﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال المصنف الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في كتابه القواعد الحسان لتفسير القرآن القاعدة الثامنة طريقة

2
00:00:20.250 --> 00:00:44.600
القرآن في تقرير المعاد. الله اكبر. الله وهذا الاصل الثالث من الاصول التي اتفقت عليها الرسل والشرائع كلها. وهي التوحيد التوحيد والنبوة والمعاني الشرائع على  يا اخواني انا بها والدعوة الى الايمان بها

3
00:00:46.450 --> 00:01:10.000
وهي التوحيد والرسالة وامر المعاد. وحشر العباد. وهذا قد اكثر الله من ذكره في كتابه. وقرره بطرق متنوعة منها اخباره وهو اصدق القائلين عنه. ومع اكثار الله من ذكره فقد اقسم عليه في ثلاثة

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.300
خاضعة من كتابه كقوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة نعم لا كقوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة. ومنها الاخبار بكمال قدرة الله تعالى ونفوذ مشيئته انه لا يعجزه شيء فاعادة العباد بعد موتهم فرد من افراد اثار قدرته. ومنها

5
00:01:40.300 --> 00:01:58.250
تذكيره العباد بالنشأة الاولى. وان الذي اوجدهم ولم يكونوا شيئا مذكورا لابد ان يعيدهم كما بدأهم. وان الاعانة اهون عليه واعاد هذا المعنى في مواضع كثيرة باساليب متنوعة. الاعادة اهون عليه

6
00:01:59.600 --> 00:02:25.350
هذا جاء في القرآن وهو لكن ليس المعنى ان انه على علم الاعادة والبعث اقدر لا ليس في بقدرة في الاشياء يعني ما هو ليس لي قدرة الله قادر واقدر

7
00:02:29.200 --> 00:03:17.800
الله اقدر على هذا  بل كلها من قادة لارادته  وقدرته تامة بكل ما يوجده قدرة تامة لكن قوله تعالى ثم يعيده وهو اهون عليه قال المفسرون هذا يعني ذكر لان هذا هو الذي

8
00:03:18.300 --> 00:03:52.200
يدركه الناس عند في العقول ان الاعادة اهون من البداية كعادتي ايجاد الشيء اهون من ابتدائه هذا في القياس العقلي وهذا شأن المخلوق اما الله تعالى فالاعادة  البداية فهو قادر قدرة تامة على بدأ الخلق وعيادته

9
00:03:53.350 --> 00:04:21.400
قدرة تامة على بدء الخلق واعادة  المنكرين الذين ينكرون يستبعدون المعاد ذلك رجع بعيد يحتج الله تعالى عليهم في كتابه بمبدأ خلقه فاذا كان امر بدء الخلق امرا معلوما فلع

10
00:04:21.600 --> 00:05:03.150
ومع ذلك يقرون بما ببدأ الخلق بان الله خلقهم يا بني عادة اهون في نظرا للعقول في نظر العقول الاعادة اهون اما في الواقع في حق الله فكلها هينة    ومنها احياؤه الارض الهامدة الميتة بعد موتها. وان الذي احياها سيحيي الموتى. وقرر ذلك بقدرته على ما هو اكبر من ذلك

11
00:05:03.150 --> 00:05:33.150
وهو خلق السماوات والارض والمخلوقات العظيمة. فمتى اثبت المفكرون ذلك ولن يقدروا على انكاره؟ فلا اي شيء فلاي شيء يستبعدون احياء الموتى؟ وقرر ذلك بسعة علمه وكمال حكمته وانه لا يليق به ولا يحسن ان يترك خلقه سدى مهملين لا يؤمرون ولا ينهون ولا يثابون ولا يعاقبون. وهذا طريق قرر به النبوة

12
00:05:33.150 --> 00:05:53.150
وامر الميعاد. ومما قرر به البعث ومجازاة المحسنين باحسانهم والمسيئين باساءتهم. ما اخبر به من ايامه سننه سبحانه في الامم الماضين والقرون الغابرة. وكيف نجى الانبياء واتباعهم واهلك المكذبين لهم المنكرين للبعث. ونور

13
00:05:53.150 --> 00:06:13.150
وعى عليهم العقوبات واحل بهم المثلات. فهذا جزاء معجل ونموذج من من جزاء الاخرة اراه الله عباده ليهلك فمن هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة. ومن ذلك ما ارى الله عباده من احياء من احياءه الاموات في الدنيا كما ذكره الله عن

14
00:06:13.150 --> 00:06:33.150
صاحب البقرة والالوف من بني اسرائيل والذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها. وقصة ابراهيم الخليل الطيور وقصة ابراهيم ابراهيم الخليل والطيور واحياء عيسى ابن مريم عليه السلام عليه السلام للاموات وغيرها مما اراه الله

15
00:06:33.150 --> 00:06:53.150
باده في هذه الدار ليعلموا انه قوي ذو اقتدار وان العباد لابد ان يردوا دار القرار ان الجنة او النار وهذه المعاني ابداها الله واعادها في محال كثيرة. والله اعلم. انتهت القاعدة؟ نعم احسن الله. يا

16
00:06:53.150 --> 00:07:33.800
لا اله   هذا امر ظاهر في القرآن  الكلام في البحث واليوم الاخر واشنطن  وكثير حديث عن القيامة الاحداث القيامة كما في سورة القارحة سورة القيامة  صور كثيرة  الانفطام والانشقاق والتكوين

17
00:07:34.100 --> 00:08:15.850
صور كثيرة يكون  للحديث عن اليوم الآخر والحديث عن القرآن عن المعاد في الكتاب كثيرا بطرق باساليب كثيرة ومن ذلك رده على المكذبين  وامره نبيه ان يقسم على وقوع الميعاد

18
00:08:15.950 --> 00:08:46.900
دعم الذين يبعثوا قل بلى وربي قال الذين كفروا لا تأتينا الساعة والبلى وربي لتأتيني ويستنبئونك احق هو قل اي وربي انه الحق وما انتم  واشار الشيخ الى طرق اثبات

19
00:08:48.100 --> 00:09:29.650
امكان الميعاد ووقوعه في القرآن منها الاستدلال بالنشأة الاولى وهذا كثير منها الاستدلال باحياء الارض ان ذلك لمحبة ان الذي احياها لم يحيا الموتى ومنها الاستدعاء بخلق المخلوقات العظيمة السماوات والارض

20
00:09:30.000 --> 00:09:52.700
لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولكني افهم الناس  ومنها الاستدلال بما وقع من احياءه تعالى للاموات كما اشار الشيخ في عدة قصص دي سورة البقرة ثم بعثناكم من بعد موتكم

21
00:09:53.150 --> 00:10:31.200
وقال لهم الله موتوا ثم احياهم     حوادث اخرى ووقائع اخرى   الحديث فيه كثير ومن ذلك اخبر الله باهل الجنة والنار وما اعد لاهلهما  فمن اصول الايمان اليوم الايمان باليوم الاخر

22
00:10:31.400 --> 00:10:53.800
ويدخل في الايمان باليوم الاخر كل ما يكون بعد الموت واعظم ما يدخل الايمان باليوم الاخر الايمان بالجنة والنار ولهذا خصهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

23
00:10:54.700 --> 00:11:16.200
وان محمدا عبد الله ورسوله  نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله كلمة والقاها الى مريم وروح منه والجنة حق  ادخله الله الجنة على ما كان من بعد

24
00:11:18.050 --> 00:12:03.050
الجنة والنار والقرآن  اذا القرآن فيه دلائل  ادلة البعث في القرآن نوعان  وعقلية الخبرية مثل  قل بلى وربي ثم انكم يوم القيامة تبعثون هذا دليل خبري  والادلة العقلية المتقدمة للاستدلال بالنشأ والاستدلال باحياء الارض

25
00:12:03.350 --> 00:12:04.973
وبخلق السماوات والارض