﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.350
يا رب حنبدأ ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.200
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين. اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء. لا اله الا انت سبحانك

3
00:00:40.400 --> 00:00:58.600
انا كنا من الظالمين. حياكم الله معاشر طلبة العلم في هذا المجلس المبارك وفي هذا اليوم الجميل من ايام الله سبحانه وتعالى ونحمد الله ونحمد الله سبحانه وتعالى على ما انعم به على هذه الامة

4
00:00:58.900 --> 00:01:19.750
من عز وتمكين وشيء يفرح به اهل الايمان ويبغض اهل الكفر والطغيان فالحمد لله اولا واخرا ظاهرا وباطنا وطلبة العلم مع احداث الامة الكرام ايها الكرام متفاوتون فبعض طلبة العلم

5
00:01:20.000 --> 00:01:39.150
لا يبالي بشيء مما يحدث لهذه الامة لا يفرح لفرحها ولا يحزن لحزنها وانما فقط وصار همه ان يحفظ متنا وينظر في كتاب واما مشاعره وقلبه فليس في شيء من احوال هذه الامة ولا في همومها. ومثل هذا

6
00:01:39.200 --> 00:01:50.850
اغسل يديك منه مثل هذا النوع من الطلبة اغسل يديك منه فلا يرجى لهذه الامة الا ان يحيي الله سبحانه وتعالى قلبه من جديد يعني هو يحتاج الى قلب جديد

7
00:01:50.850 --> 00:02:13.150
حتى يكون نافعا لهذه الامة نباضا بحبها والانتماء لها واما طالب العلم الذي يرجى لهذه الامة هو طالب العلم الذي ينشغل بالعلم النافع والعمل الصالح ويعرف واقع الامة فيبكي لبكائها ويفرح لفرحها ويسر لما يمن الله سبحانه وتعالى به عليها

8
00:02:13.200 --> 00:02:27.850
هذا هو الطالب الصادق الذي يعيش واقع الامة المعاصر ويعرف ان هذه الامة تحتاج الى رجال يفدونها ويقدمون لها فيلزم الثغر الذي مكنه الله سبحانه وتعالى منه فيقدم للامة من خلاله

9
00:02:27.850 --> 00:02:47.850
ومشاعره وقلبه مع اخوانه يدعو لهم بالثبات والعز والتمكين. ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يرفع شعارهم ولواءهم هذا هو طالب العلم الذي نبحث عنه. هذا هو طالب العلم الذي يرجى لهذه الامة. فعليك ان تعرف اين القدم

10
00:02:47.850 --> 00:03:07.850
في هذا الزمان واياك ان يموت قلبك مع كثرة الضباب واياك ان تدخل في متاهات الافكار ولا تعرف البوصلة لاين تتجه ولا تعرف البوصلة اين تتجه وتنحرف مع الانحرافات الفكرية التي يبتلى بها. للاسف بعض طلبة العلم فتقسوا قلوبهم ولا يفرحون لفرح هذه الامة. فالحمد لله

11
00:03:07.850 --> 00:03:53.050
حمدا كثيرا طيبا مباركا واما موقفك يا طالب العلم آآ قد يكون سبب تركه للذنوب والمعاصي شعوره بواقع الامة المؤلم. يعني تخيل انك تفعل معصية في هذا اليوم وانك تنظر الى الحرام وانك تفعل ما تفعل. واخوانك في مواطن اخرى يسطرون البطولات والملاحم. الا تشعر

12
00:03:53.050 --> 00:04:13.050
بدناءة النفس؟ الا تشعر انك انسان زائد على هذه الامة؟ الا تشعر انه لا معنى لوجودك؟ اذا كان في مثل هذا اليوم العظيم الذي يسر به المؤمنون اجدك غافلا عن الله سبحانه وتعالى مدمنا على الذنوب والمعاصي وما زلت مصرا ان تجاهر

13
00:04:13.050 --> 00:04:33.050
الله عز وجل بما يغضبه. عيب عليك ايها المسلم ان تفعل المعاصي خصوصا في مثل هذه اللحظات. خصوصا في مثل اللحظات. انظر الى دناءة هذه النفس التي عندما تنظر الى اخوانها يبذلون ويقدمون ويضحون وهو المسكين ما زال حبيس صورة على

14
00:04:33.050 --> 00:04:46.100
جوال اين انت من هم هذه الامة اين انت من واقع هذه الامة التي ترقبك ان تكون فجرا لها في يوم من الايام وانت ما زلت حبيسا على جوال وصورة

15
00:04:46.100 --> 00:05:04.000
وخطرات الشيطان. اخي الكريم اختي الكريمة من اكبر اسباب هزيمة الامة الذنوب والمعاصي من اكبر اسباب هزيمة الامة هي الذنوب والمعاصي فكل شخص هو مصر على معصية ومدمن عليها ولا يتوب منها حقا

16
00:05:04.000 --> 00:05:19.650
توبة هو عنصر فشل في جسد هذه الامة وعنصر هزيمة. فعندما تقول لي ماذا اقدم لخدمة هذا الدين؟ اقول لك ابتداء اترك الذنوب والمعاصي فان ذنوبك ومعاصي هي جزء من هذا الجرح النازف

17
00:05:19.800 --> 00:05:40.650
في جسد الامة يستحي على نفسك وانظر اليها بعين الازدراء وهي تعصي الله سبحانه وتعالى. وقل لها ماذا تفعلين ايتها النفس اناس يوفقهم الله سبحانه وتعالى لبذل المهج والارواح. وانا ما زلت حبيسا اسيرا لمعصيتي وذنبي لا استطيع ان اترك صورة

18
00:05:40.650 --> 00:06:00.650
ما لا استطيع ان اترك خاطرة وفكرة تغضب ربي سبحانه وتعالى. فاذا ايها الكريم ايتها الكريمة هذه الخطوة الاولى التي عليك ان تتخذها عندما تحدثك نفسك ان تعصي الله سبحانه وتعالى حدثها انت بواقع الامة. عندما تحدثك نفسك بالنظر الى الحرام

19
00:06:00.650 --> 00:06:20.650
او مقارفة الحرام حدثها بالجرح النازف منذ عقود وعقود. والامة تبكي وتنتظر رجالها. لعل هذا الحديث يجعلك ابتعد عن الذنوب والمعاصي مسافات ومسافات لعلك تستيقظ لعلك على الاقل كما قلنا تستحي واستغل هذه اللحظات المباركة استغل

20
00:06:20.650 --> 00:06:40.650
هذه اللحظات المباركة التي نشاهدها وحاول يا طالب العلم ويا ايها المسلم ان تنفض قلبك. حاول ان تنهض من جديد في طاعة الله سبحانه وتعالى. ايضا احبابي الكرام يعني فيما يتعلق بمثل هذه القضايا. نعم الانسان يسر ويفرح لكن عليك ان تكون ايضا

21
00:06:40.650 --> 00:07:00.650
ان القضية طويلة وان الصراع طويل. الصراع ليس يوم وليلة. الصراع ليس قضية هكذا فجر يومه ينتهي كل شيء. لكن هذا السرور وهذا الفرح ودافع لنا بان نستمر في ما هو نافع. ان نستمر في وضع البذور لعلها تشرق في يوم من الايام ولعلها تنبت في ارض من الاراضي

22
00:07:00.650 --> 00:07:20.650
تمام فالانسان المسلم يكون متوازنا في مثل هذه الامور. بحيث لا تجرك العاطفة الى شيء اكبر مما هو يتوقع لا كن عاقلا دائما. لكن استغل هذه اللحظات في ماذا؟ في تثبيت ايمانك وفي نفض الغبار عن قلبك وفي الابتعاد عن الذنوب والمعاصي وفي الدعاء لاخوانك وفي شعورك بانني

23
00:07:20.650 --> 00:07:40.650
يجب ان اكون على ثغر من ثغور هذه الامة يجب علي ان اكون طالب علم جاد نافع. علي ان اعرف كيف يستعملني الله سبحانه وتعالى ولا يستبدلني. الانسان فعلا يغبط هؤلاء الذين يستعملهم الله سبحانه وتعالى. يغبطهم. اليس كذلك؟ ويرجو ان الله عز وجل يستعمله في خدمة هذا الدين. ويرجو الا يموت كما

24
00:07:40.650 --> 00:07:57.550
يموت الاناس الذين جاءوا على الدنيا وخرجوا ولم يتركوا بصمات في حياة هذه الامة. ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يثبت اخواننا وان ينصرهم وان يربط على وبهم انه ولي ذلك والقادر عليه. ونشره في مجلس اليوم مستعينين بالله عز وجل

25
00:07:57.700 --> 00:08:15.700
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المصنف رحمه الله تعالى حكاية على لسانه ابليس واستعينوا يا بني بجندين عظيمين لن تغلبوا معهما. احدهما جند الغفلة. هذا يظن قرأناه الان خطأ

26
00:08:15.850 --> 00:08:40.150
هذا اقرأ الذي يليه بالجملة فاعدوا للامور قال الثاني وبالجملة فاعدوا للامور قرنها هذا في الفقرة التي تليها قال رحمه الله وبالجملة فاعدوا للامور اقرانها وادخلوا على كل واحد من بني ادم من باب ارادته وشهوته. فساعدوه عليها وكونوا له اعوانا

27
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
على تحصيلها. واذا كان الله قد امرهم ان يصبروا لكم ويصابروكم ويرابطوا عليكم الثغور. فاصبروا انتم وصابروا ورابطوا عليهم بالثغور. اذا هذا هو نداء ابليس لجنوده هذا نداء ابليس لجنوده. يقول ابليس لجنوده اذا كان الله امر اهل الايمان ان يصبروا ويصابروا ويرابط

28
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
ويتقوا الله فانتم يا ايها الابليسيون عليكم ايضا ان تصبروا وتصابروا في اغوائهم وفي افسادهم. فاذا ابليس وجنده يصابرون. ابليس لم يمل ايها الاحبة منذ الاف السنين في اغواء بني ادم. تخيل ان ابليس كم يخوض هذه المعركة بشرارة

29
00:09:20.150 --> 00:09:36.150
لم يمل منذ الاف السنين منذ ادم وحتى يومنا هذا وابليس يعمل ويشتغل ولم يضع عصا الترحال ولم يضع عصا الاغواء ما زال مستمرا في اغواء بني ادم. فانت حري بك ايها المؤمن يا من عرفت الله سبحانه وتعالى

30
00:09:36.150 --> 00:09:56.150
ان تكون شرسا في مقاومة ابليس وان تكون مصابرا مرابطا على كافة الثغور كما مر معنا في المجلس السابق على ثغر العين وعلى ثغر الاذن وعلى ثغر اللسان وعلى ثغر الايدي والاقدام. ان ترابط وان تحميها وان تقيها من الولوج في مستنقعات المعاصي والذنوب. نعم. قال وانتهزوا فرص

31
00:09:56.150 --> 00:10:09.400
سيكون فيهم عند الشهوة والغضب فلا تصطادوا بني ادم في اعظم من هذين الموطنين. نعم يعني انكم لن تصطادوا بني ادم في اعظم من هذين الموطنين ما هما الموطنان الشهوة والغضب

32
00:10:09.500 --> 00:10:33.050
كما يقول العلماء السلوك ان اصل الذنوب والمعاصي في بني ادم تنتج من هذين. اصل الذنوب والمعاصي فالانسان تنتج اما من قوة الشهوانية او من القوة الغضبية الشهوة هي التي تدعوك للزنا للنظر الحرام لممارسة السلوكيات الخاطئة لمعاشرة من لا يجوز لك ان تعاشره هي التي تدعوك للسرقة

33
00:10:33.050 --> 00:10:48.550
ولاكل اموال الناس بالباطل لحصول المال بطريقة غير مشروعة شهوة والغضب هو الذي يدعوك للحسد وللقتل الحقد والغل وما شابه ذلك من المعاصي والذنوب. فجذور المعاصي في بني ادم تنبع من

34
00:10:48.550 --> 00:11:08.550
ان هاتين القوتين القوة الشهوانية والقوة الغضبية. وهذه القوة لا يمكنك ان تنزعها منك. لانها شيء فطرت عليه. لكن عليك ان تحسن توجيهها بالاتجاه الصحيح. كما ذكر ذلك ابن القيم في مدارج السالكين ان الانسان الموفق هو الذي يحسن كيف يصل

35
00:11:08.550 --> 00:11:28.550
قف قوة الشهوانية اصرف شهوتك في ماذا؟ قال في القراءة والتعلم ابذل شهوتك في ما يرضي الله سبحانه وتعالى من السبل على من الزواج بواحدة واثنين وثلاث واربع ابذلها في اي شيء يرضي الله سبحانه وتعالى. عليك ان تحسن تفريغها

36
00:11:28.550 --> 00:11:48.550
وكذلك الشهوة الغضبية الغضب لا تستطيع ان تنتزعه لكن ليكن غضبك عندما تنتهك محارم الله ليكن غضبك على اعداء الله سبحانه وتعالى ليكن غضبك في مثل هذه المواقف. اما ان تغضب على دنيا فانية وان تغضب على طعام لم تتناوله. وان تغضب على موقف لا يستحق منك كل هذا

37
00:11:48.550 --> 00:12:08.550
هذه الجراءة فهذا هو الغضب المذموم. فاذا القوة الشهوانية والقوة الغضبية علينا ان نحسن توجيهها في حياتنا بالاتجاه الصحيح نفرغها فيما يرضي الله سبحانه. واما اذا تركتها بدون ان توجهها وتفرغها في المكان الصحيح فلابد وان تتفرغ في

38
00:12:08.550 --> 00:12:29.450
الخاطئ لابد وان تتفرغ في المكان الخاطئ. فانت الامر بيدك الان. اين تفرغ هذا ما ستحصده؟ نعم. قال واعلموا ان منهم من يكون سلطان الشهوة عليه اغلب وسلطان غضبه ضعيف مقهور. فخذوا عليه طريق الشهوة ودعوا طريق الغضب. ومنهم من يكون سلطان الغضب عليه اغلب فلا تخلو طريق الشهوة

39
00:12:29.450 --> 00:12:49.450
قلبه ولا تعطلوها ثغرها. فان لم يملك نفسه عند الغضب فانه الحري الا يملك نفسه عند الشهوة. يعني اذا ابليس يعرف ان كل شخص له مداخل في شخص طبيعته انه شديد الشهوة. ليس شديد الغضب يمكن يضبط نفسه عند الغضب. لكن في باب الشهوات لا يضبط نفسه. توبة سريع الانزلاق

40
00:12:49.450 --> 00:13:09.450
ابليس يوجه جنوده فلان يتوه من باب النظر الحرام. اتوه من باب الافلام اتوه من اي باب من هذه الابواب فانه سريع الانزلاق. قد يكون شخص بالاتجاه الاخر شخص سريع الغضب. فهنا ابليس ماذا قال لجنوده؟ قال اذا كان الشخص شديد الغضب فهذا تستطيعون اتيانه ايضا من باب الشهوة. لانه من لا يملك

41
00:13:09.450 --> 00:13:25.050
عند الغضب فحري به ان يسقط ايضا عند الشهوة. لذلك ماذا قال له؟ قال فان من لم يملك نفسه عند الغضب فانه بالحري الا يملك عند الشهوة. يعني بالتالي قد تجد شخص يصبر عند الغضب لا يصبر عند الشهوة

42
00:13:25.150 --> 00:13:42.850
لكن في المقابل هذا رأي ابن القيم اذا كان الشخص لا يصبر عند الغضب وهو بالتأكيد لا يصبر عند الشهوة. نعم قال فزوجوا بين غضبه وشهوته. وامزجوا احدهما بالاخر وادعوه الى الشهوة من باب الغضب والى الغضب من طريق الشهوة. واعلموا انه ليس لكم في بني ادم

43
00:13:42.850 --> 00:13:57.850
سلاح ابلغ من هذين السلاحين وانما اخرجت ابويهم من الجنة بالشهوة وانما القيت العداوة بين اولادهم بالغضب نعم هذا هو ادم ابليس كيف اخرج ابانا ادم من خلال شهوة الخلود والملك

44
00:13:58.350 --> 00:14:15.200
بشجرة الخلد وملك لا يبلى. فهو اعطاه شهوة الخلد والملك فبسببها خرج ادم من الجنة. وقتل قابيل هابيل بشهوة او بمشكلة ماذا الغضب فلاحظوا ماذا قال؟ قال فاني اخرجت ابويهم من الجنة بالشهوة

45
00:14:15.250 --> 00:14:35.250
وجعلته قابيل يقتل هابيل او بالعكس بماذا؟ بالغضب. فاذا جذور المعاصي في بني ادم اما شهوة واما غضب. وهذا ما حدث مع ابوينا وذريتهم نعم. قال فبه قطعت ارحامهم وسفكت دماءهم وبه قتل احد ابني ادم اخاه. نعم. واعلموا ان الغضب جمرة في قلب ابن ادم. والشهوة تثور من

46
00:14:35.250 --> 00:14:55.250
قلبه وانما الشهوة نار تثور في قلبه. قال والشهوة نار تثور من قلبه وانما تطفأ النار بالماء والصلاة والذكر والتكبير. فاياك لكم ان تمكنوا ابن ادم عند غضبه وشهوته من قربان الوضوء والصلاة. لذلك النبي عليه الصلاة والسلام كما لا يخفى عليكم امر الغاضب ان يفعل ماذا؟ ان يتوضأ

47
00:14:55.250 --> 00:15:15.250
اه ان يجلس ان يذكر الله سبحانه لان هذه هي الماء الذي سيطفئ جمرة الغضب وحتى نار الشهوة من قلبه. نعم. قال فان ذلك يطفئ عنهم نار الغضب والشهوة وقد امرهم نبيهم بذلك فقال ان الغضب جمرة في قلب ابن ادم اما رأيتم من احمرار عينيه وانتفاخ اوداجه فمن

48
00:15:15.250 --> 00:15:35.250
احس بذلك فليتوضأ وقال لهم انما تطفأ النار بالماء. وقد اوصاهم الله سبحانه وتعالى ان يستعينوا عليكم بالصبر والصلاة. فحولوا بينهم وبين ذلك وانسوهم اياه واستعينوا عليهم بالشهوة والغضب وابلغوا اسلحتكم فيهم وانكاها الغفلة واتباع الهوى واعظم اسلحتهم فيكم

49
00:15:35.250 --> 00:15:56.650
وامنع شيء في الانسان المسلم ايها الاحبة ان يبتلى بالمعاصي والغفلة ان يبتلى انه عنده معاصي وفي نفس الوقت عنده ايش غفلة عن ذكر الله. لانه الان الانسان يعصي لكن اذا فيه تيقظ وتفكر وذكر كما قال هذا الذكر يطفئ نار الشهوات وجمرة

50
00:15:56.650 --> 00:16:16.650
غضب. لكن اذا كان الانسان عنده معاصي وذنوب وجمرة الغضب ونار الشهوات مشتعل. وفي نفس الوقت ما عنده ذكر وقرآن وصلاة اذا لا يوجد شيء يطفئ هذه النار التي تندلع في جسدك. لذلك لماذا نقول ايها الاحبة المحافظة على صلوات المسجد؟ المحافظة على اذكار الصباح والمساء

51
00:16:16.650 --> 00:16:36.650
المحافظة على قراءة القرآن جلسات التدبر جلسات المحاسبة. لان الانسان سيعصي سيعصي. والشهوات لا يمكن ان نتخلص منها لكننا نريد ان يبقى عندنا رصيد من ماذا؟ من الماء الذي سيطفئ الشهوات. اذا انت ما عندك طفاية الحريق في الدار. دارك بتنحرق صح ولا لا؟ بتنحرق

52
00:16:36.850 --> 00:16:54.100
فاذا انت ما عندك شيء يطفئ يطفئ الحريق الذي في قلبك اذا اشتعل سيلهمك سيلتهمك هذا الحريق سيلتهمك هذا الحريق الشهوة احبابي الكرام نار تتضرع. وفي لحظة معينة قد تفقد السيطرة على نفسك وانتم تعرفون معنى هذا الكلام كيف ان

53
00:16:54.100 --> 00:17:10.700
انسان اذا ثارت شهوته في لحظة معينة يفقد اتزانه قد يكون من خيرة طلاب العلم قد يكون من الافاضل قد يكون عنده الخير الكبير لكن في لحظة شهوة ترن بها غفلة اشتعلت به النار فاحرقته

54
00:17:10.800 --> 00:17:26.400
وكم من طالب علم ترك هذا الطريق بسبب اندلاع نار الشهوة في قلبه كم من طالب علم ترك هذا الطريق بسبب اندلاع نار الشهوة في قلبه والتهمته تماما. فاصبحت تراه في اماكن السوء والفجور والعلاقات المحرمة

55
00:17:26.400 --> 00:17:40.400
والعياذ بالله. نسأل الله السلامة والعافية. نعم. فيا طالب العلم عليك ان تعرف المعادلة ايها المسلم ايتها المسلمة المعادلة المهمة التي عليك ان تتقنها لابد دائما ان يكون عندك ما يطفئ النار

56
00:17:40.750 --> 00:18:00.750
ما هو هذا الذي سيطفئ النار؟ اذكاري او رادي. قراءة القرآن قيام الليل. افعل الصدقات في السر. اجعل بينك وبين الله بيئة لابد يكون عندك شيء يطفئ النار سريعا والا اذا اندلعت النار وهناك غفلة في القلب لا امن عليك النجاة ولا على نفسي. نعم

57
00:18:01.200 --> 00:18:21.200
قال واعظم اسلحتهم فيكم وامنع حصونهم ذكر الله ومخالفة الهوى. فاذا رأيتم الرجل مخالفا لهواه فاهربوا من ظله ولا تدنوا منه. والمقصود نعم الشيطان يعرف ان الشخص الذي يمتلك هذين السلاحين وهو سلاح ذكر الله ومخالفة الهوى. ماذا يقول الشيطان لاتباعه؟ هذا يتركوكم

58
00:18:21.200 --> 00:18:42.100
طبعا هذا كلام مجازي ولا هو لن يتركوهم سيحاولون الانتظار للحظة معينة يضعف فيها مخالفته لهواه حتى ينقضوا عليه في تلك اللحظة. لكن عموما الانسان القوي في شخصيته صاحب العزيمة في نفسه الذي يستطيع ان يواظب على ذكر الله سبحانه وعلى يقظته الايمانية زائد

59
00:18:42.100 --> 00:19:02.100
عنده شجاعة وقدرة ايمانية ان يخالف هواه اذا جاءت نظرة للحرام يستطيع يترك الجوال. اذا جاءك امرأة مرت في الطريق هي غرفة وجهه. اذا جاءت عبرة مالية وهو فقير ووضعه المادي متعب يستطيع ان يضعها. ويقول انتظر الفرج من الله. الذي يستطيع ان يخالف الهوى

60
00:19:02.100 --> 00:19:17.800
مع محافظته على الذكر هذا انسان قوي. يصعب على ابليس ان يجد منه ماذا يعني ثغرة يدخل من خلالها الى قلبه. لذلك قال فاذا رأيتم الرجل هذا كلام ابليس. اذا رأيتم الرجل مخالفا لهواه فاهربوا

61
00:19:17.800 --> 00:19:33.450
من ظله ولا تدنو منه لانه في تمام تحصيله. في تمام تحصينه الايماني. نعم. قال والمقصود ان الذنوب والمعاصي سلاح ومدد يمد بها العبد اعداءه ويعينهم بها على نفسه. هذه قاعدة تضع تحتها خطوة تحفظها

62
00:19:33.500 --> 00:19:53.100
ذنوبك ومعاصيك ايها المسلم ايتها المسلمة هي من اكبر الاسلحة التي انت تقدمها لابليس حتى يقتلك بها ذنوبك ومعاصيك التي تجاهر الله بها ليلا ونهارا كما قال ابن القيم هي من اقوى الاسلحة التي لست انت من يملكها

63
00:19:53.100 --> 00:20:15.000
بل انت تقدمها لعدوك حتى يقتلك بها. فانتبه ماذا تفعل انتبه كل معصية تفعلها انت تعطي عدوك سلاحا جديدا ليقتلك به. تقلل من الاسلحة التي تملكها لاعدائك. نعم قال رحمه الله فيقاتلون بسلاحه بسلاحه. تخيل انسان مستضعف

64
00:20:15.050 --> 00:20:33.750
مقهور مذلول مغصوبة اراضيه يقدم السلاح لعدوه حتى يستمر العدو في ادخاله. هل هذا يفعله عاقل ما في عاقل يعرف ان هذا الشخص عدوه ويقدم له السلاح ليقتله به. انت هذا الذي تفعله يوميا من خلال اصرارك على ذنوبك والمعاصيك. نعم

65
00:20:34.250 --> 00:20:53.550
قال فيقاتلون بسلاحه ويكون معهم على نفسه وهذا غاية الجهل. قال ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه. اي والله الاعداء يبلغون اليك بالجهلك. نعم. قال ورحمه الله ومن العجائب ان العبد يسعى بجهده في هوان نفسه. وهو يزعم انه لها مكرم ويجتهد

66
00:20:53.550 --> 00:21:06.250
في حرمانها اعلى حظوظها واشرفها وهو يزعم انه يسعى في حظها. نعم. فان اعلى الحظوظ هو القرب من الله والانس به في الدنيا والقرب منه في جنات النعيم في الدار الاخرة. اليس كذلك

67
00:21:06.400 --> 00:21:27.550
الانسان يظن نفسه وهو يشرب المحرمات وهو يقترب من الفواحش. يظن نفسه انه بيعززنا طرفة ابن العبد كريم يروي نفسه في حياتها. تمام؟ لكن اه ليس هكذا تكرم نفسك. انت تذلها باصرارك على ملف الذنوب والمعاصي

68
00:21:27.550 --> 00:21:47.550
تذلها لانك تحرمها من اعظم السعادة ومن ابهاها. وهو القرب من منازل الله سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله ويبذل جهده في تحقيرها وتصغيرها وتدنيسها. وهو يزعم انه يعليها ويرفعها ويكبرها. وكان بعض السلف رحمهم الله يقول في خطبته الا رب مهين

69
00:21:47.550 --> 00:22:07.550
لنفسه وهو يزعم انه لها مكرم ومذل ومذل لنفسه وهو يزعم انه لها معز ومصغر لنفسه وهو يزعم انها انها لها ومضيع لنفسه وهو يزعم انه مراع لحفظها وكفى بالمرء جهلا ان يكون مع عدوه على نفسه يبلغ منها بفعله ما لا يبلغه عدوه والله

70
00:22:07.550 --> 00:22:27.550
المستعان. نعم. فصل المعصية تنسي العبد نفسه. قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تنسي العبد نفسه. واذا نسي نفسه اهملها وافسدها واهلكها فان قيل كيف ينسى العبد نفسه؟ واذا نسي نفسه فاي شيء يذكر؟ وما معنى نسيانه نفسه؟ قيل نعم ينسى نفسه اعظم نسيان. قال تعالى ولا

71
00:22:27.550 --> 00:22:47.550
كونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم. اولئك هم الفاسقون. فلما نسوا ربهم سبحانه نسيهم وانساهم انفسهم. كما قال تعالى نسوا الله فنسيهم. فعقد الله سبحانه من نسيه عقوبتين. احداهما انه سبحانه نسيه. والثاني انه انساه نفسه. هذا في موضعه من كتاب الله

72
00:22:47.550 --> 00:23:01.950
في ايات نجد الله سبحانه وتعالى يقول نسوا الله فنسيهم وفي ايات اخرى يكون سياقها نسوا الله فانساهم انفسهم. فاذا من نسي الله والمراد بنسيان الله منك ايها الانسان ان

73
00:23:02.000 --> 00:23:22.000
تدمن على المعاصي والذنوب ولا ترعوي ولا تتب الى الله عز ولا تتوب الى الله سبحانه وتعالى. من ادمن على المعاصي والذنوب ولم يتب الى الله حق التوبة الذي يعاقبه الله بعقوبتين هنا ان الله ينساه ومعنى نسيان الله له تركه له وخذلان له وعدم ارشاده الى ما فيه خيره وصلاحه. واما

74
00:23:22.000 --> 00:23:42.000
ان الله ينسيك نفسك فهذا مرة معنا في تفسير سورة الحشر. ما معنى ان الله ينسيك نفسك؟ انك لا تعود تنظر في صالح نفسك. ولا تفعل الاعمال التي تقودك الى الخير والرشاد. فلتفعل كل ما يذل هذه النفس ويهينها. كما ذكر اهل العلم. نعم. قال رحمه الله ونسيانه

75
00:23:42.000 --> 00:24:02.000
سبحانه للعبد اهماله وتركه وتخليه عنه واضاعته. فالهلاك ادنى اليه من اليد للفم. واما انساؤه نفسه فهو انساؤه لحظوظها العالية واسباب سعادتها وفلاحها واصلاحها وماتت اليهم من اليد للفم هذا قريب يعني من قول سهيل بن ابي سلمى. فهن لوادي الرس كاليد

76
00:24:02.000 --> 00:24:18.350
الفم هذا يؤكد انهم فهموا من هذا قرب المسافة. هذا فقط لمن يحضر المعلقات. نعم قال رحمه الله وما تكمل به بنفسه ذلك كله جميعه فلا يخطر بباله ولا يجعله على ذكره ولا يصرف اليه همته فيرغب فيه

77
00:24:18.350 --> 00:24:37.900
انه لا يمر بباله حتى يقصده ويؤثره. واعلموا عباد الله واماء الله ان اصعب عقوبة تعاقبها في الحياة ان الله يتخلى عنك من هذا الشيء الذي اذا فكر فيه الانسان سيشعر كم هو شيء مؤلم ومتعب ولا يمكن اصلا ان يستحمل الانسان المؤمن مجرد هذا الشعور وهذا التفكير ان الله

78
00:24:37.900 --> 00:24:57.900
سبحانه وتعالى يتخلى عني اذا تخلى الله عنك الى من ستستند في هذه الحياة الدنيا؟ عندما تصاب ببلية عندما تبتلى بشيء عندما تتلهم بك الخطوب عندما تحتاج شيء الى من سترفع يديك وعند من ستقضى حوائجك ايها الانسان. مجرد التفكير ان الله يمكن ان يتخلى

79
00:24:57.900 --> 00:25:17.900
عمي ويتركني كتفكير قبل ان تبتلى به وبحد ذاته مخيف ومرعب. فما بالك ان كثيرا من الناس قد يكون فعلا هو واقع في هذا ان الله تركه وخذله وما عاد يستطيع هذا الانسان ان يشكو همه ويفزع بقلبه الى الله سبحانه وتعالى عند المهمات والملمات

80
00:25:17.900 --> 00:25:37.900
الانسانة ايها الاحبة انما يعيش علاقته بالله وان هذا القلب انما يقتات لانه يشعر ان هناك اله يخاطبه وانه يستطيع ان ينزل حوائجه به. فاذا لم اجد هذا الاله بانني انا الذي تركته وانا الذي اعرضت عنه بذنوبي ومعاصي. فعند من ستتكل والى من ستذهب

81
00:25:38.000 --> 00:25:59.050
هذا حقيقة شعور الوحشة شعور الوحدة شعور التفرد هذا حقيقة شعور مؤلم عليك ان تطرده من حياتك بان تحسن صلتك بالله رب العالمي يعني لو لم يكن للذنوب اثر في حياتك الا انك تشعر بالوحشة والوحدة وانك لا ترفع الاما او لا تعرف الى من سترفع

82
00:25:59.050 --> 00:26:19.050
لكفى بذلك دافعا لتركها. فما بالك طبعا بكافة الاثار النتائج التي ذكرها ابن القيم. هذه قضية فكروا فيها جيدا دائما قضية ان ذنبي سيزيد الوحش بيني وبين ربي. وسيقطع كثير من الحبائل بيني وبينه. فلماذا افعل ذلك؟ ما الذي يجبرني على قطع هذه

83
00:26:19.050 --> 00:26:41.950
الحبال مع انني بامس الحاجة اليها. المشكلة ان كثير من الناس يغتر بحالة الرخاء يغتر بحالة الامن التي يعيشها في حياته. ولا يعرف ان الدنيا تتقلب وان الحياة لا تبقى على ما هي عليه. فاياك ان تغتر بحاجة الامن التي انت فيها او الرخاء الذي تمر به المعيشي والحياة. فالحياة تتقلب وسيأتي يوم

84
00:26:41.950 --> 00:26:51.950
يحتاج فيه اتم الحاجة الى ان تفزع الى الله سبحانه وتعالى الى ذلك اليوم الذي لن تجد فيه لا ابا ولا اخا ولا زوجة ولا ابنا لن تجد لربما نفسك

85
00:26:51.950 --> 00:27:11.950
بين اربع جدران او تجد نفسك لا تستطيع كلهم ذهبوا وتركوا او كل انسان مشغول بنفسه لا يستطيع احد ان يلوي اليك. بالتالي في هذه اللحظات ستدرك قيمة البناء الذي بنيته في حالة الرخاء. احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. تعرف على الله في الرخاء. يعرفك في الشدة. هذه

86
00:27:11.950 --> 00:27:31.200
قواعد ايمانية عظيمة عليها تقوم حياة الانسان والذي لا يعرف هذه القواعد ولا يبني حياته عليها هذا ضائع مسكين ايها الاحبة. نعم قال رحمه الله وايضا فينسيه عيوب نفسه ونقصها وافاتها فلا يخطر بباله ازالتها. وايضا فينسيه امراض نفسه وقلبه والامها فلا يخطر

87
00:27:31.200 --> 00:27:51.200
وبقلبه مداواتها ولا السعي في ازالة عللها وامراضها التي تؤول بها الى الفساد والهلاك. فهو مريض مثخن بالمرض ومرضه مترام به الى التلف ولا يشعر بمرضه ولا يخطر بباله مداواته وهذا من اعظم العقوبة العامة والخاصة. فاي عقوبة اعظم من عقوبة من اهمل نفسه وضيعها

88
00:27:51.200 --> 00:28:11.200
ونسي مصالحها ودائها ودواءها واسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها وحياتها الابدية في النعيم المقيم. ومن تأمل هذا الموضع تبين له ان اكثر هذا الخلق قد نسوا حقيقة انفسهم وضيعوها واضاعوا حظها من الله وباعوها رخيصة بثمن بخس بيع الغبن وانما يظهر لها

89
00:28:11.200 --> 00:28:24.400
يعني الخداع. نعم. قال وانما يظهر لهم هذا عند الموت. ويظهر هذا كل الظهور يوم التغابن. يوم يظهر للعبد انه غبن في العقد الذي عقده لنفسه في هذه الدار. ولذلك سمي يوم القيامة يوم

90
00:28:24.450 --> 00:28:44.450
التغاضض لانه يظهر فيه الغبن. وكم انت كنت تخدع نفسك وتمنيها في الحياة الدنيا. كم كنت تخدع نفسك تمنيها بالاماني والشهوات والملذات فينكشف لك كل هذا الخداع وتظهر لك الصورة الحقيقية يوم القيامة فهو يوم التغابن. نعم. قال

91
00:28:44.450 --> 00:29:04.450
التجارة التي اتجر فيها لمعاده فان كل احد يتجر في هذه الدنيا لاخرته. فالخاسرون الذين يعتقدون انهم اهل الربح والكسب اشتروا الحياة الدنيا وحظهم فيها ولذاتهم بالاخرة وحظهم فيها. فاذهبوا طيباتهم في حياتهم الدنيا واستمتعوا بها ورضوا نعم هذه الاية من الايات

92
00:29:04.450 --> 00:29:26.250
المقلقة في كتاب الله سبحانه وتعالى ويخشى الانسان ان يعني ان يخاطب بها عندما يقول الله سبحانه وتعالى للعصاة والمذنبين يوم القيامة اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا استمتعتم بها تخيل انت مصر على معصية معينة من المعاصي

93
00:29:26.550 --> 00:29:49.350
هذه المعصية ستكون سبب في حرمانك مما يقابلها من الثواب الجزيل في الجنة. فمثلا مدمن الخمر كما جاء في الحديث اذا دخل الجنة لن يشرب خمر الجنة وان دخل الذي مات مدمنا للخمر ولم يتب منها. اذا دخل الجنة قالوا لا يشرب من خمر الجنة. وسيقال له قبل ان يدخل الجنة اذهبت

94
00:29:49.350 --> 00:30:11.650
طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها. طبعا العلماء قاسوا على الخمر سائر الذنوب والمعاصي. ان كل معصية الانسان يصر عليها ويموت وهو غير تائب منها هناك احتمال كبير في النهاية الامر بيد الله الواحد الاحد. لا نتألى على الله. لكن بناء على هذا حديث مدمن الخمر

95
00:30:11.950 --> 00:30:31.650
قال كثير من العلماء ان من مات على معصية ولم يتب منها اذا لقي الله وادخله الجنة سيحرم من التلذذ بجنس هذا به في الجنة فيحرم من كمال اللذة بجنس هذه في الجنة. يعني بالله عليكم هل يستوي انسان عاش حياته غاضا لبصره

96
00:30:32.000 --> 00:30:55.400
لا يريد الحرام ولا يلتفت اليه ويكابر ويكابد من اجل ذلك كثيرا كثيرا. مع انسان اطلق العنان لبصره في المحرمات ومات وهو غير تائب منها هل يستويان فهمتم المعادلة انسان عاش حياته يغض طرفه ويجاهد ويصابر حتى لقي الله وهو بالعلامة الكاملة او شبه الكاملة

97
00:30:55.600 --> 00:31:13.950
وانسان عاش حياته ينظر الى الحرام ويتصفح وسائل التواصل وعينه تذهب يمين وشمال ومات على ذلك ولم يتب هل يستويان عند الله سبحانه وتعالى في كمال اللذة والنعيم؟ لا يستويان عند الله وان كانا كلاهما قد يدخل الجنة اليس كذلك؟ فان الموحد لو كان

98
00:31:13.950 --> 00:31:33.950
عنده ما ما كان ولو دخل النار فانه سيخرج في النهاية لكن لا تستوي لذة هذه ولذة هذا. لا تستوي لذة هذا ولذة هذا فالله سبحانه وتعالى تعالى يكافئ اضعافا واضعافا. من غض طرفه عن الحرام وقس على ذلك كما قلنا كل قضية من هذه القضايا. فهذه الاية

99
00:31:33.950 --> 00:31:53.950
عليها ان تقلقك ايها المسلم. ان ان يقول الله عز وجل لك يوم القيامة اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا. خلص انت حياتك عوسائل التواصل ما فيلم حرام الا نظرت اليه. ما في فتاة مرت الا نظرت اليها. ما في شيء من المال الحرام الا اكلته. لا يوجد ما كنت

100
00:31:53.950 --> 00:32:12.500
تحجز نفسك قال استهتفتم طيباتكم. لا تأتي يوم القيامة وتقول يا رب اعطيني. لا تستوي انت ومن جاهد وكابت هكذا هي سنة الله سبحانه وتعالى. فنسأل الله عز وجل ان لا نكون ممن استوفى طيباته في الحياة الدنيا. هم. نسأل الله عز وجل ان يعيننا على الصبر

101
00:32:12.500 --> 00:32:33.600
والمثابرة والمكابدة وعلى غض البصر وعلى ابعاد النفس عن شهواتها التي لا ترضي الله سبحانه وتعالى حتى نصل الى الله بامان نعم قال رحمه الله فاذهبوا طيباتهم في حياتهم الدنيا واستمتعوا بها ورضوا بها. واطمئنوا اليها وكان سعيهم لتحصيلها. فباعوا واشتروا واتجروا وباعوا

102
00:32:33.600 --> 00:32:53.600
واجلا بعاجل ونسيئة بنقد وغائبا بناجس. وقالوا هذا هو الحزم. ويقول احدهم خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به. فكيف ابيع حاضر النقد مشاهدا في هذه الدار بغائب نسيء معنى هذه الافكار لما كان يتكلم كيف ان الانسان يغر؟ يقول له كيف لماذا اطلب الشيء الذي لا اراه؟ دعوني

103
00:32:53.600 --> 00:33:13.600
استوفي الحظ الناجز الموجود حاليا. وهذه من مخادعات ابليس التي سبق وتحدثنا عنها. نعم اقرأها سريعا. قال رحمه الله فكيف يبيع حاضرا نقدا في هذه الدار بغائب نسيئة في دار اخرى غير هذه. وينضم الى ذلك ضعف الايمان وقوة داعي الشهوة. ومحبة العاجلة والتشبه ببني الجنس فاكثر

104
00:33:13.600 --> 00:33:29.200
في هذه التجارة الخاسرة والتشبه ببني الجنس. ايش يعني هو التشبه ببني الجنس يعني ان تتشبه بالعصاة من بني جنسك. تجد انسان يقارن في الحرام فتريد ان تتشبه به. خاصة ان العدو اليوم بستعمل الاعلام اليس كذلك؟ يريك اهل

105
00:33:29.200 --> 00:33:42.500
والذنوب كيف في الظاهر طبعا. يتلذذون في ارتكاب هذه المعاصي والشهوات ويقضون اوتارهم. فتصبح انت تريد ان تتشبه ببني جنسك من اهل المعاصي والذنوب من بين الانسان. احذر وانتبه نعم

106
00:33:42.850 --> 00:34:02.850
قال رحمه الله فاكثر الخلق في هذه التجارة الخاسرة التي قال الله في اهلها اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا ينصرون. وقال فيهم فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين. فاذا كان يوم التغابن ظهر لهم الغبن في هذه التجارة. فتتقطع عليهم النفوس حسراتهم

107
00:34:02.850 --> 00:34:22.850
واما الرابحون فانهم باعوا فانيا بباق وخسيسا بنفيس وحقيرا بعظيم وقالوا ما مقدار هذه الدنيا من اولها الى اخرها؟ حتى نبيع حظنا من الله تعالى والدار الاخرة بها. فكيف ينال العبد منها في هذا الزمن القصير الذي هو في الحقيقة كغفوة حلم. لا نسبة له الى دار القرار البتة. قال تعالى

108
00:34:22.850 --> 00:34:42.850
ويوم يحشرهم كان لم يلبثوا الا ساعة من النهار يتعارفون بينهم. وقال تعالى يسألونك عن الساعة ايان مرساها فيما ان تميل ذكراها الى ربك موتها انما انت منذر من يخشاها. كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او

109
00:34:42.850 --> 00:35:02.850
وقال تعالى كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار. وقال تعالى قالوا لبثنا يوما او بعض يوم فاسأل العادين قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون. قال كم لبثتم في الارض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يومهم فاسأل العاد

110
00:35:02.850 --> 00:35:22.700
قال ان لبثتم الا قليلا لو انكم كنتم تعلمون. وقال تعالى يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم ان لبثتم الا عشرا. نحن اعلم بما يقولون اذ يقول امثالهم طريقة ان لبثتم الله يوما. فهذه حقيقة الدنيا عند موافاة يوم

111
00:35:22.700 --> 00:35:42.700
فلما علموا قلة لبسهم فيها وان لهم دارا غير هذه الدار هي دار الحيوان ودار البقاء. رأوا من اعظم الغبن فيه بيع دار قائد دار الفناء. فاتجروا تجارة الاكياس ولم يغتروا بتجارة السفهاء من الناس. فظهر له فظهر لهم يوم التغابن ربح تجارتهم. ومقدار ما اشتروا

112
00:35:42.700 --> 00:36:04.150
وكل احد في هذه الدنيا بائع مشتر متجر وكل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. طيب اذا الحياة الدنيا هي سوق كل الناس يتاجر فيه لكن هناك من يتاجر تجارة رابحة وهناك من يتاجر تجارة خاسرة. هذا هو خلاصة الكلام. فانت انظر نفسك ماذا تريد ان تتاجر وهذه التجارة الذي

113
00:36:04.150 --> 00:36:21.800
تحفيها هو الذي يصبر. هي باختصار احبابي الحياة الدنيا صبر ساعة حياة الدنيا ما هي الا صبر ساعة اما ان تصبر هذه الساعة وتستحمل والصبر بطبيعته مر. يعني حتى لا يمنيك الانسان بشيء غير واقعي. لأ هو الصبر بطبيعته ايها

114
00:36:21.800 --> 00:36:40.900
يا احبة ماذا؟ مر وفي تعب ومن الذي قال انك لن تتعب؟ هو الله سبحانه وتعالى يريد ان يبتليك وان تتعب تمام؟ لكن هذا التعب بالتأكيد ممزوج بانس العلاقة بالله وحلاوة المناجاة والقرب من الاله سبحانه وتعالى. لكن

115
00:36:40.900 --> 00:36:55.550
لابد ان تعرف نهاية الامر كما هو. الامر يحتاج الى صبر والصبر بطبيعته مر ومتعب لكن الله يريدك ان تصبر هذه الساعة من اجل سعادة الابد. فاما انك تصبر هذه الساعة فتحصن

116
00:36:55.550 --> 00:37:15.550
عادة الابد واما ان تبيع هذه الساعة بعرض من الدنيا بخس فتضيع سعادة الابد. يعني هي المعادلة ليست صعبة ان تفهم لكن هي تكون في الممارسة وفي العمل وفي التطبيق وفي ضعف الانسان. لذلك دائما الانسان لما يحضر مجالس العلم مجالس التذكرة دائما عندما تكون

117
00:37:15.550 --> 00:37:30.800
على اذكارك واورادك وعلى القرآن. هو ما وظيفة هذه الامور؟ ان تبقي هذه الافكار دائما حاضرة عندك في اعلى السطح. حتى لا تضيع هذه الافكار مع اخواتي الحياة يعني هذا الكلام الذي اقوله اظن انكم يعني جميعا تعرفونه

118
00:37:30.850 --> 00:37:50.850
هل يعني هل احد منكم يجهل ان الحياة مطلوب فيها الصبر؟ وان الصبر صبر ساعة وان الدنيا قصيرة. اظنكم جميعا تعرفون هذا الكلام لكن ما نفعله اللي هو وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين. اننا نذكر انفسنا واخواننا بهذه المعاني حتى تبقى طافية على السطح. لاطول فترة ممكنة ثم

119
00:37:50.850 --> 00:38:10.850
يوميا لازم نجدد هذه المعاني ونبقيها طافية لان الحياة الدنيا كفيلة بمشاكلها ومشاغلها ان تذهب هذه المعلومات وهذه بافكار ونعود لنغرق في بحار الشهوات خصوصا مع قوة الوارد الشهوان. خصوصا مع قوة الشيطان في اه تزيين الباطل وزخرفته واظهاره

120
00:38:10.850 --> 00:38:28.350
بابهى صوره وحننه. فالانسان دائما يحتاج الى الوعظ يحتاج الى التذكير. يحتاج الى القرآن هذه مفاتيح النجاح. كلما ابتعدت عن هذه وعن كتاب الله وعن اذكارك اعلم انك ستفقد البوصلة هي المعادلة واضحة ويجب ان تفهمها هكذا. نعم

121
00:38:28.450 --> 00:38:48.450
قال تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. ومن اوفى بعهده من الله. فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به

122
00:38:48.450 --> 00:39:08.450
وذلك هو الفوز العظيم. قال رحمه الله فهذا اول نقد من ثمن هذه التجارة. فتاجروا ايها المفلسون. ويا من لا يقدر على هذا الثمن هنا عمل اخر. فان كنت من اهل هذه التجارة فاعط هذا الثمن. قال تعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون

123
00:39:08.450 --> 00:39:28.450
يجدون الامرون بالمعروف الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله. وبشر المؤمنين. وقال تعالى هنا نتكلم عن اثمان الثمن الاول قال هو الجهاد في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. فقال لك ويا من لا يقدر على هذا الثمن هناك ثمن

124
00:39:28.450 --> 00:39:48.450
اخر يعني تستطيع ان تدفع هناك الحمد لله طرق متعددة للجنة. اعلاها يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. هذا اعلى قال فمن لا يقدر على هذا الثمن؟ يعني من لا يستطيع ان يدفع هذا الثمن الغالي فيجبن عند اللقاء؟ هناك ابواب اخرى اقل مرتبة لكنها

125
00:39:48.450 --> 00:40:11.250
مهمة فذكر التائبون العابدون الحامدون السائحون حاول ان تكون فردا او تحت خصلة من هذه الخصال فانها ايضا اثمان تدفع مهرا لجنات النعيم. نعم قال تعالى يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم. تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في

126
00:40:11.250 --> 00:40:31.250
تبي لله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. قال رحمه الله والمقصود ان الذنوب تنسي العبد حظه من هذه التجارة وتشغله بالتجارة الخاسرة وكفى بذلك عقوبة هذا الفصل ان الذنوب تنسيك التجارات الرابحة وتشغلك بالتجارة

127
00:40:31.250 --> 00:40:51.250
الخاسرة التي توبخك في الدنيا والاخرة. نعم. فصل المعاصي تزيل النعم. قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تزيل النعم الحاضرة وتقطع النعم الواصلة فتزيل الحاصل وتمنع الواصل فان نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته. ولاستجلب مفقودها بمثل طاعته. فانما عنده لا ينال الا

128
00:40:51.250 --> 00:41:11.250
طاعته وقد جعل الله سبحانه لكل شيء سببا وافى سببا يجلبه وافة تبطله فجعل اسباب نعمه الجالبة لها طاعته وافاتها مانعة منها معصيته. فاذا اراد حفظ نعمته على عبده الهمه رعايتها بطاعته فيها. واذا اراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها. ومن العجب

129
00:41:11.250 --> 00:41:31.250
علم العبد بذلك مشاهدة في نفسه وغيره. وسماعا لما غاب عنه من اخبار من ازيلت نعم الله عنهم بمعاصيه. وهو مقيم على معصية الله كأنه مستثنى من هذه الجملة او مخصوص من هذا العموم يعرف كثيرا من الناس ممن كان في نعمة ثم زالت عنه النعم بسبب ذنوبه

130
00:41:31.250 --> 00:41:45.600
ومعاصيهم واصرارهم على مجاهرة الله سبحانه وتعالى بها فيقول لك اتعظ ويقول للمشكلة ان اكثر الناس لا يتعظ. ويقول لا لا ما اصاب فلان لن يصيبني. كما قال يظن نفسه مستثنى من هذا العموم

131
00:41:45.700 --> 00:42:05.700
عموم ماذا؟ ان المعاصي تزيل النعم. فهو مصر على المعصية ويعرف ان المعاصي تزيل النعم. وعنده العديد من النماذج والقصص لاناس كانوا في حالة مادية متقدمة وعندهم وعندهم. ثم ازال الله عز وجل عنهم هذه النعم بين ليلة وضحاها. ولكنه مصر على المعصية

132
00:42:05.700 --> 00:42:26.350
ويظن انه لن يحدث به كما حدث مع غيره. اذا كان الله امهلك فاعلم انه سبحانه وتعالى يمهل ولكنه لا يهمل اذا كان الله امهلك واعطاك فترة انت فيها مصر على المعاصي ومع ذلك نعم الله سبحانه وتعالى تغدق عليك فاعلم انك مستدرج

133
00:42:26.350 --> 00:42:41.750
فاعلم انك مستدرج بالنعم وكم من مستدرج بالنعم وهو لا يدري كم من انسان مستدرج بالنعم هو يعصي والله يزيد النعم هو يعصي والله يزيد النعم والمغفل يظن ماذا؟ ان هذه النعم يعني انما تزاد عليه

134
00:42:41.750 --> 00:43:01.750
استحقاقا او لانه على خير وصلاح مع انه يعصي الله. سبحانه وتعالى. فانتبه يا رعاك الله. النعم ولو رأيتها تصب عليك صبا. وانت مصر على معصية الله فاعلم انه سيأتي يوما يزيلها الله عز وجل في لحظات. الذي منحها في سنوات يزيلها في لحظات

135
00:43:01.750 --> 00:43:17.550
فاستيقظ وانتبه واعرف ان الاستقامة هي منهج الثبات. على النعم او بقاء النعم. اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك. هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك

136
00:43:17.700 --> 00:43:41.250
وجميع سخطك هذا من اهم الادعية التي ينبغي ان يحرص عليها المسلم. اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة اذا جاءت النقمة فجأة تزيل كل شيء انت تكون تعبت فيه سنوات وسنوات. في لحظة واحدة الله عز وجل يزيله. ربما رأيتم حالات البورصة التي وقعت قبل سنوات. كيف اناس

137
00:43:41.250 --> 00:43:57.400
كان عندهم ملايين في البورصة البواسط العالمية ذهبت هباء منثورا في لحظة واحدة في لحظة واحدة طالت الملايين اخواني. فاياك ان تظن ان هذه النعم باقية لك وانت مصر على معصية الله سبحانه وتعالى. اردت ان تحفظ النعم عليه

138
00:43:57.900 --> 00:44:19.650
وعلى اولادك وعلى زوجتك البركة في الحياة السعادة والرضا حتى السعادة والرضا هي نعمة. اذا اردت بقاءها فاستدمها بطاعة الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله وكأن هذا امر جار على الناس لا عليه. وواصل الى الخلق لا اليه. فاي جهل ابلغ من هذا؟ واي ظلم للنفس فوق هذا فالحكم

139
00:44:19.650 --> 00:44:40.650
العلي الكبير. سبحانه. اعظم شيء هو من اكبر الاخطاء والمغالطات في الحياة التي نحن قد نقع فيها. قضية انني اعتبر نفسي دائما مستثنى من عقوبات الا هكذا نفكر في انفسنا. كل واحد فينا يظن انه ايه؟ مستثنى. وانما وقع على الاخرين من البلاء والزلازل والفتن والملاعم

140
00:44:40.650 --> 00:44:58.300
وهو هذا لا يقع علينا وكأننا شعب الله المختار وكأننا اولياء الله الذين لا نصاب. اعلم اخي الكريم انها سنن جارية وانها اقدار اتية فاستيقظ قبل فوات الاوان. نعم فصل المعصية تباعد بين العبد والملك. قال رحمه الله

141
00:44:59.100 --> 00:45:19.100
والملائكة كانها عندي اصلا خطأ هو الملك. لأ هو الملائكة والله اقرأ نشوف قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تباعد عن العبد وليه وانفع الخلق له وانصحهم له ومن ومن سعادته في قربه منه. وهو الملك الموكل به. نعم. وتدني منه عدوه وغش الخلق له

142
00:45:19.100 --> 00:45:39.100
ضررا له وهو الشيطان. فان العبد اذا عصى الله تباعد منه الملك بقدر تلك المعصية. حتى انه يتباعد منه بالكذبة الواحدة مسافة بعيدة وفي بعض الاثار اذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلا من نتن ريحه. فاذا كان هذا تباعد الملك منه من كذبة واحدة. فماذا يكون مقدار بعده

143
00:45:39.100 --> 00:46:03.100
منه مما هو اكبر من ذلك وافحش منه. قال وقال بعض السلف رحمهم الله هذا الحديث وان كان فيه نكارة لكن على فرض صحتي. الميل كم كيلو يا جماعة؟  يعني على كل كذبة يبتعد عنك كيلو وستمية. طب هذا ماذا سنفعل نحن من النهار الى الليل؟ اليمن واحنا من كثرة الاخطاء والمعاصي

144
00:46:03.100 --> 00:46:18.150
والذنوب التي نفعلها. نعم وقال بعض السلف رحمهم الله اذا ركب الذكر عجت الارض الى الله وهربت الملائكة الى ربها وشكت اليه عظيم ما رأت. ركب الذكر ما هذا اذا كانت فاحشة اللواط

145
00:46:18.500 --> 00:46:29.950
والعياذ بالله تمام؟ يعني هذا الذي يظهر لي بمعناها اذا فعل اللواط ركب الذكر على الانسان يفعل الذكر مع ذكر بدل ما ان يفعل وهذه المثلية التي يدعون لها والعياذ بالله

146
00:46:29.950 --> 00:46:49.950
ليلا ونهارا ويروجون له. نعم. وقال بعض السلف رحمهم الله اذا اصبح ابن ادم ابتدره الملك والشيطان. ابتدره يعني الملك اقبل ليأخذك والشيطان اقبل ليأخذك. اذا اه اصبح ابن ادم الملك يحاول ان يجذبك له والشيطان هو من جهته يحاول

147
00:46:49.950 --> 00:47:11.950
نجذبك لصفه. نعم قال فان ذكر الله وكبره وحمده وهلله طرد الشيطان وتولاه الملك. وان افتتح بغير ذلك ذهب الملك عنه وتولاه الشيطان. فما بالك بشاب يستيقظ الساعة الثامنة صباحا وتكون صلاة الفجر ذهب وقتها واذكار الصباح ذهب وقتها يستيقظ يعني مقبولة النفس مثل هذا

148
00:47:11.950 --> 00:47:31.950
كيف سيتولاه الشيطان من الصباح؟ فلذلك يذهب الى الجامعة فيقع في المحرمات خلاص بدأت نفسه تتفلت تكون جامحة في ذنوبها وشهواتها ومعاصيها فالشباب الذين هم في اوج الفتن انتبهوا ايها الاحبة في الجامعات المختلطة في بيئات العمل ايضا المختلطة في اسواق الشوارع والمتاجر المختلطة

149
00:47:31.950 --> 00:47:52.950
الكل يعني اليوم للاسف بيئاتنا فيها كثير من الاختلاط والحرام. حصن نفسك من الصباح وكن في حضن الملك. واياك ان تكون في احضان ابليس صلاة الفجر الجلوس للشروق قدر المستطاع اذكار الصباح والمساء ورد من القرآن هذه قوة ايمانية يبتدرك بها الملك. واما اذا سلمت نفسك

150
00:47:52.950 --> 00:48:15.050
بابليس ستنهار. نعم قال رحمه الله ولا يزال الملك يقرب من العبد حتى يصير الحكم والطاعة والغلبة له. فتتولاه الملائكة في حياته وعند موته وعند بعثه. كما قال الله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة

151
00:48:15.050 --> 00:48:35.050
التي كنتم توعدون. نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون يتولاه الملك تولاه انصح الخلق وانفعهم وابرهم. فثبته وعلمه وقوى جنانه. وايده الله تعالى. قال تعالى اذ يوحي ربك

152
00:48:35.050 --> 00:48:55.050
الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا. فيقول الملك عند الموت لا تخف ولا تحزن وابشر بالذي يسرك. ويثبته بالقول الثابت احوج ما يكون اليه في الحياة الدنيا وعند الموت وفي القبر عند المسألة. فليس احد انفع للعبد من صحبة الملك له. وهو وليه في يقظته ومنامه وحياته

153
00:48:55.050 --> 00:49:15.050
عند موته وفي قبره ومؤنسه في وحشته وصاحبه في خلوته ومحدثه في سره ويحارب عنه عدوه ويدافع عنه ويعينه عليه ويعده الخير ويبشره به ويحثه على التصديق بالحق كما جاء في الاثر الذي يروى مرفوعا وموقوفا ان للملك بقلب ابن ادم لمة وللشيطان لمة فلما

154
00:49:15.050 --> 00:49:35.300
الملك فلمة الملك فلمة الملأ اعاد بالخير وتصديق بالوعد. المراد باللمة هو ما يلقيه في خاطرك مراد بلمة الملك هو ما يلقيه الملك في خاطره من الافكار والايرادات. ولمة الشيطان ما يوسوس به الشيطان لك. نعم. قال ولمة الشيطان اعاد

155
00:49:35.300 --> 00:49:55.300
شر وتكذيب بالحق. واذا اشتد قرب الملك من العبد تكلم على لسانه والقى على لسانه القول السديد. واذا بعد منه وقرب الشيطان تكلم على لسانه والقى عليه قول الزور والفحش. حتى يرى الرجل يتكلم على لسانه الملك. والرجل يتكلم على لسانه الشيطان. وفي الحديث ان السكينة تنطق على

156
00:49:55.300 --> 00:50:15.300
ابي عمر وكان احدهم يسمع الكلمة الصالحة من الرجل الصالح فيقول ما القاه على لسانك الا الملك ويسمع ضدها فيقول ما القاها على لسانك الا فالملك يلقي بالقلب الحق ويلقيه على اللسان والشيطان يلقي الباطل في القلب ويجريه على اللسان. فمن عقوبة المعاصي انها تبعد من العبد وليه

157
00:50:15.300 --> 00:50:35.300
سعادته في قربه ومجاورته وموالاته. وتدني منه عدوه الذي شقاؤه وهلاكه وفساده في قربه وموالاته. حتى ان الملك لينافح عن العبد ويرد عنه اذا سفه عليه السفيه وسبه كما اختصم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فجعل احدهما يسب الاخر وهو ساكت فتكلم

158
00:50:35.300 --> 00:50:55.300
كلمة يرد بها على صاحبه فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لما رددت عليه بعض قوله قمت. فقال اما رضينا يا رسول الله لما انت غضبت وقمت لماذا غضبت؟ نعم. فقال صلى الله عليه وسلم كان الملك ينافح عنك فلما رددت عليه جاء الشيطان فلم اكن لاجلس مع الشيطان

159
00:50:55.300 --> 00:51:15.300
واذا دعا العبد المسلم لاخيه بظهر الغيب امن الملك على دعائه وقال ولك بمثله. واذا فرغ من قراءة الفاتحة امنت الملائكة على دعائه. واذا اذنب عبده الموحد المتبع لسبيله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم استغفر له حملة العرش ومن حوله. واذا نام العبد على وضوء بات في شعاره

160
00:51:15.300 --> 00:51:35.300
فملك المؤمن يرد عنه ويحاربه شعاره هو اللحاف الذي يتغطى بهذا معنى الشعار. اللحاف الذي تتغطى به. نعم. قال فملك المؤمن يرد عنه ويحارب ويدافع عنه ويعلمه ويثبته ويشجعه. فلا يليق به ان يسيء جواره ويبالغ في اذاه وطرده عنه وابعاده. فانه ضيفه وجاره

161
00:51:35.300 --> 00:51:55.300
واذا كان اكرام الضيف من الادميين والاحسان الى الجار من لوازم الايمان وموجباته. فما الظن باكرام اكرم الاضياف وخير الجيران وابرهم واذا العبد الملك بانواع المعاصي والظلم والفواحش دعا عليه ربه. وقال لا جزاك الله خيرا كما يدعو له اذا اكرمه بالطاعة والاحسان. قال بعض

162
00:51:55.300 --> 00:52:15.300
رضي الله عنهم ان معكم من لا يفارقكم فاستحيوا منهم واكرموهم ولا الئم ممن لا يستحي من الكريم العظيم القدر ولا يجله ولا يوقره وقد نبه سبحانه على هذا المعنى بقوله وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون. اي استحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام

163
00:52:15.300 --> 00:52:35.300
اكرموهم واجلوهم ان يروا منكم ما تستحيون ان يراكم عليه من هو مثلكم. والملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو ادم. واذا كان ابن ادم ان يتأذى ممن يفجر ويعصي بين يديه وان كان يعمل مثل عمله. فما الظن باذى الملائكة الكرام الكاتبين؟ والله المستعان. يعني يتعلق بجانب

164
00:52:35.300 --> 00:52:57.650
الايمان الانسان بالملائكة ايمانك بهذه القضية وشعورك بتفاعل الملائكة معك في الحياة. هو الذي سيجعلك اه تؤمن بان المعاصي والذنوب هي سبب من اسباب طرد الملائكة من حياته. الانسان الذي يهمه ان تكون الملائكة مثبتة له وحوله ومعقباته من بين يديه ومن خلفه. يهمه ان تستغفر له الملائكة

165
00:52:57.650 --> 00:53:17.650
هو ان تبقى معه طوال رحلة الحياة عليه ان يترك الذنوب والمعاصي والا بكلما ازددت في المعاصي والذنوب كلما اضعفت الوجود الملائكي حولك وزدت الوجود الشيطاني. نعم. فصل المعاصي مجلبة الهلاك. قال رحمه الله ومن عقوباتها انها تستجلب مواد هلاك العبد من دنياه واخرته

166
00:53:17.650 --> 00:53:37.650
فان الذنوب هي امراض متى استحكمت قتلت ولابد. وكما ان البدن لا يكون صحيحا الا بغذاء يحفظ قوته. واستفراغ يستفرغ المواد الفاسدة الاخلاق الردية التي متى غلبت افسدته وحمية يمتنع بها مما يؤذيه ويخشى ضرره. فكذلك القلب. لا تتم حياته الا بغذاء من الايمان والاعمال

167
00:53:37.650 --> 00:53:57.650
صالحة تحفظ قوته واستفراغ بالتوبة النصوح. تستفرغ المواد الفاسدة والاخلاط الردية منه. وحمية توجب له حفظ الصحة وتجنب يعني مثل الريجيم ما يسمى الحمية. ومثل الريجيم اتقاء بعض انواع الاطعمة التي تسبب اذى. نعم. الا وهي عبارة عن استعمال ما يضاد الصحة

168
00:53:57.650 --> 00:54:17.650
قال والتقوى اسم متناول لهذه الامور الثلاثة فما فات منها فات من التقوى بقدره. واذا تبين هذا فالذنوب مضادة لهذه الامور الثلاثة فانها تستجلب المواد المؤذية وتوجب التخطيط المضاد للحمية وتمنع الاستفراغ بالتوبة النصوح. فانظر الى هذه الامور الثلاثة المقصودة. انها تستجلب المواد

169
00:54:17.650 --> 00:54:33.350
المؤدية الذنوب كانك شربت وطعمت طعاما مؤذيا لك ثانيا تستوجب ماذا التخليط المضاد للحمية؟ الانسان الذي يريد ان يحمي جسده ما بخلط في الطعام. بل يحاول ان يأكل المفيد. فكأنك بالذنوب والمعاصي

170
00:54:33.350 --> 00:54:53.350
في الطعام فافسدت الحمية على نفسك. وتمنع الاستفراغ ان تخرج ما في داخلك من الاوساخ. وانه نوع من الاستفراغ والتقيؤ من خلال التوبة فانت اذا تبت الى الله كانك تتقيأ ذنوبك ومعاصيك وتخرجها من داخل الجسد. فالمعاصي والذنوب تمنعك من هذا الاستفراغ والتقيؤ

171
00:54:53.350 --> 00:55:15.150
الذنوب والمعاصي فتبقى معشعشة في قلبك تأكله. نعم. قال رحمه الله فانظر الى بدن عليل قد تراكمت عليه الاخلاق الى هذا البدن. بدن فيه تناول لطعام مؤذي ولا يوجد فيه حمية والمواد الفاسدة تبقى فيه ولا يستطيع اخراجها. ماذا سيحصل بهذا البدن بعد فترة

172
00:55:15.550 --> 00:55:37.700
سيتلف وسيظهر علي الامراض الضغط والسكري خد عادي لاحق عالمستشفيات وانتم تعرفون هذه الامور. يقول هكذا المذنب هكذا يفعل بقلبه. هو يجلب له المواد المؤذية ما عم يعمل له حمية فيقيه من الاخلاط الرديئة ولا يجعل هذا القلب يتقيأ ويخرج ما فيه من الذنوب. فماذا سيحصل بهذا القلب بعد مرور الوقت

173
00:55:37.700 --> 00:55:53.000
بيصدأ وبعد ذلك سيموت والعياذ بالله ويطبع عليه. نعم قال فانظر الى بدن عليل قد تراكمت عليه الاخلاط ومواد المرض وهو لا يستفرغها ولا يحتملها. كيف تكون صحته وبقاؤه؟ ولقد احسن القائل جسمك

174
00:55:53.000 --> 00:56:11.150
فبالحمية حصنته مخافة من الم طاري وكان اولى بك ان تخشى من المعاصي خشية الباري. لذلك تجد بعض الناس يهتم بوزنه وهندامه ويذهب الى اطباء الريجيم ومستعد يدفع مئات من اجل ينزل وزنه وخاصة هذا يخلو في جنس النساء. اليس كذلك

175
00:56:11.150 --> 00:56:31.150
وتدفع ما تدفع مشان تنزل خمسة كيلو وستة كيلو سبعة كيلو ويعود. طب اذا كان هذا اهتمامك بالجسد وهو شيء تالف بعد مدة. فكيف ينبغي ان يكون اهتمامك القلب. مسكين هذا الانسان الذي يكون فقط اهتمامه بحمية الجسد ومحافظته على عضلاته وبطنه وانتفاخه وجلوسه ولا يهتم

176
00:56:31.150 --> 00:56:49.050
قلبه ونقائه. هذا محروم انه يهتم بالشيء الثانوي ويترك الشيء الاساسي الذي يجب ان يحتفي به. نعم. قال رحمه الله فمن حفظ القوة بامتثال الاوامر واستعمل الحمية باجتناب النواهي واستفرغ التخطيط بالتوبة النصوح لم يدع ايش

177
00:56:49.200 --> 00:57:11.300
تخطيطا تخليطة واستفرغ التخليط. احنا قلنا بدنا نستفرغ الاشياء الرديئة وهي الاشياء المخلوطة التي اكلتها وهي رديئة. فكيف تستفرغ المعاصي والذنوب كانه يقول التوبة الى الله النصوح هي التي تجعلك تتقيأ ذنوبك ومعاصيك المعشعشة في قلبك. نعم. قال لم يدع للخير مطلبا

178
00:57:11.300 --> 00:57:34.950
ولا من الشر مهربا والله المستعان. فاذا المحافظة على الاوامر سبب في القوة اجتناب الذنوب والمعاصي هي طريقة الحمية واستفراغ الذنوب والمعاصي التي في القلب من خلال التوبة فاذا فعلت هذه الامور الثلاث فانت على خير وجد. نعم. فصل العقوبات الشرعية على المعاصي. قال المصنف رحمه الله فان لم تردعك هذه العقوبات

179
00:57:34.950 --> 00:57:54.650
ولم تجد لها تأثيرا في قلبك فاحضره العقوبات الشرعية التي شرعها الله ورسوله على الجرائم. كما قطع بعض الناس قد يقرأ كل هذا الملف السابق ذكره ابن القيم في اثار الذنوب والمعاصي ولا ينتفع. ويصر على الزنا والخنا والفواحش. فقال اذا كانت بعض النفوس السيئة

180
00:57:54.700 --> 00:58:10.300
يعني الضعيفة اذا قرأت عليها كل ما مضى من اثار الذنوب على حياته وايمانه في الدنيا وفي الاخرة لم يستفد منها فعلى الاقل حذره من ماذا من العقوبات الشرعية الزيرو من ماذا؟ من ان يقام عليه

181
00:58:10.450 --> 00:58:27.150
حد القطع اذا سرقت يا فلان قد تقطع يدك اذا زنيت قد ترجم طبعا هو يتكلم عن زمن ابن القيم عن زمن جميل كانت اليد اذا سرقت تقطع. واذا زنا الانسان يطبق عليه هذه الاحكام. اما اليوم فما ذكره هنا لن يصلح

182
00:58:27.300 --> 00:58:39.700
لانه لا يطبق. نعم نسأل الله العافية. قال المصنف رحمه الله كما قطع اليد في سرقة ثلاثة دراهم وقطع اليد والرجل في قطع الطريق على معصوم المال والنفس. وشق الجلد بالسوط

183
00:58:39.700 --> 00:58:59.700
على كلمة على كلمة قذف على كلمة قذف بها المحصن او قطرة خمر يدخلها جوفه وقتل بالحجارة اشنع قتلة في ايلاج الحشفة في فرجه الحرام وخفف هذه العقوبة عمن لم تتم عليه نعمة الاحصان بمائة جلدة وينفى سنة عن وطنه وبلده الى بلد الغربة. وفرق بين

184
00:58:59.700 --> 00:59:19.700
رأس العبد وبدنه اذا وقع على ذات رحم منه او ترك الصلاة المفروضة او تكلم بكلمة كفر وامر بقتل من وطأ ذكرا مثله وقتل مفعولة به وامر بقتل من من اتى بهيمة وقتل هذه بعض العقوبات التي ذكرها فيه خلاف بين اهل العلم فيها. فقضية يعني عقوبة

185
00:59:19.700 --> 00:59:39.700
النواب بعد عقوبة من اتى بهيمة في نقاشات فقهية لكن نحن يهمنا القراءة الجملة الان. نعم. قال وامر بقتل من اتى بهيمة وقتل البهيمة معه وعزم على بيوت المتخلفين عن الصلاة في الجماعة وغير ذلك من العقوبات التي رتبها الله على الجرائم وجعلها بحكمته على حسب الدواعي الى تلك الجرائم وحسب

186
00:59:39.700 --> 00:59:59.700
بالوازع عنها فما كان الوازع عنه طبيعيا وما ليس في الطباع داع اليه اكتفي بالتحريم مع التعزير. ولم يرتب عليه حد كاكل الرجيع وشرب دمي واكل الميتة الرجيء يعني الماء يتقيأه الانسان. الرجيع ما يتقيأه الانسان. نعم. قال وما كان في الطباع فهو يقول يعني هذا الكلام الان

187
00:59:59.700 --> 01:00:15.100
علمي يعني يقول من حكمة الله سبحانه وتعالى في تشريع العقوبات ان الشيء المعصية التي يكون هناك وازع طبيعي يردعك عنها الله عز وجل لم يفرط فيها اعلى العقوبات اكتفاء بوجود ماذا

188
01:00:15.200 --> 01:00:27.150
الواسع الطبعي. لذلك الصحيح قالوا انه من اتى بهيمة قالوا يعزى هذا هو الصحيح من كلام اهل العلم ان من فعل الفاحشة ببهيمة قالوا يعزر. طب لماذا قالوا يعزر ولا يقتل

189
01:00:27.600 --> 01:00:45.050
بان النفوس السوية اصلا يعني حتى هذا ما تفعل هذا الامر ما تفعل مثل هذا الامر ان الانسان يجامع حصانا ولا فرسا فكانت لم تكن فيه بدرجة قساوة العقوبة التي اذا فات الانسان المحصن امرأة. فهنا ما العقوبة

190
01:00:45.300 --> 01:01:05.300
الرجم اليس كذلك؟ لماذا؟ لانه لا هناك الداعي الطبعي قد يضعف وتقوى الداعي الشهواني. هنا يقول كلما كان الداعي الطبع قويا اكتفى الشارع بماذا؟ بالتغليظ على هذه العقوبة والتنفير منها ووضع امر تعزيري. اما اذا كان الداعي الطبعي يضعف كثيرا

191
01:01:05.300 --> 01:01:27.200
عنها والداعي الشهواني يقود اليها كثيرا. هنا شدد الشارع في ماذا؟ في العقوبة الدنيوية كما فعل في الزناد المحصر حيث جعلها عقوبة الرجم مثلا وقس على ذلك السرقة لان الداعي الى اخذ الاموال داعقة وحب الانسان للمال. ورتب عليها حد قويا وبماذا؟ القطع وهكذا. نعم

192
01:01:27.200 --> 01:01:47.200
رحمه الله وما كان في الطباع داع اليه رتب عليه من العقوبة بقدر مفسدته. وبقدر داعي الطبع اليه. لهذا لما كان داعي الطباع الى الزنا من اقوى كانت عقوبته العظمى من اشنع القتلات واعظمها. نعم. وهو الرجم بالحجارة. ان هو كما قلنا الداعي الطبعي لفعل هذه المعصية قوي

193
01:01:47.200 --> 01:02:08.200
يعني الانسان الرجل يشتهي مثل هذا الامر حتى ولو كان محصنا. الله عز وجل وضع عقوبة عالية جدا. تصور ترميب الحجارة حتى يتفتت نعم قال وعقوبته السهلة اعلى انواع الجلد مع زيادة التغريب. نعم اذا كان غير محصن فان العقوبة تكون. الجلد مئة مع تغريبه عند

194
01:02:08.200 --> 01:02:22.700
عاما. نعم. قال ولما كانت جريمة اللواط فيها العمران كان حده القتل بكل حال. ولما كان داعي السرقة قويا القتل بكل حال جعل رأي ابن القيم وطائفة من اهل العلم ان ان اللائق يقتل

195
01:02:22.750 --> 01:02:42.750
سواء كان محصن او غير محصن لكن هذا ليس مذهب الحنابلة رضوان الله عليهم. الحنابلة يقيسون اللواط على الزنا تماما يفرقون بين المحصن وغير المحصن هذه مسائل فيها خلاف. نعم. اللواط كان الحد القتل على كل حال. يعني اي كان محصنا او غير محصن. هذا قول لبعض اهل العلم. نعم. قال ولما

196
01:02:42.750 --> 01:03:02.750
كان داعي السرقة قويا ومفسدتها كذلك قطع فيها اليد. وتأمل حكمته في افساد العضو الذي باشر به الجناية. كما افسد على قاطع الطريق يده ورجله هما الة قطعه ولم يفسد على القاذف لسانه الذي جنى به. اذ مفسدته تزيد على مفسدة الجناية ولا يبلغها. فاكتفى من ذلك بايلام جميع بدنه

197
01:03:02.750 --> 01:03:26.600
به بالجلد. يعني كل عقوبة مناسبة بالقدر الذي اختاره الله سبحانه وتعالى بواسع حكمته. نعم. قال فان قيل فهلا افسد على الزاني فرجه الذي ترى به المعصية قيل لوجوه قيل لا لوجوه. يعني لو سأل السائل طيب الان السارق قطعت يده لانه سرق بايش؟ باليد. تمام؟ طب لماذا الزاني لم يقطع ذكره

198
01:03:26.600 --> 01:03:40.250
لان عقوبة التي فعلها بالذكر لماذا رتب عليه عقوبة من نوع اخر؟ هونا ابن القيم سيحاول توجيه هذا الامر من ناحية يعني فقهية. قال قال رحمه الله احدها ان مفسدة ذلك تزيد

199
01:03:40.250 --> 01:03:59.550
على مفسدة الجناية اذ فيه قطع النسل وتعريضه للهلاك. نعم. قال الثاني. فقال لك لماذا لم يقطع ذكره؟ لماذا قال لانه اذا قطع الذكر لن يستطيع ان ينجب وبالتالي سينقطع النسل. فصحيح هذا الشاب غير المحصن ها. طبعا هو الكلام عن الشاب غير المحصن

200
01:03:59.550 --> 01:04:15.600
الشعب غير المحصن احنا قلنا ما عقوبته؟ الجلد عموما لكن هل يقطع ذكره لا لان هو نريد ان يستمر في هاي الحياة. وما دام نريد ان يستمر في هذه الحياة فلابد ان نعطيه مساحة لان يتزوج مرة اخرى بالحلال. وان

201
01:04:15.600 --> 01:04:33.200
هناك نسل. فاذا قطعنا ذكره حرمناه من ماذا من النسب بخلاف القذف بالقذف يعني وخلص يعني مجرد اه جناية باللسان وانتهى الامر. ونكتفي فيها بماذا؟ بالايلام العام. اما هنا اذا قطعنا ذكره وقطعنا نسله

202
01:04:33.200 --> 01:04:52.650
منعناه من امر عظيم. مثلا كذلك الان نأتي لقطاع الطرق. قطاع الطرق الان تعرفون اذا اخذوا اموال الناس ماذا يفعل بهم تقطعوا ايديهم وارجلهم من خلاف. لو قطعن ايديهم وارجلهم من خلاف هذا فيه منع من ماذا؟ من عودتهم الى هذه الجريمة مرة اخرى لانه لن يستطيع لا يمد يده

203
01:04:52.650 --> 01:05:12.650
ولن يستطيع ان يمشي. لكن هل قطع اليد او الرجل في هذه الحالة سيمنعه من الاستمرارية في الحياة ومن تحقيق المقاصد العامة للشريعة من حفظ الديني النسل والعقل فكانه ابن القيم يحاول ان يقول ان قطاع الطرق انما امر الله بقطع ايديهم وارجلهم من خلاف لانه هذا سيمنعهم من

204
01:05:12.650 --> 01:05:32.650
ارتكاب الجناية مرة اخرى ولا يترتب عليه ماذا؟ تعطيل مقصد من مقاصد الشريعة. بخلاف الزاني غير المحصن لو اننا اردنا ان نمنعه من الزنا مرة اخرى بقطع ذكره. صحيح هنا نحن منعناه من الزنا لكن ماذا؟ عطلنا مقصدا من مقاصد الشريعة الا وهو التناسل. وهذا مطلوب ان يبقى

205
01:05:32.650 --> 01:05:46.900
في الامة. نعم قال رحمه الله الثاني ان الفرج عضو مستور لا يحصل بقطعه مقصود الحد من الردع والزجر لامثاله من الجناة بخلاف قطع اليد. جميل يعني قطع اليد والرجل لقطاع الطرق

206
01:05:47.000 --> 01:06:02.200
يجعلهم عبرة لمن ينظر اليهم. اما الزاني لو قطعنا ذكره فانه لن يعرف احد ان هذا الرجل ذكره مقطوع لانه مستور. فلا فائدة ايضا ترجى في الردع والزجر. نعم. قال رحمه الله الثالث انه اذا قطع يده ابقى له

207
01:06:02.200 --> 01:06:21.800
يدا اخرى تعوض عنها بخلاف الفرج. جميل ايضا اليد منها اثنان يعني يمين وشمال فاذا قطعنا يد تبقى له يد اخرى يمكن ان يستدين بها قضاء حوائجه. واما الذكر فهو واحد. اذا انقطع ذهب امره. نعم. قال رحمه الله الرابع ان لذة الزنا عمت جميع البدن فكان الاحسن

208
01:06:21.800 --> 01:06:40.250
تانا الاحسن ان تعم العقوبة جميع البدن وذلك اولى من تخصيصها ببضعة منه. هذا وجه رابع وهو ان نشوة الزنا تعم جميع بدنه النشوة واللذة التي يشعر بها انما تعم جميع البدن وليس هذا العضو فقط. فكان من حكمة الله ان عمم العقوبة

209
01:06:40.250 --> 01:07:02.450
تعالى سائر بدنه. نعم قال فالعقوبات قال فعقوبات الشارع جاءت على اتم الوجوه واوفقها للعقل واقومها بالمصلحة. والمقصود ان الذنوب انما تترتب عليها العقوبات الشرعية او القدرية او يجمعها الله للعبد وقد يرفعها عمن تاب واحسن. نعم. واذا نعيد هذه العبارة وهذه الخلاصة والمقصود ان الذنوب

210
01:07:02.450 --> 01:07:24.400
تترتب عليها عقوبات شرعية ويكسب بها الحدود او عقوبات قدرية وهي التي مرت معنا في ما سبق من الكتاب. ما المراد بالعقوبات القدرية ما ينزله الله بالمذنب من ماذا؟ من سحب النعم عنه ومن ذهاب الانس من قلبه. كل ما مر معنا من العقوبات التي ينزلها الله بقلبه من الغفلة

211
01:07:24.400 --> 01:07:47.150
الى غير ذلك والختم والطبع. فيقول اذا الذنوب والمعاصي هي مجلبة لعقوبات شرعية وهي الحدود وعقوبات قدرية وهي كل ما ينزله الله بقلب المذنب والعاصي قال ويكون ذلك كله على قدر مفسدة هذا الذنب. وقد يجمعها الله على العبد. يعني العبد قد يعاقب بعقوبة قدرية وشرعية

212
01:07:47.150 --> 01:08:07.150
فالزاني المصر على الزنا عليه عقوبة حدية في الدنيا ولاصراره على الزنا قد ينزل الله به عقوبة قدرية فيسلبه النعم ويغير قلبه ويختم عليه وهذا ممكن اليس كذلك؟ فاذا قد يكون هناك عقوبات شرعية وقد يكون فقط عقوبات قدرية وقد يجمع الله على بعض المذنبين

213
01:08:07.150 --> 01:08:27.600
العقوبة الشرعية والقدرية. نعم فصل عقوبات الذنوب شرعية وقد يرفع ما الى الحالة الاخيرة وقد يرفعهما عمن ناب واحسن بحيث يستر الله الانسان الذي فعل شيئا يستوجب عقوبة شرعية. يعني انسان زنا فاستتر بستر الله ولم يثبت عليه الحد

214
01:08:27.650 --> 01:08:47.200
هل يقام عليه العقوبة الشرعية؟ لا وبس حسن توبته يغفر الله له ويبعد عنه الاثار القدرية لمعاصيه وذنوبه. فهذا هو الموفق السعيد الذي فعل ذنبا لكن ستره الله في الدنيا من العقوبات الشرعية والقدرية. نعم. وهذا طبعا انما يكون لحسن التوبة

215
01:08:47.450 --> 01:09:01.350
قال رحمه الله وعقوبات الذنوب نوعان شرعية وقدرية. الان سيؤصل لمفهوم او التفريق بين العقوبات الشرعية والقدرية. نعم. قال فاذا اقيمت الشرعية رفعت العقوبة القدرية وخففتها ولا يكاد ما معنى هذا

216
01:09:01.550 --> 01:09:20.600
ان من يقام عليه الحد في الدنيا فليحاسبه الله بعد ذلك على هذه المعصية؟ لا الذي فعل معصية من الزينة او بالسرقة واقيم عليه الحد. فاقامة الحد خلص هو كفارته كما جاء في حديث عبادة بن الصامت. فيعفيه لاقا من العقوبات

217
01:09:20.600 --> 01:09:39.700
يعفيه الله من العقوبات القادرية. قال او يخففها او يخففها في حال انه لم يتب بقلبه لم يتب بقلبه فقد ينزل الله به عقوبة قدرية لكن لا تكون بحجم العقوبة القدرية التي ينزلها الله بمن لم يقم عليه الحد. اذا مجرد اقامة

218
01:09:39.700 --> 01:09:59.550
الحد على من ارتكب المعصية التي تستوجب عدا هذا بحد ذاته اما خلاص يعفيه من العقوبة القدرية في الدنيا والاخرة او ايه يخففها الى اكبر مقدار. نعم. قال ولا يكاد الرب تعالى يجمع على العبد بين العقوبتين الا من رحمة الله هذا من رحمة الله. نعم. قال الا اذا

219
01:09:59.550 --> 01:10:19.550
اذا لم يفي احدهما برفع موجب الذنب بان يكون مثلا هو مصر يعني زنا واقيم عليه حد الزنا وما زال مصرا على مقارفة هذه المعصية متى سنحت له الفرصة؟ اه هذا صح اقيم عليه الحد وهي العقوبة الشرعية لكن لا مانع ايضا ان الله يزيد عليه عقوبات قدرية

220
01:10:19.550 --> 01:10:39.000
عله يرتدع. فبعض الناس يستحق الجمع بين العقوبتين. نعم. قال ولم يكفي في زوال داءه. واذا عطلت العقوبات الشرعية استحالت قدرية عطلت العقوبات الشرعية استحالت ايه يعني اذا امتنع الناس عن اقامة حدود الله سبحانه وتعالى

221
01:10:39.050 --> 01:10:55.700
فان الله ماذا يفعل بهذه الشعوب والامم يحول عقوباتهم الشرعية الى عقوبات قدرية اتحل بهم الزلازل والفتن والفيضانات وقلة الرزق وسحب المطر من السماء وكل ذلك انما هو بسبب تعطيل ماذا

222
01:10:55.750 --> 01:11:17.000
العقوبات الشرعية. نعم قال وربما كانت اشد من الشرعية. نعم لانها اقوى وتعم اقوى وتعم. نعم. قال وربما كانت دونها ولكنها تعم والشرعية تخص. نعم هاي الفرق انه الشرعية تعم عفوا ان القدرية تعم تعم من فعل المعصية ومن لم

223
01:11:17.050 --> 01:11:33.750
يفعلها وخاصة من لم يفعل المعصية لكنه لم ينكرها في قلبه ولم يطلب بماذا باقامة العقوبة على فاعلها فهذا يستحق ان يعم بالعقوبة القدرية. نعم. قال فان الرب تبارك وتعالى لا يعاقب شرعا

224
01:11:33.750 --> 01:11:53.750
الا من باشر الجناية او تسبب اليها. نعم. قال واما العقوبة القدرية فانها تقع عامة وخاصة. فان المعصية اذا اذا خفي خفيت لم تضر الا صاحبها واذا اعلنت ضارة الخاصة والعامة واذا رأى الناس المنكر فتركوا انكاره او شك ان يعمهم الله بعقابه. فالعقوبات القدرية تعم بهذا السبب

225
01:11:53.750 --> 01:12:09.100
طب لان المنكر فعل والذين رأوه لم ينكروه المنكر فعل. واحد بقول لك طب انا ايش دخلني تعمني العقوبة القدرية؟ قل هل تمعر وجهك غضبا لله؟ هل انكرتها؟ هل طالبت بانزال

226
01:12:09.100 --> 01:12:29.100
العقوبة الشرعية على فاعلها اذا لم ترتكب شيئا من ذلك ولم تفعل شيئا من ذلك فانت مشارك في المعصية ولابد بشكل من الاشكال نعم. اتستحق العقوبة القدرية؟ نعم. قال رحمه الله وقد تقدم ان العقوبة الشرعية شرعها الله سبحانه وتعالى على قدر مفسدة الذنب

227
01:12:29.100 --> 01:12:49.100
الطبع لها واجعلها سبحان الطبع لها اي دعوة النفس لها بقدر ما تدعوك النفس الى مقارفتها اذا كانت النفس تدعوك اليها بشهوة كانت العقوبة عالية. نعم. قال وجعلها سبحانه ثلاثة انواع القتل والقطع والجلد. وجعل القتل بازاء هذي انواع العقوبات عموما. انواع العقوبات

228
01:12:49.100 --> 01:13:02.650
تدعية اما قتل وهذا في القصاص وفي الرجم وفي بعض صور قطع الطريق او القطع والقطع له صور اما قطع اليد للسارق او قطع اليد والرجل من خلاف لقطاع الطرق واما الجلد وهذا

229
01:13:02.650 --> 01:13:22.650
قذف وفي الزنا لغير المحصن وبعض العقوبة وشرب الخمر. نعم. قال وجعل القتل بازاء الكفر وما يليه ويقرب منه. وهو الزنا واللواط. الزنا واللواط قريب من الكفر. نعم. قال فان هذا يفسد الاديان. وانا مراد القتل بازاء الكفر. يعني هي عقوبة المرتد لانه بتعرفوا حد الردة ما هو؟ القتل ايضا. نعم. قال فان هذا يفسد الاديان

230
01:13:22.650 --> 01:13:42.650
وهذا يفسد الانساب ونوع الانسان. نعم. فان الكفر يفسد الاديان والزنا واللواط يفسد الانسان. فلذلك جعلهم الله في عقوبة واحدة وهي القتل. نعم. قال الامام احمد رضي الله عنه لا اعلم بعد القتل ذنبا اعظم من الزنا. واحتج بحديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه

231
01:13:42.650 --> 01:13:52.650
انه قال يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قال قلت ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك. قال قلت ثم

232
01:13:52.650 --> 01:14:12.650
اي قال ان تزاني بحليلة جارك. فانزل الله تصديقها والذين لا يدعون مع الله الها اخر. ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر من كل نوع اعلاه ليطابق جوابه سؤال السائل. فانه سأله عن اعظم الذنب فاجابه بما تضمن

233
01:14:12.650 --> 01:14:32.650
ذكر اعظم انواعها وما هو اعظم كل نوع؟ فاعظم انواع الشرك ان يجعل العبد لله ندا واعظم انواع القتل ان يقتل ولده خشية ان يشاركه في طعامه وشرابه واعظم انواع الزنا ان يزني بحليلة جاره فان مفسدة الزنا تتضاعف بتضاعف ما انتهكه من الحق. فالزنا بالمرأة التي لها زوج اعظم اثما

234
01:14:32.650 --> 01:14:52.650
عقوبة من التي لا زوج لها اذ فيه انتهاك حرمة الزوج وافساد فراشه وتعليق نسب عليه لم يكن منه. وغير ذلك من انواع اذاه فهو اعظم اثما جرما من الزنا بغير ذات البعل فالزنى بمائة امرأة غير ذات البعل يعني بغير ذات الزوج. نعم. قال فالزنى بمائة امرأة لا زوج لها ايسر عند الله من الزنا بامرأة الجار

235
01:14:52.650 --> 01:15:12.650
فان كان زوجها جارا له انضاف الى ذلك سوء الجوار. واذا جاره واذى جاره باعلى انواع الاذى وذلك من اعظم البوائق. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ولا بائقة اعظم من الزنا بامرأة الجار. والبوائق طبعا هي الاذى لا هي مدار بوائقه

236
01:15:12.650 --> 01:15:32.650
اي اذاه. نعم. قال فان كان الجار اخا له او قريبا من اقاربه انضم الى ذلك قطيعة الرحم فيتضاعف الاثم له. فان كان الجار غائبا في طاعة الله الصلاة وطلب العلم والجهاد تضاعف له الاثم. حتى ان الزاني بامرأة الغاز في سبيل الله يوقف له يوم القيامة. ويقال خذ من حسناته ما شئت. قال النبي

237
01:15:32.650 --> 01:15:42.650
صلى الله عليه وسلم فما ظنكم اي ما ظنكم انه يترك له حسنات قد حكم في ان يأخذ منها ما شاء. على شدة الحاجة الى حسنة واحدة حيث لا يترك

238
01:15:42.650 --> 01:15:58.000
لابنه ولا الصديق لصديقه حقا يجب عليه. فان اتفق ان تكون المرأة رحما منهم ضاف الى ذلك قطيعة رحمها. فان ابن القيم عم بضخم بهاي الجريمة الى اجمعي صوره يعني افسد شيئا ان تفسد امرأة متزوجة على زوجها

239
01:15:58.150 --> 01:16:13.800
فما بالك ان تفسدها ان تزني بها ثم يكون هو في النهاية جارك وصديقك وهذا نسمع منه للاسف قصص كثيرة فلان والله زنا بزوجة صديقه. هذي من اكبر الخيانة ومن اعظم الفساد. اذا رجعنا من اعظم انواع الزنا وقرن بجريمة الشرك

240
01:16:13.800 --> 01:16:35.450
بالله. نعم. قال فان اتفق ان يكون الزاني محصنا كان الاثم اعظم. فان كان شيخا كان اعظم اثما. وهو احد كان شيخا المراد يعني كبيرا في السن يعني  قال وهو احد الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. فان اقترن بذلك ان يكون في شهر حرام او بلد حرام او وقت معظم

241
01:16:35.450 --> 01:16:56.650
عند الله كاوقات الصلاة واوقات الاجابة تضاعف الاثم. وعلى هذا فاعتبر مفاسد الذنوب وتضاعف درجاتها في الاثم والعقوبة والله المستعان فصل القطع لافساد الاموال. قال رحمه الله وجعل سبحانه القطع بازاء فساد الاموال الذي لا يمكن الاحتراز منه. لانه يأخذ الاموال في الاختفاء. القتل

242
01:16:56.650 --> 01:17:08.600
الله بازاء الكفر وما هو قريب من الكفر كالزنا واللواء. العقوبة الثانية كما قلنا هي القطع. جعلها الله في الامور المالية وما يحوم حولها. نعم. قال لانه يأخذ الاموال في الاختفاء

243
01:17:08.600 --> 01:17:28.600
وينقب الدور اي يعني ينقب يفتح فتحة في الدار ويدخل من خلالها. نعم. قال ويتسور من غير الابواب وهو كالس النور والحية التي كالس النور يعني الهرة. نعم. هي الهرة. نعم. قال والحية التي تدخل عليك من حيث لا تعلم. فلم ترتفع مفسدة سرقة

244
01:17:28.600 --> 01:17:48.600
الى القتل ولا تندفعوا بالجلد فاحسن ما دفعت به مفسدته ولا يستحق القصر لانه لم يفعل ما يوجب القتل لكن لا تندفع مفسدته ايضا الا بشيء قاسي فكان القطع حله. قال فاحسن ما دفعت به مفسدته ابانة العضو الذي يتسلط به يعني قطع العضو. نعم. قال الذي يتسلط به على الجناية

245
01:17:48.600 --> 01:18:03.800
وجعل الجلد بازاء افساد العقول وتمزيق الاعراض انتهى من القطيع انتقل للجلد. قالوا اما الجلد وهي العقوبة الثالثة فانما تكون بازاء اي في مقابل افساد العقول. افساد العقول بايش بالخمر

246
01:18:03.950 --> 01:18:23.950
افساد العقول من خلال شرب المسكيرات في عقوبة شارب الخمر ان يوجد اداء ثمانين جلدة. وتمزيق الاعراض من خلال ماذا؟ القذف. ان تتهم الرجل بان انه يرتكب فواحش. ايضا هذا فيه عقوبة جلدية. نعم. قال فدارت عقوباته سبحانه الشرعية على هذه الانواع الثلاثة. كما دارت الكفارات على ثلاثة انواع

247
01:18:23.950 --> 01:18:43.950
العتق وهو اعلاها والاطعام والصيام. قال رحمه الله اقسام الذنوب ثم انه سبحانه جعل الذنوب ثلاثة اقسام. قسما فيه الحد فهذا لم يشرع فيه لم قال فهذا لم يشرع فيه كفارة اكتفاء بالحد. نعم. وقسما لم يرتب عليه حدا. فشرع فيه الكفارة كالوطء في نهار رمضان والوطء في الاحرام والظهار. وقد

248
01:18:43.950 --> 01:19:00.950
للخطأ والحنس في اليمين وغير ذلك. وقسما لم لم يرتب عليه حدا ولا كفارة وهو نوعان. احدهما ما كان الوازع عنه طبيعيا كاكل العذرة وشرب البول والدم. والثاني ما كانت مفسدته ادنى من مفسدة ما رتب عليه الحد. العاجرة يعني الغائط والعياذ بالله. نعم

249
01:19:01.150 --> 01:19:14.500
قال كالنظر والقبلة واللمس والمحادثة وسرقة فلس ونحو ذلك. قال الكفارات الى الاقسام من الذنوب. اذا الذنوب منها ما شرع الله فيه حدا واكتفى بذلك. ومنهم ما شرع الله فيه ماذا

250
01:19:14.650 --> 01:19:32.250
كفارة لكن لم يشرع فيها حدا كالوطء في نهار رمضان وما شابه ذلك. ومنها وهي اخفها ما لم يشرع فيه ماذا ولا كفارة. قال وهو قسمان الذي لن يشرع الله فيه لا حد ولا كفارة. قسمان القسم الاول ماذا قال؟ قال ما كان الوازع فيه طبيعيا

251
01:19:32.650 --> 01:19:52.650
ما كان نراجع فيه طبيعيا. والثاني ما كانت مفسدته ادنى من مفسدة ما رتب عليه الحد. فهذان النوعان ما كان الوازع فيه طبيعيا او ما كان لا ما في وازع طبيعي لكنه صغير جدا جدا كنظرة الى حرام. فمثل هذا وان كان معصية ولا يوجد صحيح في معصية الله

252
01:19:52.650 --> 01:20:10.800
لكن لم يستوجب الامر فيه ماذا؟ ان ترتب حد او كفارة دنيوية وانما اكتفى الله بترتيب الاثم الاخروي. نعم قال رحمه الله وشرع الكفارات في ثلاثة انواع احدها ما كان مباح الاصل ثم عرض تحريمه فباشره في الحالة التي عرض فيها التحريم كالوطء في

253
01:20:10.800 --> 01:20:30.800
الحرام والصيام وطرده وطرده الوضوء في الحيض والنفاس. بخلاف الوطء في الدبر. ولهذا كان الحاق بعض الفقهاء له بالوطء في الحيط يعني اضطرد هذا يعني ينبغي ان يقاس عليه ويطرد في هذه الامور ايضا. نعم. قال ولهذا كان الحاق بعض الفقهاء له بالوطء في الحيض لا يصح. فانه لا يباح في وقت

254
01:20:30.800 --> 01:20:50.200
دون وقت فهو بمنزلة التلوط وشرب المسكر. نعم. قال النوع الثاني ما عقد لله من نذر او بالله من يمين او حرمه الله ثم اراد حله فشرع الله سبحانه الا هو بالكفارة وسماها نحلة. وليست هذه الكفارة ما ماحيء. قال وليست في الكلام السابق ان الوطء في الدبر

255
01:20:50.250 --> 01:21:10.250
ان تطأ الزوجة في الدبر ليس بمنزلتي الوطء في الحيض والنفاس. تمام؟ انه يقول الوطؤ في الدبر هو محرم في كافة الاحوال والاشكال. هو اصعب تمام؟ بخلاف ماذا قال؟ الوطئ في الحيطة هو محرم في وقت معين وهو وقت حيضها. كذلك الوطء في الاحرام والصيام فهذا محرم في اوقات محددة

256
01:21:10.250 --> 01:21:23.950
وليس في كافة احوال المرأة. نعم. قال وليست هذه الكفارة ماحية لهتك حرمة الاسم وانت ملاحظين شو قال لك فهو بمنزلة التلوط وشرب ايش هو؟ يعني يقول وطئ المرأة في دبرها

257
01:21:24.200 --> 01:21:47.400
هو بمنزلة التلوط وشرب المسكر يعني يرتقي الى حجم هذه المعاصي الكبيرة. نعم. قال كما ظنه كما ظنه بعض الفقهاء فان الحنس قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا وقد يكون مباحا وانما الكفارة حل لما عقده. قال النوع الثالث ما تكون فيه جابرة لما فاتك. اذا النوع الاول ما كان مباح الاصل ثم عرض تحريم

258
01:21:47.400 --> 01:22:07.400
لسبب من الاسباب فهذا في بعضه كفارات. الثانية الكفارة التي تستعمل في النذر والحلف. فمن نذر نذرا ولم يفعله او لا يطيقه عفوا او حلف ولم يوفي فان عليه كفارة اخيرا. نعم. قال ما تكون فيه جابرة لما فات ككفارة قتل الخطأ. وان لم يكن هناك اثم. نعم. قال وكفارة قتل الصيد

259
01:22:07.400 --> 01:22:27.400
هذا النوع الثالث وهو ما لا يكون فيه اثم لكن عليه كفارة. بعض الامور عليه كفارة ولو لم تكن اثما. كقتل الخطأ. نعم. قال فان ذلك من باب الجواب والنوع الاول من باب الزواجر ونوع الوسط من باب التحلة لما منه العقد. فالنوع الاول جعله زاجر عن المعصية. والنوع الثالث جابر والنوع

260
01:22:27.400 --> 01:22:47.400
الثاني جعله في المنتصف. نعم. قال رحمه الله ولا يجتمع الحد والتعزير في معصية بل ان كان فيها حد اكتفي به والا اكتفي بالتعزير ولا يجتمع الحد والكفارة بمعصية بل كل معصية فيها حد فلا كفارة فيها وما فيه كفارة فلا حد فيه. وهل يجتمع التعزير والكفارة في المعصية التي لا حد فيها فيه

261
01:22:47.400 --> 01:23:03.900
وجهان وهذا كالوطء في الاحرام والصيام ووطء الحائض واذا اوجبنا فيه الكفارة قال اذا نعم. اوجبنا فيه الكفارة فقيل يجب فيه التعذير التعذير ايضا. نعم. قال يجب فيه التعزير ايضا لمن تهك من الحرمة بركوب الجناية

262
01:23:03.900 --> 01:23:22.800
وقيل لا تعذير في ذلك اكتفاء بالكفارة لانها جابرة وماحيا. هذه بعض المسائل الفقهية نقرأها سريعا ان شاء الله في المجلس القادم نكمل ما شرعنا فيه وسينتقل للعقوبات القدرية الكونية وهذا ما يهمكم في قراءة مثل هذا. الكتاب طبعا الدرس القادم سنعود ربع ساعة الى الوراء ايها الاحبة

263
01:23:22.800 --> 01:23:36.950
الرابعة والنصف ان شاء الله سيبدأ الدرس حتى نستغل وقت ما بعد العصر. يبدأ الدرس ان شاء الله. الرابعة والنصف وادعوه لاخوانكم المرابطين بالنصر والتمكين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

264
01:23:37.000 --> 01:23:38.506
رجاء من الاخوات