من الفقه تأمير الامراء ووصنيته صان الحربي ايه فيه من الفقه تأمير الامراء ووصيتهم. هم. قال قال الحربي السرية الخيل تبلغ اربعمئة نحوها والجيش ما كان اكثر من ذلك حرب احد اصحاب الامام احمد

49
00:18:30.200 --> 00:18:55.700
المعروفين لغوي له كتاب غريب في الحديث وتقوى الله التحرز بطاعته من عقوبته قلت وذلك بالعمل بما امر الله به والانتهاء عما نهى عنه قوله ومن معه من المسلمين خيرا. اي ووفاه بمن اي وصاه بمن معه وان يفعل معهم خيرا من الرفق بهم

50
00:18:55.700 --> 00:19:17.200
اليهم وفضل الجناح لهم وسبح التعاظم عليهم قوله ابدأوا بسم الله هذا اي اشرعوا في فعل الغزل مستعينين بالله مخلصين له. قلت فتكون الباء في بسم الله هنا للاستعانة والتوكل على الله

51
00:19:17.450 --> 00:19:47.150
قوله قاتل من كفر بالله هذا العلو يشمل جميع اهل الكفر محاربين وغيرهم. يعني ويكون معنا بسم الله عشان يغزو مستعينين بالله جل وعلا متوسلين بكل اسم له او تكون البال للتبرك

52
00:19:48.750 --> 00:20:19.400
تكون اغزوا متبركين بكل اسم لله جل وعلا نعم قوله قاتلوا من كفر بالله هذا العموم يشمل جميع اهل الكفر المحاربين وغيرهم. وقد خصص منهم من له عهد وركن من له عبد ورهبان والنسوان ومن لم يبلغ الكن. وقد قال متصلا به ولا لذا وانما نهى

53
00:20:19.400 --> 00:20:43.400
عن قتل الرهبان والنسوان لانه لا يكون منهم قتال غالبا وان كان منهم قتال او تدبير قتلوا قلت وكذلك الذراري والاولاد قوله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا. الغلول الاخذ من الغنيمة من غير قسمتها. والغدو نقض العهد

54
00:20:43.400 --> 00:21:06.250
والتمثيل هنا التشويه بالتقديم التشويه بالقسيم. كقطع انفه واذنه والعبث به. ولا خلاف في تحريم الغلول وفي كراهية مهلة قوله واذا لقيت عدوك من قوله وكذلك قول الامام الشيخ عبدالرحمن رحمه الله وكذلك الذراري والاولاد

55
00:21:07.400 --> 00:21:36.900
هذا قول والقول الثاني ان من لم يبلغ الحلم ولم يكن انبه فانه لا يقتل لانه ان قاتل فاتبع لا بالقصد واستدلوا على ذلك بحديث كعب القرضي يعني من بني قريظة ان النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:21:37.750 --> 00:22:06.650
امر ان يقتل من انبت من بني قريظة الذين قاتلوه فقال فكشفوا علي فلم يجدوني ان بث فتركوني وهذا عندي اظهر نعم قوله واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث قلال او فصال

57
00:22:06.700 --> 00:22:38.000
الرواية بالشك وهو من بعض الرواة ومعنى الخلال والخصال واحد عنوا فايتهن فايتهن ما اجابوا تقبل منهم وكف عنهم. قيدناه عمن يوثق بعلمه وتقييده بايتهن ايتهن على ان يعمل فيها اجابوك على ان يعمل فيها اجابوا. لا على اسقاط حرف جر. وما زائدة

58
00:22:38.000 --> 00:23:00.450
ويكون تقدير الكلام لان النص بنزع الخافض متوقف على السماء ونصب اي لنزه الخاطر ما لها اصل في السماء لهذا يكون تسبيط الفعل اجابوه عليها انسب من النصب يعني باسقاط حرف الجا

59
00:23:00.950 --> 00:23:24.400
نعم ويكون تقدير الكلام فالى ايتهن اجابوك فاقبل منهم كما تقول جئتك الى كذا وفي كذا فيعد الى الثاني بحرف جر قلت فيكون في ناصب اي كنت فيكون في ناصب ايتهن ايتهن وجهان ذكرهما الشارح

60
00:23:24.400 --> 00:23:46.900
اول منصوب على الاشتغال والثاني على نفع الخافض قوله ثم ادعهم الى الاسلام ذكرهم السارح من يعني  من يعني ده؟ الشيخ سليمان وقف عند باب ما جاء في المصورين على تتمة

61
00:23:47.950 --> 00:24:19.900
هذه تتسمة من الشيخ عبدالرحمن ويوضع لها ويبحث الذي نقل عنه هنا ايش هم كلام القرطبي وذكر القرطبي هنا كيف الكلام وينه وين كلام  انا ما سمعت قال القرطبي مرة انا وينه

62
00:24:20.300 --> 00:24:46.050
قاله في المسلم يحكم ويحكم لكن  دائما اذا قال الشارق مصطلح فيفتح المجيد يعني به الشيخ سليمان يمار مرة مثلا عشرات المرات قالها ذكره السالف قاله السالف يعني صاحب الاصل الشيخ سليم

63
00:24:46.950 --> 00:25:11.750
هناك شرح اخر اسباب التوحيد كامل ايضا لكنه مفقود راح معاك غدوة الحملة المصرية في الدرعية وهو شرح اخي الشيخ سليمان بن عبد الله علي علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب شرح كتاب التوحيد

64
00:25:11.800 --> 00:25:31.200
ويثنون على شرحه لكنه فقد مع الحملة ولم يطلع عليه لما نعلم احد يعني من من علمائنا ومن فهل كان عند الاولين ام لا؟ الظاهر انه لم يكن لانه لو كان عندهم لنسخوك وتداوله

65
00:25:32.950 --> 00:25:54.300
نعم قوله ثم ادعوا الى الإسلام كذا وقعت في الرواية في في الرواية في جميع نسخ كتاب مسلم ثم ادعوهم لزيادتكم والصواب اسقاطها كما روي في غير كتاب مسلم كمصنف ابي داود وكتاب الاموال لابي عبيد لان

66
00:25:54.300 --> 00:26:28.450
كذلك هو ابتداء تفسير التلات خصال وقوله ثم ادعهم الى التحول الى دار هذا المثل الحر الجملة اللي فيها حاجة. قوله ثم ادعهم الى الاسلام واذا لقيت واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاثة خصال او فلان. وايتهن ما اجابوك فاقبل منها. اهيا

67
00:26:28.450 --> 00:26:56.900
فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. ثم ادعهم الى الاسلام فان اجابوا فقبل منهم. ثم ادعهم الى التحول الى دار المهاجرين  وقوله ثم ادعهم الى التحول الى دار المهاجرين يعني المدينة وكان في اول الامر وجوب الهجرة الى المدينة على كل على

68
00:26:56.900 --> 00:27:17.400
على كل من دخل بنفي الاسلام وهذا يدل على ان الهجرة واجبة على كل من امن من اهل مكة وغيرهم قوله فان ابوا ان يتحولوا يعني ان من اسلم ولم يهاجر ولم يجاهد لا يعطى من القنوت ولا من الفيء شيئا

69
00:27:17.400 --> 00:27:37.400
وقد اخذ الشافعي رحمه الله تعالى بالحديث في الاعراب فلم ير لهم من الشيء شيئا وانما لهم الصدقة الصدقة المأخوذة من اغنيائهم فترد على فقرائهم. كما ان اهل الجهاد واجناد المسلمين لا حق لهم في الصدقة عنده

70
00:27:37.400 --> 00:27:59.400
واصرف كل مال في اهله وسوى مالك رحمه الله تعالى وابو حنيفة رحمه الله بين المالين وجوز فرخهما الضعيف قوله فانهم ابوا فاسألهم الجزية. فيه حجة لمالك واصحابه والاوزاعي في اخذ الجزية من كل كافر

71
00:27:59.400 --> 00:28:24.200
عربيا كان او عربيا كان او غيره كتابيا كان او غيره وذهب ابو حنيفة رحمه الله تعالى الى انها تؤخذ من الجميع الا من مشرك العرب ومجوسهم وقال الشافعي لا تؤخذ الا من اهل الكتاب عربا كانوا او عجما. وهو قول الامام احمد. وهو قول الامام

72
00:28:24.200 --> 00:28:43.350
احمد في ظاهر مذهبه وتؤخذ من المجوس. قلت لان النبي صلى الله عليه وسلم اخذها منهم وقال  قمي بها في المكان. قموا بهم. اهتموا بهم سنة اهل الكتاب. قال العلماء لان لهم شبهة كتاب

73
00:28:44.100 --> 00:29:13.900
ندوس مشركون لكن لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عنهم قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب لان لهم شبهة كتاب كما قال العلماء والله وقد اختلفوا في القدر المفروظ من الجزية فقال مالك اربعة دنانير على اهل الذهب واربعون درهما على اهل

74
00:29:13.900 --> 00:29:34.350
على اهل الورق وهل ينقص منها وهل ينقص منها الضعيف او لا قولان قال الشافعي فيه دينار على الغني والفقير. وقال ابو حنيفة رحمه الله والخوفيون على ولي ثمانية على الغني ثمانية

75
00:29:34.550 --> 00:29:59.150
ثمانية واربعون درهما والوسط اربعة وعشرون درهما. والفقير اثنا عشر درهما. وهو قول احمد وهو قول احمد بن حنبل رحمه الله قال قال يحيى ابن يوسف الطبسري الحنبلي رحمه الله تعالى وقاتل يهودا والنصارى وعصبة المجوس فانهم

76
00:29:59.150 --> 00:30:28.700
ان منجزية على الادو الاثنا عشر درهما على الادون على الادون اثنى عشر درهما درهما افرضنا. اي نعم واربعة واربعة من بعد عشرين زد لاوسطهم حال ومن كان منفرا ثمانية مع ارض قال قال يحيى ابن يوسف الصبصري الحنبلي رحمه الله تعالى

77
00:30:28.800 --> 00:30:51.200
وقاتل يهودا والنصارى وعصبة المجوس فانهم سلموا الجزية اسددي على الادول الاثنى عشر درهما على الادون على الادون اثنا عشر درهما درهما اثر ضنك. اي نعم واربعة واربعة من بعد عشرين زد

78
00:30:51.400 --> 00:31:15.100
لاوسطهم حال ومن كان موسرا ثمانية مع اربعين لتنقضي وتسقط من صبيانهم ونسائهم. وشيخ لهم ثان واعمام واعمى مقعدي واعمى ومقعدي وذي الفقر والمجنون او عبد مسلم ومن وجبت منهم عليه فيهتدي

79
00:31:15.100 --> 00:31:38.300
وعند مالك وكافة العلماء على الرجال الاحرار البالغين العقلاء دون غيرهم. وانما تؤخذ ممن كان تحت قهر المسلمين لا ممن نأى بداره ويجب تحويله الى بلاد المسلمين او حربهم قوله واذا حاصرت اهل حصن. انا اقول البحث الفقهي

80
00:31:38.900 --> 00:31:59.400
له مكانه انه استفراد لطرح الحديث قوله واذا حاصرت اهل حصن الكلام الى اخره فيه حجة لمن يقول من الفقهاء واهل الاصول ان المصيبة في مسائل الاجتهاد واحد. ان المصيبة في مسائل

81
00:31:59.400 --> 00:32:23.200
والى الاجتهاد واحد وهو المعروف من مذهب ما لك وغيره وغيره ووجهه الاستدلال به انه ووجه الاستدلال ووجهه الاستدلال به. ووجه الاستدلال ووجه الاستدلال به انه صلى الله عليه وسلم قد نص على ان الله تعالى ان الله تعالى قد حكم حكما معينا في

82
00:32:23.200 --> 00:32:42.050
مجتهدات فمن وافقه فهو المصيب ومن لم يوافقه فهو المخطئ. المجتهدات المجتهدة يعني المسائل المجتهد فيها اما النساء فلا نعلم فيهم مجتهدة لان هذا العلم ذكر لا يصلح له الا الذكور

83
00:32:42.400 --> 00:33:12.400
حتى الصحابيات عائشة رضي الله عنها وامهات المؤمنين وبعض فقيهات الصحابة نعم. قوله واذا حاصرت اهل حس فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. الحديث ائمة العهد وتغفر تنقض يقال يقال اخطرت الرجل اذا نقضت عهده وخطرته

84
00:33:12.400 --> 00:33:45.350
الجلسة ومعنا دائما في اللغة اذا جاءت من كتب وتفسير فعل منسوب الى متكلم بايذاء فان ما قبلها يكون مضموما وما بعدها يكون مفتوح اقول اقمت الامر اذا عملته فاحسنت عمله

85
00:33:45.950 --> 00:34:23.500
ما تقول؟ تقول احسنت الامر اذا عملته لا غلط يقال  اقمت الامر اذا احسنته فامنت يعني ما بعد اذا يكون منسوب للمخاطب وما قبلها من ثوب للقهر نعم ومعناه انه خاف من نقد من لم يأمن لم يعرف حق الوفاء حق الوفاء بالعهد. كجملة الاعراب فكأنه يقول

86
00:34:23.500 --> 00:34:51.550
ان وقع نبض من متعد اعظم ومعناه انه خاف من نقض من لم يعرف حق الوفاء بالعهد كجملة الاعراب كأنه يقول ان وقع نقض من  من متعبد معتد كان لان الاعراب والبادية كما وصفهم الله جل وعلا الاعراب اشد كفرا ونفاقا

87
00:34:51.750 --> 00:35:13.500
واجدروا الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله كجملة الاعراب يعني كعامة الاعراب والبادية. نعم فكانه يقول ان وقع نقل من متعد معتد كان نقض عهد الخلق اهون من نقض عهد الله تعالى والله اعلم. قوله

88
00:35:13.500 --> 00:35:33.500
هو قول نافع وقد سئل عن الدعوة قبل القتال ذكر فيه ان مذهب ما لك يجمع بين الاحاديث في الدعوة قبل القتال قال وهو ان مالكا قال لا يقاتل الكفر لا يقاتل الكفار قبل ان يدعوا. ولا تلتمس

89
00:35:33.500 --> 00:35:53.500
ولا تلتمس غرتهم الا ان يكونوا قد بلغ ولا تلتمس غركم. ولا تلتمسوا غرتهم الا ان يكونوا قد بلغتهم الدعوة بلغتهم قد بلغتهم الدعوة فيجوز ان تلتمس غرتهم تلتمس فيجوز ان تلتمس

90
00:35:53.500 --> 00:36:17.350
يعني كأنه تنبيه على حديث ابن عباس الذي في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اغار على بني المصطلق وهم غارون يعني قاتلهم وهم غارمون ما يدرون و الاصل الدعوة قبل القتال

91
00:36:17.700 --> 00:36:42.900
هذا عامة الاحاديث على هذا السنة والسيرة على صاحبها افضل الصلاة والسلام انه لا يؤذى احد حتى يدعى ويبين له ولا يؤخذ احد على غرظه. لكن اذا كان من اريد غزوه على غرة

92
00:36:43.750 --> 00:37:06.700
مقاتلا او قد بلغته الدعوة فعانت وصار في مقام المعاند المكابر فانه يجوز باجتهاد الامام لمصلحة خلاف الاصل ولكن الاصل ان لا يؤذى احد الا بعد الدعوة وهذا مفهوم من

93
00:37:06.850 --> 00:37:25.950
قول الله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. كذلك هذا الحديث وكذلك غيره فاذا حديث ابن عباس انه غدا من المصطلح وهم غافون وقول مالك هنا هذا هو الصحيح

94
00:37:26.300 --> 00:37:46.350
المسألة انه يجوز لمصلحة يراها الامام اذا كان اولئك قد بلغتهم الدعوة فعاندوا وثابروا ولم يدخلوا فيها لا يشترط في في هؤلاء ان يقال لا يقاتلون حتى يبلغوا بانهم سيقاتلون

95
00:37:46.450 --> 00:38:21.650
بل يجوز في حق بعضهم اذا رآه الامام او من يقوم مقامه يجوز ان يغزوا وهم غارون   نعم وهذا الذي صار اليه ما لك هو الصحيح. لان فائدة الدعوة ان يعرف العدو ان المسلمين لا

96
00:38:21.650 --> 00:38:46.600
يقاتلون بالدنيا ولا من عصبية وانما يقاتلون للدين. فاذا علموا بذلك امكن ان يكون ذلك سببا سببا ميلا لهم سببا ميلا لهم الى الانقياد الى الحق بخلاف بخلاف ما اذا جهلوا مقصود المسلمين. فقد يظنون انهم يقاتلون للملك وللدنيا فيزدادون

97
00:38:46.600 --> 00:39:28.950
والله اعلم هذا واقع نعم كم بقي من باب الان؟ على الله ناخذها يعني؟ طيب اقرأ  كما في اسئلة على الباب هذا ننتقل الى  النصارى لهم كتاب والمجوس يقول العلماء لهم شبهة كتاب

98
00:39:29.250 --> 00:39:50.200
لانهم انا ما اعرف حقيقة كتاب المجوس ما هو؟ كأن كتابهم اللي عند المجوس ينسبونه ينسبونه الى احد الانبياء هذا ظاهر فهمي انا ولست على ثباتا من ذلك نعم. ايه

99
00:39:50.500 --> 00:40:31.750
تفسيره  اقول ايش تفسيره ايمن  صلى الله عليه وسلم الى الله اعلم او لا ادري طيبة  بسم الله بسم الله بسم الله اي عمل تعمله الافضل ان تستعين فيه بالله جل وعلا. اذا قلت في الابتدائي

100
00:40:31.750 --> 00:40:56.550
بسم الله مستحب ان تبدأه لان التسمية لا تجبه الا في خمسة مواضع فقط وليس منها عند الطعام تقول بسم الله على الاستحباب يعني اكل بسم الله يعني مستعينا بالله جل وعلا متوسلا باسمائه

101
00:40:56.700 --> 00:41:37.750
او اكل متبركا بسم الله باسماء الله   في جميع المواضع الباء لها نحو من خمسة عشر استمانا عند اللوحات  اصلها للانصاف والانصاف قد يكون في المهاني وقد يكون في الامكنة

102
00:41:38.000 --> 00:42:10.900
وقد يكون في الازمنة وقد يكون في الذوات ها يتفرع عن هذا الاستعانة فاذا قلت بسم الله عند ارتداء القراءة يعني كانك قلت قراءتي هذه مستعينا فيها ملتصقا بجناب الله مستعينا فيها بالله

103
00:42:11.200 --> 00:42:39.150
الاستعانة فيها معنى قرب وانك الصقت حاجتك ها بالله جل وعلا. هذا ربط ما بين المعنى الفرعي والمعنى الاصلي في النحو. في معاني الباقي اذا قلت مثلا مررت بفلان ايش معناها؟ يعني مررت بمكان ملاصق لمكان فلان. من قريب منه ويعني المنافقة

104
00:42:39.150 --> 00:43:11.700
فاذا هنا الالصاق قد يكون في الدواب قد يكون ها في الامكنة والازمنة والمعاني فهذا من يتفسر بالاستعانة والسببية ايضا اقول من من معاني البعث تقول مثلا  هذا الزرع بالماء

105
00:43:12.400 --> 00:43:37.900
نبأ يعني ايه؟ بسبب انبت انزلنا من السماء ماء وانزلنا من السماء ماء مباركا فانبتنا به جنات وحبات الى اخره راقص قالوا حروف المعاني انا مهمة لطالب العلم. هذي يا جماعة الاسئلة اللي مهي في الموضوع

106
00:43:38.000 --> 00:43:54.900
تجمعها اقرأ الباب من الباب ما جاء في الاقسام في الاقسام على الله عن جندب ابن عبدالله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان

107
00:43:55.400 --> 00:44:15.700
فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر للغلام؟ اني قد غفرت له واحبطت عمله. رواه مسلم وفي وفي حديث ابي هريرة ان القائل رجل عابد قال ابو هريرة تكلم بكلمة او بكى الدنيا هو اخرته

108
00:44:15.700 --> 00:44:35.700
فيه مسائل الاولى التحذير من التأني على الله الثانية كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله الثالثة ان الجنة ان الجنة مثل ذلك. الرابعة فيه شاهد لقوله ان الرجل ليتكلم بالكلمة

109
00:44:36.150 --> 00:44:54.500
الحديث الخامسة ان الرجل قد يغفر الله له بسبب هو من اكره الامور اليه قال الشارق رحمه الله تعالى قوله باب ما جاء في الاقسام على الله ذكر المصنف في حديث جند جندب في حديث

110
00:44:54.500 --> 00:45:14.500
فيه جندب بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله والله لا يغفر الله لفلان. قال الله الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان. اني قد غفرت له واحبطت عملك. رواه مسلم. قوله

111
00:45:14.500 --> 00:45:40.550
يتألى ان يحلف والأنية بالتشديد الحنف. وصح من حديث ابي هريرة قال البغوي في شرح السنة وتساق بالسند الى عكرمة بن عمار. قال دخلت مسجدا هذا الباب ذكر فيه الامام رحمه الله تعالى ما جاء في الاقسام على الله من النهي

112
00:45:40.650 --> 00:46:14.000
وان الابتسامة على الله لا يجوز في اكثر احواله بمناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد هي عنا الاقسام على الله جل وعلا فيه ترك للتعظيم الواجب لله جل وعلا لان من عظم الله سبحانه وتعالى وعرف حقه وعرف تصرفه في ملكوته فانه لا يقسم

113
00:46:14.000 --> 00:46:34.900
على الله جل وعلا ان يكون حال فلان في الاخرة كذا او ان يكون مغفورا له او ان لا يكون مغفورا له او ان يكون معذبا او غير معذب. لان علم هذه عند الله جل وعلا. ولان الله سبحانه يتصرف في ملكوته كيف يشاء

114
00:46:34.900 --> 00:46:58.750
لا معقب لحكمه يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد. فالتعظيم الواجب لله جل وعلا يوجب على الموحد الا يغتر بنفسه والا يقسم بالله جل وعلا او على الله سبحانه الا يفعل باحد

115
00:46:59.050 --> 00:47:27.100
مغفرة او ان لا يفعل باحد عذابه فاذا كان الاقسام على الله فيما يختص به ربنا جل وعلا من غفران الذنوب ومن تكفير السيئات ومن ادخال الجنة او الاخراج من النار فان الاقسام على هذه الحال حرام ولا يجوز وينافي كمال التوحيد الواسع. واما ان اقسم على الله

116
00:47:27.100 --> 00:47:48.300
وعلا في صدقه فيما قال او في تحقيق امر يحصل في الدنيا لنفسه ويكون في اقسامه على الله جل وعلا راجيا الاجابة من الله جل وعلا غير متعال فان هذا

117
00:47:48.500 --> 00:48:13.050
لا بأس به لمن قوي يقينه بربه وعلم من حاله ان الله جل وعلا يستجيب له. وهذا هو توجيه ما جاء في احاديث متعددة ان فلانا اقسم على الله بكذا او اقسم بالله ان لا يكون كذا

118
00:48:13.400 --> 00:48:33.450
من ما يحصل في الدنيا وفيه ايضا في الحديث وان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره يعني فيما يحصل في الدنيا وما يكون من احوال اما تصديق خبر او انتصار او ما اشبه ذلك. اما ما يختص بالله جل وعلا من افعال

119
00:48:33.450 --> 00:49:02.700
سبحانه وما يفعله بالعباد من مغفرة واماتة واحياء واحياء واشبه ذلك تعذيب بالنار او تعذيب في القبر او اهلاك عام او ما تقتضيه حكمته سبحانه فان هذا لا يناسب الاقسام على الله به لانه لا مصلحة للعبد فيه وانما هو يخبر عن فعل الله جل وعلا بما ليس له

120
00:49:02.700 --> 00:49:25.000
به علم وهذا ينافي التعظيم الواجب لله جل وعلا وهذا الحديث الذي ساقه الامام رحمه الله تعالى في الباب ظاهر الدلالة على ذلك وفيه من الفوائد ان العبد المؤمن يجب عليه ان يخاف على نفسه منه فلا

121
00:49:25.000 --> 00:49:43.150
تأتي لسانك فانه قد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال وان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار خريفا. وهذا الرجل من بني اسرائيل تكلم بكلمة اوبقت دنياه

122
00:49:43.300 --> 00:50:05.350
واخرته لانه تألى على الله يعني تعالى على الله. والله سبحانه لما قال العبد والله لا يغفر الله لفلان قال من ذا الذي يتألى علي؟ يعني يتعالى علي ويتعاظم علي حيث يتصرف في مغفرتي والمغفرة بيد الله