﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.800
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل. نعم يا ابو فيصل وصلنا اليكم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه

2
00:00:20.250 --> 00:00:43.500
قال الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر رحمه الله تعالى في كتابه الدين الحق. قال سابعا في السياسة الخارجية  امر الله المسلمين وولاة امورهم ان يدعوا غير المسلمين الى الاسلام. لينقذوهم به

3
00:00:43.500 --> 00:01:13.150
من ظلمات الكفر الى نور الايمان بالله. ومن شقاء الانغماس في ماديات هذه الحياة الدنيا والحرمان من السعادة الروحية التي ينعم بها المسلمون حقا فامر الله هذا للمسلم هو ان يكون انسانا صالحا ينفع جميع بني الانسان بصلاحه

4
00:01:13.150 --> 00:01:55.850
ويسعى لانقاذ البشر جميعا بخلاف المناهج البشرية. فانها من الانسان ان يكون مواطنا صالحا فقط. ايش قال بخلاف المناهج البشرية فانها تطلب من الانسان ان يكون مواطنا صالحا فقط وهذا من الادلة على فسادها ونقصها وعلى صلاح الاسلام وكماله

5
00:01:56.400 --> 00:02:43.150
وامر الله المسلمين ان يعدوا لاعداء الله ما استطاعوا من قوة. صالحا  هذي الانظمة  ليس مصلحا    اي نعم مواطنا صالحا ولا يريد الا اه يعني ما يتعلق بالوطن    وامر الله المسلمين ان يعدوا لاعداء الله ما استطاعوا من قوة. ليحموا بها الاسلام

6
00:02:43.150 --> 00:03:13.150
قام والمسلمين وليرهبوا بها عدو الله وعدوهم. كما اباح الله للمسلمين ان يعقدوا المعاهدات مع غير المسلمين. اذا دعا الامر الى ذلك على ضوء الشريعة الاسلامية. وحرم الله على المسلمين نقض العهد الذي يبرز

7
00:03:13.150 --> 00:03:43.150
مع عدوهم الا اذا بدأ العدو بنقضه. او فعل ما يوجب ذلك. فانه يشعرونه بالنقب. وقبل بدء القتال مع غير المسلمين. امر الله المسلمين ان اسمعوا اعدائهم الى الدخول في الاسلام اولا. فان ابوا طلبوا منهم الجزية والخضوع لحكمه

8
00:03:43.150 --> 00:04:15.050
الله فان ابوا كان القتال حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله  وفي حال القتال حرم الله على المسلمين قتل الاطفال والنساء والشيوخ والرهبان الذين فيما عابدهم الا من يشترك مع المقاتلين برأي او فعل. وامرهم ان يعاملوا

9
00:04:15.050 --> 00:04:45.050
الاسرى بالاحسان. وهذا ومن هذا نفهم ان الغزو في الاسلام. لا يراد السيطرة والاستغلال. وانما يراد به نشر الحق ورحمة الخلق وانما يراد به نشر الحق ورحمة الخلق واخراج الناس

10
00:04:45.050 --> 00:05:20.000
من عبادة المخلوق الى عبادة الله الخالق ثامنا في الحرية. الله المستعان في الحقيقة تلخيص للسياسة الشرعية الخارجية الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة  وبقتال اعداء الله والمراد من الجهاد

11
00:05:20.800 --> 00:05:42.450
هو ايضا ادخالهم في دين الله امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله اذا الغاية هو اصلاحهم وادخالهم في دائرة الدين الحق الذي تترتب عليه سعادة الدنيا والاخرة

12
00:05:45.900 --> 00:06:13.050
وتضمنت احكام الشريعة الجهاد في سبيل الله الاحسان وعدم العدوان وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين حتى في القتال الحدود كما نبه الشيخ

13
00:06:13.100 --> 00:06:50.800
على انه قتل النساء الذرية في الجهاد  نعم قال ثامنا في الحرية قال حرية العقيدة اعطى الله تعالى في دين الاسلام من يدخل تحت حكمه من غير المسلمين حرية العقيدة. بعدما يتم بيان الاسلام له

14
00:06:50.800 --> 00:07:20.800
وبعد ما يدعى اليه فان اختار الاسلام ففيه سعادته ونجاته وان اختار البقاء على دينه فقد اختار لنفسه الكفر والشقاء والعذاب في النار ويكون بهذا قد قامت عليه الحجة. وليس له عذر امام الله تعالى

15
00:07:20.800 --> 00:07:50.800
الا وحينئذ يتركه المسلمون على عقيدته على شرط ان يدفع الجزية يد وهو صاغر. ويخضع لاحكام الاسلام. ولا يتظاهر بشعائر كفره امام المسلمين. ولا ولا يتظاهر بشعائر كفره امام المسلمين

16
00:07:54.000 --> 00:08:25.600
نعم قال اما المسلم فلا يقبل منه بعد الدخول في الاسلام الردة عنه. فلو ارتد فلو ارتد فانما جزاؤه القتل. وذلك لانه قد اصبح برد بردته عن الحق بعد بعد معرفته غير صالح للبقاء. الا ان يتوب الى الله تعالى ويرجع الى الاسلام

17
00:08:25.600 --> 00:08:56.750
وان كانت ردته بارتكاب ناقض من نواقض الاسلام فيتوب من ذلك الناقض بترك وبغضه واستغفاره الله تعالى ثم قال رحمه الله ونواقض الاسلام كثيرة اشهرها