﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:16.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقد قال القاضي ابو يعلى رحمه الله تعالى في ابطال التأويلات

2
00:00:17.000 --> 00:00:37.250
في اخبار الصفات قال رحمه الله وعلى ان ابا القاسم عبد الرحمن ابن منده روى عن حمدان ابن علي قال سمعت احمد يقول وعلى ان ابا القاسم هذا بداية كلام

3
00:00:37.750 --> 00:00:54.950
بداية احصائيك اللي وقفناه فان قيل لا يجوز ان تكون هذه الزيادة الصحيحة  قبل يعني واجد كيف؟ لا قبله بسطرين ها؟ سطرين او ثلاثة. قولها لشوف. نعم. وعلى ان ابا القاسم

4
00:00:55.000 --> 00:01:12.250
عبدالرحمن بن منذر وان قيل لبعدها بعد هذا المقطع ان يقرأه مم فان قيل لا يجوز ان تكون هذه الزيادة الصحيحة لانه لا يجوز هذا في اللغة لان ما تقدم ذكره

5
00:01:13.000 --> 00:01:43.100
بالاسم الظاهر فانه اذا اعيد فانه اذا اعيد ذكره كني عنه بالهاء من غير اعادة اسمه للظاهر  ما قبله عشان يتضح   قال سمعت احمد يقول وسأله رجل عن الحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق ادم على صورته مرتبط هنا

6
00:01:43.100 --> 00:02:02.350
على صورة ادم. فقال احمد فاين الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق ادم على صورة الرحمن وهذا من احمد دليل على صحته فان قيل لا يجوز ان تكون هذه الزيادة صحيحة

7
00:02:02.450 --> 00:02:19.650
لانه لا يجوز هذا في اللغة لان ما تقدم ذكره بالاسم الظاهر فانه اذا اعيد ذكره كني عنه بالهاء من غير اعادة اسمه الظاهر لقولك خلق الله ادم على صورته هذا يعني. نعم

8
00:02:20.150 --> 00:02:46.950
جاري على اللغة اللغة  يعني من اسايم اللغة وضع الظاهر موضع   وكثير نعم احسن الله اليك لقولك زيد ضرب عبده ولا يقال زيد ظرب عبد زيد. والمراد بزيد الثاني الاول

9
00:02:47.000 --> 00:03:15.750
وان لم واذا لم يكن سائغا من جهة يمكن يرد هذا بتغيير اللفظ  يتغير الربط يمكن وعرف ان اللفظ هذا راجع الى ما قبله نعم واذا لم يكن سائغا من جهة اللغة لم يكن للاستعمال له وجه

10
00:03:16.000 --> 00:03:37.400
قيل هذا غلط لانه قد يصح ذلك في العربية. وقد ورد بذلك القرآن واشعار العرب والله الموضوع  قال تعالى يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ولم يقل الينا او اليه

11
00:03:38.950 --> 00:04:00.350
قال تعالى يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ولم يقل الينا او اليه وكان يجب على ما قالوه ان يقول الينا لئلا يعيد لان لا يعيد الاسم الاول لان النون هي اسم الرحمن

12
00:04:01.350 --> 00:04:19.450
وقال تعالى ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله ولم يقل وما يعبدون من دوننا. وقال تعالى ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله  ولم يقل وما يعبدون من دوننا

13
00:04:20.450 --> 00:04:37.800
قال تعالى فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم ولم يقل انه يعلم وقال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل الحمد لله. ولم يقل الحمد له

14
00:04:38.300 --> 00:04:57.700
وقال الشاعر وهو عدي بن زيد لا ارى الموت يسبق الموت شيء نغص الموت ذا الغنى والفقر فاعاد ذكر الموت بلفظه. ولم يكن عنه بالهاء ولم اعد البيت لا ارى الموت يسبق الموت شيء

15
00:04:57.850 --> 00:05:35.800
نغص لا ارى الموت يسبقه ذا يسبق الموتى شيء نغص الموت ذا الغنى والفقر الغناء والفقر نعم والفقر عندي مختومة بالف احصل عليك    يسفكه يسفك الموت شيء نغص اذا نغصه

16
00:05:35.900 --> 00:06:01.750
نغص الموت. اي نعم للغناء والفقر شوفوا هنا   نعم بعد احسن الله اليك فاعاد ذكر الموت بلفظه ولم يكني عنه بالهاء. ولم يقل لا ارى الموت يسبقه شيء وقال المتلمس

17
00:06:03.000 --> 00:06:29.550
فاطرق اطراف الشجاع ولو يرى. مساغا لنابيه الشجاع لصمما فاعاد ذكرى الشجاع بلفظه. فان قيل هذا كنا قرأناه يعني؟ لا ما قرأناه اعود واعيد اعدت فقط ثلاثة سطور طيب ماشي عشان يتضح الكلام اللي وقفنا عنده وكلام عبد الرحمن

18
00:06:29.900 --> 00:06:54.650
روى عبد الرحمن بن منده عن حمدان بن علي قال سمعت احمد يقول وسأله عن الحديث   فان قيل فالهاء ترجع على الله على وجهه. وهو قوله على صورة الرحمن بمعنى على صفاته

19
00:06:55.050 --> 00:07:15.250
سيكون معنى الصورة معنى الصفة كما يقال عرفني صورة هذا الامر اي صفته وذلك ان الله تعالى حي عالم قادر سميع بصير متكلم مريد خلق ادم على صفته مما هي صفات الله تعالى

20
00:07:15.500 --> 00:07:42.300
حيا عالما قادرا سميعا بصيرا متكلما مختارا مريدا تميزه من الجماد ومن البهائم. وميزه من الملائكة بان قدمه عليهم واسجده لهم واسجدهم. نعم واسجدهم له. هم ويبين صحة هذا قوله تعالى ولقد خلقناكم ثم صورناكم

21
00:07:42.350 --> 00:08:14.900
فعطف الصورة على خلق البنية الدنيا   قيل حمله على هذا يسقط فائدة التخصيص بادم. لان جميع ولد ادم بهذه الصفات لهم حياة وعلم وقدرة وسمع وبصر وكلام وارادة. وكذلك الملائكة لهم هذه الصفات

22
00:08:15.000 --> 00:08:35.050
فاما قوله ولقد خلقناكم ثم صورناكم فيحتمل ان يكون معناه خلقناكم فصورناكم كما قال تعالى في السورة التي يذكر فيها المؤمن الله الذي جعل لكم الارض قرارا. والسماء بناء وصوركم فاحسن صوركم

23
00:08:35.250 --> 00:08:59.500
وقال تعالى في السورة التي يذكر فيها التغابن خلق السماوات والارض بالحق وصوركم فاحسن صوركم. يبين صحة هذا ان هذه الصفات ليست غير ذات  فان قيل قوله على سورة الرحمن

24
00:08:59.650 --> 00:09:28.200
معناه على معناه على مصور الرحمن هذا مصور الرحمن. على مصور الرحمن. مم. كما يقال هذه الدار سورة فلان البناء معناه مصوره فسمى الصورة باسم صورته. لا حول لا حول

25
00:09:28.600 --> 00:09:46.750
قيل هذا غلط لانه يسقط فائدة التخصيص بادم لان جميع الخلق على مصور الرحمن فان قيل معنى قوله على سورة الرحمن ان اسجد له ملائكته كما اسجدهم لنفسه. قيل لا يصح هذا من وجوه؟ لا احد

26
00:09:47.100 --> 00:10:12.350
احدها ان في رواية ابن شاهين فان الله خلق وجه ادم على صورته الثاني ان الصورة عبارة عما اختصت الذات ولهذا قال تعالى صوركم فاحسن صوركم والسجود له يرجع الى المرتبة والرفعة. فلا يوصف بالصورة. ولهذا يقال رأيت الامير في مرتبة حسنة. اذا

27
00:10:12.350 --> 00:10:34.250
رآه وقد سجد له جنده ويقول رأيت في صورة حسنة يريد بذلك معنى يرجع الى ذاته في اللون والقد ونحوه. سبحان الله العظيم التخبط احتمالات وهذا اضطراب كلام واضح ولله الحمد بين الله وبين رسوله

28
00:10:34.650 --> 00:10:56.850
لكن بسبب ما ابتدعه الضالون من اه التعطيل والتأويل صار فيها هذا يعني العراق تقدير اهالي احتمالات مثل ما تكلموا عن الاستواء. قالوا الاستواء في اللغة له خمسة عشر معنى

29
00:10:56.950 --> 00:11:31.550
وجعلوا الواضح السائل مشكلا خلق الله ادم على صورته يعني على صورتي نعلم انه ليس المقصود ان انه مثله قال اهل السنة تقريبا للمعنى ان له وجه وسمع وبصر  في الاول ثم

30
00:11:34.850 --> 00:12:17.800
خلقه تعالى على سورة هذه صورة ادم لولده الله ادم على صورته وهذا وهذا التفظيل ترى لذريتي فليس لادم خاصية من ناحية الصورة انه له صورة صورة اولاده مثله في الجملة

31
00:12:19.750 --> 00:12:42.650
الا ما جاء من ناحية يعني الطول لكن الصورة له وجه وله سمع وبصر الله ادب على صورته والرواية الاخرى عن سورة الرحمن مثل ما ان لله وجه وللمخلوق وجه

32
00:12:43.150 --> 00:13:19.000
ادم وجه ولله وجه  وله سمع ولادم سمع وبصر وليس هو مثله والصحابة والتابعون تلقوا هذا على مم ما يدل عليه ظاهره ظاهره عزم ما تقتضيه الاضافة واضافة الشيء الى الله

33
00:13:21.350 --> 00:13:45.900
تقتضيت اختصاص وتمييز الاشتراك في الصورة يعني بين الخالق والمخلوق اشتراك الصورة لكن في مطلق السورة وليست سورة ادم مثل سورة الله فانه تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

34
00:13:45.950 --> 00:14:10.850
وجه ولله وجه. وليس وجه ادم مثل وجه الله نعم. احسن الله اليكم القمر الثالث ان اقول تطويل تعليل نعم. بعد الثالث ان سجود الملائكة له يقتضي اختصاصه بمزية. وذلك لا يوجب المشاركة في تسمية الصورة كما لا يوجب ذلك

35
00:14:10.850 --> 00:14:33.800
لا يوجب ايش  وذلك لا يوجب المشاركة في تسمية الصورة كما لا كما لم يوجب ذلك في حق عيسى مع اختصاصه باحياء الموتى وابراء الاكمه والابرص وهذا يدل على ان هذه تسمية شرعية لا يعقل معناها

36
00:14:38.150 --> 00:15:17.250
لا اله تسمية يعني رجع المؤلف الى يعني للتفويض في هذا نعم  نعم وقد قال احمد ما اتضح شيقول نقول النقطة هذي ما اتضحت كثير ان سجود الملائكة له يقتضي اختصاصه بمزية

37
00:15:17.350 --> 00:15:44.400
وذلك لا يوجب مشاركة في تسمية الصورة انما لم يوجب ذلك. اين رد على من يقول انه المرتبة وكذا وسجود الملائكة وانه له كما  ما له علاقة بمسألة الصورة  وقد قال احمد في رواية المروذي اما الاعمش

38
00:15:44.550 --> 00:16:06.050
يقول عن حبيب ابن ابي ثابت عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق ادم على صورة الرحمن فنقول كما جاء الحديث وقد ذكر ابو اسحاق بن شاغلة في جملة ما جرى له في مناظرته لابي سليمان الدمشقي على قول النبي صلى الله عليه وسلم خلق ادم على

39
00:16:06.050 --> 00:16:26.050
وان الهاء غير راجعة على ادم فقال ابو سليمان قد جاء في الحديث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق ادم على صورة ادم. فقال ابو اسحاق هذا كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال الدمشقي بلى قد جاء في الحديث طوله

40
00:16:26.050 --> 00:16:40.900
دون ذراعا فعلمت انه ادم فقال له ابو اسحاق قد روي هذا وليس هو الذي ادعيت على وليس هو وليس هو الذي ادعيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:16:41.600 --> 00:17:01.600
لانك قلت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق ادم على صورة ادم. ثم قال ابو اسحاق ان كانت هذه الزيادة محفوظة كان قوله خلق ادم على صورته تم الكلام. ثم قال طوله ستون ذراعا اخبارا عن ادم بدلالة ما روى جرير عن

42
00:17:01.600 --> 00:17:13.750
عن حبيب ابن ابي ثابت عن عطاء عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبح الوجوه فان الله خلق ادم على صورة الرحمن قال ابو اسحاق هذا الحديث

43
00:17:14.050 --> 00:17:27.850
يذكر اسحاق بن راهوية انه صحيح مرفوع واما احمد فذكر ان الثوري وقفه على ابن عمر وكلاهما حجة. لانه ان كان مرفوعا فقد سقط العذر وان كان من قول ابن عمر فهو اولى. ورأيت

44
00:17:27.850 --> 00:17:46.800
في اخبار ابي الحسن ابن بشار الشيخ الزاهدي رواية ابي حفص عمر ابن احمد ابن ابراهيم البرمكي عن ابيه قال كنت اسمع الشيخ اذا دعا يقول في دعائه اللهم صل على ابينا ادم الذي خلقته بيدك وانحلته صورتك واسجدت له ملائكته

45
00:17:46.800 --> 00:18:07.450
وزوجته حواء امتك فسبق عليه قضاؤك وقدرك فاكل من الشجرة واهبطه الى ارضك. وهذا من ابي الحسن استنباط من لفظ الخبر وناهيك بابي الحسن من زاهد وعالم حديث اخر في السورة

46
00:18:08.250 --> 00:18:48.050
احسن الله اليك    يؤول هذا الحديث على شيء من هذه التأويلات فرارا من اثبات الصورة فهذا هو فهو جامي معطر اما ان كان انه يتحول هذا الحديث لانه يرى ان هذا

47
00:18:49.200 --> 00:19:21.800
يعني ظاهره  ظاهره التشبيه ويحذر من هذا وهو يثبت الصورة نسبة الصورة لان الصورة ثبتت في غيرها الحديث لا نزاع فيه ولا في مجال للاحتمال. ابد حديث انه سبحانه وتعالى يظهر

48
00:19:22.250 --> 00:19:42.650
لعباده المؤمنين عندما يقال لكل لتتبع كل امة ما كانت تعبد وتبقى هذه الامة وفيهم منافقوها فيأتيهم  في غير الصورة التي يعرفونه بها ثم يتجلى لهم بالصورة التي يعرفون فيه اثبات الصورة لله سبحانه وتعالى

49
00:19:48.050 --> 00:20:12.150
الصورة ثابتة لله فالله تعالى له سورة لا تشبهه احد من الخوف وله وجه وسمع وبصر وصفات. لا تشبه صفات المخلوقين. وان كان بين هذه الاسماء قادر مشترك لانه القدر المشترك لا بد من لا يمكن نفعه الا بالتعطيل

50
00:20:12.500 --> 00:20:32.600
نرجو القدر المشترك يؤدي الى التعطيل  الوجود الله موجود والعبد موجود فبين الموجود والموجود والوجود والوجود قدر مشترك